019 وقال (1). قال السدي: تكبروا بها وقد استيقنتها أنفسهم(2). قالابن حيان (3) :(كفروا بها وأنكروها في الظاهر ، وقد استيقنت أنفسهم بالباطن أنها آيات من عند الله وكابروا وسموها سحرا وما حملهم على ا نكار والجحود مع استيقان أنها آيات الله هو الظلم والعلو)(4) . وترىالباحثة إن إنكار دعوة الرسل عليهم السلام ليس وقفا على فرعون وكفار قريش وما ورد من قصص الأنبياء مع أقوامهم في القرآن الكريم فإنا نجد أن مسألة إنكار الحق وعدم الخةوع له باقية إلى قيام الساعة عند كل من استكبر عن الخةوع لدعوة الرسل وكفر بها. وتأييد رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ورد في الكتو السماوية كما ورد خبر الكتو السماوية في القرآن الكريم، فعليه نعتبر أن من أنكر دعوته صلى الله عليه وسلم فقد أنكر ما جاء به الوحي من تأييد لرسالته ونبوته، وهذا م ا ذهو باليهود والنصارى إلى تحري كتبهم. فالكبر على الله عزّ وجلّ كفر ، والكبر على رسل الله كفر، وكذلك الكبر على عباد الله كفر إذا أدى إلى رفض الحق والخةوع له . (1) سورة النمل، الآية (14.) (2) الدر المنثور6/19/343 . (3) ابـــن حيـــان654-745هــــ1256-1344) محمـــد بـــن يوســـ بـــن علـــي بـــن يوســـ بـــن حيـــان الغرنـاطي، الج يــاني الأندلســي، أثيـر الــدين أبوحيــان، أديـو، نحــوي، مفســر، لغـوي، محــدّث، مقــر ، مــؤر ، ينسو إلى قبيلـة البربريـة بمطخـارس مـن أعمـال غرناطـة، ولـد فـي آخـر شـوال سـنة 654هــ وأخـذ القـراءات عن أبي جعفر، كان عالما بالعربية وبغيرها، من اللغات مما ساعده على الاتساع في المعرفة، كان يجيـد الفارســـية التركيـــة، كمـــا أتقـــن الحبشـــية، تـــولى تـــدريس التفســـير بالمنصـــورة، مـــ ن تصـــانيفه: البحـــر المحـــي وغيرها، معجم المؤلفين 3/734. (4) تفسير البحر المحي7/53.
عدد الصفحات ١٧019 المبحث الثاني آثار الغرور والكبر وعواقبهما وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول : صرف المستكبر عن الحق. المطلب الثاني: الاستهزاء والسخرية. المطلب الثالث: الكبر الطبقي.
عدد الصفحات ١٨019 المطلب الأول صرف المستكبر عن الحق من الأثر الذي يتركه ال تكبر على المستكبر هو الحرمان من النظر والاعتبار، فتراه يمر على آيات الله المبثوثة في النفس والكون وهو في إعراض تام عنها (1). ومن حرم النظر وا عتبار كانت عاقبته البوار والخسران المبين لأنه سيبقى مقيما على عيوبه وأخطائه، غارقا في أوحاله حتى تنتهي الحياة(2) . يخبر تعالى في الآية عن غفلة أكثر النا س عن التفكر في آيات الله ودلائل توحيده، بما خلقه الله في السموات والأرض من كواكو زاهرات، ثوابت، سيارات، وأفلاك دائرات، والجميع مسخرات ، وكم في الأرض من قطع متجاورات وحدائق وجنات وجبال راسيات، وبحار زاخرات، وأمواج وقفار شاسعة، فسبحان الواحد الأحد خالق أنواع المخلوقات المتفرد بالدوام والبقاء والصمدية (3) . ولا عجو إذا لم يتأملوا في الدلائل الدالة على نبوتك فإن العالم مملوء من دلائل التوحيد والقدرة والحكمة ثم إنهم يمرون عليها ولا يلتفتون إليها(4). فالمطلوو ألا تمر على آيات الله وأنت معرض عنها بل على ا نسان أن يقبل إقبال الدار س، إما لتنتهي إلى قةية إيمانية تثري حياتك وتعطيك حياة لا نهاية لها وهي حياة الآخرة أو تسعد حياتك وحياة غير ك بأن تبتكر أشياء تفيدك وتفيد البشرية (5). (1) سورة يو س ، الآية (115). (2) آفات على الطريق 1/142 . (3) تفسير القرآن العظيم 2/511 . (4) تفسير الرازي9/13/173. (5) تفسير الشعراوي، خـواطر فةـيلة الشـين محمـد متـولي الشـعراوي حـول القـرآن الكـريم، ط1(1411هــ- 1991م)، أخبار اليوم، قطاع الثقافة، الأزهر، مجمع البحوث ا سلامية، 12/7115 .
عدد الصفحات ١٩012 وملخص القول أن من كان في قلبه كبر قد يكون حائلا دون النظر والتفكر في آيات الله ودلائله والاعتبار، وقد يعمي الكبر بصر ه عن الحق. وداء الكبر هذا قد ينمو نموا قاتلا حتى يعمي البصيرة ويجعل القلوو لا تعي شيئا إلا ما يرةي كبر الأنفس وهذا ما عبر القرآن عنه بالطبع على القلوو (1). ( ) أي يخاصمون خصاما شديدا ( ) أي المحي بأوصاف الكمال لا سيما الآيات الدالة على يوم التناد فإنها أظهر الآيات على وجوده سبحانه وعلى ما هو عليه من الصفات والأفعال. ( ) أي الملك الأعظم والذين هم خاصته. ( ) أي يختم ختما فيه الطبع على قلو متكل ما ليس له وليس لأحد غير الله ظاهر الكبر قهار(2). يقول الطبري في الآية(كذلك يةل الله أهل ا سراف والغ لو في ةلالهم بكفرهم بالله واجترائهم على معاصيه ، المرتابين في أخبار رسله الذين يخاصمون في حججه التي أتتهم بها رسله ليدحةوها بالباطل من الحجج بغير سلطان أتاهم وكبر ذلك الجدال الذي يجادلون عند الله وعند الذين آمنوا بالله وكذلك يطبع على كل قلو متكبر على الله أن يوحده ويصدا رسله وجبار يعني متعظم عن إتباع الحق)(3). عن ابن مسعود قال: ما رآه المؤمنون حسنا فهو حسن عند الله وما رآه المؤمنون سيئا فهو سيئ عند الله(4). (1) سورة غافر، الآية (35) . (2) نظــــم الــــدررفــــي تناســــو الآيــــات والســــور، برهــــان الــــدين أبــــي الحســــن إبــــراهيم بــــن عمــــر البقــــاعي ، ط1(1399هـ-1976م)، دار الكتاو ا سلامي، القاهرة، ودار المعارف العثمانية ، 17/67 . (3) جامع البيان12/24/63. (4) الدر المنثور لأحكام القرآن 3/314 .
عدد الصفحات ٢٠001 ( ) أي يختم عليه حتى لا يقبل الرشاد ولا يقبل الحق فهو يطبع على قلوو المتكبرين (1). عن عكرمة والشعبي (2) أنهما قالا: لا يكون ا نسان جبارا حتى يقتل نفسين وقال أبوعمران الجوني (3) وقتادة: آية الجبابرة القتل بغير حق (4). ونسو التكبر إلى القلـو لأنـه هـو الـذي يتكبـر وسـائر الأعةـاء تبـع لـه، ولهـذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن في الجسد مةـغة إذا صـلحت صـل الجسـد كلـه وا ذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلو)(5()6). فكمــا طبــع الله علــى قلــوو هــؤلاء المجــادلين فكــذلك يطبــع علــى أن يخــتم علــى كل قلو متكبر، حتى لا يعقل الرشاد ولا يقبــل الحــق، وقـراءة العامــة (علــى كــل قلـو) بإةافة قلو إلى التكبر، واختاره أيةا أبوحاتم(7)، وقرأ أبوعمرو(1) وابـن محيصـن(2) (1) الجامع لأحكام القرآن 3/315 . (2) الشــعبي: عـــامر بـــن شـــراحيل بـــن عبـــد ذي كبـــار الشــعبي، وذو كبـــار قيـــل مـــن أقبـــال الـــيمن، ا مـــام، علامـــة العصـــر، أبـــا عمـــرو الهمـــداني ثـــم الشـــعبي، ويقـــال هـــو عـــامر بـــن عبـــدالله، وكانـــت أمـــه مـــن ســـبي جلـولاء، ولــد فــي إمــرة عمــر بــن الخطــاو لســت خلــت منهــا، وقيــل ســنة إحــدى وعشــرين، وكــان أفقــه علمــاء عصره، سير أعلام النبلاء4/294. (3) أبوعمران الجـوني: موسـى بـن عيسـى بـن أبـي حـاج، العلامـة، أبـوعمران الفارسـي المـالكي الأمـوي، تفقـه علـى أبي الحسن القابسي وهو من أجلّ أصحابه، دخل الأندلس، تفقه على محمد الأدبيلي وأخذ علم أصول الكـلام مـن أبي بكر الباقلاني، كان مولده في سنة ثمان وستين وثلاثمائة، توجه إلى القيروان وقرأ بها ودارس الفقه والحـديث، توفي في القيروان في 3رمةان سنة 413هـ، طبقات القراء 2/591 . (4) تفسير القرآن العظيم 2/1162 . (5) أخرجـــه مســـلم فـــي صـــحيحه، كتـــاو المســـاقاة والمزارعـــة، حـــديث ر قـــم113،2/1176، البيهقـــي فـــي السنن الكبرى 2/1136. (6) تفسير المراغي 3/24/24 . (7) أبوحاتم السجستاني: سهل بن محمـد بـن عثمـان، العلامـة، أبوحـاتم السجسـتاني، نحـوي، عـالم البصـرة ومقرئها في زمانه، إمام جامعها، قرأ القرآن على يعقوو المقر وله اختيار في القراءة، تلا عليه علـي بـن زيــاد المكــي والحســين بــن تمــيم، وقــرأ مــن العربيــة عــن أبــي ع بيــدة وأبــي زيــد والأصــمعي، وحــدث عــنهم، وصــن التصــاني الســائدة، روى عنــه أبــوداؤود والنســائي فــي كتابيهمــا وأبــوبكر البــزار فــي مســنده، تــوفي سنة255هـ، طبقات القراء 1/253.
عدد الصفحات ٢١000 وابن ذكوان (3) عن أهل الشام ) منون على أنـه) نعـت للقلـو فكنـي بالقلو عن الجملة لأن القلو هو الذي يتكبر(4()5). قال مقاتل(6): المتكبر المعاند في تعظيم أمر الله والجبار المسل في خلق(7). فنجد المغرور لحبه لذاته، ورؤيته لعمله واحتقاره لأعمال الآخرين يحاول دائما الانتصار لنفسه والغلبة لها بالحق أو بالباطل، ويزين له الشيطان أن أفةل وسيلة توصل إلى ذلك أنما هي المراء والجدل وينطلي عليه هذا التزيين فيقع فيه حينئذِّ وتةيع عليه الأوقات ويذهو العمر سدى وذلك هو الةلال والةياع، وفي سنن (1) أبوعمرو: هو ا مام الكبير المازن البصـري، المقـر ، النحـوي، شـين القـراء بالبصـرة، اسـمه زيـاد، ولـد ســنة63هـــ عـــام وفـــاة ابــن عبــاس، أخــذ القــراءة مــن أهــل الحجــاز وأهــل البصــرة، عــرض بمكــة علــى مجاهــد وسعيد وعطاء وعكرمة وابن كثير وغيرهم، كان قليل الحديث جدا ، بحـرا فـي كـلام العـرو، وصـدوقا دارسـا للقـــرآن، قــرأ عليــه خلــق كثيــر، تــوفي ســنة 54هـــ بالكوفــة، طبقــات القــرا ء، شــمس الــدين الــذهبي (633هـــ- 743هـ)، تحقيق أحمد خان، مركز الملك فيصل للبحوث، ط 1(1413هـ-1963م)،1/91. (2) ابن محيصن: أبوعبدالله محمد بن عبدالرحمن بن محيصن السهمي، مولاهم المكـي، قـار أهـل مكـة، سمع ابن كثير وحميد الأعرج، وفي اسمه أقوال: من قال عمر بن عبـدالرحمن ومـن سـماه عبـدالرحمن بـن محمــد، وقيــل محمــد بــن عبــدالله بــن محيصــن، وهــو ثقــة فــي الحــديث، قــرأ علــى ســعيد بــن جبيــر ومجاهــد، حدث عن أبيه، قرأ عليه شبل بن عباد وأبوعمرو بـن العـلاء وعيسـى بـن عمـر وغيـرهم، تـوفي سـنة 123هــ بمكة، انظر: طبقات القراء 1/39. (3) ابـــن ذكـــوان: عبـــدالله بـــن أحمـــد بـــن بشـــير بـــن ذكـــوان، ا مـــام، أبـــوعمرو وأبومحمـــد البهرانـــي، مـــولاهم الدمشـــقي، مقـــر دمشـــق، وا مـــام جامعهـــا، قـــرأ علـــى أيـــوو بـــن تمـــيم وغيـــره، وقيـــل قـــرأ علـــى أبـــي الحســـن الكســائي، قــرأ عليــه هــارون بــن موســى الأخفــش ومحمــد بــن موســى وغيــرهم كثيــر، قــال ولــدت يــوم عاشــور ا سنة173هـ، توفي في يوم الاثنين آخر ليلتين من شوال سنة 242هـ،1/232 . (4) وردت القراءة بهذه الصورة في حجة القراءات، لأبي زنجلة، ص 631. (5) الجامع لأحاكم القرآن، القرطبي 3/25/313. (6) مقاتل: هو أبوالحسـن مقاتـل بـن سـليمان بـن بشـير الأزدي، أصـله مـن بلـن، عـاش فـي البصـرة ثـم فـي بغــداد، وكــان مفســرا ومتكلمــا ، تــوفي ســنة151هـــ بالبصــرة، انظــر: مــرآة الجنــان وعبــرة اليقظــان، أبومحمــد عبدالله بن أسعد بن سليمان اليافعي، ط2(1391هـ-1971م)، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات،1/319. (7) تفسير البحر المحي ، لابن حيان7/465.
عدد الصفحات ٢٢009 الترمذي (1) نعت النبي صلى الله عليه وسلم النظر إلى ذلك فقال: (ما ةل قومي بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل)(2). قوله صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم بيت في ربض الجنة(3) لمن ترك المراء وا ن كان محقا ، وبيت في وس الجنة لمن ترك الكذو وا ن كان مازحا ، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)(4()5). من حرم النظر والاعتبار كانت عاقبته البوار والخسران المبين لأنه سي بقى مقيما على عيوبه وأخطائه، وقد صرح الله سبحانه وتعالى بهـذا الأثر فـي قوله (6)، أي سأةع فهم الحجج والأدلة الدالة على عظمتي وشريعتي وأحكامي عن قلوو المتكبرين عن طاعتي ويتكبرون عل ى ا لناس بغير حق. كما قال تعالى (7). وقال تعالى (1) الترمــذي: هــو أبوعيســى محمــد بــن عيســى بــن ســورة الســلمي الترمــذي، ولــد ســنة 211هـــ فــي بــو ، مــن أعمــال ترمــذ علــ ى نهــر جيحــون، درس أول الأمــر فــي بخــارى ثــم طــاف خراســان والعــراا والحجــاز، ويعــد البخاري أحد شيوخه، توفي سنة279هـ في ترمذ، انظر: مرآة الجنان 2/193. (2) أخرجه الترمذي في سننه كتاو تفسير القرآن من سورة الزخرف حديث رقم 3253 ،51/535. (3) ربــض الجنــة: مــا حولهــا خارجــا عنهــا تنبيهــا بالأبنيــة التــي تكــون حــول المــدن وتحــت القــلاع، انظــر النهاية في غريو الحديث، للإمام مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجوزي بن الأثيـر (544هــ- 66هـــــ)، تحقيــــق محمــــود محمــــد الطنــــاحي، وطــــاهر أحمــــد الــــذادي، دار إحيــــاء التــــراث العربــــي، بيــــروت، 2/135. (4) أخرجــه أبــ و داود فــي ســننه، إعــداد وتعليــق عــزت عبيــد الــدعاس، وعــادل الســيد، دار الحــديث، القــاهرة طباعة نشر توزيع، ك تاو الأدو باو في حسن الخلق، حديث رقم 4311، 4/253 . (5) آفات على الطريق 1/145. (6 )سورة الأعراف، الآية (146). (7 )سورة الأحقاف، الآية (111).
عدد الصفحات ٢٣009 (1). وكما قال (2). وكما قال * (3). وقوله ( )وا ن ظهر لهم سبيل الرشد أي طريق النجاة لا يسلكوها وا ن ظهر لهم طريق الهلاك والةلال يتخذوه سبيلا ثم علل مصيرهم إلى هذه الحال بقوله ( ) أي كذبت بها قلوبهم ( )أي لا يعلمون شيئا مما فيها(4). والمتكبرون قوم كبرت نفوسهم وبالتالي فلاحق لهم في عون أو تأييد إلهي وذلك أن الحق سبحانه، مةت سنته أنه لا يعطى عونه وتأييده إلا لمن هةموا نفوسهم حتى استخرجوا حظ الشيطان من نفوسهم بل حظ نفوسهم من نفوسهم ولعل ذلك هو المفهوم من قوله تعالى (5) حيث رب نصره لهم بحالهم التي كانوا عليها من المسكنة والتواةع وهةم النفس، وكأن هذه الحال إذا انعدمت أو غابت غاو معها العون والتأييد(6). وترى الباحثة أن قلو المتكبر وبصيرته يعميها الله تعالى فلا يهتدي إلى الحق والنور أبدا جزاء من الله وعقابا لهم على تعنتهم وصرفهم عن قبول الحق وا ذعان له، ولا يستكبر عن الحق إلا من لا يؤمن بالآخرة، و يكفيه خزيا أن الله تعالى لا يحبه ومعلوم أن الله لا يكرم إلا من أحبه ورةي به. (1 )سورة الص ، الآية (5). (2) سورة الأنعام، الآية (25). (3 )سورة يونس، الآيتان (96-97). (4) تفسير القرآ ن العظيم1/532 . (5) سورة آل عمران، الآية (123) . (6) آفات على الطريق 1/146 .
عدد الصفحات ٢٤009 المطلب الثاني الاستهزاء والسخراة يعتبر الاستهزاء والسخرية من الصفات القبيحة ومنها الهمز (1) واللمز(2) والتنابز بالألقاو(3) وا سلام ذمّ هذه الخصال وقب شأ نها ونهى عنها، وحذّر من ارتكاو إثمها، واهتماما بخطرها على وحدة المجتمع ، وما تولده من فرقة وتقاطع وخصام تولى القرآن الكريم النهي عنها والتحذير منها وفي ذلك يق ـول الله تعا لى (4). إن ا نسان حينماينفن في نفسه الغرور، فيرى أنه كبير عظيم يرى غيره من الناس أصغر منه وأقل شأنا ، فإنه يشعر نحوه بنوع من الاستعلاء، وهذا الشعور يجعله يترفع عن الذين يستصغرهم، فإذا أحوجته الظروف الاجتماعية إلى التماس معهم فإنه يجد نفسه مدفوعا إلى إبراز استعلائه عليهم بأنانية مستكبرة، وهنا يعبث الشيطان بنفسه، فيحاول أن يتصيد قول أو عمل أو أي مجال من المجالات فإذا ظفر بعيو في الجسم، أو القول، أو بنقص في الرأي أو بمخالفة للمعتاد في الحركة أو المشي أو اللباس، أسرع إلى لفت الأنظار إليه والاستهزاء به والسخرية منه وربما (1) الهمــز: همــزه يهمــزه همــزا وهمــا مصــدر همــز الشــيطان وهــي خطواتــه التــي يحــي بهــا قلــو ا نســان والهماز العياو، الطعان، انظر محي المحي ، بطرس البستاني، ص 944. (2) اللمــز: لمــزه يلمــزه لمــزا عابــه وأشــار إليــهبعينــه ونحوهــا، تلمــزه تلمســه، اللمــاز العيــاو للنــاس أو الــذي يعيبك في وجهك واللمز الطعن في ا نسان ، محي المحي ، ص334. (3) التنابز بالألقاو: نبذه عابـه ونبـده بكـذا لقبـه بـه، وتنـابز وا بالألقـاو تعـا يروا أو تنـادوا بالألقـاو القبيحـة، انظر محي المحي ، ص516. (4 )سورة الحجرات، الآية (11.)
عدد الصفحات ٢٥009 حاول أن يتصيد من أسمائهم أو ألقابهم ما يكون مثارا للهزء والسخرية وكل ذلك يفعله ظلما وعدوانا إرةاء لاستكباره واستعلائه بنفسه(1). اختل المفسرون في السخرية التينهى عنها المؤمنين، قال بعةهم هي سخرية الغنى من ال فقير، وقال آخرون: بل ذلك نهي من ستر الله عليه من أهل ا يمان أن يسخر ممن كش في الدنيا ستره منهم. وأرج ما ذهو إليه الطبري يقوله: (الصواو في ذلك أن يقال أن الله عمّ بنهيه المؤمنين عن أن يسخر بعةهم من بعض جميع معاني السخرية فلا يحل لمؤمن أن يسخر من مؤمن لا لفقره ولا لذنو ارتكبه ولا لغير ذلك )(2) . وذلك لأن السخرية قد تتعدى سخرية الغنى من الفقير والوقوف على عيوو الناس إلى غيرها مما اعتاد عليه الناس من أنواع السخرية. نهى المؤمنون عن الاستهزاء نهيا عاما ، فقد يكون ذلك المستهزأ به خيرا من الساخر، والقوم في كلام العرو واقع الذكرا ن وهو من أسماء الجمع ومن هذا قول الشاعر وهو زهير (3) : وما أدري وسوف أخال أدري* أقـوم آل حصن أم نســاء(4) ونهى الله سبحانه وتعالى النساء عما نهى عنه الرجال من ذلك (5) . أسباب النزول (1) انظر الأخلاا ا سلامية وأسسها 1/741. (2) جامع البيان 13/26/131. (3) زهير بن أبي سلمى بن رباح المزني، من مةـر، حكـيم الشـعراء فـي الجاهليـة ومـن أئمـة الأدو، مـنّ بفةله على شعراء العرو كافة، كـان أبـوه شـاعرا وخالـه شـاعرا ، وأختـه سـلمى شـاعرة، ولـد فـي بـلاد مزينـة بنــواحي المدينــة، وكــان يقــيم الحــاجز مــن ديــار نجــد واســتمر ب نــوه فيــه بعــد ا ســلام، وأشــهر شــعره معلقتــه المشهورة، وله ديوان شعر، الأعلام 3/52 . (4) انظـــر لســـان العـــرو، ابـــن منظـــور 12/515 حيـــث ورد القـــوم للرجـــال خاصـــة دون النســـاء مستشـــهدا ببيت زهير. (5) المحـــرر الـــوجيز فـــي تفســـيرالكتـــاو العزيـــز، لأبـــي محمـــد عبـــدالحق بـــن عطيـــة الأندونســـي، تحقيـــق وتعليــق عبــدالله بــن إبــراهيم الأنصــاري، والســيد عبــدالعال الســيد إبــراهيم، ط1(1413هـــ-1933م)، الدوحــة، قطر، 13/499 .
عدد الصفحات ٢٦009 قيل أن الآية نزلت بسبو عكرمة بن أبي جهل (1) وذلك أنه كان يمشي بالمدينة مسلما فقال له قوم: هذا ابن فرعون هذه الأمة، فعزّ عليه ذلك وشكاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية. و عن الشعبي قال: نزلت الآية في بني سلمة(2) قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة و ليس فينا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فكان إذا دعي أحد منهم باسم من تلك الأسماء قالوا: يا رسول الله إنه يغةو من هذا فنزلت الآية: ( )(3) . وأما قوله ( ) فنزلت على سبو أن صفية بنت حييى بن أخطو(4) أتت رسول صلى الله عليه وسلم فقالت: إن النساء يعيرنني ويقلن يا يهودية بنت يهوديين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلا قلت إن أبي هارون وأن عمي موسى وأن زوجي محمد وعليهم أفةل الصلاة والتسليم، فنزلت الآية. رواه عكرمة عن ابن عباس (5). ( )لا يغتو بعةكم بعةا أيها الم ؤمنون ولا يطعن بعةكم على بعض، فجعل اللامز أخاه لامزا نفسه، لأن المؤمنين كرجل واحد فيما يلزم بعةهم بعض من تحسين أمره وطلو صلاحه صحبته للخير، ولذلك روى الخبر عن (1) عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشـام الخزرجـي القرشـي، مـن صـناديد قـريش فـي الجاهليـة وا سـلام، وكــان هــو وأبــوه مــن أشــد النــاس عــداوة للنبــي صــلى الله عليــه وســلم، أســلم عكرمــة بعــد فــت مكــة وحســن إسلامه فشهد المواقع وولى الأعمال لأبي بكر واستشهد في اليرموك وعمره 62 سنة، الأعلام4/244. (2) بنـوسلمة: سلمة بن سعد بـن بطن، من الخـزرج مـن الأذد، مـن القحطانيـة، وهـم بنوسـلمة بـن سـعد بـن علــي بــن راشــد بــن ســاورة بــن تزيــد بــن جشــم، مــن الخــزرج، نشــو إلــيهم كثيــر مــن الصــحابة. معجــم قبائــل العرو 2/53 . (3) تفسير القرآن العظيم 2/124 . (4) صــفية بنــت حيــي بــن أخطــو رةــي الله عنهمــا مــن ســب هــارون بــن عمــران، ســباها النبــي صــلى الله عليــه وســلم يــوم خيبــر فاصــطفاها لنفســه فأســلمت وأعتقهــا، وجعــل عقتهــا صــداقها، وقيــل وقعــت فــي ســهم دحيــة الكلبــي فاشــتراها رســول الله صــلى الله عليــه وســلم، توفيــت ســنة خمســين وقيــل اثنــين وخمســين، وقيــل ست وثلاثين ودفنت بالبقيع، انظر صفة الصفوة 2/51 . (5) زاد المسير في علم التفسير 7/132.
عدد الصفحات ٢٧009 رسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مثل المؤمنون في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عةو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى)(1). وهذا نظير قوله تعالى (2) . يعني ولا يقتل بعةكم بعةا (3). والهماز اللماز من الرجال مذموم ملعون كما قال تعالى (4). والهمز بالفعل واللمز بالقول، كما قال تعالى (5). أي يحتقر الناس ويهمزهم طاعنا عليهم ويمشي بينهم بالنميمة. ( )لا تتداعوا بالألقاو التي يسوء الشخص من سماعها، ( ) أي بئس الصفة الاسم الفسوا وهو التنابز بالألقاو كما كان أهل الجاهلية يناعتون بعد ما دخلتم في ا سلام وعقلتموه، ( ) أي من هذا فأولئك هم الظالمون (6). وملخص القول: إن السخرية والاستهزاء هم ا الاستهانة والتحقير والتنبيه إلى العيوو والنقائص ، على وجه يةحك الناس منه وهذا قد يكون بالكلام ، وقد يكون بالمحاكاة، والتمثيل بالفعل أو القول، وقد يكون با شارة وهما محرمات في حق من يتأذى بهما وا شارة إليهما في القرآن الكريم وتحريمهما دليل عل ى سمو ا سلام وعلو شأنه في رعاية الشعور ا نساني والمحافظة عليه حتى لا يجرح بكلمة أو إشارة أو محاكاة. (1) أخرجـــه مســـلم فـــي صـــحيحه، 45-كتـــاو البـــر والصـــلة والآداو،17-بـــاو تـــراحم المـــؤمنين وتعـــاطفهم ، رقـــم الحديث2536، 4/999 . (2) سورة النساء، الآية (29). (3) جامع البيان13/26/131. (4) سورة الهمزة، الآية (1). (5) سورة القلم، الآية (11) . (6) تفسير القرآن العظيم 2/1241.
عدد الصفحات ٢٨111 المطلب الثالث الكبر الطبقي من الظواهر السيئة للكبر، ترفع فريق من الناس مان يوا الماسا وال اس نو مان يوا الحسااان اااان الواااارا والسااانسم والمساااسكين مااان الناااس ، لم ااارن نندااام نوندااام فااا المستوى الوكرا نو النلم نو ف الطباة الا تمساية. حااسرن الاساا م هاايا النااوم ماان الكباار الاايا يطلااق اليااا الكباار الطبااا نااا اان يكااون حسئاان بااين المسااتكبر واماان ال ياار وم ااسل النلاام، كمااس حاانش لم اارك ااري حيااش نناا فريااق ماان يوا الو سهااة والمكسنااة ماان نن ي لسااوا مااع رسااوا صاالالله اليااا وساالم لو ااون ابياان وفااارا ومسااسكين ماان المساالمين اناان فطلبااوا منااا نن ي اار دم من م لسا نو ي صص لدم م لا ، فنداس تباسرو وتناسلالله اان يلاو اسئ (1()2). روا ف سبن نزوا الآية نن ننسسس مان اري نو مان ن ا م (3) النارن اسلوا للنبا صاالالله اليااا وساالم: إن نرنت نن ناانمن لااو ونتبنااو فاااطرن ف نااس وف نااس ، ننسسااس ماان فااار ا الصااحسبة فاناااس نسااتح نن تراناااس الناارن سلساااين ماااع هاانلا الواااارا ، فحملااا حباااا لاسااا مدم ونتبسادم لا، فحنثتا نوسا بيلو فنستبا بدي الآية(4). ال طاااسن للنبااا صااالالله الياااا وسااالم نا لا تطااارن الااايين ن لصاااوا نووسااادم ه فااست دوا لنسبنتااا وناسئااا فاا الصاابسح والمسااس يرياانون و دااا ساابحسنا، ولا يبتغااون إلا (1) سورة ا ننسم، الآية 22 . (2) انظر ا ق الاس مية ونسسدس1/343 . (3) ن م: ال ل الر ن ال سف كسل لي ، و ن ل كورح نو الر ن الوسرغ المت ل المدايوا ، انظار الااسمو المحيط، ص 103، والمن م الوسيط، ص130 . (4) تيسير الكريم الرحمن ف توسير ك م الرحمن 4/22.
عدد الصفحات ٢٩111 و دا ورسس ، ولان تغطر نولئو ال كبرا الالله هنلا السانسم الايين ي صا دم رساوا صااالالله الياااا وسااالم بم لساااا وانسيتاااا، وطنناااوا فااايدم وااااسبوا ماااس فياااا مااان فاااار وسااااان وماااااس يساااااببا و اااااونهم فااااا م لساااااا مااااان نواااااور الساااااسنة واااااانم إ باااااسلدم الاااااالله الاس م(1). و ااان اااسلوا محتاااارين لمااان ياااروندم نوندااام فااا المكسناااة وال ااارم (2). وهااايا مااان ابااات لنباااسن ، حياااش نااان بنسااادم نياااس وبنسااادم فاياارا ، وبنساادم ااريوس وبنساادم رفينااس ، فااايا ماانى بسلايمااسن الااالله الواياار نو الوساايع كااسن محاان محنااة للغناا نو ال ااري ، فااان كااسن صاان الحااق و ا تبساااا نماان ونساالم، ولاام يمننااا ماان يلااو م ااسركة الاايا ياارا نونااا بااسلغنالله نو ال اارم، وا ن لاام يكاان صااسن س فاا طلن الحق كسنت هي اابة ترن ان إتبسم الحق. و سلوا محتارين لمن ير وندم نوندام: نهنلا منى اليدم من بيننس فمنندم هيا من إتبسم الحق لننم يكسئدم(3). وا يا صح نن كبرا الم ركين طننوا ف إيمسن سنوس المسالمين فاس رن نندام صااانوا بااايلو الكيااان والور اااة بياااندم و اااين الرساااوا صااالالله الياااا وسااالم وصااان ساااسئر السنوس انا بان اس بتدم الطرن والابنسن كماس يصانون ا وياس والكبارا باثا سرة الحمياة والكبريس (4). و سااااابحسنا وتناااااسلالله نمااااار رساااااولا باااااان يصااااابر نوساااااا ماااااع فاااااارا المااااانمنين وساانوسئدم، ويلااو بااان لا يصاارم نظاار اااندم إلااالله ياارهم مرياانا لزينااة الحيااسة الااننيس، وف هيا إلزام لا بسن يكون متواسنس لدم ومنانساس ، م سلساس ، منلماس ، ونباس رحيماس ، حسنياس الايدم، رنوفاس بدام، و يار مسااتكبر الايدم كماس اسا تنااسلالله (1) ف ظ ا الارنن الكريم 2/3/1011. (2) سورة ا ننسم، الآية (23) . (3) تيسير الكريم الرحمن ف توسير ك م المنسن 2/22 . (4) توسير الارنن النظيم، محمن ر ين رسس 3/434 .
عدد الصفحات ٣٠121 (1). نا ا لاا مااع الاايين ياايكرون ويدللونااا ويحمنونااا ويساابحونا ويكبرونااا ويسااالونا بكااارة وا ااايس ، مااان اباااسن ساااوا كاااسنوا فاااارا نو ن نياااس نو سااانوس ، يااااسا إنداااس نزلااات فااا ن ااارام اااري حاااين طلباااوا مااان النبااا صااالالله الياااا وسااالم نن ي لااا مندااام وحااانهم ولا ي سلسااادم بسااانوس نصااااحسبا كاااب ا(2)، واماااسر(3)، وصاااادين(4)، و باااسن،(2) وليوااارن نولئااااو الم لااا الاااالله حااان فنداااس سااابحسنا و تناااسلالله مااان يلاااو فااااسا: ( ). ونمر نن يصبر نوسا ف ال لو مع هانلا ( ). ااان ساانن باان نباا و ااسص ااسا: كنااس مااع رسااوا صاالالله اليااا وساالم سااتة نواار فاااسا الم ااركون للنباا صاالالله اليااا وساالم اطاارن هاانلا لا ي تاارنن الينااس فاااسا (1) سورة الكد ، الآية 24 . (2) باا ا باان ر ااسح، مااولالله نباا بكاار الصاا نيق، اساام نمااا حمسمااة، نساالم اانيمس فنيبااا ومااا فس ااتر ا نبااو بكر وناتاااا، اادن باانر ونحاان والم ااسهن كلدااس مااع رسااوا صاالالله اليااا وساالم وهااو نوا ماان نيىن لرسااوا صلالله اليا وسلم، وكسن سزنا الالله بيت الماسا، ا تلا نهان الساير نيان ماست اسا بنسادم بنم اق و يان بحلن سنة20ها، صوة الصووة1/434، والاصسب ة1/322. (3) امااسر باان يسساار باان امااسر باان مسلااو، ونمااا ساامية، نساالم اانيمس ، وكااسن ماان المستساانوين الاايين يناايبون بمكااة لير نوا ان نيند ام، نحار ا الم ركون بسلنسر، دن بنرا ونحن والم سهن كلدس مع رسوا صلالله اليا وسلم، تان صااااوين مااااع الاااا باااان نباااا طسلاااان رساااا اااااندم و تلاااااا نبااااو الغسنيااااة ونفاااان هنااااسو فاااا ساااانة 33هااااا، صاااااوة الصووة1/442 . (4) صادين باان سانسن باان مسلااو، صاحسب ماان نرمااالله النارن ساادمس ، ولااا باا ، وهااو ن حاان الساسباين إلااالله الاساا م، كاسن نبااو ماان ن اارام ال ااسهليين، ولا كسار ى الااالله ا بلااة والبصاارة فكسناات ماار نهلااا فاا نرى الموصاان الااالله ااط الوارات فا اسرت الاروم الااالله ناسح يتدم وساب صادين و اانم باا إلاالله مكااة، ونسالم وهاس ر إلاالله المنينااة وكاسن ر اح ماا سلا كثيرا وترو مسلا ف سبين الد رة، دن كن الم سهن. صوة الصووة 1/121. (2) بسن بن ا رت، ا تل ف نسبا ين هو زاا ، و ين تميم ولم ي تل ننا حلي لبن زهرة، والصحيا اح نناا تميم النسن و زاا بس لولا ، حيش ا ترتا امرنة من زااة ون اتاتا وهو بسن بان ا ر ت بان ننلاة بان سانن بن زيمة بن كنن بن سنن بن زين، وهو من المدس رين ا وائن، دن بنر و مس بننهس، تاوف بسلكوفاة سانة 33هاا، الاستينسن ف منرفة ا صحسن2/323.
عدد الصفحات ٣١121 وكناات ننااس واباان مساانون ور اان ماان هاايين (1) وباا ا ور لااين نساايت اساامدمس، فو ااع فاا نو رسوا صلالله اليا وسلم مس ي س نن ياع فحنش نوسا ونازا ولاا ( ). ( ) اااسا اباااان ابااااس ولا ت ااااسوزهم إلااااالله ياااارهم بطلاااان باااانلدم، نصااااحسن ال اااارم والثااااروة، ( ) نا ااااغن ااااان الاااانين وابااااسنة ر اااااا بسلااااننيس ( ) نا نامسلاااااا ونفنسلااااا ساااااوا وتواااااريط وسياسم، ولا تكن مطين اس ولا محبس لطرياتا ولا تسبطا بمس هاو فياا. كماس اسا تناسلالله (2()3). ويتسااااح نن الاااانين نلاااااالله موااااسهيم الكباااار الطبااااا الااااالله نسااااس المااااسا والحساااان، نو ا صن والنسن، نو الولاية والمنصن واللون والنرق، وامن الالله تر ية المسلمين الالله يلاو و رسااا فاا حيااستدم الا تمسايااة ورفااع ماان ااان الساانوس فاا الم تمااع حتااالله سااواهم بغياارهم ونبااااسن نن التوسساااان اناااان بااااسلتاوى والنماااان الصااااسلح وكااااسن اليااااا الصاااا ة والساااا م نائاااام الاهتمسم بوارا المسلمين وسنوسئدم. ور م يلو ن ن النس ف كن اصر وف كن وم ونمة م نونين إلاالله المظاسهر مان مسا وحسن وارق ونسن و س ، و ن نبسن الرسوا صلالله اليا وسلم نن يم الحياسة الاننيس وموسهيمدااس ال سصاااة تت ااالله انااان يااوم الايسماااة ويباااالله الايماااسن والتاااوى والنمااان الصاااسلح والا ص هو ميزان الايسماة فا اس ولا ماسا ولا سالطسن ولا باسرون وطغاسة. اسا رساوا (1) هيين بن منركاة بان إلياس بان مسار بان ناز ار بان منان بان ااننسن، كسنات نياسرهم بسل ساروات وساراتدم متصالة ب بن زوان المتصن بسلطسئ ، وكسن لدم نمسكن ومياس فا نساولدس مان داست ن ان وتدسماة باين مكاة والمنيناة، ثام تور وا بنن الاس م، هم بطنسن سنن بن هيين ولحيسن بن هيين، من م بسئن النرن 3/1213. (2) سورة طا، الآية (131) . (3) توسير الارنن النظيم 2/402، وا سس ف التوسير2/3132.
عدد الصفحات ٣٢