79- كِزَبة انشِّلَبق 321 قال ابـ الجقزي $: «قد يؽقن الإكسان صحقحًا، وٓ يؽقن متػر غًا لشغؾف بالؿعاش، وقد يؽقن مستغـقًا، وٓ يؽقن صحقحًا، فنذا اجتؿعا فغؾب طؾقف الؽسؾ طـ الطاطة ففق الؿغبقن، وتؿام ذلؽ: أن الدكقا مزرطة أخرة، وفقفا التجارة التل يظفر ربحُفا في أخرة فؿـ استعؿؾ فراغف وصحتف في صاطة الله ففق الؿغبقط، ومـ استعؿؾفا في معصقة الله ففق الؿغبقن: ٕن الػراغ يعؼبف الشُّغؾ، والصحة يعؼبفا السؼؿ، ولق لؿ يؽـ إٓ الفرم » وقال الؼاضل أبق بؽر بـ العربل $: «اخْتُؾػَ في أول كعؿة الله طؾك العبد فؼقؾ الإيؿان، وققؾ: الحقاة، وققؾ: الصحة، وإول أوْلَك: فنكف كعؿة مطؾؼة، وأما الحقاة والصحة، فننهؿا كعؿة دكقَقِيَّة، وٓ تؽقن كعؿة حؼقؼقة إٓ إذا صاحبت الإيؿان، وحقـئذٍ يُغبَـ فقفا كثقر مـ الـاس : أي: يذهب ربحفؿ أو يـؼص: فؿـ استرسؾ مع كػسف إمارة بالسقء الخالدةِ إلك الراحة فتَرَك الؿحافظة طؾك الحدود، والؿقاضبة طؾك الطاطة، فؼد غُبِـ ، وكذلؽ إذا كان فارغًا، فنن الؿشغقل قد يؽقن لف معذرة بخلاَف الػارغ، فنكف ترتػع طـف الؿعذرة، وتؼقم طؾقف الحجة » .قوله (قَ الَ طَ بَّ اسٌ العَ ـبريُّ...) أخرجف ابـ ماجفْ في كتاب «الزهد» مـ«الســ» في«باب الحؽؿة »برقؿ4174 ) حدثـا العباسُ بـُ طبد العظقؿ العـبريُّ فذكره سقاء، قال الحاكؿ $« :هذا الحديث صدر بف ابـ الؿبارك كتابف(1)، فلخرجف طـطبد الله بـ سعقد بهذا الإسـاد» قال الحافظ$: «قؾت: وأخرجف الترمذي(2)،والـسائل(3) مـ صريؼف، قال الترمذي: رواه غقر واحد طـ طبد الله بـ سعقد فرفعقه، ووقػف بعضفؿ طؾك ابـ طباس، وفي الباب طـ أكس. اكتفك. (1) «الزهد»برقؿ1.) (2) برقؿ2344.) (3) في«الســ الؽبرى»14 /387) برقؿ11844.)
عدد الصفحات ٣٢١ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 322 وأخرجف الإسؿاطقؾل مـ صرق طـ ابـ الؿبارك، ثؿ مـ وجفقـ طـ إسؿاطقؾ بـ جعػر، طـ طبد الله بـ سعقد، ثؿ مـ صريؼ بـدار، طـ يحقك بـ سعقد الؼطان ، طـ طبد الله بف، ثؿَّ قال بـدار: ربؿا حدث بف يحقك بـ سعقد، ولؿ يرفعف، وأخرجف ابـ طدي(1) مـ وجف آخر طـ ابـ طباس مرفقطًا »(2). وقد ذكر البخاري$ في هذا الباب ثلاثة أحاديث: أولفا: حديث ابـ طباس، وهق متعؾؼ بالصحة والػراغ. وثاكقفا: حديث أكس بـ مالؽ: «الؾفُؿَّ لا طَقْشَ إ طقشُ الآخِرةِ ». وثالثفؿا حديث سفؾ بـ سعد: «الؾفُؿَّ لاَ طَقشَ إِلاَّ طَقشُ الآخِرَةِ » أيضًا . ومطابؼتفؿا لؾركـ الثاني مـ الترجؿة ضاهرة(3)، وبالله التقفقؼ (1) في«الؽامؾ»3 /525) و7 /173) و7 /483.) (2) «فتح الباري»11 /276- 277). ويـظر: «تغؾقؼ التعؾقؼ»5 /157.) (3) يـظر: «لبُّ الؾباب »5 /91.)
عدد الصفحات ٣٢٢81- كِزَبة انمَذَس 323 81- نِخَ اب اىلَ سَر ,1- بابٌ في الؼَدَرِ ,81- [6217] ظؽيز٪ة أثٮ الٮليؽً ٬نةـي ث٨ي ٔجؽً الم٤ًًٟ، ظؽيز٪ة ميٕ جحي، أ٩جىأن ق٤ي٧ةفي الَٔ٧ىلي، ٝةؿ/ ق٧ٕخي زيؽى ث٨ى كى٬ ت، ٔ٨ ٔجؽً ا﵀، ٝةؿ/ ظؽيز٪ة رقٮؿي ا﵀ ﵁ ك٬ٮ الىيةدًؽي المىؽكؽي ٝةؿ/ «إفي أظؽىز٥ يُي٧ىٓي ف بىُ ٨ً أ٦ ٫ أربٕيْى يٮ٦نة، ز٥ي ٔى ٤ىٞحن ٦ًس٢ى ذلٟى، ز٥ي يسٮفي ميٌ ٘حن ٦ًس٢ى ذلٟى، ز٥ي يىجٕىري ا﵀ي مى٤ىكان ٚييؤمىؿي ثأربٓو/ ثؿًز ًٝ٫، كأصى٤ً٫، كمىقًٌّ أك قٕيؽه، ٚٮالله إفي أظؽىزي٥ -أك الؿيص٢ى - حىٕ ٧ى٢ي ثٕى٧ى٢ً أ٬٢ً النيةرً، ظتَّي ٦ة يسٮفي ثح٪ى٫ كبح٪ى٭ة ٗيري ثةعو -أك/ ذًراعو - ٚحىك جً ٜي ٔ٤ي٫ ال١ذةبي، ٚيىٕ ٧ى٢ي ثٕى٧ى٢ً أ٬٢ً الَ٪يحً ٚيىؽػي٤ي٭ة، كإفي الؿيص٢ى ليىىٕ ٧ى٢ي ثٕى٧ى٢ً أ٬٢ً الَ٪يحً، ظتَّي ٦ة يسٮفي ثح٪ى٫ كبح٪ى٭ة ٗيري ذًراعو أك ذًرأىيًْ، ٚحىك جًٜي ٔ٤ي٫ ال١ذةبي، ٚيىٕ ٧ى٢ي ثٕى٧ى٢ً أ٬٢ً النيةر ٚيىؽ ػي٤ي٭ة »(9). ٝةؿ آدـي«إلي ذً راعه » v قوله(كِتَابُ الؼَدَر) الؼَدَر: مَصْدَرٌ تؼقل: قَدَرت الشلءَ -بػتح الدال وتخػقػفا - أقدِرُه (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ (2643( )1.)
عدد الصفحات ٣٢٣ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 324 -بؽسرها- قَدْرًا وقَدَرَا إذا أحطت بؿؼد اره. والؿراد بف هـا: تَعَؾُّؼ طِؾْؿ الله بالؽائـاتِ، وإرادتف لفا أَزلاً قبؾ وجقدها فلا حادث إلاَّ وقد قدره الله : أي: سبؼ طؾؿف بف، وتعؾؼت بف إرادتف، والإيؿان بالؼدر هق أحد أركان الإيؿان الستة، وهق الإيؿان بالؼدر خقره وشره. والؼدر يشتؿؾ طؾك أربع مراتب هل إجؿالاً كؿا يؾل: 1- طؾؿ الله الأزللُّ بِؽُؾ شلءٍ، ومـ ذلؽ: طؾؿف بلطؿال العباد قبؾ أن يعؿؾقها 2- كتابة ذلؽ في الؾقح الؿحػقظ 3- مشقئتف الشامؾة وقدرتف التامة لؽؾ حادث 4- إيجاد الله لِؽؾ الؿخؾققات، وأكف الخالؼ وما سقاه مخؾقق هذا هق مجؿؾ مراتب الؼدر(1). قوله (الصَّ ادِ ق الؿَ صْ دُ وق) أي: الصادق في كػسف، والؿصدَّق مـ جفة غقره. قوله: «(يُجْؿَعُ في بَ طْ ـ أُمِّ ف» كذا هق هـا، وفي رواية: «إِنَّ خَؾؼ أحَدكؿ يُ جؿَع فِل بَطْـ أُمِّف »، وفي أُخرى وهل طـد البخاري في (باب ذكر الؿلائؽة) «إِنَّ أحَ دكؿ يُجْؿَعُ خؾؼ ف فِ ل بَطْـ أُمِّف »، وفي رواية طـد ابـ ماجف برقؿ (76) وغقره: «إكَّف يُجْ ؿَ ع خَ ؾْ ؼ أحدكؿ فِل بَ طْـ أُمِّف »، والؿراد مـ الجؿع: ضؿ بعضف إلك بعض بعد الاكتشار، قال الؼرصبل $« :ومؾخصف: أن الؿـل يؼع في الرحؿ بؼقَّة الاكتشار الؿزطجة مبثقثًا متػر قًا، فقجؿعف الله في م حؾ القلادة مـ الرحؿ(2)، وإن الؿاء الذي يُجْؿَعُ هق ماء الرجؾ مع ماء الؿرأة في الرحؿ فقُخْؾَؼُ مـفؿا الإكسان كؿا قال الله :﴿ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﴾ [6]، وقال﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ﴾ [24،21].» (1) «لقامع الأكقار البفقة »1 /345)، و «شرح العؼقدة القاسطقة »(ص151) لؾشقخ الػقزان ضؿـ مجؿقع كتبف. (2) «طؿدة الؼاري»23 /224.)
عدد الصفحات ٣٢٤81- كِزَبة انمَذَس 325 والحديث فقف ذكر أصقار خؾؼ الإكسان وهل 1- الـطػة، وهل الؿاء الؼؾقؾ 2- العؾؼة، وهل دَمٌ غؾقظٌ متجَؿ دٌ 3- الؿضغة، وهل الؼطعة مـ الؾحؿ طؾك قدر ما يؿضغفُ أكِؾُ وقد ذكر الله هذه الثلاث في ققلف: ﴿ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﴾ [5]، ومعـك ﴿ﮡ ﮢ ﮣ﴾ أي: مصقرة وغقر مصقرة، وأكثر ما جاء فقف بقان أصقار خؾؼ الإكسان ققلف تعالك: ﴿ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺﴾ [12 - 14]. فالحديث يدل طؾك أكف يتؼؾب في مِائة وطشريـ يقمًا، في ثلاثة أصقار في كؾ أربعقـ مـفا يؽقن في صقرٍ : فقؽقن في إربعقـ إولك كطػة، ثؿ في إربعقـ الثاكقة طؾؼة، ثؿ في إربعقـ الثالثة مضغة، ثؿ بعد الؿِائة والعشريـ يقمًا يـػخ الؿؾؽ فقف الروح، ويؽتب لف هذه إربع وهل: (رزقف، وأجؾف، وشؼل أو سعقد). * وطؾك هذا فنذا ولد بعد كػخِ الروح فقف مقتًا تجري طؾقف أحؽام القٓدة، مـ تغس قؾف والصلاة طؾقف والخروج مـ العدة، وكقن إمَة أم ولد، وكقن أم ف كػساء، وإذا سؼط قبؾ ذلؽ فلا تجري طؾقف هذه إحؽام. * بعد كتابة الؿؾؽ رزقف وأجؾف وذكرً ا أو أكثك وشؼقًّ ا أو سعقدً ا، ٓ تؽقن معرفة الذكقرة وإكقثة مـ طؾؿ الغقب الذي يختصُّ الله تعالك بف: ٕنَّ الؿؾَؽ قد طؾؿ ذلؽ، فقؽقن مـ الؿؿؽـ معرفة كقن الجـقـ ذكرًا أو أكثك. * أنَّ قدرَ الله سبؼ بؽؾ ما هق كائـ، وأنَّ الؿعت بَ رَ في السعادة والشؼاوة ما يؽقن طؾقف الإكسان طـد الؿقت.
عدد الصفحات ٣٢٥ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 326 وأحقال الـاس بالـسبة لؾبدايات والـفايات أربع: الأولك: مَـ بدايتُف حسـة، ونهايتف حسـة. الثاكقة: مَـ كاكت بدايتُف سق ئف، ونهايتُف سق ئة. الثالثة: مَـ كاكت بدايتُف حسـة، ونهايتف سق ئة، كالذي كشل طؾك صاطة الله، وقبؾ الؿقت ارتدَّ طـ الإسلام ومات طؾك الردَّة. الرابعة: مَـ بدايتُف سق ئة، ونهايتُف حسـة، كالسحرة الذيـ مع فرطقن، الذيـ آمـقا برب هارون ومقسك، وكالقفقدي الذي كان يخدم الـَّبلَّ ﷺ وطاده الـَّبِلُّ ﷺ في مرضف، وطرض طؾقف الإسلام فلسؾؿ، فؼال الـَّ بِلُّ ﷺ« :الحَؿْدُ للهِ الَّذِي أَكْؼَذَهُ مِـَ الـَّارِ »، وهق«صحقح البخاري» برقؿ (1356.) والحالتان إخقرتان دلَّ طؾقفؿا هذا الحديث. * دلَّ الحديث طؾك أنَّ الإكسانَ يعؿؾ العؿؾَ الذي فقف سعادتف أو شؼاوتف بؿشقئتف وإرادتف، وأكَّف بذلؽ ٓ يخرج طـ مشقئة الله وإرادتف، وهق مخقَّرٌ باطتبار أكَّف يعؿؾ باختقاره، ومسقَّرٌ بؿعـك أكَّف ٓ يحصؾ مـف شلء لؿ يشله الله، وقد دلَّ طؾك إمريـ ما جاء في هذا الحديث مـ أكَّف قبؾ الؿقت يَ سْ بِ ؼُ طؾقف الؽتاب، فقعؿؾ بعؿؾ أهؾ الجـَّة أو يعؿؾ بعؿؾ أهؾ الـار. * أنَّ الإكسانَ يجب أن يؽقن طؾك خقف ورجاء: ٕنَّ مـ الـاس مَـ يعؿؾ الخقر في حقاتف ثؿ يختؿ لف بخاتؿة السقء، وأكَّف ٓ يـبغل لف أن يؼطع الرجاء: فننَّ الإكسان قد يعؿؾ بالؿعاصل صقيلاً، ثؿ يَؿـُّ اللهُ طؾقف بالفدى فقفتدي في آخر طؿره. * قال الـقوي $ في شرح هذا الحديث: «فنن ققؾ قال الله تعالك: ﴿ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﴾ [34]، ضاهر أية أنَّ العؿؾَ الصالح مـ الؿخؾص يُؼبؾ، وإذا حصؾ الؼبقل بقطد الؽريؿ أمـ مع ذلؽ مـ سقء الخاتؿة، فالجقاب مـ وجفقـ: أحدهؿا: أن يؽقن ذلؽ معؾَّؼًا طؾك شروط الؼبقل، وحسـ الخاتؿة، ويُحتؿؾ أن مَ ـ آمـ
عدد الصفحات ٣٢٦81- كِزَبة انمَذَس 327 وأخؾص العؿؾ ٓ يُختؿ لف دائؿًا إَّٓ بخقر. ثاكقفؿا: أنَّ خاتؿة السقء إكَّؿا تؽقن في حؼ مَ ـ أساء العؿؾ أو خؾطف بالعؿؾ الصالح الؿشقب بـقع مـ الرياء والسؿعة، ويدلُّ طؾقف الحديث أخر: «إنَّ أحَ دكؿ لقَعْؿَؾ بعؿَؾ أهْؾِ الجَ ـَّة فِقْؿَا يَبْدو لؾـَّاس»: أي: فقؿا يظفر لفؿ مـ إصلاح ضاهره مع فساد سريرتف وخبثفا، والله تعالك أطؾؿ» مِؿَّا يُستػاد مـ الحديث 1- بقان أصقار خؾؼ الإكسان في بطـ أم ف 2- أنَّ كػخ الروح يؽقن بعد مائة وطشر يـ يقمًا، وبذلؽ يؽقن إكساكًا. 3- أنَّ مـ الؿلائؽة مَـ هق مقَكَّؾ بإرحام 4- الإيؿان بالغقب. 5- الإيؿان بالؼدر، وأكَّف سبؼ في كؾ ما هق كائـ 6- الحؾػ مـ غقر استحلاف لتلكقد الؽلام 7- أنَّ إطؿال بالخقاتقؿ 8- الجؿع بقـ الخقف والرجاء، وأن طؾك مَ ـ أحسـ أن يخاف سقء الخاتؿة، وأن مـ أساء ٓ يؼـط مـ رحؿة الله. 9- أنَّ إطؿالَ سببُ دخقل الج ـة أو الـار. 14- أنَّ مَـ كُتب شؼقًّا ٓ يُعؾؿ حالف في الدكقا، وكذا طؽسف (1). قوله (قَ ال آدَ م: «إِلاَّ ذرَ او» أي: قال آدم بـ أبل إياس: «إِلاَّ ذِ رَ او»، وهذا تعؾقؼ وصؾف البخاري في التقحقد(2)، وبالله التقفقؼ (1) «جامع العؾقم والحؽؿ»1 /153- 157)، و«فتح الؼقي الؿتقـ في شرح إربعقـ وتتؿة الخؿسقـ» (ص34 - 38.) (2) «طؿدة الؼاري»23 /226.)
عدد الصفحات ٣٢٧ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 328 81- نِخَ اب الأيٍَ ان واىُِّشور ,1- باب قولِ الله تعالى: ﴿ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ﴾ [89] ,82- [6659] ظؽيز٪ة مح٧يؽي ث٨ي ٦يٞةدً٢و أثٮ الحك٨ً، أػبر٩ة ٔجؽي ا﵀، أػبر٩ة ٬نةـي ث٨ي ٔيؿ كةى ٔ٨ أثي٫، ٔ٨ عَئنح/ «أفي أثة ثسؿو ل٥ يىسي٨ يحى٪ىري ف يى٧يْو رىٍُّ ظتَّي أ٩ـىؿى ا﵀ي ٠ٛيةرةى الي٧يًْ، كٝةؿ/ ل أظ٤ًٙي عَ يى٧ًيْو، ٚؿأيخي ٗيرى٬ة ػيرنا ٦٪٭ة إ لي أديخي الَّيم ٬ٮ ػيري، ككىٛيؿ تي ٔ٨ يى٧ًينِ ». v قوله(كِتَابُ الأَيْؿَان والـُّذور) الأيؿان: جؿع يؿقـ، وهق الؼَ سَ ؿ، والحَؾِػ، ويراد بف تلكقد الشلء بذكر مُعَظَّؿ بصقغة مخصقصة. ويـؼسؿ القؿقـ إلك خؿسة أقسام: فؼد يؽقن واجبًا، وقد يؽقن مستحبًّا، وقد ي ؽقن مؽروهًا، وقد يؽقن محرمًا، وقد يؽقن مباحًا، وإصؾ فقف أن تركف أولك.
عدد الصفحات ٣٢٨81- كِزَبة الأًٌَبٌ ٔانُ زٔس 329 أمَّا وجقبفا فؽلن يؽقن الؿؼصقد بها إثبات حؼ ، وكان إثبات ذلؽ الحؼ متققػًا طؾقفا. وأمَّا استحبابفا: فؽلن يتققػ طؾقفا فعؾ مستحب، والؽراهة كذلؽ. وأمَّا حرمتفا: فؽلن تؽقن طؾك فعؾ محرم أو ترك واجب، مثؾ أن يؼقل رجؾ: والله ٓ أُصؾل في جؿاطة. وأمَّ ا إباحتفا : فؽلن تؽقن طؾك فعؾ شلء مباح أو تركف كالحؾػ طؾك الخبر بشلء هق صادق فقف، أو يحؾػ مثلاً طؾك أكؾ شلء أكؾف مباح أو تركف كالؾحؿ. والـذر في الؾغة: الإيجاب يؼال: كذرت هذا طـ كػسل: أي: أوجبت. وأمَّا في الشرو: ففق إيجاب خاص، وهق إلزام الؿؽؾَّػ كػسف شقئًا يؿؾؽف غقر محال(1). وحؽؿف الؽراهة لـفقف ﷺ طـف فؼد قال: «إِكَّف لاَ يَلتِل بِخَقْر »(2). قوله (لؿ يَؽُـْ يَحـَثُ ) أي: لؿ يؽـ مـ شلكف أن يحـث: ولذا زادت لػظ الؽَقْن لؾؿبالغة فقف، ولبقان أكف لؿ يؽـ مـ شلكف ذلؽ، ولؿ يؼؾ: لؿ يَحْـَث لؼصد امتـاطف مـ ذلؽ . قوله: (لاَ أَ حؾِػُ طَ ؾَ ك يَؿِقـٍ ...) قالقا: إكَّؿا قال أبق بؽر ذلؽ لؿا حؾػ أكف ٓ يبر مِسْطَحًا لؿا تؽؾؿ في قضقة الإفؽ وأكزل الله تعالك: ﴿ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﴾ [22] قال«بَؾك يا رب إكا لَـُحِبُّ ذلؽ، ثؿ طاد إلك بِر ه كؿا كان أوًَّٓ »(3). والإمام البخاري$ ترجؿ هـا بهذه أية التل في سقرة الؿائدة، وسَقُعِقد الترجَؿَةَ بعد اثـل طشر بابًا بآية سقرة البؼرة ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴾ [255] وممدَّى أيتقـ (1) «الشرح الؿؿتع»15 /115 - 118) و15 /247.) (2) مسؾؿ برقؿ6139) طـ طبد الله بـ طؿر . ويـظر: البخاري رقؿ (6648.) (3) «طؿدة الؼاري»23 /255)، و«فتح الباري»11 /635.)
عدد الصفحات ٣٢٩ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 334 واحد فققهؿ تؽرار الترجؿة. والجقاب طؾك ذلؽ: أن مؼصقد البابقـ مُخْتَؾِػٌ، فالؿؼصقد مـ هذا الباب: أن ضاهر أية يدل طؾك أن إبرار الؼسؿ واجب، وٓ يجقز الحـث بحال ٕجؾ الؿماخذة، لؼقلف: ﴿ﭗ ﭘ﴾ أية فـبف البخاري $ بنيراد الروايات القاردة في الباب طؾك أن الحـث قد يؽقن أولك مـ الإبرار، وأوكد مـف بؾ قد يؽقن الؾَّجُّ بق ؿقـف آثَؿُ (1) مـ الحـث، ومؼصقد الباب أتي الإشارة إلك اختلاففؿ في تػسقر يؿقـ الؾغق كؿا تدل طؾقف الروايات القاردة في ذلؽ الباب(2): فلا تؽرار حقـئذٍ، والله أطؾؿ. وأمَّا الـَّ ذر: فؼد بقَّب البخاري لف بلبقاب طدة أولفا «بابٌ إذا أهدى مالف طؾك وجف الـذر والتقبة»وآخرها«بابٌ هؾ يدخؾ في إيؿان والـذور إرض والغـؿ والزرع وإمتعة »فؾتراجع لؿـ شاء ذلؽ، وبالله التقفقؼ. (1) لؿا جاء طـفﷺ: «والله لأَن يَؾَجَّ أحدكؿ بقؿقـف في أهْؾِ فِ آثَؿُ لف طـْدَ الله مِـْ أن يعطلَ كػارتَف الَّتل افتَرَض الله طؾقف». متػؼ طؾقف مـ حديث أبل هريرة. ويَؾَج: مـ الإلجاج –بالجقؿقـ- يعـل: أقام طؾك يؿقـف وٓ يؽػرها فَقُحَؾ ؾفا ويزطؿ أكف صادق، وققؾ: هق أن يحْؾِػ ويرى أن غقرها خقر مـفا، فقؼ قؿ طؾك ترك الؽػارة، وذلؽ إثؿ. «طؿدة الؼاري»23 /258)، ويـظر: «الشرح الؿؿتع» (15 /136.) (2) «إبقاب والتراجؿ»6 /453)، ويـظر«كشػ الؿشؽؾ مـ حديث الصحقحقـ» (3 /542) برقؿ (1989.)
عدد الصفحات ٣٣٠82- كِزَبة انفَشائِط 331 82- نِخَ اب اىفَ صائِ ض ,1- باب قولِ الله تعا ﴿ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴﴾ [11، 12]. ,83- [6452] ظؽيز٪ة ريذىحجحي ث٨ي قٕيؽو، ظؽيز٪ة قٛيةفي، ٔ٨ مح٧يؽً ث٨ً ال٧ي٪١ىؽًرً،
عدد الصفحات ٣٣١ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 332 قى٧ً ٓى صةثؿى ث٨ى ٔجؽً ا﵀ يٞٮؿي/ مىؿًً خي، ٕٚةدىن رقٮؿي ا﵀ ﵁ كأثٮ ثسؿو ك٬٧ة ٗ لًِى عَي، ٚذىٮًيأ رقٮؿي ا﵀ ي ٦ةمًيةفً، ٚأدةن كٝؽ أ ﵁ ٚىىتي عَي كىًيٮءىق، ٚأذىٞ خي ٚٞ٤خي/ ية رقٮؿى ا﵀، ٠يٙى أو٪ىٓي ف ٦ةلي؟ ٠ ًجنِ بشِءو، ظتَّي ٩ىـى٣ىخ آيحي يٙى أٝضِ ف ٦ةلي؟ ٚ٤٥ يُي المٮاريرً (9). v قوله (كِ تَ اب الػَ رَ ائِ ض) لؿ يؼؾ الؿصـػ $ «كتاب الؿقاريث»مع أن«الؿقاريث»أطَؿ مـ «الػرائض»: ٕن الؿقاريث تشؿؾ الػرض، والتعصقب، والرحؿ، ولؽـَّف$ طبر بالػرائض: ٕن الػرائض هل إصؾ: لؼقلف ﷺ: «ألحِؼُقا الػَرائِض بِلهؾِفَا فَؿَا بَؼِلَ فلِِولَك رَجُؾٍ ذكَر »(2). والػرائض لغةًجؿع فريضة بؿعـك مػروضة ملخقذة مـ الػرض، وهق الحَزُّ والؼطع، إذا حززت الشلء بالسؽقـ ققؾ: هذا فرض، وكذلؽ إذا قطع تف بالسؽقـ، ققؾ: هذا فرض، ويلتي بؿعانٍ أخرى. واصطلاحًا: طؾؿ يعرف بف مَ ـ يرث ومـ ٓ يرث ومؼدار ما لؽؾ وارث (3). وأمَّا أيات التل أوردها البخاري$ في الباب فؼد بقَّـ الله فقفا أن إوٓد وهؿ الػروع ثلاثة أقسام: ذكقر خؾَّص، وإكاث خؾَّص، ومختؾط مـ الجـسقـ. فالذكقر الخؾَّص: لؿ يؼد ر لفؿ مقراثًا، فدلَّ ط ؾك أنهؿ طصبة يرثقن بالسقية. (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ1616( )8.) (2) البخاري برقؿ6735)، ومسؾؿ برقؿ1615) طـ ابـ طباس . ويـظر: «الشرح الؿؿتع»11 / 199.) (3) يـظر: «فتح الباري»12 /2)، و«الشرح الؿؿتع»1 /199)، و«إبقاب والتراجؿ»6 /492.)
عدد الصفحات ٣٣٢82- كِزَبة انفَشائِط 333 والإكاث الخؾَّص: قَدَّر مقراثفـ لؾقاحدة الـصػ، ولؿـ فقق الثـتقـ الثؾثان، وقد دل مػفقم ققلف: ﴿ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ﴾، طؾك أن لؾثـتقـ الثؾثقـ، وجاء ذلؽ طـ الـبل ﷺ كؿا في حديث جابر في ابـتل سعد بـ الربقع. رواه أحؿد (3 /352)، وغقره، وحسـف إلباني في «الإرواء»6 /122.) والؿختؾط مـ الجـسقـ: لؿ يؼدر لفؿ مقراثًا، فدل طؾك أنهؿ طصبة، ولؽـ لؾذكر مثؾ حظ إكثققـ. أما الأصقل﴿ﮭ﴾ إلك آخره فذكر لفؿ حالتقـ: إحداهؿا: أن يؽقن لؾؿقت أحد مـ إوٓد الذكقر أو الإكاث. الثاكقة: أٓ يؽقن لؾؿقت أحد مـ إوٓد. فػل الحال الأولك: مقراث كؾ واحد مـ إبقيـ السدس فرضًا، والباقل للأوٓد إن كاكقا ذكقرًا أو ذكقرًا وإكاثًا: ٕنهؿ حقـئذٍ يؽقكقن طصبة، وطصبة الػروع أولك مـ طصبة إصقل: ٕن الػروع جزء مـ الؿقت. وإن كان إوٓد إكاثًا خؾَّصًا، أخذن فرضفـ والباقل -إن كان - يلخذه إب: ٕكف أولك رجؾ ذكر، وٓ يتصقر أن يبؼك لف شلء إذا كـ اثـتقـ فلكثر مع إم. وفي الحال الثاكقة: وهل أٓ يؽقن لؾؿقت أحد مـ إوٓد، وورثف أبقاه، فؼد فرض الله للأم الثؾث، وسؽت طـ إب فقؽقن لف الباقل، إَّٓ أن يؽقن لؾؿقت إخقة اثـان فلكثر، فؼد فرض الله لفا السدس فؼط والباقل للأب. وتلمؾ ققلف :(﴿﮾ ﮿ ﴾): فنكف ربؿا يمخذ مـف أكف لق ورثف معفؿا غقرهؿا، لؿ يؽـ للأم الثؾث، فقؽقن فقف إشارة إلك مقراث إم في العُ ؿَ رِ يَّ تَ قْ ـِ ، وهؿا زوج وأم وأب، وزوجة وأم وأب، فنن لؾزوج أو الزوجة فرضف، ثؿ تعطل إم ثؾث الباقل بعده، والباقل للأب.
عدد الصفحات ٣٣٣ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 334 والآية الثاكقة ققلف تعالك: (﴿ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴾)، يبق ـ الله تعالك فقفا أن لؾزوج حالقـ: إحداهؿا: أن يؽقن لزوجتف الؿقتة أحد مـ إوٓد الذكقر أو الإكاث: فػرضف الربع. الثاكقة: أٓ يؽقن لفا أحد مـ إوٓد: فػرضف الـصػ. وكذلؽ بقَّـ أن لؾزوجة حالقـ: إحداهؿا: أن يؽقن لزوجفا الؿقت أحد مـ إوٓد الذكقر أو الإكاث: فػرضفا الثؿـ. الثاكقة: أٓ يؽقن لف أحد مـ إوٓد: فػرضفا الربع(1). قوله (﴿ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﴾) أية: أي: مـ أُم ، كؿا هل في بعض الؼراءات، وأجؿع العؾؿاء طؾك أن الؿراد بالإخقة : الإخقة للأُم، فنذا كان يقرث كلالة: أي: لقس لؾؿقت والد وٓ ولد أي: ٓ أب وٓ جد، وٓ ابـ، وٓ ابـ ابـ، وٓ بـت، وٓ بـت ابـ، وإن كزلقا، وهذه هل الؽلالة كؿا فسرها بذلؽ أبق بؽر الصديؼ ، وقد حصؾ طؾك ذلؽ آتػاق (﴿ﮔ ﮕ ﮖ ﴾) أي: مـ إخ وإُخ ت (﴿ﮗ﴾)، (﴿ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﴾) أي: مـ واحد (﴿ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﴾) أي: ٓ يزيدون طؾك الثؾث ولق زادوا طـ اثـقـ. ودلَّ ققلف: (﴿ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﴾) أن ذَكَرَهُؿ وأُكثاهؿ سقاء: ٕن لػظ «التشريؽ»يؼتضل التسقية، ودلَّ لػظ «الؽلالة»طؾك أن الػروع وإن كزلقا، وإُصقل الذكقر وإن طؾقا، يُ سؼطقن أوٓد إُم: ٕنَّ الله لؿ يقرثفؿ إَّٓ في الؽلالة، فؾق لؿ يؽـ يقرث كلالة، لؿ يقرثقا مـف شقئًا اتػاقًا(2). وطؾك هذا: فالإخقة وإخقات مـ إُم بقـ الله أنهؿ يرثقن في «الؽلالة»وأن مقراثفؿ مؼدر (1) يـظر: «تسفقؾ الػرائض»(ص7 - 8) ٓبـ طثقؿقـ، و«أضقاء البقان»1 /365.) (2) «تقسقر الؽريؿ الرحؿـ»(ص168.)
عدد الصفحات ٣٣٤82- كِزَبة انفَشائِط 335 لؾقاحد السدس، ولثـقـ فلكثر الثؾث بالسقية ٓ فضؾ لذكر طؾك أُكثك: وذلؽ -والله أطؾؿ- ٕن اتصالفؿ بالؿقت مـ صريؼ إُم -وهل أُكثك- فؾقس هـا جفة أُبقَّة حتك يػضؾ جاكب الذكقر (1). أما الإخقة لغقر أُم-أي: إشؼاء أو ٕبٍ - فؼد ذكرهؿ الله في ققلف تعالك: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾ [176]: فؼد أخ تعالك أن الـاس استػتقا رسقل الله ﷺ: أي: في الؽلالة بدلقؾ ققلف تعالك: ﴿ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ﴾ وهل الؿقت يؿقت ولقس لف ولد صؾب، وٓ ولد ابـ، وٓ أب، وٓ جد: ولفذا قال: ﴿ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﴾ أي: ٓ ذكر وٓ أكثك، وٓ ولد صُؾب، وٓ ولد ابـ، وكذلؽ لقس لف والد بدلقؾ أكف ورث فقف الإخقة وإخقات، وهؿ بالإجؿاع ٓ يرثقن مع القالد، فنذا هؾؽ ولقس لف ولد، وٓ والد ﴿ﭞ ﭟ ﴾ أي: شؼقؼة أو ٕب، ٓ ُٕم ، فنكف قد تؼدم حؽؿفا ﴿ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ﴾ أي: كصػ متروكات أخقفا، مـ كؼقد وطؼار وأثاث، وغقر ذلؽ، وهذا بعد الدَّيـ والقصقة ﴿ﭥ﴾ أي: أخقها الشؼقؼ أو الذي ٕب ﴿ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ ولؿ يُؼَد ر لف إرثًا: ٕكف طاصب فقلخذ مالفا كؾف. ﴿ﭭ ﭮ﴾ أي: إختان ﴿ﭯ﴾ أي: فؿا فقق ﴿ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﴾ أي: اجتؿع الذكقر مـ الإخقة لغقر أُم مع الإكاث ﴿ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﴾ فقسؼط فرض الإكاث ويعصبفـ إخقَتُفُـَّ (2). وطؾك ما تؼدم فنن مقراث الإخقة لغقر أُمِّ طؾك ثلاثة أقسام أحدها: ذكقر خُؾَّص ويرثقن بالسقية بلا تؼدير. (1) «تسفقؾ الػرائض»(ص 8 - 9). (2) «تقسقر الؽريؿ الرحؿـ»(ص217- 218.)
عدد الصفحات ٣٣٥ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 336 الثا إكاث خُؾَّص ويرثـ بالتؼدير لؾقاحدة الـصػ، ولؾثـتقـ فلزيد الثؾثان. الثالث: مختؾط مـ الجـسقـ، ويرثقن بلا تؼدير لؾذكر مثؾ حظ إُكثققـ. أمَّا ققلف ﷺ: «ألحِؼُقا الػَرائِض بلهْؾفَا فؿَا بَؼِل فلِِوْلَك رجؾٍ ذَكَر »(0)،فقمخذ مـف إرث مـ طدا إُصقل والػروع والإخقة، وأكف ٓ يرث مـفؿ إَّٓ الذكقر بلا تؼدير يؼدم إولك فإولك، كالعؿ طؾك ابـف، والشؼقؼ طؾك الذي ٕب (2)، وبا التقفقؼ. (1) متػؼ طؾقف مـ حديث ابـ طباس. (2) «تسفقؾ الػرائض»(ص9) ٓبـ طثقؿقـ$.
عدد الصفحات ٣٣٦