منهجي في الد
عدد الصفحات ١٨00 ١ Or عي 1 ارچ 4 hS 2 7 e rj کر اه ذي > 8 کر : Le ِا لنم ) للجلا
عدد الصفحات ١٩أبو اب السمع والطاعة ومعاملة الخوارج واللصوص ما يبتدأ به من طاعة الإمام» وترك الخروج عليه» وغير ذلك. ١| باب في العباس والدعاء. ذكر الأئمة من قريش . باب في جامع طاعة الإمام وما يجب عليه للرعية. في الصبر والوفاء. باب الإمارة وما قيل فيها. باب بيان أحاديث ضعاف رويت عن النبي َك فسّر أحمد بن حنبل ضعفهاء وثبت غيرها مما روي عن النبي كك في ترك | الخروج على السلطانء وكف الدماءء وإن حرموا الناس أعطياتهم . ا باب الإنكار على من خرج على السلطان. ترك الجمعة. تفريع أبواب أمر الخوارج وقتالهم» وقتال من خرج على |[ السلطانء وأحكام دمائهمء وأموالهم. وذراريهم. وغير ا ذلك من أسبابهم» وأسباب بابك الخبيث . ١١1 - في توقف أبي عبد الله في المارقة.
عدد الصفحات ٢٠0 البغي من المحاربين لأهل الإسلام. ٠۳ || - باب الحكم في سبي من سبى بابك وبيع الذرية. : || تفريع قتال اللصوص ودفع الرجل عن نفسه ومالهء وذكر - ٠١ | الرّباط في الموضع المخوف من اللصوصء وقطع الطريق. . . . باب قوله: من قاتل دون ماله - ٠6] 611" - باب من قاتل دون حرمته. | ۱۷ - باب ما كره أن يُقاتل الرجل دون جاره وأهل رفقته. )| ۱۸ - باب ما يتوقى في قتله إذا دفع عن نفسه إلا أن يلحقه القتل || في ذلك وهو لا يريد قتله بالنية . : | باب ما يؤمر به الرجل إذا أثخن في القتال» أو جرح اللْصّ - ۱١ حتى يمنعه عن نفسه فلا يقتله بعد الإثخانء. ولا يعيد عليه ي الضرب» ولا يقتله إن أخذه أسيرًاء ولا يحدث فيه حادثة 0 إلا بإذن الإمام. ۾ ۲٠ - باب كراهية اتباعه إذا ولى. : ۲١ - باب قتال اللص يدخل منزل الرجل مُكابرةء وذكر أل : مناشدتهم» وغير ذلك. : 7١1 2 باب إذا علم أنه لا طاقة له بقتالهم أو لاء ما الحكم في ال ذلك؟ ]| ” - باب قتال اللصوص في الفتنة . ۲١ | - باب جامع القول في قتل اللصوص .
عدد الصفحات ٢١طاعة الامام وترك الخروج عليه؛ وغير ذلك 60 + أول كتاب المسند: -١ ها يبتدأ به من طاعة الإمام؛ وترك الخروج عليهء وغير ذلك“ ٠. عد .اه 6 وهاه هد .فد واه وه و BHA .د واو هد واه و واو و هاه واواع د واو واو هه واو ها هاه هاده ها عه ودود و وا واه ولو وه واوا و واو و وارا ها ها 6 اه )١( للمصنف دنه كتاب اسمه: «الإمارة وطاعة السلطان»؛ وهو في عداد المفقود. ف قال الامام أحمد كن في عقيدته التي رواها الحسن الربعي: أجمعٌ تسعون رجلا مِن التابعين وأئمّة المسلمين» وأئمة السلفِ» وفقهاء الا على أن السئة التي توفي عنها رسول الله كة: .. والجهادٌ مع كل خليفة وفاجر.. والصّبرٌ تحت لواء السلطان على ما كان فيه من عدلٍ أو جورء 9 لا نَخرّجَ على الأمراء بالسّيفٍ وإن جاروا.اه. وقال ذه في رواية عبدوس ككلّفه : .. ومن السّنْة اللازمةٍ التي مَن ترك منها خصلة لم يقبلهًا ويؤمن بها لم يكن يِن أهلها: .. السّمعٌ والطاعةٌ للائمةٍ وأمير المؤمنين البرْ ولي | و کک الناس عليه » به » ۽ ومن 0-7 إلى ب يوم ة الب؟ الا لا يرك وقسة ا وإقامة الحدودٍ إلى الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم› ولا يُنازِعَهِم» ودفع م الصدقات إليهم جائزة نافذةٌ ومن دفعها إليهم أجزات عنه» برا كان أو فاجراء وصلاة السجمعة خله وخلت من ولي جائزة تامةً ركعتان» من أعادهما فهو مبتدحٌ تار للآثارء مُخالفٌ للسنة ليس له من فضل جمعيه شية إذا لم ير الصلاة خلف الأئمة من كانوا؛ برهم وفاجرهم» فالسئة أن يُصلي معهم ركعتين» ويدينٌ بأنها تامة» لا يكن في صدرك من ذلك شكٌ. ومن خرج ج على إمام مِن أئمة المسلمينّ» وقد کان الناس اجتمعوا عليه»› وأقرُوا له بالخلافة بأي وجه كان بالرّضاء أو الغلبة؛ فقد شق هذا الخارج عصًا المسلمينَ» وخالف الآثارٌ عن رسول الله يه فإن مات الخارجٌ عليه مات ميتة -
عدد الصفحات ٢٢CA متا (المِّدَي) الجلال : حلئثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال'ء قال ١ عبد الله وذُكر له السّنّة والجماعة والسمع والطاعة » فحت على ذلك» وأمر به. - واخبرنا أبو بكر المروذيء أن أبا عبد الله. قال: السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية . *“ وأخبرني أحمد بن الحسين بن حسّانء قال: سمعت أبا عبد الله وسّئل عن طاعة السّلطان. فقال بيده: السّلطان! عافا الله السّلطانء تنبغي» سبحان الله! السُلطان. = جاهلية. ولا يحل قل السُلطانِء ولا الخروج عليه لأحدٍ من الناس» فمن فعل ذلك فهو مُبتدِعٌ على غيرٍ السنة والطريت .اه. وقال أيضًا في رواية الأندرابي: صفةٌ المؤين من أهل السنة والجماعة: . والجهادٌ ماض منذ بعٿ الله محمدًا هة إلى آخر عصبةٍ يقاتلون الالء لا يضرهمٍ جور جائر . والشّراءٌ وال حلالٌ إلى يوم القيامة على حكم الكتاب والسّئّة.. والدعاءً لأئمةٍ المسلمين بالصلاح»› ولا تخرج عليهم بسيفِك . وقال في رواية مسدد بن مسرهد كذ : 1 .. والخروجُ مع كل إمام في غزوة وحبٍء والصلاةٌ خلفهم صلاة الجمعة والعيدين.اه. وقد جمعت هذه العقائد في كتابي «الجامع في عقائد ورسائل أهل السئة والأثر» (ص۳۳۹). وفي «طبقات الحنابلة» (؟078/1) قال يوسف بن موسى بن راشد القطان: سمعت أحمد يقول: صلاةٌ الجمعة والعيدين جائزة خلف الأئمة؛ البرٌ والفاجر ما داموا يقيمونها. )١( وهو المصنف. وقائل: (حدثنا) هو: أبو بكر عبد العزيز بن جعفر المعروف بغلام الخلال المتوفى سنة (1717ه) تكلّنه» هو وروي كتاب «السنة» عن شيخه.
عدد الصفحات ٢٣طاعة الاآمام وترك الخروج عليد: وغير ذلك CI 1/1 - أخبرني عِصمة بن عصام» قال: ثنا حنبل» قال: قلت لأبي عبد الله في صلاة الجمعة وتعجيلها؟ فقال: ولد العباس”'' أقوم للصلاة» وأشدٌ تعاهدًا للصلاة من غيرهمء قال رسول الله ب : «أطيعوهم ما أقاموا فيكم الصلاة»”" . ٤/ب - وقال حنبل في موضع آخر -: قال أبو عبد الله: الأضحى إلى الإمام والفطرء إذا أفطر الإمام أفطر الناس» وإذا ضحى الإمام ضحى الناس» والصلاة إليه أيضًا. ه وأخبرني يوسف بن موسی» أن أبا عبد الله قيل له: صلاة الجمعة والعيدين جائزة خلف الأئمةء الب والفاجر ما داموا يقيمونها؟ قال: نعم. 5 أخبرني محمد بن أبي هارون» قال: ثنا مثنى» قال: قرأت على أحمد: عن" محمد بن جعفرء قال: ثنا شعبة» عن فُرات» قال: سمعت أبا حازم قال أبو عبد الله: كوفي مولى عزة من أشجع -» )١( يريد خلفاء الدولة العباسية» بخلاف ملوك الدولة الأموية فقد فشى عند كثير منهم تأخير الصلاة عن وقتها. ففي «البداية والنهاية» :)51/٠١( وقد سأل الرشيد أبا بكر بن عياش: خير الخلفاء نحن أو بنو أمية؟ فقال: هم كانوا أنفع للناس» وأنتم أقوم للصلاة فأعطاه ستة آلاف . )۲( رواه مسلم ,)١1866( ولفظه: عن عوف بن مالك ونه » عن رسول الله کڈ قال : «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويُحبونكم» ويُصلون عليكم. وتصلون عليهم. وشرار المتكم الذين تبفضونهم ويبغضونكم. وتلعنونهم ويلعنونكم». قيل: يا رسول الل أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال: دلا ما أقاموا فيكم الصلاة. وإذا رأيتم من ولاتكم شيئًا تكرهونه؛ فاكرهوا عمله. ولا تنزعوا يدا من طاعة». )۳( في الأصل : (أحمد بن محمد)ء والصواب ما أثبته .
عدد الصفحات ٢٤3 تان (المِّدْيُ )لجال قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين» سمعته يحدّث عن النبي ب أنه قال: «إن بني إسرائيل كانت تسوسّهم الأنبياءء كلما هلك نبىٌ خلف نبي وإنه لا نبي بعدي» وإنه سيكون خلفاءُ فتكثر». قالوا: فما تأمرّنا؟ قال: «قُوا لهم ببيعة الأول فالأول» وأعطوهم حقّهم الذي جعل الله لهم فإن الله سائلّهم عما استرعاهمة!"' . قال أبو عبد الله: ما أحسن هذا الحديث» كأنه أعجبه» وهو قول أهل السّئّة» أو كما قال. ٠ أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل [؟/ب]» قال: حدثني أبي» قال: ثنا محمد بن جعفرء قال: ثنا شعبة» عن فُرات» قال: سمعت أبا حازم» قال > قاعدت آبا هري ؤي خمس سنين ) فسمعته بدت عن رسول الله ية أنه قال: «إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء» كلما هلك ن خلَفٌ نبي وإنه لا نبي بعدي» ونه سيكون خلفاء فتكثر' . قالوا: فما تأمرًنا؟ قال: «قُوا ببيعة الأول فالأولء وأعطوهم حمّهم الذي جعله الله كك لهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم». 6 أخبرنا الدوري»؛ قال: ثنا عبيد الله بن موسىء قال: ثنا أبو كبران» قال: سمعت الشعبي يقول: حب أهل بيت نبيك: ولا تكن رافضيًا. ب - واعمل بالقرآن: ولا تكن حروريًا . ج - واعلم أن ما أتاك من حسنة فمن الله وما أتاك من سيئة فمن نفسك: ولا تكن قدريًا . )۱( رواه أحمد »)۷۹٦۰( والبخاري )£00 ¥(« ومسلم .)١859(
عدد الصفحات ٢٥طاعة الامام وترك الخروج عليه» وغير ذلك mH د - وأطع الإمام: وإن كان عبدًا حبشيًا. )14 أخبرني محمد بن يحيى» أنه قال لأبي عبد الله: يُروى عن الفضيل أنه قال: وددت أن الله يك زاد في عُمُر هارون ونقص من عمري؟ قال: نعم» پروی هذا عنه» وقال: يرحم الله الفضيلء كان يخاف أن يجيء اف ٠ - أخبرني محمد بن أبي هارون» أن إسحاق حدّثهم: أن أبا عبد الله سيل عن حديث النبي يِ: «من مات وليس له إمامٌ مات ميتةً جاهلية)"» ما معناه؟ )١( يعني: من هارون الرشيدء الخليفة العباسي. توفي سنة (۹۳١ه) تلله. وفي «الحلية» )٠٠٤/۸( قال محمد بن أبي عثمان: سمعت الفضيل بن عياض يقول: ما على ظهر الأرض أبغض إلى من هارون»ء ولا أحد أحب إلى بقاء منه» لو قيل: انتقص من عمرك ويزاد في عمره لفعلت» ولو حيرت بين موته أو موت هذا يريد: ابنه أبا عبيدة -» وإني لأحبه يعني : أبا عبيدة -» قال: وأحبه لأنه جاءني على الكبر؛ لاخترت موت هذاء فسبحان الذي جمع بين هاتين الخصلتين في قلبي! قال محمد: يريد لما يحدث بعد هارون من البلاء. - قال ابن كثير تف في «البداية والنهاية» :)77١/٠١( وقد كان الفضيل بن عياض يقول: ليس موت أحد أعرّ علينا من موت الرشيد لما أتخوّف بعده من الحوادث» وإني لأدعو الله أن يزيد في عمره من عمري. قالوا: فلما مات الرشيدء وظهرت تلك الفتن والحوادث والاختلافات» وظهر القول بخلق القرآنء فعرفنا ما كان تخوّفه الفضيل من ذلك.اه. (۲) رواه ابن حبان )٤٥۷۳( من حديث معاوية ونه . وروی مسلم )١186١( من حديث ابن عمر وها قال : قال النبي 86: «من خلع بدا من طاعة؛ لقي الله يوم القيامة لا حَجَة له. ومن مات وليس في عنقه بيعة ؛ مات ميتة جاهلية».
عدد الصفحات ٢٦Nl’ الک 2 GJ متا ( الالال قال أبو عبد الله: تدري ما الإمام؟ الإمام الذي يُجمع المسلمون عليه كلهم يقول: هذا إمام» فهذا معناه. ١ - دفع إلينا محمد بن عوف بن سفيان الحمصي› قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الفتنة: إذا لم يكن إمامٌ يقوم بأمر الناس'" . ١ - أخبرنا أبو نعيم الهمذاني بطرسوس » قال: ثنا عد الخو ين غد س عن احنددين حل قال رايت اله معلقة بعثمان َه » ورأيت الفتنة مُعلّقة بالسّلطان. ۳ _ أخبرنا محمد بن علي» قال: ثنا صالح بن أحمدء أن أباه حدثه» قال لابن الكلبي والمظفر رسولي الخليفة: أرى طاعته في العسر واليسرء والمنشط والمكره والأثرة. وإني لأسف [:/] عن تخلفي عن الصلاة جماعة» وعن حضوري الجمعة ودعوة المسلمين' . = وروی البخاري )۷۰٥۳( عن ابن عباس ڪه ؛ عن النبي 245 ١ قال: شمن كره من أميره شيئًا فلیصبر ؛ فإنه من خرج من السلطان شبرًا مات مينة جاهلية». وفي «الطبقات الكبرى» (/ )٠٠١ عن أمية بن محمد بن عبد الله بن مطيع: أن عبد الله بن مطيع أراد أن يفرٌ من المدينة ليالي فتنة يزيد بن معاوية» فسمع بذلك عبد الله بن عمر وا فخرج إليه حتى جاءه. قال: أين تريد يا ابن عم؟ فقال: يا ابن عمء لا تفعل؛ فإني أشهد إني سمعت رسول الله 6 يقول: . لمن مات ولا بيعة عليه؛ مات ميتة جاهلية». )١( قال البربهاري ّنه في «شرح السْئْة» (117): وإذا وقعت الفتنة؛ فالزم جوف بيتك» وفرٌ من جوار الفتنة» وإياك والعصبية» وكل ما كان من قتال بين المسلمين على الدنيا فهو: فتنةء فاتق الله وحده لاا شريك له. ولا تخرج . اه. (؟) قال الإمام أحمد يله هذا الكلام لما أرسل إليه الأمير بالجند ليتثبتوا ممن اتهمه بأنه يخفي في بيته بعض العلويين. ففي «مناقب الإمام أحمد» (ص587): (سياق ما حدث بعد ذلك من تحريض الأعداءٍ على أحمد أنه قد أخفى بعض العلويين عنده). ثم ذكر بإسناده عن صالح بن أحمد بن حثبلء» قال: =
عدد الصفحات ٢٧طاعة الامام, وترك الخروج عليه» وغير ذلك (r) - أخبرني علي بن عيسى بن الوليد: أن حبلا حدثهم. وأخبرني عصمة بن عصام. قال: ثنا حنبل في هله المسألة» قال: وإني لأدعو له بالتسديد والتوفيق في الليل والنهارء والتأييد» وأرى له ذلك واجبًا عل . عبد الرحمن»› عن أبن حازم» عن ابي صالح السمان» عن أبي هريرة طبه : أن رسول الله ية قال: «عليكم بالسمع والطاعة؛ في عُسرك ويُسرك. ومنشطك ومكرهك › وأثرة مليك)"' . دقُوا الباب وأبي في إزار كُفتح» فلما قُرئ عليه الكتاب» وكأنهم أوّمؤوا إلى أن عنده عَلويًا . قال لهم: ما أعرفٌ من هذا شيئًاء وإني لأرى طاعته في العْسْرٍ واليسر والمَنْضَّط والمَكْرَه والأثرة وإني أتأسف على تَخلّفي عن الصلاة ة في جُماعة» وعن حضور الجمعة ودعوة المسلمين؛ وقد كان إسحاق [بن إبراهيم الأمير] وجه إليه قبل موته: الرَّم بيّك» ولا تخرج إلى جمعة ولا جَماعةء ولا نزل بك ما نزل بك في أيام أبي إسحاق. . إلخ. والقصّة بطولها في «سيرة الإمام أحمد» لولده صالح رحمهما الله (ص 59 .07١ قال البربهاري كلل في «شرح السّئْة؛ (۱۳۸): إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان؛ فاعلم أنه صاحب هوىء وإذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح؛ فاعلم أنه صاحب سُنْة إن شاء الله» لقول فضيل: لو كانت لي دعوة ما جعلتها ِل في السلطان.اه. وفي «الجرح والتعديل» /١( 4۷) قال: سمعت سفيان (الثوري): إني لأدعو للسطان - يعني : بالصلا ح - ولكن لا أستطيع أن أذكر إلا ما فيهم. وفي «الزهد؛ عي (17) قال عمر بن الفضل: سألت أبا العلاء [ابن الشخير]ء والحجاج في عباءة» فقلت: يا أبا العلاء أسب الحجاج؟ فقال: ادع له بالصلاح؛ فإن صلاحه خير لك. رواه أحمد (۸۹0۳)» ومسلم (14175). في «لسان العرب؟ (8/4): (الأثرة): بفتح الهمزة والثاء: الاسم من آثر يؤثر إيثاراء إذا أعطىء أراد أنه يستأئر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفيء. والاستثثار: الانفراد بالشيء.
عدد الصفحات ٢٨ڪا (الصِدْي الجَلاال 6 وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: سمعت أبا عبد الله - وذكر الخليفة المتوكل كل » فقال: إني لأدعو له بالصلاح والعافيةء وقال: لمن حدث به حدث؛ لتنظرن ما يحل بالإسلام. 7 2 وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا مردويه. قال: سمعت الفُضيلء يقول: النظر إلى وجه الإمام العادل عبادة. ضرب ابن عاصم الرافضي رأس الجسرء وكان صرب الحدً"» فدخلت )١( الخليفة المتوكل ين : هو الذي رفع الله تعالى به محنة خلق القرآنء وأعرٌ به السّئةَ وأهلها . ففي "تاريخ الخلفاء؛ (ص717): المتوكل على الله جعفر أبو الفضل. . بويع له في ذي الحجة سنة (اثنين وثلاثين ومائتين) بعد الوائق» فأظهر الميل إلى السئْة ونصر أهلهاء ورفع المحنةء» وكتب بذلك إلى الآفاق» وذلك في سنة (أربع وثلاثين)؛ واستقدم المحدثين إلى سامراف وأجزل عطاياهم. وأكرمهم وأمرهم بأن يحدثوا بأحاديث الصفات والرؤية» وجلس أبو بكر بن أبي شيبة في جامع الرصافة› فاجتمع إليه نحو من ثلاثين ألف نفس » وجلس أخوه عثمان في ` جامع المنصور فاجتمع إليه أيضًا نحو من ثلاثين ألف نفس» وتوفر دعاء الخلق للمتوكل» وبالغوا في الثناء عليه والتعظيم له حتى قال قائلهم: الخلفاء ثلاثة؛ ابو بكر الصديق يه في قثل آهل الردة» وعمر بن عبد العزيز في رد المظالم» والمتوكل في إحياء السنة وإماتة التجهم.اه. وسيورد المصنف رسالة الإمام أحمد يَف له كاملة برقم .)١405( (۲) في «المنتظم» (۲۸۳/۱۱) وهو يتكلم عن أحداث سنة (141ه): وفيها ضَرِبَ عيسى بن جعفر بن محمد بن عاصم ألف سوط. وكان السبب في ذلك: أنه شهد عليه أكثر من سبعة عشر رجلا بشتم أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة ڪا » وأنهي ذلك إلى المتوكل» فأمر المتوكل أن يكتب إلى محمد بن عبد الله بن طاهر يأمره بضرب عيسى هذا بالسياطء فإذا مات رمي به في دجلة» ولم تدفع جيفته إلى أهلهء فضرب» ثم ترك ف في الشمس حتى مات» ثم رمي به في دجلة . ثم ذكر بإسناده عن ابن أبي الدنيا قال: كنت في الجسر واقفّاء وقد حضر =
عدد الصفحات ٢٩طاعة الامام, وترك الخروج عليه؛ وغير ذلك اه على أبي عبد الله فرأيته مستبشرًا يتبيّن في وجهه أثر السرورء فقال لي : إن أبا هريرة قال: لإقامة حدٌ فى الأرض خيرٌ للأرض من أن تُمطر ا ١ كا اا لي عليه شی من انور e وكان الذي أمر بضربه جعفر المقتول ٠ كله = أبو حسان الزيادي القاضي» وقد وجه إليه المتوكل من سامراء بسياط جدد في منديل دبيقي مختومة› وأمره أن يضرب عيسى بن جعفر بن محمد بن عاصم - وقيل: أحمد بن محمد بن عاصم صاحب خان عاصم ألف سوط؛ لأنه شهد عليه الثقات وأهل الستر أنه شتم أبا بكر وعمرء وقذف عائشة َء فلم ينكر ذلك ولم يتب» وكانت السياط بثمارهاء فجعل يضرب بحضرة القاضي وأصحاب الشرط قيام» فقال: أيها القاضي قتلتني. فقال له القاضي: قتلك الحق لقذفك زوجة رسول الله 345 وشتمك الخلفاء الراشدين المهديين قال طلحة: وقيل: لما ضُرِبَ ترك في الشمس حتى مات» ثم رُمي به في دحلة. اه. )١( رواه أحمد (۸۷۳۸) مرفوعًا من حديث أبي هريرة طيينه. ورواه النسائي في «الكبرى؛ )770١1( موقوفًا عن أبي هريرة نه وقال: هذا هو الصواب. (۲) جعل الخليفة في حل من حقّه إن كان منعه إياه بسبب إقامته للشرع ونصرته للسّنة وأهلها. (۳) في المطبوع: (جعفر المنصور)! وهو تصحيف. وسبب وصفه ب(المقتول): لأن ابنه قتله» فقد قال الخلال تَكُلْفَهُ: سمعت أبا سعيد الفقيه المصيصي الحسن بن علي» قال: قال أبو صفوان: رأيت المتوكل في النوم وبين يديه نار مؤجججة عظيمة» فقلت: يا أمير المؤمنين لمن هذه؟ قال: لابني المنتصر لأنه قتلني» وتدري لم قتلني؟ لأني حدثته: أن الله یری في الآخرة. قال أبو سعيد: فقال إبراهيم الحربي: هذه رؤيا حق» وذلك أن المتوكل كتب حديث حماد بن سلمة» عن يعلى بن عطاء» عن وكيع بن حدس =
عدد الصفحات ٣٠ححَتَابٌ (السَّدَي) لللجلال فلما كان بعد الضرب الثاني الذي مات فيه» دخلت على أبي عبد الله فجعل يسترجع! ويسأل الله العافية. ۸ 2 وأخبرني محمد بن يحيى الكخالء قال: قال أبو عبد الله : جعفر المتوكل غير مُعِتِقدٍ لمقاله يعني: غير مُعتقدٍ لمقالة من كان قبله في القرآن”'' -. 816 قال: وحدثنا الدوري› قال: ثنا سليمان بن داودء قال: ثنا حماد بن زيد» قال: ثنا عطية السراج» أن أبا مسلم الخولاني قال: إنه مؤمر عليك مثلك؛ فإن اهتدى فاحمد الله وإن عمل بغير ذلك فادع له بالهدى. ولا تخالفه فتضل . "٠ قال: وثنا أبو عبد الله» قال: ثنا يحيى بن سعيدء عن شعبةء قال: حدثني أبو إسحاق»ء عن سعد بن حذيفة» عن حذيفة طه» قال [ه/ب]: من فارق الجماعة شِبرًا؛ فقد فارق الإسلام". "١ قال: وثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا سفيان» عن أيوب» عن أبي رجاء» قال : سمعت ابن عباس مما يقول: من فارق الجماعة شِبرًا فمات» فميتة جاهلية" . = في الرؤية بيده. عن عبد الأعلى [بن حماد النرسي]ء وقال: لا أكتبه إلا بيدي. انظر: «إبطال التأويلات» (۲۸۷)» و«المنتظم» (۱۱/١٠۴)ء و«اتاريخ الخلفاء» (ص٣۲). )١( أي: أنه مخلوق. (۲) روى أحمد (051١؟) من حديث أبي ذر ولت قال: قال النبي كةِ: «من فارق الحماعة شِبراء خلع ربقة الإسلام من عنقه». وروي نحوه من حديث الحارث الأشعري ينه مطولا . رواه أحمد (۱۷۱۷۰)ء والترمذي (1877), وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب . |
عدد الصفحات ٣١طاعة الامام وترك الخروج عليه وغير ذلك 03 ۲ - وأخبرني عبيد الله بن حنبل» قال: حدثني أبي» قال: قال : وعمر بن عبد العزيز جاء إلى أمر مُظلم فأناره. وإلى سنن قد أميتت ت فأحياهاء لم يخف في الله لومة لائمء ولا خاف في الله احا فأحيا سنا EF وشرع شرائع قد درست بيده . قال عمي: ويقال: إن في كل كذا وكذا يقوم قائم بأمر اللهء ثم ذكر المتوكل» فقال: لقد أمات عن الناس أمورًا قد كانوا أحدثوها من درس الإسلام”"'. وإظهار المنكر. قلت : فتراه من أولي الحى؟ قال: أليس قال النبي ل : «من أحيا سئه من سُنتي قد أميتت فة أظهر ما أظهر:”"' . وأيْ بلاءِ كان أكثر من الذي كان أحدث عدو الله وعدوٌ الإسلام في الإسلام من إماتة السَّئّة يعني: الذي قبل المتوكل”' -» فأحيا المتوكل السّنّة رضوان الله عليه. O0 O 0 )١( أي: طمِس وعفا وذهبت معالمه. (۲) روى الترمذي (لا/7717) من حديث كثير بن عبد الله؛ عن أبيه» عن جده» أن النبي 5 قال: «إنه من أحيا سُنَة من سُنْتي فد أميتت بعدي» فإن له من الأجر مثل من عمل بها...» الحديث. قال الترمذي: هذا حديث حسن. (۳) وهم ثلاثة خلفاء قد تتابعوا على إظهار مسألة خلق القرآن وامتحان الناس على الكفر نسأل الله العافية والسلامة؛ وهم: المأمونء وهو أول من أظهر ذلك وأسّس لهء ثم المعتصم» ثم الواثقء ثم رفع الله هك هذه المحنة على يد المتوكل تكله كما تقدم. والذي يظهر أنه يريد هاهنا الخليفة الذي يقال له: المأمون. فإنه أول من أحدث هذه المحنة كما سيأتي قول الإمام أحمد ننه :)١797( هذا الذي أسّس هذاء وجاء بهذا.
عدد الصفحات ٣٢تاب (السِدَي) الجلال ؟" باب في العباس والدعاء“ ۳ - أخبرنا يحيى بن جعفرء قال: أنبأ عبد الوهاب. عن ثور بن يزيد»ء عن مکحول» عن كريب مولى ابن عباس» عن ابن عباس وڳ قال: قال رسول الله َة للعباس: «إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك؟» قال: فغدا وغدونا معه» فألبسنا رسول الله بيبخ كساءً له ثم قال: «اللّهُم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذناء للم اخلفه في ولده»”''. )١( لتنا قال الآجري َف في «الشريعة» (77417/60): (كتاب فضائل العباس بن عبد المطلب وولده ولن)ء قال: كان النبي 5 يكرم عمّه العباس بن عبد المطلب دنه ويعظمه. ويغضب لغضبه» ويقول له: «يا عم . وو له ولولده بأن يسترهم الله قل من النارء ودعا لعبد الله بن عباس بان يعلّمه الله الحكمة والتأويل؛ فأجابه الله الكريم فیه» فكان يقال لابن عباس حا : ترَجْمَان القرآنء وكان عمر بن الخطاب طف يعظم: العباس» وولده» وعبد الله بن عباس » وهم لذلك أهل رضي الله عنهم أجمعين.اه. (۲) رواه الترمذي (۳۷۹۲)ء وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إِلّا من هذا الوجه. ورواه البزار (١٠۲٥)ء وقال: هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن ثورء إلا عبد الوهاب ا ولا نعلم أحذا تابعه على روايته» ولا نعلمه يروى عن ان ماين إلا من شد الوت ولا نعلم مكحولًا أسند عن كريب غير هذا الحديث. . وهذا الحديث عندي لسن له أصلء فأظنه حدث به أيام الرشيد لأنه أعطاء
عدد الصفحات ٣٣