وأما المالكية فيكثرون من ذكره في كتبهم أكثر من غيره > ومالك إمام المذهب ذكر عمر بن عبد العزيز في « الموطأً » محتجا بفتواه وقوله في أكثر من عشرين موضعاً » سوى ذکره له فيا یرویه من طریقه . وأما الحنبلية فكذلك » يذكرونه كثيراً > وعمر هو ألذي قال فيه الإمام مد : « لاآدري قول أحد من التابعين حجة إلا قول عمر بن عبد العزيز » . وكفاه هذا" . وقال المرداوي الحنبلي في « الإنصاف » ۸٤ : ١١ : « وذك ر أبو المعالي عن الإمام أمد رجه الله : يقلّد أي القاضي - صحابياً » وير فيهم » ومن التابعين عر بن عبد العزيز رضي الله عنه فقط » . وكفانا قول الإمام أحمد أيضاً : « إذا رأيت ت الرجل يحب حمر بن عبد العزيز ويذكر محاسنه وينشرها فاعم أن من وراء ذلك خیراً إن شاء الله » . وقبل الاتقال إلى اديت عن الام ر الان :ود أن عر ض لاشكال والإجابة عنه . قد يقول قائل : إذا كان عمر بن عبد العزيز بهذه المثابة في سعة العام والإمامة فيه › ويَمدل بابن شهاب الزهري فمل يشتهر بالعم هذه الشهرة » وم يقل عنه من العم مأنقل عن غيره من الائة : كالزهري ومالك وابن عيينة وامثاهم ؟! والجواب عنه : أن العم تحمل وأداء : تحمل وأخذ واستاع ؛ وأداء ورواية وتحديث . وقد يسر الله تعالى لعمر بن عبد العزيز الجانب الأول من العلل » وهو تحملّه وتلقيه له > ولم يتيس له الجانب الثاني إلا قليلاً . فاما بعث به أبوه إلى المدينة المنورة » توفر على استاع العام وتحمله » إلى أن خرج من المدينة المنورة ولم يترك فيها أحدآ عل منه » ا تقدم › نم شغل يإمارتها › م جنع آله NF 5 I les idl | : wb معها إمارة مكة المكرمة »› ثم القيت عليه الخلافة بثقله اغا > فم ينفرع کے داع ما تمل إلا قليلاً . ٠۲ : ٩ البداية والنهاية )١( . ١١ سيرة تمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص )١( کا
عدد الصفحات ١٧انو کر الخددق در 4 a ي الله عنه : كان أطول الصحابة صحبة لرسول الله بلي › وأكازم ملازمة له » ولم يقل عنه من الرواية إلا أفل من القليل » وعذره تعجل وفاته ٤ وانپا که ف حروب الردة ٤ وأمور الخلافة 2 وحفيده القاسم بن مد : كان إماماً في الحديث والفقه » ولم يُنقل عنه منها إلا القليل .> لاشاره:المرلة والىكى: وأبو حنيفة الإمام : م يرو من الحديث إلا القليل الذي لايتفق وإمامته وما تقل عة من إكارة العمل واخدة عن أربحة ألاف ش١ وغد ففرغة فة اة : ويش الحافي : كان كثير التحمل والساع » ولم ينقل عة إلا الشادر على سبيل إا »لد اا . . a AE ا“ ا 1 #H 4- 1 ه السجخد يي :»› ودره اعارا س واقباله عن ا ټ9 . ومن الخلفاء : عبد املك بن مروان » وأبو جعفر المنصور وغيرها » شغلتهم السياسة نرت في سلوكهم . وهكذا كان عمر بن عبد العزيز : كثير التحمل قليل الأداء » ولولا ماشغل به من أمور المسامين لنقل عنه من العام ماتقل عن أقرانه الأة . يضاف إليه : اتقضاء أجله في الأربعين من عره . رحه الله تعالى . XK # % وأما الأمر الثاني وهو نشره العم في الأمصار والبوادي - : فذلك في إرساله العاماء إليها ليعلّموا هلها شرع الله ويفقهوم فيه » متأَسَياً في ذلك بجده لأمه مر بن الخطاب رض الله عند" . )١( ذكر له السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ۸۷ - ٠١ أربعة أحاديث ومائة حديث » وطبع مسند أي بكر الصديق للحافظ أي بكر المروزي » وقد بلغ ترقم أحاديشه ٠١١ حديشاً » وفيها من الكرر الكثير » أ أن فيها الصحيح وغيزه . (#) قال الحاقظ أبن حجر رحمه الله في « التهذيب » ٦ ت هه ام 1 et e, ٣ : تر هة الصحاأان عبد الله ڼن مخعر لاان اوق هة + ا ها قال احنن الي كن اجه الف الدن: > س
عدد الصفحات ١٨e e e نافع مول ابن اسان : بل لقد عرف في تاريخ مدينة القيروان عَثّرة رجال من التابعين أرسلهم مر بن عبد العزيز إلى القيروان ليفقهوا أهلها ويعلّموم » فإذا ترجم المغاربة لواحد منهم وصفوه بأنه : أحد العشرة التابعين الذين وجههم عمر إلى أهل إفريقية . وتراجهم منتشرة في طبقات عاماء القيروان والمغاربة والمالكية » حسها يتجه إيراده للمؤلف . إلا أن أبا بكر الالكي رجه الله جَمَعهم في مكان واحد من كتابه « رياض النفوس ۱۲ »۷١ ٦٤: فذكرم بعد ذكره لمن دخل القيروان من الصحابة » وسردم عَّرة » وترجم هم » وساق نوادر من أخبار بعضهم › ولولا خشية الإطالة لنقلت كلامه كله » فأكتفي بهذه الإحالة أنجملة إليه » وإلى « معالل الإيان » خاصة » وإلى « تهذيب التهذيب » لابن حجر إن كانت له ترجمة فيه . ذكرم من المعاصرين العلامة مد الطاهر بن عاشور ره الله في كتابه الممتع « اليس الصبح بقريب » ص ٠١ » وترجم هم ولده العلامة مسجد الفاضل بن عاشور في كتابه « أعلام الفكر الإسلامي في تاريخ المغرب العربي » ص ۸- ٠١ فاوهم او ا پک بن سَوادة ة الجذامي اللصري . قال إلحافظ ق « التهذيب & ا ۸ : أرسله عمر بن عبد العزيز إلى أهل إفريقية يقية ليفقههم » وكان مفتيأً فقيهاً . الشاني : عبد الرحجن بن رافع التنوخي » قال الحافظ في « التهذيب ٠١۸ : ٠» والدباغ في « معام الأقان 6 :4 :« کن اخ الفقهاء الرة الاين ارسلهم مر بن عبد العزيز ليفقهوا أهل إفريقية «" أ » وهو أول من استقضي فيها بعد فتحها . : وكان من ياء أصحابه ».وقول لسن « بم لينا a . يريد : بعثهم إلى أهل بلده البصرة a SG (0) آ : ۲۵ و « مشأهر ر عأماء الأمصأر » لابن حبأان ص آ٣ا > وتعليق العلامة جمد شاكر رجه الله على « المسند» 1 VY:
عدد الصفحات ١٩الشالث : عبد الله بن يزيد اللي » قال في « التهذيب » ٦ : ۸۲» و« معالم الإيان ١ : ١» : « بعثه عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية ليفقههم » فبث فيها عاماً کثيراً » » وله حک وعجائب . الرابع : طلّق بن جعبان - أو : جابان - الفارسي . قال الأمير الحافظ ابن ماكولا رجه الله في « الإکال » ۲ : ٠٠۸ » والدباغ في « معالم الإیان » ۲٠٠ : ١ : « كان أحد النفر الذين بعث بهم تمر بن عبد العزيز من فقهاء مصر إلى الغرب ليفقهوم » . E oa a ln » القيروان » وبث فيها علماً كثيراً » » وله خبرٌ عزیز مع زان بق ت العزيز أخي تمر € وکن آنذاك ا و أنظره ف » ریاض النفوس الاد اال ب اعد اا جاو د ولا اروف و اجر اله دک الدباغ أيضاً ٠۹١ : ١ وقال : « سكن القيروان وانتفع به خلق كثير من أهلها وغيرم » م قال : « غرق في البحر مات وهو معانق اهصحف وذلك سنة سبع ومائة » وإغا تمي « تاجر الله » لأنه جعل ثلث كسبه لله عز وجل » يصرفه في وجوه الخير » » وله خبر طريف في إسعاف المعوزين وإدخال السرور عليهم » ذكره مطولاً المالكي في « رياض النفوس » وقال : « وهو الذي بى السجد الكبير بالقيروان الذي يعرف الأن مسجد ألزيتونة » . 1 أ 1 ل السابع E نن به الله بن أ E1 المهاجر الخزومي 4 ترجمهة الدباع ١ 1°73 والحافظ في « التهذيب » ۳١۷ : ١ » وذكره خليفة بن ad ES وقالوا : « أسلم عامة البربر في ولايته » ! وقال الطبري - ا في « رياض النفوس » _ : N » #F کن خير وال وخير أمثر » . الا اكد و قا }0 کا صوأبه : زأآي مقتوحة > وپأء موحدة مشددة . ورف ف » رياض النفوس &« اکٹ من مرة إلى : الريان . - 0
عدد الصفحات ٢٠« المعالل » ۲٠۲:۱ > والحافظ في « التهذیب » ۲ : ۷۹ » وقال : « كان أحد القراء الفقهاء الاس جيان بن أبي جَبّلة القرشي - ولاء - اللصري » سكن القيروان وانتفع به أهلها . ترجه الحافظ في « التهد VY: ٣: > والدباغ في « معام الإيان » i العاشر : مَوْهَب بن حَي المعافري » سكن القيروان وبث فيها العام . ذكره الدباغ في « معالم الإيهان » ١ : ۲1۲ . ومن أخبار إرساله العاماء إلى البوادي من أجل هذا الغرض : مارواه الإمام أبو عبيد القاسم بن سلاَم رمه الله في كتابه « الأموال الشرعية وبيان جهاتما ومصارفها » - المشتهر E E EE « تذیبه » ۲ : ٤٦٤ - وابن عبد الح ص ٠١۷ وابن الجوزي ص ۷٤ من « سيرتها » أن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك الدمشقي » والحارث بن يَمْجُد الأشعري شمان ي البادية» وأجرى عليما رزقاء قان زد قبل » وأما الحارث فمأب أن ا ار 2 SS ى بمحدك . و ري الع روف اراك الملا حب بها هى إل الامضار لي ها O TT TT TT ف اة إل اوا ك مها ا الي ذكر كن الام الك ف ان منهج تمر بن عبد العزيز في هذه الكتب ( التعليية ) لعاله ورعيته . si i f (( وذ کره ابن أف حام TAO N/Î مدنت : موهب بن حي > وذکره قبل AANA : حي بن موهب . واقتصر البخاري ۲۶/۲/٤ على : موهب بن حبي . هكذا بالباء قبل الياء > وكأنه ر (۴) وقع حرفأ في « سيرة » أبن عبد | € 4 : مد وصوأبه مااتبته ٤ اظ ضبطه ا ا = بو و ا ہے ا 3 iH < وبر هة يي # اجرح والحديس ة 5/1/١ : و داري الخيثر K 7/3‘ 9غ مح التعليق عليه » و « تصحيفات الحدتن (i لأبي أحجمد العسكري ۳ : ٠٠٤۸ : e
عدد الصفحات ٢١روی ابن عبد البر في « التټهید » ١ : ۸۰ عن ابن وهب قال : « سععت مالكاً يقول : كان عمر بن عبد العزيز يكتب إلى الأمصار يُعامهم السان والفقه » ويكتب إلى المدينة كانت في إحياء سَنة » أو إماتة بدعة » أو رد مظامة . E A NN TE RTE . ويرسل بذلك إلى سائر أمصار الإسلام » فتكون كتبه بثابة رَسّل توج الرعية وما زاد في نشره العلم أمران : - فَرْضّه العطاء وامرتبات لمن متب نفه للعل وحبسہا عليه »کي لاپتوا بدني ام أو يشتغلوا بها عن هذه المهمة . زوی الخطيب الحافظ في « شرف اتات الد یت » ص 1۶٤ عن ابي بکر بن آي مرم قال : « كتب عمر بن عبد العزيز إلى والي مص : « مر لأهل الصلاح من بيت الال با يُغنيهم » لئلا يَشغلهم شيء عن تلاوة القرآن وما حَمَلوا من الأحاديث » . وذ كاله ابن الحوزى اهن هة كتابا اخر الك وال حص كذلك ٠ قال له فة : « انظر إلى القومالذين تصبوا أنفسم للفقه » وحَبسوها في مسجد عن طلب الدنياء فأعط كل رجل منهم مائة دينار يستعينون بها على ماهم عليه »> من بيت مال المسامين حين يأتيك كتابي هذا » وإن خير الخير أعجلّه » والسلام عليك » . وما يتصل بهذا : ماأسنده الرامَهرْمّزي رجه الله في « احدّث الفاصل » ص ۲۷۲ إلى يزيد الرّقاشي قال : « حججت مع عر بن عبد العزيز » فحدثته بأحاديث عن أنس بن مالك فكتها وقال :لين عدي مال فأعطا 4 ولك أفرض لك ف :الديزان ٤ ففرض لي أربعيائة درم » . وق القسم الةم « لطبقات أبن سعد الكبرى » ص ١١۷ ترجمة عاص بن تمر بن . انظر هذا القول من عمر بن عبد العزيز » وهو أمير الؤمنين ! فرضي الله عنه وأرضاه )١( ¥
عدد الصفحات ٢٢O TT افقضاه عه غر وأمر لله بعد ذلك معرنة > وأمر أ ن مجلس في جامع ٤ ف دين لزهة دمشقق فيحدث الناس بغازي رسول الله م ومناقب أصحابه وقال : إن بني مروان کنوا . » يکرهون هذا وينهون عنه » فاجلس فحدث الناس بذلك . ففعل بل إنه فرض الرزق للقضاة والقصاص ال مذ كرين الواعظين . ففي المصدرالمذكور ص ٠١١ في ترجمة مسام بن جتدب الهذلي - ونحوه في ترججمته من التهذيب ٠۲١ : ٠١ - : « أن مر بن عبد العزيز رزق مسلم بن جندب دينارين › وكان قبل ذلك يقي" بغیر رزق » . وفي « أخبار المدينة النبوية » لابن شبة ۱ : ٠١ ۔ ونحوه ٠١ : ١ - : أن تمر بن عبد لر افر رخا د وغو وال ان ق عل الان وخ ا ي ر ا قدم هشام بن عبد الملك جعل له ستة دنانير كل سنة » . إذا كنا نراه في هذه الكتب يأمر بكفاية المتفرغين للعلم والعبادة » فإنا نجده في بعض كتبه الأخرى يأمر بتفريغ طابة العام من القواطع والشواغل مم عما نذروا أنقسم له » ويامر بالجراية عليهم أسند ابن عبد اليرفي « جامع بيان العلل » ۱۸١ : ١ إلى يحبى بن أبي كثير قال : « تب تمر بن عبد العزيز إلى عمال : أن أجروا على طلببة العلل الرزق » وفرّغوم أ - جضه العلماء على « لن العم » وره إيام أن يتخذوا المساجد مراكز لتعلم الناس أمورّ دينهم .. قال عكرمة بن عار وهو من أهل الهن - معت كتاب عمر بن عبد )١( هكذا جاء النص ني هذين المصدرين « يقضي » فيكون مسلم بن جندب قاضياً » وكذلك جاء وصفه في « خلاصة » الخزرجي و « ثقات » ابن حبان ٩ : ۲۹۲ » فهذه أربعة مصادر تفيد ذلك . وجأء في « التقريب » : قأص المدينة » بالصاد الهملة > فيحټل حينئُذ ان يکون هو اراد في خبر أبن شبة التالي » ويؤيده - أو : يؤكده - خبر آخر عند أبن شبة ٤ : ١ يقول قية : « کان مسام بن جثْذب اا لأهل ألدينة ا لارا ساقها ابن ن شبة من ص ۸ ۔ ۱١ كلها تحت عنوان « ذكر القَصَص » والله أعلر . A -
عدد الصفحات ٢٣العزيز يقول : « أما بعد فأمّرٌ أهل العلم أن ينشُروا العم في مساجدم » فيان السنة كانت y1 E قد ا وروى ابن أبي خيثة في « تاريخه الكبير » الجزء اخسون ورقة ٠١ / أ › وابن عبد البرقي « جامع بيان العم » ۱ عن جعفر بن بُرقان - وهو من أهل الرقة شرق سُورِيَة - أنه قال : « كتب إلينا مر بن عبد العزيز : أما بعد فر أهل الفقه والعلم من بل انه ذم الیک ف الدين ذا شديداً فقال : « اذا ا قوم يتناجون ف دينهم دون العامة > فاعام آم عل تاين ل . E E < أا الام الغالة ور تة الا فن كاك وران إلخاصة والعامة بتدوین الة عامة > وروايات بعض الصحابة والتأبعين خاصة . فمن إرشاداأته : قوله رصي ا :» قیدوا العم بالکتاب 0 2 6 ذهابه إلى مااستقر عليه الأمر من جواز كتابة العام . ) الأ ع اها ا ادال ارا الحاصة والعامة : 9د KE الخ ا 6 8 ا( ج جد ج 4 إ) ۱ 3 2 کا E إأم 4 | ٠ : رپا س تمر ا ` مآ د دروس العا - أي اندراسة - وذهاب العاماء » . . ٩٤ وهو في « سيرة » ابن الجوزي ص » ٠٠١ أسنده الرامهرمزي في « الحدث الفاصل » ص )١( )( من تاب الرعتا» للإمام جد صن ۸ و ة۴ من زوا اة ال (۳) «البداية والنهاية » ۲٠۹ : ٩ » وأصله في « الحلية » ۵ : ۲۶٤۲ : « ها الناس قيدوا العم ۰ بالشکر» وقيدوا العم بالکتاب » . وجملة « قيدوا العام بالكات هرو نة رة وره SS غېند الله ٤ وان . انظر « سنن الدارمي » ١ : ۷ » و« تقييد العم » ص 1۸ فا بعدها » و « جأمع بيان أ لعل وفضله » ١ ۸ نفا بعدهاً » و « الحدتث القاصل e PAS 8
عدد الصفحات ٢٤وروی ابن سعد في « الطبقات « TET و ۴٠۴:۸ » والخطيب في « تقييد العلر » ص ٠٠١ و١٠٠ عن عبد الله بن دينار قال : « كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي پکر بن مد بن ترو بن حزم : أن انظر مان من حديث ريسول الله إل » أو سنة مأضية » أو حديث عَمْرة بنت عبد الرحمن فاكتّبه » فإني قد خفت دروس ألعلم وذهاب اذل . وعبد الله بن دينار هو البَهُراني » وهو ضعيف » لكن روى الإمام أحمد نجوه بإسناد صحيح في « العلل » ٠١ : ١ ولفظه : « اكتبأ إل من الحديث با ثبت عندك عن رسول الله ويي > وحديث عَمرة » . وروى الإمام مد في « الموطاً » ص ۲۲١ » والدارمي في « السنن » ٠١١ : ١ » وأبو إسماعيل المروي في « ذم الكلام وأهله » - ا في « تنوير الحوالك » للسيوطي ٠ : ١ ۔ نجوه NET TEY وكذلك وجه كتاباً إلى الإمام ابن شاب الزهري - وغيره - بكتابة السان فروی الحافظ ابن عبد البر في « جامع بيان العم » ۷١ : ١ عن أبن شهاب قال : و رتا عن ين ية المز ل مع السا فكتتاها قفتا ففرا فحت إلى كل أرضن ل غلبا سلظان درا ». وروى الإمام ابو عبيد في « الأموال الشرعية وبيان جهاتها ومصأرفها » ص ٩۷۸ أن عر بن عبد العزيز أمر ابن شهاب أن يكتب مصارف الزكاة الثانية » وكيف يكون تفريقها فيهم » فكتب له كتاباً مطوّلاً ذكر أبو عبيد جانباً منه في صفحة ونصف صفحة . وروى الدارمى في « سننه » ٠١١ : ١ » وإلرامهرمزي في « الحدث الفاصل » ص ۲۷٤ » والخطيب في « تقييد الع » ص ٠١١ عن عبد الله بن دينار البَهراني قال : « كتب عمر بن عبد العزيز إلى آهل المدينة : أن انظروا حديث رسول الله ل هه م £ فا کتبوه › فإني قد خفت دروس العام وذهاب اهله tt . ۲۲ هكذا في المصادر المذكورة : « عمر» . وانظر ماسيأقي ص )١( ا - ۲۹
عدد الصفحات ٢٥وأ الروايات في هذا الصدد عن عمر بن عبد العزيز : رواية أي نعم في « تاريخ اا ن ع الله ن دار انشا فال 2 ك عن ين عبد ال ن ال ال2 أ ءا ا ا ا لله :ع ا | HH ~ EES Î 1 اه اق 1 حجنت وسول الیه ااب قا حچعوه وإحقضوه >¿ قاي ؛ اأحخاقي تقووب . الع کی ی م ي ي ر ي اي e = رین 8 قات النااد». قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في « فتح الباري » ۱ : ۲۰١ في شرحه قول تمر بن عبد العزيز لأب بكر بن حزم « انظر ماکان من حديث رسول الله لج فاكتبه » « يستفاد منه ابتداء تدوين الحديث النبوي » وكانو! قبل ذلك يعتدون على الحفظ » فاما خا غر ن که ال رر ت و نفل را الائة الأولى - من ذهاب العلم بوت العلماء » رأی ان في تدوینه ضبطاً له وإِبقاءً » . ثم قال ۱ : ۲۸ : « أول مَن دون الحديث ابن شاب الزهري"" » على رأس المائة بأمر تمر بن عبد العزيز » ثم كثر التدوين » ثم التصنيف » وحصل بذلك خير كثير » فللّه المد » . : أوَلية ابن شاب في تدوين السنة وكوتها بأمر عر له : قول مركب من قولين فها أحتّب )١( وابن >» ۳١۳ : ۳ » أوفا : قول الإمام مالك رضي الله عنه الذي رواه عنه ابو نعي في « الحلية . » أول من دون العام ابٌ شاب « : ٩۱ : ۱ » عبد البر في « جامع بیان العلمٍ ثانيها : قول إبن شاب الذي تقدم نقله عن « جامع بيان العم » : « أمرنا عمر بن » ... عبد العزيز بجمع السأن أمأ قول مالك : فلا يصح عنه » إذ ألرأوي له عن مالك : هو مد بن الحسن بن زبالة › کا جاء مبيناً منسوباً إلى جده هكذا » عند أي نعم » ولم يتسب إليه عند أبن عبد البرء > فأوم أنه هو الإمسام مد بن الحسن الشيباني » أحد رواة « لوطا » عن مالك » وتاميذ الإمام أي حنيفة » رجهم الله جيعا وا ا یف جا فل که و واو وأما قول ابن شہاب : فوا ضح أن الأمر موجه إلى جماعة العلماء ء لا إلى أبن شهاب فقط : وقد تقدم أن عمر كتب إلى أبي بكر بن حزم خاصة › وإلى أهل المدينة عامة » أن يجمعوا السنن . ومعنى هذا : أن اثنين - على وجه الخصوص قد بدأًا جع السنة » ورجالاً آخرين من اهل امدينة » ورجالاً كثيرين غيرّه من أهل الآفاق كذلك » حسب رواية أبي نعم في « تاريخ س م م ت ا
عدد الصفحات ٢٦ويلاأحظ قول الحافظ « تدوين الحخديث النبوي » و « أول من ET N فمن بعده » فکان 1 اع « . ا ِ 1 ه لہ e سا Fk ) يفيه جریہو اده لف سوه ھل ےا 4ء¿ ےا ج E N ےھ کہ ےھ e E م a SEER EES س ی ٤ ھا س چ ا کتابته خاصًة مرویاته . وا تجدر ملاحظته في تدوين تمر بن عبد العزيز للسنة عدة أمور : ن اخوان ان يقوم هذه اة المظية ٤ وسَمّت الروايات اثنين : الزهري ا وأما أبو بكر ابن حزم : فهو الذي شد له الإمام مالك بقوله : « ل يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ماکان عند ابي بكر بن مد بن تمرو بن حزم » کا في » التهذ يبب « YT :\ ١ د لن يدون له اة : فدويا طلا و دزي اخاديت اناس خصوصين › لا امتازوا به » وتدوين أحاديث معينة لأهميتها . فقد طلب من أبي بكر ابن حزم تدوين حديث القاسم بن مد وعمرة بنت عبد الرحن » ا في « التهذيب » ١١ : ۲۹ » وذلك لاختصاصها معرفة أحاديث عائشة رضي لله عنها » واختصاص عائشة بعرفة أحوال سيدنا رسول الله ي . وفي « تذكرة الحفاظ » ٠١١ : ١ أن القاسم بن تمد قال للزهري : « اراك تحرص على الع » أفلا أدلّك على وعائه ؟ قال : بلى . قال : عليك بعمرة بنت عبد الرحجن » فإنا كانت في حجر عائشة . قال : فأتيتها فوجدتا بحرا لينف » . وتقدم ص ٠ أن بعض المصادر روت هذا احبر على أن تمر بن عبد العزيز طلب من ابن حزم دوين حديث عر » لا رة » وحینگذ فیکون قد طلب منه دوين مزویات عر بن الخطاب » لأ يقصده من تتبعه سيرته وأحواله وأقضیته »> وقد روی أبو نعم في « الحلية » ۵ : ۲۷۶١ خبراً طويلاً يطلب فيه مر بن عبد العزيز من سالم بن ق ق ي الله عنهم . A
عدد الصفحات ٢٧وتياق ف تخريح السديت الاين أن عر بن عبد العزيز كقب إلى آل عر بن E as الصدقات » وإلى آل عرو بن حزم أن اله کتاں النے. عر فى الصدةا E AEE کے 5 1 ً2 3 ¢ “a ۹ ۳ لے ہے ق موس € ال وا مر ماند ان ب ہوا م تىۋا 3 “` ات “ 8 . ۰ ٠ : ۳ 2 لهه من ب کے اه أ 5 3 ويد 9 ۽ إن يلتزم 1 ا ت اأ حيج ٤ | DO َ6 س أ . ۲۰ وتقدم نقله ص > E VET وهذا تنبيه هام في ذاته » ويزداد أهمية حيها نلاحظ أن هذه هي اولى مراحل اتدوین ام تم هذا المنهج » كانت الراحل اللاحقة اشد اضطراباً وخللاً فيا مجمعه ودا ن ان کو بن عند الان a فأحسن الانتقاء » ورم هم بعض النقاط الامة جداً » فخص أناساً يتتبعون أحاديثهم ؛ وح اخادت م دات اة حاو وال كه ون e الحديث الشريف فقط » ولا يكون همم المع والإكثار . وهذا كه يدل على عمق نظره » ودقة فكره » ونافذ بصره في العم » رحمه الله تعالى > وجزاه عن الإسلام والسنة النبوية عظم الأجر ووافر الثواب . وإن الله عز وجل قد اأخر لعمر بن الخطاب منقبة اقتراحه على أبي بكر الصديق رضي الله عنها القيام بهمة جم القرآن الكرم » وقد م ذلك بناء على دقة ملاحظته حوادث يوم الهامة » واآخر لسبطه عر بن عبد العزيز منقبة أمره عأساء عصره بجمع السنة النبوية » بناء على دقة ملاحظته لذهاب العاماء واندراس العلم بذهابهم وهكذا يكون شأن العظاء من الرجال » تخطر بام الحاطرة » وينقدح في ذهنهم الأمر » فيكون من وراء ذلك أمر عظي الخير » بعيد الأثر . ويتكامون بالكامة فتكون نبراساً للأمة من بعدم » وأساساً راسخاً يتفرع عنه خير عم » وفضل جسم . والله تعالى هو ولي التوفيق » والملهم للخيرات . # KK FF وبعد هذا » فسأعرض لترجة صاحب هذا« المسند » ومخرّجه »ثم أعرض ل « المسند » نة ٠ وة له ولتخ الكن ادت غلا ف إخراجة + ولل قيه: EAE"
عدد الصفحات ٢٨هو الإمام الحافظ الأوحد محدث العراق أًبو بكر مد بن مد بن سليان بن الحارث الروت الاعف الراسطى الغداني اح جور اديك ولد في أواسط العقد الثاني من القرن الشالث المجري »› فيا أقدّر» وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتى عَثرة وثلاائة . رحمه الله تعالى . قال الاذظ الذهي في « تذكرة الحفاظ ۲ ص ۷۲1 + « کن اول تاق اس وعشرین ومائتین » بواسط » . فقدّرت تاریخ ولادته کا ذكرت » اعتاداً على عادة غالب السلف في تبكيرم في طلب الحديث وكتابته > ولا سيا إذا كان والد أحده من الحدثين » هو الحال في والد المترجّم » فيكون عمره المبارك قد أناف على التسعين عاماً > ويكون قد قضى في الاشتغال بالسنة النبوية ما يزيد على الثانين عاماً ! رجه الله تعالى ورضي عنه . كانت ولادته في « باعّند » » قال الإمام الحافظ ابن المعاني رمه الله في « الأساب » : « وظني أا قرية من قرى واسط » » وتابعه على هذا الظن الحافظ ابن الأثيرف « اللباب ( وياقوت في « معجم البلدأن ET: Y« > وجرم السيوطي في « ل اللات ها ون رى واس 4 وكان والده تمد بن سليان من أهل الحديث وذوي العناية به » ترجه الخطيب في « تاریخه » ٥ : ۲۹۸ فقال : « سکن بغداد > وحدّث با عن عبید الله بن موسى » واي نعم الفضل بن دكين » وعارم ابن الفضل » وأبي الوليد الطيالسي » روى عنه ابنه مد » £ اا افا و ا واا واو کر الا ی وة ر کال اوا جو e ا Ht drt tf} 1 1 ا اوا اا وال یږ ا سے :9 حاحص اسمغاي خاخدة يي 3 ٩ 1 ۰ سے ` ۴ ا د xg « تار نخ بخدذات » لا بخر اخطیب ۲ : ۴١٣۹ ١زا »و ا کن | E ر i 5 » الاات : لسبة » الباغندي ۲ : ٤0 » وهن « تذكرة ألحقاظ 4 للذهى ص ۷۲١ , _ ¥0 _ مدعو( کے
عدد الصفحات ٣٠» ne ۰ a لابأس به . وكانت وفاته ليلة الاثنين لأربع عشرة بقيت من ذي الحجة › سنة ثلاث وغأنين ومائتين (( آنتھی بأختصأر وتصرف یسر ». وعلٰی هذا ألقدر أقتصر ألحاأذظ السمعاني . » في ترجمته في « الأنساب » عند كلامه على « الباغندي وخلف الباغندئ الترجَمٌّ - ولد له ذكر بين الححدثين والرواة » هو : أبو ذر a E GT وقد ير اله تعالى له اللقاء بعلية الشيوخ بسبب تبكيره بالسماع . قال الخطیب ۲ : ۲۰۹ : « مع مج بن عبد الله بن تمير » وأبا بكر وعثان ابني أبي شيبة الكوفيّين » وشيبان بن فروخ الأيلٌ > وعلي بن المديني » وممد بن عبد الملك بن أبي الشوارب » وسويد بن سعيد الحدثاني »> وذحياً الدمشقي » وهشام بن مار › والحارث بن مسکين › وغيرم من اهل الشام ومصر » والكوفة وبغداد والبصرة . وأشار الذهبي في « التذكرة » إلى كثرتهم فقال : « وخلقاً كثيراً » . ويكفي للدلالة على كثرة شيوخه أنه روى في هذا « المسند » الصغير عن حوالي خسة وسبعين شيخاً ! وقد شارك الباغندئ البخاري ومساماً وغيرها من الأمة في جلّة شيوخهم › وأقدمُ شيوخه وفاة هو الإمام ابن المديني ابن فين اوكانت وفاچا سنة أرب :وئلائين وهائتين: وبين وفاتيا ووفاته ثانية وسبعون عاماً ! رجهم الله تعالى . وروى عن الباغندي اة محدثون » ومنهم فن روئ غ اه . قال الخطيب « رو عنه الحسين بن إسماعيل احاملي » وتمد بن مخلد الدوري » وأبو بكر الشافعي » ودعُأج بن أمد » وأبو على بن الصواف » ومد بن المظفر » وأبو مر بن حَيّويّه » وأبو حفص بن شأهين ¢ وخلقی بطول ذکرم N: أما كثرة ماتحمّله عن شيوخه : فقد شد له الخطيب الحافظ بذلك - ووافقه ° ا
عدد الصفحات ٣١السمعاني فقال : « كان كثير الحديث » رحل فيه إلى الأمصار البعيدة » وعُني به العناية العظية » وأخذ عن الحفاظ والأئة » ثم أسند إلى بي بكر الأري قوله : « معت أبا بكر ابن الباغندي يقول : أنا أجبت"" عن ثلافائة ألف مسألة في حديث رسول الله لر » 1 ET وهذا مقدار کبیر جدآً » لعله لم ینقل عن غیره من إلاعة !! غم عمل الابهري مقارنة بن الباغتدي وين ابن فة فقال و رسعت آبا العبان ابن عقدة يقول : أحفظ ثلاثين الف حديث عن رسول الله بلي وأهل البيت » . فإذا كان هذا مقدارَ محفوظ ابن عقدة وهو الذي دعا البرديحجى إلى وزن محفوظاته الان د ادركا سة عفوطات الباغندى ٠ واا عة أخاف ماع ان عة و تزید . قاری تلیدذہ آبی بک ر اد بن عبندان الشیرازی يته وین أ بكر بن أ داوة ٤ فقال ابن عبدأن : « الباغندي ا ھر اين آي داود » . واین اي داأود هو الذي حدث في رحلة له إلى أصفهان بستة وثلاثين الف حديث من حفظه دون كتاب » وهم في أثنين منها فقط" ! . وكان حفظه حفظ المستحضر المناظر » لا حفظ اذك ر للذاكر» فقد ذكرعنة أبو القاسم الطبري اللالكئي ته :» 0 يسرد الحديتث من حفظه SE EY القرآن ¢ للسريع القراءة »¢ ويزداد الإعجاب بحافظة الباغندي عندما نقف على قول الخطيب فيه : « بلغنى أن )۱( ف » تاریخ بغداد « :» انا أت ٤ . وي » طبقات إلحفاظ » للذهي ص ۷۳٦ والسيوطي E r ایا ا مأ جا ن ٌ f۳ 4 هل 2 Ç4 ها ايلي + @ :1 قال ابن عل : » دخل الردجى الكوف ٤ ع آإزه آحة طل 99 ته ددر : آي عفلدة : درد ٤ فزع جه صر NE لے ۶ ؛ کب H t1 اع ف م فقثت : 3 تطول › تتقدم إلى د کن a 1 ا Cos u د اا 1 Fa ea ONE e علا : ول درو ځ فيغي ۽ آي : کت إل زد چي مد هويا مهوا . مادا يمول الياڪدي : )( أنظر القصة ف » التذ كرة « للذهي ص ۷٦۹ . ۲۷
عدد الصفحات ٣٢وقد شغف الإمام الباغندي بالحديث شَغّفا نادرآ حتى خالط جه ودمه » وغطى كل رغبة له » وَصّف ذلك هو من نفسه فقال : « قد حُبّب إل هذا الحديث »› بحسبك اني رأيت الني بيه في النوم » فلم أقل له : ادع الله لي » وقلت له : يا رسول الله يا أثبت في الحديث : منصور أو الأعمش ؟ فقال لي : منصور منصور » . ولذلك بلغ من الْظّوة أن اعد عليه شيوخه ورووا عنه » وعارضوا روايتهم بروايته » كل هذا مع تيه بالأدب الم »> والتواضع الرفيع ! E E PE TE O EE فقال عمرو بن سواد : « حدثنا عبد الله بن وهب » أخبرني » شیوخ مسلم في « صحیحه جریر بن حازم > عن سلهان الأعمش » عن مرو بن مرة » عن شتير بن شكَل » > عن على بن أبي طالب قال : شغلا المشركون عن صلاة العصر حتى غربت الشمس » فقال رول لله به : ملا اله قبورم وبيو تارا € شغلونا عن الصنلاة حى عربت ا . EE : قلت لعمرو بن سواد د : هذا يذكر عن الأععمش › ن أي الضحی » عن شتَيْر بن شکل » فأخرج إل أصله من کتابه » فإذا فيه ا حدثناه . م حدث من بعد مجلسه بالحديث وأنا حاضر » فما ذكره قال : وأخبرني بعض أصحابنا ممن SSIS, کر عتم عن الا عنعن قال الباغندي : فکتبت كلامه » وإغا حدث به عني » . وقد اعد الباغندي أَعْةّ عصره ومن بعده » وإن لم يخل من كلام » ولخص القول فيه الحافظ الخطیب فی « تاريخه » فقال بعد أن حكى الأقوال فيه : « م يثبت من أمر ابن الباغندي مايُعاب به سوى التدليس » ورأيت كفة شيوخنا يحتجون به ويخرجونه في الصحيح . هذا » واااغند ۽ 4 ااا ٠ > ARN E e اسمخ ا ء (١ ك ! يض فا ا اص SIN
عدد الصفحات ٣٣