9 حاب (الصِّدَيُ) للجلال 144 فالزموا من الأمر ما توفى الله يك أبا عبد الله رحمة الله عليهء وأيا بكر المَرُوذِيٌ؛ نإنه الدب الواضحء وكل ما أحدث هؤلاءِ فبدعة وضلالة. فاعتصموا بحبلٍ الله جميعًا ولا تفرّقواء واذكروا نعمة الله عليكم. وعليكم بلزوم السنّة وترك البدع وأهلهاء فقد كان أحدتٌ هذا 3 ب] الترمذي المبتدع ببلدنا ما اتصل بنا أنه حدث ببلڍكم» وهذا أمرٌ قد كان اضمحل» وأخمله الله» وأخمل أهله وقائله» وليس بموجود في الناس» قد سُلِبَ عقلّه أخزاه الله وأخزى أشياعه. وقد كان الشيوخ سئلوا عنه في حياة أبي بكر ّنه ومحدَّئِي بغداد والكوفة وغير ذلك. فلم يكن منهم أحدٌ إلا أنکره» وگره من أمره ما كتبنا به إليكم» لتقفوا عليه. « فأما ما قال العباس بن محمد الذوري”"“ عند سؤالهم إياه عنهء وردّه حديث مُجاهدٍء ذكر: أن هذا الترمذي الذي رد حديث مجاهي ما رآه قط عند مُحدَّثْء ولا يعرفه بالتللب» وإن هذا الحديث لا يُنكره إلا تدع جهمي. ۰ فنحن نسأل الله العافية من بدعته وضلالتِه» فما أعظم ما جاءَ به هذا من الضَّلالةٍ والبدع؛ عمد إلى حديث فيه فضيلة للنبي يك فأراد أن یزیله › ويتكلّم في من رواه. وقد قال النبي 5: «لا تَرَّالُ طائفةٌ مِنْ متي على الح لا يضرم من نَاوَأهم»”" . .)۱۸( تقدمت ترجمته في أثر رقم )١( والطبراني في «الكبير .)۲۷۸١( رواه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» )۲( من حديث أبي أمامة َيه نحوه. )١45 /۸( - وروى البخاري (١١۳۷)ء من حديث المغيرة بن شعبة ونه قال:
عدد الصفحات ١٧٩المقام المحمود ]1۸9[ ونحن نحل عن هذا الرجل أن ڌ تستمعوا منه» وممن قال بقوله. أو تصدقوهم في شي ء٠ فإن السّنّة عندنا: إحياءٌ ذكر هذا الحديث. وما أشبهه مما ترده الجهمية. فُضيل» عن ليث» عن مُجاهد في قوله: وی ن يبَعَكَكَ ا موا 409 [الإسراء: 4 قال: يجلسه على العرش . وقد سمعتٌ هذا الحديث من غير واحدٍ من مشيختنا ما رأيت أحدًا رَد هذا. ا E الترمذي من رَد حديث محمد بن فُضيل» عن ليث» عن مجاهد في قوله: عى أن بِبِعَتَكَ ربك مَمَامًا َر ©©4. قال: (يُقعده على العرش)؛ فهو عندنا جهميٌّ يهجرء تخد © فقد حدثنا به هارون بن معروف»› قال : TT فُضيل» عن ليث» عن مجاهد في قوله: عى أن يبِمَنَكَ يق كا ردا (©4. قال: يُقعده على العرش . وقد روي عن عبد الله بن سلام» قال: : يقعده على كرسي الرَّبٌ ك = قال النبي و: «لا نزال طائفة من أُمّتي ظاهرين حتى يأنيهم أمر الله وهم ظاهرون». وروی مسلم (۳۱۲) نحوه. )١( محمد بن إسحاق بن جعفرء أبو بكرء الضّاغانِيَ (١۲۷ه)ء جاء في «السير» :)٥۹۲/١١( الإمام الحافظ المجوّد الحجة.. كان ذا معرفة واسعة» ورحلة شاسعة.. قال الخطيب: الصّاغاني أحد الأثبات المُتقنين؛ مع صلابة في الدّين» واشتهار بالسئّة» واتساع في الرٌواية. (۲) قال الخطيب في «تاريخه» :)٠٠١ /١( رحل في طلب العلم» وكتب عن: أهل بغداد» والبصرة» والكوفة» والمدينة» ومكة» والشام. ومصر.اه.
عدد الصفحات ١٨٠A تاب ( المي )لجال فقيل للجريري: إذا كان على كرسي [1/50] الرَّبٌ فهو معه؟ فقال: ويّحكم! هذا أقرٌ حديثٍ لعيني في الدنيا. وقد أتى علي نيفٌ وثمانون سَنَةَ» ما علمتٌ أن أحذا رد حديث مُجاهد إلا جهمئٌ» وقد جاءت به الأئمة في الأمصارء وتلقّته العلماء وبعد؛ فإني لا أعرف هذا الترمذيء ولا أعلم أني رأيته عند مُحدّثِء فعليكم رحمكم الله بالتمسّك بالسئة والاتباع . « وقال أبو بكر يحيى بن أبي طالب''؟: لا أعرف هذا الجهمي العجمي» ولا نعرفه عند مُحدّثٍِء ولا عند أحدٍ من إخوانناء ولا علمت أحذا رد حديث مجاهدٍ: (يقعد محمذا يِه على العرش). رواه الخلق عن ابن فُضيل» عن ليث» عن مُجاهدٍ. واحتمله المُحدَّئُون الئقات» وحدّثوا به على رُؤوس الأشهادء لا يدفعون ذلك» يتلقّونه"" بالقبولٍ والسّرورٍ بذلك. 1 وأنا فيما أرى أني أعقل منذ سبعين سَنَة» والله ما أعرف أحدًا ردّهء ولا يرده إلا كل جهميّ مُبتدع خبيثء يدعو إلى خلافِ ما كان عليه أشياخنا وأئمتناء عَجَلَ الله له العقوبة» وأخرجه من جوارنا فإنه بليّةٌ على من ابتلي به؛ فالحمدٌ لله الذي عدلّ عنا ما ابتلاه به. والذي عندنا والحمدٌ لله : أنا نؤمنٌُ بحديثٍ مُجاهدٍء ونقول به على ما جاءء وسل الحديث وغيره مما يُخالف فيه الجهمية من: الرؤية» والصّفاتِء وفرب محمد يللا منه. وقد كان كتبّ إلى هذا العجمى الترمذي كتابًا بخظه» ودفعته إلى .)١10( الإمام» المحدّث. العالمء البغدادي كما تقدم في ترجمته برقم )١( في الأصل: (يقلونه)» وهو تصحيف. (۲(
عدد الصفحات ١٨١المقام المحمود AY) أبي بكر المروذي»؛ وفيه: (أن من قال بحديث مجاه فهو جهمىٌ ثنوي). وكذب الكذاب المُخالف للإسلام» فحدّروا عنه» وأخبروا عن : أن من قال بخلاف ما كتبتٌ به فهو جهمئىٌ» فلو أمكنّني لأقمته للناس» وناديت عليه حتى أشهره ليحذرٌ النامنُ ما قد أحدث في الإسلام. فهذا ديني الذي أدينٌ الله ويك به» أسأل الله أن يُميتنا ويُحيينا عليه. ه وقال علي بن داود المنْطري7؟: أما بعد؛ فعليكم بالئّمسَّكِ بهدي أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل له فإنه إمامٌ المتقين لمن بعده» وطعنًا لمن خالفه» وإن هذا الترمذي الذي طعنّ على مجاهد برده فضيلة النبي 846 : مُبتدعٌ ؛ ولا يرد حديث محمد بن فُضيل» عن ليث»ء عن مجاهد: لعي أن بعك ريك مَقَامًا خَحْمُودًا ©+ قال: (يقعده معه على العرش)؛ إلا جهميٌ [١۳/ب]ء يُهجرء ولا يُكلّمء ويُحذر عنه» وعن كل من رد هذه الفضيلة. وأنا أشهد على هذا الترمذي أنه: جهميٌ خبيث. لقد أتى علي أربع وثمانون سَنَةٌ ما رأيتٌ أحدًا رَد هذه الفضيلة إل جهمئٌ؛ وما أعرف هذاء ولا رأيته عند مُحدَّثِ قظء وأنا مُنكرٌ لما أتى به من : أ الطعن على مُجاهدٍء ورد فضيلة النبي ية يُقعد محمدًا على العرش . ب - وأنه من قال بحديث مُجاهد؛ فهو جهميٌ ثنوي» لا يُدفن في ا الاين ۰ ١ وكذت عدو الله وکل من قال بقوله؛ فهو عندنا جهميّ› هجر ولا يكلم ولد عار )١( جاء في «السير» :)١57/١7( الإمام» المُحدّثء أبو الحسن علي بن داود بن يزيد النّميمي» البغدادي القنظري» الأدمي الحافظ. . توفي سنة (7/ا1اه).اه.
عدد الصفحات ١٨٢— تاب ( لدي للجلا تمبيد الله بن عمران أنه قال: سيقت ماغدا يقول: صحبتٌ ابن غمر لأخدمّه فكان هو يَحْدِمنِي. فمثل هذا يرذ حديثه؟ ! وقد قال النبي د : خير الناس قرني الذي بُعِنْتٌ بعلت فيهم. ثم الذين فقد سبقت شهادة النبي ا جياه . « وقال إبراهيم الحربي”": الذي نعرفٌ ونقول به» ونذهبٌ إليه؛ أن ما سبيل من طعنّ على مُجاهدٍ وخظّأه إلا الأدبٌ والحبس. حدثنا هارون بن معروف» عن ابن فضيل» عن ليث» عن مجاهد: عى أن يبَعَكّك ريك ماما مود © قال: يُقعده على العرش وإني لأرجو أن تكون مُنزلته عند الله تبارك وتعالى أكثرٌ من هذا ومن رد على مُجَاهدٍ ما قاله من قعودٍ محمد ية على العرش وغيره فقد كَذَّبّء ولا أعلم أني رأيت هذا الترمذي الذي يُنكر حديث مجاهدٍ قظ في حديث» ولا غير حديث. « وقال أبو داود السّجستاني”": أرى أن يُجانب كل من رَد حديث ليث عن مجاهد: (يقعده على العرش)» وجلوعبه ع يراج الحقٌ» ما ظننت أن أحدًا يذكرٌ بالمّنّةِ يتكلّم في هذا الحديث» إلا أن علمنا أن الجهمية تُنكره من جهة إثبات العرش؛ فإنهم يُنكرون أمر العرش» ويقولون: العرش عظمةء مع أنهم لم ينكروا منه فضيلة النبي 26. . متفق عليه كما تقدم تخريجه )١( (۲) الإمام المشهور صاحب التصانيف به كما تقدم في ترجمته برقم (7601). (۳) الإمام صاحب السنن تَكدفُ. )٤( في الأصل: (أنه)» ولعل الصواب ما أثبته.
عدد الصفحات ١٨٣المقام المحمود Ka وأن هذا الترمذِيّ رجل لا أعرفه» ورايت من عندي من أصحابنا يذكرون أنهم [81/] لا يعرفونه في اللب» ولا عرفته أنا. ومُجاهدٌ كانت له جلالةً عند أصحاب التي ب عند ابن عباس. وابن عُمر يأخذ له بالرّكاب. أسأل الله أن يَمُنَ علينا وعليكم بلزوم السُئَّة والاقتداء بالسَّلفٍ الصّالح؛ بأبي عبد الله هه فإنه أوضح من هذه الأمور المُحدئات ما هو كفاية لمن اقتدى به. ه وقال محمد بن إسماعيل السّلمي”'"“: كل من ظَنَّ أو توهّم أن رسول الله 5 لم يستوجب من الله كيك هذه المنزلة في حديثٍ مجاهدٍ فهو عندنا جهمي. وإن هذه لَمُصيبة على أهل الإسلام أن يذكُرٌ أحدٌ النبي ييه ولا يقدموا عليه بأجمعهم . ۰ ولولا أن أبا بكر المَرُوذِي كه اجتهد في هذا لخفت أن ينزِلَ بناء ويمن يقصر عن هذا الضال المُضل عُقوبة؛ فإنه من شر الجهميّة" ما يُبالي ما تكلم به» قال: ليس هذا عرشُ ربٌ العالمين» إنما هو مثل عرش بلقيس» وعرش من العروش! شَبَهَ عرش الآدميين بعرش الرَحمنٍ قل لا يرع عن دفع فضيلةٍ النبي ك» فكيف بمن بعد النبي 85؟ لا شك في تجهيمه» ولا نقيرٌ على أكثر من الدعاءٍ والنّحذِيرٍ وتبيين أمرهء ونعادي من ينصره؛ أو يُميل إلى من ينصره بتكفير مُجاهِدٍِء ومن قبل قول مجاهد في: عى أن بعك ربك مَقَامًا َا ©4: فإنه )١( الإمام الثقة الحافظ. توفي سنة (١۲۸ه) كن كما تقدم في ترجمته برقم (589). (۲) في الأصل : (فإنه من شر من الجهمية).
عدد الصفحات ١٨٤3 تًا ( ادي اللجّلال يقعده على العرش. فقال: هذا كفرًء ومن قال به فهو كافرء ومجاهد کاش ۰ سمعته يقول ذلك! ه وقال أبو العباس هارون بن العباس الهاشمي''': من رَد حديث مُجَاهِدٍ فهو عندي جهمئىٌ» ومن رد فضل النبي ية فهو عندي زنديق لا يُستتاب» ويّقتل؛ لأن الله كيك قد فضله ية على الأنبياء للا وقد رُوي: عن الله ّث قال: «لا أذكر إلا كرت مَمي . ويروى في قوله: لمرد [الحجر: ۷۲]ء قال: بحياتك”" . ويروى أنه قال: «يا محمد لولاك ما خَلقتٌ آدی ٤ فاحذروا من رد حديث مجاهدٍ. وقد بلغنى عنه أخزاه الله أنه نكر : «أن الله كك ينزل». فمن رد هذاء وحديث ا فلا يُكلّم ولا ان عليه . ه وقال أبو علي إسماعيل بن إبراهيم [١۳/ب] الهاشمي: إن هذا المعروف بالترمذي عندنا مبتدع جهمىيٌ» ومن رد حديث مُجاهدٍ؛ فقد دفع فضل رسول الله ييه ومن رد فضيلة لرسول الله يك؛ فهو عندنا كافرٌ وقد كان ورد عليّ كتاب منه فيه: إن العرشَ سَرِيرٌ مثل عَرشٍ بلقیس» وعرش سَبأء وعرش يوسف» وعرش إبليس. )١( قال الخطيب في "تاريخ بغداد» /۱٤( ۲۷): كان ثقة. توفي (5/ااه). قال أبو عوانه كله في «صحيحه» (107/7): إمام مسجد بغداد. (۲) سيأتي تخريجه برقم (۳۰۲). (۳) في «تفسير الطبري» )4١/١4( عن ابن عباس و قال: ما خلق الله وما ذرأ وما م 1د a gE جاه آخز غيره» قال الله تعالى ذكره: مرك إِنَبْمْ لى سر يَْمَهُونَ 9©©)» [الحجر: 77]. .07٠١( سيأتي تخريجه برقم )٤(
عدد الصفحات ١٨٥المقام المحمود 06 فأنكرت هذا وغيره من قوله» وأنكره أهل العلم والإسلام إنكارًا شديداء والذي ندينٌ الله ك به: حديث مجاهدٍ يقعده على العرش؛ فمن رگ هذا: فهو عندنا هم كافرٌ. ۰ وبلغني أنه قال: الهاشميون معي على مثل قولي! وكذبٌ أخزاه الله -» ما هاشمئٌ يدفع فضيلة لرسول الله ولو إذ كان ذلك فخره وله» ومن فعل ذلك من الهاشميين؛ فيجب التَّفْتِيشُ عنه» والنظر في أمره. ولا أعرفهء ولا رأيته قط من حيث أعرفه› ولقد كان عند صالح بن علي الهاشمي نه بالمدينة» فقرّبَه وأدناهء ثم إنه ظهرٌ منه العدو شه على ما حبسه عليه» وأطال حبسه من دفيه هذا الحديثِ وغيره مما أطلق به لسانه» ووضع فيه الكتب» وذكر أن بيعة أبي مسلم أصح من بيعة أبي بكر الصّديق ذَبهء ووضع لآل أبي طالب كتابًا يذكر فيه: أن العلويّة أحق بالدّولة من أبي بكر الصديق» يتقرّب بذلك إليهم . وقد أراد صالح بن علي مه حين حبَسَهء أرادٌ أن يقدم عليه حتى أخرجه ابني في جوف الليل. فسمعت صالح بن علي يذكر ذلك كله عنه ويضعه. فينبغي لسامع ذكره أن يتقي الله وحده لا شريك له» ويُحذّر عنه الناس» ويتبيّن عليه ما هو فيه. ه وقال محمد بن عمران الفارسي الزاهد: ما ظننتٌ أنه يكون في المسلمينَ المُسلّمين» ولا في المؤمنين الصّادقين» ولا في العلماء المُتفقّهينء ولا في العارفين العابدين» ولا في الضّلال المُبتدعين أحدٌ يستحل في عَقَدٍ ديانته أو بدعتّه؛ الطّعن على رسول الله ق ورد فضيلة )١( في الأصل: (العدو الله).
عدد الصفحات ١٨٦۹ سانل الالال Kp کک فضّله الله بهاء وخصّه بهاء كما خصٌ بالرّيارة إليه حيّا قبل 1/851] أن يموت» ونادى بذلك في أسماع الخلائقء فقال: وحن لی أمرَئ م كلا .الد الْكَررٍ إل ألْسَْسِدٍ َّصا الَِى رکا حواك» [الإسراء: .]١ د السو ا RE السمواتٍ والأرض» فقال: وقد نه تله لى ) عند سِنرََ أل ل [النجم]ء فانتهى العلم إليهما من قبل الملائكة خاصة دون آدم 43 ؛ لان بَنِي آدمّ قد شغلهم الله كف بأنقيهم عن النْظر في مَلكوتٍ الأعلى» فقال: رن اشک أف بعرو €6 [الناريات: .]۲١ وقد حدثني هارون بن معروف» قال: ثنا محمد بن فُضيلء عن ليث؛ عن مجاهد في قول الله تبارك وتعالى: عى أن بعك ربك مَقَاما ردا 6 قال: يُجلسه على العرش . فبلغني أن مَسلويًا من الجهال أنكر ذلك! فنظرت في إنكاره؛ فإن كان قصد مُجاهدًا فابن عباس وا قصدً. وإن كان لابن عباس وا قصدّ؛ فعلى رسول الله َة رد . وإن كان على رسول الله چ ردّ؛ فبالله كَمَرَ. وإني سال الله بكلّ اسم هو له من أنكر لرسول الله ية حمّاء أو جحد له فضلاء أو غاضه شيءٌ من فضله: أن لا ينيله شفاعته» وأن لا :)٠١7ص( كما 3 قال ابن القيم َه في «نونیته» )١( إن كان تجسيمًا فإن مُجاهدًا هو شيخُهم بل شيحه الفوقاني .)511( وريه خبط الثرقاني عبد اله بن عباس وا كما تقدم بيانه تحت رقم ويبعد أن يقول مجاهد ذلك إلا :)۱۱۸١ /۲( وهو كقول الذهبي في «العلو» بتوقيف؛ فإنه قال: ا القرآن من أوّله إلى آخره ثلاث مرات على ابن عباس جا أقفه عند كل آية أسأله. فمجاهد أجل المفسرين في زمانه» وأجل المقرئين..اه
عدد الصفحات ١٨٧المقام المحمود 0 يحشره في زمرێِه› وأن يحتجب عنه» كما وعد الجهمية في كتابه من الاحتجاب عنهم فإنه قال: 5 ينم عن رم بول َج © ثم م لصالا جى © مم ل هَذَا الى كم ب َيون €6 [المطففين)'. ووعَدَ المؤمنين المقعد الصّدق عنده» والنظر إلى وجهه: بالنضرَةٍ في وجوههم إذا نظروا إلى وجههء والسرور في قلوبهم إذا عبدوه بالحبٌ له» والاشتياق إلى المقعدٍ عنده» ومجاورته في دار القرار. فالعجب العجب أن النصارى تضحك بنا أنا نُسلّم الفضائل كلها لعيسى # تُشبه الرُبوبية: أنه كان يُحيى الموتىء ويُبرىء الأكمه والأبرص» فهذه لا تكون إلا فيه وحده» فسلمنا ذلك لعيسى بالرّضا والتصديق بكتاب الله ق وأنكر هذا المسلوب فضيلة لرسول الله وك ونحن نفخر على الأمَم كلها أن نبينا أفضل الأنبياء. فأما قول المسلمين المقام المحمود: (الشفاعة)؛ فإنا لا ندفع ذلك فتُشاركه (۳۲/ب] في جهله» بل صَدَقَ رسول الله : أن الله ك يُشفعه في وقت ما يأذن له بالشفاعة» ويكرمه بما أحبٌ من الكرامةٍ حتى يعرف أولياؤه وأنبياؤه كرامته و )١( 8# كما قال الامام أحمد مله في «رده على الجهمية والزنادقة»: وإنا لنرجو أن يكون الجهم وشيعته ممن لا ينظرون إلى ربهم ويحجبون عن الله؛ لأن الله قال للكفار : 55 إِنُمْ عن رم توتهل َج © فإذا كان الكافر يحجب عن اله والمؤمن يحجب عن اللهء فما فضل المؤمن على الكافر؟! (۲) #86 قال الكرجي القصاب للف في «نكت القرآن» (۲/ )۱۸١ عند قوله تعالى: ع أن بعك رَيُّكَ مَقَامَا تَحْمُودًا @6): وتفسير مجاهد من رواية ليث عنه لا يقوم للمعتزلة والجهمية. والتفسير الذي رُوي عنه ية أنه قال: «هو المقام الذي أشفع لأمني» لا يدفع تفسير مجاهد. أو جائز أن تكون شفاعته في ذلك الموضع» وكل موضع يحل به المرء فهو مقامه.اه.
عدد الصفحات ١٨٨مه هتا (السِنَي لجال ولقد ضاق قلبٌ المسلوب عن حمل معاني العلمء فلا يظلع بحسن النية ا على معاني الكتاب» قال الله تبارك وتعالى: هدا يرم لا ينطِهُونَ ( € [المرسلات: »))٥ فهذه ساعة تزفر جهنم فتذهل العقول حتى تقول الرسل من شدةٍ ةِ الجهد إذا زفرت ولوا مُدبرينَ» فيقول الله تبارك وتعالى: ناآ ِد ملا لا عل لا [المائدة: .]٠٠۹ ثم تأني عليهم ساعة يشهدون بعقولٍ صحيحةء ألا تسمع إلى قوله: ررم 0 اسهد €6 [غافر: .]5١ وقوله: 5 > وم الْقِيمَةٍ عند ركم حَنصِمُونَ €6 [الزمر: ۳ فكذلك الجلوس في وقتٍء والشفاعة في وقتٍ؛ إِلّا أن يزعم هذا الجاهل أن الله ّلك لا يقدر أن يُجلسه على العرش» أو يقول: إن النبي كل لا يستحقّ ذلك من الله. وكيف يكون كذلك والله يحلف بحياته؟ فقال: لتر إِنَجمْ لى سيم يَْمَهُونَ 77> [الحجر: »]۷١ ومعناه: وحياتك. ويقال: وعيشك. = - قال ابن حجر في «الفتح» )477/١١( بعد أن ذكر أقوال أهل العلم في تفسير المقام المحمود: ويمكن رد الأقوال كلها إلى الشفاعة العامة؛ فان إعطاءه لواء الحمدء وثناءه على ربه؛ وكلامه بين یدیه» وجلوسه على كرسيهء وقيامه أقرب من جبريل؛ كل ذلك صفات للمقام المحمود الذي يشفع فيه ليقضي بين الخلق» وأما شفاعته في إخراج المذنبين من النار فمن توابع ذلك.اه. - وقال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ كن في «مجموع الفتاوى» (؟/ 71) في تفسير المقام المحمود: قيل: الشفاعة العظمى» وقيل: إجلاسه معه على العرش كما هو المشهور من قول أهل السّئّة؛ والظاهر أنه لا مُنافاة بين القولين» فيمكن الجمع بينهما: بأن كلاهما من ذلك [أي: المقام المحمود]ء والإقعاد على العرش أبلغ .اه. )١( انظر نحو هذا في: «الرد على الجهمية والزنادقة» للإمام أحمد دن في ذيل هذا الكتاب.
عدد الصفحات ١٨٩المقام المحمود كيف وهو يترك يعقوب ية في حُزنه ثمانين سنة لا يسأله عن ځزڼه» فقال : اة ر ج الزن [A4 e . 4 [التمل: ٠]ء وقال: o اى بش ا كوك ولك أأطَِلِينَ بات الله يجَحَدُونَ 469 [الأنعام: ۳٣]؛ 00 0 حون المُكذَّتُ لا أنت230, ولقد بلع من قدرِه عند الله ق أنه لما دخل بِأمّ سَلمة» أو زينب» أرسل ضعفاء أصحابه فأولّم عليهم. فجلسوا للحديث, وعَلِمْ الله ق أنه أراد الخلوة بأهلهء فمنعه الحياء منهم أن دم فأنزل الله تبارك وتعالى: إا دع عير لادان اڏا طهمثم فَانتَشِرُوا ولا مُسَمَتنِيينَ لحري 9 إن دیک كان يَوْزى ا قا مستي مڪ [الأحزاب: مم76" وعاتب عنه نساءه إذ سألوه الدنياء فقال الله : 3% 1 رويك إن کس ردت لحيو ألدّنَا وزیتتها عالت ام ا ا جلا @) [الأحزاب: 9604" . وبلغ من قدره ب : أن الله كيل كان يتكلم عنه إذا سأله المسلمون | عن دينهم» وإذا آذاه المشركون بقولهم» ألا تس إلى قوله ك : سكوك عَنِ الْمَحِيضٍ» [البقرة: ۲۲۲]ء ونك عي الال [الأنفال: »]١ )١( قال الطبري تكن في «تفسيره» :)٠۹/۹( واختلفت القراء في قراءة ذلك»؛ فقرأته جماعة: (لا يُكذبونك) بالتخفيف» بمعنى: أنهم لا يكذبونك فيما أتيتهم به من وحي الله ولا يدفعون أن يكون ذلك صحيحًا بل يعلمون صحته؛ ولكنهم يجحدون حقيقته قولًا فلا يؤمنون به. . وقرأته جماعة من قراء المدينة والعراقيين والكوفة والبصرة: (يُكذّبونك) بمعنى : أنهم لا يكذبونك علمّاء بل يعلمون أنك صادق؛ ولكنهم يكذبونك قولا عنادًا وحسدًا.اه. (۲) انظر تمام القصة في صحيح البخاري »)٤۷۹۱( ومسلم .)۳٤۹٤( 77 زم یت روا البتارق (147/86): ومسلم (7717/7),
عدد الصفحات ١٩٠حكتائك (السَدَي الال وَيسحَنُونَكَ عَنِ ِنْب [البقرة: ١٠۲]ء يسألونك عن كذاء يستفتونك فى 2ل مر كذا وظوَيسئَلُوك عن اروج [الإسراء: 80]» ولتك عن أَلََاعةِ 6 [الاعراف: ۲۷ في كل ذلك يتولى عنه الجواب. فوالله يا إخوتي» لو ردت كلمة جاهل في فيه» لسعد رادها كما شقي قائلها . : وني أسأل الله ك من رد على رسول الله چ أو أنكر له حَمّاء أو جحد له فضلاء أو أغاضه شيء من فضلهء وفضائل أصحابه أن لا ينيله شفاعته» ولا يَحشره في زُمرتّه . ولست أدع إن شاء الله ذكر ما فضلنا الله به من فضائل نبيناء ونحمدٌ الله على قوله: ضما َل ساگ ونا ی )4 رما بق عن لمر €9 [النجم] فَلِرَبّنا الحمد على ما أودع قلوبنا من حب الاتباع» وله الحمدٌ إذ لم يذلا بالابتداع . والسّلام. « وقال محمد بن يونس البصري'"'' : إن هذا الرجلّ المعروف بالترمذي قد تبين لنا ولأصحابنا بدعته» وإلحاده في الدين» ورد الآثار الذي يُحتج بها على الجهميةء ووقيعته في رسول الله كل ؛ لأن من رد هذه الأحاديث؛ فقد أزرى على رسول الله بء وطعنه على مجاهدء وهو من عالية التابعين» قد صحبٌ جَمعًا من أصحاب رسول الله يق وحَفِظ عنهم . وما سمعنا أحدًا من شيوخنا المُتقدّمين من أهل السئَّة ذكر هذه الأحاديث إلا بالقبول لهاء ويَحتجُون بها على الجهمية» ويقمعونهم بهاء ويكمّروئهمء ولا يردها إلا رجلٌ مُعطّلٌ جهمن. )١( جاء في «تاريخ بغداد» (۳/ 470): . . كان حافظاء وسمع بالحجاز واليمنء ثم انتقل إلى بغداد فسكنها وحدّث بها. . لم يزل معروفا عند أهل العلم بالحفظ مشهور بالطلب» مقدمًا في الحديث. . مات سنة (1857ه) َة .
عدد الصفحات ١٩١المقام المحمود 00 فمن رد هذه الأحاديثء أو طعنّ فيها فلا يُكلّمَء وإن مات لم يُصلَّ عليه . وقد صح عندنا أن هذا الترمذي تكلّمَ في هذه الأحاديث الذي يَحتح بها أهل السَّنْةَ وهذا رجل قد تبيّن أمره. فعليكم بالسئّة والاتباع» ومذهب e الله أحمد بن محمد بن حنبل نه فهو الإمام يقتدى به. وقد روى ابن عون» عن محمدء قال: لا تزال على الطريقٍ ما زلت تطلبٌ الأثر”''. ه وقال هارون بن العباس الهاشمي: جاءني عبد الله ب بن أحمد بن حنبل فقلت [8//ب] له: إن هذا الترمذي الجهمي الرّادّ فضيلة رسول الله 6 يَحتجح بك. فقال: كذبّ علىئ» وذكرٌ الأحاديث في ذلك. فقلت لعبد الله: اكتبها لي» فكتبها بخظه: حدثنا هارون بن معروف» قال: ثنا ل عن ليث» عن مُجاهد في قوله: لعي أن يِبِعَنَكَ ريك مَقَامَا َنود ©» قال: يقعده على العرش. فحدثت به أبي ويه › فقال : كان محمد بن فُضیل یحدّث به» فلم يُقدّر لي أن أسمعه منه. تقال هارو فقت له فد أخيرت هرد أك أنه کته عن رجل» عن ابن فُضيل. فقال: نعم قد حكوا هذا عنه. وقال: حدثنا أبو همام» قال: ثنا محمد بن فضيل» عن ليث» عن .)١7*:5( محمد هو ابن سيرين يله » كما خرجته في «الزبانة الأصغرى» )١(
عدد الصفحات ١٩٢3 صتا )لال مجاهد: عى أن بعك ريك مَقَامَا َنود ۰)63 قال: يُجلسه معه على العوش: حدثنا أبو معمرء ثنا أبو الهذيل» عن محمد بن فُضيلء عن ليث» عن مجاهدء قال: عي أن بِبِعتَكَ ريك مَقَامَا عَحَمُودًا (3))› قال: يُجلسه معه على العرش . ه قال عبد الله" : سمعت هذا الحديث من جماعةء وما رأيت أحدًا من المحدثين يُنكره» وكان عندنا في وقتٍ ما سمعناه من المشايخ أن هذا الحديث إنما تنكره الجهميةء وأنا مُنكر على كل من رَدَّ هذا الحديث» وهو مُنّهم على رسول الله ية . وقال عبد الله بن أحمد: كتب إلى العباس العنبري بخظ يده: حدثنا يحيى بن كثير العنبري» قال: ثنا مدا" در حمر ركان ل عن الجريري» عن سيف الشّدوسيء عن عبد الله بن سّلام» قال: إن رسول الله هة يوم القيامة قاعد على كرسي الرب بين يدي الرّبٌ وك فقيل لأبي مسعود الجريري: إذا كان على كرسي الرب فهو معه؟ قال: نعم مع الرّبّء ثم قال: هذا أشرف حديثٍ سمعته قظء وأنا مُنكر على من رَد هذا الحليت: وهو عندي رجل سُوءِ مُنَّهم على رسول الله ككل . قال عبد الله: سمعت أبي يقول: كل من قَصَدَ إلى القرآن بلفظء أو غير ذلك يريد مخلوفا؛ فهو جهمي. ٢ 9 حلثنا أبو بكرء قال: كتبّ إلى أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة في ذلك: حدثنا [1/54] أبي» وعمّي عبد الله بن )١( الإمام ابن الإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمهما الله. (۲) في الأصل: (أسلم)ء والضواب ما أثبته» وقد تقدم مرارًا.
عدد الصفحات ١٩٣المقام المحمود 06 محمدء ومحمد بن عبد الله بن نمير» وواصل بن عبد الأعلى» وعُبيد بن يعيش» وجعفر بن محمد الحدادء ويحيى بن عبد الحميد» وضرار بن طرف “قالوا + حدثا محمد بن فضي عن ليث» عن مجاهد: عن أن بعك ريك ماما نمدا 6 قال: يُجلسه على العرش. إلا أن محمد بن عبد الله بن مير قال: يُجلسه معه على العرش. « قال محمد بن عثمان''': وبلغني عن بعض الجَهَالٍِ دفع الحديث بقَلَّةِ معرفته في رده مما أجازه العلماء ممن قبله ممن ذكرناء ولا أعلمُ أحدًا ممن ذكرتٌ عنه هذا الحديث إلا وقد سَلّم الحديث على ما جاء به الخبرء وكانوا أعلمَ بتأويل القرآن وسّنّة الرسول ية ممن رذ هذا الحديث من الجهالء وزعم أن المقام المحمود هو الشفاعة لا مقام غيره. فهذه حكايات الشيوخ والثقات بمدينة السَّلامء والكوفة» وغير ذلك ولولا ما يطول به الكتاب لزدناكم من الحكاياتء. وفيما كتبنا كفاية لمن أراد الله إن شاء الله. ۷ 9 وقد حدئنا أبو بكر المرَّوذِي كدَنْهُ قال: سألت أبا عبد الله عن الأحاديثِ التي تردّها الجهمية في الصّفاتء والرؤية» والإسراءء وقِصّة العرش. فصبححها أبو عبد الله وقال: قد تلقّتها العلماء بالقبول» نسلّم الأخبار كما جاءت. قال: فقلت له: إن رجلا اعترض في بعض هذه الأخبار كما جاءت . فقال: يجفى. . محمد بن عثمان بن أبي شيبة. توفي سنة (۲۹۷ه) كله )١( جاء في «السير» :)7١/١5( الإمام الحافظ المسند»ء أبو جعفر العبسي» الكوفي. . جمع وصتف» وله تاريخ كبير» . . وكان من أوعية العلم. .اه.
عدد الصفحات ١٩٤