المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مسند أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز تحميل PDF

الباغندي الصغير

صفحة ٨ من ١٩

2 عن أبي يوب رضي الله عنه قال : سمل رسول الله ب عن الرجل او و ا و مذا کیره » . - حدثنا تمد » حدثنا إسحاق بن إبراهي بن سويد الرّملي » ثنا وروی أبو داود ۸٦ : ١‏ » والترمذي ٠١١ : ١‏ ۔ وقال : حسن صحيح - النسخ عن أي بن كعب نفسه » قال أي : « إن الفتيا التي كانوا يفتون أن الماء من الماء » كانت رخصة رخصها رسول اله لړ في بدء الإسلام > م مر بالاغتسال بعد » . ورواه من طريق ي داود الدارقطني ٠١١ : ١‏ وقال : « صحيح 4 › وقال الحافظ في « الفتح » ٤١١ : ١‏ : « هو إسناد صالح لاأن يحتج به » . قلت : فليعتقد هذا في تقريب زمن الإباحة ثم النسخ » فإنه مقدم على رواد الدارقطني ٠١۷ : ١‏ أن النسخ كان بعد فتح مكة . وينظر « نصب الرأية » ۱ : ۸۲ ۔ ۸۳ . قال الإمام النووي رحمه الله في « شرح صحیح مسار » ۲ : ٠١‏ : « إن إيجاب الغسل لايتوقف على نزول المي » بل متى غابت الحشفة وجب الغسل على الرجل وللمرأة » وهذا لاخلاف فيه اليوم » وقد كان فيه خلاف لبعض الصحابة ومن بعدم » ثم انعقد الإجماع على ماذکرناه» : 0۸ - رجاله : إسحاق الرملي : هو البَلّوي المتقدم برق ٠٤‏ وأنه ثقة . وأيوب بن E E E‏ : تقدم برق ٠٤‏ أنه ثقة . وسليان : ثقة كذلك . ويي : ثقة مدلس » لكنه صرح بالسم‌اع عند ابن راهويه » ؟ نقله الزيلعي في « نصب الراية » ۱ : ۲۲۳ . ۰ وأبو بكر بن حزم م يسع أبا مسعود الأنصاري » فهو منقطع » قال البيهقي في « سننه » ۱ : ۳۱۲ بعد أن رواه هکذا : « ابو بکر بن مد بن مرو بن حزم لم يسمعه من آي قود الأتضاري ٠‏ و إا هو بلاغ يله » وسياق برق 4ا زوايتة لة عن أي مغد بواسطة عروة » لكن فيه راو ضعيف .

عدد الصفحات ١١٥

ايوب بن سلیان بن بلال » حدثني آبو بكر عبد اميد بن E‏ عن سهان بن بلال اخرن جي بن سعيد › عن اف کر بن حرم › AEE NEN‏ مسد رسول الله به حين زاغت الثمس ومالت فقال :ق » فصلی الظهر أربعاً » ثم أتاه حين كان ظل كل شيء مثلّه فقال : م » فصلى العصر أربعاً » م أتاه حين غابت الثمس فقال : ۾ » فصلى ا مغرب » م وني المتن علة أخرى غير الانقطاع أشار إليها الحافظ الزيلعي رحمه الله في « نصب الراية » ۲۲١ : ١‏ فقال : « وفيه إشكال معروف » ووضح هذا الإشكال العلامة الحقق البارع الشيخ عبد العزيز الفنجابي رجه الله تعالى في تعليقاته الغْرّ على « نصب الراية » فقال ۱ : ۲۲۲ : « حديث أبي مسعود هذا مع مافيه من الانقطاع يُخالف حديث عائشة في « الصحيحين » في عدد الركعأت . قالت : فرضت الصلاة ركعتين > م هاجر الني بل ففرضت أربعاً . أخرجه البخاري في « المجرة » - ۸ : ۲۷ - » وفي رواية عند مسلم في و خلا المسافر ين ١: ٠‏ إن الفلاة أول مافرضت ركعتن أف وها دنت صحيح متفق عليه » . تخريجه : الحديث روأه إسحاق بن رأهويه في « مسنده » ۔ کا في « نصب الراية » ۱ : ۲۲۴ » و « المطالب العالية » ١‏ : ۷۲ - والبيهقي في « سننه » ۱ ۳٣۱:‏ - TIT وهذا الحديث ‏ إمامة جبريل _ جاء مختصرأً في بعض رواياته » فام مُذكر فيه إلا تعداد الأوقات » وجاء في بعضها الآخر تعداد الأوقات وتحديدها دون بيان لعدد الركعات . 1 o» E RV a ia. val إا »د‎ 2 FN. قرؤی البخساري ۲ : SS‏ مسعود يقول ت انا هشود ا ااری يقول : معت رسول الله r‏ ر قول : » نزل e

عدد الصفحات ١١٦

أتاه حين غاب الشفقق فقال : ة » فصلى العشاء e‏ ثم أتاه من الغد لصلاة الط جن 6 کل فة فل الظهر أربعا » نم أتاه حين كان ظلٌ كل شيء مثيه فصلى العصر أر ا غ تاه للوقت الأول حين غابت الثمس فصلى ا مغرب » م أتاه بعد ماغاب الشفق وأاظلم فصلى العشاء الآخرة »م أتاه بعد أن أضاء الفجر E TT رين > وفيه قصة اعم ممر بن عبد العزيز‎ iE والشيخار ن في الموضعين‎ e ys واللفظ له - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنها قال : جاء جبريل عليه السلام‎ _ ۳ إلى الني بل حين زالت الشمس فقال : م يامد فصل الظهر » حين مالت الشمس » نم‎ مكث حتى إذا كان فيء الرجل مثلّه جاءه العصر فقال : قم يامد فصل العصر › ثم مكث‎ حتى إذا غابت الثمس جاءه فقال : ق فصل الغرب » فقام فصلاها حين غابت الشمس‎ سواء » ثم مكث حتى إذا ذهب الشفق جاءه فقال : ۾ فصل العشاء » فقام فصلاها ء ثم‎ . جاءه حين سطع الفجر في الصبح فقال : ق يامد فصل » فقام فصلى الصبح‎ خم جاءه من الغد حين كان فيء الرجل مثله فقال : ق يامد فصل » فصلى الظهر غم‎ ) جاءه جبريل عليه السلام حين كان فيء الرجل مثلَيُه فقال : ق يامد فصل » فصلى‎ دا العصر » > م جاءه لامغرب حين غابت الثمس - وقتاً واحداً لم يرل عنه فقال : ۾ فصل » فصلى المغرب » ثم جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل الأول فقاأل : ۾ فصل » فصلى العشاء » م جاءه للصبح حين أسفر جداً فقال : ق فصل » فصلى الصبح › فقال : مابين شین وت ک1 - ۹۲

عدد الصفحات ١١٧

وأسفر فصلى الصبح ركعتين ثم قال جبريل عليه السلام : يارسول الله مابين هذين صلاة . يريد الوقت . حدثنا مد » حدثنا إسحاق بن إبراهم » ثنا أيوب بن سلهان » حدثني ابو بكر » عن سليان بن بلال » عن حى بن سعيد قال : أخبرني مر بن عبد العزيز عن هذا الحديث سواء إلا أنه قال في حديثة :+ قال جبريل عليه السلام : هذه صلاتك » وصلاة الأنبياء قبلك . ٠۰‏ ۔ حدثنا مد » حدثنا إسحاق بن إبراهم › ل فد ا حك » ثنا أيوب بن عتبة أبو حي من بني قيس بن ثعلبة قاضي الهامة › a . رجاله : تقدموا في الإسناد السابق‎ ۹ تخريجه : قول جبريل عليه السلام بهذا اللفظ مروي في « مسند إسحاق بن أ îi kK‏ 2 5 ا . راهو یه » کا يفيده الزيلعي في « نصب الراية » ١‏ : ۲۲۲ . ٠٠‏ - رجاله : إسحاق : تقدم . وعبد الله بن عبد الحك : ثقة » وتقدم برغ ۲۸ أنه ھی اعت ن و ب عد لر ا كر ةق اة د و و بن دة وقوله « وعن بشير » : يفيد أن عروة يروي الحديث عن بشير على سبيل الجزم » ا يرويه عن أبيه أي مسعود » لكن في « ممع الزوائد » ٠٠١ : ١‏ تقلا لرواية الطبراني من طریق آاف هذا < »g‏ الإاستد كي Êl‏ إلبر ng <Y: ١‏ الإصابة :\¥Y:1«‏ واو اى اك في حين أن السيوطى نقلها في « تنوير الحوالك » Yi: ١‏ - وعنه الزرقاني في « شرح a

عدد الصفحات ١١٨

ا م ع عب الع لز - يقول حدث ڪز وه ن الز e‏ بن عبد ا ع ا ء 2 مسعود الانصاري وعن نشار ین اي مسعود - وھ صح ستول الوطا 0:1 . ولفظها أن عروة قال : حسدتني EE‏ الأنصاري وشو بن أي مسعود » . والواقع أن عروة يروي هذا الحديث عن بشير» ‏ تقدم نقله عن « الصحيحين » في تخريج الحديث رم ۸ » ویرویه عن أي مسعود » کا أشار إليه آبو داود حيث قال في « سننه » ۱ : ٠۵۳‏ : « روى هذا الحديث عن الزهري : معمرٌ ومالك وابن عيينة زق ن أن رة وللت بن س كه ٠‏ يذكروا الوقت الذي صلى فيه ول يفتروه » وكذلك أیضاً روى هشام بن عروة وحبيب بن أبي مرزوق عن عروة نحو روأية عبر وأ حاب الا أن خا 2 يذ كر كيا ٠‏ .أي فبكون الد حا فن عروة عن e) وعزا الحافظ في « الفتح » ۲ : ٠٤١‏ رواية حبيب هذه إلى « مسند الحارث بن أبي اسان > وعزأها السيوطي في « تنو ير الحوالك » ١‏ ;1۹ إلى « الجهيد » ولفظه : « وعند ابن عبد البر في « القهيد » من طريق حبيب بن أبي مرزوق عن عروة : فقال عمر بن عبد مء “1 em e a 2‏ ل“ ۱ العزيز : انظرٌ يأعروة مأتقول ! إن جبريل هو الذي وقث مواقيت الصلاة ؟! قال ۔ عروة ‏ : كذلك حدثی آبو مسعود » . ويؤيد هذا رواية ابن أي ذئب للحديث في « موطئه » عن أبن شاب آنه مع عروة ع ی د اکآ سو الأنصاري » کا فى « س5ر YY;‏ NE

عدد الصفحات ١١٩

الله مل ا 8 جبریل حجاء اى رسول الله r‏ :وذ کز اديت نجوه ا اوغ : وقوله : « وکلامها صحب رسول الله ْو » فيه جزم با هو ختلّف فيه » فبشير ختلف في صحبته » وقد ذكره الحافظ في « الإصابة » ٠۷١ : ١‏ في القسم الثاني الذين ولدوا لی 9 عهد الني بيه ولمم رؤية له » وليست هم رواية عنه » واليه ميل ي « الفتح »۲ : E‏ »> فحدیثه مرسل راما ألتأبعين › ا قرره الحافظ قي مقدمة « ألإصابة ( ونقدم س . ٤ ص‎ 19ے

عدد الصفحات ١٢٠

۵ 3 ے انيا تب 4ب تنبا ق IE TTS‏ ف اجرف ر ا » ١٠ا‏ جه » کي 2 2 ۴ ن اي ¢ الزهري ٤‏ اخبرني ج ین - او مل ين غيل الله بن _ رجاله : مد بن عوف : ثقة حافظ . وبشر وأبوه : تقدما برق ٤٩‏ وهما ثقتان . وابن نوفل : هو مد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل » ذکره ابن حبان في « الثقات » ٥‏ : ٥‏ » وقال عنه في « التقريب » :« مقبول » . تخريجه : الأثر روه الطحاوي في « شرح معاي الآثأار » ۲ : ٠١١‏ » والبيهقي ۰ ۲۲۵ » من طريق الزهري › به . وقد ثبت هذا الفعل عن الني بم وعن عمر وعثان رضي الله عنها . انظره في « الموطاً » ١‏ : ۱۸1 » ومن طريقه أحجمد في « المسند » ٤‏ : ۲۸ > والبخاري ۲ : ۹١٠٠ء‏ N e‏ E E‏ ا الو ا ا ر ». وقد ذهب الماهير إلى جواز الاستلقاء مع وضع إحدى الرجلين على الأخرى » أخذاً ا ثبت عن الني بإ وعن مر وعثان رضي الله عنها . انظره في « الموطأ » ١‏ :۸1 » ومن طريقه أحجمد في « المسند » ٤‏ : ۲۸ » والبخاري ۲ ٠٠۹:‏ » ومسام ٠٤‏ : ۷۷ وغيرم . RS‏ مسا رواه مسار ۱٤‏ : ۷۷ ويه عن جاب ر آن رسول الله م اھ نہی ... أن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق على ظهره . وجمع بينه الحطابي في « معام السان » ٠١ : ٤‏ » والنووي في « شرح مسلم » بأن النهي إغا كان خشية انكشاف العورة » فأما إذا امن ذلك فلا بأس به ولا كراهة فيه . . وع اجه ية اخ ئ ددظ 4 مرد ال لسن ۾ ( کت إلا a+: Y4 f‏ غ اء ي ezî‏ کے اپ ا کے ب YT: « الألباب‎

عدد الصفحات ١٢١

عمر بن عبد العزيز عن أي بردة ۳ _ دنا یں > حدڈا إبراهم ش عبد الله ی حاتم > گا ی بن سَلّم » ثنا عبد الله بن خثم » يحدث عن بعض ولد طلحة بن عبيد الله قال : كنت عند عمر بن عبد العزيز فدخل عليه أبو بردة بن أي موسى ت ب ایت ی آی ان زمرق ا کے + اعا می اشير ودواة وکتب أُحادينّه > وکان فیها حدیث حدثه قال : معت آي يحدث ۲ - رجاله : إبراهيم بن عبد الله : تقدم برق ٠ئ‏ أنه صدوق حافظ . وبحي بن سّلم : هو الطائفي متقن لحديث ابن خث »‏ شد له الإمام جمد » حكاه في « التهذیب » ۱۱ : ۲۲١‏ . وابن خثي : هو عبد الله بن عثان » وهو صدوق . وبعض ولد طلحة : هو طلحة بن بحى بن طلحة بن عبيد الله » ا جاء مسمئ في « المسند» ٤‏ : ۰ › ومسام ۱۷ AL:‏ ورواه البخاري في « التاريخ الكبير » ۲۸/١/١‏ في ترجمة ممد بن إسحاق بن طلحة » وذكر له طرقاً كثيرة يشير ا إلى تعليل السند » ثم علل التن بقوله : « والخبر عن النى بي في الشفاعة وأن قوماً يعذبون ثم يُخْرَجون : أكثر وأبين وأشهر » . تخريجه : الحديت رواه هذا اللفظ الطبراني في « معجمه الصغير » ٠١ : ١‏ من طريق ابن خثم › عن أي بردة » به . وقد تابع تمر بن عبد العزيزفي رواية نحوه عن بي بردة : ابنه سعيد بن أبي بردة » أخرجه من طريقه أحمد في « المسند » ٤٠١: ٤‏ و4٤‏ ء وأو داو £ 45 e RE e Re Î‏ لآ ر او ورواہ اخام ۱٠١١ ۰ ٤‏ عں ای پردہ ٤‏ ال رجہ مں ه دصار بيه صحبه » خجادله ع الحا ووافقه الذهي » مع أن شيخ أبي بردة غير مسمى . إا 2 ۴ ۳ E 1‏ 1 1 أ ھ 1 » ب بے أ . وروي اخام أيصا › والطبراق قي « أ» معجم اتضصعير ) ١‏ : 1ے عن اف برنة » عن NIY os

عدد الصفحات ١٢٢

قول : معت رسول الله ل يقول : «أمتي الأمة المرحومة » جل عذابها في الدنيا » فإذا كان يوم م ألقيامة ا فل الأديان » فأعطي كل رجل و > فقيل هذا فداؤك من النار » عبد الله بن يزيد الخطمي مرفوعاً : « عذاب هذه الأمة جعل بأيديما في دنياها » وصححه الحا على شرطها > ووافقه الذهي . E O عن طلحة بن يحي » عن أي بردة » عن أبي موسى مرفوعا » ثم أخرجه عن عون بن‎ › عتبة وسعيد بن ابي بردة » عن أي ردو اة حدث عمر ن غبت الع د غ ان اي موسی‎ كذلك . وهو في‎ ٠١ : ۲ » وذکره مرفوعاً معناه »> وهو في ابن حبان « الإحسان‎ من طريق سعيد عن بيه عن‎ ٠٤١ التاریخ الکبیر » ۲۸7۲/۱ »> و« تاريخ واسط » ص‎ « : SS : قال العلامة الطيي رحه الله في شرح الجلة الأولى من الحدیث الد سح ت بے واختماب بعناية الله تعال ور مته عليهم › وا ہم إن اتسا E‏ وة اکا ا TH a1‏ ا بمصيبة في الدنيا - حى الشو و ا ی ھا ال الله پحفر بها ق 2 حرة ذنبا من دنوم 3 وليست هذه الخاصية رالات ... » . ا في « عون المعبود » ٩ : ٤‏ I a جاء عن تمر بن عبد العزيز والشافعي رحها الله أا قالا : « هذا الحديث أرجى‎ « حديث لامسامين » . وهو قالا » لما فيه من التصريح بغداء كل مسام وتعمم الفداء . وله‎ . إلى الشافعي وحده‎ ٠٦ : ١ » المد » . ونسبها قي « تبذيب الأسماء واللغات‎ وقد تنعت الروايات في ملة من يكون فداءٌ لكل مسل » ففي بعضها : « أتي بأها الأديان »> وف بها :بأل الثرك :٠‏ وق غيرها :من ليهو والنضاري + وأعما الأولى » وما سوأها فيحمل عليها . والله عار . - A

عدد الصفحات ١٢٣

عمر بن عبد العزيز عن أي سلام ا خا د ها عاق بن ارام ١‏ نا اال بن عياش » عن ممد بن المهاجر » عن العباس بن سام قال : بَعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلام الَبَّشي » فحمل على البريد » فاما قدم على عر بن عبد العزيز قال : ياأمير المؤمنين لقد شق علي مَحمَلي على البريد ! قال عر : ماأردنا المشقة بك ياأبا سلام » ولكنه بلغي عنك حديث ثوبان مولى رسول الله مفو في الحوض » فأحببت أن تشافهتي به قال وسا مت وبان ول رسول ل ا پتل + مت رسول لله ر ر يقول : ۴ رجاله : إسحاق بن ! a e a‏ وإسماعيل بن عياش : صدوق إذا روى عن الشاميين أهل بلده » ضعيف إذا روى عن غیرم o‏ و ی دت اال ف امو و تابعه عند الجا ١ : ٤‏ عبد الله بن يوسف أحد الثقات . والعباس بن سال NEHE‏ لكن لفظ روايته عن عمر بن عبد العزيز غير صريح في الاتصال »› وهو في ابن ماجه ۲ : ۸ صريح في الانقطاع » ولفظه : « نبئت عن بي سلام الحبشي قال : بعث الي تمر ... » . وأبوشلام لمشي : اسعه مَمُطور » وهو ثقة » لكنه صرح هنا وفي المصادر التي ذکرها کالاچ فن ونان انکر ا 2 و وغيره » ولم جزم به أحد . والحبشي : بضم الحاء وإسكان الباء في قول أبن معين . زف غ ار ةو ا فد ااا 2 ۷ و لماح اق عة تخر يجه : الحديث رواه الإمام أحمد في « المسند » ۲۷١ : ١‏ » والترمذي ۷ : ٠١١‏ » - ۹ _

عدد الصفحات ١٢٤

« إن حوضي من عدن إلى عَمّان البلقاء » ماؤه اشد بياضاً من لبن » وأحلى من لعل » أكويبّه عد نجوم السماء » من شرب منه قَرْبة لم يَظباً بعدها أبداً » اول الناس وروداً عليه فقراءُ الهاجرين » . فقال تمر بن الخطاب رضي الله عنه : يارسول الله من م ؟ قال : « هُم الف زوا + الان يابا > الاين ا هرن الات و ى مم ابوابت الد وابن ماجه ۲ : ۱٤١۳١‏ » والحاک ۱٨۸٤ : ٤‏ وصححه ووافقه الذهي > کلهم من طریق مد بن الا خر م دة ا و 2 ن قغی ی ع الف ی کک ا يته . وقال الترمذي بعده : « هذا حديث غريب من هذا الوجه » وقد روي هذا الحديث عن مَعُدان بن أبي طلحة » عن ثوبان » عن الني بإ » . ومعنى هذا : أن الترمذي يستغربة رواية هذا الحديث من طريق أبي سلام عن ثوبان » ويجعل الصواب رواية : CEE RR a a o e‏ ومسام ٦۲ : ۱١‏ ۔ ٦۳‏ عن سال ب بن ان اة ن فان ٠‏ عن توان عن الني يه | 2a اة ا ت‎ I LTS اي اجون قريبة من اللفظ المذكور » لكن ليس فيه اوّلية ورود فقراء‎ اللماجرين عليه » ولا ذكر لعمر بن عبد العزيز فيه » وفيه زيادة وصف ميزابَيُه : 3 ق ا 8 « يصب هيه میزابان مدان من إلدة ي احدها دهي > والأخ رق 4 وقد روى مسار فقط أحاديث الحوض عن ثانية عشر صحابياً ١ _ ٥٣ : ۱١‏ » وأقرب ألفاظهم إلى لفظ ثوبان المذكور : لفظ أبي ذر وابن عمر» وهو في « المسند » آا د وتقل الحافظ في « فتح الباري » ۲٠٤١ ۲٢۲ : ۱٤١‏ كلام القاض عياض والنووي فهن روى أحاديث الحوض من الصحابة » وزاد عليها من وقف على روأيته » ثم قأ ١‏ فجميع من ذكرم عياض خسة وعشرون نفسأ » وزاد عليه النووي ثلاثة » وزدت عليهم ۰

عدد الصفحات ١٢٥

قال تمر بن عبد العزيز : لاجَرّم والله e TE‏ السدد » وتكحت التنعّات : فاطمة بنت عبد املك » إلا أن يرجمني الله ما ماي أجمعين قدرّ ماذكروه سواء » فزادت العدة على المسين .... وبلغني أن بعض المتتأخرين أوصلها إلى رواية ثانين صحابياً » . والتواتر يثبت با دون هذا العدد » ولمذا عدّوه من المتواتر » انظر « نظم المتناثر من الحديت المتواتر » ص ١‏ فا بعدها » لشيخ شيوخنا العلامة الحافظ سيدي تمد بن جعفر الكتاني رحجمه الله تعالى . معناه : البريد : قال في « النهاية » ٠٠١: ١‏ : « كامة فارسية » يراد بها في الأصل الل :ولا شى عل أي سلا ركر هغل و« عَمان البلقاء » بفتح العين والي الشددة » عاصة الأردن » بقرينة قوله « البلقاء » » وفي بعض الروايات « تمان › » من غير « البلقاأء » فضبطها بعضهم بضم نے آلعین وخفيف اليم . وروي في تحديد أبعاد الحوض الكريم وجوه وألفاظ » فلذا قال الإمام النووي في « شرح مسلم » ٠١‏ : ۵۸ : « قال القاض عياض : وهذا الاختلاف في قذر عَرْض الحوض ليس موجباً للاضطرأب » فإنه لم يأت في حديث واحد» ٍ بل في أحاديث مختلفة الرواة ء عن جماعة من الصحابة سمعوها في مواطن مختلفة » ضرتها الني بلي في كل واحد منها ملا نعف افا الحوض وسَعته » وقرّب ذلك من الأفهام لبعد مأبين البلاد المذكورة » لاعلى التقدير الوضوع للتحديد ٤‏ بل لاإعلام بعظم هذه المسأفة »> فا ت تجمع الروايات . هذا كلام القاضي . قلت - القائل النووي _ : : وليس في القليل من هذه منم الكثير» والكثير ثابت على ظاهر الحديث » ولا معارضة . والله أعلٍ » . وقوله 7 : » اکاو يبه « جح کوب »> وهو القدح لاعروة له نك منها وقوله J»:‏ اة & م سّدة ٤‏ وهي الباب ¢ فقوله » وات اده » من إضافة الشيء إ ى ماهو من معنأ › نحو قوم : مسحك الجامع وف » شرح القاموس « PVE: FT‏ - 1 مسند مر )٩(‏

عدد الصفحات ١٢٦

ال ا ی غ ها غل وو الیل ٤‏ _ حدٹنا مد » حدٹنا مد بن خالد الدمشقي › ثنا سويد ا عا لري فا داد آي عبد اله عن أن تاد الاسرده وال ية إل مر بن عبد العزيز » قال : فقدمت عليه » فما دخلت قال لي : ادنّۀ اددۀ » حتی کادت ركبتي تلق برکبته › فقال : حدثّني حديث ثوبانَ عن رسول الله له في الحوض »› قال : معت ثوبان يحدث عن رسول الله بم قال : - عن » التهذ يب « للأزعري - :» يقال رأيته قاعداً بسدة بابه c‏ وبسدة داره E‏ والمراد من هذه الأوصاف : أم الذين لايُودّن هم في الدخول على الكبراء » ولا ليُعرضون عمن قبل عليها وانغمس فيها . وي الحديث : رغبة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بسماع الحديث مشافهة من Jal SG ONES NEE La ag‏ الحديث رجهم الله تعالى » فيضاف هذا إلى ماذكروه من أدلة وأخبار في استحباب طلب العلو فيه . وف ا :وة له جت ال غل في أن با قات من ذكرة رسول الله ير في مناسبة الثناء عليهم » غير ملتفت إلى ماهو فيه من مناصب دنيوية لاتتلام مع هذه الصقات ٠‏ كل ذلك رجا أن بكرن من الواردين فل الحوض الشريف. جعلنا الله منهم نه وكرمه ٤‏ - رجاله : مد بن خالد الدمشقي : هكذا في الخطوطة والطبوعة « تمد » فإن كان كذلك فهو الذي ذكره ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » ۲٤١۲/۲/۲‏ » وحكى عن RE

عدد الصفحات ١٢٧

د حوضي کا بين عدن إلى عَمّان » أحلى من العسل » وأشدٌ بياضا اللبن » أكويبه كنجوم السماء > مر ن شرب منه شرب ا ظا بعدها ا أ وأول الا ا الملهاجرون : الشفث رووا :الدنين ابا الدين لاه الد و كرون الشات + الدين طون کل الذي عليهم » ولا يأخذون كل الذي هم » . أييه أنه قال فيه « كان يكذب » . ومن الحتټل أن يكون تحرف عن « مود بن خالد الدمشقي » د شیح ابن ماجه في هذا الحدیث نفسه ۲ : ۸ » وهو ثقة » والله عم . وسويد بن عبد العزيز : ضعيف من قَبَل حفظه . وشداد أبو عبد الله : في النسخة المطبوعة « سواد أبو عبد الله » وفي الخطوطة » سواد بن عبد الله » وعلى الحاشية تصويبه إلى « سدأد » ول أجد من يسمى « سداد &. وأما « سواد » فار أجد ترجة مَن يناسب هذه الطبقة . فاحټلت أن یکون صوابه « شداد » بالشین > فرایت الحافظ ابن حجر رجه الله فى 3 لان ن 7 يزيد على قول الحافظ الذهي : « شداد بن أي سلام : مطور »› لا یعرف » يزيد عليه قوله : « وفي ثقات ابن حبان : « شداد الضرير من أهل دمشق › يروي عن ابي سلام الاسود » عن ثوبان » في الحوض . روی عنه سويد بن عبد العزيز il, e ea Î 1‏ الدمشقي EG a‏ » لأي أحمد الحا ا ى و وأما : « ابن عبد الله » أو « أبو عبد الله » ؟ فكأن الأولى « أبو عبد الله » فلذا أثبته » لأن الحا؟ أبا أحمد نسبه « شداد بن الأحنف » . والله عل . إن ف اة الطبوغة « أذ ع وف الفطوطة اون أونة ب قادة له اة ا ي رب ا 2 ۰ ا قوله « حتی کادت رکبتی تلزق برکبته » . TT

عدد الصفحات ١٢٨

إللك:ء وأما الكذة : ea e‏ توي . 6 دتا عد دتتا اد بن الفرح ٠‏ نا عقان بن شعي دين الاجر عن الان ن اا ف اي ملا الام قال بلغ عمرَ بن عبد العزيز أنه بحدث عن ثوبان في الحوض » قال : فبعث ا > فحُمل على البريد » قال : فقال له عمر كالتوجّع : ماأردنا المشقة عليك ياأبا سلام » ولكنه بلغني عنك حديث تحدث به عن ثوبان رضي الني يه في الحوض › فاخا (a ٤ سے و‎ “+ الله عنه » عن تشافهني ذ فما r وو ا ا اللا ا سات من الل وال » ولا يُعطون kK eer‏ وا بسیاق وصف أول الواردين عل الحوض وما له اا جت ت المی EN E EET‏ <Y‏ ولفظه : ١‏ و خرن الذي فم » . وهده إاجلة كلها : « الد لدين رن ٠ک‏ أجدها في ا ثوبان . معناه : قول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه :» ا ثوبي » يفسره قوله في الرواية السابقة واللاحقة : « لاادهن رسي حتی يشعٿ › ولا أغسل لوبي حتى يتسخ » » ومعناه أنه لن يَشعَّل نفسه بالتنعم والرفاهية »> نحتى يقتضي الأمر ذلك من شَعَث راس واتساخ ثوب › ولیس معناه آنه سیشعّث رأسه ویدنس ثوبه تعمداً » فإن هذا حلاف هدي الإسلام في النظافة . e › وعثان بن سعيد : هو القرشي احص‎ . ٥ رجاله : أحمد بن الفَرّج تقدم برق‎ ٥ وهو ثقة صالح » ريحانة ألشام . ومد بن مهاجر : : تقدم‎ » ٤١ والد عمرو الذي تقد تقدم بر‎ NE

عدد الصفحات ١٢٩

من العسل » أكاويّه عد نجوم السماء » من شرب منه لم يظاً بعدها أبداً » وأول الناس وروداً عليه فقراءٌ المهاجرين : الشمْث رؤوسا» AA eR‏ قال عمر : لكني نكحت المتنعّات : فاطمة بنت عبد املك » وفتحت لي المُدد » قلا جَرَمٌ لاأغل رأسي حتى يَشعَث » ولا ألقي 4 برغ c7۳‏ وفي الخطوطة والمطبوعة « عڅان ہن الأهاجر «( وصوب على حاشية الخطوطة !1 ¥ م E a E‏ |{ ا دو اا ا سسا ٣ ET‏ ف ع : ٠‏ واو ک ء وی دل ھا احواں دھاں . والعہاس ہن سام : نقدم برق ٦۷‏ ايضا اه مت أية دهة . . ۲0

عدد الصفحات ١٣٠