المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 12 تلاعب الشيطان بعقول القبوريين

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٦ من ٩

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 45 وأوصى أبو ىريرة رضي ا﵁ نو حتُ حضرتو الـوفاة: أف لا تضربوا لي فُ سطاطا.ٔ وكره الإماـ أتٛ أف يضرب لى الـقبػر فُ سطاط.ٕ وات١ق ود أف ىؤلا ات١عظمػتُ لـلقبػور وات١تخػذينها أ يػادا ، ات١وقػ ين ليهػا الـس ػرج ، الـػذين يبنػوف ليهػا ات١سػػاج والـقبػػاب ، مناقضػػوف ت١ػػا أمػػر بػػو رسػػوؿ ا﵁  ، ت٤ػػادوف ت١ػػا جػػا بػػو ، وأ ظػػم ذلـػػك اتٗاذِىػػا مسػػاج وإيقػػاد الـسػػرج ليهػػا ، وىػػو مػػن الـكبػػػائر ، وقػػ صػػرح الـفقهػػا مػػن أصػػحاب أتٛػػ وغػػػتَىم بتحرتٯػػػو ، قػػػاؿ أبػػػو ت٤مػػػ ات١ق سػػػيٖ: (ولـػػػو أُ بػػػيح اتٗػػػاذ الـسػػػرج ليهػػػا لم يُ لعػػػن مػػػن فَعلػػػوٗ ، ولأف فيػػػو تضيػيعا لـلماؿ بُ غتَ فائ ة ، وإفراطا بُ تعظيم الـقبور أشبو تعظيم الأصناـ. قاؿ: ولا ت٬وز اتٗاذ ات١ساج لى الـقػبور ت٢ػذا ات٠ػبر ٘ ، ولأف الـنػبي  قػاؿ: (لـعػن ا﵁ الـيهػود ، اتٗػذوا قبور أنبيائهم مساج ) ، ت٭ذر ما صنعواٙ. متفق ليو. ولأف تٗ ػػيص الـقبػػور بالـ ػػلبة نػػ ىا يشػػبو تعظػػيم الأصػػناـ بالـسػػجود ت٢ػػا والـتقػػرب إلـيهػػا ، وقػػ رُوِينػػا أف ابت ا بادة الأصناـ تعظيم الأموات ، باتٗاذ صورىم والـتمسح بها والـ لبة ن ىا).ٚ انتهى. انظر تقرير أف الـكراىة ن الـسل ف تعتٍ الـتحرنً بُ: «إ لبـ ات١وقع»لـلئماـ ابن الـقيمٔ/ٕ٘) ، (ف ل: تٖرنً الـقوؿ لى ا﵁ بغتَ لم – ق يطلق لـفظ الـكراىة لى الـتحرنً) ، و «ت٣موع الـفتاوى »لـشيخ الإسلبـٕٖ/ٕٔٗ) ، و «ات١ذكرة بُ أصوؿ الـفقو»لـلشنقيطي ، صٕٕ ، الـناشر: مكتبة الـعلوـ واتٟكم – ات١ ينة. وبعو أىل الـعلم يعرفوف ات١كروه بأنو ما تركُػػوُ ختٌَ من فعلو ، أو ما سُِي نو سيا غتَ جازـ. انظر «شرح الـورقات »، صٜٖ ، لـلشيخ د. سع بن ناصر الـشثري حفظو ا﵁ ، الـناشر: كنوز أشبيليا – الـرياض. ٔ رواه ابن أبي شػيبة بُ «ات١ نف»ٚٗٚٔٔ) ، ورواه أتٛ (ٕ/ٜٕٕ) ، وقاؿ ت٤ققػو «ات١سن»ٖٔ/ٖٜٕ): صحيح لـغتَه ، ون و أف أبا ىريرة رضي ا﵁ نو قاؿ حتُ حضره ات١وت: لا تضربوا لي فسطاطا ، ولا تػػتبعوني تٔجمر ، وأسر وا بػي ، فإني تٝعت رسػوؿ ا﵁ صلى ا﵁ ليو وسلم يقوؿ: إذا وضع الـرجل الـ ا لى سريره قاؿ: ق موني ق موني ، وإذا وضع الـرجل الـسو لى سريره قاؿ: يا ويلو ، أين تذىبوف بػي. ٕ ذكره نو ابن ق امة بُ «ات١غ»ٖ/ٜٖٗ) ، كتاب اتٞنائز ، ف ل: ويكره الـبنا لى الـقبر. ٖ ىو ابن ق امة ، الـفقيو اتٟنبلي ات١عروؼ ، صاحب كتاب «ات١غ»، الـذي يعتبر موسو ة بُ فقو اتٟنابلة ٗ تق ـ أف لـفظة لـعن ات١تخذي الـسرج لى الـقبور ضعيفة ، ولـكن ىذا لا تٮرجو من حيز الـتحرنً. ٘ أي ح ي : لـعن رسوؿ ا﵁  زائرات الـقبور ، وات١تخذين ليها ات١ساج والـسرج. رواه الـتًمذي ٕٖٓ) ، والـنسائي (ٕٕٗٓ) ، وأبو داود (ٖٕٖٙ) ، وأتٛ (ٔ/ٜٕٕ) من ح ي ابن باس رضي ا﵁ نو. واتٟ ي صحيح كما قرره الـشيخ الألـباني رتٛػو ا﵁ بُ «سلسلة الأحادي الـضعيفة»رقم ٕٕ٘ ، ٕ٘٘) إلا لـفظة (الـسرج) فذكر أسا زيادة ضعيفة. ٙ تق ـ بياف أف ىذه الـلفظة الأختَة من كلبـ ائشة. ٚ «ات١غ»ٖ/ٓٗٗ-ٔٗٗ) ، كتاب اتٞنائز.

عدد الصفحات ٨١

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 45 وق آؿ الأمر بهػؤلا الـض ػلبؿِ ات١شػركتُ إه أف شػرَّ وا لـلقبػور حجػا ووضػعوا لـػو مناسػك ، حػتى صَػنَّ ف بعػػو غلبتهػػم بُ ذلـػػك كتابػػا وتٝػػاه «مناسػػك حػػج ات١شػػاى »، مضػػاىاةًٔ منػػو بػػالـقبور لـلبيػػت اتٟػػراـ ، ولا تٮفػػػى أف ىػػػذا مفارقػػػػةٌ لـػػػ ين الإسػػػلبـ ودخػػػػوؿٌ بُ ديػػػن ُػػػػباد الأصػػػػناـ ، فػػػانظر إه ىػػػذا الـتبػػػػاين الـعظػػيم بػػتُ مػػا شػػرَ و رسػػوؿ ا﵁  وق َػػ َه مػػن الـنهػػي مػػا تقػػ ـ ذِ كػػره بُ الـقبػػور ، وبػػتُ مػػا شػػرَ و ىؤلا وق وه. {قول من قال إن النهي عن الصلاة صي القبور إنما ىو لأجل نجاستهإ وبُ ىذا إبطاؿُ قوؿ من ز م أف الـنهي ن الـ ػلبة فيهػا لأجػل الـنجاسػة ، فهػذا أبعػ ُ شػي ػن مقاص الـرسوؿ  ،وىو باطل من ة أوجو : منهػػػػا ، أف الأحاديػػػػ كلهػػػػا لـػػػػيس فيهػػػػا فػػػػرؽ بػػػػتُ ات١ق بػػػػػر ة اتٟ يثػػػػة وات١نبوشػػػػةٖ ، كمػػػػا يقولـػػػػو ات١عللػػػػوف بالـنجاسة. ومنها ، أنو  لـَعَ نَ الـيهود والـن ارى لػى اتٗػاذ قبػور أنبيػائهم مسػاج ، ومعلػوـ قطعػا أف ىػذا لـػيس لأجػػل الـنجاسػػة ، فػػإف ذلـػػػك لا تٮػػتص بقبػػور الأنبيػػػا ، ولأف قبػػور الأنبيػػا مػػػن أطهػػر الـبقػػاع ، لـػػػيس لـلنجاسػػػػة ليهػػػػا طريػػػػقٌ الـبتػػػػة ، فػػػػإف ا﵁ حػػػػرَّ ـ لػػػػى الأرض أف تأكػػػػل أجسػػػػادىمٗ ، فهػػػػم بُ قبػػػػورىم طَ ري ػػوف. ومنها ، أنو سى ن الـ لبة إلـيها. ومنها ، أنو أخبػػر أف الأرض كلهػا مسػج إلا ات١ق بػػر ةَ واتٟمػاـ ، ولـػو كػاف ذلـػك لأجػل الـنجاسػة لـكػاف ذِ كرُ الـػحُ شوشِ ٘ والمجازرِ ٙ وت٨وىا أوه من ذكر الـقبور. ومنها ، أف موضع مسج ِ ه  كاف مقبػر ة لـلمشركتُ ، فنػب قبػورىم وسػوَّ اىا واتٗػذه مسػج ا ، ولٰم يَ نقل ذلك التٰراب ، بل سػوَّ ى الأرض ومهَّػ ىا وصػػلى فيػو ، كمػا ثبػت بُ «الـ ػحيح» ػن أنػس ابػػن مالـػػك رضػػي ا﵁ نػػو قػػاؿ: ت١ػػا قػػ ـ الـنػػبي  ات١ ينػػة ، فنػػػز ؿ بػػأ لى ات١ ينػػة بُ حػػي يقػػاؿ ت٢ػػم بنػػو ٔ معتٌ مضاىاة أي مشابهة. انظر «ات١عجم الـوسيط» ٕ ص ٜٖٖ - ٖٖٗ . ٖ أي منبوشة لإخراج ما فيها من ت٧اسات ، ومق ود الـشيخ أف الـتحرنً يعُم ها نو ي ات١قابر ات١ذكورين . ٗ ودلـيل ذلـك ح ي أوس بن أبػي أوس رضي ا﵁ نو ، والـشاى منو قولـو  : إف ا﵁ حرـ لى الأرض أف تأكل أجساد الأنبيا . الأنبيا . رواه أبو داود (ٓٔٚٗ) ، و الـنسػػػائي (ٖٖٚٔ) ، وابن ماجػػػػػو (٘ٛٓٔ) ، وأتٛ (ٗ/ٛ) ، وصححو الألـباني. ٘ الـػحُشوش ىي أماكن قضا اتٟاجة. ٙ المجازر تٚع ت٣زرة ، وىي أماكن الـذبح.

عدد الصفحات ٨٢

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 45 مػػػرو بػػػن ػػػوؼ، فأقػػػاـ الـنػػػبي  فػػػيهم أربػػػع شػػػرة لـيلػػػة ، بٍ أرسػػػل إه مػػػلؤِ بػػػتٍ الـنجػػػار ، فجػػػا وا متقلػػػ ين الـسػػػيوؼ ، وكػػػأني أنػػػ ػظر إه الـنػػػبي  لػػػى راح ػػػػػػػلتو ، وأبػػػو بكػػػر دونػػػؤ ، ومػػػلؤُ بػػػتٍ الـنجػػػار حولـػػػو ، حػػػتى ألـقػػػػى بفنػػػا ٕ أبي أيػػػػوب ، وكػػػاف ت٭ُػػػ ب أف يُ ػػػػلي حيػػػ أدركتػػػػو الـ ػػػلبة ، وي ػػػػلي بُ مرابو الـغػنم ، و إنػو أمػر ببنػا ات١سػج ، فأرسػل إه مػلؤ بػتٍ الـنجػار فقػاؿ : يػا بػتٍ الـنجػار ، ثػامنونيٖ تْائطكم ىذا. قالـوا: لا وا﵁ ، ما نطلب تٙنو إلا إه ا﵁. فكػػاف فيػػػو مػػا أقػػػوؿ لـكػػػمٗ ، قبػػور ات١شػػػركتُ وفيػػو خِػػػ ربٌ ٘ وفيػػػو ت٩ػػل ، فػػػأمر الـنػػبي  بقبػػػور ات١شػػػرك فنُ بِ شػػت ، بٍ بػػات٠رِ بِ فسُػػوِّ يت ، وبالـنخػػل فقُ طػػع ، فَ َػػفوا الـنخػػل قِ ػػػػبْ لةَ ات١سػػج ، وجعلػػوا ِ ضػػادتيوٙ اتٟجارة ، وجعلوا ينقلوف الـ خر وىم يرت ػجِ زوفٚ ، وذكر اتٟ ي .ٛ ومنها ، أف فتنةَ الـشرؾِ بالـ لبة بُ الـقبور ومشابهةَ ُ بَّ اد الأوثاف أ ظمُ بكثتَ من مفس ة الـ ػلبة بعػ الـع ر والـفجر ، فػإذا سػى ػن ذلـػك سػ ا لـذريعػة الـتشػبو الـػذي لا تكػاد تٮطػر ببػاؿ ات١ ػلي ؛ فكيػف بهذه الـذريعة الـقريبةِ الـتي كثتَا ما ت و صاحبها إه الـشرؾِ ود ا ِ ات١وتى واسػتيجابهمٜ وطلػبِ اتٟػوائج اتٟػػوائج مػػنهم ، وا تقػػادِ أف الـ ػػلبةَ نػػ قبػػو رىم أفضػػل منهػػا بُ ات١سػػاج ، وغػػتَِ ذلـػػك ت٦ػػا ىػػو ت٤ػػادة ااىرة ﵁ ورسولـو ؟ فأين الـتعليل بنجاسة الـبقعة من ىذه ات١فس ة؟! ت٦ػػػا يػػػ ؿ لػػػى أف الـنػػػبي  ق ػػػ منػػػع ىػػػذه الأمػػػة مػػػن الـفتنػػػة بػػػالـقبور كمػػػا افتُتػػػػن بهػػػا قػػػوـ نػػػوح ومػػػن بع ىم. ومنهػػا ، أنػػو لـعػػن ات١تَّ خػػذين ليهػػا ات١سػػاج ، ولـػػو كػػاف ذلـػػك لأجػػل الـنجاسػػة لأمكػػن أف يُ تخػػذ ليهػػا ات١سج َ مع تطيػينها بطتُ طاىر فتزوؿ الـلعنة ، وىو باطل قطعا. ٔ أي راكب خلفو. ٕ أي ألـقى رحلو ، والـفنا الـناحية ات١تسعة أماـ الـ ار. انظر «فتح الـباري » ٖ أي قرروا تٙنو لأشتًيو منكم. ٗ الـكلبـ لأنس كما تق ـ. ٘ ات٠رب تٚع خَػػرِبة ، وىي موضع ات٠راب. انظر «ات١عجم الـوسيط» ٙ ضادبٌ الـباب ىي قوائمو الـتي يلتف حوت٢ا. ٚ رَجز أي أنش أرجوزة. انظر «ات١عجم الـوسيط» ٛ رواه الـبخاري ( ٕٛٗ) ، ومسلم (ٕٗ٘). ٜ أي طلب إجابة د ائهم.

عدد الصفحات ٨٣

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 45 ومنهػػػا، أنػػػو قػَػػػرَ فَ بُ الـلعنػػػة بػػػتُ متخػػػذي ات١سػػػاج ليهػػػا وموقػػػ ي الـسػػػرج ليهػػػا ٔ ، فهمػػػا بُ الـلعنػػػة قرينػػػاف ، وبُ ارتكػػػابِ الـكبػػػتَة صِػػػنوافٕ ، فػػػإف كػػػل مػػػا لـعػػػن ليػػػو رسػػػوؿ ا﵁  فهػػػو مػػػن الـكبػػػائر، ومعلػػوـ أف إيقػػاد الـسػػرج ليهػػا إت٪ػػا لـُ عػػن فا لػػو لـكونػػو وسػػيلة إه تعظيمهػػا وجعْ لهػػا نُػػػ ُ با يُػػوفِ وُ ٖ إلـيػػو ات١شػػػركوف كمػػػا ىػػػو الـواقػػػع ، فهكػػػذا اتٗػػػاذ ات١سػػػاج ليهػػػا ، وت٢ػػػذا قػػػرف بينهمػػػا ، فػػػإف اتٗػػػاذ ات١سػػػاج ليهػػػا تعظػػػيمٌ ت٢ػػػا وتعػػػريو لـلفتنػػػة بهػػػا ، وت٢ػػػذا حكػػػى ا﵁ سػػػبحانو ػػػن ات١تغلبػػػتُ لػػػى أمػػػر أصػػػحاب الـكهف أسم قالـوا لـنتخذف ليهم مسج اٗ. ومنها ، أنو  قاؿ: الـلهم لا تٕعل قبػر ي وثنا يعب ، اشت غضب ا﵁ لى قوـ اتٗػذوا قبػور أنبيػائهم مساج .٘ فػػذِ كرُ ه ذلـػػك َ قِ يػػب قولـػػو: (الـلهػػم لا تٕعػػل قبػػػر ي وثنػػا يعبػػ ) تنبيػػو منػػو لػػى سػػبب تٟػػػوؽ الـلعػػن بهػػم ، وىو توسلهم بذلـك إه أف تَ تَ أوثانا تُ عب . وباتٞملة ، فمن لـو معرفة بالـشرؾ وأسبابو وذرائعو ، وفَ ػِ هم ن الـرسوؿ  مقاصػ ه؛ جػزـ جزمػا لا ت٭تمػػػل الـػػػنقو أف ىػػػذه ات١بالـغػػػة منػػػو بػػػالـلعن والـنهػػػي ب ػػػيغتيو ؛ صػػػيغة (لا تفعلػػػوا) ، وصػػػيغة (إني أساكم) ؛ لـيس لأجل الـنجاسة ، بل ىو لأجل نجاسٰة الشٰرك اللاحقٰة بمٰن عصٰاه وارتكٰب مٰا عنٰو نهٰٰاه واتبٰٰع ىٰٰواه ، ولم تٮػػ ربػػو ومػولاه ، وقَ ػػػػلَّ ن ػػيبو أو ُػ ِ ـ بُ تٖقيػػق شػػهادة أف « لاإلـػػػهو إلا ا﵁» ،فػػػإف ىػػػذا وأمثالـَػػػو مػػػن الـنػػػبي  صػػػيانةٌ تِٟ مػػػى الـتوحيػػػ أف يلحقػػػو الـشػػػرؾ ويغشػػػاه ، وتٕريػػػ ٌ لـػػػو وغضبٌ لـربو أف يُ عػ َ ؿٙ بػو سػواه ، فػأبى ات١شػركوف إلا مع ػيةٌ لأمػره وارتكابػا لـنهيػو ، وغػرىم الـشػيطاف ٔ تق ـ الـكلبـ لى أف لـفظة الـسرج الـواردة بُ اتٟ ي ضعيفة ، ولـكن ىذا لا تٮرج اتٗاذ الـسرج ن كونو من كبائر الـذنوب ، لاشتًاكو مع باقي ات١ظاىر بُ كوسا وسائل ﵀رـ ، وما كاف وسيلة ﵀رـ فهو ت٤رـ. ٕ صنواف مثتٌ صِنو ، وىو الـنظتَ وات١ثيل. انظر «ات١عجم الـوسيط» ٖ يوفو أي يسرع . انظر «ات١عجم الـوسيط» ٗ سورة الـكهف: ٕٔ . ٘ رواه مالـك بُ كتاب ق ر الـ لبة بُ الـسفر ، باب جامع الـ لبة ( ٔ/ٕٚٔ) ن طا بن يسػار مرسلب ، وق وصلو الـبزار كما بُ بُ «كشف الأستار»ٔ/ٕٕٓ) فرواه ن طا ن أبي سعي ات٠ ري رضي ا﵁ نو ، وبُ سن ه مر بن صبهاف ، قا ؿ ات٢يثمي بُ «ت٣مع الـزوائ»ٕ/ٖٔ): وق اجتمعوا لى ضعفو. ولـكن يشهػ لـو حػ ي أبي ىػريرة رضي ا﵁ نو الـذي رواه أتٛ ( ٕ/ٕٙٗ ) والـلفظ لـو ، وأبو يػعلى (ٔٛٙٙ) واتٟمي ي بُ «مسن ه»ٕ/٘ٗٗ) ، ون و: الـلهم لا تٕعل قبري وثنا ، لـعن ا﵁ قوما اتٗذوا قبور أنبيائهم مساج . واتٟ ي صػححو الألـباني رتٛو ا﵁ كما بُ «تٖذير الـساج»صٛٔ ، وقاؿ ت٤ققو «ات١سن»إسناده قوي وانظر ما قالـو الألـباني بُ حاشيتو لى «إغاثة الـلهفاف»، صٖ٘٘ . ٙ أي يُساوَى بو.

عدد الصفحات ٨٤

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 48 بػػأفىػػذا تعظػػيمٌ لـقبػػور ات١شػػايخ والـ ػػاتٟتُ ، وكلمػػا كنػػتم أشػػ َّ ت٢ػػا تعظيمػػا وأشػػ َّ فػػيهم غلػػوا ؛ كنػػتم بقربهم أسع ومن أ ائهم أبع ! ولـعمػػر ا﵁ ؛ مِػػن ىػػذا الـبػػاب بعينػػو دُ خِػػ ػلَ ٔ لػػى ُػػػباد يغػػوث ويعػػوؽ ونَ سػػر ، ومنػػو دُ خِػػ ػل لػػى بػػاد الأصػػناـ منػػذ كػػانوا إه يػػوـ الـقيامػػة ، فجمػػع ات١شػػركوف بػػتُ الـغلػػو فػػيهم والـطعػػن بُ طػػريقتهم ، وىػػ ى ا﵁ أىػػػػل الـتوحيػػػػ لـسػػػػلوؾ طػػػػريقهم ٕ وإنػػػػػز ات٢م منػػػػازت٢م الـػػػػتي أنػػػػػز ت٢م ا﵁ إياىػػػػا مػػػػن الـعبوديػػػػةٖ وسػػػػلبِ خ ائص الإلـػه هية نهم ، وىذا غايةُ تعظيمهم وطا تهم. و أما ات١شركوف فع وا أمرىم وتنقَّ وىم بُ صورة الـتعظيم ت٢م ، قاؿ الـشػػافعي رتٛػة ا﵁ ليػو : أكػرهُ أف يعظم ت٥لوؽٌ حتى ت٬ُ علَ قبػر ه مسج ا ، ت٥افة الـفتنةِ ليو و لى من بع ه من الـناس.ٗ وت٦ػػػن ػػػػلل٘ بالـشػػػرؾ ومشػػػابهة الـيهػػػود والـن ػػػارى ٙ ؛ الأثػػػرـ بُ كتػػػاب «ناسػػػخ اتٟػػػ ي ومنسػػػوخو » ، فقاؿ بع أف ذكر حػ ي أبي سػعي أف الـنػبي  قػاؿ: (الأرض كلهػا مسػج إلا ات١قبػػر ة واتٟمػاـ)ٚ ، ، وح ي زي بػن جَ بػتَ ة ػن داود بػن اتٟ ػتُ ػن نػافع ػن ابػن مػر أف الـنػبي  سػى ػن الـ ػلبة بُ سبع مواطنٛ ، وذكر منها ات١قبػر ة ، قاؿ الأثرـ : إت٪ػػػػا كُ رِ ىػػػػت الـ ػػػػلبة بُ ات١قبػػػػػر ة لـلتشػػػػبو بأىػػػػل الـكتػػػػاب ، لأسػػػػم يتخػػػػذوف قبػػػػور أنبيػػػػائهم وصػػػػاتٟيهم مساج . {صصلٌصي بيان مكيدة اتخاذ القبور أعيانا}ٜ صصٰٰلٌ ، ومػػن ذلـػػكٓٔ اتٗاذُ ىػػػا يػػ ا ، والـعيػػ مػػػا يُ عتػػاد ت٣يئػػو وق ػػ ه مػػػن زمػػاف و مكػػاف ، فأمػػػا الـزماف فكقولـِ و  :يوـ رفة ويوـ الـنحر وأيا ـ متٌ ي ُ نا أىل الإسلبـ. رواه أبو داود وغتَه.ٔٔ ٔ الـ اخل ىو الـشيطاف ، أ اذنا ا﵁ منو. ٕ أي طريقة الـ اتٟتُ من الأنبيا وغتَىم. ٖ أي الـعبودية ﵁ تعاه. ٗ انظر «الأـ»لـلشافعي ، كتاب اتٞنائز ، باب ما يكوف بع الـ فن ٘ أي وت٦ن لل الـنهي ن الـ لبة إه الـقبور بأنو ذريعة لـلشرؾ. ٙ أي لل الـنهي ن الـ لبة ن الـقبور بأنو ذريعة لـلشرؾ ومشابهة الـيهود والـن ارى. ٚ بُ ات١طبوع: (جُعلت لي الأرض مسج ا) ، وق ضبطت اتٟ ي من كتب اتٟ ي . ٛ رواه الـتًمذي (ٖٙٗ) وابن ماجو (ٙٗٚ) ، وىو ضعيف كما بُ «الإروا»ٕٚٛ). ٜ ص ٖٗٗ - ٖٓ٘ . ٓٔ أي: ومن ألـواف مكائ الـشيطاف بعباد الـقبور. ٔٔ رواه الـتًمذي (ٖٚٚ) وأبو داود (ٜٕٔٗ).

عدد الصفحات ٨٥

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 40 وأمػػا ات١كػػاف فكمػػا روى أبػػو داود بُ «سػػننو» أف رجػػلب قػػاؿ لـلرسػػوؿ  : إني نػػذرت أف أت٨ػػر إبِػػلبً بػػػ «بُوانة»ٔ. فقاؿ الـنبي  : ىل كاف فيها وثنٌ من أوثاف اتٞاىلية يُعب ؟ قالـوا: لا . قاؿ: ىل كاف فيها ي من أ يادىم؟ قالـو ا: لا. قاؿ الـنبي  : أوؼِ بنذرؾ .ٕ وكقولـو : لا تٕعلوا قبػر ي ي ا.ٖ والـعي ُ مأخوذ من ات١عاودة والا تيػاد ، فػإذا كػاف اتًٝػا لـلمكػاف فهػو ات١كػاف الـػذي يُ ق ػ الاجتمػاع فيػو وانتيابػػػو لـلعبػػػادة أو لـغتَىػػػا ، كمػػػا أف ات١سػػػج اتٟػػػراـ ومػػػتٌ ومزدلـفػػػة و رفػػػة وات١شػػػا ر جعلهػػػا ا﵁ يػػػ ا لـلحنفا ومثابةٗ ، كما جعل أياـ الـتعب فيها ي ا. وكػػاف لـلمشػػػركتُ أ يػػادٌ زمانيػػػة ومكانيػػػة ، فلمػػا جػػػا ا﵁ بالإسػػلبـ أبطلهػػػا و ػػػوَّ ض اتٟنفػػا منهػػػا يػػػ َ الـفطر و ي الـنحر وأياـ مػتٌ ، كمػا وضػهم ػن أ يػاد ات١شػركتُ ات١كانيػة بالـكعبػة الـبيػت اتٟػراـ و رفػة ومتٌ وات١شا ر. فاتٗاذ الـقبور ي ا ىو من أ ياد ات١شركتُ الـتي كانوا ليها قبل الإسلبـ ، وق سػى نػو رسػوؿ ا﵁  بُ سُػػيِّ الـقبور٘ مُ ػػنَ ػػػبِّ ها بػو لػى غػتَه ، فقػاؿ أبػو داود: حػ ثنا أتٛػ بػن صػا قػاؿ: قػرأت لػى بػ ا﵁ ابػن نػػافع: أخبػػػر ني ابػػن أبي ذئػػب ػػن سػػعي ات١قبػػر ي ػػن أبي ىريػػرة رضػػي ا﵁ تعػػاه نػػو قػػاؿ: قػػاؿ ٔ بوانة ؛ موضع بُ أسفل مكة ، قالـو الـبغوي ، و قاؿ أبو الـسعادات: ىضبة من ورا ينبع. نقلب من «فتح المجي»، باب: لا يذبح ﵁ تٔكاف يذبح فيو لـغتَ ا﵁ ٕ رواه أبو داود (ٖٖٖٔ). ٖ رواه أبو داود (ٕٕٗٓ). ٗ قاؿ ابن كثتَ رتٛو ا﵁ بع أف استعرض أقواؿ تٚع من ات١فسرين بُ معتٌ قولـو مثابة الـواردة بُ قولـو تعاه وإذ جعلنا الـبيت مثابة لـلناس وأمنا : مضموف ما فسر بو ىؤلا الأئمة ىذه الآية أف ا﵁ تعاه يذكر شرؼ الـبيت ، وما جعلو موصوفا بو شر ا وق را من كونو مثابة لـلناس ، أي جعلو ت٤لب تشتاؽ إلـيو الأرواح وتٖن إلـيو ولا تقضي منو وطرا ولـو ترددت إلـيو كل اـ ، استجابة من ا﵁ تعاه لـ ا خليلو إبػراىيم ليو الـسلبـ بُ قولـو فاجعل أفئ ة من الـناس تهوي إلـيهم إه أف قاؿربنا وتقبل د ا. ٘ أي قبره  .

عدد الصفحات ٨٦

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 45 رسوؿ ا﵁  :لا تٕعلوا بيوتكم قبػورا ، ولا تٕعلػوا ق بػػر ي يػ ا ، وصػلوا لػي ، فػإف صػلبتكم تبلغػتٍ حي كنتم .ٔ صلى ا﵁ ليو وسلم.ٕ وىذا إسناد حسنٖ ، رُ واتو كلهم ثقات مشاىتَ . وقػػاؿ أبػػو يعلػػى الـػػػمَ وصلي بُ «مسػػن ه»: حػػ ثنا أبػػو بكػػر بػػن أبي شػػيبة، ح ثػػػنا زيػػ بػػن اتٟبػػاب ، ح ثنا جعفر بن إبػر اىيم من ولـ ِ ذي اتٞناحتُ ، ح ثنا لي بن مػر ػن أبيػو ػن لػي بػن اتٟسػتُ أنػػػو رأى رجػػػلب ت٬ػػػي إه فرجػػػة كانػػػت نػػػ ق بػػػػر الـنػػػبي  ،فيػػػ خل فيهػػػا فيػػػ و ، فنهػػػاه وقػػػاؿ: ألا أح ثُ كم ح يثا تٝعتو من أبي ن ج ي ن رسوؿ ا﵁  ؟ قاؿ: لا تتخذوا قبػر ي ي ا ، ولا بيوتكم قبورا ، فإف تسليمكم يبلغُ تٍ أينما كنتم .ٗ رواه أبو ب ا﵁ ت٤م بن ب الـواح ات١ق سي بُ «ت٥تارتو ».٘ وقػػػاؿ سػػػعي بػػػن من ػػػور بُ «الـسػػػنن»: حػػػ ثنا حِبػػػاف بػػػن لػػػي ، حػػػ ثتٍ ت٤مػػػ بػػػن جػػػلبف ػػػن أبي سعي موه ات١هري قاؿ : قاؿ رسوؿ ا﵁  :لا تتخذوا قبػر ي ي ا ، ولا بيػوتكم قبػورا ، وصػلوا لػي حيثما كنتم ، فإف صلبتُ كم تبلغتٍ. وقاؿ سعي ٙ: ح ثنا ب الـعزيز بن ت٤م ، أخبػر نا سُ هيل بن أبي سُ هيل قاؿ: رآني اتٟسن بػن اتٟسػن اتٟسػػػن ابػػػن لػػػي بػػػن أبي طالـػػػب نػػػ الـقبػػػػر ، فنػػػاداني وىػػػو بُ بيػػػت فاطمػػػة يتعشػػػى فقػػػاؿ: ىَ لػػػمَّ إه الـعشا . فقلت: لا أري ه . فقاؿ: مالي رأيتك ن الـق بػر؟ فقلت: سلمت لى الـنبي  . ٔ رقم ( ٕٕٗٓ). ٕ ىذه الـكلمة من ات١ؤلـف استجابة لأمر الـنبي  بالـ لبة ليو كما بُ اتٟ ي ات١تق ـ ٖ قاؿ الألـباني بُ تعليقو لى كتا ب «إغاثة الـلهفاف»صٜٖ٘ : (وىو كذلـك أو أ لى) ، بٍ ذكر شواى ت٢ذا اتٟ ي . ٗ رواه أبو يعلى بُ «مسن ه»،ٔ/ٖٔٙ) رقم ( ٜٙٗ) ، وإتٝا يل الـقاضي بُ «فضل الـ لبة لى الـن»ٕٓ) ، وابن أبي شػيبة بُ ات١ نف (ٔٗ٘ٚ) ، و نو اتٟافظ الـضيا ات١ق سي بُ «الأحادي ات١ختارة »ٕٛٗ) ، وقاؿ الألـباني بُ تٖقيقو ليو: ح ي صحيح بطرقو وشواى ه ، وق خرجتها بُ «تػحذير الـساج» ٘ رواه من طريق أبي يعلى ات١تق ـ. ٙ أي سعي بن من ور بُ «سننو»

عدد الصفحات ٨٧

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 45 فقػػػاؿ: إذا دخلػػػت ات١سػػػج فسػػػلِّ مٔ ، بٍ قػػػاؿ: إف رسػػػوؿ ا﵁  قػػػاؿ: (لا تتخػػػذوا بيػػػتي يػػػ ا ، ولا تتخػػذوا بيػػوتكم مقابػػػر ، لـعػػن ا﵁ الـيهػػود اتٗػػذوا قبػػور أنبيػػائهم مسػػاج ، وصػػلوا لػػي فػػإف صػػلبتكم تبلغتٍ حيثما كنتم ). ما أنتم ومن بالأن لـس إلا سوا .ٕ فهػهذاف ات١رسػلبف مػن ىػػهذين الـػوجهتُ ات١ختلفػتُ يػ لاف لػى ثبػوت اتٟػ ي ، لاسػيما وقػ احػتَ ج بػوٖ مػػػن أرسػػػلو ٗ ، وذلـػػػك يقتضػػػي ثبوتَػػػو نػػػ ه ، ىػػػذا لـػػػو لم يكػػػن رُ وي مػػػن وجػػػوهٍ مسػػػن ةٍ غػػػتَ ىػػػػهذين ، فكيف وق تق ـ مُ سن ا؟٘ قػػػاؿ شػػػيخ الإسػػػلبـ قػػػ س ا﵁ روحػػػو : (ووجػػػو الـ لالـػػػة أف ق بػػػػر رسػػػوؿ ا﵁  أفضػػػل قبػػػػر لػػػى وجػػػو الأرض وق سى ن اتٗاذه ي ا ، فقبػر غتَه أوه بالـنهي كائنا من كاف . بٍ إنو قرف ذلـك بقولـو (و لا تتخذوا بيوتكم قبورا ) ، أي: لا تُ عطلوىا من الـ لبة فيها والـػ ا والـقػرا ة فتكوف تٔنػز لـة الـقبور ، فأمر بتحرِّ ي الـنافلة بُ الـبيػوت وسػى ػن تٖػري الـعبػادة نػ الـقبػور ، وىػذا ضػ ما ليو ات١شركوف من الـن ػارى وأشػباىِ هم ، بٍ إنػو قَّػبَ الـنهػي ػن اتٗػاذه يػ ا بقولـػو: (وصػلوا لػيَّ فإف صػلبتكم تبلغػتٍ حيثمػا كنػتم) ، يشػتَ بػذلـك إه أف مػا ينػالـتٍ مػنكم مػن الـ ػلبة والـسػلبـ ت٭ ػل مع قربكم من ق بػر ي وبع ِ كم ، فلب حاجة بكم إه اتٗاذه ي ا).ٙ ٔ يق الـسلبـ ات١شروع لى الـنبي  ن الـ خوؿ إه ات١سج ، كما لمنا رسوؿ ا﵁  ذلـك بُ قولـو: إذا دخل أح كم ات١سج فليسلم لى الـنبي  ، بٍ لـيقل: الـلهم افتح لي أبواب رتٛتك ... اتٟ ي رواه أبو داود (٘ٙٗ) و الـتًمذي (٘ٙٗ) وابن ماجو (ٕٚٚ) ن أبي حػمي – أو أبي أسي – الأن اري رضي ا﵁ نو ، وصححو الألـباني. وبُ الـباب ن فاطمة بنت رسوؿ ا﵁  ، رواه ابن ماجوٚٔٚ) ، و ن أبي ىريرة ، رواه ابن ماجو ( ٖٚٚ) وكلبت٫ا صححهما الألـباني. ٕ رواه سػػعي بػػن من ػػور بُ «سػػننو»والـلفػػظ لـػػو ، كمػػا نقلػػو ابػػن تيميػػة رتٛػػو ا﵁ بُ «الاقتضػػا»ٔ/ٕٖٓ) بإسػػناده ، ولـػػيس ىػػو بُ الـقسم ات١طبوع منو ، وقاؿ الألـباني رتٛو ا﵁: (إسناده قوي) ، انظر «أحكاـ اتٞنائز»، صٕٓٛ . وقولـو: (ما أنتم ومن بالأن لـس إلا سوا ) من كلبـ اتٟسن رضي ا﵁ نو. و رواه إتٝا يل الـقاضي بُ «فضل الـ لبة لى الـن ( »ٖٓ) ، وصححو الألـباني بُ تٖقيقو لـو. ورواه ب الـرزاؽ بُ «م نفو»ٖ/ٚٚ٘) ، وكذا ابن أبي شيبة بُ «م نفو»ٕ/ٕ٘ٔ) مقت را لى ات١رفوع منو فقط. ٖ كلمة (بو) لـيست بُ نسخة ( زير) وىي بُ نسخة ( لي). ٗ وت٫ا اتٟسن بن اتٟسن بن لي بن أبي طالـب و لي بن اتٟستُ فهذا لي بن اتٟستُ ، زين الـعاب ين ، وىو من أجل الـتابعتُ لما ودينا ، حتى قاؿ الـزىري: ما رأيت ىاشميا مثلو. ٘ أي بُ ح ي أبي ىريرة رضي ا﵁ نو ، والـشيخ نقل ىذه الـعبارة من شيخو من كتاب «الاقتضا»ٕ/ٕٙٙ). ٙ «اقتضا الـ راط ات١ستقيم »ٕ/ٕٙٙ-ٖٙٙ) باخت ار يستَ.

عدد الصفحات ٨٨

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 44 وقػػػػ حػػػػرؼ ىػػػػذه الأحاديػػػػ بعػػػػوُ مػػػػن أخػػػػذ شَػػػػػبهً ا مػػػػن الـن ػػػػارى بالـشػػػػرؾ ، وشَػػػػػبهً ا مػػػػن الـيهػػػػود بػػالـتحريف ، فقػػاؿ: (ىػػذا أمػػرٌ تٔلبزمػػة ق بػػػر ه والـعكػػوؼِ نػػ ه وا تيػػادِ ق ػػ ه وانتيابػػو ، وسػػيٌ أف ت٬ُ عػػل كالـعيػ الـػذي إت٪ػػا يكػوف بُ الـعػػاـ مػرة أو مػرتتُ ، فكأنػػو قػاؿ: لا تٕعلػػوه تٔنػػز لـة الـعيػ الـػػذي يكػوف مػػن اتٟوؿِ إه اتٟوؿ ، واق ِ وه كل سا ة وكل وقت )! وىذا مػػراغمة وت٤ػادة ﵁ ، ومناقضػة ت١ػا ق ػ ه الـرسػوؿ  ،وقلػبٌ لـلحقػائق ، ونسػبة الـرسػوؿ  إه الـت لـيس والـتلبيس بع الـتناقو ، فقاتل ا﵁ أىل الـباطل أنىَّ يؤفكوف. ولا ريػػػب أف مَػػػن أمػػػر الـنػػػاس با تيػػػاد أمػػػرٍ وملبزمتػػػو وكثػػػ رة انتيابػػػو بقولـػػػو (لا تٕعلػػػوه ٔ يػػػ ا) ؛ فهػػػو إه الـتلبيس وض الـبياف أقرب منػو إه الـ لالـػة والـبيػاف ، فػإف لم يكػن ىػذا تنقي ػا فلػيس لـلتنقػيص حقيقػة فينا ، كمن يرم ي أن ار الـرسػوؿ  وحزبَػو بِػػ َ ائِ و ومُ ػابِ و وينسَػل كأنػو بػػر ي ، ولا ريػب أف ارتكػاب كل كبتَة بع الـشرؾ أسهل إتٙا وأخف قوبة من تعاطي مثل ذلـك بُ دينو وسنتو . وىكذا غُ تَِّ ت دِ يانات الـرسل لػيهم الـسػلبـ ، ولـػولا أفَّ ا﵁ أقػاـ لـ ينػو الأن ػارَ والأ ػواف الـذابِّ يػػن نػو تٞرى ليو ما جرى لى الأدياف قب لو. ولـػػو أراد رسػػوؿُ ا﵁  مػػا قالـػػو ىػػؤلا الـض ػػلبؿ لم ينػػوَ ػػن اتٗػػاذ قبػػور الأنبيػػا مسػػاج ويلعػػنْ فا ػػل ذلـك ، فإنو إذا لـعن من اتٗذىا مساج يُ عب ُ ا﵁ فيها فكيػف يػأمر تٔلبزمتهػا والـعكػوؼ نػ ىا ، وأف يُ عتاد ق ىا وانتيابها ، ولا تُٕ عل كالـعي الـذي ت٬ي من اتٟوؿ إه ا تٟوؿ؟ وكيف يسأؿُ ربو سبحانو أف لا ت٬عل قبػر ه وثنا يعب ؟ وكيف يقوؿ أ لم ات٠لقِ بذلـكٕ: ولـولا ذلـك لأُ بػر ز قبػر ه ، ولـكن خُ ػشِ ي أف يُ ػتخذ مسج ا؟ وكيف يقوؿ : لا تٕعلوا قبػر ي ي ا ، وصلوا لي حيثما كنتم ؟ وكيػػػف لم يفهػػػم أصػػػحابو وأىػػػل بيتػػػو مػػػن ذلـػػػك مػػػا فهمػػػو ىػػػؤلا الـض ػػػلبؿ الـػػػذين تٚعػػػوا بػػػتُ الـشػػػرؾ والـتحريف ؟ وىػػػذا أفضػػػل الـتػػػابعتُ مػػػن أىػػػل بيتػػػو - لػػػي بػػػن اتٟسػػػتُ رضػػػي ا﵁ نهمػػػا - سػػػى ذلـػػػك الـرجػػػل أف يتحػػرى الـػػ ا َ نػػ قبػػػر ه  واسػػت ؿ باتٟػػ ي، وىػػو الـػػذي رواه وتٝعػػو مػػن أبيػػو اتٟسػػتُ ػػن جػػ ه لي رضي ا﵁ نو ، وىو أ لم تٔعناه من ىؤلا الـض لبؿ. وكذلـ ك ابن مو اتٟسن بن اتٟسن - شيخ أىل بيتو - كرِ ه أف يَ ق ِػ الـرجػل الـق بػػر إذا لم يكػن يريػ ات١سج ، ورأى أف ذلـك من اتٗاذه ي ا . ٔ بُ نسخة ( زير): (لا تٕعلوا ي ا) ، وات١ثبت من نسخة ( لي). ٕ أي ائشة رضي ا﵁ نها.

عدد الصفحات ٨٩

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 44 قاؿ شيخنأ: (فػانظر ىػذه الـسػنة كيػف ت٥رجهػا مػن أىػل ات١ ينػة وأىػل الـبيػت ، الـػذين ت٢ػم مػن رسػوؿ ا﵁  قُػػػػرْ بُ الـنسب وقُ ربُ الـ ار ، لأسم إه ذلـك أحوج من غتَىم ٕ ، فكانوا لـو أضبط).ٖ {صصلٌصي بيان مفاسد اتخاذ القبور أعياناٗ صصٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰلٌ ، بٍ إف بُ اتٗػػػػػػػػػػػػػػػػاذ الـقبػػػػػػػػػػػػػػػػور أ يػػػػػػػػػػػػػػػػادا مػػػػػػػػػػػػػػػػن ات١فاسػػػػػػػػػػػػػػػػ الـعظيمػػػػػػػػػػػػػػػػة الـػػػػػػػػػػػػػػػػتي لا يعلمهػػػا إلا ا﵁ مػػػا يَ غضػػػب لأجلػػػو كػػػل مػػػن بُ قلبػػػو وقػػػارٌ ﵁ وغَػػػتَةٌ لػػػى الـتوحيػػػ ، وتهجػػػتُ وتقبػػػيح لـلشرؾ ، ولـكن: ................ ما تٞرحٍ تٔيتِ إيلبـُ فمػػن مفاسػػ اتٗاذِ ىػػا أ يػػادا: الـ ػػلبةُ إلـيهػػا ، والـطػػواؼُ بهػػا ، وتقبيلُ هػػا ، واسػػتلبمُ ها ، وتعفػػتَُ ات٠ػػ ود لػػػى ترابهػػػا ، و بػػػادةُ أصػػػحابها ، والاسػػػتغاثة بهػػػم ، وسؤالـُػػػػهم الـن ػػػر والـػػػرزؽ والـعافيػػػة وقضػػػا الـػػػ يو ف وتفػػريج الـكربػػات وإغاثػػة الـلهفػػات ، وغػػتَ ذلـػػك مػػن أنػػواع الـطلبػػات الـػػتي كػػاف بػػاد الأوثػػاف يسػػألـوسا أوثاسم. فلػػػو رأيػػػت غػػػلبة ات١تخػػػذين ت٢ػػػا يػػػ ا وقػػػ نػػػػز لـوا ػػػن الأكػػػوار٘ والـػػػ واب إذا رأوىػػػا مػػػن مكػػػاف بعيػػػ ، فوضػػعوا ت٢ػػا اتٞبػػاه ، وقػػػبَّ لوا الأرض ، وكشػػفوا الـػػرؤ وس ، وارتفعػػت أصػػواتهم بالـضػػ ػجيج ، وتبػػا كوا حػػتى يُ سمع ت٢م الـنشيجٙ ، ورأوا أسم ق أرْ بػَ وْ اٚ بُ الـرِّ بحِ لى اتٟجيج ، فاستغاثَ وا تٔػن لا يبػ ي ولا يعيػ ، ونادوا ولـكن من مكاف بعي ، حتى إذا دنوا منها صلَّ وا ػػن الـقبػػر ركعتػتُ ، ورأوا أسػم قػ أحػرزوا مػن الأجػػر ولا أجػػرَ مػػػن صػػلى إه الـقبلتػػتُٛ ، فػػػتًاىم حػػوؿ الـقبػػػر رُ كعػػػا سػػج ا يبتغػػوف فضػػػلب مػػن ات١يػػػت ورضوانا ، وق ملؤوا أكُ فَّ هم خيبة وخسرانا ، فلِ غتَ ا﵁ ، بل لـلشيطاف ، ما يُ راؽ ىناؾ من الـع بػػر ات ، ويَ رتفػػع مػػن الأصػػوات ، ويُ طلػػب مػػن ات١يػػت مػػن اتٟاجػػات ، ويُ سػػأؿ مػػن تفػػريج الـكربػػات وإغنػػا ذوي ٔ أي ابن تيمية رتٛو ا﵁. ٕ لأف بعو الـناس غلوا فيهم بع وفاة الـنبي  ، وق ح ل ىذا من الـرافضة ات١سموف بالـشيعة. ٖ «اقتضا الـ راط ات١ستقيم »ٕ/٘ٙٙ). ٗ ص ٖٓ٘ - ٖٖ٘ . ٘ مفردىا كُػور وىو الـرَّحِل. ٙ الـنشيج ىو صوت الـبكا بُ الـ ر. ٚ أي زادوا ، من الـربا وىو الـزيادة. ٛ أي بيت ات١ق س والـكعبة ، ومن ات١علو ـ أف ات١سلمتُ كانوا ي لوف إه جهة بيت ات١ق س ، بٍ أمر الـنبي صلى ا﵁ ليو وسلم بالـ لبة إه جهة الـكعبة بُ قولـو فوؿ وجهك شطر ات١سج اتٟراـ .

عدد الصفحات ٩٠

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 45 الـفاقػػات ومعافػػاة أو الـعاىػػات والـبَ لِ يَّػػات ، بٍ انثنػػوا بعػػ ذلـػػك حػػوؿ الـقبػػػر طػػائفتُ تشػػبيها لـػػو بالـبيػػت اتٟراـ الـذي جعلو ا﵁ مباركا وى ى لـلعات١تُ ، بٍ أخذوا بُ الـتقػبيل والاستلبـ ، أرأيػتَ اتٟجػػر الأسػود وما يَ فػعل بو وَ ف الـبيت اتٟراـ ؟ بٍ فَّ روأ لـ يو تلك اتٞباه وات٠ ود الـتي يعلم ا﵁ أسا لم تُ عفَّ ر كذلـك بػتُ ي يػو بُ الـسػجود ، بٍ كمَّ لػوا مناسػػك حػػج الـقبػػػر بالـتق ػػتَ ىنػػاؾ واتِٟػػلبؽٕ ، واسػػتمتعوا تَٓػػػلبقهمٖ مػػن ذلـػػك الـػػوثن إذ لم يكػػن ت٢ػػم نػػ ا﵁ مػػن خَػػلبؽ ، وقرَّ بػػوا لـػػذلـك الـػػوثن الـقػػرابتُ ، وكانػػت صػػلبتهم ونسُػػكهم وقربػػاسم لـغػػتَ ا﵁ رب الـعات١تُ ، فلو رأيتَ هم يهنئ بعضهم بعضا ويقوؿ: (أجزؿ ا﵁ لـنا ولـكم أجرا وافرا وحظا ) ، فػإذا رجعػوا سأت٢م غػلبة ات١تخلِّ فػتُ أف يبيػع أحػ ىم ثػواب حَجػةِ الـقبػػر تْجػةِ ات١تخلِّػف إه الـبيػت اتٟػراـ ، فيقػوؿ: (لا ، ولـو تْجِّ ك كلَّ اـ). ىػػذا ولم نتجػػاوز فيمػػا حكينػػاه ػػنهم ٗ ولا استق ػػينا تٚيػػع بػػ هم وضػػلبت٢م ، إذ ىػػي فػػوؽ مػػا تٮطػػر بالـباؿ أو ي ور بُ ات٠ياؿ ، وىذا كاف مب أ بادة الأصناـ بُ قوـ نوح كما تق ـ . وكل من شمَّ أدنى رائحةٍ من الـعلم والـفقو يعلم أف من أىم الأمػور سػ الـذريعػة إه ىػذا ا﵀ػذور ، وأف صػػاحب الـشػػرع أ لػػم بعاقبػػة مػػا سَػػى نػػو ومػػا يػػؤوؿ إلـيػػو ، وأحكػػم بُ سيػػو نػػو وتو ػػ ه ليػػو ، وأف ات٠تَ وات٢ ى بُ اتبا و وطا تو ، والـشرَّ والـضلبؿَ بُ مع يتو وت٥الـفتو. ورأيت لأبي الـوف ػا بن قيل٘ بُ ذلـك ف لب حسنا ، فذكرتُ و بلفظو ، قاؿ: (لـػػػػػػػما صَ ػػػػػػػػعُ بت الـتكػػػػػػػالـيف لػػػػى الـػجُػػػػػهاؿ والـطَّ ػػػػػػػػغاـٙ ؛ َ لـػػػػػػػػواٚ ػػػػن أوضػػػػػػػاع الـش ػػػػػػػػرعٛ إه تعػػػػػػػػظيم أوضاعٍ ٜ وضعوىا لأنفسهم فسَ هُ لت ليهم ، إذ لم ي خلوا بها تٖت أمر غتَىم. ٔ الـتعفتَ ىو الـتمريغ ، وات١عتٌ كما سيتضح: ىو ت٘ريغ الـوجوه لى تلك الـقبور. ٕ أي اتٟلق ، الـذي ىو إزالـة شعر الـرأس. ٖ الـػخَلبؽ ىو اتٟظ والـن يب. ٗ أي لم نتجاوز اتٟ ود الـشر ية ، بل أخبػرنا بالـواقع. ٘ ىو الإماـ الـعلبمة الـبحر ، شيخ اتٟنابلة ، صاحب الـت انيف ، ولـ سنة ٖٔٗ ىػ ، لـو كتاب «الـفنػوف»بُ أربعمائػة ت٣لػ ، اشػتغل اشتغل بعلػم الـكػلبـ فوقػع بُ تأويػل بعػو الـ ػفات ، بٍ أشػه لػى نفسػو أنػو تػاب ، بٍ صػنف بُ الـػرد لػى مؤولـػة الـ ػفات ، ولـػو كلبـ بُ كتابو «الـفنوف»بُ ذـ من خرج ن الـشريعة من أىل الـكلبـ والـت ػػوؼ ، نقلػو ابػن تيميػة بُ «در تعػارض الـعقػل والـنقػل » (ٛ/ٔٙ – ٛٙ). توبُ رتٛو ا﵁ سنة ٖٔ٘ ىػ. انظر ترتٚتو بُ «ستَ أ لبـ الـنب»ٜٔ/ٖٗٗ). ٙ الـطغاـ ىم أوغاد الـناس وأراذت٢م. ٚ الـع وؿ – بضم الـعتُ - ىو ات١يل ن الـطريق الـسوي واتٟياد نو. انظر «ات١عجم الـوسيط» ٛ أوضاع الـشرع ىي تعالـيمو ، أي ما شر و ا﵁ من الـتعالـيم الـسمحة. ٜ الأقرب أف مق وده بقولـو «الأوضاع »أي الأفعاؿ

عدد الصفحات ٩١

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 45 قاؿ: وىػم نػ ي كفػارٌ بهػذه الأوضػاع ، مثػل تعظػيمِ الـقبػور وإكرامهػا تٔػا سػى نػو الـشػرع ، مػن إيقػادِ الـنػػتَافٔ وتقبيلِ هػػا وتٗليقِ هػػإ ، وخطػػابِ ات١ػػوتى بػػاتٟوائج ، وكتػػبِ الـرِّ قػػاع ٖ فيهػػا: (يػػا مػػولاي ، افعػػل بي بي كذا وكذا ) ، وأخذِ تربتها ت بػر كا ، وإفاضػةِ الـطيػب لػى الـقبػور ، وشػ ِّ الـرحػاؿ إلـيهػا ، وإلـقػا ِ ات٠ِػرؽِ لػػػى الـشػػػجر اقتػػػ ا ً تٔػػػن بػػػ الـػػػلبت والـعُػػػزَّ ى ، والـويػػػل نػػػ ىم ت١ػػػن لم يُػػػػقبِّ ل «مشػػػه الـكػػػف» ،ولم يتمسػػح بآجُػػػرَّ ةِ ٗ «مسػػج الـػػػملموسة» يػػوـ اربعػػا ، ولم يقُػػلْ اتٟمَّػػالـوف لػػى جنازتػػو : (الـ ػػ يق أبػػو بكػػػر ، أو ت٤مػػػ و لػػػي) ، أو لم يعقِػػػ لػػػى قبػػػػر أبيػػػو أزَ جػػػا٘ بالـػػػػجِ صِّ ٙ والآجُػػػر ، ولم تٮػػػرِ ؽ ثيابػػػو إه الـذيل ، ولم يُ رِ ؽ ما الـورد لى الـق بػر). انتهى. {صصلٌصي بيان مجمل مفاسد تعظيم القبورٚ ولا ريب أف بُ ذلـك م ن ات١فاس ما يعجز الـعب ن ح ره . فمنها تعظيمها الـػمػػُ وقع بُ الافتتاف بها. ومنها اتٗاذىا ي ا. ومنها الـسفر إلـيها. ومنهػػا مشػػػابهة ِ بػػػادة الأصػػػناـ تٔػػػا يُ فعػػػل نػػػ ىا مػػػن الـعكػػػوؼ ليهػػػا والمجػػػاورة نػػػ ىا وتعليػػػق الـسػػػتور ليهػػػػا وسِػػػػ ػ انتهاٛ ، و ُػػػػػبَّ ادىا يُ رجِّ حػػػػوف المجػػػػاورة نػػػػ ىا لػػػػى المجػػػػاورة نػػػػ ات١سػػػػج اتٟػػػػراـ ، ويػػػػروف سِ انتها أفضلُ من خ مة ات١ساج ، والـويل ن ىم لـقيِّ ػمِ ها لـيلةَ يُ طفِ ئُ الـقن يل ات١علق ليها. ومنها الـنذر ت٢ا ولـس نتها. ومنهػػا ا تقػػاد ات١شػػركتُ بهػػا أف بهػػا يُػػػكشف الـػػبلب ، ويُ ن ػػر لػػى الأ ػػ ا ، ويُ ستنػػػز ؿ غيػػ الـسػػما ، و تُ فرج الـكر ب ، وتُ قضى اتٟوائج ، ويُ ن ر ات١ظلوـ ، وت٬ُ ار ات٠ائف ، إه غتَ ذلـك. ٔ كإيقاد الـسرج لى الـقبور ووضع ات١ ابيح ل يها وت٨و ذلـك. ٕ الـتخليق ىو وضع ات٠لوؽ ليها ، وات٠لوؽ نوع من أنواع الـطيب. ٖ الـرقاع تٚع رقعة – بضم الـرا – ىي قطعة من اتٞل أو الـورؽ تكتب. انظر «ات١عجم الـوسيط» ٗ الآجر ىو طبيخ الـطتُ. انظر «لـساف الـعرب » ٘ الأزَج ضرب من الأبنية يبتٌ طوالا. انظر «لـساف الـعرب » ٙ اتٞػص بكسر اتٞيم وفتحا طِلب أبيو ، يستعمل لـلتزيتُ ، وىو سبب لـتقوية ما طُػػػلِي بو ، لأنو إذا يبِس صار صلبا متماسكا ، فإف طلي بو تراب الـقبر مثلب كاف ذلـك سببا بُ ثبات الـتًاب و ـ ان ثاره ، ولـيس ىذا من مقاص الـشريعة ، فإف ات١قابر شأسا الان ثار والـبلى ، و اتٞص ىو الـذي يسمى بُ زماننا باتٞبس. انظر «لـساف الـعرب » ٚ ص ٖٚ٘-ٜٖ٘. ٛ الـسِّػ انة ىي ات٠ مة ، وسَ نة الـقبور ىم خَ مُها.

عدد الصفحات ٩٢

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 45 ومنها الـ خوؿ بُ لـعنة ا﵁ تعاه ورسولـو باتٗاذ ات١ساج ليها وإيقاد الـسرج ليها . ومنها الـشرؾ الأك بػر الـذي يُ فعل ن ىا. ومنهػػا إيػػذا أصػػحابها تٔػػا يفعلػػو ات١شػػركوف بقبػػورىم ، فػػإسم يػػؤذيهم مػػا يُ فعػػل نػػ قبػػورىم ، ويكرىونػػو غايػػػة الـكراىػػػة ، كمػػػا أف ات١سػػػيح يَ كػػػرهُ مػػػا يَ فعػػػل الـن ػػػارى نػػػ ق بػػػو ر ىمٔ ، وكػػػذلـك غػػػتَه مػػػن الأنبيػػػا والأولـيا وات١شايخ يػؤذيهم مػا يفعلػو أشػباه الـن ػارى نػ قبػورىم ، ويػوـ الـقيامػة يتبػػر ؤ وف مػنهم ، كمػا قاؿ تعػاه ويػوـت٭شػرىم ومػا يعبػ وف مػن دوف ا﵁ فيقػوؿ أنػتم أضػللتم بػادي ىػؤلا أـ ىػم ضػلوا الـسػػبيل م قػػالـوا سػػبحانك مػػا كػػاف ينبغػػي لـنػػا أف نتخػػذ مػػن دونػػك مػػن أولـيػػا ولـكػػن متعػػتهم وآبػػا ىم حتى نسػوا الـػذكر وكػانوا قومػا بػورا  ،قػاؿ ا﵁ لـلمشػركتُ ٕ فقػ كػذبوكم تٔػا تقولـػوف ٖ الآيػة ، وقػاؿ تعػػاه وإذ قػػػاؿ ا﵁ يػػا يسػػػى ابػػػن مػػرنً أنػػػت قلػػػت لـلنػػاس اتٗػػػذوني وأمػػػي إلـػػػه هتُ مػػػن دوف ا﵁ قػػػاؿ سبحانك ما يكوف لي أف أقوؿ ما لـيس لي تْقٗ الآية ، وقاؿ تعاه ويػوـت٭شػرىم تٚيعػا بٍ ي قػوؿ يقػوؿ لـلملبئكػة أىػؤلا إيػاكم كػانوا يعبػ وف م قػالـوا سػػبحانك أنػت ولـينػا مػن دوسػم بػل كػانوا يعبػػ وف اتٞن أكثرىم بهم مؤمنو ف٘. ومنها ، مشابهة الـيهود والـن ارى بُ اتٗاذ ات١ساج والـسرج ليها . ومنها ، ت٤ادة ا﵁ ورسولـو ، ومناقضة ما شرَ و فيها. ومنها ، الـتعب الـعظيم مع الـوزر الـكثتَ والإبٍ الـعظيم. ومنها ، إماتة الـسنن وإحيا الـب ع . ومنهػػػػا ، تفضػػػػيلها لػػػػى خػػػػتَ الـبقػػػػاع وأحبهػػػػا إه ا﵁ ٙ ، فػػػػإف ُ بػػػػاد الـقبػػػػور يق ػػػػ وسا مػػػػن الـتعظػػػػيم والاحتًاـ وات٠شػوع ورقػة الـقلػب والـعكػوؼ بات٢مػة لػى ات١ػوتى مػا لا يفعلونػو بُ ات١سػاج ، ولا ت٭ ُػل ت٢م فيها نظتَه ولا قريب منو . ومنها ، أف ذلـك يتضمن مارة ات١شاى وخَ راب ات١ساج ، ودينُ ا﵁ الـذي بَ ع بو رسػولـو  بضػ ذلـك ، وت٢ذا ت١ا كانت الـرافضة من أبع الـناس ن الـعلم والـ ين ؛ مروا ات١شاى وأخربوا ات١ساج . ٔ أشار الـشيخ زير ت٤قق الـكتاب إه أنو بُ بعو الـنسخ (قبره) ب ؿ (قبورىم) ، ولا أانو صوابا ، لأف الـن ارى لا يعتق وف أنو مقبور أصلب ، بل يعتق وف أف دُفن تٖت الـتًاب ثلبثة أياـ بع ما قتلو الـيهود ، بٍ رُفِع. ٕ أي بُ الآية بع ىا. ٖ سورة الـفرقاف: ٚٔ – ٜٔ . ٗ سورة ات١ائ ة: ٙٔٔ . ٘ سورة سبأ: ٓٗ – ٔٗ . ٙ أي ات١ساج ، كما بُ ح ي أبي ىريرة رضي ا﵁ نو: أحب الـبلبد إه ا﵁ مساج ىا. رواه مسلم ( ٔٚٙ).

عدد الصفحات ٩٣

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 45 ومنهػػا، أف الـػػذي شػػر و الـرسػػوؿ  نػػ زيػػارة الـقبػػور إت٪ػػا ىػػو تػػذكر الآخػػرة والإحسػػاف إه ات١ػػزور ، بالـػػػ ا لـػػػو والـػػػتًحم ليػػػو والاسػػػتغفار لـػػػو وسػػػؤاؿ الـعافيػػػة لـػػػو ، فيكػػػوف الـزائػػػر مُػػػػحسنا إه نفسػػػو وإه الـػػػػميت ، فقَػػػػلَ ب ىػػػؤلا ات١شػػػركوف الأمػػػر و كسػػػوا الـػػػ ين ، وجعلػػػوا ات١ق ػػػود بالـزيػػػارة الـشػػػرؾَ بات١يػػػت ود ػػا َ ه والـػػ ا َ بػػو وسػػؤالـَ و حػػوائجهم واستنػػػز اؿَ الـبػػػر كات منػػو ون ػػرَ ه ت٢ػػم لػػى الأ ػػ ا وت٨ػػو ذلـػػك ، ف ػػاروا مسػػيئتُ إه نفوسػػهم وإه ات١يػػت ، ولـػػو لم يكػػن إلا تْرمانػػو بػػػر كة مػػا شػػر و ا﵁ مػػن الـػػ ا لـػػو والـتًحم ليو والاستغفار لـو. {صصلٌصي بيان صفة زيارة القبور الشرعية و البدعيةٔ فػػاتٝع الآف زيػػارة أىػػل الإتٯػػاف الـػػتي شػػر ها ا﵁ لػػى لـسػػاف رسػػولـو  ،بٍ وازِ ف بينهػػا وبػػتُ زيػػارة أىل الإشراؾ الـتي شر ها ت٢م الـشيطاف ، واختً لـنفسك: قالـت ائشة رضي ا﵁ نها : كاف رسوؿ ا﵁  إذا كاف لـيلػتي منػو ؛ تٮػرج مػن آخػر الـليػل إه الـبقيػع فيقوؿ: الـسلبـ ليكم دار قوـ مؤمنتُ ، وأتػاكم مػا تو ػ وف ، غػ ا مؤجلػوف ، وإنػا إف شػا ا﵁ بكػم لاحقوف ، الـلهم اغفر لأىل بقيع الـغرق ٕ. رواه مسلم.ٖ وبُ «صحيحو» نها أيضا، أف جبػر يل ليػو الـسػلبـ أتػاه فقػاؿ: إف ربػك يػأمرؾ أف تػأبٌ أىػل الـبقيػع فتستغفر ت٢م. قالـت: قلت: كيف أقوؿ ت٢م يا رسوؿ ا﵁ ؟ قػػػػػاؿ: قُػػػػػولي: الـسػػػػػلبـ لػػػػػى أىػػػػػل الـػػػػػ يار مػػػػػن الـػػػػػػمؤمنتُ وات١سػػػػػلمتُ ، ويػػػػػرحم ا﵁ ات١سػػػػػتق متُ منػػػػػا وات١ستأخرين ، وإنا إف شا ا﵁ بكم لـلبحقوف.ٗ وبُ «صػػحيحو» أيضػػا ػػنسػػليماف بػػن بػػػر ي ة ػػن أبيػػو قػػاؿ: كػػاف رسػػوؿ ا﵁  يعلمهػػم إذا خرجػػوا إه ات١قابػر أف يقولـوا: ٔ ص ٜٖ٘ - ٖ٘ٙ . ٕ الـغرق نوع من الـشجر يشبو الـعرفج ، وينبت بُ ات١ ينة الـنبوية ، وتٝيت مقبرة بقيع الـغرق بهذا الاسم لـغرق كاف فيها ، و لى ىذا فلب يقاؿ ن دخوؿ ات١قابر الأخرى: الـلهم اغفر لأىل بقيع الـغرق ، بل يقاؿ الـلهم اغفر لأىل ىذه ات١قبرة ، أو ت٨و ىذا من الـ ا . ٖ (ٜٗٚ). ٗ رواه مسلم (ٜٗٚ).

عدد الصفحات ٩٤

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 48 الـسلبـ لى أىل الـ يار- وبُ لـفظ: الـسلبـ لػيكم أىػل الـػ يار - مػن ات١ػؤمنتُ وات١سػلمتُ ، وإنػا إف شا ا﵁ بكم لـلبحقوف ، نسأؿ ا﵁ لـنا ولـكم الـعافية.ٔ و ن بػر ي ة قػاؿ: قػاؿ رسػوؿ ا ﵁  :كنػت سيػتكم ػن زيػارة الـقبػور ، فزوروىػا ، ولا تقولـػوا ىُ جػرا ٕ. رواه أتٛ والـنسائي.ٖ وكاف رسوؿ ا﵁  ق سى الـرجاؿ ن زيارة الـقبور س ا لـلذريعة ، فلما ت٘كػن الـتوحيػ بُ قلػوبهم أذِ ف ت٢م بُ زيارتها لى الـوجو الـذي شر و ، وساىم أف يقولـوا ىجرا ، فمن زارىػا لػى غػتَ الـوجػو ات١شػروع الـػػػذي ت٭بػػػو ا﵁ ورسػػػولـو  فػػػإف زيارتػػػو غػػػتَ مػػػأذوف فيهػػػا ، ومػػػن أ ظػػػم الـػػػػهُ جر: الـشػػػرؾ نػػػ ىا قػػػولا وفعلب. وبُ «صحيح مسلم» ن أبي ىريرة رضي ا﵁ نو قػاؿ : قػاؿ رسػوؿ ا﵁  :زوروا الـقبػور فإسػا تُػذكِّ ر ات١وت.ٗ و ػػػن لػػػي بػػػن أبي طالـػػػب رضػػػي ا﵁ تعػػػاه نػػػو أف رسػػػ وؿ ا﵁  قػػػاؿ: إني كنػػػت سيػػػتكم ػػػن زيػػػارة الـقبور فزوروىا ، فإسا تُ ذكركم الآخرة . رواه الإماـ أتٛ .٘ و ػػن ابػػن بػػاس رضػػي ا﵁ تعػػاه نهمػػا قػػاؿ : مػػرَّ رسػػوؿ ا﵁  بقبػػور ات١ ينػػة، فأقبػػل لػػيهم بوجهػػو فقاؿ: الـسلبـ ليكم يا أىل الـقبور ، يغفر ا﵁ لـنا ولـكم ، وت٨ن بالأثرٙ. رواه أتٛ والـتًمذي وحسنو .ٚ و ػػػن ابػػػن مسػػػعود رضػػػي ا﵁ تعػػػاه نػػػو ، أف رسػػػوؿ ا﵁  قػػػاؿ: كنػػػت سيػػػتكم ػػػن زيػػػارة الـقبػػػور ، فزوروا الـقبور ، فإسا تُ زى بُ الـ نيا وتذكر الآخرة . رواه ابن ماجو.ٛ ٔ (ٜ٘ٚ). ٕ ات٢جر ىو الـفح من الـقوؿ ، كالـنياحة وت٨وىا. انظر «ات١عجم الـوسيط» ٖ رواه أتٛ (٘/ٖٔٙ) ، والـلفظ لـو ، وق ضبطت الـلفظ من «ات١سن»، والـنسائيٕٖٕٓ) ، وقاؿ ت٤ققو «ات١سن»إسناده صحيح لى شرط مسلم. ورواه مسلم (ٜٚٚ) ، وأبو داود (ٖٕٖ٘) ، والـتًمذي (ٗ٘ٓٔ) ، و ب الـرزاؽ بُ «م نفو»ٖ/ٜٙ٘). ٗ (ٜٙٚ) ، (ٙٓٔ). ٘ (ٔ/٘ٗٔ) ، وقاؿ ت٤ققو «ات١سن»ٕ/ٜٖٛ): صحيح لـغتَه. ٙ أي ت٨ن بُ أثركم ، لاحقوف بكم. ٚ (ٔ/ٖٚٙ) ، والـتًمذي (ٖ٘ٓٔ) ، وحسنو الألـباني بُ «أحكاـ اتٞنائز»دوف فقرة الإقباؿ با وجو ، انظر (ص ٜٕٗ – ٕٓ٘). ٛ (ٔٚ٘ٔ) ، وإسناده ضعيف كما قاؿ الألـباني بُ «ضعيف ابن ماجو»

عدد الصفحات ٩٥

تلاعب الشيطان بعقول القبوريين 40 وروى الإمػػػاـ أتٛػػػ ػػػن أبي سعيػػػػ رضػػػي ا﵁ نػػػو قػػػاؿ : قػػػاؿ رسػػػوؿ ا﵁  :إ سيػػػتكم ػػػن زيػػػارة الـقبور فزوروىا ، فإف فيها بػر ة.ٔ فهذه الـزيارة الـتي شر ها رسػوؿ ا﵁  لأمتػو و لمهػم إياىػا ، ىػل تٕػ فيهػا شػيئا ت٦ػا تعمػ ه أىل الـشرؾ والـب ع ، أـ تٕ ىا مضادة ت١ا ىم ليو من كل وجو ؟ ومػػػا أحسػػػن مػػػا قػػػاؿ مالـػػػك بػػػن أنػػػس رتٛػػػو ا﵁ : (لـػػػن يُ ػػػلح آخػػػر ىػػػذه الأمػػػة إلا مػػػا أصػػػلح أولـػػػها) ، ولـكػػن كلمػػا ضػػعف ت٘سػػك الأمػػم بعهػػود أنبيػػائهم ، ونػَ قَػػصَ إتٯػػاسم ؛ ُػػػوِّ ضوا ػػن ذلـػػك تٔػػا أح ثوه من الـب ع والـشرؾ . ولـق جرَّ د الـسلف الـ ا الـتوحيػ وتٛػوا جانبػو ، حػتى كػاف أحػ ىم إذا سػلَّ م لػى الـنػبي  بٍ أراد الـػػػ ا اسػػػتقبل الـقبلػػػة وجعػػػل اهػػػره إه جػػػ ار ا قبػػػػر بٍ د ػػػا ، فقػػػاؿ سػػػلمة بػػػن وَ رداف : رأيػػػت أنس بن مالـك رضي ا﵁ نو يُ سلم لى الـنبي  ،بٍ يُ سن اهره إه ج ار الـق بػر بٍ يُ و.ٕ ونػػص لػػى ذلـػػك الأئمػػة الأربعػػة ؛ أنػػو يسػػتقبل الـقبلػػة وقػػت الـػػ ا حػػتى لا يػػ و نػػ الـقبػػػر ، فػػإف الـ ا بادة. وبُ الـتًمذي وغتَه مرفو ا: (الـ ا ىو الـعبادة)ٖ. فجرَّ د الـسلف الـعبادة ﵁ ، ولم يفعلػوا نػ الـقبػور منهػا إلا مػا أَ ذِ ف فيػو رسػوؿ ا﵁  مػن الـسػلبـ لػى أصحابها والاستغفار ت٢م والـتًحم ليهم. {المقصون من الزيارة الشرعية و الزيارة الشركية ٗ صصلٌ بُ الـفرؽ بتُ زيارة الـ ػمُ وحِّ ين٘ لـلقبور وزيارة ات١شركتُ. أما زيارة ات١وح ين فمق ودىا ثلبثة أشيا : ٔ رواه أتٛ (ٖ/ٖٛ) ، وحسنو الألـباني كما بُ «الإغاثة»صٖٖٚ ، وانظر «أحكاـ اتٞنائز»صٕٕٛ . ٕ رواه ت٤م بن اتٟسن بن زبالـة بُ «أخبار ات١ ينة»بإسناد فيو مر بن ىاروف ، وىو متًوؾ اتٟ ي ، وبُ الأحادي والآثار الأخرى الـ حيحة غنية نو إف شا ا﵁. يراجع ٖ رواه الـتًمذي (ٜٜٕٙ) ، وأبو داود (ٜٚٗٔ) ، وابن ماجو (ٕٖٛٛ) ، والـنػسائي بُ «الـكبرى»ٗٙٗٔٔ) ، وغتَىم ، ن الـنعماف بن بشتَ رضي ا﵁ نو ، وصححو الألـباني. ٗ ص ٕٜٖ - ٓٓٗ . ٘ أي أىل الـتوحي بُ الـعبادة ، الـذين أخل وا ﵁ الـ ين وصرفوا الـعبادات كلها لـو سبحانو وتعاه.

عدد الصفحات ٩٦