6 تا (السِدَياللجّلال عبد الله بن أحمد سمع مهنا » قال: سألت أحمد عن مالك الأشترء يروى عنه الحديث؟ قال: لا . وسألته عن عبد الله بن الكواء؟. قال: كوفي. قلت: يروى عنه الحديث؟ قال: لا . ٤ 22 وأخبرني محمد بن علي» قال: ثنا الأثرم» قال: وذكر أبو عبد الله [45/ب] ابن الكواء في حديث. فقال: أبو الكواء. قلت: أبو الكواء؟ قال: نعمء هو أبو الكواءء وهو ابن الكواء. ٥ - وأخبرني محمد بن علي» قال: ثنا صالحء قال: قال أبي: أبو الكواء اسمه: عبد الله بن الكواء. 6 أخبرني محمد بن علي» قال: ثنا مهناء قال: سألت أحمد عن طلحة بن عبيد الله طن » من قتله؟ قال: يقولون: مروان. قلت: كيف؟ قال: إسماعيل بن أبي خالد» عن قيس بن أبي حازم» قال: نظر مروان إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل» فقال: لا أطلب بثأري بعد اليوم . قال: فرمى بسهم فقتله. قلت: من يقول هذا؟ )١( اليشكري: رأسٌ من رؤوس الخوارج الذين خرجوا على علي ڪه في حروراء.
عدد الصفحات ٤١٩الفتن من بني أميّة وغشيرهم فقال: وكيع» عن إسماعيل بن أبي خالد. قلت: حدثوني» عن عَمرو بن مرزوق؛ عن عمران القطان» عن قتادة» عن الجارود بن أبي سبرة"» قال: نظر مروان إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل» فقال: لا أطلب بثأري بعد اليوم» فرماه بسهم فقال: ما أدري”"' . ۷ _ وأخبرنا عبد الله بن أحمدء قال: حدثني محمد بن أبي بكر بن علي بن مقدم» قال: ثنا حماد بن زيدء قال: ثنا قرة بن خالدء عن محمد بن سيرين: أن مروان اعترف أنه قتل طلحة طب . ۸ _ أخبرنا محمد بن عليء قال: ثنا مهناء قال: سألت ادد غ قمر ب )١( في الأصل: (سبرة)ء والصواب ما أثبته كما في ترجمته في «تهذيب الكمال؛ (5/ ه/ا5). (۲) في «تاريخ خليفة بن الخياط» (ص1808) عن يحيى بن سعيد» عن عمهء قال: رمى مروان طلحة بن عبيد الله بسهم ثم التفت إلى أبان بن عثمان فقال: قد كفيناك بعض قتلة أبيك . (۳) ابن أبي وقاص الزهريء كان واليّا على الري وهمدان من قِبَلٍ عبيد الله بن زياد» وكان قائد الجيش الذي قاتل الحسين بن علي ڪه » فقتل فيه ڪه ومعه سبعة عشر شابًا من أهل بيته» وأخذ رأسه وحمل إلى يزيد. جاء في «الميزان» (۱۹۸/۳): هو في نفسه غير متهم؛ لكنه باشر قتال الحسين» وفعل الأفاعيل. روى شعبة» عن أبي إسحاق: عن العيزار بن حريث» عن عمر بن سعد» فقام إليه رجل فقال: أما تخاف الله؟ تروي عن عمر بن سعدء فبكى وقال: لا أعود. وقال العجلي: روى عنه الناس» تابعي ثقة. وقال أحمد بن زهير: سألت ابن معين أعمر بن سعد ثقة؟ فقال: كيف يكون من قتل الحسين ثقة. قال خليفة: قتله المختار سنة خمس وستين.اه.
عدد الصفحات ٤٢٠تاك الخ )لال = کے کے فقال: لا ينبغي أن يُحدَّثْ عنه . قلت: من هو؟ قال: أخو عامر بن سعد» وأخو مصعب بن سعد. قلت: لم؟ قال: لأنه صاحب الجيوش» وصاحب الدّماء. قلت له: لخن کی عفدل أنه كال ” كان عمر بن سعد لا يعتمد عليه . 6 9 ظرئ على عبد الله بن أحمد وأنا أسمع _» قال: حدثني أبي» قال: ثنا أبو بكر بن عياش» قال: كان العلماء يُحدّئون أنه: لم يخرج خارجة خير من أصحاب الجماجم والحرّة”'' . .)٤۷٤۷( في الأصل: (والحبر)ء وما أثبته من العلل ومعرفة الرجال» لأحمد )١( والجماجم: هي الوقعة الشهيرة التي خرج فيها ابن الأشعث مع كثير من أهل العلم والقراء على الحجاج بن يوسف الثقفي» وذلك سنة (۸۳ه). والحرة: وقعة شهيرة كانت في المدينةء أمر فيها يزيد بن معاوية جيش الشام بقيادة مسلم بن عقبة بقتالهم لما امتنعوا من مبايعته وخرجوا عن طاعته» فاستبيحت فيها الأموال والدماء والفروج» وفتل فيها خلق كثير من أصحاب النبي و ؛ وذلك في حدود سنة (57ه). قال ابن تيمية كَلَنْهُ في «منهاج السّئة؛ (047/4): وكذلك فتنة الحرة وفتنة ابن الأشعث» كان فيها من خيار التابعين من لا يقاس بهم من بعدهم. وليس في وقوع هذه الفتن في تلك الأعصار ما يوجب أن أهل ذلك العصر كانوا شرا من غيرهمء بل فتنة كل زمان بحسب رجاله. وقد قال النبي كب : اخير القرون القرن الذي بعثت فيهم. ثم الذين بلونهم. ثم الذين يلونهم». وفتن ما بعد ذلك الزمان بحسب أهله. وقد روي أنه قال: «كما تكونون يولى علیکم؟ . وقد تقدم نقل كلام ابن تيمية يَف فيما حصل فيهما من البلاء والقتل وأسبابه تحت (۷/ باب الإنكار على من خرج على السلطان).
عدد الصفحات ٤٢١الفتن من بني أميّة وغيرهم [oY أخبرنا عبد الله بن أحمدء قال: حدثني أبي» قال: ثنا أبو بكر بن عياش» قال: قال أبو سعد : زأيت في أيديهم المصاحف والسيوف وهم يشتدون. - يعني : يوم عاد ١م قرئ على عبد الله بن أحمدء وأنا أسمعء قال: حدثني حسين» ولا ابن عمر وش ليزيد بن معاوية في حياة معاوية» فتركهم معاوية طن . ۲ 2 أخبرني محمد بن علي» قال: ثنا مهناء قال: سألت أحمد عن يزيد بن معاوية [1/81] بن أبي سفيان؟ قال: هو الذي فعل بالمدينة ما فعل. قلت : وما فعل؟ قال: قتل بالمدينة من أصحاب النبي كو وفعل. . يوم شبيب الخارجي :)٤۷٤۷( زاد في «العلل ومعرفة الرجال» )١( ا قال الملطي كن في «التنبيه والرد؛ (ص١٤): (باب ذكر الشراة والخوارج): وأما الثالثة فهم أصحاب شبيب الخارجي» خرج على الحجاج بن يوسف في خمسة وسبعين رجلا من قومه من جبال عمان»ء فهزم للحجاج أربعة جيوش حتى دخل الكوفة» وصعدت امرأته منبر الكوفة وخطبت» ولعنت الحجاج وبني مروان على المنبر» وكانت جعلت ذلك عليها نذرًا فوفت بنذرهاء ثم خرج إلى الأهواز ونواحيهاء فكان لا يقوم له جيشء وكان أشجم الناس وأفرسهم؛ وذلك أن أمّه ماتت وأرضع بلبن أتان لهم» فخرج شديد البدن» وكان لا يقتل أحدًا ولا يسبي ولا يستحل شيئًا مما حرّم الله إلا ما يستحلّه من الحجاج وأصحابه» غير أنه كان يكفر السلف والخلف» ويتبرأ من الختنين» ويتولى الشیخین» وكان آخر أمره أن جنح به فرسه فرمى به في دجلة فغرق» فشقٌ بطنه وأخرج فؤاده أسود كالحجرء فكانوا يضربون به الأرض فيرتفع قامة الرجل من صلابته وغلظه» وقد تفرّق أصحابه بعد هلاكه فلم ير منهم أحد إلى اليوم.اه.
عدد الصفحات ٤٢٢2 كاب (الصِدَم)الجلال قلت: وما فعل؟ قال: تهّبها. قلت: فيذكر عنه الحديث؟ قال: لا يذكر عنه الحديث» ولا ينبغي لأحدٍ أن يكتب عنه خلا قلت لأحمد: ومن كان معه بالمدينة حين فعل ما فعل؟ قال: أهل الشام. قلت له: وأهل مصر؟ قال: لاء إنما كان أهل مصر معهم في أمر عثمان ّث . )١( وفي «جامع المسائل» :)١59/5( سثل أحمد بن حنبل» عن يزيد أيكتب عنه الحديث؟ فقال: لاء ولا كرامةء أليس هو الذي فعل بأهل الحرّة ما فعل. (۲) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. توفي سنة (554ه).؛ وقد جرت في إمارته أمور عظيمة» منها: مقتل الحسين ضُنه» ولم يأمر بقتله ولم يرض؛ لكنه لم يظهر منه إنكار قتله» والانتصار لهء والأخذ بثأره» وكان هذا واجبًا عليه» فصار أهل الحق يلومونه على تركه للواجب. ومنها: إن أهل المدينة لما نقضوا بيعته» وأخرجوا نوابه؛ بعث إليهم جيشًا من الشامء فاستباحوا المدينة؛ يقتلون» وينهبون» ويفتضون الفروج المحرمة. ومنها: إرساله جيشًا إلى مكة لحصارهاء وهذا من العدوان والظلم الذي فعل بأمره. قا قال ابن تيمية ّنه في «مجموع الفتاوى» )٤۸۳ /٤( بعد أن ذكر الخلاف في شأنه: والقول الثالث: أنه كان ملكا من ملوك المسلمين» له حسنات وسیئات» ولم يولد إلا في خلافة عثمان ضيه ولم يكن كافرًا؛ ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين»ء وفعل ما فعل بأهل الحرّةء ولم يكن صاحبًّاء ولا من أولياء الله الصالحين» وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة. ثم افترقواء ثلاث فرق: فرقة لعنته» وفرقة أحبته» وفرقة لا تسبه ولا تحبه» وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد» وعليه المقتصدون =
عدد الصفحات ٤٢٣الفتن من بني أميّة وغيرهم م أخبرني أحمد بن محمد بن مطرء وزكريا بن يحيى» أن أبا طالب حدثهم» قال: سألت أبا عبد الله: من قال: لعن الله يزيد بن معاوية؟ قال: لا تكلم في هذا. قلت: ما تقول؟ فان الذي تكلم به رجل لا باس به» وأنا صائر إلى قولك. = من أصحابهء وغيرهم من جميع المسلمين. قال صالح بن أحمد: قلت لای إن قومًا يقولون: إنهم يحبون يزيد. فقال: يا بني» وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟! فقلت: يا أبت» فلماذا لا تلعنه؟ فقال: يا بني» ومتى رأيت أباك يلعن أحدًا . وقال مهنا: سألت أحمد عن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. فقال: هو الذي فعل بالمدينة ما فعل. قلت: وما فعل؟ قال: قتل من أصحاب رسول الله يل وفعل. قلت: وما فعل؟ قال: نهبها. قلت: فيذكر عنه الحديث؟ قال: لا يذكر عنه حديث .أه. وقال أيضًا (044/14): فالقول في يزيد كالقول في أشباهه من الخلفاء والملوك: من وافقهم في طاعة الله تعالى: كالصلاة» والحجء والجهادء والأمر بالمعروف» والنهي عن المنكرء وإقامة الحدود» كان مأجورًا على ما فعله من طاعة الله ورسوله. وكذلك كان صالحو المؤمئين يفعلون» كعبد الله بن عمر وأمثاله. ومن صدّقهم بكذبهمء وأعانهم على ظلمهم» كان من المعينين على الإثم والعدوانء المستحقين للذم والعقاب. ولهذا كان الصحابة ول يغزون مع يزيد وغيره» فإنه غزا القسطنطينية في حياة أبيه معاوية طن وكان معهم في الجيش أبو أيوب الأنصاري ڪه » وذلك الجيش أول جيش غزا القسطنطينية . وفي صحيح البخاري عن ابن عمر اء عن النبي #5 أنه قال: «أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور لهم؟.اه. وقد ألّف 88 ابن تيمية كن في هذه المسألة رسالة وهي ضمن «جامع المسائل» .)٠٤١١/١( وانظر: «مجموع الفتاوى» (۳/ ١٠٤)ء و«منهاج السنة» .)٥٤۹/٤(
عدد الصفحات ٤٢٤اب (السِدَمٌاللجلال وقال: «خير الناس قرني, ثم الذين يلونهم»”". وقد صار يزيد فيهم› وقال: «من لعنته أو سببته فاجعلها له رحمة)» فأرى الإمساك أحب لى '. : أخبرني محمد بن عبد الصمد المقرئ المصيصي» قال _ ٤ ثنا إسحاق بن الضيف» قال: ثنا الحسن بن قتيبة» قال: ثنا الربيع بن سليمان»ء قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن» يقول: العنوا قتلة فيقال له: قتله محمد بن أبي بكر. فيقول: العنوا قتلة عثمانء قتله من قتله. * قال أبو بكر الخلال: وبعد هذا الذي ذكر أبو عبد الله من التوقي للعنة» ففيه أحاديث كثيرة لا تخفى على أهل العلم ومن كتب الحديث إذا أنصف في القول. وقد ذكر عن ابن سيرين وغيره أنهم كانوا يقولون: «ألا لْمَنَهُ أ عل الظَلبلِمِينَ ©» [هود: ۱۸]ء إذا ذكر لهم مثل الحجاج وضربه. ونحن نتبع القوم ولا تخالف» ونتبع ما قال الحسن» وابن سيرين» فهما الإمامان العدلان في زمانهماء الورعانء الفقيهان» ومن أفاضل التابعين» ومن أعلمهم بالحلال والحرام. وأمر الدين» ولا نجهل. .)١1١١( ومسلم »)٦۱۰٥( رواه أحمد (17586).: والبخاري )١( .)517( تقدم تخريجه برقم )۲( .)۲٠۰۰( ومسلم »)۹۰۷٤( رواه أحمد )۳( قال له ابنه: إن قومًا يقولون: إنا نحب يزيد. :)١59 /5( وفي «جامع المسائل» (4) فقال: هل يحب يزيد أحد فيه خير؟! فقال له: فلماذا لا تلعنه؟ فقال: ومتى رأيت أباك يلعن أحدًا؟!.
عدد الصفحات ٤٢٥الفتن من بني أميّة وغيرهم 0 ونقول: لعن الله من قتل الحسين بن علي» ولعن الله من قتل عمرء ولعن الله من قتل عثمان» ولعن الله من قتل عليّاء ولعن الله من قتل معاوية بن أبي سفيان» فكل هؤلاء قُتلوا قتلاء ويقال: لعنة الله على الظالمين» إذا ذُكرَ لنا رجلّ من أهل الفتن» وعلى ما تقلّد أحمد بن حنبل من ذلك» وبالله التوفيق. ٥ - قرئ على عبد الله بن أحمد. قال: حدثني أ » قال: ثنا أبو بكرء قال: ما بقي أرضٌ إلا ملكها ابن الزبير ذنه إلا الأردن'" . 5 2 أخبرني محمد بن عبد الصمد المقرئ»› قال: ثنا مخلد بن قدامةء قال: ثنا جرير» عن منصورء قال: قلت لإبراهيم : ما ترى في فقال: ألا تسمع إلى قوله: الا لَمْهُ َه عل الظيلييت @). م وأخبرني محمد بن علي» قال: ثنا صالحء أنه قال لأبيه: الرجل يذكر عنده الحجاج أو غيره فيلعنه؟ قال: لا يُعجبنيء لو عبر فقال: الا لَممةُ أنه عل ليك ©). وروي عن ابن سيرين أنه قال: المسكين أبو و ۸ 2 وأخبرني محمد بن جعفرء أن أبا الحارث حدثهم» قال: سألت أبا عبد الله قلت: الرجل يذكر عنده الحجاج فنقول: كان الحجاج كافرً|؟ )١( عبد الله بن الزبير بن العوام ًا ولد عام الهجرة» بويع له بالخلافة سنة (54ه) سنة (۳٣۷ه) . (۲) يعني: الحجاج بن يوسف.
عدد الصفحات ٤٢٦3 تان ةلجلا قلت: فإذا ذكر عنده يلعنه؟ قال: يقول: آلا لَنَنَهٌ َه عَلَ ألظلِيينَ ©©»> قال أبو عبد الله: قد كان رجل سوءء يُروى عن ابن سيرين أنه قال: المسكين أبو محمد. قال: وسمعت رجلا يقول له: ومن يرع عن ذكر الحجاج أنه كان كافرًا لا يؤمن بيوم الحساب» وأنه من آهل النار» فسكت» ولم يرد عليه جوايًا”"' . (0١) جم غير واد على الحضاج از يوست الي بالكفر لما ثبت ي من تلبسه ببعض الكفريات» وممن صرّح بكفره: - عن الأجلح قال: قلت لعامر الشعبي: إن الناس يزعمون أن الحجاج مؤمن؟ فقال: أشهد أنه مؤمنٌ بالطاغوت. كافرٌ بالله. «المصنف» ابن أبي شيبة (۳۱۲۳۹)» و(الإيمان له (917). وفي «تاريخ حلب» )۲٠٤۹ /٥( عن قتادة قال: قيل لسعيد بن جبير: خرجت على الحجاج؟ قال: أي والله. ما خرجت عليه حتى كفر. وفي «المصنف» )7١570( عن عطاء بن السائب» قال: كنت جالسًا مع أبي البختري الطائي والحجاج يخطبء فقال: مثل عثمان عند الله كمثل عيسى ابن مريم» قال: فرفع رأسه ثم تأوّهء ثم قال: «إذ ال اله سی إن مويك إلى قوله: وجاعل الْذِنَ ايعوك هوق الريت كَمَروَا إل يوم الْقِيدمَةَ دمَةِ» [آل عمران: 606], قال: فقال أبو البختري: كفر ورب الكعبة. وفي «جزء أبي الفضل الزهري؟ )۲۷١( عن الأعمش» قال: اختلفوا في الحجاج» فقالوا: بمن ترضون؟ فقال بعضهم: بمجاهد. فأتوه فسألواء فقال: تسألوني عن الشيخ الكافر؟! . وفي «تاريخ دمشق» )۲٠٠/۲۱( عن أشعث الحداني قال: رأيت الحجاج في e يا أبا محمدء ما صنع بك ربك؟ قال: ما قتلت أحدًا قتلة إلا قتلني بهاء ة قلت: ثم مه؟ قال: ثم أمر بي إلى النارء قلت: ثم مه؟ قال: أرجو ما يرجو 5 لا إله إلا اللهء قال: فكان ابن سيرين يقول: إني لأرجو له. قال: فبلغ ذلك الحسن قال: فقال الحسن: أما والله ليخلفن الله يق رجاءه فيه» يعني : ابن سيرين -.
عدد الصفحات ٤٢٧٩ 29 وأخبرني زكريا بن يحبىء أن أبا طالب حدثهم» قال: قال أبو عبد الله: كان الحجاج بن يوسف رجل سوء. 2 وأخبرني محمد بن عليء قال: ثنا مهناء قال: سألت أحمد عن : بون من نيلت قال: بصري . قلت : كيف هو؟ قال: كان صاحب فتنة» يقول: هو الذى يقول شعبة: سمعت الخ رل هذا وااو ا ` ١ أخبرنا الدوريء قال: ثنا مسلم بن إبراهيمء قال: ثنا الصلت بن دينارء قال: سمعت الحجاج على منبر واسط يقول: عبد الله بن مسعود رأس المنافقين» لو أدركته لسقيت الأرض من دمه! أخبرني الدوري» قال: ثنا مسلم بن إبراهيم» قال: ثنا = قال ابن حجر في «التهذيب» (۲۱۱/۲): وكمّره جماعة منهم: سعيد بن جبير 2 والنخعي» ومجاهد. وعاصم بن أبي النجود» والشعبي» وغيرهم.اه. )١( جاء في «السيره (00/5): ابن أبي صفرة. . ولي المشرق بعد أبيه» ثم ولي البصرة لسليمان بن عبد الملك» ثم عزله عمر بن عبد العزيز بعدي بن أرطاة» وطلبه عمر» وسجنه. والشجاعة. . وكان ذا تيه وكبر. ثم إن يزيد بن المهلب لما استخلف يزيد بن عبد الملك غلب على البصرة. وتسمى بالقحطاني» فسار لحربه مسلمة بن عبد الملك» فالتقواء فقتل يزيد في صفر سنة (؟1١١ه). المهلب: هزا عدو الله يزيد بن المهلب» كلما نعق بهم ناعق. اتبعوه. . قلت : ّل عن تسع وأربعين سنة» ولقد قاتل قَتالّا عظيماء وتفلّلت جموعه» فما زال يحمل بنفسه في الألوف لا لجهاد» بل شجاعة وحمية» حتى ذاق حمامه» نعوذ بالله من هذه القتلة الجاهلية.اه.
عدد الصفحات ٤٢٨38 تان لَك خلال بي سب بيب جب ب ا الصلت» قال: سمعت الحجاج يخطب وقرأ: طقال رب أَغْيْرٌ لي وَمَبَ لي لکا لا ينی لسر من بعيى إنك أت الْوهَاب 29« [ص: ه”]» فقال: إن كان سليمان والله لحسودًا. ۴۳ - أخبرنا الدوري» قال: ثنا سفيان بن زياد المخرميء قال: ثنا إبراهيم بن عيينة» عن سعيد» عن سماك بن حرب» قال: أتيتُ في المنام» فقيل لي : إياك والزناء إياك والسرقةء إياك وأكل مال اليتيم - أو الحرام ؛ إياك والصلاة خلف الحجاج» فإني أقسمت لأقصمنه كما يَقصم عبادي. 414 أخبرنا الدوري» قال: ثنا الأسود بن عامر شاذان» قال: ثنا شريك» عن ابن عمير يعني: عبد الملك بن عمير -ء قال: قال الحجاج يوما: من كان له [1/۸۷] بلاء فليقم؛ فلنعطه على بلائه . قال: فقام رجل» فقال: أعطني على بلائي. قال: وما بلاؤك؟ قال: قتلت الحسين. قال: وكيف قتلته؟ قال: دسرته والله بالرمح دسرّاء وهبرته بالسيف هبرًا"» وما أشركت معي في قتله أحدًا . قال: أما إنك وإياء لن تجتمعا في مكانء قال: ثم أمر به فأخرج» ولم يعطه أحسبه شيئًا . 26 أخبرنا الدوري» قال: ثنا شاذانء قال: ثنا سفيان الثوري» عن إسماعيل بن أبي خالد» عن الشعبي» قال: يأتي على الناس زمان يصلون فيه على الحجاج. . (الدسر): الدفع الشديد. ويقال: دسره بالرمح )١( (والهبر) : قطع اللحم. «مجمل اللغة؛ (ص77”5 و/ا4881).
عدد الصفحات ٤٢٩تفريع أبواب القدر أبواب إثبات القدر والرد على القدرية | ٠ه ذكر أول من تكلم في القدر. ١ه - ذكر القدرية التي ترد على الله جل وعز. ٠۲ 7 - قوله: «كل مولود يولد على الفطرة . | ۳ه - قوله: الشقي من شقي في بطن أمّه . ٠٤ - قوله: المعاصي أفاعيل العباد من عند الله مُقدّرة. : هه الرد على القدرية» وقولهم: إن الله جبر العباد على المعاصي . | 51 - الرد على القدرية في قولهم في: المشيئة والاستطاعة إلينا.
عدد الصفحات ٤٣٠تاب (الصِّدَي) لجلال لهذ - ذكر اول من تكلم في القدر”"ا وله ها هاو .د و وها ود واه ود هد ها ود و .ا وا ود و هود هد هده .اه وا فاه واو و واه هج واعا فاع وا ماه وا .د هام فا .د .د 6ه و واوا جا .د وروا م ود هد ه.ا مد فاو 6د ٠. 6م )١( قتا قال الآجري ّنه في «الشريعة» (؟468/1): فإن قال قائل: من أئمة القدرية في مذاهبهم؟ قيل له: قد أجل الله تعالى المسلمين عن مذاهبهم. وأئمتهم في مذاهبهم القدرية: معبد الجهني بالبصرة» وقد رد عليه الصحابة والتابعون ما قد تقدم ذكرنا له» وقبله رجل من أهل العراق كان نصرانيًا فأسلم» ثم تنصّرء فأخذ عنه معبد الجهني القدرء كذا قال الأوزاعي كدف وأخذ غيلان عن معبد» وقد تقدم ذكرنا لقصة غيلان» وما عججل الله له من الخزي في الدنياء وما له في الآخرة أعظم» وعمرو بن عبيد وما ذمه العلماء وهجروه وكفروهء هؤلاء أئمتهم الأنجاس والأرجاس .اه. ق8 قال الهروي لله في «ذم الكلام» (0/ :)١1١١ فأما فتنة القدر؛ فأول من تكلم بها معبد الجهني» رجل من أهل البصرة» كان عنده حظ من العلمء > يقال له: معبد بن خالد. . مات بعد الهزيمة» وكان يومئذ مع ابن الأشعث» وأصابته جراحة؛ وهو أول من تكلم بالقدرء وهو الذي تبرَأ منه عبد الله بن عمر بن الخطاب» فتكلّم به عمرو بن عُبيد وان ون وغيلان: هو ابن أبي غيلان .. كان عنده حظ من العلم» > تكلّم به أيام عبد الملك بن مروان» واستتابه عمر بن عبد العزيزء ثم ظهر منه تكذيب التوبة» فصّلبٌ على باب السام بأخزى حالة لقيها بشر. . وأما عَمرو بن عُبيد. . مات سنة (8417١ه)ء فإنه أول من بسط أساسه. فأصبح رأسه» ونظم له كلاماء ونصبه إماماء ودعي إليهء ودل عليه» فصار مذهبًا يسلك» وهو إمام الكلام» وداعية الزندقة الأولى» ورأس المعتزلةء سموا به لاعتزاله حلقة الحسن البصري» وهو الذي لعنه إمام أهل الأثر مالك بن أنس. . فسلط الله يق عليه.. سيفًا من سيوف الإسلام» وهو أبو بكر أيوب بن أبي تميمة السختياني» واسم أبيه كيسان» من أهل البصرة» فهتك أستاره» وأظهر عواره» ووسمه باللعنة. . هذه قصة أهل البصرة. =
عدد الصفحات ٤٣١1 : لقدر تت اول من تكلم في ا ev 57 9 أخبرني أحمد بن محمد أبو حامد الوراق الطرسوسي» قال: ثنا محمد بن حاتم بن نعيم المروزي» قال: ثنا علي بن سعيدء قال: سمعت أحمد يقول: أول من تكلَّمَ في القدر بالبصرة: معبد 2 الجهني”''. و رجل من لاساو : ۷ - أخبرنا عبد الله بن أحمدء قال: حدثني أبي» قال: ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم» قال: حدثني ربيعة“ بن كلثوم بن جبر» عن أبيه» قال: قال أصحاب مسلم بن يسار: كان مسلم يقعد إلى هذه = وأما قصة غيلان؛ فظهرت بليته بالشام» وافتتن بها ثور بن يزيد. . وجماعة من أهل العلم بتلك الناحية؛ فسلط الله عليهم ريحانة أهل الشام: أبو عمرو الأوزاعي» فلحظهم بالصغار. .اه. وانظر: «الإبانة الكبرى» (04/ باب ذكر الأثمةٍ المضلين الذين أحدثوا الكلام في القدرء وأول من ابتدعه وأنشأه ودعا إليه). )١( وهو من أئمة القدرية نفاة العلم» قال أبو حاتم تكلله: أوّل من تَكلّم في القدر بالبصرة» قدم المدينة فأفسد بها ناسًا. هلك سنة (١۸ه). وسيأتي ذكره برقم (8؟6١). (۲) في «السنة» لعبد الله :)۸٠١( (سسويه). وفي «القدر؛ للفريابي :)۳٤١( سنسویه . وفي «الإبانة الكبرى» )۲٠۸۲( عن ابن عون قال: أمران أدركتهما وليس بهذا المصر منهما شيء: الكلام في القدر؛ إن أؤل من تكلم فيه رجل من الأساورةء يقال له: سَيْسُوْيَهء وكان دحيقاء قال: وما سمعته قال لأحد: دحيقًا غيره -» قال: فإذا ليس له عليه تبع إلا الملاحون» ثم تكلم فيه بعده رجل كانت له شالس يقال له: معبد الجهني› فإذا له عليه تبعء ثم قال: وهؤلاءٍ الذين يدعون: المعتزلة. (۳) قوم من العجم خرجوا في أول الاسلام فتفرقوا في بلاد العرب» فمن أقام منهم بالبصرة فهم الأساورة. «الصحاح؛ .)١915 /٥( (4) في الأصل: (زمعة)» والصواب ما أثبته كما في ترجمته في «تهذيب الكمال» .)١57/9(
عدد الصفحات ٤٣٢ڪا ( ادي لجال السارية» فقال: إن معبدا يقول بقول النصارى. - يعني : معبدًا الجهني -. يقول: القدرية أشدٌ اجتهادًا من المعتزلة". O O 0 )١( قال حرب الكرماني تنه في عقيدته (44): والمعتزلة: : وهم يقولون بقول القدريةء ويدينون بدينهم» وکن بعذاب القبرء ولحاي والحوض» ولا يرون الصلاة خلف أحدٍ ين أهل القبلةء ولا الجمعة؛ إلا من كان على مثلٍ رأيهم --0 ويزعمون أن أعمال العبادٍ ليست في ج ا .اه.
عدد الصفحات ٤٣٣القدرية التي ترد على الله جل وعر ۹ وهاه هه ووو و و و و وقه وهاه واوه هاوا. هاه و .ا جه هاه هاه هاواج هماه شا فاه هاه فامد فاع .اه هاه ع وو ٠ هد وه وشاع ماه عجعج ورا وا anan )١( 8# قال حرب الكرماني ّنه في «السنة» (4۳): (القدرية): هم الذين يزعمون أن إليهم الاستطاعةء والمشيئة والقدرة» وأنهم يملكون لأنفسهم الخير والشرء والضّر والنفع» والظاعة والمعصية» والهدى والصّلالء وأن العباد يعملون بدءًا من أنفسهم من غير أن يكون سَبََ لهم ذلك في علم الله . وقولهم يضارع قول المجوسية والنصرانية» وهو أصل الرّندقة .أه. ال قال ابن رجب كدف في «جامع العلوم والحكم؛ :)2٠١7/١( والإيمان بالقدر على درجتين: إحداهما: الإيمان بأن الله تعالى سبق في علمه ما يعمله العباد من خير وشرء وطاعة ومعصية قبل خلقهم وإيجادهم. ومن هو منهم من أهل الجنةء ومن هو منهم من أهل النار» وأعدٌ لهم الثواب والعقاب جزاء لأعمالهم قبل خلقهم وتكوينهم» وأنه كتب ذلك عنده وأحصاه» وأن أعمال العباد تجري على ما سبق في عمله وكتابه. والدرجة الثانية: أن الله خلق أفعال العباد كلها من الكفر والإيمانء والطاعة والعصيان» وشاءها منهم» فهذه الدرجة يثبتها أهل السئة والجماعةء وينكرها القدرية. والدرجة الأولى أثبتها كثير من القدرية» ونفاها غلاتهم» كمعبد الجهني» الذي سثئل ابن عمر وجا عن مقالته» وكعمرو بن عبيد وغيره. وقد قال كثير من أئمة السلف: ناظروا القدرية بالعلمء فإن أقرُوا به خصمواء وإن جحدوه فقد كفرواء يريدون أن من أنكر العلم القديم السابق بأفعال العباد» وأن الله تعالى قسمهم قبل خلقهم إلى شقي وسعيدء وكتب ذلك عنده في كتاب حفيظ» فقد كذب بالقرآن» فيكفر بذلك» وإن أقروا بذلك». وأنكروا أن الله خلق أفعال عباده وشاءها وأرادها منهم إرادة كونية قدرية» فقد خصموا؛ لأن ما أقروا به حجة عليهم فيما أنكروه. وفي تكفير هؤلاء نزاع -
عدد الصفحات ٤٣٤