ر باص ٣ iS 2 ۳ دحم » ثنا مد بن شعيب بن شابُور › عن عمر بن يزيد النضري › عن « عن جده وعبد الله » بإقحام الواو ينها . ورواه SS ۱ ثل ماهنا . وروإه الطبرإني في « معجميا ه الكبير والصغیر » _ ۲ : ٠١١ م وا الصغير » - من طريق عمر بن يزيد النصري › به e N على إعلاله بالنصري » فكأنه اعد توثيق ابن حبان ليحي بن القام وأبيه ؟ أو اكتفى ٠ بتعليله بالنصري ؟ وقال الإمام ابن القيم رجه الله في حواشيه على « مختصر أبي داود » للمنذري ۷ : ٦١ : « هذا الإسناد لايحتج به » . مغاه قى اديت دير شدي س التكديي ديو ا عة الارن - : خيرها وشرّها » وذلك لأن هذا التكذيب مفتاح للشرك الذي به الملاك لدا ر لن عل لون که کال :: سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : » ا بخد تَبوة إلا کان مفقاحة a بالقدر» کا في « التنبيه ال ل الأهواء والبدع » للملطي رجه الله ص ٠۹۹ . . وللإمام النووي ره الله كلام نفيس في هذا البحث » أنقله بطوله لما فيه من فوائدء قال رجه الله ي ١ش حح مل 166:1 اعل أن مذحب أهل الق تات لر وتاه : أن اله تبارك وتعالی قدر الأشياء في القدم » وعلمها ا فاا ع ماو عه انه وا تعالى › > وعلى صفات مخصوصة » فهي تقع على حسب ماقدرها سبحانه وتعالی . وأنكرت القدرية هذا » وزعمت أنه سبحانه وتعالی م يقدرْها » ول ب ا سبحانه وتعالی بها » وأا مستأنقة العلر» آي ! وکذبوا على الله سبحانه وتعالى » وجل عن أقوام الباطلة علواً كبيرا سیت هده الفرقة » قذّرية &( لإنكاره القدر . e f - 4 - 2 وا , سے دا قالات ن المتكمين ھ9 أنق ضت ألقد, هك القائله“ دا القول س Ek e ا ا ي د 7 9 ي aN sz Mm locale xl lei cc =. FIN ca الشنيع الباظل › وم يبق احد من اهل القبده عليه » وصارت القدرية قي ا#زمان التاحرة RAE
عدد الصفحات ١٤٧مرو بن مهاجر » عن عمر بن عبد العزيز » عن يحيي بن القاسم » عن تعتقد إثبات القدر »› ولكن يقولون : الخير من الله » والشر من غيره ! تعالى الله عن قوم . وقد حكى أبو مد ابن فَتيبة في كتابه « غريب الحديث » وأبو المعالي إمامٌ الحرمين في كتابه « الإرشاد في أصول الدين » أن بعض القدرية قال : لسنا بقدرية » بل انق القدرية » لاعتقادك إثبات القدر ! قال ابن قتيبة والإمام : هذا تعوية من هؤلاء الجهلة ومباهتة وتواقح » فإن أهل الحتق يفؤضون أمورم إلى الله سبحانه وتعالى » ويّضيفون القَدَرَ والأفعال إلى الله سبحانه وتعالى » وهؤلاء الجهلة يُضيفونه إلى أنفسم » ومدعي الشيء لنفسه ومضيقه إليها : أولى بأن نسب إليه » من يعتقده لغيره وينفية عن نقسه . قال الإمام : وقد قال رسول الله بم : « القدَريّة مجوس هذه الأمة » شيهم بم لتقسيهم الحير والشر في حك الإرادة » ا قسمت انجوس » فصرفت الخير إلى يزدان »> والشرٌ إلى أهرمن » ولا خفاء باختصاص هذا الحديث بالقدرية . هذا كلام الإمام وابن قتيبة . وحديث « القدرية مجوس هذه الأسة » رواه أبو حازم کن ابن جن ٤ ع رسول الله وه »> أخرجه ابو داود في « سننه » _ ٤ ٤ :۷ - والحاك وأبو عبد الله في E I )١( ووافقه الذهي . وإن لم يصح سماعه منه فيكون الحديث صحيحا على شرط مسلم » الذي يكتفي بالمعاصرة وإمكان اللقي » والأمر كذلك بين ابن عمر وأبي حازم . قال أو الحسن اقطان اورک وکن جخ ال فو شم غا رأي مسلم » » . وقال الحافظ أبن حجر GE وانظر « ممع السزوائد» وكلام آبن القم على « مختصر أي داود » ۷ : ٥۰ . وفي « زاد المعاد » ٠١١ : ٠ : « شبه السلف القدرية النفاة بالمجوس وقالو! : م مجوس هذه الأمة . صح ذلك عن ابن عباس » . فليس الحديث بابر التالف ۴ يبدو من التعليق على « سير أعلام 8 ۹ 1 H 9٣-٠ اللا :> غ 21 امسار = ك کت
عدد الصفحات ١٤٨أيه » عن جه : عبد الله بن عَمرو قال : قال رسول الله وي : N n1 rt ۸ اأ الا أي .- أ 1 أا م ماد aa EE o امجوس في قوم بالأصلَيْن : النور والظلّمة » يزعون أن الخير من فعل النور » والشر من فعل الظامة › ارا و ا e اسبخائه وتعا الق اللي الف جيعا » لايكون شىء متها إلا مشيحة ٠ فها مضافان إليه سبحانه وتعالى خلقاً وإيجاداً » وإلى الفاعلين ها من عباده فعلاً واكتساباً . والله أعر . قال الخطابي : وقد بحسب كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر إجبار الله سبحانه وتعالى العبد وقهرّه على ماقدره وقضاه ! ولیس الأمر ؟ يتوهونه » وإغا معناه الإخبارٌ عن تقدّم عا الله سبحاته وتعالى با يكون من اكتساب العبد وصدورها عن تقديرٍ منه وخاتی هما : خیرها وشرها .. قال : والقدر : اسم لا صدر مقدّراً عن فعل القادر . يقال : قرت الشيء وقدّرته داخف الل ن اه الفا ف خا با اى كر ال ل فقضاهُن سبح سموات في يومين أي : خلَقَهن . قلت - القائل الإمام النووي - : وقد تظاهرت الأدلة القطعيّات من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة وأهل الحل والعقد من السلف والخلف » على إثبات قدرالله سبحانه وتعالى . وقد أكار العلماء من التصنيف فيه » ومن أحسن الصتفات فيه وأكثرها فوائد : کات الا ا ای ای ر ال غه ای فن فر ده بالتصنيف أيضاً : الإمام عبد الله بن وهب من خاصة أصحاب الإمام al tH مالك ر ھا اله تعالى › والإمام ایو داو وا ألسنن » › وجعفر الفرياني »> ھی کل منهم کتابه » كتا القدّر» . ۹ . اھ ا 4% -#H 1 م وو سے ٭ اد i» ل کا د کد کو ادي اعرا الات اک ك وا او ش1 إا fe آ لساتسف قم > نانشةاز انمض ا :+ 2 و هھ !؟ ا ٤ ا ن سے ]€ سے وز j
عدد الصفحات ١٤٩« ماهلكت أمة قط إلا بالشرك » وما كان بدء شركها إلا التكذيب بالقدر » 4 وأدخل الأمة أحاديث القدر في كتبهم المبوبة » وجعلوا فما باباً خاصاً » ففي « ألصحيحين » و « سنن ألترمذي » كتأب خأص عنوأنه «. كتأب ألقدر» »> وق « سنن أي داود » باب خاص به ضمن « كتاب السنة » » وفي مقدمة « سنن ابن ماجه » شيء كثير منها » وذكر الحافظ ميقي رجه الله قسماً وفيراً منها في « ممع الزوائد » ۷ : ۲٠١ ۱۸١ . 8 وكد دلفت ع ااصاد: ار تة ھ جب ھا „ ا کڪ r VEO
عدد الصفحات ١٥٠ج rv ی تی ا ی ا ج e 3 س مسا ا ان جاب > أن حى بن بحي الغساني حدثه عن مود بن لبيد ا بكر الصديق رصي لله عنه فقرا في الركعتين الاولييْن بأم القرآن وسورة من قصار الفصّل » مجهر بالقراءة > فاما قام في الثالثة ابتداً القراءة » فدنوت منه حتی کادت ثیابي ته ابه مه ق بام لرن ووا : 3 ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ... الأية . ا د و فة قد و رة بن ا :2 مدلس › وصرح بالسماع هنا » وتقدم برق ٠١ و ۵۲ و ۸ . وأبن جابر : هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر » وهو ثقة . ويحيى الغسّاني : ثقة كن على قضاء الوصل لعمر بن عبد العزيز . ومود بن لبيد : صحابي صغير : ولد على عهد الني ي ورآه . › عُسيْلَّة » وهو تابعي كبير ثقة ENE قدم المدينة بعد وفاة الني بل بخمسة أيام › > فتكون رواية مود بن لبيد عن الصنابحي من رواية الأكابر عن الأصاغر . وليس لعمر بن عبد العزيز ولا لقيس بن الحارث ذكر في . هذا الإسناد ` تخريجه : - الآية من سورة آل عمران بر ۸ - ولم أقق على هذا الأثر بهذا الإسناد أو مایقرب منه » ما متنه : فعروف من طريق غير هذه والتي تليها › رواه أبن عون » عن رجاء بن حَيْوَة » عن مود بن الربيع » أن الصنابجي قال : صليت خلف أبي بكر إلى E EO US ENT TTS : ال زاق 3 أ r a ir e a a i رر ي ي س le KINE TC a a: ١ Hj ۲ ھ ! |5 خر ا ورے 8 : وے لے و 4 زر کي ٍ4 £ Lf گرا۶ة اچ نر ية ہے ان ۰¿ ۴ کن من :ای بحر کرا۶د:: اھ
عدد الصفحات ١٥١خا عب د غ ن وزير ا الرلةه عن ان ترو » ومالك بن انس »› عن آي عُبيد حاجب سلهان » ان قيس بن الحارث حدث عمر بن عبد العزيز أنه مع الصنابحى » بثل ذلك . قال ۸ - رجاله : أبو عرو : هو الإمام الأوزاعي رض الله عنه . وفي المطبوعة : « أبو مرو عن مالك » فصوبتها إلى مساترى » اعتاداً على كلام الحافظ ابن كثيرفي تقسره ١ 6۸ء وكان نص اخطوطة + أو خرو مالف € . وأبو عبيد : هو حاجب سلهان بن عبد الملك ومولاه » وهو ثقة › وقال الحافظ الذهي في « تاريخ الإسلام » ه E: : « كان بعد الحجاجة من العاماء العاملين » . وقيس بن الحارث : هو الكندي المص › ثقة . وعَبَادة بن نَسَو : ثقة فاضل . تخر يجه : الأثر رواه مالك في « الموطأً » ٠٠١ : ١ عن أبي عبيد » عن عبادة بن ني » عن قيس بن الحارث » عن الصنابحي » على أن ذلك كان في صلاة المغرب . ورواه من طريق مالك : عبد الرزاق ۲ : ٠٠۹ > والشافعي في « الام » ۷ : ۲۰۷ » ومن طريق الشافعي : رواه البيهقي في « سننه » ۲ : ٦٤ » ومن طريق غيره عن مالك ۲ : ۳۹۱ » واعادة من غير د کر سند ف 2۴۸١ ٣ وأشار إليه الترمدى ١ :40۹ إشارة عتصرة هن غ a ۰ وقي « الصنف » أن عر قال لقيس : « ماتركناها منذ سعناها » وإِڻٌ كنت قبل ذلك لعلى غير ذلك » فقال رجل : وعلى أي شىء كان أمير المؤمنين قبل ذلك ؟ قال : كنت أقرأً : ل قل هو الله أحد . ۰ هذا < 34 عا إل ااه کل ال 3/ » اد | Tes ۹ ا ج اء 2 PFD ت 2 کک جر ي ت ر و ص ا a PLE ABÎ ا e N e ES ES gr ۳ ج ی ا د وس افر نہیں اء یر ي 2 سے
عدد الصفحات ١٥٢أبو عبيد : فأخبرني عَبادة بن نْتَي أنه سمع حمر بن عبد العزيز يقول لقیسن بن اطسارت + کف دد ثتني عن الصنابجي ؟ فحدثه هذا ا فل E الأصول » ۲٤۷ : ٠ على عزوه إلى « الموطاً » » مما يؤيد عدم رواية أبي داود . والله R1 e عن سلفه » وعدم بقائه على رأیه » فإنه ترك ماکان عليه من 8 i BM ¢ 3 “ 2 5 7 1 إى مااخبر به تمن هو خير منه وافرب إلى رسول الله يز » وهو ابو بكر الصديق رضي آله نها يا - A
عدد الصفحات ١٥٣عمر بن عبد العزيز عن رجل OT 1. E Da ۹ | غه ۰ البهلوا ل إل ج ے سی ئ مد > حدئنا تمد بن مرزوق بن س بعی | م وال * دا ګل ت € ۆز ٤ ل این شعهز ب ت ٠۰ ټن جر ۰ 1 Oe ني ا بن جعفر الانهتاري» اخرف الاسوة بن العلاء »> حدثي مولى سليان. بن ۹- رجاله : مد بن مرزوق الباهلي : قال أبو حاتم فيه : « صدوق » ا في « الجرح والتعديل » ٩۰ /۱/٤ . ومد بن مَعْمر : هو البحراني » وهو صدوق أيضاً . ومد بن بكر : هو البُرساني » وهو صدوق » ووثق > لا « صدوق بخطئ » . وعبد اميد بن جعفر : صدوق و ا ر عبيد السأبق برغ ۸ . والرجل الذي أرسل إليه مر : هو قيس بن الحارث السابق ذكره E الصحابي الجليل › کنیته : أبو تجیح . تخر جه i ENES E ۲ : ۲ عن کر الان و عو اخ و واه ق هاي ۽ عن چن عر > ر رزو < یری ری ي مو ےج ا ey ونقصان . ورواه كذلك النسائي ۲١ : ١ و۷ 0 والبيهمقى :113و :¥ . ورواه عبد الرزاق في « الصنف » ١ : ۲ في فصة وزيادة تتعلق بتكفير الوضوء خطايا أعضاء المتوضن . وروی اخملة الأولى الات ف اوا cO: والترمذي ٢ : ٥ وقال : حسن صسحیح . وروى الجلة الثانية منه أبن مأاجه ص ٠٤٠١ » واپن حبان - ص ۲۹۱ من « موارد الظہآن » ۔ والحاک ۲ : ٩١ وصححه على شرطهها ووافقه الذهي › وذکر له شاهداً ۲ : ٩٩ . E
عدد الصفحات ١٥٤ء TE عر بن عبد العزيز أمير المؤمنين 1 : ال فقال : کف إلحديت الذى ح دنه عن الصنابحي ؟ قال : ا الصنابحى أنه اتی رو 2 ال : ,3 م دت کن و ا وروی اخملة الثالثة منه أبن حبان في « صحيحه « انظ « موارد الظيآن » ص ٩۵1 . ووردت معاني هذه المجل عن جماعة من الصحابة » انظر بعضها في المصادر اذ كورة + رقا اجر كعرا ف » غه الروائك ۴ و 6 10۸ و۷ واظر مي حديث الأصل في « المطالب العالية » ۲ : ٠١۳ . هذا » وقد كن فمذا القول الكرم أَثرّ كبير في نفوس الصحابة رضي الله عنهم > حتى قال مرو ب E الطائف معناه : قوله ّم : « من أعتق رقبة ... » أطلق هنا « رقبة » ولم يقيّدها بكونها مؤمنة » وقيّدها في رواية أخرى » قال المناوي رجه الله في شرح الرواية القيّدة » في « فيض القدير » ۷١ : ١ : « وخصّها لا لإخراج الكافر »> بل تنومأ بزيأدة فضل عتق المؤمن » هكذا قال البعض » لكن أخذ بعضهم بالمفهوم فقال : لايّنكر أن في عتق الكافر فضلاً » لكن لايترتب عليه ذلك » وعليه : فينبغي حمل هذه الرواية المطلقة على المقيدة . والله أعلم . وقوله به : « من رمى بسم في سبيل الله بلغ أو قصر ... » : فيه حض على لی ولول م ال و راغ لای ا سے ا ت 0 ٤ أ 1 الجنة » ومن رمى - أي ولم يبلغ العدو - فهو عَدل حرّر . ي : عتق رقبة . وقوله 1 هر E E CEE : قال السندى ف « حاشیته قل سنن النسائي » : « أي بار الها ر ين اف من فكو ول ان لرا - 0۰ _
عدد الصفحات ١٥٥رسول الله ب يقول : « من أعتق رقبة أعتق ك منها »> عضواً منه من النار . ومن رمی بسم في سبیل الله بلع أو فصر ES OT القيامة » . آي بكر الظهر أو العم قراف الركمتين الألين 8 القرآن وسورة « وقرا في الركعتين e بام القرآن > ول ریا لاتزغ قلوبَنا بعد إذ هديْتنا إلى قوله : إنك أنت الوهّاب . بسبيل الله : الإسلامٌ > ويؤيده رواية « من شاب في الإسلإم شيبة » لكن لايناسبه آخر NNN Ece GS ERE EN E ثابت فضله وإکرام الله لصاحبه » وكلام العلامة المناوي يقد ان حالش ین یکون بسبب شرعي » فقال ۱۵١ : ٩ : « والشیب وإن لم یکن من كسب العبد » لكنه إذا کان بسبب من جهاد أو خوف من الله ينزل مازلة سعيه » . أما الحديث الثاني MSE هذه الآية في الركعة الثالثة من المغرب › وخالفت هذه الرواية » فجعلت الصلاة صلاة الظهر أو العصر » ويكفي لجعل هذه الرواية مرجوحة شاذة أن راو ا م يضبط وقت الضلاة :عل ف اله ر أو العكر: ON
عدد الصفحات ١٥٦عمر بن عبد العزيز عن أبي بكر بن عمرو ٠۰ ۔ حدتزا غر > حدثنا إبراهم اہن مد » حدٹنا إسماعیل ب Sg مد بن عمرو بن حزم أخبره أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه في أ ۰ ۔ رجاله : إبراهم أبن مد : هو : إبراهم بن مروان بن مد الطاطري › وهو صدوق . وتقدم برة ٠٤ . وإسماعيل : صدوق » أخطأاً في أحاديث من حفظه . وسلهان : که“ ثقة . وأسامة : صدوق أيضاً وتقدم برمٌ ٠٤ . تخريجه : الآية الكرية من سورة الأنعام > ورقها ٠١١ . كارف الق الأول من هذا ا لبر البخاري في « التاريخ الصغي ۱ عن سلهان بن بلال › به . وروی القسم الثاني منه في « تاريخه الکبیر » ۷/۲/۲ قال : « قال حى بن آدم : حدثني ابن المبارك » حدثي سليان بن الحجاج الطائفي » عن مد بن عبد الله بن مرو بن عڻان » عن أبي بكر بن مرو بن حزم » عن عمرة » عن عائشة : يعمد حدم إلى لمال فيجعله للذ كور من ولده ! إن هذا إلا ا قال الله تعالى : ل[ خالصة للذكورنا ورم على ازواجنا . والطائفي : ضعیف » انظر « ميزان الاعتدال » ۲ : ۱۹۸ وغیره » وذکره ابن حبان في « الثقات » ۸ : ۲۷۳ » وإسناد الصنف حسن لذاته > فيكون هذا السند من مزايا هذا السند . والله عار . ووقفت غل ايشم ند لجز الأول متة > ققد روئ أبو غبيدق 5 الأمرال > ص ۲١۸ » والطحاوي في « شرح معاني الآثار » ۲ : ٤٠٥ ۔ ٤١١ » والدارقطنى ۲ : ١١۷ > والبيهقي ٩۲ - ٩۱ : ٤ أن تمر بن عبد العزيز كتب إلى آل عمر بن الخطاب أن ينسخوا له كتاب عمر إلى عاله في الصدقات » وإلى آل عمرو بن حزم أن ينسخوا له كتاب الني م في الصدقات ففعلو! » وأمر عاله إن يأخذوا عا فيها . 0۲
عدد الصفحات ١٥٧خلافته : اكتب إل بنسخة صدقة أصحاب رسول الله وله وبنسخة زا + و اا 0 ت الى دی کن رة قال : قال أسامة : قلت لأبي بكر : وكيف حديتّه عنها ؟ فقال أبو أما كتابً عمر بن الخطاب : فتجد نصّه رجا في « نصب الراية » ۲ : ۳۲۸ » وقد تقل البدر العيني في « عمدة القأري » ١١ : ٩ عن القاضي ابن العربي قوله : « كتاب عمر بن الخطاب عليه عوّل مالك » لطول مدة خلافته وسَعَة بيضة الإسلام في أيامه › وكثرة مَصَدّقيه - جباة الصدقة - » وما من أحد اعترض عليه فيه » ولأنه استقر بالمدينة ء وجرى عليه العمل » مع أنه رواية سائ ر أهل المدينة » . وأما كتاب عرو بن حزم : فينظر نصه وتخريجه في « نصب الراية » أيضاً ١ : ۷ ۰ و ۲ : ۳۲۹ ۔ ۲٤٤ ۰ و٤ : مابین ۳٣۹ ۔ ۲۷۵ » ويزاد عليه : رواية الدارمى له في « سنه » ۱ : ٩۸۱ . ۰ وأما صحته : فللعلماء كلام طويل فيها . فيل إلى ضعف إسناده : ابن حزم في « امحلی » ۱ : ۸۱ و ۵ : ۲۱۶ » و ٠١: ٦ ومواضع أخرى منه » والنووي في « الجموع »۲ : ١ » والعلاء المارديني قي « ألجوهر النقي » ۸٩ - ۸١ : ٤ » والذهي في « الميزان » ۲ : ۲ : ويرى صحته جهرة من العلماء : الإمام مالسك حيث رواه في « الموطاً» و ل ج واک ق وت کر والطحاوي ۲ : ٤٠۹ ۔ اعد طريق قيس بن سعد - والحبام في « المستدرك » ۱ : ۹۵> وابن حبان حیث رواه في « صحیحه » ۔ انظر « موارد الظتآن » ص ۲۰۲ ۔ والبیهقی في « سننسة » ٠١ : ٤ » وأبن العربي في « أحكام القرآن » ٤ : 1۷۲۷ » وي « شرحه على الموطاً » - كا نقله عنه العيني في « عمدة القاري » ١١ : ٩ - وابن كثيرف « تفسيره » ؛ : ۸ وی کتابه « الإرشاد » - تقله عنه ابن الوزیر الهاني في « الروض الباسم » ۲٤:۱ )۱۱( مسند تمر o
عدد الصفحات ١٥٨بكر : حدتّتني عَمْرة بنت عبد الرجن أا معت عائشة تقول حين رأت ماأحدث الناس في صدقاتهم قالت : ياسبحان الله ! ماأشبهه با قال الله والعيني في المصدر المذكور» وابن امام في « فتح القدير » cCAY:Y وابن الوزيرفي لرا ر ومن المعاصرين : الأستاذ الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على « الحلى » و « الرسالة » للشافعي - المواضع المشار إليها - والعلامة الضليع مولانا الشيخ مد يوسف البنوري قي شرحه النفيس على الترمذي « معارف السنن » قال فيه ٥ : ۱۷۸ : « الحديث صحيح › وغل الافل + خسن لذاقة ٠: ا اة ار لش اا ق رل ااا وعو کته مورا لی بالقبول » تبه إلى هذا الحافظ ابن حجر في « التلخيص البير» ؛ : ١ فقال : « وقد صحح الحديث بالكتاب المذكور جماعة من الأة لامن حيث الإسناد » بل من حيث الشهرة .. » . وكأن الحافظ ييل إلى هذا » وتقله عن الإمام الشافعي › وابن عبد البرء وإليه مال الموفق ابن قدامة الملقدسي › رحهم الله جيعأ » انظر « المغفي » ٠١۷ : ١ › و « الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار » ص ۷١ كلاها لابن قدامة . وتصحيح الحديث بالشمرة والتلقي له بالقبول أَمرّ معروف سائغ › انظر تقريرّه والأدلة عليه في خاتقة « الأجوبة الفاضلة » بتحقيق أستاذنا العلامة الحقق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة حفظه الله تعالى . ثم رأيت الحافظ رمه الله نقل في « فتح الباري » ۱ : ۲٤۷ عن « جامع سفيان الثوري » أن عمر بن الخطاب رجع إلى كتاب عمرو بن حزم وتمل به . وهذا يدل على شپرة كتابه بين الصحابة واعتادم عليه . والله أعار . مناد در اسن دة عائشة رضي الله عنها من ء عادة اة ظو ت سلوڭ بعض ao: 0
عدد الصفحات ١٥٩تعالی في کتابه : $ وقالوا ا ا ¢ ومحرَمٌ على أزواجنا » ون يكن مَيْتةً في فيه شرکاء . > هي ي تفضيل ار جل 0 ته الذکور على الإنات توزیع ماله عليهم حال حیاته » ول ذلك التحذير إذا كان الدافعٌ إلى التفضيل أو الحر مان النزعة الجاهلية » التي أخبر الله تعالى عنها بقوله : 3 وإذا بر أحدم بالأتى ظل وجهه مَسُوَداً وهو کظم ... & أو ماكان نحو هذه النزعة . أما إذا كان التفضيل لملابسة مشروعة » ول يكن سبباً في توريث الضفينة بين الإخوة : فلا بأس به عند جهور الأمة » ومنعه الإمام أحمد . انظر « المغنى » لابن قدامة 1 : 1ل . ~ ۱00
عدد الصفحات ١٦٠2 4 E NEI EEE BT ست س کیت ا 4 العرزيز بن عبد الله الاوَيسي › ثنا مد e عن صالح بن ګل A رجاله : أحد بن الوليد البزار : إن لر يكن هو التَمًار الذي ترجم له ابن أي حام ١ ۸ : فيحتاج إلى بحث » وقد قال أبو حاتم في التار : « صدوق » › وتابع البزار هذا : عمد بن إسماعيل السامي ۔ وهو ثقة - عند الحا ۲ : ۸1 . وغبد العز يز الأويسي ٠ فة :وذ بن صالخ الأزرق : قال فيه أبر حام- ٤ ف » الجرح والتعديل « TAA Y/Y لابنه ۔ « شيخ » ٤ وذکره أبن حبان في « الثقات » »› وقال عنه في « الجروحين YON EY « لا جوز الاحتجاج ګناره إذا أنفرد « > ول پنقرد هنا بل تابعه عند الخرج برق ١ و ۲ : عبد العزيز الدراوردي » وأسد بن موسى . وصالح بن مد : هو الذي تقدم رة ١ و ۲ » وأنه « منكر الحديث » عند البخاري › وأن مدار الحديث عليه . وعبد العزيز - والد عمر - : هو عبد العزيز بن مروان بن الحم » ثقة » لا قال في « التقريب » : « صدوق » ! ترجه : تقدم تخرییه ر ۱ و۲ عن اين ماجه والدارمي وا لحا والبيهقي » لکن e الريادة ة إلى اين اجه ذهول ٤ ک4 وقم للعزيزي رهه الله قي« شرح الجامع الصغير ¢ : « أ في » ا O: » نعم فاد ناوي رمه الله في « فيض الققدير c7 . للديامي (#) هنا انتهى مافي النسخة الخطوطة » فيقدر النقص الذي في الخطوطة بورقة واحدة - ۱07
عدد الصفحات ١٦١عامر » آن رسول الله م قال : « رحم الله حارس الرس - قاهها ثلاث مرات الذين يكونون بين الروم وبين عسكر المسامين » ينظرون هم ويحدرومم » . معناه : تقدم كلام العلامة الحفنى فيه » وهذه الزيادة الواردة هنا تؤيد ماقاله ز چه الله Dh
عدد الصفحات ١٦٢