56- كِزَبة انجِضٌَخ 257 ال٧َضُٮسِ. ول٥ يَسُ٨ ٔ٧ؿُ أػَؾَ الَِـ يحَ ٦٨َ ال٧َضُٮسِ ظتَّي مَ٭ِؽَ ٔجؽُ الؿي ٨ِ ث٨ُ َٔٮ فٍ أني رقٮلَ ا﵀ ﵁ أػَؾَ٬ة ٦٨ لدَُٮسِ ٬َضَؿَ ». v قوله(كِتَاب الجِزْيَة) هذا الؽتابُ معؼقدٌ لبقان جقازِ أخذِ الجِزيَةِ مـ أهؾِ الذمَّةِ، وجقازِ الؿصالحَةِ مع أهؾِ الحربِ، وذكرَ البخاريُّ $ فقف آيةً تدلُّ طؾك مشروطقة أخْذِ الجِزيَةِ . وأما قوله: (وَ مَ ا جَ اءَ فِ ل أَ خْ ذِ الجِزْيةِ مـَ القَ فُ قدِ وَ الـَّصَ ارَى ) ففق مـ بؼقة الترجؿة. وأشار $ بنيرادِ أثَرِ ابـ طُقَقْـَةَ إلك جَقاز التػاوُتِ في الجِزيَة، وقد يذكُر البخاريُّ الآثارَ في التراجؿ لأَدْكَك مـاسَبة. ثؿ ذكَر في الباب ثلاثةَ أحاديثَ: أحَدَها: حديث طبدِ الرحؿـِ بـِ طَقْف، ومطابؼتُ ف لؾترجؿة مـ جفة أخْذِ الجِزيَةِ مـ الؿجقسِ، فتمخذُ مـ ف الؿطابؼةُ لأَصْؾِ الؽتاب. ثاكقفا: حديث طَؿرِو بـِ طَقْف، ومطابؼتُف لؾترجؿة مـ جفة أخْذِ الجِزيَةِ مـ أهؾ البحْريـِ، وكان غالبُ أهؾِفا إذ ذاك الؿجقسَ، فتمخذُ مـ ف الؿطابؼةُ لأَصْؾِ الجِزْيَةِ. ثالثفا: حديث يشتؿؾُ طؾك حديثقـ: حديثِ الؿُغِقرةِ، وحديثِ الـُّعْؿانِ، مطابؼتُف لؾترجؿة في تلخقرِ الـعؿانِ مؼاتَؾَةَ العدو ، واكتظارِه هبقبَ الرياحِ وزوالَ الشؿسِ، وهذه مُقادَطَة في هذا الزمان مع الإمؽان لؾؿصؾحة، والترجؿةُ أيضًا هل الؿقادَطَة مع أهؾ الحرب، وهل ترْكُ قتالِفؿ مع إمؽاكف قبؾَ الظػَرِ بهؿ . قالف العَقـل(1). وفَفِؿ الحافظُ ابـ حَجَرٍ الؿطابؼةَ مـ ققلف: (أو تُمدُّوا الجِزيَةَ) ، فؼال: هذا الؼَدْرُ هق الذي (1) «طؿدة الؼاري»15 /113.)
عدد الصفحات ٢٥٧ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 258 يُحتاجُ إلقف في هذا الباب (1). قوله)ـَ الؿَجُقسِ ي مَحرَمٍ مِ ؾِّ ذِ قـَ كُ فرِّقُقا بَ ( ج مجقسل وزوجتف أي: فرققا بقـ كؾ زو التل تزوجفا وهل محرمٌ لف. قال أهؾ العؾؿ: إن ققل طؿر هذا يحتؿؾ وجفقـ: أحَدهؿا: أن الله تعالك لؿ يلمر بلخذ الجزية إلا مـ أهؾ الؽتاب، وأهؾ الؽتاب لا يـؽحقن « :سُـُّقا بِفِؿْ سُـَّةَ أَهْؾِ الْؽِتَابِ »(2) احْتُؿِؾ ألا يؼبؾ مـفؿ الجزية إلا أن يَسـ بهؿ سـة أهؾ الؽتاب في مـاكحتفؿ أيضًا. ثاكقفؿا:أن يؽقن طؿر غؾب طؾك الؿجقس طـْقَة، ثؿ أبؼاهؿ في أمقالفؿ طبقدًا يعؿؾقن بها، والأرض لؾؿسؾؿقـ، ثؿ رأى أن يػرق بقـ ذوات الؿحارم مـ طبقده الذيـ استبؼاهؿ طؾك حُؽْؿِفِ، هؿواستحقا(3) باجتفاده ويؽقن اجتفاده في تػريؼف بقـ ذوات محارمفؿ مستـبطًا مـ ققلف «سُـُّقا بِفِؿْ سُـَّةَ أَهْؾِ الْؽِتَابِ »أي: ما كان أهؾ الؽتاب يُحؿَؾقن طؾقف في حريؿفؿ ومـاكحتفؿ فاحؿؾقا طؾقف الؿجقس(4)، وبالله التقفقؼ (1) «فتح الباري»6 /326)، و«لُبُّ الؾُّباب »3 /69- 74.) (2) رواه مالؽ «الؿقصل» برقؿ42) وغقره مـ حديث طؿر . ويـظر تخريجف «إرواء الغؾقؾ » (5 /88.) (3) أي: أبؼاهؿ أحقاء ولؿيؼتؾفؿ. يـظر: «الؿصباح الؿـقر» (ص96.) (4) «التقضقح لشرح الجامع الصحقح»18 /574.)
عدد الصفحات ٢٥٨57- كِزَبة ثَذْءِ انخَهْك 259 57- نِخَ اب ةَسْءِ اىزَ يْ ق ,1- باب ما جاءَ في قولِ الله تعالى: ﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ﴾ [27] ٝةؿ الؿيبًيٓي ث٨ي ػيسىي٥و كالحك٨ي/ كلٌّ ٔ٤ي٫ ٬ىيِّْه (9). و، ك٦ىي خو ك٦ىيِّخو، كًىي ٜو كًىيِّٜو و ك٣يِّْ ٬ىيْ ه، ك٬ىيِّْه/ ٦ًس٢ي ٣ىيْ ﴿ﯴ﴾ [92] ى ٚأ ى / أٔ ية ٔ٤ي٪ة ظيْى أننىأك٥ كأننىأ ػى٤ ٞىسي٥ . ﴿ﭻ﴾ [22]/ النيىىتي ﴿ﭩ﴾ [99] َىٮ رنا ٠ؾا، كَىٮ رنا ٠ؾا. ٔىؽا َىٮ رىق ؛ أم/ ٝىؽ رىق. ,58- [2910] ظؽيز٪ة مح٧يؽي ث٨ي ٠ىسيرو، أػبر٩ة قٛيةفي، ٔ٨ صة٦ًًٓ ث٨ً مىؽيادو، ٔ٨ وىٛ ٮافى ث٨ً محيؿًزو، ٔ٨ ًٔ٧ ؿافى ث٨ً ظيىىيْ ٝةؿ/ صةءى جىٛىؿه ٦٨ ثنِ دى٧ًي٥و إلى النبيِّ ﵁ ٚٞةؿ/ «ية ثنِ دى٧ًي٥و أب شًَيكا »ٝةلٮا/ بىشَي دى٪ة ٚأًُٔ٪ة. ٚذى٘ىيريى كص٭ي٫، ٚضةءىق أ٬٢ي اليى٧ى٨ً، ٚٞةؿ «ية أ٬٢ى اليى٧ى٨ً اٝجى٤يٮا ا٣بيشَ ىل إذ ل٥ يىٞجى٤ ٭ة بى٪يٮ دى٧ًي٥و »ٝةلٮا/ ٝىجً٤ ٪ة. ٚأػىؾى ا ﵁ يحيؽِّثي ثىؽ ءى (1) رواه ابـ جرير18 /485). ويـظر: «تغؾقؼ التعؾقؼ»3 /486.)
عدد الصفحات ٢٥٩ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 264 الخى٤ ًٜ كا٣ٕىؿ شً، ٚضةءى رص٢ه ٚٞةؿ/ ية ًٔ٧ ؿافي راظً٤ذيٟى تىٛى٤يذىخ . ليى تىنِ ل٥ أٝي٥ v قوله(كِتَاب بَدْءِ الخَؾْؼِ) أي: هذا كتابٌ في بقان بَدْءِ الخَؾْؼِ، والبَدْءُ بػتح الباء وسُؽُقن الدَّال وفي آخره هؿزة مـ بدَأتُ الشلءَ بَدْءًا: ابتَدَأتُ بف، وبَدَأتُ الشلءَ: فعَؾتُف ابتدَاءً، وبَدَأ اللهُ الخَؾْؼَ وأبدأهؿ بؿعـً ك والخؾؼ بؿعـك الؿخؾقق(1) . وهذا الؽتاب معؼقد لبقان ابتداءِ الؿخؾقق، ولقس مرادُ الإ مام البخاري $ فقف بقانَ أول الؿخؾققات مطؾؼًا، بؾ إطؿَّ مـ ذلؽ ٕكف ذكر في هذا الؽتاب أشقاءَ خؾؼ الله بعضفا بعد بعضٍ، فالؿراد مـ بَدْءِ الخؾؼ: إيجاده طؾك غقر مثال سابؼ، فعؾك هذا كؾُّ كقعٍ مـ أكقاع الؿخؾققات مؿا بدأه الله ،والله أطؾؿ(2). قوله (﴿ﯴ﴾ أَفلَ طْقا طؾقـا حقـَ أكشَلكؿ وأكشَل خَؾْؼَؽُؿْ ) كلكف أراد معـك ققلف تعالك: ﴿ﯴ﴾ أشَارَ بِفِ إلك ققلف تعالك: ﴿ﯴ ﯵ ﯶ ﴾ [15]، وفسره بؼقلف (أفلطقا طؾقـا )، يعـل: ما أطجزكا الخؾؼ إوَّلُ حقـ أكشلكاكؿ، وأكشلكا خؾؼؽؿ، وكلكف طدل طـ التؽؾؿ إلك الغَقْبة لؿُرَاطاةِ الؾػظ القارد في الؼرآن في ققلف تعالك: ﴿ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶﴾ [32] .قوله (﴿ﮤ﴾: الـَّصَب) أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾ [38] .قوله (﴿ﭩ﴾) أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ﴾ [14]. ومطابؼَةُ حديث الباب لؾترجؿة هق ققلف«فلخذ الـبلﷺ يحد ث بَدْءَ الخؾؼ » قوله (جَ اءَ كَػَرٌ) أي: طدة رجالٍ مـ ثلاثة إلك طشرة، وكانَ قُدومُفؿ سـةَ تسعٍ. قوله: (1) «الصحاح» (1 /39)، و«طؿدة الؼاري» (15 /147.) (2) «لُبُّ الؾباب »3 /87.)
عدد الصفحات ٢٦٠57- كِزَبة ثَذْءِ انخَهْك 261 (أبْشِرُوا ) أمْرٌ بهؿزة قَطْع مـ البِ شَ ارة. قوله: (قالقا: بَشَّرْتَـا فَ لَ ططِـَ ا) الؼائؾ ذلؽ مـفؿ هق إقرع بـ حابس. قوله: (فتَغَقَّرَ وجفُف ) إمَّا للأسػ طؾقفؿ كقػ آثَروا الدكقا، وإمَّا لؽقكف لؿ يحضره ما يعطقفؿ فقتللػفؿ بف أوْ لؽؾ مـفؿا. قوله: (فَ جَ اءَ ه أَ هْ ؾ القَ ؿَ ـ) هؿ إشعريقن ققم أبل مقسك. قوله: (يَ ا أهؾَ القَؿَـِ اقبَؾُقا البُشْرَى ) أي: اقبؾقا مـ ل ما يؼتضل أن تُبَشَّرُوا إذا أخ ذتؿ بف بالجـة كالػؼف في الديـ، والعؿؾ بف، وبؿا طرففؿ بف مـ أُصقل العؼائد التل هل الؿبدأ والؿعاد وما بقـفؿا. قوله: (راحِؾتُؽَ تَػَؾَّتَتْ ) أي: شردت. قوله: (لَقْتَـل لَ ؿْ أقُؿ) أي: لقتـل لؿ أقؿ مـ مجؾس رسقل الله ﷺ حتك لؿ يَ ػُ ت طؾلَّ مـ كلامف شلءٌ، قال هذا ٕ كف قام قبؾ أن يُؽْؿِؾَ الـبل ﷺ حديثف فتلسػ طؾك ذلؽ ، وفقف ما كان طؾقف طؿران مـ الحرص طؾك تحصقؾ العؾؿ(1) . ولؾػائدة تـظر بؼقة أحاديث الباب مع شرحفا مـ «فتح الباري»وبالله التقفقؼ (1) «فتح الباري»6 /353-355)، و«طؿدة الؼاري»15 /149.)
عدد الصفحات ٢٦١ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 262 58- نِخَ اب أخَ ادِ يد الأُْ تِ يَ اء ,1- باب خَؾقِ آدمَ صَؾَواتُ ا لله عؾقه وذُرىييتِه ﴿ﮱ﴾ [56]/ ًَيْه ػي٤ًٍى ثؿىم ٢و، ٚىى٤ ىى٢ى ٠٧ة ييىى٤ ىً٢ي ا٣ٛىؼيةري. كييٞةؿي ٦ي٪ تًِه، يؿيؽكفى ث٫ وى٢ي، ٠٧ة ييٞةؿي/ صِىي البةبي كصِى صِىى ٔ٪ؽى الإٗ لؽً، ٦ًس٢ي/ ٠ىج ١ىج ذي٫، يٕنِ/ ٠ىجىب ذي٫ي. ﴿ﮂ ﮃ﴾ [921]/ اقذى٧ىؿي ث٭ة الحى٧ ٢ي ٚأد٧يذ ٫ ﴿ﭔ ﭕ﴾ [95]/ أف تىك ضيؽى كٝٮؿً ا﵀ دٕةلى/ ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ﴾ [20]. ٝةؿ اث٨ي ٔجيةسو ﴿ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴾ [7]/ إلي ٔ٤ي٭ة ظةِٚه ﴿ﮃ ﮄ﴾ [7]/ ف مًؽيةً ػى٤ ٜو «كىرًيىةمنة » [56]/ المةؿي كٝةؿ ٗيريق/ الؿِّيةشي كالؿِّيلي كاظؽه، ك٬ٮ ٦ة ّى٭ىؿى ٦٨ى ال٤ِّجةس.
عدد الصفحات ٢٦٢58- كِزَبة أدَبدٌِش الأَْجٍَِبء 263 ﴿ﭵ ﭶ﴾ [22]/ اُ ٛحي ف أرظةـً ا٣جِّكةء. كٝةؿ لدة٬ؽه/ ﴿ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ﴾ [2]/ النُُّ ٛحي ف الإظ٤ًي٢ً كلُّ شَءو ػى٤ىٞى٫ ٚ٭ٮ مىٛ ٓه، الكي٧ةءي مىٛ ٓه، كالٮىد ؿي/ ا﵀ي . ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ﴾ [7]/ ف أظكى٨ً ػى٤ٜو ﴿ﭤ ﭥ ﭦ﴾ [2] إلي ٦ى٨ آ٦ى٨ى. ﴿ﭖ﴾ [5]/ ًىلؿو، ز٥ي اقتىس نَى ٚٞةؿ/ إلي ٦ى٨ آ٦ى٨ى ﴿ﮗ﴾ [99]/ لزًـه ﴿ُُجظِئَكًُْ ﴾ [69]/ فأمِّ ػى٤ ٜو نىنةءي. ﴿ﭤ ﭥ﴾ [26]/ جيٕىِّْ٧يٟى كٝةؿ أثٮ ا٣ٕةليح/ ﴿ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﴾ [24] ٬ٮ ٝٮلَي ﴿ﭒ ﭓ ﭔ﴾ [52]. ﴿ﯨ﴾ [26] ي / ٚةقتَىىلُ ٧ة. ﴿ﯩ﴾ [521]/ حىذى٘ىيري﴿ﮑ﴾ [92]/ ٦يذى٘يرِّه. كالمك٪ٮفي/ المذ٘يرِّي ﴿﮳﴾ [56]/ جمى ٓي حِى أةو، ك٬ٮ ا٣ُِّيْي المذ٘يرِّي ﴿ﮫ﴾/ أػؾي الخًىةؼ ﴿ﰂ ﰃ ﰄ ﴾ [55]/ ييؤى٣ِّٛةفً الٮىرىؽى، كيَى ىًٛةفً ثٌٕى٫ إلى ثٕيو ﴿ﯾ﴾ [55]/ ٠ً٪ةيحه ٔ٨ ٚىؿ صىي ٭٧ة ﴿ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ [57]/ ٬ة٬ي٪ة إلى يٮـً ا٣ًٞية٦ىحً، الحًيْي ٔ٪ؽى ا٣ٕؿبً/ ٦٨
عدد الصفحات ٢٦٣ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 264 قةٔحو إلى ٦ة ل يحيصًى ٔىؽىديق. ﴿كَتِييُُّ ۥ﴾ [54]/ صًي٤ي٫ الَّيم ٬ٮ ٦٪٭٥ ,59- [2256] ظؽيزنِ ٔجؽي ا﵀ ث٨ي مح٧يؽو، ظؽيز٪ة ٔجؽي الؿيزياؽ، ٔ٨ ٦ىٕ٧ىؿو، ٔ٨ ٬٧يةـو، ٔ٨ أبي ٬يؿىيؿةى ، ٔ٨ ا﵁ ٝةؿ/ «ػى٤ىٜى ا﵀ي آ دـى كَيٮلَي قًذُّٮفى ذًراعَن ، ز٥ي ٝةؿ/ ًييحي ذيرِّييذٟى. ٚٞةؿ/ ى ًييذيٟى كتح ى كلئًٟى ٦٨ى الملاسحً ٚةقذى٧ًٓ ٦ة يحييُّٮ٩ىٟى، تح ي اذ٬ىت ٚكى٤ِّ٥ عَ أ الكيلـي ٔ٤يس٥، ٚٞةلٮا/ الكيلـي ٔ٤يٟى كرىحِ حي ا﵀ . ٚـاديكق/ كرىحِ حي ا﵀، ٚكلُّ ٦ى٨ يىؽػي٢ي الَ٪يحى عَ وي ٮرة آدى ـى ٚ٤٥ يىـىؿً الخى٤ ٜي حى٪ ٞيهي ظتَّي الآف ». v قوله(كِتَابُ أحَادِيْث الأكْبِقَاء) هذا البابُ معؼقدٌ لبقان خَؾْؼِ آدمَ، وخَؾْؼِ ذُريتفِ، وقَدَّم ذِكْر آدمَ ٕكف أولُ خَؾقػَةٍ في إ رض، وأولُ إكبقاء. وذكرَ الإمامُ البخاري $ في الباب آثارًا، ثؿ أحاديثَ تتعؾَّؼ بذلؽ. فقوله: (﴿ﮱ﴾: صِقـٍ خُؾِطَ بِرَمْؾ... ) إلخ. أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴾ [26] .قوله (﴿ﮂ ﮃ ﴾: استَؿَرَّ بفا الحَؿْؾُ فلَتَؿَّتْف) . أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﴾ [189] .قوله (﴿ﭔ ﭕ﴾: أنْ تَسْجُ د). أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ [12]، كَبَّفَ البخاري طؾك أن كؾؿةَ «ٓ»صؾَةٌ، فتلمَّؾْ قوله: (وققلِ اللهِ :﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ [34])، كذا وقَعَ هـا في بعضِ الـُّسخ، ووقَع بعضفا في صَدْرِ الترجؿة، وهق أَوْلك، ولِبعْضِفؿ هـا: بابٌ. قوله: (قَ ال ابـُ طَ بَّ اس ﴿ﭟ ﭠ ﭡ﴾ ...) إلخ. أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴾ [4] .قوله (﴿ﮃ ﮄ﴾: في شِدَّة خَؾْؼٍ) . وأشار بف إلك
عدد الصفحات ٢٦٤58- كِزَبة أدَبدٌِش الأَْجٍَِبء 265 ققلف تعالك﴿ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ﴾ [4]. قوله («ورياشًا »: الَ ؿالُ... ) إلخ. أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾ [لأطراف26] .وقوله («ورياشًا ») هل قراءة شاذة قرأ بها ابـ طباس والحسـ البصري، وقرأ الجؿاطة ﴿ﭼ﴾. قوله: (﴿ﭵ ﭶ ﴾: الـُّ طػةُ فِ ل أَ رْ حَ امِ الـِّ سَ اءِ) أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﴾ [58] .قوله (قَ الَ مُ جَ اهدٌ : ﴿ﭴ ﭵ ﭶ ﴾...) إلخ. أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ﴾ [8] .قوله (كُ ؾُّ شَ لءٍ خَؾَؼف فَ فُ ق شَػْعٌ... ) إلخ. أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﴾ [49]، وإلك ققلف تعالك ﴿ﭖ ﭗ ﭘ ﴾ [3] .قوله (﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﴾: فِ ل أَحْسَـ خَؾْؼٍ) أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ﴾ [4-6]. قوله (﴿ﭖ﴾: ضَلاَ ل) أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾ [2،3] .قوله (﴿ﮗ﴾: لازِمٌ ) أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﴾ [11] . قوله (كُ ـشِ ئَ ؽُ ؿ: فِ ل أَ يِّ خَؾْؼٍ كَ شَ اءُ) أشار بف إلك ققلف ت عالك: ﴿ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﴾ [61] .قوله (﴿ﭤ ﭥ ﴾: كُعظِّؿؽَ) أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﴾ [34] .قوله (وَ قَ ال أبَ قُ العَ الِ قة: ﴿ﯾ ﯿ ﴾ ...) إلخ. أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﴾ [37] .قوله (﴿ﯨ﴾: اسْتَزَلَّفؿا) أشار ب ف إلك ققلف تعالك: ﴿ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ﴾ [36] .قوله (﴿ﯩ﴾: يَتَغَقَّر) أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﴾ [259] .قوله(﴿ﮑ﴾) أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﴾ [15] .قوله (الؿسـقن: الؿُتَغقِّر) . قوله: (﴿﮳﴾: جَؿعُ حَؿْلَةٍ، وهق الطِّقـُ
عدد الصفحات ٢٦٥ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 266 الؿتَغَقِّر أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﴾ [26] .قوله (﴿ﮫ﴾: أَخْذُ الخِصَا ِ... ) إلخ. أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﴾ [121] .قوله (﴿ﯺ ﯻ ﯼ ﴾: الحِقـُ طـدَ العَرَبِ... ) إلخ. أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﴾ [36] .قوله (﴿ﮝ﴾: جِقؾُفُ الَّ ذي هُ ق مِ ـفُ ؿ) أشار بف إلك ققلف تعالك: ﴿ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ﴾ [27]. ثؿ ذكَر البخاري $ في الباب أَحَدَ طشَرَ حديثًا، أفردَ الأخقرَ مـفا ببابٍ في بعض الـُّسَخِ : الأول: حديث أبل هُريرةَ، مطابؼتُف لؾترجؿة ضاهرة ، وهق يدل أيضًا طؾك أن الؿلائؽة في الؿلأ إطؾك يتؽؾؿقن بؾسان العرب، ويحققن بتحقة الله، وأن التحقة بالسلام هل التل أراد اللهُ أن يتحقَّا بها. وفقف: إمر بلخذ العؾؿ مـ أهؾف، والؼصد إلقفؿ فقف، وأكف مـ أخذ العؾؿ مؿَّـ أ مره الله بإخذ طـف فؼد بؾغ العذر في العبادة ولقس طؾقف ملامة: ٕن آدم أمره الله أن يلخذ طـ الؿلائؽة ما يُحقُّقكف بف، وجعؾفا لف تحقة باققة، وهق تعالك أطؾؿ مـ الؿلائؽة ولؿ يعؾ ؿف إٓ لتؽقن سـةً. وققلف: («فَؾَ ؿ يَزَلِ الخَؾَؼُ يَـْؼُصُ حَ تَّك الآن») هقمعـك ققلف تعالك: ﴿ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﴾ [التقـ4،5] ووجف الحؽؿة في ذلؽ أن الله خؾؼ العالؿ بؿا فقف دآًّ طؾك خالؼٍ حؽقؿ، وجعؾ في حركات ما خؾؼ دلقلاً طؾك فـاء هذا العالؿ وبطلاكف خلافًا لؾدهرية التل تعبد الدهر وتزطؿ أكف ٓ يػـك، فلبؼك الله هذا الـؼص دٓلة طؾك بطلان ققلفؿ: ٕكف إذا جاز الـؼص في البعض جاز الـؼص في الؽؾ . الثاني: حديث أبل هُريرةَ أيضًا، ومطابؼتُف لؾترجؿة في ققلف: «طَؾَ ك صُقرةِ أَ بقفؿ آدَ مَ ». الثالث حديث أُم سَؾَؿَةَ، والغرضُ مـف: ققلف في آخرِه: «فَبِؿَ يُشْبِفُ القَلَدُ ». الرابع حديث أَكسٍ في قِصة إسلامِ ابـِ سَلاَمٍ، والغرضُ مـف: بقانُ سببِ الشَّبَفِ، وهذا متعؾ ؼ بخَؾْؼِ الذُّر يةِ.
عدد الصفحات ٢٦٦58- كِزَبة أدَبدٌِش الأَْجٍَِبء 267 الخامس حديث أبل هُريرةَ، قال العَقـل: مطابؼتُف لؾترجؿة يؿؽـ أن تؽقن مـ حقثُ إِنَّ خَؾْؼَ حَقَّاءَ مضافٌ إلك خَؾْؼِ آدمَ . السادس حديث أبل هُريرةَ أ يضًا، قال العَقـل: مطابؼتُف لؾترجؿة يؿؽـ أن يؼال: إكف لؿا كان مشتؿلاً طؾك بعض أحقال الـساء، وهـَّ مـ ذُر ية آدمَ ، والترجؿةُ مشتؿؾةٌ طؾك الذر يةِ أيضًا، وهذا وإن كان فقف تَعَسُّػٌ، فلا يخؾُق طـ وجْفٍ ما، وهذا الؿؼدارُ كافٍ. السابع: حديث ابـِ مَسْعقد، وم ـاسبتُف لؾترجؿة مـ ققلف: «وذُرِّيتِفِ »: فنن فقف بقانَ خَؾْؼِ ذُر يةِ آدمَ. الثامـ: حديث أَكسٍ في مَعـك الحديث السابؼ. التاسع: حديث أَكسٍ أيضًا، ومـاسبتُف لؾترجؿة مـ ققلف: «وأَكتَ في صُؾْبِ آدمَ »: فنن فقف إشارةً إلك ققلف تعالك: ﴿ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﴾ [ٕطراف172] أية. قالف الحافظ. قال العَقـل $: «مطابؼتُف لؾترجؿة مـ حقثُ إِنَّ الؿذكقرَ فقف مـ جؿؾة ما يَجري طؾك أهْؾِ الـارِ، وهُؿْ مـ ذُر يةِ آدمَ ». العاشر حديث ابـِ مَسْعقد. قال الحافظ ابـ حَجَر $: «أورده هـا لِقُؾْ ؿِ ح بؼصة ابـَلْ آدمَ : حقثُ قتؾَ أحدُهؿا أخرَ » قال العقـل $: «مطابؼتُف لؾترجؿة مـ حقثُ إِنَّ الؼاتؾَ هق ابـُ آدمَ مـ صُؾْبِف، وهق داخؾٌ في الذر يةِ في الترجؿة »(1)، وبالله التقفقؼ. (1) يـظر«لُبُّ الؾباب »3 /117- 121)، و«فتح الباري»6 /445-452)، و«طؿدة الؼاري»15 / 281 - 287)، و«شرح صحقح البخاري» (9 /4-5) ٓبـ بطال ط «مؽتبة الرشد».
عدد الصفحات ٢٦٧ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 268 59- نِخَ اب اىٍَ َِ اكِ ب ,1- باب قولِ الله تعا ﴿ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ﴾ [13] وقولِه ﴿و َٱتَّقُواَْٱللََّّ َٱلََِّّي َ ت سََّآء لُون َ(0) بِهَِۦَو َٱَ لۡ رَۡح ام َ َإِنَََّٱللََّّ ََكَ ن َ َع ل يَۡكُمَۡ َر قِيب َا﴾ [9] وما يُـفَى عن دَعْوَى الجاهؾقية النُّٕيٮبي/ ا٣جيكىتي البىًٕيؽي، كا٣ٞىجةا٢ي دكفى ذلٟى. ,61- [2721] ظؽيز٪ة ػةلدي ث٨ي يـيؽى الكا٬لٌُّ، ظؽيز٪ة أثٮ ثسؿو، ٔ٨ أبي ظىىًيْو، ٔ٨ قٕيؽً ث٨ً صيجىير، ٔ٨ اث٨ً ٔجي ةسو /﴿ﭼ ﭽ ﭾ ﴾، ٝةؿ/ «النُّٕيٮبي ا٣ٞىجةا٢ي ا٣ًْٕةـي ، كا٣ٞىجةا٢ي/ البيُٮفي ». (1) كذا في الـسخة القُقكِقـقة بتشديد السقـ، وهل قراءة ابـ كثقر، وكافع، وأبل طؿرو طؾك الراجح، وابـ طامر، وأبل جعػر، ويعؼقب، وقرأها طاصؿ، وحػص، وحؿزة، والؽسا ئل، وخؾػ، بتخػقػفا . «السبعة»(ص226)، و«الحجة»ٓبـ زكجؾة (ص188)، و«الـشر»2 /247) كؼلاً طـ ط «الرسالة العالؿقة»إشراف شعقب إركموط.
عدد الصفحات ٢٦٨59- كِزَبة المََُبلِت 269 [2710] ظؽيز٪ة مح٧يؽي ث٨ي بنيةرو، ظؽيز٪ة يحيى ث٨ي قٕيؽو، ٔ٨ خيجىيؽً ا﵀، ٝةؿ/ ظؽيزنِ قٕيؽي ث٨ي أبي قٕيؽو، ٔ٨ أثي٫، ٔ٨ أبي ٬يؿىيؿةى ٝةؿ/ ٝي٢ى/ ية رقٮؿى ا﵀، ٦ى٨ أكؿىـي النيةسً؟ ٝةؿ/ «أدٞة٬ي٥»ٝةلٮا/ ٣حف ٔ٨ ٬ؾا نىك أليٟى. ٝةؿ «ٚيٮقيٙي ٩بيُّ ا﵀ »(9). v قوله (كِ تَ اب الؿـَ اقِ ب) وهل جَؿْعُ مـؼبة، وهل ضد الؿَثْؾَبة، قال الحافظ $: «إكف وَجَ د في إُصقل التل وقػ طؾقفا مـ كتاب «صحقح البخاري»(باب الؿـاقب)، وأن صاحب إصراف وكذا في بعض الشروح أكف قال: (كتاب الؿـاقب)». قال «فَعَؾَك إولِ: هق مـ جُؿؾة كتابِ أحاديثِ إكبقاء ، الؿتؼدم وطؾك الثاني: هق كتابٌ مُستَؼِؾٌّ » وإولُ أَوْلك: فنكف يَظفَ ر مـ تصرُّففِ أكف قصدَ بف سقاقَ الترجؿة الـبقِية: بلن يَجؿَعَ فقف أمقرَ الـبل ﷺ مـ الؿبدأ إلك الؿـتفك، فبدأ بؿؼدماتها مـ ذِكْر ما يتعؾَّؼ بالـسب الشريػ، فذكر أشقاءَ تتعؾَّؼ بإكساب، ومـ ثَؿَّ ذكَر أمقرًا تتعؾَّؼ بالؼبائؾ، ثؿ الـفلَ طـ دطقى الجاهؾقة: ٕن مُعظَؿ فخْرِهؿ كان بإكساب، ثؿ ذكَر صِػةَ الـبل ﷺ وشؿائؾَف ومعجزاتِف، واستطرد مـفا لػضائؾ أصحابف، ثؿ أَتبعفا بلحقالِف قبؾَ الفِجرة، وما جرى لف في مؽةَ، فذكَر الؿَبعَثَ، ثؿ إسلامَ الصحابة، وهِجرةَ الحبشة، والؿعراجَ، ووفقدَ إكصار، والفجرةَ إلك الؿديـة، ثؿ ساق الؿغازيَ طؾك ترتقبفا طـده، ثؿ القفاةَ، ففذا آخِرُ هذا الباب، وهق مـ جُؿؾة تراجِؿ إكبقاء، وخَتَؿَفا بخاتَؿ إكبقاء ﷺ». اهـ وطؽَسَ العَقـلُّ، فؼال: «وإَوْلك هق (كتابُ الؿـاقب): ٕن الؽتابَ يجؿع إبقابَ، وفقف أبقابٌ كثقرة تتعؾَّؼ بلشقاءَ كثقرةٍ -طؾك ما ٓ يَخػك-». (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ2378.)
عدد الصفحات ٢٦٩ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 274 قال العلامة طبد الحؼ الفاشؿل$: «قؾتُ: وطؾك تؼدير ثبقتِ (كتاب) يؿؽـ أنْ يقجَّفَ أنَّ البخاريَّ أفردَ الترجؿةَ الـبقِيةَ بؽتاب الؿـاقب، وإن كان مـ جُؿؾة تراجِؿ إكبقاء لقجقهٍ ٓ تَخػك: مِـ جُؿؾتفا: أكف ذَكَر في الترجؿة الـبقِية أشقاءَ استطرادًا» . ثؿ ذكَر البخاري$ في الباب آيتقـ، وأشار بنيراد إُولك إلك ما تضؿـَتْف مـ أن الؿـاقب طـد الله إكؿا هل بالتؼقى: بلن يُعؿؾَ بطاطتف، ويُؽَػَّ طـ معصقتف، و أَ شار بنيراد الثاكقة إلك آحتقاج إلك معرفة الـَّسَبِ أيضًا: ٕكف يُعرفُ بف ذَوو إرحام ال ؿلمقرُ بِصِؾَتِفؿ. وذكَر حديثَ ابـِ طباس، ومـاسبتُف لؾترجؿة ضاهرة. ثؿ ذكَر في الباب سَبعةَ أحاديثَ: الأول: حديث أبل هُريرةَ، والغرضُ مـف واضحٌ مـ ققلف: «أَتؼَاهُ ؿ». الثا حديث زيـبَ، قال العَقـل $« :مطابؼتُف لؾترجؿة في ققلف«إلاَّ مِـْ مُضَرَ »: فنكف مـ الشُّعقب » الثالث حديث أبل هُريرةَ، مطابؼتُف لؾترجؿة ضاهرة. الرابع: حديث أبل هُريرةَ، ومطابؼتُف لؾترجؿة ضاهرة. الخامس: حديث ابـِ طباس، قال الحافظُ $« :وجفُ دُخقلف في هذه الترجؿة واضحٌ مـ جفةِ تػسقرِ الؿَقَدَّة الؿطؾقبة في أية بِصِؾَة الرَّحِؿ التل بقـف وبقـ قريش، وهؿ الذيـ خُقصبقا بذلؽ، وذلؽ يستدطل معرفةَ الـَّسبِ التل تُحؼؼُ بها صِؾةُ الرَّحِؿ » تـبقف وقعَ هـا قبْؾَ الحديث الخامس: (بابٌ) بغقر ترجؿة، ففق كالػصْؾ مـ الذي قبْؾف. قال العَقـل $: «وجفُ ذِكْر كص الحديث طَؼقبَ الحديث السابؼ: أن الؿذكقرَ فقف أن الـاس تَبَعٌ لؼريش، وفقف تػضقؾفؿ طؾك غقرهؿ، والؿذكقرُ في هذا: أكف لؿ يؽـ بَطْـٌ مـفؿ إَّٓ ولؾـبل ﷺ فقف قرابةٌ، فقؼتضل هذا تػضقؾف طؾك الؽُؾ »(1)،وبالله التقفقؼ. (1) يـظر لؿا تؼدم: «فتح الباري»6 /653-659)، و«طؿدة الؼاري»16 /91 - 118)، و«إبقاب =
عدد الصفحات ٢٧٠61- كِزَبة فَعَبئِم أصذَبة انَُّجً ﷺ 271 61- نِخَ اب فَ ظَ ائِ و أصدَ اب اىِ تي ﷺ ,1- باب فضائلِ أصحاب الـبيى ﷺ ومَن صَحِبَ ال ـبيي ﷺ أو رَآه منَ ادسؾؿِينَ ففو من أصحابه ,61- [2671] ظؽيز٪ة ث٨ي ٔجؽً ا﵀، ظؽيز٪ة قٛيةفي، ٔ٨ ٔى٧ؿوك ٝةؿ/ ق٧ٕخي صةثؿى ث٨ى ٔجؽً ا﵀ يٞٮؿي/ ظؽيز٪ة أثٮ قٕيؽو الخيؽ رمُّ ٝةؿ/ ٝةؿ رقٮؿي ا﵀ ﵁« /يأ النيةسً ز٦ةفه ٚيى٘ـيك ًٚ بةـه ٦٨ى النيةسً ٚيٞٮلٮفى/ ٚيس٥ ٦ى٨ وةظىتى رقٮؿى ا﵀ ﵁؟ ٚيٞٮلٮفى/ ٩ٕ٥، ٚييٛذىطي لُ٥، ز٥ي يأتي عَ النيةسً ز٦ةفه، ٚيى٘ـيك ًٚبةـه ٦٨ى النيةسً، ٚييٞةؿي/ ٬٢ ٚيس٥ ٦ى٨ وةظىتى أوعةبى رقٮؿً ا﵀ ﵁؟ ٚيٞٮلٮفى/ ٩ٕ٥، ٚييٛذىطي لُ٥، ز٥ي يأتي عَ ا لنيةسً ز٦ةفه، ٚيى٘ـيك ًٚ بةـه ٦٨ى النيةسً، ٚييٞةؿي/ ٬٢ ٚيس٥ ٦ى٨ وةظىتى ٦ى٨ وةظىتى أوعةبى رقٮؿً ا﵀ ﵁؟ ٚيٞٮلٮفى/ ٩ٕ٥، ٚييٛذىطي لُ٥ »(9). v قوله (ومَـ صَحِبَ الـَّ بِ لَّ ﷺ أو رَآه مـَ الؿُ سْ ؾِ ؿِقـَ فَ فُ ق مِ ـ أَ صْ حَ ابِ ف) يعـل: أن اسؿ صحبة = والتراجؿ»4 /449.) (1) الحديث طـد مسؾؿ برقؿ2897.)
عدد الصفحات ٢٧١ػٌَُْٕ انجَبسي ثِجًَْغِ أَٔائم كُزُتِ «صذٍِخ انجُخَبسي » 272 الـبلﷺ مستحؼ ل ؿـ صحبف أقؾ ما يطؾؼ طؾقف اسؿ صحبة لغة، وإن كان العرف يخص ذلؽ ببعض الؿلازمة، ويطؾؼ أيضًا طؾك مـ رآه رؤية ولق طؾك بُ عْ دٍ ، وهذا الذي ذكره البخاري في تعريػ الصحابل هق الراجح، إٓ أكف هؾ يشترط في الرائل أن يؽقن بحقث يؿقز ما رآه أو يؽتػك بؿجرد حصقل الرؤية؟ محؾ ك ظر، وطؿؾ مَ ـ صـػ في الصحابة يدل طؾك الثاني، فننهؿ ذكروا مثؾ محؿد بـ أبل بؽرٍ الصديؼ، وإكؿا ولد قبؾ وفاة الـبل ﷺ بثلاثة أشفر وأيام، كؿا ثبت في الصحقح أن أمف أسؿاء بـت طؿقس ولدتف في حجة القداع قبؾ أن يدخؾقا مؽة (1)، وذلؽ في أواخر ذي الؼعدة سـة طشر مـ الفجرة، ومع ذلؽ فلحاديث هذا الضرب مراسقؾ، وأحاديثفؿ ٓ مـ قبقؾ مراسقؾ كبار التابعقـ وٓ مـ قبقؾ مراسقؾ الصحابة الذيـ سؿعقا مـ الـبل ﷺ وهذا مؿا يؾغز بف فقؼال: صحابل حديثف مرسؾ ٓ يؼبؾف مـ يؼبؾ مراسقؾ الصحابة(2). والبخاري$ شرع في بقان فضائؾ الصحابة بطريؼ الإجؿال، ثؿ التػصقؾ. أمَّا الإجؿال: فنكف يشؿؾ جؿقعفؿ لؽـف اقتصر فقف طؾك شلءٍ مؿا يقافؼ شرصف، مـ ذلؽ حديث الباب، ومطابؼتف لؾترجؿة ضاهرة. وأما التػصقؾ: فَؿِؿَّـ ورد بخصقصف طؾك شرصف . وقد ذكر في الباب ثلاثة أحاديث، مطابؼتفا لؾترجؿة ضاهرة: أحدها: حديث أبل سعقد. ثاكقفا: حديث طؿران بـ حصقـ. وثالثفا: حديث ابـ مسعقد(3)، وبالله التقفقؼ. (1) رواه مسؾؿ برقؿ1249) مـ حديث طائشة. (2) «فتح الباري»7 /4.) (3) «لبُّ الؾباب »3 /243.)
عدد الصفحات ٢٧٢