المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الغرور والكبر في ضوء القرآن الكريم 03

منال ميرغني محمد إبراهيم

صفحة ٣ من ٤

122 صلالله اليا وسلم: (إنا ليات الر ن النظيم السمين يوم الايسمة لا يزن انان نسح بنوسة)(1) . (1) ن ر ا الب سرا ف صحيحا، كتسن التوسير ف توسير سورة المنسفاين1/2/232.

عدد الصفحات ٣٣

121 المبحث الثالث الهلاك والعــذاب وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: الو عد بالعذاب. المطلب الثاني: خطر الثراء الفاحش وعاقبته. المطلب الثالث: عاقبة الطغيان والغرور.

عدد الصفحات ٣٤

121 المطلب الأول الوعــد بالعـــذاب ورن ف الارنن الكريم نن الاستكبسر اليا ي نس ن نهلا يوم الايسمة بنايان الداون هااو اسااتكبسر بغياار حااق ااسا تنااسلالله                             (1). ياااوا الطباارا(يااوم يناارى الاايين كوااروا بااسه الااالله النااسر ياااسا لداام: اليااوم نيدااس الكااسفرون الاايين نيهبااوا طيبااستدم فاا حيااستدم تثااسبون ااايان الدااون، ويلااو ااايان النااسر الاايا يديااندم بمااس كنااتم تتكباارون فاا الااننيس الااالله ظداار ا رى الااالله ر كاام، فتااابون نن ت لصااوا لااا النبااسنة ونن تاايانوا ماار ونديااا ( ) نا بغياار مااس نبااسح لكاام ر كاام ونين لكم با (  ) ت سلوون طساتا فتناصونا)(2). نا يكرهم يس محمن يوم ينرى (    ) نا يك الغطاس فيار ااااون ماااان النااااسر وينظاااارون إليدااااس وياااااسا لداااام تمتنااااتم بسلطيبااااست فاااا الااااننيس واتبنااااتم ال اادوات واللاايات ينناا المنسصاا . ياان: الطيبااست: ال اابسن والاااوة مااا وي ماان ااولدم: يهن نطيبس نا بسبا و وتا. سا المسرونا(3): وو نت السحسو سا مثلا(4). (1) سورة ا حاسم، الآية 20 .) (2) سمع البيسن13/22/21 . (3) المسرونا الامسم الن ماة ن ساالله الاساسة نبوالحسان الا بانمحمان بان حبيان البصارا، الماسور نا، ال اسفن ، صااسحن التصااسني ، حاانىش ااان الحساان باان الاا وااان محماان باان ااانا ومحماان باان منلااالله، و نواار باان محماان اباان الوسن، حنىش انا نبو بكر ال طين ووثاا و اسا ماست فا ر ياع ا وا سانة مساين ونر اع مسئاة، ولاا توساير الاارنن سمس النكت والنيون، وننن الننيس و يرهس، سير نا م النب 14/24. (4) نيسر التوسسير2/1224 .

عدد الصفحات ٣٥

121 ياوا ال زائرا(استحاس كم لديا النيان بمس كنتم تساتكبرون فا ا رى إي لا حاق لكام فا الكبر لسنوكم وا زكم، إنمس الكبرياس ه الملاو الحاق، نماس نناتم فاان ظلماتم بسساتكبسركم اان الايمااسن باار كم ولاسئااا وااان طساتااا و بوساااكم ااان طساااة ر كاام وطساااة رسااولا، إيا فااسن لوا دنم نا رين )(1). إيا فديا النيان اليا ي سزا با ااسبس لدم الالله استكبسرهم ، وهو ايان إيلاا وا هسنة وهيا النوم من النيان ينسسن استكبسرهم ف ا رى بغير الحق، إين هو زا من ن الينن، نمر سبحسنا وتنسلالله ابسن نن يناو ليست ين لدم فسستكبروا ان ابسنتا بسلناس لا وكسنت نتي ة استكبسرهم ان ابسنة ف الننيس نن او بوا ال االله يلو بسلمايلة والصغسر فا نسر دنام                (2). (    ) نا ناباااااااااااانون نثاااااااااااابكم، (       ) نا صس رين يليلين. إن فسر الاناس بسلساناا كاسن ا مار الصاسرم اناا منازلا منزلاة الاساتكبسر اان النبسنة نو المران بسلنبسنة الناس ، فانا نفسن نبوابدس. ان الننمسن بن ب ير(3) سا: سمنت رسوا صالالله الياا وسالم يااوا الاالله المنبار: (الناس هو النبسنة و رن اليا الص ة والس م       (4)(2). (1 )نيسر التوسسير2/224 . (2) سورة سفر، الآية (20). (3 )الننمسن بن ب ير بن سنن بن ثنلبة بن بن زين ا نصسرا ال زر ، يكنالله نبس ابن وهاو م ادور لاا و بيا صحبا، و ين هو نوا مولون ف الاس م من ا نصسر بنن الد رة بار نة ا ر درا ، روى ان النب صلالله اليا وسلم، و ان سلن بن ابن بن رواحة وامر و اسئ ة، وروى انا ابنا محمن ومولا سسلم واروة وال انب والسبين ، كسن سس نم ق بنن فسسلة بن ابين، تن سنة م وستين، الاصسبة2/44. (4 )ن ر ا الامسم نحمن ف مسنن ، حنيش ر م 14412،2/341. (2 )الماتطااا مااان اياااون التوسساااير، مصاااطوالله ال يااارا المنصاااورا ، حاااااا و اااري نحسنيثاااا محمااان الااا الصاااسوا، ط2(1413ها- 1112م)، نار الالم، نم ق،4/143.

عدد الصفحات ٣٦

121 الآياااةنيااااة توسااان وننمااااة، وواااان محماااان صااالالله اليااااا وسااالم بسلا سبااااة اناااان الناس ، وهيا وان ماين ب رط الم ي ئة وف موافاة المانور لمان اس تناسلالله، لا نن الاست سبة اليا حتم لكن نام. و سلت فر ة ( )نااابنون ( )مننس بسلثوان والنصر،ويانا الااااالله هاااايا التاوياااان ولاااااا (     )ويحاااات لااااا بحااااانيش الننمااسن باان ب ااير، و اارن اباان كثياا ر و نواار (ساايُنُ ولون ) بساام اليااس وفااتح ال ااس ، و اارن نااسفع وحمزة والكسسئ وابن اسمر (سيون ُلُون ) بوتح اليس وسم ال س وال م(1). والاستكبسر لي هو النصيسن وانم الطساة نو الكوار واانم الايماسن فااط، إنماس هااو يلااو التنااسل والتحاانا لمااس يكواار بااا المسااتكبر ولااي فيااا، فداايا تنرياا ماان النااس نفااسو نثاايم إيا تلياات اليااا نيااست وفيدااس الحااق المبااين ولااالله منصاارفس هنااس مسااتكبرا ااان طساااة كااان لاام يساامندس وكااان فاا نينيااا و اارا يمننااا ماان ساامسم الحااق، ثاام إيا الاام الاالله سابين المصاسنفة ايئس مان نياست ات ايهس هازوا اسا تنااسلالله                      (2). ياااوا تنااسلالله يكاار : الااوانا السااسئن ماان صاانين نهاان داانم لكاان كاايان يا إثاام بر ااا، موتاار اليااا يساامع نيااست كتااسن تتلااالله اليااا، ثاام يصاار الااالله كواار وا ثمااا فيااايم اليااا ياار تسئن منا، لا را ع انا مستكبرا الالله ر ا نن ييان مر ونديا، (    )كاان لاام يساامع مااس تلاا اليااا ماان نيااست باصاارار الااالله كواار (    )فب اار يااس محمااان هااايا ا فاااسو ا ثااايم الااايا هاااي صاااوتا بنااايان مااان لاااا مو اااع فااا ناااسر دااانم ياااوم الايسمة(3). (1 )انظر توسير ابن اطية13/214. وح ة الارا ات، ص 232. (2) سورة ال سثية، الآيتسن 3-4.) (3) سمع البيسن13/22/142.

عدد الصفحات ٣٧

121 ياااوا اباان اطيااة فاا ولااا  ) حساان يلااو لمااس نفصااح ااان الناايان ولااو كسناات الب ااسرة ياار ماياانة ب اا ممااس حملاات إلا الااالله المحااسن ومااع نن النيان ا ليم لا يكون الا باسر اناا ب اسرة إلا نن ال ئاق باا نن ينس ان الاالله اساتدزا بسلاساتدزا فياانم لاا الانايار فا ثاون الب اسرة وهايا النايان ا لايم اااسن لاا الاالله كبار واليا رفى بسببا إتبسم الحق (1) . اااااااااااااااسا تناااااااااااااااسلالله           (2). ااسا اباان كثياار: نا باائ الماباان والمكااسن ماان نار هااوان لماان كااسن متكباارا ااان نيااست وا تبااسم رساالا، وهاام ياان لون داانم ماان يااوم ممااستدم بااارواحدم وينااسا ن سااسنهم فاا بااورهم ماان حرهااس وساامومدس، فااايا كااسن يااوم الايسمااة ساالكت ن رواحداام فاا ن سااسنهم و لنت ف نسر دنم(3). وف م دن من م سهن الايسمة ن ن اليين كوروا يسس ون إلاالله دانم زمارا بحسان ننااوام كواارهم وبحساان مسااتويست كواارهم وبحساان فئااستدم فاا الااننيس فمااندم المتكباارين فاا الااننيس، فكسناات داانم مثااوى ااايان لداام ااسا تنااسلالله                                     *           (4)،(   )نا مااانرا لااونكم فيدااس وا بدااسم الاسئن لتدوين الماوا (  ) نابائ مثاواهم دانم لتكبارهم (1) توسير البحر المحط13/1214. (2) سورة النحن، الآية 21.) (3 )توسير الارنن النظيم 3/414. (4) سورة الزمر، الآي تسن (31 - 32.)

عدد الصفحات ٣٨

12 1 ااان الحااق فاا نن ن ااولدم النااسر لساابق كلمااة الناايان الاايدم، فاندااس إنمااس حااات الاايدم بنس الالله تكبرهم وكور هم(1). (  ) نا بئست دانم منازلا و مااوى للمتكبارين اان الايمسن بسه وتصنيق رسلا (2). وتو ا نيست الارنن الكريم المنمنين باان لا يغتاروا بحاسا الكاسفرين الحسانة فا الاننيس فيدتموا ليلو فدو متسم لين ف الحيسة الننيس ثم يكون مثواهم دنم و ئ المثوى و المدسن.          (3)، ياااوا تنااسلالله: لا تنظاارواإلاااالله مااس هاانلا الكوااسر متر فااون فيااا ماان الننمااة والغبطااة و الساارور فنمااس لياان ياازوا، هاايا كلااا انا و يصبحون مارتدنين بااماسلدم السايئة، فاناس نمان لدام فيماس هام فياا اساتنرا س و مياع مس هم فيا متسم لين ثم ماواهم دنم و ئ المدسن(4). فسلكوسر مغترون بتالبدم والمنمنون مدتمون با، لكنا ر مس يساع فا نوا مانمن نن هاايا الاماا للكوااسر إنمااس هااو ل ياار لداام في اا هاايا نوحااس إلااالله حااسلدم ونواااس ماان الا تاارار فلاايلو حساانت (  )نالا يغاارندم تا لاابدم والتالاان التصاارم فاا الت ااسرات وا ر ااسح والحرون و سسئر الآمسا، ثم ن بر تنسلالله ان لة يلو المتسم إلا ننا ماناى صاسئر إلاالله يا و ن و ايان(2). سا تنسل              (2) نا كيبت بدس لو دم واستكبروا اان النمان بداس (      ) نا مسكثين فيدسمكثس من نا (3). (1 )توسيرنبوالسنون2/404. (2 )الماتط من التوسسير4/422. (3 )سورة نا امران، الآية 112) (4 )توسير الارنن النظيم، 1/201. (2 )توسير البحر المحيط3/432. (2 )سورة ا ارام، الآية 32.) (3) توسير الارنن النظيم 1/201.

عدد الصفحات ٣٩

121 فاولئو لا نمنت بدس لو دم ولا اناسنت لدس وارحدم كمس اساتدسنوا بييستاا ولازماوا التكيين لا نهينوا بسلنيان النائم الم زم (1). و صااة الاااوا: نن موسااوم الكباار ماان ننق المواساايع المتغلغلااة فاا الساالوو الب ر ا، و ن فسر الرسوا صلالله اليا وسالم الكبار باناا ماط الناس وبطار الحاق، فاااا مو اا لننسااسن رفااى فيااا حاااس مااع منرفااة ننااا حااق نو انااتاص لااق فانااا باايلو يكااون سااسلكس طااوات ال اايطسن، وماان مااط النااس مااس زان ماان اسااتكبسر الكثياارين ااان ا ااي ااان النلمااس نو طااساتدم نو التواسااع لداام، إي نن ااازى و اان ناان التواسااع لنبسن تواسنس لا. وهاايا هااو امتحسنااا ا كباار، إن إبلااي لاام يسااتنك ااان ابااسنة ولكاان اناانمس كلواااا ر اااا بسلسااا ون لم لاااوق مثلاااا ظدااار كبااار وكوااار وكثيااارون يكوناااوا الاااالله سياااة مااان النباااسنة ولكاااندم ياااانوون مااان طسااااة يااارهم واااان إتبسااااا ولاااو كاااسن فااا يلاااو مصااالحة الاس م والمسلمين، وكن يلاو مظدار مان مظاسهر الكبار وا تباسم ل طاوات ال ايطسن إلا ماان اصاام ر اا وحوااا و اايلو اسااتحق كاان مسااتكبر باا سر الناايان ا لاايم وااانا ماان سبحسنا وتنسلالله الالله مس صنر منا من تكبر وت بر واستن . (1 )تيسير الكريم الرحمن 2/112.

عدد الصفحات ٤٠

921 المطلب الثاني خطر الثراء الفاحش وعاقبته الثراء الفاحش الذي يتجاوز الحد قد يدفع بالمجتمعاا للاط ير ال التة فاو فةاو يؤدي للط اليغياا      *    (1)، والاط البغا          (2)، والغنط الفاحش يشجع ع ط الإسراف والفسوق ، وارتفاب المعاص والبير ، وك ةا آفا تنخر ف عظاا المجتماع، وماااا مااا شاااى ا الغناااط الفااااحش تساااتتثر بااا ف اااو ق ي اااو وتعمااا ااساااتزاده منااا باااايراد وبغض النظر ع الوسا التا تتباع فا اقتنااء الثاروا ، وهاذ الظااهره تترتاب ع يةاا نتيجو اجتماعيو خييره ، ه انقسا المجتمع للط يبقتي ر يسيتي ، الأولط وها الق او وتحتفاار الثااروه الماديااو ومعةااا القااوه ااقتصاااديو التاا تقااو ع يةااا القااوه السياساايو، امااا اليبقااااو الثانيااااو وتشااااك الجمةااااره الفًاااارض فاااا تم ااااى شااااي ا ويفاااارض ع يةااااا ااسااااتق الحرمااان ، وهنااا تقااو الع قااو ًااي الياارفي ع ااط الشااى والعااداء، وقااد ياارض بعااض ذوي النفااوا العقيمااو ا هااذ اليبقااو مثاا يمكاا ا يحتااذض باا بغااض النظاار عاا وسااا ةا وهذ المعان تعًر عنةا قصو قارو (3) . وقااارو هااذا رجاا ماا ًناا لساارا ي، بسااالله ل لاا فاا الاارزق حتااط ل خزانتاا لفثرتةااا وثق ةااا تنااوء بحم ةااا العصاابو القويااو ، وكااا للااط وفااره مالاا صاااحب اًةااو وز نااو ومظاااهر ونعمااو وخااي ء، ورد ذكاار فاا القاارآ الفاار فاا سااور ثاا اقتصاار اثنتااا منةااا ع ااط ذكااار ااساا لمناسااابو الحاادي عااا لرسااا موساااط للااط فرعاااو ، امااا الثالثاااو فتقص ع ينا خًر الرج والمصير الذي انتةط للي والأسباب الت جع تا يساتحل هاذا المصااير، قاااا تعااالط         (1) سوره الع ل، الآيتا (6-7 .) (2) سوره الشورض ، الآيو (27 .) (3) القصص القرآن ، تفسير اجتماع ، د.راشد الًداوي، دار النةضو العربيو، القاهره، ص 127 .

عدد الصفحات ٤١

931        (1)،ذكااااااااااااار الآياااااااااااااو اسااااماء الث ثااااو والخياااااب ل نًاااا صاااا ط ل ع ياااا وساااا اذكاااار يااااا محمااااد قااااارو وفرعااو وهامااا لقااد جاااءه جماايعة موسااط ( )يعناا بالواضااحا ماا الآيا ، وع لتباع موسط ص وا ل ع ي (  ) ايما كاانوا سابقي بتنفسة ، فيفوتونا ً كنا مقتدر ع ية (2). والآيااو الثانيااو يقااو تعااالط                                (3) اي واه فناا هاؤاء بعااد لذ جااءتة الرساا فاساتفًروا عاا الحال وعاا عباده ل وما كانوا تاا ًي ، وقيا ساابقي فا الففار، ًا فا سابقة الففار قارو كثياره فته فنااااااه فكااااا اخاااااذنا ًذنبااااا (    ) يعنااااا قاااااو لاااااو والحااااااصب الااااار ي ياااااتت بالحصاااا اباء وهاااااا الحصاااااط (    ) يعناااااا ثماااااااودا وا هااااااا مااااااادي (    ) يعناااااا قااااااارو (   )قااو نااور وفرعااو(    )لأناا انااذره وامة ة وبع للية الرس وازار العذر (4). (1) سوره العنكًو ، الآيو (33 .) (2) جامع الًيا11/22/152 . (3) سوره العنكًو ، الآيو (42 .) (4) الجامع لأحكا القرآ 13/344 .

عدد الصفحات ٤٢

939 وترد القصو كام و ف قول تعاالط                                 *                               *                               *                      *                 *                  (1). يقو تعالط ذكر ) وهاو قاارو ًا يصاةر ًا قاها ًا اوي ً يعقوب وكا م قو مو سط، وقي كا م عشيره موسط ًا عمارا النًا ع ي الس ، وهو اً عم لأًي وام وذلى ل قارو هو اً يصةر ً قاه وموسط هو موسط ً عمرا ً قاه وهذا ما ذهب للي المفسرو (2). ( ) تجاوز حد ف الفًر والتجًر(3) . وقي بغي كفر بااه عازو وجا قالا الضاحاى، وقيا بغيا اساتخفاف ًةا بكثاره مالاا وولااد ، و قياا نسااًت مااا اتااا ل ماا الفنااوز للااط نفساا بع ماا وحي تاا ، وقااا يحيااط (1) سوره القصص، الآيا (76-11 .) (2) انظر جامع الًيا11/22/125، الجامع لأحكا القرآ 13/324. (3) جامع الًيا ، اليًري11/22/125.

عدد الصفحات ٤٣

932 ًااا سااا(1) واًااا المسااايب(2) كاااا قاااارو عنياااا عاااام لفرعاااو ع اااط ًنااا لسااارا ي فتعدض ع ية وظ مة وكا منة (3). وقي ) في ب الفض ع ية وا يكو تح امر او ظ مة(4). نجد ا ك هذ المعان الت ذهب لليةا المفسرو ف قولا تعاالط (  ) قد تحقق ف فرعو فالرج كا ذا كًر وظالما ومتجًرا . (         ) آتينا م كنوز الأموا (  ) وهو جمع مفتي وهو الذي يفتي با الأًاواب، وقاا بعضاة عنا بالمفتااار فاا هااذا الموضااع الخاازا لتثقاا العصاابو، او ل تثقاا بالعصاابو وهاا الجماعااو، (           ) اي ا تبااو وا ت بياار(5) فرحااا ل ل ا يحب الأشر ي (6) البير ي (7) . كا العق ء م قوم يعظون ويقيمو ل مظاهر الخي ء ويحذرون عواقب البيار واليغيااا ، و رعًااو للياا اعمااا الخياار، خضااوعا ه تعااالط الااذي رزقاا ، واداء لحاال النعمااو (1) يحيااط ًاا ساا (124-222هااا742-115 ) ًاا ساا ًاا اًاا ثع بااو التميماا بااالواء ماا تمااي ربيعااو، البصااري ثاا الأفر قاا ، مفساار، فقياا ، عااال بالحاادي وال غااو، ادرى نحااو عشاار ماا التااابعي وروض عنة ، ولد بالفوفو، انتقا ماع اًيا للاط البصاره فنشات ًةاا ونساب لليةاا ورحا للاط مصار ومنةاا للاط افر قياا ف آخر عمر ، وتوف ف عودت م الحج ب مصر، الأع 1/141 . (2) اً المسيب سعيد ً المسييب ً خازف ًا اًا وهاب ًا عمارو ًا عاا ز ًا عمارا ًا مخازو ًاا يقظااو، الإمااا ، الع اا ، اًومحمااد القرشاا المخزوماا ، عااال اهاا المدينااو وساايد التااابعي فاا زماناا ، ولااد لسنتي م خ فو عمار، راض محماد وسامع عثماا وع ياا وز اد ًا ثاًا واًا موساط وعا شاو واباا هر اره، روض عن اًُ ً كعب وب ، توف سنو اربع وتسعي ، سير اع النب ء4/217 . (3) الجامع لأحكا القرآ 13/323 . (4) تفسير اً السعود5/135 . (5) البير النشا وق او احتماا النعماو، والادهش والحياره واليغياا بالنعماو وكراهياو الشا ء ما عيار ا يستحل الفراهو، وبير الحل ا يتفًر عن ف يقً ، القاموا المحي الله، ص446 . (6) اشر كفرر فةو اشر مرر وبير واستفًر فةو اشر ، المعج الوسيالله، ص61 . (7) جامع الًيا11/22/125.

عدد الصفحات ٤٤

933 التاااااااا اعرقةااااااااا ع ياااااااا                                (1)،اي اي اااب فيماااا اعيااااى ل مااا الااادنيا الااادار الآخاااره و هااا الجنو فم حل المؤم ا يصرف الدنيا فيما ينفع ف الآخره ا ف التجًر والبغ . (    ) قااا اًاا عباااا والجمةااور ا تضاايع عمرى ف اا تعم عم صالحا ف دنياى لذ الآخره لنما يعم لةا فنصايب الإنساا عمر وعم الصالي فيةا. (    ) اي ايااااع ل واعًااااد كمااااا انعاااا ع يااااى ومن الحدي (اخًرن ما الإحسا ؟ قا ا تعًد ل كتنى ترا )(2()3). (    ) اي ا تعماااااااااااااااااا المعاصاااااااااااااااااا ل ل ا يحااااااااااااااااااب المفسدي (4). تمادض فرعو ف عرور فازع انا احارز مالا بع ا اتقنا ا بفضا ما ل كات لا يع ااااااااااااااا                      (5). ا ل قد اه ى م قً م الأم م هو اشد منبيشا وافثار جمعاا لمماوا ولااو كااا ل يااؤت الأمااوا ماا يؤتياا لفضاا فياا وخياار عنااد ولرضااا عناا ، لاا يكاا ية ااااى ماااا اه ااااى ماااا ارباااااب الأمااااوا الااااذي كااااانوا افثاااار مناااا ماااااا ، (   (1) سوره القصص، الآيو (77 .) (2) اخرج مس ف صحيح ، 1-كتاب الإيما ، باب ًيا الإيما والإس ، حدي رق 1،1/37. (3) الجامع لأحكا القرآ 13/311. (4) جامع الًيا11/22/117. (5) سوره القصص، الآيو (71 .)

عدد الصفحات ٤٥

931  ) لأنةااا ياااادخ و النااااار بغيااار حساااااب، اه ااااى مااا اه ااااى ماااا القرو ع ع ًذنوبة ف يحتج للط مسا تة ع ذنوبة (1). خاااارج قااااارو يومااااا فاااا موكباااا فًةاااار مظةاااار المخاااادوعي بتًةااااو الحياااااه الاااادنيا فوعظة العق ء بت رضوا ل خير م الما والجا ومظاهر الخي ء (2) .                      *                (3). (    ) اي ع اط ًناا لساارا ي فيماا رآ ماا ز نااو ماا متاع الحياه الدنيا م ثيااب ودواب، وقيا كاا خارج فا سابعي الفاا ما تبعا ع اية المعصفرا (4)، وكا او م صبو ل الثياب المعصفره (           ) اي نصيب وافر م الدنيا   ) وهاااا احباااااار(5) ًنااااا لسااااارا ي ل اااااذي تمناااااوا مكانااااا    ) يعن الجناو لما آما وعما صاالحا وا ياؤتط الأعماا الصاالحو لا الصاًرو ع ط ياعو ل(6). (1) الجامع لأحكا القرآ 13/316. (2) مع القرآ الفر ، د.احمد محمد المدن ، دار النةضو ل يباعو والنشر، القاهره، 1/121. (3) سوره القصص، الآيتا (73-12 .) (4) المعصااافرا عصااافر الثاااوب صااابغ بالعصااافر، فةاااو معصااافر جمعةاااا معصااافرا و العصااافر نباااا صاايف ماا الفصااي و المركبااو انًوبيااو المزهاار يسااتعم تاااب ويسااتخرج مناا صاابو احماار يصاابو باا الحر اار وعير ، المعج الوسيالله، ص65، محيالله المحيالله، ص33. (5) احبار حًر، الحبار العال او الصالي جمعةا احبار، القاموا، ص472 . (6) الجامع لأحكا القرآ 13/317.

عدد الصفحات ٤٦

931 وكانااا عاقباااو قاااارو ا خسااال ل بااا وبااادار الأرض عقاباااا لااا ع اااط فسااااد ويغياناا وكفراناا وجحااد نعاا ل ع ياا ف اا ينفعاا مالاا ولاا يحماا اعواناا ، قااا تعااالط                  (1). يقااو تعااالط ذكاار فخساافنا بقااارو واهاا داروهاا ع ااط مثاا الااذي ع ياا ماا النفاااااق والمااااؤازره ع ااااط اذض موسااااط الأرض ، ف اااا يكاااا لاااا جنااااد يرجااااع للااااية وا ف ااااو ينصرون لما نز ب سخي ، ً تًرءوا من وا كا هو مم ينتصر ما ل لذا احا ب نعمت فيمتنع لقوت منةا(2). وخ صو القو ا الإس ا يحار الساع وراء اجتنااب الماا ، وا ينةا عا الغنااط ولفاا يشاار ا ياات هااذا بير اال مشااروع وبااتداء حاال ل المشااروع وا نفاااق المااا فاا اوجةاا الساا يمو فاا عياار ًاازأ او لسااراف، حتااط ا يكااو المااا سااًب لشااقاء ماا جمعاا فاا الاادنيا وذلااى بمااا يسااًب لاا ماا ق اال واضاايراب بسااًب الخااوف ع ااط مالاا وحرص ع ي ما الضاياع، وسا ًب لعقابا فا الآخاره لذا لا ياؤد حال ل ع يا ، وربماا لة فاا فاا الاادنيا، فكااا الأجاادر ا يعتًاار بقصااص المسااتفًر اليغاااه ماا اصااحاب الأموا و نظر ماذا فع ل ًة . (1) سوره القصص، الآيو (11 .) (2) جامع الًيا11/22/113.

عدد الصفحات ٤٧

931 المطلب الثالث عاقبة الطغيان والغرور الإنسا المغتر ا يرض لأحد ع ي فض ً يرض ل الفض لنفس دوماا مع ناا ذلى وهاتفا با ، فكفارا نعا ل وعاد شاكرها عارور ، وااساتًداد باالراي وا فارا الآخار عاارور، وماادر الاانفا والمبالغااو فاا اايااراد عاا رور، ونجااد ل ماا دواعاا الغاارور فاا الاانفا نكاارا نعاا ل ساابحان وتعااالط، يغتاار الشااخص بمااا عنااد ماا نعاا ل ويفتخاار و تباهط ًةا وهو نتاج يًيع لما ب م عرور وا عجااب باالنفا، وا يفخار احاد ع اط احااد او يتباااهط بمااا عنااد لا وهناااى قصااور مناا فاا جانااب الحاال تعااالط الماانع ع ياا وحمد وشكر ع ط نعم وفضا ، وبالتال يحر م توفيل ل سبحان وتعالط و يك ا ل سااابحان وتعاااالط للاااط نفسااا الأمااااره بالساااوء فتااارا يتبااااهط و تفااااخر ناسااايا لمعاااايير التفاض ًي الناا       (1). وربمااا اتفاا بعااض المغتاار ع ااط مااا ياارض ماا نعاا ل ع ياا فاا الاادنيا، واناا يعتناا باا ويظاا ا ذلااى محبااو ل لاا واناا ساايعيي فاا الآخااره افضاا ماا ذلاا ى فةااذا ماا الغاارور، قااا تعااالط                      (2). وقا بعض الس ل لذا راي ل عازو وجا يتاابع ع ياى نعما وانا مقاي ع اط معاصااي فتحااذر ف نمااا هااو اسااتدراج مناا ا ، يستدرجاا اى ًااا ، وقااد قااا تعااالط                   *      *    (1) سوره الحجرا ، الآيو (13 .) (2) سوره الأنعا ، الآيو (44 .)

عدد الصفحات ٤٨