المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مسند أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز تحميل PDF

الباغندي الصغير

صفحة ٣ من ١٩

العلائي » وفي المكتبة الظاهرية بدمشق جزء « مارواه الأكابر عن الأصاغر من الحدثين من الأفراد » وهو خن ن اسع هن ورقة 2 0¥ : وغيره » من ورقة ۱۸۲ ae‏ ن ا انا ء ع الماخزه e EEE N‏ : ۷ ترجمة و این لح ا ا ال اا کک ا صدوقاأ » . وأتحدث الآن بالتفصيل عن هذا « المسند » فیا تل ا

عدد الصفحات ٣٤

هذا المنشند ترجع صلقي بهذا المسند إلى سنة ۳۸١‏ » فقد كنت وقفت حينغذ على قول مسند عصره الحافظ السيد عبد الحي الكتاني رمه الله تعالى » في مقدمة كتابه « التراتيب الإدارية » ١‏ : ۲۲ قال وهو يعدّد مصادره : « ومسند الخليفة عمر بن عبد العزيز » تخريج أي بكر مد بن مد الباغندي » وهو مطبوع بانمند » وإن يکن طابعه لم يذكر جامعه › وهو عجیب » . SS‏ یذ ھ < وکأنه مصدر المافظ الكتأني في نسبته إلى ألباغندي E eC SE‏ : ۸ ويقابله) الحدیثان الاتيان برق .AYg oA‏ وتقل عنه في « القلخيص ابی » ۲۷١ : ١‏ في تخريج الحديت الآ بر ۲۹ و٤۸‏ . ونقل عنه في « الإصابة » ۲ : ۲۳۶ عزا إليه حديث « رحم الله حارس الحرس » الآتي برة ١‏ و ۲ و ۸١‏ » وكامة « للباغندي » تحرفت في « الإصابة » إلى « الذي عندي » فلتصحح . ونقل عنه في « تهذيب التهذيب » ۷ : ۲١‏ » وسيأتي كلامه عند الحديث الآتي برة AY وقال في « الدررالكامنة » ٠١ - ٠١ : ١‏ في ترجمة أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد اا Cs‏ دة إأحة. YY‏ و و ل ا 1 ا ت 1 هه طا إآ سز زي سي سورت مع عى ابن ابي تمر« مسند تمر بن عبد العزيز »

عدد الصفحات ٣٦

والباغندي المراد : هو الذي تقدمت ترجته : أبو بكر مد بن مد بن سلهان › الوق نة ۳١١‏ وقد ظا صأحب » آداب الزرفاف « فنسب المسند ا وإلك ألمذدك ر مد ہن 1 که 1 2 2 ت ۰ ١ 5 a ٥‏ سنھان ٤‏ اتوق سنهة ۲۸۳ > سمأه واخ وفاته کزلك ي شرس ئن الکتاب اذ e حفص عر بن ممد ابن طبرزد : « وصنف مسند عمر بن عبد العزيز - ط » . وعذره في ذلك أن النسخة المطبوعة من المسند في ملتان ينتهي سندها إلى ابن طبرزد » فظن أنه هو TER‏ ) قام الباغندي في هذا المسند محاولة جع الأحاديث التي تروى من طريق مر بن عبد العزيز » کا هو منهج الحدثين في تصنيف المسانيد . و افق عل من سيق الاغتدى رهه الله هذه المحاولة ا الإمام إلحافخل أبو نعم الأصفهاني صاحب » حلية الأولياء » رمه الله ٤‏ فجمع آحادیٹ تمر بن عبد العزیز » قال في « الحلية » ه : ٠۵۹‏ : « جمعنا ماانتهى إلينا من مسانیده وروایاته في غير هذا الکتاب » ثم ساق سبعة عشر حديثا له ه »> سبعة منها مذكورة هنا في هذا المسند . م جاء من بعده الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي رجه الله » فجمع قسطا كبيراً من مرويات عر في كتابه الذي أفرده في « سيرة مر بن عبد العزيز » وسردها في « الباب الرابع » منه » من صفحة ۲٠ - ٠۲‏ ذكر فيه خمسة وأربعين حديثا » ثانية عشر منها مروية هنا » إلا أنه يذكر جانباً من سند الحديث » ولا يعرف المصدر المنقول عنه . وذكر الحافظ الذهي في ترججمة الإمام الطبراني من « تذكرة ا ن ن م مؤلفاته « أخبار عر بن عبد العزيز » وهي - لاشك EOE EES‏ E‏ كامة إلا پاسنادم إلى قائلها لھا ولا اة ان کون قد فرد فصلا من و ر ن 2 عبد العزيز من الأحاديث » واله أعلم . ARE

عدد الصفحات ٣٧

وقد نيج الإمام الباغندي في هذا المسند : ان که ا ی و ع ال ا نیا مراستله + إلا ادرا اديت Te I XK Ea v ة‎ ٤ 0‏ > وإن كان فيه الإرسال - بعنى الانقطاع - بين مر وبعض من يروي عنه › كالحديث الأول : يرويه عر عن عقبة بن عأمر »› ولم يسمع عمر من عقبة . ۲ والأصل في عمل الإمام الباغندي في هذا المسند : أن يذكر من الأحاديث ماورد من طرفق عر ين عب العز ير وقد كان كذلك > إلا آتة قد يذكر أحيانا استادا آخر للحديث من غير طريق عر » وذلك لفائدة من : علو إسناد » ونحو ذلك . والأسانيد الى وردت فيه على هذا المثال هي الاتية برق ۳۳ › ۲۷ › ٤۱‏ »> ۵۰ > ۵۸ )۷۲ ۰ ۷۴ > ۷۷ . ٣‏ - وقد ذكر رجه الله ماكان من رواية عمر» وما ذكر بحضرة عر أو طْلّب هو سماعه وتحملّه » والقسم الأول هو الأكثر الأغلب » وأحاديث القسم الثاني هي الأتية برة .OocÃûtc Vi cAF cA -YÃ< ê عبد العزيز عن عقبة بن عامر» و« تمر بن عبد العزيز عن يوسف بن عبد الله » وهكذا › إلا عنوان « تمر بن عبد العزيز عن نوفل بن احق » عند رة ۹ فزيادة مي . i INE MERE‏ ٿ عر عن عبد الله به ابراه بن قارظ الزه ٣ر ES‏ جن الخرج ق) من باب ر براهم بن قارظ انزهري ا آحادیثه يثه عن سعيد بن المسيب عند رق ۲٤‏ إلى E at‏ عنوارن ۽ خاص عند الرم Af‏ وقد بلغ عدد شيوخ عمر بن عبد العزيز في هذا المسند ثلاثة وثلاثين شيخا » ثمانية منهم من الصحابة » والجسة والعشرون الباقون من التابعين » وقد دم رواياته عن الصحابة فذكرها أولاً من ألرة ٠١ - ١‏ إلا الحديث الحادي عشر فهو من روأيته عن التابعي e‏ وغالب ماقي هذا المسند ادق مرفوعة إلى yS ®

عدد الصفحات ٣٨

١‏ - وف المسند ثلاثة أسانيد من زيادة الإمام الحافظ أبي الحسين عمد بن المظفر البزاز البغدادي » تاميذ الإمام الباغندي وراوية هذا المسند عنه » زإدها لينبّه على علو إسناده “ 2 ےھ اد الود و کے اة ۔ ھچ الار از الایة قا ۲ وشے ,ر حافت الود ق فنا اتسد > وض ادایت ١ے‏ ي کے PL‏ ف ج کے OY 3 e A E وقد أتى رحمه الله تعالى فى هذا المسند الصغير ۔ على طْرّافة موضوعه وأوَليته في بابه - بفوائد نادرة » منها في متونه : كتلك الأحاديث التي تتبحتها كثيراً في مظان ا فلم أقف عليها » كالحديث الحامس » ومنها في أسانيده : كالفائدة الأتية عند رق ۲ و ۵١‏ » فإني لم أجدها في مكان آخر » أما الفوائد التي يعز وجودها في مشمور كتب السنة › وتوجد في غيرها على ندرة > وهي في هذا اة اها ولك نخدا اة والنشر . # %#* ¥% هذا » ولا عزمت على إخراج هذا المسند » اعتقدت على النسخة امطبوعة طبعاً حجرياً ف بلدة ملقان من بلاد المند آنذاك - وهي الآن في باكستان - سنة ٠۴١١‏ » في ر فق کک فة اة ررق ما فو وت عا ف لصحيخ عضن اء الرواة ويمض. القاظ التون + م عات أن ف مكتبة قيض اله ب ادى مات اطول اة خط نه فرخوت حا ل ف اله أن يقابل عل كد النسخة الحطية » ففعل جزاه الله خيراً » وقابله مقابلة دقيقة ناة . ر وهذه النسخة ضن مموع برق ٠٠۷‏ من الورقة 1/٠٤‏ ١٦/ب‏ »› ويرجع خطها إلى القرن التاسع » لكنها غير تامة » والذي فيها من أول المسند إلى عنوان الحديث الأتي برق e E‏ ي ا Imt 1 u‏ مإ ي » | وهى تسخة صحيحة أستفدت منها الاطمئنان إلى صحة ماصوبته من قبل › ت وتصو يب اليسير الذي كنت توقفت فيه » وقد نبهت إلى ماهو ضروري من فوائدها وزوائدها . وجاء ف اول ألنسخة تلمية اند هكدا! : « جزء فيه حديث تمر بن عبد العريز MS

عدد الصفحات ٣٩

رمه الله عن أصحاب رسول الله له ورضي عنهم »> وعن غيرم 0 تأليف أي بكر مد بن مد بن سليان الواسطي الباغندي وروايته عن شيوخه . £ 24 {e?1 f 5 ای إل‎ A TOS AS £ و إسناد النسخة من راوها عن الباغندي إلى مالكها أبي الفضل عبد الرحن بن جد بن إسماعيل القلقشندي . ثم كتب عليها الماع مع تكرار الإسناد وفيه قوائد فآثرت نقله › لاشټاله غل الإسناد وزيادة ٤‏ ونصه : « بسم الله الرحن الرحم . رب زدني علماً . قرىئ على الشيخة الأصيلة المتن ( ؟ ) أم ا ا ی و ر ا ر القسي » وأنا مع › يإجازتا من الشيخين : الإمام العلامة أي حفص عر بن الإمام أبي الحسن علي بن أمد الأنصاري الأندلسي الشمير بابن القن » والمسند أبي مد عبد الله بن الحافظ علاء الدين مُغْلّطاي بن قليج بن عبد الله البَكَجَري » إن لم يكن سماعاً على الأول ولا ( ؟ ) حضوراً على الثاني » قالا : أخبرنا المقرئ أبو عبد الله مد بن تمد بن غير » عرف بابن السراج › بحق سماعه على أمة الحقى شامية ابنة أبي علي الحسن بن مد بن مد البكري في جادى الأولى سنة ۸۳ » بحت سماعها بقراءة والدها على أي حفص عر بن ممد بن مَعَمّر بن طْبَرْرّد الدارفزي ٤ E‏ › قال : ST وأبو المواهب أحمد بن تمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن ملوك الوراق » ساعاً سنة 0۴٤‏ »> (1) وبماه الحافظ ابن حجر في المواضع التي تقدمت الإشارة إليها « مسند عر بن عبد العزيز » فاثرت ميته بزيادة د مير الومتن »۴ جاء ف أول الجزء الثاني من تجزئة السخة الخطوطة . انظر آخر الحديث الأتي برق ٤٤‏ . ۳0

عدد الصفحات ٤٠

أخبرنا أبو مد الحسن بن علي بن ممد الجوهري » سماعاً في شوال سنة ٤٤١‏ » بقراءة الحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي . أخبرنا أبو الحسين مد بن المظقر بن موسى بن عيسى الحافظ في مازله وأنا أسمع › اھا و و ماأسند عمر بن عبد العزيز عن عقبة بن عامر » وذكر نص الكتاب . أما هاجر القدسية : فن العالمات الحدثات في القرن التاسع » ترجم ها الحافظ السخاوي في « الضوء اللامع » ٠١١ : ١١‏ » وأرخ وفاا سنة ۸۷٤‏ عن أربع وقانين سنة . وأما العلامة ابن القن : شور » له ترجمة حافلة في « الضوء اللامع ٠٠١ : ٦»‏ ء وټرجم له الحافظان : ابن فهد » والسيوطي في تذييله) على « التذکرة » ص ۱۹۷ و ۳٣۹‏ »› وکانت وفاته سنة ۸۰٤‏ . وما ابن طْبَرْرّد : فترجه الحأفظ الذهی في « المیزان » ۳ : ۲۲۴ وتكلم فيه » ووافقهة ابن حجر فی « اللسان » ٤‏ : ۲۲۹ » وذكرا عن ابن الدَبَيي قوله فيه : « کان سماعه صحيحاً على تخليط فيه » . وكانت وفاته سنة 1٠۷‏ . وعند أبن طبرزد ينتهي سند النسخة ا ا بکر شد بن عبد الباق : فقد صفه الذهھے, ف « التدكرة » ص E A1‏ ت ا a‏ « مسند الدنيا » ومع ذلك فلم يفرده بترجمة ! وترجم له الحافظ ابن رجب في « ذيل طبقات الحنابلة » ۱۹١ : ١‏ » وأرخ وفاته ٠٠١‏ . وهو صاحب الحكاية العجيبة التي ذكرها ابن رجب » ونقلها عنه شيخنا العلامة المجهبذ الحقق الأستاذ الشيخ عبد الفاح أبو غدة حفظه الله تعالى في عافية وسرور » في كتابه الفريد « صفحات من صبر العاماء على شدائد العم والتحصيل » ص ۷٤‏ . وأما الجوهري : فأحد الحفاظ الثقات الأمناء » توفي سنة ٠٥٤‏ » وترجمه الخطيب في « تاریخ بغداد » ۷ : ۳۹۳ . 2 Li ا‎ ET £ £ Pi FAT‏ ا hi iE Îr,‏ و وآها ايو ألحسين ”مد بن المطهر : قاحد تبأر حفأظ عصره › له ترجچمة حاعفلة د ES

عدد الصفحات ٤١

« تاریخ بغداد » ۲ : ۲۹۲ » وکانت وفاته سنة ۳۷۹ » وهو راوية هذا المسند عن خرجه الإمام الباغندي . XK %# F%#‏ أما عملي في هذا المسند فقد كان : . في كتابة هذه المقدمة له‎ ١ ۲ ثم في الكلام على « رجاله » باختصار » وقد أزيد في الكلام على الراوي إن كان في الكلام فائدة جديدة على ماذكر عنه في المشور من كتب الرجال . ۴ ثم في « تخريج الحديث » من كتب السنة الأخرى » وخاصة المشهورَ منها › وكنت أحرص على عزوه إلى الكتاب الذي يتفق سنده اتفاقاً أكثر مع سند الخرج »> وأقدم ذكره على غيره » وم أعتن بذ كر المغايرات اللفظية بين رواية ألخرج » وبين روايأات غيره . ٤‏ م في بيان « معنى الحديث » باختصار أيضاً ء أذكر فيه : معنى الكامات اللغوية » ثم المعنى العام للحديث »> وأتعرض تحت هذا العنوان لا في الحديث من أحكام شرعية عملية ها مساس قريب بالحياة العملية لمسام » أما ماني حكه خلاف فقهي قدي »› فأكتفي بالإشارة إلى الخلاف » وإلى مصادر البحث » مثل الحديث الاو إا | $ لا اس کلة ۽ اهأ الااء إلا ا sS‏ لمسند « تكلة » محاولة haa‏ الېاعندي جمح أحادیث عبر بن عبد العزيز» فجمعت ماکنت أقف e‏ نکن رفغا ال ال آل ات مل ل اک ESE Es‏ عر عن لني بإ » وتيت بتخريع أحاديث « النكلة » رجا تمر » خة ملقم في طريقة تخريج الأصل . وهو جه متواضع مام جهد مؤلفه الإمام الباغندي الذي طوف البلدان للأخذ بالماع وا لمشافهة عن شيوخه ؛ وعمل ضئيل أمام عر بن عبد العزيز رضي الله عنه ء E‏ لسنة الني الكرم بإ > لكنه جهد القل » وزاد الفقير » فلذا a ر‎ اس الله بها الک ى اا ٍ 8 ا ا بے تی ص E‏ 1 ا ازجو به هر ! الى ! یمم قصل ٤‏ اق ف ۋانزلشى ج ش eS Doers‏ زه الان ¥ سد ؟ٌٍ Î‏ =

عدد الصفحات ٤٢

اوا د اختضار فا آنا : اختصارا من أخبرنا: ح :للتحوّل والانتقال من إسناد إلى آخر .

عدد الصفحات ٤٣

ماأسند عمر بن عبد العزيز عن عقبة بن عامر ا ای ق اا ری د هي الذراوردي - عن صالح بن مد بن زائدة » عن عمر بن عبد العزيز › ١‏ - رجاله : إسحأق بن إبرأهم : هو إسحاق بن إبراهيم بن سويد الرملي » الأتي برق ۵۰ » ۵۸ » ٩۳ » ٦۰‏ » وهو ثقة . ويحتټل أن يكون هو الإمام ابن راهويه » ققد ذكر في ترجمته من « التهذیب » ۱ : ۲۱۷ أنه يروي عن الدراوردي . وعبد العزيز الدراوردي : صدوق › مشهور . وصالح بن مد : هو الليثي » وهو ضعيف »› قال فيه البخاري ف » تاره الک « T/T /F‏ :» منکر الحدیت ¢« . ومدار 3 طرق الحديث عليه . وتمر بن عبد العزيز لم يلق عقبة بن عامر » ا قاله الدارمي عقب روايته للحديث » وانظر الحديث الثاني »> وسيأتي برق ۸١‏ من طريق عمر » عن أبيه » عن عقبة . تخر يجه : الحدیث رواه ابن ماجه ۲ : ٩۲١‏ › والدارمي ۲ : ۲۰۳ » وا لحا ۲ : ۸1 وقال « صحيح الإسناد و خرجاه » - ووأفقه الذهى - والبيهقى ف السا الکیری « ١ : ٩‏ وفي أسانيدم جيعاً الليثي المذكور › وبه يظهر مافي تصحيح الحا والذهبي له . ۰i والحديث رواه غير عقبة من الصحابة » فقد رواه البيهقى في اوضع المذكور › من ا

عدد الصفحات ٤٤

ارت ۰ 0 ۰ ° فا : ڪ إِ _ e‏ فز ال رت جا ت ا حديث قيس بن الحارث الأسدي رضي الله عنه » من طريق اللي نفسه › عن تمر بن عبد العزيز . معناه : الرحة من الله تعالى : إحسانه إلى عباده . ففي الحديث دعاء الني بور أن بحسن ال الكري إلى المسلم الذي يقوم ذا الواجب العظم » وهو حراسة جيش الاس سلام ءاف ۽ ھا الوأاجب من 8 عظے فی خدمهة ة الإسلام والمسامين . وأذا کان هذا yT TT‏ قال العلامة الحفنى رمه الله في « حاشيته على ا لجامع الصغیر » ۲ : ۲۱۲ في شرح اي ان و أي ار ج ال وة من بقل حار اهل الحرب إلى المسامين ويخادعهم » فإن ذلك من جملة حراسة جيش الإسلام » . ويؤيد هذا العنى الزيادة في الرواية الاتية برغ ۸۱ . ۲ رجاله : مد : هو الإمامٌ الخرّج صاحب هذا المسند » وسيتكرر ذكره ول كل ال جنا غد هو اين اأظفر راوية اممك : أما الربيع بن سليان : ففي أصحاب الإمام الشافعي رضي الله عنه اثنان كل منها يقال له a O‏ وراوية كتبه هو « المرادي المؤذن » . والثاني : هو ھر اف چ وکل ها ا وأسد بن موسى : هو الملقب « أسد السنة » » وهو ثقة » لا « صدوق يغرب » ۴ في e‏ حزم له في د الحلّى »۲ : ١١‏ ومتابعة عبد الق له NESS OT Nas‏ لعید في کقابه الد « الإا م » > وتقل E‏ الحافظ ال يلعي 3 تعقبه الإمام ابن دقيق « نصب الرأية » O TT ١‏ ر 9 ےا ت

عدد الصفحات ٤٥

aS sS . ¢ رسول الله ۳ ي قال : « رحم الله حارس الحرس‎ وتصريح مر بن عبد العزيز بسماعه الحديث من عقبة بن عامر : لايفيد شيا : فإنه من رواية صالح الليقي المد كور في الحديث السابق » فلا يعارض تصريح الأمة بعدم ا tl‏ ف و عة 2 وا OEE‏ سماعه منه » وقد تقدم أن الدارمي ۰ م جن یه ` جص زي ي ا : ٠‏ » والعراقي في « شرح ألفيته » ۲ : ۰۷ » والسيوطی في » التدر تت » ص ۹۶ . )٤( مسند تمر‎ e

عدد الصفحات ٤٦

a حددنا یل » حل‎ ۳ eS‏ يعوب بن ۾ عتبة » عن مر ین ۲ رجاله : عبد السلام بن عبد الميد : قال فيه ابن عدي : لاأعلم بجديثه بأساً ء لأر ف حديثه منكراً . وذكره ابن حبان في « الثقات » وقال : ربا أخطا .‏ في « المیزأن » ۲ : 11١‏ و « AEE Î‏ » المغازي K‏ المشور › وفيه کلام کٿیر» والراجح قبوله و صدوق > وفوق الصدوق > اندلق :وة اتر ها لتر بالا ن اتاد ان ٠‏ ويو د تخر يجه : الحدیث رواه أبو داود ٤٠۸ : ٤‏ بشرزخ « عون المعبود » من طريق محمد بن سامة » به » وقد أعل سند أي داود الحافظ الملنذري - وتبعه المناوي في « فيض القدير» بالاختلاف ق ال غد بن ای فط ) والراجح قبوله وهو من رواة الحديث الحسن جزماً » إن لم يكن فوق ذلك » لكته مدلس وعنعن ف روأية اي داود ¢ وم يشر المنذري والمناوي ا هلا ¢ فیحمل کل ال“ اا 1 .. ell‏ ا ا a‏ س SS GG N ا نقضع‎ نم إن e‏ هو الذي يرفع الحديث إلى الني ل › وهو من صغار الصحابة » من هم رؤية الني بيه فقط › وحدينهم مرسلل كمراسيل التابعین » ا قرره الحافظ ابن حجر رجه الله في مقدمة » الإصابة » » وغیره فی غیره »> ا ا ا 2 al لکن ينجبر هذا با في الروا اية الثانية حيث صرح بروايته له عن أبيه عن الني يم . : المشهور في صفة النى e‏ ماجاء في حديث الترمذي في « شائله » عن ٤‏ -

عدد الصفحات ٤٧

عبد العزيز » عن يوسّف بن عبد الله بن سَلاَم قال : كان الني يه إذا جل تخد کان يرن ضرال السا ٤‏ - حدثنا مد » حدثتي سفيان بن وکيع › نا يونس بن پُکير» عن ابن إسحاق »> حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة »> عن تمر بن عبد المز ي٠‏ عن وف بن غي الله بن سلاام عن اب :أن الني ر كان قلا يتحدّث ... وذكر مثله . الحسن السبط رضي عنه الله عن خاله هند بن بي هالة أنه ب : « خافض الطرف › نَظَرّه إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء » وهذا يخالف ۔ في ظاهره - ماأسنده الخرج ! وقد جع شراح « الشمائل » بينها ما حاصله أن نظرّه بيه نحو السماء يكون منه حين ترقبة الوحي » ونظرّه نحو الأرض يكون حين سكوته.. انظر شرحئ العلامة القاري E EEN AG Ao E OEE)‏ العلامة الأخل حي العام والدين فضيلة الشيخ عبد الله سراج الدين حفظه الله تعالى بير وعافية > في كتابه النافع الاتع « سيدنا مد رسول الله مر : شمائله الميدة »> خصاله ص ۲9 س 4 ص 194 . ٤‏ - رجاله : سفبان بن وكيع : هو ابن وكيع بن الجراح » وهو ضعيف »› لكن تأبعه في هذاأ الحديث عبيد بن يعيش عند أي نعم في « حلية ألأوليأء » ۵ : ۲١۱‏ › وهو ثقة . ویونس بن بکیر : وثقه کثیرون › وفیه کلام . تخر يجه : رواه بو نعم في « الحلية » ۵ : ۲٣۱‏ من طريق يونس بن بكير » حدشنا مد بن إسحاق » عن يعقوب بن عتبة › به تامأ . ج | 1 | 2 «İi 7 al a‏ 4 2 مه 4 E E A‏ 1 م إن تنص ١‏ واية السايسه اجرج « یاں فاا جات » صدا دون دنر لامها › ويكن تتيها من رواية أي نعم ۵ : ۲۹١‏ › ونصها : كان قلا يتحدث إلا يمع ببصره إلى ا أ ألسماء » . ومعنى يَأمح : يشير . AEE

عدد الصفحات ٤٨

عمر بن عبد العزيز عن تمم الداري £ ا ۹ ھ.| هے ٭ہ | أ اأ“ Na, ae‏ أ سا ےہ حف لما كيف ¢ جت اتبا | هي ل الف ج ۽ تا تسه لب , النەس ¢٤‏ ت س » 7 مه e :‏ أأر أ 2 ع“ فو و“ مد ڪ* ي | a‏ کرک چ الجزري کن ر د عن کر ن ا العزيز قال : قال تي الداري : هى رسول الله ب عن خمس : عن اتخاذ ه. رجاله : أحمد بن الفرج : هو أبو عتبة الجصي » ترجَمَه في « التهذيب » ٠ : |‏ - لقول ابن عساكر : روى عنه النسائي - وأمله في « التقريب » کا أهله صاحب « الخلاصة » أيضاً ‏ لأن المزي ومن بعده أ مجدوا رواية النسائي عنه - أفادني هذين التعليلين مولانا الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي حفظه الله . وقد قال فيه ابن أبي حاتم ٩۷/۱/١‏ : « مله عندنا حل الصدق » ووتقه مسامة بن قاسم القرطبي » والحاك » وذكره أبن حبان في « الثقات » لكن قال : يخطي » وذكر أبو جمد الجاك أن رأي هل بغداد فيه حسن » وأفاد الإمام الكثميري رجه الله تعالى أن أبا عوانة أخرج له في « صحیحه » کا في « فيض الباري » ۱ : ۲۷۸ . لکن کان تمد بن عوف شدیت الحط عليه › ا في « تاریخ بغداد » ٤‏ : ۳۳۹ » وفي AN TT Aa e a YA: ¢‏ 1 أ 3ے 8 و أ « للیزان » ۱ : ۱٩۸‏ عن ابن عدي : « لا يتج به » هو وسَّط » » وعبارته نه ي ( اللسان ١‏ ٥ ۱‏ :« لا يتج به . قلت a‏ من اٻن عدي › ا ما من . 1 1 n‏ 1 1 ا ا ص 1 | 4 ۰ TA‏ حل | cil‏ إل إا ج | وام Gg‏ ونسب عق ”ی r‏ نبب اة ¢ ۰ م ٍت a‏ کک حجر »› وفیه نظر . وبقية بن الوليد : صدوق كثير التدليس عن الضعفاء . وط ين خالد وريه بن مه٠‏ قال الى ف كل ماق الزن ۶ ٠‏ و ۹ : « لایدری من هو » . وبين عمر بن عبد العزيز وعم الداري انقطاع » فقد كانت ولادة تمر بعد وفاة تم بأزيد من عشرين عاماً . ا

عدد الصفحات ٤٩

اللمم » ولبس التعال » وجلوس في اللساجد » وأن يَخلّف بالصفا » وون الداع والازار رة ثم رأيت الدارقطني روي قي « سننه » oY : ١‏ حديث « الوضوء من كل دم سائل » » رواه من طريق بقيّة » عن يزيد بن خالد » عن يزيد بن مد . عن تمر قال : قال تم الداري » وذكر الحديث مرفوعاً . وعلق عليه الدارقطني بقوله : « تمر بن عبد العزيز لم يسمع من تمم الداري ولا رآه . ويزيد بن خالد ويزيد بن مد جهولان » وتابعه النووي في « المجموع » ۲ : ٠٠‏ والزيلعي في « نصب الراية »۱ : ۳۷ . تخريجه ومعناه : لم أقف على الحديث مروياً في موضع آخر . ثم كتبت إلى شيخنا العلامة الحقق الحافظ الشيخ عبد الله الصديق الغاري حفظه الله تعالى أسأله عنه » فكتب إل جزاه الله خيراً : « حديث تم الداري : غريب » ل أره في غير هذا الموضع › وفي سنده علتان : جهالة يزيد بن خالد » والانقطاع بين تم ومر ين عبد العزيز . واللمم ج الکو : جع لمّة > فھوٴ ینهی عن وف شر اران بمحيث شل سا ا 0 م ٌ وقشيطه › وعن لبس النعال » ترك للترفه »> وعن الجلوس في المساجد » تازا ها عن شيء سوئ الغبادة وان خف الرجل بالفته: فمل فر اه2 وان لايل الإزار والرداء إلا بدرع » لأنه أبلغ في الستر » ويقي لابه في الحرب . والحديث ضعيف تعارضه الأحاديث الصحيحة إلا في صلاة الرجل خلفة الصف » . انتهى كلام شيخنا . ٤0

عدد الصفحات ٥٠