سے کر کی سح رچه الام لاوط آو کے رد مرن شمان الب اندي تومه اته تسای ارق نة ۲۱۳ د بك 4 ھر بے ا عع اهاد سه وع عليه دعراة:
عدد الصفحات ١حقوقالطيع عحفوظةلحقق الكتاب E ee) AAV - aA) EY م e ی ا سے مہ م دة ومنف تة ر رسس ر ابع صا رالا رودي .عو رصدرې انف :۳۰۱۸ ۲۲ س :۱ سر ر ی کب : ا
عدد الصفحات ٢تقدمة الظبعة الخاذة المد لله رب العالمين ولي كل نعمة » والصلاة والسلام على سيدنا مد وآله وصحبهة ادق ألامة . وبعد : فهذه هي الطبعة الثانية ل « مسند أمير المؤمنين عر بن عبد العزيز » رضي الله عنه » أقدمها إلى القراء الكرام »> راجيا من الله تعالى أن أكون قد سدّدت فيها أكثر من سابقتها » ولابد للإنسان أن يعرض له في فترات لاحقة » ما يقو به فرطات نت منه في أيام سابقة » ما دامت له يڌ تصل إلى کتاب › هدیه إلى صواب وقد كتب ( القاضي الفاضل ) شيخ صناعة الكتابة في عصره » وإمام هل الترسٌل في وقته : عبد الرحم بن علي البمساني المتوفى سنة ٠۹١ رحمه الله » إلى نائبه في وزارة الكتابة » الأديب الشير العاد الأصفهاني صاحب ( الخريدة ) التوفى سنة ٥۹۷ » كتب إليه يقول : « إني رأيت أنه لا يكتب إنسانٌ كتاباً في یوم إلا قال في غده : لو عير هذا لكان أحسن » ولو زيت ذا لكان يُستحسن » ولو دم هذا لكان أفضل » ولو ترك هذا لكان أجل » وهذا من أعظم لبر ؛ 1 0 وهو دليلى على استيلاء النقص على جلة البشر » () كن الأستاذ أحمد فريد الرفاعى المتوف سنة ٠١١۷١ هو الذي شر هذه الكامة » حيث وضعها ا ت الأ الات ار وه من الكت تاها نة الاس - منسوبة إلى الماد الأصقهاني » وصواب نسبتها أا للقاضي الفاضل بعث ها إلى الماد » کا في أول « شرح الإحياء » للإمام المرتضى الزبيدي رجه الله تعالى ١ : ۳ ۳3 1
عدد الصفحات ٣وكان من أيادي فضيلة مولانا وشيخنا العلامة الكبير » الحقق الجهبذ البصير » الشيخ حبيب الرحن الأعظمي حفظه الله تعالى بخير وعافية » وأمتعنا بحياته » كبير عاماء المند في عام الحديث الشريف وفنونه » كان من أياديه علي أن تكرم بقراءة هذا امسند من الطبعة الأولى » وعلق على نسخته ما بدا له من ملاحظات » وأرسلها إل مشكوراً مأجوراً > جزاه الله خيراً »> فألحقت جلها في مواأضعها وذ كرت باقبها بلفظة ى٠ الاستدراك) ار الات : وان من أ الاستدراكات والتصحيحات التي وقفت عليها بنفسى . تخريج الحديث الآتي برق ۸٠ » فلم أكن وقفت عليه من قبل . ۲ - وترجة إبراهم بن عبد الله بن حاتم في رة ٤١ » وكشفت فيها تحريفاً E E رها الله » وذلك أنه جاء في « التهذیب ٠١١ : ١» تاريخ ولادة إبراهم عام ۸ » نقلا عن « المعجم المشةل » إلا أنه لفت انتباهي أن إبراهم يصرح بالتحديث عن حماد بن زيد- برة وكانت وفاة ماد سنة ۱۷۹ ! ويروي إبراهي ۔ برق ٤۳ - عن هشم بن شير الواسطي » وكانت وفاة هشيم سنة ! وکان إبراهم O من حديث هشم إلا وقد سمعته ما بين العشرين إلى الشلاثين مرة !! فكيف يكون ذلك وعره جس سين !1 وقوئ الإشكال عندى ,لا رايت الحافظ تفه يقول في « التقريب ¢ :» مات .سنة ربع وعشرین - ومائتين وله ست وستون سنة » » فیکون موده تة ۰)3 ولا محال لاحتال خطأً مطبعي في iir ah e رق ۷١ الد كور ي د اديت ١ ٠ فرجعت إلى * الج الل 2 قرات فب تاريخ ولادته سنة ان وأربعين ومائة كتابة لا رقا فزال الإشكال والجد کرات آ ے ھا . ٠١۷۸ ومنها التعليقة الى ترأها صفحة )١(
عدد الصفحات ٤لله > ولهذا جزمت بوقوع الخطا في نسخة الحافظ من « المعجم » ويحتل أن یکون سبق قام منه . وما لوحظ على بعض التراجم في التعليق : التنبيه المتكرر إلى ما في أحكام الحافظ ابن حجر رحه الله في « التقريب » على بعض الرجال » وكان القصد من ذلك التنبية إلى أمرين أثنين : اها ان الان من اكل راا برع أن العريت هرا كتب الجرح والتعديل للاعتاد عليه في معرفة حال الرجل . وقد شاع التطبيق لا یکادون یعرفون کتاباً سواه للاعتاد عليه !. ثانيها : أن كثيراً من الناس يظن أن المراتب التى اصطلح عليها الحافظ في « التقريب » هي مراتب عامة في هذا العام » فيطبق أحكامه على الرجال » في فاعغاة كا مةل الال > وخاصة أصخات الرانئ اوفط ددرن الرجوع إلى صله « ديب التهذيب » وكتبة الأخرى مثل + مقدمة فح البأري « والفقتح نفسه ¢ كت الفا اا خرن تل :» الخحلاصسة K و » الکاشف ( وغبرها . اولان عاد اکا دون الرجوع إلى الكتب الأخرى : لا ينبغي » E BD عند الباحث المتحرّي . وانظر أول مثال هذا عند الكلام على الحديث الثاني : ترجمة أسد بن موبى » وأمثلة أخرى تجدها في هذه واعتاد مراتبه ومصطلحاته فیها اعتاداً مطلقاً دون تقییدها بکتابه : اعتاة عو ری اا ن ف کو وض ران احا م لرا اة م
عدد الصفحات ٥۾ :ٍ ويلاحظ أن اولى مراتبه ( الصحابة ) ولم يذكر هو في « شرح النخبة » ولا غيره في كتبهم الأخرى : أن الصحبة مرتبة من مراتب التعديل . وجَعَل ( صدوق رمي بالتشيع والقدر .. ) مثل ( صدوق سيء الحفظ .. ) كيه من المرتبة الحامسة » ناز لين عن المرتبة الرابعة ( صدوق ) ؛ وإنزال ( صدوق سيء الحفظ ) عن ( صدوق ) : واضح ا الصدوق الذي رمى ببدعة القدر مثلاً فلا حجة في إنزاله عن مرتبة الصدوق الا بدعة . وقد قال الجافظ نفسه في « الفتح » ٣ : ١١ عن ابي بلج جي بن سلم الكوفي : « وثقة أبن معين والنسائي وجماعة › وضعفه ججماعة بسبب التشيع › وذلك لا يقدح في قبول روایته عند اجمهور » . فهذا كلامه نفسه صريح في أن البدعة لا تؤثر على الرجل إذا أي تكن مكفرة » ولإ يكن صاحبها من يستحل الكذب لأهل بدعته . وهذا هو التطبيق العام لأحكام الجرح والتعديل وقواعدها » أما كلامه في مقدمة « التقريب » ففي جال كتابه فقط . aS ETI se eS A E : : من ضعفه غير فادح > فحق هذا الراوي أن د یه الثالغة عنده فى « التقريب » » في حين أنه قال عنه فيه : « صدوق ريا أخطأاً » فيكون قد صنفه في المرتبة الخامسة !!. وللبحث والمناقشة والأمثلة ال٤ غبر هده التقدمة ما ار دت ان ازيل التباساً نشا عن عباراتي غير الأًا فة عند كثيرين من ذوي ( 1 السطحية ) في هذ لاحن
عدد الصفحات ٦وأسأل الله تعالى أن يلهم الجيع السداد والرشاد » وهو ولي التوفيق والإجابة » والجد لله رب العا لين . المدينة المنورة ٠١ من شهر جمادى الآخرة ٠٤٠١٤ وکتبه مد عوامة
عدد الصفحات ٧ا انرا مرا ر الجد لله رب العالين رافع ألوية السنة الحمدية › ھک والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا وحبيبنا مد النبي الأمي القائل : و ا ع اق اة س سأمع » . روان الله و رَحَمَا ته على الصحابة وتابعيهم حَمَّلة هذا العم الشريف » ورواته ومدؤنيه E والضياع . وبعد : 9 ۶ا اء HES i+ قهدا زز منك راو مر ټین جه العرير 0 خامس | "اا ت لان باتني رج اله تشه لر eT الجانب العلمي في حياة تمر بن عبد العزيز . E ks ا i es - وكامة عن هذا « المسند » . وأرجو من الله الكرم أن يتفضل علي بقبوله والإثابة علي عليه › والنفع ٣
عدد الصفحات ٨به والتوفيق إلى خدمة سدة الي الكرم بإ » وتفريبها إلى المسلين ا ا A cE kl. EL A a aa زر سد > و نوات بب * و فسا ۶ 1 ن 5 “4 ولامسامين والمسلمات ( انه خير الغافرين > وهو ولي الهداية والتوفيق . حلب ۔ جمعية التعلي الشرعي ۲ من شهر رمضان الْعظم ٠۳۹١ وکتبه مد عوامة
عدد الصفحات ٩الجانب العامي في حياة عمر بن عبد العريز هو الإمامٌ الخليفة الراشد أمير المؤمنين أبو حفص عر بن عبد العزيز بن مروان بن ولد سنة إحدى وستين للهجرة أو ثلاث وستین - وتولڵّی الخلافة سنة تسع وتسعين ها ء وتوق سنة إحدى ومائة ا »> رجه الله تعالى ورصی عنه . اتفقت كامة الأمة من صحابتها الذين أدركوه » وتابعيها » ومن بعدم إلى يومنا هذا » على أنه نادرة من نوادر اة الهدى » في مختلف ميادين الهدى ! لايكاد الناظر في سيرته بجد باباً من أبواب الخير إلا وعمر بن عبد العزيز من الَجَلين فيه . ويكفيه أن بعض الأئة المتبوعين ألقه بالخلفاء الراشدين الأربعة » فجعله خامسم . أسند الحافظ ابن عبد البر رجه الله في « جامع بيان العم » ۲ : ۸١ إلى الإمام سفيان الثوري رضي الله عنه أنه قال : « الخلقاء : أبو بكر » وعمر» وعثان » وعلي » وتر بن عبد العزيز » . ثم قال : « قال أبو عبر - هو ابن عبد البر - : قد روي عن مالك وطائفة نحو قول تیان وأسند البيهقي في « مناقب الشافعي » له ٤٤١ : ١ إلى الإمام الشافعي رضي الله عنه E :لقا الراشدون هة : ابو بگر: ومز › وعڻان » وعلي › ومر بن بك الر تر ا وحكى الإمام النووي في « تهذيب الأسماء واللغات » ١ / ۲ / ۸ المنقول عن سفيان الثوري . ا حكى ألحافظ أبن كثير في « ألبداية والنهأية » ۲٠١ : ٩ مثله عن أي بكر بن عياش الإمام المقرئ . وحكى ابن القي « امار ا لمنيف » ص ٠٠١ نحوه رواية عن الإمام ا امد .
عدد الصفحات ١٠وکلم الحافظ ابن حجر في « فتح الباري « 1Y : ۵۸ على الحديث الصحيح : « إن SS فات lî 3 xl ا vf ا Ho, 2 FAH | «1 » 1 إل رمه اجان کک 8 1ء ج سى اتفراده لعمر بن عبد العرير > فقالل : « e چ القام بالأمر على المائة الأول e ت ا ا A > ومن تم أطلق أ اچ كوا لن آخريت ع وات من جا باه :فا اف وان ان متصفاً بالصفات الجيلة » إلا أنه ل يكن القام بأمر الجهاد والحكر بالعدل » لأنه لر يكن أميرا INE وقال ابن عبد الر فة الاد ار 6۷١:١ 5ة ز ويا عن ان البضرى اة 8 ت ٤ء ع قال : « ماورد علينا قط كتاب عمر بن عبد العزيز إلا باحياء سَنة » أو إماتة بدعة › أو رذ مَظْلّمة » . فهؤلاء هر الأمة الذين هم لله في الأرض حجة » . ولقد كن الإمام مالك والليث بن سعد » وسفيان بن عيينة .. يكثرون من ذكر سيرة عمر بن عبد العزيز وهديه أمام أصحام » ويتخولونهم بأخباره »> حت جع تميذه عبد الله بن عبد الحک ماسمعه منهم من أخباره في کتاب مستقل » مشہور متداول مطبوع مراراً > قال فيه الإمام النووي في « هذيب الأماء واللغات 6 :« فيه من النفائس مالايُستغى عن معرفته والتأدب به » . ومن أفرد سيرته في كتاب من المتقدمين : أحمد بن إبراهم الدَوْرَقٍ المولود سنة 4 واو فی س اة الثقأت ألحفاظ البغدأديين › له ترجة في « تأريخ بغدأد » ٠: ٤ و« تهذيب التهذيب » ٠١ : ١ . ذكر كتابه هذا الحافظ ابن خير الإشبيلً رمه الله في « فهرست مرویاته » ص ۲۷۳۲ » وأسند روايته به إلى قي بن مَخلّد الإمام الحافظ الور عن ملف ولا اعرف ف هذا الات ا طا أو رطا ٠ ˆ L2 ع ع للاماء اد رک الائ ء“ إل e أ ا EY و م اي بحر 2 جري اتوق سنة % 1 » جزء ایضا » افرده باسم حجار اي حفص تمر بن عبد العزيز » وقد طبع في بيروت سنة ۱۹۸١ بتحقيق الدكتور عبد الله عسلان ب
عدد الصفحات ١١والحسديث عن عر بن عبد العزيز متعدد الجوانب » مترامي الأطراف »› لو كتب كاتب ترجمة ( تحليلية ) هذا الرجل العظم لما اتسع ها جلد ضخم ! ) وقد خطأ في هذا ا ضار خطوة جيدة موفقة الدكتور ماد الدين خليل في كتابه }ر ملامح الانقلاب الإسلامي ف خلافة مر یں كبك العزيز €( جزاة الله را RD REA . و م له هذه القدمة # * F%# تبرز ثلاثة أمور في الحياة العامية لعمر بن عبد العزيز : أحدها : إمامته ورفعة مكانته في العلم . ثانيها : نشرّه العلم في الأمصار والبوادي . ثالثها : تدوينه العام وتثبيته » خشية اند زاسه بوت حَملته . أما الأمر الأول : فقد اتفقت ت كامة المترجمين له على أنه أحد أَمُة زمانه الل با التابعين » فقد أطلق عليه كل من الإمامين : مالك وسفيان بن عيينة وها ها - وصف « إمام » ! وقال فيه مجاهد - وحسبك به - : « أتيناه تُعلّمه » فا ټرحنا حى ثعلَّنا e مله sS OL EO ا إل U41 # ~1 x» مر اك (Y foo Nm . 7 مذة » وقال فيه أيضاً : « كان تمر بن عبد العزيز معلْمّ العاماء : ۷» و « تهذيب التهذيب » ۲١١ و « الزهد » له أيضاً ص » ٠٥۲ العلل » للإمام امد ص « )١( . Yg EVA () هكذا في جميع اللصادر التي ذكرت هاتين الكامتين في ترجمة عمرء إلا أبن سعد فقد أسند الكلة الارلى فى طيقاته > ٠١ ۷6د ۷۹ا إل ابه عرو بى ممون ين مهران > ونه مدر الذهي في عزوه الكامة الأولی إلى عرو أیضاً فی « سیر اعلام النبلاء » IE ۲١ : ٥ نعم ٥ من طر یی اخری عن عد الاين عد اة نن عة ين منود غاضة اة غ سر وسيوحه . ت
عدد الصفحات ١٢وذکر الحافظ ابن عبد البرفي « جامع بیان العلل » ۲ : ٠۲۸ حجاج تمر لبعض ٠ خوارج الجزيرة » وأخذه الغلبة عليهم » نم قال فيه : « كان أحد الراسخين في العم رمه الله » . وقي « سير أعلام النبلاء » للذهي ١١۸ : ٠ « قال الليث بن سعد : حدثني قادم البربري أنه ذاكر ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيئًاً من قضاء مر بن عبد العزيز إذ كان بالمدينة » فقال ربيعة : كأنك تقول أخطأاً ؟ ! والذي ني بيده ماأخطاً قط » . ومن هنا قال ابن سعد في « طبقاته الکبرى » آخر ترجمة عر » حاکياً قوله هذا عن لسان أهل العام كافة : « قالوا : وكان عمر بن عبد العزيز ثقة مأموناً له فقه وعم وورع » وروی حدیثاً کثرآً > وکن إِمام عَذْل . رچه الله ورضي عنه » . وقال الحافظ الذهی فی ترجته من « تذكرة الحفاظ » ص ۱۱۸ و۱۱۹ : « كان إماماً اغ اعا بای کے الغا عاط اها ۵ ارا با ا ف حسن السيرة والقيام بالقسط مع جده لأمه عر » وفي الزهد مع الحسن البصري » وفي العم e وقال الذهي أيضاً في « سير النبلاء ٤: ٠ : «الإمام الحافظ العلامة التي الزاهد العابد الستة آم اومان قا الخليفة ١ هد الراشد ... كان من أَعُة ألا جتهاد > وهن اخلفاء الراشد ين ( وكان طلبّه للعار في مُقَتَبّل شبابه على شيوخ المدينة المنورة الزاخرة بالامة من عيون التابعين » فنهّل من عامهم وأدم عنطوطة أجمد الثالث قي استاأنبول » وهي نسخة مقابلة وعليها بعض التعليقات ومقروءة على الإمام الحافظ الدمياطي التوفق سنة ۷٠١ رجه الله . ونسخة ابن سعد ا ق يدن E SRS EE ze الترجمة > ومنه - وعنها طبعة بيروت ومضر _ تأقصة نقصا CS So إثناء و تراجم كأملة . ولعل 2 النأقص يعدل ربع المطبوع . أفادنيه أحد إخواني من طلاب العا . ار fî $ f r Î ر تینےا | اعنداں عن ا یر ین عد العزيز > »> وغيرة E SEL اؤ : واتطر غاسياقي A -
عدد الصفحات ١٣قال الحافظ أبن كثير في « البداية والنهاية » ٩ : ۱۹۳ : « قال الزبير بن بكار : خعبي لي قال : إن أول مااستبين من رشد عر بن عبد المزيز حرصّه على العم أب . إن أباه ولي مصر» وهو - أي عمر- حديث الس يمك في بلوغه ء فأراد أبوه إخراجه معه إلى مصر من الشام » فقال : ياأبة ! أو غير ذلك » لعله يكون أنفع لي ولك؟ قال : وما هو ؟ قال : تَرخلني إلى المدينة فأقى أل هناها واتادب بادام فعند ذلك أرسله أبوه إلى المدينة » وأرسل معه الخدام » فقعد مع مشايخ قريش وتجنب شبابهم » وما زال ذلك دآټه حتی اشتهر ذکره » . وان الى لى اة فن رالات الدهة الور فى الك بن كيسان اد الثقات الأجلّة » فرأى صالح من عر كل خير» حتى قال فيه : « ماحَبَرْت أحدا الله أعظہُ في صدره من هذا الغلام 8 ورای تمر من صالح کل رعاية وتأديب رفیع » فاختاره فيا بعد مۇدبا الاد : ولكثرة کک SE, ت ا عك العزيز 0 ۴ ولقد عبر عمر بن عبد العزيز عن إعجابه الكبير مجلس عبيد الله - وكان أعى وكثرة فوأئده النشورة فيه فقال : « مجلس من الأعمى : عبيد الله بن عبد الله بن TT ولمذا كان يصبر على ماني عبيد الله من جفوة خفيفة في التعليم والرواية » ليصل إلى ماعنده من عا جم غزیر .. روی ابن عبد البرفي « جامع بیان العم » ۱ : ٩۷ عن ابي الزناد أنه قال : « رأيت عمر بن عبد العزيز يأتي عبيد الله يسأله عن علي ابن عباس » فرا اذن له » ورا حَجَبه » . . ۹۹: ٤ھ ٤41 : ¥ » اله ولیس « rr! f 2 () « التهذیب ۷۰ :۲۳ و٤۲ . )¥( » العلل « ارمام أحجمد ص ۳٤٥ . ا مسند تمر (۲)
عدد الصفحات ١٤ولعرفة عمز با عند عبيد الله من علم ورأي › کان يقول أيام خلافته : « لو كان عبيد الله حيأً ماصّدرت إلا عن رأيه »' . وكانت وفاة عبيد الله سنة ٩٤ أو . 2 وعبيد الله هذا قال فيه الزهري الإمام : « ماجالست أحداً من العاماء إلا وأرى أن قد أتيت على ماعنده » وقد كنت أختلفة إلى عروة حتى ماكنت أسعع منه إلا مُعاأداً › ماخلا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة » فإنه لر آته إلا وجدت عنده علماً طريفا" » بل قال فيه ماهو أبلغ من هذا القول » قال فيه : « كنت أحسَبة أني قىد أصبت من العام » فاما لقیت عبید الله کا كنت أفجر به جرا . ) ) وأمد إقامة عر - فة ال عق اة الررة فر مى ا9 امن ارا ااا يسُر لعمر بن عبد العزیز ۔ إلى جانب ذكائه وحافظته - الاستفادة ا من الأ الذين لقيهم وقد وصف حاله التي خرج عليها من المدينة بقوله : « خرجت من المدينة وما من رجل أعلل مني »أ مخ انه اترك قها سيد بن الست و اه ! . # * * وبا هذه الشادات والأخبار قامةٌ في كتب العم » فما من كتاب من كتب السنة ء أو الفقه الاستدلالي إلا ويجد القارئ فيها ذكرا لعمر » من حديث » أو رأي » أوأمرء أو قضاء » ونحوها » وليسهل الأمرٌ على المتتبع فلينظر من هذه الكتب الأبواب التي ما صلة ۲ 4 » E باخلیقفیه والسلطان < کالزکوات وألصدقأت ٤ والمعاقل وألديات ٤ والجهاد والسير ٤ روا فا واج يا الك الور : ) بل لو رجمنا إلى الكتب الصغينة E a ا O EO N LAE . ٤ وء سيرة عر بن عبد العزير» لابن الجوزي ص ۲٤ : ۷ » اهديب )١( ve YF VY « ll» 7 سیب سیا 8« ۲ . Vi و +e . ٠۵١ » ۱٤۸ +: ١ » وأنظر « سنن ألدأرمی . ۲۰۲ : ۱١ » «فتح الباري )١( 4 i OAM a OLÎ 8 اة وال اة ء ة0 ةة ل :د « E3 اا ) واندذهي ی ن سیر اعم أالمبارء » © : ١أ ورأد : « فاا ٠ اااي وألنهاية 8 أ 7 ا
عدد الصفحات ١٥e e 4+ خخ ٣ #1 ھِ 5 : کے ہے ءے ! N ANS TE ا ؟ فعلت ۰ وي اں ہہ جا دحم بتي , ر سنه :فقا لهدي ۔ : إن م اطق + فملت : ومن ذلك : رسالة الإمام الليث بن سعد إلى الإمام. مالك بن أنس رضي الله عنها ء وهي رسالة قصيرة لاتتجاوز صفحاتّها عدة أصابع اليد الواحدة » وفيها يحتج الليث - أكثر من مرة - لصحة قوله » بقول عمر بن عبد العزيز › على مالك فيا ذهب إليه في بعض قائ : ويرد ذكر تمر بن عبد العزيز في كتب الفقه لامذاهب الأربعة المتبوعة » على سبيل الاحتجاج بذهبه : ) ) فيستدل الحنفية بصتنيعه في كثير من السائل » حتى لقد جعلوا له وصفاً ير به عن ج ا عون الفاح ردي اة واا يُدرجون ذکره معه . - قال الحافظ القرشي رجه الله في « الجواهر المضية »۲ : ٤١١ : « فائدة : يقول أصحابنا في كتبهم في مسائل الخلاف : « وهو قول عر الصغير » يريدون به تمر بن عبد العزيز الإمام الخليفة المشور » . وقال الحافظ الزيلعى رجه الله في « نصب الراية » ۳٠١ : ٤ : « يوجد في بعض نسخ « الهداية» : « وبذلك قن العمران ایل انه اراد انا یک غر وت نة التصريح با في النسخة الأخرى > ويحتل أنه أراد عمر بن الطاب وعمر بن عبد العزيز › واا خا ولك ويّكثر الشافعية من ذكره في كتبهم » لذلك ترجة الإمام النووي ترجمة حافلة في « ذيب الاسماء واللفات » ۲١ - ۱۷/۲ / ١ وقال في أوفها : « تكرر في « الختصر » و « المهذب ».» . )١( انظرها في آخر « تاريخ بحي بن معين » رواية الدوري ٤۸۷ : ٤ وما يعدهاء و« تاريخ يعقوب بن سفيان الوق : 4۸ e = ت
عدد الصفحات ١٦