931 (1)،وقاااااااد رد سبحااااان وتعااااالط ع اااط مااااا يظااااا هاااذا الظاااا بقولاااا * * (2) اي لاااايا كاااا ماااا نعمتاااا ووسااااع ع ياااا رزق افو قد اهنت ، ً ط اًت هذا بالنع وافر هذا بااًت ء. فرب مستدرج ًنع ل ع ي وهو ا يع ورب مفتو ًثناء النااا ع يا وهاو ا يع ، ورب مغرور بستر ل ع ي وهو ا يع (3). وقد يكوالسًب ف التفًر والغرور لنما هاو ظا دوا النعماو او عاد التحاو عنةااا، ذلااى ل بعااض الناااا قااد تتتياا النعمااو ماا الاادنيا وتحاا تتثيرهااا وبر قةااا يظاا دوامةااا او عااد التحااو عنةااا، و نتةاا باا هااذا الظاا للااط التفًاار او الترفااع او التعااال ع اااط عبااااد ل، فيتخاااذ فااا الموازناااو او المقارناااو ًاااي نعمتااا ونعماااو الآخااار ونسااايا الماانع فيااراه دوناا فيةااا فحين ااذ يحتقااره و اازدر ة ويضااع ماا شااتنة وهااذا هااو التفًاار وقااد لفاا القاارآ الفاار للااط هااذا النااوع ماا الباعاا ع ااط الفًاار ماا خاا حديثاا عاا قصو صاحب الجنتي (4) . صاحب الجنتين صاحب الجنتاي نماوذج ل رجا الثاري تذه ا الثاروه وتبيار النعماو فينساط القاوه الفًااارض التااا تسااايير ع اااط النااااا والحيااااه ويحساااب هاااذ النعماااو خالاااده ا تفناااط، ف ااا تخذل القوه وا الجا ، وصاح ب نموذج ل رج المؤم المعتز ً يمان ، الذافر لرب يارض النعمو دلي ع ط المنع ، موجبو لحمد وذكر ، ا لجحود وكفر (5). (1) سوره الزخرف، الآي ا (33-35 .) (2) سوره الفجر، الآيو (15-17 .) (3) الجواب الفاف لما ست ع الدواء الشاف ، اًا قاي الجوز او، خارج احاديثا وع ال ع يا محماد خ ال يوسل، دار التوز ع والنشر الإس ميو ( 1422ها-1333 )، ص43 . (4) آفا ع ط الير ل 1/133. (5) ف ظ القرآ الفر 4/15/227.
عدد الصفحات ٤٩93 1 قا تعالط * * * * * * * * * * * (1) هااااذا مثاااا ضاااارب ل تعااااالط ل مشااااركي وامثااااالة المسااااتفًر عاااا مجالسااااو الضاااعفاء والمساااافي ماااا المسااا مي وافتخااااروا باااتموالة واحسااااًة ، اي اضاااارب ماااث ايةااااا الرسو لةؤاء المشركي باه الذي ي ًوا منى يرد الماؤمني المخ صاي ه صابار ومسااء وف ك وق (2). وذلى المث هو حا رج اي جعا ل لإحاداهما جنتاي اي بساتاني ما اعنااب محايي ًنخي وف وسيةما الزروع وك م الأشجار والزروع مثمر مقًا فا عاياو الجااااوده فجمااااع ًااااي القااااو والفافةااااو فقولاااا ( ) اي وجع نااااا النخاااا محييا بالجنتي (3) . (1) سوره الفةل، الآيا (31-44 .) (2) انظر للط المبح الثان م هذا الفص ، المي ب الثال ، ص (3) التفسير المنيار فا العقياده والشار عو والمانةج، د.و هباو الزجي ا ، 1(1411هاا-1331 )، دار الفكار المعاصر، ًيرو ، لًنا ، ودار الفكر، دمشل، سور ا، 15/251 .
عدد الصفحات ٥٠931 هذا النعي الفًير ينع ل ب ع ط كثير م خ ق و جع فتناو وامتحاا ، ف ايا كا لنسااا يصااًر ع ياا ، ولاايا كاا لنسااا يييقاا فماا الناااا ماا يغتاار باا وتنااتفو لاا اوداجاا ، و تياا باا كًاارا ع ااط العباااد وييغااط و خاارج عاا حااد ويظ اا ويفساال ويحماا الناااا ماا وراء يغيان ما ا يييقو ، وم النااا ما يعارف نعماو ل و رعاط حقا و اؤدي واجبا ، فينظار للط هذا النعي ع ط انا فرصاو هيتهاا ل لا ليحسا و تصادق، ويساعط فا الخيارا ويقاو ًناااافع الأعماااا ، وقاااد كاااا هاااذا الرجااا الاااذي ضااارب ل ماااث ل يغياااا وااساااتفبار، فًةرتااا نعمت فتعش عيني وق ب فتفًر و نس ان مخ اوق ضاعيل محتااج للاط رحماو ل فا كا لحظو فقا لصاحب المؤم وهما يتحاو را (1)(2). ( ) قااارا اًااا كثيااار ونااا افع واًااا عاااامر وحمااازه والفساااا وكاااا لااا (ثُمااار) بضااامتي ، وقااارا عاصااا (وكاااا لااا ثمااار ) و( احااايالله ًثمااار ) بفاااتي التااااء والماااي ، وقااارا اًوعمرو (ثُمرْ)، قا ال فراء الثمر بفتي الثاء والمي المتفو وبض مةما الما (3). ( ) اي يراجعاا الفاا و جاوباا ، وفيمااا تحاااورا فياا قوا احده ما ان الإيما والففر، والثان ي ب الدنيا وي ب الآخره (4) . وجع يقو لصاحب وهو يحاور انا افثر خدما وحشاما وولادا ، قاا قتااده ت اى ول امنيو الفاجر كثره الما وعزه النف ر(5). وجعااا يساااتعرض جنتيااا وماااا فيةاااا مااا ثماااار وخيااارا ف قاااا ك ماااو الجةااا والففااار والغرور ج * (6). (1) سوره الفةل، الآيو (34 .) (2) القصص الةادف كماا نراهاا فا ساوره الفةال، فضاي و الشايو محماد محماد المادن ، اشارف ع اط لصادارها محماد توفيال عويضو، المج ا الأع ط ل ش و الإس ميو، 1(1314ها-1364 )، ص133 . (3) حجو القراءا ، ص 416 . (4) زاد المسير ف ع ا لتفسير5/37. (5) تفسير القرآ العظي 3/15/17. (6) سوره الفةل، الآيتا (35-36 .)
عدد الصفحات ٥١911 امااا ك مااو الجةاا فةاا قولاا ) وامااا ك مااو الففاار فةاا قولاا ( ) وامااااااااااااا ك مااااااااااااو الغاااااااااااارور )(1). اي ولاا كااا معاااد ورجعااو وماارد للااط ل تعااالط ليكااون لاا هنالااى احساا ماا هاا ذا الحاا عنااد رباا ولااوا كرامتاا ع ياا مااا اعياناا ا هااذا، كمااا قااا فااا الآياااو الأخااارض (2) وقااااااااااااااااااا (3)، اي فااا الااادار الآخاااره وتاااتلط ع اااط ل سااابحان وتعاااالط وكا سًب نزولةا ف العاص ً وا (4)(5) . قاااد يكاااو ااعتااارار بالماااا ساااًبا لإنكاااار البعااا والقياماااو والحشااار والنشااار، الغن الظال يرض ف الماده ك ش ء، وقد يستًد ب الغارور لغف او منا وضاعل عقا فيزع ا عياء الدنيا ل استحقاق ويقو ل كا بعا فكماا اعياان ل هاذ الانع ف الدنيا فسيعيين افض منةا لفرامت ومكانت . يقاااااو الماااااؤم ل فاااااافر فااااا قضااااايو لنكاااااار السااااااعو * (6). (1) القصص الةادف، ص142. (2) سوره فص ، الآيو (52 .) (3) سوره مر ، الآيو (77 .) (4) العاص ً وا ً هشا ً سعيد ً عمرو ًا هصايص ًا كعاب ًا لاؤي القرشا الساةم ، ما اشراف قر ش، والد عمر و ً العاص، امير الأجناد، الصحاً المعروف، الإصابو4/652 . (5) تفسير القرآ العظي 3/15/11. (6) سوره الفةل، الآيا (37-31 .)
عدد الصفحات ٥٢919 قااااا لاااا المااااؤم منكاااارا ع ياااا كفاااار لأ ) خ قاا ماا تااراب ثاا ماا نيفااو حتااط صااار رجاا يقتضاا ليماناا ًخالقاا الااذي اًاارز ماا العاااااد للاااااط الوجاااااود، وهاااااذا المعناااااط ًينااااا تعاااااالط فااااا مواضاااااع اخااااارض كقولااااا (1)،وقول تعالط (2)(3). و واص المؤم نصح ل مغتار * (4) اي كا ع يى حي دخ ا جنتاى ورايا ًةاءهاا واعجًتاى ا تاذكر ما انعا ًةاا وا تقار بفض ع يى وا حسان للياى فةا ( ) فترجعا الأمار للط مشي ت ا استحقاقى الذات و اقار ر انا هاو الاذي لذا شااء الإ عيااء فاتعيط وهاو الذي ل شاء الإبقاء بقط وا شاء الحرما حر (5). اي هااحمااد ل ع ااط مااا انعاا باا ع يااى واعياااى ماا المااا او الولااد مااا لاا يعي عيرى ، وق ا ماا شااء ل ا قاوه لا بااه، ولةاذا قاا بعاض السا ل ما اعجبا شاا ء ماا مالاا او ولااد ف يقاا مااا شاااء ل ا قااوه لا باااه وهااذا مااتخوذ ماا هااذ الآيااو الفر مو (6). (1) سوره البقره ، الآيو (21 .) (2) سوره يا، الآيو (22 .) (3) اضواء الًيا ف ليضار القرآ بالقرآ 4/123. (4) سوره الفةل، الآيا (33-42 .) (5) القصص الةادف، ص147 . (6) تفسير القرآ الفر 3/15/13.
عدد الصفحات ٥٣912 وثًاا فاا صااحيي مساا عاا اًاا موسااط ا رسااو ل صاا ط ل ع ياا وساا قااا (اا ادلى ع ط كنز م كنوز الجنو ا حو وا قوه لا باه) (1). وفااا قضااايو اافتخاااار بالولاااد اجابااا الماااؤم ( * ) لنااى تنظاار للاا و بااتن افقاار منااى فاا المااا واقاا منااى اوادا وعشاايره فاا هااذ الاادنيا، فاا ن ارجااو ا يعييناا ل خياارا ماا جنتااى فاا الاادار الآخره (2). وقااد ارد ل ا ينتاازع ماا هااذا المغاارور نعمتاا و ة ااى جنتاا فتصاابي يومااا فاا ذا ثماااار قاااد احااايالله ًةاااا واصااااًةا الت ااال والفسااااد وهااا خاوياااو ع اااط عروشاااةا * (3). فقد وقع ًةذا الفافر ما كا يحاذر خوفا با الماؤم ما لرساا الحسابا ع اط جنت الت اعتر ًةا والةت ع ل عزو وج (4). لاا يقاا احااايالله ًزرعاا او نخ ااا ، لأ الإحايااو قااد تفاااو بالشاا ء ثااا يثماار بعاااد ذلى، لف الإحايو هنا جاء ع ط الثمر ذات وهو قر ب الجن قر اب التنااو وباذلى تفو الفاجعو في اشد والثمر هو الغايو والمحص و النةا يو ل زرع(5). ( ) اي احا ل العذاب ًثمر(6). (1) اخرج مس ف صحيح ، 41-كتاب الذكر والدعاء والتوبو وااستغفار، 13-بااب اساتحباب خفاض الصو بالذكر، حدي رق 2724،4/2276 . (2) التفسير المنير15/254. (3) سوره الفةل، الآيتا (42-43 .) (4) تفسير القرآ العظي 3/15/13. (5) تفسير الشعراوي13/1312 . (6) زاد المسير، ا ً الجوزي 5/122.
عدد الصفحات ٥٤913 ( ) جعااا يق اااب كفيا نداماو وحسااره يقاو ( ) وهكاذا تني اال ما شاافت المغرور دا ما ك مو الندامو وتتحرى السنتة بتلفاظ لي وما شاًةةا. قا قتاده يصفل كفي متتسفا مت ةفا ع ط الأمو ا الت اذهًةا ع يةا(1). اخًر ل تعالط ان لما س ب ما انع ب ع ي حقل ماا اناذر با اخاو فا الادنيا ند ع ط شرك حي ا تنفع الندامو (2). (3) اي ليا لدي اعاوا ونصاراء يادفعو عنا هاذا الاذي حا با ويمنعاو عنا الخاراب الاذي حااق ًجنت ( ) اي ما كا ينبغ ل ا ينتصر وا يجوز ل اانتص ار(4). فااا ذا حااا الاااب ء فااا تساااتييع ف اااو فااا الااادنيا منعااا او رفعااا او االتجااااء لليةاااا لإزالتاا ، ولاا يكااو المًت اا الخاساار منتصاارا ، اي ممتنعااا عاا لصااابو العااذاب لاا فاا ينصر وا ي تنصر لما اصاب العذاب(5). وتاااارض الباحثااااو ا السااااًب فاااا التفًاااار قااااد يكااااو الغف ااااو عاااا الآثااااار الخييااااره والعواقاااب المة فاااو المترتباااو ع اااط التفًااار بغيااار الحااال، ذلاااى ا مااا عفااا عااا الآثاااار الضاره لع و م الع او آفو م الآفا ف ن يصاب ًةا وتاتمك ما نفسا وا يشاعر ًةا لا بعد فوا الأوا . (1) تفسير القرآ العظي 3/15/13. (2) زاد المسير ف ع التفسير 5/122 . (3) سوره الفةل، الآيو (43 .) (4) تفسير الشعراوي13/3122. (5) زاد المسير 5/122. Powered by TCPDF (www.tcpdf.org)
عدد الصفحات ٥٥