المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السنة لأبي بكر بن الخلال تحميل PDF

غير معروف

صفحة ١٧ من ٨٤

اب (السّدَي) للجلال قال: قلت: يا أم المؤمنين» وأين كنت عن هذا الحديث؟ قالت: يا بْيّ» والله لقد أنسيته حتى ما ظننت أني سمعته" . 6 أخبرنا عبد الملك. قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا وكيع› قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالدء عن قيس بن أبي حازم» عن عائشة اء قالت: قال رسول الله و في مرضه الذي مات فيه: «وددث أن عندي بعض أصحابي». قلنا: يا رسول الله» ألا ندعو لك أبا بكر؟ فسكت. قلنا: يا رسول الله» ألا ندعو لك عمر؟ فسكت. قلت: يا رسول اللهء ألا ندعو لك عليًا؟ فسكت. قلنا: ألا ندعو لك عثمان؟ قال : «بلى» . قالت: فأرسلنا إلى عثمان» فجاءء فخلا به» فجعل يُكلّمه» ووجه قال قيس: فحدثني أبو سهلة"“ أن عثمان قال يوم الدار"“ حين )١(‏ رواه أحمد (750157)» والترمذي »)۳۷۰٣١(‏ وابن ماجه .)١١7(‏ وهو حديث وفي «فضائل الصحابة» للإمام أحمد (719!) عن ابن عمر طا قال: استشارني عثمان وهو محصورهء فقال: ما ترى فيما يقول المغيرة بن الأخنس؟ قلت: ما يقول؟ قال: يقول: إن هؤلاء القوم إنما يريدون أن تخلع هذا الأمرء وتخلي بينهم وبینه» فقلت: أرأيت إن فعلت» 0 لاء قلت: أفرأيت إن لم تفعل هل يزيدون على أن يقتلوك؟ قال: لاء قلت أفيملكون الجنة والنار؟ قال: لاء قلت: فإني لا أرى أن تسن هذه السئة في الإسلام؛ كلما استخطوا أميرًا خلعوه» ولا أن تخلع قميصًا ألبسكه الله قق . (۲) في الأصل: (سهل)ء والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج» وهو مولى لعثمان حَينه . (۳) أطلق يوم الدار على المدة التي حوصر فيها عثمان نه بدءًا من رجوع =

عدد الصفحات ٢٥٩

عثمان بن عفان أمير المؤمنين ڪه 6 حُصِرً: إن رسول الله يك عهد إلىّ عهدّاء فأنا صابرٌ عليه. قال إسماعيل: قال قيس : فكانوا يرونه ذلك اليوم”"'. 5 - أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا وكيع» عن مسعر» عن عمران بن عمير» عن كلثوم الخزاعي» قال: سمعت ابن ذهيًا . / قال مسعر ٠‏ أراه قال : أريد فتله . 7 - أخبرني عبد الملك». قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا وكيع» عن الأعمش» عن منذر» عن ابن الحنفية» قال: كان على يه عند أحجار الزيت» قال: فقيل له: هذا الرجل مقتولٌ. قال: فذهب فضبطناء قال: فقلنا: إن ا 0 أن يرتهنوك. فأخذ عمامة له سوداء فرمى بها إليهم» ثم قال: اللّهُمّ لم أَثّلء ولم أمال”"". المصريين إلى المدينة وانتهاء بقتله. واختلف في مدة الحصارء فقيل: إنه استمر أكثر من عشرين يومًا. . ومكان الحصار هو: داره الكبرى التي كان يسكنها في المدينة ويسيمها الرواة أحيانًا بالقصرء وتقع شرق المسجد النبوي مقابل باب عثمان. . «فتنة مقتل عثمان طيينء» .)١156 /١(‏ )١(‏ رواه أحمد .)۲٤٤٣۳(‏ وابن ماجه »)١١7(‏ والترمذي »)۳۷۱١(‏ وقال: حديث (۲( 5 «الشريعة» )١477(‏ عن محمد بن علي قال: لما كان يوم الدار أرسل عثمان وين إلى علي يدعوهء فأراد ا فتعلقوا به ومنعوه» فألقى عمامة سوداء كانت على رأسه» ونادى ثلاث : الهم إني لا أرضى قتلهء ولا آمر به. bE‏ عزيعد العم ابن ابي ليلى قال رأيت عليًا نه عند أحجار الزيت: رافعًا أصبعيه أو قال: مادا أصبعيه» يقول: اللْهُعَّ إني أبرأ إليك من دم عثمان.

عدد الصفحات ٢٦٠

س تان لين للجلال ج ص ر ۸ - أخبرني عبد الملكء قال: ثنا ابن حنبلء قال: ثنا وهب بن جريرء قال: حدثني آبي» قال: سمعت يعلى بن حكيم'" يُحدّثْء عن نافع: أن ابن عمر قال: ما زال ابن عباس ينهى عن قتل عثمان» ويُعظُم شأنه حتى جعلت ألوم نفسي ألا أكون قلت مثل ما قال. 6 أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا أبو المغيرة» قال: ثنا صفوان» قال: ثنا عبد الرخمن بن بير بن لمیر عن أبيه: أن رسول الله ية قال [44/ب] لعثمان بن عفان به : «إن غشاك الله يومًا قميصّاء فأرادك المنافقون أن تخلعه؛ فلا تخلعه»''"' . قال أبو عبد الله : قد أرادوه على ذلك؛ يعني: هذا الحديث. ٠‏ - أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل»ء قال: ثنا محمد بن جعفرء قال: ثنا شعبة» عن سعد بن إبراهيم» أنه سمع أباه يُحدّث: أنه سمع عثمان بن عفان نه يقول: هاتان رجلاي» إن وجدتم في كتاب الله يق أن تضعوهما في القيود فضعوهما"". ١‏ - أخبرني عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا إسماعيل» قال: ثنا أيوب» عن أبي قِلابة» قال: لما فُيَلَّ عثمان قام خطباء بإيلياء» فقام من آخرهم رجل من أصحاب النبي يه يقال له: مه بن كعبء فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله که ما قُمت» إن رسول الله هة ذكر فتنة ‏ أحسبه قال: فقرّبهاء الشكُ من إسماعيل . فمرّ رجل مقئّمء فقال: «هذا وأصحابه يومئذٍ على الحقٌ». فانطلقت . (يعلى بن عبيد)‎ :)١1677( وفي «أشراف الأنساب» البَلَاذْري‎ )١( (۲( رواه عبد الله بن يك في زياداته على «فضائل الصحابة» «((VTA)‏ وهو حديث (۳) وفي «فضائل الصحابة» (۷۹۸) قال عثمان و لما خصِرً: إن وجدتم في کتاب الله . .

عدد الصفحات ٢٦١

فأخذت بمنكبه » فأقبلت بوجهه إلى رسول الله E:‏ فقلت: هذا؟ فقال: «نعم»» قال: وإذا هو عثمان بن عفان" . 41۲ أخبرفي عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا سويدء. قال: ثنا حمادء قال: ثنا الزبير في الحديث عن أبي لبيد قال: قام خطيبهم يوم الجمل ‏ ينعي”'': على عثمان ذه » قال: جلد فلان بن فلان خمسة أسواطء وما استطاع أن يقول: عشرة أسواط. ۴۳ - أخبرنا عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا مؤمل» قال: ثنا حماد بن زيدء قال: ثنا أيوب» عن أبي قلابة» أن رجلا من أصحاب أنس يقال له: ثمامةء فذكر الحديث'”". 515 - أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا هشیم › عن منصورء عن ابن سيرين» قال: قالت نائلة بنت الفرافصة”*2: إن تقتلوه» أو تدعوهء فقد كان يُحيي الليل في ركعةٍ يجمع فيها القرآن. - يعني : عثمان له -. 416 أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا وکیع › قال: ثنا مسعر . وأخبرنا الأحمسي› قال: ثنا وكيع › عن مسعر»› عن عبد الملك بن ميسرة» عن النزال بن سبرة› قال : سمعت عثمان له يقول: أنا أتوب إلى الله إن 1/503] كنت لمت أو إن كنت ظلمتٌ. )١(‏ رواه أحمد ۱۸۰٦۰(‏ و07١7‏ و۲۰۳۷۲). وهو حديث صحيح. )۲( النعي : خبر الموت. «الصحاح» (5/؟١6؟).‏ (۳) سيأتي ذكره برقم (419). . نائلة بنت الفرافصة: امرأة عثمان بن عثمان.‎ :)١170( في «تعجيل المنفعة»‎ )٤( ذكرها ابن سعد في الصحابة و#ن. قلت: وفيه نظرء وقد ذكرها ابن حبان في‎ ثقات التابعين.اه.‎

عدد الصفحات ٢٦٢

a‏ حكتابٍ (المّدَيُ) الجلال ا۹ سے ٤۱٦‏ أخبرنا عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال : ثنا عبد الله بن إدريس» قال: ثنا يحيى بن سعيد» عن عبد الله بن عامرء قال يوم الدار”'' ‏ يعني: عثمان نه -: إن أعظمهم عني غناء: لرجل كف يده وسلاحه9 . - أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا عبد الله بن إدريس› عن هشامء عن ابن سيرين» قال: جاء زيد إلى عثمانء فقال: قد جاءني الأنصارء وهم يقولون: نحن أنصار الله مرتين فقال: أما القتال فلا" . أخبرني عبد الملكء قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا إسماعيل» قال: ثنا ابن عون» عن محمدء قال: كان مع عثمان ڪه في )١(‏ تقدم برقم (405) التعريف بيوم الدار. (۲) في "تاريخ دمشق» (۳۹۸/۳۹) قال عبد الله ب بن عامر بن ربيعة: كنت مع عثمان في الدارء فقال: قو عدن كن عو ران اا علي طافة الكت بد وسلاحهء فإن أفضلكم عندي غناء: من کف يده وسلاحه. وفي «زوائد فضائل الصحابة» (67/) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن» أن أبا قتادة ورجلا آخر معه من الأنصار دخلا على عثمان ذه وهو محصورء فاستأذنا في الحج فأذن لهماء ثم قالا: مع من نكون إن ظهر هؤلاء القوم؟ قال: عليكم بالجماعةء قالا: أرأيت إن أصابك هؤلاء القوم» وكانت الجماعة فيهم؟ قال: الزموا الجماعة حيث كانت قال: فخرجنا من عندهء فلما بلغنا باب الدار لقينا الحسن بن علي داخلاء فرجعنا على أثر الحسن لننظر ما يريدء فلما دخل الحسن عليه» قال: يا أمير المؤمنين» إنا طوع يدك» فمرني بما شئت٬‏ فقال له عثمان: يا ابن أخي» ارجع فاجلس في بيتك حتى يأتي الله بأمره» فلا حاجة لي في هراقة الدماء. (۳) في «تاريخ خليفة بن خياط» ا أن زيد بن ثابت قال لعثمان: هؤلاء لأنصار بالباب يقولون: إن شئت كنا أنصار الله مرتين. فقال: لا حاجة لي في ذلك» كقوا .

عدد الصفحات ٢٦٣

عثمان بن عفان أمير المؤمنين ڪه 3 الدار يومثذ سبعمائة» لو يدعوهم لضربوهم إن شاء الله حتى يخرجهم من أقطارهاء منهه''؟: ابن عمرء والحسن بن علي» وابن الزبير وي" . 6 أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا إسماعيل» عن أيوب» عن أبي قلابة: أن ثُمامة بن عدي”” ‏ رجل من قريش كان على صنعاء » فلما جاءه قتل عثمان بكى» فأطال البكاء. فلما أفاق» قال: اليوم انتّزعت النبوة ‏ قال أيوب: أو قال”؟2: خلافة ال من أذ فيد ي وصارت مُلكا وجبرية» فمن عَلَبَ على شيء أكله . أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا )١(‏ في الأصل: (لكن من هم)» وما أثبته من «طبقات ابن سعد؛ )7١/7(‏ وغيره. وأقطارها: نواحيها. «تهذيب اللغة» (5/8). (۲) وفي "تاريخ خليفة بن الخياط» (ص/7١)‏ عن عبد الله بن الزبير قال: قلت لعثمان: إنا معك في الدار عصابة مستبصرة» ينصر الله بأقل منهم )2 فأذن لنا. فقال: أذكر الله رجلا أهراق فيّ دمه أو قال: دما . وروی أيضًا عن محمد بن سيرين قال: قال سليط بن سليط: نهانا عثمان نه عن قتالهم؛ ولو أذن لنا لضربناهم حتى نخرجهم من أقطارها . (۳) في الأصل: (ثمامة بن حزن)ء والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج. انظر: «الطبقات الكبرى» (۳/ »)8١‏ و«التاريخ الكبير؟ .)١777/5(‏ وفي «تمييز الصحابة» :)٥۲۷/١(‏ ثمامة بن عدي القرشي.. كان من المهاجرين الأولين. وذكر أبو موسى عن الطبري أنه شهد بدرًا. وقال ابن السكن: يقال له صحبة» وكان أميرًا على صنعاء. وروى البخاري في «تاریخه» وابن سعد بإسناد صحيح إلى أبي قلابة» عن أبي الأشعث الصنعاني» قال: لما بلغ ثمامة بن عدي وكان أميرًا على صنعاء الشام» ‏ وكانت له صحبة ‏ قتل عثمان بن عفان بكى. . الأثر. (4) في الأصل: (إذ قال)ء والتصويب من «مصنف» ابن أبي شيبة .)۳١١۹۰(‏

عدد الصفحات ٢٦٤

ريل م Mh‏ RS)‏ تان (السِدَي ا لجال إسماعيل» قال: ثنا ابن عون» عن عمران الخياط» عن أبي سليمان رید بن وهب»› قال : إن لمع حذيفة في هذا المسجد. قال: وذاك حين aT‏ ا وهو بذي ار 0 كر حديئًا فيه E‏ قال: ثم المسلمين عامة . فقال الأعرابي: وما فينا حي يومئذ غيرهء آي دار؟ أي دار؟ فقال: سبحان الله! سبحان الله! خليفة الله وقتلوه مظلومًا؟! قال" : فإنها كانت أول الفتن» وآخرها فتنة المسيح. ١‏ أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل؛ > قال: ثنا عبد الله» عن حصين' ''» عن سعد بن عبيدة”' ': أن أبا عبد الرحمن كان يُظلّم قتلة عثمان. ۲ _- حدثنا عبد الملك» قال : تنا ابن حنبل› قال: ثنا وكيعء .)0( عثمان . )1( في امعجم البلدان» :)٦/۹(‏ (ذو قار): ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفةء بينها وبين واسط .اه. (۲) يعني: حذيفة وء وقد أدرك مقتل عثمانء ومات في أول خلافة علي 5نه. 0 في الأصل: (حمير)» والصواب ما أثبته؛ وهو حصين بن عبد الرحمن السلمي تنه . )٤(‏ في الأصل: (عبيد)» والصواب ما أثبته كما في ترجمته في «تهذيب الكمال» (١٠/201).؛‏ وهو ختن أبي عبد الرحمن السلمي دنه على ابنته. )0( لا قال الآجري تله في «الشريعة» (4/ :)٠۷١١‏ ولقد أنكر أصحاب رسول الله ية قتل عثمان ونه إنكارًا شديدّاء وبكوا عليه ورئوه. . أولهم علي بن أبي طالب ؤَيْْندء ألقى عن رأسه عمامة سوداءء ونادى ثلاثًا : الهم إني أبرأ إليك -

عدد الصفحات ٢٦٥

عثمان بن عفان أمير المؤمنين ص 7 ۴۳ أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبلء قال: ثنا إسماعيلء قال: زعم ليث» عن طاووسء. قال: قال عبد الله بن سلام طبه : إن [50/ب] عثمان يحكم يوم القيامة في القاتل والخاذل”'"' . 4 أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا إسماعيل» قال: ثنا سعيدء عن قتادة» قال: قال أبو موسى نه : إن قتل عثمان لو كان هُدّى لاحتلبت به الأنّة لبئًا؛ ولكنه كان ضلالة؛ قحتلت بيه الأ :دما 6 أخبرني عبد الملك» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا وكيع» عن الأعمشء عن أبي صالح» قال: قال ابن سلام 5نه: لا تقتلوا عثمان”''؛ فوالله لئن قتلتموه لا تصلوا جميعًا آبدًا" . من دم ابن عفان» الهم لا أرضى قتله» ولا آمر به. وبکی عليه زيد بن ثابت بكاءً شديداء ورثاه كعب بن مالك الأنصاري» وأنكر ذلك عبد الله بن سلام» وحذيفة» وسعيد بن زيدء قال لهم أعني الذين ساروا إليه فقتلوه: لو أن أحدًا أنقض لما صنعتم بعثمان لكان محقوقًا أن ينقض» وحُمل الحسن بن علي ها من دار عثمان ڪه جريحًا.اه. )١(‏ في «فضائل الصحابة» لأحمد (۷۸۸) من طريق قتادة» عن ابن سلام: ليحكمن في قتلته يوم القيامة. (۲) زاد ابن أبي شيبة :)۳۸۲٤۲(‏ فإنه لم يبق من أجله إلا قليل. (۳) ابن سلام هو الصحابي عبد الله طن . وفي "تاريخ ابن خياط» عن الحسن قال: قال عثمان هه : لا تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تقاتلون عدوا جميعًا أبدّاء ولا تقسمون فيا جميعًا أبدّاء ولا تصلون جميعًا أبدًا. قال الحسن: فوالله إن صلى لله القوم جميعًا إن قلوبهم الا قال ابن تيمية كن في «منهاج السُنة» (731/5):لم تحدث في خلافة عثمان وين بدعة ظاهرةء فلما قتل وتفرّق الناس حدثت بدعتان متقابلتان: بدعة الخوارج المكفرين لعلي» وبدعة الرافضة المدّعين لإمامته وعصمتهء أو نبوته أو إلاهيته.اه.

عدد الصفحات ٢٦٦

حت تانق 1ل > ع 5 _ أخبرنا الدوري» قال: سمعت يحيى بن معين». يقول: قال رجل لطاووس: ما رأيت أجرأ على الله من فلانء فقال: لم يرّ قاتل عثمان طفع( . ۷ - أخبرنا محمد قال: أنبأ وكيع» عن الأعمش» عن ثابت بن عبيد الأنصاري» عن أبي جعفر الأنصاري» قال: رأيت عليًا مجتبيًا بسيفه وهو جالس» قال علي: ما صَيِحَ بالرجل؟ قلت: قُتِل. قال: تبّا لكم سائر الدهر. أخبرنا علي بن حربء قال: ثنا عثمام بن علي» عن عبد الملك بن أبي سليمان» عن أبي ليلى الكنديء قال: رأيت عثمان ّف أشرف على الناس يوم الدارء فقال: طوَيمَرَرِ لا منك قا أن يميم ينل ا أَابَ قى شج أو م شرم أذ فم متحي [هود: 2»]44 يا قوم لا تقتلوني» يا قوم إن تقتلوني تكونوا هكذا. وشبّك اا 4 _ أخبرنا عبد الملكء قال: ثنا ابن حنبلء قال: ثنا إسماعيل» قال: ثنا أيوب» عن عبد الله بن أبي مُليكة» عن عبد الله بن الزبير ج#ناء قال: قلت لعثمان: يا أمير المؤمنين» إن معك فى الدار عصابة ينصر الله ل بأقلّ منهمء فأذن فلنقاتل . ۰ فقال: أذكر الله رجلا - أو قال: أنشد الله رجلًا ‏ أهراق فيّ دمه. )١(‏ في «فضائل الصحابة» للإمام أحمد )۷٤١(‏ عن زمعة بن صالح قال: سمع طاووس رجلا وهو يقول لرجل: ما رأيت رجلا قط شرًا منك فقال له: أنت لم تر قاتل عثمان نه . (۲) وزاد ابن أبي شيبة في «المصنف» (78776): قال: وأرسل إلى عبد الله بن سلام فسأله» فقال: الكف الكف. فإنه أبلغ لك في الحجةء فدخلوا عليه

عدد الصفحات ٢٦٧

قال أيوب: أو قال: أهراق فى دمًا. ٠١‏ 9 أخبرنا عبد الملك». قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا وهب بن جريرء قال: ثنا أبي» قال: سمعت يعلى بن حكيمء يُحدّث عن نافع» أن ابن عمر اء قال: ما زال ابن عباس وچا ينهى عن قتل عثمان» ويُعظم شأنه» حتى جعلت ألوم نفسي أن لا أكون قلت مثل ما قال. 2١‏ أخبرني عبد الملك» قال: ثنا قتيبة» قال: ثنا الليث بن سعد» عن يزيد بن أبي حبيب» عن ابن يخامرء أن النبي 85 قال: «اللهم صل على عثمان؛ فإنه يُحبّْك» وبحب رسولك». [1/01] ۲ - أخبرنا الدوري› قال: ثنا أبو عاصم النبيل» قال: أنبأ عثمان بن مُرة» عن أَمّه» قالت: سمعت الجن تنوح على عثمان لَه فقالت : ليلة الحصبة''" إذ يرمون بالصَّحْرٍ الصّلاب ثم جاؤوا بُكرةً ينعون صقرًا كالشّهاب زينهم في الحيّ والمَجلس فِكَاكَ الرّقَاب ۳ - أخبرنا محمد بن إسماعيل الأحمسي» قال: أنبأ وكيع؛ عن أبيه» عن قيس بن مسلم الجدلي» عن أم الحجاج الجدلية» قالت: كنت عند عائشة رحمها الله في سرادقها في فة لها حمراء» فجاء الأشترء فقال: يا أم المؤمنين» ما تقولين في قتل هذا الرجل عثمان؟ قال: فتكلّمت امرأةٌ شديدة الصوتء فقالت: معاذ الله أن آمر بسفك دماء المسلمين» واستحلال حرماتهمء» وهتك حجابهم. فقال لها الأشتر: كتبتَنَ إلينا تأمرنناء حتى إذا قامت الحرب على ساقيء أنشأتنٌ تنهيننا . )۱( حديث مرسل » وتقدم برقم (4). (۲) في «الهواتف» لابن أبي الدنيا :)١11(‏ (ليلة للجن..).

عدد الصفحات ٢٦٨

ے تا (الِّدَيْ) لجال اوہ د قال وكيع: قال أبي: وزاد فيه الأعمش: فحلفت عائشة يومئل بيمين لم يحلف بها أحدٌ قبلها ولا بعدهاء فقالت: لا والذي آمن به المؤمنون» وكفر به الكافرونء ما كتبت إليهم بسوداء في بيضاء في أمر عثمان إلى يومي زا , ه قال أبو بكر الخلال: صدقت أم المؤمنين رضوان الله عليهاء المبرأة من عند الله كيك" . )١(‏ في «فضائل الصحابة» (۷۳۳) عن محمد ابن الحنفية قال: بلغ عليًا أن عائشة تلعن قتلة عثمان في المربدء قال: فرفع يديه حتى بلغ بهما وجههء فقال: وأنا ألعن قتلة عثمان» لعنهم الله في السهل والجبل» قال مرتين أو ثلاثًا. (؟) 8ك قال الآجري كلفة في «الشريعة» /٤(‏ ۱۹۷۸): فإن قال قائل: قد ذكرت عن النبي #5 أنه ذكر فتنة تكون من بعده» ثم قال في عثمان وليه : «فاتبعوا هذا وأصحابه فإنهم يومئذ على هدى؛. فأخبرنا عن أصحابه من هم؟ قيل له: أصحابه أصحاب رسول الله #5 المشهود لهم بالجنة» المذكور نعتهم في التوراة والإنجيل» الذي من أحبهم سَعِدَ» ومن أبغضهم شَقِي. فإن قال: فاذكرهم. قيل له: علي بن أبي طالب» وطلحة» والزبير» وسعد» وسعيد و » وسائر الصحابة في وقتهم وء كلهم كانوا على هدى كما قال النبي بَةء وكلهم أنكر قتله» وکلهم استعظم ما جرى على عثمان #5نهء وشهدوا على قتلته أنهم في النار. فإن قال قائل: فمن الذي قتله؟ قيل له: طوائف أشقاهم الله يي بقتله حسدًا منهم له وبغيّاء وأرادوا الفتنة» وأن يوقعوا الضغائن بين أمة محمد ي لما سبق عليهم من الشقوة في الدنيا وما لهم في الآخرة أعظم. فإن قال: فمن أين اجتمعوا على قتله؟ قيل له: أول ذلك وبدء شأنه أن بعض اليهود يقال له: ابن السوداء» ويعرف بعبد الله بن سبأ لعنة الله عليه» زعم أنه أسلمء فأقام بالمدينة» فحمله الحسد للنبي ية ولصحابته» وللإسلام» فانغمس في المسلمين» كما انغمس ملك =

عدد الصفحات ٢٦٩

عثمان بن عفان أمير المؤمنين وه هلوا وود اه هد فا ةد فاه هاه هاه ها واوا .اواو اه وا واع د واوا م ها .د واه ٠.‏ وا واو و هد واه هامد وه واف ده مدوم مه معد وا .د .اهار ود وا ود ها هم .د مد مام م ع ٠.6‏ 2 اليهود بولس بن شاوذ في النصارى حتى أضلهم› وفرقهم فرقاء وصاروا أحزابّاء فلما تمكن فيهم البلاء والكفر تركهم» وقصته تطولء» ثم عاد إلى التهود بعل ذلك» فهكذا عبد الله بن اء أظهر الإسلام» وأظهر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرء وصار له أصحاب في الأمصارء ثم أظهر الطعن على الأمراءء ثم أظهر الطعن على عثمان ونه ثم طعن على أبي بكر وعمر يَْكْهًاء ثم أظهر أنه يتولى علبًا افيه » وقد أعاذ الله الكريم علي بن أبي طالب وولده وذريته و من مذهب ابن سبأ وأصحابه السيئيةء فلما تمكنت الفتنة والضلال في ابن سبأ وأصحابه» صار إلى الكوفة» فصار له بها أصحاب» ثم ورد إلى البصرة فصار له بها أصحاب» ثم ورد إلى مصرء فصار له بها أصحاب كلهم أهل ضلالة» ثم تواعدوا الوقت» وتكاتبوا ليجتمعوا في موضعء ثم يصيروا كلهم إلى المدينة» ليفتنوا المدينة وأهلها ففعلواء ثم ساروا إلى المدينةء فقتلوا فإن قال: فلم لم يقاتل عنه أصحاب رسول الله 336؟ قيل له: إن عثمان نه وصحابته لم يعلموا حتى فاجأهم الأمر ولم يكن بالمدينة جيش قد أَعِدَّ لحرب» فلما فجأهم ذلك اجتهدوا جد في نصرته والذب عنه» فما أطاقوا ذلكء وقد عرضوا أنفسهم على نصرته ولو تلفت أنفسهم› فأبى عليهم» وقال: أنتم في حل من بيعتي» وفي حرج من نصرتي» واني لأرجو أن ألقى الله يق سالمًا مظلومّاء وقد خاطب علي بن أبي طالب وطلحة والزبير ر وكثير من الصحابة لهؤلاء القوم بمخاطبة شديدة» وغلظوا لهم في القولء فلما أحسوا أن أصحاب رسول الله يإ قد أنكروا عليهم؛ أظهرت كل فرقة ة منهم أنهم يتولون الصحابة» فلزمت فِرقةٌ منهم باب علي بن أبي طالب ڪل وزعمت أنها تتولاه» وقد برأء الله ق منهمء فمنعوه الخروج» ولزمت فرقة منهم باب طلحة» وزعموا أنهم يتولونه. وقد برأه الله يي منهم› ولزمت فرقة منهم باب الزبير وزعموا أنهم زل وقد برأه الله يك منهم› وإنما أرادوا أن يشغلوا الصحابة عن الانتصار لعثمان وله ولبسوا على أهل المدينة أمرهم للمقدور الذي قذّره هك أن عثمان يُقتل مظلومّاء فورد على الصحابة أمر لا طاقة لهم به. ومع ذلك فقد عرضوا أنفسهم على عثمان طبه ليأذن لهم بنصرته مع قِلَة عددهم؛ فأبى عليهم › ولو أذن لهم ؛ لقاتلوا .

عدد الصفحات ٢٧٠

لفقا ڪا ( الذي للل o» ¢‏ ¢ ¢0 م و و و GO‏ .ع .ام واو .د هاوه ود هاه واواه واوا واوا و واه و هاه واو ها ها هاه هاه واو هاه فا واو عه ها هاج واأوا و واو .اه واأواو ما هام .ا ما . = فإن قال قائل: فقد علموا أنه مظلوم» وقد أشرف على القتل» فكان ينبغي لهم أن يقاتلوا عنهء وإن كان قد منعهم . قيل له: ما أحسنت القول؛ لأنك تكلمت بغير تمبيز. فإن قال: ولِم؟ قيل: لأن القوم كانوا أصحاب طاعةء وفقهم الله تعالى للصواب من القول والعمل» فقد فعلوا ما يجب عليهم من الإنكار بقلوبهم وألسنتهم» وعرضوا أنفسهم لنصرته على حسب طاقتهم» فلما منعهم عثمان ونه من نصرته» علموا أن الواجب عليهم السمع والطاعة له وأنهم إن خالفوه لم يسعهم ذلك. وكان الحق عندهم فيما راه عثمان ون . فإن قال قائل: فلم منعهم عثمان من نصرته وهو مظلوم» وقد علم أن قتالهم عنه نهي عن منكر» وإقامة حق يقيمونه؟ قيل له: وهذا أيضًا غفلة منك. فإن قال: وكيف؟ قيل له: منعه إياهم عن نصرته يحتمل وجوهاء كلها محمودة: أحدها: علمه بأنه مقتولٌ مظلوم لا شك فيه؛ لأن النبي ية قد أعلمه أنك ثقتل مظلومّاء فاصبر» فقال: أصبرء فلما أحاطوا به علم أنه مقتول» وأن الذي قاله النبي كف له حق كما قال لا بد من أن يکون» ثم علم أنه قد وعده من نفسه الصبرء فصبر كما وعد» وكان عنده أن من طلب الانتصار لنفسه والذب عنها فليس هذا بصابرء إذ وعد من نفسه الصبر فهذا وجه. ووجه آخر: وهو أنه قد علم أن في الصحابة ن قلة عددء وأن الذين يريدون قتله كثير عددهم» فلو أذن لهم بالحرب لم يأمن أن يتلف من صحابة نبيه بسببه» فوقاهم بنفسه إشفاقًا منه عليهم؛ لأنه راع والراعي واجب عليه أن يحوط رعيته بكل ما أمكنه. ومع ذلك فقد علم أنه مقتول فصانهم بنفسه. وهذا وجه» ووجه آخر: وهو أنه لما علم أنها فتنة» وأن الفتنة إذا سل فيها السيف لم يؤمن أن يقتل فيها من لا يستحق؛؟ فلم يختر لأصحابه أن يسلوا في الفتنة السيف» وهذا أيضًا إشفاق منه عليهم» فتنة تعمء وتذهب فيها الأموالء وتهتك فيها الحريم» فصانهم عن جميع هذاء ووجه آخر يحتمل أن يصبر عن الانتصار لتكون الصحابة خي شهودًا على من ظلمه» وخالف أمره» وسفك دمه بغير حق؛ لأن المؤمنين شهداء الله يق في أرضه»ء ومع ذلك فلم يحب أن يهراق بسببه دم مسلم. ولا يخلف النبي يڳ في أمته بإهراقه دم مسلمء وكذا قال و#نهء فكان عثمان ڪه بهذا الفعل موفمًا معذورًا رشيدّاء وكان الصحابة ؤر في عذر» وشقي قاتله.اه.

عدد الصفحات ٢٧١

أبوا : أبى طالب كا ہے بو الحسن علي بن ابي طالب ڪه vy]‏ ۲ - أبو الحسن علي بن ابي طالب طف“ ٤‏ - أخبرنا عبد الله بن أحمدء قال: حدثني أبي» قال: ثنا أبو محمد الهلالي سفيان بن عيينة» عن ابن إسحاق» قال: قال المخزومي: قلت لجدتي أسماء: ما لي أرى عليًا يُجالسه الأكابر من أصحاب رسول الله ؟ (010) (۲( قال[ت]: يا بُني» وكم لعلىّ من ضرس قاطع”"'. في «طبقات الحنابلة» (۲/ )١۷‏ قال محمد بن منصور الطوسي : سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رُوي لأحدٍ من الفضائل أكثر مما رُوي لعلي بن أبي طالب ڪه . وفيه أيضًا (۳/ )1١5‏ قال محمد بن المنصور الطوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما روي في فضائل أحدٍ من أصحاب رسول الله يي بالأسانيد الصّحاح ماروي عن علي ڪه . وفيه )701١/١(‏ عن إسحاق الحربي قال: سمعت أبا عبد الله وذكر عنده مسير عائشة ناء فقال: فككرت في طلحة والرُبيرء ثراهما كانا يُريدانِ أعدل من غل ين أن طالب رضوان الله عنهم أجمعين؟! وفيه أيضًا )٤٤٤/١(‏ عن سليمان بن سافري الواسطي قال: كنت في مجلس أحمد بن حنبل» فقال له رجل: يا أبا عبد الله» ريت يزيد بن هارون في النوم» فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي» ورحمني» وعاتبني. فقلت: غفر لك» ورحمك» وعاتبك؟! قال: نعم. قال لي : يا يزيد بن هارون» كتبت عن خریز بن عثمان؟ قال: قلت: يا رب» ما علمت إلا خيرًا. قال: إنه كان يُبغض أبا الحسن علي بن أبي طالب. في «النهاية؛ (۳/ :)۸٤‏ أي: ماض في الأمور نافذ العزيمة. يقال: فلان ضرس من الأضراس؛ أي: داهيةء وهو في الأصل أحد الأسنان» فاستعاره لذلك.اه.

عدد الصفحات ٢٧٢

6 تاب (الصِّدَي)الجلال (YA)‏ فذكرت له القرابةء والقدم في الإسلام» والبذل للماعون» والسماحة» والصّهرء وأشياء. 6 - أخبرنا عبد الله بن أحمدء قال: حدثني أبي» قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي ‏ يعني: ختن سلمة -» قال: ثنا سلمة بن الفضل» قال: حدثنى محمد بن إسحاق»ء عن عبد الرحمن بن الحارث» عن خالد بن سلمة» عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص» قال: قلت لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: ألا تخبرني عن أبي بكرء وعلي بن أبي طالب؟ [١ه/ب]‏ قال: إن أبا بكر َف كانت له السّن والسابقة مع رسول الله . توفي رسول الله يي ابن ستين سنة» وعليٌ ابن أربع وثلائين سنة . قلت: الناس صاغية إلى على . قال: أي ابن أخي» كان له والله ما شاء من ضرس قاطع» السطة في اتيت 5 وقرابته من رسول الله» ومصاهرتهء والمسابقة فى الإسلام» والعلم بالقرآن» والفقه في الستة» والنجدة في الحرب» وارك في الماعون» وكان له والله ما شاء من ضرس قاطع. - أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن علي بن صالح. أبيه» عن سعيد بن عمرو القرشي» قال: قلت لعبد الله بن عياش الزرقي : أخبرني عن .هذا الرنجل» على بين ات طالب فاا قو لنا أخطار برك أحساب» ونحن نكره أن نقول فيه ما يقول هؤلاء. قال: فقال: عليٌّ إذا فُزِعَ فُِعَ إلى ضِرْس الحديد”” . )١(‏ أي: من أوساطهم النسب والحسب. «النهاية؛ (؟757/1). (۲) في «الصحاح» (۳/ :)۸٤‏ حطر الرجل: قدرّه ومنزليُه . (۳) في «لسان العرب» :)١١4/7(‏ في صفة علي كجك : (فإذا فزع فزع إلى ّرس حديد)؛ أي: صعب العريكة قوي» ومن رواه بكسر الضاد وسكون الراءء

عدد الصفحات ٢٧٣

أبو الحسن علي بن أبي طالب ڪه قلت: وما ضرّس الحديد؟ قال: قراءة القرآن» وفقه في الدين» وشجاعة» وسماحة. "4 أخبرنا عبد الله بن أحمدء قال: ثنا محمد بن يزيد قال: ثنا يحيى بن يمان» قال: ثنا سفيان» عن جحدب. ‏ قال أبو عبد الرحمن فقال -: ابن جرعب"'': عن عطاءء قال: سمعت عائشة وا تقول: علي أعلم الناس بالستّة" . ۸ 9 وأخبرنا عبد الله بن أحمدء قال: ثنا داود بن عمرو الضبي» وانتخبه أبي عليهء قال: ثنا علي بن هشامء قال: ثنا أبو الجحاف» عن معاوية بن ثعلبة» قال: جاء رجل أبا ذر وهو في مسجد الرسول» فقال: يا أبا ذرء ألا تخبرني بأحبٌ الناس إليك» فإني أعرف أن أحبهم إليك أحبهم إلى رسول الله؟ قال: إي ورب الكعبة» إن أحبهم إلى أحبهم إلى رسول الله هة وهو ذاك الشيخ» وأشار بيده إلى عليّ ونه وهو يُصلي أمامه”'". ۹ 9 أخبرني محمد بن أبي هارون» أن إسحاق بن إبراهيم حدثهم» قال: قرأت على أبي عبد الله: محمد بن جعفرء قال: ثنا = فهو أحد الضروس» وهي الآكام الخشنة؛ أي: إلى جبل من حديد» ومعنى قوله: (إذا فزع)؛ أي: فزع إليه والتجئ» فحذف الجار» واستتر الضمير.اه. )١(‏ في الأصل: (ابن جرعة)ء وما أثبته هو الصواب. وهو (جحدب بن جرعب). انظر: «الجرح والتعديل» .)٥١١۱/۲(‏ (۲) في «تهذيب الآثار؛ (707) عن جسرة بنت دجاجة» قالت: قيل لعائشة: إن عليًا أمر بصيام يوم عاشوراء. قالت: هو أعلم من بقي بالسئة. (۳) رواه ابن عدي في «الكامل» (۳/ 2)045 وفي إسناده: أبو الجحاف داود بن أبي عوف الكوفي» قال ابن عدي: وهو من غالية أهل التشيع؛ وعامة حديثه في أهل البيت» ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلامّاء وهو عندي ليس بالقوي» ولا ممن يحتج به في الحديث.اه.

عدد الصفحات ٢٧٤