انُُّغْخَخُ المُؼْزًََذحُ ّّ انُِّمْمِ 81 اىُِّعْزَثُ اىٍُػْخٍََسةُ في اىِ لْوِ أما بالـسبة لؾـسخة الؿعتؿدة لؾـؼؾ مـفا لِؿَادَّ ةِ هذا الؽتاب، ففل ما قام بتحؼقؼفا جؿاطة مـ ا لباحثقـ بنشراف الشقخ شعقب إركم وط $ وصبعتفا «الرسالة العالؿقة » الطبعة إولك مـفا لسـة1432هـ وقد اطتؿدوا في طؿؾفؿ طؾك كسختقـ خطقتقـ: الأولك: كسخة إسؿاطقؾ بـ طؾل البؼاطل $، وهذه الـُّسخة كسخة كػقسة جدًّا، قال طـفا الحافظ ابـ حجر $« :إكَّفا معدومة ا لـَّظقر... بِقْعَت بلزيدَ مـ طشريـ مِثؼآً »(1). وكؿا يػفؿ مـ ققل البؼاطل-كؿا جاء في آخر ورقة مـفا- أكف اكتسخ كسختف هذه طـ كسخةٍ لعؿاد الديـ بـ السرَّاج (2)، ويُؾحَظ مؿا ذكره البؼاطل طـ ابـ السرَّاج أن تؾؽ الـسخة قُقبؾت ورُوجِعت طؾك كسخة أبل صادق مرشد بـ يحقك الؿديـل التل (1) «إكباء الغؿر بلبـاء العؿر»5 /164.) (2) ذكره الحافظ الذهبل «الؿعجؿ الؿختص »ترجؿة385) فؼال «إكسانٌ دي ـٌ طاق ؾٌ طالؿٌ ، لف محػقضات واشتغال، كسخ جؿاطة كتب، وصؾب وقرأ، وهق في ازديادٍ مـ العؾؿ. ولد سـة خؿسٍ وسبعؿ ائةٍ، وسؿع الحجَّار وصبؼتف، وأخذ طـل، والله يُسؾ ؿف »اهـ وقال تؼلُّ الديـ الػاسل في «ذيؾ التؼققد»ترجؿة1747« :)سؿع طؾك الحجَّار والحافظ الؿزي «صحقح البخاري»، وكان يؼرؤه كثقرًا بجامع دمشؼ في رمضان في سـقـ كثقرة، وكان لديف فضؾٌ وخقر، ومات شقال سـة (782 هـ
عدد الصفحات ٨١ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 82 هل وقػٌ بجامع طؿرو بـ العاص بؿصر، وطؾك الـُّسخة التل قرأها الحافظ تؼل الديـ طبد الغـل بـ طبد القاحد الؿؼدسل، طؾك الحافظ أبل طبد الله محؿد بـ حامد إرتاحل بحؼ إجازتف طـ أبل الحسـ الؿقصؾل، طـ كريؿة الؿروزية، طـ الؽُشْؿِقفَـل، طـ الػِرَب ري، طـ البخاري، وهمٓء حُػَّاظٌ مشفقرون مُتؼِـقن. أما أبق صادق الؿديـل، فؼال طـف الذَّهبل: «الؿحد ث الثؼة العالِؿ أبق صادق مرشد بـ يحقك بـ الؼاسؿ الؿديـل ثؿ الؿصري، وقال: مات في ذي الؼَعْدة سـة سبع طشرة وخؿسؿائة» وذكر ققل السِّؾَػل $: «كان ثؼة، صحقح إص قل، أكثرها بخط ابـ بؼاء وبؼراءتف»(1). وقال تؼل الديـ الػاسل $: «سؿع طؾك أم الؽرام كريؿة بـت أحؿد الؿروزية «صحقح البخاري»وحدَّث بف »ثؿَّ قال «وكان أسـ مَـ بؼل بؿصر، ثؼةً خق رًا »(2). وأمَّا الحافظ طبد الغـل الؿؼدسل $: «ففق الإمام الحافظ الؽبقر الصادق الؼدوة العابد إثري الؿتَّبِ ع، تؼل الديـ أبق محؿد طبد الغـل بـ طبد القاحد الؿؼدسل »، قال الذَّهبل: «قرأتُ سقرتف في جز أيـ جَؿْع الحافظ ضقاء الديـ أبل طبد الله الؿؼدسل»، ثؿَّ قال «مات سـة ستؿائة»(3). وأمَّا شقخف أبقطبد الله محؿد بـ محؿد بـ حامد بـ مػر ج إ رتاحل، قال الذَّهبل $« :الشقخ الصالح الخق رالؿُسـِد، وُلد تؼريبًا سـة سبعٍ وخؿسؿ ائة، وأجاز لف مَروياتِف أبق (1) «سقر أطلام الـبلاء»19 /475 - 476) ترجؿة برقؿ278). (2) «ذيؾ التؼققد»2 /287) ترجؿة رقؿ1641)، ط: دار الؽتب العؾؿقة (3) «سقر أطلام الـبلاء»(21 /443 - 471) ترجؿة برقؿ235).
عدد الصفحات ٨٢انُُّغْخَخُ المُؼْزًََذحُ ّّ انُ مْمِ 83 الحسـ طؾل بـ الحسقـ الػرَّاء سـة ثؿاني طشرة، فروى بها كث قرًا وتػرَّد بها، حدَّث طـف الحُػَّاظ: طبد الغـل، وابـ الؿػضَّؾ، وابـ خؾقؾ، والضقاء، وجؿا طة. قال الشقخ الضقاء $: «كان ثؼة دي ـًا ثَبْتًا، حسـ الس قرة، لؿ كعؾؿ لف شقئًا طالقًا سقى إجازة الػرَّاء، وكان ٓ يؿؾُّ مـ التَّسؿقع $». وقد سؿع مـف الحافظ الؿـذري، تقفي سـة إحدى وستؿائة(1). وشقخُف أبق الحسـ طؾل بـ الحسقـ بـ طؿر بـ الػرَّاء الؿقصؾل، ثؿ ا لؿصري، قال الذَّهبل $: الشقخ العالؿ الث ؼة الؿحد ث، سؿع مـ كريؿة الؿروزية «صحقح البخاري» لؼقفا بؿؽة، وحدَّث طـف أبق طبد الله إرتاحل بالإجازة، سؿع مـف «صحقح البخاري» تقفي سـة تسع طشرة وخؿسؿائة(2). وأما شقختُف وشقخة أبل صادق مرشد بـ يحقك الؿديـل، ففل أم الؽرام كريؿة بـت أحؿد بـ محؿد بـ حاتؿ الؿروزية، الشَّقخة العالِؿة الػاضؾة الؿُسـِ دة، راوية «صحقح البخاري»طـ الؽُشْؿِقفـل، طـ الػِرَبْري وكاكت إذا رَوَت قابؾتْ بلصؾفا، ولفا فَفْؿ ومعرفة مع الخقر والتَّعبُّد. روت «الصحقح»مراتٍ، وماتت بؽرًا ولؿ تتزوج أبدً ا. وصحَّح الذهبل وفاتها سـة ثلاث وستقـ وأربعؿ ائة(3). وقد افتتح البِؼَاطل كسختف -كؿا في القرقة إولك مـفا - بذكر إسـاده طـ الشَّقخقـ (1) الؿصدر السابؼ21 /415 - 416) ترجؿة برقؿ211). (2) الؿصدر السابؼو(19 /544) ترجؿة برقؿ289). (3) الؿصدر السابؼو(18 /233 - 235) ترجؿة برقؿ114).
عدد الصفحات ٨٣ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 84 الؿُسـِديـ الؿُعؿَّريـ شفاب الديـ أبل العباس بـ أبل صالب بـ أبل الـ عَؿ ابـ الش حْ ـة الحجار الصالحل، وسَؾِقؾة العؾؿاء ست القزراء، أم محؿد وَزِيرة ابـة الشقخ الإمام العالؿ شؿس الديـ أبل حػص طؿر بـ الؿـجَّك التَّـُقخل الدمشؼقة، بنسـادهؿا إلك الػِرَبري. وقد مقَّز البؼاطل في كسختف ما أثبتف مـ كُ سْ خَ تَ ل أبل صادق الؿديـل وطبد الغـل الؿؼدسل بالؾقن الأحؿر، كؿا ذكر ذلؽ في القرقة الأخقرة. وبهذا يتبقَّـ لـا أنَّ كسخة البؼاطل كسخة كػقسة جدًّا، وتعدُّ هذه الـسخة أحد فروع الققكقـقة، لتقافؼ رُققمفا وإشاراتها مع رُققم وإشارات الـسخة الققكقـقة، والله تعالك أطؾؿ(1). والثاكقة: الـسخة السؾطاكقة وهل التل أمر بطبعفا السؾطانُ طبدُ الحؿقد الثاني $ في مطبعة مصر الأمقرية ببقلاق سـة ( 1311هـ)، وابتدأت الؿطبعة في تؾؽ السـة بطبعف وأتؿَّتف صبعًا وتصحقحًا أوائؾ الرَّبقعقـ سـة ( 1313هـ) في تسعة أجزاء وقد اطتؿد مُصح حق هذه الطبعة طؾك كسخة شديدة الضَّبط، بالغة الص حة مـ فروع الـُّسخة الققكقـقة، وطؾك كسخٍ أخرى خلاففا شفقرة الص حة والضبط، كؿا صرَّحقا بذلؽ في الؿؼدمة، وكؿا يُؾْحَظ مـ خلال هقامش التَّصحقح التل أتحػقا بها الؽتاب. ولدقَّة هذه الطبعة وخؾق ها مـ الأخطاء الؿطبعقة إلاَّ كادرًا -مؿا لا يخؾق مـف كتاب غقر كتاب الله تعالك جعؾقها أحَدَ الأصؾقـ الؿُعَقَّل طؾقفؿا (2). (1) «مؼدمة مُحَؼ ؼِل صحقح البخاري »(ص57 - 61) ط«الرسالة العالؿقة » بنشراف الشقخ شعقب الأركاؤط $. (2) «مؼدمة مُحَؼ ؼل صحقح البخاري »(ص62) ط الرسالة العالؿقة، بنشراف الشقخ شعقب الأركم وط =
عدد الصفحات ٨٤الاخْزِلافُ ٔانزَّفبٔد ثٍٍْ سَٔاٌبدِ «صَذٍخ انجخبسي » 85 الارْخِلافُ واىخ فاوت ةينْ روَاياتِ «صَديح اىتزاري » الارْخِلاَفُ واىخ فَاوتُ ةَينَْ رِوَاياتِ «صَدِيح اىتزاري » أمَّا بالـسبة لؿا وقع مـ اختلافٍ بقـ رِوَاياتِ «صحقح البخاري »فنكَّف يستحسـ أن أكؼؾ هـا كلام الحافظ جلال الديـ السققصل $ مـ كتابف «البحر الذي زخر في شرح ألػقة الأثر»2 /593). قال $« :وقد وقع في الصحقح بالـسبة إلك هذه الروايات اختلاف وتػاوت يسقر، فؿا كان مـف بزيادة حديث كامؾ أو كؼصف ففق محؿقل طؾك أكف فَقْت حصؾ لؿـ سؼط مـ روايتف مع ثبقتف في أصؾ الؿصـػ، وما كان بتؼديؿ بعض الأحاديث طؾك بعض ففق محؿقل طؾك أكف وقع مـ صاحب الرواية طـد كسخف بتؼؾب بعض الأوراق طؾقف، وما كان اختلاف ضبط لػظ واقع في الحديث كؼقلف في حديث هرقؾ: «هَذَا مَ ؾؽ هَ ذه الأُ مَّ ة»(1) بؾػظ الؿصدر في رواية، وبؾػظ القصػ في رو اية، و(يؿؾؽ) بؾػظ الؿضارع في رواية، وبؾػظ الجار والؿجرور(2) في رواية، ففق محؿقل طؾك أحد أمريـ = بتصرف يسقر جدًّا . (1) وهق«الصحقحقـ» البخاري برقم4)، ومسؾم برقم (3446) عن أبي سػيان. (2) قال الحافظ ابـ حجر$: «لأكثر الرواة بالضؿ ثؿ السؽقن، ولؾؼابسل بالػتح ثؿ الؽسر، ولأبل ذر الؽُ شْ ؿِ قفَ ـِ ل وحده (يؿؾؽ) فعؾ مضارع» قال الؼاضل «أضـفا ضؿة الؿقؿ اتصؾت بها فتصحػت»، ووجفف السفقؾل«أمالقف» بلكف مبتدأ وخبر، أي: هذا الؿذكقر يؿؾؽ هذه الأمة. وققؾ: يجقز أن يؽقن (يؿؾؽ) كعتًا، أي: هذا رجؾ يؿؾؽ هذه الأمة. وقال شقخـا : يجقز أن يؽقن الؿحذوف هق الؿقصقل طؾك رأي الؽقفققـ : أي: هذا الذي يؿؾؽ، وهق =
عدد الصفحات ٨٥ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 86 * إمَّا أن يؽقن الؿصـػ كػسفحصؾ طـده شؽ في كقػقة الؾػظ الؿروي فرواه تارة كذا وتارة كذا فَ سَ ؿِ عَ تْ فُ مـف بعض رواة الصحقح طؾك وجف وبعضفؿ طؾك وجف آخر. * وإما أن يؽقن الشؽ حصؾ مـ الرواة فرواه كؾٌّ طؾك ما ضـ أكف أخذه طـ البخاري كذلؽ لؽقكف لؿ يضبطف حػظًا وٓ خطًّا. وكذلؽ ما حصؾ آختلاف فقف بزيادة كؾؿة أو جؿؾة أو تؼديؿ هذا الؼدر، وقد يؽقن آختلاف بالـؼص لسؼ قط كؾؿة مـ الـاسخ وهؿً ا، أو لؽقنها في الحاشقة فاكدرست، وقد يؽقن بتغقر الإطراب وارتؽاب ما هق لحـ أو ضعقػ في العربقة لِ ؼِ ؾَّ ةِ ضبط صاحب الرواية وإتؼاكف، فتتحؿؾ لف إوجف الؿتؽؾػة، والصقاب في مثؾ هذا آطتؿاد طؾك صاحب الرواية الؿقافؼة لؾصقاب»اهـ قؾت: وقد أجؿؾ اختلاف رواياتِ «صحقحِ البخاري »مع ذكر إمثؾة لفا شقخـا (إجازة) فضقؾة الدكتقر/ محؿد طبد الؽريؿ بـ طبقد -حػظف الله تعالك- وهل كالتالل: 1- إوهام والتصحقػات القاقعة لرواة الصحقح في أساكقد الؽتاب 2- إوهام والتصحقػات القاقعة في متقن إحاديث = كظقر ققلف: «وهذا تحؿؾقـ صؾقؼ »طؾك أن الؽقفققـ يجقزون استعؿال اسؿ الإشارة بؿعـك آسؿ الؿقصقل، فقؽقن التؼدير (الذي يؿؾؽ) مـ غقر حذف» قؾت لؽـ اتػاق الرواة طؾك حذف القاء في أولف دال طؾك ما ذهب إلقف الؼاضل فقؽقن شاذًّا : طؾك أكـل رأيت في أصؾ معتؿد، وطؾقف طلامة السرخسل -بباء مقحدة في أولف -، وتقجقففا أقرب مـ تقجقف إولك، ٕكف حقـئذ تؽقن الإشارة بهذا إلك ما ذكره مـ كظره في حؽؿ الـجقم، والباء متعؾؼة بـ: ضفر: أي: هذا الحؽؿ (ضفر بؿؾؽ هذه إمة) التل تختتـ. اهـ. اكظر: «فتح الباري»1 /42)، و«طؿدة الؼاري»1 /89.)
عدد الصفحات ٨٦الاخْزِلافُ ٔانزَّفبٔد ثٍٍْ سَٔاٌبدِ «صَذٍخ انجخبسي » 87 3- اختلاف الروايات في تعققـ أسؿاء شققخ البخاري أو القهؿ في أسؿائفؿ طـد بعض الرواة. 4- اختلاف الروايات في صِقَغ التحَؿُّؾِ وإداء 5- اختلاف الروايا ت في طـاويـ الؽتب وإبقاب إثباتًا وحذفًا وتؼديؿًا وتلخقرًا، وكحق ذلؽ. 6- اختلاف الروايات في بعض إلػاظ الؾغقية 7- روايات تػرد بها بعض الرواة، وزيادات مؾحؼة بالصحقح، وفقائد لؿ ترد أصؾ الصحقح. فؿـ أراد القققف طؾك إمثؾة التطبقؼقة لذلؽ فؾقرجع إلك كتاب شقخـا الؿقسقم بـ«رِواياتِ وكسخ الجامع الصحقح دراسة وتحؾقؾ »(ص49 - 83.) «ومـ أقدم وأبرز مـ طرض لذلؽ آختلاف ووجقهف مع التعؼقب والتصقيب، والتصحقح: الإمام أبق طؾل الجقاكِ لُّ (ت 498) في كتابف«تؼققد الؿفؿؾ وتؿققز الؿشؽؾ» في فصؾٍ استغرق في كحق مِ ائتل صػحة (2 /563- 764)»(1). هذا ما يسر الله جؿعف مؿَّا يتعؾؼ بؽتاب «صحقح البخاري رحؿف الله تعالك». (1) ما بقـ إققاس مـ كتاب«الإمام البخاري وجامعف الصحقح»(ص246) لخؾدون إحدب
عدد الصفحات ٨٧ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 88
عدد الصفحات ٨٨الاخْزِلافُ ٔانزَّفبٔد ثٍٍْ سَٔاٌبدِ «صَذٍخ انجخبسي » 89 غَْٔنُ اىتَارِي ةِجٍَْعِ وائو نُخُبِ َ أ«صَدِيحِ اىتُزَارِي » أَو «الأَوَائلُ الصَّىْمَعِيَّة » جَمَعَهَا وعلَّق علَيها وقدم لها بمقدِّمة عِلمية كمدخَل إِلى الصَّحِيح أبو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ عليٍّ الصَّ ومعيُّ البَيضانيُّ - عَفَا اللهُ عَنْه بِ مَنِّه وإحسانِه -
عدد الصفحات ٨٩ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 94
عدد الصفحات ٩٠1- كِزَبة ثَذْء انَٕدًْ 91 1- نِخَ اب ةَسْء اىَٔ خْ ي ٝةؿ النيغي الإ٦ةـي الحةِٚي أثٮ ٔجؽً ا﵀ مح٧يؽي ث٨ي إق٧ةٔي٢ى ث٨ً إثؿا٬ي٥ى ث٨ً الم٘يرةً البؼةرمُّ رحِ٫ ا﵀ دٕةلى آ٦يْى/ ,1- باب كقف كان بَدْءُ الوَحْي إلى رشول ا ﷺ كٝٮؿً ا﵀ صى٢ي ذً٠ؿيق/ ﴿ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ﴾ [361] ,1- ظؽيز٪ة الحي٧ىيؽمُّ ٔجؽي ا ﵀ ث٨ي الـُّبيرً، ٝةؿ/ ظؽيز٪ة قٛيةفي، ٝةؿ/ ظؽيز٪ة يحيى ث٨ي قٕيؽو الَ٩ىةرمُّ، ٝةؿ/ أػبرني مح٧يؽي ث٨ي إثؿا٬ي٥ى التيي لُِّ/ أ٩ي٫ قى٧ًٓى ٔى٤ ٞ٧حى ث٨ى كىٝيةصو ال٤ييثيي يٞٮؿي/ ق٧ٕخي ٔ٧ؿى ث٨ى الخُيةب عَ ال٧ً٪ بر، ٝةؿ/ ق٧ٕخي رقٮؿى ا﵀ ﵁ يٞٮؿ/ «إ٩ي٧ة الَٔ٧ةؿي ثةلنِّييةتً ، كإ٩ي٧ة لكلِّ امؿًئو ٦ة ٩ىٮىل، ٚ٧ى٨ كَ٩خ ٬ًض ؿدي٫ إلى د٩ية ييىًيجي٭ة، أك إلى امؿأةو يى٪١ًعي٭ة، ٚ٭ًض ؿدي٫ إلى ٦ة ٬ةصىؿى إلي٫ »(3). v قوله (كِ تَ اب بَدْء القَ حْ ل) صدَّ ر البخاري $ «صحقحف»بِبَدء القحل وبالحديث (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ1947.)
عدد الصفحات ٩١ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 92 الدال طؾك مؼصقده، والؿشتؿؾ طؾك أن العؿؾ دائر مع الـقة فؽلكف قال: قصدت جؿع وحل السـة طؾك وجف سَقَظفرُ حُسْـُ طؿؾل فقف مـ قصدي «وإكَّؿَا لؽؾِّ امرِئٍ ما كَقَى » فاكتػك بالتؾقيح طـ التصريح(1). فابتدأ $ الؽتاب بحسـ الؼصد، والـقة لـػسف، ولؾداخؾ فقف والشارع فقف: ٕكف مـ أطظؿ العبادات والإخلاص فقف أجدر، وفقف تحريض طؾك قصد الإخلاص بالعبادات(2). وقد وقع في رواية الحؿقدي هذه حذف أحدِ وَجْفَل التؼسقؿ، وهق ققلف «فَؿَ ـْ كَ اكَ ت هِ جْ رَ تف إِ لَ ك الله ورسُ قلف...» وقد اختُؾِػَ في أن حذف هذه الجؿؾة مـ البخاري أو مـ شقخف الحؿقدي . قال الخطابل $« :وقد رواه لـا إثبات مـ صريؼ الحؿقدي تامًّا ». وقال ابـ العربل $« :ٓ طذر في إسؼاصف: ٕن الحؿقديَّ شقخف فقف قد رواه في مسـده طؾك التؿام »قال «وذكر ققم أكف لعؾف استؿلاه مـ حػظ الحؿقدي فحدثف هؽذا فحدث طـف كؿا سؿع ، أو حدثف بف تامًّا فسؼط مـ حػظ البخاري، قال: وهق أمر مستبعد جدًّا طـد مَ ـ اصؾع طؾك أحقال الؼقم»(3). قال الحافظ ابـ حجر $: «وقد رويـاه مـ صريؼ بشر بـ مقسك وأبل إسؿاطقؾ الترمذي وغقر واحد طـ الحؿقدي تامًّا وهق في «مصـػ قاسؿ بـ أصبغ» و«مستَخْرَجَل أبل كعقؿ »، و«صحقح أبل طقاكة مـ صريؼ الحؿقدي ». فنن كان الإسؼاط مـ غقر البخاري فؼد يؼال: لِؿَ اختار آبتداء بهذا السقاق الـاقص؟ والجقاب: قد تؼدمت الإشارة إلقف(4)، وأكف اختار الحؿقدي لؽقكف أجؾَّ مشايخف الؿؽققـ أن يُذْكَرَ في أوَّ ل ترجَؿَةِ بَدْءِ القحل: ٕن ابتد اءَ ه كان بؿؽة ولؽقكف أفؼف قرشل أَخَذ طـف فؽلكف امتثؾ (1) «فتح الباري»1 /9)،«لب الؾباب في التراجؿ وإبقاب»1 /57.) (2) «مـاسبات تراجؿ البخاري»(ص28.) (3) ٕنهؿ كاكقا حُػاضًا (4) وما أشار إلقف قد أدخؾتف في السقاق ووضعتف بقـ معؼقفتقـ كؿا سقلتي قريبًا
عدد الصفحات ٩٢1- كِزَبة ثَذْء انَٕدًْ 93 ققلفﷺ: «قدمُقا قُ ريشًا »](1). وإن كان الإسؼاط مـف6 فالجقاب ما قالف أبق محؿدٍ طؾل بـ أحؿد بـ سعقد الحافظ في أجقبة لف طؾك البخاري... وحاصؾف: أن الجؿؾة الؿحذوفة تُشعِرُ بالؼربة الؿحضة، والجؿؾة الؿُبْؼاة تح تؿؾ التردد بقـ أن يؽقن ما قصده يحصؾ الؼربة أوْ ٓ، فَؾؿا كان الؿصـػ كالؿخبر طـ حال كػسف في تصـقػف هذا، بعبارة هذا الحديث حذف الجؿؾة الؿُ شعِ رة بالؼربة الؿحضة فرارًا مـ التزكقة ، وبَؼَّك الجؿؾةَ الؿترَد دَةَ الؿحتؿؾةَ تػقيضًا للأمر إلك ربف الؿطؾع طؾك سريرتف الؿُجازي لف بؿؼتضك كقتف . ولؿَّا كاكت طادة الؿصـػقـ أن يضؿ ـقا الخطب اصطلاحاتهؿ في مذاهبفؿ ، وكان مـ رأي الؿصـػ جقاز اختصار الحديث والرواية بالؿعـك والتدققؼ في آستـباط، وإيثار إغؿض طؾك إجؾك، وترجقح الإسـاد القارد بالص قَغ الؿصرحة بالسؿاع طؾك غقره است عؿؾ جؿقع ذلؽ في هذا الؿقضع بعبارة هذا الحديث متـًا وإسـادًا. وقد وقع في رواية حؿاد بـ زيد في باب الفجرة تلخُّ ر ققلف: «فؿَـْ كاكَ ت هِ جَ رتُ ف إِ لَ ك الله ورسُ قلف» طـ ققلف«فؿَـْ كاكَ ت هجرتُ ف إِ لك دُ كقا يُ صِ قبفا» فقحتؿؾ أن تؽقن رواية الحؿقدي وقعت طـد البخاري ك ذلؽ: فتؽقن الجؿؾة الؿحذوفة هل إخقرة كؿا جرت بف طادة مَ ـ يؼتصر طؾك بعض الحديث ، وطؾك تؼدير أٓ يؽقن ففق مصقرٌ مـ البخاري إلك جقاز آختصار في الحديث ولق مـ أثـائف، وهذا هق الراجح والله أطؾؿ(2). قؾت وقد رواه البخاري في سبعة مقاضع مـ كتابف، ولؿ يروه كاقصًا إَّٓ في هذا الؿقضع ، وقد وقع لؾبخاري ذلؽ طـ خؿسة مـ أصحاب يحقك بـ سعقد: فنكف أخرجف في السبعة الؿقاضع طـ سبعة مشايخ: (1) ما بقـ الؿعؼقفتقـ هق ما أشرت إلقف قبؾُ (2) «فتح الباري»1 /19 - 24)، ويـظر: «إبقاب والتراجؿ لصحقح البخاري»1 /282 - 283.)
عدد الصفحات ٩٣ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 94 الأول: في «بدء القحل»طـ الحؿقدي طـ سػقان بـ طققـة. والثاني: في «الإيؿان»طـطبد الله بـ مسؾؿة طـ مالؽ. والثالث: في «العتؼ»طـ محؿد بـ كثقر طـ سػقان الثقري. والرابع: في «الفجرة»طـ مسدد طـ حؿاد بـ زيد. والخامس: في «الـؽاح»طـ يحقك بـ قَزَطة طـ مالؽ . والسادس: في «إَيؿان والـذور»طـ قتقبة طـ طبد القهاب الثؼػل. والسابع: في «الحِقَؾِ »طـ أبل الـعؿان طـ حؿاد بـ زيد. ففمٓء الخؿسة مالؽ، وابـ طققـة، والثقري، وحؿاد بـ زيد، وطبد القهاب الثؼػل شققخ مشايخ البخاري كؾفؿ رووه طـ يحقك بـ سعقد إكصاري، وشققخ البخاري سبعة، وهذا الحديث وإن كان متـف واحدًا بقْ دَ أكف لتعدُّدِ صرُقِفِ يُ جعؾ سبعة طـد البخاري في «صحقحف»: فنن الؿحدثقـ يجعؾقن كؾَّ صريؼ حديثًا برأسف لتحَؿُّؾ الؿشؼة في كؾ صريؼ (1). وقد أورد البخاري$ في الباب آيةً واحدة، وسبعة أحاديث: أمَّا الآية، فؼال العَقـل $« :أراد البخاري بذكرها في أول هذا الؽتاب الإشارة إلك أن القحلَ سـَّةُ اللهِ تعالك في أكبقائف (2). وققؾ أراد الإشارة إلك أن كقػقة بدء القحل كاكت واحدة: كؽقػقة القسط وآكتفاء، فؽلكف قال: صريؼ مجلء القحل إلك كبقـا ﷺ في آبتداء وآكتفاء والقسط كاكت سقاء، ٓ تَ بايُ ـ فقفا: ٕكف تعالك لؿا سقَّى بقـ الإيحاء إلك إكبقاء، وبقـ الإيحاء إلك كبقـا صؾك الله تعالك طؾقف وسؾؿ، مع أن العفد بعقد، والـبققن م ختؾػقن، فلأََ نْ يؽقن هذا القحل سقاءً أَوْلَك: ٕن العفد قريب، والـبل واحد. وأمَّا الأحاديث: فلولُفا: حديث طؿر، وهذا أولُ حديث أطقا الشُرَّاحَ صؾبُ مـاسبتف لؾترجؿة . (1) يـظر: «كبراس الساري إلك رياض البخاري»(ص44) لشقخـا (إجازة) محؿد يقكس الجقكػقري $. (2) «طؿدة الؼاري»1 /13 - 16.)
عدد الصفحات ٩٤1- كِزَبة ثَذْء انَٕ دًْ 95 فؼقؾ ٓ تعؾُّؼ لف بها أصلاً، إكؿا قصدَ البخاريُّ بنيراده في الباب: التبَ رُّكَ بف، وبقانَ حُ سـ كقَّتف في هذا التللقػ، وهذا صـقعُ الإسؿاطقؾل: فنكف أخرجف في «الؿستخرَج »قبؾ الترجؿة وقد روي طـ بعض الأئؿة: أكف قال: «يـبغل أن يُػتتح بهذا الحديث كؾُّ باب مـ أبقاب العؾؿ». وقد تؽؾَّػَ كثقر مـ الشُّرَّاح في بقان مـاسبتف لؾترجؿة: فؼال كؾٌّ مـفؿ بحسب ما بد ا لف. فؼقؾ: أقامف البخاري مؼام الخُطبة: ٕن طؿر قالف طؾك الؿـبر، فنذا صؾَح في خُطبة الؿـبر، صؾَح في خُطبة الؽتاب. وتعؼب ذلؽ الحافظ ابـ حجر $: «بلكف لق أراد ذلؽ، لؽان سقاقف قبؾ الترجؿة»(1). وتعؼبف العَقـل-رحؿف الله تعالك- أيضًا، فؼال: «خُطبة الؿـابر غقرُ خُ طبة الدفاتر: ٕن خُطبة الؿـابر طبارة طـ كلام مشتؿِؾٍ طؾك البسؿؾة والحؿد والثـاء والصلاة، مع القصقة بالتؼقى والقطظ والتذكقر، وخطبة الدفاتر طؾك خلاف ذلؽ»(2). وقال ابـ بطال $: «التبقيب يتعؾؼ بأية والحديث معًا: ٕن الله تعالك أوحك إلك إكبقاء: أن إطؿال بالـقة»(3). وقال البَقْكِل $: «مـاسبتف لؾترجؿة: أن بدءَ القحل كان بالـقة: ٕن الله فَطَر الـبل ﷺ طؾك التقحقد، ووهب لف أسباب الـبقَّة، فلخؾص إلقف بالؿجاورة بغار حِراء، فؼبِؾ اللهُ طؿؾَف، وأتؿ لف الـ عؿة». (1) «فتح الباري»1 /13.) (2) «طؿدة الؼاري»1 /17.) (3) يـظر لف«فتح الباري»1 /13.)
عدد الصفحات ٩٥ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 96 وقال الؿفؾَّب$: «قصدَ البخاريُّ الإخبارَ طـ حال الـبل ﷺ في حال مَـْشَئِفِ: وهق أكف حُب ب إلقف خِلالُ الخقر، وبُغ ض إلقفا إوثان، فؾؿا لزم ذلؽ، أططاه الله طؾك قدر كقَّتف» وقال ابـ الؿـقِّر$: «كان مؼدمة الـبقَّةِ في حَؼ الـبل ﷺ الفجرةُ بالخؾقة في غار حِراء، فـاسَبَ آفتتاحُ بحديث الفجرة » وقال الحاف ظ ابـ حجر $: «ومـ الؿـاسبات البديعة القجقزة: أن الؽتاب لؿا كان مقضقطًا لجؿع وحل السـَّة، صدَّره ببدء القحل، ولؿا كان القحلُ لبقان إطؿال الشرطقة، صدَّره بحديث إطؿال. قال: ومع هذه الؿـاسبات ٓ يؾقؼ الجزم بلكف ٓ تعؾُّؼ لف بالترجؿة أصلاً »(1). ثاكقفا حديث طائشة(2): واطترض طؾقف الإسؿاطقؾل$، فؼال: «هذا الحديث ٓ يصؾح لفذه الترجؿة، وإكؿا الؿـاسبُ لؽقػقة بدءِ القحلِ الحديثُ الذي بعده، وأمَّا هذا، ففق لؽقػقة إتقان القحل، ٓ لبدء القحل». وأجاب طـف الؽرما$: «بلن الؿراد مـف: السمال طـ كقػقة ابتداء القحل، أو طـ كقػقة ضفقر القحل، فققافؼ الترجؿة»(3). قال الحافظ $: «وسقاقف يُشعِر بخلاف ذلؽ: لإتقاكف بصقغة الؿستؼبؾ دون الؿاضل، لؽـ يؿؽـ أن يؼال: إن الؿـاسبةَ تَظفر مـ الجقاب: ٕن فقف إشارةً إلك اكحصار صِػة القحل ووَ صْ ػ حامؾف في إمريـ، فقشؿؾ حالة آبتداء أيضًا » (1) يـظر«فتح الباري»1 /13.) (2) وسقلتي في أول كتاب التعبقر برقؿ6982)، ويـظر التعؾقؼ طؾقف هـاك (3) «شرح الؽرماني لصحقح البخاري» (1 /27)، و«فتح الباري»1 /24.)
عدد الصفحات ٩٦