1- كِزَبة ثَذْء انَٕدًْ 97 قال: «وٓ يؾزم أن تتعؾؼ جؿقع أحاديث الباب ببدء القحل، بؾ يؽػل أن تتعؾؼ بذلؽ، وبؿا تتعؾَّؼ بف، وبؿا يتعؾؼ بأية أيضًا : وذلؽ ٕن أحاديث الباب تتعؾؼ بؾػظ الترجؿة وبؿا اشتؿؾت طؾقف، ولؿا كان في أية أن القحل إلقف كظقر القحل إلك إكبقاء قبؾَف، كاسَبَ تؼديؿُ ما يتعؾؼ بها، وهق صػة القحل، وصػة حامؾف: إشارة إلك أن القحل إلك إكبقاء ٓ تبايُ ـ فقف، فحسُـَ إيرادُ هذا الحديث طؼِب حديث إطؿال الذي تؼدم التؼديرُ بلن تعؾُّؼف بأية أققى تعؾُّ ؼٍ »(1). وثالثفا حديثفا في بدء القحل، ومـاسبتُف لؾترجؿة ضاهرة. رابعفا: حديث جابر في فترة القحل، ومـاسبتُف لؾترجؿة مـ جفة أن فقف بقان مجلء القحل بعد الػترة القاقعة بعد بدء القحل، فؽلكف أشار إلك أن القحل بدأ، ثؿ فَتَرَ، ثؿ تتابع وحَؿِلَ. خامسفا: حديث ابـ طباس في ققلف: ﴿ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﴾ [16]، ومـاسَبتُف لؾترجؿة مـ جفة أن كزول هذه أية كان في أول إمر، فـاسب ذكرُها في بدء القحل. سادسفا: حديثف في مُ دارسة الؼرآن، ومـاسبتُف لؾترجؿة مـ جفة أن في الحديث إشارةً إلك أن ابتداء كزول الؼرآن كان في رمضان، فؽان يتعاهده في كؾ سـة، فقعارضف بؿا كزل طؾقف مـ رمضان إلك رمضان، فـاسب ذكرُه في بدء القحل. سابعفا: حديث أبل سػقان في قصة هرقؾ، ومـاسبتُف لؾترجؿة مـ جفة أكف تضؿَّـ كقػقةَ حال الـاس مع الـبل ﷺ في آبتداء، ومـ جفة أن أية الؿؽتقبة إلك هرقؾ مؾتئؿةٌ مع أية التل في الترجؿة، وقال تعالك: ﴿ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ﴾ [13]، فبان أكف أوحك إلقفؿ كؾ فؿ ﴿ﮌ ﮍ ﮎ ﴾ [13]، وهق معـك ققلف﴿ﭰ ﭱ ﭲ ﴾ [64]. وقال العلامةُ السِّـدي $: «لؿَّا كان الؿؼصقد بالذات مِـ ذِكر القحل تحؼقؼَ الـبقَّة، وكان (1) «فتح الباري»1 /24 - 25.)
عدد الصفحات ٩٧ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 98 حديث هرقؾ أوفرَ تلديةً لذلؽ الؿؼصقد: أدرجف البخاري -رحؿف الله تعالك- في بدء القحل»(1). تـبقه يمخذ لؾبخاري براطة آختتام مـ ققلف: فؽان ذلؽ آخرَ شلنِ هرقؾ، كؿا أُخذ لف براطة آفتتاح مِـ ققلف: بدء القحل. قال الحافظ ابـ حجر $: «ختؿَ البخاريُّ هذا الباب الذي افتتحف بحديث «الأطْؿَ ال بِ الـِّ قَّ ات» بؼقل الراوي «فؽان ذلؽ آخر شلن هرقؾ »، كلكف يؼقل: إن صدقتْ كقَّتف، ا كتػع بها في الجؿؾة، وإَّٓ ، فؼد خاب وخسِر، فظفرت مـاسبةُ إيرادِ قصةِ ابـ الـَّ اصُ قر في بدء القحل: لؿـاسبتفا حديثَ إطؿال الؿصدَّر بف الباب »(2). وبالله التقفقؼ (1) «حاشقة السـدي طؾك صحقح البخاري»1 /9.) (2) «فتح الباري»1 /64)، «لبالؾباب»1 /64-68.)
عدد الصفحات ٩٨2- كِزَبةُ الإًٌَبٌ 99 2- نِخَ ابُ الإيٍَ ان ,1- باب الإيمان، وقولِ الـبيى ﷺ: «بُـِيَ الإشلامُ عَ ذَ خَْ س» ك٬ٮ ٝٮؿه كًٕٚ٢ه، كيـيؽي كيى٪ٞيهي ٝةؿ ا﵀ دٕةلى/ ﴿ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴾ [7]،﴿ﯜ ﯝ ﴾ [92]، ﴿ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﴾ [46]،﴿ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ﴾ [94]،﴿ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﴾ [29]، كٝٮلَي﴿ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﴾ [957]، كٝٮلَي صى٢ي ذً٠ؿيق ﴿ﯿ ﰀ ﰁ ﴾ [ ٔ٧ؿاف942]، كٝٮلَي دٕة ﴿ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ﴾ [55]. كالحيتُّ ف ا﵀ كالبي٘ يي ف ا﵀ ٦٨ى الإي٧ةفً ككىذىتى ٔ٧ؿي ث٨ي ٔجؽً ا٣ٕـيـً إلى ٔىؽًمِّ ث٨ً ٔىؽًمٍّ/ «إفي لًلإي٧ةفً ٚؿاايى كشراآى كظيؽيكدنا كقيجى٪نة، ٚ٧ى٨ً اقذى١ ٧ى٤ى٭ة اقذى١ ٧ى٢ى الإي٧ةفى، ك٦ى٨ ل٥ يىك ذى١٧ً٤ ٭ة ل٥ يىكذى١٧ً٢ً الإي٧ةفى، ثىحِّ٪ي٭ة ٣س٥ ظتَّي دىٕ٧ى٤يٮا ث٭ة، كإف أ٦يخ ٚ٧ة أ٩ة عَ ويع جذًس٥ بحىؿًيهو ي ٚإف أًٔل ٚكأ » كٝةؿ إثؿا٬ي٥ي﴿ﭠ ﭡ ﭢ﴾ [560]. كٝةؿ ٦يٕةذه«اص٤ًف ث٪ة ٩يؤ ٦ً٨ قةٔحن » كٝةؿ اث٨ي مكٕٮدو «اليٞيْي الإي٧ةفي كُُّ٫ »
عدد الصفحات ٩٩ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 144 كٝةؿ اث٨ي ٔ٧ؿى «ل يىج٤يٖي ا٣ٕجؽي ظٞيٞحى التيٞٮل ظتَّي يىؽىعى ٦ة ظةؾى ف الىيؽ رً » كٝةؿ لدة٬ؽه«﴿ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ﴾ [ 92]كوىي٪ةؾى ية مح٧يؽي ى / أ كإييةق دًي٪نة كاظؽنا » كٝةؿ اث٨ ٔجةس«﴿ﮝ ﮞ﴾ [72] قبيلن كق٪ح » v قوله(بابُ الإيؿَ انِ وقَ قلِ الـَّ بِ ل ﷺ« :بُـِ لَ الإسْ لاَ مُ طَ ؾَ ك خَ ؿْ سٍ » هذا لػظ حديث ابـ طؿر في الباب أتي قريبًا، وترجؿ البخاري $ بف ٕكف صريح فقؿا أراد بقاكف وهق أن الإيؿان مركب مـ الؼقل والػعؾ (1)، وكقكف ققًٓ وطؿلاً، هذا كؾف بنجؿاع مـ السؾػ وطؾؿاء أهؾ الحديث وقد حؽك الشافعل $ إجؿاع الصحابة والتابعقـ طؾقف، وحؽك أبق ثقر الإج ؿاع طؾقف أيضًا (2)، وإكؿا ترجؿ بف ٕن تعريػ الإيؿان ملخقذ مـ لػظف، والله أطؾؿ، والحديث متػؼ طؾقف. ثؿ أورد في الباب طدة أحاديث استدل بها طؾك الزيادة والـؼصان وذلؽ لإثبات الؿؼابؾ: فنن كؾ قابؾ لؾزيادة قابؾٌ لؾـؼصان ضرورة (3)، ثؿ ذكر حديث الحُب في الله ...) واس تدل بذلؽ طؾك أن الإيؿان يزيد ويـؼص: ٕن الحب والبغض يتػاوتان. والغرض مـ أثَر طؿرَ بـِ طبد العزيز -رحؿف الله تعالك-: أكف كان مؿـ يؼقل بزيادة الإيؿان وكؼصاكف: حقث قال: «استَؽْؿؾَ ولؿ يستَؽْؿِؾ » (1) يـظر«كبراس الساري»1 /148.) (2) «فتح الباري» (1 /5) ٓبـ رجب، وتـظر بؼقة ٕققال بعض السؾػ هـاك (3) وفقف ردٌّ طؾك الػرق الؿخالػة لؿذهب السؾػ في ذلؽ: فالؿرجئة والخقارج والؿعتزلة قالقا: الإيؿان شلءٌ واحد ٓ يزيد وٓ يـؼص، والذي أفسد طؾك جؿقع همٓء ديـفؿ هق اطتؼادهؿ أن الإيؿان كؾف واحد ٓ يتجزأ إذا ذهب بعضف ذهب كؾف. ويـظر: «شرح العؼقدة السَّػَاريـِقة » لابن عثيؿين، و«شرح حائية ابن أبي داود» (ص334) لؾبراك
عدد الصفحات ١٠٠2- كِزَبةُ الإًٌَبٌ 141 واستدلَّ البخاري $ أيضًا بؼقل إبراهقؿ طؾك زيادة الإيؿان والـؼ صان، وهق واضح، وإذا ثبتَ طـف فؽلكف ثبتَ طـ كبقـا : ٕكف أُمِرَ بات باع مِؾَّتف، وإكؿا فَصَؾَ البخاري $ بقـ هذه أية وبقـ أيات التل قبؾفا: ٕن الدلقؾ يمخذ مـ تؾؽ بالـص، ومـ هذه بالإشارة. ووجفُ الدَّ ٓلة مِـ أَثَر مُعاذ ضاهرٌ: ٕكف ٓ يُحؿَؾ طؾك أصؾ الإيؿان: لؽقكف كان مممـًا أيَّ مممـ، وإكؿا يحؿؾ طؾك إرادة أكف يزداد إيؿاكًا بذكر الله، أو آستؽثار مـ إدلة. وفي أثر ابـ مسعقد دٓلةٌ طؾك أن الإيؿان يتبعَّض: ٕن «كُ»ٓ يمكَّد بف إٓ ذو أجزاء يصح افتراقُفا حِسًّا أو حُؽؿًا، فعُؾؿ أن للإيؿان كُلاًّ وبعضًا، فقَؼبؾ الزيادةَ والـؼصان. قال الحافظ ابـ حجر $: «قد جاء طـ ابـ مسعقد التصريحُ بزيادة الإيؿان وكؼصاكف فنكف كان يؼقل: «الؾفؿ زدكا إيؿاكًا»(1)، ففذا أصرحُ في الؿؼصقد، ويروى بعدُ طـف أكف قال «الصبر كصػُ الإيؿَ ان»(2)، إٓ أن البخاري جرى طؾك طادتف في آقتصار طؾك ما يدل بالإشارة ووجفُ الاستدلال مِـ أَثَر ابـ طؿر : مِـ حقثُ إِنَّ فقف إشارةً إلك أن بعض الؿممـقـ بؾغَ كـفَ (3) الإيؿان، وبعضَفؿ لؿ يبؾغ، فتجُقز الزيادة والـؼصان، فقصحُّ استدٓل البخا ري -رحؿف الله تعالك-. ووجفُ الدلالة مـ ققل مجاهد وققلَل(3) ابـ طباس في التػسقر: مـ جفة أن الله تعالك سؿَّك شرعَ إكبقاء ديـًا، وهل أطؿال واطتؼاديات، وسؿَّك الدطاءَ إيؿاكًا، والدطاءُ طؿؾٌ مـ إطؿال، وقد أصؾؼف طؾك الإيؿان: فقصحُّ أن الإيؿانَ طؿؾٌ يؼبؾ الزي ادة والـؼصان(5). (1) إثر طـ طبد الله بـ أحؿد في «السـة»برقؿ844.) (2) رواه الطبرا«الؿعجؿ الؽبقر»8/144) برقؿ8544.) (3) أي: حؼقؼتف، وغايتف، ونهايتف«الؿصباح الؿـقر» (ص313.) (4) إول في هذا الباب والثاني في الباب الذي يؾقف (5) «لبُّ الؾباب »1 /74 - 73)، و«فتح الباري»1 /66.)
عدد الصفحات ١٠١ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 142 ,2- بابٌ﴿ﯩ﴾ إيماكؽم ٣ٞٮلًَ /﴿ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﴾ [44]، ك٦ىٕ نَى الدُّعَءً ف ال٤ُّ٘حً/ الإي٧ةفي (9). ,2- [2] ظؽيز٪ة خيجىيؽ ا﵀ ث٨ي مٮسى، ٝةؿ/ أػبر٩ة ظى٪ْى٤حي ث٨ي أبي قٛيةفى، ٔ٨ ًٔ١ ؿ٦حى ث٨ً ػةلدو، ٔ٨ اث٨ً ٔ٧ؿى ، ٝةؿ/ ٝةؿ رقٮؿي ا﵀ ﵁« /ثينًِى الإقلـي عَ خمفو م٭ةدةً أف ل إلهى إلي ا﵀ي، كأفي مح٧يؽنا رقٮؿي ا﵀ ، كإٝةـً الىلة، كإيذةءً الـيكَةً، كالحشِّ، كوٮـً رمٌةفى »(2). v قوله(بابٌ دُ طَ اؤكُ ؿ إِ يؿَ اكُ ؽُ ؿ) هذا مـؼقل طـ ابـ طباس في ققلف تعالك﴿ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ﴾ [77]. قال أهؾ العؾؿ معـاه أن الدطاء مـ الإيؿان... والدطاء طؿؾ مـ إطؿال فتؽقن الصلاة والزكاة والصقم والحج مـ الإيؿان: ٕنها أطؿال كالدطاء، وهذا هق وجف مـاسبة حديث ابـ طؿر لترجؿة الباب طـد البخاري $، ومؼصقد البخاري بذلؽ: إثبات أنَّ الإيؿان ققل وطؿؾ (3)، (1) هذه الػؼرة مـ رواية أبل ذر الفروي فؼط (2) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ (16( )22.) (3) «مـاسبات تراجؿ البخاري»(ص34) بتصرف واختصار يسقر جدًّا
عدد الصفحات ١٠٢2- كِزَبةُ الإًٌَبٌ 143 والرد طؾك الؿعتزلة (1) والؿرجئة والؽرامقة (2) وأكثر الؿتؽؾؿقـ مؿـ خالػ السؾػ في حؼقؼة الإيؿان(3). قؾت ولَ ؿَّ ا لؿ يؽـ في الباب إول حديث ذكرت ما في الب اب الثاني: ٕني قد قرأتف طؾك شقخـا محؿد رويس -حػظف الله- مع أن مـ أهؾ العؾؿ مـ يرى أن التبقيب هـا غؾط، وأن ما ذكر هـا تابع لؾباب السابؼ كؿا في «فتح الباري»، وبالله التقفقؼ. (1) الذيـ يجعؾقن مرتؽب الؽبقرة ٓ مممـًا وٓ فاسؼًا ، وإكَّؿا مـزلة بقـ الؿـزِلتقـ وقابؾفؿ الخقارج، وقالقا: هق كافر، وأمَّا في أخرة فاتػؼت الطائػتان أكف مخؾَّدٌ في الـار . (2) والؽرامقة مـ فرق الإرجاء: ٕن الؿُرجئة أربع فِرَق، الؽرامقة قالت «الإيؿان ققل بالؾسان » فؼط، وإشاطرة قالت: «اطتؼاد بالؼؾب » فؼط، والجفؿقة -وهق أبعدها - قالت: «الؿعرفة بالؼؾب » فؼط، والحـػقة قالت: «ققل بالؾسان واطتؼاد بالجـان » فؼط، وطؾك ققل إشاطرة: إ كف التصديؼ يؽقن أبق صالب، وأبق جفؾ وسائر الؿشركقـ مممـقـ: ٕنهؿ مققـقن بؼؾقبهؿ، ومصد قُقن لؾـبل ﷺ ولؽـ مـعفؿ الؽبر، والقفقد يعترفقن أكف رسقل الله ﷺ في قؾقبهؿ، ولؽـ الحسد والؽبر ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ﴾ [146]. وأبق صالب يؼقل ولؼــــــد طؾؿــــــتُ بــــــلنَّ دِيْـــــــَ مُحَؿَّــــــ دٍ مــــــــ خقْـــــــرِ أدْيـــــــانِ البَرِيَّـــــــةِ ديـَـــــــا ويـظر: «مرطاة الؿػاتقح شرح مشؽاة الؿصابقح» (1 /37) لشقخ مشايخـا طبقد الله الؿُباركػُقري، و «شرح الطحاوية» (2 /754 - 751) ٓبـ باز، و«التعؾقؼات الؿختصرة طؾك متـ الطحاوية» (ص146 - 157) لؾػقزان (3) «لُبُّ الؾباب »1 /74.)
عدد الصفحات ١٠٣ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 144 3- نِخَ ابُ اىػِ يْ ً ,1- باب فضلِ العؾم وقولِ الله تعالى: ﴿ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ﴾ [11] وقولِه :﴿ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ﴾ [114] ,2- باب مَن شُئِلَ عؾماً وهو مُشتغِلٌ في حدي ثه فلتمي الحديثَ ثمي أجابَ السيائلَ ,3- [21] ظؽيز٪ة مح٧يؽي ث٨ي قً٪ةفو، ٝةؿ/ ظؽيز٪ة ٚي٤ىيطه (ح) كظؽيزنِ إثؿا٬ي٥ي ث٨ي ال٧ي٪ؾًرً، ٝةؿ/ ظؽيز٪ة مح٧يؽي ث٨ي بي، ٝةؿ/ ظؽيزنِ ٬ًلؿي ى ٚي٤ىيطو، ٝةؿ/ ظؽيزنِ أ ث٨ي عٍَّ، ٔ٨ ُٔةءً ث٨ً يىكةرو، ٔ٨ أبي ٬يؿىيؿةى ٝةؿ/ ثح٪٧ة النبيُّ ﵁ ف لدى٤ًفو يحيؽِّثي ا٣ٞٮـى، صةءىق أٔؿابيٌّ ٚٞةؿ/ ٦تَّ الكيةٔحي؟ ٚ٧ىضَى رقٮؿي ا﵀ ﵁ يحيىؽِّثي، ٚٞةؿ ثٕيي ا٣ٞٮـً/ قى٧ًٓى ٦ة ٝةؿ ٚ١ىؿًقى ٦ة ٝةؿ، كٝةؿ ثٌٕ٭٥/ ث٢ ل٥ يك٧ٓ، ظتَّ إذا ٝضَ ظؽيس٫ كٝةؿ/ «أي٨ى-راق ي أ- الكةا٢ي ٔى٨ الكيةٔح؟ » ٝةؿ/ ٬ة أ٩ة ية رقٮؿى ا﵀، ٝةؿ/ «ٚإذا ًييِّٕىخً الَ٦ة٩حي، ٚة٩ذىًْؿً الكيةٔحى »ٝةؿ/ ٠يٙى إًةخىذي٭ة؟ ٝةؿ/ «إذا كيقِّؽى الَمؿي إلى ٗيرً أ٬٤ً٫، ٚة٩ذىًْؿً الكيةٔحى »
عدد الصفحات ١٠٤3- كِزَبةُ انؼِهْى 145 v قوله(بَ ابُ فضْؾِ العِؾْ ؿ) هذا هق الباب إوَّل مـ كتاب العؾؿ ، ولؿ يذكر البخاريُّ $ فقف شقئًا مـ إحاديث مؽتػقًا بأيتقـ، وقد أوردتُ هـا حديث الباب الثاني طِقَضًا طـ ذلؽ . ودٓلة أية إولك طؾك الترجؿة ضاهرةٌ : ٕن رِفعَةَ الدرجات تدل طؾك الػضؾ : إذ الؿراد بف كثرة الثقاب، وبف ترتػع الدرجات(1)،ورفعتفا تشؿؾ الؿعـقية في الدكقا بعؾق الؿـزلة، وحسـ الص قت، والحسقة في أخرة بعؾق الؿـزلة في الجـة. وكذا أية الثاكقة، واضحة الدٓلة في فضؾ العؾؿ: ٕن الله تعالك لؿ يلمر كبقف ﷺ بطؾب آزدياد مـ شلءٍ إَّٓ مـ العؾؿ، والؿراد بالعؾؿ: العؾؿ الشرطل الذي يػقد معرفة ما يجب طؾك الؿؽؾػ مـ أمر ديـف في طباداتف ومعاملاتف والعؾؿ بالله وصػاتف وما يجب لف مـ الؼقام بلمره(2). وأما الباب الثا(بَ ابُ مَ ـ سُئؾ طِ ؾؿًا وَ هُ قَ مُ شْ تَ غِ ؾٌ فِ ل حَ دِ يثف...). فَؿُحَصَّؾُف التـبقف طؾك أدب العالؿ والؿتعؾؿ . أما العالؿ: فؾؿا تضؿـف مـ ترك زجر السائؾ، بؾ أدبَف بالإطراض طـف أوًَٓ حتك استقفى ما كان فقف ، ثؿ رجع إلك جقابف فَرَفؼ بف: ٕكف مـ إطراب وهؿ جػاة، وفقف العـاية بجقاب سمال السائؾ ولق لؿ يؽـ السمال متعقـًا وٓ الجقاب. وأما الؿتعؾؿ : فَؾِؿَا تضؿَّـف مـ أدب السائؾ أَّٓ يسلل العا لؿ وهق مشتغؾ بغقره: ٕن حؼ إوَّل مؼدمٌ، وي مخذ مـف أخذ الدروس طؾك السَّبؼ ، وفقف مراجعة العالؿ إذا لؿ يػفؿ ما يجقبُ بف حتك يتضح، لؼقلف: («كَقْ ػَ إضَ اطَ تُ فا»)، وفقف الإشارة إلك أن العؾؿ سمال وجقاب، ومـ ثؿ ققؾ «حُسْ ـُ السمالِ كِ صْ ػُ العِ ؾْ ؿ»(3)، كسلل الله أن يرزقـا العؾؿَ والعؿؾَ بف وكشره، إكف ولل ذلؽ والؼادر طؾقف. وبالله التقفقؼ. (1) «لُبُّ الؾباب »1 /129.) (2) «فتح الباري»1 /87 - 88.) (3) «فتح الباري»1 /189.)
عدد الصفحات ١٠٥ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 146 4- نِخَ ابُ اىٔطُ ٔء ,1- باب ما جاءَ في الوُضوءِ وقولِ الله تعالى: ﴿ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ﴾ [6] ٝةؿ أثٮ ٔجؽً ا﵀ / كبىيْيى النبيُّ ﵁ أيٌنة مؿيديًْ كزلزنة، ى أفي ٚىؿ ضى الٮيًيٮءً مىؿيةن مىؿيةن، كدىٮًيأ كل٥ يىـًد عَ زلثو، ككىؿًقى أ٬٢ي ا٣ًٕ٤ ٥ً الإسراؼى ٚي٫، كأف يُيىةكًزيكا ًٕٚ ٢ى النبيِّ ﵁. v قوله(كِ تَ ابُ القضُقء) القُضقء بالضؿ : هق الػعؾ، وبالػتح: الؿ اء الذي يُتقضل بف طؾك الؿشفقر فقفؿا(1). وهذا الباب معؼقد لبقان فرضقة القضقء، وأن القاجب مرةٌ واحدة، وأن الثـتقـ والثلاث سـة، وأن ما زاد طؾك ذلؽ داخؾ في الإسراف. واستدٓلف بأية واضح(2). (1) ما بقـ الؼقسقـ مـ«فتح الباري»1 /349.) (2) «لُبُّ الؾباب »1 /175.)
عدد الصفحات ١٠٦4- كِزَبةُ انٕظُٕء 147 وهذا التعؾقؼ الذي ذكره جاء طـد البخاري كػسف مقصقلاً : الأول: برقؿ (157) طـ ابـ طباس بؾػظ«تَقضَّ ل الـَّ بِ ل ﷺ مَ رَّ ةً مَ رَّ ةً ». والثا: برقؿ ( 158) مـ حديث طبد الله بـ زيد بؾػظ«إِنَّ الـَّ بِ ل ﷺ تَ قضَّ ل مَ رَّ تَ قـ مَ رَّ تَ قـ». والثالث: برقؿ ( 159) مـ حديث طثؿان وفقف وصػ وضق ئف ﷺ: ٕكف تقضل ثلاثًا ثلاثًا. واكتػك الؿصـػ في هذا الباب بأية وما طؾؼف مـ الحديث، وبالله التقفقؼ.
عدد الصفحات ١٠٧ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 148 5- نِخَ ابُ اىغُعْ و كٝٮؿً ا﵀ دٕةلى/ ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ﴾ [6]. كٝٮلًَ صى٢ي ذً٠ؿيق ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯔ ﯕ﴾ [72]. ,1- باب الوُضوءِ قبلَ الغُسلِ ,4- [572] ظؽيز٪ة ٔجؽي ا﵀ ث٨ي يٮقيٙى، ٝةؿ/ أػبر٩ة ٦ةلٟه، ٔ٨ ٬نةـو، ٔ٨ أثي٫، ٔ٨ عَئنحى زكجً النبيِّ ﵁/ أفي النبيي ﵁ ٚ٘ىكى٢ى يىؽىي٫ ى كَف إذا اٗتىكى٢ى ٦٨ى الَى٪ةثحً ثىؽىأ ، ز٥ي وٮؿى مىٕىؿًق، ز٥ي يىىيتُّ ي ل٤ىلةً، ز٥ي ييؽػً٢ي أوةثٕى٫ ف المةءً ٚييؼ٤ِّ٢ي ث٭ة أ ي ٠٧ة حىذىٮًيأ ي حىذىٮًيأ
عدد الصفحات ١٠٨5- كِزَبةُ انغُغْم 149 عَ رأقً٫ زلثى ٗيؿىؼو ثيىؽىي٫، ز٥ي ييًٛييي المةءى عَ صًلْ ًق كُِّ٫ (9). v لؿا فرغ البخاري $ مـ الطفارة الصغرى شرع في بقان الطفارة الؽبرى، وإكؿا ذكر الغُسؾ بعد القضقء: ٕن الحاجة إلك القضقء أكثر لؽثرة أسباب القضقء، وكُدرة أسباب الغُسؾ: وٕن محؾَّ القضقء جزءُ البَدَن ومحؾَّ الغسؾ كؾُّف والجزء قبؾ الؽؾ (2). وقدَّمَ $ أية التل مـ سقرة الؿائدة طؾك أية التل مـ سقرة الـساء لِدَققؼة وهل : أن لػظ التل في الؿائدة ﴿ﭦ﴾ فقفا إجؿال، ولػظ التل في الـساء: ﴿﮴ ﮵﴾ فقفا تصريح بآغتسال، وبقان لؾتطفقر الؿذكقر ، ودلَّ طؾك أن الؿراد بؼقلف تعالك: ﴿ﭦ﴾: فاغتسؾقا(3). وغرض البخاري مـ إيرادهؿا هق بقان أن وجقب الغُسؾ طؾك الجـب مستػاد مـ الؼرآن(4). فبفاتقـ أيتقـ أمر الله الجـب إذا قام إلك الصلاة أن يتطفر، ونهاه طـ قربان الصلاة حتك يغتسؾ فصرح في آية الـساء بالغسؾ، وهق تػسقر آية التطفقر في آية الؿائدة، وهؾ الؿراد نهل الجـب طـ قربان الصلاة حتك يغتسؾ إَّٓ أن يؽقن مسافرًا -وهق طابر سبقؾ- فقعدم الؿاء فقصؾل بالتقؿؿ؟ أو الؿراد: نهل الجـب طـ قربان مقضع الصلاة -وهق الؿسجد- إَّٓ طابرٌ فقف، غقر جالس فقف، وََٓ ٓبث؟ هذا مؿا اختؾػ فقف الؿػسرون مـ السَّؾػ وبؽؾ حالٍ، فأية تدل طؾك أن الجـب ما لؿ (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ316.) (2) «لُبُّ الؾُّباب »1 /219.) (3) «فتح الباري»1 /474 - 475)،«إبقاب والتراجؿ لصحقح البخاري»1 /644.) (4) «إبقاب والتراجؿ»1 /644.)
عدد الصفحات ١٠٩ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 114 يغتسؾ مـفلٌّ طـ الصلاة ، وأن استباحة ذلؽ يتققػ طؾك الغسؾ(1). وما أورد مـ حديث طائشة في الباب (هق مـ جؿؾة كقػقات الغسؾ وغرضف بقان استحباب القضقء قبؾ الغسؾ)، وبالله التقفقؼ. (1) «فتح الباري» (1 /231 - 232) باختصار
عدد الصفحات ١١٠6- كِزَبةُ انذٍَْط 111 6- نِخَ ابُ اىدَ يْ ض كٝٮؿً ا﵀ دٕةلى/ ﴿ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ﴾ إلى ٝٮلَ/ ﴿ﯞ ﯟ ﯠ﴾ [555]. ,1- بابٌ كقفَ كان بَدءُ الحقض وقولُ الـبيى ﷺ: «هذا شََءٌ كَتَبَه اللهُ عذ بـاتِ آدمَ » رقً٢ى الحييي ي كٝةؿ ثىٌٕي٭٥/ كَف أكيؿي ٦ة أ ثنِ إسرااي٢ى (9). كظؽيري ا ﵁ أكثَىي. ,5- [517] ظؽيز٪ة ث٨ي ٔجؽً ا﵀، ٝةؿ/ ظ ؽيز٪ة قٛيةفي، ٝةؿ/ ق٧ٕخي ٔجؽى الؿيحِ٨ ث٨ى ا٣ٞةق٥ً، ٝةؿ/ ق٧ٕخي ا٣ٞةق٥ى، يٞٮؿي/ ق٧ٕخي عَئنحى دٞٮؿي/ ػىؿىص ٪ة ل ٩ىؿىل إلي الحشي، ٚ٤٧ية ٠٪ية بسِىًؼى ظًٌ خي، ٚؽىػى٢ى عَي رقٮؿي ا﵀ ﵁ كأ٩ة أثسٰ، ٝةؿ/ «٦ة لىًٟ، أ٩يًٛك خً؟ »ٝ٤خي/ ٩ٕ٥، ٝةؿ «إفي ٬ؾا أمؿه ٠ىذىجى٫ ا﵀ي ث٪ةتً آدـى ، ٚةٝضًِ ٦ة حىٞ ضِ الحةجُّ ٗيرى ألي تىُيٮفِ ثةلبيخً »، ٝة٣خ كًىحّي رقٮؿي ا﵀ ﵁ ٔ٨ نكةاً٫ ثةلبٞؿً (5). (1) يـظر«تغؾقؼ التعؾقؼ»2 /167.) (2) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ1211( )119.)
عدد الصفحات ١١١ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 112 v قوله (كِتَابُ الحَ قْ ض) الحيض لغةً: السيلان. وفي طر الشرو: دَمٌ يخرج مـ قَعْر رحؿ الؿرأة بعد بؾقغفا في أوقات معتادة (1). وأورد الإمام البخاري أية الؽريؿة إشارةً مـف إلك أن وجقب الغسؾ مـ الحقض مستػادٌ مـ الؼرآن، كؿا كان وجقبُ الغسؾ مـ الجـابة مستػادٌ مـ الؼرآن، ثؿ أشار إلك أن ابتداء الحقض كان قبؾ بـل إسرائقؾ(2). فقوله (وحَ دِ يثُ الـَّ بلِّ ﷺ أكْ ثَ ر) ققؾ: معـاه أشؿؾ: ٕكف طام في جؿقع بـات آدم فقتـاول الإسرائقؾقات ومَ ـ قبؾفـ(3). وكلنَّ الإمامَ البخاري رجح الرواية الؿرفقطة طؾك ققل بعضفؿ طؾك أصقل الؿحدثقـ ورد ققل البعض. قوله: «(فاقْضِ ل» ٓ يراد بف الؼضاء آصطلاحل بؾ الؼضاء الؾُّ غقي الذي هق معـك إداء(4)، وبالله التقفقؼ (1) «طؿدة الؼاري»2 /155.) (2) «لُبُّ الؾُّباب »1 /231.) (3) «فتح الباري»1 /527.) (4) «إبقاب والتراجؿ لصحقح البخاري»1 /631 - 632.)
عدد الصفحات ١١٢