المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مسند أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز تحميل PDF

الباغندي الصغير

صفحة ١٣ من ١٩

أنبيائهم مساج . ايفين دينان بأرض العرب » . E E INSET E TEC‏ ۱ ا 4 ے@r‎ 1 ¿4 alr 4 1 y 1 sS! ( 1 ([إ إا ېکرز‎ E وی ا‎ ١ - و سز ي اسو ت ky‏ 1 ت ل چنل E i i.‏ 1 إل ls‏ ^ 1 4 أ 4 | ۱ : ا ا لا 6 و « الجهيد » ١۷١ : ١‏ » و « فتح الباري » ٠١١ : ١‏ › و « تلوير الحوالك » للسيوطى ۲ : ۸ ۰ و « معجم البلدان » ۳ ٠ . ٠۰۰:‏ ۲ _ تخريجه : الحديث غير متصل الأول والآخر . قال الحافظ ابن عبد البر رمه الله في « التقصّي » ص ۲١١‏ : « هذا الحديث يتصل معناه عن النبي بل من وجوه صحاح » من حديث بُريدة الأسامي » وأنس بن مالك » وصفوان بن عَسّال » وأبي موسى الأشعري » والنعان بن مُقرّن » وابن عباس » . E TRT : ۳١۷ : ۵ » من رواية جرير البَجَلي » قال ميقي في « امجمع‎ ٤٥ : ١ الصغير » للطبراني‎ . » رواه أبو يعلى والطبراني في الثلاثة »> وفيه ابن ميعة » وحديثه حسن وفيه ضعف‎ « وقال السيوطي في « تنوير الحوالك » ۲ : ۷ : « وصله مسام والأربعة » من طريق SS‏ O o ومقتضى كلام السيوطي السابق‎ . ٩٥۳ : ۲ وابن مأاجه‎ » ۳۳٢ و‎ ٩۲ : ٩ والترمذي‎ » ۲ أنه في النسائي » بل به صرح المنذري في « تهذيب سنن ابي داود » ۲ فاا ا‎ » عون الٰعبود » ۲ : ۲ »> وانظر ماتقدم ص ٠١١‏ » والاستدراك . : السرية : قال ابن الأثير رجه الله في « النهاية » ۲ : ٠١‏ : « هي طائفة لین م اها یات ال او وما را سا ت کپ E CL E‏ a TTT‏ ے ۹۰ ہہ

عدد الصفحات ١٩٥

إذا بعث سريّة يقول همم : « اروا باسم الله » جيل اله قانلرن 2 کفر الله E‏ ذلك لجيوشك وسراياك إن شاء الله » والسلام عليك ١‏ داوق :لوطا أيضا «١١ +١‏ لفق أن عر بن عبد العزير وفي حكاية تعليل هذا ( القيل ) : نظر » فالذي حكاه الحافظ السيوطي في « تنوير الحوالك » عن الإمام إبراهم الحربي أا « مميت سرية لأا تسير بالليل » وتخفي ذهاا » » وحينئذ فللقول وجه » ولام فعله ياء » لاراء » والله اعام . وقال اين ااافا ٤‏ » تت اال « AY: YT‏ ف کک لاتغلوا < الل اة ب لارا :الله تقويه حاة ال لقتيل والتنكيل به o‏ العدو إن كان بيننا ذلك » وهو بعنى إخفار الذمة : أي : نقضها . ۴ تخريجه : ليس في هذا اللفظ رفع للحديث إلى الني به » إغا ذكرته لأن ابن عبد البر ذكره في « التقصي » ص ۲٤١‏ بلفظ : « أن تمر بن عبد العزيز كان يقول : بلغي أن رسول الله ب قال : « للفرس سهان » وللرجل سهم » وعلق عليه بقوله : « هكذا هذا الحديت في « الموطا » عند جماعة الرواة عن مالك › وهو يستند من حديث عبيد الله بن مر » عن نافع » عن ابن عمر » عن الني لإي > وقد روي من حديث زيد بن ثابت » وحديث ابن عباس عن الني يړ » . قلت : حسدیث ابن مر : رواه البخاري ۱ : ٩٩۸‏ و ۲٤۲: ٩‏ › ومسلم ۱۲ : ۸۲ وغيرها . وحديث زيد : رواه الططلحاوي في « شرح معاني الآاثار» ۲ : ٠١۷‏ من طريق الزنري. + ودي هدا من جل مااتكرة أو زرعة عله ى م اللاي 6 0 وذکره اهيټي في « انجمع » ۲٤١ : ٥‏ وقال : « رواه الطبراني » وفيه عبد الجبار بن سعيد الساحقي » وهو ضعيف » . NL‏

عدد الصفحات ١٩٦

کن قرل 2 قري سهان وللرجل م قال الك ول ازل ا ذلك 4 : ٤‏ وفي « الموطأً » كذلك ۲ : ۲ ۔ ۱۵٤‏ : « عن إسماعيل بن أي حكم » أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول : « كان يقال : إن الله تبارك وال اا اا و د غل اکر هار س اا استحقوا العقوبة كلهم » . وحديث ابن عباس أخرجه الإمام إسحاق بن راهويه قي « مسنده » من طريقين عنه » کا في « نصب الراية » ۲ : ٠٠٥ _ ٤٠٤‏ » وإقتصر الحافظ في « المطالب العالية »۲ : ١‏ » على عزوه إلى « مسند أبي يعلى » وأن ذلك كان يوم بدر» وعزاه إليه الميثي في « الجمع » ۵ ٠۴۶۱:‏ ۲۲ قال : « وفيه مد بن أي ليلى »> وهو سيء الحفظ » ويتقوى س با متابعات » . قلت : وابن أي ليلى في إحدى طريقي ابن راهويه › وتوبع في الثانية . وتنظر روايات أخرى عن غير هؤلاء من الصحابة في « نصب الراية » و « ممع الزوئب و الطال الالء و ول ا حل لاف اى ص ا وتنظر المذاهب الفقهية في علها من كتب الخلاف . » ۲١۶ وروا عبد الله بن الإمام حد في زوائده على « کتاب الزهد » لأبیه ص‎ - ٤ مرن اناالا رة مرخ ال اى اء ااذ ك تة لله‎ ا الو هة ت القر لال الحا عل اغا لقان سن فيل‎ ٠۹۲ : ٤ الرأي . ورأيته في المرفوع بقريب من لفظه »› فروى الإمام أحمد في « المسند»‎ : بسند حسن ۔ ا في « فتح الباري » أول كتاب الفتن عن عدي بن عُمَيرة الكندي قال‎ ممعت رسول الله ر بل يقول : « إن الله عز وجل لايُعذب العامة بعمل الخاصة حتى يرا‎ >» انكر بين ظهرانيهم - وم قادرون على أن ینکروه - فلا ينكروه »> فإذا فعلوا ذلك‎ ذب الله الخاصة والعامة » وراويه عن عدي لم يسم »> لكن له شواهد كثيرة » انظرها في‎ ۰ 0:۲ اتسر این کر‎ - ۹۲

عدد الصفحات ١٩٧

وقال الإمام الشافعي في « الرسألة » ص ٤٤4‏ - وهو في « ترتيب ا ENES‏ أخبرنا من لاآتهم ‏ عن ابن آي ذئب » عن مَخآد بن خفاف قال : « ابتعت بتعت غلاماً فاستغللته » م ظهرت منه على عيب » فخأصت فيه إلى عمر بن عبد العزيز » فقضى لي برده ء وقضى علي برد عله » فأتيت عروة فأخبرته فقال : أروح إليه العَشْيّة فأخبره أن عائشة أخبرتي ا ی ا بالضان » فعجلت إلى ر > فأخبزته ماأخبرني عروة » عن عائشة » عن الني » فقال عر : فا أذ تر علي من قضاء قضينّه » اله يعم أني ل أرذ فيه إلا الح » فبلغتني فيه سنة عن رسول الله EO‏ سنة رسول الله »> فراح إليه عروة »> فقضى لي أن آخذ الخراج من الذي 1 - وقي « ترتيب مسند الإمام الشافعي » ERG ٩ : ١‏ إبراهم بن مد » حدثي إبراهي بن عقبة » عن تمر بن عبد العزيز ۔ الحدیت رواه البیهقی ف « سننه » YT: ٥‏ - ۲۲ من طريق الشافعي › ورواه أصحاب السنن وغيرم من غير ذكر عمر بن عبد العزيز فيه » وهو حديث صحيح » انظر تخر يجه المستوف فى تعلق العلامة الأستاذ الشيخ أحد عمد شاكر رجه الله على « الرسالة » ص ٤٤۹‏ . ۰ إبراهيم بن مد : هو ابن مد بن أبي يحي الأسامي » وهو متروك » وإبراهم بن عقبة : ثقة > وفي المصدر المنقول عنه « أبن عتبة » وهو تحريف . والحديث روأه البيهقي في « السنن » ۲ : ۳٠١‏ من طريق الشافعي وقال عنه أ ر ر وفي « مصنف » عبد الرزاق ۳ : ۲۰۶١‏ : « وقال ابن جُريج : وحدّثت عن غمر بن عبد العزيز وعن أي صالح الزيات أن الني بيه اجتع في زمانه يوم جمعة ويوم فطر - ۹۳ _

عدد الصفحات ١٩٨

قال : اجتع عيدان على عهد الني ب فقال : « من حب أن يلس من أهل العالية : فليجلس في غير حَرّج » . رت مد لاء ال اى 0 خا إبراهيم بن مد قال : أخبرني إسماعيل بن أبي حكم » عن تمر بن فا ا الو م ا کے دا کے فقا ر اه اد ينتظر فلينتظر » . وفيه انقطاع وإرسال . ) ول أره بهذا اللفظ مرفوعاً » إغا أخرجه البخاري ٠١١ : ٠۲‏ وغيره عن عثان رضي الله عنه أنه قال في خطبة العيد : « ياأيا الناس إن هذا يوم قد اجتع لك فيه عيدان » من أحب أن ينتظر الجعة من أهل العوالي فلينعظر » ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له » . ولينظر لزاماً لفقه هذه الآثار مقالة نفيسة في « مقالات » شيخ شيوخنا العلامة الحجة الشيخ ممد زاهد الكوثري رجه الله تعالى ص ٠١١‏ . ۷ إبراهم بن مد : هو الأسامي المتقدم . وإساعيل : ثقة » تقدم مراراً . والحديث مرسل » وأصله حديث معاذ بن جبل رض الله عنه أن النى له : « لما وجّهه إلى المن امره أن يأخذ من البقر من كل ثلاثين : تبيعا أو تبيعة » ومن كل أربعين مُسنة » ومن كل حال ديناراً و عَذْلّه من المعافر » رواه ابو داود ۲ : ١١‏ - وهذا لفظه ‏ والترمذي ۲ : ۲۸۹ › والنسائي ٠١ : ٠‏ » وقال الترمذي : « حديث حسن » ثم أشار إلى أن بعض الرواة جعله مرسلاً فقال : « عن مسروق أن النى وإ بعث معاذاً ... » قأل :+ « وهسذا اصح » . قلت : هذه الرواية المرسلة قي « مصنف » عبد الرزاق ۸٩ : ٦‏ . لكن تختلف رواية عمر بن عبد العزيز عن هذه الرواية في قوله « كل إنسان » و« کل حال » فالأولى تشمل الصغير والكبير » والشانية قاصرة على البالغ امحتلم » وكأن الأول روات بال یا ا تی ی م والمعافري : قال في « النهاية » ۳ : ۲٠۲‏ : « هي برود بالهن منسوبة إلى معافر › وهي قبيلة بالهن › وليم زائدة » . -

عدد الصفحات ١٩٩

عبد العزيز » أن الني بإ كتب إلى أهل الين أن. على كل إنسان منك ديناراً كل سنة » أو قيتّه من الْعَافري » يعني : أهل الذمة منهم . ۸ وفيه أيضاً ۲ : ٠۹١‏ : « أخبرنا ابن أي فيك » عن ابن أي ذئب » عن حكم بن أبي حكي » أنه مع عر بن عبد العزيز وابن شہاب يقولان : قال رسول الله َه : « مَنْ أهان قريشاً أهانه الله عز وجل » . ٩‏ - روى الإمام عبد الرزاق بن مام الصنعائي رحمه الله في ا و رتا م ی وجل م درش ان تمر بن عبد العزيز قضى في مكأتب اشترى مأعليه بعَرَض » فجعل وقولة ق زوابة عيضا * كل نة ورد حرحا ق كناب د الأموال يد ن زنجويه » وقد ذكرها الحافظ الزيلعي في « نصب الراية » ۳ : ٤٤١‏ من مراسيل الحسن البصرى رضي الله نة ابن أبي فديك : صدوق » وتقدم برق ٠١‏ . وابن أبي ذئب : إمام » وتقدم برة ' ۲ ؛ وحکيم بن ابي حکي : ذکره ابن حبان في « الثقات » » ۲۱٤ : ٩‏ › وتقدم في تخريج الحديث 1٩‏ أن شيوخ ابن أبي ذئب من حيث الجلة ثقات عند ابن معين وأحمد بن صالع المري . والحديث رواه الإمام مد ١ : ١‏ وله قصة » وعزاه الميشي في « الجمع » ٠١‏ : ۲۷ ەوال يعلى في « مسنده الكبير » باختصار» والبزار بنحوه > ورجاهم ثقات . ثم ذ عن أنس مرفوعا بزيادة : « قبل موته » وقال : « روه الطبراني قي الكبير واك وسط > وف م ين سم اوغ ٤‏ وقد ونقه جماعة وف ىة ضع : ونقيه ة رجاشا رجال الصحيح » ورواه البزار » . ٩‏ - فيه رجل مبهم » وبه أعل الحديث أبن حزم في « ألحلى » ٦ : ٩‏ . ۹0 -

عدد الصفحات ٢٠٠

المكاتب أولى بنفسه ثم قال : إن رسول الله بم قال : « من ابتاع ينا فل ,رل فا حب الدين أو إذا أذ تبقل الذي ادى ساح 4 ب م ۰ ۔ وروی عبد الرزاق أيضاً ۸ : ۸۸ قال : « أخبرنا الأسامي قال : أخبرني عبد الله بن أبي بكر» عن عمر بن عبد العزيز» أن رسول الله به قضى بالشفعة في الدين » وهو : الرجل يبع ديناً له على رجل » فيکون صاحب الدَيْن أحق به » . eS ll ٠١‏ - الأسامي : هو إبرأهيم بن مد المتقدم قريباً بر ١‏ و ۷» وهو متروك . وبه أعل ابن حزم الحديث في « الحلى » a ٩‏ ١‏ رجاله :قات » وهو مرل » وجلة « جحديده لفاس الثاله » هكذا وروت في « المصنف » ولعلها : « يد يده القاس الال » ؟ . وكتب إل شيخنا العلامة حبيب الرحن الأعظمي حفظه الله : « وأقرب منه : « بحديدة التاساً ماله » ولا يرضيني هذا ولا ذاك » . وقد روی ابو دأود ٤‏ : ۲۲۱ نحوه من طريق عبد العزيز بن تمر عن بعض الوفد الذین قدموا على أبیه عر » وروی أبو داود حديثاً قبله عن عبد الله بن مرو بن العاص مرفوعاً ولفظه : « من تطبّب ولا يُعلّم منه طب فهو ضامن » . قال المنأاوي في ۴ و ااه ۾ : :+ ي E‏ العز اک 2ع ا ب سي إلافة اأصضير « FEAT‏ :» اسناده کک ۲ E CE‏ »ن E‏ سی : = is‏

عدد الصفحات ٢٠١

۲ - وروی الإمام عبد الرزاق في « المصنف » ٠١ : ٠١‏ : « عن أبن جرّيج » عن عبد العزيز بن تمر[ بن عبد العزيز] أن في كتاب لعمر بن عبد العزيز أن الني باه قض في الأ يان : أن يحلف الأولياء فالاولياء > فإذا لم يكن عدذ عَصبَته يبلغ المسين : ردت الأيان عليهم الغا افوا #: _ وفي « المصنف » أيضا ٤١ : ٠١‏ بسند عبد الرزاق المتقدم : « أن في كتاب لعمر بن عبد العزيز : قضى رسول الله بم - فيا بلغنا - في القتيل يوجد بين ظهراتيٰ ديار : أن الأيان على المعى عليهم » فن نكلو جلف الدغرن واسرا فان نكل الف قان ا كنت الةنة نصقَين : نصفة على المدّعَى عليهم » ونصف يبطلهم أهل الدعوى » إذ کرھوا أن يستحقوا بأیانم » . O Gs لرن ار یی ی ا :ن آحر ا رواج‎ قتل » أو جرح : فأداه و إلى الموت » فادعى امجروح على‎ بعض الذين صًربوا دون بعض » وشمد بذلك أهل العمعة من لايع‎ فان آهل‎ > E E E O عليه بغيّة » ولا يتهم بعداوة‎ القتيل يدرأون بالأيان » من أجل ماكان مم من درب المارّة » فيحلفون‎ ا : باثله الذي لاإله إلا هو أن فلاناً هو قثل صاحبنا» وما‎ اا 4 > ٠ ^۸ ۲ b 08 e 7 > ص‎ 2 4.8 س‎ - 1 s0

عدد الصفحات ٢٠٢

عبد العزيز : بلغنا أن رسول الله به قضى : من فتل يوم فطر أو يوم أضحى » قان ديته على الناس جماعة EUS NN‏ E اوق ١‏ بسند عبت الرراق. ۴ قم دان ق كارن لعمر بن عبد العزيز : وقضی رول الله بے في | مرأة فتلت وهي حامل : بديتها » وبعبد أو أَمَة في جنينها » ۷ - وفیه E DT ۱٠۰‏ عبد العزيز : بلغنا أن رسول الله م قال في رجلين رَمَض أحدها E eS‏ EN)‏ ر » والجبار ٤‏ کلام ا مل تامة : المدر» ۷ - الحدیث رواه البخاري في مواضع منها ۱١‏ : ۲۷۹ » ومسام ۲۲١ : ۱١‏ وغيرهما عن أي هريرة مرفوعاً بلفظ : « العجماء جرحها جبار » والبئر جبار » وا معدن جبار» وفي الروز اشن E AE O TNT, الباتر - من : رَمَض السكين يرمُضه » إذا دقه بين حجرين ليّرق » . فالمعنى في الحديث‎ » الذكور : أصاب حت الرجلين شيء ثقيل »> كحجر كبير مثلاً » من غير متسب بذلك‎ فدقّه دقاً شديداً » فحك بير بأن دمه هدر لادية له . و « المعدن جبار» قال النووي في‎ شرح مسلم » : « معناه : أن الرجل يحفر معدتاً - كمناجم الحديد والفحم - فير ها مار‎ « . فيسقط فيها فهوت » فلا ضان في ذلك » اه ملخصاً‎ وقال ٤‏ شرح » العحاء جرحها جار » : 1 ألعحأء هي کل المحيوان سوی الأدمي ٤‏ وسميت البهية عجاء لأا لاتتكلم . وهذا مول على ماإذا أتلفت - البهية - شيعا بالنهأر» أو أتلفت بالليل بغير تفريط من مالكها » أو أتلفت شيئًاً وليس معها أحد » فهذا غير مصمون » . ~ ۹۸ _

عدد الصفحات ٢٠٣

کور وغ کات لعمر بن عبد العزيز » فيه : بلغنا أن رسول الله بل قال : « من فتل دون مالا فهو کا ب - وفي « المصنف » لعبد الرزاق كذلك ۱١١: ١١‏ : « عن الشوري » عن عيسى بن المغيرة » عن بُديل بن وهب قال : كتب تمر بن عبد العزيز إلى طريف بن ربيمة - وكان قاضياً بالشام ‏ أن موی خاب ال فخ ادت الا هان ال ني الله ي فقال : « تنتظرون الليلة > فإن بَرَاً صاحبك تقتصّوا » وإن u ١‏ وقال أبو مد عبد الله بن عبد الحك في « سيرة تمر بن عبد العزيز » ص ٠١١‏ : « ومر عمر بن عبد العزيز ذات يوم بالمدينة في ولايته وهو يسحب ثوبه › فناداه مد بن كعب : ياعمر إن رسول الله ّم قال : « ماجاوز الكعبين فهو في النار » . فالتفت إليه مر ممه ) . ك ۸ ۔ الحدیث رواه الإمام امد ۱ : ۱۸۷ » وأبو داود ٤‏ : ۳۹۱ عن سعيد بن زيد مرفوعا » ورواه عن سعيد وغيره + الترمذي ٠٠١: ٩‏ » والنسائى ۷ : ١١‏ » وابن ماجه ۲ : ۸1١‏ . وذكره الحافظ السيد الكتاني E‏ اديت رواه البخاري ٣١ : ١۲‏ عن أي كريرة مزفوعا بلفظ: « مااسفل من الك امن الإا :ف الارء ‏ وة الق عه ابن عة ا به ال الف اة hhh

عدد الصفحات ٢٠٤

وال لاام اوعد اقام وا ي انه انل القرآن » ورقة ۲١‏ / ب : « وثنا القاسم بن مالك » عن مد بن الزبير » غو عد ال ر فا فال ورل اه 2 لكر القرن قال : وسمعت عمر بن عبد العزيز يقول : لاتكتبوا القرآن حيث E‏ ۲ ۔ وقال أہو عبيد أيضاً في « فضائل القرآن » ورقة ۳٢‏ / ب : « ثنا عبد الله بن صالح » عن معاوية بن صالح » عن عمر بن عبد العزيز » عن الني يله مثل ذلك » . e ا‎ Ty Ê‏ : « أخيرنا > القاسم بن مالك : لعله المزني المترجم في « التهذیب » ۸ : ۲۳۲ › وهو صدوق‎ ۲١ . ومد بن الزبير : هو الحنظلي » وهو ضعيف متروك‎ ١‏ - الإشارة إلى الحديث الذي رواه قبله عن حى بن أي كثير من مراسيله أنه قال : « قيل للني ر : إن هاهنا قوماً بجهرون بالقرآن في صلاة النهار ؟ فقال : « ارموه بالبَر » . وعبد الله بن صالح : هو اتب الليث › تقدم برغ ٥١‏ » وهو في روايته عن معاوية بن صالح أحسن حالاً منه في روايته عن غيره . ومعاوية بن صالح : أجل فيه القول ابن عدي فقال : « هو عندي ثقة » إلا أنه يقع له آفرادات » کا في E‏ صة » للخزرجي » لكن نه في « سير أعلام النبلاء » ۷ c0:‏ و » التفديت ۾ ۰ : ۱ : « هو عندي صدوق ... » ۳ _ إسناد أبن سعد ضعيف » لضعف شيخه الواقدي » وغير ذلك . لكن روي هذا ا

عدد الصفحات ٢٠٥

إل عر بن عبد العزيز في الذمي' يغزو مع المسامين › فيؤمن العدو : فكتب : لا يجوز أماته > وقال : إغا قال رسول الله مه : « يُجِيرٌ على المسامين أدنام » وهذا ليس بسلم » . 6 ا که قر خی موب بن مد بن إبراهيم » عن إسماعيل بن أبي حكم قال : رأيت تمر بن عبد العزيز - وهو خليفة - يوم فطر دعا لنا بټر من صَدَقة رسول الله » فقال : كلوا قبل أن تغدوا إلى العيد . فقلت لعمر : في هذا شيء يور ؟ فقال : نعم » أخبرني إبراهي بن عبد الله بن قارظ › عن آي اللفظ فى « المسند » +٤‏ ۹۷ عن عمري بن العاص » و ۲٠١ + ٠‏ عن أي أمامة » ورواه ابن ماجه ۲ : ۸٩۵‏ جزءأ من حديث عن عبدالله بن عرو بن العاص . وأصل الحديث في البخاري ۷ : ۸١‏ وغيره من المواضع » وغيره من كتب السنة »› بلفظ : « ... ذمة المسامين واحدة يسعى بها أدنام ... » . وا لمعنى واحد » وانظر « ممع ٠‏ الزوائد » ۵ : ۳۲۹ . وفي « طبقات » أبن سعد : « بجيز » بالزاي » وهو تحريقف »› ومعنى : « جير » قال ابن الأثير رحه الله في « النهاية » ١‏ : ۳۱۳ : « إذا أجار واحد من المسامين - حر أو عبد أو أمَة ‏ واحداً أو جماعة من الكفار » وحَفرم وأمنهم : جاز ذلك على جيع السامين » لايْنْقَض عليه جواره وأمانه ¢ 2 في إسناد ابن سعد : الواقدي وشيخه موسی » وهأ ضعیفان‎ _ ٤ والحدیث ۔ کا قال المیثی ۲ : ۹۹ - : « رواه أبو يعلى وأحمد والبزار والطبراني في ا ا ١ e TEE‏ ا طاالته ا و o CÎ ( * fol‏ ا 2 ونحط» ولعصة ٠‏ ان ارضوك: ا ول دان طحم يوم الفصز حل :ان باو ٠‏ و اهر الناس بذلك . وفي إسناد الطبراني : الواقدي وفيه كلام كثير› وفيا قبله عبد الله بن مد بن عقيل › وفیه کلام وقد وثق » . ۰ )۱٤( مسند تمر‎ N

عدد الصفحات ٢٠٦

شف ار ان سول الله ” کان ا يوم العيد حتى يطعم › pa‏ SS E PE I EE E‏ وتقدم الكلام في أبن عقيل بر ١‏ و۷ . وروي عن غير أبي سعيد » موصولاً ومرسلاً . وأصله في البخاري ۲ : ٩۸‏ عن انس قال : کان رسول الله يله لايغدو يوم الفطر حتى يأكل ترات » ثم رواه عنه بزيادة : « ويأكلهن وترأ» . و عن دن الست وله و ان الان کنا يؤمرون بالأكل يوم الفطر قبل العْدَوّ » . وانظر « المطالب العالية » ١‏ : ۸۷ . ١‏ - قبيصة بن عقبة : ثقة . وشيخه سفيان : هو الثوري » وقد تكاموا في رواية قبيصة عن سفيان » لصغر سنه لما تحمل عنه . وجعفر بن بُرقان : تقدم برق ۷ أنه ثقة › يهم قي حديث الزهري . وقد ثہتت کتابته سیه « أما بعد » في كتابه إلى هرقل » وهو في البخاري ١‏ وغیره »‏ تواتر قوله « آما بعد » في خطبه ونحوها . قال الحافظ ابن حجر رجه الله في « فتح الباري » ۳ : ٥٦‏ بعد كلام : « يستقاد من هذه الأحاديث أن « أما بعد » لاتختص بالطب » بل تقال أيضا في صدور الرسائل واللصنفات ... وقد تتبّع طرق الأحاديث التي وقع فيها « أما بعد » الحافظ عبد القادر الرعاوي في خطبة « الأربعين المتباينة » له » فأخرجه عن اثنين وثلاثين صحابياً ... » لكن قال الحافظ الزرقاني في « شرح المواهب اللدنية » ١١ : ١‏ : « ثبت أنه و کان يقول « أما بعد » في خطبه وشبهها > ۴ روی ذلك أربعون صحابیاً » کا أفاده الرهاوي في « أربعينه المتباينة الأسانيد » . فليحرر . وذكر ذلك شيخ شيوخنا الحسافظ السيد الكتاني رحمه الله في « نظم المتناثر » ص ۷١‏ ۔ ۷١‏ عن خسة وثلاثين صحابيا وساشم . TTA

عدد الصفحات ٢٠٧

سفيان » عن جعفر بن بُرقان » أن عمر بن عبد العزيز كتب في رسالته ان سول اه ا کت پا 2 اما ب ٢‏ ۔ وفي « الطبقات » أيضاً ٠‏ : ۲۸۷ : « أخبرنا مد بن عمر قال : eS e‏ E e N‏ EET NET E NE‏ Ss‏ فکازن ۱ ا ل ا نھاء غ جعل رسول الله جس بعرات وأعُلّم في رة ها ولد وا م قال رسوا NE‏ الا کا كف سول لهم 'جعل سېمتك الكتيبة yT‏ السهمٌ الذي مكتوبةً فيه « لله » على الک ات a‏ لله ر له رکانت الان أغفالاً . مد بن تمر : هو الواقدي » وتقدم أنه ضعيف » وقدامة بن موسى : ثقة‎ - ١ . وعرة : تابعية . والكتيبة والشق والنطاة : حصون في خيبر . والسان : جع سهم‎ قالت عرة . وفوض : قال فى‎ » وأغفال : جمع غفل » أي : ليس فيها علامات‎ . » المصباح » : « وكانت خيبر فوضى : أي مشتركة بين الصحابة غير مقسومة‎ « وقوله « نمس بعرأت » و « في بعرة » : هكذا في طبعتي « أبن سعد » ولم يتضح لي Ee E E e E A a,‏ ۲ »۰ ولیس فيه هذا اللفظ . ) e

عدد الصفحات ٢٠٨

۷ ۔ وقال ابن سعد أیضاً ۳۷/۲/۷ : « وقال الوليد بن مسام : حدثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني قال : حدتنا الحارث بن مسلم بن الحارث القيي > عن أبيه قال : بعثنا رسول الله بره في سريّة » فاا دنونا ا مض نا ضرضاء اهاه > فاستحتثْت فرسي فأتیتهم فقلت : قولوا : لاإله إلا الله تحترزوا » فقالوا : لاإله إلا الله > فقال أصحابنا؛ حَرَمتَنًا الغنهة بعد أن بردت في أيدينا ! فما قدمنا على رسول الله بل خر الك فحن لي ماصنعت وقال لي : « إن لك من الأجر بعدد كل إنسان منهم كذا وكذا » ثم قال : « أكتب لك كتاباً أوصي بك أ المسامين بعدي » . قال : فکتب لي کتاباً وخټه » فاما قبض النی مھ تیت ابا بكر بالكتاب » ففضه وأعطاني شيعا > نم خةه » فاما قٌبض آبو بكر أتيت عر بن الخطاب بالكتاب ففضه وأعطاني شيعا م خته » فاما استخلف عتا أتيته بالكتاب ففضه وقرأه وأعطاني شيعا نم خته » فما أستخلف عمر بن عبد العزيز بعث إلى الحارث بن مسا فأتاه فأعطاه شيا وقال : لو أردت لوصلت إليك » ولكني أردت أن تحدثي بحديقك عن صا أبيك عن الني بلي » فحدنتة به » . E E E‏ ف ۷ - الوليد بن مسلم : ثقة . وعبد الرحمن الكناني : لابأس به . والحارث : « جزم الدارقطني او NESE NS TT: 1° e‏ و « ممع آلزوأئد » ٠٤ : ٩‏ E TE

عدد الصفحات ٢٠٩

« صحیحه » ۱١‏ : ۱۷۹ قالا : « ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا بكر بن مقر عن این اهاد ان زیا نین ای یاد مول ابن عياش » حدڻه عن عراك بن مالك قال : معته يحدث عمر بن عبد العزيز » عن عائشة أا قالع جا دة حمل ابن اء فاط ها فلات رات فأعطت كل واحدة منها تمرة > ورفعت إلى فيها تمرة لتأاكلها : فاستطعمتها ابنتاها » فشقّت الترة التي كانت تريد أن تأكلها بينها ء قالت : فأعجبني شأا » فذكرت ذلك الذي صنعت لرسول الله بل › فال + 5 ان ا فر وجل ف ارحب فاا اة اعتقھا پا من الناز: ۹ - وقي « مسند » الإمام امد ٠٤١ : ١‏ ونحوه ٠١١‏ : « حدثنا عبد الله > حدثني بي » ثنا يزيد » أنا هام بن حى » عن إسحاق بن eS NS E EE‏ تمر بن عبد العزيز فحدتّنا عروة بن الزبير» عن عائشة › أن رسول الله بم قال : « ثلاث أحلف عليهن : لايجعل الله عز وجل من له سم في الإسلام كمن لاسمم له » فأسهمٌ الإسلام ثلاثة : الصلاة وألصوم الأصول » ٤١۲ : ١‏ معزو إلى مسلم » والذي في « الصحيح » : « أو : أعتقها ¢ وتقدم برق ٠١‏ أن رواية عراك عن عائشة مرسلة عند الإمام أجمد » متصللة على مذهب مسا » ولذلك روى حديثه هذا في صحيحه › على أن هذا الحديث جاء عند مسل متابعة لروأية عروة بن الزبير عن عائشة نحو هذه القصة . ) - في مام بن يجي العَوذي : شيء من قبل حفظسه . وڈ شيبة الحضرمي - أو 3 4 4ي 4 ك ا‎ + ٤ ٤ 0 1 e وألحد ایت د كرا درف ي ي‎ > ٤٤١: ٦ دكره أبن حبأن في الثققأت‎ : يرضخلأ‎ رص ۵

عدد الصفحات ٢١٠