عمر بن عبد العزيز عن أنس بن مالك خان كه ا اي اة عرو ف اع ا ان بو اھ رو د ا N E ۷ دلا : مد بن أحمد الرة -إ ۶ وحدتي ابو توس التصببك . ےہ یں ا a الرتي ¢ اسسا زید بن علي : جيعا عن جعفر بن بُرقان » عن عبد الله بن 1 مد بن ] ١ و۷ رجاف) : عرو بن هشام : ثقة . ومخلىد بن يزيد : صدوق والصيدلاني : ڈ I yT « جيعاً » أي : إن زيداً وخلداً يرويان عن جعفر . وجعفر بن بُرقان : ينبغي أن يقال فيه : ثقة يهم في حديث الزهري . ا ۹ وعبد الله بن مد بن عقيل : صدوق » حسن له كثير من ك الإمام انو کر ایخ اى J {%3 tr أحکام القرآن ¢ ٩ و e ٤ : « ينبغي ان يکون حديثه. صحيحاً » . وفي النسخة المطبوعة : « عبد الله ابن عقيل » والمثبت من الخطوطة . تخريجه : أما القم الأول منه التعلق بقصة النفر من كل وعَرَيَة : فشهور في السنة » رواه أصحاب الكتب الستة وغيرم . وحاصله أن نفراً من عكل وعرينة قدموا الدينة المنورة » فرضوا فيها » فاشتكؤا إلى الني بي e ألبان الإبل وأبواها › ففعلوا فضخوا فاخاو الإبل» وقلا راي الى ا » فبعٿ في طلبهم › فأخذ منهم ثمانية » فأ بقطع أيديم وأرجلهم a أو كحلها سامير حذید مماة بالنار۔ . ويلاحظ أنه ليس في الروايات المشار إليها أن عددم ستة » وأنه بي فعل بكل اثنين منهم عقوبة منفردة » في رواية الخرج » إلا مارأيته عند الحافظ اين حجر SEBS E EE OSES e E, E SK e kA . » سنه قعفض ؛ فان ان حقوطا حقو بهم كانت موزعة م رأيت الإمام العينى رخه الله قال فى « عمدة القاري » ۲۴ : ۲۸۵ : ٠ وفيه - أى ف ت « كتاب القطع والسرقة » لأبي الشيخ - عن أنس رضي ال re
عدد الصفحات ٥١عقيل » قال : قدم أنس بن مالك المدينة - وعمرٌ بن عبد العزيز يومكذ أميرعليها - فأرسلني عر بن عبد العزيز إليه أسأله عن حديث تله حدّث به الحجاج بن يوسف في قوم خرجوا من المدينة » فأغاروا على منهم اثنين » وقطع اثنين » وصلب انين » . وعزا أبن کثیر في « تفسیره » ۲ : ٤٩ نحوه إلى « تفسير ابن أبي حاتم » . وأما اسف عمر بن عبد العزيز من إخبار أنس للحجاج بقصتهم : فام أقف عليه في مصدر آخر » لكن رأيت في صحيح البخاري ۲٤۸ : ١١ أن الحسن البصري بلغه هذا فقال : « ودذت انه لم بحدثه بهذا » . وقال أيضاً : « عَمَد انس إلى شيطان فحدنه أن الني ل قطع وبَمَل » کا في « مصنف » عبد الرزاق ٩ : ۲۸ . وذلك « لأن الحجاج اتخذها وسيلة إل مان دة من الثالحة ق سكت الدماء اوي الواهي » ۴ قال الحافظ في )ن الفتح وفي « الفتح » أيضاً ٠۲ : ۸ و « تفسیر ابن کثیر » ۲ : ٤۸ عن انس نفسه رضی الله عنه - آنه قال :« ماندمت على حدیث ماندمت على حدیث ننألی عنه الحجاج فقال : أخبرْني عن أشد عقوبة عاقب با رسول الله و ... » وذكر الحديث . وف« دجب اريخ ابن عساكر ٤٤: ٠» لتذران ف رة األافظ أي سعد الاليني » قال ان : « حدثت الحجاج بحديث العرّنيين » فلما كانت الجعة قام خط TS ا عزنل کم ي فقال : تزعون أني شديد العقوبة » وهذا نس حدثني عن رسول الله به أنه قطع أيدي رجال وأُرجُلهم وبمل أعينهم ! قال أنس : فوددت انت لا حدته » E OE E . بجواز هذه العقوبة ولو كانت لمستحق » لأن الْثلة ي عنها » فشمل هذه العقوبة قال الحافظ في « ا »1 : و : TT YEA o SUS Nk
عدد الصفحات ٥٢سرح بالمدينة » فاستجاش الني ب > فبعث في طلبهم » فأخذ منهم قال أنس بن مالك : أولمك كانوا قروا بالإسلام وهاجروا فنزلوا الدينة » م خرجوا رغبة عن الإسلام ولمقوا بالعدو» فاستحل هذاك وذهب آخرون إلى أن ذلك منسوخ . قال ابن شاهین عقب حديث عران بن حصين في النهي عن الْثلة : هذا الحديث ينسخ كل مثلة . وتعقبه ابن الجوزي بأن ادعاء النسخ بحتاج إلى تاريخ . قلت - هو الحافظ ابن حجر : يدل عليه مارواه البخاري في الجهاد من حديث أبي هريرة في النهى عن التعديب بالنار بعد الإذن فيه ء وقصة العرنيين الستة السافسة قبل إسلام أبي هريرة » وقد حضر الإذن نم النهي . وروى قتادة > عن ابن سيرين أن قصتهم كانت قبل أن تنزل الحدود » و موسى بن عقبة في « المغازي » : وذكروا أن الني تهي بعد ذلك عن المخلة بالآية التى في سورة المائدة . وإلى هذا مال البخاري » وحكاه إمام الحرمين في النهاية عن الشافعي » . اا سا قلت : كامة أبن سيرين هي في البخاري ۲١۸ : ٠١ والترمذي في السغن ۸٠ : ١ › وآية المائدة هي قوله تعالى : 3 وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس » والعين بالعين » والأشة بالأف » والأََنَ بالأذّن » والس بالسنٌ » وا جروج قصاص .. . - ما القسم الثاني من الحديث فرواه الحا ۲ : ٦٠۷ من طريق جعفر عن ابن عقيل › وفيه قول أنس : « .. ماكنت آزيدهن على إحدى عثرة شعرة .. » وقال : « صحيح الإسناد ولم يخرجاه » ووافقه الذهي . وأما خضابه م شعرَه : ففي البخاري ۷ : ا خضب النی یلم ؟ قال : لا » غا کان شيء في صَذْعَيْه » . قال الحافظ : « مراد أنس أنه ٤A د
عدد الصفحات ٥٣قال : فردني مر بن عبد العزيز إليه فقال : ليتتك أنك ل تحدّث الحجاج هذا الحديث ! إغا صَنَّع هذا بقوم خرجوا من الإسلام ولقوا بالشرك » فاستحل هذا منهم » وإن الحجاج استحل هذا من قوم أ يخرجوا من الإسلام وم يلحقوا بالشرك ! . يكن في شعره إو ما يَحتاج إلى الخضاب » . وهذا هو قوله هنا « إن رسول الله جر متم سواد الشعر» . Ts 2 خضاب الني بل لشعره » وأن أنساً من الصحابة والإمام مالك قيا ذلك » غم قال : ea E a a وفي « الدر أالختار » ٤١١ : ١ و « حاشيته » للعلامة ابن عأبدين 1 ۷٥٦: : « اختلفت الرواية في أن النبي بم فعلسه في عمره ؟ والأصح : لا ... > وفي « شرح الشارق » للأكل البابرتي - : والختار أنه بإ خضب في وقت » وتركه في معظم الأوقات » . E E EE فضي « المسند » ٤١ : ٤ عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال : « إن شعره عندنا مخضوب بالحناء والكتم » وعبد الله هذا كان قد أصاب بعضاً من الشعَرات الكرية يوم حجة او )1( في هذا دليل على حرص الصحاية رصي e قار لني بي e یړ » وورد ذلك عنهم كثيراً > ولا شك آنه ليس احتفاظاً للذكرى. والتاريخ ا 0 حرصمم الشديد البالغ قول التابعي الجليل غييدة TT ن کون عندی حه شیر اچ ال ن کل اقفن وأيضن د أت ذهب وفشة - أصبح على تيرك وجه الأرض وف وط: ھا » > في « سنن البيهة & „SY: Y وانظر أا aK Û ا یي ر ر ا ا ا ت مد رسول ۽ الله ك ٠ لشيخنا وعدتنا العلامة الأسشاذ ال عه اله ت اال حفظه الله . کا
عدد الصفحات ٥٤قال : وأمرني عر بن عبد العزيز أن امال ماکان زنول الل ل خضب بالحتاء ؟ و الد اا 0 09 و ون ان اجه 2ا اشا صحيحة إلى عان بن عبد الله بن مَوَْب قال : دخلت على أم سامة فأخرجت إل شعرا من شعَر رسول الله ي مصبوغاً باحناء والكتّم » . وف اين آي غر ال دن عن آن قبل انس رائ شرا عن شعن ول الله پو مصبوغاً با لحناء > قال : كنا نخضخضه بالماء تفرب ذلك الأء . ¥ في « المطالب العالية » للحافظ ۲ : ۲۷۵ . وانظر « طبقات ابن سعد » ۳۹/۲/۱ . وأما عدد ماأبيض من شعره الشريف طلا : ففي البخأري ۷ : ۷ و ۳۷۹ وغیره من ديت اف سه ق حه ق :د٠ ITT E NE بيضاء 2 وذكر الحافظ الروايات الواردة في عدد الشعرات البيض ٤ وملخصها : عشرون شعرة ١ وبع عشرة أو ماني غثرة وسيم غشرة ٠ وأريع فة وما لا يزيد عل إخدى غر واک اقل : مارواه ابن سعد في « الطبقسات » ۳۷/۲/۱ عن اميم بن دهر الاما قال ارايت شيب رسول اله ل ى عه ون اصيته :زره بکون لاان شيبة عدداً » لكن في إسناده الواقدي . ما موضح هده الشعرات البيضة فرواية احرج هتا اال عن .رأة رة > وجاءت رواية مسام عن اتن ایا امرخ واج ٠ فة ١ : ١ : « لم يختضصب رسول الله يي » وإفا كان البياض في عنفقته » وفي الصدغين » وف الرأس بذ » فشيب الففقة رهن فرعا عن ال الل وة لى الرى قوت اال خن رأة ويته « فیکون قوڵه :» وفي الصدغين « زيادة قل ماهنا . هذا » وقد کان يتكرر السؤال من التابعين عن اإختضاب سيدنا رسول الله وء فالسائل هنا من قبل عمر بن عبد العزيز » وفي رواية البخاري - وتقدمت _ قتأدة › وفي « السند » ۳ : ۲۰١ مد بن سيرين » كلهم يسألون أنساً رض الله عنهم . وهذا يدل على 0۰
عدد الصفحات ٥٥فال أن إ6 رسرل اله ا فت بسواة ال لخدت اال من رآسه وخیته ماجاوز عشرین شیب أو قال ل ا من شعره عش ۸ - حدٹنا مد » حدثنی عبد الله بن هشام بن عبيد الله قال : قال اهتام السلف الصالح بحال رسول الله بم ليتبعوه : ل لقد كان لك في رسول الله سوة حسنة نسأل الله التوفيق لذلك . ا لطائف أخبارم في هذا الباب مارواه ابن سعد ۲۸/۲/۱ أن السيد الإمام مدا الباقر رضي الله عنه نظر ! لی الصّلْت بن رَيَيْد فراي شیب عنفقته فقال له + « هذا کان مط الني بر سائلاً على عنفقته » ففرح الصلت بذلك فرحا شديداً . آي E حال في شيبه حال النى ج فيه . فرحهم الله تعالى . ۸۔ رجاله : عبد الله بن هشام : ینظر»› وهل اسم جده « عبد الله » کا في الخطوطة ؟ أو « عبد الله » في المطبوعة ؟ على أنه تابعه شيخ الحرج الآخرٌ : هشام بن خالد الأزرق الأتي برغ ٠١ » وهو صدوق . وإدريس بن يحي : هو أبو عرو الخولاني : صدوق > من الأجلّة . ذكره ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » ۳/٠/١ . وبكر بن مضر : ثقة . وصخر : هو المدلجي الحجازي » وثقه العجلي » وقال النسائي : صالح » وذكره ابن حبان في « الثقات » » ولم يُنقل فيه غير ذلك » فهو ثقة › وليس ۴ قال في « التقريب » : « مقبول » . تخريجه : الحديث رواه الدارقطني ۳٣۷ : ١ من طريق إبراهم بن منقذ » عن دريس » به » وإسناده حسن > ¥ صرح به الحافظ في » الدراية »ص ۱٤١ > وإن کانت عبارته في « فتح الباري »۲ : ٠۴١ توم تضعیفه له . ورواه كذلك البيهقي ۲ : ۲۷۸ . وقد روى الحديث عدة من الصحابة » مرفوعا وموقوفا » وروي موقوفا على الزهري من التابعين . تنظر روأياتم في « سنن آي داود » ۱ : ۲۹۲ والدارقطنی ۱ : ۳۹۷ E E A E E ~2 _
عدد الصفحات ٥٦ٳدريس بن يجي : عن بكر بن مَضر» عن صخر بن عبد الله بن E RADE e O O رسول الله لے صلی بالناس > فر بين ايديم حار » فقال عياش ا هف سان الو هة جل اا رل ال ان س أن اجار يقطع الصلاة ! قال : « لايقطع الصلاة شيء » . ٩ قال الشيخ أبو الحسين الحافظ ١ ممد بن المظغر] : نا مد بن ۷ » و « شرح معاني الأثار » للطلحاوي ۱ : ۲۲ › و « نصب الراية » ۲ ۷١: وما بعدهأ » و « تمع الزوائد » ۲ : ٦۲ ۔ ٦۴ »> و « فتح الباري » ۲ : ٠۳١ . معناه : لايُفسد صلاة المصلي مرورٌ مار بين يديه » وما ورد من قطع الصلاة في ss ر فأوّله الجهور بقطع خشوعها » کا قاله ا رجه الله . فى « التعليق لمحد » ص ٠١۳ . نعم يقع إتم لافساة صلاة » وذلك في الصور الأربعة التي ذكرها الإمام ابن دقيق العيد ره الله تعالى في « إحكام الأحکام » ٠٠۲ : ١ ناقلاً ها عن بعض الفقهاء > وهي : « الأولى : أن يكون لامارّ مندوحة - أي فح عن المرور بين يدي المصلي » وم يتعرض الصلي لذلك » فَيَحَص امار بالإم إن مر . الثانية : أن يكون المصلي تعرّض لامرور » والمارُ ليس له مندوحة عن المرور » فيختص المصلي بالإم دون امار . الثالشة : أن يتعرض المصلي رور ويكوت امار عندوحة امان + الرابعة أن لا برض الضل > وا يكن لار مندوحة » فلا يأنم أحذها » انتهى باختصار يسير » ونقله عن ابن دقيق العيد من أمتنا الحنفية ابن أمير حاج في شرح « حَلْبة جلي » e کک عابدین ج الله ہے ال ٠:١ مب“ أ" لاگ وھ هذا لایتنافق 5 : r EAE TT ر یم اله ا 1 ۰ a1 9 ا ا .۰ 5 ای 4 لايقطع ا سی ۶ ( 4 هو واضح اله نو ال ابن الطفرة راوىو سند »ن وة الجاعندي : 0
عدد الصفحات ٥٧کال ایا , واچ الکہایں لا ° 2 4 Ii» أ موسى الحضرمي » حدثنا إبراهيٌ بن منقذ »> حدثنا إدريس بن حى › فذ کر پاسناده [ مثله ] . ۰۔ حدتنا مد » حدثنا هشام ر بن خالد الأزرق » نا الوليد بن مسام »> عن بكر بن مضر الصري » عن صخر بن عبد الله الُذلجي قال : مت ع پو مدان کر متت کن کا بن ایریا ارو قال : بيا رسول الله َم يصلي يوماً بأصحابه إِذ مر بين أيدينا حار › فقال عياش : سبحان الله ! قال : فاما انصرف رسول الله م قال : ومد بن موسى : حافظة راوية » أخذ عليه تساهلّه في إطلاق « أخبرنا » فيا هو إجازة . وابن منقذ : الإمام الحجة أبو إسحاق الخولاني مولام المصري العَصفري »› سمع ابن وهب کا ی د واک و کرو ال ای وکن و ا را و سنة ۲۱۹ . کا في « سير أعلام النبلاء ١١ : ۵۰۲ » و« الأنساب » ۸ : ٤0 بتحقيقي . وما بين المعكوفين زيادة من الخطوطة ن ها الا تن رات جالعل امل الح ري ل اة ۴ ا كنب السنة » يقعنها روا ة الكتاب لبيان علو إسنادم قي هذا الحديث من غب از ضر الصنف ۔ ۴ هنا E ا ١ فتح الباري » ٠١١ : ١١ : « عادة الحفاظ إذا وقع طم الحديث عالياً عن الطريتق التي u يوردوا عالية عقب الرواية النازلة > وكذلك إذا وقع في بعض أسانيد الكتاب المروي خلل ما » من اتقطاع أو غيره > وكان عندم من وجه آخر سالماً : £ ‘Go’ 4 TE . £ وة ر تخريجه : تقدم أن الدارقطني روى الحديث من طريق إبراهيم بن منقذ المذ كور . ۰ ۔ رجاله : تقدم برق ۸ أن فاناا ار ری دوق والوليد بن مسلم : ثقة إلا أنه لدی وقد عر ¢ لکن متأيعة ادريسن بن جی تجار ڏآ - ۳
عدد الصفحات ٥٨« ایک سبح ؟ » قال عياش : أنا يارسول الله سمعت أن اجار يقطع الصلاة ! فقال رسول الله يي : « لا يقطع الصلاة شىء »› . ۰ ۹ م E وقول صخر المدلجي « E o کون کت لر ر بحدث عن عياش i لم خر غا في سماع عمر هذا الحديث من عياش »› و « عن » هذه إغا هي للقصة والشأن » أي : محدّث عن قصة عياش وخبره لما سبح في الصلاة"' . ولذلك لم يضع الخرج عنواناً خاصاً لرواية 3 ا ا ا ا 8 ه4 .1 ا 3 VI مر عن خض : س ا ریه ٤ ۰ ع زه دم اروا یه # وي عن يق مر عن اتس : ليبيّن للقارئ أن الاتصال في هذا الخبر ثابت بتلك الرواية لابهذه . والله أعل . R0 RF (0) ا ألبرة ۾ للعلامة HEI فظ الزرقاني ص ٦ 0
عدد الصفحات ٥٩عمر بن عبد العزيز عن سالم بن عبد الله -١ حدثنا مد » حدثي تمر بن يعقوب بن حى الرقي » ثنا تول بن مُساحق قال : ذكر عند عمر بن عبد العزيز رفع اليدين في ۲۱۷ : ۱۱ » رجاله : عر بن یعقوب الرق ترجه الخطیب في « تاریخ بغداد ١ : 44١ : ۲» ولٻ يتکام عليه بشيء وة عي الله این أن .أا مة قال عنه في « الميزان ا ر و ی و ی ا و نوفل : ثقة O O O Wee مشورة عله جدا > حى وصفة العلامة مة الكشبيري ره الله في« فيض ال . » بأنه هو « الذي رفع لواء رفع اليدين ومن جملة ماروي عن ابن تمر في رفع اليدين » من طريق ابنه سام عنه : مارواه البخاري في « صحیحه » ۲ : ۲٢۱ : « باب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع » و۲ : ۳۲ : « باب إلى أين يرفع يديه » بإسناده إلى الزهري قال : « أخبرني سالم بن ای ا ن ا ق ال اھا رھ کی تكونا حذو منكبيه » وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع » ويفعل مثل ذلك إذا رفع رأسه من الركوع » . أما مر بن عبد العزيز فقد نسب إليه القول برفع اليدين هكذا : الإمامٌ البخاري في جزء « رفع اليدين » له » بين جملة السلف الذين عددم . وفي « التلخيص ألبير » للحافظ ابن حجر ۲۲١ : ١ - نقلاً عن أبن عبد البر- عن عمر بن عبد العزيز قال : إن كنا لنؤدّب عليها . يعني غلى ترك سنة رفع اليدين . ومن أنفس ماكتب في هذه المسألة الشائكة : « نيل الفرقدين في مسألة رة jê)
عدد الصفحات ٦٠الصلاة فقال : ترون أن سال لم يحفظ عن أبيه ؟ أترون أن أباه ل بحة ظ عن التي لے ؟ قال ان الط وا ي جاع ان ا اد وھ اليدين » لإمام العصر الأنور الكثميري رجه الله تعالى » وهي مطبوعة في المند . ء ا اع ر ۽ أ ألا٤ة و ا و و ج و اة ا am 1F ا سب یں اب کو ا e والدراية » ترجم له الخطیب ۲۳١ : ٠٤ » والذهي قي « تذكرة الحفاظ » ص ۷۷١ . وما بين اأعكوفين زيادة من الخيطلوطة NEE
عدد الصفحات ٦١۴ رجاله : عطية شيخ الخرج ا « کتبت عنه › وحله الصدق » وكانت فيه غفلة » . وأبوه بقية : تقدم بر ٥ أنه صدوق » لكنه مدلس وقد عنعن . وبشر : قال فيه ابن معین : « لیس به باس »› ا في « تاريخ بغداد » ٠٤ ٠۳ ۷ . وأبوه عبد الله : له ذكر في التاريخ » ولا تولى إمرة البصرة احتفر فيها را فنسب إليه وعرف به : « نهر اين حمر » » انظر خبره تي « فوح البلدان » للبلاذري ص ٤9 » وغیره . وقد ذکره ای بن ابي حاتم ٠١۰۷/۲/۲ ول U o EI O as معاوية » إنغا ولد بعد وفاته . تخريجه : الحديث رواه الإمام آحمد في « المسند ٩۱: ٤» و۴٠ و١٠٠ » وتاميذاه آبو داود ٥۲۷ : >٤ » والترمذي ۸ : ٦ ۔ ۷» كلهم من طريتق حبيب بن الشهيد » عن أبي > عن مغاوية رضي الله عنه o TT > وکن ذلك لعلتين في متنه أشار إليها الحافظ ابن حجر في « الفتح » ۱۳ : ۲۸۹ ء » أن رواية « المسند » وأبي داود - ونحوّها رواية أبي نعم في « تاريخ أصبهان - ١ معاوية على ابن الزبیر وابن ا و ابن 1-۱ TT ا ب ناسا ت اظ اید ین یا فاه به + وا A a A اأ ETT Nees Fg فوا وة 2 ا مہ ورو ب رونل هي ا 2 ر ۰ ا ا ا له » فقال .. » ورواية الخرج هنا تيد 0 الحافظ » ففيها أن الرجل الذي قام هو سعد ين العاص فاق التعبير بصيغة المع : « فقاموا له 2€ د مسند تمر )٥(
عدد الصفحات ٦٢حج معاوية بن أي سفيان فاا انتهى المدينة - قال : وسعيد بن العماص وعبد الله بن الزبير قاعدان » فاما انتهى إليها قام سعيد بن العاص ٤ ۲ - العلة الثانية : اتفقت عامة الروايات على أن ابن الزبير ل يقم > وهو الذي نعته معاوية رضي الله عنها - بالأفقهية بقوله : « أخوك أفقه منك » › إلا رواية الترمذي - وهي من طريق سفيان الثوري - ففيها : « قام عبد الله بن الزبير وابن صفوان حين راوه فقال جلما :ا قال إخافط :فيان وان كان هن جال الفط الان العدد الكثير وفيهم مثل شعبة » أولى بأن تكون روايتهم محفوظة من الواحد » وقد اتفقوا على أن ابن الزير أ يقم » . ا هى ا الإنان اد ق اسه : ۱ لکن تصحف إلى E معناه : إن الحديث نص في تحرم إرادة قيام الناس له > لا في تحرم القيام مطلقاً ء› وإلى هذا ذهب الأة » منهم : أهمد » والطبري » والخطابي » والبيهقي › والمندري › والنووي » وهو ظاهر صنيع الإمام البخاري في « الأدب الفرذ »۔ کا حققه عنه الحافظ في » الفتح » - وبي داود - کا حققه عنه صاحب « عون المعبود » - وغير هؤلاء . وقد استوف الحافظ رجه الله ماقيل في المسألة نفياً وإثباتآ في « الفتح » ۳ : ۲۸ - ۲۹۳ واعټد آخر بحثه قول الإمام الغزالي رحمه الله في « الإحیاء »۲ ۱۸١: : TT زا ف خی اشن وا اا ات لار ٩ IIH rIC uri 2 اه Yt 1 h1 إا ١ا 1 قلت : وقد تطابقت كلمة العاماء على جواز القيام للاخرين »› إكراما واحتراما › فقد تقل فعله عن الإمام عبد الله بن المبارك ومد" » وغيرهما من السلف » وتقدمت كامة 5 br س A 37 الجفاظ » ص ۸۰1 » و « پذیب التھذیب » ۵١١ : ٩ » و« غذاء الالبأاب » - OA
عدد الصفحات ٦٣فقال معاوية : أخوك أفقة منك . معت رسول الله لم يقول : « مَّن الإمأم الغزألي وموافقة أبن حجر له › والنووي › ورسالته في « ألقيام لذوي الفضل وألعام » Sa ELA SDN aE, APA AAR ١ ب ن واحصینل ١ مجر وه بورد رواو ماع ابق الوه بن زد ی ابه الصدك انرقيع وکلامه فيه جید ومفصّل تفصیلاً حسناً . وقد نقله اين الحاج في « المدخل » ٠۳١ : ١ ووافقه عليه » مع أنه في معرض الرد غل رمال لوزي رقا ابو ان الان ٠ ارك قهاة ادل ن ١ا واف أيضاً > ونقل موافقة الإمام القرافي له . ثم نقل حكاية القرافي أنه كان في حضرة الإمام العز بن عبد السلام فجاءته فتوى في ذلك » فكتب فيا كتب : « ترك القيام في هذا الوقت يفضي لهقاطعة والمدابرة » فلو قيل بوجوبه ماکان بعیداً » . ودليلهم حدديث البخساري في « الأدب المفرد » ۲ : ٤١١ و4٤٤ » وأبي داود ٤ : ۲۴ » والترمذي ٩ : ۲۸۸ وحسنه » عن عائشة قالت : « ... وكانت _ أي السيدة فاطمة - إذا دخلت على الني به قام إليها فقبّلها وأجلسما في مجلسه » وكان الني بج إفا فل قله فامت من خلا لواحا ف خا تة : أما إن كان القيام للتعظم هنهي عنه" » وعليه يحمل بعض ماورد في النهي عن القيام . ويستأنس له - والله أعام - باستشماد سيدنا معاوية رضي الله عنه بهذا الحديث »› وذلك أن يكون قد خشي على سعيد بن العاص أن يكون قيامه إعظاماً له » لأن معاوية ES OE E LE E بالجلوس » ومحاسبة الصحابة لأنفسم معروفة . رضي الله عنهم أجعين . أو يقال : تّمة ملابسة غامضة - والله أعلم - دعت معاوية رضي الله عنه إلى إيراده
عدد الصفحات ٦٤TO E ORE EE . النار» ر هذا الحديث الصريح في أن النهي وارد على من أحب ذلك من غيره » لا على القيام E O E O O ef 1 e O a ar و زت کس : وهناك قيام متفق على تحريه هو : جلوس الرجل وقيام الأخرين حوله إعظاما وإكباراً » وهذا هو قيامٌ الأعاجم المذ كور في بعض أحاديث النهي عن القيام . ١
عدد الصفحات ٦٥عمر بن عبد العزيز عن عائشة رضي الله عنها E E ENDE EEE TT الول حا اتام ن رهد فن بان و فة اران - رجاله : ابن الصفى : صدوق » مدلس »› وقد صرح بالتحديث . وبقية : كذلك . وأسامة : هو ابن زيد اللي المدني » | في « تعجيل المنفعة » ص ۴٩ء وهو صدوق . E ا ر قال الحافظ في « تعجيل النفعة ٩ ص ٩۳ :« کان آشپر إخوته في الفروسية ... وكان سيد بني عبد العزيز وفارسمم »> روى عنه الاوزاعي .. ATE N E E CE E و« الجرح والتعدیل » لابن ابی حاتم ۔ 11/۲/۱ ۔ وسکتا عنه : ل یذکراه بجرح ولا ف وعمر بن عبد العزيز م يدرك عائشة » بل ولد بعد وفاتما > رضي الله عنها . تخريجه : الحديث في « المسند » ۸٤ ۸۲ : ٦ من طريق الأوزاعي عن أسامة الليئي » به . ولم يعلّه الميشي في « ممع الزوائد ۲۰ : ۲ ٣ إلا بالانقطاع بين عمر بن غك الفر وعاه و دوق حدق و اله ا و اساد خن وق السند سقط مطبعي » يضاف إليه « عن نافع » ليصح » کا يستفاد من « التلخيص البير » NT: FT Cg aS Ng EN a () نص ابن ابي حاتم نفسه ۳۸/۱/۱ على أن من ام یذکر فيه جرحاً ولا تعدیلاً فهو مجهول عنده NS N a a a e ۱ : ۸ والذهي في « المیزان » ۳ : ٤۸۴ . ول ينص البخاري على شيء > ؤالذي خبرته من آنه كه الف الشف و الف فة ات
عدد الصفحات ٦٦