المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السنة لأبي بكر بن الخلال تحميل PDF

غير معروف

صفحة ٣١ من ٨٤

حت وتا ( الذي اللجلال 00 کے 4 2 وأخبرني إبراهيم بن الخليل» قال: ثنا أحمد بن نصر أبو حامد الخمّاف: أن أحمد بن حنبل سُئل عن الذي يقول: أنا مسلم» ولا يرجع . قال: إذا صلّى وشهد؛ جُبرَ على الإسلام. وقال: ينبغي للمرجئة إذا قال: (أشهد أن لا إله إلا اللهء وأن محمدًا رسول الله)ء جر على الإسلام» والمرجئة تقول: إنما هو الإقرار. ه6ه؟ ‏ وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا إبراهيم بن شمّاسء قال: قال الخليل النحوي: إذا قلت: إني مؤمن؛ فاي شيء بقي؟!”"' . 5 98 وأخبرنا أبو بكر المروذي» أن هارون بن حميد الواسطي ذكر لهم» عن روح بن عبادة» قال: كتب رجل إلى الأوزاعي: أمؤمنٌ أنت حمًا؟ فكتب إليه: كتبت تسألني أمؤمنٌ أنت حمًا؟ فالمسألة في هذا بدعة» والكلام فيه جدل» لم يشرحه لنا سلفناء وسألت: أمؤمنٌ أنت حمًا؟ فلعمري"'' لئن كنت على الإيمان. فما تركي [1/15] شهادتي لها = بصورتها الظاهرة» وأحكام الثواب والعقاب ليست إلى البشرء بل إلى الله والله يتولاه في الدار الآخرة. )١(‏ يريد أنه إذا شهد لنفسه بأنه مؤمن؛ فقد حكم لنفسه بالجنة؛ لأن الله تعالى أخبر أن المؤمنين في الجنة. وهو كقول ابن مسعود نه لمن شهد لنفسه بالإيمان» فقال ابن مسعود طب : فليقل: إنه في الجنة. (۲) تقدم الكلام عن هذه اللفظة عند أثر رقم (۲۷۳).

عدد الصفحات ٤٨٣

المُرجئة من هم؟ وكيف أصل مقالتهم؟ ڪڪ من هم" و لتهم 4۸۹( بضائري› او لم اکن علبها انما ادي لها يادي فقف حيث وقفت بك السئّةء وإياك والتعمق في الدين؛ ليس من الرسوخ في العلمء ٠‏ إن الراسخين في العلم قالوا حيث تناهى علمهم: اما بو كل يِن عند يا [آل عمران: ۷]. ۷ »_ أخبرنا أحمد بن محمد بن حازم» أن إسحاق بن منصور حدّئهمء قال: قلت لإسحاق: هل للإيمان مُنتهى حتى نستطيع أن نقول: المرء مستكمل الإيمان؟ قال: لا؛ لأن جميع الطاعة من الإيمان» فلا يمكن أن نشهد باستكمال الإيمان لأحدٍ إلا للأنبياءء أو من شَّهِدَ له الأنبياء بالجنة؛ لأن الأنبياء وإن كانوا أذنبوا فقد غَفِرَ لهم ذلك الذنب قبل أن يُخلقوا. ۸ _ أخبرني حرب بن إسماعيل» قال: سمعت إسحاق - وسأله رجل -» قال: الرجل يقول: أنا مۇم حقا؟ قال: هو كافر ا اح أخبرني عبد الله بن داودء قال: ثنا زياد بن أيوب»ء قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يُعجبنا أن نقول: مؤمنٌ حقاء ولا نكفر من قاله.

عدد الصفحات ٤٨٤

66 وتا (السَّدْي تال الرد على المُرجئة قولهم: إن الإيمان يزيد ولا ينقص ° _ أخبرني أحمد بن أصرم» أن أبا عبد الله سثل عن المرجئة من هم؟ قال: الذين يقولون: الإيمان قول. 5 أخبرني يوسف بن موسى: أن أبا عبد الله سئل: ما المرجئة؟ قال: الذي يقول: الإيمان قول. قيل: فالذي يقول: الإيمان يزيد ولا ينقص؟ )١(‏ قال حرب الكرماني تفه في «عقيدته؛ (۸): وإن زعم أن الإيمان لا يزيدٌ ولا ينقصٌ؛ فهو مُرجئ. وإن قال: إن الإيمان يزيدٌ ولا ينقص؛ فقد قال بقولٍ المرجثة.اه. وقد توقف بعض آهل السنّة عن إطلاق لفظة: (النقصان) في الإيمان» لا إنكارًا لنقصان الإيمان إذ من المسلّم أن من أثبت زيادة الإيمان لزمه إثبات نقصانه فما من شيء يزيد الَا وينقصء وإنما لعدم ورود هذه اللفظة في نصوص الكتاب والسئة. لا قال ابن تيمية تنه في «مجموع الفتاوى» (007/1): وكان بعض الفقهاء من أتباع التابعين لم يوافقوا في إطلاق (النقصان) عليه؛ لأنهم وجدوا ذكر الزيادة في القرآن» ولم يجدوا ذكر النقص» وهذا إحدى الروايتين عن مالك والرواية ا عنه؛ وهو المشهور عند أصحابه كقول سائرهم : إنه يزيد وينقص .اه. وسيأتي ما روي عن الإمام مالك تلن عند رقم ۹٩۸(‏ و/ا7١٠1).‏ وقد تكلمت عن هذه المسألة في كتاب «الجامع في كتب الإيمان والرد على المرجئة» (١/9١5؟).‏

عدد الصفحات ٤٨٥

الرد على المُرجئة قولهم: إن الايمان يزيد ولا ينقص GD قال: ما أدري ما هذا!‎ وأخبرني محمد بن أحمد بن واصل المقرئ: أن أبا‎ 95 عبد الله سُئل عن من قال: الإيمان قول بلا عمل» وهو يزيد ولا ينقص؟‎ قال: هذا قول المرجئة.‎ كتب إلى يوسف بن عبد الله الإسكافي» يذكر أن الحسن بن‎ 47 علي بن الحسين الإسكافي حدثهم: أنه سأل أبا عبد الله عن حديث:‎ من سر ته حسنته» وساءته سيئثته ؛ فهو مؤمن» ' . قال أبو عبد الله : من سرته سيئته فأيٰ شيءِ هو؟ سلهم! O O 0 . وقال: هذا حديث حسن صحيح غریب‎ »)5١76( رواه أحمد (٤۱۱)ء والترمذي‎ )١(

عدد الصفحات ٤٨٦

هتا (السِدَي للجّلال | ومن فول المرجئة‎ - ١ إن الإيمان قول باللسان وعمل الجارحة؛ قالوا: فإذا (قال) فقد عملت جوارحه» وهذا أخبث قول لهم E ٤‏ 0 أخبرني محمد بن موسى» ومحمد بن علي» أن حمدان بن علي الورّاق حدّثهم» قال: سألت أحمد ‏ وذكر عنده المرجئة -» فقلت له: إنهم [47/ب] يقولون: إذا عرف الرجل ربه بقلبه فهو مؤمن. فقال: المرجئة لا تقول هذا؛ بل الجهمية تقول بهذا. المرجئة تقول: حتى يتكلم بلسانه» و[إن لم] تعمل جوارحه. والجهمية تقول: إذا عرف ربه بقلبه» وإن لم تعمل جوارحه؛ وهذا 0 کفر؛ إبليس قد عرف ربهء فقال: ورب 7 أَغْويكق » [الحجر: ۳۹] )١(‏ فق قال أبو عبيد تنه في «الإيمان» (۲۷): ثم حدثت فِرقةٌ ثالةٌ شت عن الطائفتين جميعًاء ليست من أهل العلم ولا الدَّين» فقالوا: الإيمان معرفةٌ بالقلوب بالله وحده. وإن لم يكن هناك قولٌ ولا عمل! وعدا ساح علدنا بين قول أهل الملّة الحنيفية لمعارضته لكلام الله ورسوله ية بالرّدٌ والتكذيب.اه. 8# وقال الآجري أنه في «الشريعة» (؟/ 5806): من قال: الإيمان: المعرفة دون القول والعمل» فقد أتى بأعظم من مقالة من قال: الإيمان: قول» ولزمه أن يكون إبليس على قوله مؤمئًا؛ لأن إبليس قد عرف ربه: قال: ورب يآ عبتن به . . ويلزم أن تكون اليهود لمعرفتهم بالله وبرسوله أن يكونوا مؤمنين قال الله وق : طَالَدِنَ َاتَدِسَهُمُ آلكتب يعرفوتۂ كما يَعرِهونَ أا [البقرة: 2]١55‏ فقد أخبر كيك أنهم يعرفون الله تعالى ورسوله. . على قائل هذه المقالة الوحشية لعنة الله.اه. 8 وقال ابن تيمية تنه في «الإيمان» (ص۱۷۸): وهذا القول مع أنه أفسد =

عدد الصفحات ٤٨٧

ومن قول المرجتة إن الايمان قول باللسان وعمل الجارحة» قالوا: فإذا (قال) [AY‏ قلت : فالمرجئة لم كانوا يجتهدون وهذا قولهم؟! قال: البلاء. 6 2 وأخبرني محمد بن جعفرء أن أبا الحارث حدّثهم» قال: قال أبو عبد الله: كان شبابة''' يدعو إلى الإرجاءء وكتبنا عنه قبل أن قول قيل في الإيمان فقد ذهب إليه كثير من أهل الكلام المرجئة» وقد كر السلف كوكيع بن الجراح» وأحمد بن حنبلء وأبي عبيد وغيرهم من يقول بهذا القولء وقالوا: إبليس كافر بنص القرآنء وإنما كفره باستكباره وامتناعه عن السجود لآدم لا لكونه كذب خيرًا. . إلخ. وقال أيضًا (ص5١١):‏ وأبو الحسن الأشعري نصر قول جهم في الإيمان.اه. وانظر كتابي «الجامع في كتاب الإيمان» )١14/1١(‏ (فصل في قول مرجئة الجهمية في الإيمان وموقف السلف الصالح منهم). )١(‏ هو: شبابة بن سوار المدائني الفزاري» يُكنى أبا عَمروء توفي (7١٠ه).‏ قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة» فقال: تركته لم أرو عنه للإرجاء. فقيل له: يا أبا عبد الله» وأبا معاوية؟ قال: شبابة كان داعية. وقال زكريًا بن يحيى الساجي: صدوق يدعو إلى الإرجاء» كان أحمد بن حنبل يحمل عليه . وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان يرى الإرجاء. قيل له: أليس الإيمان قولّا وعملا؟ فقال: إذا قال؛ فقد عمل. وقال أبو عبد الله: كنت كتبت عن شبابة قديمًا شيئًا يسيرًا قبل أن نعلم أنه يقول: بهذا يعني: الإرجاء -. وقال أبو زرعة ككدْفُ: رجع شبابة عن الإرجاء. انظر: «تهذيب الكمال» .)777/١1(‏ و«السیر» .)61١/9(‏ وقال العقيلي كَل في «الضعفاء» (۲/ :)۲۹١‏ حدثني بعض الأشياخ أن شبابة قدم من المدائن قاصدًا للذي أنكر عليه أحمد بن حنبل» فكانت الرسل تختلف بينه وبينه» قال: فرأيته تلك الأيام مغمومًا مكروبّاء قال: ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره عنده.

عدد الصفحات ٤٨٨

0 ڪا (الصِدْيُ اللجلال نعلم أنه كان يقول هذه المقالة» كان يقول: الإيمان قول وعملء فإذا (قال)؛ فقد عمل بلسانه؛ قول رديء. 5 أخبرنا محمد بن عليء قال: ثنا أبو بكر الأثرم» قال: سمعت أبا عبد الله» وقيل له: شبابة» آي شيءٍ تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء. قال: وقد حكي عن شبابة قولٌ أخبث من هذه الأقاويل؛ ما سمعت أحدًا عن مثلهء قال: قال شبابة: إذا (قال)؛ فقد عَمِلَء قال: الإيمان قول وعمل كما يقولونء فإذا (قال) فقد عَمل بجارحته؛ أي: بلسانه» فقد عمل بلسانه حين تكلم. ثم قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث» ما سمعت أحذا يقول به ولا .. )00 ل )١(‏ وحال شبابة بن سوار في المكر والتلبيس كحال الأشاعرة ومن وافقهم من مرجئة عصرنا في الإيمان! فهم يوافقون أهل السّئة في الظاهرء فيقولون: (الإيمان قول وعمل)ء ثم ينقضون قولهم ذلك بقولهم: (العمل شرط كمال في الإيمان وفرع من فروعه يصح الإيمان العبد بدونه)» فأسقطوا ركنية العمل من الإيمان وصححوا إيمان العبد بدون عمل» فرجعوا إلى حقيقية مذهب المرجئة الأوائل في أن الإيمان يقبل من العبد بدون عمل يعمله مع القدرة عليه. وقد تكلمت عن هذه المسألة في مقدمات كتاب «الجامع في كتب الإيمان والرد على المرجئة» »)۳۳/١(‏ وجمعت كلام المرجئة ومن وافقهم من المعاصرين في إسقاط ركنية العمل والقول بأنه شرط كمال فيه» وبينت مخالفته لإجماع أهل السّئّة والأثر في ركنية العملء وأنه لا يقبل إيمان بعد إلا بالقول والعمل.

عدد الصفحات ٤٨٩

ومن قول المرجئة قال مسمر: آمك في كل شيء إلا في الايمان قال مسعر: اشك في كل شيء إلا في الإيمان وهو أسهل قول لهم وقد فشّره أبو عبد الته كن 67 أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: سمعت أبا عبد الله يقول: قال سفيان بن عبينة» قال لي الثوري: كلم مسعرًا"©. )١(‏ مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة» أبو سلمة الهلالي. توفي سنة (161ه). قال محمد بن عمار بن الحارث الرازي: سمعت أبا نعيم يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: الإيمان يزيد وينقص. قلت: ما تقول أنت يا أبا نعيم؟ فنظر إلى نظرًا منكراء ثم قال: أقول بقول سفيان» ولقد مات مسعر بن كدام ‏ وكان من خيارهم ‏ وسفيان وشريك شاهدان فما حضرا جنازته. قلت: إنما أخذوا على مسعر ترك الاستثناء في الإيمان فقطء وأما أن اللا توول ويزية وبق فلم يكل عت مخالفة لآغل الشنه في ذلك كما سيأتي قول الإمام أحمد كلنْهُ: أما مسعر فلم أسمع أنه كان مرجئًا؛ ولكن يقولون: إنه كان لا يستثني . وكان الإمام أحمد ته يُسهّل في مثل هذا كما سيأتي قوله لما سّئل: كأنك لا ترى بأسًا أن لا يستثني؟ فقال: إذا كان ممن يقول: الإيمان قول وعمل» يزيد وينقص فهو أسهل عندي. ثم قال أبو عبد الله: إن قومًا تضعف قلوبهم عن الاستئثناء! كالمتعجب منهم. ولعل تسهيل الإمام أحمد لَه في هذه المسألة لأنه يرى أن من قال: الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص فقد لزمه الاستثناء وإن ن لم صرح بهء كما سيأتي برقم (۱۰۳۸) عند إنكاره على من قال: الاستثناء في الإيمان شكٌ. فقال: أليس يقولون: الإيمان قول وعمل» يزيد وينقص؟ قال: نعم. قال: هؤلاء مستشنون. فقيل له: كيف يا أبا عبد الله؟! قال: قل لهم: زعمتم أن الإيمان قول وعملء فالقول قد أتيتم به والعمل فلم تأتوا به» فهذا الاستئناء لهذا العمل.

عدد الصفحات ٤٩٠

للك حضتا (الككث )للعلا قال أبو عبد الله : كان مسعر يشك في کل شيء إلا في الإيمان» ا عاك . : قال: كان سفيان يريد منه أن يستثني . ۸٨۸‏ _9 فأخبرني محمد بن عبد الله بن إبراهيم» أن أباه حدّثه» قال: حدثني أحمد بن القاسم. وأخبرني زكريا بن الفرج» عن أحمد بن القاسم» أنهم ذكروا لأبي عبد الله من كان يقول: إنما هو قول› ولا يستثني › فذكروا مسعراء فقيل له: يا أبا عبد اللهء كان يقول بالإرجاء؟ قال: إنما يريدون أنه قال: أشكُ في كل شيء لا في إيماني. = وقد ذهب بعض الأئمة على الإنكار على من لم يستئنٍ لموافقته للمرجئة في ترك الاستثناء كما في قصّة مسعرهء فقد ترك سفيان وشريك رحمهما الله الصلاة عليه لهذه المسألة. د قال خزير بن عبد الخميه ف الأيبان قول وعمل:وكان الأعمش: ومنصور» ومغيرة» وليث› وعطاء بن السّائب» وإسماعيل بن أبي خالد. وعمارة بن القعقاع› والعلاء بن المسيب» وابن شرم وسفيان الثوري› وأبو يحيى صاجبٌ الحسن» وحمزة الزّيات» يقولون: نحن مؤمنون إن شاء الله ويعيبون على من لا يستثني . «السَئْة لعبد الله .)٦۷١(‏ - قال عبد الرحمن بن مهدي َة : أول الإرجاء ترك الاستثناء. سيأتي برقم .)٠١58(‏ قال سفيات اي ككل : من قال: (أنا مؤمن) ولم يستئن؛ ؛ فهو مرجوئ. «السنة» لحرب .)١67(‏ - وحكى حرب الكرماني ّنه في «عقيدته» )٠١(‏ عن أئمة السئة الذين أدركهم: كأحمد» وإسحاق» والحميدي. . وغيرهم أنهم كانوا يقولون: من لم ير الاستثناء في الإيمان؛ فهو مُرجئ. - قال ابن بطة كلت تلن في «الإبانة الكبرى؛ (1770): . . فليس يخالف الاستثناء في الإيمان ويأبى قبوله إلا رجلٌ خبيثٌ مرجئ ي ضا قد استحوذ الشيطان على 0 نعوذ بالله منه.اه.

عدد الصفحات ٤٩١

ومن قول المرجلة قال مسحر: أشلك في كل شيء إلا في الإيمان 3 قال: سمعت أبا نعيم يقول: سمعته من مسعرء ولیس يروون [97/أ] عن مسعر غير هذا. قلت: فما معنى قوله: (أشك في كل شيء)؛ أراد تقوية قوله في ترك الاستثناء؛؟ أي: معنى لقوله: (أشكُ في كل شيء)» لا ما نشك نحن في الموت» ولا في الجنةء ولا في النارء ولا في البعث. فقال: سبحان الله! لم يرد هذا الطريق» إنما أراد فيما أرى: أي: نشك في الحديث» وفي الأشياء التي تغيب عنه» وسمعته من ابن عيينةء قال: قال لي سفيان الثوري: لا تكلّم مسعرًا في هذا الذي يقوله؟. قال: كان مسعر عنده ليس کغیره» وكان رجلا صالحًا. 6 أخبرنا عبد الله بن أحمدء قال: حدثنى أبى»؛ قال: سمعت سفياة.زن"عبينةء قال قال لى تقاف التوريئ :"آلا تقول لمر أى: بالهلاليةء - يعني: في الإرجاء -؟ فقال أبي: وقال [أبو] نعيم: قال مسعر: شك في كل شييء الَا في إيماني . 9 أخبرني محمد بن أبي هارونء أن إسحاق حدّئهم: أن أبا عبد الله قال: أما مسعر فلم أسمع أنه كان مرجئًا؛ ولكن يقولون: إنه كان لا ي )١(‏ كذا في الأصلء ولعل الصواب: (ألا تكلم مسعرًا. .)» فهو يسأله لا ينهاه كما في الأثر الذي بعده. (۲) #ا قال ابن تيمية ّنه في «مجموع الفتاوى» (۱۳/ :)٤۷‏ كان مسعر بن كدام يقول: أنا لا أشك في إيماني» قال أحمد: ولم يكن من المرجئة؛ فإن المرجئة الذين يقولون: الأعمال ليست من الإيمان» وهو كان يقول: هي من الإيمان؛ لكن أنا لا أشك في إيماني. وكان الثوري يقول لسفيان بن عيينة: ألا تنهاه عن هذا؟ فإنهم من قبيلة واحدة.اه.

عدد الصفحات ٤٩٢

۹ تال الي للجلال ]6۹۸[ فت 9١‏ وأخبرني موسى بن سهلء قال: ثنا محمد بن أحمد الأسدي» قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب» عن إسماعيل بن سعيدء قال: سألت أحمد: من قال: أنا مؤمن عند نفسي من طريق الأحكام والمواريث» ولا أعلم ما أنا عند الله وِيِكَ؛ٍ قال: ليس هذا بمرجى. ۲ - وأخبرني موسى بن سهلء قال: ثنا محمد بن أحمد الأسدي» قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب» عن إسماعيل بن سعيدء قال: سألت أحمد: هل تخاف أن يدخل الكفر على من قال: الإيمان قولٌ بلا عمل؟ فقال: لا يكفر بذلك”''. ۴ _ وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: قيل لأبي عبد الله: المرجئة يقولون: الإيمان قول؛ فأدعو لهم؟ قال: ادعوا لهم بالصلاح. )01 صرح غير واحد من أهل السّنّةَ بعدم كفر المرجئة وإخراجهم من الملة. ل قال الدارمي كانه في نقضه للمريسي (ص9١)‏ وهو يرد عليه دعواه أن مذهب الجهمية كسائر مذاهب أهل البدع من المرجئة وغيرهم» فقال : وقد أخطأ المعارض محجة السبيل» وغلط كثيرًا في التأويل لما أن هذه الفرق لم يكفّرهم العلماء بشيء من اختلافهم» والمريسي وجهم وأصحابهم لم يشك أحد منهم في إكفارهم . اه. وسئل غير واحد من أئمة السلف كابن المبارك ويوسف بن أسباط رحمهما الله عن فرق المسلمين فعدوا م: منهم المرجئة. 3 وقال أبو حاتم وأبو زرعة رحمهما ما اله في عقيدتهما التي نقلا فيها إجماع أهل العلم: والمرجئةٌ: مبتدعة ضلال. . وأن الجهمية كُفار.اه. 0 قال ابن تيمية ّنه في «مجموع الفتاوى» (001//1): إن السلف والأئمة اشتد إنكارهم على هؤلاء وتبديعهم وتغليظ القول فيهمء ولم أعلم أحدًا منهم نطق بتكفيرهم» بل هم متفقون على أنهم لا يكفرون في ذلك» وقد نص أحمد وغيره من الأئمة: على عدم تكفير هؤلاء المرجئة. ومن نقل عن أحمد أو غيره من الأئمة تكفيرًا لهؤلاء» أو جعل هؤلاء من أهل البدع المتنازع في وقد تكلمت عن هذه المسألة في كتاب «الجامع في كتب الإيمان» .)407/١(‏

عدد الصفحات ٤٩٣

ومن حجَهَ المرجئة بالجارية التي قال النبي #5: «أعتقها؛ فإنها مؤمنة, - ومن حُكَة المرجئة 1 بالجارية التي قال النبي كِلِِ: «أعتقها؛ فإنها مؤمنة والحُجّة عليهم في ذلك؛ لأن النبي كيد قد سألها عن بعض شرائع الإيمان 14 كتب إلى يوسف بن عبد الله أن الحسن بن علي بن الحسين حدثهم: أن أبا عبد الله قال في الحديث: «أعتقها فإنها مؤمنة»('2» قال: مالك لا يقول: إنها مؤمنة" . قال أبو عبد الله : يمكن أن يكون هذا قبل أن تنزل [47/ ب] الفرائض . ٥‏ - وأخبرني محمد بن علي» قال: ثنا أبو بكر الأثرم» أنه قال لأبي عبد الله في الحديث الذي يروى: «أعتقها فإنها مؤمنة». قال: ليس كل أحدٍ يقول فيه: «فإنها مؤمنة»» يقولون: أعتقها . .)٥۳۷( و2)717/57 ومسلم‎ ۱۷۹٤٥١( رواه أحمد‎ )١( وقد أجاب أثمة السّئّةَ على استدلال المرجئة بهذا الحديث من عدة وجوه:‎ أن أكثر رواة الحديث اقتصروا على قوله: «أعتقها» ولم يذكروا فيه:‎ - ١ . «فإنها مؤمنة»‎ . أن قوله ية هذا للجارية كان قبل أن نزول الفرائض‎ - ۲ أن قوله: «فإنها مؤمنة)» يعني: حكمها في الدنيا حكم المؤمنة التي‎ "“ أن النبي #5 لم يقل عنها: إنها مؤمنة حتى قال لها: أتؤمنين بكذا؟‎ - ٤ . أتؤمنين بكذا؟‎ رواه مالك في «الموطأ؛ (4)» ولفظه: فقال رسول الله 95: «أعتقها».‎ )۲(

عدد الصفحات ٤٩٤

تاب (السِدَي الال قال: ومالك سمعه من هذا الشيخ هلال بن علي لا يقول: «فإنها مؤمنة)» قال: وقد قال بعضهم: «فإنها مؤمنة)» فهي حين تقر بذلك فحكمها حكم المؤمنةء هذا معناه. ٨‏ - وأخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني» قال: سمعت أحمد بن حنبل يوماء وذكر هذا الحديث ‏ يعني : حديث الجارية التي أتي بها رسول الله ية . فقال: هم يحتجُون به» - يعني: المرجئة -» وهو حجة عليهم» يعني: أن المرجئة يقولون: الإيمان قول» والنبي نه لم يرض منها حتى قال: تؤمنين بكذاء تؤمنين بكذا . ۷ _ أخبرني الحسين بن الحسنء قال: ثنا إبراهيم بن الحارث: أنه سأل أبا عبد الله عن قول النبي ية : «أعتقها فإنها مؤمنة». فقال أبو عبد الله: ليس كل أحدٍ يقول فيه: «أعتقها فإنها مؤمنة». يقولون: «أعتقها». وأما من قال: «فإنها مؤمنة». فإنها حين تقر بذلك؛ فحكمها حكم المؤمنة”''. )١(‏ ل قال ابن تيمية بَدْفهُ في «مجموع الفتاوی» :)۲٠۹/۷(‏ وأما احتجاجهم بقوله للأمة: «أعتقها فإنها مؤمنة؟» فهو من حججهم المشهورة.. وهذا لا حُبّة فيه؛ لأن الإيمان الظاهر الذي تجري عليه الأحكام في الدنيا لا يستلزم الإيمان في الباطن الذي يكون صاحبه من أهل السعادة في الآخرة» فإن المنافقين الذين قالوا: ءامنا باه وَياليَوْمٍ الآينز وما هم يِمُؤْمِيِينَ © [البقرة: ۸] هم في الظاهر مؤمنون يصلون مع الناس؛ ويصومون»ء ويحجون» ويغزون» والمسلمون يناكحونهم ويوارثونهم كما كان المنافقون على عهد رسول الله بء ولم يحكم النبي ية في المنافقين بحكم الكفار المظهرين للكفر لا في مناكحتهم ولا موارئتهم ولا نحو ذلك» بل لما مات عبد الله بن أبي بن سلول ‏ وهو من أشهر الناس بالنفاق ‏ ورثه ابنه عبد الله ضَههِ وهو من خيار المؤمنين» وكذلك سائر من كان يموت منهم يرثه ورئته المؤمنونء وإذا مات لأحدهم وارث ورثوه مع المسلمين. . والله تعالى لما أمر في الكفارة بعتق رقبة مؤمنة لم يكن على الناس =

عدد الصفحات ٤٩٥

وممااحتجت به المرجئة وفسرت قول النبي 335: «ليس مناء - ومما احتجت به المرجثة 1 وفسرت فول اي «ليس مناء: ليس مثلناء وأرادت المرجئة بذلك: أن من غش أو عمل من هذه الأعمال شيئًا فهو خارج من هذه الملةء وليس كما يقولونء وقد فشسّرهِ أحمد بن حنبل أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني» قال: قيل لأحمد: ما معنى حديث النبي يَكخِ: «من غشنا فليس منا»"» فلم يجب فيه. قيل: فإن قومًا قالوا: تفسيره: من غشّنا فليس مثلناء فأنکره» = ألا يعتقوا إلا من يعلموا أن الإيمان في قلبهء فإن هذا كما لو قيل لهم: اقتلوا إلا من علمتم أن الإيمان في قلبه. وهم لم يؤمروا أن ينقبوا عن قلوب الناس ولا يشقوا بطونهم؛ فإذا رأوا رجلا يظهر الإيمان جاز لهم عتقه. وصاحب الجارية لما سأل النبي قي : دهل هي مؤمنة؟» إنما أراد الإيمان الظاهر الذي يفرق به بين المسلم والكافر» وكذلك من عليه نذر لم يلزمه أن يعتق إلا من علم أن الإيمان في قلبهء فإنه لا يعلم ذلك مطلقّاء بل ولا أحد من الخلق يعلم ذلك مطلقًا. . والمقصود أن النبي ية إنما أخبر عن تلك الأمة بالإيمان الظاهر الذي علقت به الأحكام الظاهرة. . إلخ. وقال في «مجموع الفتاوى» (517/1): ولهذا لما ذكر الأثرم لأحمد احتجاج المرجئة بقول النبي ية : «أعتقها فإنها مؤمنة). أجابه بأن المراد حكمها في الدنيا حكم المؤمنة؛ لم يرد أنها مؤمنة عند الله تستحق دخول الجنة بلا نار إذا لقيته بمجرد هذا الإقرار.اه. )١(‏ رواه أحمد :)01١(‏ ومسلم (۱۰۱).

عدد الصفحات ٤٩٦

كك تا (الّدَي) الجلال قال اد وبلغ عبد الرحمن بن مهدي فأنكره. وقال: لو أن رجلا عمل بكل حسنة أكان يكون مثل النبي كك؟! 64 - وأخبرني محمد بن علي» قال: ثنا مهناء قال: سمعت [/ ]] «ليس منامن ضرب الخدودء وش الحيوب. أو دعا بدعوى الجاهلية»'''. فقال الرجل: إنما هو ليس مثلنا. فقال عبد الرحمن بن مهدي منكرًا لقول الرجل: أرأيت لو عمل أعمال البرٌ كلهاء كان يكون مثل رسول الله كَلِ؟! ٠‏ 2 وأخبرني زكريا بن الفرج» عن أحمد بن القاسمء قال: قال أبو عبد الله: بلغني أن عبد الرحمن بن مهدي» قيل له: إن بعض الناس فسّر قوله: «من غشنا فليس مناءء قال: قيل لعبد الرحمن: إنهم قالوا: «ليس منا»: مثلنا . فقال عبد الرحمن: سبحان الله العظيم! فلو أن رجلا عمل بأعمال البر كلهاء كان يكون مثل النبي وَِ؟! ليس هذا التفسير بشيء» فحسّن أبو عبد الله قول عبد الرحمن وصوّبه. ١‏ أخبرني أبو المثنى معاذ بن المثنى العنبري: أن هارون بن عبد الله البزار حدّئهم» قال: سُيْل أبو عبد الله عن قول النبي يكلِ: «من غشّنا فليس مناء» فسكتء فقيل له: «فليس منا»: ليس مثلنا. فأنكرهء وقال: هذا رواه مسعر ١‏ عن عبد الكريم أن أن ثم قال: كان سفيان بن عيينة يهم فيه يقول: عن مسعرء عن حبيب» عن الحسن بن محمد. ثم قال أبو عبد الله: لو أن رجلا صام وصلىء كان يكون مثل البي ج#؟! .)۱۰۳( رواه أحمد (۳۸)». والبخاري (۱۲۹۷)ء ومسلم‎ )١(

عدد الصفحات ٤٩٧

وممااحتجت به المرجلة وفسرت قول النبي 1#: «ليس مناء ثم قال: هؤلاء المرجئة؛ يعني: أن هذا من قولهم: «فليس منا: ثم قال أبو عبد الله : قال النبي 5: «من غشنا فليس مناه . وقال النبي 86: «من خبّب زوجة امرئ أو مملوكه فليس مناء . وقال النبي 33 : اليس منا من شق الحيوب». ولطم الخدود. ودعا بدعوى الجاهلية». ۲ 29 وأخبرنا أحمد بن محمد بن مطرء قال: ثنا أبو طالب: أنه سمع أبا عبد الله يقول في قول النبي : «من شنا فليس منا»: كما جاء الحديث» بلغني عن عبد الرحمن بن مهدي أنه قيل له في هذا: إنهم يقولون: «ليس منا»: ليس مثلنا. فقال: لو عملوا جميع أعمال البرْ ما كانوا مثل النبي ¥ ولکنه مثل الجاهلية وعملهم› وقد قال النبي 8 : «من حمل علينا السلاح فليس مناء"» فيحمل أحدٌ السلاح على النبي ك إل يريد فتله»› ويحمل أحدٌ [4/ب] على أحد إل وهو يريد قتله.ء فهذا كله ليس من فعل الإسلامء «من حمل علينا السلاح». «ومن خشًّنا)» ومن لم يرحم صغيرناء""» وهذه كلها إنما هي فعل الجاهلية: «ليس منا»: أي: ليس معناء هو كما قال النبي كِ: «ليس منا». . رواه أحمد (/4161)» وأبو داود (۲۱۷۵)» وهو حديث صحيح‎ )١( (خبب): أي: خدعه وأفسده.‎ (۲) رواه أحمد (5571)غ والبخاري (٤1۸۷)ء‏ ومسلم (۹۸). (۳) رواه أحمد (1۷۳۳). وأبو داود .)٤۹٤۳(‏ والترمذي »)١47١(‏ وقال: قال بعض أهل العلم: معنى قول النبي 8#6: «ليس منا» يقول: ليس من سنتناء ليس من أدبناء وقال علي بن المديني : قال یحی بن سعيد: كان سفيان الثوري ینکر هذا التفسير: «ليس منا» يقول: ليس مثلنا.اه.

عدد الصفحات ٤٩٨