المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بلوغ المأمول في تحقيق مبادئ علم الأصول

زهران كاده

صفحة ٣٢ من ٥١

492 مً صعظتهمؤن ًإزظوَا ٢ًُتً مؿلمت, بل ًدبىن ؤن ٌٗغٞىا مً ؤًً ؤزظ الأثمت َظٍ الأخ٩ام, و٦ُ٠ ونلىا بلى اؾخيباَها, وَالاء ًلؼمهم ؤن ً٩ىهىا ٖلى ٖلم مً ؤنى٫ الٟ٣ه ختى ًم٨جهم ؤن ٌٗلمىا مأزظ الجتهضًً ومضاع٦هم, ٞةطا ٖغيذ لهم مؿإلت لم ًىو ٖلحها ؤثمتهم, ؤم٨جهم ؤن ًجُبىا ٖجها جسغٍجا ٖلى جل٪ ال٣ىاٖض, وبطا عوي ًٖ الأثمت عؤًان في االإؿإلت ؤم٨جهم ؤن ًسخاعوا الغؤي الظي ٖلى ٢ىاٖض الؤمام. مً َظا ًدبحن ؤن ؤنى٫ الٟ٣ه مً الٗلىم الًغوعٍت ل٩ل مجتهض, و٧ل مٟذ, و٧ل َالب حهمه ؤن ٌٗغٝ ٦ُ٠ ا ؾخ يبُذ الأخ٩ام, وبهما الظي لا ًدخاط بلُه َم الٗامت الظ ًً ً٨ٟحهم ؤن جى٣ل الأ٢ىا٫ ولا ًُالبىن بضلُل ؤو بغَان)(1867). و٢ض ط٦غ الكُش خؿىحن محمد مسلىٝ (ًََْٗ بًٗ هم بإن ٖلم الأنى٫ لا ٞاثضة ُٞه بلا للمجتهض و٢ض ٞ ٣ ض الآن), زم ٢ا٫: (بن ميكإٍ ٖضم الٟهم, و٢هىع الىٓغ, ٦ُ٠ و٢ىاٖض الأنى٫ لا جؼا٫ با٢ُت مدٟىْت مضوهت في بُىن ال٨خب ًيخٟ٘ بها السلافي وٚحر ٍ مً ؤَل الُب٣اث االإظ٧ىعة, وَٗخمضون ٖلحها في حٗغٝ ؤخ٩ام الخىاصر والىا٢ٗاث ٖلى الىظه الأجم الأ٦مل, بل ٧ل َب٣اث الٟ٣هاء الظًً ًؼاولىن ٖلمَ الٟ٣ه الإٗغٞت الأخ٩ام الكغُٖت ٖلى وظه م ٗخض به لا بض لهم مً مٗغٞت ٖلم الأنى٫, ٖلى ؤن ج٣اٖ ضَ الهمم وج٣ان غ الأطَان ًٖ ٞهم الٗلم واؾدشماعٍ لا ً٣طخي بةبُا٫ ٞاثضجه وحُُٗل صلالخه, و٦م مً الٗلىم ٢ض ج٣اٖض الىاؽ ًٖ الاقخٛا٫ بها ٖلى الىظه االإُلىب, وؤٖغيىا ًٖ اؾدشماعَا والٗمل بإخ٩امها ختى بٗضوا ًٖ ٞىاثضَا االإترجبت ٖلحها ٖلما وٖملا, ٞهل طل٪ ً٣طخي بٗضم ٞاثضتها ؤو جغ٥ الاقخٛا٫ بها, وٚحر زاٝ ؤن مًَ ؤج٣ً الأنى٫ وٖغٝ وؿبخه بلى ؤخ٩ام الٟ٣ه وؤجها ٦يؿبت الأصلت الخٟهُلُت بلحها, وٖغٝ وؿبخه ؤًًا بلى جل٪ الأصلت وؤجها ٦يؿبت وظىٍ الضلالت وقغوٍ الؤهخاط بلى ؤ٢ِؿت االإىُ٤, وَال٘ مؿاثل الٟ٣ه مؿدىضا بلى وظىٍ صلالتها, وظض مً هٟؿه ٞغ٢ا ُٖٓما بِىه وبحن مً ًُال٘ ؤخ٩امَ الكغَٗت مجغ صة ًٖ مأزظَا مً ٦خاب ؤو ؾىت وما ٌٗغى لها مً وظىٍ الضلالت, ٦ما ًىظض َظا الٟغ١ بحن مً ً٣لض في ٖ٣اثض الضًً ومً ٌٗغٞها بإصلتها وصٞ٘ الكبه ٖجها, وَظٍ الإً ً٣ضعَا وَٗمل بها ٞاثضة وؤي ٞاثضة, بط بها ًسغ ط االإ٩ل٠ ًٖ الخ٣لُض في الٟغوٕ بلى مٗغٞت الٟ٣ه بإصلخه. ٢ا٫: ولٗل َظا ال٣اثل اٚتر ب٣ىلهم ٞاثضة ٖلم الأنى٫ هي مٗغٞت ٦ُُٟت اؾخيباٍ الأخ٩ام الكغُٖت مً ؤصلتها الخٟهُلُت بُغٍ٤ الاظتهاص, َٟٞه مَ ؤهه لا ٞاثضةَ له بلا طل٪, ولم ًَضْع ؤن الٟاثضة التي ًظ٦غَا االإالٟىن في ؤواثل ال٨خب لأي ٖلم بهما هي الٟاثضة السانت به االإترجبت ٖلُه, (1867) ؤنى٫ الٟ٣ه لخمض السًغي (م19 - 20)

عدد الصفحات ٤٩٣

493 لا ما لا ًترجب بلا هي, ؤلا جغي ؤن ٞاثضة الىدى ٦ما ط٦غوا نىن اللؿان ًٖ السُإ في ال٨لام, م٘ ؤن اؾخٟاصة االإٗاوي مً التر٦ُب ٖلى وظه صخُذ مما ًترجب ٖلُه, و٦ظا الخا٫ ُٞما ً ظ٦غ مً زغي, ٞةجهم ً٣خهغون ٞحها ٖلى ما َى ؤزو بها وٍتر٧ىن ما ٌؿخدبٗه ٧ل ٖلم ٞىاثض الٗلىم الأ مً الٟىاثض الجمت التي ٢ض حكتر٥ م٘ ٖلم آزغ, ٖلى ؤن مً الأنىلُحن مً نغح بإن ٞاثضة الأنى٫ ؤٖم مً طل٪, وهي الؤ٢ضاع ٖلى الاؾخيباٍ واالإٗخبر مىه ما ٧ان م٘ قغوٍ الاظتهاص ؤو كغُٖت بالضلاثل ؤو مٗغٞت ٦ُُٟت اؾخيباَها اَـ وبالجملت مشل ما ًظ٦غ مً مٗغٞت الأخ٩ام ال ٞىاثض الٗلىم وما ًتر٥ مجها مشل ٞىاثض الىباث والصجغ, ٞةن الصجغ ٌٛغؽ للشمغ, م٘ ؤن ٞىاثضٍ الأزغي لا ج٩اص جىدهغ, و٧ل مً طا١ َٗم الٗلم واجه٠ به خ٤ الاجهاٝ ٌَٗغٝ ٖمىمَ ىة الخانلت مً بج٣ان ؤي ٖلم ٦ما ح ٗ ض الىٟـَ الإٗغٞت ٞىاثضٍ وجغجِب مىاٞٗه ٦ما ٌٗغٝ ؤن ال٣ )مباصًه, ٦ظل٪ جهيء ال٣ىة االإٟ٨غة للسىى ُٞما ٌكاع٦ه في هاخُت ؤو ًضاهُه في مغجبت ( 1868). ( فدبدةجى٣ؿم الٗلىم مً ظهت زمغتها بلى ٢ؿمحن: : (٢ا٫ ابً ٖاقىع يىٖاث مؿاثله ل٨جها جسالٟها بازخلاٝ الاٖخباع, ؤولهما: ما جيكإ ٖىه زمغة هي مً هىٕ مى ٦ٗلم الىدى, ٞةن الشمغة التي ججخجى مىه هي مً هىٕ مىيىٖاجه التي ًبدض ًٖ ٖىاعيها الظاجُت, ؤٖجي ؤجها زمغة لُٟٓت مدًت. وزاهحهما: ما ًبدض ًٖ ؤقُاء لا لظاتها, بل لاؾخيخاط هخاثج ٖجها, مشل ٖلم الخاعٍش الباخض مم وؤؾباب نٗىصَا وَبىَها, لا لُ٩ىن طل٪ في طًَ مؼاوله, بل لخهى٫ ٚاًتها, ًٖ ؤخىا٫ الأ وَى ٖ٣ل الخجغبت وججىب االإًاع والؿعي للمىاٞ٘, ومشل الٟلؿٟت الباخشت ًٖ الض٢اث٤ الٟ٨غٍت في ٧ل ٖهغ, ٞةن لها جإزحرا في بهاعة الٗ٣ل وجضعٍبه ٖلى ٞخذ ؤبىاب الخ٣اث٤ االإهٟىصة, مىم الٗلىم, وَاجه الىدُجه لا ج٣غؤ في الٟلؿٟت, ول٨جها ٌٗخاصَا الظًَ في والخ٨م الأٖلى ٖلى ٖ يمً مماعؾخه الإٛل٣اث االإٗلىماث. ومشل َظًً ٖلم البلاٚت الظي ًًل ُٞه ٦شحر ًخىَم ؤها وٗلم الخلمُظ البلاٚت بمٗجى هً٘ له ٢اٖضة ًهحر بها بلُٛا, ختى بطا ؤٌؿىا مً طل٪ هجغوا َظا م البرَاهُت الىٓغٍت, هدى: الهىضؾت الىٓغٍت, وبغاَحن االإىُ٤, وؤنى٫ الٟ٣ه الٗلم, وظمُ٘ الٗلى ؤي: ٞلؿٟت الاؾخيباٍ, جُٟض َظا مً بخضي ظهخحها وبن ٧اهذ جُٟض ٚاًاث ٖلىمها مً خُض بجها )بغاَحن ٖلى الؤَلا١ (1869). (1868) بلىٙ الؿى٫ في مضزل ٖلم الأنى٫ (م 150 - 151) (1869) ؤلِـ الهبذ ب٣غٍب (م 151)

عدد الصفحات ٤٩٤

494 (جيبحهدن ) : ( الأوٌ : جىبُه كلى اللىدًت بملدصد الللىم وهدًدتهد وكدم الوفلت كجهد ) : ٢ا٫ ابً ٖاقىع في ؤؾباب جإزغ الخٗلُم : (الؿبب الؿاب٘: بَما٫ الخمغًٍ والٗمل باالإٗلىماث ٦ما َى الٛاًت مً ٧ل ٖلم, ولهظا هغي بالجام٘ بخىوـ وفي ٦شحر مً بلاص الؤؾلام ٖلىما جضعؽ و٦خبا جسخم, ولا هغي ُٞمً هداصر ؤو هجالـ ٞهُذَ لؿان ؤو بلُٜ بُان, م٘ اخخُاظىا بلى بخُاء اللٛت الٗغبُت لخٟي بالخاظاث االإضهُت الىاؾٗت, لأن ؾٗت الخمضن ج٣خطخي ؾٗت اللٛت بالًغوعة ٦ما ؾيبحن في الٗلىم. ً٣غؤ الىاؽ ٖلمَ البلاٚت, وٖلم الأنى٫, وٖلم الىدى, ٞلا هغي مً ًخجىب الل خًْ في ٢ىله وصَعْؾه, ولا مً ٌكٗغ باالإ٣انض البلاُٚت ُٞىُ٤ بها ؤو ًٟهمها, ولا مً ً غَ ج ر في مؿاثل السلاٝ, وما ؾبب طل٪ بلا ؤجهم بهما خه لىا ؤلٟاْا مخذجغة انُلخىا ؤن ٌؿمىَا ٖلما, وَم ًضعؾىجها وما ٌكٗغون بٗىىاجها وٚاًتها وال٣هض مجها)(1870). و٢ا٫ ؤًًا (لى ٧ان الىاؽ ؤخؿىىا ازخُاعَ الخألُ٠ وهٓغوا في ٖىاث٤ الخدهُل, ٞاؾخضع٧ىا ه ا٢ها وؤنلخىا مسخلا, الإا ٧ان الخلمُظ ً٣غؤ الىدى َى٫ ػماهه وَى ٖاظؼ ًٖ الخ٩لم ب٨لام مٗغب, ولا ٧ان ً٣غؤ الأنى٫َ وَى ًىمَ ًَ سخ م "الخلي" لا ًدؿً جغظُذَ عؤي بله اؾخيباٍ خ٨م, وقخان بحن مً ًخٗلم لَُٗلم ومً ًخٗلم لُ٣ى٫ وٍبهغط )(1871). (الخىبُه الثدوي ) : ٢ا٫ خلىلى في "قغح ظم٘ الجىام٘ " : (َظا الٗ لْم بهما ؾمي بإنى٫ الٟ٣ه, لأن الٟ٣هَ مبجيٌّ ٖلُه, وٖلى َظا: ٧ل مؿإلت مغؾىمت ُٞه لا ًَ يبجي ٖلحها ٞ٣ه , ولا ج٩ىن ٖىها ُٞه, ٞىَ يْ ٗ ها في ؤنى٫ الٟ٣ه ٖاعٍت, ٦مؿإلت ؤمغ االإٗضوم وهدىَا مما ً٣٘ الخىبُه ٖلُه في مدله بن قاء الله, وهدى َظا ال٨لام للكُش ؤبي بسخا١ الكاَبي)(1872). ٢لذ: وَظا ٦لامالكاَبي في االإ٣ضمت الغابٗت مً ٦خاب "االإىاٞ٣اث " : (٧ل مؿإلت مغؾىمت في ؤنى٫ الٟ٣ه لا ًيبجي ٖلحها ٞغوٕ ٞ٣هُت، ؤو آصاب قغُٖت، ؤو لا ج٩ىن ٖىها في طل٪ (1873) , ٞىيٗها في ؤنى٫ الٟ٣ه ٖاعٍت. (1870) ؤلِـ الهبذ ب٣غٍب (م 112 - 113) (1871 )الؿاب٤ (م 114) (1872) الًُاء اللام٘1/132 (1873) ٢ا٫ صعاػؤي: بُغٍ٤ مباقغ لا بالىؾاثِ ٦ما َى الخا٫ في الاؾخٗاهت ٖلى الاؾخيباٍ بالٗلىم الآجُت؛ ٞهى ًغٍض ؤن االإ٣ضماث التي ط٦غَا في ٦خابه ٞحها الٗىن االإباقغ الظي ًجٗلها مً الأنى٫، بسلاٝ االإ٣ضماث البُٗضة مشل ما ؾُظ٦غٍ مً االإباخض بٗض اَـ .

عدد الصفحات ٤٩٥

495 طل٪ والظي ًىضر ا لهُد فِ بئطدفخه إلى الفله إلا لىىهه مُ خخص هرا الللم لم ًَ ؤن ، ومد٣٣ا للاظتهاص ُٞه، ٞةطا لم ً ٟ ضْ طل٪؛ ٞلِـ بإنل له، ولا ًلؼم ٖلى َظا ؤن ً٩ىن ٧ل ما ي طل٪ بلى ؤن ً٩ىن ؾاثغ الٗلىم مً مً ظملت ؤنى٫ الٟ٣ه، وبلا ؤص ٞ٣هيٌّ اهبجى ٖلُه ٞغٕ ه؛ ٦ٗلم الىدى، واللٛت، والاقخ٣ا١, والخهغٍ٠، واالإٗاوي، والبُان، والٗضص، ؤنى٫ الٟ٣ واالإؿاخت، والخضًض، وٚحر طل٪ مً الٗلىم التي ًخى٢٠ ٖلحها جد٣ُ٤ الٟ٣ه، وٍيبجي ٖلحها مً ض مً ؤنىلهَٗ ٌ غ بلُه الٟ٣ه ٟخ٣ ما ًَ مؿاثله، ولِـ ٦ظل٪؛ ٞلِـ ٧ل (1874), وبهمااللاشمُ ؤن ول ؤصلٍ ًظدف إلى الفله لا ًيبني كلُه فلهٌ فلِع بإصلٍ له)(1875). ٢لذ: وطل٪ ؤن ٖلم الأنى٫ ٖلم آلي لا ً٣هض لظاجه وبهما الإا َى آلت له, ٞلا ًيبػي الؼٍاصة ُٞه ٖلى ما ًد٣٤ الٛغى مً ٧ىهه وؾُلت, وؤما الخىؾ٘ والبؿِ ُٞيبػي ؤن ً٩ىن مدله الٗلىم االإ٣هىصة. (: "االإ٣ضمت"في ٢ا٫ ابً زلضون اٖلم ؤن الٗلىم االإخٗاعٞت بحن ؤَل الٗمغان ٖلى نىٟحن : كلىم ملصاىرة بدلراث ,٧الكغُٖاث مً الخٟؿحر والخضًض والٟ٣ه وٖلم ال٨لام , .لهُاث مً الٟلؿٟتو٧الُبُُٗاث والؤ وكلىم هي وطُلت آلُت لهره الللىم ٧االإىُ٤ و ,٧الٗغبُت والخؿاب وٚحرَما للكغُٖاث , االإخإزغًٍ. لٗلم ال٨لام ولأنى٫ الٟ٣ه ٖلى َغٍ٣ت لتً وعبما ٧ان آ ,للٟلؿٟت ال٨لام ٞحها وجٟغَ٘ االإؿاثل واؾخ٨كاٝ في جىؾٗت ٞإما الٗلىم التي هي م٣انض ٞلا خغطَ ٨خه وبًًاخا الإٗاهحها االإ٣هىصة, وؤما الٗلىم لَ ىا في مَ ها جم٨ طل٪ ًؼٍض َالبَ الأصلت والأهٓاع, ٞةن غبُت واالإىُ٤ وؤمشالها, ٞلا ًيبػي ؤن ًىٓغ ٞحها بلا مً خُض هي آلت التي هي آلت لٛحرَا مشل الٗ لها ًٖ االإ٣هىص, بط لظل٪ الٛحر ٞ٣ِ, ولا ًىؾ٘ ٞحها ال٨لام, ولا جٟغٕ االإؿاثل, لأن طل٪ مسغط له لا ٚحر, ٞ٩لما زغظذ ًٖ طل٪ زغظذ ًٖ االإ٣هىص, وناع الاقخٛا٫ مجها ما هي آلت االإ٣هىص ه مً نٗىبت الخهى٫ ٖلى مل٨تها بُىلها و٦ثرة ٞغوٖها, وعبما ً٩ىن طل٪ بها لٛىا, م٘ ما ُٞ (1874) ولهظا ٢ا٫ ابً ٖاقىع : (وكإث في َظا الٗلم (ٌٗجي ؤنى٫ الٟ٣ه) ؤؾباب جىظب ازخلالا في حٗاَُه, وهي: الأو٫: جىؾُ٘ الٗلم بةصزا٫ ما لا ً دخاط بلُه ُٞه, خُض ٢هضوا مىه ؤن ً٩ىن ٖلمَ آلاث الاظتهاص, ٞإعاصوا ؤن ً ًمىىٍ ٧ل ما ًَدخاط بلُه الجتهض, ٞازخلِ باالإىُ٤, واللٛت, والىدى, وال٨لام, ٢ا٫ ابً الخاظب: "وؤما ا ؾخمضاصٍ ٞمً ال٨لام والٗغبُت والأخ٩ام", وؤ٦ثرَ الٛؼالي في االإؿخهٟى مً َظا, وجابٗه ٖلُه ابً الخاظب, ٞسو ٢ؿما مً مسخهغٍ الأنلي باالإىُ٤ جبٗا للمؿخهٟى. وط٦غوا مٗاوي الخغوٝ, والاقخ٣ا١, والىي٘, والتراصٝ, والضلالت, واالإىُ٤, وٚحرَا, وطل٪ مما ًمل مخٗاَي َظا الٗلم, وَى ٖمل ٚحر مدمىص في الهىاٖت). ؤلِـ الهبذ ب٣غٍب (م 177) (1875) االإىاٞ٣اث 1/37

عدد الصفحات ٤٩٦

496 ٖاث٣ا ًٖ جدهُل الٗلىم االإ٣هىصة بالظاث لُى٫ وؾاثلها, م٘ ؤن قإجها ؤَم, والٗمغ ً٣هغ ًٖ جدهُل الجمُ٘ ٖلى َظٍ الهىعة, ُٞ٩ىن الاقخٛا٫ بهظٍ الٗلىم الآلُت جًُِٗا للٗمغ وقٛلا بما لا ٌٗجي, وَظا ٦ما ٞٗل االإخإزغون في نىاٖت الىدى ونىاٖت االإىُ٤ وؤنى٫ الٟ٣ه, لأجهم ؤوؾٗىا صاثغةَ ال٨لام ٞحها, وؤ٦ثروا مً الخٟاعَ٘ والاؾخضلالاث بما ؤزغظها ًٖ ٧ىجها آلت, ونح رَا مً االإ٣انض, وعبما ً٣٘ ٞحها ؤهٓاع لا خاظت بها في الٗلىم االإ٣هىصة, ٞهي مً هىٕ اللٛى, وهي ؤًًا م ً غ ة باالإخٗلمحن ٖلى الؤَلا١, لأن االإخٗلمحن اَخمام هم بالٗلىم االإ٣هىصة ؤ٦ثر مً اَخمامهم بىؾاثلها, ٞةطا ٢ُٗىا الٗمغَ في جدهُل الىؾاثل, ٞمتى ًٟٓغون باالإ٣انض؟ ٞلهظا ًجب ٖلى االإٗل محن لهظٍ الٗلىم الآلُت ؤن لا ٌؿدبدغوا في قإجها وٍ ىبهىا االإخٗل مَ ٖلى الٛغى مجه ا, وٍ٣ٟىا به ٖىضٍ, ٞمً هؼٖذ به َمخ ه بٗض طل٪ بلى شخيء مً الخىٚ ل ٞلحر١ له ما قاء مً االإغاقي نٗبا ؤو ؾهلا, و٧لٌّ مِؿ غ الإا زل٤ له)(1876). ٢لذوبٗض, ٞ٣ض ٖغٞىا ٚاًت الأنى٫ وهي الٟ٣ه, وؤما ٚاًت الٟ٣ه ٞهي الٗمل وٞ٤ الأخ٩ام الكغُٖت االإ٣غ عة ُٞه, ٢ا٫ في "مٟخاح الؿٗاصة" : (وٞاثضجه (ٌٗجي ٖلم الٟ٣ه): خهى٫ الٗمل به ٖلى الىظه االإكغوٕ, والٛغى مىه: جدهُل مل٨ت الا٢خضاع ٖلى الأٖما٫ الكغُٖت )(1877). وٖلى َظا ٞةن ٚاًت الأنى٫ ال٣غٍبت : جدهُل ال٣ضعة ٖلى مٗغٞت ؤخ٩ام الكغَٗت في ؤٞٗا٫ االإ٩ل ٟحن مً الأصلت , والٛاًت البُٗضة : الخد٣٤ بالأٞٗا٫ التي ج٣خًحها ؤخ٩ام الكغَٗت جدهُلا وجغ٧ا, ٞشمغة الأنى٫ الٟ٣ه , وزمغة الٟ٣ه الٗمل , ٞالأنى٫ والٟ٣ه ٦لاَما زاصم للم٣هىص مً الىظىص, وَى ٖباصة الخي ال٣ُىم جل جلاله { وْـَ ب لا ل َُْٗب ض ون وَمَا زَلَ٣ْذ الْج ً وَالؤْ }. وبٗض ٦خابتي لهظا عؤًذ ابًَ الىجاع في "قغح مسخهغ الخدغٍغ" ًجم٘ في بُان الٛاًت مً ٖلم الأنى٫ بحن مٗغٞت الأخ٩ام الكغُٖت االإٗب ر ٖجها بالٟ٣ه, والٗمل بخل٪ الأخ٩ام, ٞ٣ا٫ عخمه الله: ("وٚاًتها" ؤي: ٚاًت مٗغٞت ؤنى٫ الٟ٣ه، بطا ناع االإكخٛل بها ٢اصعا ٖلى اؾخيباٍ الأخ٩ام الكغُٖت الٟغُٖت مً ؤصلتها: "مٗغٞت ؤخ٩ام الله حٗالى، والٗمل بها" ؤي : بالأخ٩ام الكغُٖت , لأن طل٪ م ىن ل بلى الٗلم، وبالٗلم ًخم٨ً االإخه٠ به مً الٗمل االإىنل بلى زحرَ ي الضهُا والآزغة) (1878) . (1876 )االإ٣ضمت (م738 - 739) (1877) مٟخاح الؿٗاصة2/173 (1878) قغح ال٩ى٦ب االإىحر 1/46

عدد الصفحات ٤٩٧

497 و٢ا٫ الأمحر الهىٗاوي: (الٛغى االإُلىب مً َظٍ الأبدار (ٌٗجي ؤبدار ٖلم الأنى٫) َى الىنى ٫ بلى ٖباصة الله ٖؼ وظل ٖلى الىظه االإغضخي, والله ؤٖلم) (1879) . وَى ٖباصة الله حٗالى ,وٖلى َظا ٞمىخهى الٛاًت مً َظا الٗلم َى ما جخد٣٤ به الؿٗاصة التي لأظلها زل٤ السل٤. حٗالى الُٗٓم الٗؼٍؼ الخ٨ُم وْـَ ب لا وَمَا زَلَ٣ْذ الْج ً وَالؤْ ل َُْٗب ض ون * مَا ؤ ع ٍض م جْه مْ م ًْ ع ػْ١ وَمَا ؤ ع ٍض ؤَنْ ً ُْٗ م ىن } الٗباص زل ٣ىا للٗباصة ولٗمل الآزغة والؤ ٖغاى ًٖ الضهُا بالؼ َاصة)(1880). ٣هىص الأٖٓم ٌٗبض الله وخضٍ لا قغٍ٪ له": َظا َى االإ٢ىله صلى الله عليه وسلم : "ختى (و٢ا٫ ابً عظب وَمَا ؤَعْؾَلْىَا م ًْ ٢َبْل ٪َ م ًْ عَؾ ى٫ ب لا مً بٗشخه صلى الله عليه وسلم, بل مً بٗشت الغؾل مً ٢بله, ٦ما ٢ا٫ حٗالى ؤَن اْٖب ض وا اللَّ َ وَلَ٣َضْ بََٗشْىَا ف ي ٧ ل ؤ م ت عَؾ ىلاً وَمَا زَلَ٣ْذ وْـَ ب لا ل َُْٗب ض ون )بٗباصجه (1881) . مضاعط الؿال٨حن" :في " و٢ا٫ ابً ال٣ُم (٢ا٫ حٗالىدَؿ بْخ مْ ؤَه مَا زَلَ٣ْىَا٦ مْ َٖبَشًا وَؤَه ٨ مْ ب لَُْىَا لاَ ج غْظَٗ ىنَ وْـَ ب لا ل َُْٗب ض ون ٢ىله والؤوـَ والسلاث٤َ ٧ل ها. ) خلُلت اللبدرة( وْؿَان ؤَنْ ً تْرَ٥َ ؾ ضًي ٢ا٫ الكاٞعي: لا ًامغ ولا ٢ا٫ الله حٗالى ًىهى(1882)، و٢ا٫ ٚحر ٍ: لا ًشاب ولا ٌٗا٢ب، والصخُذ الأمغان، ٞةن الشىاب والٗ٣اب مترجبان ٖلى الأمغ والىهي، والأمغ والى هي َلب الٗباصة وبعاصتها، وخلُلت اللبدرة: امخشال هما. ٢ا٫: ٞالله حٗالى بهما زل٤ السل٤ لٗباصجه الجامٗت ل٨ما٫ مدبخه م٘ السًىٕ له والاه٣ُاص لأمغٍ , ٞإنل الٗباصة: مدبت الله، بل بٞغاص ٍ بالخبت، وؤن ً٩ىن الخب ٧ل ه لله، ٞلا ًدب مٗه ؾىاٍ، وبهما (1879) مؼال٤ الأنىلُحن (م 70) (1880) م٣ضمت الجمىٕ 1/2 (1881) الخ٨م الجضًغة بالإطاٖت (م 12) (1882) ٢ا٫ الكاٞعيفي "الأم" 7/313 ( :٢ا٫ٖؼ وظل وْؿَان ؤَنْ ً تْرَ٥َ ؾ ضًي ؤًََدْؿَب الؤْ } الٗمل بال٣غآن ُٞما ٖلمذ ؤن الؿضي الظي لا ًامغ ولا ًىهى

عدد الصفحات ٤٩٨

498 ًدب لأظله وُٞه، ٦ما ًدب ؤهبُاءَ ٍ وعؾلَ ه وملاث٨خه وؤولُاءٍ، ٞمدبدىا لهم مً جمام مدبخه، ولِؿذ مدبتً مٗه، ٦مدبت مً ًخسظ مً صون الله ؤهضاصا ًدبىجهم ٦دبه)(1883). و٢ا٫ في"عويت الخبحن" : (وؤما الخٗبض ٞهى ٚاًت الخب وٚاًت الظ٫, ً٣ا٫: ٖب ضٍ الخب ؤي طلله, وَغٍ٤ مٗب ض بالأ٢ضام ؤي: مظلل, و٦ظل٪ الخب ٢ض طللَّ َ الخب ووَإٍ, ولا جهلر َظٍ االإغجبت لأخض ٚحر الله ٖؼ وظل , ولا ٌٟٛغ الله ؾبداهه الإً ؤقغ٥ به في ٖباصجه وَٟٛغ ما صون طل٪ الإً قاء , ٞمدبت الٗبىصًت هي ؤقغٝ ؤهىإ الخبت , وهي زالو خ٤ الله ٖلى ٖباصٍ , وفي الصخُذ ًٖ مٗاط ؤهه ٢ا٫: ٦ىذ ؾاثغا م٘ عؾى٫ الله, ٞ٣ا٫: ًا مٗاط, ٞ٣لذ: لبُ٪ ًا عؾى٫ الله وؾٗضً٪, ٢ا٫: زم ؾاع ؾاٖت زم ٢ا٫: ًا مٗاط, ٢لذ: لبُ٪ عؾى٫ الله وؾٗضً٪, زم ؾاع ؾاٖت ٞ٣ا٫: ًا مٗاط, ٢لذ: لبُ٪ عؾى٫ الله وؾٗضً٪, ٢ا٫: ؤجضعي ما خ٤ الله ٖلى ٖباصٍ, ٢لذ: الله وعؾىله ؤٖلم, ٢ا٫: خ٣ه ٖلحهم ؤن ٌٗبضوٍ لا ٌكغ٧ىا به قِئا , ؤجضعي ما خ٤ الٗباص ٖلى الله بطا ٞٗلىا طل٪ , ؤن لا ٌٗظبهم بالىاع. و٢ض ط٦غ الله - ؾبداهه - عؾىلَه بالٗبىصًت في ؤقغٝ م٣اماجه, وهي م٣ام الخدضي وم٣ام الؤؾغاء وم٣ام الضٖىة, ٞ٣ا٫ في الخدضي وَب نْ ٦ ىْخ مْ ف ي عٍَْب م م ا هَؼ لْىَ ا َٖلَى َٖبْض هَا َٞإْج ىا ب ؿ ىعَة م ًْ م شْل ه }ؾ بْدَانَ ال ظ ي ؤَؾْغَي ب َٗبْض ٍ لَُْلاً م ًَ االإَْسْج ض الْخَغَام } م٣ام الضٖىة وَؤَه ه الإَ ا ٢َامَ َٖبْض اللَّ ًَضْٖ ىٍ }٨بري ًىم ال٣ُامت ً٣ى٫ االإؿُذ لهم: "اطَبىا بلى محمد ٖبض ٟٚغ الله له ما ج٣ضم مً طهبه وما جإزغ", ٞىا٫ طل٪ االإ٣ام ب٨ما٫ الٗبىصًت لله و٦ما٫ مٟٛغة الله له. ٞإقغٝ نٟاث الٗبض نٟت الٗبىصًت , وؤخب ؤؾماثه بلى الله اؾم الٗبىصًت ٦ما زبذ ًٖ الىبي ؤهه ٢ا٫ : "ؤخب الأؾ ماء بلى الله ٖبضالله وٖبضالغخمً , وؤنض٢ها خاعر وَمام , وؤ٢بدها خغب ومغة ", وبهما ٧ان خاعر وَمام ؤنض٢ها لأن ٧ل ؤخض لا بض له مً ََ م وبعاصة وٖؼم ًيكإ ٖىه خغزه وٞٗله , و٧ل ؤخض خاعر وَمام, وبهما ٧ان ؤ٢بدها خغب ومغة الإا في مؿمى َظًً الا ؾمحن مً ال٨غاَت وهٟىع الٗ٣ل ٖجهما, وبالله الخىُٞ٤)(1884). ٢ا٫ ابً ٦شحر في"الخٟؿحر" : (الٗباصة في اللٛت مً الظلت, ً٣ا٫: َغٍ٤ مٗبض وبٗحر مٗبض ؤي: مظلل, وفي الكغٕ : ٖباعة ٖما ًجم٘ ٦ما٫َ الخبت والسًىٕ والسىٝ )(1885). (1883) مضاعط الؿال٨حن 1/118 - 119 (1884 )عويت الخبحن (م52 - 53) (1885 )جٟؿحر ابً ٦شحر1/134

عدد الصفحات ٤٩٩

499 (٢ا٫ ابً جُمُت: و الٗباصة هي : اطم حدمم ليل مد ًدبه الله وٍسطده مً الأكىاٌ والأكمدٌ البدػىت والـدهسة , ٞالهلاة والؼ٧اة والهُام والدج ون ضْ ١ الخضًض وؤصاء الأماهت وبغ الىالضًً ونلت الأعخام والىٞاء بالٗهىص والأمغ باالإٗغوٝ والىهي ًٖ االإى٨غ والجهاص لل٨ٟاع واالإىاٞ٣حن والؤخؿان بلى الجاع والُدُم واالإؿ٨حن وابً الؿبُل واالإملى٥ مً الآ صمُحن والبهاثم والضٖاء والظ٦غ وال٣غاءة وؤمشا٫ طل٪ مً الٗباصة. و٦ظل٪ خ ب الله وعؾىله وزكُت الله والؤهابت بلُه وبزلام الضًً له والهبر لخ٨مه والك٨غ لىٗمه والغيا ب٣ًاثه والخى٧ل ٖلُه والغظاء لغخمخه والسىٝ لٗظابه وؤمشا٫ طل٪ هي مً الٗباصة لله. وطل٪ ؤن الٗباصة لله هي الٛاًت الخبىبت له واالإغيُت له التي زل٤ السل٤ لها ٦ما ٢ا٫ حٗالى وْـَ ب لا وَمَا زَلَ٣ْذ الْج ً وَالؤْ ل َُْٗب ض ون }اْٖب ض وا اللَّ َ مَا لَ٨ مْ م ًْ ب لَه َٚحْر ٍ } و٦ظل٪ ٢ا٫ َىص ونالر وق ُٗب وٚحرَم ل٣ىمهم. و٢ا٫ حٗالى وَلَ٣َضْ بََٗشْىَا ف ي ٧ ل ؤ م ت عَؾ ىلاً ؤَن اْٖب ض وا اللَّ َ وَاظْخَي ب ىا الُ اٚ ىثَ َٞم جْه مْ مًَْ ََضَي اللَّ وَم جْه مْ مًَْ خَ٣ ذْ َٖلَُْه الً لاَلَت } حٗالىوَمَا ؤَعْؾَلْىَا م ًْ ٢َبْل ٪َ م ًْ عَ ؾ ى٫ ب لا ه ىح ي ب لَُْه ؤَه ه لاَ ب لَهَ ب لا ؤَهَا َٞاْٖب ض ون }ب ن ََظ ٍ ؤ م خ ٨ مْ ؤ م تً وَاخ ضَةً وَؤَهَا عَب ٨ مْ َٞاج ٣ ىن }ًَاؤَح هَا الغ ؾ ل ٧ ل ىا م ًَ الُ ُ بَاث وَاْٖمَل ىا نَال خً ا ب و ي ب مَا حَْٗمَل ىنَ َٖل ُم }(1886). ( ٢ا٫ الكُش ٖمغ الأق٣غ في ٦خاب "م٣انض االإ٩ل ٟحن" :و الٗباصة هي ٚاًت الىظىص الؤوؿاوي، بل ال٩ىن ٧ل ه ما وظض بلا لظل٪، ٞدغيٌّ بىا ؤن هبظ ٫ وؾٗىا في الخٗغٝ ٖلى مٟهىم َظٍ الٗباصة التي مً ؤظلها ز ل ٣ىا. ُىا ؤن هخىظه بلى ٦خاب عبىا لخ٣ُ٣ت الٗباصة ًجب ٖ ال٨ك٠ ًٖ وهدً ٖىضما هداو٫ وؾىت هبِىا، ٧ي هخٗغٝ مً زلالهما ٖلى مٟهىم الٗباصة، ٞما ؤهؼ٫ الله ال٨خب، ولا ؤعؾل د٣٣ىن به جل٪ الٛاًت.الظي ً ٣ىا مً ؤظلها، والؿبُل ل بالٛاًت التي ز ٝ الىاؽَ غ َٗ الغؾل، بلا لُ مدلىٌ اللبدرة فحهمد شدملٌ ؤن دُ جِ دب والظىت ًَ في هصاىص الىخ سُ والىدؿِ لا ً٣خهغ , لا ًٟهل بحن َغٍ٤ الضهُا ٖلى الٟغاثٌ، ٞالخُاة في مىهج الله وخضة، ٧ل ما ٞحها لله، والؤؾلام في خُاة االإؿلم وزُ٣تَ خغ٦ت وَغٍ٤ الآزغة، ولا ًٟغ١ بحن الٟغاثٌ والؿلى٥، وٍجٗل ٧ل .ها بلى عبه، مىٟظا ؤمغٍ، ومد٣٣ا عؾالخهالهلت بٗ٣ُضجه، ٧ي ًخىظه ب ظام٘ ل٩ل ما ًدبه الله وٍغياٍ مً الأ٢ىا٫ والظي خ٣٣ه ابً جُمُت "ؤن الٗباصة: اؾم والأٖما٫ الباَىت والٓاَغة". (1886) مجمىٕ الٟخاوي 10/149 - 150

عدد الصفحات ٥٠٠

511 وٍؼٍض الأمغَ ويىخا بُان ؤهىإ الٗباصاث: "ٞالهلاة والؼ٧اة والهُام والدج، ونض١ الخضًض وؤصاء الأماهت، وبغ الىالض ًً ونلت الأعخام والىٞاء بالٗهىص، والأمغ باالإٗغوٝ والىهي ًٖ االإى٨غ، والجهاص لل٨ٟاع واالإىاٞ٣حن، والؤخؿان للجاع والُدُم واالإؿ٨حن وابً الؿبُل واالإملى٥ مً الآصمُحن والبهاثم، والضٖاء والظ٦غ وال٣غاءة وؤمشا٫ طل٪ مً الٗباصة". وََ ٗ ض مً الٗباصة ؤًًا: "خب الله وعؾى له، وزكُت الله والؤهابت بلُه، وبزلام الضًً له، والهبر لخ٨مه، والك٨غ لىٗمه، والغضخى ب٣ًاثه، والخى٧ل ٖلُه، والغظاء لغخمخه، والسىٝ مً ٖظابه، وؤمشا٫ طل٪". وٍخىؾ٘ في مٗجى الٗباصة ُٞٗض مجها ٧ل ما ؤمغ الله به ٖباصٍَ مً الأؾباب، واؾخض٫ ٖلى طل٪ بإن ال٣غآن ً٣غن الٗباصة بالخى٧ل َٞاْٖب ضٍْ وَجَىَ٧ لْ َٖلَُْه }٢ لْ َ ىَ عَب ي لاَ ب لَهَ ب َ ىَ َٖلَُْه جَىَ٧ لْذ وَب لَُْه مَخَاب } ٞالضًً- ٖلى طل٪ - ٧ل ه صازل في الٗباصة. والضًً مىهج الله ظاء لِؿ٘ الخُاةَ ٧ل ها، وٍىٓم ظمَُ٘ ؤمىعَا: مً ؤ صب الأ٧ل والكغب و٢ًاء الخاظت، بلى بىاء الضولت، وؾُاؾت الخ٨م، وؾُاؾت االإا٫، وقاون االإٗاملاث والٗ٣ىباث، وؤنى٫ الٗلا٢اث الضولُت في الؿلم والخغب، ولهظا هجض ٦خابَ الله ال٨غٍم ًساَب ٖباصَ ٍ االإامىحن بإوامغَ ج٩لُُٟت، و ؤخ٩ام قغُٖت جدىاو٫ ظىاهبَ قتى مً الخُاة، وفي ؾىعة واخضة هي ؾىعة الب٣غة هجض مجمىٖتً مً الخ٩الُ٠ ٧ل ها ظاءث بهُٛت واخضة ٦ خ بَ َٖلَُْ٨ م } ولى٣غؤ َظٍ الآًاث ال٨غٍمت: ٢ا٫ حٗالى ًَاؤَح هَا ال ظ ًًَ آمَى ىا ٦ خ بَ َٖلَُْ٨ م الْ٣ هَام ف ي الْ٣َخْلَى } و٢ا٫٦ خ بَ َٖلَُْ٨ مْ ب طَا خًََغَ ؤَخَضَ٦ م االإَْىْث ب نْ جَغَ٥َ زَحْرًا الْىَن ُ ت ل لْىَال ضًًَْ وَالأَْ٢ْغَب حنَ } {ًَاؤَح هَا ال ظ ًًَ آمَى ىا ٦ خ بَ َٖلَُْ٨ م اله َُام }٦ خ بَ َٖلَُْ٨ م الْ٣ خَا٫ وََ ىَ ٦ غٍْ لَ٨ مْ } الأمىع ٧ل ها: مً ال٣هام، والىنُت، والهُام، وال٣خا٫ - م٨خىبت مً الله ٖلى ٖباصٍ، ؤي : مٟغويت ٖلحهم، ٞٗلحهم ؤن ٌٗبضوا الله بالتزامها والاه٣ُاص لها. وبهظا البُان جخطر لىا خ٣ُ٣ت مهمت، لا ػا٫ ٦شحر مً االإؿلمحن ًجهلها، ٞبٌٗ الىاؽ لا ًٟهم مً ٧لمت الٗباصة بطا ط ٦ غثْ بلا الهلاة والهُام والهض٢ت والدج والٗمغة وهدى طل٪ مً الأصُٖت والأط٧اع، ولا ًدؿب ؤن لها ٖلا٢ت بالأزلا١ والآصاب، ؤو الىٓم، ؤو ال٣ىاهحن، ؤو الٗاصاث، والخ٣الُض. بن ٖباصة الله لِؿذ مدهىعة في الكٗاثغ الخٗبضًت ٦ما ًٟهم بٌٗ الىاؽ، والظًً ً٣ىمىن بهظٍ الكٗاثغ ٞدؿب لم ًٟىا الٗباصة خ٣ها، ولم ً٣ىمىا بىاظبهم ٧املا.

عدد الصفحات ٥٠١

511 الكٗاثغ الخٗبضًت مً نلاة ونىم وػ٧اة .. لها ؤَمُتها وم٩اهتها، ول٨جها لِؿذ الٗباصة بن ها٧ل (1887)، بل هي ظؼء مً الٗباصة التي ًغٍضَا الله حٗالى. ه ه وؤٞٗاله وجهغٞاج ؤ٢ىالَ م االإؿل جٗلَ بن م٣خطخى الٗباصة االإُالب بها الؤوؿان، ؤن ًَ الىاؽ وٞ٤ االإىاهج والأويإ التي ظاءث بها الكغَٗت الؤؾلامُت، ًٟٗل ه وٖلا٢اجه م٘وؾلى٦َ )طل٪ َاٖت لله واؾدؿلاما لأمغٍ (1888). ٢ لْ ب ن نَلاَح ي وَو ؿ ٩ ي لَه وَب ظَل ٪َ ؤ م غْث وَؤَهَا ؤَو ٫ االإْ ؿْل م حنَ وَمَدَُْايَ وَمَمَاح ي للَّ عَب الَْٗاالإَ حنَ * لاَ قَغ ٍ٪َ } (٢ا٫ ابً ُُٖت ٢ىله {٢ لْ ب ن نَلاَح ي } الآًت، ؤمغ مً الله ٖؼ وظل ؤن ٌٗلً بإن م٣هضٍ في نلاجه, وَاٖخه مً طبُدت وٚحرَا, وجهغٞه مضة خُاجه, وخاله مً الؤزلام والؤًمان ٖىض مماجه(1889), بهما َى لله ٖؼ وظل وبعاصة وظهه وَلب عياٍ، وفي بٖلان الىبي صلى الله عليه وسلم بهظٍ االإ٣الت ما ًلؼم االإامىحن الخإسخي به ختى ًلتزمىا في ظمُ٘ ؤٖمالهم ٢هضَ وظه الله ٖؼ وظل )(1890) . وَمَدَُْايَ وَمَمَاح ي للَّ عَب الَْٗاالإَ حنَ نل ه الؤل٣اء بالىٟـ بلى االإؿلَم لهؤ (1891)، وَى االإٗجى الظي ا٢خًاٍ ٢ىل ه َٞ٣ لْ ؤَؾْلَمْذ وَظْه يَ للَّ وَمًَ اج بًََٗ } ببغاَُم ٖلُه الؿلام في ٢ىله ب طْ ٢َا٫َ لَه عَب ه ؤَؾْل مْ ٢َا٫َ ؤَؾْلَمْذ ل غَب الَْٗاالإَ حنَ } الب٣غة و٢ىله (1887) واهٓغ ٦خاب "الٗلماهُت" لؿٟغ الخىالي (م 518 -. (ػ (1888 )م٣انض االإ٩لٟحن (م 45 - 47) (1889) ٢ا٫ ابً ٖاقىع(زم بن ؤٖما٫ الخُاة ٦شحرة وٞحرة، وؤما الأٖما٫ ٖىض االإىث ٞهي ما ٧ان ٖلُه في مضة الخُاة وزباجه ٖلُه، لأن خالت االإىث ؤو مضجه هي الخالت ؤو االإضة التي جى٣لب ٞحها ؤخىا٫ الجؿم بلى نٟت جاطن ب٣غب اهتهاء مضة الخُاة وجل٪ خالت الاخخًاع، وجل٪ الخالت ٢ض جازغ اه٣لابا في الٟ٨غ ؤو اؾخعجالا بما لم ً٨ً ٌؿخعجل به الخي، ٞغبما نضعث ًٖ ناخبها ؤٖما٫ لم ً٨ً ً هضعَا في مضة الصخت، اج٣اء ؤو خُاء ؤو ظلبا لىٟ٘، ٞ حري ؤهه ٢ض ًئـ مما ٧ان ًغاُٖه، ُٟٞٗل ما لم ً٨ً ًٟٗل، وؤًًا لخل٪ الخالت قاون زانت ج٣٘ ٖىضَا في الٗاصة مشل الىنُت، وَظٍ ٧لها مً ؤخىا٫ آزغ الخُاة، ول٨جها جًاٝ بلى االإىث لى٢ىٖها ب٣غبه، وبهظا ً٩ىن ط٦غ االإماث م٣هىصا مىه اؾدُٗاب ظمُ٘ مضة الخُاة ختى ػمً الؤقغاٝ ٖ لى االإىث) اَـ . الخدغٍغ والخىىٍغ 8/202 (1890 )الخغع الىظحز 2/369 (1891) ٢ا٫ الؿُىَيبن الؤؾلامَ مضاع مٗىاٍ ٖلى الاه٣ُاص والؤطٖان ). الخاوي 2/151

عدد الصفحات ٥٠٢

512 لٛحرٍ، لأن ٚحرٍَ لِـ له ٖلحهم وٗمت الؤًجاص (1892)، ٦ما ؤقاع بلُه ٢ىل ه في ؤو٫ الؿىعة الْخَمْض للَّ ال ظ ي زَلَ٤َ الؿ مَاوَاث وَالأَْعْىَ وَظََٗلَ الٓ ل مَاث وَالى ىعَ ز م ال ظ ًًَ ٦ََٟغ وا ب غَب ه مْ ٌَْٗض ل ىنَ }(1893). وظملت {لاَ قَغ ٍ٪َ لَه } خا٫ مً اؾم الجلالت مهغخت بما ؤٞاصٍ ظم٘ الخى٦ُض م٘ لام االإل٪ مً بٞاصة ال٣هغ. واالإ٣هىص مً الهٟت والخا٫ ا لغص ٖلى االإكغ٦حن بإجهم ما ؤزلهىا ٖملهم للظي زل٣هم، وبإجهم ؤقغ٧ىا مٗه ٚحرَ ٍ في الؤلهُت)(1894). و٢ا٫ الٟسغ الغاػي في "جٟؿحرٍ" : (وؤما ٢ىله حٗالى الٗباصة ٖباعة ًٖ الؤجُان بالٟٗل االإإمىع به ٖلى ؾبُل الخُٗٓم للآ مغ, ٞما لم ًشبذ بالضلُل ؤن لهظا الٗالَ م بلها واخضا ٢اصعا ٖلى م٣ضوعاث لا جهاًت لها، ٖاالإا بمٗلىماث لا جهاًت لها، ٚىُا ًٖ ٧ل الخاظاث، ٞةهه ؤمغ ٖباصٍ ببٌٗ الأقُاء ، وجهاَم ًٖ بًٗها، وؤهه ًجب ٖلى السلاث٤ َاٖخ ه والاه٣ُاص لخ٩الُٟه, ٞةهه لا ًم٨ً ال٣ُام بلىاػم ٢ىله حٗالى. زم بن بٗض الٟغاٙ مً االإ٣ام االإظ٧ىع لا بض مً جٟهُل ؤ٢ؿام جل٪ الخ٩الُ٠ ، و بُان ؤهىإ جل٪ الأوامغ والىىاهي ، وظمُ ٘ ما نى٠ في الضًً مً ٦خب الٟ٣ه ًضزل ُٞه ج٩الُ٠ الله، زم ٦ما ًضزل ُٞه ج٩الُ٠ الله حٗالى بدؿب َظٍ الكغَٗت ٞ٨ظل٪ ًضزل ُٞه ج٩الُ٠ الله حٗالى بدؿب الكغاج٘ التي ٢ض ٧ان ؤهؼلها الله حٗالى ٖلى الأهبُاء االإخ٣ضمحن، وؤًًا ًضزل ُٞه الكغاج٘ التي ٧ل٠ الله بها ملاث٨خه في الؿمىاث مىظ زل٤ االإلاث٨ت وؤمغَم بالاقخٛا٫ بال ٗباصاث والُاٖاث. وؤًًا ٞ٨خب الٟ٣ه مكخملت ٖلى قغح الخ٩الُ٠ االإخىظهت في ؤٖما٫ الجىاعح، ؤما ؤ٢ؿام الخ٩الُ٠ االإىظىصة في ؤٖما٫ ال٣لىب ٞهي ؤ٦بر وؤٖٓم وؤظل، وهي التي حكخمل ٖلحها ٦خب الأزلا١، و٦خب الؿُاؾاث، بدؿب االإلل السخلٟت والأمم االإخباًىت، وبطا اٖخبر الؤوؿان (1892) ٢ا٫ الٗؼ بً ٖبض الؿلام في "٢ىاٖضٍ" 2/158 ( :جٟغص الؤله بالُاٖت لازخهانه بىٗم الؤوكاء والؤب٣اء والخٛظًت والؤن لاح الضًجي والضهُىي، ٞما مً زحر بلا َى ظالب ه، وما مً يحر بلا َى ؾالبه، ولِـ بٌٗ الٗباص بإن ً٩ىن مُاٖا بإولى مً البٌٗ، بط لِـ لأخض مجهم بوٗام بصخيء مما ط٦غجه في خ٤ الؤله، و٦ظل٪ لا خ٨مَ بلا له). (ػ) (1893) ٢لذ: ومً َظا٢ىل ه حٗالى وْؿَان ًَا ؤَح هَا الؤْ مَا َٚغ ٥َ ب غَب ٪َ الْ٨َغ ٍم * ال ظ ي زَلَ٣َ٪َ َٞؿَى ا٥َ ََٞٗضَلَ٪َ * ف ي ؤَي ن ىعَة مَا قَاءَ عَ٦ بَ٪َ ٢ا٫ ابً ٖاقىع: (وبًشاع حٗغٍ٠ الله بىن٠ (عب٪) صون ط٦غ اؾم الجلالت, الإ َا في مٗجى الغب مً االإل٪ والؤوكاء والغٞ٤، ُٟٞه جظ٦حر للئوؿان بمىظباث ا ؾخد٣ا١ الغب َاٖتَ مغبىبه, ٞهى حٗغٌٍ بالخىبُش. و٦ظل٪ بظغاء ون٠ ال٨غٍم صون ٚحرٍ مً نٟاث الله للخظ٦حر بىٗمخه ٖلى الىاؽ ولُٟ ه بهم, ٞةن ال٨غٍمَ خ٣ُ٤ بالك٨غ والُاٖت. والىن٠ الشالض الظي جًمىخه الهلت: (ٞٗضل٪ في ؤي نىعة) ظام٘ ل٨شحر مما ًاطن به الىنٟان الأو لان, ٞةن السل٤ والدؿىٍت والخٗضًل وجدؿحن الهىعة مً الغٞ٤ بالسلى١، وهي وٗم ٖلُه وظمُ٘ طل٪ حٗغٌٍ بالخىبُش ٖلى ٦ٟغان وٗمخه بٗباصة ٚحرٍ) اَـ . الخدغٍغ والخىىٍغ 30/175 (ػ (1894) الخدغٍغ والخىىٍغ 8/203

عدد الصفحات ٥٠٣

513 وَْٗب ض والأٞ٩اع بلا بلى االإؿاثل التي اقخملذ َظٍ الآًت ٖلحها ٧البدغ الخُِ الظي لا جهل الٗ٣ى٫ )ال٣لُل مجها (1895). الخىالي: (وٍىضر َظا (ٌٗجي قمى٫ مٗجى الٗباصة) بخىؾ٘ ما ٢اله الكُش ؾٟغ ٢ا٫ وْـَ ب لا وَمَ الكهُض ؾُض ٢ُب عخمه الله ٖىض الخضًض ًٖ ٢ىله حٗالى ا زَلَ٣ْذ الْج ً وَالؤْ بن مضلى٫ الٗباصة لا بض ؤن ً٩ىن ؤوؾَ٘ وؤقملَ مً مجغص ب٢امت الكٗاثغ، ٞالجً والؤوـ لا ً٣ًىن خُاتَهم في ب٢امت الكٗاثغ، والله لا ً٩لٟهم بهظا، وَى ً٩لٟهم ؤلىاها ض لا وٗغٝ هدً ؤلىان اليكاٍ التي ً٩لٟها ؤزغي مً اليكاٍ حؿخٛغ١ مٗٓمَ خُاتهم، و٢ الجً، ول٨ىىا وٗغٝ خضوص اليكاٍ االإُلىب مً الؤوؿان، وٗغٞها مً ال٣غآن مً ٢ى٫ الله حٗالى: ٞهي السلاٞت في الأعى -بطا-ٖمل َظا وهي ج٣خطخي ؤلىاها مً اليكاٍ الخُىي في ٖماعة الأعى والخٗغٝ بلى ٢ىاَا ال٩اثً الؤوؿاوي، وَا٢اتها، وطزاثغَا وم٨ىىهاتها وجد٣٤ بعاصة الله في اؾخسضامها وجىمُتها وجغ٢ُت الخُاة ٞحها، ٦ما ج٣خطخي السلاٞت ال٣ُامَ ٖلى قغَٗت الله في الأعى لخد٣ُ٤ االإىهج الؤلهي الظي جىاؾ٤ م٘ الٗام. الىامىؽ ال٩ىوي ومً زم ًخجلى ؤن مٗجى الٗباصة التي هي ٚاًت الىظىص الؤوؿاوي ؤو التي هي وُْٟت الؤوؿان الأولى ؤوؾ٘ وؤقمل مً مجغص الكٗاثغ، وبن وُْٟت السلاٞت صازلت في مضلى٫ الٗباصة ٢ُٗا، وبن خ٣ُ٣ت الٗباصة جخمشل بطا في ؤمغًٍ عثِؿُحن: في الىٟـ، ؤي: اؾخ٣غاع الكٗىع ٖلى ؤن َىا٥ الأو٫: َى اؾخ٣غاع مٗجى الٗبىصًت لله ٖبضا وعبا، ٖبضا ٌَٗبض وعبا ٌ ٗبض، وؤن لِـ وعاء طل٪ شخيء, وؤن لِـ َىا٥ بلا َظا الىي٘ وَظا الاٖخباع، لِـ في َظا الىظىص بلا ٖابض ومٗبىص, وبلا عب واخض وال٩ل له ٖبُض. خغ٦ت في الجىاعح و٧ل خغ٦ت في والشاوى: َى الخىظه بلى الله ب٩ل خغ٦ت في الًمحر وب٩ل الخُاة، الخىظه بها بلى الله زالهت والخجغص مً ٧ل قٗىع آزغ، ومً ٧ل مٗجى ٚحر مٗجى الخٗبض لله"(1896). ٢ لْ ب ن نَلاح ي وَو ؿ ٩ ي وَمَدَُْايَ وَظٍ االإٗاوى ص٫ ٖلحها نغٍذ ال٣غآن ٦ما في ٢ىله حٗالى }(1897) . (1895 )جٟؿحر الغاػي 1/25 - 26 (1896 )الجلض الؿاب٘ (ط27)، (م28.)

عدد الصفحات ٥٠٤

514 ولهظا ٢ا٫ الكُش الخىالي في ٦خابه "ْاَغة الؤعظاء" في زاجمت بٌٗ الٟهى٫ التي ٖ٣ضَا لبُان اعجباٍ الٗمل بد٣ُ٣ت الضًً والضٖىة في صٖىة الىبي صلى الله عليه وسلم: (بٗض َظا الاؾخٗغاى لخ٣ُ٣ت َظا الضًً ووا٢ٗه الٗملي وَبُٗت ؾحرٍ ومىهج خغ٦خه وجؼ٦ُخه، عؤًذ ؤن ؤزخم الٟهل بةًًاح ٢ًاًا مهمت ؾإوعصَا في ق٩ل ؤؾئلت زُغث لي ٦شحرا ؤزىاءَ ال٨خابت، وما ؤخؿبها بلا ؾخسُغ ل٩ل ٢اع ت ٦ظل٪. واالإ٣هىص مً بًغاص َظٍ الأؾئلت والؤظابت ٖلحها، َى الخٗغ ٝ ٖلى بٌٗ الخ ٨َ م الغباهُت في ؤن ج٩ىن خ٣ُ٣ت َظا الضًً ومىهجه ٖلى طل٪ ا لىدى الؿاب٤ قغخ ه، بط لِـ مً خ٣ىا - هدً الٗبُض - ؤن وؿإ٫ ًٖ شخيء مً ؾجن الله لم ٧اهذ َ٨ظا؟ بلا لىٗغٝ ما ٌؿخدبٗه طل٪ مً ٖبىصًاث اٖخباعا وٖملا. ولٗل الؤظابت ٖلى َظٍ الأؾئلت جبضص ما ٢ض ًب٣ى في الىٟـ مً آزاع الؤعظاء الباًَ الظي جىاعزخه الأمت وؤل ٟخه الىٟىؽ م٘ َى٫ الأمض. وجبحن ـ ٦ظل٪ ـ مضي عخمت الله وًٞله ٖلى االإامىحن االإخمؿ٨حن بمىهجه، وؤهه ـ م٘ ٧ل ما في الخمؿ٪ به مً ابخلاءاث وؤٖباء ومك٣اث ـ لم ًجٗل ٖلُىا في الضًً مً خغط ؤبضا، بل َظا االإىهج هٟؿ ه َى مىهج الؿٗاصة الٗٓمى والٟىػ الُٗٓم في الضهُا والآزغة، ول٨ً ؤ٦ثر الىاؽ لا ٌٗلمىن. وَظٍ الأؾئلت هي: الإاطا ٧ل َظٍ الجهىص والخطخُاث واالإك٣اث؟ وما ال٣ًُت الأؾاؾُت التي ظاَض مً ؤظلها الأهبُاء والكهضاء والهالخىن، وَل هي ظضًغة ب٩ل َظٍ الجهىص ال٨بحرة الهاثلت لا ؾُما ؤن بٌٗ الأهبُاء - وَم زحر مً صٖا بلى الله - لم ًدبٗه ؤخض، ومجهم مً لم ًدبٗه بلا الغظل والغظلان - ٦ما صر في الخضًض، وؤ٦ثرَم ما آمً له بلا ٢لُل بىو ال٣غآن؟ والغؾى٫ صلى الله عليه وسلم - وَى ؤ٦ثر الأهبُاء جابٗا - ؤ٧اهذ ال٣ًُت التي صٖا بلحها حؿخضعي ؤن حهب َى وؤصخابه خُاتهم ٧ل ها في ؾبُلها، وٍ٩ىهىا م٘ طل٪ ؤ٦ثرَ الىاؽ خغنا ٖلى بًماجهم وخظعا مً الظهىب؟ وؤًًا ؾاا٫ مهم، وَى: َل َظٍ الأٖباء واالإك٣اث زانت بمىهج الؤًمان، ُٞ٩ىن طل٪ صاُٖا ؤن ًغ٦ً الىاؽ بلى ال٨ٟغ َلبا للغاخت والُمإهِىت؟ (1897) الٗلماهُت (م677 - 679)

عدد الصفحات ٥٠٥

515 وٖىضما هساَب االإؿلمحن بإن َبُٗت َظا الضًً هي َ٨ظا: ؤلا ج٩ىن نٗىبت َظا االإىهج زمغاجه وَى٫ َغٍ٣ه مبرعا الإا ًخهىعوهه مً بم٩ان الِٗل جدذ مٓلت واعجٟاٖه وبِء الجاَلُت االإٗانغة - م٨خٟحن بإصاء الكٗاثغ الٟغصًت ـ َغوبا مً جل٪ الخطخُاث والخ٩الُ٠؟ ؤلا هسصخى ؤن ً٩ىن طل٪ مبرعا لخاولت الخهى٫ ٖلى الشمغة مً َغ١ ؤزغي ,والضٖاء زانت ا ًٖ َظا الُغٍ٤ الجهض الكا١، وَى ما ًدضر ٞٗلا في ًدؿبىجها مِؿىعة ؾهلت االإىا٫ بُٗض ؤ٦ثر الضٖىاث االإٗانغة؟ بن الؤظابت الكاُٞت ٖلى َظٍ الأؾئلت بةًًاح الخ٣اث٤ ال٨بري التي ٌٟٛل ٖجها مً ًىٓغ لهظا االإىهج مً ؤو٫ وَلت، ًم٨ً ؤن وؿخيبُها وه٣غؤَا مً الٗغى الؿاب٤ هٟؿه ـ ؤي مً وا٢٘ وؤصخابه ؾحرة الىبي صلى الله عليه وسلم -، ٦ما ؤن ٖلماء ؤَل الؿىت والجماٖت ؤظابىا ٖجها بلؿان الخا٫ ؤو بلؿان االإ٣ا٫ ؤو جلمُدا(1898). و٢ض وظضث ؤن ؤًٞل مً ؤظاب ٖلى َظٍ الأؾئلت مً ٞ٣هاء الضٖىة االإٗانغًٍ َى الأؾخاط ؾُض ٢ُب عخمه الله، وَإهظا ؤه٣ل مً ٦لامه ما ًُٟض طل٪ -م٘ بٌٗ ػٍاصاث يُدُتجى (1899) - خ٣ُ٣ت الٗباصة لى ٧اهذ هي مجغص الكٗاثغ الخٗبضًت ما اؾخد٣ذ ٧ل : "بن َظٍ الجهىص االإًيُت التي بظلها الغؾل َظا االإى٦ب مً الغؾاثل والغؾالاث، وما اؾخد٣ذ ٧ل َظٍ الٗظاباث والآلام التي حٗغى لها الضٖاة نلىاث الله وؾلامه ٖلحهم، وما اؾخد٣ذ ٧ل البكغ ظملت َظا الشمً البأَ َى بزغاط ىىن ٖلى مضاع الؼمان. بهما الظي اؾخد٤ ٧ل واالإام ه مً الضًىىهت للٗباص وعصَم بلى الضًىىهت لله وخضٍ في ٧ل ؤمغ وفي ٧ل قإن، وفي مىهج خُاتهم ٧ل في الضهُا والآزغة ؾىاء . بن جىخُض الألىَُت، وجىخُض الغبىبُت، وجىخُض ال٣ىامت، وجىخُض لخا٦مُت، وجىخُض مهضع الكغَٗت، وجىخُض مىهج الخُاة، وجىخُض الجهت التي ًضًً لها الىاؽ ا وؤن . بن َظا الخىخُض َى الظي ٌؿخد٤ ؤن ًغؾل مً ؤظله ٧ل َالاء الغؾل، الكاملت الضًىىهتَ لٗظاباث والآلام ٖلى مضاع وؤن جخدمل لخد٣ُ٣ه ٧ل َظٍ ا ,جبظ٫ في ؾبُله ٧ل َظٍ الجهىص لا لأن الله ؾبداهه في خاظت بلُه، ٞالله ؾبداهه ٚجي ًٖ الٗاالإحن، ل٨ً لأن خُاة البكغ ,الؼمان ض لا جهلر ولا حؿخ٣ُم ولا جغجٟ٘ ولا جهبذ خُاة لاث٣ت بالإوؿان بلا بهظا الخىخُض الظي لا خَ في ها ٞ٣ِ لخإزحرٍ في الخُاة البكغٍت في ٧ل ظىاهبها ٖلى الؿىاء.. بن َظٍ الخ٣ُ٣ت لِؿذ ؤَمُت (1898 )مً ؤ٦ثر الىاؽ خضًشا ًٖ َظٍ ال٣ًاًا قُش الؤؾلام ابً جُمُت وجلمُظٍ ابً ال٣ُم عخمهما الله. وؾخإحي الى٣ى٫ ٖجهما في الٟهل الشاوي. (الخىالي) (1899 )بًٗها مجي-وَى ٢لُل -(الخىالي) ، وبًٗها مً ٦لامه في نٟداث ؤزغي مجاوعة.

عدد الصفحات ٥٠٦

516 جصخُذ الخهىع الؤًماوي، وبن ٧ان َظا الخصخُذ في طاجه ٚاًت ضسمت ً٣ىم ٖلحها بىاء الخُاة ٧له، بل بن ؤَمُتها ٦ظل٪ في خؿً جظو١ الخُاة، وبلىٙ َظا الخظو١ ؤٖلى صعظاث ال٨ما٫ والخىاؾ٤، ٞ٣ُمت الخُاة الؤوؿاهُت طاتها جغجٟ٘ خحن جهبذ ٧لها ٖباصة لله، وخحن ًهبذ ٧ل وكاٍ ٞحها - نٛغ ؤم ٦بر - ظؼءا مً َظٍ الٗباصة ؤو ٧ل الٗباصة متى هٓغها بلى االإٗجى ال٨بحر ال٩امً ُٞه - وَى بٞغاص الله ؾبداهه بالألىَُت والؤ٢غاع ال٩امل له وخضٍ بالٗبىصًت … َظا االإ٣ام الظي لا ًغجٟ٘ الؤوؿان بلى ما َى ؤٖلى مىه، ولا ًبلٜ ٦ماله الؤوؿاوي بلا في جد٣ُ٣ه، وَى االإ٣ام الظي بلٛه عؾى٫ الله صلى الله عليه وسلم في ؤٖلى م٣اماجه التي اعج٣ى بلحها، م٣ام جل٣ي الىحي مً الله وم٣ام الؤؾغاء ؤًًا جَبَاعَ٥َ ال ظ ي هَؼ ٫َ الْٟ غْ٢َانَ َٖلَى َٖبْض ٍ ل َُ٩ ىنَ ل لَْٗاالإَ حنَ هَظ ًغًا { .}ؾ بْدَانَ ال ظ ي ؤَؾْغَي ب َٗبْض ٍ لَُْلاً م ًَ االإَْسْج ض الْخَغَام ب لَى االإَْسْج ض الأَْ٢ْصخَى ال ظ ي بَاعَ٦ْىَا خَىْلَه ل ج ر ًَه م ًْ آًَاج ىَا ب ه ه َ ىَ الؿ م ُ٘ الْبَه حر } وهيخـ٣ـل بلى ٢ُمت ؤزغي مً ٢ُم جىخُض الٗباصة بمٗجى الضًىىهت لله وخض ٍ وآزاعَا في الخُاة الؤوؿاهُت، بن الضًىىهت لله ج دَغ ع البكغ مً الضًىىهت لٛحرٍ ، وجسغط الىاؽ مً ٖباصة الٗباص بلى ٖباصة الله وخضٍ. وبظ ل٪ جد٣٤ للئوؿان ٦غامخه الخ٣ُ٣ُت، َظٍ الخغٍت وجل٪ ، اللخان ٌؿخدُل يماجهما في ْل ؤي هٓام آزغ ٚحر الىٓام الؤؾلامي ًضًً ُٞه الىاؽ بًٗهم لبٌٗ بالٗبىصًت في نىعة م ً نىعَا ال٨شحرة.. ؾىاء ٖبى صًت الاٖخ٣اص، ؤو ٖبىصًت الكٗاثغ ، ؤ و ٖبىصًت الكغاج٘.. ٞ٩لها ٖبىصًت ، وبًٗها مشل بٌٗ جسً٘ الغ٢اب لٛحر الله بةزًاٖها للخل٣ي في ؤي قإن مً قاون الخُاة لٛحر الله. والىاؽ لا ًمل٩ىن ؤن ٌِٗكىا ٚحر مضًىحن، لا بض للىاؽ مً صًىىهت. والظًً لا ًضًىىن لله وخضٍ ً٣ٗىن مً ٞىعَم في ؤلىان الٗبىصًت لٛحر الله في ٧ل ظاهب مً ظىاهب الخُاة.. بجهم ً٣ٗىن ٞغاجـ لأَىائهم وقهىاتهم بلا خض ولا يابِ، ومً زم ًٟ٣ضون زانتهم الآصمُت وٍىضعظىن في ٖالم البهُمتوَال ظ ًًَ ٦ََٟغ وا ًَخَمَخ ٗ ىنَ وٍََإْ٧ ل ىنَ ٦َمَا جَإْ٧ ل الأَْوَْٗام وَالى اع مَشْىًي لَه مْ } قِئا ٧إن ًسؿغ آصمُخه وٍىضعط في ٖالم البهُمت، وَظا َى الظي ً٣٘ خخما بمجغص الخملو مً الضًىىهت لله وخضٍ ، والى٢ىٕ في الضًىىهت للهىي والكهىة. زم َم ً٣ٗىن ٞغاجـ لألىان مً الٗبىصًت (ً٣ٗىن في ٖبىصًت الأخباع والغَبان والجً وال٨هان والضظاظلت واالإكٗىطًً) ً٣ٗىن في قغ ؤلىان الٗبىصًت للخ٩ام والغئؾاء الظًً ًهغٞىجهم وٞ٤ قغاج٘ مً ٖىض ؤهٟؿهم ، لا يابِ لها ولا َضٝ بلا خماًت مهالر االإكغٖحن ؤهٟؿهم، ؾىاء جمشل َالاء االإكغٖىن في ٞغص خا٦م ؤو في َب٣ت خا٦مت ؤو في ظيـ خا٦م. ٞالىٓغة ٖلى االإؿخىي الؤوؿاوي الكامل ج٨ك٠ ًٖ َظٍ الٓاَغة في ٧ل خ٨م بكغي لا ٌؿخمض

عدد الصفحات ٥٠٧

517 مً الله وخضٍ ولا ًخ٣ُض بكغَٗت الله لا ًخٗضاَا … ول٨ً الٗبىصًت للٗبُض لا ج٣٠ ٖىض خضوص الٗبىصًت للخ٩ام والغئؾاء وا الإكغٖحن. ٞهظٍ هي الهىعة الهاعزت ، ول٨جها هي لِؿذ ٧ل شخيء، بن الٗبىصً ت للٗباص جخمشل في نىعة ؤزغي زُٟت، ول٨جها ٢ض ج٩ىن ؤ٢ىي وؤٖم٤ وؤ٢سخى مً َظٍ الهىعة (ؤلا وهي ٖبى صًت الأٖغاٝ والأويإ والخ٣الُض)، وهًغب مشلا لهظا: جل٪ الٗبىصًت لهاوعي االإىياث والأػٍاء مشلا ! ؤي ؾلُان لهالاء ٖلى ٢ُُ٘ ٦بحر ظضا مً البكغ؟ ٧ل الظًً ٌؿمىجهم مخدًغًٍ. ب ن الؼي االإٟغوى مً آلهت الأػٍاء في االإلابـ ؤو الخهامُم ؤو االإىصًلاث ؤو الٗغباث ؤو االإباوي ؤو االإىاْغ ؤو الخٟلاث؛ ؤػٍاء الهباح، ؤػٍاء بٗض الٓهغ، ؤػٍاء االإؿاء، الأػٍاء ال٣هحرة، الأػٍاء الًُ٣ت، ؤػٍاء الؿهغة، الأػٍاء االإطخ٨ت، ؤػٍاء االإغاؾم .. بلخ لُمشل ٖبىصًت ناعمت لا ؾبُل لجاَلي ؤو لجاَلُت ؤن ًٟلذ مجها، ؤو ًٟ٨غ في السغوط ٖجها. لى صان الىاؽ في َظٍ الجاَلُت الخًاعٍت لله بٌَٗ ما ًضًىىن لهاوعي الأػٍاء ل٩اهىا ٖ ب اصا مخبخلحن. ٞماطا ج٩ىن الٗبىصًت بن لم ج٨ً هي َظٍ؟! وماطا ج٩ىن الخا٦مُت والغبىبُت بن لم ج٨ً هي خا ٦مُت وعبىبُت ناوعي الأػٍاء ؤًًا؟! وبن الؤوؿانَ لُبهغ ؤخُاها باالإغؤة االإؿ٨ُىت وهي جلبـ ما ً٨ك٠ ًٖ ؾىءاتها ، وهي في الى٢ذ طاجه لا ًىاؾب ق٩لها ولا ج٩ىٍجها ، وجً٘ مً الأ نباٙ ما ًتر٦ها قائهت ؤو مشاعا للسسغٍت. ول٨ً الألىَُت ال٣اَغة لأعباب الأػٍاء واالإىياث ج٣هغَا وجظ لها له ظٍ االإهاهت التي لا جمل٪ لها عصا، ولا ج٣ىي ٖلى عٌٞ الضًىىهت لها ، لأن الجخم٘ مً خىلها ًضًً لها. ٞ٨ُ٠ ج٩ىن الضًىىهت بن لم ج٨ً هي َظٍ؟! و٦ُ٠ ج٩ىن الخا٦مُت والغبىبُت بن لم ج٨ً هي جل٪؟! ولِـ َظا بلا مشلا واخضا للٗبىصًت االإظلت خحن لا ًضًً الىاؽ لله وخضٍ وخ حن ًضًىىن لٛحر الله مً الٗبُض. ولِؿذ خا٦مُت الغئؾاء والخا٦م وخضَا هي الهىعة ال٨غحهت االإظلت لخا٦مُت البكغ للبكغ ولٗبىصًت البكغ للبكغ، وَظا ً٣ىصها بلى ٢ُمت جىخُض الٗباصة والضًىىهت في نُاهت ؤعواح الىاؽ وؤٖغايهم وؤمىالهم التي جهبذ ٧لها ولا ٖانم لها ٖىضما ًضًً الٗباص للٗباص في نىعة مً نىع الضًىىهت، ؾىاء في خا٦مُت الدكغَ٘ ، ؤو في نىعة خا٦مُت الأٖغاٝ والخ٣الُض ، وفي نىعة خا٦مُت الاٖخ٣اص والخهىع. َظٍ هي الخ٣ُ٣ت. بن الضًىىهت لٛحر الله في الاٖخ٣اص والخهىع مٗىاَا الى٢ىٕ في بغازً الأوَام والأؾاَحر والسغاٞاث التي لا جيخهي ، والتي جمشل الجاَلُاث الىزيُت السخلٟت نىعا مجها، و جمشل ؤوَام الٗىام السخلٟت نىعا مجها ، وج٣ضم ٞحها الىظو ع والأياحي مً الأمىا٫ ـ وؤخُاها مً الأولاص! -الٗ٣ُضة الٟاؾضة والخهىع جدذ وَإة ت وال٨هىت ، ومً الؿضهعباب الىَمُت السخلٟت، وَِٗل الىاؽ مٗها في عٖب مً الأ االإىدغٝ االإكاًش وال٣ضٌؿحن ، ومً سخغة االإخهلحن بالجً والٟٗاعٍذ..االإخهلحن بهظٍ الأعباب مً ال

عدد الصفحات ٥٠٨