المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السنة لأبي بكر بن الخلال تحميل PDF

غير معروف

صفحة ٣٤ من ٨٤

نتان لتك امك اله تاب (السَنَي اللجلاال 4 أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا أبو عبد الله. وأخبرنا الميموني» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا مؤمل بن إسماعيلء قال: ثنا حماد بن زيد» قال: سمعت هشامًا يقول: كان الحسن ومحمد يقولان: مسلمء ويهابان مؤمن. 64 9 وأخبرني زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل» قال: حدثني أبي » قال: سئل أبي عن الإسلام والإيمان؟ قال: قال ابن أبي ذئب: الإسلام: القول» والإيمان: العمل.. قيل له: ما تقول أنت؟ قال: الإسلام غير الإيمان» وذكر حديث عامر بن سعدء قال: يا رسول الله إنه مؤمن. فقال النبي ##: «أو مسلم»”'".41١٠/ب]‏ = والانقياد؛ فهو عمل القلب والجوارح. وهذا قول كثير من العلماءء وقد حكاه أبو الفضيل التميمي عن أصحاب أحمد. . والقول بالفرق بين الإسلام والإيمان مروي عن: الحسنء وابن سيرين» وشريك» وعبد الرحمن بن مهدي. ويحيى بن معين» ومؤمل بن إهاب» وحكي عن مالك أيضًا » وقد سبق حكايته عن فتادة» وداود بن أبي هند» والزهري. وابن أبي ذئب» وحماد بن زيد» وأحمدء وأبي خيثمة» وكذلك حكاه أبو بكر ابن السمعاني عن أهل السئة والجماعة جملة. فحكاية ابن نصر وابن عبد البر عن الأكثرين التسوية بينهما غير جيدٍ؛ بل قد قيل: إن السّلف لم يرو عنهم غير التفريق» والله أعلم.اه. )١(‏ حديث عامر بن سعد» عن أبيه سعد بن أبي وقاص ضيه متفق عليه كما سيأتي مسندًا برقم (۱۱۱۲و۱۱۱۳). قال ابن رجب ينه في «الفتح» :)۱۳١/١(‏ هذا الحديث محمول عند البخاري على أن هذا الرجل كان منافقًاء وأن الرسول ف نفى عنه الإيمان» وأثبت له الاستسلام دون الإسلام الحقيقي» وهو - أيضًا ‏ قول محمد بن نصر المروزي. وهذا في غاية البُعد. وآخر الحديث يرد على ذلك» وهو قول النبي 5: =

عدد الصفحات ٥٣١

التفريق بين الايمان والاسلام والحُجُة في ذلك إنعك عبل الله : : فرق بين الإيمان r‏ قال: نعم ١‏ وأقول: مسلمء ولا انكر" = «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إليّ منه»: فإن هذا يدل على أن النبي 5 وگلّه إلى إيمانه كما كان يعطي المؤلّفة قلوبهم ویمنع المهاجرين والأنصار. . والظاهر ‏ والله أعلم - أن النبي 5 زجر سعدًا عن الشهادة بالإيمان؛ لان ا باطن في القلب لا اطلاع للعبد عليهء فالشهادة به شهادة على ظَنٌّ فلا ينبغي الجزم بذلكء» كما قال: إن كنت مادحًا لا محالة فقل: أحسب فلانًا كذاء ولا ولا أزكي على الله أحدًاء. وأمره أن يشهد بالإسلام؛ لأنه أمر مُطلع عليه كما في «المسند» عن أنس ڪه مرفوعًا: «الإسلام علانية › والايمان في القلب» . وقال في «جامع العلوم والحكم؛ (ص8١3):‏ قال المحققون من العلماء: كل مؤمن مسلمء فإن من حقق الإيمان» ورسخ في قلبه» قام بأعمال الإسلام» كما قال 5 : «ألا وإن في الجسد مضغة, إذا صلحت صلح الجسد كله ٠‏ وإذا فسدت فسد الجسد كلهء ألا وهي القلب»» فلا يتحقق القلب بالإيمان إلا وتنبعث الجوارح في أعمال الإسلام» وليس كل مسلم مؤماء فإنه قد يكون اا ا ا مُق القلب به تحققًا تامًا مع عمل جوارحه بأعمال الإسلام» دجوا مسلماء وليس بمؤمن الإيمان التامء كما تعالی: جنال لتاب انتا قل ل تيتا ولك موا أنكننا ونا يتح آل سن فى ویک [الحجرات: .]١5‏ ولم يكونوا منافقين بالكُلية على أصح وهو قول ابن عباس وغيرهء بل كان إيمانهم ضعيفاء ويدل عليه قوله تعالی : ورن نا اه رسود لا بيتك يِن ميكح سينأ يعني : لا ينقّصٌكم من أجورهاء فدل عل أن ت ااا تقل به ا وكذلك قول النبي 8 لسعد بن أبي وقاص نه لما قال له: لم تعط فلانا وهو مؤمن؟ فقال النبي وو كيد : «أو مسلم». يشير إلى أنه لم يحقق مقام الإيمان» وإنما هو في مقام الإسلام الظاهرء ولا ريب أنه متى ضعف الإيمان الباطنء لزم منه ضعف أعمال الجوارح الظاهرة أيضًا؛ لكن اسم الإيمان ينفى عمن ترك شيئًا من واجباته» كما في قوله: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن».اه. )١(‏ مسألة الاستثناء في الإسلام لها وجهان في كلام الأئمة:

عدد الصفحات ٥٣٢

+ تاب (الِدْيْ اللجلال 0000 قال: 20 «لا يزني الزاني له 6 حين يزني وهو مؤمن»2 و بسرق حين يسرق وهو مؤمن قال الله ق : لت الأب ءامنا فل لم مُوْمُِواْ ولكن فووا مكنا [الحجرات: ]١٤‏ قلت: وفي كتاب الله : « إِنّما نا انز ن الَذينَ ٤اا‏ منوا باه ورسولو. مم يَرَيَابُوا وله دوا ِأَمْولِهمَ وانفسهمُ في سيل َه ليق ۸ هم أَلصَسيِفونَ 09 ف أنمَلْمُونَ لَه لَه نكم وله بعلم ما في | ترت رتا ف لائ واه يکل سىء نيت © ين عي از أسلموا قل لا موا عل إِسْلَدَ زٌ بل اق يمن م أن هدنک ليس إن َر صَدقِين (O o‏ [الحجرات: .]١7- 1١6‏ وقلت لابن حنبل: في كتاب الله کل أيضًا آيات. قال لي ابن حنبل: وحماد بن زيد يرق بين الإيمان والإسلام. ١ =‏ - من اعتبر الإسلام كلامة التوحيد وهي التي يدخل بها العبد في أصل الإسلام» منع من الاستثناء فيه . ۲ - ومن اعتبر الإسلام المطلق الكامل وهو الإتيان بأركانه الخمسة؛ رأى الاستثناء فيه. ل قال ابن تيمية لَه في «مجموع الفتاوى» :)57”/١(‏ والمشهور عند أهل الحديث أنه لا يستثلى في في الإسلامء وهو المشهور عن أحمد َلْنْهُ» وقد روي عنه فيه الاستثناء.اه. وقال أيضًا (۷/ :)٤٠١‏ فإذا أريد بالإسلام الكلمة فلا استثناء فيه كما نص عليه أحمد وغيرهء وإذا أريد به من فعل الواجبات الظاهرة كلها؛ فالاستثناء فيه كالاستثناء في الإيمان.اه. وانظر كذلك .)۲٥۹/۷(‏ «فائد»: فقا قال ابن تيمية ننه في «مجموع الفتاوى» (471/1): جماهير الأئمة على أنه لا يستثنى في الكفرء والاستثناء فيه بدعة لم يعرف عن أحد من السلف.اه. )١(‏ متفق عليه؛ وقد تقدم تخريجه.

عدد الصفحات ٥٣٣

التفريق بين الايمان والاسلام والحُجة في ذلك قال: وحدثنا أبو سلمة الخزاعي» قال: قال مالك وشريك وذكر قولهم» وقول حماد بن زيد فرّق بين الإيمان والإسلام. قال عبد الملك: قال لي ابن حنبل: قال لي رجل: لو لم يجئنا في الإيمان إلا هذا لكان حسنًا. قلت لأبي عبد الله: فتذهب إلى ظاهر الكتاب مع السئن؟ قال: نعم . قلت: فإذا كان المرجئة يقولون: إن الإسلام هو القول؟ قال: هم يُصيّرون هذا كله واحدّاء ويجعلونه مسلمًا ومؤمئًا شيئًا واحدًا على إيمان جبريل» ومستكمل الإيمان. قلت: فمن هاهنا جتنا عليهم؟ قال: نعم”'. )١(‏ يحتج بهذا القول عن الإمام أحمد ينه بعض مرجئة عصرنا على أن تارك العمل مطلقًا لا يكفر؛ لأن الإمام أحمد كَل حصر الإسلام في الكلمة فقطء ولم يذكر العمل فيه! و«الجواب عن هذه الشبهة من وجوه: الأول: أن هذا قول طائفة من المرجئةء وليس كل المرجئة على ذلك. 8 قال شيخ الإسلام (۷/ :)۳۸١‏ وأما قوله: (يجعلونه مسلمًا ومؤمئًا شيئًا واحدًا)؛ فهذا قول من يقول: الدين والإيمان شيء واحدء فالإسلام هو الدين؛ فيجعلون الإسلام والإيمان شيئًا واحذاء وهذا القول قول المرجئة فيما يذكره كثير من الأئمة كالشافعي وأبي عبيد وغيرهماء ومع هؤلاء يناظرون» فالمعروف من كلام المرجئة: الفرق بين لفظ الدين والإيمان» والفرق بين الإسلام والإيمان» ويقولون: الإسلام بعضه إيمان» وبعضه أعمال»ء والأعمال منها فرض ونفل» ولكن كلام السلف كان فيما يظهر لهم ويصل إليهم من كلام أهل البدع . وقال ‏ أيضًا ‏ (587/17): وإنما المقصود هنا أن السلف في ردّهم على المرجئة والجهمية والقدرية وغيرهم» يردون من أقوالهم ما يبلغهم عنهم =

عدد الصفحات ٥٣٤

سے عانق 21١‏ كك )لل ا8 انل (السِّدْيُ) لجلاال هالو واو و هد هد هد ها هدا ها .ا .د هد واو ود ود ها واه هد ها فا فاو فاو فاو هاه هداوا و واو وداه وه واودا و وا ود عد واوا م هد هاه فاو هد ماو ده ما مام و .ا م هد .ارام هد م6 ه٠‏ - وما سمعوه من بعضهمء وقد يكون ذلك قول طائفة منهم وقد يكون نقلا مغيرًا. فلهذا ردوا على المرجئة الذين يجعلون الدين والإيمان واحذاء ويقولون: هو القول.اه. الثاني: أنه جاء عن الإمام أحمد روايات أخرى تدل على أن الأعمال من الإسلام. قال شيخ الإسلام (۷/ :)۳۷١‏ وأحمد بن حنبل وإن كان قد قال في هذا الموضع: (إن الإسلام هو الكلمة)ء فقد قال في موضع آخر: (إن الأعمال من الإسلام) وهو اتبع هنا الزهري ّنه فإن كان مراد من قال ذلك: إنه بالكلمة يدخل في الإسلامء ولم يأت بتمام الإسلام؛ فهذا قريب» وإن كان مراده أنه أتى بجميع الإسلام وإن لم يعمل؛ فهذا غلط قطعًاء بل قد أنكر أحمد هذا الجواب» وهو قول من قال: يطلق عليه الاسم وإن لم يعمل متابعة لحديث جبريل» فكان ينبغي أن يذكر قول أحمد جميعه.اه. الثالث: أن هذا الذي قاله أحمد إنما هو في مقام التفريق بين الإيمان والإسلام» وقد تقرر عندهم أنه لا إسلام إلا بالإيمانء ولا إيمان إلا بإسلام. فلم يرد أن من أتى بالكلمة فقد أتى بالإسلام» ويؤيده: الرابع : أنه قد جاء عن الإمام أحمد في رواية إسماعيل بن سعيدء قال: سألت أحمد عن الإسلام والإيمان؟ فقال: الإيمان قول وعمل» والإسلام الإقرار. وقال: وسألت أحمد عمن قال في الذي قال جبريل للنبي 5 إذ سأله عن الإسلام: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ فقال: «نعم». فقال قائل: وإن لم يفعل الذي قال جبريل للنبي ب فهو مسلم أيضًا؟ فقال: هذا معاند للحديث. قال شيخ الإسلام :)۳۷١/۷(‏ فقد جعل أحمد من جعله مسلمًا إذا لم يأت بالخمس معاندًا للحديث مع قوله: (إن الإسلام الإقرار)» فدل ذلك على أن ذاك أول الدخول في الإسلام» وأنه لا يكون قائمًا بالإسلام الواجب حتى يأتي بالخمس» وإطلاق الاسم مشروط بهاء فإنه ذم من لم يتبع حديث جبريل. وقال ‏ أيضًا ‏ (154/17): فالإسلام أن تعبد الله وحده لا شريك له مخلصًا له الدين. وهذا دين الله الذي لا يقبل من أحد دينًا غيره لا من الأولين ولا من =

عدد الصفحات ٥٣٥

التفريق بين الايمان والاسلام والحُجة في ذلك 2 الآخرين. ولا تكون عبادته مع إرسال الرسل إلينا إلا بما أمرت به رسلهء لا بما يضاد ذلك» فإن ضد ذلك معصية› وقد ختم الله الرسل بمحمد ويه فلا يكون مسلمًا إلا من شهد أن لا إِلّه إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله» وهذه الكلمة بها يدخل الإنسان في الإسلام. فمن قال: الإسلام الكلمة وأراد هذا فقد صدق» ثم لا بد من التزام ما أمر به الرسول من الأعمال الظاهرةء كالمباني الخمس» ومن ترك من ذلك شيئًا نقص إسلامه بقدر ما نقص من ذلك كما في الحديث: «من انتقص منهن شيئًا فهو سهم من الاسلام تركه». وقال - أيضًا (708/1): وأما ما ذكره أحمد في الإسلام فاتبع فيه الزهري» حيث قال: فكانوا يرون الإسلام الكلمةء والإيمان العمل في حديث سعد بن أبي وقاص نهء وهذا على وجهين: فإنه قد يراد به الكلمة بتوابعها من الأعمال الظاهرة؛ وهذا هو الإسلام الذي بينه النبي 25 حيث قال: «الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا اللهء وأن محمدًا رسول الله وتقيم الصلاةء وتؤتي الزكاةء وتصوم رمضان. وتحج البيت». وقد يراد به الكلمة فقط من غير فعل الواجبات الظاهرة» وليس هذا هو الذي جعله النبي 5 الإسلام. لكن قد يقال: إسلام الأعراب كان من هذا. فيقال: الأعراب وغيرهم كانوا إذا أسلموا على عهد النبي ية ألزموا بالأعمال الظاهرة: الصلاة والزكاة والصيام والحج ولم يكن أحد يترك بمجرد الكلمةء بل كان من أظهر المعصية يعاقب عليها.اه. الخامس: أن الإمام أحمد «في أكثر أجوبته يكفر من لم يأت بالصلاة» بل وبغيرها من المباني» والكافر لا يكون مسلمًا باتفاق المسلمين؛ فعلم أنه لم يرد أن الإسلام هو مجرد القول بلا عمل» وإن قدر أنه أراد ذلك» فهذا يكون أنه لا يكفر بترك شيء من المباني الأربعة. وأكثر الروايات عنه بخلاف ذلك. .». قاله شيخ الإسلام ابن تيمية كدف .)۳۷١/۷(‏ وقال ‏ أيضًا ‏ (7/ 758): معلوم أنه على القول بكفر تارك المباني يمتنع أن يكون الإسلام مجرد الكلمةء بل المراد أنه إذا أتى بالكلمة دخل في الإسلام» وهذا صحيح. فإنه يشهد له بالإسلام. ولا يشهد له بالإيمان الذي في القلب. ومن الأوجه السابقة يعلم أن هذه الرواية عن أحمد لا حجة فيها للمخالف». والعجب ممن ينتزع من كلام شيخ الإسلام ويدع درر كلامه ونفيس أجوبته =

عدد الصفحات ٥٣٦

52 كتانق (الصِكَي) الال ١٠١5١‏ وأخبرني عبد الملك» قال: ثنا روح» قال: كنا عوف» عن ثمامة بن أنس» قال: قال فلان: الإيمان سهم» والإسلام سهمء والصلاة سهمء والصوم سهم › والجهاد سهم› والهجرة سهم› والحج سهم › والزكاة سهمء والأمر بالمعروف سهمء والنهي عن المنكر سهم» اضرب بسهمك» وقد خاب من لا سهم له" . ۲ 0 كتب إلى يوسف بن عبد الله: أن الحسن بن علي بن الحسن حدّثهم: أنه سأل أبا عبد الله عن: الإيمان أوكد أو الإسلام؟ قال: جاء حديث عمر وين هذاء وحديث سعد ضين أحبّ اليد °۳ وأخبرني عصمة بن عصام» قال: ثنا حنبل . قال: ثنا أبو عبد الله» قال: ثنا معاوية بن هشامء وأبو أحمدء قالا: ثنا سفيان» عن علقمة بن مرثد» عن سليمان بن بريدة» عن أبيه» قال: كان رسول الله كَل [0٠/أ]‏ يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر» كان قائلهم يقول: «السلام عليكم آهل الديار من المؤمنين والمسلمين. إنا إن شاء الله بكم لاحقون؟. قال معاوية بن هشام: «أنتم لنا فرط ونحن لكم تبعٌ ونسأل الله لنا ولكم العافية»0” . = عليهاء فيكون بهذا سالجا غير سبيل أهل العلم والتي أشار إليها ابن تيمية كفم - عند مناقشته لهذه الرواية -: بقوله: فكان ينبغي أن يذكر قول أحمد جمیعه) . نقلا من كتاب «براءة أهل الحديث والسّئّةَ من بدعة المرجئة» ( ص۹٣۳۱ .)۳۲١‏ )١(‏ سيأتي نحوه عن حذيفة طن . (۲) حديث عمر و في سؤال جبريل نيه للنبي بيد على الإسلام والإيمان والإحسان. وأما حديث سعد وي فقوله: يا رسول الله إنه مؤمنء قال النبي يهلا «أو للم (۳) رواه أحمد (۲۲۹۸۵)» ومسلم (91/6).

عدد الصفحات ٥٣٧

التفريق بين الايمان والاسلام والحُجة في ذلك 7 0 وسمعت أبا عبد الله يقول: في هذا الحديث حجة على من قال: الإيمان قول» ومن قال: أنا مؤمن»› يول دمن المؤمنين والمسلمين»»: فبيّن (المؤمن) من (المسلم)؛ رذ على من قال: أنا مؤمن مستكمل . وقوله: «إنا إن شاء الله بكم لاحقون»» هو يعلم أنه ميِّتّء يشد قول من قال: أنا مؤمن إن شاء الله الاستثناء في هذا الموضع. قلت لأبي عبد الله: إذا أصاب الرجل ذنبًا من زناء أو سرق يزايله إيمانه؟ قال: هو ناقص الإيمانء فخلع منه الإيمان كما يخلع الرجل قميصهء فإذا تاب وراجع؛ عاد إليه إيمانه. ٠‏ قال حنبل: وسمعت أبا عبد الله وسّئل عن قول النبي كه : دلا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن». قال: هكذا يروى الحديث» ويروى عن أبي جعفرء قال: «لا بزني الزاني حين مزني وهو مؤمن». قال: يخرج من الإيمان إلى الإسلامء فالإيمان مقصورٌ في الإسلام» فإذا زنى خرج من الإيمان إلى الإسلام» ولا يخرج من الإسلام. قال: وقال الزهري في حديث عامر بن سعد: قال الرجل: يا رسول اللهء إنه مؤمنء قال النبي ب: «أو مسلم». قال الزهري: فنرى أن الإسلام: الكلمةء والإيمان: العمل. قلت لأبي عبد الله: ما تقول أنت؟ قال: الإسلام غير الويمان. - أخبرنا محمد بن أبي الحسين الكوفي» قال: ثنا ابن الأصبهاني» قال: ثنا يحيى بن يمان» عن سفيان» عن ابن جريج» عن ابن أبي مُليكة؛ قال: أدركت ثلاثين من أصحاب محمد . كلهم

عدد الصفحات ٥٣٨

لكات ححَتائت (المّدْمْ) لجلا ا ل ي يخاف النفاق» ليس منهم أحدٌ يقول: أنا على إيمان جبريل وميكال"". 6 أخبرنا الميمونيء قال: ثنا أبو الحسن سريج بن النعمانء قال: ثنا عبد الله بن نافع › قال: كان مالك يقول: الإيمان قول وعمل» يزيد وينقصء ويكره ذكر: (جبريل ومیکال)» و(حقًا)!", لا يعرف هذا الكلام. (010) (۲( يورد أهل السنّة أحاديث التحذير من النفاقء وآثار خوف السلف منه في (أبواب الإيمان والرد على المرجئة) للرد عليهم في إنكارهم وقوع بعض المسلمين في ففي «صفة النفاق» للفريابي (۸۷) عن سفيان الثوري قال: خلاف ما بيننا وبين المرجئة ثلاث: نقول: الإيمان قول وعمل» وهم يقولون: الإيمان قول ولا عملء ونقول: الإيمان يزيد وينقص» وهم يقولون: لا يزيد ولا ينقصء ونحن نقول: النفاق» وهم يقولون: لا نفاق. وعقد البخاري كلنهُ في صحيحه (باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر). قال ابن رجب يَف في «الفتح» :)١97/١(‏ مراد البخاري بهذا الباب: الرد عل المرجئة بأن المؤمن يقطع لنفسه بكمال الإيمانء وأن إيمانه كإيمان جبريل وميكائيل» وأنه لا يخاف على نفسه النفاق العملي ما دام مؤمنًا.اه. وانظر: أثر عمر ڪه في تخوفه من النفاق برقم »)١179(‏ وانظر التعليق عليه. يريد التعريض بقول المرجئة: (إيماني كإيمان جبريل ومكائيل)ء وقولهم: (أنا مؤمن حقًا). - قال ابن أبي مليكة نه : لقد أتى علي برهة من الدعرء وما أراني أدرك قومًا يقول أحدهم: (إني مؤمن مستكمل الإيمان)ء ثم ما رَضِي حتى قال: (إنماني على إيماني جبريل وميكائيل)؛ ثم ما زال بهم الشيطان حتى قال أحدهم : (إنه مؤمن» وإن نكح مه وأختهء وابنته» ولقد أدركت كذا وكذا من أصحاب النبي ی ما مات رجلّ منهم إلا وهو يخشى على نفسه النفاق. [اللالكائي (۳). و«الإبانة الكبرى» (۱۱۲۲)]. قال وكيع بن الجراح كيلف : من قال: إيماني كإيمان جبريل ومیکائیل؛ فهو د من المرجئ . [«الشنة» لحرب .])١155(‏

عدد الصفحات ٥٣٩

التفريق بين الايمان والاسلام والحُجة في ذلك 65 أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا سليمان بن حرب» قال: ثنا جرير بن حازم» عن الفضل بن يسار قال: قال مةه ين غلل هذا الإسلام» ودرّر دوارة وفي وسطها أخرى. وهذا الإيمان الذي في وسطها مقصور في الإسلام» وقول رسول الله : «لا يزني حين يزني وهو مؤمن»› ولا يسرق حين يسرق وهو (١١٠/ب]‏ مؤمن, ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن». البتةء فإن تاب ا الله 9 ورجع إليه الإيمان“. أخر الجزء الثالث من الأصل المنقول منه = قال الآجري لَه في «الشريعة' (۲/ 1۸۷): احذروا رحمكم الله قول من يقول: أ إن إيمانه كإيمان جبريل وميكائيل. ب - ومن يقول : أنا مؤمن عند الله . ج ‏ وأنا مؤمن مستكمل الإيمان. هذا كله مذهب أهل الإرجاء. وقال أبو زرعة الرازي لي E‏ التي نقل فيها إجماع من أدركهم: | فمن قال: (إنه مؤمنٌ حَهًا)؛ فهو مبتدع. ب - ومن قال: (إنه مؤمن عند الله)؟ فهو مِن الكاذبين. [«الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر» (ص٤۲٥)],‏ )١(‏ 8 قال الإمام أحمد كه في رسالة مدد : ويخرج ج الرّجل من الإيمان إلى الإسلامء ولا يخرجه من الإسلام إلا الشّرك بالله العظيم. «طبقات الحنابلة» (158/6). وفي «جزء المؤمل بن إسماعيل» (7”) أن مؤملا عن الإيمان والإسلامء أواحد هو؟ فقال: الإسلام أعلى من الإيمانء وأدار دائرة كبيرة» وأخرى في وسطها أصغر منهاء فقال: هذا الإيمان في الإسلام» وإذا عمل العبد بالإيمان فهو في هذه. وإذا عمل بالمعاصي خرج من هذه إلى هذه.

عدد الصفحات ٥٤٠

ES‏ عر ار مذ روا OA PE‏ مور فد اا لظ ماب ور قز ETE‏ د فا ES ERE E OME EE RE‏ ها “به اق “قل مويه “ها عار ذا قال 1 OOD‏ قار د لقال الام لق e‏ عا الو = 8# قال الآجري دنه في «الشريعة» (0947/7): ما أحسن ما قاله محمد بن علي» وذلك أن الإيمان يزيد وينقص؛ يزيد بالطاعات» وينقص بالمعاصي» والإسلام لا يجوز أن يقال: يزيد وينقص. وقد روي عن جماعة ممن تقدم أنهم قالوا: إذا زنى نزع منه الإيمان» فإن تاب رده الله إليه»ء كل ذلك دليل على أن الإيمان يزيد وينقص› والإسلام ليس كذلك. ألا ترى إلى قول النبي لخ : «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاةء فمن ترك الصلاة فقد كفر. وعن ابن مسعود ونه قال: إن الله تعالى قرن الزكاة في كتابه مع الصلاةء فمن لم يزك فلا صلاة له.اه. قلت: فأهل السئّة يسمون مرتكب الكبيرة من أهل القبلة: مسلم فاسق» فينفون عنه اسم الإيمان» كما قال ابن تيمية كَلْنْهُ «مجموع الفتاوى» (۷/ :)٠٤٠١‏ الذين قالوا من السلف: إنهم خرجوا من الإيمانٍ إلى الإسلام لم يقولوا: (إنه لم يبق معهم من الإيمان شيء)» بل هذا قول الخوارج والمعتزلةء وأهل السُنّة الذين قالوا هذا يقولون: (الفسّاق يُخرجون من الثار بالشّفاعة» وأن معهم إيمانًا يخرجون به من النار؛ لكن لا يطلق عليهم اسم الإيمان؛ لأن الإيمان المُطلق هو الذى يستحقٌ صاحبه الثواب ودخول الجنة» وهؤلاء ليسوا من أهله. وهم يدخلون في الخطاب بالإيمان. . وحقيقته أن من لم يكن من المؤمنين حَمًا يقال فيه: إنه مسلمء ومّعه إيمان يمنعه الخلود في النارء وهذا مُتَفق عليه بين أهل السنة؛ لكن هل يُطلق عليه اسم الإيمان؟ هذا هو الذي تنازعوا فيه.. وأما الخوارج والمعتزلة فيخرجونهم من اسم الإيمان والإسلامء فإن الإيمان والإسلام عندهم واحدء فاذا خرجوا عندهم من الإيمانٍ خرجوا من الإسلام؛ لكن الخوارج تقول: هم كفارٌء والمعتزلة تقول: لا مسلمون ولا كفارء ينزلونهم منزلة بين المنزلتين.اه. وقال أيضًا في «جواب الاعتراضات المصرية» (ص54١):‏ فإذا قلنا: (ليس بمؤمن) دل على زوال بعض ما يجب من الإيمان» لا على زوال كله كما يقوله هؤلاء. اه. يعني : المعتزلة والخوارج . وانظر: «مجموع الفتاوی» (۷/ /701).

عدد الصفحات ٥٤١

بقيّة الباب في التفريق بين الآيمان والاسلام بقَيّة الباب في التفريق بين الإيمان والإسلام ۷ 90 وأخبرني محمد بن أبي هارون» ومحمد بن جعفر ‏ وبعضهم يزيد على بعض -: أن أبا الحارث الصائغ حدّثهم» قال: سألت أبا عبد اله» قلت: قوله: ١لا‏ يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن؛ ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن»؟ قال : قد تأوّلوه: فأمًا عطاءء فقال: یتنځی عنه الإيمان. وقال طاووس: إذا فعل ذلك زال عنه الإيمان. وروي» عن الحسن قال: إن راجع راجعه الإيمان. وقد قيل: يخرج من الإيمان إلى الإسلام» ولا يخرج من الإسلاء. 64 وأخبرني محمد بن علي» أن صالحًا حدثهم: أنه سأل أباه عن هذه القصّةء وقال فيها: قال: هكذا يروى عن أبي جعفرء قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن». قال: يخرج من الإيمان إلى الإسلامء فالإيمان مقصور في الإسلامء فإذا زنا خرج من الإيمان إلى الإسلام. )١(‏ انظر التعليق السابقء وقد فُسّر هذا الحديث بتفسير باطل كما تقدم عند رقم .)٠١1(‏

عدد الصفحات ٥٤٢

تاب (المِّدْم) للجلاال قال الزهري: يتلو الحديث ‏ يعني: عن عامر بن سعد حين قال الرجل: يا رسول الله إنه مؤمن» قال النبي 852 : «أو مسلم' -. قال الزهري: فنرى أن الإسلام: الكلمةء والإيمان: العمل. وهو حديث يتأول» والله أعلم. 2-24 وقال أبو الحارث: سألت أبا عبد الله. وقال صالح: سألت أبي. عن حديث النبي يَِ: «ثلاثْ من كنَّ فيه فهو منافق»'' . قال: قد روي هذا عن عبد الله بن عَمرو ڪاء عن النبي و(" . زاد أبو الحارث -: وأبو هريرة ؤَلوّند» عن النبي انر" , وقول [أبي] عبد الله“ : وما أدري ما أقول فيه. وقالا جميعًا: عن أبي عبد الله» أنهما سألاه عن حديث أبي بكر إنه: كفرٌ بالله تبرؤ من نسب وإن دقٌء وكفرٌ بالل ادعاء إلى نسب لا بعل . قال صالح: قال: قد روي هذا عن أبي بكر ڪه فالله أعلم. قال أبو الحارث: ما أدريء أو قال: ما أعلم» قد كتبناها هكذا. قال أبو الحارث: وسمعت أبا عبد الله وقيل له: فحديث أبي هريرة وله : من أتى النساء في أعجازهن؟”"'. قال: وقد روي هذا. [١١٠/أ]‏ ٠١6‏ - وأخبرني محمد بن علي. قال: ثنا الأثرم أبو بکر» .)1717( سيأتي برقم‎ )١( (۲) رواه أحمد (1154 و5854)» والبخاري (4, و5109): ومسلم .)0٥۸(‏ (۳) رواه أحمد (۱۰۹۲۰)» ومسلم (09). (:) في الأصل: (عبد الله). )٥(‏ سيأتي تخريجه برقم .)١7577(‏ (1) سيأتي تخريجه برقم .)١417(‏ ادكه 00

عدد الصفحات ٥٤٣

بقيّة الباب في التفريق بين الايمان والاسلام قال: قلت لأبي عبد الله: فأما إذا قال: أنا مسلمء فلا يستثني؟ قال: نعمء لا يستشني إذا قال: آنا مسلم”'". «المسلمٌ من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويد" وأنا أعلم أنه لا يسلم فذكر حديث معمرء عن الهري» قال: فنرى الإسلام: الكلمة» والإيمان: العمل. قال: حدثني عبد الرزاق» عن معمر» عن الزُهري . ٠١‏ 2 وأخبرني عبد الملك الميموني: أن أبا عبد الله» قال: مسلمء ولا أستثني. ١‏ 9 وأخبرني زكريا بن الفرج» عن أحمد بن القاسم» قال: سمعت أبا عبد اللهء يقول: ثنا عبد الرزاق» عن معمر» عن الزهري› عن عامر بن سعد» عن أبيه طقن ۰ عن النبي و في الرجل الذي منعه. قال سعد: والله يا رسول الله إني لأراه مؤمئاء فقال النبي اة : «أو مسلمًا». قال: رواه ابن أبي ذئب ومعمر جميعا. الكلمة» والإيمان: العمل. فاستحسنه أبو عبد الله. ۲ _ أخبرنا العباس بن محمد الدوري» قال: قال يحيى بن معين: الإسلام سوق الإيمان» وكذلك قال الزهري : الإيمان: العمل»› والإسلام : الكلمة. .)٠٠٠١( تقدم الكلام عن مسألة الاستثناء في الإسلام تحت أثر رقم‎ )١( .)40( ومسلم‎ .)٠١( رواه أحمد (80» والبخاري‎ )۲(

عدد الصفحات ٥٤٤

تاب (السِّدْي) الجلال ۳ - وأخبرني عبد الملك الميموني» قال: ثنا سريج بن يونس » قال: ثنا أبو سفيان» عن معمر» عن الزهري. قال : کانوا یرون الإسلام : الكلمة» والإيمان: العمل . 4 9 وأخبرني الميموني» قال: ثنا ابن حنبل» قال: قال عبد الرزاق» عن معمرء عن الزهري: فنرى الإسلام: الكلمةء والإيمان: العمل . - أخبرني عبد الملك» قال: ثنا معاوية - يعني : ابن عمرو‎ 1¥o قال: ثنا أبو إسحاق» عن سفيان بن عيينة» عن معمر» عن الزهري»‎ . قال: قيل: يا رسول الله إن فلانًا مؤمن. قال : «مسلم»‎ 7 أخبرني الميموني» قال: ثنا ابن حنبلء قال: ثنا عبد الرزاق» عن معمرء» عن الزهري: فنرى أن الإسلام : الكلمةء. أخبرني محمد بن علي قال: ثنا أبو بكر الأثرم» قال: ثنا أبو عبد الله» قال ثنا: مؤملء» قال: ثنا حماد بن زيد» قال: سمعت قلت لأبي عبد الله : رواه غير مؤمل؟ قال: ما علمت. ١١4‏ - وأخبرني موسى بن سهلء قال: ثنا محمد بن أحمد ب] الأسدي» قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب» عن إسماعيل بن سعيدء قال: سألت أحمد عن الإسلام والإيمان؟ فقال: الإيمان: قول وعملء والإسلام: الإقرار. قال: وسألت أحمد عن من قال في الذي قال جبريل نلا للنبي كد إذ سأله عن الإسلامء فقال له: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟

عدد الصفحات ٥٤٥

بقيّة الباب في التفريق بين الايمان والاسلام فقال : نعم . فقال قائل: فإن لم يفعلوا الذي قال جبريل للنبي ية فهو مسلم أيضًا . فقال :“هذا معاد لخديف 64 -أخبرني الدوري» قال: قال يحيى: الإيمان سوى الإسلام. وكذلك قال الزهري : الإيمان: العمل» والإرسلام: الكلمة. ۰ _ كتب إلىّ يوسف بن عبد الله قال: ثنا أحمد بن مطهرء وغير واحدء قال: ثنا أبو الوليد الطيالسي» قال: ثنا سلام بن أبي مطيع» قال: حدثني معمرء أو: سمعت معمرّاء عن الزهري» عن عامر بن سعدء عن أبيه» قال: أعطى رسول الله ككل عطاياء فأعطى فلانا وفلانا ومنع فلانّاء قال: قلت: يا رسول اللهء أعطيت فلانا وفلاناء ومنعت فلانا وهو مؤمن؟ [قال]: «لا نقل: مؤمئاء ولكن قل: مسلمًا». قال الزهري: طتَلَتِ لامب امنا قل لم وينوا ولكن فووا تلماه [الحجرات: .]١5‏ )١(‏ القائلون بهذا هم المرجثة ومن تبعهم! فالمسلم عندهم من نطق بالكلمة فقط› وتارك الأعمال بالكلية عندهم مع القدرة عليها مسلم كذلك؛ لأن العمل عندهم كمال في الإيمان» وفرع من فروعه يصح الإيمان بدونه.

عدد الصفحات ٥٤٦