المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها تحميل PDF

لأسود الغندجاني

صفحة ١ من ٢٣

9 چ ل مج انان Du‏ ری ١‏ کے ان وہ ڪات اویل بت شاعا تراق ۳ انا ت قە وقم د اا ازال O1‏ اسا مرم افا کد اة

عدد الصفحات ١

1 0 6 9 ا

عدد الصفحات ٢

ر چ ی ن 9وہ جميع الحقوق محفرظة الطبعة الأولى pV A۷ نز لىرەز الا زر موان زب رلور رتل رار رجي لامر یا اذ تی وز رس ر سوریا دمشق-برامكة مقابل كراج الأنطلاق الموحد - دحلة الحليون هاتف : ۲۲۲٤۲۷۹‏ _ تلفاکس : ۲٤۵٥۷۵۵4‏ ۳۲٦۷ : ص.ب‎ ۰۹٤/۳٤۹٤۳٤ : تقال‎

عدد الصفحات ٣

1 0 6 9 ا

عدد الصفحات ٤

2 وکر ر DD‏ ھل 0 9وہ فهرس الموضوعات تقديم AV sess‏ المؤلف والكتاب ..... YM sss‏ في موضوع الکتاب Ve esses‏ الخيل في حياة العرب ens‏ - مو طنا الأول EN sss‏ - ما قیل في عروبتها foc sess‏ مكانتها في العصر الجاهلي ومظاهر ذلك eNEs.‏ - جوانب تكريها في الإسلام EH . ... ٠.‏

عدد الصفحات ٥

3 9 9 و

عدد الصفحات ٦

ج ى a‏ لم دن 9رودیے تفديم هذا هو الکتاب الثاني في مكتمة الغندجاني > آقدمه إ إلى قراء العريية والمشتغلين بتارتخها وتراثها النفيس وقل جع فيه ضاحبه فأوعی > فکان ۰ عمله بحی مبحاولة جادة لاستقصاء ء الخيول العربية الأصيلة جميعاً . ساعده في ذلك تأخر زمانه النسبي » فهر من أعلام لقني ! راب والخامس اي آنه سبق | إلى ايف في اسما خیل المرب من تیل علد من العلماء » کان مهم ممن وصل إلينا خبره ۔ - ابن الکليي زت٤‏ ٣٣م‏ ي کناب واوسلام. - وأبو عبيدة معمر بن المثنی ( ت ۲۹ ه) في کتابه ه « اليل » . - والأصمعي ( ت ١١۲هھ)‏ في کتاره « ألخيل » أ - وابن الأعرابي ( ت ۲۴۱ ه) في كتابه : «أسماء خيل العرب وفرسانها» . . والخيل )

عدد الصفحات ٧

- ابن تتيبة (ت ١۲۷ه)‏ في كتابه عيون الأخبار . - وأبو على القالى ( ت ١١۴ه‏ ) حيث خص الخيل المنسوبة بباب فى کتابه « النوادر » ۰ ثم كان مؤلفنا أبو محمد الأعرابي ( ت بعد ٤۴١‏ ه ) في كتابه الذي نقدم له « أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها » فزاد فيما ضمه من الخيل على الكتب التي تقدمته مجتمعة بمقدار كبير »> حتى إنه زاد على ما قدمه تالیه ابن سیده زت ٤6۸‏ ه) حين أفرد للخيل في كتابه « آلمخصص » باباً واسعاً آربى على سبعين صفحة » فلم يزد مجموع ما أورده فيها من الخيل على ثمانية عشر ومتي فرس (۲۱۸ ) وهو أكبر رقم جمعته مصادر الخيل تی عصره .على جن بلغ ممع ما امه الاجاتي خسة ومین وخمسمئة فرس ( ١۷ء‏ ) فإذا أ ضفت إلى هذا الرقم ما أسعفتني المصادر باستدراکه على أبي محمد الأعرابي » وقد بلغ اثنين وستين ومئتي فرس (۲۹۲ ) علمت أن مجموع ما ضمه هذا الكتاب من الخيل العربية المنسوبة » قد وصل إلى مبعة وثلائين ونمأنمئة فرس (۸۳۷) . أما المستدركات » فقد جعلتها فى مواضعها بعد كل باب من حروف الهجاء› بشكل تحَقق فيه ما ينبغي للنص الأصلي من صيانة من جهة » وللتسلسل الهجائي من دقة وسهولة من جهة أخرى » فجاءت المستدركات فی أماکنها من حروف الهجاء بعد آفراس الغندجاني »> موسومة بعنوان خاص بمیزھا عنها» مما تراه قائماً في الکتاب کله .. وبهذا يمكن أن نَعْدّ هذا الكتاب فى ثوبه الأخير » مرجعاً نهائياً فى أسماء الخيل وفرسانها عند العرب ؛ لا يدانيه بفضل من الله كتاب آخر . ۸

عدد الصفحات ٨

دون أن يعني هذا أن أحدا لن يجد هنا أو هناك من أمهات أسفار التراث أفراساً نت عن مسعى إحاطتي واستقصائي » غير أنني أقدّر أن عددها سيكون محدوداً إلى حد كبير » يمكن إلحاقه بالكتاب إن وجد- في الطبعات التالية . . ذاكرا بالشكر كل باحث فاضل يشير إلى مثل هذا وال من وراء القصد» هو حسبي ونعم الوكيل . دمشقی في 0 محرم A۲‏ المحقق الموافق ۷۲۷ ۱۹۸۱م

عدد الصفحات ٩

ف PD‏ 0 2 2

عدد الصفحات ١٠

ى DD‏ لم دن 9ود r‏ والکتاب ما امو أ لف أبو مح مد الأعرابي > فقد أغنت عن تکرار الحديك ڪه دراسه وافيه سق لی تقدیمها لدی إخراجي کتابه الأول } فرحة الآديب (( اد وأما الكتاب » فهو بحق معجم بأسماء خيل العرب وأنسابها وفرسانها في الجاحة والإإسلام »مقر وة بما يتصل بکثير منھا من حبار ٤‏ وما شهدته من معارك وأيام > وما قیل فيها من أشعار > تو کد شذة التعاطف وعمق الروابط بين الأفراس وفرسانها . . حتى غدا الكتاب _ كما أراد له صاحبه- جامعاً لكل فرس أصيل عرفه جانب الحماسة والباس في وقائع التاريخ هذا إضافة إلى تصحيحات علمية قدمها المؤلف فى كتابه » تؤكد ما عرف به من دقة وسداد معرفة . . ومرجعه المعتاد فيما يرويه هو شيخه ابو الندى . من ذلك تصحيحه لوهم وقع به المؤلفون في الخيل قبله"“ حتى إن العلامة الشنقيطي في المحدثين وقع فيه“ .. ذلك إيرادهم ( السميذع) (1) انظر أنساب الخيل ص ٠١١‏ . (۲) انظر فى أنساب الخيل ص ٠١‏ وخاشيتها . ۹4

عدد الصفحات ١١

وهو اسم رجل -على أنه اسم فرس » مستندين إلى البيت : فإن يك غراف تذل فارسا سواي » فقد بُدّلت منه السَمَْدَعا غير أن الغندجاني - ب بمنهجه المعهود ‏ ورد البيت في قصيدته في خبر طويل › دت مه اة ناصعة لا ریسا فیا . ومما يسهل الرجوع إلى هذا الكتاب » ما انتهجه الغندجانى فيه من إيراد الأفراس مرتبة على حروف لمعجم ء مع التضه لأمرين يتصلان بذلك : أولهما أ نه لم يكن يتوخحى الدقة في إيراد الأفراس ضمن الحرف الواحد ء فقد يآتي ( الأغر ) قبل ( الأحوى ) في باب الهمزة » و( الدهماء) قبل ( دباس ) في باب الباء . والأمر الثاني إیراده باب الراو ر الهاء » خلا لما درج عليه امصنقون وأصحاب المعاجم . ومن البدهي آن أعمد في الفهارس العامة إلى استدراك ما تقدم تسهیلڈ للوصول إلى ألمادة المطلوبة فيه . () انظر الغندجاني (الغرّاف) برقم (9۲1) . ۱۲

عدد الصفحات ١٢

ټ چک ى ج 2 ری عل ن زودی في موضوع الكتاب الخيل في حياة العزب تشغل الخيل“ في أنسابها وصفاتها وإغدادها شطزا واسعا من تفکير العربي وحیاته » وما ذاك سوى تفسير لخصائصه اغصرية من جهة ۽ وتکيفه مع الواقع من جهة أخرى . ۴ 1 8 مه ٣‏ فالعربي ابي بطبحه » مغدم بحکم طبيعة حياته) ۽ ومثل هذه الصفات تدفعه لامتااك شبات" القوة ٤‏ متمثلة في السيف والرمح وسيلة الشجعان للفتك › وفي لفرس مطية فعالة للكر والفر . مسيم ي ,ن ان فام دة آي وشلياي شی ر ومعشري ' موطنها الأول‎ ٠ » لذا فقد لازمت الفرس العربي منذ أن عرفته أرض الجزيرة العربية‎ )١(‏ انظر شعر الحرب في العصر الجاهلي ص٠٠‏ وما بعدها, (۲) الغندجاني (الضبيح ) برقم )٤١١(‏ . 2

عدد الصفحات ١٣

وتو كد المصادر القديمة والدراسات الحديثة » أن الفرس أصيل في شبه الجزيرة العربية » لم يغد إليها سن خارجها كما يذغي بعض الذأرسين › حيٿث يزعم أن الحصان الأصلي « نشا حارج الجزيرة › ثم ادحل إلى فلسطين وسورية من الشمال الغربي لبلاد العراق إبان غزو المديانيين في القرن الحادي عشر قبل الميلاد » فقد أدخله الهكسوس الرعاة من سورية إلى مصر ومنها إلى الجزيرة العربية » . ويرد الباحث في دراسته القيمة » مؤكداً أن « هذا الرأي لا يستند إلى دليل » وهو مجرد ظن وتخمين فقد ذهب العلماء الذين قاموا بدراسة التطورات الجوية والجيولوجية إلى القول بخصب الجزيرة العربية في الماضي السحيق » وأنها كانت مأهولة بالإنسان وألخيوأن » وأقأموا الأدلة , الصحيحة على رأيهم بما وجدوه من مُحار في المناطق الصحراوية ( الآن ) . يرجع إلى .عصور ما قبل التاريخ»”ويخرح الباحث بعد استعراض الأدلة العلمية مستندةً إلى الدراسات الأثرية والاجتماعية لطائفة من العلماء - إلى ٠‏ «وهكذا يتبين لنا بما لا يدع مجالاً للشك » أن الخيل الأصيأة نشات في جزيرة العرب فوق هضاب نجد ومنطقة عسير واليمن » تلك المناطق التى كانت :ما زالت من أخحصب وأطيب المناطق » وأكثرها ملاءمة لتربية الجياد “استنادا إلى الأدلة العلمية التي قدمتها أحدث الكشوف الأثرية . . ٠‏ . ما قيل في عروبتها %5 ادا عدا الى نصوصنا القديمة في هلا > وجدناها تو يد هذه اللتيجة العلمية الحديثة . . ١۷ وصف الخيل في الشحر الجاهلي عن فيليب حتي ص‎ )١( () السابق ص ۲۲- ۲۳ . )( السابق ص ۳١‏ .

عدد الصفحات ١٤

...فمن الأحاديث النبوية التي تؤكد عروبة الخيل قوله ب : « اركبوا وغیره فقال : « أو من ركب الخيل | اساعل عله لاتم ولك سبيت بالعراب' »> وکانت م ذلك وحشية کسائر الوحوش ۲ 7 وروي عن الي ل أذ ۾ قال : اول ما خلق الله مر ن الخيل ۽ حلق اکت وقال عز وجل : خلقتك عريياً » وفضلتك على سائر ما خحلقت من *البهائم ىة الرزف» والغتائم قا :على ظهرك والخير معقود بناضيتك Mg,‏ ي مکانتها في العم الجاهلي ) وقد لمس العربي للفرس دوره الكبير في حياته ومصيره حتى غدا جزءا من وجوده الانسانى الكريم » يصاول به الأخطار › ویدفع عنه غائلتها . . فغدا صنو للقوة البشرية في سواعد الأبناء وألسنة الشعراء الخداد » فكان العرب و لا ينون إلا بغلام يولد » أو شاعر يبغ فيهم » أو فرس تنتج ” ولكي يبقى الفرس قوياً مستعداً ؛ لا بد للعربي من حسن رعايته وتخذيته وإيثاره . فساوأه بأبناثه. وهم علته وأحباژه .. يقول رید ألخيل بن مهلهل الطائي - ويكنى أبا يتف - في فرسه الهطال : أقرب مربط الهنطال إني أرى حرباً تلقح عن جيال أسويه بيكنف إذ شتونا وأوثره على جل العيال 0 ومثله قول خالد بن جعقر بن كلاب فى فرسه حلفة: .)۳۰٤٤( برقم‎ ٥ انظر جامع الأصول‎ )١( . 7 الدميري‎ () (۳) العمدة ١7ه٦‏ . . ٠١۹ حلية الفرسان. ص‎ )٤(

عدد الصفحات ١٥

أزيغوني ‏ إراغتكم فإتي اوخل كالشجا ثحت الوريد آتويها پجاري أو بزع والحمُها ردائي ‏ في اتجلير“ ویرصی ی بجوع صغاره إذ يتن على الطوى ل لتكتفي فرسه ¢ يقول مالك ابن نويرة في فرسه (ذو الخمار) : بل إنه يقم فرسه على فتاة أحلامه + مهما بدا من فتنتها وتعلقه بها › حین تغدو فرسه مَهُراً لها . وفي ذلك يقول سبيع , بن الخطيم التيمي في فرسه نبحلة میخاطاً والد فتاته ' لحت على یمین : ډډ ي من ذات رطن بین النحرواللو ب2 فهو يعرض الإبل مهرا في عجز البيت الأول » فلا يرضى الأب بنحلة ديلا » فيشتد سبيع في خطابه مجياً إياه بالیت الثاني . ولا عجب في موقفه هذا إذا كانت فرسه أغلى من نفسه التي بين أناصحٌ شمر للرهان فإنها غداة جفاظ جمعنها الحلا أتذكر إلباسيك فى كل شتوة رداثى » وإطعاميك والبطن ساغب بل إنه قد يذهب إلى أبعد من هذا فيضحي بحياته لتبقى فرسه . وني ذلك يقول تعلبة بن أم حَرنة . العبدي في فرسه عریب : . ٦١ نساب الخيل ص‎ )١( (۲) الغندجاني (ذو الخمار) برقم .)۲٤۹(‏ (۳) الخندجاني (نحلة) برقم (۷۳۹) مقرونة بخبرها . (5) انساب الخیل ص۳۹ ٤١‏ . ۱٦

عدد الصفحات ١٦