المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مسند أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز تحميل PDF

الباغندي الصغير

صفحة ١١ من ١٩

سا 1 .ا هے . ww‏ 1 أ ا أ 1 ےھ ك ھه 1 4 4 ا ے کا یا ھل ۽ سلی: ا .اھ 4 .۱ 1[ لھ قے . ¢ کیا سے کے ا جت ت ن ان ا ی ی ی کچ ۲ رجاله : هشام بن عار : صدوق › وونق » وغاية مافيه آنه كبر وتغير . ويحجبيى بن حزة : هو الحضرمي › وهو ثقة . وعبد العزيز بن عر : صدوق » وعبد الله بن مَوْعَب" : ثقة › تولى قضاء فلسطين لعمر بن عبد العزيز . وقبيصة بن دريب : صحابي صغير له رؤية . TL NER GS O E aS aj /۱/۳ » وموصولاً في « تأريخه‎ > NV: ٠١ » و۳ > وذکره البخاري معلا فی « صحیحه‎ : ۲ والدارمي‎ › ٩1۹ : ۲ وابن ماجه‎ » ۲۸۷ : ٦ ورواه ابو داود ۲: ۸۷ » والترمذي‎ » ۸ : ۲ والحام‎ » 1۸١ - ٠۸١ : ٤ والدارقطني‎ » ٤٠ : ۲ » والطبراني في « المعجم الکہير‎ » ۷ . ٥۳ : ۷ » والخطيب في « التأاريخ‎ » : ٠۰ والبيهقي‎ » ٩4 وعزاه إلى « سان النسائي » : اللذري في « مختصر سنن أبي دأود » ٤‏ : 110 › والزيلعى في « نصب الراية » > : ٠١١‏ » وأبن حجر في « الدراية » ص ۴١١‏ › و« مقدمة الف ١‏ ۸4 »ايء الفتح * تفه ٠1١‏ ۸ة ود التهذيب ١:۷»‏ لكن استثنى النسائي من بين خرجي هذا الحديث : اج أبن تهية قي « منتقى الأخبار » ٠۹ : ٦‏ - بشرحه « نيل الأوطار » - ولم يعزه إليه العلامة النابلسي في « ذخائر الواريث » ١١١ : ١‏ » ولم يعزه إليه كذلك أصحاب »0 المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي » » ولم بجده فيه العلامة الشيخ مد يوسف الكاملفوري صاحب التعليق على القسم Ta 1۹‏ | سے ے all‏ 0 3 أأ . ا 1 i a‏ ا ا رر“ 3 و اشا سےا bea” aa 8 a ee e i a‏ س :عر ہے ic RS gihar e‏ سہ په ي ال دة 2 ۷ ف هه بدا ا م كر فة اه ع اله بن عك اه ن 5 کي 7 ا أ ي چ س = د موهب ۷ : ۲٢‏ وأن عبد العزيز بن عمر روأه عن « عبيد الله بن موهب » !! . 10A

عدد الصفحات ١٦٣

حزة » ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال : سععت عبد الله بن مَوهَّب يحدث عر بن عبد العزيز › عن قبيصَة بن دَويْب »› عن تم الثاني من « نصب الراية » » وراجعت مظانه فيه فل أجده كذلك » فالظاهر ماقاله العلامة الكاملفوري > : ٠١١‏ : « لم أجد هذه الرواية » في « الصغرى » فلعلها في « الكبرى « $( وكل ذلك صحيح » فإن المنذري - والمزي - ينسبان الحديث إلى النسائي سواء كان في الكبرى أو الصغرى » ومن عزاه ليه فهو متابع فما »> ومن ل يعزه إليه اراد عدم وجوده في الصغرى . انظر « عون المعبود » ۵٤٠١ : ٤‏ . وقد عزا المزي هذا الحديث إلى النسائي في « تحفة الأشراف » ۲ : ١١١‏ » وأفاد ناشره أنه ف كتاب الفرأئض من السان الكبرق .. ثم إن في صحة الحديث اختلافاً » وإن كان ظاهرٌ رجاله العدالة والقبول » کا تقدم . فقد قال البخاري في « صحيحه » ٤١ : ٠١‏ : « أختلفوا في صحة هذا الخبر » › وة 3 عقبه في « تاريخه » ۹٩ /۱/١‏ : « لايصح » لقول الني بإ : « الولاء لمن أْتّق » . » . وقال الإمام الشافعي رحمه الله في « الأم » ١‏ : ۸۸ : « ليس بثابت » وابن موهَب رجل ليس بالمعروف بالحديث › ولم يلق تيأ الداري “». وقال الإمام أحمد في عبد العزيز بن عر : « ليس من أهل الحفظ والإتقان »‏ « معام السنن » للخطابي ٠٠١: ٤‏ . وقال الترمذي في « سننه » بعد مارواه : « وهو عندي ليس بتصل » . وقال ابن المنذر : « هذا الحديث مضطرب : هل هو عن ابن موهب عن تي ؟ أو بينها قبيصة ؟ وقال بعض الرواة فيه : عن عبد الله بن موهب » وبعضهم : ابن وهب . ا في « فتح الباري « 30 TA:‏ . ٤‏ 1 والجواب عن هذه ! لطعون سپل بعون الله تعالی ت > ۵۹

عدد الصفحات ١٦٤

الداري قال : يارسول الله ماالسنة في الرجُل الكافر يسل على يدي 8F +‏ 1 . ا e 1 e‏ | لاختلاف العلماء فيه » وهو كذلك » فقد اختلفوا . وقوله الآخر : « لايصح » ليس فيه تضعيف للسند » ا هو الأصل في استعال هذه الكامة » إا هو تضعيف للمتن » يدل على هذا تام قوله : « لايصح » لقول الني بلي : « الولاء لمن أعتق » . » . وهذا تضعيف فقهي » تختلف فيه أنظار الاعُة الفقهاء » فيكون قوله « لايصح » بياناً لمذهبه الفقهي › لاحكاً على الحديث من الناحية الحديثية . وأما قول الإمام الشافعي : « ليس بشابت » : فقد بين في تة كلامه سيب عدم ثبوته » وهو : أن ابن موهب ليس بالمعروف بالحديث » وأنه أ يلق تيأ الداري . فان کان مراده تجهيلٌ ابن موهب » وأنه ليس معروف العدالة : فالواقع أنه ثقة › معروف العدالة الظاهرة والباطنة . وإن كان مراده أنه غير معروف بالرواية » قليلها : فهذا لايلزم منه تضعيف الراوي » أو تضعيف حديثه . وكلامه الذي نقله عنه البيهقي في « مناقبه » ۲ : ۱١‏ يُعين الخال اول وأما إنه لم يلق تيأ » فالجواب عنه من وجوه : الأول : أن جاعة رووا هذا الحديث عن عبد العزيز بن عمر» عن عبد الله بن موهَب عن تي » من غير تصريح بسماع أبن موهب من تم » وعبد العزيز وابن موهب لا مالتن > خن تحمل عتمتها عل الاتقطاع: £ ااخاز - عا عكر به ” ية الالقطاء > أن جاعة م الثقات وغيبرش : رووه ا لای ها و حك عى ا ا م ٠‏ ل فیه بسماع ابن موهب من تي » وهم : وکیع بن الجراح عند مد > : ۱۰۲ وابن ماجه ۲ : ٩۹‏ ؛ وأبو نعم الفضل بن دكين عند أحمد - أيضاً - وبي حام الرأزي عند أبنه في « العلل » ۲ : ٥۲‏ ورجُحه » والدارمي ۲ : ۲۷۷ › ومد بن ربيعة الكلابي - وهو ثقة - وعبة الرحمن بن سليان بن أبي اجون - وهو صدوق ۔ وعلي بن عابس - وهو ضعيف - ے ۷٦١‏ ۔-

عدد الصفحات ١٦٥

السلم ؟ فقال رسول الله ْو : « هو أولى الناس به حياته وماته » . ثلاثتهم عند الدارقطني > : ۸١‏ . وانظر كلام الحافظ العلاء الماردينى في « الجوهر النقى » مع « سنن ألبیهقی » ۱١‏ : ۲۹۷ . والعمدة فى إثبات الاتصال بين الراوي وشيخه : ثبوت اللقاء - عند البخاري › الثالث : لو سلّمنا الانقطاع بين ابن موحَب وقي » لقلنا بزوال هذه العلة في إسناد افر النى فة واطة ها ٠‏ وهو فة بن ذو بب ٠‏ وعو ذلك عه أن اوه ۴ : ۷ ۰ و « تاریخ البخاري » ۱/۲/ ۱٩۸‏ » والحاک ۲ : ۲٠۹‏ » والطبراني في الکبیر ۲ : ٤٥‏ › وابن أبي عاص والطبراني » کا في « الفتح » ٠١‏ : 4۸ » و « التهذيب » ۷ : ٠١‏ . وقبيصة وم ثابتاً به : فلا إشكال جديد » وإن كان الاتصال ثابتاً بدونه » فقد يَظنَ وجود أشكال:» وعو أن ذكر فبيضة غلط ٤‏ وليشن كذلك :بل مل عل أن ابن عوهت سه وأما تضعيف الإمام أحمد لعبد العزيز بن عمر : فقد نقله الحافظ في « مقدمة الفتح » ۲ : ۱۸٦‏ مقتضرا مل قولة هة لي من اهل الفط وفنرة بان ١‏ تخ ذلك نة الحفظ » أي : ليس من أهل سعة الحفظ » فإن ثبت عن الإمام نفيّه عن عبد العزيز الاسسا oe o fMlrm lenll bC -. ff o:‏ 3 اھ فان ) ابقر الصا پىفي ال اه تفال ْ وهده هي رلبه الصدوى 4 وھیا ما له ا تقدم » ومع ذلك فإن ابن معين قال فيه « ثبت » . وقال ابن عمار الموصلي : « ليس بين وأما قول الترمذي : « ليس بمتصل » : فتقدم الجواب عنه » في الجواب عن تضعيف الإمام الشافعى له . ) وأما ابن المنذر : فضعفه من وجهين : الأول من قبل عبد العزيز » وتقدم الجواب عنه . الثاني : أنه مضطرب : هل هو عن ابن موهب عن تي » أو بينها قبيصة ؟ وهل E

عدد الصفحات ١٦٦

فال عند ازير ن غر يدت فر بن عد ازير فى تلك . - اما الاضطراب الأول : فجوابه ف اواب عن تصعيف امام الشافعى له » ولو سم ه ع = لضا اخاديت كت م هاا افيا وأما الاضطراب الثاني : فإغا تَسلم دعواه إذا تساوت الروايتان في القوة والثبوت › ولم يكن الترجيح أو التوفيق » وليس كذلك هنا » فقد حك الحافظ الذهي في « تلخيص الستدرك » بالوم على من رواه : ابن وهب » وأن الصواب ابن موب » وقال الحافظ امزي في « تهذيب الال » ۳۷۷/ب : « هو الحفوظ » . وأيضاً فان الترجيح هنا ممكن › من قبل أن الأكثرين سوه : ابن موهب » فلا اضطراب حينئذ . والله أعمٍ . هذا » وقد نقل الحافظ في « الفتح » >٩ : ٠١‏ و« التهذيب » 1 : ٤١‏ عن الإمام أبي زرعة الدمشقي أنه قال في هذا الحديث : « هذا حديث حسن متصل » ل أر أحداً من أهل العم يدفقعه &‏ وقال ابن القم ھا ف و یت ی ا او خط فن ادق درجات الحسن 0 ۰ وقال العلامة أنور الكثميري رحه الله ۔ ‏ في « فيض الباري » > : ٤٤٥١‏ من إفاداته وإملاءاته J‏ الحدیث جسن » . وللحديث شواهد › ينظر من أجلها « الآثار » للإمام مد ص ٠١١‏ » و« ممع الزوائد » ٤‏ : ۲۴۲ > و « المطالب العالية » ۲ : ٤٤١‏ › و « الجوهر النقی » ۱۰ : ۲۹۷ - ٠ ۸‏ و « فيض ألقدير » ٦۲: ٦‏ . E N se So e Gee aS E ى‎ e ماع د ال ی ون د‎ الحنفى : عَقد الوالاة مشروعة › والوراثة بها ثابتة عند عامة الصحابة » وهو قول الحنفية > وتفسيره : إذأ اسم رجل - او أمراة ‏ لاوارث له » ويس بعربي » ولا معتق » فيقول DE

عدد الصفحات ١٦٧

في رجل أسام على يَدَيٰ رجل » فمات وترك مالاً وابنة له » فأعطى عر ابنته النصف » والذي أسلم على يديه النصف . الإخر : وليك على أن تمقلني إذا جنيت » وترث مني إذا مت » ويقول الآخر : : قلت : انعقد ذلك ١‏ ويرت الأعلى من الأسفل *.. والمراد من قوله م : « حياته ومماته » : أن السلم يعقل عن الرجل الذي أسلم إذا وقع في جناية حال حياته » ويره بعد مأته » وذلك بشروط مفصلة في كتب الفقه › تقدم في كلام النسفي أكثرها » وانظر « حاشية ابن عابدين » ٠١١ : ٦‏ وما بعدها . ۰ وهدا ایی ب » ولاء الموالاة » وهو عبر « ولاءِ العتاقة » المذكورقي حدیيث Rl‏ » غا ان عق « E‏ البخارئ من أجل حدیث مم الداري هذا > و« إفا» قي الحديث لاتقتد حي قا لمر اا 6۰ر اله ر مثلاً - A e E EY‏ 4.۹ ة آن الک ع : ظط إا إا ت a‏ ن دتییں تلحيف | CY»‏ » وي القران e‏ ا احا الؤمنون يرتابوا اي چ ۰ واللّه أل : - ۳

عدد الصفحات ١٦٨

. يټ از ءا ےا | عو ا اا أ حوقق لی“ عو ¢ تک ۶/١ [‏ ے ”اتی ته + اسسا م ر س ٤‏ را لے لے عر ن ونل ۵ ١ 2‏ 2 & 3 ی 6 38 أ ا Hz‏ لیے ے ك So‏ اا4 اد سا 4 أ rf‏ 4 عن 1 میں ۹ ال اک ات تحر تن سردب !يعت یں ي for‏ ا اه ع ل ان لله بو ع اللك کب كايا إل E E TT O‏ ا و ق ا ا ق فا ۴ ۔ رجاله : مد بن حا البزاز : هو : أبن حاتم بن بزيع البصري وهو ثقة › ول ا البزاز » » إا استأنست أنه هو بقرينة ذکرم بين شيوخه « جعفر بن عون » گرا وجعفر بن عون : صدوق › ووَثق . وأبو عَمَيْس : هو عتبة بن عبد الله المسعودي › هاه وهو هة وأبو بكر ابن أبي الجهم : ثقة . وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة : ثفة جليل » أحد الفقهاء السبعة في المدينة المنورة » خاصة شيوخ تمر بن عبد العزيز » ۴ تقدم ذكره في ألقدمة ص ٩‏ . تخر يجه : ل ار هذا الحديث هذا » إغا روى معناه عبد الرزاق ۲ : ٥١١‏ » والإمام أ جمد ۱ : ۲۲۲ و ٠١۷‏ » والنسائي ۲ : ٠٦١‏ » والطحاوي ١‏ : ۱۸۲ » والحا ١‏ : ه وصححه ووافقه الذهي › والبيهقي ۲ : ۲۲ › كلهم من طريق سفيان - وهو الثوري - عن آي بكر بن آبي الجهم › به . وأفادت هذه الروايات أن ذلك كان في غزوة ذي رَد . الكيفية لصلاة الخوف دون إسناد أبداً > وصدّرها بقوله : « وروي عن غير وأحد ... » .

عدد الصفحات ١٦٩

فقال : دغ مايقول هؤلاء »> حدتني عب الله بن عباس أن رسول الله ب صلی بالناس صلاة الخوف » فصلى بطائفة منهم ركعة » فاستقبلوا العدو» ثم جاءت الطائفة الأخرى فصلَّوا معه الركعة الأخرى » تم جلس رسول الله لے › وتش د و فکانت لرسول الله ی ركعتان » وللناس ركعة ركعة . معناه : الحديث يدل على جواز صلاة الخوف بركعة واحدة مع الإمام . إلا أن أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن بعدم على أنه لاتجزئ ركعة واحدة فيها » بل إن عدد E E E E O e,‏ N TIER E E E‏ N ae CE aS‏ اول د ان ا س : « لابد منه »> للجمع بين الاو E‏ الاجا » e‏ أن للامام الشافى ‏ ,جه الله وقفةً ف OS‏ ر اوي کی f8‏ عي زر ۰ وعفه ٿي نبوت حديٿ ابن عباس » فانه قال في « الام » ۱ : ٩۱۷‏ : « ليس يثبت حديث روي في صلاة الخوف بذي رَد « وانظر قوله الآخرفي « الام « cT:‏ وف « سان البيهقي « TIT + YF‏ - ۱۵

عدد الصفحات ١٧٠

عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن قارظ 2 نن مرو نن سرح > و ونس نں ع £ 1 عة الاعل » وأبو غبيند الله ق الوا + تتا ابن وهب دنن عبد اد لى ۽ وا کو ag‏ ي E ITE EOE حدّثه عن إبراهم بن عبد الله بن قارظ قال : معت معاوية‎ سفيان وهو على المنبر بالمدينة يقول : أين فقهاؤ؟ ياأهل المدينة ؟! إني‎ معت رسول الله بو عند منبره ينهى عن مثل هذه القصًة - ثم وضعها‎ - على رأسه » فلم رها على عروس ولا غيره أجل منها على معاوية‎ يقول : « لعن اله الواثمة والمستوشة › والتَنمَصَة والنامصة » والواشرة‎ ٥‏ ۔ حدثنا مد » حدثى الربيع › ثنا شعيب بن يحي › ثنا عبد الخحبار » مثله . ۔ رجاله : تقدموا جیعاً برق ۲۹ : وأبو عبيد الله : هو أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخى الإمام عبد الله بن وهب . فیکون الخرج قد نسبه إلى جده » واختارآن اسه عبد الله بن إبراهم » لاإبراهم بن عبد الله ء في حين أنه مسمئ في الإسناد ب « إبراهم بن عبد الله » . وانظرالبحث عند رغ ٠١‏ . تخریجه : تقدم برق ۲۹ . ۔ رجاله : الربيع : هو أبن سلهان المرادي › الذي تقدم برق ۲ ووصفه هناك بأنه « صاحب الشافعى » . وهو ثقة » وشعيب بن حى : صدوق . وعبد الجبار : تقدم في الإسناد السابق » وبرمٌ ۲١‏ › وهو ضعيف . Na

عدد الصفحات ١٧١

حدثنا مد » حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الح » ثنا أي » ثنا بكر بن مَصّر » عن جعفر بن ربيعة » عن بكر بن سَوّادة » عن مد بن مسام ابن شاب » عن تمر بن عبد العزيز » عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ قال : رأيت أبا هريرة يتوضاً على ظهر المسجد - وقد آل آتترار ا فط د قلت : اتسوا مها ؟ فل اى مت رسول الله به قال : « توضۇوا ما عَيّرت النار » . - رجاله : تقدم برغ ۲۸ . وثي « المطبوعة » : « عبد املك » بدل « عبد الح وهو تحريف . وفيها : « مضر بن جعفر » فصوبته « مضر عن جعفر » کا تقدم . واللفظ هنا : «توضؤوا مما غيرت النأر» وهو لفظ «المسند » ٤‏ :۸ : والطحاوی ١‏ : ۲۸ . YY =

عدد الصفحات ١٧٢

1 ع 2 > ن a‏ AM‏ 0 ج ا e‏ ااه 8 |= 2 1 L-I‏ 4 ۹ | قەلىىيء , لى 1 س ا تس اسا م سنق اسا vvi‏ کل كص و زت ج لے 8 ج ۰ موسی نا اخسن خاد او غ لک د > نا عبد الله بن شد ¢ ۷ رجاله : عبد الله بن أحجد الدورق : ترجه ابن أي حاتم 1/۲/۲ وقال « کان صدوقا ٠»‏ وترجة الخطيب في« تاريخ بخداد ۳۷١٠: ٠٠»‏ ونقل عن الدارقطي قوله فيه غب « نقة » . ویونس بن موس : هو والد الكَديي المشہور : مد بن يونس بن موس › ا یستفاد من « التهذیب » ۲ : ۲۷۲ » و « المیزان » ۲ : ٠٨١‏ > والله عام بحاله . وإ لحسن بن ماد الكريزي : هكذا جاء في النسخة « الكريزي 0 وف « المیزان » ۲ : ٤٨٥‏ : « الكوفي » » ونسبه الحافظ قي « التهذیب » ۲ : ۲۷۲ : « البْجَلي » وقال عنه في « التقريب » : « مستور » . وعبد الله بن. مد العَدَوي : متروك . وعبادة بن عبد الله : ينظر حاله » وانظر كلام العقيلي الآتي » وسماه في « الميزان » ۲ : ٤٨٥‏ : « عبادة بن عبادة بن عبد الله » ؟ وفيه قلب » صوابه « عبادة بن عبد الله بن عبادة » ا ورد في « المستدرك » . تخريجه : الحديث ذكره هذا اللفظ في « منتخب كنزالعال » على حأشية OSD HN PIER PT TET‏ والذي رأيتّه في « الستدرك » ۸٩ : ٤‏ من طريق العدوي هذا » هو الجلة الأولى فقط وقال : « وذكر باق الحديث » » وهذا الذي سرغ للحافظ السيوطي رجه الله أن يعزوه إلى « المستدرك » وإن لم يكن ذكر الحديث بتامه » وعلق عليه الحا بقوله « حديث صحيح الإسناد ٣‏ رجاه 6 وتعقبة الأعى قفاو دة مظل ٠‏ اوقيتة عبد اله اين غد ار 0 وهل هو بضم الكاف وفتح الراء » أو بفتح الكاف وكسر الراء ؟ فالسبتان مذكورتان في » الأشات 4« للإمام ابن المعاني Ar: 1١‏ بعدها »> من طبعة حدر آباد الد كن . - ۸

عدد الصفحات ١٧٣

الحدوي قال : معت عمر بن عبد العزيز يقول على انبر : حدثنا عَّبادة بن عبد الله »> عن طلحة بن عبيد الله قال : عت رسول الله یھ یقول على منبره : « الا أا الناسَ لايقبل الله صلاة إمام ورواه العقيلي في « الضعفاء » من طريق الحسن بن اد » عن العدوي » به »› وقال : « هذا غير محفوظ » وعامة مَنٌ يرويه هول › وأوّل المتن غير محفوظ »› وبقيشّه معروفة » ¥ في « التهذيب » ۲١: ٩‏ . وقلت : وتجة الحديث رواها الإمسام أمد ۲ ومواضع أخرى > وابن آي شيبة ۱ : ۵ » ومسلم ۲ : ۱٠۲‏ › والترمذي ۱ : ۱۳ › وابن ماجه ٠٠١:۱‏ > البيهقي ١‏ : ٣‏ ۽ عن ابن عمر» عن الني ملي . ورواها ابن أي شیبة وأبو داود ۱ : ۲۲ ۔ بإسناد صحيح ا في « فتح البباري » ؛ : ٠‏ _ والنسائي ۱ : ۸۷ و ۵ : ۵٩‏ » وابن مأاجه ۱ : ٠۰۰‏ » وان حبان ۔ ص ٦٩‏ من اموا الان :2 والطران فة الج الت 0 لفقي ن آي ال ادلي - وهو تابعي - عن أبيه › وهو أسامة بن عّمير » مرفوعاً . ورواها ابن آبي شيبة وابن ماجه عن أنس مرفوعاً . وابن ماجه وحده عن أي بكرة رفوا وذكرها ميقي في « المجمع » ۱ : ۲۲۷ عن أنس - أيضا ‏ والزبير » وأبي سعيد الحدري » وابن مسعود » وأبي هريرة » وعمران بن حصین . ورواه عبد الرزاق ه : ۲٤٤١‏ من مرسّل الحسن البصري . « نظم المتناثر » ص ۳١‏ » وذكره من رواية هؤلاء وغيرم › ولم يذكره من رواية طلحة بن عبید الله » ولا رأيته من حديثه » فيضاف إليهم . معناه : في الحديث التحذير الشديد من الحك بغير مساشرع الله لعباده › وأن الله فال ا فل فاع 4 - مسند مر (۱۲)

عدد الصفحات ١٧٤

حك بغير ماأنزل الله تعالى » ولا يقبل الله صلاة بغير طهور » ولا صدقة من غلول . تە O O‏ يونس بن وهل القبول المنفى في هذا الحديث : هو الإجزاء والصحة » أو الرضا وإلإثابة ؟ قال الناوي في « فيض القدير » ٤٠١ : ٦‏ في شرح الجلة الثانية والشالشة : « المراد بعدم القبول هنا مايشمل عدم الصحة » . ثم قال : « وذكر « الطهور » في سياق النفي : ليع كل صلاة ولو نفلاً > وجنازة »> وسجدة تلاوة وشکر ٠‏ وذکر « الصدقة » في سياق النفي : يعم ال جبة والمندوبة » فلو سرق مالا وأخرجهة عن زکاته › » أو عبداً فأعتقه ع I‏ ورش ماسب الال ران نة 4 اي س ا فرظ الصخة > وهو حل الال » فالصدقة عرام ف عدم الول واتتخقاق ٠‏ كالصلاة بغير طهور . ذكره ابن العربي » وتامه هناك . ۸ ۔ رجاله : تقدموا في الإسناد السابق . تخر جه : الحدیث رواه ابن ماجه ۱ : ۲۶٤۲‏ » والبیهقی ۲ : ۱۷١‏ من طريق العدوي الملذكور هنا » عن علي بن زيد بن جُدعان - وهو ضعيف - عن سعيد بن المسيب »› عن جابر بن عبد الله » عن النى بي . وعندها زيادة « ولا زكاة له » ولا حچٌّ له » . قال أبو حاتم : « حدیث منکر » ۴ في « علل الحسدیث » لابنه ۲ : ۱١١ - ۱١۸‏ . وقال البيهقى : « العدوي منكر الحديث »› لايتابع على حديثه . قاله مد بن إسماعيل البخاري » وضعفه الشاب البُوصيري في « مصباح الزجاجة » ٠١١ : ١‏ . والنووي في » المجموع » ٠١١ : ٤‏ › والعراق في « تخريج الأحياء « i:‏ > وأشار المنذري إلى ضعفه vo. 2e. . ا1١ الار سه & 7 وه‎ ١ ی‎ )3( الذي 5 ألتأريخ أل لكبير » ۱/۳ و « الصعفاء الصغير » ص ٦۷‏ : « متخر السديث »

عدد الصفحات ١٧٥

الحَدوي قال : معت عمر بن عبد العزيز يقول على المنبر : حدثنا او دا غ ےا ی رسول الله بے يقول على المنبر : « الا اا الناس توبوا إلى ربک قبل أن تعوتوا » وبادروا بالأعال الصالحة قبل أن تشتغلوا > وصلوا الذي بينك وبين ربک عز وجل بکارة ذکرک له وکارة الصدقة في الس والعلانية : تزقدوا و و وأشار الشوكاني في « نيل الأوطار » ۳ : ٠۷۴‏ إلى أن عبد املك بن حبيب الأندلى المالكي تابع العدوي . وزو و و و ا » عن أبي سعيد الخدري في « معجم الطبراني الأوسط » ۔ انظر « ممع الزوائد » ۲ : ٠١١‏ وعن أي هريرة »‏ أشار إليه البيهقي ۲ : ۱۷١‏ وضعَفه » وعن جابر في « تاريخ بغداد » ٠١‏ : ۷ . ونقل الحافظ في « التلخیص الحبیر » ۲ : ٠١‏ عن ابن عبد البر قوله « هذا الحديث واهي الإسناد » وانظره هناك وقبله ۲ : ۲۲ رم ۵٦٩‏ . وفي ا من نكارة واضحة » وهي فيه الزكاة والصيسام والحج عمن ترك المعة التي افترضها الله تعالى علينا في يوم الخطبة حينئذ ! ومن المعلوم أن إقامة الجعة مفروضة قبل اة البو نة وان هذه ا مذ كورات فرضت بعدها » لاسها الحج » فكيف ينفيها ولم تكن وللعلامة الآلوسي رحمه الله في « تفسيره » ٠٠١ : ۲١‏ أجوبة عن هذا الاعتراض › لا حاجة إليها » لبعدهاأ » وكذلك ابد العلآمة ألشيخ عمد بخيت ألمطيعي رمه الله دفاعاً عن الحديث ¢ وفیه بعد وقحُل ٤‏ وذلك ف وسال » أزاحة الوم شاه عن رسال الفونوغرافق والسوکورتاه ۸ ص ۳۰ -

عدد الصفحات ١٧٦

واعاموا أن الله تعالى فرض عليك الجمعة في مقامي هذا » في يومي هذا » في شري هذا » من عامي هذا إلى يوم القيامة › فن تركها في حياتي أو بعد موتي وله إمام : فلا جَمَع الله شه » ألا فلا بارك الله له فی أُمره » ألا ولا بره › ألا ولا صومَ له » ألا ولا صلاة له › ألا ولا توم امرأة رجلا ولا يَوّمٌ عراب مهاجراً » ألا ولا يوم فاجرٌ مؤمناً إلا أن بارا اف مو معناه : في الحديث : الحض على المبادرة إلى التوبة والأعمال الصالمحة » لأن الإنسان لايدري مت يُدركه الفوت ٠‏ بالاشتغال أو الموت:. وفيه : الحض على الإكثار من ذكر الله عز وجل - قلبي أو قولي أو فعلي - والإكشار الط لاف فة فن القر تة ف الو زالفلن 4 وان الإ كار مى هدين الأمرين بجعل بين ألعيد وربه صلة خأصة › وأن ذلك يورتث في قلب صاحبهة زهداً في الدنيا » ود تكب الله الأجرء ويحوطه بالنصر . وف اض غاب اض غل الحافظطة عل صلاة ا عة ب وك هذا قاب ف احاديت آ: EAE

عدد الصفحات ١٧٧

عمر بن عبد العزيز عن الربيع بن سَبْرة الجهني 4 * 7 A۹‏ لو | ج gaa A A A‏ کک 1 ور ر حه - ات سے 4 ٍ | کز ۳ ین ےا سز ر سج | ری ۽ للم ت گے تا ی ای 2= س a ys قبلة‎ : ۹- رجاله : عر بن يعقوب الرّقي : تقدم برق ١١‏ أن الخطيب ترجمه في « تاریخه » ۲٣۷ : ۱١‏ ولم يتکام عليه بشيء . والحسن بن مد بن أعيّن : صدوق . ومَعقل بن عبيد الله : صدوق . وابن أي کم ۰ والربيع بن سبرة : ثقة . لخرججه : الحديث رواه هذا اللفظ مسأم في « صحيحه » ٩ : ١‏ عن شیخه سَلّمة بن شبيب عن ابن أعيّن › به » والبيهقي ۷ : ۲٠۲‏ › وأشار ابو نعم ٥‏ : ۲ إلى هذه الطريق إشارة »> وروی نحوه مسلم 1۸١ : ٩‏ » و ۱۸١‏ » وابن مأجه ٠١١ : ١‏ وفيه قصة . ے١ ے‎ † e+ E Ls‏ کک يعيبر به . ولحرم لنكاح المتعة هو رسول الله به عن الله عز وجل » وليس هو سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه » وما ورد من ذلك فؤر . یدل له مارواه ابن ماجه ۱ : ٠۴۱‏ عن Eek Ss, ZE UE E ١‏ ازل صله أذ لا ة ین مر فال : غا وي مر بن الحخطضاب خطب الناس فقال ٥‏ إن N‏ سای 2 ٣ ٣ E وش‎ ۴ 1 hE

عدد الصفحات ١٧٨