ڪال الالال عن آبیه» عن أبى عبد الله وسأله عن حديث: «من غشّنا فليس مناءء ما وجهه عندك؟ ١ فال: لا أدري» إلا على ما روي» وذكر قول عبد الرحمنء قال: هو لو لم يغشٌء كان يكون مثل النبي 4#؟! 14 _ أخبرني موسى بن سهلء قال: ثنا محمد بن أحمد الأسدي» قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب» عن إسماعيل بن سعيد» قال: سألت أحمد عن قول النبي ية «من غشّنا فليس مناءء «من حمل علينا السلاح فليس منا»؟ . قال: على التأكيد والتشديدء ولا أكمّرٌ أحدًا إلا بترك الصلاة. ٥ 2 وأخبرني عبيد الله بن حنبل» قال: حدثني أبي حنبل بن إسحاق» قال: ثنا الحميديء. قال: ثنا سفيانء قال: قال رجل للزهري: يا أبا بكرء حديث رسول الله ية «ليس منا من لطم الخدودهء «وليس منا من لم يوقّر كبيرنا» وما أشبه من الحديث؟ قال سفيان: فأطرق الزهري ساعة» ثم رفع رأسهء فقال: من الله بق العلم» وعلى الرسول البلاغء وعلينا التسليم. 0 O O )١( ستأتي أقوال الإمام أحمد ينه في مسألة تكفير تارك الصلاة تحت أثر رقم .)٠٠١5( وفي «تاريخ يحيى بن معين» (184) قال علي بن المديني: كان عبد الرحمن يضع هذه الأحاديث: «من غشنا فليس مناه؛ وامن حمل علينا السلاح فليس مناة» وهذا الضرب من الحديث على التغليظ. ولا يكفر صاحبها.
عدد الصفحات ٤٩٩الرد على المرجئة في زيادة العمل ونقصانه ۵ - الرد على المرجئة | في زيادة العمل ونقصانه ما يبتدا به قي ذلك من النية مع الإقرار كذا يدل الكتاب والسُنة 5 أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني» أنه سأل أبا عبد الله : الإيمان قول وعمل ونية؟ فقال لي: كيف يكون بلا نية؟! نعم قول وعمل ونية» بد من النية؟ قال لي : النية متقدمة. /41ة أخبرني محمد بن أبي هارونء أن إسحاق بن إبراهيم حدّثهم: قال: سمغت أبا عبد الله يقول: الإيمان قول. وعمل»› ونيّة صادقة . 484 أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: قلت لأبي عبد الله : في معرفة الله كك في القلب» يتفاضل فيه؟ قال: نعم. قلت: ويزيد؟ قال: نع . )١( #48 قال ابن رجب فة في «الفتح» :)4/١( وأما المعرفة بالقلب: فهل تزيد وتنقص؟ على قولين: أحدهما: أنها لا تزيد ولا تنقص. قال يعقوب بن بختان: سألت أبا عبد الله - يعني : أحمد بن حنبل عن المعرفة والقول: يزيد وينقص؟ قال: لاء قد جئنا بالقول والمعرفة وبقي العمل. ذكره أبو بكر الخلال في كتاب «السئة». ومراده بالقول: التلفظ بالشهادتين خحاصة» وهذا قول طوائف من الفقهاء والمتكلمين.
عدد الصفحات ٥٠٠پے متا ( الي )خلال اہو سد وها ها هاه هه ها هاأواود و هه .اواو ها هاوا وا و ها فاه .اواو وا وه واوا واه هاو واوا وا وان .اواو واوا ود وا ود .ا وا مد عثداو.د و 6د .د مام مامد ه.ا م مدع مد 6د م6 م6 5ه © = والقول الثاني : أن المعرفة تزيد وتنقص. قال المروذي: قلت لأحمد في معرفة الله بالقلب تتفاضل فيه؟ قال: نعم. قلت: ويزيد؟ قال: نعم. ذكره الخلال عنهء وأبو بكر عبد العزيز في كتاب «السُئة» أيضًا » عنه وهو الذي ذكره القاضي أبو يعلى من أصحابنا في كتاب «الإيمان»» وكذلك ذكره أبو عبد الله بن حامد. وحكى القاضي في «المعتمد»؛ وابن عقيل في المسألة روايتان عن أحمدء وتأولا رواية أنه لا يزيد ولا ينقص. وتفسر زيادة المعرفة بمعنيين: أحدهما: زيادة المعرفة بتفاصيل أسماء الله» وصفاتهء وأفعاله» وأسماء الملائكة؛ والنبيين» والكتب المنزلة عليهم» وتفاصيل اليوم الآخر. وهذا ظاهر لا يقبل نزاعًا . والثاني: زيادة المعرفة بالوحدانية بزيادة معرفة أدلتهاء فإن أدلتها لا تحصرء إذ كل ذرة من الكون فيها دلالة على وجود الخالق ووحدانيته» فمن كثرت معرفته بهذه الأدلة زادت معرفته على من ليس كذلك. وكذلك المعرفة بالنبوات واليوم الآخر والقدر وغير ذلك من الغيب الذي يجب الإيمان به» ومن هنا فرق النبي 5 بين مقام الإيمان ومقام الإحسان» وجعل مقام الإحسان أن يعبد العبد ربه كأنه يراهء والمراد: أن ينور قلبه بنور الإيمان حتى يصير الغيب عنده مشهودًا بقلبه كالعيان. وقد ذكر محمد بن نصر المروزي في كتابه أن التصديق يتفاوتء وحكاه عن الحسن» والعلماء» وهذا يشعر أنه إجماع عنده.اه. وقال القاضي أبو يعلى في «الروايتان والوجهين؛ (ص٤۷): مسألة في المعرفة هل تزيد وتنقص؟ نقل يعقوب بن بختان: أنها لا تزيد ولا تنقص»› ونقل المروذي: أنها صفات تزيد وتنقص . وعندي أن المسألة ليست على روايتين» وإنما هي على اختلاف حالين: فالموضع الذي قال: (لا تزيد ولا تقص)» يعني: به نفس المعرفة؛ لأن المعرفة هي معرفة المعلوم على ما هي بهء وذلك لا يختلف بحالء كما أن الصدق هو وجود الشيء على ما أخبر به عنه» وذلك لا يختلف. والموضع الذي قال: (تزيد وتنقص)؛ يعني: بالزيادة في معرفة الأدلة» -
عدد الصفحات ٥٠١الرد على المرجئة في زيادة العمل ونقصانه 0۰%۷ 4468 أخبرني الحسن بن عبد الوهاب» أن إسماعيل بن يوسف حدّئهم», قال: ثنا محمد بن أبان» قال: قلت لعبد الرحمن [1/44] بن مهدي : الإيمان قول وعمل؟ )۱( قال : نعم . قلت: يزيد وينقص؟ قال: يتفاضلء كلمة أحسن من كلمة”"' . ٠ 9 وأخبرني أبو النضر إسماعيل بن عبد الله العجلي» قال: وذلك قد يزيد وينقص› فمنهم من يعرف النبي 346 من جهة واحدةء ومنهم من يعرفه من جهات كثيرة.اه. يُعبّر بعض أهل السّئة عن زيادة الإيمان ونقصانه ب(التفاضل)» فيقولون: الإيمان يتفاضل . وممن كان يقول بذلك: عبد الله بن المبارك كف كما في أثر رقم .)١١55( والنضر بن شميل َيه كما في «السئّة» لعبد الله بن أحمد (317). وعبد الرحمن بن مهدي تف كما في هذا الأثر. وهذا القول لا يخالف ما أجمع عليه أهل السئّة من أن الإيمان يزيد وينقص . - قال ابن هانئ لَه في «مسائله» (۱۷۲۲) سمعت أبا عبد الله : سأل ابن أبي رزمة: ما كان أبوك يقول عن ابن المبارك في الإيمان؟ قال: كان يقول: الإيمان يتفاضل . قال أبو عبد الله: يا عجباه!! إن قال لكم: يزيد وينقص؛ رجمتموه» وإن قال: يتفاضل تركتموهء وهل شيء يتفاضل إلا وفيه الزيادة والنقصان. - 8# قال ابن تيمية َل في «مجموع الفتاوى» (۷/ ۲۲۳): ولهذا كان أهل السَنّةَ والحديث على أنه يتفاضل» وجمهورهم يقولون: يزيد وينقص» ومنهم من يقول: يزيدء ولا يقول: ينقص» كما روي عن مالك في إحدى الروايتين› ومنهم من يقول: يتفاضل كعبد الله بن المبارك.اه. قلت: تقدم الكلام عما نسب عن الإمام مالك ْف من ترك القول بنقصان الإيمان عند أثر رقم (998 و/ا؟١٠).
عدد الصفحات ٥٠٢E2 كان ال )لال ثنا أحمد بن حنبل» قال: ثنا أبو سلمة الخزاعي» قال: قال مالك» وشريك» وأبو بكر بن عياش» وعبد العزيز بن أبي سلمة» وحماد بن سلمة› وحماد بن زيد: الإيمان: المعرفة› والإقرار. والعمل. 0١ أخبرنا أبو بكر محمد بن علي أن يعقوب بن بختان حدّثهم؛ قال: سألت أبا عبد الله عن المعرفة والقول تزيد وتنقص؟ قال: لاء قد جثنا بالقول والمعرفة» وبقي العمل”''. ۲ 2 أخبرنا محمد بن عليء قال: تنا صالح. أن أباه قال: الإيمان يتفاضل بعضه أفضل من بعض» يزيد وينقص» وزيادته: في العملء ونقصانه: في ترك العمل؛ لأن القول هو مُقرٌ به. O 0 لا )١( تقدم قريبًا التعليق على هذه المسألة.
عدد الصفحات ٥٠٣الايمان يزيد وينقص 66 7 قوله الإيمان يزيد وينقص أخبرني موسى بن سهلء» قال: ثنا محمد بن أحمد الأسدي. قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب» عن إسماعيل بن سعيد» قال: سألت أحمد عن من قال: الإيمان يزيد وينقص؟ قال: هذا بريءٌ من الإرجاء. 14 وأخبرنا أبو بكر المروذي» وعبد الملك الميموني» وأبو داود السجستاني» وحرب بن إسماعيل الكرماني» ويوسف بن موسىء ومحمد بن أحمد بن واصل» والحسين بن محمد كلهم يقول: إنه سمع أحمد بن حنبل قال: الإيمان قول وعمل» يزيد وينقص” . ٥ 9 وأخبرنا أحمد بن محمد بن حازم» أن إسحاق بن منصور حدّئهم؛ قال: قال إسحاق بن راهويه: الإيمان قول وعمل» يزيد وينقص حتى لا يبقى منه شيء”"'. )١( قال ابن أبي يعلى «طبقات الحنابلة» :)45١/١( أنبأنا أبو الحسين بن المُهتدي بالله» عن أبي الحسين ابن أخي ميمي» قال: أخبرنا علي بن محمد الموصِليء حدثنا موسى بن محمد الغساني.ٍ حدثنا شاهين بن السْمَيذع؛ قال: سمعت أبا عبد الله يقول: الإيمان قولٌ وعمل» قول باللسان» وعملّ بالأركان. (۲) القول بأن الإيمان: : (ينقص حتى لا يبقى منه شيء)» قول مروي عن غير واحدٍ من أئمة السنة كما سيأتي برقم )٠٠٠۲( عن ابن عبينة كله خلافًا للمرجئة. فأئمة السنة يقولون: إن الإيمان ينقص حتى يذهب بالكلية فلا يبقى منه شيء. والمرجئة قالت: الإيمان لا يذهب بالكلية» بل ينقص حتى يبقى منه مثقال ذرة يدخل بها الجنة.
عدد الصفحات ٥٠٤5-5 تا ال )للجلال وال سسس الإيمان فول وعمل› يزيد وينقص . ۷ _ أخبرني الحسن بن الهيثمء أن محمد بن موسى حدّثهم: سمع أبا عبد الله يقول: الإيمان قول وعمل» يزيد وينقص» إذا عملت الخير: زاد» وإذا ضيّعت: نقص. 4 أخبرني عبد الملك». قال: سمعت الزنبري أبا عثمان صاحب مالك قال: كان مالك يقول: الإيمان قول وعمل» يزيد 0 0. ٠ ويمشصس 3 ووجه الخلاف بينهما: أن أثمة السّئّة يرون العمل جزء من الإيمان» وركن من أركانه» فإذا ذهب العمل بالكلية ذهب الإيمان بالكلية فلم يبق منه شيء. أما المرجئة فيقولون: العمل كمال في الإيمان وفرع من فروعه إذا ذهب العمل بالكلية بقي معه أصل الإيمان وهو التصديق والإقرارء ولا يذهب بالكلية بحيث لا يبقى منه شيء» بل يبقى منه مثقال ذرة ينجو بها الإنسان من النار ويكون بها من أهل الشفاعة! وانظر كتابي «الجامع في كتب الإيمان» (۲۲۸/۱) (فصل في بطلان إنكار المرجئة: أن الإيمان ينقص حتى لا يبقى منه شيء)» فقد جمعت هناك أقول أهل السنة في هذه المسألة. )١( وانظر: (باب الرد على المرجئة قولهم: إن الإيمان يزيد ولا ينقص)» ففيه تحرير القول فيما نسب للإمام مالك يََههُ من القول بأن الإيمان يزيد ولا
عدد الصفحات ٥٠٥الزيادة والنقصان في الايمان aD الزيادة والنقصان ف الإيمان ٩ 9 أخبرنا أبو بكر المروذي» وأبو داود السجستاني» أنهما سمعا أبا عبد الله يقول: حسّن يحيى بن سعيد [44/ب] الزيادة والنقصان ورآه. ٠ 29 وأخبرنا أبو داود سليمان بن الأشعث» قال: سمعت أبا عبد الله» وذكر ابن عيينة» قال: سمعته يقول: الإيمان يزيد. وسمعت أبا عبد الله قال: سمعت سفيان يقول: لا يعنف من قال: الإيمان ينقص . ۱ 2 وأخبرنا سليمانء. قال: سمعت أبا عبد اش قال: سمعت وكيعًا قال: الإيمان يزيد وينقص. قال: وكذلك كان يقول سفيان . ٠> وأخبرنا أبو بكر المروذي: أن أبا عبد الله قيل له: كان ابن المبارك يقول: يزيد ولا ينقص؟ فقال: كان يقول: الإيمان يتفاضل . وكان سفيان بن عيينة يقول: ينقص حتى لا يبقى منه شيء. ۴۳ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد. قال: حدثني أبي» قال: قال سفيان: قال أبو الدرداء ب : الإيمان مثل قميص أحدكم 24 وأخبرنا سَليمان بن الأشعث: أن أبا عبد الله قال:
عدد الصفحات ٥٠٦E ڪِڪتاب ال الجَلال الصلاة» والزكاة» والحجء الي كله من الإيمان» والمعاصي تنقص .0( الإيمان . رسفت آنا عبد أف فان إذا قال اللرجل: لا أصلى؛ فهر كافر”'" . )۱( قال الإمام أحمد كلاق لته في عقيدته التي رواها مسلد هه : . . 4 :و الإبسان قول وعمل» 0 وينقص. زيادته: إذا أحسنتٌء ونقصانه: إذا أسأت . وا في رواية محمد بن عوف الحمعي كد كله .. والإايمان قول وعمل» يزيد وينقص» ينقص : : بقل العملء نزي بكثرة العمل . (۲) اشتهر عن الإمام أحمد كن القول بتكفير تارك الصلاة مطلقًا بدون تفريق بين التارك لها جحودًا أو تهاونا وکسلاء وهذا هو الثابت عنه دون أدنى شك خلافًا لبعض المرجئة الذين يحاولون إظهار بعض المتشابه من أقواله في عدم التكفير مطلقاء ومما روي عنه صريځًا في ذلك : : قال الإمام أحمد تكن في عقيدته التي رواها عبدوس العطار دنه - ١ وليس من الأعمالٍ شيءٌ تركه كف إلا الصّلاة» من تركها فهو كافِرء وقد .])۲۲( أحل اله قتله. [«الجامع في عقائد ورسائل أهل السّئّْةه ۲ - قال ابن هانئ كَل في «مسائله» (۱۸۷۳): حضرت رجلا عند أبي عبد اله» وهو يسأله» فجعل الرجل يقول: يا أبا عبد الله. . وأن لا يكفر أحدًا بذنب؟ قال أبو عبد الله : اسكت؛ من ترك الصلاة فقد كفر.اه. " - قال العباس بن محمد اليمامي بطرسوس: سألت أبا عبد الله عن الحديث الذي يروى عن النبي ب قال: «لا يُكفَّرٌ أحدٌ من أهل التوحيد بذنب». قال: موضوع لا أصل له» كيف بحديث النبي وقِ: «من ترك الصلاة فقد کفر). فقال: أيورث بالملة؟ قال: وله يرث » ولا يورث». [«أحكام أهل الملل» للخلال (1774)]. ٤ - قال عبد الله بن أحمد لَه : سألت أبي عمن ترك الصلاة؟ قال: كذا يروى عن النبي به : «بين العبد والكفر ترك الصلاة». [«أحكام آهل الملل؛ (1779)].
عدد الصفحات ٥٠٧تفسير الزيادة والنقصان في الايمان a ® هوا هاه هد وا واه هاها هد واه واه هد .اج واوا ع واج ها مهاعد ها عاو ود واوا وا هاه واه هاه ود اوقد فا واه هد ود ور ها و رد مد م مامد ما عد مد م مد مد مدع م6 .6 ٠.6 5 ه قال الحسن بن علي الإسكافي: قال أبو عبد الله في تارك الصلاة: لا أعرفه إلا هكذا من ظاهر الحديثء فأما من فسَّره جحودًا فلا نعرفه» وقد قال عمر © حين قيل له: الصلاة» قال: لا حط في الإسلام لمن ترك الصلاة. [«أحكام آهل الملل» .])١737١( 5 قال أحمد بن الحسين بن حسان: سئل أبو عبد الله عمن ترك الصلاة متعمدًا؟ قال: ليس بين الإيمان والكفر إلا ترك الصلاة. [«أحكام آهل الملل؛ للخلال (17171)]. 7 - قال أبو عبد الله: لم نسمع في شيء من الأعمال تركه كفرٌ إلا الصلاة. [«أحكام أهل الملل؛ للخلال (17715)]. 4 - قال أبو بكر المروذي تَدّفُ: سألت أبا عبد الله عن رجل يدع الصلاة استخفافًا ومجونا. فقال: سبحان الله! إذا تركها استخفافًا ومجوناء فاي شيءِ بقي؟! قلت: إنه يسكر ويمجن؟ قال: هذا تريد تسأل عنه؟! قال النبي 845: «بين العبد والكفر ترك الصلاة». قلت: ترى أن تستتيبه؟ فأعدت عليه. فقال: إذا تركها استخفافًا ومجوناء فأي شيء يبقى؟! [«أحكام أهل الملل» (17775)]. 4 قال أبو الحارث لأبي عبد الله: فيكون بتركه الصلاة كافرًا؟ فقال: قال النبي يكل : بين العبد والكفر ترك الصلاة؟ . قلت: فإن كان رجلا تراه مواظبًا على الصلاة» ثم تركهاء فقيل له: صل» فقال: لا أصليء ولم يقل: إن الصلاة غير فرض. فقال: قال النبي 5: «من ترك الصلاة فقد كفر». [«أحكام أهل الملل للخلال .])٠١۷١( ٠ - قال أبو داود تله: سمعت أحمد يقول: إذا قال الرجل: لا أصلي؛ فهو كافر. [«أحكام أهل الملل؛ للخلال .])١۳۷۷( ١ - قال أبو الحارث تَخّفْهُ: سألت أبا عبد الله» قلت: الرجل يترك الصلاة تجوراء فيقال له: صل فيقول: نعمء ثم لا يفعل» وهو يقرٌ بالصلاة أنها فرض عليه؟
عدد الصفحات ٥٠٨انل الم الجلال ٠ _- وأخبرني عبد الملك بن عبد الحميد» قال: قال أبو عبد الله: جرير بن عبد الله نه من آخر من أسلم من أصحاب رسول الله َء ويقول: (بايعت النبي ول على النصح). فيكون النصح والحياء من الإيمان» ولا يكون الصوم والصلاة من الإيمان؟! “°° - وأخبرني عبد الملك. قال: ثنا قتيبة» قال: ثنا ليث» عن ابن الهاد» عن محمد بن إبراهيم بن التخارك7 2 عن عامر بن سعدء = قال: يرقب ثلاثة أيام؛ فإن صلى» والّا ضُربت عنقه. [«أحكام أهل الملل» .])١1391( - قال الحسن بن ثواب كَيَنْهُ : ستل أبو عبد الله وأنا أسمع عن رجل 0 0 مؤمن مقر بأن الصلاة علي فرضٌ واجب» ولا أصلي؟ قال: يستتاب ثلاثة أيام؟ فإن صلی وإلّا قتل. [«أحكام آهل الملل» (1798)]. ۳ - قال الشالنجي تَدْنُ: سألت أحمد بن حنبل عن من ترك الصلاة والزكاة والصوم والجمعة والحج عمداء وهو يقدر على ذلك» ولم يمنعه من ذلك مرض ولا خوف. قال: أما في الصلاة إذا تركها إلى أن يدخل وقت صلاةٍ أخرى يستتاب ثلانًا فإن تاب وإلَا. يعني: قُتِلَ. قال: ولا يصلى خلف من ترك الفرض من الصوم» والزكاة» وشرب الخمر. [«تعظيم قدر الصلاة» للمروزي (485)]. - قال إسماعيل بن سعيد نه : سألت أحمد بن حنبل عن من ترك الصلاة متعمدًا. قال: لا يكفر أحدٌ بذنب إلا تارك الصلاة عمدّاء فإن ترك صلاة إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى يستتاب ثلانًا. [«تعظيم قدر الصلاة» (9174)]. وانظر ما تقدم ذكره في أثر رقم (484). فهذه بعض أقوال الإمام أحمد ّف في هذه المسألةء وإن أردت الزيادة فانظر الأبواب التي عقدها الخلال كَل في كتابه «الجامع لأحكام أهل الملل؛ (06/5/ من ترك الصلاة فقد كفر)ء و(۲/١٤٠/باب الرجل يترك الصلاة حتى يخرج وقتها). )١( في الأصل: (عن الحارث)ء والصواب كما أثبته.
عدد الصفحات ٥٠٩تفسير الزيادة والنقصان في الايمان عن العباس بن عبد المطلب وله : أنه سمع رسول الله هة يقول: «ذاق طعم الإيمان: من رَضِيَ بالله ربّاء وبالاسلام ديئاء وبمحمد كك نبا . ۷ _- وأخبرني عبد الملك قال: ثنا سريج بن النعمان» قال : سألت يحيى بن سليم الطائفي ونحن خلف المقام -: أيش تقول المرجئة؟ قال: فوثب في وجهيء وقال: يقولون: ليس الطواف بهذا البيت من الإيمان. 4 وأخبرنا سليمان بن الأشعث» قال: ثنا إسحاق بن راهویه» قال: ثنا يحيى بن آدم» قال: شَّهِدَ أبو يوسف”'"' عند شريك )١( رواه أحمد (۱۷۷۸ و۱۷۷۹)» ومسلم .)۳٤( (۲) وهو: يعقوب بن إبراهيم القاضي صاحب أبي حنيفة. توفي سنة (185ه). في «الجرح والتعديل» (۲۰۱/۹) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن أبي يوسف؟ فقال: صدوق؛ ولكن من أضحات أبي حنيفة› لا ينبغي أن يروى عنه شيء. وفي «تاريخ بغداد» /۱١( ۳۷۲) قال زكريا الساجي: يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف صاحب أبي حنيفة مذموم مرجئ . وعند اللالكائي )١16١9( قال موسى بن عمران وكان قد كتب عن شريك -: استأذن شريك على المهدي وعنده أبو يوسف القاضي وامترياء فقال المهدي: الصلاة من الإيمان» وقال أبو يوسف: الصلاة ليس من الإيمانء واستأذن ا فقال المهدي: قد جاء من يفصل بينناء قال: فلما دخل سَلّم» قال: فردٌ عليهء فقال: يا أبا عبد الله. ما تقول في رجلين امترياء» فقال أحدهما: الصلاة من الإيمان» وقال الآخر: الصلاة من العمل» قال: أصاب الذي قال: الصلاة من الإيمانء وأخطأ الذي قال: الصلاة من العمل. قال: فقال أبو يوسف : من أين قلت ذا؟ فقال: حدثني أبو إسحاق» عن البراء بن عازب يه في قوله: رمَا کن أله يْضِيعْ إِيمتَكة» [البقرة: :»]١57 قال: صلاتكم نحو بيت المقدس. قال: فألقمه حجرًا. .
عدد الصفحات ٥١٠تاب (السِدَيُاللجلال بشهادة» فقال له: قم» وأبى أن يُجيز شهادته» فقيل له: ترد شهادته؟! فقال: أجيز شهادة رجل ٠٠١1 /1] يقول: الصلاة ليست من الإيمان. 6 أخبرنا عبد الملك الميمونى» قال: ثنا معاوية» أحسبه عن أبي إسحاق» قال: وقال الأوزاعي: وذكر أصحاب نبيّه كك الذين اختارهم له وبعثه فيهم ١ ووصمهم بما وصفهم به» فقال : ومد ول لله َالذِينَ معده اء عى الككارٍ راء بينم رهم رکا سجدا يبو فضا مِنَ آم ورضونًا [الفتح: ۲۹]. ويقولون: إن فرائض اله ك على عباده ليست من الإيمانء وإن الإيمان قد يطلب بلا عمل . وقال: وإن الناس لا يتفاضلون في إيمانهم. وأن برهم وفاجرهم في الإيمان سواء. وما هكذا جاء الحديث عن رسول الله يك بلغنا أنه قال: «الإيمان بضع وسبعون ا قال: بضعة وستون جزءً١ -_» أولها شهادة أن له إله إلا الله. وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق. والحياء: شعبة من الإيمان»”'' . وقال الله صِِكَ: سرع کم ين الین مَا وی ہہ وا وَالْدِى َب ِلَِكَ وَمَا وَسَيْنَا يده إِترْهِيم وموم وعبس أن أقموا ألذِبنَ ولا قرفا فيه (الشورف ۴١]ء الدين: هو التصديقء. وهو الإيمان والعمل» فوصف الله ك الدين ا 2 و کس ر سنس ل مون مص اس لس سن رو قولا وعملاء فقال: ٿان تابا وآڪاموا الوه وَمَائًا ألرَكَرءَ وڻک في لين » [التوبة: ]١١ . والتوبة من الشرك: وهو من الإيمان. ,.)0( والبخاري (9). ومسلم 2)9*51١( رواه أحمد )١(
عدد الصفحات ٥١١تفسير الزيادة والنقصان في الآايمان والصلاة والزكاة: عمل. أخبرنا الميموني» قال: ثنا محمد بن عبادء قال: ثنا سفيان» قال: قيل للحسن: يا أبا سعيدء ما الإيمان؟ قال: أن تُصدّق الله يك بما قال. 0١ أخبرني عبيد الله بن حنبل» قال: حدثني أبي حنبل بن اناق يق جا 'قان + فال الكتميدى وا حبرت أن قوم يفولون: إن من أقرّ بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يفعل من ذلك شيئًا حتى يموتء أو يُصلي مسند ظهره مستدبر القبلة حتى يموت؛ فهو مؤمن ما لم يكن جاحدّاء إذا علم أن تركه ذلك في إيمانه» إذا كان يقر بالفرض واستقبال القبلة. فقلت: هذا الكفر بالله الصّراحء وخلاف كتاب الله» وسَئّة رسوله ية وفعل المسلمينء قال الله جل وعرً: حا وَيِقِيمُوا ألصَّلَرة ويوا الرگوة وَدَلِكَ ِي اَذ )4 (الينة: 0]. قال حنبل: قال أبو عبد الله» 1١٠٠/ب] وسمعته يقول: من قال هذا فقد كفر بالله» ورد على الله أمره» وعلى الرسول ما جاء به. ۲ _ أخبرني عبد الملك الميموني» قال: ثنا معاوية» قال: ثنا أبو إسحاق» عن مغيرة» قال: سأل رجل أبا وائل شقيق بن سلمة - وأنا أسمع -: أكان عبد الله ونه يقول: إن شهد أنه مؤمنّ؛ فليشهد أنه في الجنة؟ قال: نعم . ۴ 9 أخبرني عبد الملك» قال: ثنا هوذة بن خليفةء قال: ثنا عوف» عن الحسن» قال: قال رسول الله ية: «من زعم أنه في الجنة؛ فهو في النار»" . .)15777 حديث مرسل. وسيأتي نحوه عن عمر ڪه برقم )١(
عدد الصفحات ٥١٢حاب (السِدَي ا الال 614 أخبرنا محمد بن علي» قال: ثنا صالح» قال: سألت اي ما زيادته ونقصانه؟ قال: (زيادته): العمل» و(نقصانه): ترك العملء مثل تركه الصلاةء والزكاة» والحج» وأداء الفرائض» فهذا ينقص» ويزيد بالعمل . وقال: إن کان قبل زيادته تاماء فكيف يزيد التام؟! فكما يزيد كذا ينقص» وقد كان وكيع قال: ترى إيمان الحجاج مثل إيمان أبي بكر وعمر رحمهما الله؟! 6 9 وأخبرنا أبو بكر المروذيء أن أبا عبد الله قيل له: الحجاج بن يوسف يقول: إيمانه مثل إيمان النبي ##؟ قال: لا. قیل: فيكون إيمانه مثل أبي بكر؟ قال: لا. 57 9 وأخبرني محمد بن الحسينء أن الفضل حدّثهم: أنه سمع أبا عبد الله يقول: إنما الزيادة والنقصان في العمل» كيف يكون حاله إذا قتل النفس؟ أليس قد أوجب له النار؟ كيف يكون حاله إذا ارتكب الموبقات؟ ۷ .2 وأخبرنا محمد بن الحسين» أن الفضل حدثهم» قال: سمعت أبا عبد الله سيل عن نقصان الإيمان. فقال: حدثنا وكيع» عن سفيان» عن هشام بن عروة» عن أبيه» قال: ما نقصت أمانة عبد إلا نقص من إيمانه . 6 أخبرني علي بن الحسن بن هارون» قال: حدثني محمد بن أبي هارون» قال: سمعت جعفر بن أحمد بن سام» عن أحمد بن حنبل» قال: قال أصحاب رسول الله ية حين حوّلت القبلة إلى البيت: فكيف بصلاتنا التي صلينا إليها؟ فأنزل الله كك : وون كن أنه لِيضِيعَ يمحر [البقرة: 37147 . )١( رواه نخ (595؟).
عدد الصفحات ٥١٣تفسير الزيادة والنقصان طي الايمان 9 فسمعت أحمد بن حنبل يقول: فجعل صلاتهم إيماناء فالصلاة من الإيمان. 64 وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: سمعت أبا عبد الله يقول: قال الله يتِكَ: إن 3 تايا وَأَْامُوا الصاو واوا لكر رکم في لين [التوبة: .]1١ وقال الله کل : لِوَأَقِيمُوا أَلصّلَرهَ وان آلركرةً [البقرة: .]٤١ وقال: هذا من الإيمان. ثم قال أبو عبد الله: فالإيمان قول وعمل. وقال: الزيادة في العمل» وذكر النقصان إذا زنى وسرق. : أخخبرني محمد بن أبي هارون»ء أن إسحاق حدثهم» قال ٠ سمعت أبا عبد الله» يقول: هؤلاء الآيات في الإيمان: ور اسا ِل يعدا آله مي له اليب حُتَفَآه وَيُقِيمُوا أصَّلْرة ا : وذّلِكَ دين الْمَبَمَةَ 49 الية: 0]. وهذه الآية: ف ليزدادأ إبمدنا مع نمم » [الفتح: 4]. ۱ 92 وأخبرني منصور بن الوليد؛ أن جعفر بن محمد حدثهم. قال: سمعت أبا عبد الله» وسأله رجل خراساني» فقال: إن عندنا قومًا يقولون: الإيمان قول بغير عمل» وقوم يقولون: قول وعمل. فقال : ا الله : هرا ادا إلا بیدا ته يب له الب ختقة يبرا الصاو ريا الزكزة وديك بن ابنذ @) (الينة: ١۲؟٠. ۲ ا قال: أخبرني ابن الشافعي» عن أبيه» قال: إني لليلة معه في المسجد الحرام» ومعنا الحميدي» فذكرنا شيئًا من الإيمانء قال: فقال أبي: ليس شيء أحجٌ عليهم من هذه الآية: هرما را إلا يندرا أله يي لَهُ أليينَ حًا [البينة: ه] إلى آخر الآية» ثم قال: ما سمعت أبي ذكر من هذا شيئًا قبل تلك الليلة.
عدد الصفحات ٥١٤