> و 0 i: ۶ : 1 ۴ 0 تأجل تفي اله جلة بشاكي السلاح لهب اريس وکم ثارت توازع النقمة والاستياء لدی نسوتهم » وغلت في صدورهن مراجل الحقد مشوبة بالغيرة ؛ لما يرونه" من مبالغة الرجال في العناية بالأفراس» وکم تعالت صيحاتهن مطالبة برد الغذاء على الأبناء » والانتفاع بأئمان الخيل الباهظة في توفير حاجات الأسرة . . فكان الرجال يوصدون آذانهم حيال هذا » ولا يقبلون بصنيعهم جدلاً > وحجتهم في ذلك تتردد بین ٠التذكير بأيام الشدة والتعرض للغزو والسباء > وبين تعلق الفارس بفرسه » وربما جمع بينهما . . يعبر المقعد بن شماس السعدي عن ذلك فيقول في فرسه كنزة : ٤ أتأمرنى بكنزة ام قشع لأشريها“ فقلت لها فلو في غير كنزة امرتني ولكني بكنزة كالضنين #فلا وأبيك الا أحبو.خليلا بكنزة ما حييت فلا تهونى a # و 0 ٤ ك رأت جاراتها خحدرن ريطا وأكثر فوقهن من العهون“ ا 11 sÛ : ti 1 ا“ ومىدة لنقفال الحار بي قي قر سة السهباء قولة ر ۰ لا تقصيا مربط الشهباء منتبذا بخلوةء إن ريب الدهر مرهوبُ وقرباها إني لن تمس يدي ددا بيع لها ما حنت اليب وشدته » ول أدی اا اا إلى د تطليتى الزوجات ٠ رینقل فارس النعامة )١( الغندجاني (عریب) برقم .)٤٩1( (۲) أي لأبيعها. وهي من الأضداد . انظر الأضداد للسجستاني ص ٠١١ والصغاني ص ۲۳۲ . (ج) أنساب الخيل ص ٠٠١ والغندجاني (كترة) برقم (9۸4) . رء) الغندجاني إ( الشهباء) برقم )۳١١( . ¥۷
عدد الصفحات ١٧عيينة بن أوس المالكي حوار النسوة فيقول : تقول أنا اجى لقيت مشقةٌ ٠ من الحش والإخلاف فالوجه ساهمٌ فقالت لها الأخرى لأسمعَ قولها هو اليوم إن باع النعامة ناعم وما التاعمٌ المغبوط إلا الذي له نی وهو کف المؤوتة طاعم * Lo. eI ر ٍ وتقالت سب سيعطى بالفلوة أربعا ' وبالمُهرة الأحرى ثمانٍ جوازم ويبرز عيينة للنسوة فيختم تعزيضهن بقوله : ولست بشاريهن ما لم تطقي وو لني أو لامني لك لائ بل إنهم على استعداد لدفع اغ الأنمان لاقتناء الفرس العتيق » ذكر ابن الكلبي”> من ذلك قوله : «ومنها الصغا فرس مجاشع بن مسعود السلمي » وكانت من نجل الغبراء فرس قيس بن زهير » فاشتراها عمر بن الخطاب بعشرة آلاف درهم ٠» . وليس مثل هذا المبلغ .قاصراً على فرس ذې .أخبار يتناقلها الناس » فقد أورد ابن الأعرابي خبراً بقول : « وکانت بلعاء فرس.الأسود بن رفاعة » باع سخلة منها بعشرة آلاف من خليفة بن واثلة <“ إدراکا منهم بأنها لا بد وارثة صقات آمها . I ff: ولیس هدا بالحد الأعلى للأئمان »> فالخيل الفائقة لا حدود لأثمانهاأ » : فقد نقل الدميري“ عن سنن البيهقي في كتاب البيوع قوله : « إل عبد الرحمن بن عوف اشتری من عثمان بن عفان رضي الله تعالی عنهما فرساً اربعین الفا ٠ . )۷٤٩( الغندجاني (النعامة ) برقم )١( (۴) اناب الخيل ص ١١١ . (۳) قلت : والمعروف أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يكن من الاثرياء . . وبذلك ندرك ضصخامه ما يذل . "۹۰ اسماء خیل العرب ص )٤( . ٠١١/۲ حياة الحيوان الكيرى )٥(
عدد الصفحات ١٨ولم يكن هذه الاهتمام. بالخيل من العرب للزينة .أو التفاخر » فقد كانت وسیلتهح إلى إلعزة بوالنصر » فالعربي كما أسلفت أبي بطبعه > محارب مقدام ببحکم ظروف حیاته » وامتلاکه قرا أصيلة سابقة يعني الفوز والغلبة في قراعه غازياً أو مدافعاً . . يؤکد ذلك ما جادت به قراء تح الفرسان مما يترجم ےر عن الصا بينهم ونين أفراسهم > تلك الصلة التي يمتزج فيها شعور المحبة والاعجاب بشبعور المصير الواحد > فغلبة أحدهما نجاة للآخحر» وخذلاآن أحدهمط .إنما رهي النهاية المحتومة لرفيق حياته . . وقد عبر شداد بن معاوية العبسي. أبو عتترة عن هذا الموقف بقوله : ) جزې الله الأغر جزاء صد إذا ما أوقدت نار الحروب يقيني بالجبين ومنكبيه وأحمیه بمطرد لکعوب٥ لهذا فانه حین یفضله على فتاته » ویرفعه فوق استنکار زوجه › ویقدمه على ! آبنائه » فما ذاك سوى لأنه عدته في حماية من يلوذ به > وصونهن من الببي والهوان ۽ وهو معیر تائم في کل بیع وا ۲ وفي ذلك يقول ای ا سیل ما تزال تفجم تلوم وما آدري علام توجع تلوم على ان ا أعطي الورد لقسحة وما تستوي الور ستاعة رح إذا هي. قامت حاسراً مشمَلَةٌ ٠ نخيب الفؤاد رأسها ما نَم وقمت إليه باللجام مسرا هنالك يجزيني الذي كنت أصنع 0 فهو يذكرها بواحدة من صور ألهوأن لا تجهلها ليبلغ من تهدئة ثورتها على الفرس ما يريد . وكما أن فرسه وسيلته للحماية والدفاع » فهي كذلك عدته للإغارة .)٠١( الخندجاني (الأغر) برقم )١( . )۷۹٦( الغندجاني ( الورد) برقم () ۹
عدد الصفحات ١٩: والغزو » يقول شمعلة بن الأخحضربن هبيرة» في فرسة. الشقراء ٠ ١ توليهاً ألحليب إذأ شتونا على علاتا ونلى السمارا رجاءً أن تلؤديه إلينا. من الأعداء غصاً واقتساراً“ ومثله قول خالد بن جعفر بن كلاب في فرسه خلفة : أسويها بجاري أو بجَزءٍ والحفها ردائي في الجليد وأوصي الراآعيين ليغبقاها 'لها لبن الخلية. والصعود لعل الله بُفردنى عليها جهاراً من زهير أو ایر ولم یکن اهتمامهم بأنسابها لصيانة صفاتها المترارثة - بأقل من عنابتهم يقتصرول في ذلك على معرفة الأبأء خحاصة › کما هو شانھم في أنسابهم بل إن اهتماقهم بأمهات الخيل لا يقل عنه في الآباء لما لَهْنْ من دور في نقل صماتهن المحمودة کزلك إلى الأبتاء وأحبار ذلك مستفيضة فی آسفار ث العربي » من ۆلك ما آورده العا ستل فتنال : ell IL « قاد عياش بن الزبرقان بن بدر إلى عبد الملك بن مروان خمسة وعشرين فرساً » فلما جلس لينظر إلبها » تسب كل فرس منها إلى جميع آبائه وأمهاته » وحلف على كل فرس بيمين غير اليمين التي حلف بها على الفرس الآخر.. فقال عبد الملك بن مروان : عجبي من اختلاف أيمانه أشد من + عجبي من معرفته بأنساب الخيل ٠» . علماً بأن عياشاً هذا رجل عادي ولم يكن من العلماء المختصين المنقطعين كالأصمعي مثلاً . ( ابن الأعراني ص ٠٠ والشمار من اللبن ما كان ثلاثة أرباعه من الماء . (۲) أنساب الخيل ص ٦٦ . (۳) البيان والتبیین ٠٠١/١ . Ye.
عدد الصفحات ٢٠تكريمها في الإسلام ٤ وقد آبقی الإسلام على مكانة الخيل » بل إته بالغ ا في الث عل الاهتمام بها لتكون مطية حمل الرسالة السماوية إلى الآفاق » كما حصها الل ,ورستوله بما:يكشف عن أهميتها البالغة بوصفها رمز اللقوة » ؤوسيلة لرفعة الدين وأآهله . فكأن من مظاهر ذلك أن أفسم بها سبحانه فقال : « والعاديات ضبْحاً » فالموريات قدباً »فالمغیرات صبخا » فأثرن به نقعاً » فوسطر په معا . وجعلها تعالى أبرز أسباب القوة » ورمزا باقياً ها عبر كل العصور » فقال في ذلك سبحانه داعيا إلى مداومة الاستعداد للبأس واللقاء وقد خص الخيل بالذكر دون غيرها من. هذه الأسباب - فقال جل وعلا « وأعذوا الم 5 ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل » ترهبون به عدو الله وعدوکم > واخرین! :من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم .. ۲ . کما اتفقت الأخاديث 'النبوية على تكريمها » من ذلك إعفاءٍ ها من ركا عند الجمهور لقره ية : « ليس على المسام في عبده ولا فرسه اصدقة ٩٠ ومنها النهي عن ابتذالها وامتهانها » نقل الدميري فقال : « وف سنن النسائي من احديث سلمة بن نفيل السكوني » أن الي ي ّى عن إذالة الخيل › وهو امتهانها في الحمل عليها واستعمالها»“ . وورد فيها من الأجاديك الشريفة » ما يجعلها حبيبة إلى الناس » داعية إلى إشاعة البركة والخير فيهم . فقد ذكر الدميري من ذلك قوله : « وفي الصحيح عن جریر بن عبد الله رضي الله تعالی عنه قال : رأیت رسول الله ل يلوي ناصية فرسه بإصبعيه وهو يقول : الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم )١( سورة العاديات/ ١ ه. () الأنقال ر ٦١ . ا (۳) جامع الأصول ٩۲۳/٤ برقم ۲۷۰۸ . (9) حياة الحيوان الكبرى 44⁄١ . ۹
عدد الصفحات ٢١القيامة الأجر والغنيمة 2 0 . وأورد كذلك قوله عليه الصلاة والسلام : ومن نی لفرسه شعیراً ثم جاءه حت یعلفه » کتب اله له بكل شعيرة حسنة ٩2» وقوله أيضاً » البرکة في ثلاث : في الفرس والمرأة والدار . كما شجع عايه الصلاة والسلام ءا على زیادتها بجریل الثراب لکل من سهم في هذا السبيل » من ذلك قوله « من أطرق فرساً فعقب له > کان له کأجر سبعین فرساً حمل علبها في سبیل اله تعالی وإن لم ْب کان کاجر فرس حمل علیها في ي سبل الله“ وفي عيون الأخبار لابن قتيبة « أن النبي ا قال . : علیکم بإناث الخيل ¢ فإن ظهورها حرر »› وبطونها كنز ۲(“ . كما أن الثواب ملازم للفرس أينما حلت » من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام « إن. الشیطان. لا يقرب صاحب فرس عتيق » ولا دارا فيها فرس عتيق ٠» حتى جعل مانينفقه الرجل على الفرس عنما لا خسران فيه » فروي عن الرسول ( ص ) قوله : و إن المنفق على الخيل كباسط يده بالصدفة لا يقبضها ٠» حى إنه رفع منزلة ال فرس إلى درجة العقلاء حين قال و ما من من فرس عربي الا يؤذك له کل يوم بدعوتين » يفول : أللهم كما خولتني من خولتني » فاجعلني من أحب ماله إلیه ^ . (1) شرح السنة للبغوي ۳۸١/1١ برقم وانظر مجمع الزوائد للهیٹمي ۲۵۰ . (۲) الدمیري ٠١١۹/۲ . ۰ . ٠۵4/۲ السابق )#( : ۱١۷/۲ السابق )٤( (ه) عون الأخار ٠١۳/۲ . () حياة الحیوان ٠١۳/۲ . (۷) الترغیب والترهیب من الحدیث الشریف ۲٦۲/۲ 2 ۹ و . (۸) السابق ۲۹٤/۲ برقم ۲١ . ۲۲
عدد الصفحات ٢٢الفلاح فيه يذقة واستقصاء لم بترك معهما غر ة لظن أو تأويل حين قال عليه الصلاة والسلام : «الخيل اانه : فرس للرحمن > وفرس للانسان ٤ وفرس للشيطان ؟ رقاما فرس ہی رجن فما اتخذفي سبیل الله تعالی وقوتل عليه أعدإؤه» وفرصس الإنسا ن ما استطرق عليه » وفرس الشيطان ما روهن وبالغ-الإسلام في أجر فرس الرحمن فلم يترك مجالاً لتردد أو زيادة المستزيد حين قال غليه الصلاة والسلام : دمن اتيس فرساً في سبیل الله تحالی » إيماناً بالله عز وجل واحتساباً » وتصديقاً بوعده ۽ فإنْ شبعه وريه ۰ © ٤ » ۆزولە وبوله في میزانه يوم اأقيامة لت الفاق ؛ وطوی فرسانها سظ ال آنذاك › لتر رسال الحق والخير للدنيا 'والآخرة . و جدیر بالتوضیح » أن ما ورد في الأحاديث النبوية المتقدمة من تكريم للفرس العتيق » وما خص به الغرس العربي > لم يكن تعصباً» بل حفاظا على صفات الفرس الأصيل التي عرفها العربي في الماضي » ولمسها المهتمون به بشؤون الخيل والسباق هذه الأيام . . وهي صفات بعضها جسمي يتصل بتناستق في الأعضاء يمنح الفرس مزيداً من القدرة على السبق والانعتاق » وبعضها نفسي يتصل بسلوك الفرس وصلئه بصاحبة » من الذكاء والألفة والوفاء وما إلى ذلك. هذا ولم تبخل المصادر القديمة بتقديم آوصاف شاملة للفرس )1( الترغيب والترهیب ۲ (۲) رياض الصالحین ص ۵۱١ برقم (۱۳۲۸) . ۳
عدد الصفحات ٢٣الأضيل . وألفت في ذلك كتب كثيرة تجد طرفاً منها في ثبت المراجع . . كما عملت بغض الدراسات الحديثة على الإلمام بهذا إلموضوع › كان متها ما ذكره الدكتور كامل الدقس في الصفات الجسمية للحصان العربي فقال : « .. وهذه الخيل العر اب هي :صل لكل الجياد الأصيلة في العالم» وأجودها الخيل النجدية » وتمتاز برأسها الصغير » وعنقها المقوس › وظهرها المستقيم » وذيلها المرفوع المموج > وحوافرها الصلبة الصغيرة » وشعرها الناعم ٤ ومفاصلها المتينة » وصدارها المتسع > وقوائمها الرقيقة الجميلة . وهي قوية جدا وسريعة « وی عل وجوهها علامات الجل .. ١ .. ونكتفي بما قدمناه في هذه العجالة عن الخيل » بين يدي الكتاب لتقل إلى النص والتحقيق . ١ ۲ النص »والتحقيق لم أجد لهذا النص الثمين - بعد سنوات من المراسلة والبحث في فهارس ألمكتبات - سوي نسخة واحدة فى دار الكتب المصرية بالقاهرة 8 ) حرسي (۲ لغة ش ٠) أي آي آنه من مكتبة العلامة الشنقيطي » يؤكد ذلك عبارة بخطه المغربي يقول ها : ۰ ملکه بفضل رنه اوكرمه محمد محمود بن التلاميد التركزي لطف الله به » ثم وقفه على عصبته بعد وقفاً مؤ بدا » فمن بڏّله فإثمه عليه . وکتبه محمد محمود \ a4 برقمین : عجوي رز سنة 1۲۹۸ ).. غير أن النص نفسه لم يكن بخط العلامة الشنقيطى » بل كان بخط مشرقی واصح ٤ ویبدو آنه قد تسخ له فی المدينة المنورة عن أصل لدی () انظر على سبيل المتال في : أمالي القالي ۲٤۹ - ۲٤۸/۲ اوفقه اللغة للنعالبي الباب السابع عشر ص۲۴۷ وما بعدها. (۲) وصف الخيل في الشعر الجاهلي ص ۳۱ ۳۲ . 3
عدد الصفحات ٢٤بعض الأفاضل هناك » بدليل ما ورد في أخر النسخة للناسخ قوله : « كتب في المدينة المنورة في ۲۹ ذي القعدة الحرام سنة ۱۲۹۸ » . ولم يضر هذا النصض في شيء وحدانية نسخته » فلقد كانت تامة وأاضحة حسنة الخط » وكل ما فيها يدعو إلى الاطمتنان التام » إضافة إلى توثيقها من قبل مالكها الفاضل العلامة الشنقيطي . . أما في التحقيق » فلم أذخر في العناية بالنص جهداً » بما يتطلبه ضبطه وتخريج ما ورد فيه من مواد علمية تتصل بالخيل وفرسانها وأشعارهم . . فشملت المراجع ما وصل إلى عصرنا من كتب المخيل مطبوعها وبعض مخطوطها » وكتب اللغة ومعاجمها تلك التي أمدتني بالشطر الأكبر مما استدركته على الخندجاني من الأفراس التي غابت عن حفظه ومراجعه » وقد أربت عدتها - كما أسلقت - على الستين بعد المئتين » وكذا مجاميع الشعر ودواوينه » ومصادر أخرى تجد ثبتها في مكانه من الفهارس . والكمال لله وحده » إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير . -
عدد الصفحات ٢٥ر DF 0 و
عدد الصفحات ٢٦Dus ] [مقدمة المؤلف قال أبو محمد الأعرابي : هذه أسماء خيل العرب الفحول » والحجور التي نجلت وأنجبت وتفرق نجلها في العرب » وأنها لمن كانت في بدء أمرها » وإلى مَّن صارت » وفيمن صار نجلها من العرب » ممن ذُكّر ذلك ,وافتخر به في الجاهاية والإسلام > وأسماء خيل العرب المنفردة التي كرت بأنفسها ولم یذکر نجلها . فمنها ما استفدناه فيما قرأناه على أبي الندى رحمه الله من : أيام العرب وأنسابها ودواوين قبائلها » ومنها ما أملاه علينا إملاء . هرام بن منافنة بن سهل آطال الله بقاءه ¢ وأدام في درج المعالى ارتقاءه ورتبتها على ولاء الحروف المعجمية"'“ » ليسهل عليه مرامها » وبنقاد إليه زمامها » وبالله التوفيق وهو نعم المعين . . في الأصل (المعجمة ) زما أثبت هو المقصود )١( ¥
عدد الصفحات ٢٧ف چ 9 و
عدد الصفحات ٢٨ر چ ی ا دوہ ٤ ت 3 ت ت ۲ الاثالى آبو الخرون . للحبطات ٤ ۳ اثال : أضمرَةَ بن ضمرة النهشلي . )٤( دکره ه ابن الكل لعلترة في نساب الخيل ص ٩۹ رأورد البيثين . وأشار ابن الأعرابي في كتابه أسماء خيل العرب ص ۷١ في خيل غطفان بن سعد | إلى أن لحنترة فرساً بهذا الاسم قال فيه : ( وأورد البيتين ) وزاد عليهما ثالثاً هو قوله : (ولم امن النفس بالتاخر) وكذا في حلية الفرسان ص ٠١١ وورد الأبجر بلا نة في الكنز المدفون ص ۸4 وهو لعنترة فن القأموس المحيط ( بجر ) ۳٠۷/١ ومن معانيه : العظيم البطن . والأبيات في ديران عنترة ق ٠۳ ص في صلة الديوان . (۲) ورد ذکره ا للحرون في كتاب الخيل للا صمعي ص ۳۸۲ وجواب السائل ص ۲۹ وهر للحبطات في القاموس المحيط رأث ومعناه الأثافي . (۳) آورده ابن ¿ الكلبي ص ٤۳ وجاء البيت ثاني أربعة بيات لضمْرة ة النهشلي مح خبرها . وجاء في صدر البيت ( فلو صادفتني ) واللقاء أقرب إلى القصد من المصادفة . وفي قافيته ر كلاها) ۲۹
عدد الصفحات ٢٩لر <a, £ ۴ ۶ فلو لاقيتنى وائال فيها اعنت العبد .يطعن في ذراها ٤ ادل( : فرس جلاس بن معد يکرب الکنديّ » ویسمی فارس أجدل . وله يقول : ۵ ر ا ت ت Li EF : ٤ e سے س كفيك من اأجدل دون شده وشده يفيك دول كله . الأجدل^“ ٦ ا ق رس شابن عمرو بن زاباع بن ية . ويسم فارمر الأبجر . بدل ذراها . وجاء في الأصل ل لو صادفتني ) فجعلتها بأنفاء لآفامة لوزن . ما أب ن الأعرابي ص ٩۲ فقد ذکره باسم ( وبال ) مقرو باسم فارسه ضمرة بن جابر پن قن بن نهشل وأورد فيه قوله : لا من ميلغ عني ذُباباً بب الح أي فض يراها فلو لاقيتنى ووبال فيها أعنت العبد يطعن في ذُراها وهر لضمرة في حلية الفرسان س ۱۵۵ وبلا نسبة في الكنر المدفون ض ۸۹ وذکرہ القاموس لضمرة في (أثل ) ۳۲۷۳ ومن معانيه المجد والشرف . )١( : لم تذكره للجُلاس مصادر الخيل لدي . وهو للجلاس الكندي قي القاموس ( جدل ) ۲٤۷۴ ومن معانيه الصقر . (۲) لم يرد في مصادر الخيل لدي . وهو لعمير بن جل لجل في القاموس ( رن ) ٤ 1۹۷ ومعناء الوافر النشاط . (M أورده لبي ذر الغفاري : ابن الكلبي ص ۲۹ وابن الأعرابي ص ۳ه في خيل قريش وكذا في المخصص ۱۹⁄١ وحلية الغرسان ص ٠۵١۳ والقاموس ( جدل ) ۳۲۷۲ وورد بلا نسب في الكنر المدفون ص ک۸ . . تفرد الغتدجاني بذكره )٤( ٠
عدد الصفحات ٣٠۸- الأسطع : هو ذو القلادة . فرس نکر ل وآثل ۾ وهي آنه زیم ٩ الأعرابي” لاد بن زیاد بن أبیه ء وکان مفتضبا لا یعرف له ب » وکان من خیول اهل ألغألىة2.. قال التميمي يفخر بما صار إلبه فته | + فذنا من الشام إلى ادان بنات. الاعصرايي كالعقبان مج نوبة , اق دن بالأرسان °( الأغرّف ٠ فرس شاد بن معاوية الي . فيه : )١( أثبتبذلك مخقق أنساب الخيل في ص ۸١ نقلاً عن الغندجاني » ولم يزد . وورد الأسطع ذو القادة لبکر ی" ن وائل ي القأموس 1 لمحيط ( سطع ) iA . (۲) ذکره ابن الکلبي ص ۱۲۸ لعباد بن زياد › وىقل المحقق عن الغندجاني محظم ما زاد على ذلك من شر وغیره . وعو لعبّاد في حلية الفرسان ص ۱۹۵ وورد بلا : به في اتر ji أمدفون ص ۸٩ . (۳) العالية ابم لكل ما كان من جهة نجد » من المدينة إلى تهامة ء وما كان دون ذلك من جهة تهامة فهى السافلة . انظر تفصيل ذلك في معجم البلدان (العالية) ۷۷4 . )٤( لم يرد لشذاد عند آحد لدي » فقد ورد الغرس بلا نسبة عند ابن الكلبي ص ٠١١ وجعله ابن الأعرأبي ص 1٩ لعنترة بن عمرو بن معأوية العبسي » وأورد قوله فيه : جزى الله الأغر جزاء صدق إذا ما أوقندت نسار الحروب يقيني بالجبين ومنكبيه وأنصره بمتدل الكصوب) . وهما مطلع قصيدة منسوبة إلى علترة في دیوانه ف V١ ص ۳۲٣۰ . وفي القاموس المحيط ( غرر) ٠١⁄۲ عشرة أفراس باسم الأغر هي ١ فرس ضببيعة بن الحارث » وعمر بن أبي ربيعة » وشداد بن معاوية العبسي » ومعاوية بن ثور البكائي › اوعمرو بن الناسي الكناني » وطريف بن تميم العلبري » ومالك بن حمار » والبلعاء بن قيس 1.
عدد الصفحات ٣١) جزى الله الغ جزاء صدتي إذا ما أوقَدَتٌ نار الحروب ۲) يقيني بالجبين ومَنَكَيّهٍ وأحميه بمطرد الكعوب. )٣ واه إذا هبت شمال بليل خَرْجف عند العُروب )٤ .أراه أهل .ذلك حين يى ٠ رعاء الحي في جمع الخلوب ) فيخفيّ مرة ويفيد أخرى وفْجَع ذا الضغائن بالاريب ) إذا سَمِنّْ الأغْرٌ دنا لقا يفص الشيسح بساللبن الحلي ۷) شديد مجامع الكتفين طرف به أثر الأسنة كالعلوب ۸) واکرهه على . الأبطال حتی رى كالأرجوانيّ المجوب ٩ الست بصاحبي يوم التقينا بسيف وصاحبي يوم الکن معاوية »> وأن يكون الأغرّ فرسّه » وذكر أن الأغرّ لضبيعَةَ بن الحارث العبسي”» وهو القائل فيه : لولا اعتراض في الأغر وجرا لفعلتٌ فاقرة بجيش ميد ر٤ الکناني > يزيد بن سنان العري والأسعرً الجعفي » أوردها الغندجاني جميعاً فيما عدا فرس عفمر بن أبي ربيعة . ومعنى الأغر الأبيض من كل شيء . (۱) وردت الأبيات بتمامها وترتيبها منسوية إلى ضبيعة بن الحارث ينوح على فرسه - في دیوان عنترة فی ۳۱ ص ۳۱۹ وما بعدها . ونقل المحقق عن ابن قتيبة في المعاني الكبير ١ ۸ قرله « وقال عنترة یذکر فرسه الأعرٌ وإحسانه إليه » رأورد البيتين الرابم والخامس . قلت : ولیس في الأيات نفس عنترة . وجاء في عجز الثاني ( وأنصره) وفي الثالٹ ( . . شالا بلیلا خرجفاً بعك الجنوب ) والحرجف الشديدة . وقي عجز الرابع ( في طلب الحلوب ) وفي صدر الخأمس ( تارة ) وألأريب الكامل من الرجال . والمعنى في الخامس أن الشيخ ذا سمع بغزوي واللبن في فمه غص به » وإتما خص الشيخ ولم يذكر الشاب لأن الثيخ أصبر على المكروه . وفي صدر السابع ( شديد مجالز الكتفين نهد ) والبطرف الكريم من الخيل . والعلوب الآثار ج علب . والمجوب في عجر الثامن المخضب . والسيف والكثيب في صدر التاسع موضعان معروفان . (۲)لضبيعة ب بن الحارث فرس باسم الأغر.. ذكر ذلك كل من : ابن الأعرابي ص ۷١ والمخصص ٩ والقاموس (غرر) ۱۱۷۲ . ۳۲
عدد الصفحات ٣٢