72- كِزَبة الأشْشِثخ 345 ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﴾ [ 219] ثؿ إكف تعالك نهاهؿ طـ الخؿر طـد حضقر الصلاة بؼقلف: ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﴾ أية [43] ثؿإكف حرمف طؾك الإصلاق في جؿقع إوقات(1) كؿا في أية الؽريؿة التل في الباب وإِكَّؿا ذكر الإمام البخاري $ هذه أية مـ جؿؾة آيات الخؿر الثلاثة إشارة إلك أكَّفا آخر ما كزلت في الخؿر(2). وذكر في الباب أربعةَ أحاديثَ تتعؾَّؼ بتحريؿ الخَؿْر : وذلؽ أن إَشربة مـفا ما يَحِؾُّ وما يَحْرُم، فـظَرَ في حُؽؿِ كؾ مـفؿا، ثؿ في أداب الؿتعؾ ؼة بالشُّرْب، فبدأ بتَبققـِ الؿحَرَّم مـفا: لِؼِؾَّتف بالـسبة إلك الحَلال، فنذا طُرِف م ا يَحْرُم كان ما طَداه حَلآً، والله أطؾؿ . الأول: حديث ابـِ طؿرَ، وفقف ذكْر وَطقدِ شاربِ الخَؿْر، وذلؽ يدلُّ طؾك تحريؿفا. الثاني: حديث أبل هُريرة، ومَحَؾُّ الشاهد مـف: ققلُف: «ولق أَخَذْتَ الخَؿْرَ، لَغَقَتْ أُمَّتُؽ ». الثالث حديث أَكسٍ، ووجفُ الؿطابؼةِ: الإخبارُ طـ إَشراطِ الؿذمقمةِ لؾؼقامة: ومـ جُؿؾَتفا: شربُ الخَؿْر. الرابع: حديث أبل هُريرة، والغرضُ مـف: ققلُف: «ولا يَشْرَبُ الخؿرَ حقـ يَشربُفا وهق مممـٌ » قال الإمام ابـ بطَّال $: «إكَّؿا أَدخؾ البخاريُّ هذه إحاديثَ الؿشتؿِؾةَ طؾك القَطقد الشديد في الباب: لقؽقن طِقَضًا طـ حديثِ: «كُؾُّ مُسْؽِرٍ حَرامٌ »، وإكَّؿا لؿ يذكُره لؽَقكف مقققفًا قال الحافظ ابـ حَجَر $: «وفقف كَظَرٌ: ٕن في القطقد قدْرًا زائدًا طؾك مُطؾَؼِ التحريؿِ، وقد ذكَر البخاريُّ ما يميد مَعـك حديثِ: «كُؾُّ مُسْؽِرٍ حَرامٌ »(3)، وبالله التقفقؼ. (1) «تقسقر الؽريؿ الرحؿـ» (ص179.) (2) «إبقاب والتراجؿ»6 /89.) (3) «شرح البخاري»6 /37) ٓبـ بطال، و«فتح الباري»14 /38 - 39)، و«لبُّ الؾباب »4 /327- =
عدد الصفحات ٣٠٥ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 346 73- نِخَ اب اىٍصضَ ,1- باب ما جاءَ في كػيارةِ ادرض وقولِ الله تعالى: ﴿ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ﴾ [123] ,74- [2670] ظؽيز٪ة أثٮ اليى٧ىةف الحىسى٥ي ث٨ي ٩ةٚٓو، أػبر٩ة ميٕىيته، ٔ٨ الـُّ٬ ؿمِّ، ٝةؿ/ أػبرني ٔيؿ كةي ث٨ي الـُّ بىير، أفي عَئنحى زكج ا ﵁ ٝة٣خ/ ٝةؿ رقٮؿي ا﵀ ﵁« /٦ىة ٦٨ ميىًيجحو ديىًيتي المك٤٥ى إلي زىٛيؿى ا﵀ي ث٭ة ٔ٪٫، ظتَّي النيٮ ٠حً يينة٠ي٭ة »(9). v قوله: (كِتَاب الؿَ رْ ضَ ك) جَؿْعُ مَريْض، والؿراد بالؿريض هـا: مرض البَدَن، وقد يطؾؼ الؿرض طؾك مرض الؼؾب إما لِشُبْفَة كؼقلف تعالك: ﴿ﮃ ﮄ ﮅ ﴾ [البؼرة14]، وإمَّا لشفقةٍ كؼقلف تعالك ﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ﴾ [إحزاب32]. قوله (بَ اب مَ ا جَ اءَ فِ ل كَ ػَّ ارَ ة الؿَ رض) الؽػَّ ارة: صقغة مبالغة مـ الؽَ ػْ ر، وهق التغطقة، = 328)، و«إبقاب والتراجؿ»6 /88 - 89.) (1) الحديث طـد مسؾؿبرقؿ (2572( )49.)
عدد الصفحات ٣٠٦73- كِزَبة المشظَى 347 ومعـاه: أن ذكقب الؿممـ تغطَّك بؿا يؼع لف مـ ألَؿِ الؿرض. وقوله: (كَ ػَّ ارَ ة الؿَ رَ ض) ققؾ: إن ضاهر الترجؿة مُشْؽِؾٌ: ٕنَّ ضاهره: أن لؾؿرض كػارةً ولقس كذلؽ ، بؾ الؿرض كػارة، وأُجقب: بلنَّ الإضافة بقاكقة كحق: شجر إراك، أي: كػارة هل مرض، أو الإضافة بؿعـك: (في) فؽلنَّ الؿرضَ ضرفٌ لؾؽػارة، أو هق مـ باب إضافة الصػة إلك الؿقصقف (1). ووجف مـاسبة الآية لؾباب التـبقف طؾك أن الؿرض كؿا يؽقن مؽػرًا لؾخطايا فؼد يؽقن جزاءً لفا، والؿعـك في تعجقؾ جزائف بالؿرض وتؽػقر سقئاتف متؼارب. وققؾ: إن معـك أية أن الؿسؾؿ يجازى طؾك خطاياه في الدكقا بالؿصائب التل تؼع لف فقفا فتؽقن كػارةً لفا، وهذا الؼقل طزاه ابـ بطال ٕكثر الؿػسريـ(2). ولعؾَّ البخاري $ أشار بنيراد أيةِ في الباب إلك ما رواه مسؾِؿٌ برقؿ ( 2574) مـ حديث أبل هُريرةَ: لؿا كزلتْ: ﴿ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﴾، بؾغتْ بالؿسؾؿقـَ مَبؾغًا شديدًا، فؼال رسقلُ ا لله ﷺ: «قَارِبُ قا وَ سَ دِّدوا، فَ ػِ ل كُؾِّ ما يُصَ ابُ بف الؿُ سؾِؿُ كػارةٌ ...» الحديث ثؿ ذكَر في الباب سِتةَ أحاديثَ: أولفا: حديث طائشةَ، ومطابؼتُف ضاهرة. ثاكقفا وثالثفا: حديث أبل سعقدٍ، وأبل هُريرةَ معًا، ومطابؼتُفؿا لؾترجؿة ضاهرة أيضًا. رابعفا: حديث كَعْبٍ . وخامسفا: حديث أبل هُريرةَ، ومطابؼتُفؿا لؾترجؿة تُمخذُ مـ جفة تشبقفِ الؿممِـ بالخامَةِ (1) «طؿدة الؼاري»21 /349)،«فتح الباري» 414 /128)،و«لبُّ الؾباب »4 /347.) (2) «الؿتقازي طؾك أبقاب البخاري » (1 /372)،«حاشقة السـدي طؾك صحقح البخاري »6 /32- 33)، و«لب الؾُّباب»4 /347.)
عدد الصفحات ٣٠٧ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 348 مـ الزَّرْع: ٕن الؿرادَ مـف: تشبقفُف بف في كَقْكف تارةً يصحُّ، وتارةً يضعػُ: كالخامَةِ تَحؿَرُّ وتَصْػَرُّ، ف تبؼك طؾك حالة واحدة. قالف العَقْـل. سادسفا: حديث أبل هُ ريرةَ أيضًا، ومطابؼتُف لؾترجؿة مـ جفة أن الؿراد مـ الحديث: أن الله تعالك يقصِؾ الؿصقبةَ إلك العبد: لِقُطَف ره مـ الذكقب، ولِقرفَعَ درجتَف (1). وفي حديث الباب وغقره مـ إحاديث الصحقحة ثبقت إجر بؿجرد حصقل الؿصقبة، وأما الصبر والرضا فؼدر زائد يؿؽـ أن يُثاب طؾقفا زيادةً طؾك ثقاب الؿصقبة(2)، وبالله التقفقؼ (1) «طؿدة الؼاري»21 /311)، و«لبُّ الؾباب »4 /347- 348.) (2) يـظر: «فتح الباري»14 /134.)
عدد الصفحات ٣٠٨74- كِزَبة انطِّت 349 74- نِخَ اب اىط ب ,1- بابٌ ما أكزَلَ اللهُ داءً إلاي أكزَلَ له صِػاءً ,75- [2642] ظؽيز٪ة مح٧يؽي ث٨ي المسنَي، ظؽيز٪ة أثٮ أحِؽى الـُّبىيرمُّ، ظؽيز٪ة ٔ٧ؿي ث٨ي قٕيؽً ث٨ً أبي ظكيْو، ٝةؿ/ ظؽي زنِ ُٔةءي ث٨ي أبي رىبةحو، ٔ٨ أبي ٬يؿىيؿةى ، ٔ٨ ا﵁ ٝةؿ/ «٦ة أ٩ـىؿى ا﵀ي داءن إلي أ٩ـىؿى لَ مًٛةءن » v قوله(كِتَابُ الطِّبِّ) الطِبُّ: -بؽسر أوَّلف وهق الؿشفقر، وَحؽك ابـ السَّق د تثؾقثَفا -: طلاج إمراض، ومَ دَارُهُ طؾك ثلاثة أشقاء: حػظ الصحة، وآحتؿاء طـ الؿمذي، واستػراغ إخلاط والؿقاد الػاسدة، وفي أساس البلاغة جاء فلان يستطب لقجعف: أي: يستقصػ الطبقب(1). قوله (بَ اب مَ ا أكزَ لَ الله دَ اءً إِ لاَّ أكزَ لَ لَ ف شِ ػَ اءً ) مطابؼة الحديث لؾترجؿة ضاهرة ففق طقـ الترجؿة، وفي الحديث إباحة التداوي، وجقاز الطب ، وهق ردٌّ طؾك الصقفقة الذيـ يؼقلقن إن القٓية ٓ تتؿ إٓ إذا رضل بجؿقع ما كزل بف مـ البلاء، وٓ يجقز لف مداواتف: وهق خلاف ما أباحف الشارع(2)، فالتداوي ٓ يـافي التقكؾ كؿا ٓ يـافقف دفع الجقع والعطش بإكؾ والشرب، وكذلؽ (1) «فتح الباري » (14 /165)، و «مِرْقاة الؿػاتقح شرح مشؽاة الؿصابقح » (8 /343) ط «دار الؽتب العؾؿقة». (2) «طؿدة الؼاري»21 /342.)
عدد الصفحات ٣٠٩ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 314 تَجَـُّب الؿفؾؽات، والدطاء بطؾب العافقة، ودفع الؿضار وغقر ذلؽ(1) . قوله (مَ ا أكزَلَ اللهُ دَ اءً إلاَّ أكزَلَ لَ ف شِػَ اءً ) أي: دواءً وجَؿْعُفُ أشػقة وجؿع الجؿع أشافٍ، وشػاه يشػقف بَرَّأَهُ وَصَؾَبَ لَفُ الش ػاءَ كلشْػَاهُ، و الؿراد بالإكزال في حديث الباب: هق إكزال طؾؿ ذلؽ طؾك لسان الؿؾؽ لؾـبل ﷺ مثلاً أو طُ ب رَ بالإكزال طـ التؼدير(2)، وبالله التقفقؼ (1) «فتح الباري»14 /167.) (2) «فتح الباري»14 /167)، و«إرشاد الساري شرح صحيح البخاري» (32 /433.)
عدد الصفحات ٣١٠75- كِزَبة انهِّجبط 311 75- نِخَ اب اىي تاس ,1- باب قولِ الله تعا ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ﴾ [32] كٝةؿ ا﵁« /كُييٮا كا شرىبيٮا كا٣بىكيٮا كدىىىؽيٝيٮا ف ٗيرً إسراؼو كل مَىًي٤حو » كٝةؿ اث٨ي ٔجيةسو «كلي ٦ة مًب خى كا٣بىف ٦ة مًب خى ، ٦ة أػُىأد ٟى ازجذةفً/ سرىىؼه أك مَىًي٤حه ». ,76- [2422] ظؽيز٪ة إق٧ةٔي٢ي، ٝةؿ/ ظؽيزنِ ٦ةلٟه، ٔ٨ ٩ ةٚٓو كٔجؽً ا﵀ ث٨ً دًي٪ةرو كزيؽً ث٨ً أق٤ى٥ى يَيبرًك٩ى٫، ٔ٨ اث٨ً ٔ٧ؿى ، أفي رقٮؿى ا﵀ ﵁ ٝةؿ/ «ل يى٪ْيؿي ا﵀ي إلى ٦ى٨ صىؿي زٮبى٫ ػييىلءى »(9). v قوله(كِتَاب الؾِّبَاس) أي: هذا كتابٌ في بقان أكقاع الؾ باسِ وأحْؽَامِفَا، والؾ باس مَا يُؾْبَس وكذلؽ الؿَؾْبَس والؾ بْس بالؽَسْرِ والؾَّبقس ما يُؾْبَس أيضًا (2). قوله (باب ققلِ الله تعالك: ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾) ذكر البخاري $ أية التل تتعؾؼ بالؾباس: ٕن الؿراد بالزيـة فقفا: الؾباس، ثؿ ذكر الحديث وا ٕثر، ومـاسبتفؿا (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ2485( )42.) (2) «الصحاح» (3 /152 - 153)، و«طؿدة الؼاري» (21 /436.)
عدد الصفحات ٣١١ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 312 لمية ضاهرة: ٕن في أية التل قبؾ هذه أية ﴿ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴾ [31]. ثؿ ذكر في الباب حديثَ ابـ طؿر ومطابؼتف لؾترجؿة مـ جفة الزجر طـ الجر وهق داخؾ الإسراف والؿَخِقؾَة (1)، والإسراف هق إكػاق الؿال الؽثقر في الغرض الخسقس، وقق ؾ: صرف شلءٍ فقؿا يـبغل زيادةً طؾك ما يـبغل بخلاف التبذير فنكف صرف الشلء فقؿا ٓ يـبغل. قالف الجرجاني، وقال الؽَػقيُّ: «الإسراف تجاوز في الؽؿقَّة ففق جَفْؾٌ بؿؼادير الحؼقق، والتبذير تجاوز في مقضع الحؼ ففق جفؾ بؿقاقعفا يرشدك إلك هذا ققلف تعالك في تعؾقؾ الإسراف: ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾ [31] وفي تعؾقؾ التبذير ﴿ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﴾ أية [27] والؿَخِقْؾة -بػتح الؿقؿ وكسر الػاء- أي: الؽبر والعُجْب. وأما قوله: (كُؾُقا وَ اشرَبُقا وَ البَسُقا وَ تَصَدَّقُقا ...) قال الحافظ $« :هذا الحديث مـ إحاديث التل ٓ تقجد إٓ معؾؼة وقد وصؾف أبق داود الطقالسل»(2)، والحارث بـ أبل أُسامة في «مسـديفؿا» مـ صريؼ هؿام بـ يحقك طـ قتادة(3) طـ طؿرو بـ شعقب طـ أبقف طـ جده، ولؿ يؼع آستثـاء في رواية الطقالسل وذكره الحارث ولؿ يؼع في روايتف: «وتَصَدَّقُقا » وزاد في آخره: «فنِن الله يُحِب أَنْ يَرَ ى أَثَر كِعؿَتف طَؾك طِبَادِه »(4)، ووقع لـا مقصقًٓ أيضًا في كتاب «الشؽر»(5) ٓبـ أبل الدكقا بتؿامف، وأخرج الترمذي (6) في الػصؾ إخقر مـف -وهل الزيادة الؿشار إلقفا - مـ صريؼ (1) «لُبُّ الؾباب »4 /383.) (2) في«مسـده»4 /19) برقؿ2375.) (3) الذي وقػت طؾقف طـده هق مـ صريؼ هؿام طـ رجؾ طـ طؿرو بـ شعقب.... (4) «فتح الباري»14 /311). ويـظر: «تغؾقؼ التعؾقؼ»5 /53)، و«سؾسؾة إحاديث الصحقحة» (3 /284.) (5) برقؿ51) مـ ط«الؿؽتب الإسلامل» بـ«الؽقيت» تحؼقؼ: بدر البدر (6) برقؿ2819.)
عدد الصفحات ٣١٢75- كِزَبة انهِّجبط 313 قتادة بهذا الإسـاد، وهذامصقر مـ البخاري إلك تؼقية شقخف طؿرو بـ شعقب، ولؿ أر في الصحقح إشارةً إلقفا إٓ في هذا الؿقضع. قوله: (وَ قَ ال ابـُ طَ بَّاسٍ ...) قال الحافظ $« :وصؾف ابـ أبل شقبة «مصـػف»(1)، والد يـَ قَ رِ يُّ في «الؿجالسة»(2) .»قوله («لاَ يَـظُرُ اللهُ إِ لَ ك مَـ جَرَّ ثَ قبَف خُقَلاءَ ») فقف تحريؿ جر الثقب وأن ذلؽ مـ الخقلاء، وأن الله ٓ يـظر إلك فاطؾ ذلؽ يقم الؼقامة، وفقف دلقؾ طؾك أن فِعؾَ ذلؽ مـ الؽبائر. وهـاك مـ يؼقل: ٓ يحرم ذلؽ إٓ إذا فعؾف يريد الخقلاء، أمَّا غقر ذلؽ فلا يدخؾ في القطقد، لؽـف قد جاء في بعض إحاديث أن إسبال الثقاب مـ الؿَخِقؾَة (3)، فؼد روى أحؿد«الؿسـد»5/ 64) مـ حديث رجؾٍ مـ بَؾْفُجَقْؿ مرفقطًا، وفقف « :واتزِرْ إلك كِ صػ السَّ اق فنن أَبَقْت فَ نِ لك الؽَعْبَقـ، وإيَّاكَ وإِسْبَال الإِزَار فنِنَّ إسبَال الإِزَار مـَ الؿَخِقؾة، و إنَّ الله لاَ يُحِبُّ الؿَخِقؾة »(4). طؾك أكف لق لؿ يرد هذا الحديث لؼقؾ إن جر الثقب إن كان طـ خقلاء فعؼقبتف أٓ يـظرَ الله إلقف يقم الؼقامة، وٓ يزكقَف ولف طذاب ألقؿ، وإن أسبؾف طـ الؽعب لغقر خقلاء فعؼقبتف أن يعذب في الـار بؼدر ما كزل مـف، وهذا يشؿؾ السروال والثقب والؿشؾح(5)، وبالله التقفقؼ (1) (8 /217) برقؿ25375)، و«التعريػات» (ص46) لؾجرجاني ، و«الؽؾ قات» (1 /172) لؾؽَػَقِي . (2) «الؿجالسة» (2 /262) برقؿ441)،«فتح الباري»14 /311). ويـظر تتؿة كلامف هـاك. ويـظر: «تغؾقؼ التعؾقؼ»5 /52.) (3) يـظر: كتابل «إتحاف إسقاد»4 /9 - 14.) (4) وهق صحقح، وصححف شقخـا القادطل $ في «الجامع الصحقح مؿا لقس في الصحقحقـ »4 / 481- 482) برقؿ (3446.) (5) يـظر«فتاوى كقر طؾك الدرب»11 /174) ٓبـ طثقؿقـ
عدد الصفحات ٣١٣ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 314 76- نِخَ اب الأدَ ب ,1- بابُ قولِ الله تعالى: ﴿ﭞ ﭟ ﭠ﴾ [8] ,77- [2140] ظؽيز٪ة أثٮ الٮليؽً، ظؽيز٪ة ميٕ جحي، ٝةؿ/ الٮليؽي ث٨ي خىيْ ارو أػبرني، ٝةؿ/ ق٧ٕخي أثة ٔى٧ؿوك النيح جةني يٞٮؿي/ أػبر٩ة وةظتي ٬ؾق الديار -ك٦ىأ ثيؽًق إلى دار ى كأ ٔجؽً ا﵀ - ٝةؿ/ قأ٣خي النبيي ﵁/ أمُّ ا٣ٕ٧٢ً أظتُّ إلى ا﵀؟ ٝةؿ/ «الىيلةي عَ كىٝ ذً٭ة » ٝةؿ/ ز٥ي أمٌّ؟ ٝةؿ «ز٥ي ثًؿُّ الٮالدىي٨ً »ٝةؿ/ ز٥ي أمٌّ؟ ٝةؿ «الًَ٭ةدي ف قبي٢ً ا﵀ »، ٝةؿ ظؽيزنِ ث٭ً٨ي، كلٮً اقتَىىد دي٫ لىـادىن (9). v قوله(كِتَابُ الأدَب) الأدبُ : هق استعؿال ما يُحؿَد ققًٓ وفعلاً . وطبر بعضفؿ طـف بلكف إخذ بؿؽارم إخلاق. وققؾ: القققف مع الؿستحسـات. وققؾ: هق تعظقؿ مـ فققؽ والرفؼ بؿـ دوكؽ. وققؾ: إكف ملخقذ مـ الؿلدبة وهل الدطقة إلك الطعام، سؿ ل بذلؽ: ٕكف يُدطك إلقف. قوله: (بَ اب قَ قلِ الله تَ عَ الَ ك: ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﴾) قال الحافظ $« :إن للأكثر (باب (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ (85( )139.)
عدد الصفحات ٣١٤76- كِزَبة الأدَة 315 البر والصؾة وققلِ الله تعالك ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾) وحذف بعضفؿ لػظ البر والصؾة... وهذه أية وقعت بهذا الؾػظ في العـؽبقت وفي إحؼاف، لؽـ الؿراد هـا التل في العـؽبقت »، واقتضت أية القصقة بالقالديـ وإمر بطاطتفؿا ولق كاكا كافريـ، إَّٓ إذا أمرا بالشرك فتجب معصقتفؿا في ذلؽ، فػقفا بقان ما أُ جؿؾ في غقرها، وكذا في حديث الباب، مـ إمر ببرهؿا »(1) فقجف إيراد هذه أية في الباب ضاهر. ثؿ ذكر الإمام البخاري $ في الباب حديث ابـ مسعقد والغرض مـف هـا: ققلف: «وبر القالديـ»ومـاسبتف لؾترجؿة ضاهرة مـ جفة أن البر مـ جؿؾة الإحسان إلك القالديـ(2). وأما الؽلام طؾك بؼقة ألػاظ الحديث فؼد تؼدم «كتاب الجفاد والس قَر « »باب فضؾ الجفاد والس قر »، وبالله التقفقؼ (1) «فتح الباري»14 /494 - 491) باختصار (2) «لبُّ الؾباب »4 /425 - 426.)
عدد الصفحات ٣١٥ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 316 77- نِخَ اب الاظخِ ئْ شَ ان ,1- باب بَدْءِ السيلامِ ,78- [6554] ظؽيز٪ة ث٨ي صٕٛؿو ، ظؽيز٪ة ٔجؽي الؿيزياؽً، ٔ٨ ٦ىٕ٧ىؿو، ٔ٨ ٬٧يةـو، ٔ٨ أبي ٬يؿىيؿةى، ٔ٨ النبيِّ ﵁ ٝةؿ/ «ػى٤ىٜى ا﵀ي آدـى عَ ويٮرىدً٫ ، َيٮلَي قذُّٮفى ذًراعَن، ٚ٤٧ية ػى٤ىٞى٫ي ٝةؿ/ كلئٟى النيٛىؿً ٦٨ى الملاسحً ي اذ٬ىت ٚكى٤ِّ٥ عَ أ ، ص٤ٮسه، ٚةقذى٧ًٓ ٦ة يحييُّٮ٩ىٟى، ٚإ٩ي ٭ًييحي ى ًييذيٟى كتح ى ة تح ذيرِّييذًٟى، ٚٞةؿ/ الكيلـي ٔ٤يس٥، ٚٞةلٮا/ الكيلـي ٔ٤يٟى كرىحِ حي ا﵀، ٚـاديكق/ كرىحِ حي ا﵀، ٚكلُّ ٦ى٨ يىؽػي٢ي الَ٪يحى عَ وٮرةً آدـى، ٚ٤٥ يىـىؿً الخى٤ ٜي يى٪ٞيهي ثٕؽي ظتَّي الآف »(9). v قوله (كِ تَ اب الاسْ تِ ئْ ذَ ان - بَ اب بَدْءِ السَّ لاَ م) آستئذان صؾب الإذن في الدخقل لِؿَحؾ ٓ يؿؾؽف الؿستلذن، وبَدْء -بػتح أوَّلف والفؿز - بؿعـك: آبتداء، أي: أول ما يؼع السلام. وهذا الباب معؼقد لبقان ابتداء السلام، وحديث الباب يدل طؾك أن آبتدا ء وقع مـ آدم ، وأشار البخاري $ بالترجؿة لؾسلام مع آستئذان إلك أكف ٓ يمذَنُ لؿـ لؿ يُسَؾ ؿ (2). (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ2841.) (2) «فتح الباري»11 /3)، و«لبُّ الؾباب »5 /39.)
عدد الصفحات ٣١٦77- كِزَبة الاعزِئْزَاٌ 317 قوله «(خَؾَؼَ اللهُ آدَم طَؾك صُقرَتِ فِ » اختؾػ أهؾ العؾؿ في طقد الضؿقر«صقرتف»هؾ هق طؾك «ا»أم طؾك«آدم»؟ فؿـفؿ مـ قال: يعقد طؾك «ا»وأكف ٓ يؾزم مـ ذلؽ التشبقف، وأن الصقرة هـا لقست بؿعـك الصػة: ٕن ٔدم وجفًا ولله وجف فؾؾف وجف يؾقؼ بجلالف وكؿالف ؤدم وجف يؾقؼ بػؼره وضعػف. ومـفؿ مـ قال: إن الضؿقر طائد طؾك آدم، وأن رواية البخاري هذه قد أوضحت ذلؽ وفسرتف وبقـتف، وهل ققلف: «(صُقلُف ستُّقنَ ذِراطًا ») 6ٕن القصػ بهذا الطقل ٓ يصح بقجفٍ مـ القجقه أن يرجع إٓ إلك آدم (1)، وأما لػظ «خَؾَ ؼ الله آدَ م طَ ؾَ ك صُ قرَ ة الرَّ حؿَ ـ» فنكَّف ضعقػ(2) . قوله «(فَنكَّ فَ ا» أي: الؽؾؿات التل يُحَقُّقن بها أو يجقبقن قوله: «(تَحِقَّتُؽَ وتَحِقَّةُ ذُرِّيَّتِؽَ » أي: مـجفة الشرع، أوْ الؿراد بالذريَّة بعضفؿ وهؿ الؿسؾؿقن، وقد أخرج البخاري في «إدب الؿػرد»برقؿ988)، وابـ ماجفْ برقؿ856) طـ طائشة مرفقطًا «مَا حَسَدَتؽؿ القفُقد طَ ؾَ ك شلءٍ ما حَسَدُوكُ ؿ طؾَك السَّلام والتَّلمقـ »(3)، وهق يدلُّ طؾك أكَّف شرع لفذه إُمة دو ؿ، وفي حديث أبل ذر الطقيؾ طـد مسؾؿ برقؿ ( 2473) في قصة إسلامف قال «وجاء رسقل ا ﷺ...»، وذكر الحديث وفقف: فنني ٕول الـَّاس حقَّاه بتحقَّة الإسلام، قؾت: السَّلام طؾقؽ يا رسقل الله قال: «وطؾَقْؽَ السَّلام »(4)، وبالله التقفقؼ (1) «فتح الباري»11 /4)، و«مقسقطة العلامة إلبا»7 /799 و825)، و«غارة إشرصة»1 /175.) (2) يـظر لذلؽ «سؾسؾة إحاديث الضعقػة »3 /315- 316) برقؿ 1175) و 1176)، و «غارة إشرصة»1 /175) لشقخـا القادطل$. (3) وهق حسـ وحسـف شقخـا«الإلحاد الخؿقـل في أرض الحرمقـ»(ص157.) (4) «فتح الباري »11 /4-5) بتصرف . ويـظر: «صحقح مسؾؿ »4 /1923) طؼقب الحديث رقؿ (2473.)
عدد الصفحات ٣١٧ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 318 78- نِخَ اب اىس غََٔ ات ٝٮلَي دٕةلى/ ﴿ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ﴾ [60]. ,1- بابٌ ولؽلى كبيٍّ دَعْوةٌ مُستَجابةٌ ,79- [6207] ظؽيز٪ة إق٧ةٔي٢ي، ٝةؿ/ ظؽيزنِ ٦ةلٟه، ٔ٨ أبي الـِّ٩ةدً، ٔ٨ الَٔ ؿىجً، ٔ٨ أبي ٬يؿىيؿةى، أفي رقٮؿى ا﵀ ﵁ ٝةؿ/ «رًيؽي أف أػذىجًئى دىٔ ٮى ي ٣ًكلِّ ٩بيٍّ دىٔ ٮةه يىؽ ٔيٮ ث٭ة، كأ ٦يتي ف الآػؿةً ي مىٛةٔحن لَ »(9). v قوله (كِ تَابُ الدَّطَقَات) -بػتح الؿفؿؾتقـ -: جؿع دَطْقَة بػتح أولف، وهل دطقة الإكسان ربَّفُ يؼقل: يا رب يا رب وما أشبف ذلؽ: يسلل الله تعالك أن يعطقف ما يريد وأن يؽشػ طـف ما ٓ يريد(2). وأشار البخاري $ بنيراد هذه أية إلك ترجقح الدطاء طؾك تػقيض إمر إلك الله(3). وقد اختُؾِػ أيُّ الأمريـ أوْلك الدطاءُ أوْ السؽقت والرضا؟ فؼقؾ: الدطاء، وهق الذي يـبغل (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ198) و199.) (2) «فتح الباري» (11 /114)، و«شرح رياض الصالحقـ» (6 /7) ٓبـ طثقؿقـ (3) «طؿدة الؼاري»22 /429)، و«لبُّ الؾباب »5 /63.)
عدد الصفحات ٣١٨78- كِزَبة انذَّػََٕاد 319 ترجقحف لؽثرة إدلة التل فقفا الحث طؾك ذلؽ، ولؿا فقف مـ إضفار الخضقع وآفتؼار ، وققؾ: السؽقت والرضا أولك، لؿا في التسؾقؿ مـ الػضؾ، وَشُبْفَةُ همٓء هل أن الداطل ٓ يعرف ما قُد ر لف، فدطاؤه إن كان طؾك وَفْؼ الؿؼدور ففق تحصقؾ حاصؾ، وإن كان طؾك خلافف ففق معاكدة . والجقاب طـ الأول: أن الدطاء مـ جؿؾة العبادة لؿا فقف مـ الخضقع وآفتؼار، وطـ الثاني: أكف إذا اطتؼد أكف ٓ يؼع إَّٓ ما قدر الله تعالك كان إذطاكًا ٓ معاكدةً، وفائدة الدطاء: تحصقؾ الثقاب بامتثال إمر، وٓحتؿال أن يؽقن الؿدطق بف مقققفًا طؾك الدطاء: ٕن الله خؾؼ إسباب ومسبباتها(1) .قوله «(يَدطُق بفَا » أي: بهذه الدطقة، وفي روايةٍ : «فتَعَ جَّ ؾ كؾُّ كَ بِ ل دَ طقَتف، وَ إكِّل اخْتَبلت دَطْقَتل شَػَاطةً لأُمَّتِل يقمَ الؼِقَامة »(2)، وفي رواية «فلُرِيدُ إن شاء الله أنْ أختَبئ دطْقَتل شَػاطة لأُمَّتل »(3)، وفي رواية أكس: «فَجَعَؾْتُ دَ طْ قَ تل شَ ػَ اطَ ة لأُمَّتل »،وزاد «يَقم الؼِقَامَ ة»(4). فننْ ققؾ ضاهر الحديث أن لؽؾ كبل دطقةً مجابةً فؼط، وقد وقع للأكبقاء ، مـ الدطقات الؿجابة وٓسقؿا كبقـا ﷺ. والجقاب: أن الؿراد بالإجابة في الدطقة الؿذكقرة الؼطع بها، وما طدا ذلؽ مـ دطقاتهؿ ففق طؾك رجاء الإجابة، وقد ققؾ في معـك ققلف: «(لؽؾِّ كبل دَ طْ قَ ة» :أي: أفضؾ دطقاتف، وققؾ: لؽؾ مـفؿ دطقة طامة مستجابة في أُمتف إمَّا بنهلاكفؿ، وإما بـجاتهؿ، وأما الدطقات الخاصة فؿـفا ما يستجاب في الحال، ومـفا ما يمخر إلك وقت أراده الله .وقوله: «(أَن أخْتَبئ » أي: أدَّخر، وأجعؾفا خبقئةً (5)، وهذا مـ رحؿتف بلمتفﷺ. ومطابؼة الحديث لؾترجؿة ضاهرة، وبالله التقفقؼ. (1) «فتح الباري»11 /114 - 115.) (2) مسؾؿ برقؿ199.) (3) البخاري برقؿ7474)، ومسؾؿ برقؿ198( )335.) (4) البخاري برقؿ6345). ويـظر: «صحقح مسؾؿ»برقؿ241.) (5) «طؿدة الؼاري»22 /429- 434) بتصرف يسقر. ويـظر: «إبقاب والتراجؿ»6/ 379- 384.)
عدد الصفحات ٣١٩ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 324 79- نِخَ اب اىص كَ اق ,1- باب ما جاءَ في الرىقاقِ وأن لا عَقشَ إلاي عَقشُ الآخرةِ ,81- [6795] ظؽيز٪ة ا ث٨ُ إثؿا٬ي٥َ، أػبر٩ة ٔجؽُ ا﵀ ث٨ُ قٕيؽٍ، ٬ٮ اث٨ُ أبي ٬ِ٪ ؽٍ، ٔ٨ أثي٫، ٔ٨ اث٨ِ ٔجيةسٍ ٝةل/ ٝةل ا﵁« /٩ِٕ٧َذةنِ ٦َ٘ جٮنٌ ٚي٭٧ة ٠َسيرٌ ٦٨َ النيةس الىِّعيحُ وا٣َٛؿاأُ » ٝةل ٔجيةسٌ ا٣َٕ٪برَِيُّ/ ظؽيز٪ة وَٛ ٮانُ ث٨ُ ٔحسى، ٔ٨ ٔجؽ ا﵀ ث٨ِ قٕيؽِ ث٨ِ أبي ٬ِ٪ ؽٍ، ٔ٨ أثي٫، ق٧ٕخُ اث٨َ ٔجيةسٍ، ٔ٨ النبيِّ ﵁ ٦ِس٤َ٫. v قوله(كِتَابُ الرِّقَاق) الرِّ قاق، والرقائؼ: جؿع رققؼة، وسُؿ لَ هذ ا الحديث وغقره مـ أحاديث الباب التل أوردها البخاري $ فقف بذلؽ: لأن في كؾ مـفؿا ما يُحْدِثُ في الؼؾب رقةً. ومعـك حديث الباب: أن الؿرء لا يؽقن فارغًا حتك يؽقن م ؽػقًّا صحقح البَدَن : فؿـ حصؾ لف ذلؽ فؾقَ حْ رِ ص طؾك ألا يُغْبَـَ بللا يترك شؽر الله طؾك ما أكعؿ ب ف طؾقف ومِـْ شُؽْرِهِ امتثالُ أوامرِه واجتـابُ كقاهقف، فؿـ فرط في ذلؽ ففق الؿغبقن، وأشار بؼقلف : «(كَثقرٌ مِـَ الـَّاس » إلك أنَّ الذي يقفَّؼ لذلؽ قؾقؾ.
عدد الصفحات ٣٢٠