المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عون الباري بجمع أوائل كتب صحيح البخاري أو الأوائل الصومعية

محمد بن علي الصومعي البيضاني أبو همام

صفحة ٢٣ من ٢٦

88- كِزَبة انزَّؼجِ 353 الحافظ$« :كذا وقع هـا، وأخق صِػَةٌ لؾعؿ فؽان حؼ ف أن يُذكر مجرورًا وكذا وقع في رواية ابـ طساكر «أخل أبقفا »وتقجقف رواية الرفع أكف خبر مبتدأ محذوف »(1) .قوله (تَـَصَّر) أي: دخؾ في الـصراكقَّة. قوله: (فِ ل الجَ اهِ ؾقَّةِ ) أي: قبؾ البعثة الؿحؿدية وقد تطؾؼ الجاهؾقة ويراد بها ما قبؾ دخقل الؿحؽل طـف في الإسلام(2)، ولف أمثؾة كثقرة(3) . قوله «(أوَمُخْرِجِلَّ هُؿ » إصؾ فقف «أوَمخرِجُقي هُؿ »فاجتؿعت واوٌ ساكِـَةٌ وياءٌ، فلُبْدِلَتِ القاو ياءً وأُدغِؿَت في القاء، وأُبْدِلَت الضَّؿَّة التل كاكت قبؾ القاو كسرةً تؽؿِقلاً لؾتخػقػ، و«مخرِجل» خبَرٌ مُؼَدَّمٌ و «هؿ» مبتدأٌ ممخرٌ، وٓ يجقز العؽس : ٕن «مُخْرِجل »كؽرةٌ فنن إضَافَتَفُ غقرُ محضةٍ : إذ هق اسؿ فاطؾٍ بؿعـك آستؼبال، فلا تتعرفُ بالإضافة، وإذا ثبت كقكف كؽرةً لؿ يصحَّ جَعْؾُفُ مبتدأً لئلاَّ تُخْبِرَ بالؿعرفَةِ طـ الـؽرة دون مُصَح حٍ، ولق روي «مخرجل»مخػَّػ القاء طؾك أكف مُػْرَدٌ ٓ جَؿْعٌ لجاز وجُعؾ مبتدأً ، وما بعده فاطؾ سَدَّ مَسَدَّ الخَبَر كؿا تؼقل: أمُخرِجل بـق فلانٍ؟ ٕن «مخرجل»صػةٌ معْتَؿِدةٌ طؾك آستػفام مسـدةٌ إلك ما بعدها: ٕكف وإن كان ضؿقرًا ففق مـػصؾ، والؿـػصؾ مـ الضؿائر يجري مجرى الظاهر، ومـف ققل الشاطر: أمُـْجِــــــزٌ أكْــــــتُؿُ وطــــــدًا وثِؼْــــــتُ بــــــفِ أَمِ اقْتَػَقْــــتُؿْ جؿقعًــــا كَفْــــجَ طُرْقُــــقبِ (3) ويمخذ مـف : شدة مػارقة القصـ طؾك الـػس : فنكف ﷺ سؿع ققل ورقة أكَّفؿ يمذوكف ويؽذبقكف فؾؿ يظفر مـف اكزطاج لذلؽ : فؾؿا ذُكر لف الإخراج تحركت كػسف لذلؽ لِحُب القصـ، وإلْػِفِ فؼال: «أومُخْرِجلَّ هؿ » ٓسقؿا والقصـ الؿشار إلقف حرم الله، وجقار بقتف وبؾدة أباء مـ (1) أي: هق أخق أبقفا«طؿدة الؼاري» (24 /196.) (2) ويـظر: «التؼققد والإيضاح»2 /968.) (3) «شرح صحقح مسؾؿ»(2 /241) لؾـقوي، «فتح الباري»12 /436- 445)، و«لب الؾباب»5 / 123)،«كبراس الساري»1 /67 - 68.) (4) «شقاهد التقضقح والتصحقح لؿشؽلات الجامع الصحقح»(ص13 - 14) ٓبـ مالؽ

عدد الصفحات ٣٥٣

ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 354 طفد إسؿاطقؾ، ويحتؿؾ أن يؽقن اكزطاجف مـ جفة خشقة فقات ما أمَّؾَفُ مـ إيؿان ققمف بالله، وإكؼاذهؿ مـ ضرر الشرك، وأدكاس الجاهؾقة، ومـ طذاب أخرة، ولقتؿَّ لف الؿرا د مـ إرسالف إلقفؿ، ويحتؿؾ أن يؽقن اكزطج مـ إمريـ معًا(1). قوله (وَ قَ ال ابـُ طَ بَّ اس: ﴿ﭧ ﭨ ﴾: ضَقْءُ الشَّ ؿْ سِ بِ الـَّ فَ ار، وَ ضَقْءُ الؼَ ؿَ ر بِ الؾَّ قْ ؾِ ) أشار البخاريُّ $ إلك ققلف تعالك: ﴿ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ﴾ [96]. واطتُرض طؾك البخاريبلن ابـَ طباس فَسَّر الإصباحَ، ٓ الػالِؼَ الذي هق مُرادُ البخاري هـا: ٕكَّف إكؿا ذكَره طَؼِبَ هذا الحديثِ مـ أجْؾ ما وقعَ فقف: فؽان ٓ يرى رُؤيا إٓ جاءتْ مثؾَ فَؾَؼِ الصُّبْح، لؽـْ لإيراد البخاري وجْفٌ: ٕكف جاء طـ مُجاهِدٍ تػسقرُ الػَؾَؼِ بالصُّبْح ، وتػسقرُ فالِؼِ الإصْباح بنضاءَة الصُّبح، فَعؾك هذا، فالؿرادُ بِػَؾَؼِ الصُّبحِ: إضاءَتُف، والػالِؼُ: اسؿُ فاطِؾِ ذلؽَ (2)، وبالله التقفقؼ. (1) «فتح الباري»12 /445.) (2) يـظر: «فتح الباري »12 /448)، و «تغؾقؼ التعؾقؼ »5 /265)، و «طؿدة الؼاري »24 /196)، و«لُب الؾُّباب»5 /123 - 124.)

عدد الصفحات ٣٥٤

89- كِزَبة انفِزٍَ 355  89- نِخَ اب اىفِ تَ ,1- باب ما جاءَ في قولِ الله تعا ﴿ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ﴾ [25]،وما كان الـبيُّ ﷺ يحُذىرُ منَ الػِتَنِ ,91- [4072] ظؽيز٪ة ث٨ي ٔجؽً ا﵀، ظؽيز٪ة بًشَ ي ث٨ي السِيًمِّ، ظؽيز٪ة ٩ةٚٓي ث٨ي ٔ٧ؿى، ٔ٨ اث٨ً أبي مي٤ىي١حى، ٝةؿ/ ٝة٣خ أق٧ةءي/ ٔ٨ النبيِّ ﵁، ٝةؿ/ «أ٩ة عَ ظىٮ ضِ أ٩ذىًْؿي ٦ى٨ يىؿًدي عَي ، ٚييؤػىؾي ث٪٦يتيً؛ ٚيٞٮؿي/ ل دؽرم، مىنىٮ ا عَ ا٣ٞى٭ ٞىؿىل ي ةسو ٦٨ دكني، ٚأٝٮؿي/ أ » ٝةؿ اث٨ي أبي مي٤ىي١حى/ اللهمي إ٩ية جىٕيٮذي ثٟى أف ٩ىؿ صًٓى عَ أٔٞةث٪ة أك جيٛ تِىى (9).  v  قوله(كِتَابُ الػِتَـ) الػتـ جؿع فتـة، وهل في الؾغة: آمتحان وآختبار، تؼقل: فتـت الذهب، إذا أدخؾتف الـار لتـظر جقدتف، ومـف ديـار مػتقن. واصطلاحًا: تطؾؼ طؾك كؾ مؽروهٍ أو آيؾٍ إلقف كالؽػر والإثؿ والػضقحة والػجقر والؿعصقة، وغقرها مـ الؿؽروهات: فنن كاكت مـ الله ففل طؾك وجف الح ؽؿة، وإن كاكت مـ (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ2293.)

عدد الصفحات ٣٥٥

ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 356 الإكسان بغقر أمرالله تعالك ففل مذمقمة فؼد ذم الله الإكسان بنيؼاع الػتـة كؼقلف: ﴿ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ﴾ [191] وققلف﴿ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾ [14] وققلف﴿ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ﴾ [162] وغقرها مـ أيات(1). قوله (بَ اب مَا جاءَ في قَقْلِ اللهِ تَعَالَك: ﴿ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ﴾ [25] ومَا كَانَ الـَّبِل ﷺ يُحَذِّرُ مِـَ الػِتَـِ) أَورد البخاريُّ $ هذه أيةَ: ٕن فقفا إشارةً إلك التحذيرِ مـ الػِتَـ «أي: اتؼقا ذكبًا يعؿؽؿ أثره كنقرار الؿـؽر بقـ أضفركؿ والؿداهـة في إمر بالؿعروف، وافتراق الؽؾؿة، وضفقر ال بدع، والتؽاسؾ في الجفاد »(2)، وغقر ذلؽ مؿا يقجب سخط الله وطؼابف. ثؿ ذكَر في الباب أحاديثَ، مطابؼتُفا لؾترجؿة مـ جِفة أنها تَضؿَّـتِ القطقدَ طؾك التبديؾِ والإحداثِ: فنن الػِتـَ غالبًا تـشلُ طـ ذلؽ، فتلمَّؾ. الأول: حديث أَسؿاءَ، والغرضُ مـف: ققلُف: («مَشَقْا طَ ؾَ ك الؼَفْؼَرى »): يَعـل: بالإحداثِ، وإثارةِ الػِتَـِ، يقض حف : الحديثُ الثاني: حديث طبد الله بـ مسعقد، وفقف: «لاَ تَ درِ ي مَ ا أحْ دَ ثُ قا بَ عدَ ك». الثالث والرابع حديث سفؾ، وأبل سعقد، والغرض مـف: ما في حديث أبل سعقد مـ زيادة: «إِكَّ ؽ لاَ تَ دْ رِ ي مَ ا بَ دَّ لُ قا بَ عدَ ك»(3)، وبالله التقفقؼ (1) «الصحاح» (6 /47) لؾجقهري،«فتح الباري» (13 /4.) (2) «إرشاد الساري شرح صحقح البخاري» (14 /166.) (3) «لبُّ الؾباب »5 /145 - 146.)

عدد الصفحات ٣٥٦

91- كِزَبة الأدْكَبو 357  91- نِخَ اب الأخْ هَ ام ,1- باب قولِ الله تعا ﴿ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ﴾ [59] ,91- [4924] ظؽيز٪ة خىج ؽافي، أػبر٩ة ٔجؽي ا﵀، ٔ٨ يٮنيفى، ٔ٨ الـُّ٬ ؿمِّ، أػ أثٮ قى٤ى٧حى ث٨ي ٔجؽً الؿي حِ٨ً، أ٩ي٫ قى٧ًٓى أثة ٬يؿىيؿةى  أفي رقٮؿى ا﵀ ﵁ ٝةؿ/ «٦ى٨ أَةٔىنِ ٚٞؽ أَةعى ا﵀ى ، ك٦ى٨ ٔىىةن ٚٞؽ ٔىصًى ا﵀ى، ك٦ى٨ أَةعى أ٦يرم ٚٞؽ أَةٔىنِ، ك٦ى٨ ٔىصًى أ٦يرم ٚٞؽ ٔىىةن»(9).  v  قوله(كِتَابُ الأحؽَام) الأحؽام: جؿع حؽؿ، والؿراد بقان آدابف وشروصف، وكذا الحاكؿ ويتـاول لػظ الحاكؿ الخؾقػة والؼاضل فذكر ما يتعؾَّؼ بؽؾ مـفؿا والحؽؿ الشرطل طـد إصقلققـ خطاب الله تعالك الؿتعؾؼ بلفعال الؿؽؾػقـ بآقتضاء أو التخققر، ومادة الحُؽْؿ مـ الإحْؽَام، وهق الإتؼان لؾشلء، ومَـْ عِفِ مـ العقب(2). قوله (بَ اب قَ قلِ الله تَ عَ الَ ك: ﴿ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﴾) أشار البخاريُّ $ (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ1835( )33.) (2) «فتح الباري» (13 /144.)

عدد الصفحات ٣٥٧

ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 358 بنيراد هذه أيةِ إلك الإمارة، ثؿ ذكَر في الباب حديثَقـ أحدهؿا: حديث أبل هُريرةَ، والغرضُ مـف هـا: ققلُف: «ومَـ أصاوَ أَمقرِي فؼد أَصاطَ ـل، وَ مَ ـ طَ صَ ك أَمقرِي فَ ؼَ د طَصَ اكِل»، وهذا يدل طؾك وجقب صاطة السؾطان وجقبًا مجؿلاً: ٕن في ذلؽ صاطةَ الله وصاطةَ رسقلف، فؿـ ائتؿر بطاطة أولل إمر ٕمر الله ورسقلف بذلؽ فطاطتفؿ واجبة فقؿا رأوه مـ وجقه الصلاح : حتك إذا خرجقا إلك ما يُشؽ أكف معصقة لؿ تؾزمف صاطتفؿ فقف ، وصؾب الخروج طـ صاطتفؿ في ذلؽ بغقر مقاجفة في الخلاف(1). ثاكقفؿا حديث ابـِ طؿرَ، ولعؾَّ مطابؼتف لؾترجؿة في ققلف: «والإِمَامُ مس ئقلٌ طـ رَطِقَّتف »، وفقف إشارةٌ إلك جِفة أن الإمامَ كؿا هق مس ئقلٌ طـ الرطِقَّةِ، كذلؽ الرطِقَّةُ مس ئقلةٌ طـ الإمامِ: هؾْ أصاطقه في الحؼ ، أم ٓ؟ وإلقف الإشارةُ: «أَلاَ كُؾُّؽُؿ راوٍ، وكُؾُّؽُؿ مَ سئُ قلٌ طـ رَطِقَّتف ». ققلف في حديث الباب «(مَـْ أصَاطَ ـل فؼَدْ أصَاوَ الله » هذه الجؿؾة مـتَزَ طة مـ ققلف تعالك: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴾ أي: ٕني ٓ آمر إٓ بؿا أمر الله بف، فؿَ ـ فعؾ ما آمره بف فنكَّؿا أصاع مـ أمرني أن آمره، ويحتؿؾ أن يؽقن الؿعـك ٕن الله أمر بطاطتل، فؿـ أصاطـل فؼد أصاع أمر الله لف بطاطتل، وفي الؿعصقة كذلؽ، والطاطة: هل الإتقان بالؿلمقر بف وآكتفاء طـ الؿـفل طـف، والعصقان بخلافف(2)، وبالله التقفقؼ. (1) «شرح صحقح البخاري» (8 /249) ٓبـ بطال (2) «فتح الباري»13 /144)، و«لبُّ الؾباب »5 /162- 163.)

عدد الصفحات ٣٥٨

91- كِزَبة انزًًَُِّّ 359  91- نِخَ اب اىخ ٍِ ي ,1- باب ما جاءَ في التيؿَ ـىي ومَن تَََـيى الشيفادةَ ,92- [4556] ظؽيز٪ة قٕيؽي ث٨ي خيٛىيرو، ظؽيزنِ ال٤ييري، ظؽيزنِ ٔجؽي الؿيحِ٨ً ث٨ي ػةلدو، ٔ٨ اث٨ً مً٭ىةبو، ٔ٨ أبي قى٤ى٧حى كقٕيؽً ث٨ً المكيِّتً، أفي أثة ٬يؿىيؿةى ٝةؿ/ ق٧ٕخي رقٮؿى ا﵀ ﵁ يٞٮؿي/ «كالَّيم جىٛ سي ثيؽًق، لٮل أفي رصةلن يىس ؿ٬ٮفى أف حىذىؼ٤يٛيٮا بىٕ ؽم -كل أصًؽي ٦ة أحًِ٤ي٭٥- ٝذى٢ي ز٥ي ي ظ ية، ز٥ي أ ي ٝذى٢ي ز٥ي أ ي ظ ية، ز٥ي أ ي ٝذى٢ي ف قبي٢ً ا﵀ ز٥ي أ ي ىى٤يٛ خي، لىٮىدًد تي أنِّ أ ٦ة تَ ٝذى٢ي ي ظ ية، ز٥ي أ ي أ»(9).  v  قوله(كِتَابُ التؿَـِّل) أي: هذا كتاب في بقان التؿـل، وهق تَػَعُّؾ مـ إُمـقَّ ة، والجَؿْعُ أمانيُّ ، والتؿـ ل إرَادةٌ تتعؾؼ بالؿستؼبؾ فنن كان في خقر مـ غقر أن يتعؾؼ ب حسد ففق مطؾقب، وإَّٓ ففق مَذمقمٌ . والػرق بقـ التؿـِّل والترجِّل : أن بقـفؿا طؿقمًا وخصقصًا فالترج ل في الؿؿؽـ والتؿـ ل أطؿ مـ ذلؽ(2). (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ1876( )143.) (2) «طؿدة الؼاري» (25 /3.)

عدد الصفحات ٣٥٩

ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 364 قوله (بَ اب مَ ا جَ اءَ فِ ل التَّؿَـِّل وَ مَـ تَؿَـَّك الشَّفَ ادةَ ) غرض البخاري $ في هذا الباب إثبات إمريـ: الأول: الرخصة في بعض التؿـ ل دون بعض: فنكف قد بقب في هذا الؽتاب بـ(باب ما يؽره مـ التؿـ ل). الثاني: فضقؾة تؿـ ل الشفادة. وقد ذكر $ في الباب حديث أبل هريرة، وتستػاد مطابؼتف لؾباب مـ لػظ: «ودِدْتُ»6 إذِ التؿـل أطؿ مـ أن يؽقن بحرف «لقتَ»وغقرِها . قال الراغبُ $: «القِدُّ محبة الشلءِ وتَؿَـ ل حُصُقْلِفِ ». وفي حديث الباب الحضُّ طؾك حسـ الـقَّة، وبقا ن شدَّة شػؼَة الـبل ﷺ طؾك أُمتف ورأفتف بهؿ، واستحباب صؾب الؼتؾ في سبقؾ الله، وجقاز ققل: وَدِدْتُ حصقل كذا مـ الخقر، وإن طَؾِؿ أكَّف ٓ يحصؾ، وفقف: ترك بعض الؿصالح لِؿَصْؾحةٍ راجحةٍ أو أرجح أو لدفع مػسدةٍ، وفقف: جقاز تؿـل ما يؿتـع في العادة، والسعل في إزالة الؿؽروه طـ الؿسؾؿقـ(1)، وبالله التقفقؼ (1) «فتح الباري»6 /21) و13 /269)، و«طؿدة الؼاري»25 /3.)

عدد الصفحات ٣٦٠

92- كِزَبة أخجَبس اَدَبد 361  92- نِخَ اب أرتَ ار الآخَ اد ,1- باب ما جاءَ في إجازةِ خَزَِ الواحدِ الصيدُوقِ في الأذانِ والصلاةِ والصيومِ والػرائضِ والأحؽامِ كٝٮؿً ا﵀ دٕةلى/ ﴿ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﴾ [955] كييكلُي الؿيص٢ي َةاٛحن ٣ٞٮلًَ دٕةلى/ ﴿ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﴾ [1] ٚ٤ىٮً اٝذىذى٢ى رصلفً دىػىل ف ٦ىٕ نَى الآيحً. كٝٮلًَ دٕةلى/ ﴿ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ﴾ [ت6]. ككيٙى بىٕىرى ا ﵁ مىؿاءىق كاظؽنا ثٕؽى كاظؽو، ٚإف قى٭ىة أظؽه ٦٪٭٥ ريدي إلى الكُّ٪يحً. ي أ ,93- [4576] ظؽيز٪ة مح٧يؽي ث٨ي المسنَي، ظؽيز٪ة ٔجؽي الٮ٬يةب، ظؽيز٪ة أيٮبي، ٔ٨ أبي ًٝلثحى، ظؽيز٪ة ٦ةلٟي ث٨ي الحيٮىيؿًث ٝةؿ/ أدىح٪ة النبيي ﵁ كنح٨ي مىبىجحه ٦يذىٞةرًبٮفى، ٚأرى٧ ٪ة ٔ٪ؽىق ٔشَي٨ى لي٤حن، ككاف رقٮؿي ا﵀ ﵁ رىذًيٞنة، ٚ٤٧ية ّى٨ي أ٩ي ة ٝىؽً امذى٭ىي٪ة أ٬٤ى٪ة -أك/ ٝىؽً امذىٞ ٪ة - ٪ة ثٕؽى٩ة، ٚأػبرى ٩ةق، ٝةؿ/ قألنىة خى٧ي٨ دىؿىك «ارصًٕيٮا إلى أ٬٤ًيسي٥ ، ٚأرًي٧يٮا ٚي ٭٥، كٔى٤ِّ٧يٮ٬٥ كميؿيك٬٥»كذى٠ىؿى أم يةءى أظٛىْي٭ة أك ل أظٛىْي٭ة «وى ي كوى٤ُّٮا ٠٧ة رأيذي٧ٮني أ ، ٚإذا ظىضَىىتً

عدد الصفحات ٣٦١

ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 362 الىلةُ ٚ٤ يُؤَذِّن ٣س٥ أظؽُزُ٥، ولي َؤُ٦يس٥ أكبرَُز٥ »(9).  v  لؿَّا فرغَ البخاري $ مـ «كتاب التؿـ ل»الذي هق كالػَرعِ لـ«كتاب الأحؽام»، وكان مَدارُ حُؽؿِ الحؽام -في الغالب - طؾك أخبارِ الآحاد، أردَفَ بـ «كتاب أَخبار الآحاد »، ثؿ أَورد في هذا الؽتاب ستةَ أبقاب. قوله: (بَ اب مَا جَاءَ فِل إِجَازَةِ خَبَرِ الْ قَاحِدِ الصَّدُوقِ... ) إلخ. الؿرادُ مـ الإجازَةِ: هق الإكػاذ والعؿؾ بف والؼقل بحجقتف. قوله: (الصَّدُوقِ) ببـاء الؿبَالغة، والؿراد أن يؽقن لف مؾؽة الصدق يعـل: يؽقن طدلاً وهق مـ باب إصلاق اللازم وإرادة الؿؾزوم، ومؼصقدُ البخاري في هذه الترجؿةِ: إثباتُ حج قَّ ةِ خبرِ القاحدِ، والردُّ طؾك مـ يؼقل: طـ خبرَ القاحِد لا يُحتجُّ بف. والؿرادُ بؼبقلِ خبرِ القاحدِ في الأذان والصلاة والصقامِ: الإطلامُ بدخقلِ الققتِ، وبجفةِ الؼِبْؾَة، وبطؾقعِ الػجْر، أو غروبِ الشؿس، وطَطْػُ الػرائضِ طؾك ما قبْؾف مِـْ طَطْػِ العام طؾك الخاص ، وطَطػُ الأحؽام طؾك الػرائضِ مِـْ طَطػِ العام طؾك العام الأَخَص : لأن الػرائضَ فَرْدٌ مـ الأحؽام. ثؿ ذكَر البخاريُّ $ في الباب ثلاثَ آيات: مُرادُه بنيراد الآيتقـ الأُولَققـ: أن لػظَ: «صائػة»يتـاولُ القاحدَ ومُرادُه بنيراد الآيةِ الثالثة: الاستدلالُ لصحةِ ققْدِ الصَّدوقِ في الترجؿة، فؽلكف $ يؼقل: إن خبرَ القاحِد الػاسؼِ لا يُؼبؾ، ويُحتؿؾُ أك ف $ استدلَّ بها أيضًا لحُج قَّةِ خبَ رِ القاحدِ، ووجفُ الاستدلالِ: أن اللهَ تعالك أمرَ بالتبقُّـِ طـد الػِسْؼ، فدلَّ طؾك أكف لا يجب التبقُّـُ طـد طَدَمِ الػِسْؼ، فقجبُ العؿؾُ بف. (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ674.)

عدد الصفحات ٣٦٢

92- كِزَبة أخجَبس اَدَبد 363 قوله (وكقػَ بَعَثَ الـبلُّ ﷺ ... ) إلخ. استدلَّ البخاريُّ $ بهذا أيضًا طؾك إجازةِ خبرِ القاحدِ: لأكف لق لؿ يؽـ مؼبقلاً، لؿا كان لإرسالِف مَعـًك، وهذا استدلالٌ ققيٌّ: لثبقتِ خبَ رِ القاحدِ مـ فِعؾف ﷺ. ثؿ جُؿؾةُ ما ذكَره البخاريُّ $ في الباب ثلاثةَ طَشَرَ حديثًا: الحديث الأول: حديث مالِؽِ بـِ الحُقَيْرِثِ ومَققعُ الترجؿةِ مـف: ققلُف: «فؾقمذِّنْ أَحَدُكؿ ...» الحديث، وهذا مُتعؾ ؼ بالأذَان، وأَخرجف البخاريُّ أيضًا «باب: مـ قال: لِقمذ نْ السَّػَر مُمذ نٌ واحِد »، و«باب: الأذانِ لؾؿسافِر»مـ«كتاب الأذان»، و«باب: اثـانِ فؿا فققَفؿا جؿاطَةٌ »مـ«أبقاب الجؿاطة »، و «باب: إذا استَقَوْا في الؼِراءة فؾْقمُمفؿ أكبَ رُهؿ »، و «باب الؿُؽثِ بقـَ السجدتقـ »، و «سَػَرِ الاثـقـِ »مـ«كتاب الجفاد »، و «باب: رحؿة الـاس والبفائؿ»مـ«كتاب الأدب» الحديث الثا حديث ابـِ مسعقد في أَذان بلالٍ، والؿرادُ مـف: «لا يؿـَعَـَّ أَحدَكؿ أذانُ بلالٍ مـ سَحُقرِه »، وهذا أيضًا مُتعؾ ؼ بالأذان، والحديثُ أَخرجَف البخاريُّ أيضًا «باب: الأذانِ قبْؾَ الػجْر »مـ«كتاب الأذان»، و«باب: الإشارةِ في الطلاقِ والأمقرِ »(1) مـ«كتاب الطَّلاق» الحديث الثالث حديث ابـِ طؿرَ، والؿرادُ مـف: «إن بِ لاَ لاً يُ ـَ ادِ ي بِؾَقؾٍ »، وهذا مُتعؾ ؼ بالأذان، والحديثُ أَخرجَف البخاريُّ أيضًا في «باب: أَذانِ الأَطؿك إذا كان لف مـ يُخبِره»، و«باب الأذانِ بعدَ الػجْر »مـ «كتاب الأذان»، و«باب: ققلِ الـبل ﷺ: «لا يَؿـَعَـَّؽؿ مـ سَحُقرِكؿ أذانُ بِلالٍ » مـ«كتاب الصقام»، و«باب: شفادةِ الأطؿك»مـ«كتاب الشفادات» الحديث الرابع حديث ابـِ مسعقد في صلاة الظُّفر خَؿسًا. وهذا مُتعؾ ؼ بالصلاة. (1) وسبب إيراده هـاك لأجؾ إشارة فقف، وهق ققلف«ثؿ أومَل بقده قِبَؾَ الؿشرق »

عدد الصفحات ٣٦٣

ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 364 ققؾ هذا الحديثُ لقس بظاهرٍ ف قؿا تَرجَؿ: لأن الؿُخبِريـَ لف بذلؽ جؿاطةٌ. فؼقؾ في الجقاب: لؿ يَخْرُجْ بنخبار الجؿاطةِ طـ الآحادِ، وإن كان يػقدُ العِؾْؿَ: بسبب ما لحؼَف مـ الؼَرائـِ. وقال العَقْـل $: أشار البخاريُّ إلك الرواية الأُخرى في هذه الؼصة: فنن فقفا « :ومَا ذَ اك؟»، قال: «صَؾَّقتَ خَؿسًا »، فالؼائؾُ واحدٌ، فصدَّقفُ الـبل ﷺ، فلا يضرُّ إيرادُ هذا الحديثِ في الترجؿة: لأن الحديثَقـِ واحدٌ (1). وهذا مـ طادةِ البخاري أكف إذا وردَ الحديثُ بِؾَػظَقـ، يُترجِؿ طؾك كؾ واحدٍ مـفؿا، ثؿ قد يترجِؿُ طؾك لػظٍ، ويقردُ الحديثَ في الباب بؾػظٍ آخرَ : لقشقرَ إلك الؾػظ الؿُطابِؼ لؾترجؿة في الرواية الأُخرى الؿذكقرةِ في مقضعٍ آخَرَ مـ «الصحقح»(2). والحديث أَخرجَف البخاري «باب: ما جاء في الؼِبْؾَة »مـ«أبقاب استؼبالِ الؼِبْؾة »، و «باب: إذا صؾَّك خَؿسًا »مـ«أبقاب السَّفْقِ »، و «باب: إذا حَـَثَ س اهِقًا في الأيؿان »مـ«كتاب الأيؿانِ والـذور» الحديث الخامس حديث أبل هُريرةَ في قصة ذي القَدَيْـِ، وهذا أيضًا مُتعؾ ؼ بالصلاة، ومـاسبتُف لؾترجؿة مـ جِفة أن الـبلَّ ﷺ طؿِؾَ بخبرِ ذي القَدَيْـِ، وهق واحدٌ، وأمَّا استثْباتُف ﷺ في خبرِ ذي القَدَيْـِ، فنكَّؿ ا كان لاستِبعادِ حِػْظِف دُوكَفؿ، ولجقازِ الخطل طؾقف، ولا يؾزمُ مـ ذلؽ ردُّ خبَ رِ القاحِدِ مُطؾَؼًا. والحديثُ أَخرجَف البخاريُّ أيضًا في «باب: تَشْبقؽِ الأصابع »مـ«أبقاب الؿساجد »، و «باب: هؾْ يلخذُ الإمامُ -إذا شَؽَّ - بؼقل الـاس؟ »، و «باب: إذا سَؾَّؿ في ركعتقـِ أو في ثلاثٍ، (1) «طؿدة الؼاري»25 /144.) (2) يـظر ما تؼدم في الؿؼدمةتحت عـوان (بيان غرض الإمام البخاري من إعادة الحديث وتؽراره...).

عدد الصفحات ٣٦٤

92- كِزَبة أخجَبس اَدَبد 365 فسجدَ سجدتقـِ مِثْؾَ سُجقدِ الصلاة أو أصقل »مـ«أبقاب السَّفق »، ومـ«باب: مـ لؿيتشفَّد في سجدَتَلِ السَّفق، وسَؾَّؿَ »، و«باب: يُؽَب ر في سجدَتَلِ السَّفق »مـ«أبقاب السَّفْق »، و«باب: ما يجقز مِـْ ذِكْر الـاسِ كَحقَ ققلِفِؿ: الطقيؾُ والؼصقرُ »مـ«كتاب إدب» الحديث ا لسادس: حديث ابـِ طؿرَ في تحقيؾ الؼِبْؾة، هذا أيضًا مُتعؾ ؼ بالصلاةِ وتحقيؾِ الؼِبْؾة. والحُجَّةُ مـف بالعؿؾ بخبرِ القاحدِ ضاهرةٌ: ٕن الصحابةَ -رضل الله طؾقفؿ- تحقَّلقا بخبَ رِ القاحِد. والحديثُ أَخرجَف البخاريُّ أيضًا في «باب ما جاء في الؼِبْؾة»مـ«أبقاب الؼِبْؾة»، و«تػسقرِ البؼرةِ »خَؿسَ مراتٍ في خؿسةِ أبقابٍ متؼارِبةٍ الحديث السابع: حديثُ البَراءِ في تحقيؾ الؼِبْؾة أيضًا، ومـاسبتُف لؾترجؿة مـ جفة أن الصحابةَ  اكحرَفُقا بشفادةِ الرجُؾِ القاحِد والحديثُ أَخرجَف البخاريُّ أيضًا في «باب: الصلاة مـ ايؿان»مـ«كتاب الإيؿان»، و «باب: التقجُّف كحقَ الؼِبْؾة »مـ«أبقاب الؼِبْؾة»، و«تػسقرِ البؼرةِ »في بابَقـِ الحديث الثامـ: حديث أَكسٍ  في«سَؼْلِ الشرَاب »، والؿرادُ مـف «فجاءَهُؿ آتٍ »، وهق حُجَّةٌ ققيةٌ في قبقلِ خبَ رِ القاحدِ: ٕن الصحابةَ أَثبتقا كَسْخَ الشلءِ الؿُباحِ حتك أقدمقا طؾك تحريؿف والعؿؾِ بؿؼتضاه. والحديثُ أَخرجف البخاريُّ أيضًا في «باب: صَب الخؿْرِ في الطريؼ »مـ«أبقاب الؿَظالِؿ »، وفي «تػسقرِ الؿائدةِ »، وفي أوائؾِ«كتاب إشْرِبة »ثلاثَ مرَّاتٍ، و «باب: مـ رأى أٓ يُخؾَطَ البُسْرُ والتؿْر إذا كان مُسْؽِرًا »، و«باب: خِدمةِ الصغارِ الؽبارَ »مـ«إشرِبة » الحديث التاسع حديثُ حُذَيػَةَ، هذا مُتعؾ ؼٌ ببعْثِ إُمراء، ومـاسبتُف لؾترجؿة في ققلف ﷺ: «لأَبْعَثَـَّ رجلاً أمقـًا »

عدد الصفحات ٣٦٥

ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 366 والحديثُ أَخرجف البخ اريُّ أيضًا في مـاقِبِ «أبل طُبقدةَ بـِ الجرَّاح »، و«قصة إِبِؾِ كَجْرانَ » مرَّتقـِ مـ «كتاب الؿغازي» الحديث العاشر حديث أَكسٍ ، ومـاسبتُف لؾترجؿة مـ جِفة أكف مـاسِبٌ لؾحديثِ الأولِ، فقؽقن مـاسبًا لؾترجؿة. والحديث أَخرجف البخاريُّ أيضًا في «مـاقِب أبل طُبقدةَ »، و«قِصَّة كَجْرانَ » الحديث الحادي طشر حديثُ طؿرَ ، هذا مُتعؾ ؼ بالعِؾْؿ، وقبقلِ خبَ رِ القاحدِ بتؼريرِ الـبل ﷺ، ومـاسبتُف لؾترجؿة مـ جِفة أن طؿرَ كان يَؼبؾُ خبَ رَ الشخصِ القاحِد، وكان الـبلُّ ﷺ أيضًا أرسؾَ واحدًا للإذنِ بالدخقل طؾقف. والحديثُ أَخرجف البخاريُّ أيضًا في «باب: التـاوُبِ في العِؾْؿ »مـ«كتاب العِؾْؿ»، و«باب الغُرْفَةِ والعِؾ قَّة الؿُشْرِفةِ وغقرِ الؿُشْرِفة »مـ«أبقاب الؿَظالؿ »، و «تػسقرِ سقرة التحريؿ »ثلاثَ مراتٍ، وفي «باب: مَقطظةِ الرجُؾِ ابـتَف لِحالِ زَوجِفا »مـ«كتاب الـؽاح»، و«باب: حُب الرجُؾِ بعضَ الـساءِ أفضَؾ مِـ بعضٍ »مـ«الـؽاح»، و «باب: ما كان الـبل ﷺ يتجقَّ زُ مـ الؾ باس وَالْبُسْطِ مـ الؾباس » الحديث الثاني طشر حديث طؾل ، لعؾَّف أشار إلك ما جاء في بعض روايات هذه القصقة مـ ققلف ﷺ: «اسْؿَ عُ قا وأَ صِ قعُ قا». ومـاسبتُف خَػِقتْ طؾك بعضِ الشُرَّاح: لأنهؿ لؿ يُطقعقه في دخقلِ الـار، ورُدَّ طؾقف: بلنهؿ كاكقا مُطقعقـ لف في غقرِ ذلؽ، وبف يتؿُّ الؿرادُ. والحديثُ أَخرجف البخاريُّ أيضًا في «باب: سَرِيَّةِ طبدِ ا بـِ حُذَافَةَ »مـ«الؿغازي»، و «باب: السؿع والطاطة»مـ«الأحؽام» الحديث الثالث طشر حديث أبل هُريرةَ، وزيدِ بـِ خالدٍ في قصة العَسِقػِ. ققؾ: مطابؼتُف تمخذُ مـ تَصديؼِ أحدِ الؿتخاصِؿَقـ الآخَرَ، وقبقلِ خبَ رِه.

عدد الصفحات ٣٦٦

92- كِزَبة أخجَبس اَدَبد 367 والحديث أَخرجف البخاريُّ أيضًا «باب: القكالة في الحدودِ »مـ«كتاب القكالة »، و «باب: شفادةِ الؼاذِفِ والسارِق والزا »مـ«كتاب ال شفادات»، و «باب: إذا اصطَؾحُقا طؾك صُؾحِ جَقْرٍ، ففق مَردودٌ »مـ«كتاب الصُّؾح »، و «باب: الشروطِ التل ٓ تَحِؾُّ في الحُدود »مـ «كتاب الشروط»، و«باب: كقػ كان يؿقـُ الـبل ﷺ؟»مـ«كتاب إيؿانِ والـذور»، و«باب آطترافِ بالز كا »مـ«كتاب الؿحارِب قـ»، و«باب: البِؽْرانِ يُجؾَدانِ »مـ«كتاب الؿحاربقـ»، و «باب: مَـ أَمَرَ غقرَ الإمامِ بنقامةِ الحد غائبًا طـف »مـف، و«باب: إذا زَكتِ إَمَةُ »مـف، و«باب: هؾْ يلمُرُ الإمامُ رجُلاً لقضربَ الحدَّ غائبًا طـف؟ »مـف، و «باب: هؾْ يجقزُ لؾحاكِؿ أن يَبعثَ رجُلاً وحْدَه لؾـظر في إمقرِ؟ »مـ«كتاب إحؽام »، و «باب: آقتداءِ بسُـَـ رسقلِ ا ﷺ»مـ «كتاب آطتصام»(1)، وبالله التقفقؼ. (1) «لبُّ الؾ باب»5 /249- 216.)

عدد الصفحات ٣٦٧

ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 368  93- نِخَ اب الاغخِ صَ ام ةِ اىهِ خَ اب وَ اىعُِّ ث ,94- [4562] ظؽيز٪ة الحي٧ىيؽمُّ، ظؽيز٪ة قٛيةفي، ٔ٨ مً كٕىؿو كٗيرًق، ٔ٨ ٝحفً ث٨ً ميك٤ً٥و، ٔ٨ َةرؽً ث٨ً مً٭ىةبو، ٝةؿ/ «ٝةؿ رص٢ه ٦٨ى الي٭ٮدً ٣ٕ٧ؿى/ ية أ٦يرى المؤ٦٪يْى، لٮ أفي ٔ٤ي٪ة ٩ىـى٣ىخ ٬ؾق الآيحي/ ﴿ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ﴾ [2] ؾ ٩ة ذلٟى اليٮـى خًيؽنا، ٚ ي لتَٞةؿ ٔ٧ؿي/ إنِّ لَٔ٤ى٥ي أمي يٮـو ٩ىـى٣ىخ ٬ؾق الآيحي ٩ىـى٣ىخ يٮـى ٔىؿىٚحى ف يٮـً جمييٕحو »(9). قى٧ًٓى قٛيةفي ٦٨ مًكٕىؿو، كمًكٕىؿه ٝحكنة، كٝحفه َةرٝنة  v  قوله (كِتَابُ الاطتِصَام بِ الؽِتَاب وَ السُّـَّة) هذه الترجؿة مُـْتَزَطَةٌ مـ ققلف تعالك: ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ﴾ [143]: ٕن الؿراد بالحبؾ: الؽتاب والسـة طؾك سبقؾ آستعارة، والجامع كقنهؿا سببًا لؾؿؼصقد وهق الثقاب والـجاة مـ العذاب كؿا أن الحبؾَ سببٌ لحصقل الؿؼصقد بف مـ السَّ ؼل وغقره، والؿراد بالؽتاب الؼرآن الؿتعبَّد بتلاوتف، وبالسُّـَّة ما جاء طـ الـبل ﷺ مـ أققالف وأفعالف وتؼريره(2). (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ3417.) (2) «فتح الباري» (13 /346) كؼلاً طـ الؽِرْمَا

عدد الصفحات ٣٦٨