61- يََُبلِت الأَصَبس 273 61- ٌََِ اكِ ب الأُصَ ار ,1- ﴿ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ﴾ [9] ,62- [2446] ظؽيز٪ة مٮ ث٨ي إق٧ةٔي٢ى، ظؽيز٪ة مى٭ ؽًمُّ ث٨ي ٦ي٧ٮفو، ظؽيز٪ة دىي لفي ث٨ي صىؿًيؿو ٝةؿ/ ٝ٤خي لَنفو/ «أرأيخى اق٥ى الَ٩ىةرً أك٪ذي٥ تيكى٧يٮ فى ث٫ أـ قى٧يةزي٥ ا﵀؟ ٝةؿ/ ث٢ قى٧ية٩ة ا﵀ي . ٠٪ية ٩ىؽػي٢ي عَ أنفو، ٚييعؽِّزي٪ة ٦ى٪ةًٝتى الَ٩ىةرً كمىنة٬ًؽى٬٥، كييٞ جً٢ي عَي أك عَ رص٢و ٦٨ى الَز دً ٚيٞٮؿي/ ذىٕى٢ى ٝٮميٟى يٮـى ٠ؾا ككؾا ٠ؾا ككؾا ». v قوله (مـَ اقِ ب الأكصَ ار) أي: هذه مـاقب إكصار وهق اسؿ إسلامل سَؿَّك بف الـبلُّ ﷺ إَوسَ والخزرج وحؾػاءَهؿ، وإوس يـسبقن إلك أوس بـ حارثةَ، والخزرج يـسبقن إلك الخزرج بـ حارثةَ وهؿا ابـا قَقْؾةَ وهق اسؿ أم فِؿ، وأبقهؿ هق حارثة بـ طؿرو بـ طامرٍ الذي يجتؿع إلقف أكساب إزد، واستدلَّ البخاريُّ $ بأية طؾك فضؾِ إكصار: ٕن الله أَحْسـَ الثـاءَ طؾقفؿ بتحصقؾفؿ أمقرَ الخقر، والله أطؾؿ. ثُ ؿَّ ذكَر في الباب ثلاثةَ أحاديثَ: الأول: حديث أَكسٍ، قال العَقـل $« :مطابؼتُف لؾترجؿة تمخذ مـ معـك الحديث» الثا حديث طائشةَ، قال العَقـل $« :مطابؼتفُ لؾترجؿة تمخذ مـ معـك الحديث، مثؾ
عدد الصفحات ٢٧٣ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 274 ما في الحديث السابؼ» الثالث حديث أَكسٍ، قال العَقـل $« :مطابؼتُف لؾترجؿة في ققلف«أَوَلاَ تَرضَقْن أَ نْ يَ رجِع الـَّ اسُ بالغَ ـَ ائِ ؿ إِ لَ ك بقُ قتِفؿ، وتَرجِعُ قنَ برَ سُ قلِ الله؟» ﷺ: فنن فقف مَـْؼَبةً طظقؿة لفؿ، والله أطؾؿ»(1). وقوله: (ويُؼْبِؾُ طؾلَّ أو طَ ؾَ ك رَ جُ ؾٍ ) شؽ مـ الراوي، أي: أو يؼبؾ أكس طؾك رجؾ مـ إزد، والظاهر: أن الؿراد هق غقلان الؿذكقر: ٕكف مـ إزد، و يحتؿؾ أن يؽقن غقره مـ إَزد. فنن قؾتَ: فَعَؾك التؼديريـِ: قال أكس: فعؾ ققمُؽ، بالخطاب إلك غقْلان، أو غقره مـ إزد بؼقلف: ققمؽ، ولقس ققمف مـ إكصار؟ قؾتُ: هذا باطتبار الـسبة إطؿ قَّ ة إلك إزد، فنن إزد يجؿعفؿ كؿا تؼدم. قوله: (فَعَؾَ ققمُؽَ كَ ذَ ا) أي: يحؽل ما كان مـ مآثرهؿ في الؿغازي، وكصر الإسلام. أفاده العقـل(2)، ويحتؿؾ أكف يشقر بف إلك وقائعفؿ في الجاهؾقة أو لِؿَا هق أطَؿ مـ ذلؽ. قالف الحافظ ابـ حجر(3)، وقد أورد البخاري هذا أيضًا «باب أيام الجاهؾقة » وهق ضؿـ (مـاقب إكصار )، وبالله التقفقؼ. (1) يـظر«طؿدة الؼاري»16 /349- 352)، و«فتح الباري» (7 /139)، و«لبُّ الؾباب »3 /225 - 226.) (2) «طؿدة الؼاري»6 /354.) (3) «فتح الباري» (7 /196.)
عدد الصفحات ٢٧٤62- كِزَبة المَغَبصي 275 62- نِخَ اب اىٍَ غَ ازي ,1- باب غزوةِ العُشَرةِ أو العُسَرةِ ٝةؿ اث٨ي إقعةؽى/ «أكيؿي ٦ة ٗىـا ا ﵁ الَثٮاءى ، ز٥ي ثيٮاطى، ز٥ي ا٣ٕينىيرةى ». ,63- [2171] ظؽيزنِ ٔجؽي ا﵀ ث٨ي مح٧يؽو، ظؽيز٪ة كى٬ ته، ظؽيز٪ة ميٕ جحي، ٔ٨ أبي إقعةؽى، ٝةؿ/ ٠٪خي إلى صى٪تً زيؽً ث٨ً أررى٥ى، ٚٞي٢ى لَ/ ز٥ ٗىـا النبيُّ ﵁ ٦٨ ٗىـ كةو؟ ٝةؿ/ تكٓى ٔىشَ ةى، ٝي٢ى/ ز٥ ٗىـىك تى أ٩خى ٦ٕ٫؟ ٝةؿ/ قىج ٓى ٔىشَ ةى، ٝ٤خي/ ٚأيُّ٭٥ كَ٩خ أكيؿى؟ ٝةؿ/ ا٣ٕيكىيرة، أك ا٣ٕينىير (9). ٚىؾى٠ىؿ تي ٣ٞىذىةد ةى، ٚٞةؿ/ ا٣ٕينىيري. v قوله (كِتَابُ الؿَ غَازِي) أي: هذا كتاب في مغازي الـبل ﷺ، والؿغازي جؿع مَغْزَى، والؿغزى يصؾح أن يؽقن مقضع الغزو، ويصؾح أن يؽقن مصدرًا، تؼقل: غَزَا يَغزُو غزوًا ومَغزًى ومغزاةً، وكقكف مصدرًا متعق ـ هـا، والغزوة مـ الغَزْوِ ويُجْؿَ عُ طؾك غزوات، قال ابـ سِ قدَ ه: غزا الشلء غزوًا إذا أراده وصؾبف، والغزو السَّ قر إلك الؼتال مع العدو (2) . (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ1812( )143.) (2) «طؿدة الؼاري» (17 /97)، و«إرشاد الساري» (6 /244) لؾؼسطلاَّني، و «الصحاح» (6 /445.)
عدد الصفحات ٢٧٥ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 276 ولقس بقـ ما كؼؾف ابـ إسحاق صاحب «الؿغازي»وبقـ ما رواه زيد بـ أرقؿ اختلاف: ٕكف يُحْؿَؾُ ققلُ زيد طؾك أن العُشقْرَة غزوة شفدها زيد مع الـبل ﷺ. والتؼدير: قؾت: فليُّفؿ كاكت أوَّل وأكت معف؟ قال: العُشَقْرة . ثؿ مطابؼة الحديث الذي في الباب لؾترجؿة ضاهرة(1). و(الأبْ قَ اء) قرية مـ أطؿال الػُرُع مـ الؿديـة بقـفا وبقـ الجحػة مؿا يؾل الؿديـة ثلاثة وطشرون مقلاً، وققؾ: إبقاء جبؾٌ طؾك يؿقـ آرَة ويؿقـ الطريؼ لؾؿصعد إلك مؽة مـ الؿديـة. قال السُّؽريُّ: «إبْقاءُ) جَبَؾٌ شامخٌ مرتػع لقس طؾقف شلءٌ مـ الـبات غقر الخَ زَ م(2) والبَشَ ام(3)، وهق لخزاطة وضؿرة(4)، وبُقاط: وادٍ، وققؾ: جَبَؾ مـ جبال جفقـة بـاحقة رضقى(5)، وهل قريبة مـ ذي خشب مؿا يؾل صريؼ الشام، وبقـ بُقاط والؿدي ـة كحق مـ أربعة بُرُ د(6)، والعُشقْرة ويؼال العُشقر، وهق مقضع مـ بطـ يَـْبُع »(7) .قوله (فَذَكَرْتُ لؼَتَادةَ ) الؼائؾ هق شعبة، وققل قتادة «العُشقر» قال الحافظ$« :هق الذي اتػؼ طؾقف أهؾ الس قَر، وهق الصقاب، وأما غزوة العسقرة بالؿفؿؾة ففل غزوة تبقك، قال الله تعالك: ﴿ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﴾ [التقبة117] وسُؿ قَت بذلؽ لِؿَا كان فقفا مـ الؿَشَؼَّة وهل بغقر تصغقر، وأما هذه -العُشَقْرة - فـُسِبَت إلك الؿؽان (1) «لُبُّ الؾباب »3 /257.) (2) الخَزَم بالتحريؽ: شجر يُتَّخَذُ مـ لحائف الحِبال «الـفاية» (1 /489) مادة (خَزَمَ (3) البَشَام: شَجَرٌ صق بُ الر يح يُساكُ بف واحِدَتُفا بَشَامَة «الـفاية» (1 /137) مادة (بَشَؿ (4) «معجؿ معالؿ الحجاز»1 /44- 45.) (5) «معجؿ معالؿ الحجاز»1 /236.) (6) «الطبؼات»2 /8)، وإرْبَعُ بُرَد هل سِتَّة طشر فرسخًا ، والػرسخ: ثلاثة أمقال، والؿقؾ: أربعة آٓف ذراع. «الـفاية» (1 /122) مادة (بَرَدَ (7) «الـفاية»2 /155.)
عدد الصفحات ٢٧٦62- كِزَبة المَغَبصي 277 الذي وصؾقا إلقف، واسؿف العُشَقْر أوْ العُشَقرة يُذكَّر ويمكَّث (1)، وغزوة العُسَقْره أو العُسَقْر فؽاكت في شفر رجب سـة ت سع مـ الفجرة وهل غزوة تبقك، وأمَّا العُشَقْرَة، ويؼال: العُشَقْر وذات العشقرة فؽاكت في جؿادى أخرة طؾك رأس سِتةَ طَشَرَ شفرًا مـ مُفَاجَرِه ﷺ وهل غزوة بَدْر كؿا تؼدم، وهل قرية مشفقرة كُسِبَت إلك بدر بـ مَخؾد بـ الـظر بـ كِـَاكة، كان كزلفا، ويؼال: بدر بـ ا لحارث، ويؼال: بدر: اسؿ البئر التل بها، وسُؿ قَت بذلؽ ٓسْتِدَارَتِفا أو لِصَػاءِ مَائِفا فؽان البَدْرُ يُرَى فقفا، وحؽك القاقدِيُّ إكؽَارَ ذلؽ كؾ ف طـ غقر واحدٍ مـ شققخ بـل غِػار، قالقا: إكؿا هل ملوَاكا ومَـَازِلُـَا، وما مَؾَؽَفا أحدٌ قطُّ يؼال لف: بدر، وإكؿا هق طَؾؿٌ طؾقفا كغقرها مـ البلاد (2)، وبالله التقفقؼ. (1) «فتح الباري »7 /357)، ويـظر: كتابل «نثر الجواهر الؿضيَّة عؾى كتاب أمالي في السيرة الـبوية » (ص322.) (2) يـظر«فتح الباري » (7 /362)، وكتابل «كثر الجقاهر الؿضقَّة طؾك كتاب أمالل في السقرة الـبقية » (ص157 و329.)
عدد الصفحات ٢٧٧ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 278 63- نِخَ اب اىخ فعِ ير ﴿ﭛ ﭜ﴾ اق٧ةنِ ٦٨ الؿيحِحِ، الؿيظِي٥ُ والؿياظ٥ُ ث٧َٕنًَ واظؽٍ، كَ٣َٕ٤ِي٥ِ وا٣ٕةلِ٥ِ. 1- شورة الػاتحة ,1- باب ما جاءَ في فاتحةِ الؽتاب مي ُ وقُ٧ِّيَخ أ ثسِذةثَذِ٭ة ف ُ ال١ذةبِ أ٩ي٫ يُجؽَأ ثٞؿاءَدِ٭ة ف الىلةِ. ُ المىةظِٙ، ويُجؽَأ والدِّي٨ُ/ الََـاءُ ف الخيرِ والشَيِّ، ٠٧ة دَؽِي٨ُ دُؽانُ. وٝةل لدة٬ؽٌ/ ﴿ﭽ﴾ [٩ُٛةر1]/ ثةلحِكةب،﴿ﮂ﴾ [26]/ محُةقَبِيَْ . ,64- [7747] ظؽيز٪ة مُكؽيدٌ، ظؽيز٪ة يحيى، ٔ٨ مُٕ جحَ، ٝةل/ ظؽيزنِ ػُجَيتُ ث٨ُ ٔجؽِ الؿيحِ٨ِ، ٔ٨ ظَٛ هِ ث٨ِ عَو٥ٍ، ٔ٨ أبي قٕيؽِ ث٨ِ ال٧ُٕوَلٌِّ ُ لًي، ٝةل/ ٠٪خُ أ ف المكضؽِ، ٚؽَعَن رقٮلُ ا﵀ ﵁وَلٌِّ؟ ُ صِج ٫، ٚٞ٤خُ/ ية رقٮلَ ا﵀، إنِّ ٠٪خُ أ ُ ، ٚ٤٥ أ ٚٞةل/ «أل٥ حَُٞ٢ِ ا﵀ُ ﴿ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﴾ [57] .»ز٥ي ٝةل «َٔ٤ِّ٧َ٪يَٟ قٮ ُ لَؿُجَ ٦٨َ المكضؽِ َ رةً هي أَْٔ٥ُ الكُّٮَرِ ف ا٣ٞؿآنِ ٝج٢َ أن تَ »ز٥ي أػَؾَ ثيَؽي، ٚ٤٧ية أرادَ أن يََ ؿُجَ ٝ٤خُ/ لَ/ أل٥ تَُٞ٢/ «َٔ٤ِّ٧َ٪يَٟ قٮرةً هي أَْٔ٥ُ قٮرةٍ ف ا٣ٞؿآنِ؟ ُ لَ»ٝةل
عدد الصفحات ٢٧٨63- كِزَبة انزَّفغِ 279 «﴿ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ﴾كدًحذي٫ ي ، هي الكيج ٓي ال٧ىسةن، كا٣ٞؿآفي ا٣ْٕي٥ي الَّيم أ » v قوله(كِتَابُ التَّػْسِقر) التػسقر لغة: مـ الػسْر، وهق: الؽشػ طـ الؿغطَّك. وفي الاصطلاح: بقان معاني الؼرآن الؽريؿ. وهؾ هـاك فرق بقـ التػسقر والتلويؾ؟ الجقاب: أكف إن كان الؿراد بالتلويؾ كشػ معـك الؽلام ففق في معـك التػسقر وٓ فرق حقـئذٍ، وإن كان الؿراد ما ت ئقل إلقف حؼقؼة هذا الؽلام ففذا غقر التػسقر، قال تعالك: ﴿ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﴾ [82 ] فالتلويؾ الذي هق بؿعـك التػسقر في هذه أية هق: أن الله يخبر أكف يخرج لؾـاس في آخر الزمان دابةً مـ دواب إرض، وأما التلويؾ الذي هق بؿعـك ما تئقل إلقف حؼقؼة الشلء ومـف في أية (شؽؾ الدابة ولقنها وصقلفا ومتك تخرج) ففذا إمر ٓ يؿؽـ إدراكف إَّٓ إذا وقع، والتلويؾ بهذا الؿعـك ٓ طلاقة لف بالتػسقر: ٕن التػسقر بقان الؿعاني، وإدراك الحؼقؼة خارج طـ بقان الؿعاني، لؽـ ٓ يعـل أنَّ هذه الحؼقؼة ٓ معـك لفا، بؾ لفا معـك، لؽـ الـظر هـا إلك كقػقتفا ولقس إلك معـاها. قوله: (﴿ﭛ ﭜ ﴾: اسْ ؿَ انِ مِ ـَ الرَّحؿَ ةِ، الرَّحِقؿُ وَ الرَّاحؿُ بؿَعـًك وَ احدٍ ...) يريد البخاري $ بذلؽ مـ حقث الـظر إلك أصؾ الؿعـك، وأنهؿا مشتؼان مـ الرحؿة، و إَّٓ فػل التػضقؾ مـ الؿبالغة ما ٓ يخػك طؾك مثؾ البخاري $ ففؿا اسؿان كريؿان مـ أسؿاء الله الحسـك دآَّن طؾك اتصافف تعالك بصػة الرحؿة وهل صػة حؼقؼقة لف سبحاكف طؾك ما يؾقؼ بجلالف واختُؾػ في الجؿع بقـفؿا، فؼقؾ: الؿراد بـ ﴿ﭛ﴾ الذي وسعت رحؿتف كؾَّ شلءٍ في الدكقا: ٕن صػة (فعلان) تدل طؾك آمتلاء والؽثرة، و﴿ﭜ﴾ الذي يختص برحؿتف الؿممـقـ في أخرة وققؾ: العؽس، وذهب ابـ الؼقؿ $ إلك أن (الرحؿـ) دَالٌّ طؾك الصػة الؼائؿة بالذات،
عدد الصفحات ٢٧٩ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 284 و(الرحقؿ) دالٌّ طؾك تعَؾُّؼِفا بالؿرحقم: ولفذا لؿ يَجِلء آسؿ (الرحؿـُ) متعد يًا في الؼرآن. قال تعالك: ﴿ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ﴾ [43] ولؿ يؼؾ رحؿاكًا، وهذا أحسـ ما ققؾ الػرق بقـفؿا(1). وقوله (وسُؿِّ قتْ: أُمَّ الؽِ تَ اب): ذكر العؾؿاءُ في وجفِ تسؿقةِ الػاتحة طِؾَلاً، ذكرَ البخاريُّ مـفا طِؾَّتقـ: الأُولك: أكَّف يُبْدَأُ بؽتابتفا في الؿصاحػ، والثاكقة: يُبدَأُ بؼراءتها في الصلاة، فؾؿا افتُتحت بها الؿصاحػ والصلاة سُؿ قَت بذلؽ. وقوله: (﴿ﭠ﴾: الجَزاءُ فِ ل الخَ قرِ وَ الشَّرِّ) أشار بف إلك تػسقر ققلف تعالك: ﴿ﭞ ﭟ ﭠ﴾ [4.] وقوله (﴿ﭽ﴾: بِالْحِسَابِ) أشار بف إلك تػسقر ققلف: ﴿ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﴾ [9]. وقوله (﴿ﮂ﴾: مُحاسبقـ) أشار بف إلك تػسقر ققلف تعالك: ﴿ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﴾ [86،87]. هاتان الؽؾ ؿتان لقستا في الػاتحة، وإكؿا ذَكَرهؿا الؿملػُ لؿـاسبة ققلف: ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ [4]، وللاستشفاد طؾك أن الد يـَ بؿعـك: الجزاء. ثؿ أَورد البخاريُّ $ في الباب حديثَ أبل سعقدِ بـِ الؿُعؾَّك، ومطابؼتُف لؾترجؿة ضاهرة مـ جفة أن فقف بقانَ فضؾِ الػاتحة (2)، وبالله التقفقؼ. (1) «لبُّ الؾباب »3 /324). ويـظر: «بدائع الػقائد»1 /42)، و«شرح العؼقدة القاسطقة»(ص53- 54) لؾفراس ، و «شرح أصقل التػسقر » (ص177) ٓبـ طثقؿقـ، و «شرح مؼدمة التسفقؾ لعؾقم التـزيؾ» (ص98) لؿساطد الطقار. (2) «لبُّ الؾباب »3 /324- 325.)
عدد الصفحات ٢٨٠64- كِزَبة فَعَبئِم انمُشْآٌ 281 64- نِخَ اب فَ ظَ ائِ و اىلُ صْ آن ,1- باب كقف كُزُولُ الوَحيِ وأويلُ ما كَزَلَ ٝةؿ اث٨ي خىجيةسو/ «ال٧ي٭ىي٧ً٨ي/ الَ٦ًيْي ، ا٣ٞؿآفي أ٦ًيْه عَ كلِّ ٠ذةبو ٝج٤ى٫ ». ,65- [7142،7141] ظؽيز٪ة خيجىيؽي ا﵀ ث٨ي مٮسى، ٔ٨ مى ح جةفى، ٔ٨ يحيى، ٔ٨ أبي قى٤ى٧حى، ٝةؿ/ أػبرىد نِ عَئنحي كاث٨ي ٔجيةسو ، ٝةل «ًرى ا لبى﵁ ث٧١يحى ٔىشَ ى قجيْى يينَىؿي ٔ٤ي٫ ا٣ٞؿآفي، كبةلمؽي٪حً ٔىشَ نا »(9). v قوله(كِتَابُ فَضَائِؾ الؼُرآن) الػضائؾ جؿع فضقؾة، قال الجقهري $: «الػضؾ والػضقؾة خلاف الـؼص والـؼقصة»(2). ولؿا فرغَ الإمامُ البخاري $ مـ (كتاب التػسقر)، شرعَ في (كتاب فضائؾ الؼرآن)، ووجفُ ذِكْره طؼبَ التػسقر ضاهر في مـاسبة ذلؽ. (1) ورد طـد مسؾؿ برقؿ2347) كحقه مـ حديث أكس. (2) «الصحاح» (5 /66) لؾجقهري
عدد الصفحات ٢٨١ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 282 ثؿ ذكَر في هذا الؽتاب ما يتعؾَّؼ بؽقػقة كزولِ القحْلِ، وما يتع ؾَّؼ بـزول الؼرآنِ بؾغة قريشٍ والعربِ، وما يتعؾَّؼ بجَؿْعِفِ وتللقػف، ومَـ كان يَؽتبف، ومَ ـ كان يَؼرؤه حِػظًا طؾك طفد الؿصطػك ﷺ، ثؿ ذكرَ فضائؾَ بعضِ السُّقَر، ثؿ ذكَر ما يتعؾؼ بآداب تِلاوة الؼرآن، وغقر ذلؽ مؿا يُعرَفُ بالتلمُّؾ، والؽلام هـا هق طؾك ما تضؿـف هذا الباب. فقوله: (باب كقػ كُزُولُ القَحلِ وأوَّلُ ما كَزَلَ ) هذا البابُ معؼقدٌ لبقان كقػقة كزولِ القَحْلِ...، وأَثَرُ ابـِ طباس الذي أَورده في الترجؿة لف تعؾُّؼ بلصْؾ الترجؿة، وهل: فضائؾُ الؼرآن، ووجفُ الدَّٓلَة مـف طؾك الػضقؾة: أن الؼرآنَ الؽريؿَ إما مُؼَر رٌ لؿا سبؼَ مـ الؽتب السؿاوية، وإما كاسِخٌ، وإما مُجد د، وكؾُّ ذلؽ دالٌّ طؾك تػضقؾ الؿجد د (1). وهذا إثر طـد ابـ أبل حاتؿ «التػسقر»(2)، مـ صريؼ طؾل بـ أبل صؾحة طـف، وكذا بـحقه مـ صريؼ أَ رْ بِ د التؿقؿل طـف(3). ثؿ ذكَر الإمامُ البخاري $ في الباب ستةَ أحاديثَ: الأول والثاني: حديث طائشةَ، وابـِ طباس، ووجفُ تعؾُّؼف بالترجؿة يمخذ مـ جفة أن فقف بقانَ كقػقة كزول القَحْل: يعـل: كان كُزولُف مُػرَّقًا، ولؿ يـزل جُؿؾةً واحدة. الثالث: حديث أُسامَةَ، ووجفُ دخقلف في الباب يَتبقَّـ مـ جفة أن في الحديث بقانَ أن الؿَؾَؽَ كان يَتصَقَّر لؾـبل -صؾك الله تعالك طؾقف وسؾؿ- طؾك صُقرة أدمل، وهق مـ جُؿؾة كقػقة كزولف. الرابع: حديث أبل هُريرةَ، وتعؾُّؼف بالترجؿة مـ جفة أن الؼرآن إكؿا كزل بالقحل الذي يلتي (1) «لُبُّ الؾباب »4 /137- 138.) (2) (4 /1154) برقؿ6474). ويـظر«تغؾقؼ التعؾقؼ»4 /241-242.) (3) (4 /1154) برقؿ6475)، وأرْبِد، ويؼال: أرْبِدَة التؿقؿل الؿُػس ر، صدوق «تؼريب التفذيب» ترجؿة برقؿ (299.)
عدد الصفحات ٢٨٢64- كِزَبة فَعَبئِم انمُشْآٌ 283 بف الؿَؾَؽُ، ٓ بالؿـام، وٓ بالإلفام الخامس: حديث أَكسٍ، ومـاسبتُف لؾترجؿة مـ جفة تَضؿُّـف الإشارةَ إلك كقػقة الـزول، وهق: كثرةُ كزولِ القَحْلِ طؾك الـبل -صؾك الله تعالك طؾقف وسؾؿ- بالزمـ إَخقر. السادس: حديث جُـْدَبٍ، ووجفُ إيرادِه في كَص الباب: الإشارةُ إلك أن تلخقرَ الـزول أحقاكًا، إكَّؿا كان يؼعُ لحِؽؿةٍ مُؼتضقة ذ لؽ، ٓ بؼصد تَرْكِف أصلاً، فؽان كزولف طؾك أكحاءٍ شتَّك: تارةً يتتابَع، وتارةً يتراخَك. هذا كؾُّف يتعؾَّؼ بالجزء إول مـ الترجؿة، وأما الجزءُ الثاني فقفا، وهق ققلف: (وأوَّلُ مَ ا كَزَلَ )(1) ففق﴿ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ﴾ لؿا روى البخاري برقؿ (3) طـ طائشة أنها قالت«أول ما بُدِئ بف رسقل الله ﷺ مـ القحل الرؤيا الصالحة...»وفقف«حتك جاءه الحؼ، وهق في غار حراءٍ فجاءه الؿؾؽ فؼال: اقرأ. قال: «مَا أَ كَ ا بِ ؼَ ارئٍ » قال«فَلَ خَ ذَ ني فغَ طَّ ـِ ل حَ تَّ ك بؾَ غَ مِ ـِّ ل الجَ فد ثُ ؿَّ أرْ سَ ؾَ ـل فؼَ ال: اقْ رَ أ. فؼُ ؾْ ت: مَ ا أَ كَ ا بِ ؼَ ارئٍ، فَ لَ خَ ذَ كِ ل فغطَّ ـِ ل حَ تَّ ك بؾَ غَ مِ ـِّ ل الجَ فْ د، ثُ ؿَّ أرسَ ؾَ ـل فؼَ ال: اقْ رأ. فؼُ ؾت: مَ ا أَ كَ ا بؼَ ارِ ئٍ. فلخَ ذَ ني فغَ طَّ ـل الثَّ الثة ثُ ؿَّ أرسَ ؾَ ـِ ل فؼَ ال: ﴿ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾». ثؿ اكؼطع القحل فترة ثؿ كزل: ﴿ﮬ ﮭ ﮮ ﴾. أي: أول ما كزل بعد اكؼطاع الق حل: فتؽقن أولقة مخصقصة بؿا بعد اكؼطاع القحل، وأمَّا كزول سقرة اقرأ ففل أولقة مطؾؼة. وبهذا يزول الإشؽال فقؿا روى البخاري برقؿ ( 4924)، ومسؾؿ برقؿ 161)، مـ صريؼ أبل سؾؿة بـ طبد الرحؿـ أكف سلل جابر بـ طبد الله: أيُّ الؼرآن أُ كزل أول؟ فؼال: ﴿ﮬ ﮭ ﴾، فؼؾت: أُكبئتُ أكف ﴿ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﴾؟ فؼال: ٓ أخبرك إٓ بؿا قال رسقل الله ﷺ، قال رسقل الله ﷺ: «جَاوَرْتُ فِل حِرَاءٍ، فَؾَؿَّا قَضَقْتُ جِقَارِي هَبَطْتُ، فَاسْتَبْطَـْتُ القَادِيَ فَـُقدِيتُ (1) «لبُّ الؾباب »4 /138- 139.)
عدد الصفحات ٢٨٣ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 284 فَـَظَرْتُ أَمَامِل وَخَؾْػِل، وَطَـْ يَؿِقـِل وَطَـْ شِؿَالِل، فَنِذَا هُقَ جَا لِسٌ طَؾَك العَرش بَقْـَ السَّؿَاءِ وَالأَرْضِ، فَلَتَقْتُ خَدِيجَةَ فَؼُؾْتُ: دَثِّرُوكِل، وَصُبُّقا طَؾَلَّ مَاءً بَارِدًا ، وأُكزِ لَ طَ ؾلَّ : ﴿ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴﴾ [1 - 3].» قال الحافظ ابـ كثقر $: «ثبت«صحقح البخاري »طـ جابر أكَّف كان يؼقل «أول شلء كزل مـ الؼرآن: ﴿ﮬ ﮭ ﴾»، وخالػف الجؿفقر فذهبقا إلك أن أول الؼرآن كزوًٓ ققلف تعالك: ﴿ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﴾، ووجفُ الجؿع: أنَّ أول شلء كزل بعد فترة القحل هذه السقرة»(1). يعـل سقرة الؿدثر. وقال الحافظ $: «أول ما كزل سقرة الؿدثر أولقة مخصقصة بؿا بعد فترة القحل، أو مخصقصة بإمر بالإكذار ٓ أنَّ الؿراد أنها أولقَّةٌ مطؾؼة، فؽان مـ قال: أول ما أُكزل «اقرأ» أراد أولقة مطؾؼة، ومـ قال: إنها الؿدثر، أراد بؼقد التصريح بالإرسال. قال الؽرماني $: «استخرج جابر: أول ما كزل ﴿ﮬ ﮭ ﴾ باجتفاد ولقس هق مـ روايتف». والصحقح ما وقع مـ حديث طائشة، ويحتؿؾ أن يؽقن ققلف في هذه الرواية: «فَرَ أَ يت شَ قئًا» أي: جبريؾ بحراء«فَؼَ الَ لِ ل: اقْ رَ أ. فَ لَ تقتُ خَ دِ يجَ ة فؼُ ؾْ ت: دَ ثِّ رُ وكِ ل، دَ ثِّ رُ وكِ ل، فـزلت: ﴿ﮬ ﮭ ﮮ﴾»قؾت-الحافظ-: ويحتؿؾ أن تؽقن إولقة في كزول ﴿ﮬ ﮭ﴾ بؼقد السبب، أي: هل أول ما كزل مـ ا لؼرآن بسبب متؼدم، وهق ما وقع مـ التدثر الـاشئ طـ الرطب، وأما ﴿ﭻ﴾ فـزلت ابتداءً بغقر سبب متؼدم، وٓ يخػك بُعدُ هذا آحتؿال »(2)، وبالله التقفقؼ. (1) «تػسقر الؼرآن الؽريؿ» (14 /175.) (2) «فتح الباري»8 /876 - 877).
عدد الصفحات ٢٨٤65- كِزَبة انُِّكَبح 285 65- نِخَ اب اىِ هَ اح ,1- بابُ السيغِقب في الـىؽاح لؼولِه تعالى: ﴿ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ﴾ [3] ,66- [2062] ظؽيز٪ة قٕيؽي ث٨ي أبي مؿي٥ى، أػبر٩ة مح٧يؽي ث٨ي صٕٛؿو، أػبر٩ة حِيىيؽي ث٨ي أبي حِيىيؽو ا٣ُٮًي٢ي، أ٩ي٫ قى٧ًٓى أنفى ث٨ى ٦ةلٟو يٞٮؿي/ صةءى زلزحي رى٬ ٍو إلى ثيٮتً أزكاجً ا ﵁ يىك ألٮفى ٔ٨ ًٔجةدةً النبيِّ ﵁ػبرًيك ي ، ٚ٤٧ية أا ٠أ٩ي٭٥ دىٞة٣ُّٮ٬ة، ٚٞةلٮا/ كأي٨ى نح٨ي ٦٨ى النبيِّ ﵁؟ ٝؽ وىلٌِّ ال٤يي٢ى أثؽنا. كٝةؿ آػؿي/ أ٩ة ي ٗيًٛؿى لَ ٦ة دىٞؽيـى ٦ً٨ ذى٩جً٫ ك٦ة دىأػيؿى، ٝةؿ أظؽي٬ي٥/ أ٦ية أ٩ة ٚإنِّ أ ًؿي ا٣جِّكةءى ٚل أدىـكيجي أثؽن ٚ ًُؿي. كٝةؿ آػؿي/ أ٩ة أٔتَى ي أوٮـ الدي٬ ؿى كل أا. ٚضةءى رقٮؿي ا﵀ ﵁، ٚٞةؿ/ «أ٩ذي٥ي الَّيي٨ى ٝ٤ذي٥ ٠ؾا ككؾا؟ أ٦ىة كا﵀ً إنِّ لَػنىةزي٥ ﵀ً ٚ ًُؿي، ي كأدٞةزي٥ لَ، ل١نِِّ أوٮـي كأ وىلٌِّ كأرٝيؽي، كأدىـكيجي ا٣جِّكةءى ي كأ، ٚ٧ى٨ رىًٗتى ٔ٨ قيجيتي ٚ٤حف ٦ًنِِّ »(9). v قوله(كِتَابُ الـِّؽَاح) الـؽاح في الؾغة: هق الضؿ والتداخؾ. وفي الشرو: يطؾؼ طؾك معـققـ: الؿعـك الأول: أكف يُطْؾَؼُ طؾك العؼدِ الذي بف تُربط الؿرأة بالرجؾ، وتؽقن داخؾة في طصؿتف (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ1441.)
عدد الصفحات ٢٨٥ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 286 دخقًٓ معـقيًّا كدخقل الشلء الشلء دخقًٓ حسقًّا. والؿعـك الثاني: أكف يطؾؼ طؾك القطءِ الذي هق إدخال الػرج في الػرج طؾك جفة التؾذُّذ الؿباح وقضاء القصر وصؾب القلد، فالؿعـقان متلازمان، لؽـ مُختَؾػٌ في الؿعـك الحؼقؼل هؾ هق القطء أو العؼد؟ فؿـ كظر إلك كقن العؼد سبقلاً إلك القطء وصريؼًا إلقف قال: هق حؼقؼة في العؼد، ومَ ـ كظر إلك أن القطء هق غاية ما يؼصد مـ الـؽاح، وكؾ ما يحصؾ مـ إسباب الؿمثرة فقف كالخِطْبَةِ والعؼد والؿفر، وما إلك ذلؽ هل وسائؾ والقطء هق الؿؼصقد، قال: إكف حؼقؼة في القطء ومجاز في العؼد(1). قوله (بَ ابُ التَّرغِقب فِ ل الـِّ ؽَ اح6قلِف تَ عَ الك: ﴿ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﴾ [ 3]) استدلَّ الإمامُ البخاري $ بأية طؾك الترغقبِ في الـؽاح، ووجفُ آستدٓلِ: أنها صقغَةُ أَمْرٍ تؼتضل الطَّؾَبَ، وأقؾُّ درجاتِف الـدْبُ، فَثَبَتَ الترغقب. قال الإمامُ الؼُرْصُبِل $: «يَحتَؿؾُ أن يؽقن البخاري اكتزعَ الترغقبَ في الـؽاحِ مـ إَمْرِ بـؽاح الطَّق بِ، مع ورود الـَّفْلِ طـ تَرْكِ الطَّق ب، وكِسبةِ فاطِؾِف إلك آطتداء في ققلف تعالك: ﴿ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ﴾ [87].» ثؿ ذكَر البخاريُّ في الباب حديثقـ الأوَّل: حديث أَكسٍ، وفقف دَٓلَة طؾك فضْؾِ الـؽاح، والترغقبِ فقف. الثَّ اني: حديث طائشةَ، ووجفُ مـاسبتِف لؾترجؿة مِثؾُ مـاسبةِ أيةِ الؿذكقرِ فقفا، والله أطؾؿ (2). قوله (جاءَ ثلاثةُ رَهْطٍ ) وفي رواية ثابت طـد مسؾؿ(3) :«أن كػرًا مِ ـ أصحَ اب الـَّ بل ﷺ» (1) «تلسقس إحؽام» (4 /172) لشقخـا الـجؿل (2) «فتح الباري»9 /129)، و«لب الؾباب»4 /159- 164.) (3) برقؿ1441.)
عدد الصفحات ٢٨٦65- كِزَبة انُِّكَبح 287 وٓ مـافاة بقـفؿا فالرهط مـثلاثة إلك طشرة، والـػر مـ ثلاثة إلك تسعة، وكؾٌّ مـفؿا اسؿ جَؿْعٍ، ٓ واحد لف مـ لػظف. قوله: (كَ لكَّفُ ؿ تَؼالُّقهَ ا) بتشديد اللام الؿضؿقمة أي: استؼؾقها، وأصؾ تؼالُّقها تؼالؾقها : أي: رأى كؾٌّ مـفؿ أنها قؾقؾة (1) . قوله «(فؿَـ رَغِبَ طَـ سُـَّتِل » أي: فؿـ أطرض طـ صريؼتل قوله: «(فَؾقسَ مِ ـِّل» أي: لقس طؾك صريؼتل، ولػظ (رَغِب) إذا استُعؿِؾَ بؽؾؿة (طـ فؿعـاه: أطرض، وإذا اسْتُعْؿِؾَ بؽؾؿة (في) فؿعـاه: أقْبَؾَ إلقف، والؿراد بالسـَّة: الطريؼة ٓ التل تؼابؾ الػرض(2)، وبالله التقفقؼ. (1) «فتح الباري»9 /129- 134.) (2) «طؿدة الؼاري»24 /92 - 93.)
عدد الصفحات ٢٨٧ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 288 66- نِخَ اب اىط لاق ,1- باب قولِ ا لله تعالى: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ﴾ [1] ﴿ﯩ﴾ [95]/ ظىًْٛ ٪ةق كٔىؽىد ٩ةق، كَىلؽي الكُّ٪يحً/ أف حيُى٤ِّٞى٭ة َة٬ؿنا ٦٨ ٗيرً جمًةعو، كيين ٭ًؽى مة٬ؽىي٨ً. ,67- [2529] ظؽيز٪ة إق٧ةٔي٢ي ث٨ي ٔجؽً ا﵀، ٝةؿ/ ظؽيزنِ ٦ةلٟه، ٔ٨ ٩ةٚٓو، ٔ٨ ٔجؽً ا﵀ ث٨ً ٔ٧ؿى / أ٩ي٫ َى٤يٜى امؿأدى٫ كهي ظةاي عَ خى٭ ؽً رقٮؿً ا﵀ ﵁، ٚكأؿى ٔ٧ؿي ث٨ي الخُيةب رقٮؿى ا﵀ ﵁ ٔ٨ ذلٟى، ٚٞةؿ رقٮؿي ا﵀ ﵁« /ميؿ ق ٚ٤ يرياصًٕ ٭ة ، ز٥ي ليًي٧ كً١ ٭ة ظتَّي ًييى، ز٥ي تىُ ٭يؿى، ز٥ي إف مةءى أمكىٟى ثٕؽي، كإف مةءى َى٤يٜى ٝج٢ى أف حى٧ىفي، ى تىُ ٭يؿى، ز٥ي تح ٚذ٤ٟى ا٣ًٕؽيةي ا٣يتي أمىؿى ا﵀ي أف تيُى٤يٜى لُة ا٣جِّكةءي »(9). v قوله (كِتَابُ الطَّلاَق) الطلاق لغةً: حَؾُّ القثاق، مشتؼ مـ الإصلاق، وهق الإر سال، والترك. (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ1471( )1.)
عدد الصفحات ٢٨٨