33 33 خَيٍْ ، وَمِنْهَا قُوَّةُ العَزِيْمَةِ وَالصَّبِْ عَلَٰ بُلُوغِ الهَدَفِ الَّذِي يَنْفَعُهُ مُسْتَعِيْنًا بِاللهِ مُتَوَكِّلاً عَلَيْهِ غَيَْ خَوَّارٍ وَلاَ عَاجِزٍ . وَحَثَّ النَّبِيُّ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَٰ عُلُوِّ الهِمَّةِ حَتَّىٰ فِ الدُّعَاءِ، فَعَنْ عَائِشَةَ -رَضَِ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ-صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ .((( «وَسَلَّمَ وَعَنِ أَبِ هُرَيْرَةَ -رَضَِ اللهُ عَنْهُ- : قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ «وَسَلَّمَ .((( الجَنَّةِ ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحَْنِ ، وَمِنْهُ يَفْجَّرُ أَنَْارُ الجَنَّةِ وَقَدْ تَرَبَّىٰ الصَّحَابَةُ -رَضَِ اللهُ عَنْهُمْ- عَلَٰ هَذَا السُّمُوِّ ، فَهَذَا رَبِيْعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ -رَضَِ اللهُ عَنْهُ- غُلاَمٌ صَغِيٌْ مِنَ الأَصْحَابِ لَكِنَّ هَِّتَهُ فَوْقَ السَّحَابِ ، كَانَ يَأْتِ إِلَٰ النَّبِيِّ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ غُلاَمٌ فَيُقَرِّبُ لَهُ وُضُوْءَهُ وَحَاجَتَهُ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُكَافِئَهُ ثُمَّ قَالَ : أَسْأَلُكَ … ، فَسَكَتَ قَلِيْلاً «يَوْمًا فَقَالَ لَهُ ، قَالَ: «مُرَافَقَتَكَ فِ الجَنَّةِ ، قَالَ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(3( «هُوَ ذَاكَ ، قَالَ )،وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِـيُّ-رَحَِهُ اللهُ-فِ(صَحِيْحِ الجَامِعِ). 889«((( . ((637 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ( .6 رَوَاهُ مُسْلِم (3(
عدد الصفحات ٣٣34 34 عُلُوُّ هِمَّةِ الر �- لَــهُ هَِــمٌ لاَ مُنْتَهَىٰ لِكِبَارِهَا )1(وَهَِّتُهُ الصُّغْرَىٰ أَجَلُّ مِنَ الدَّهْرِ (((َيْ � الرَّسُولُ اللهَِّ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هُوَ القُدْوَةُ وَالأُسْوَةُ الحَسَنَةُ فِ عُلُوِّ الهِمَّةِ وَالشَّجَاعَةِ وَالإِقْدَامِ فَقَدْ بَنَىٰ خَيَْ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ فِ أَقَلَّ مِنْ رُبْعِ قَرْنٍ وَهُوَ مَا تَقَاصََتْ عَنْهُ الهِمَمُ العَالِيَةُ . وَكَانَ إِذَا حَِيَ الوَطِيْسُ فِ الحَرْبِ ، كَانَ أَكْثَرَالنَّاسِ شَجَاعَةً،وَأَعْظَمُهُمْ إِقْدَامًا ،وَأَعْلاَهُمْ هَِّةً ،قَادَ بِنَفْسِهِ خِلالَ عَشِْ سِنِيَْ سَبْعًا وَعِشِْيْنَ غَزْوَةً. مِنْ حَدِيْثِ أَبِ هُرَيْرَةَ -رَضَِ اللهُ (((وَهُوَ القَائِلُ كَمَ فِ «عَنْهُ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي وَلاَ أَجِدُ مَا أَحِْلُهُمْ عَلَيْهِ مَا تََلَّفْتُ عَنْ سَِيَّةٍ تَغْزُوا فِ سَبِيْلِ الِ ، وَالَّذِي نَفْيِْ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ فِ سَبِيْلِ الِ ، ثُمَّ أُحْيَىٰ ، ثُمَّ ( .08/(« ((( ) ومُسْلِمٌ 797 رَوَاهُ البُخَارِي (((
عدد الصفحات ٣٤35 35 . أُقْتَلْ ، ثُمَّ أُحْيَىٰ ، ثُمَّ أُقْتَلْ ، ثُمَّ أُحْيَىٰ هِيَ الهِمَّةُ الطُّوَلَٰ أَجَالَتْ بِفِكْرِهَا )1(مَبَانَِ تَكْسُوهَا العُلَٰ وَتُعِيُْهَا (((فِ العِبَادَةِ : �-هِمَّتُهُ تَُدِّثُنَا عَنْهُ - زَوْجُهُ عَائِشَةُ -رَضَِ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ : إِنَّ النَّبِيَّ اللهَِّ -صَلَّٰ ، فَقُلْتُ لَهُ: لَِ تَصْنَعَ ُاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّىٰ تَتَفَطَّرَ قَدَمَاه هَذَا يَا رَسُولُ اللهِ وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ ومَا تَأَخَّــرَ ؟ ، قَالَ: .((( « -رَضَِ اللهُ عَنْهُ- قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ وَيَُدِّثُنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ اللهَِّ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْلَةً فَأَطَالَ القِيَامَ ، حَتَّىٰ هََمْتُ بِأَمْرٍ سُوْءٍ ، ((( . (3(قِيْلَ: وَمَا هََمْتَ بِهِ ؟ ، قَالَ : هََمْتُ أَنْ أَجْلِسَ وَأَدَعَهُ لَهُ هَِّةٌ إِنْ قِسْتَ فَـرْطَ عُلُوِّهَا )4(حَسِبْتَ الثُّرَيَّا فِ قَرَارِ قَلِيْبِ ( .8/3« ((( . ((8(9) وَاللَّفْظُ لَهُ ، ومُسْلِمٌ 837 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ( . 773 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (3( . (88/(« (((
عدد الصفحات ٣٥36 36 هِمَّةُ المُلُوكِ حَتَّى فِ اأَحْلَكِ الظُّرُوفِ هِيَ الهِمَّةُ القَعْسَاءُ أَفْرَعُ دَوْحَةٍ )1(عَلَٰ الأَرْضِ تُؤْتِ أُكْلَهَا لِلْمُكَابِدِ (((َيْ � مَهْمَ كَانَتْ نَارُ الحَرْبُ تَسْعُرُ ، وَمَهْمَ كَانَ الابْتِلاَءُ وَالمِحَنُ فَإِنَّ المُؤْمِنَ يَبْقَىٰ سَامِيَ الهِمَّةِ فِ كُلِّ المُلِمَّتِ كَجَذْوَةِ نَارٍ كُلَّمَ مَالَتْ بَِا الرِّيَاحُ شَمَلاً وَجَنُوبًا تَأْبَىٰ إِلاَّ عُلُوًّا وَارْتِفَاعًا . ﱫ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ قَالَ اللهُ - سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَٰ -: ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ .]((6[ ﯣ ﯤ ﱪ ﱫﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ وَقَالَ اللهِ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَٰ -: ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﱪ .]((([ وَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ اللهِ - جَلَّ جَلالُهُ- أَنْ يَقْذِفَ فِ عَاقِبَةِ الأُمُورِ بِالحَق ( .90« (((
عدد الصفحات ٣٦37 37 عَلَٰ البَاطِلِ ، فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ﱫ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ قَالَ اللهُ - سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَٰ -: .](8[ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﱪ وَأَنَّهُ - سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَٰ - لاَ يَزَالُ يَزِيْدُ عَلَٰ صَفِّ أَهْلِ الحَقِّ البَلاَءَ؛ حَتَّىٰ يُمَحِّصَهُمْ فَيُعِدَّهُمْ لِلنَّصِْ ، وَيَزِيْدُ أَهْلَ البَاطِلِ فِ طُغْيَانِِمْ حَتَّىٰ يَمْحَقَهُمْ ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ بِالمُؤْمِنِيَْ المُمَحَّصِيَْ ، قَالَ اللهُ - سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَٰ - : .]((([ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﱪ غَيَْ أَنَّ ذَلِكَ لاَ يَْرِي فِ زَمَنٍ قَصِيٍْ، وَلاَ بِجِهَادٍ يَسِيٍْ ، وَلَيْسَ تَْدِيْدُ زَمَنِ النَّصِْ، وَلاَ أَهْلِهِ الَّذِيْنَ يَْتَارُهُم اللهُ لَهُ، وَلَيْسَ شَْءٌ مِنْ ذَلِكَ وُكِّلَ إِلَيْنَا ، بَلْ هُو إِلَٰ اللهِ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَٰ -وَحْدَهُ سُبْحَانَـهُ -يَتَّخِذُ مَنْ يَشَاءَ شُهَدَاءَ فِ سَبِيْلِهِ وَيُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ جُنْدِهِ،وَيَصْطَفِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، قَالَ ﱫ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ اللهُ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَٰ -: .((( ]68[ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﱪ فَإِذَا كَانَ الأَمْرُ كَذَلِكَ فَخَيُْ زَادٍ تَتَزَوَّدُ بِهِ هُوَ سُمُوُّ الهِمَّةِ ، كَمَ قَالَ أَحَْدُ (((مَُرَّم - رَحَِهُ اللهُ- : وَخَـــــيُْ الــعَــتَــادِ لهََـــا هَِّـــةٌ )2(يَذُوبُ لهََا الخَطْبُ أَوْ يَضْمَحِل ( .3 انْظُرْ((( ( .6(/(« (((
عدد الصفحات ٣٧38 38 عَالِ الهِمَّةَ لَ يَ لَوْلاَ المَشَقَّةُ سَادَ النَّاسُ كُلُّهُمُ )1(الجُــوْدُ يُفْقِرُ وَالإِقْــدَامُ قَتَّالُ (((َيْ � عَالِ الهِمَّةِ لاَ يَضُُّهُ انْفِرَادُهُ فِ الطَّرِيْقِ وَلاَ يَسْتَوْحِشُ مِنْ قِلَّةِ أَهْلِهَا ؛ فَإِن ﱫ ﭥ قَالَ اللهُ-سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَ-: إِبْرَاهِيْمُ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- كَانَ أُمَّةً وَحْدَهُ ، .]((0[ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﱪ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَة -رَحَِهُ اللهُ .(((جَِيْعًا « أَنَّهُ قَالَ لِزَوْجِهِ سَارَّةً (3(وَفِ .الأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيِْي وَغَيُْكِ -رَحِمَهُ عَالِ وَ « . (((7/(« ((( . ((36/(« ((( . ((37() ، ومُسْلِمٌ 79( رَوَاهُ البُخَارِي (3(
عدد الصفحات ٣٨39 39 كَانُوا الأَْكْثَرِينَ عَدَدًا، كَمَ قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ وَلاَ تَسْتَوْحِشْ لِقِلَّةِ السَّالِكِيَ،وَإِيَّاكَ وَطَرِيقَ الْبَاطِلِ،وَلاَ تَغْتََّ بِكَثْرَةِ الهَْالِكِيَ عَلَٰ اللَّحَاقِ بِِمْ، وَغُضَّ الطَّرْفَ عَمَّنْ سِوَاهُمْ، فَإِنَُّمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهَِّ شَيْئًا، وَإِذَا صَاحُوا بِكَ فِ طَرِيقِ سَيِْكَ فَلاَ تَلْتَفِتْ إِلَيْهِمْ، فَإِنَّكَ مَتَىٰ .(((الْتَفَتَّ إِلَيْهِمْ أَخَذُوكَ وَعَاقُوكَ قَالَ يَكْسَُ أَصْنَامُ النُّفُوس بِعَزْمِهِ مِــنَ الهِمَّةِ العيا خفيًا وَخَافِيَا وَقَالَ يُذِلُّ مُلُوكَ الأَرْضِ خَائِرُ عَزْمِهِمْ وَمِنْ حَوْلهِِمْ تِلْكَ الجُيُوشُ البَوَاسِلُ أَلا إِنَّ جَيْشَ المَرْءِ هَِّاتُ نَفْسِهِ أُولَئِكَ فِ الدُّنْيَا الرِّجَالُ الأَوَائِلُ ( .((/(« (((
عدد الصفحات ٣٩40 40 حَاجَةُ طَالِبِ العِلْمِ لِعُلُوِّ الهِمَّةِ فَــقُــلْ لمُِــرْجِّــي مَــعَــالِ الأُمُـــورِ )1(بِغَيِْ اجْتِهَادٍ : رَجَوْتَ المُحَالاَ (((َيْ � حَاجَةُ طَالِبِ العِلْمِ لِعُلُوِّ الهِمَّةِ كَحَاجَتِهِ لِلطَّعَامِ وَالشََّابِ وَالهَوَاءِ الَّذِي عَلَيْهِ قِوَامُ حَيَاتِهِ ، بَلْ أَشَدُّ . -رَحِمَهُ قَالَ « لِكُلِّ طَالِبِ عِلْمٍ بِجَانِبِ عِلْمِهِ مِنْ هَِّةٍ تُسَيُِّهُ وَتُرَقِّيْهِ فِ مَدَارِجِ الطَّلَبِ، بَِا يَسْتَعْلِ طَالِبُ العِلْمِ عَلَٰ سَفَاسِفِ الأُمُورِ ، وَيَتَحَلَّٰ بِإِرَادَةٍ مِنْ حَدِيْدٍ ، إِذْ هُوَ مُقْدِمٌ عَلَٰ أَمْرٍ عَظِيْمٍ حَالُهُ ، خَطِيٍْ شَأْنُهُ ، أَلاَْ وَهُوَ وِرَاثَةُ النَّبِيِّ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِ الدَّعْوَةِ وَالتَّعْلِيْمِ وَالبَلاَغِ . فَلاَ يَصْلِحُ لهَِذِهِ المَنْزِلَةِ مَنْ سَفُلَتْ هَِّتُهُ ، فَحَامَتْ حَوْلَ الدَّنَايَا ، أَوْ وَصَاحِبُ الهِمَّةِ …ضَعُفَتْ إِرَادَتُهُ ، فَانْكَسََتْ أَمَامَ الصِّعَابِ وَالبَلايَا العَالِيَةِ أَمَانِيْهِ حَائِمَةٌ حَوْلَ العِلْمِ والإِيْمَنِ ، وَالعِلْمِ الَّذِي يُقَرِّبُهُ إِلَٰ اللهِ ( .99/(« (((
عدد الصفحات ٤٠41 41 وَيُدْنِيْهِ مِنْ جِوَارِهِ ، فَأَمَانُِّ هَذَا إِيْمَنٌ وَنُورٌ وَحِكْمَةٌ ، وَأَمَانُِّ أُولَئِكَ خِدَعٌ ((( . (((وَغُرُروٌ هَــذَا زَمَـــانٌ لاَ تَــوَسُّــطَ عِنْدَهُ يَبْغِي المَغَامِرَ عَالِيًا وَجَلِيْلاً كُنْ سَابِقًا فِيْهِ أَوْ ابْقَ بِمَعْزِلٍ )2(لَيْسَ التَّوَسُّطُ لِلنُّبُوغِ سَبِيْلاً ( .7/(« ((( . ((66/9(« (((
عدد الصفحات ٤١42 42 اأَعْلَى الهِمَمِ فِ طَلَبِ عِلْمِ الكِتَابِ وال قَدْ هَيَّأوُكَ لأَِمْــرٍ لَوْ فَطِنْتَ لَهُ )1(فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَرْعَىٰ مَعَ الهَمَلِ (((َيْ � لاََ يَعْزُبْ عَنْكَ أَنَّ العِلْمَ الَّذِي يَِبُ أَنْ تُشْحَذَلَهُ الهِمَمُ وَتَُدَّ لَهُ العَزَائِمُ هُوَ عِلْمُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . -رَحِمَهُ قَالَ « -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَفْسُ المُرَادِ وَعَلمِ حُدُودِ المُنْزَلِ وَأَخَسُّ هَِمِ طُلاَّبِ العِلْمِ قِصَُ هَِّتِهِ عَلَٰ تَتَبُّعِ شَوَاذِّ المَسَائِلِ وَمَا لَْ يُنْزَلْ وَلاََ هُوَ وَاقِعٌ أَوْ كَانَتْ هَِّتُهُ مَعْرِفَةُ الاخْتِلاَفِ وَتَتَبُّعَ أَقْوَالِ النَّاسِ، وَلَيْسَ لَهُ هَِّةٌ إِلَٰ مَعْرِفَةِ (3(.(((الصَّحِيْحِ مِنْ تِلْكَ الأَقْوَالِ وَقَلَّ أَنْ يَنْتَفِعَ وَاحِدٌ مِنْ هَؤُلاَءِ بِعِلْمِهِ وَمَا زَادَنِ بُعِدي سِوَىٰ بُعْدِ هَِّةٍ )3(كَمَ زَادَ نُورًا فِ تَبَاعُدِهِ البَدْرُ ( .7« ((( . (6(« ((( . (((8« (3(
عدد الصفحات ٤٢43 43 لِتَكُنْ هِمَّتُكَ الآخِرَةَ بَصُْتُ بِالرَّاحَةِ الكُرَْىٰ فَلَمْ أَرَهَا )1(تُتَالُ إِلاَّ عَلَٰ جِسٍْ مِنَ التَّعَبِ إِنََّا بَلْ ، دُنْيَاكَ هَمَّ اللهُ يَكِفْكَ ، الآخِرَةَ هَِّتُكَ لِتَكُنْ َيْ � ((( مَنْ « : وَسَلَّمَ عَلَيْهِ اللهُ صَلَّٰ نَبِيِّكَ- قَوْلِ إِلَٰ وَتَأَمَّلْ ، ذَلِيْلَةً رَاغِمَةً لَتَأْتِيْكَ قَلْبِهِ ، وَجََعَ لَهُ شَمْلَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ فِ غِنَاهُ الُ جَعَلَ هََّهُ، الآخِرَةُ كَانَتْ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هََّهُ جَعَلَ الُ فَقْرَهُ بَيَْ عَيْنَيْهِ ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، .((( » وَلَْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا قُدِّرَ لَهُ قَدْرِهَا إِلَٰ نَظَرَتْ الدُّنْيَا عَشِقَ مَنْ «-رَحِمَهُ قَالَ كِبَِ إِلَٰ نَظَرَتْ عَنْهَا أَعْرَضَ وَمَنْ ، وَأَذَلَّتْهُ وَعَبِيْدِهَا خَدَمِهَا مِنْ فَصَيََّتْهُ عِنْدَهُ ((( .(3( » لَهُ وَذَلَّتْ ، فَخَدَمَتْهُ قَدْرِهِ فَتَىً هَُّــهُ مَا كَانَ لِلْرِِّ وَالتُّقَى )4(وَمَغْنَمُهُ مَا كَانَ لِلأَجْرِ والحَمْدِ ( .3/(« ((( ) ،وَصَّحْحَهُ الألْبَانُِّ -رَحَِهُ اللهُ- فِ 6( (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ التِّـرْمِذِي ((( ) عَنْ أَنَسٍ -رَضَِ اللهُ عَنْهُ-. 6((0( . (99« (3( . (30(« (((
عدد الصفحات ٤٣44 44 لَ تَقِفْ بِكَ هِمَّتُكَ دُونَ اللهِ سَمَوْتَ إِلَٰ العَلْيَاءِ بِغَيِْ مَشَقَّةٍ )1(فَنِلْتُ ذُرَاهَا لاَ دَنِيًّا وَلاَ وَغْلاً (((َيْ � لاَ تَقِفْ بِكَ هَِّتُكَ دُونَ اللهِ ، فَعُلُوِّ هَِّةِ المَرْءِ أَنْ يَرْضَٰ اللهُ عَنْهُ ، لأَِن رِضَٰ اللهَ غَايَةٌ لاَ تُتَْكُ ، وَ رِضَٰ الخَلْقِ غَايَةٌ لاَ تُدْرَكُ . قَالَ تَرْضَ وَلاَ ، سِوَاهُ بِشَْءٍ عَنْهُ تَتَعَوَّضُ وَلاَ ، اللهِ دُونَ تَقِفُ لاَ الهِمَّةِ عُلُوِّ « والسُُّورِ والفَرَحِ بِهِ والأُنْسِ وَقُرْبِهِ اللهِ مِنَ حَظَّهَا تَبِيْعُ وَلاَ ، مِنْهُ بَدَلاً بِغَيِْهِ .((( » الفَانِيَةِ الخَسِيْسَةِ الحُظُوظِ مِنَ بِشَْءٍ بِهِ والابْتِهَاجِ (3(قَالَ وَكَانَ فُؤَادِيْ خَالِيًا قَبْلَ حُبُّكُمْ وَكَانَ بِذِكْرِ الخَلْقِ يَلْهُو وَيَمْرَحُ فَلَمَّ دَعَــا قَلْبِي هَــوَاكَ أَجَابَهُ )3(فَلَسْتُ أَرَاهُ عَنْ فَنَائِكَ يَرَْحُ ( .98/(« ((( . ((7(/3« ((( . ((0(« (3(
عدد الصفحات ٤٤45 45 (((وَقَالَ قَدْ حَلَّقَتْ بِكَ فِ المَعَالِ هَِّةٌ لاَ تَسْتَطِيْعُ تَُــوْزُهَــا الجَــوْزَاءُ فَاسْلِمْ ؛ فَإِنَّك لِلمَسَاعِي غَايَةٌ )1(وَافْخَرْ فَإِنَّك لِلسَّمَءِ سَــمَءُ ( .6« (((
عدد الصفحات ٤٥46
عدد الصفحات ٤٦47 47 البَابُ الثَّانِّ اأَ * ضَعْفُ الإِيْمَن . * الانْحِرَافُ العَقَدِيُّ . * المَعَاصِ . * الخَوْفُ والهَمُّ والحَزَنُ . * مَُالَسَةُ البَطَّالِيَْ والمُثِّبِطِيَْ . * الانِْمَكُ فِ الدُّنْيَا . * الكَسَلُ . * الإِحْسَاسُ بِالفَشَلِ . * التَّسْوِيْفُ وَالتَّمَنِّيِ . * التََّدُّدُ . * الغَفْلَةُ . * الفُتُوْرُ .
عدد الصفحات ٤٧48 48 * الوَهَنُ * الانْشِغَالُ بِسَفَاسِفِ الأُمُورِ . * التََّفُ . * ضَيَاعُ الوَقْتِ . * الرِّضَٰ بِالدُّوْنِ . * اليَأْسُ . * التَّقْصِيُْ فِ العِبَادَةِ . * الانْشِغَالُ بِمَ لاَ يُعْنِي المَرْءِ . * الدُّيُونُ . * العِشْقُ .
عدد الصفحات ٤٨