المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أشعار النساء تحميل PDF

المرزباني

صفحة ٥ من ١١

كتب إليّ أحمدٌ بِنْ عبد العزيز» أخبرنا عمر بن شبة عن محمد بن حرب الهلالي قال: أتت امرأة من بني قشير خالد بن عبد اللّه القسري ‎2١7‏ فقالت : ْ إليك يا بن السادة الأماجد 2 يعمدٌ في الحاجة كل عامد فالناسٌ بِبِنَ صادرٍ ووارد مشل حَجيج البيست نحو خخالد أشبّهتَ يا خالد خيرٌ والد أشْبَهُتَ عبد اللّه بالمحامد لي طريف المج مث التالد دخ ا نا حدثني إبراهيم بن محمد العطار عن الحسن بن عليل العنزي» قال: حدثني محمد بن زكريا اللؤلؤي» قال: حدثني العباسٌ بن بكار الضبنٌ أبو الوليد» قال: حدثني عيسى بن يزيد عن صالح بن كيسان قال محمد: وحدثنا عبد الله بن الضحاك ‎7١(‏ ب) الهدادي؛ قال: حدثني هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح» قال: كانت ضباعَةٌ عه" بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير» وهو الذي يقال له : سلمة الخير. وأمه من بجيلة وأخوه يقال له : سلمّة الشرٌ. أمه تحيا بنت كلاب بن ربيعة . فزوجها هوذة بن علي الحنفي الذي كان يمدحه الأعشى فسماه ذ فى الشعر: الوهابّ» فمات عنها وأصابّتْ منه مالا كثيراً» فرجعَتٌ به إلى بلادها فخطبها بجير بن عبد الله بن سلمة بن قُشير فلم تزوجه» وهو ابن عمها. فحّطبها عبد اللّه بن مجدعان التيمي”" إلى أبيها فزوّجه إياهاء ووعده ابن جدعان أنه لا يعصيه فى أمرهاء وأنه يكون بحيث تحب من أمرها. فقال بجير : حيثٌ أهديت إلى ابن جدعان: ‎-١‏ لنغْمَالحيُ لؤْ تربع عليهم ضبعَةٌ يوم مُئْقَى* اللخم غالٍ (؟15) ‎)١(‏ خالد بن عبد الله القسري (57 ‎١75-‏ ه) من بجيلة أمير العراقين وأحد خطباء العرب وأجوادهم ولي مكة في سنة 89 ه ثم ولي الكوفة والبصرة في سنة ‎٠١0‏ ه وعزله هشام في سنة ‎١١١‏ ه انظر فى ترجمته الأغانى 5/77 (طبعة دار الثقافة). وتهذيب ابن عساكر 277/5 والوفيات 777/7 (طبعة دار الثقافة) . ‏(١؟)‏ انظر ترجمتها في الطبقات الكبرى ‎.١١١ ١١9/8‏ والاستيعاب في معرفة الأصحاب (على هامش الإصابة) 5/ ‎١08‏ - 05. وأسد الغابة 4/ 496 -43 . والإصابة م ‏(5) انظر ترجمته في الأغاني 4/ 74-779 (طبعة دار الثقافة) . وبعض أخباره فى المحبر ‎١8‏ والمستجاد من فعلات الأجواد 5 ؟١؟‏ 7777 . ‏(4) نقوة الشيء ونقاوته خياره. والنقي: الشحم والمنقيات: ذوات الشحم. ‎11

عدد الصفحات ٦٨

؟- ونغُمَ الح حيٌ بني أبيها إذا فرع المقانبُ”" بالعوالي *- أقوءٌ يقسون الإبل تجر ا أححب ليك أمْ قوم حلال'”"؟ فتزعم بنو عامر أنها قالت: بل قوم حلال قال عشام عن أييه: إنها لما هلك عنها هُودة ورجعتٌُ إلى بلادهاء خطبها عبد اللّه بن جدعان إلى أبيها فرّوجه إياها. فأتاه ا: بن أخ له يفال له : حزن بن عبد اللّه بن فرط » فققال : زوجني ضباعة . 0 قال: قد زرّجتها عبد الله بن جدْعان. فحلف ابن أخيه لا يصل إليها أبدأً وليقتلنها. فكتب أبوها إلى عبد الله بن جدعان يذكرٌ له هذا من أمرها. فكتب إليه عبد الله: لئن فعلتَ لأنْصِبِنَّ لكَ راية غدْر بسوقٍ عكاظ . فقال أبوها لابن أخيه: قد جاء من الآمر ما لا بدَ من الوفاء لهذا الرجل. فجهزها وَحملها إليه وركب حزن فى أثرها وأخذ الرمح فتبعها حتى (؟7 ب) انتهى إليها فوّضع السئان ببن كتفيها فقال: أقوم يقتشون الإبل تجراً أحبٌ إليِك أم حيّ خلول؟ قالت: بل قوم حلول. قال: أما والله لو قلت غير ذلك لأخرجته من بين كتفيك, وانصرف عنها. فَأَهْدِيتْ إلى ابن جُدْعانَ فكانت عنده ما شاء الله أن تكون”". فبينا هي تطوف بالكعبة» وكان لها جمال وشباب» فرآها هشام بن المغيرة فكلمها عند البيت وقال لها: قد رضيت أن يكون هذا الشباب والجمال عند شيخ كبير! ولو سألتيه الفرقة لتزوجتك؛ وكان هشام جميلا مكثراً. فرجعت إلى جدعان فقالت .. إني امرأة شابة وأنت وأنا أعطي الله عهدا ألا أفارقك حتى تحلفي )ألا عزوجي هشاما؛ فوم تفعلين فعليك أن تطوفي بالبيت عريانة. وأن تنحري مائة من الإبل. وأن تغزلى وبراً بين بين ‎)١(‏ المقانب جمع مقنب وهي جماعة الخيل والفرسان. ‏(؟) الحلال جمع ببوت الناس؛ واحدتها حلة. وح حلال أي كثير. ‏إفرة وردت قصة زواجها من ابن جدعان بصيغة مختلفة في الإصابة 4/ 57 وهذا نصها: كانت ضباعة القشيرية تحت هوذة بن علي الجعفي فمات فورئته من ماله فخطبها ابن عم لهاء وخطبها عبد الله بن جدعان فرغب أبوها في المال فزوجها من ابن جدعان ولما حملت إليه تبعها ابن عمها فقال: يا ضباعة الرجال البخر أحب إليك أم الرجال الذين يطعنون السور؟ قال: لا بل الرجال الذين يطعنون السور. فقدمت على عبد الله بن جدعان فأقامت عنده ‎519

عدد الصفحات ٦٩

الأخشبين”'' من مكةء وأنت من الحُمْس”" لا يحل لك أن تغزلي الوبر. فأرسلت إلى هشام: إنه قد أخذ علي أشياء إذا تزوجتك. فأرسل إليها: أما ما ذكرت من الطواف بالبيت عريانة فأنا أسأل قريشاً أن يخلوا لك المسجدء فتطوفين بعد الفجر بسدفة”"© ولا يراك أحد. وأما الإبل فلك الله أن أنحرها عنك . وأما تغزلين وبراً فهذا كان يصنعه نفر من قريش فيوفون بنذرهم. فقالت لابن جدعان: نعمء ذاك عليّ. فطلقها فتزوجها هشاء (5) - "2 د د اننا قال العباس: فحدثني أبو بكر الهذلي: أن أباها قدم عليها فشكت إليه وكنت عن ‎)١(‏ الأخشبان: جبلان يضافان إلى مكة تارة وإلى منى تارة أخرى أحدهما أبو قبيس والآخر قعيقعان. ‏إفة الحمس : قريش ومن ولدت قريش وكنانة وجديلة قيس وهم فهم وعدوان وبنو عامر بن صعصعة. سموا بذلك لأنهم تحمسوا في دينهم أي تشددوا وكانوا إذا أحرموا لا يأتقطوا الأقط ولا يأكلوا السمن ولا يسلئون ولا يمخضون اللبن ولا يأكلون الزبد ولا يلبسون الوبر ولا الشعر ولا يستظلون به ما داموا حرماً ولا يغزلون الوبر ولا الشعر ولا ينسجونه. انظر أخبار مكة ‎18٠١ /١‏ » واللسان مادة (حمس). ‏9) السدفة: ظلمة الليل. ‏(:) ورد في الإصابة 757/5 حول الموضوع ما نصه: #ورغب فيها هشام بن المغيرة وكان من رجال قريش فقال لضباعة: أرضيت لجمالك وهيأتك بهذا الشيخ اللئيم» سليه الطلاق حتى أتزوجك. فسألت ابن جدعان الطلاق. فقال: قد بلغني أن هشاماً قد رغب فيك. ولست مطلقاً حتى تحلفي لي أنك إن تزوجت أن تنحري ماثة ناقة سود الحدق بين أساف ونائلة» وأن تغزلي خيطاً يمد بين أخشبي مكة. وأن تطوفي بالبيت عريانة. فقالت: دعني أنظر في أمري» فتركهاء فأتاها هشام فأخبرته» فقال: أما نحر مائة ناقة فهو أهون علي من ناقة أنحرها عنك؛» وأما الغزل فأنا آمر نساء بني المغيرة يغزلن لكء وأما طوافك بالبيت عريانة فأنا أسأل قريشاً أن يخلوا لك البيت ساعة. فسليه الطلاق. فسألته فطلقها وحلفت له فتزوجها هشام فولدت له سلمة فكان من خيار المسلمين» ووفى لها هشام بما قال. قال ابن عباس: فأخبرني المطلب بن أبي وداعة السهمي وكان لدى رسول الله ككِ. قال: لما أخلت قريش لضباعة البيت خرجت أنا ومحمد ونحن غلامان فاستصغرونا فلم نمنع » فنظرنا إليها لما جاءت فجعلت تخلع ثوباً ثوباً وهي تقول: ‏اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدامئه قلا أحله ‏حتى نزعت ثيابها ثم نشرت شعرها فغطى بطنها وظهرها حتى صار في خلخالها فما استبان من جسدها شيء» وأقبلت تطوف وهي تقول هذا الشعر؟. ‏ا

عدد الصفحات ٧٠

التكاح؛ وكان ابن جدعان قد بلغ سنآ مع توسع عليه في السال والحلق فنك و20 (م؟ ي) وقالت : إئذن لي فأخرج في جنازته فنعم زو ج الغريبة . قال : أجل والله والقريبة» فادن لها. وأسلمت ضباعة وكانت من النسوة الللآتي أسلمن مع النبي يله - فمات ت عنها 591 م ل 3 : النبي له خطبها فقالت. أنزدج بهذا الفنى بعل مبيمفة ريس وأبت» عر ولا شنا للك سل ا فردعت عليه مآ قد حامت] نقالت: العا كنع قر ذلك لكء فأما إذا أحببت ذلك فشأنك فأتى رسول الله يلخ وهو فى مجاسه فقال: بأبى أنت وأمي يا رسول الله؛ القطيفة التي طلبته لم أزل في ذلك حتى سهّل الله أمرها. فقال رسول الله مَكْةِ ثلاث مرات: «بارك الله عليها. قد هيأ الله و بسّر (5 ؟ أ) قطيفة غيرها» . وأا الكيل ي نقالة خطيها رسول الله قل إلى انها سلمة» فقاك: حت استأمرها. علتها كبرة. وها كيرت عها كا ده اأدير» ها وشت . أرط الي قف ع ذكرها”؟؟. 00 وكتب إِلمعّ أحمد بن عبد العزيزء أخبرنا عمر بن شبة قال: قالت ضباعة بنت )200 بعد هذه الكلمة خرم لا يعرف مقداره. ومما يؤكد وجود هذا الخرم أن المرزباني أورد فيما بعد أول الرجز الذي تصباعة في ابنها سلمة وهو «اللهم رب الكعبة المحرمة» وقال: (وذكر الأبيات) وهي عبارة يستعملها المرزباني حين لا يريد تكرار رواية الشعر ؛لذي أورده في الترجمة ذاتها. (6) ومماقالته ضباعة في رثاء هشام بن المغيرة: تفاقدوامن معشر مالهم أي ذنوب صوبوا فى القليب انظر الحيوان ”/ 148 . () انظر ترجمته في الطبتات الكبرق رقم 95/14 37 (5) انظر خطبة الرسول يةٍ لضباعة فى المحبر /ا9: وطبقات ابن سعد 8/ ‎.٠١‏ والاستيعاب 787/5 - 5 *» والإصبة 4/ +85. اا

عدد الصفحات ٧١

عامر بن قرط بن سلمة الخير بن قشير ترثي زوجها هشام , وولدت لهشام سلمة!9©: ١ 5 7 - 6 1 ‏/ا-‎ 0)غ20 زفق ضف ” إنك لووألت إلى هشام كريم الخيم خفاق حثاء (8؟ ب) ربيع الناس أروع هبرزي أصيل الرأي ليس بحيدري ولاخذالةإن كان كون ولامتبرعبالسووءفيهم فأصبح ثاوياً بقرار رمس بن المغيرة وكانت قد أسلمت أم: ّ وكد ىََّ في حرم مقيم نمال لليتيه ( أبي الضيم ليس بذي مه ولا تكد العط أء ولا ذم ولاة سذعالمقا الولاغه وم 3 واليتد قال: وقالت حين هاجر ابنها سلمة إلى النبي 6" : الأبيات في بلاغات النساء ص 747 . ورواية الثاني فيه : خفاف حشاه . ورواية الرابع: ولا زميم. ورواية الخامس: دعيم في الأمور. ورواية السادس : ولا منتزع. الهبرزي: بالكسر الوسيم الجميل من كل شيء. نص الرحز في بلاغات النساء /اغ8؟ كالاتي 3 ‎-١‏ الله رب الكعبة المحرمه ؟” - انصر على كل عدو سلمه “له يدان في الأمور المبهمه :- كف بهايعطى وكف مئعمه ه-أجرأ من ضرغامة في أجمه 5 يحمي غداة الروع عند الملحمه /ا- سيفه عورة سرب المسلمه ‏والأشطار ‎١‏ ؛ : في الطبقات الكبرى 91/54 . ‏ورواية الأول: الكعبة المسلمه. ورواية الثاني: اظهر على . ‏والأشطار ‎١‏ ‏والشطران ‎١‏ و؟: في الإصابة 59/7 . ‏فى ‏4 : في الاستيعاب ‎287/١‏ وأسد الغابة ؟/ ‎.74٠‏

عدد الصفحات ٧٢

«اللهمّ رب. الكعبة المحرمة»ء .0....0.0.0.... وذكرالابيات قال: وقالت لسلمة أيض(2: نمى به إلى الذرى هشام ‏ قدمأوآباءله كرام جحاجح خضارم''؛عظام من آل مخزوم هم النظام والرأس والهامةوالسنام(5 4 . 741 ‏نص الرجز فى بلاغات النساء‎ )١( . ‏ورواية الرابع : وهو النظام‎ . 1١١1/7/7 ‏وفى أمالى القالى‎ ‏ورواية الثاني فبه : قرم وأباء.‎ ‏ورواية الرابع : هم الأعلام.‎ ‏ورواية الخامس,: الهامة العلياء والسنام.‎ ‏الجحاجح : جمع جحجح وهو السيد المسارع للمكارم.‎ (00 ‏الخضارم: جمع خضرم وهو السيد الكريم الجواد.‎ 0

عدد الصفحات ٧٣

العجلان وهو عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وقيل هو العجلان بن عبد اللّه بن كعب بن ربيعة كنب إلى جمد بن عيك العلا أخبرنا عمر بن شبة» قال: أخبرني أبو بكر الباهلي» قال: خلت أم الورد العجلانية”'' برجل فقالت : ‎)١(‏ لا ترجمة لها في كتب التراجم التي بين أيدينا ولم يذكرها صاحب أعلام النساء ووجدها في وى جاديعي المرقمة ماين عربيات 0 8" ما نصه: "ني كتاب النساء ات قال: قال ابن الكلبي: كانت ا الورد العمجلدية واسمها جمل شاعرة ! إسلامية ماجئة» قتروجت ‏وك لا يسخيسي بشم ولا يتفي سل و3 4ه لم ففرق بينهما ثم تزوجت رجلا فرضيته وزوجت أخاها أخت زوجها فعجز عنها فقالت تهجو أخاها: ياعمرو لوا ت فد ىئ 5 ريما ‏وكد تل مم نْ يمد سم | ريم ا أو كسان رم لح أست لك مستقيمسا ) ثاما ع مام ( ٍِ لسك يمت اري لله هضيم | ) .0.)أج د وهم أأعده لك الغلييما ‏بنذي خط وط يفل سق المشيعما واحد درت م ظه رم هالهميما تسم لخر 02 ‎٠‏ أم واتهانئ يمسا ‏:”ىق

عدد الصفحات ٧٤

: 58 : 5 ين وان وجدت بخط حرمى بن أبى العللاء: قال كندة بن خالد العجلانى لهند بنت الغطريف العجلانية : سليى حائلاً عنى عشية يذبل*15 فقد را مماقد لقيت يقيسن عشية قالوا: بن سبحان ربنا ‎١‏ ومابي ورب الراقصات جنون فأجابته هند: لعم رك لو كانت عصالصليبةً 2 وكنْتَبظ هر الفَِبغَيرَظَنين(0٠اب)‏ لياطفسق الأعداء يتتشلوتتا شك أ 5 5 ولكنّعاك نسعصاخيزرانة إذاقلب ثبي الأكفتلي .0 2010 030 فيه الهميم: الدوب كأنها أذابت ماء صلبه. ومن شعرها في زوجها الأول: إن تسألوتى عنس ه مسا كان الخبسر ي الشيسخ باأنسواع السه 58 سق إذا م >5 إن هة وقلت السحخر 0 الم 1 إن ورك ٍ ‎٠‏ المفة ا ي لل 3 ورع لدت فحت ب لا مط ر ولأم الورد أشعار جيدة في المخطوط المذةئور منها قصيدة تصف فيها عمارة امرأة السري بن عبد الله الليئي لذي تولى اليمامة قبل سنة ‎١47‏ ه وأخرى أولها: جارية كاالم ن غصن البان بض أء م - مب اتجسسهء الشيط ان 9 ولها شعر وأخبار في جوامع اللذة (مخطوطة الأوقاف) الورقة /ا31 1742 . يذبل : جبل, مشهور الذكر بنجد. خرج القوم ينتضلون: إذا استبقوا في رمي الأغراض. وانتضل القوم وتناضلوا أي رموا للسبق» ومنه قيل : انتضلوا بالكلام والأشعار. في البيت افواء.

عدد الصفحات ٧٥

وقالت أم الورد العجلانية7©: ‎-١‏ رب غلام قد صرى”' في فقرتة ‎١‏ - ماءالشباب عنفوانٌ شدّتة ‏'- بمشي بعرْد”" قد دنا من ركبتة ؛- أقُعمسّ”2 لا من أوَدِ في خلقتة 5 أنعظ حتى استد”" سم فقحتة© 5 - وارُتفعفث خصيئه في عانقه وقربت عاتهمن سوتة /- وانقابت جكدة أعلى فْروّتة 4 -. فهو إذا نضُنضه”" ( ‏الى فع” ‎١‏ ‎5١18 ‏الرجز لأم الورد العجلانية في مخطوطة (نواضر الأيك) للسيوطي مخطوطة باريس‎ )١( .53١ ‏عربيات ورقة‎ . ‏ورواية النواضر للبيت الثاني : عنفوان شرته‎ ‏ورواية التاسع : يلويإذانضضته.‎ ‏ورواية العاشر : عند دفعته.‎ ‏ورواية الحادي عشر : عصافي كربته.‎ . ‏و7 وه في اللسان مادة (صرى) منسوبة للأغلب العجلي‎ ١ ‏والأبيات‎ ‎. ‏ورواية الثاني فيه : عنفوان سنبته‎ ‏ورواية الخامس: اشتد سم سمته.‎ ‏و؟ وه في التاج مادة (صرى) بلا نسبة . وروايتها ممائلة لرواية اللسان عدا (اشتد) هي‎ ١ ‏والأبيات‎ ‏في التاج (استد).‎ ‏والبيتان الأول والثاني في الصحاح (صرى) بلا نسبة أيضاً.‎ ‏وروايتهما مماثلة لرواية اللسان والتاج.‎ ‏(؟) صرى: صرى فلان الماء في ظهره زماناً صرياً: حبسه بامتساكه عن التكاح وقيل جمعه.‎ ‏عرد: كل شيء منتصب شديد عرد.‎ )'*( ‏القعس : نتوء الصدر خلقة» والرجل أقعس والمرأة قعساء والجمع قعس.‎ )4( ‏أنعظ : اشتهى الجماع . وقام أيضاً.‎ )5( ‏السم: الثقب.‎ ‏الفقحة: الدبر.‎ . ‏نضنضه : حركه‎ )0( ‏كا

عدد الصفحات ٧٦

)١( ‏ينك : في | لك عند رهزت‎ ٠١ ‏تقاعس الضبٌ عصافى كديته”9)‎ -١ )00 الرهز: الحركة عند الإيلاج. (5) الكدية: قطعة غليظة صلبة من الأرض لا يعمل فيها الفأس. الا

عدد الصفحات ٧٧

عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أخبرنى محمد بن أحمد الكاتب» قال: أخبرنا أحمد بن أبي (77 أ) خيثمة» قال: أخبرنا الزبير بن بكار قال: حدثني أبو مسلمة الكلابي قال: لما شهدَ على المغيرة بن شعبة بما شُهِدَ به عليه" 2 كتب عمر بن الخطاب في حمْله في الحديد. فورد ماءً عليه جارية من بني البكاء بن عامر بن ربيعة مثل الظبية مع أبيها تمتح”" على إبله وهي 5 ا إضفى تقول ': (00 0( قرف في سنة سبع عشرة للهجرة اتهم المغيرة بن شعبة عندما كان واليأعلى البصرة بأنه واقع امرأة تسمى أم جميل من بني هلال. فكتب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أما بعد : فإنه بلغني نبأ عظيم فبعئت أبا موسى أميراً فسلم إليه ما في يدك والعجل . فعزله عن ولايته وجيء به إلى المدينة. وحين شهد عليه تناقض الشهود في شهاداتهم فأمر الخليفة عمر فجلدوا الحد. انظر تفصيل ذلك في تاريخ الطبري 14/4 'الاء وكامل ابن الأثير» وابن كثير سنة /1١ه.‏ المتح : جذبك رشاء الدلو تمد بيد وتأخخذ بيد على رأس البثر. الأشطار الثلاثة : في أضداد الأنباري ‎٠‏ بدون نسبة. ورواية الثاني : صلامة. ورواية الغالث: لا ضرع فينا. والشطران الأول والثاني: في أدب الكتاب للصولي 118 منسوبان لامرأة من قيس . ورواية الثاني: اضمامة كحمر. والثلاثئة في أضداد أبي الطيب ص ‎17١‏ بدون نسبة. ورواية الثاني : جربة كحمر. والثلاثة في الأغاني (دار الثقافة) ‎1١154 /١‏ منسوبة لقطية بنت بشر أم بشر بن مروان بن الحكم. ورواية الثاني : جربة كحمر. 7

عدد الصفحات ٧٨

ليس بنافقَرٌ إلى التَشَكي | ص لادمٌ كحمسرالأبا لاضيح” 'فيياولامذء 02 قال: فخطبها إلى أبيها فقال: كيف وأنتَ على هذه الحال؟ قال: إن أعش فكفايتي ما قد علمت» وإن أمث أُوَرَنُها الغنى. فَرَّوَّجها إياة» فوقع بها على الماء مكانة . الصلادهٌ : الشدادء الواحدٌ صَلدَمْ. وَالأبكٌ : حمارٌ الوّحش . عات 5 مما اناكي كتب إبىَ أحمد بن عبد العزيزء أخبرنا عمر بن شبة» قال: كانت رملة بنت كرّز بن عمرو بن ربيعة بن عمرهو بن عامر بن رببعة تحت كعب بن معاوية بن عبادة 5 ب) بن البكاء وهو أبو هند فتوفى عنها فخطبت بعده فقالت: إنَي والبعولة بعد كفب كشاري قزمة بابن المخاضر”" والثاني واك لث : في أمالي القالي 7/ ‎١54‏ بدون نسبة . ورواية الثاني : جربة. والثلاثة في سمط اللالىء ‎81١7‏ بدون نسبة . ورواية الثانى: جرية. والثاني والئالث في بلدان ياقوت ‎/١‏ 47 بدون نسبة . ورواية الثاني : جربة . والثاني والنالث: في اللسان مادة (جرب) بدول نسبة . ورواية الثاني: جربة. ورواية الثالث: لا ضرع فينا. وهما في اللسان مادة (بكك) بدون نسبة. ورواية الثاني : جربة. والثاني والنالث: في التاح (جرب) بدون نسسة وروايتهما: جربة. . . لا ضرع فيئنا. وهما في التاج (بكك) منسوبان لقطية بنت بسر الكلابية . ورواية الثاني : جربة. ذلك الضرع : الصغير . 00 المذكي : المسيرة . (9) القرم: صغار الإبل . ابن المخاذس : يقال للفصيل إذا استكمل سنته ودخل في الثانية: ابن مخاض. وقيل: يقال للفصيل إذا لحت أمه : ابن مخاض . ,”4

عدد الصفحات ٧٩

مُوّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وهم ينسيون إلى أمهم سلول وجدتٌ بخط حرتى عن ابن المرزبان لأم سعد السلولية ترئي ابنها مزاحم”''» وإققله ابح النسينة”؟؟ (00 قف هو مزاحم بن عمرو السلولي . كان يرمي امرأة الشاعر عبد اللّه بن عبيد الله المعروف بابن الدمينة ؛ واتهمها في شعره فأوقع به ابن الدمينة وقتله ثم أتى امرأته فقتلها وقتل ابنة له. وطلبه السلوليوت فلم يجدوه ثم ظفر به مصعب أخو مزاحم فقتله. انظر أسماء المغتالين 15؟ 511 . فلا تطعموا في الصلح ما دمت حية 2 ومادام حياً مصعب وجناح ألم تعلموا أن الدوائر بيننا تدور وأن الطالبين شحاح والأبيات الأربعة قالتها أمأبان الخئعمية ترثي ابنها مزاحماً وتحض مصعباً وجناحاً أخويه. وهي في أسماء المغتالين ص ‎77١‏ . ورواية الثاني: فهلا قتلتم. . . فيصبح فيه للشهود. . وفي ديوان ابن الدمينة صنعة ثعلب ص 48. ورواية الثاني: . . . فيصبح فيه للسلاح. . وفي الأغاني (دار الثقافة) ‎0١/11‏ . ورواية الأول: بل بجل . ورواية الثاني: فهلا قتلتم. . . فتظهر فيه للشهود. . وفي الأشباه والنظائر للخالديين 7/ ‎4١‏ ورد الأول والرابع فقط . ورواية الأول: بنفسي ومالي ثم عمي ووالدي. م١‎

عدد الصفحات ٨٠

فهلاً ضريتم بالسلام ابن أخيك؛ يسح قله اموق مسا وفى معاهد التنصيص ص ”2 (طبعة مصر ‎١7٠5‏ ها ورواية الأول: بز, بجل. م١‎

عدد الصفحات ٨١

جماعة من نساء بني عامر لميُنسيْن أخبرنا ابن دُريدء قال: أخبرنا أبو عثمان سعيدٌ بن هارون (77 أ) الأشنانداني» قال: أخبرنا التّوزي» قال: أخبرني أبو عبيدة» قال: تزوج رجل من بني عامر بن صعصعة امرأة من قومه» وخلفها حاملا» وخرج في بعض أمره. فوَلدَتُ ابنآء فلما نظر إليهء وإذا هو أحمرٌ غضب”2“. أرب الحاجبين”'؟. فدعاهاء وانتضى السيف, وأنشأ يقول: اه 6ه ّ ‎٠ ٠.‏ 007 ( 5 لا تئشطي رأسي ولا تفليني وحاذري ذا الريق”" في يميني واقتربى دونك أخبرينى 2 ما شأنهأحمر كالهجين حال فل وانَبنيٌ الجؤن فقالت تجيبه: إِنْ له من قبللى أجندادا بيض الوجوه كرما أنجادا ماض,رّهمإن حضرواأمجادا أوكافحوايومالوغى الأندادا ألايكون ل ونه م سوادا!؟» . ‏غضب: الشديد الحمرة» وقيل: هو الأحمر في غلظ‎ )١( ‏(؟) أزب الحاجبين: الزبب مصدر الزب . كثرة شعر الذراعين والحاجبين والعينين.‎ . ‏ذو الريق: السيف . يقال له ذلك لكثرة مائه‎ )0( . 78/١ ‏نص الخبر والرجز في الأمالي‎ )4( ‏ورواية الشطر الثالث من رجز المرأة: إن حضروا أمجادا.‎ ذه

عدد الصفحات ٨٢

قلت أنا والمفضل الضبئٌ : ويروى هذا الخبر للحارث بن عباد اليشكري17) ف ب). 3 7 كقبت إلى أحمد بن عبد العزيز» أحيرنا عم بن شبَّة) قال: قالت امرأة من بني عامر0): ‎-١‏ وَحرْبيضجٌ القوممن بعثاتها صجيجّ الجمالٍالجلةالدّبرات9©) ورواها أبو تمام الطائيى في الحماسة لامرأة من بنى عامر أيضاًء وقال فيه مكان بعثاتها: نفيانها9؟). ‏5 سيبعثها قومٌ ويصلى بحرّها بنو نشوة للتكل مصطبرات ‏000 هو الحارث بن عباد بن ثعلبة البكري؛ من سادات العرب شجاع شاعر» اعتزل حرب البسوس التي كانت بين بكر وتغلب إلى أن قتل مهلهل ابنه بجيراً فطلب ثأره وأوقع بتغلب في يوم التحاليق وأسر مهلهلا وأطلقه . انظر أمالي القالي (الذيل) ”/ 51-789 . ‎)١(‏ وفي هامثر الحماية ‎5١8/1١‏ قال أبو رياش: هي من بني قشير. الأبيات من ‎١‏ -4: في حماسة أبي تمام (المرزوقي) 148/57 -700. ورواية الآول: من نفيانها. ورواية الثاني : سيتركها قوم. ورواية الثالث: ظنى صادقاً. ورواية الرابع: ويمسكن بالأكباد. والأبيات في بلاغات النساء 777 -754. ورواية الأول: يضج القلب من نفيانها. ورواية الثاني: سيتركها قوم . .. مضطرات. ورواية الثااث: ظني صادقاً . ورواية الرابع : الجزوررماحنا. . . ويمكن بالأكباد . وهى روابة بالغة التحريف. والبيتان الثالث والرابع: في التذكرة السعدية ‎.159/١‏ ‏ورواية الثالث: ظنى صادقا. . . صغرات. ورواية الرابع: ديمسكن بالأياه . ‏فيه البعثات: جمع بعثة؛ وهي الإثارات والتهييجات. الجلة: الإبل المسنة وهي التي مع السن أضر بها الكذ وجهدها الاستعمال» وأزمنها الدبر. ‏() يقال: نفت. السحابة الماء: مجته وهو النفيان» وقيل: هو تطاير الماء عن الرشاء عند الاستقاء. ‏غم

عدد الصفحات ٨٣