الوقف والابتداء 2 لاستقلال الجملة واستغنائها عما قبلها، وإن لم يصرح به - أى ا - فلا يجوز لافتقارها. وبالجملة، فإن معرفته بعلم النحو تجعله لا يقف على العامل دون المعمول، ولا على المعمول دون العامل، ولا على الموصول دون صلته، ولا على المتبوع دون تابعه، ولا على الحكاية دون المحكى، ولا على القسم دون المقسم به، أو غير ذلك مما لا يتم به المعنى. يضاف إلى ذلك أن الوقف قد يكون تامًا على إعراب غير تام على إعراب آخر، فظهر بذلك ضرورة العلم بالنحو لمن يقوم بتحديد مواضع الوقف والابتداء. - العلم بالقراءات: لأن الوقف قد يكون تامًا على قراءة، غير 2 تام على قراءة أخرى - العلم بالتفسير: لأن الوقف قد يكون تامًا على تفسير معين، 3 غير تام على تفسير آخر - العلم بالقصص: حتى لا يقطع قبل تمام قصة.4 - العلم باللغة: التي نزل عليها القرآن هذه الشروط اشترطها ابن مجاهد، ونقلها عنه السيوطي موجزة. واشترط غير ابن مجاهد العلم بالفقه كذلك.
عدد الصفحات ٧٢3 كلمة عليها وعدمه يقع بعدها واو فالمختار الوقف عليها؛ لأن ما بعدها غير متعلق بما قبلها الموضع الأول:* ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ( ومثاله: قوله تعالى: )ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ . ]44[ لأن ما بعدها غير متعلق بما قبلها، )ﭥ ﭦ ( الوقف هنا على ليس من قولهم.)ﭧ(حيث إنها من قول الكفار، وما بعدها )ﭥ ﭦ( وأما المواضع الثلاثة الباقية التى وردت فيها كلمة * فإنه لا يوقف عليها لكونها مرتبطة ومتعلقة بما بعدها. الوقف على كلمة نعم في القرآن ثاني عشر 12
عدد الصفحات ٧٣الوقف والابتداء 4 أمثلتها* ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ (- قوله تعالى: 1 )ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ .]113[ )ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ (- قوله تعالى: 2 .]42[ .]1[ )ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ(- قوله تعالى: 3 فكلمة نعم في الآيات السابقة لا يصلح الوقف عليها
عدد الصفحات ٧٤الوقفة الأولى من سورة البقرة ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ( ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ .][ )ﮆ ﮇ ﮈ التفسير: - قال البغوي: اللام لام القسم والنون تأكيد للقسم، تقديره: )ﭮ( ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ (والله لتجدنهم يا محمد يعني: اليهود قيل: هو متصل بالأول، وأحرص من الذين )ﭳ ﭴ ﭵ ﭳ ( ثم ابتدأ: )ﭱ ﭲ (أشركوا، وقيل: تم الكلام بقوله: وأراد بالذين أشركوا المجوس قاله أبو العالية )ﭴ ﭵ والربيع: سموا مشركين لأنهم يقولون بالنور والظلمة. ثالث عشر 13 وقفات متأنية مع آيات قرآنية
عدد الصفحات ٧٥الوقف والابتداء يعني )ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ( يريد ويتمنى )ﭷ( تعمير ألف سنة وهي تحية المجوس فيما بينهم يقولون عش ألف سنة وكل ألف نيروز ومهرجان، يقول الله تعالى: اليهود أحرص )ﭽ ﭾ ﭿ (على الحياة من المجوس الذي يقولون ذلك أي: طول عمره لا ينقذه. )ﮂ ﮃ( النار )ﮀ ﮁ(مباعده [ .)ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ(زحزحته فتزحزح - قال ابن كثير: أي من مآلهم السيئ وعاقبتهم عند الله الخاسرة؛ لأن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فهم يودون لو تأخروا عن مقام الآخرة بكل ما أمكنهم. وما يحذرون واقع بهم لا محالة، حتى وهم أحرص من المشركين الذين لا كتاب لهم. وهذا من باب عطف )ﭰ( الخاص على العام. - قال ابن جزي: فيه وجهان: أحدهما: أن يكون عطفًا على )ﭳ ﭴ ﭵ( ما قبله فيوصل به، والمعنى أن اليهود أحرص على الحياة من الناس ومن الذين أشركوا، فحمل على المعنى كأنه قال: أحرص من الناس ومن الذين أشركوا، وخص الذين أشركوا بالذكر بعد دخولهم في
عدد الصفحات ٧٦الوقف والابتداء عموم الناس لأنهم لا يؤمنون بالآخرة فإفراط حبهم للحياة الدنيا. والآخر: أن يكون من الذين أشركوا ابتداء كلام فيوقف على ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ (ما قبله، والمعنى: من الذين أشركوا قوم فحذف الموصوف، وقيل: أراد به المجوس، لأنهم يقولون )ﭼ لملوكهم عش ألف سنة، والأول أظهر؛ لأن الكلام إنما هو في الآية: )ﭽ ﭾ ﭿ( اليهود، وعلى الثاني يخرج الكلام عنهم فيها وجهان؛ أحدهما: أن يكون هو عائد على أحدهم، وأن يعمر فاعل لمزحزحه، والآخر: أن يكون هو للتعمير وأن يعمر بدل. - قال ابن سعدي: فالموت أكره شيء إليهم، وهم أحرص على الحياة من كل أحد من الناس، حتى من المشركين الذين لا يؤمنون بأحد من الرسل والكتب. ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ (ثم ذكر شدة محبتهم للدنيا فقال: وهذا أبلغ ما يكون من الحرص، تمنوا حالة هي من )ﭼ المحالات، والحال أنهم لو عمروا العمر المذكور، لم يغن عنهم شيئا ولا دفع عنهم من العذاب شيئا. تهديد لهم على المجازاة بأعمالهم.)ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ( والراجح -والله أعلم- الوقف على الذين أشركوا، ويكون وقفًا تامًّا.
عدد الصفحات ٧٧الوقف والابتداء الوقفة الثانية من سورة الحديد ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ( ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ )ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ .]2[ - قال الأشمو ابتدعوها أي)ﮓ( (تام) ويبتدئ )ﮒ( رهبانية ابتدعوها تكتب عليهم وإنَّما ابتدعوها ليتقربوا بها إلى الله تعالى، ومَنْ عَطَفَها ، والرهبانية التي ابتدعوها )ﮚ ﮛ(على ما قبلها وقف على: هي: رقص النساء واتخاذ الصوامع ما كتبناها عليهم ولا أمرناهم لا (بجعلنا) وجعل )ﮔ( منصوبة بـ )ﮓ(بها فـ صفة أي وجعلنا في قلوبهم رأفة ورحمة ورهبانية )ﮔ( )1(مبتدعة رضوان الله (جائز) ومثله حق رعايتها - قال ابن هشام: إنه من باب: )ﮓ ﮔ(« .)« )1(
عدد الصفحات ٧٨الوقف والابتداء « شرطه أن يكون مختصا ليصح رفعه بالابتداء، والمشهور أنه عطف صفة، ولابد من تقدير مضاف، أي )ﮔ(على ما قبله، و حب رهبانية، وإنما لم يحمل أبوعلي الآية على لاعتزاله، فقال: لأن ما .)1(يبتدعونه لا يخلقه الله عز وجل إنه ليس من باب الاشتغال، )ﮓ ﮔ(وقوله تعالى: معطوف على: )ﮓ( لا تصلح للابتداء، بل: )ﮓ(لأن صفة. ومن لا يشترط ذلك )ﮔ( بالواو، وجملة: )ﮑ( كالزمخشري فلا مانع عنده أن تكون الآية من باب الاشتغال. « ومشغول، وهو الفعل المتأخر، ومشغول به، وهو الضمير الذي تعدى إليه الفعل بنفسه أو بالواسطة، ولكل واحد من هذه الأركان الثلاثة شروط لابد من بيانها.ثم ذكر: الخامس: كونه صالحا للابتداء به، بألا يكون نكرة محضة، فنحو قوله )ﮓ( ليس من باب الاشتغال، بل )ﮓ ﮔ(تعالى: .)2( صفة)ﮔ(معطوف على ما قبله بالواو، وجملة ).2المغني الجزء الثاني (ص )1( شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك تحقيق محمد محيي الدين الهامش (ص )2( .)12/2
عدد الصفحات ٧٩الوقف والابتداء 0 والأولى عدم الوقف على رحمة؛ لأنه يوهم أن الرهبانية التي ابتدعوها ليست مخلوقة لله كما يرى المعتزلة، ولهذا لم يضع مصحف المدينة إشارة وقف عليها خروجًا من رائحة الاعتزال. الوقفة الثالثة من سورة يوسف ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ( )ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ .]24[ )ﭭ ﭮ(- الوقف كاف على 1 - قال الأ شموني في منار الهدى في الوقف والابتدا (كاف) ومثله: (وهمت به). وبهذا الوقف يتخلص )ﮋ( القاريء من شيء لا يليق بنبيّ معصوم أن يهم بامرأة، وينفصل من )ﭰ ﭱ ( ويصير )ﭬ ﭭ (حكم القسم قبله في قوله: مستأنفًا إذ الهمّ من السيد يوسف منفيّ لوجود البرهان، والوقف ويبتديء كذلك أي عصمته كذلك فالهم الثاني )ﭵ ﭶ(على وإن الهمّ الثاني كالأول )ﭰ ﭱ(غير الأول وقيل الوقف على: ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ( كذلك، وعلى هذا )ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ( أي: أي أريناه البرهان لنصرف )ﭹ ﭺ( متصل بقوله: )ﭶ .)ﭼ(عنه ما همَّ به وحينئذ الوقف على
عدد الصفحات ٨٠الوقف والابتداء 1 :)1(- قال أبو حيان طوّل )ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ( المفسرون في تفسير هذين الهمين، ونسب بعضهم ليوسف ما لا يجوز نسبته لآحاد الفساق. والذي أختاره أن يوسف - عليه السلام - لم يقع منه همّ بها البتة، بل هو منفي لوجود رؤية البرهان كما تقول: لقد قارفتَ لو لا أن عصمك اللهّ، ولا تقول: إنّ جواب لو لا متقدم عليها وإن كان لا يقوم دليل على امتناع ذلك، بل صريح أدوات الشرط العاملة مختلف في جواز تقديم أجوبتها عليها، وقد ذهب إلى ذلك الكوفيون، ومن أعلام البصريين أبو زيد الأنصاري، وأبو العباس. .)ﭭ ﭮ(- الوقف تام على 2 وقف تام،)ﭭ ﭮ(« فإنهم قالوا: إن فى الكلام تقديماً وتأخيرًا ولو لا أن رأى برهان ربه لهم )ﭬ ﭭ ﭮ(فتقدير الآية: يرون )ﭭ ﭮ(بها. وهؤلاء يرون بجانب لزوم الوقف على: هو جواب لو لا مقدم عليها أو دليل )ﭰ ﭱ(كذلك أن قوله: ذلك الجواب. ويترتب على هذا الوجه انتفاء وقوع أى هم من جهة يوسف عليه السلام، ومن ثم فلا حاجة إلى تفسير ذلك الهم ولا إلى بيان ).2/ البحرالمحيط (ج )1(
عدد الصفحات ٨١الوقف والابتداء 2 حقيقته، إذ المعروف أن الحرف (لولا) حرف امتناع لوجود، أى امتناع وقوع الجواب لوجود الشرط، وبمعنى أخص: لم يقع الهم لوجود البرهان. وقد مال إلى هذا الوجه من المحدثين بجانب من ارتآه من القدامى الشيخ عبدالوهاب النجار، والدكتور محمد أبو شهبة الذى قال عنه بعد أن حكاه .)1(العقل من عصمة الأنبياء، ويدعو إليه السابق واللاحق ﭺ ( حدد نوع الوقف على: الوقفة الرابعة من سورة البقرة: .)ﭻ ﭼ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ( .]121[ )ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭺ (، على أساس أن الخبر هو: تام)ﭻ ﭼ(الوقف على .)2()ﭻ ﭼ سبب نزول الآية: - قَالَ ابن عَبَّاس - في رِوَايَة عطاء والكلبي -: نزلت في أصحاب السفينة الذين أقبلوا مَعَ جعفر بن أب طالب مِن أرض الحبشة؛ كانوا أربعين رجلاً مِنْ الحبشة وأهل الشام. )./1انظرالمعنى القرآنى فى ضوء اختلاف القراءات بتصرف )1( .)112منار الهدى (ص )2(
عدد الصفحات ٨٢الوقف والابتداء 3 - قَالَ الضحاك: نزلت فيمن آمن مِنْ اليهود .×- وَقَالَ قتادة وعكرمة: نزلت في أصحاب محمد معنى التلاوة: تَلا يَتْلو تِلاوَة يعني « :)ﭷ ﭸ ﭹ (الله عنه أنه قال في حرامه، ولا يحرفه عن مواضعه يفهم من هذا أن التلاوة تقتضي حسن القراءة والاتباع معا لأن الهدف من القراءة والتدبر فهم مراد الله ومن ثم اتباع ما أمر به سبحانه والعمل به وهذا هو فهم سلفنا الصالح للقرآن الكريم. وقد أخرج ابن جرير عن مسروق وقال عبد الله بن مسعود: (والذي لا إله إلا هو ما نزلت آية في كتاب الله إلا وأنا أعلم فيمن نزلت وأين نزلت ولو أعلم مكان أحد اعلم بكتاب الله مني تناله المطايا لأتيته) وقال أيضا: (كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يتجاوزهن حتى يعلم معانيهن والعمل بهن) وورد عنهم: أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي عشر آيات لم يتجاوزوها حتى يعلموا ما فيها من العلم والعمل. قالوا: (فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا) ولهذا .)1(كانوا يبقون مدة في حفظ السورة ).42/2الإتقان في علوم القرآن للسيوطي )1(
عدد الصفحات ٨٣الوقف والابتداء 4 قال مكي بن أب طالب الذين مبتدأ )ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ (« (ويتلون) حال من الكتاب أو من المضمر)ﭺ ﭻ ﭼ(وخبره لأنك )ﭷ( ولا يجوز أن يكون الخبر )ﭵ(المنصوب في توجب أن يكون كل من أوتى الكتاب يتلوه حق تلاوته وليس هم ﭸ (كذلك إلا أن نجعل الذين أوتوا الكتاب الأنبياء فيجوز ذلك و .)1( مصدر أو نعت لمصدر محذوف وهو أحسن)ﭹ ).110/1لمكي بن أب طالب القيسي ص مشكل إعراب القرآن )1(
عدد الصفحات ٨٤هـ) في البرهان في علوم القرآن4قال الزركشي (المتو جمع ما في القرآن من الذين والذي يجوز فيه الوصل بما قبله نعتا له والقطع على أنه خبر مبتدأ إلا في سبعة مواضع فإن الابتداء بها هو المعين: [ )ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ (- الأول: .]121 )ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ( - الثاني: .]14[ )ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ( - الثالث: .]20[ [ )ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ (- الرابع: قوله: .]2 رابع عشر 14 في القرآن»الذين« و»الذي«قاعدة
عدد الصفحات ٨٥الوقف والابتداء ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ (- الخامس: .]20[ )ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ [ )ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ(- السادس: .]34 .][ )ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ(- السابع: وقال الزمخشري في تفسير سورة الناس يجوز أن يقف القارئ إن جعله على القطع )ﮐ ﮑ (على الموصوف ويبتدئ: بالرفع والنصب بخلاف ما إذا جعله صفة. الوقف بحر ل يدرك ساحله وقد جاء في التقرير العلمي لمصحف المدينة المنورة صار هذا الشأن علماً جليلاً صنفت فيه المصنفات وحررت مسائله وغوامضه إلا أنه مع ذلك يعد مجالا واسعا لإعمال الفكر والنظر لأنه ينبني على الاجتهاد في فهم معاني الآيات القرآنية واستكشاف مراميها وتجلية غوامضها
عدد الصفحات ٨٦- الخاء والشين والياء في تقاليبها تدل على العظمة نحو شيخ1 للسيد الكبير وخيش لما غلظ من اللباس ولذا وردت الخشية غالبا ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ( )ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ(في حق الله تعالى نحو: .)ﯣ ﯤ )ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ(- وأما 2 ففيه نكتة لطيفة فإنه في وصف الملائكة ولما ذكر قوتهم وشدة خلقهم عبر عنهم بالخوف لبيان أنهم وإن كانوا غلاظا شدادا فهم بين يديه تعالى ضعفاء ثم أردفه بالفوقية الدالة على العظمة فجمع بين الأمرين ولما كان ضعف البشر معلوما لم يحتج إلى التنبيه عليه. - الفرق بين الشح والبخل3 الشح هو أشد البخل قال الراغب الشح بخل مع حرص - الفرق بين البخل والضن4 فرق العسكري بين البخل والضن بأن الضن أصله أن يكون خامس عشر 15 فروق لغوية
عدد الصفحات ٨٧