المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مسند أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز تحميل PDF

الباغندي الصغير

صفحة ١٢ من ١٩

أبيه » أن رسول الله بل هى غن الْتعَة وقال : « ألا إا حرام من يومک هذا إلى يوم القيامة » ومن كان أعطى شيئًاً فلا يأخذه » . ١‏ حدثنا محد» حدثی محمد بن يزيد بن أآخي شاذ › ثنا يأتيني بأربعة يشهدون ن أن رسول الله أحلّها بعد إذ حرّمها . وإسنادہ صحینح » ا قال الحافظ في « التلخيص الحبير » ۲ : ٠١١‏ » وتابعه الشوكاني في.« نيل الأوطار » ۱١۷ : ٦‏ ء وصاحب « عون العبود « Al: Y‏ وقد صح عن علي كرم الله وجهه روايته تحرج المتعة » رواه عنه الشيخان وغير ها › وفي « سنن البيهقي » ۷ : ۲١۷‏ أن جعفراً الصادق رضي الله عنه سفل عن المتعة ؟ فقال : « ذلك إلزنا » . وقد كتب الحافظ رجه الله في « فتح الباري » ۷١ : ۱١‏ - ۷۹ و « التلخيص الحبير » بحثاً وافياً » فينظر فيها » ففيها من التحقيق والفوائد ما لايُستغنى عنه في هذا البحث . ١‏ ۔ رجاله : مد بن يزيد ابن أخي شاد : لعله الذي ذكره الذهي في « ميزان » ٤‏ : 1۷ » ووافقه الحافظ في و اللشان :ةه ERE TET BITE‏ العدني : عن وهب بن جرير . قال الأزدي : كذاب خبيث » . ووهب بن جرير : ثقة . ووالده جرير : هو ابن حازم . وهو ثقة هنا » وضعّف في روايته عن قتادة . وابن إسحاق : تقدم برة ٤‏ أنه صدوق وفوق الصدوق » لكنه مدلس »> وقد عنعن هنا : رجه : الحديث رواه الترمذي TR‏ وهو في « « ترتیبها » لاني القناضى 7۳١‏ + د E‏ ا وھبه ین ج ری کا ای عن ان ا

عدد الصفحات ١٧٩

عن الرفري ٠‏ عن اريخ بن رة عن أيه» ليس فيه عر بن عبد العزير »و إا أن هذا الخطاً من جرير بن حازم » . وكأن الخرج الحافظ الباغندي رجه الله خت هذه الروايات برواية الزهري عن الربيع عن أبيه - برق ٩١‏ - إشارة منه إلى هذه العلة » وإنغا فك هذا اديت عة غر ن عة الع د لد اانه افد ورو ورواه أبو نعم في « حلية الأولیاء » ۲٣۲ : ٥‏ من طريق عبد الرحمن بن مَغراء » عن ابن إسحاق » عن الزهري » به » ورواه امد ۴ : ٤۰٤‏ » ومسام ٩‏ : ۱۸۷ من طريق معمر عن الزهري » عن الربيع بن سَبرة »> به . ورواه الطحاوي ۲ : ٠١‏ من طريق حاد بن زید » عن ايوب السختياني » عن الزهري مرسلاً . ونحوه الحديث الذي رواه مسلم بعده من طريق صالح بن كيسان › عن الزهري › به » والحديث الذي قبله بقليل من طريق عبد الملك » وعبد العزيز ابنى الربيع بن # 3 . سبرة » کل منھما عن آبیه ›» عن جده . ويح هذه الروايات - وغيرها لل ن النهي عن نکاح عة نما کن یوم فتح N TC‏ ا س الا REE‏ ر ل ه قك تعارص نيلها و ڼزں الروايات اا حخری اندالنة عى ان الني ميل ى عن المتعة يوم غزوة خيبر » فقد تكررت إباحتها » وتكرر النهي عنها » واستقر الأمرٌ على النهي . قال الإمام النووي في « شرح صحيح مسام » ۱۸١ : ٩‏ بعدما نقل كلاماً طويلاً es‏ - رحمهم الله - في المع بين هذه الروايات الختلفة » قال : « الصواب ر : أن التحرم والإباحة كنا مرتين » وكانت حلالاً قبل خيبر » ثم حرمت yy‏ ثلاثة أيام تحرياً مؤبداً إلى يوم القيامة » واسةر التحري » إلى آخر مابيّنه . وينظر كلام الحافظ ابن حجر رجه الله في « الفتح » ١١‏ : ۷۲ من عند نقله عن السيلي أخر الصفحة. 1 پر زی ص ۲۴ , - ۷0

عدد الصفحات ١٨٠

الزهري » عن عمر بن عبد العزيز » عن الرّبيع بن سَبرة الجهني » عن ۹۱ ۔ حدٹنا محمد » حدثنی عیسی بن يونس الرّملي » ثنا ايوب بن سويد » حدثي ابن شهاب : مد بن مسلم » أخبرني الربيع بن سّرة انی » أن أباه قال : كنت استمتعت في عهد رسول الله بج من امرأة من بني عامر ببّردين أحمرين › ونهانا رسول الله بإ عن المتعة . قال : و ن ۱- رجاله : عيسی بن يونس : وتقه النسائي »› وقال بو حاتم : صدوق . وأیوب بن سويد : ضعیف . تخر يجه : الحدیث رواه مس ٩‏ : ۱۸۷ من طريق صالح بن كيسان » عن الزهري › و وای فيه قول الزهري : معت الربيع بن سبرة بمحسدث ذلك عر بن از الاجا ۽۲ ENTERE ١:‏ عبد العزيز وأنا جالس » إغا هي في « شرح معاني الأثار e = ٍ‏ إليه في تخريج الحديث السابق ٠٠‏ » ونحوه في « ألمسند » ٤:‏ والبيهقى ¥ :2 . س

عدد الصفحات ١٨١

عمر بن عبد العزيز عن الزهري ١‏ ۔ حدثنا مد » حدثني إبراهيم بن عبد العزيز »› ثنا علي بن زهير » ثا علي بن عياش » عن باد بن كثير» عن عر بن ۲ رجاله : إبراهي بن عبد العزيز : هو الحراني الجزري » وهو صدوق E‏ الصدق » . وعلي بن عياش : ثقة . وعباد بن كثير : متروك إن كان هو الثقفي البصري › وضعيف إن ن نهو الرمل الف ٠‏ تخر يجه : الحديث رواه أبو نعم في « حلية الأولياء ٣٣ : »‏ من طريق علي بن زهیر› کک > عن أي مطيع الأطرابلسي » عن عباد بن كثير » به . ويلاحظ زيادة « أبي مطيع الأطرابلسى » على إسناد الخرج » فكأنه سقط من النسخة المطبوعة من a e N‏ معاوية بن بحي » وهو صدوق له أوهام » وأحسنٌ حالاً من معاوية بن حى الصَدَفي الآتي د ورواه ابن ماجه۲: ۱۳۹۹ء والخطیب ۷: ۲۲۹ والخرائطي في «مكارم الأخلاق» ٠‏ ص ٤١‏ » من طريق عيسى بن يونس » عن معاوية الصّدَفي » عن الزهري » عن أنس . ومعاوية هذا ضعيف - ا تقدم - لك تابعه الإمام مالك » فرواه الطبراني في « المعجم الصغیر » ٠١ : ١‏ من طريق عيسى بن يونس نفسه » عن معاوية ومالك » به . ورواه الخطیب ۸ ٤:‏ من طريق عيس »› عن مالك وحده › به . وواد ابن , ماجه والخرائطي NF‏ و نع ف » إلحلية » fT“:‏ عن ابن ا س و ا ٣‏ بی ری میا وراو ا ہن حسان ا مأجه وکلاما ضعیف ورواه آبو نعم أيضاً ١ : ٦‏ عن أي هريرة مرفوعاً . مر أ A‏ L‏ u‏ 0

عدد الصفحات ١٨٢

رسول الله له : « إن لكل دين خلا > وإن خلق الإسلام الحياء » . الط الي العا م 2١‏ 2۸ عفن رحد و طاحة بن ركانة بوصو وو ال 2 ر 2 يرفعه . وابن ركانة تأبعي فحديشه مرسل »› ومراسيل « الوطا » - وکل مالس متصلاً فيه - معروف بالقبول . وذكر الحافظ السيوطي في « شرحه على الموطأً » أن هذا الحديث روي عن معاذ بن a معناه : الق هنا : الطبع والسجيّة . والمراد أن الله تعالى حَض أهل كل دين على Ee‏ حض أهل الإسلام على خلت الحياء » لما له من أمية في سلوك المرء ‏ SA ES E E E‏ ارتكاب القبائح > وهذا خصه الني 7 به بالذكر من بين شعَب الإيان في قوله عليه الصلاة والسلام : « الإيان بضع وسبعون شعبة » والحياء شعبة من لاان €„ و لق الإسلام إذا كان « فها شرع فيه الحياء > بخلاف مالم يُشرَع فيه » كتعام العم » والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر › والح بالحق › القيام به » وأداء ألشہادات على وجهها » کا قاله الباجی في « المنتقی » ۷ : ۲٣۳‏ . بل قال ابن الصلاح عن الحياء فيا ليس بمشروع : « إن هذا المانع الذي ذكرناه ليس بحياء حقيقة » بل هو عجز وحور ومهانة » وإغا تىميته حياء من إطلاق بعض أهل الخرفء أطلفو جار لاه احا ا لفقي + واا حععة الحا حلى بغت عل رك القبيح » وينع من التقصير في حى ذي الحق » تقله النووي عنه رحمها الله في « شرح صحیح مسلم » ۲ : ۵ . SS a (»‏ نعم » وقد وقع هذا الوم لمسعدة » عن مالك » E E‏ يزيد بن ركانة . أخرجه الدارقطني > » ا في الإصابة . ومسدد رواه عن جي عن مالك › “معت سامة .بن صقوان » بحدث عن طلحة بن يزيد بن ركانة وروا م دل عل ان هذا الوم ليس من مسعدة كا زع الدارقطني » بل مالك نفسه كان يقول تأرة : زيد بن طلحة » وتارة : يريد بن طلحة > وتارة > طلحة بن يزيد ».. فجزاة الله خيرا . - YA -

عدد الصفحات ١٨٣

وکتب به الي ي حدثي ل ین افاغیل ٤‏ حدٿتی عبك الله بن 1 4 ش أسل بن غاص »عن عر بن فة الخزيز قال ٠:‏ عت سى مرلاة مرون ب ا وو دی مروا ين ا يقول : ممعت اوا ب ای مان قزل : معت أمي هن بنت عتبة تقول - وهي تذ کر رسول الله رم تقو فت نخدا مات من الل ب وأصحابه » كاما سارت قريش مسيراً فأنا معها بنفسي » حتى رأيت في النوم ثلاث ليال : رأيت كني في ظامة لاأبصر سہلاً ولا جبلاً » وأرى أن N e SS ETE‏ el aE CS oe‏ يدعوني » وٳذا ڀساف يدعوني عن يساري » وٳذا رسول الله ل بين يدي قال : تعاليٰ هَلْمّي إلى الطريق . ۴ - رجاله : الکروخي » وشیخه » وسامی مولاة مروان : ینظر حافم . قت الله ن اة بن أسٍ : ذکره الذهي في « الميزان » ۲ O ET A‏ SS e‏ ۲ . ومروان بن الح : ولد بعد أمجرة بسنتي ا > فهو عن يلي » الح 1 e SS لتأبعين : سعيد بن المسيب وغيره » وروى له البخاري في « صحيحه › . 2 ہے ب ۳ o a 31 e‏ دد ا م1 1 1 عر جه م ار انقصه قي مصدر احر › مع سبعي ها وسؤاني عنها بعص شیوخی AYN

عدد الصفحات ١٨٤

م رأيت الليلة الشالشة كني واقفة على شير جهنم يري دون أن يدفعوني فيها » وإذا بل يقول : أدخلي فيها » فالتفت فإذا رسول الله ل من ورائي آخذ بثي ابي > فتباعدت عن شفير جهخم وفزعت فقلت : هذا شيءَ قد بين لي » فغدوت إلى صغم في بيتنا فجعلت أضربه وأقول : طالما كنت منك في غرور ؛ وأتيت رسول الله ا فأسامت وبايعت . الأعلام »> وكل الذي رأيته مانقله ابن سعد في « الطبقات » ۸ : ٠۷١‏ عن شيخه الواقدي لاا ات فة لی ت ت ا ف ها المد ك فلن واه فة وه تقول : كنا منك في غرور » ونقله الحافظ في « الإصابة » ٤1١ _ ٤0٩ : ٤‏ » وهذا جزء من أخر هذه ألقصة ألْذ كورة . - A۰

عدد الصفحات ١٨٥

عمر بن عبد العزيز عن ممد بن ثابت بن شرّحبيل اتا د حدق اسن أبن اکر الرقدى + ا تمد بن یوسف » ثنا ابو قَرّة موسی بن طارق قال : ذكر رَمُعَةَ »> عن عبد الله بن بي بكر بن حزم قال : رفع إلى عمر بن عبد العزيز حديث حدث به مد بن ثابت بن شرّحبيل » فكتب عر بن عبد العزيز إلى 4 رجاله : الحسين بن شاكر : هو الحسين بن عبد الله بن شاكر › وف « التهذیب » ٥۳۸ : ٩‏ : الحسين بن تمد بن شاكر » وهو خطأً مطبعى . انظر ترجته في KER EEA ESE CEs Ege‏ وحكى عن الدارقطني تضعيفه » ثم نقل عن آبي سعد الإدريسي قوله : « كان فاضلاً » ثقة كثير الحديث » حسن الرواية » وتأخيرٌ ا لخطيب هذا القول عن الذي قبله : يدل على أنه Sea NER E BE AEE‏ ص ١١١‏ بتحقيق شيخنا العلامة الأجل الأستاذ الشيخ عبد الفتاح أبو غدة حفظه الله ال ا ومد بن يوسف : هو الزبيدي الهاني » وهو صدوق . وأبو رة : ثقة . وزمعة : هو ومد بن ثابت بن شرحبيل : نقل الحافظ في « التهذيب » ۸٤ : ٩‏ عن « الثقات » لابن حبان أن تمر بن عبد العزيز قال فيه : إنه رضا » وذكر القصة التي هنا . ويكفيه في التوثيق قول عمر هذا » وهذه الكامة « رضا » من ألفاظ التوثيق ›‏ قرّره بشواهده شيخنا في تعليقه على « الرفع والتکيل » ص ٠۰۸‏ ثم في ص ۴۷۲ . ويضاف إلى ذلك : قاروا عبد الرراق ١8‏ > وابق أي شيبة > ١‏ أن س بن عبد العرير قال في مخيرة بن حكي الصنعاني : هو عدل رضا . ونقله في « التهذيب » ٠١‏ : ۸ بز يادة مم في أوله حرفا +« غدل مرڪ 7 ~ AY

عدد الصفحات ١٨٦

۳3 ۳3 2 رضا ¢ فساله وانأ معه ¢ ريك الط کر ااا . ص سا میا ۷ب‎ e 3 44 £ ت هھ ابي ان سا ۶.. بن ثابت عن حدیثه › فانه فاخہَرّنا مد بن ثابت »› عن عبد الله بن ي أن رسول الله له قال : « من كان يومن بالله واليوم الآخر فليّكرم ۲ ۔ وحکی في « التهذیب » ۱ : ۲١‏ عن أي حاتم أنه قال في أحمد بن ميسد الطْرَيثيني : « كان ثقة رضا » . ٣‏ وما حكاه مد في « العلل ومعرفة الرجال » ۱ : ۲۴۸ » والحافظ في ا ا ال الاك 2 دين وة او الور کن قول « حدثني الرضا مد بن سوقة » . قال : « ولم يقل ذلك لعربي ولا لمولى » . وفي « العلل » : المرضي . وهو تحريف . . » وفیه أیضاً ۸ : ۲۳۹ : « قال أبو همام : ثنا عيسى بن يونس الثقة الرضا‎ - ٤ ٥‏ وقال الإمام مسلم في « مقدمة صحيحه » ٥١ : ١‏ : « وعلامة المنكر في حديث امحدث إذا ماعرضت روايته للحديث على حديث غيره من أهل الحفظ والرضا : خالفت روایته روایتهم » . وعبد الله بن يزيد الخطمي : صحابي صغير » وفي المطبوعة : عبد الله بن زيد »› وهو تحريف » وتحرف أيضاً في« موارد الظمآن » ص ۸۳ إلى : عبد الله بن سويد › تخر يجه : الحديث رواه الحا بهذا اللفظ والقصة ٤‏ : ۲۸۹ وقال : صحيح الإسناد › ووافقه الذهي › ورواه ابن حبان في « صحيحه » من طریق مد بن ثابت بن شرحبيل › إا م ا و موا د الان هن 06 0 يرواه الطران اشر لفط قي « امجمع ۱١‏ : ۷۸ » وروی البيهقي ۷ : ۲١۹‏ الملتين المتعلقتين بدخول المام » وعنده - AY

عدد الصفحات ١٨٧

ضيقه › ومن کان يمن بالله واليو م الآخر لکرم > ا يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَدخَل اجام إلا eg‏ باللّه واليوم الآخر من نسائک فلا ا اا «( قان عبد الله ہن ای بکر: فکتب آیی إلى عر بن عبد المز بالك 2 فع غر بن عبد ال بز السا من الام معناه : في الحسديث المحض على عدد من مكارم الأخلاق : إكرام الضيف » وإكرام ر“ ویکون ذلك بالقرّى وحسن اللعاملة ؛ واحتشام الرجل وره عورته حت عن نفسه » إذا دخل اجام ؛ وغّيرة الرجل على حريه فلا يأذن طمن بدخول المامات العامة وقد ق ابن قا فن الاقف عن اة ن زید بن أسلم - وكلاهما ضعيف - قال : « جاءنا كتأاب عمر بن عبد العزيز فقرئ علينا لايُذحل اجام إلا مزر . فلقد رأيت صاحب امام يعاقب ويّعاقب الذي يَذْخَل » ثم روى عن الواقدي ايضا » عن مَعقل بن عبيد الله الجزري - وهو صدوق - قال E E Pe‏ : لايدخل الام من الرجال إلا باز e‏ م Pd‏ 2 ر» ولا يدخله ال وفي الحديث : منقبة لعمر بن عبد العزيز في اتباعه هدي النى بج » إذ نَا ثبت عنده په لړ عن دخول النساء الجام منعهن ذلك ارقاو ال اعفن آنات الان باي او اله وف ال2 ذلك أن عمر بلغه الحديث أولاً » فلم يأمرٌ ر ٠٠‏ ولم ينة النساء عن دخول امام » حت تشبّت

عدد الصفحات ١٨٨

i عا ا 1 د م أ‎ N 1 َه کڈ ا‎ 2 8 [1 3 ¢ ED | اح‎ EPO 2| 1 Am ا أ‎ ٤ | ا | سڪ‎ fe: جیالت جعقفر یں ای ععاں الصی ا س چ‎ X: ۔ جاننتا مہ‎ ١ ٥‏ ۔ رجاله : جعفر الطيالي : هو جعفر بن مد بن أبي عثان الطيالسي » ترجه ا ا و عة اح هه ية لبط من اة ع وه بن من اء جا لفن وجرججة : وعبد الوهاب الثقفي : هو عبد الوهاب بن عبد امجيد » أحد الثقات » وهو وإِن ذکر باختلاط وتغير »> لکن قال أبو داود : « تغْيّر جرير بن حازم » وعبد الوهاب O a a‏ ۱ : « ماضر تغیره حدينه » فإنه ماحدّث بحديث في زمن التغيّر » واعتهد الحافظ العراق في « حاشيته على اف الصلاح ۲ ص ٤٨٦‏ کلام آي دأود والذهي : ف الغريب أن الى أف رظ ف NS N O فقط ! وأما كلام مرو بن علي الفلأس الذي ذكره في « التهذيب » : 2 فن الممكن حَملّه‎ . والله عل‎ . ٠١١ : ۲ » على أن هذا اول ماظهر منه اتير فحجب انظر « فتح المغیث‎ وخالد الحذاء : قال في « تقريب التهذيب » : « ثقة يُرسل » » والظاهر أن هذا‎ الإسناد من مراسيله ؟ وانظر مايأتي في تخريجه ؛ أو يكون في الإسناد سقط ؟‎ وغرا كن مالك تة فاضل .واكان غر يدل بعزاك حا کف‎ TY: ¥ التهذ يب‎ » تخريجه : الحديت روأه هكذأ ألإمأم أحمد في « السند » ۸١ : ٦‏ ولقظه : « أمر yS‏ يكرهون ذلك » » وتو يده الرواية الشانية عنده ٦‏ : ۲۳۹ » وعند الطحاوی ۲ : ۳۲٢‏ ؛ ورواه ابن ماجه ۱ : ۱۱۷ - ولیس عنده ذکر n 2 مه ٠‏ ۱ »| ¢ إإِ 4 ا کے OT ANY H3‏ واا و ١‏ ھ 0۹ 1۵ ةب ر م 2 ری >

عدد الصفحات ١٨٩

بحي بن مَعين » ثنا عبد الوهاب التقفي » عن خالد الحڌاء » عن عمر بن لكن ليس عند احرج وإحدى طرق الدارقطني واسطة بين خالد الحذاء وعمر بن عبد العزيز » وبينها وأسطة عند من خرّجت الحديث عنهم › الوانطة :اله بن آي ٤ 9‏ الصّلت » وقد بهم في بعض الطرق . وخالد هذا : ترجه البخاري في « التاريخ الكبير » ٠٠٥١/٠/١‏ وابن أبي حاع 1 ولم یذکرا فیه جرحأ ولا تعدیلاً » وذکر ابن حجر في « التهذیب » ۲ : ٩۷‏ و۹۸ أن ابن حبان ذكره في « الثقات » وأن الإمام أحجد قال فيه : « ليس معروفاً » وكأن ابن حزم أخذ كامة الإمام امد هذه » فحك علي بأنه « مجهول » في « الحلى » ۱ : ٠۹٩‏ وتبعه عبد الحق فقال : « ضعيف » ! قال الحافظ : « وتعقب ابن مُفوز كلام ابن حزم فقال : هو مشمور بالرواية » معروف يحمل العام ... » وذكروا أنه كان عاملاً وقال بعضهم : عَيناً ‏ لعمر بن عبد العزيز على واسط » فالظاهر أن الرجل موتّق مقبول الرواية . وانظر « القهيد » للإمام ابن عبد البر ۱ : ۴۱۱ . ومن هنا حسّن الإمام النووي رجه الله حدیثه هذا في « شرح صحیح مسل »۲ : ٤‏ و « الجموع » ۲ : ۸١‏ وزاد فيه قوله : « لكن أشار البخاري في « تأريخه » في ترججمة ء 2 کاار ٠,‏ اد اآے اہ ال اہ وه عات » rrrenaay | 2 r n‏ ص " ا“ ا د . وحاصل ماقاله البخاري آن في الحديث : عة الإرسال جن اله بن أن الصلت وراك ٠‏ فف قال الخارى 2 خالد عن عراك مرسل . ۴ في « التاريخ الكبير » ٠٠١١/١/١‏ ۲ - وعلة الإرسال بين عراك وعائشة رض الله عنها" » وقد أنكر الإمام جمد سماعه منها » کا في « مراسیل » ابن ابي حاتم ص ۱۰۳ ۱۰٤‏ › و « التهذیب »۲ : ٩۸‏ و ۷ : ١۷۲‏ إنکان ونی بن هارون ا لجال لعاعه مها أصرح : ٠ 0(‏ الك تل عل مذعب سل انر اليك ا من اة : 140 - مسند عمر (۱۴)

عدد الصفحات ١٩٠

عبد العزيز قال : مااستقبلت القبلة بفرج منذ كذا وكذا » فحدّث عراك الك 2 عن غائ م اناي به مر بخلائه أن يُستقبل به القبلة :وان الاس يكرهون ذلك . . وعلة رفعه إلى الني ي » وأته موقوف على عائشة لامرفوع‎ - ٣ : ا عن هده العلل التلاث علة رابعة هي اضطرابه‎ ففى « التهذيب ٠»‏ : ۹۸ : « قال الترمذي في « العلل الكبير » : سألت مما یدیث ؟ فقال : فيه أضطراب » والصحيح عن عائشة قونها » . وأشار في « ا الكبير » - الموضع المذكور_ إلى الاضطراب › مم أسند « أن عائشة كانت تنكر قوهم : لاتستقبل القبلة › وهذا صح » . والوقف هو الذي رجحه الإمام أبو حاتم - والدارقطني ‏ وجزم بان من صرح ماع عراك من عائشة ورفعه : فقد وهم سندأً ومتناً . انظر « العلل » لابن أبي حاتم ١‏ و « القهيد » ۲٠۹ : ١‏ وما بعدها » وحاشية الإمام ابن القم على مختص المنذري لسنن أبي CYTE ONE WT: ¥5 YY agi g FFF TT Ya‏ و « فيض الباري » من إملاءات العلامة الكثميري ۱ : ۲١١‏ » و « معارف السنن » ١‏ : ٠١‏ لتاميذه مولانا العلامة الشيخ مد يوسف البنوري » وعندها وعند ابن القم فوائد ء فلینظر کلامهم ت الله تخا : وهذه العلل وإن كان الجواب عن بعضها سلا » إلا أا مجموعها يتعذر الجواب ها ودا كان الصوات الغفل بالا جادي اوغا اة التاهية عن اتفال :الا w ± نامرت غا غل افط راه الصح ك رفوع ٠‏ س - يعني الإمام البخاري - عن هذا ال ستحق الوصف باه « حدیتث منکر » کا قأله ألأفظ الذهي قي « اليزأن » ١‏ : H~‏ 1 واللّه تعالى أعلم . - A7

عدد الصفحات ١٩١

التكملة ا ا رضي الله عنه » تتياً لحاولة الإمام الحافظ الباغندي جَمْعَ أحاديث هذا الخليقة الراشد ء وإن کان هذا لا یکن استیفاؤه واستیعابه . وعذة الاحاديث متها عارايته فق كاب هد 2 يروي مولفة الأخاذيت ماستاي ومنها مارآيته في كتاب « تخريجي » : جمع المتون ویعزوھا إلى مخرجيها من غير ذکر آساتيدها . فنقلت الحدیث کا رأينة ماکان مستا قله باستادة » وها کن غر ذلك عزوته إلى مصدره » مرتباً ذلك على حسب أسبقية وفاة صاحب المصدر المنقول عنه . وخرت ذلك کد ااك ر عل و ي ا ل ل الاختصار مأهو . واقتصرت على ذكر الرفوع منه » فل أذكر شيئاً من الموقوف على عر » أو مما ي تمر على صحابي لا يرفعة إلى ربسول الله بل . وذ کرت الأحاديث التي ورد فيها دک ر سواء أکانت من أدائه وروایته ٤‏ َم من تحمله وسماعه فة SC aT a والله الموفق لارباً سواه . - AY -_

عدد الصفحات ١٩٢

١‏ روى الإمام مالك في « الموطا » ۲ : ۸۸ « عن إساعيل بن أبي. حكي » أنه مع عمر بن عبد العزیز يقول : کان من آخر ماتكلم به . ۲۷ ۔ رجاله : إساعيل بن أي حكم : ثقة » وتقدم برق‎ ١ تخريجه : الحديث رواه من طريقق مالك : عبد الرزاق في « المصنف » ٠٤ : ٦‏ و ۱۰ :۳۵۹ ۔ ۲٣۰‏ » وابن سعد في « الطبقات » ٠٠/۲/۲‏ و٤٤‏ - عن مالك وغيره - والبيهقي في « السنن » ۲٠۸ : ٩‏ » ورواه أيضاً من طريق ماد بن سامة » عن إسماعيل › عن تمر ٠۳١ : ٦‏ . والحدیث ۔ کا ترى ۔ مرسل » قال الحافظ أبن عبد البر في « القهيد » ٠١١-٠١١ : ١‏ : « هكذا جاء هذا الحديث عن مالك في الموطات كلها مقطوعا"" » وهو يتصل من وجوه حسان عن الني به من حديث أي هريرة ؛ وعائشة » ومن حديث على بن آبي طالب › وأسامة » . نم أسند الجزء الأول منه : عن أبي هريرة وعائشة » وحديثاً آخر عن عائشة في قصة م سامة وأم حبيبة لما تذاكرتا الكنيسة التي رأتاها في أرض الحبشة . وقد روي عن غير أي هريرة وعائشة » لذلك ذكره شيخ شيوخنا الحافظ السيد الكتاني رمه الله في « نظم المتناثر » ص ۸۱ . م سند ابن عبد البر الجزء الثاني منه : عن ابن عباس » وجابر بن عبد الله عن عمر بن الحطاب وأبي عبيدة بن الجراح » ورواية أي عبيدة جعت بين الجزأين » ۴ في O E PT OT‏ رواه في « ن ھر وت أن خان شوالنق وو لحار 2 69 ٠۸0۷‏ ودوت آي حه عند البيهقي ٠١۸ : ٩‏ . معناه : أما الجلة الأولى : فقد قال الإمام ا متكا المفسر الأصولي القاضي البيضاوي ۷( يريد : منقطعاً » فيضاف اسمه إلى من ذكره السخاوي في « فتح المغيث » ٠١١ : ١‏ » والنةط عند أبن عبد البر : كل مالم يتصل › ۴ قاله في « التهيد » ۲١ : ١‏ . - AA

عدد الصفحات ١٩٣

زول الله ب أن فال 4 قاتل .اله البهود والتضاريء اتحدوا قور صا چس زز إل ننشسةر » امشو ر ال ,جمة 5 د ~n‏ ا ظا لدا لاب واا کا و کی ی ااا ر ا ا الهم لله » ونع السامين عن مثل ذلك » وهام عنه » أما من اتخذ مسجداً بجوار صالح » أو صلى في مَقبرته » وقصد به الاستظهار بروحه » أو وصول اتر من انار عبادته إليه > لاالتعظم له والتوجة نحوه : فلا حرج عليه » ألا ترى أن مدفن إسماعيل في المسجد الحرام عند الحطم » م إن ذلك السجد أفضل مكان يتحرّى المصلي لصلاته ؟ » . تقل ذلك عنه الإمام البدر العيني رجه الله في « عمدة القاري » > : ٠١١‏ »› ووافقه › وكذلك الشهاب القسطلاني في « إرشاد الساري » ۲ : ٤۴۷‏ » والمناوي في « فيض القدیر » ۵ : ٠٠١‏ . ث جه الله : « لما كانت اليهود يسجدون لو ناء وتقله الحافظ في « الفتح » ۲ : ۷١‏ ووافقه » م أأشار إليه ۲ : ٠٠١‏ ولخصه بقوله : « تقدم أن المنع من ذلك إغا هو حال خشية أن يصنع بالقبر كا صنع أولفك الذين لعنواء وأما إذا امن ذلك فلا امتتاع » . ووافق الحافظ على هذا التلخيص القسطلاني في الموضع المذكور » والمناوي في « فيض القدير » ٤٠١ : ٤‏ » والزرقاني في « شرح الموطأً » ٤‏ : ۲۳۴ فقالا : « يحمل كلام البيضاوي على ما إذا لإ يُخفأ ذلك » . ثم ذكر الحافظ احتالاً آخر بعد مالخصه فقال : « وقد يقول ب منع من يرى سد الذريعة » وهو هنا متجه قوي » ولم يذكره أحد من ذكرتم › مع هم يأخذون عنه . والله عم . وأما الجلة الثانية : ففيها حض الني به على تطهير أرض العرب من الأديان الأخرى » والمراد جزيرة العرب » ۴ في رواية أخرى » وقد امتثل ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأجلى اليهود والنصاری إلى اء وأرحاءَ »> ۴ علقه عنه البخاري ٩‏ : 4۱۸ ء وروا غه ندا عة الرراق .0 :54 : وجزيرة العرب : هي مكة والمدينة والهن » عند الإمام مالك › وزاد في رواية أخرى عنه : الهامة » وقيل غير ذلك » وتنظر الأقوال في « سنن البيهقي » ۲١۸ : ٩‏ › _ A۹

عدد الصفحات ١٩٤