المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السنة لأبي بكر بن الخلال تحميل PDF

غير معروف

صفحة ١٠ من ٨٤

تان (السِّدْيْ اللجلال .اوم عم م ود عم ود و وهو و وام ع واوا و و وق وو هو .ا .د ما قفاوا واه ود ها وا وا واود و ود و وا ود ود ود فده واوا فاه فهواع واوا هده واو .اماه ما مام وا مارم > من أدركثُ من شيوخنا أصحاب أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل. . تلقّاء الناس بالقبول» فلا أحد يُنكرٌ ذلك ولا يُنازِعٌ فيه. . [«طبقات الحنابلة» ,])3١ 2 ١9/*(‏ ١‏ - قال أبو بكر الآجري (1876ه) كم في «الشريعة» (7717/9): وأما حديث مجاهد. . فقد تلقّاه الشيوخ من أهل العلم والنقل لحديث رسول الله هه تلقوها بأحسن تلْقّء وقبلوها بأحسن قبول» ولم ينكروها.اه. ۲ - قال علي بن عمر الدارفطني (180ه) كله في قصيدته: راتک راان قاد ولا تتيكروا انه تقد وهل القصيدة ثابتة عنه كما بينت ذلك في تحقيق كتاب «إثبات الحد لله تعالى» (660). ۳ - قال ابن تيمية (۷۲۸ه) تكله في «درء التعارض» (77//0؟ - 778): كان السّلف والأئمة يروونه ولا يُنكرونه, وبتلقونه بالقبول. .اه. وقال في «مجموع الفتاوى؟ (774/5): حدّث العلماء المرضيون وأولياؤه المقبولون: أن محمدًا رسول الله يك يجلسه ربه على العرش .اه. قلت: وتتبع كلام أئمة السئة والعلم في حكايتهم الاتفاق على قبول هذا الأثر يطول جذا كما سيأتي هاهناء فمن يجترئ بعد ذلك ويخالف هؤلاء الأئمة؟! ولم يقتصر الأمر عندهم على ذلك» بل أشتدٌ نكيرهم على من أنكره أو طعن فيه» ووصفوه بالبدعة والتجهم وبأقبح الأوصاف» ومن ذلك: | قال هارون بن معروف (١17ه)‏ ّف : ليس ینکر حديث: ابن فضيل» عن ليث» عن مجاهد إلا الجهمية. ۲ - قال إسحاق بن راهويه (۲۳۸ه) كَدَفْهُ: من رد هذا الحديث فهو جهمي. ۳ قال محمد المصيصي (١16١ه)‏ تَنهُ: لا علمت أحذدًا رد ولا يردّه إلا كل جهميّ مبتدع . 4 - قال عبد الوهاب الورّاق )١90١(‏ تَلَفْهُ: من رَد هذا الحديث فهو جهميٌ. - قال أبو بكر الصّاغاني (70؟1ه) كدْنهُ: من رڏ فهو عندنا جهمىٌ يهجر. ٩‏ - قال محمد بن علي الورّاق (۲۷۱ه) تكُلنه: ما رأيتٌ أحدًا يردّه إلا آهل البدع .

عدد الصفحات ١٤٧

- قال عباس الدرري (1/ا"ه) كلنة: هذا الحديث لا بره إلا شبتدع قال أبو داود المجتسكاني (۲۷۵ه) كثله! أرى أن يُجانب كل من رد حديث ليث غن مُجاهد: يقعده على العرش. ويُحذْر غنه حثى يراجمع الحش. ٩‏ - قال أبو فبلابة الرقاشي (١۲۷ه)‏ كقنه؛ لا يرد هذا إلا أهل الدع والممهمية . ْ ٠‏ د قاك إبراهيم الحربي ( ۸6ھ كلل : الذي عرف ونقول به ونذهب إليه؛ أن ما سبيل من طعن على مجاهي وحطأه إلا الادبٌ والحبس. ١‏ - قال غبد الله بن أحمد بن حنبل (۲۹۰ه) تكن : كان غندنا في وفثٍ ما سمعثاه من المشايخ أن هذا الحدييث إنما تذكره الجهمية . ۲ - قال أبو بكر النجاد (64*ه) كله ! فلزمنا الإنكارٌ على من رَد هله الففميلة التي فالها العلماء. وتلَقُوها بالقبول. فمن رَدَّها فهو من الفرفي الهالكة. «طبقاث الصنابلة) (۳/ ١؟7).‏ ١‏ - قال الآجري (١٠۳ه)‏ َل : قالوا؛ مَن رد نديث مجاهد فهو رجل سوة.ءاه. ٤‏ - قال ابن بظة (۳۸۷ه) كته : لزمنا الإنكار على من رد هذه الفضيلة التي فالتها العلماء؛ وثلقرها بالقبولء فمن ردها فهو من الفرق الهالئكة. «إبظال التأويلات! (لاة1). فلينظر وليتأمل من اغترٌ بعاسه ورد هذا الآثر أو طعن فيه وخالف السلف الصالح وأئمة السّئّدْ في كل زمان ومكان. هل سبفه إلى ذلك من القرون الثلاثة المشهود لهم بالخيرية آحد يعحتجج به؟! إنه لن بجد إلا ذاك الترمذي الذي وصفه علماء السنةُ بالجهمية والضلال والجهل . وإن تحجب فاعجب لتتابع كثير من المتاحرين ممن اشتغل بتصحيح الكئب وتخريج آثارها كيف استنوا بسن هذا البائس وضلوا عن الاهثداء بهدي أولئك الأئمة الأعلام فلا حول ولا قول إلا بالله . وأكبر علمي أن كثيرًا من المعاصرين ممن طعن في هذا الأثر قد قلدوا الالباني في إنكاره والطعن فيه! فها هو في مقدمة كتابه «مختصر العلو للذهبي' يشكك في صحة نسبته -

عدد الصفحات ١٤٨

= تا (السِديٌ) للجلا ولس واو هه واوفاه هه TT‏ = لمجاهد» ويحكم على متنه بالنكاره لما دل عليه من نسبة الجلوس والقعود لله تعالى على عرشه»ء وما يلزم منه من نسبة الاستقرار لله تعالى عليه» وهذا كله - كما زعم مما لا يجوز اعتقاده ونسبته لله تعالی!! ثم يعود باللوم على الذهبي في تردده في عدم الجزم برد هذا الأثرء ويتعججب من ذلك؛ لأنه في نظره من اللائق بورع الذهبي عدم نسبة ما لا يصح له سبحانه . ثم أخذ يعتذر للذهبي ف في اضطرابه في الحكم على هذا الأثر؛ بأنه لعله أخذته هيبة هؤلاء العلماء 07 آثبتوه وقبلوه!! وقد تعجب كذلك كثيرًا من السلف الصالح ومن المحدثين من أثمة السئة والآثار في تحمسهم الزائد لقبول هذا الأثر المنكر! ومبالغتهم في الرد على من طعن عليه! وإساءتهم الظن بعقيدته!! فهذه بعض الدعاوى والشبهات التي أثرت على كثير ممن رده فوافقوا ذاك الترمذي الجهمي» > فناصروا الجهمية على أهل السنة والله المستعان. واعلم ‏ وفقك الله تعالى ‏ أن قبول هذا الأثر والقول به أمر مسلّم به في القرون الثلاثة ومن تبعهم من أثمة السئة» أفلا يسعنا ما وسعهم وهم أئثمة هذا الشأن والفرسان في هذا الميدان بلا خلاف حتى عند من ينكر هذا الآثر. ومن دلائل هذا أن الألباني في كتابه «حكم تارك الصلاة» (ص۴٥)‏ يتعقب من رد عليه تصحيحه لحديث حذيفة وهن الذي استدل به على الانتصار لقول المرجئة في إسقاط ركنية العمل بالكلية؛ وتصحيح إيمان العبد بمجرد النطق بالشهادتين بقوله (ص07): وهما [يعني: من ردا عليه] إنما ادعيا ذلك لجهلهم بالعلم» وكيف يكون ذلك وقد صححه: الحاكمء والذهبي» وكذا ابن تيمية؛ والعسقلاني» والبوصيري» ولئن جاز في عقلهما أن هؤلاء العلماء كانوا في تصحيحهم إياه جميعًا مخطئين» > فهل وصل الأمر بهما أن يعتقدا بأنهم يصححون ما يؤيد الإرجاء؟ تالله إنها لإحدى الكبر أن يتسلط على هذا العلم من لا يُحسنهء وأن يضعفوا ما أهل العلم يصححونه.اه. فانظر إلى قوله فيمن خالف تصحيح بعض المتأخرين لحديث احتج به. فهل سيقول لنفسه: (تالله إنها لإحدى الكبر أن يتسلّط على هذا العلم من لا يحسنهء وأن يضعفوا ما أهل العلم يصححونه)؛ مع الفرق الكبير بين من أنكر =

عدد الصفحات ١٤٩

noone‏ وا واه قعاها هد وا هاو .اعا و واو هس ه» ههاه ها هاه وه هاه هاه »ا 6ه ده ه.ا هاه واأفاعة د واه هاده هده هد وفوا واو ها وا ع و وه واو وده مه ههه = مخالفتهم في تصحيحهم» وبين من أنكر هو قبولهم وتصحيحهم لهذا الأثر وهم أئثمة الحديث والسئة. ولئن كان السلف الصالح في تصحيحهم لأثر مجاهد نه مخطئين جميعًا! فهل وصل الأمر بمن ضعّفه أن يعتقد بأنهم يصححون ما لا يجوز نسبته لله تعالى من الجلوس والقعود والاستقرار! وقد بينت في تحقيقي لكتاب «إثبات الحد لله تعالى» للدشتي كله صحة ما دل عليه هذا الأثر من نسبة الجلوس والقعود والاستقرار لله تعالى على عرشهء وذكرت النصوص وأقوال السلف الصالح ومن بعدهم على إثبات هذه الصفات لله تعالى» وبينت أنه لم يخالف في ذلك إلا الجهمية أو من تأثر بهم ولم يرض بما رضي به أثمة السئة والآثار. وقد أثيرت حول هذا اا ا سيأتي مناقشة بعضها في ثنايا كلام المصنف والتعليق عليه» ومن الشبه كذلك التي أثيرت حول هذا الأثر: الشبهة الأولى: أن هذا الأثر اشتمل على خبر غيبيء ومن المقرر عند أهل السنة أن مسائل الغيبيات لا مجال فيها للاجتهاد ولا للرأيء فهي لا تؤخذ إلا عن المعصوم ية أو عمن أخذ عنه وهم صحابته وَ#ن» وأما سائر الناس فلا يقبل منهم إلا بدليل. وللرد على هذا الشبهة يقال: ١‏ أن هذا مقرر عند أهل السّنّة لا ينازع فيه أحد منهم. ويتبين هذا ب: ۲ - أن هذا الأثر له شاهد يشهد بصحتهء فليس هو عن مجاهد كين فحسب» بل ورد نحوه عن الصحابي عبد الله بن سلام طنه» ولهذا صدر الخلال كي هذا الباب به. ۳ - أن مجاهدًا ْلَه أجل من أن يفسر القرآن برأيه وهواه» أو أن يذكر خبرًا غيبيًا من غير دليل يستند عليه» ولهذا نص غير واحد من أهل العلم كما سيأتي (ص756١‏ و۱۹۲) على أن مجاهدًا ككلَنهُ تلقّى هذا التفسير عن شيخه عبد الله بن عباس وَّْينا. ومما يزيد هذا الأمر بيانًا : 4 - قال الشيخ أبو الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي (؟07ه) نه في كتابه الذي سمّاه «الفصول في الأصول» عن الأئمة الفحولء إِلزامًا لذوي البدع والفضول»: فأما إذا لم يكن السلف صحابيًا نظرنا في تأويله» فإن تابعه عليه =

عدد الصفحات ١٥٠

حِكْتَانك (اليِّدْي للجلا والهافا هد واهد اه واوا وأو واو هو هد 6م أو واو و مهأو .أمى .واه واو و دم وا .ا هد هد واوا وأو م أو واوو دم .لقا ها هده وه قافهاهداهة وأو ها هاه هافاو د واه وه .دا واه = الأئمة المشهورون من نقلة الحديث والمسنّة ووافقه الثقات الأثبات: تأبعناهء ووافقتاه؟ فإنه وإن لم يكن إجماعًا عفيقة إلا أن فيه مُشابهة الإجماع» إذ هو سبيل المؤمتين» وتوافق المتقين الذين لا يجمسعون على الضّلالة» ولأن الأئمة لو لم يعلموا ذلك عن الرسول بج والصحابة لم يتابعوه عليه . فأما تأويل من لم يتابعه عليه الأئمة قغير مقبول» وژن صدر ذلك التأويل عن إمام معروفن غير مجهول. .اه. - وقال أبو عاتم الرازي تثْن: واتغاق أغل السديك على شيء يكون حصمة. «ألس اسيل » لابن أبي حاتم (Ye‏ . - وقال ابن ثيمية تفه في امتجموع الفتاوى» (6/ :)١37‏ وقد قال غير واد سن السلف: إن (الحكمة) هي الشئةء وقد قال كَهةِ: «ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه»ء هما ثبت عنه من السئة قعلينا اتباعه؟ سواء قيل: إنه في القرآن؟ ولم تقهمه نعحن» أو قيل: ليس في القرآن؟ كما أن ما اتف عليه السابقون الأولون وألذين اتبعوهم بإخسان؛ فعلينا أن نتبعهم فيهء سواء قيل: إنه كان منتصوضها في السئّة ولم يبلغنا ذلك» أو قيل : إنه مسا أستتبطوه واستعفر جوه باجتهادهم من الكتاب والسمّة.اه. الشبهة الثانية: أنه ثبت في السنة الصعيحة ما يقسر المقام السخسود بالشغاعة» وهذا يخالف ما روي عن مبجاهد بف في تفسير هذه الآية» فلا تترك السّنّة تقول متجاهد.اه. فيقال: إن هذه الشبهة قد أثارجما الجهمية والمعتزلة من قبل فاعترضهم الأئمة بتفتيد مزاعمهم» قبيّتوا أنه لا تعارض بين ما ثبت في 'صريخ السئة الصخيخة» وبين ما صح عن منجاهد وتلقاه عنه السلف الالح بالقبول والتسليم كما ستراه في قولهم (ص47١)‏ والتعليك عليه. الشبهة الثالثة: أن أهل السئة إنما أوردوا هذا الآثر في مصنفاتهم لإثبات العرش وعلو الله تعالى واستوائه عليهء ولم يقنصدوا ما دل عليه من إجلاس النبي وه عليه . وهذه الشبهة من أغرب وأضعف ما تقف عليه من الأقوال والشبهء فإن ردود أهل السنة - كما ستقف عليها ‏ وأقوالهم صريحة في أنهم إنما أرادوا من إيراد هذا الأثر إثبات فضيلة النبي #5 وقربه من ربه ومنزلته منهء ولهذا أوردوه في =

عدد الصفحات ١٥١

قضضاكل نينا 5 ولم يوردوه في سمال إثياث العلو والاستواءء كصمنيع العصتفت فاهناء وگذا الآجري وابن بعلة رخبم الله وغيرهم» فقد احتجوا به في أبواب فضمائل المي كو ونعصوا على أن من رد هذا الأثر فإنما رد فضيلة النبي يذه مع أن قد من أتكرء نار ما دل عليه من العلو والاستواء كما صرح به الأكمة. ونضحوص الوحيين في إثباث علو أل تعالى واستوافه على عركه من الكثرة والوفرة بحل لا يجهل عند أغل السْئّة. فما حاجتهم لعقد الأبواب ونيف العصفات في أثر مجاهد لإثبات ذلك والرد على من أتكره وطعن فيه) فهذا الأثر = وفقك اله - آية على أتباع الرجل للسلف الصالحين والأئسة الم ر فين وتمطليعه لهم ورضاء بعا رضوءء وقبوله لحا قبلوهء ورده ما رذون» وبين العدعي لذللك بقوله. ويخاقهم في أقعاله. 8 وقد قاق الأجري كله في لالخريعة) ( /۰9(: علاعة من آراد الله به را سلوك هذه الطريق : تتاب اله وسن رسول الله اء وسئن أصحابه أن ۰ ون تبعهم بإعسات» وما كان عليه أعة المسلعين في كل بلليء إلى آحر ما کان من العلعاءء مكل : الأوزاعي + الفوريء رمالاك جن سء والشاقي» وأحمند بن عهبلل » والقاسم جن سلام» ومن كان على طريقتهم» وعجانبة قل مذغب لا يذهب إليه نعولاء العلهاء. اله. 9 وق خرب اف رماني كأنة في عفيدته 0 تقل فيها إجماع العلماء (فقرة/ 4 وتن زكم آنه لا يرى العقلية» ولا يلد ديته أخاداء فهر قول اتی عدو و لله ولرس وله قو ولديته» ولتابه» ولس ت وك نها يريك يلاك 10 ؛ وتعطيل العلم» وإطتنا السكةء ولك بالرأي الالام ا ل لی فال هنا آلقولٍ ألعنة الله والملائكة ولتاس أجمعين . فهذا ين أعبث ف قولي الجتدعة وأقربها إلى الضلاة 3 واالرّدى» لى هو خالا . 9 وقلان اهاري كله : فال الله في تفښاڭ؛ وصلباك بالآثان وآصخات الآكارء والعقليد» إن الذين إا غنو الايد ؛ يعني : لذبي بء وأصحابه ون » وشن تتا لم يونا في البس» ققتدعم واسفرح» ولا جاوز الأشرء ولل الأقر .الهى. قات ا و 8 وققاال التعاارصسي تالف أفي "ارد عللى التجهعمية» ( (۰): وال 'بعضهم: إنا لا نقجل هذه الآثار ولا تخعج بهنا. قلت: أجل ولا كتاب الله تغبلون» أرأيعم إن -

عدد الصفحات ١٥٢

تان (الدِدَيْ)للجّلال إإم هاا اك ڪڪ Ê‏ الا a aR‏ ا ا اا م TE E‏ ا ل ERN EREN OE‏ ساق اس WENA‏ ساس ا د سلس لس ليان لم تقبلوها أتشّكُون أنها مرويةٌ عن السلف. > مأثورة عنهم› مستفيضةً فيهم» يتوارثونها عن أعلام الناس وفقهائهم قرنًا بعد قرن؟ قالوا : : نعم. قلنا: فحسبنا إقراركم بها عليكم محججة لدعوانا أنها مشهورة مروية تداولتها العلماء والفقهاء. فهاتوا عنهم مثلها حجة لدعواكم التي كذبتها الآثار كلهاء فلا تقدرون أن تأتوا فيها بخبر ولا أثرء وقد علمتم ‏ إن شاء الله أنه لا يستدرك سنن رسول الله وا وأحكامهم وقضاياهم إلا بهذه الآثار والأسانيد على ما فيها من الاختلاف» وهي السبب إلى ذلك والنهج الذي درج عليه المسلمونء وكانت إمامهم في دينهم بعد كتاب الله كك منها يقتبسون العلم وبها يقضون» وبها يُقيمون» وعليها يعتمدون» وبها يتزينون» يُورثها الأول منهم الآخرء ويبلغها الا الغائب» احتجاجًا بهاء واحتسابًا في أدائها إلى من لم يسمعهاء يسمونها السنن والآثار والفقه والعلم» ويضربون في طلبها شرق الأرض وغربهاء يُحِلُون بها حلال الله؛ ويُحرّمون بها حرامه» ويُّميزون بها بين الحق والباطل» والسنن والبدع» ويستدلون بها على تفسير القرآن ومعانيه وأحكامه» ويعرفون بها ضلالة من ضلّ عن الهدى» فمن رغب عنها فإنما يرغب عن آثار السلف وهديهم ويريد مخالفتهم؛ ليتخذ دينه هواهء وليتأول كتاب الله برأيه خلاف ما عنى الله به. فإن كنتم من المؤمنين» وعلى منهاج أسلافهم» فاقتبسوا العلم من آثارهم»› واقتبسوا الهدى من سبيلهم» وارضوا بهذه الآثار إمامّاء كما رضي القوم بها لأنفسهم إمامّاء فلعمري ما أنتم بأعلم بكتاب الله منهم. ولا مثلهم؛ بل اضل وأجهلء ولا يمكن الاقتداء بهم إل باتباع هذه الآثار على ما تروى» فمن لم يقبلها فإنما يريد أن بتبعَ غير سبيل المؤمنين. وقال الله تعالى: ورمن 7 ليسول من بعد ما بين له الْهُدَئ وَيِتَبِعْ غَيرَ سيل الْمَؤْمِينَ لو مَا ول و د سا ت ©( [النساء: 6١١1].اه.‏ اا وقال ّف في «النقض؛ (ص747): فقد أخذنا بما قال رسول الله 5 فلم نقبل منها إلا ما روى الفقهاء الحفاظ المتقنون؛ مثل: معمرء ومالك بن أنس» وسفيان الثوري» وابن عيينة» وزهير بن معاوية» وزائدة» وشريك» وحماد بن زيد» وحماد بن سلمةء وابن المبارك» ووكيع ؛ ونظرائهم الذين اشتهروا بروايتها» ومعرفتهاء والتّفقه فيها خلاف تفقّه المريسي وأصحابه» فما 9 هؤلاء الأئمة ونظراؤهم على القبول قبلناء وما ردُوه رددناه» وما لم يستعملو

عدد الصفحات ١٥٣

المقام المحمود ۹ ٠٥‏ 9 أخبرني أحمد بن أصرم المُزنِي» قال: ثنا عباس بن عبد العظيم» قال: ثنا يحيى بن كثير العنبري» قال: ثنا سلم بن جعفر - وكان ثقة -» عن الجُريري» عن سيف السدوسي» عن عبد الله بن سَلام ميد قال: إن محمذا يك يوم القيامة بين يدي الرّبٌ ڳڻ على كرسي الرب تبارك وتعالى. 5 79 أخبرنا أبو داود السّجستاني» قال: ثنا محمد بن [أبي]7) صفوان الثُقفي» قال: ثنا يحيى بن كثيرء قال: ثنا سلم بن جعفر ‏ من أهل صنعاء -» قال: ثنا سعيد الجريري» قال: ثنا سيف السّدوسي» عن عبد الله بن سَلام ويه » قال: إذا كان يوم القيامة جيء بنبيكم يا [14/ب] فَأقَعِدَ بين يدي الله على كرسيه. فقلت: يا أبا مسعود : إذا كان على كرسيّه اليس هو معه؟! = تركناه؛ لأنهم كانوا أهل العلم والمعرفة بتأويل القرآن ومعانيه» وأبصر بما وافقه منها مما خالفه من المريسي وأصحابه» فاعتمدنا على رواياتهم» وقبلنا ما قبلواء وزيفنا منها ما روى الجاهلون من أئمة هذا المعارض مثل: المريسي» والثلجي» ونظرائهم.اه. فأئمتنا قد تلقوا هذا الأثر بالقبول والتسليم»ء واحتجوا به على الجهمية المعطلة أعداء السنة والتوحيد» فنحن للسلف الصالح وأئمة السنّة متبعونء وعلى آثرهم مقتدون» ويسعنا ما وسعهم› ومن لم يسعه ما وسعهم فلا وسع الله عليه في الدنيا ولا الآخرة. فع قال ابن تيمية ينه في «مجموع الفتاوى» :)٠١۸/٤(‏ وما أحسن ما قال الشافعي كل في رسالته: هم فوقنا في كل علم وعقل ودين وفضل» وكل سبب ينال به علم أو يدرك به هدی 2 ورأيهم لنا خير من رأينا لأنفسنا.اه. (۱) ما بين [ ] كما في الإسناد التالي» وهو الصواب. هع وهو الجريري» جاء في «السير) :(\o۳/»‏ الإمام المحدّث» الثقة» أبو مسعود» سعيد بن إياس الجريري» البصري› من كبار العلماء. . قال أحمد بن حنبل كله : هو مُحدّث البصرة. توفي سنة (545١ه).اه.‏ (۳) في الأصل: (فليس)!! وما أثبته من «العلو» للذهبي .)7١7(‏

عدد الصفحات ١٥٤

كتانق الالالال فال: ويلكم! هذا أفْرٌ حديث لعيني في الدنيا . ۷ _ وأخبرنا أبو بكر بن صدفة» قال: ثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي» قال : ثنا يحيى بن كثير العنبرتي. قال : ثنا سلم بن جعفر البكراوي - فن ولد أبي بکرڈ ۔» قال : ثا سعيد الجريري» قال: ثنا سیف السدوسي» قال : سمعث غبد الله سن سلام طفن » قال ؛ إذا كان يوم الفيامة جي ءَ بلبيكم ی حتى يجلسّه بين يديه. فال : فقلث: يا أبا مسهرد؛ فإذا أجلسه بين يديه فهر معه؟ علمتٌُ أله پجلسه وي (۱) رواه ابن أبي غاصم في «السّنّه .)8١6(‏ وابن جرير في «التفسير؛ :)١118/18(‏ والآجرني في «الشريعة» .)۱٠۷١(‏ والقاضي أبو يعلى في «إبطال الشأويلاث» (414)؛ كلهم عن: يحبى بن كثيرء نا سلم بن جعفر؛ عن الجريري به. وإسناده صالح ١‏ رجاله كلهم ثقات معر فرك ها خلا سيفا السدوسي هذاء وهو شيخ الجريري؛ وقد بل روايته لهذا الأئرء واحتج بهاء واحنجٌ بها كذلك أهل السنة في مهسنفاتهم في الاعتظاذ. وقد تلفى أهل السّة هذا الألر بالقبول؛: واحتجوا به على الجهمية» ورووه في مصنفاتهم في السنة والرّد على الجهمية: وخدلوا به» وأنگروا غلى من رده رسن ذلك : فول الجريري كدنه : ويلكم. هذا ار حَديثٍ لعيني في الدليا. ظ وقال اللحافظ الحُجة العباس العنبري: هذا أشرف حديثٍ سمعته قظء وأنا منکر على من رَد هذا الحديث» وهو عندي رجل سوءِ متهم على رسول الله 6ه . كما سيأئي برقم (115). وروى الخاكم في «المستدرك 258/54(‏ 054) بسياق أطول منه. عن بشر بن شخاف» عن عبد الله بن سلام ڪه ٠‏ وفيه: حتى ينتهي إلى رَبه فيلقى له كرسي عن يمين الله وك . . الآثر. فال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه؛ وليس بموقوف. فإن عبد الله بن سلام على تقدمه في معرفة قديمة من جملة الصحابة» وقد أسنده =

عدد الصفحات ١٥٥

المقامالمحمود سے G&D‏ ۸ 7 قال أبو بكر الخلال: ذگر عبد الله بن أحمد بن حنبلء» قال: ايت ابن فضيل» عن ليث» عن مجاهد: عى أن بعك ريك مانا َو ©4 [الإسراء: ۷۹] من ابي مُعمر » عن أخيه؛ عن ابن فُضيل . قال: فذاكرته أبي» فقال: ما وقعَ إلى بعلوٌ» وجعل كأنه يتلهُف - يعني: إذ لم يقع إليه بعلو -. * قال أبو بكر الخلال: أملى علينا هذا الكلام» وكلام كثير طويل؛ اختصرت هذا منهء أملاه علينا يحيى بن أبي طالب في مُجلسِه على رؤوس الناسٍ» عن هارون الهاشمي» عن عبد الله بن أحمد بن حنبل. 4 وسمعث - أيضًا ‏ أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة أبا بكر شيخنا الثقة المأمون ‏ قال: ذُكِرَ هذا الحديث عند [أبي] عبد الله بن أحمد بن حنبل”''» فقال: فاتني مثل هذا الحديثٍ عن ابن فضيل» وجعل يتلَهّف. وأبو بكر بن صدقة قد سَمِحَ يِن أحمدٌ بن حنبل مسائل كثيرة» سمعناها منه» وكان رجلا جليلا في زمانه". 2 بذكر النبي #5 في غير موضع. ووافقه الذهبي. قلت: وهذا الأثر عن هذا الصحابي نه له حكم الرفع» وهو شاهد قوي لأثر 000 د لاني إثيات إقعاد النبي 5 على العرشء ولهذا بدأ به المصنف دكن هذا الباب. )١(‏ في الأصل: (ذكر هذا الحديث عند عبد الله بن أحمد بن حنبل). والصواب ما 0 كما يدل عليه سياق الأثرين» وكلام الخلال كلفة . (۲) جاء في «السيره :)87/١5(‏ الإمامء الحافظء المتقنء الفقيهء أبو بكرء 0 بن إسماعيل بن عبد الله بن صدقة البغدادي.. كان موصوفا بالإتقان والتّثبت. . توفي سنة (۲۹۳ه).اه.

عدد الصفحات ١٥٦

کے تاک (الحكي) N‏ E3‏ ا ي قال: ا وی أ بعک رَْكَ تاتا ا 40: قال: يجلسه على العرشي )١(‏ أثر صحيح» تلقاه أهل السنة بالقبول والتسليم كما تقدم في أول الباب. وقد عقد المصنف هذا الباب لبيان صحة هذا الأثرء وجمع كلام أئمة السلف والسئّة على قبوله والاحتجاج به على الجهمية المعطلة وغيرهم . قال إبراهيم الأصبهاني كله : الحديث صحيح ثبت. سيأتي برقم (۲۷۸) . وقال ابن تيمية يَف في «درء التعارض» (7737/50): وإنما الثابت أنه عن مجاهد وغيره من السّلفء وكان السّلف والأئمة يروونه ولا ينكرونهء ويتلقونه بالقبول.اه. وقال الذهبي في «العرش» :)۲۱٤/۲(‏ هذا حديث ثابت عن مجاهد. وقال: ورفعه بعضهم من حديث ابن عمر وإسناده لا يثبت» وأما عن مُجاهد فلا شك في ثبوته.اه. وقد نص كثير من أهل العلم على أن تلقي الأمة لبعض الروايات وقبولهم لها دليل على صحتهاء وكافيٍ في قبولها والاحتجاج بها دون النظر في إسنادها. ومن ذلك: - احتجاج الإمام مالك ¥ ّف بعمل أهل المدينة وبمن أدركهم فيهاء وهذا مشتهر عنه . - وقال الإمام الشافعي َف في «الأم» :)١40/5(‏ في حديث النبي 85و : «أيها الناس قد آن لكم أن ننتهوا عن محارم الله فمن أصاب منكم من هله القانورة شيئًا فليستتر بستر الله ؛ فإنه من ببد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله). قال: هذا حديث منقطعء ليس مما يثبت به هو نفسه حجة» وقد رأيت من أهل العلم عندنا من يعرفه ويقول به؛ فنحن نقول به.اه. - وقال السخاوي في «فتح المغيث» :)۲۸۸/١(‏ إذا تلقت الأمة الضعيف بالقبول يعمل , به على الج حتى إنه ورل شرل المتواتر في نارسخ ]ا به» ولهذا قال الشافعي كله في حديث؛ لا وصية لوارث» : إنه لا يثبته أهل الحديث؛ ولكن العامة تلقته بالقبول» وعملوا به حتى جعلوه ناسحا لآية الوصية له.اه.

عدد الصفحات ١٥٧

المقام المحمود 0 ١‏ أخبرنا محمد بن عبد الملك الدقيقي» قال: ثنا عثمان بن محمد» قال: ثنا ابن فُضيل» عن ليث» عن مجاهد: هع أن بعك ريك مَقَامًا نموا 498 قال: يجلسه معه على العرش. [1/55] ۲ _ أخبرني محمد بن أحمد بن واصل المقرئ» قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة» قال: ثنا ابن فضيل» عن ليث» عن مجاهد: ظعََىَ أن بَْمَنَكَ ريك مَقَامَا مدا ۰)63 قال: يُقعده على العرش. فسمعت محمد بن أحمد بن واصلء. قال: من رَد حديث مجاهد فهو جهمىٌ. ۳ _ وأخبرنا أبو داود السّجستاني» قال: ثنا إبراهيم بن موسى الرّازي» قال: ثنا محمد بن فُضيل› عن ليث» عن مجاهد في قوله: = - وقال ابن عبد البر في «التمهيد» )۲۱۸/۱١(‏ عن حديث البحر: «هو الطهور ماؤه الج ميتته»: وهذا الحديث لا يحتج أهل الحديث بمثل إسنادهء وهو عندي صحيح !؛ لأن العلماء تلقوه بالقبول له والعمل به.اه. وقال في :)۲۹١/۲٤(‏ . . اشتهر عندهم فول ة: «لا وصية لوارث»: ومثل هذا من الآثار التي قد اشتهرت عند جماعة العلماء استفاضة يكاد يستغنى فيها عن الإسناد؛ لأن استفاضتها وشهرتها عندهم أقوى من الإسناد.اه. - وقال ابن القيم لَه في «أحكام آهل الذمة» (7/ 577 - 774) عن الشروط العُمرية على أهل الذمة: وشهرة هذه الشروط تغني عن إسنادها: فإن الأئمة تلقوها بالقبولء وذكروها في كتبهم» واحتجوا بهاء ولم يزل ذكر الشروط العمرية على ألسنتهم وفي كتبهمء وقد أنفذها بعده الخلفاء وعملوا بموجبها.اه. قلت: فهذا يقال في الروايات التي اتفقوا على تضعيفها! فكيف بهذه الرواية التي صححها غير واحد من أهل العلم عن مجاهد كَدْنهء وتلقتها علماء السئة بالقبول والاحتجاج› بل والإنكار على من ردها أو طعن فيها. وسيأتي الكلام على رجال إسناد هذا الأثرء وكلام أهل العلم فيهم؛ وقبول رواياتهم.

عدد الصفحات ١٥٨

سانل الالال عى أن يبك ريك مَقَامًا تَحمُودًا ۰)63 قال: يُجلسه على عرشه. وسمعت أبا داود”'' يقول: من أنكرَ هذا فهو عندنا مهم . وقال: ما زال الناس يحدثون بهذاء يريدون مُغايظة الجهمية؛ وذلك أن الجهمية يُتكرون أن على العرش شيئًا . 14 97 وأخبرنا أبو دَاودء قال: ثنا القعنبي» قال: نا مالك قال: قال رجل: ما كنت لاعبًا به فلا تلعبنّ بدينك . ٥‏ 9 أخبرنا يحيى بن أبي طالب» قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة» قال: ثنا محمد بن فضيل» عن ليثء عن مجاهد: عى أن بِعَتَكَ ريك مَقَامَا حَحْمُودًا (&6 ۰ قال: يقعده معه على العرش . قال أبو بكر بن أبي طالب : من رده فقد رد على الله ك ومن كذب بفضيلةٍ النبي كَِ؛ فقدّ كفر بالله العَظيم. 57 29 وأخبرني أحمد بن أصرم المُرّني”" بهذا الحديث» وقال: من رڏ هذا فهو مُتهمْ على الله ورسوله» وهو عندنا كافرٌء ومن زعم أن من قال بهذا فهو ثنوئ“؛ فقدَ زعم أن العلماءَ والتابعين ثنوية» ومن قال (۱) الإمام المشهور صاحب السنن. توفي سنة (۲۷۵ه) يلف . (۲) يحيى بن جعفر بن عبد الله الزبرقان. أبو بكر. توفي سنة (١۲۷ه)‏ فة . قال في «السير» (5194/17): الإمام. المحدّث. العالم» البغدادي.اه. (۳) قال ابن أبي حاتم ّنه في «الجرح والتعديل؛ (47/7): كتبتٌ عنه مع أبي» وسمعت موسى بن إسحاق القاضي يُعظم شأنه» ويرفع منزلته .أه. وقال صالح بن أحمد الحافظ: كان ثبتاء شديدًا على أصحاب البدع. وقال أبو بكر الخلال: وأحمد بن أصرم أبو العباس المزني رجل ثقة» كتبنا عنه وأبو بكرالمروزي يرضاهء ومن رضيه المروزي فحسبك به. مات سنة (1586ه) يلْنُ. انظر: «تاريخ بغداد» .)75١15/5(‏ )٤(‏ الثنوية: قوم من المجوس يقولون: إن اام صادر عن أصلين النور والظلمة» والنور عندهم هو إله الخير المحمود. والظلمة هي الإله الشُرير المذموم.

عدد الصفحات ١٥٩

المقام المحمود بهذا ف زا ی ق ۷ _ وأخبرني أحمد بن أصرم» قال: ثنا العلاء بن عَمروء قال: ثنا ابن فُضيل» قال: ثنا ليث» عن مجاهدء قال: يقعده معه على العرشن: 4 قرأ علينا أبو بكر المروذِيّ كتاب «المقام المحمود»”"' مره واحدةً في مسجدٍ الجامع» فلم انظر في الكتاب» ولم آخذه» وخرجتٌ إلى كرمان» فرجعت وقد مات المَرُوذي كنه. ۲4۹ وأخبرني محمد بن عبدوس » والحسن بن صالح› 5 وبعضهما أتم من بعض - قالا: ثنا أبو بكر المَروذي قال: ه قال أبو بكر بن حماد المُقرئ”": من ذُكرت عنده هذه = | وبعضهم يقول : إن الظلمة هي الشيطان» وهذا ليجعلوا ما في العالم من الشَّرّ صادرًا عن الظلمة. «الجواب الصحيح؟ لابن تيمية .)701١/١(‏ )١(‏ في «السير» (۳۳۲/۱۳) قال عبد الله بن سهل التستري: إنما سمي الزنديق زنديقًا؛ لأنه وزن دق الكلام بمخبول عقله» وقياس هوى طبعه» ا الأثر والاقتداء بالسنةء وتأوّل القرآن بالهوى» فسبحان من لا تكيفه الأوهام.اه. 88 قال ابن تيمية کله في «جامع المسائل» (المجموعة الرابعة) (ص”177): لفظ الزّنديق لفظ مُعرْبٌ لم ينطق به رسول الله كه ولا أصحابه؛ ولكن نطقت به الفرسسُ» فأخذته العرب فعرّبته. ومعنى الرّنديق الذي تنازع الفقهاء في قبول توبته هو معنى المنافق الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفرء ولهذا قال الفقهاء: إن الزّنديق هو المنافق.. إلخ. (۲) هذا كتاب مفقودء وقد صنفه المروذي َة لما أظهر الترمذي الجهمي الرد على أثر مجاهد والطعن فيهء فقام المروذي تله بجمع روايات هذا الأثر وشواهده من الكتاب والسئّة» وأقوال أثمة السلف والسئّة في قبوله والاحتجاج به» فشر بذلك أهل السنة في وقته كما سيذكره الخلال كله هاهنا. وفي «العلو» للذهبي :)٠١(‏ وعمل فيه المروذي مصنفا. اه. (۳) محمد بن حماد بن بكر بن حمادء أبو بكر المقرئ (۲۹۷ه) كلله.

عدد الصفحات ١٦٠

ا £ NN f‏ اه ڪڪتا ( لدي اللجلال الأحاديث فسَكتٌ؛ فهو مهم على الإسلام؛ فكيف من طعن فيها؟! [١١/ب]‏ ه وقال أبو جعفر الدقيقي 8 : من رذها فهو عندنا جهمي ‏ وحكم من رد هذا أن يُتّقَى. © وقال عباس الدوزى": لا يرد هذا إل مهم . ه وقال إسحاق بن راهويه”": الإيمان بهذا الحديث والتسليم له. ه وقال إسحاق لأبي علي القوهستاني: من رَد هذا الحديث؛ فهو 0 = جاء في طبقات الحنابلة» :(YAA/Y)‏ كان من القراء المجوّدين» ومن عباد الله الصّالحين. قال إبراهيم الحربي: أبو بكر من أصحابناء مثل أبي عُبيد في أصحابه. قال الخلال: كان عالمًا بالقرآن وأسبابه» وكان أحمد يُصلي خلفه في شهر رمضان وغيره.اه. )١(‏ محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي› شيخ آي داود» وابن ماجه» وإبراهيم الحربي»ء وعبد الرحمن ابن أبي حاتمء كان ثقة» قال أبو بكر الخطيب: سكن بغدادء وحدّث بها إلى حين وفاته. توفى سنة (١٠۲ه)‏ ككف . [«تهذيب الكمال» ٤ /۲٣(‏ ۲)] 1 (۲) العباس بن محمد بن حاتم» أبو الفضل الدُوري (۲۷۱ه) ل . جاء في «السير» :)077/١7(‏ الإمام الحافظ الثقة الناقد. . أحد الأثبات المصنفين.. لازم ابن معين.. حدّتٌ عنه أرباب السّئن الأربعة» وونّقة النسائي.اه. (۳) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد التميمي ثم الحنظلي المروزي. توفي سنة (۳۸ھ) ونه . في «السير» :)"08/1١(‏ هو الإمام ال شيخ المشرق» شيل الحفاظ . . سئل عنه الإمام أحمدء فقال: مثلٌ إسحاق اال عنه؟! إسحاق عندنا إمام . قال أبو نعيم: كان إسحاق قرين أحمدء كان للاثر مُثِيرّاء ولأهل الرّيغ مُبِيرًا .اه.

عدد الصفحات ١٦١

المقام المحمود 7 « وقال عبد الوهاب الورّاق'' للذي رَد فضيلة النبي و يُقعده على العرش: فهو مهم على الإسلام. « وقال إبراهيم الأصبهاني”'': هذا الحديث حدّتٌ به العلماء منذ ستين وماثة سَنة» ولا يردّه إلا أهل البدع. قال2: وسألت حمدان بن علي“ عن هذا الحديث» فقال: كتبته منذ خمسين سَّنْوٍه وما رأيتٌ أحدًا يره إلا أهل البدع. « وقال إبراهيم الحربي: حدثنا هارون بن معروف - وما ينكر هذا إل أهل البدع -. © قال هارون بن E TE‏ هذا حديث يسخن الله به أعين الرّنادقة . )١(‏ عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع» أبو الحسن البغدادي الوراق. توفي (١161ه)‏ تظله. جاء في «السير؛ :)۳۲۳/١١(‏ الإمام القدوة الحجة. . كبير الشأنء من خواص أصحاب أحمد. . قال أحمد: عبد الوهاب رجل صالح»› > مله يوفق لإصابة الحقٌّ.اه. (۲) إبراهيم بن محمد بن الحارث الأصبهاني» من أصحاب الإمام أحمد تكلفه. قال عنه السمعاني: أحد الثقات. [انظر: «طبقات الحنابلة؛ (۱/ ])١٤۹‏ (۳) يعني: المروذي تلفه. (4) محمد بن علي بن عبد الله بن مهران أبو جعفر الورّاق الجرجاني الأصلء يعرف ب«حمدان». توفي سنة (١۲۷ه)ء‏ قال الخلال: رفيع القدر. وقال في «السير؛ (59/17): الحافظ, المجوّدء العالم. . قال أبو حفص بن شاهين: كان من فضلاء أصحاب أحمد. [وانظر: «طبقات الحنابلة» (۲/ 775)]. (6) جاء في «السير» :)۱۲۹/١١(‏ الإمام القدوة الثقة» أبو علي المروزي» ثم البغدادي الخرّازء ثم الضرير.. حدث عنه مسلمء وأبو داودء وبواسطة البخاري؛ وأحمد بن حنبل. . مات سنة (1171ه) ككللة.اه.

عدد الصفحات ١٦٢