المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السنة لأبي بكر بن الخلال تحميل PDF

غير معروف

صفحة ١١ من ٨٤

a‏ ڪا (الِدَي) للببلال « قال: وسمعت محمد بن إسماعيل السّلمي”'' يقول: مَّن توهُمَ أن محمذدًا ية لم يستوجب من الله کل ما قال مُجاهد؛ فهو كافرٌ بالله العظيم . ه قال: وسمعت أبا عند الله الشقاف يقول: سمعت محمد بن مصعب - يعني: العابد "2 يقول: نعم يُقعده على العرش ليّرِي الخلائق منزلته . ١‏ _- سمعت أبا بكر بن صدقةء يقول: سمعت أبا يحيى الناقد يله يقول: سمعت محمد بن مصعب العابد» وذكرّ هذه القصّة وقال فيه: ثم يصرفه إلى أزواجه وكرامته ككة. ١‏ 9 وأخبرنا أبو يحيى الناقد» سمعت أبا جعفر محمد بن مُصعب العابد» وذكر حديث ابن فضيل» عن ليث» عن مجاهد في قوله: لعي أن بعك ريك مَقَامًا عَحَمُودا ©©4: قال: يُجلسه على العرش . قال ابن مُصعب: يُجلسه على العرش لري الخلائق كرامته عليه ثم ينزل النبي َك إلى أزواجه وجناته . 6 وسمعت أبا بكر بن صدقة» يقول: حدثنا أبو القاسم بن الجبلي› عن إبراهيم الزُهري» قال: سمعت هارون بن معروف يقول: )١(‏ قال الخلال يكْنَهُ: وهو رجل معروف ثقة كثير العلم يتفقه. وجاء في «السير» (347/1): الإمام الحافظ الثقةء أبو إسماعيل السشلمي الترمذي» ثم البغدادي. . حدث عنه: أبو داودء والترمذي» والنسائي» وابن أبي الدنيا. . قال الخطيب: كان فهمًا مُتقئًا مشهورًا بمذهب السئة. توفي سنة (0٠18ه)‏ ينه اه. . (۲) جاء في "تاريخ بغداد» (۲۷۹/۳): محمد بن مُصعبء أبو جعفر الدّعاء» كان أحد العباد المذكرين» والقّراء المعروفين» أثنى عليه أحمد بن حنبل» ووصفه بالسّنّة. . مات (۲۲۸ه) . قلت: سيأتي قول الإمام أحمد تلن فيه عند أثر رقم (۲۷۳).

عدد الصفحات ١٦٣

المقام المحمود 1 ۹ لیس ینکر حدذیث: ابن فضيل» عن ليث» عن مجاهد؛ إل الجهمية. ۴۳ _ وسمعت أبا بكر بن صدقة» يقول: قال إبراهيم يم الحربي ‏ يومًا: وذكر حديث ليث عن مجاهد» فجعل يقولٌ [3)): هذا حدّتٌ به لافار ابي شيبة""" في المجلس على رؤوسِ الناس» فكم ترى كان في المجلي عشرينٌ ألمًا!! فترى لو أن إنسانًا قامٌ إلى عثمانء فقال: لا تحدّث بهذا الحديث. أو أظهر إنكاره!! تراه كان يخرج من نَم إل وقد قيِلَ!! قال أبو بكر بن صدقة0': وصدقٌء ما كمه عندي إلا القتل. ۴٤‏ - وسمعت أبا بكر بن صدقةء قال: سمعت الحسين بن شبيب المغازلي» قال: و أخرج التفسيرٌ الذي سمعناه من حديث وكيع - برو ') -» من عيسى بن یونس» فان فيه حديث: أنه فَصْلَ من العرش فَضّلة قال أبو بكر بن صدقة: يعني: في حديث عبد الله بن خليفة» عن )١(‏ إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بُشيرء أبو إسحاق البغدادي الحربي (146ه) كلظ . جاء في «السير» :)767/١1(‏ هو الشيخ الإمام» الحافظ العلامة» شيخ الإسلام. . صاحب التصانيف . . قال الدارقطني : الحربي إمام. مصنف » عالم بکل 2 بان في كل علمء صدوق.اه. (۳) جاء في a‏ 0 الإمامء الحافظء المُتقن» الفقيهء أبو بكرء أحمد بن إسماعيل بن عبد الله بن صدقة البغدادي.. كان موصوفا بالإتقان والتّثبت. . توفي سنة (۲۹۳ه) .اه. )٤(‏ بفتح أوله وثانيه» وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة بوزن: قربوس» كلمة عجمية رومية».. وهي مدينة بثغور الشَّام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم. [«معجم البلدان» /٤(‏ ۲۸)]

عدد الصفحات ١٦٤

ڪا (السِدَي لمجال عُمر نه : أن العرش يئط ب“ مجلس النبي هة الذي يَجلس معه. )١(‏ يشير إلى حديث عبد الله بن خليفة» عن عُمر بن الخطاب ويه قال: أتت امرأة إلى النبي ل فقالت: 37 أن يدخلني الجنةء فعظم الرّبٌء وقال: إن كرسيّه فوقٌ السمواتٍ والأرض. وإنه يَقعدُ عليه فما يَفضلٌ منه مقدارَ أربع أصابع بكم قال بأصابعه يجمعُها ‏ وإن له أطِيطًا كاطيط الرّحل الجديد إذا ركب». رواه الدارمي في «النقض» :)٠١7(‏ وعبد الله بن أحمد في «السشنة» .)٠١19(‏ ا «السُنّة» وغيرهم کشر كما بيه في تحقيقي لكتاب «إثبات الحد لله تعالى» للدشتي (717). وقد تلقاه أهل السنّة بالقبول والاحتجاج على الجهمية المعطلة. لل قال ابن تيمية تفه في «مجموع الفتاوى» :)٤١٤ /۱١(‏ حديث عبد الله بن خليفة المشهور الذي يروى عن عمر مهن » عن النبي وَل وقد رواه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في «المختارة». . وقال: أكثر أهل السّة قبلوه.اه. ال وقال الذهبي في «العرش» (۱۱۹/۲ - :)١717‏ هذا حديث محفوظ من حديث أبي إسحاق السّبيعي إمام الكوفيين في وقته» حي عن لبور عدم الصحابةء وأخرجا حديثه في الصَحيحين» > وتوفي سنة سبع وعشرين ومائةء تفرد بهذا الحديث عن عبد الله بن خليفة من قدماء التابعين › لل ا بجرج ولا تعديل؛ لكن هذا الحديث حدّث به أبو إسحاق السبيعي مُقرًا له كغيره من أحاديث الصّفاتء وحدّث به كذلك سفيان الثوري» وحدّث به أبو أحمد الزبيري» ويحبى بن أبي بكير» ووكيع» عن إسرائيل» وأخرجه أبو عبد الرحهن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب «السئة والرّدٌّ على الجهمية» له.. وهذا الحديث صحيح عند جماعة من المحدّئين. . فإذا كان هؤلاء الأئمة: أبو إسحاق السببعي» والثوري؛ والأعمش» وإسرائيل» وعبد الرحمن بن مهدي. وأبو أحمد الرُبيري» ووکیع؛ > وأحمد بن حنبل وغيرهم ممن يطول ذكرهم. وعددهم الذين هم سرج الهدى» ومصابيح الجىء قد تلقوا هذا الحديث باون وحدثوا به» ولم ينكروه»ء ولم يطعنوا في إسناده» فمن نحن حتى تذكره» ونتحذلق عليهم؟!. . إلخ.

عدد الصفحات ١٦٥

المقام المحمود 2 ۵٥‏ - وسمعت أبا بكر بن صدقة» يقول: حدثني أبو القاسم ين الجبلي› عن عبد الله بن إسماعيل - صاحب النرسي -» قال: ثم لقيت عبد الله بن إسماعيل فحدثني» قال: رأيت النبي 5 في النوم فقال لي : هذا الترمذي”'' آنا جالس له ينكرٌ فضيلتي! 5 90 أخبرني الحسن بن صالح العظارء عن محمد بن عليّ )١(‏ قال الذهبي في «العرش» (۲/ :)٠٠٠‏ الترمذي ليس هو أبو عيسى صاحب «الجامع» أحد الكتب الستةء وإنما هو رجل في عصره من الجهمية؛ ليس بمشهور اسمه.اه. قلت: لم أقف على من سماه على كثرة الآثار في ذمّه» وسيأتي كلام آهل العلم فيه أنه غير معروف بالعلم ولا بمجالسة العلماء. وقد ذكروا هاهنا عدّة عقائد وأقوال عنه تدل على ضلاله وفساده» ومن ذلك: ١‏ - قوله: من قال بحديث مجاهد فهو جهمي ثنويء لا يدفن في مقابر المسلمين. ۲ - قوله بتكفير مجاهد تفه ولمن قبل قوله. ۳ - إنكاره نزول الرب فك إلى السماء الدنيا . 4 قوله: إن بيعة أبي مسلم أصح من بيعة أبي بكر الصديق طنه. - وضعه لكتاب يذكر فيه أن العلوية أحق بالدولة من أبي بكر وهذا الترمذي ليس هو الجهم بن صفوان كما ظنه بعضهم› فإن هذا متأخر عنه في الطبقة» فقد سمع منه محمد بن إسماعيل السلمي المتوفى سنة (۲۸۰ه) كما سيأتي» وكتب بخطه كتابًا ليحيى بن أبي طالب المتوفى سنة (0/ااه)ء وكان هذا الترمذي يحتج بعبد الله بن أحمد طبه في رد هذا الأثر كما سيأتي: وأراد صالح بن علي الهاشمي أن يحبسه لما علم بضلاله؛ وذلك في خلافة المهتدي باش وهذه الطبقة متأخرة عن الجهم بن صفوان الذي فيل سنة (۱۲۸ه)» وإن كان هو كذلك من أهل ترمذ كما قال أحمد تكله في رده على الجهمية كما سيأتي . وعلى كثرة ما ساق المصنف من ذم أهل العلم لهذا الرجل فما نص أحد منهم على أنه الجهم بن صفوان الذي كان علمًا في الضلالة والكفر.

عدد الصفحات ١٦٦

س انك (ال )لل 7 حاب (الَّدَي) الجلال السراج» قال: رأيت النبي 9 وأبو بكر عن يمينه» وعمر عن يساره رحمة الله عليهما ورضوانه» فتقدّمتُ إلى النبي ب فقمت عن يسارٍ عمرء فقلت: يا رسول الله؛ إني أَريدُ أن أقولَ شيئاء فأقبل على فقال: قل . فقلت: إن الترمذي يقول: إن الله ك لا يدك معه على العرش» ونحن نقول: إن الله يقعدك معه على العرش» فكيف تقول يا رسول الله؟ فأقبل عليّ شِبة المُغضب» وهو يشير بيده اليمنى عاقدًا بها أربعين"''» وهو يقول: بلى والله؛ يُقعدني معه على العرش» بلى والله يقعدني معه على العرش. بلى والله يقعدني معه على العرش. ثم انتبهت. ۷ - أخبرني محمد بن جعفرء أن أبا الحارث حدثهم: أن أبا عبد الله سيل عن ليث بن أبي سليم» قال: ما كان أحسن رأيه. 6 أخبرنا أبو داود السّجستاني» قال: سمعت أحمد بن حنبل قيل له: ليث بن أبي سّليم يهم بالبدعة؟ قال: ل( . )١(‏ عقد الأصابع للحساب مما كانت تستخدمه العرب» ومعنى (عقد الأربعين): وضع باطن الإبهام على ظاهر السبابة. «رفع التردد عن عقد الأصابع عند التشهد» (ص7١٠١).‏ (۲) ساق المصنف تنه بعض كلام آهل العلم في بيان حال الليث بن أبي سليم يد هاهناء وسبب ذلك: أن أشهر وأكثر طرق أثر مجاهد في إقعاد النبي يآ على العرش مروية من طريقه. وقد تكلم فيه أهل العلم لسببين : لاختلاطهء ولسوء وكثيرٌ ممن تكلّم فيه قد قَبِلَ روايته عن مجاهد كدف في الته لتفسير؛ لأنه أخذ تفسير مجاهد من كتاب» فأمن بذلك اختلاطه وسوء حفظه. كما قال اين حبان بزة» وأخذ الحكم. وليث بن أبي سليمء وابن أبي نجيح › وابن جريج › وابن

عدد الصفحات ١٦٧

هلها وا واو واو ها هاه هد واواوة هد واو واوا و واو و هد واه ود وا هماه ه واأفد ها .ا عافد عد ودود دواو واوا عه واو هف وا هد ها هد هاوه واوا ماه ها ود و هم م 6 م م م م6 6ه = ولهذا كانوا يكتبون تفسيره ويحتجون به كما روى الخطيب في «الجامع» )۱٥۸۸(‏ عن يحيى بن سعيد القطان قال : تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث› ثم ذكر: ل ن ا سلم› جرج ب شف والضحاك» ومحمد بن السائب» وقال: هؤلاء لا يحمد أمرهم. ويكتب التفسير .أه. ثم ليث لم يجمعوا على ضعفه حتى ترد جميع روايته كما هي طريقة بعضهم.ء فإن الذي تكلم فيه قد قبل بعض رواياته» كروايته هذه عن مجاهدء ومما قيل فيه: قال العجلي في «الثقات»: ليث بن أبي سليم كوفي جائز الحديث» وقال مَرّة: لا بأس به. وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: سألت يحيى عن ليث» فقال: ليس به بأس. يريد 3 أبي ا كان 3 ساف يكتب حديثه »› ٠‏ وکان ضعيف الحديث. aT‏ وقال الدارقطني: ليث صاحب سنة يُخرج حديثه» وقال: إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حسب . وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: ليث مضطرب الحديث؛ ولكن حدّث الناس عنه. وقال ابن عدي: ليث بن أبي سليم له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت» وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس» ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه .اه. قال ابن القيم دنه في «زاد المعاد» (۱۳۹/۲): وليث , بن أبي سليم؛ احتج به به أهل السنن الأربعةء واستشهد به مسلم - ثم ذكر نحوًا مما تقدم - وقال: ومثل هذا حديثه حسن » وإن لم يبلغ رتبة الصحة.اه. قلت: ثم هو لم ينفرد برواية هذا الأثر عن مجاهدء فقد تابعه ثلاثة من الرواة» وهم: أبو يحيى القَنّات» وجابر بن يزيد الجعفي» وعطاء بن السائب كما سيأتي.

عدد الصفحات ١٦٨

كتانب (الصِّدَيٌ اللجلال ۲04 - وأخبرنا او داود» قال: في اهن بن يونس » قال: سمعت قُضيل بن [1؟/ب] عياض يقول: كان ليث بن أبي سُليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك. ۰ _ وأخبرنا أبو داودء قال: حدثنا هارون بن عبادء قال: حدثنا مروان بن معاوية» عن الحسن بن عمرو. عن فضيل بن عمروء قال: قيل لإبراهيم: إن ليث بن أبي سَليم فاتته الجمعة» فاكترى جمارًا ؛ › أخبرنا علىّ بن داود القنطري» قال: ثنا آدم بن أبي إياس‎ "55١ عن شعبة بن الحجاج» عن عُبيد الله بن عمران أنه قال: سمعت مجاهدًا‎ . يقول: صحبتٌ ابن عمر وا لأخدمه. فكان هو يخدمني‎ ۲ 0 أخبرني محمد بن علىء قال: ثنا مهناء قال: سألت أحمد عن مجاهد؟ قال: هو مَكيٌّء لقي عدة من أصحاب رسول الله يق . ۳ _ وأخبرني عبد الملك الميموني» قال: قال أبو عبد الله في حديث خصيف» عن مجاهد: سمعت صوت عائشة يا تقول للنساء: (عليكُنّ بالحجرء فإنه من البيت)'". = وهؤلاء وإن كان قد تكلم في رواياتهم فهم في باب المتابعات والشواهد يتقوّى بهم هذا الأثر» وخاصة أن أئمة الجرح والتعديل لم يكونوا يعاملون هذه الآثر المروية عن السلف معاملة الأحاديث المروية عن النبي و في الحكم عليها . رواه الأزرقي في «أخبار مكة» .)١٠١ /١(‏ ْ وقد روي نحوه مرفوعًا بإسناد صحيح من حديث عائشة ويا أنها قالت: قلتُ: يا رسول اللهء ألا أدل البيت؟ قال: «ادخلي الحِجْرٌ فإنه من البيتِ». رواه النسائي »)591١(‏ وأبو عوانة في «مستخرجه» »)۳١١۷(‏ وإسحاق بن راهويه في «مسئده» .)١717/1(‏ 10) صر

عدد الصفحات ١٦٩

المقام المحمود 006 قال أبو عبد الله: هذا يشت عة وا ٤4‏ 2 وأخبرنا أبو بكر المرُوذِي» قال: سمعت أبا عبد الله يقول: قال مجاهد: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث مرات”") . اختلف أهل العلم في سماع مجاهد تنه من عائشة وا‎ )١( قال الإمام أحمد تكن في «العلل؛ :)١777(‏ كان شعبة يُنكر أن يكون مجاهد سمع من عائشة» وقال يحيى بن سعيد في حديث موسى الجهني عن مجاهد: (أخرجت إلينا عائشة» أو حدثتني عائشة. قال يحيى بن سعيد: فحدثت به شعبة؛ فأنكر أن يكون مجاهد سمع من عائشة).اه. قال علي بن المديني: لا أنكر أن يكون مجاهد يلقى جماعة من الصحابة؛ وقد سمع من عائشة وا . وانظر: «السير» (5/١45)ء‏ و«تهذيب التهذيب» .)٤١ /٠١(‏ (۲) رواه أحمد في «فضائل الصّحابة؛ (۸٦۱۸)ء‏ وابن جرير في «التفسير؛ (۲/ 5960 .(٦‏ وإسناده صحيح › > ولفظه: عرضتُ المصحف على ابن عباس ثلاث عَرضات» من فاتحته إلى خاتمته» أوقفه عند كل آية ةا سال عنها . وهذا الأثر ساقه المصنف هاهنا لبيان منزلة مجاهد َف في التفسيرء وأنه أخذ التفسير وتلقّاه عن ترجمان القرآن عبد الله بن عباس خلا . فمجاهد هو الإمام شيخ المَرّاء والمفسرين.. روى عن ابن عباس فأكثر وأطاب» وعنه أخذ القرآن م والفقه» وعن أبي هريرة» وعائشة» وسعد بن أبي وقاص» وعبد الله بن“تممروء وابن عَمرء ورافع بن خديجء وأمْ كرزء وجابر بن عبد الله» وأبي سعيد الخُدري» وأم هانئ» راتات ف ا“ وعِدة. قال ابن أبي مُليكة: رأيت مجاهدًا سأل ابن عباس عن تفسير القرآنء ومعه ألواحه» فقال ابن ا" اكتبء حتى سأله عن التفسير كله. وقال خصيف : كان مجاهد أعلمهم بالتفسير. وقال قتادة: أعلم من بقي بالتفسير مجاهد. انظر: «السير» .)٤٤۹/٤(‏ قال ابن تيمية لَه في «جواب الاعتراضات» (ص6١١):‏ فإنهم يعتمدون على تفسير مجاهد لأنه أصح التفسيرء قال الثوري: إذا جاء التفسير عن مجاهد فحسيك به.اه.

عدد الصفحات ١٧٠

ححتائ (اليَدْم الال ٥‏ _ قال أبو بكر الخلال: قرأت كتاب «السئّة؛ بطرّسوس مراتٍ في المسجد الجامع وغيره سنين» فلما كان في سَنةٍ اثنتين وتسعين قرأته في مسجد الجامع. وقرأت فيه: (ذكرٌ المقام المحمود)ء فبلغني أن قومًا ممن طرا“ إلى طرسوس من أصحاب الترمذي المبتدع أنكرُوهء ردا فضيلة رسول الله ب وأظهروا ردّهء فشهدَ عليهم الثّقات بذلك» فهجرتاهم» وبيئًا أمرّهم» وكتبتُ إلى شيوخنا ببغدادء فكتبوا إلينا هذا الكتابء فقرأته بطرسوس على أصحابنا مراتء ونَسَحََه الناس» وسر الله تبارك وتعالى أهل السَنَّق وزادهم سُرورًا على ما عندهم من صحتيّف وقبولهم. وهذه ا نسحخته : = وقال الذهبي: أجمعت الأمة على إمامة مجاهد والاحتجاج به. ولهذا لما أنكر بعض الجهمية على مجاهد َل تفسيره المقام المحمود بإجلاس النبي ية على العرش؛ أنكر ذلك عليهم الإمام أحمد َي كما سيأتي » وقال: لِم هذا عن مُجاهد وحده؟! هذا عن ابن عباس وجا وقد رواه شريكڭ› عن عطاء بن السّائب» عن مجاهد» وقد خرزجت في هذا أحاديث . وقال الذهبي في «العلوه (۲/ :)۱۱۸١‏ ويبعد أن يقول مجاهد ذلك إل بتوقیف؛ فإنه قال: قرأت القرآن من أوّله إلى آخره ثلاث مرات على ابن عباس أقفه عند كل آية أسأله. فمجاهد أجل المفسرين في زمانه» وأجل المقرئين..اه. لقا وقال ابن القيم لَه في ١نونيته؛‏ (ص”7١٠١):‏ واذكُرٌ كلام مجاهدٍ في قولِه أقمالصلاةً ولك في سُبحان في ذِكر تفسير المقّام لأحمدٍ ما قيل ذا بالرّأي والحسبانِ إن كان تجسيمًا فإن مُجاهدًا هو شيحُهم بل شيحُه الفومّاني وقوله: (بل شيخه الفوقاني): يعني به: ابن عباس ؤوَلا. )١(‏ في «القاموس المحيط» (ص٦٤):‏ طرأ عليهم» كمنعَ» طرءًا وظروءا: أتاهم من مكانء أو خرجَ عليهم منه قجَاءة.اه.

عدد الصفحات ١٧١

1 :للا بسم الله الرحمن الرحيم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هوء أما بعد؛ فإن كتابكم وَرَدَ علينا بشرح ما حدثٌ 0 وكتبنا إليكم بما تقفون عليه» وبالله تستعين» وعليه نتوگل في جميع الأمورٍ وبعدٌ؛ فنوصيكم وأنفسنا بتقوى [1/۲۷] الله ك والإحسانء فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون . وتقوى الله تبارك وتعالى بها يُرزق العبادٌ من حيث لا يَحتيبون» وبها يوجب الله تعالى الجنة لأهلهاء وبها تحل داره» وبها يُنظر إلى وجههء وبها نال ولاية الله ّث . وهي غاية الكرامة» ومنزلة الشرفي» ومنهاج الرّشْدِء وجوامع الخيرء ومنتهى الإيمان» فأسعدكم الله بطاعته» سعادة من رضي عملهء وتولاكم بحفظه» وحیاطته» وشملكم بستره» وعصمكم بتوفيقه» وأيّدكم بما أيد به المتقين» وأوصلكم أفضل ميراث الصّالحين» وجعلكم لأنعمه من الشاكرينء واستخلصكم بأشرف عبادة العابدين» آمين رب العالمين» و الله على محمدٍ خاتم النبيين» وإمام المتقين» وعلى أصحاب محمد أجمعين . كتابنا أسعدكم الله سعادة من رضي عمله» وشكر سعيه سعادة لا شقاءَ بعده جميع أهل السنّة والجماعة» فالحمد لله الذي جعلكم أهلا لذلك» وأكرمكم بما يستوجب به ثوابه» ويؤمن به من عقابه» والحمد لله في أول كلاينا وآخره» كذلك روي عن أبي صالح قال: الحمدٌ لله أول الكلام وآخره. ونبتدي بعد حمد الله تبارك وتعالى: بالصلاةٍ على محمد نه 8 رسوله وصفيهء كذلك روى جابر بن عبد اللهء عن النبي 96:

عدد الصفحات ١٧٢

2 تا الَا للجًلال دلا تجعلوني في قَدَح الرّاكب؛ اجعلوني في أوَلِ الدعاء. ووسطٍ الذعاءِء وآخر العام ٠‏ فالحمد لله كما هو أهله ومستحقّه. وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وسلم كثيرًا . أما بعد؛ ازلوباخاها a‏ كو بين تا الح بال : وقيل الباطلء فأحدّتٌ عندكم بدعة e‏ وشرعَ في الدين ما لم يأذن به الله» ففرّقٌ جماعتكم بخبيث قوله» وسوء لفظه . فلولا ما أمر الله ق به رسوله هة من النْصح لعامّةٍ المسلمين وخاصّتهم» وض عليه في ذلك لوسعنا الشّكوت؛ ولكنّ الله 5ك أخدّ ميثاقٌ العلماء: ليبيئنه للناس ولا يكتمونه. وذلك بما رُوي عن تميم الذَّارِي دن يبلعُ به النبي ي قال: «الدِينْ التصيحة»» قالوا: لمن؟ قال: «لله. ولرسوله. ولكتابه ولأئمَةٍ [۲۷/ب] المسلمينٌء ولجماعتهمء"") فاعلموا وفقنا الله وإياكم للسّدادٍ والرّشادٍ والصّوابٍ في المقال؛ بصدق الصمير» وصحة العزم بحسن النية» فإنا نرضا لكم من اتباع السُنّةء والقول بها ما نرتضيه لأنمُسناء وما أَرِيدُ أن الک إل مآ اكم عَنَدُ إن أريد إلا املح ما اسَعَطْغت وما تََفِيقٍ إلا با عو كوت َل بُ @4 [هود: ۸۸] . فاتقى رجل ربه» ونظر لنفسه فأحسنّ لها الاختيار» إذ كانت أعرّ الثفوس عليهء وأولاه منه بذلك بلزوم الاتباع لصالح سَّلفِهِ من أهل العلم )١(‏ رواه ابن أبي عاصم في «الصلاة على النبي جه (١۷)ء‏ وعبد بن حميد كما في «المنتخب» .)١177(‏ والحديث ضعفه ابن كثير في «تفسيره» (5/ .)٤۷۲‏ 20( رواه مسلم (66).

عدد الصفحات ١٧٣

المقام المحمود سے ]۱۷۹[ والدينِ والورع» فاقتدی بفعالِهم› وجعلهم ا بينه وبين الله ل › وقلّدَهم من دينه ما تحملوا له من ذلك. وحذر امرؤ أن يبتدعَ ويخترع بالميل إلى الهوى»ء والقول بالخطأء فيوبق نفسه © ويوتغ'") دينه » فيعمه في طغيانه» ويضل في عماية جهله. وهو كذلك» فنعودٌ بالله من ذلك. وقد 0 9 0 وتعالى: و آل يلون ف ايب الله َر سُلْطَننٍ تلهم إن فى ورم إلا كد نا هُم يلف كسيد أنه إِنَهء هر ل 00 4 [غافر: 55]. والذي حمل هذا العدرٌ لله المسلوب أن رد هذا الحديث”") وخالف الأئمة وأهل العلمء وانسلخ من الدّين: اللّجاج والكبر؛ كي يقال: (فُلان)» فنعوذ بالله من الكبر والنفاق» والغلو في الدّين. والذي حملنا ‏ أكرمكم الله على الكتاب إليكم: ما حدتٌ ببليكم من رد حديث مُجاهد ينه ومُخالفتهم من قد شهد له رسول الله کل قوله 6ة : «خَيركم قرني الذين بُعنتُ فيهم» ثم الذينَ يَلُونّهم»0". فمال أولو الرّيغ والتفاق إلى قول المُلحدين» وبدعة المُضلّين› فإنا لله وإنا إليه راجعون. ما سبيل هؤلاء إلا النّفي عن البلدٍ الذي هم فيه كما أن صاحبهم المبتدع منفيٌ عن الجامع» مطرودٌ منه» ليس [له] إلى دخوله سبيل» وذلك بتوفيق الله ومنّهء ومنع السّلطان - أيده الله إيّاه عن ذلك» )١(‏ قال الكسائي: وتغ الرجل يوتغ وتغًاء وهو الهلاك في الدين والدنيا. «تهذيب اللغة» (۸/ .)٠١١‏ (۲) في الأصل: (معما). (۳) رواه البخاري »)۲٣٥۲(‏ ومسلم (5654).

عدد الصفحات ١٧٤

تا (المِّدَي) للبلا مع''' أنه مَسلوبٌ عقله» ملزوم بیته» يصيح به الصّبيان في كل وقتِ. وهذا قليلٌ لأهل [1/۲۸] البدع والأهواءِ والضّلالٍ في جنب الله َي . أعاذنا الله وإياكم من مُضْلّاتِ الفتن» وسَلَّمنا وإياكم من الأهواء المُضْلَةٍ بمنْهِ وقدرته» وثبتنا وإياكم على السُنّة والجماعة واتباع الشيخ أبي عبد الله رحمة الله عليه ورضوانهء فقد كان اضمحل ذكر هذا الترمذي واندرس» وإنما هذا ضرب من التعريض والخوض بالباطل . فانتهوا حيث انتهى الله بكم» وأميكوا عمًا لم تُكلَّفوا النظرٌ في وضعوا عن الكو ما رصي الله عنکم» ولا تتخذوا آیات الله هزوا . د E‏ ويتولع بنفیه» ويتكلف ما لم یتعبده الله به وقد أدب الله ل الخلىّ فأحسنّ 0 وأرشدهم فانعم إرشادهم» فقال وبق : وان خا ريك مسقا تيو ولا نيما اسيل َتَفرتَ بک عن سَيلي وَل 5 بد فلك تنوم © [الأنعام: 167]. فاتقوا الله عباد الله» واقبلوا وصيّتهء وأمسِكوا عن الكلام في هذا؛ فإن الخوض فيها بدعةٌ وضلالة ما سبقكم بها سابق» ولا نطق فيها قبلكم ناطق ٠‏ فتظنون أنكم اهتديتم لما ضلّ عنه من كان قبلكم؟ هيهات هيهات! وليس ينبغي لأهل العلم والمعرفة بالله أن يكونوا كلما تكلم جاهل بجهله أن يجيبوه » ويحاجُوف ويناظروه فيشركوه في مأثمه» ويخوضوا معه في بحر خطاياه. )١(‏ يعنون: الترمذي الذي رد أثر مجاهد كَدَنْهُ في إجلاس النبي ية على العرش كما سيأتي . (۲) أي: يعبث بدينه. «غريب الحديث»؛ لابن قتيبة :)5٠ /١(‏ والسان العرب» /0).

عدد الصفحات ١٧٥

المقام المحمود 0ه ولو شاء عُمر بن الخطاب َه أن يناظِرَ صَبِيعًاا'' ويجمع له أصحاب رسول الله ية حتى يناظروه ويُحاجوه» ويبينوا عليه؛ لفعل» ولكنه قمع جهلهء وأوجمّ ضريّه؛ ونفاه في جلده» وتركه يتخصّص بريقه. وينقطع قلبه حَسرَةً بين ظهراني الخلق مَطرودًا مَنفيا مُشْردّاء لا يكلم ولا يُجَالسء ولا يشفى بِالحُجَةٍ والنظرء بل تركه يختنق على حرّتِهء ولم يبلعه ريقه» ومنع النامنّ من كلامه ومجالسيّه. فهكذا حكم كل من شَرَّعَ في دين الله بما لم يأذن به اللهُ: أن يخبر أنه على بدعةٍ وضلالةٍ فيحذرٌَ منه» ويُنهى عن كلامه ومجالسيّه. فاسترشدوا العلم» واستحضوا العلماء» واقبلوا نصحهم [۲۸/ب]. واعلموا أنه لن يزالٌ الجاهل بخير ما وجد عَالِمًا يقمع جهله. ويردّه إلى صواب القولٍ والعمل» إن مَنَّ الله عليه بالقبول. فإذا تكلم الجاهلٌ بجهلهء وعدم الناس العالم أن يرد عليه بعلمه؛ فقد تودّع من الخلقء» وربنا الرَّحمِنٌ المستعان على ما يصفون. فالله اله ثم الله الله يا إخوتاه من أهل السُئّة والجماعة 0-0 للسّلامة والعافية في أنفسكم وأديانكم» فإنما هي لحومكم ودماؤكمء لا تعرضون لما نهى الله عنه ّل من الجدل والخوض في آياتٍ الله وآگد ذلك رسول الله کچ وخا منه» وكذلك أثمة الهدى من بعده من أصحاب )1( قصة صبيغ رواها الدارمي في «المسند» )١57(‏ عن سليمان بن يسار كدّفه: أن رجلا يقال له: : صَبِيغٍ. قَدِمَ المدينة» فجعل يسأل عن مُتشابه القرآن» فأرسل إليه عمر طن وقد أعدٌ له تمراجين النّخْلٍء فقال: من أنت؟ قال: آنا عبد الله صبِيغٌ . . فأخذ عمرٌ عرجونا من تلك العَراجين فضرَبّه وقال: أنا عبد الله عمر. فجعل له ضربًا حتى دَمِي رأسّهء فقال: يا أميرٌ المؤمنين حسبُكَ قد ذهبّ الذي كنت أجدٌ في رأسي . ورواها ابن بطة في «الكبرى» /١05(‏ بتحقيقي)» وعلق عليها تعليقًا حسئاء فانظرة:

عدد الصفحات ١٧٦

00 كا (الّدَي) الجلال رسول الله ية الذين م لصحبة نبيه بء واختاره لهمء وكذلك التابعون عدار في كل عصر وزمان؛ ينهون عن الجدال والخصومات في الدّين» درون من ذلك أشدّ التحذير» حتى كان آخرهم في ذلك أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه وأرضاه» فكان أشدَ أهل زمانه في ذلك قولاء وأوكده فيه رأيّاء وآخذ به على الخلقٍ وأنصحه لهم» صبرٌ في ذلك على البلاء من فتنة الضراءِ والسّراءء والشّدةٍ والرّخاءء والضرب الشديدٍ بعد طول الحبس في ضنك الحديدء فبذل لله نيج اء رجا الحا الاهلها ‏ زكر الموت على امب اترات يرضى منه على بلوغ ما أوجب الله هك على العلماء من القيام بأمروء ورحمة منه على الخلقٍ وشفمًا عليهم» فأصبرٌ لعظيم جهدٍ بلاءِ الدنيا نفسّهء واحتمل في ذاتٍ الله كلّ ما عجز الخلق أجمعون عن احتمالٍ مثله أو بعضهء أخذ بعنان الحقٌ”''» صابرًا على وَعْرٍ الطريق”''» وخشونة المسلك» مُنفردًا بالوحدة». عاضا على لجام الراب جوادًا لمحبوب العافية لأهلها إذ كانوا لا يصلون إليها إلا بفراق السُنَّهَه فحَالف الوحشةء وأَنّس بالوحدة» فمضى على سُئّته على مُعانقةٍ الحقٌّ غير مُعرّجٍ عنه» رضي بالحقّ صاحبًا وقرينا ومُوْنْسَاء لا يثنيه عن ذلك خلاف من خالفه. ولا عداوة من عاداه» لا تأخذه في الله لومّة لائم» لا يزعجه هلعء ولا يستميله طمع»؛ ولا يزيغه [1/14] فزع حتى قمع باطل الخلقٍ بما صَبّر عليه من الأخذٍ بعنانِ الحقٌء لا يستكثر لله الكثير» ولا يرضى له من نفسه )١(‏ في الأصل: (الخلق)» والصواب ما أثبته. (۲( أي : صعوبته وصلابته وخشونته» كما يقال: جبل وعر. انظر: «مقاييس اللغة» (/0)). (۳) في «الحلية» (۱۸۳/۹) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان أصبر الناس على الوحدة» وبشر يكُلفة [يعني : الحافي]ء فيما كان فيه» لم يكن يصبر على الوحدة» فكان يخرج إلى ذا ساعة» وإلى ذا ساعة.

عدد الصفحات ١٧٧

المقام المحمود کس [A] 4‏ بالقليل» صابرًا مُحتسبّاء مُقبلا غير مدبرء مُعانقًا لعلم الهدى» غير تارك له حتى أورى زنَادا' الحىّ فاستضاء به أهل السنة فاتبعوه» وكشف عورات البدع» وحذَّرَ من أهلهاء فلم يختلف عليه أحدٌ من آهل العلم حتى رجعوا إلى قوله طوعًا وكرهاء فدخلوا في الباب الذي خرجوا منهء وعادوا للحقّ الذي رغبوا عنه» واعترفوا له بفضلٍ ا و الله به عليهم» فأقرُوا له بالإذعان» وسمعوا له وأطاعواء إذ كان أتقاهم لله» وأنظرهم لخلقه» ادل على ل اا وأمنعهم لمواقع الهلكةء فبينا الخلق بضيائه مُستترون» يُحصي لهم الحقّء وينفي عنهم الباطل كما ينفي الكيرٌ خبث الحديدٍ؛ إذ أتاه أمرٌ من الله ق ما أتى من كان قبله من أولياءٍ الله وأهل طاعيه» واستأثر الله به» ونقله إلى ما عنده» فتحيرت من بعده الألاءء وتاه الجاهلون في سكرات الخطأء فكان خلفه رحمة الله عليه من أقامَ نفسه من بعده ذلك المقامء منتصبًا لمذاهبه» ذابًا عن أهلٍ السّنّةَ» متشددًا على أهلٍ البدع في حقائ تق الأمورء لا ينعرج عن مذاهبه» ولا يدنسه طمع طامع» مؤنسًا بالوحشة» منفردا بالوحدّوء صابرًا محتسبًاء نّا على أهل البدع» مشفقًا على أهل السُنْدِ لا يفزعه ميل مَّن مَالَ إلى غيره» لم يدمُه طمَعّ إلى أحدٍء صبرٌ على الخير والشَّرِه واثقًا بمواهب الله له م0 لزوم أصحابه إياهء قامعًا لأهلٍ ا مُحبًا لأهلٍ الورعء فرحمة هُ الله على أبي بكر المَرُوذِيَ ومغفرنّه ورضوائة فقد كان وفيا لصاحبه. مشفمقًا على أصحابه» لم تر مثله العيونء فجزاه الله من صاحب وأستاذ خيرًا. )١(‏ (أورى): يعني: أشعل النارء أو زادها اشتعالا. و(الزناد): هو العود الذي ر وفي «تهذيب اللغة» :)7١١/9(‏ عن ابن السكيت قال: يقال: إنه لواري الزنادء وواري الزندء ووري الزنده إذا رام أمرًا أنجح فيه وأدرك ما طلب.اه.

عدد الصفحات ١٧٨