كتانق (الَْيللبقلال ید من أكثر من تین سن الإيمان قول وعمل» وان الذي يصوم 4 لوزي ا قال: حدثني سريجء قال: ثنا NS > عن ابن جريج› ومالك ر تن انس ومحمد [بن عبد الله" بن عَمرو بن عثمانء» قالوا: الإيمان قول وعمل. ٥ _ أخبرنا محمد بن علي» قال: ثنا أبو بكر الأثرم» قال: قيل لأبي عبد الله : فنقول: الإيمان يزيد وينقص؟ فقال: حديث النبي به يدل على ذلك» قوله: «أخرجوا من كان في قلبه كذاء أخرجوا من كان في قلبه كذا٤» فهذا يدل على ذاك. 5 أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: سمعت إسحاق بن بهلول» قال : سألت ابن [١١٠/ب] عبينة عن الإيمان. فقال: قول وعمل» يزيد وينقص› أما تقرأ: « ليزدادوا إد إِيمدنا مم يم € [الفتح : 5]. ۷ - أخبرني زكريا بن الفرج» عن أحمد بن القاسمء قال: قلت: يا أبا عبد الله » تقول: الإيمان يزيد وينقص؟ قال: نعم . قلت: وتقول: قول وعمل؟ قال: نعم. قلت: فيكون ذاك من هذا المعنى» أن يكون الرجل إذا أتى هذه الأشياء التي نهي عنها يكون أنقص ممن لم يفعلهاء ويكون هذا أكثر )١( في الأصل: (سليمان)ء والصواب ما أثبته» وقد تقدم برقم (ا١٠٠). وهو كذلك عند من خرجه. انظر ترجمته في «تهذيب الكمال» (۳۱/ 750). (؟) ما بين [ ] من «الستةه لحرب الكرماني (۱۳۲). (۳) في الأصل: (قالت)» والصواب ما أثبته.
عدد الصفحات ٥١٥تفسير الزيادة والنقصان في الإيمان ه06 إيمانا منه؟ قال: نعم» يكون الإيمان بعضه أكثر من بعض» هكذا هو. فتذاكرنا من قال: الإيمان يزيد وينقص»› فعدٌ غير واحدء ثم قال: ومالك بن أنس يقول: يزيد وينقص . فقلت له: إن مالکا يحكون عنه أنه قال: يزيد ولا ينقص '. فقال: بلى» قد روي عنه: يزيد وینقص» كان ابن نافع يحكيه عن مالك . فقلت له: ابن نافع حكى عن مالك؟! قال : نع . ۸ _ أخبرنا عبد الله بن أحمد» قال: حدثني آبي» قال: سمت مان قال الآبمان قول وحمل + ويزيك: )١( قال ابن عبد البر في «الانتقاء» (ص”7): قال الدولابي: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى» قال: نا ابن وهب» قال: سثل مالك بن أنس عن الإيمان؟ فقال: قول وعمل. قلت: أيزيد وينقص؟ قال: قد ذكر الله سبحانه في غير آي من القرآن أن الإيمان يزيد. فقلت له: أينقص؟ قال: دع الكلام في نقصانهء وكفتٌ عنه . فقلت: فبعضه أفضل من بعض؟ قال: نعم . وقال في «التمهيد؛ :)٠٠۲/۹( وقد روى ابن القاسم عن مالك أن الإيمان يزيد» ووقف في نقصانه.اه. قلت: لعل هذه الروايات كانت في أول الأمرء ثم لما تبيّن له ورد لفظة (النقصان) في السئة» وأن الصحابة ين قد نطقوا بها؛ صرّح بها كأنه. فقد روي عنه من وجوه كثيرة القول بزيادة الإيمان ونقصانه» كما قال ابن عبد البر فى «التمهيد» (707/9): وروى عنه عبد الرزاق» ومعمر بن عيسى»› وابن نافع وابن وهب؛ أنه يزيد وينقص» يزيد بالطاعة» وينقص بالمعصية» وعلى هذا مذهب الجماعة من أهل الحديث والحمد لله.اه. (۲) تقدمت رواية عن الإمام مالك بل في زيادة الإيمان ونقصانه (۹4۸)ء وسيأتي .)١١٠١6(
عدد الصفحات ٥١٦— ا ا(۶“ ا al صتا (السِّدْيُ)للجلال ۹ _ أخبرنا محمد بن أبي هارونء أن إسحاق حدثهم» قال: سألت أبا عبد الله عن الإيمان ما نقصانه؟ قال: نقصانه: قول النبي کد : دلا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. ولا يسرق وهو مؤمن"'' . ٠ 7 فأخبرني عبد الملك بن عبد الحميد» أنه سمع أبا عبد الله ذكر الكتاب في الزيادة» وذكر الحياء» وذكر قول جرير ونه ۰ وذكر النقصان: «يخرحٌ من النار من في قلبه مثقال حبّةف وقوله: لا يزني الزاني». ٠١١ - وأخبرني محمد بن أبي هارون». أن حبيش بن سندي حدّئهم: أن أبا عبد الله قيل له: كيف نقول في قول النبي كَو: ١لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن»؟ فقال: هو كما قال رسول الله ليد . فقيل له: إن قومًا يقولون: لا يزنينَ الزاني. فقال: هؤلاء كذابون» سَمِعوا هذا وعَمي على الناسن؟21) قالا: ثنا إسحاق بن منصور: أن إسحاق بن راهويه قال: الإيمان يزيد وينقص 2 ينقص حتى لا يبقى منه شيء”". O O 0 (۱)( رواه البخاري )6۷0 «(ooVAg ومسلم (؟1١١ - c(\1 (۲) سيأتي شرح الإمام أحمد ّنه لهذا الحديث برقم .)1١51( (۳) تقدم التعليق على قوله: (ينقص حتى لا يبقى منه شيء) تحت أثر رقم .)۹٩٥(
عدد الصفحات ٥١٧الرد على المرجلة في الاستثناء في الإيمان : 164" الرد على المرجئة في الاستثناء في الإيمان ہ٠“ وه هد هاعد هاه واو و وه ووه واوا واه وا واوا ها هد واه ها فاه وفهس ا ها ها فاه ها هاه فاه هماه هاو واواع د وا وا واو و و هد عه جه مج .د مهام واواو و و واو اه )١( حرّم المرجئة الاستثناء في الإيمان وعدّوه من باب الشك فيه! 8# قال ابن تيمية لله في «مجموع الفتاوى» :)٤١/١١( وأبو حنيفة وأصحابه لا يجوّزون الاستثناء في الإيمان.اه. وقال :)11٦/۷( وقالت المرجئة والمعتزلة: لا يجوز الاستثناء فيه بل هو شك.اه. ومن أغرب ما وقفت عليه في كتب متأخري مُتعصّبة أحناف المرجئة: جعلهم مسألة الاستثناء في الإيمان ضمن أبواب الردة والخروج عن دين الإسلام!!. ومن ذلك: قال بدر الرشيد الحنفي (78/اه) في «ألفاظ الكفر» (ص١50): رجل قال: أنا مؤمن إن شاء تعالى من غير تأويل؛ كفر. قال الفضلي: لا ينبغي لرجل أن يستثني في إيمانه» فلا يقول: أنا مؤمن إن شاء الله؛ لأنه مأمور الإيمان» والاستثناء يضاده.اه. ثم خررج بعضهم على هذا القول المنكر عدم جواز مناكحة الحنفي المرجئ للشافعية التي تستثني في إيمانها لاعتبارها من أهل الردة كما في «البحر الرائق» .)1١١١ / فكل ذلك ضلال مخالف لأهل السنّة الذين أجمعوا على الاستثناء في الإيمان. - 8 قال الآجري لَه في «الشريعة» :)1٥1/۲( من صفة أهل الحقٌ. . الاستثناء في الإيمانء لا على جهة الشّك.. ولكن خوف التزكية لأنفسهم من الاستكمال للإيمان.. وإنما الاستثناء في الإيمان» لا يدري أهو ممن يستوجب ما نعت الله به المؤمنين من حقيقة الإيمان أم لا؟ هذا طريق الصّحابة ف =
عدد الصفحات ٥١٨تتا الَا للجلال ال ےھ ۳ _ أخبرني محمد بن الحسن بن هارون» قال: سألت أبا عبد الله عن الاستثناء في الإيمانء فقال: نعم الاستثناء على غير معنى شك مخاففةً واحتياطا للعمل» وقد استثنى ابن مسعود وغيره» وهو مذهب مو وروي الثوري› قال الله كي : ونان الخد ا حرام إن سه 20 اميت » [الفتح : [(Yv وقال النبي ا لأصحابه : «إني لأرجو أن أكون أتقاكم 57 وقال في البقيع : «عليه تبعث إن شاء الل . = والتابعين لهم بإحسانٍء عندهم أن الاستثناء في الأعمال لا يكون ف فق الغو والتصديق في القلب» وإنما الاستثناء في الأعمال الموجبة لحقيقة u والناس عندهم على الظاهر مؤمنون» به يتوازئون» وبه يتناكحون» وبه تجري أحكام ملة الإسلام؛ ولكن الاستثناء منهم على حسب ما بيّناه لك. وبيّنه العلماء من قبلنا. .اه وانظر نحوه في «الإبانة الكبرى» لابن بْظة /06٠ /١( بتحقيقي). «فأما الوجوه التي يجوز فيها الاستثناء عند أهل السنة فهي ١ - أن يستئثني لئلا يکي نفسه ويمدحها ويشهد لها بما لا يعلم أنه جاء به من الإيمان المطلق المتضمن فعل جميع ما أمر الله به» وترك كل ما نهى الله عنه . ؟ - أن يستئني لأنه لا يدري أتقبل الله منه ما عمله أما لاء فيستثني شکا في القبول. ش ۳ - أن يستثني خوفا من سوء الخاتمة» وعدم علمه بالعاقبة. ٤ - أن يستثني فيما يعلم وجودهء ويتيقنه ولا يشك فيه من باب تعليق الأمور بمشيئة الله . [انظر «آراء المرجئة في مصنفات شيخ الإسلام» (د/ السند) (ص؛ 50)]. )١( رواه أحمد (۲۹۰۸۳ و75786), ومالك (779). وأبو داود (۲۳۹۱)» وهو حديث صحيح . (۲) رواه أحمد )56١868( وعبد الله بن أت في «السُنَّةَ» (0۸۸). والحديث صخي
عدد الصفحات ٥١٩الرد على المرجئة في الاستثناء في الايمان 6 ٤ 0 أخبرني حرب بن إسماعيل» قال: سمعت أحمد يقول في التسليم على أهل القبور أنه قال: «وإنا إن شاء الله بكم لاحقون»”"', قال : ا ء في الإيمان؛ لأنه لا بد من لحوقهم» ليس فيه شكّء وقال الله يك : ولل مسجد الحرم إن شآ سد وهذه حبّة أيضًا؛ٍ لأنه لا بد داخلوه. ٥ 9 وأخبرني حربء قال: سَثئل أحمد: ما تقول في الاستثناء في الإيمان؟ قال: نحن نذهب إليه. قيل: الرجل يقول: أنا مؤمنٌ إن شاء الله؟ قال: نعم. 5 _ واخبرنا أبو بكر المروذي» وأبو داود السجستاني. قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد الله. وقال أبو داود السجستاني : سمعت أبا عبد الله» قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان»ء يقول: ما أدركت أحدًا من أصحابناء ولا بلغنا إلا على الاستثناء. ۷ - أخبرنا محمد بن أبي هارون» أن إسحاق حدّئهم» قال: قال أبو عبد الله: سمعت يحيى بن سعيد» يقول: ما أدركت أحدًا من أصحابنا؛ لا ابن عونء ولا غيره إلا وهم يستثنون في الإيمان. 64 وأخبرني محمد بن أبي هارون» أن بيش بن سندي حدّثهم في هذه المسألة» قال أبو عبد الله: قول النبي ## حين وقف على المقابرء فقال: «وإنا إن شاء الله بكم لاحقون؛» وقد نعيت إليه نفسه» وعلم أنه صائر إلى الموت. .)۲۲۱۷( رواه أحمد (۲۲۹۸۰)ء ومسلم )١(
عدد الصفحات ٥٢٠= تاب (المّدَي ا للجلال ع حب ڇڪ ڪڪ وفي قصّة صاحب القبر: «عليه حييت» وعليه متَّء وعليه تبعث إن شاء الله» . وفي قول النبي : «إني اختبأت دعوتي وهي نائلة إن شاء الله من لا يُشرك بالله شیئًا»' . وفي مسألة الرجل النبي كَةِ: أحدنا يصبح جُنبًا يصوم؟ فقال: «إني لأفعل 3 بس] ذلك ثم أصوم». فقال: إنك لست مثلناء أنت قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك؟ فقال: «والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم ارين وهذا كثيرء وأشباهه على اليقين. قال: ودخل عليه شيخ فسأله عن الإيمان؟ فقال: قول وعمل. فقال له: يزيد؟ فقال: يزيد وينقص . فقال له: أقول: مؤمن إن شاء الله؟ قال : نعم . فقال له: إنهم يقولون لي: إنك شال . قال: بئس ما قالوا. ثم خرجء فقال: ردوه» فقال: أليس يقولون: الإيمان قول وعملء يزيد وينقص؟ قال : نعم . قال: هؤلاء مستثنون. )١( رواه أحمد 2))46١5( ومسلم (60) و(۳۳۸). (۲) رواه أحمد »)۲٤۳۸٥( ومسلم .)١١١١(
عدد الصفحات ٥٢١الرد على المرجئة في الاستثناء في الايمان كلل لبك ل !راو قال له: كيف يا أبا عبد الله؟! قال: قل لهم: زعمتم أن الإيمان قول وعمل» فالقول قد أتيتم به» والعمل فلم تأتوا بهء فهذا الاستثناء لهذا العمل. فقيل له: فيستثنى في الإيمان؟ قال: نعمء أقول: أنا مؤمن إن شاء الله أستثني على اليقينء لا على الشك. ثم قال: قال الله وِيَكَ: لخن الْسَْجِدَ الْحَرَام إن سأ أله ءاميت [الفتح: ۲۷]ء فقد علم تبارك وتعالى أنهم داخلون المسجد الحرام. 64 أخبرني محمد بن علي» قال: ثنا الأثرم» قال: ثنا أبو عبد الله بحديث عائشة رحمها الله» عن النبي كَِ: «إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله. فقال: هذا أيضًا أرجو؛ أي: هو ححجة في الاستثناء في الإيمان؛ أي : أنه قد قال: أرجو. وهو أخشاهم . أخبرني محمد بن الحسينء أن الفضل حدّئهم» قال: سمعت أبا عبد الله يعجبه الاستثناء في الإيمانء فقال له رجل . وأخبرنا سليمان بن الأشعث» قال: سمعت أبا عبد الله» قال له رجل» - وهذا لفظ سُليمان وهو أتم -: قيل لي: أمؤمن أنت؟ قلت: نعم» هل علي في ذلك شيء؟ هل الناس إلا مؤمن وكافر. فعض بَ أحمد. وقال: هذا كلام الإرجاء؛ قال الله يل : اخروت مرو لأ أله إنَا دمم وَإِنَا بوب علبي [العوبة: »]1٠١ من هؤلاء؟ ثم قال أحمد: أليس الإيمان قولًا وعملًا؟ قال الرجل: بلى.
عدد الصفحات ٥٢٢A هتا (السَدَيللجلال قال: فجئنا بالقول؟ قال: نعم . قال: فجئنا بالعمل؟ قال: لا. قال: فكيف تعيب أن يقول: إن شاء الله» ويستثني؟! « زاد أبو داود سليمان بن الأشفة: وأخبرني أحمد بن أبي سريج: أن أحمد بن حنبل كتب إليه في هذه المسألة: أن الإيمان قول وعمل» فجئنا بالقول» ولم نجئ بالعمل» فنحن مستثئنون بالعمل. [5١٠/أ] ه زاد الفضل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان سليمان بن حرب حمل هذا على التقبّل» يقول: نحن نعمل ولا ندري يتقبّل منا أم لا. 0١ 9 وأخبرني أحمد بن محمد بن مطرء قال: ثنا أبو طالب» قال: سمعت أبا عبد الله قال: لا نجد بدا من الاستثناء؛ لأنه إذا قال: (أنا مؤمن)؛ فقد جاء بالقولء فإنما الاستثناء بالعمل لا بالقول. ۲ _ أخبرني الحسين بن الحسن. قال: ثنا إبراهيم بن الحارث: أنه سمع أبا عبد الله قال له أبو بكر. وأخبرني محمد بن علي قال: ثنا أبو بكر الأثرم» قال: قلت لأبي عبد الله - يعني: لما قال له: الاستثناء مخافة واحتياطًا فقلت له: فكأنك لا ترى بأسًا أن لا يستثنى» فقال: إذا كان ممن يقول: الإيمان قول وعمل» يزيد وينقص؛ فهو أسهل عندي» ثم قال أبو عبد الله: إن قومًا تضعف قلوبهم عن الاستثناء! كالمتعجب منهم. ۴۳ - أخبرني محمد بن عبد الله بن إبراهيم» أن أباه حدّثه» قال: حدثني أحمد بن القاسم. وأخبرني زكريا بن الفرج» عن أحمد بن القاسم» أنه قال لأبي عبد الله: يروى عن الأوزاعي أنه قال: الاستثناء وترك الاستثناء سواءء
عدد الصفحات ٥٢٣الرد على المرجئة في الاستثناء في الايمان لر لمرجئة في في الايمان 5 كما قال الله لك : لخن مسجد حرام إن سَآءَ أنه منت [الفتح: ۷ فهذا ليس على شك . فلم أره يعجبه ترك الاستثناء» ورأيته أكثر عند . عن أبي عبد الله قال: بلغني عن عبد الرحمن بن مهدي. أنه قال: أول الإرجاء: يرك الاسشناء. ٥٠ _ وأخبرني حامد بن أحمد» أنه سمع الحسن بن محمد بن الحارث: أنه سأل أبا عبد الله: يصح حديث الحارث بن عميرة أن ابن مسعود نه رجع عن الاستثناء؟ فقال: لا يصحء أصحابه يعني: على الاستثناء -» ثم قال: سمعت حجاجاء عن شريك» عن الأعمش› ومغيرة» عن أبي وائل : أن حائكًا بلغه قول عبد الله صن قال: زلة عالم يعني: حيث قال له: إن قالوا: إنا مؤمنون » فقال: ألا سألتموهم أفي الجنة هم؟ وأنكر أحمد قولي: رجع عن الاستثناء إنكارًا شديدّاء وقال: كذلك )١( قول الأوزاعي رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في «الإيمان» (650): قال: حدثنا محمد بن كثير» عن الأوزاعيء قال: من قال: (أنا مؤمن) فحسن» ومن قال: (أنا مؤمن إن شاء الله) فحسن؛ لقول الله ققق: طالَدَخْلنَ الْمَْجِدَ الحم إن سَآه أ مایت وقد علم أنهم داخلون. وفي إسناده محمد بن كثيرء قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ذكر أبي محمد بن كثير فضمّفه جدّاء وضعف حديئه عن معمر جدَّاء وقال: هو منكر الحديث. وقال: يروي أشياء منكرة. وقال أبو أحمد بن عدي: له روايات عن معمر والأوزاعي خاصة عداد لا يتابعه عليها أحد. «تهذيب الكمال» (9/77؟7). قلت: ولعل هذه منهاء فإن الأوزعي َل كان ينكر سؤال الرجل للرجل :
عدد الصفحات ٥٢٤جتاط اة الال أصحابه» يقولون بالاستفناء . 5 9 وأخبرني محمد بن أبي هارون» أن إسحاق حدّثهم. قال: قال أبو عبد الله: قال شعبة: قلت لحماد بن أبي سُليمان: هذا الأعمش› وزبيد» ومنصور حدكوناء عن شقيق› عن [“١٠/ب] عبد الله وليه ۰ عن النبي كيد : «سباب المسلم فسوق». فأيهم نهم ؟ أننّهم الأعمش؟ أنتهم منصورًا؟ أنتّهم أبا وائل؟ قال إسحاق: قلت لأبي عبد الله: وأيش اتهم من أبي وائل؟ قال : اتهم رأيه الخبيث يعني : حماد بن أبي سليمان ت وقال لي: قال ابن عون: كان حماد بن أبي سليمان من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث؛ قال: أحدث الإرجاء”؟) )١( أثر رجوع ابن مسعود هن عن الاستثناء؛ رواه ابن أبي شيبة في «الإيمان» (71) بتحقيقي . وهذا الأثر أنكره أحمد يدن كما هاهئاء وممن ضعّفه كذلك: يحيى بن سعيد القطان ينه كما حكاه عنه أبو عبيد ينه في «الإيمان» (١٥)ء قال: وقد رأيت یحیی ين سعيد ينكره: ويطعن في إسناده؛ لأن أصحاب عبد الله ڪي على خلافه.اه. وسيكرره المصنف برقم .)١7١١١( (۲) قال جرير ظكدنهُ: كان حماد بن أبي سُليمان رأسًا في المرجئة. «الضعفاء» للعقيلي .)۱٤۸۸( قال الميموني ل : قلت لأبي عبد الله: حماد بن أبي سليمان؟ فقال: . أول من تكلم في هذا الرّأي. قلت: كان يرى الإرجاء؟ قال: نعم. . «الضعفاء» للعقيلي (۲/ .)١6١ قال جرير نه : كان المغيرة يقول: حدثنا حماد قبل أن يصير مرجئاء وربما قال: حدثنا حماد من قبل أن يفسد. اللالكائي .)۱۸٤۲( قال شعبة ّف كنت مع زُبَين فمررنا بحماد بن أبي سليمان» فقال: تنح عن هذا؛ فإنه قد أحدث. «الکامل» لابن عدي .)51٠08(
عدد الصفحات ٥٢٥الرد على المرجئة في الاستثناء في الايمان ۷ 9 وأخبرني عبد الملك الميموني» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا سليمان بن داودء قال: ثنا شعبة» عن زُبيدء قال: لما تكلمت المرجثة أتيت أبا وائل فسالته» فحدثني» عن عبد الله طبه عن النبي ب قال: «سِبابٌ المسلم فسق - أو فسوق -. وقتاله كفر». قال: وحدثنيه الأعمش» ومنصورء سمعا أبا وائل» عن عبد الله يه عن النبي يا . قال: فقلت لحماد: أننّهم زبيدًا؟ أنتّهم منصورًا؟ أنتّهم الأعمش؟ قال: لا؛ ولكن انهم أبا وائل ° = - قال سفيان له TS في الإرجاء فلم يكن يُسلّم عليه. «الضعفاء» للعقيلي )١6١5( 8# قال ابن تيمية كلفْهُ في «مجموع ا (۷/ :)٥۰۷ وأنكر حماد بن أبي سليمان ومن اتبعه تفاضل الإيمان ودخول الأعمال فيه» والاستثناء فيه؛ وهؤلاء من (مرجئة الفقهاء)» وأما إبراهيم النخعي إمام أهل الكوفة شيخ حماد بن أبي سليمان وأمثاله» ات ابن مسعود وه كم والأسودء فكانوا من أشد الناس مخالفة للمرجئة» وكانوا يستثنون في الإيمان؛ لكن حماد بن أبي سليمان خالف سلفه؛ واتبعه من اتبعه 00 طوائف من أهل الكوفة ومن بعدهمء ثم إن السلف والأئمة اشتد إنكارهم على هؤلاء وتبديعهم, وتغليظ القول فيهم.اه. وانظر: أثر رقم )١١51( والتعليق عليه ففيه زيادة بيان. وقد جمعت بعض أقوال أثمة السّئّةَ فيه في كتابي «الجامع في كتب الإيمان والرد على المرجئة» )5١5/١( (المبحث السابع/ موقف السلف الصالح ومن تبعهم ممن رمي بالإرجاء) . )١( 8ا قال ابن رجب َة في «الفتح» :)1١١/1١( هذا الحديث رد به أبو وائل على المرجثة الذين لا يدخلون الأعمال في الإيمان؛ فإن الحديث يدل على أن بعض الأعمال يسمى كفرّاء وهو قتال المسلمين» فدلٌ على أن بعض الأعمال يُسمّى كفرّاء وبعضها يُسمّى إيمانًا. وقد اتهم بعض فقهاء المرجئة أبا وائل في رواية هذا الحديث» وأما أبو وائل فليس بِمُنّهم؛ بل هو الثقة العدل المأمونء وقد رواه معه عن =
عدد الصفحات ٥٢٦تاب (السَنَيللجَلال 4 أخبرني محمد بن أبي هارون» أن إسحاق حدّثهم. قال: سمعت أبا عبد الله يقول: أذهب إلى حديث ابن مسعود وه في الاستثناء في الإيمان؛ لأن الإيمان قولء والعمل الفعل»ء فقد جئنا بالقول» ونخشى أن نكون قد فرّطنا في العمل» فيُعجبني أن نستثني في الإيمانء نقول: أنا مؤمن إن شاء الله . قال: وسمعت أبا عبد الله يُسأل عن قول النبي ييِةِ: «وإنا إن شاء الله بكم لاحقون»ء الاستثناء هاهنا على أي شيء ا قال : على البقاع» لا يدري أيُدفن في الموضع الذي سلَّم عليهم أو غيره . 6 وأخبرني عبد الملك بن عبد الحميد: أنه سأل أبا عبد الله عن قوله ورأيه في: (مؤمن إن شاء الله)؟ قال: أقول: مؤمن إن شاء الله. ومؤمن أرجو؛ لأنه لا يدري كيف أداؤه للأعمال» على ما افترض عليه أم ل؟ ٠ 9 وأخبرني الحسن بن عبد الوهاب» قال: ثنا أبو بكر بن حماد المقرئ» قال: وأخبرني بعض أصحابناء قال: سمعت أبا عبد الله يقول: لو كان القول كما تقول المرجئة: إن الإيمان قولء ثم استثنى بعد على القول لكان هذا قبِيحًا أن تقول: (لا إله إلا الله) إن شاء الله؛ ولكن الاستثناء على العمل . = ابن مسعود وہ - أيضًا -: أبو عمرو الشيباني» وأبو الأحوص. وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود؛ لکن فيهم من وقفه. ورواه - أيضًا عن النبي ية سعد بن أبي وقاص طن › وغیره» ومثل هذا الحديث: قول النبي 35 : «لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض) .اه.
عدد الصفحات ٥٢٧الرجل يُسأل مؤمن أنت؟ ما تقول؟ وكراهية المسألة في ذلك ry 9 الرجل يسال مؤمن أنت؟ ما تقول؟ وكراهية المسألة في ذلك“ ٠١ أخبرني أحمد بن أصرم ]1/٠٠١[ المزني» أن أبا عبد الله قيل له: إذا سألني الرجل: أمؤمنٌ أنت؟ قال: سؤاله إِيّاك بدعة. لا تشك في إيمانك؛ أو قال: لا نشك في إيماننا . قال المزني: وحفظي أن أبا عبد الله قال: أقول كما قال طاووس: آمنت بالله» وملائکته» وکتبه» ورسله. )١( 88 قال ابن تيمية نه في «مجموع الفتاوى؛ :)٤٤۸/۷( وقد كان أحمد وغيره من السّلف مع هذا يكرهون سؤال الرّجل لغيره: أمؤمن أنت؟ ويكرهون الجواب؛ لأن هذه بدعة أحدثها المرجئة ليحتّججوا بها لقولهم؛ فإن الرّجل يعلم من نفسه أنه ليس بكافر؛ بل يجد قلبه مُصِدّكًا بما جاء به الرسول 5 فيقول: (أنا مؤمن)» فيئبت أن الإيمان هو التصديق؛ لأنك تجزم بأنك مؤمن» ولا تجزم بأنك فعلت كل ما أيرت به؛ فلما عَلِمَ السّلف مَقصدهم صاروا يكرهون الجواب» أو يُفْصّلون في الجواب؛ وهذا لأن لفظ (الإيمان) فيه إطلاقٌ وتقييد» فكانوا يُجيبون بالإيمانٍ المُقيد الذي لا يستلزم أنه شاهد فيه لنفسه بالكمالٍ؛ ولهذا كان الصّحيح أنه يجوز أن يقال: أنا مؤمن بلا استشناءء إذا أراد ذلك؛ لكن ينبغي أن يقرن كلامّه بما يُبيّن أنه لم يرد الإيمان المطلق الكاملء ولهذا كان أحمد يكره أن يجيب على المطلق بلا استثناء يقدّمه..اهى. وانظر «الشريعة» للآجري (177/7/ باب فيمن كر من العلماء أن يسأل غيره فيقول له: أنت مؤمن؟ هذا عندهم مُبتدع رَجُل سوء). ونحوه في «الإبانة الكبرى» .)٠١١۳(
عدد الصفحات ٥٢٨حاب (السِدْم) الجَلال ۲ 9 وأخبرني يوسف بن موسی» أن أبا عبد الله سُئِل عن الرجل يقال له: أمؤمن أنت؟ قال: سؤاله إياك بدعةء يقول: إن شاء الله. 7م١١ أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني. وسليمان بن الأشعث السجستاني» - المعنى قريب -. قال حرب : کا اخم قال : سمعت سفقيان . وقال سليمان: سمعت أحمد» قال: سمعت سفيان يقول: إذا سُثل مؤمن أنت؟ إن شاء لم يُجبهء وسؤالك إياي بدعة» ولا أشكُ في إيماني . وقال: إن شاء اللهء ليس يكره» ولا يداخل الشكّ. ٠4 9 وأخبرني أحمد بن الحسن» أنه سأل أبا عبد الله: عن الرجل يقول لي : أنت مؤمن؟ فقال: سؤاله إياك بدعة» وقل: أنا مؤمن أرجو. قلت: أقول: إن شاء الله؟ قال: إن قلت: إن شاء الله» وأرجو. ١٠6 أخبرنا إسماعيل بن إسحاق الثقفي: أن أبا عبد الله سئل عن الرجل يسألني: مؤمن أنت؟ قال: تقول: نعمء إن شاء الله. 0 0 09
عدد الصفحات ٥٢٩التفريق بين الايمان والاسلام والحّجّة في ذلك ٠ - التفريق بين الإيمان والإسلام والححَة في ذلك من كتاب النه وسَنة نبيّه مَل وفول الصحابة والتابعين ٠ _ أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: قيل لأبي عبد الله: تقول: نحن المؤمنون؟ قال: نقول: نحن المسلمون. قال: أبو بكر: وقلت لأبي عبد الله: تقول: إنا مؤمنون؟ قال: لاء ولكن نقول: إنا مسلمون. 1°6۷ وأخبرني علي بن عيسى »© أنه سمع حنبلا يقول: سمعت أبا عبد الله» وسُئل عن الإيمان والإسلام؟ فقال: الإيمان غير الإسلام”''. )١( 8# قال ابن رجب كَدنهُ في «الفتح' (۱/ ۱۲۷ ۔ ۱۲۹): واختلف من فرق بين الإسلام والإيمان في حقيقة الفرق بينهما. فقالت طائفة: الإسلام: كلمة الشهادتين» والإيمان العمل» وهذا مروي عن الزهري؛ وابن أبي ذئبء وهو رواية عن أحمد. . وهو قول أبي خيثمة» وغيره وقد ذهب طائفة إلى أن الإسلام عام والإيمان خاصء فمن ارتكب الكبائر خرج من دائرة الإيمان الخاصة إلى دائرة الإسلام العامة. هذا مروي عن أبي جعفر محمد بن علي.. وروي عن حماد بن زيد نحو هذا أيضاء وحكي عن أحمد أيضًا. . وهو اختيار ابن بطة. . وقالت طائفة: الفرق بين الإسلام والإيمان: أن الإيمان هو التصديق» تصديق القلب فهو عِلمْ القلب وعملهء والإسلام: الخضوع والاستسلام =
عدد الصفحات ٥٣٠