003 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات عدم السكت على لام التعريف عن حمزة حالة الوصل مجمعون على النقل وقفًا لا أعلم بين المتقدمين في ذلك خلافًا منصوصًا يُعتمَد عليه وقد رأيت بعض المتأخرين يأخذُ به لخلاَّد اعتمادًا على بعض شروح الشَّاطبية ولا يصح ذلك في طريق من طرقها". ونصُّه في باب المتوس ط بزائدٍ: "والمتوس ط بغيره من المتحرك السَّاكن ما قبله لا خالو ذلك السَّا كن من أن يكون مُتَّصلاً به رسماً أو منفصلاً عنه، فالمتصل يكون (ألفًا أو غير ألف)، فالألف تكون في موضعين (ياء النداء وهاء التنبيه)، وغير الألف في موضع واحد وهو (لام التعريف)، فإنها أي الهمزة تُسهَّل مع الألف بين بين، ومع لام التعريف بالنَّقل، هذا هو مذهب الجمهور وعليه العراقيون قاطبة وأكثر المصريين والمغاربة، وهذا مذهب أبي الفتح، وبه قرأ عليه الدَّاني، وصاحب التَّجريد على الفارسي، وكذا مذهب أبي الفتح فارس، وبه قرأ عليه الداني، وصاحب التَّجريد على الفارسي، وكذا الحُكم في سائر المتوس ط بزائد، وذهب كثير إلى الوقف بالتحقيق، وهو مذهب أبي الحسن بن غلبون وأبيه أبي الطيب ومك يي، وبه قَرَأَ صاحب التَّجريد على عبد الباقي، وذَكَرَ الوجهين جميعًا صاحب التَّيسير والشَّاطبية والكافي والهداية والتَّلخيص، واختار الهداية في مثل نتُمۡ ا هآَٰأ ، ويُّهاا ا يآَٰأ التحقيق لتقدير الانفصال، وفي غيره الت خفيف لعدم تقدير انفصاله، وقال في الكافي: "التسهيل أحسن إلاَّ في مثل نتُمۡ ا هآَٰأ ويُّهاا ا يآَٰأ ". وذَكَرَ أيضًا في مسئلة ؤُنابدِئُكُم ا أ(آل عمران51) تحقيق الهمزة الثانية منالتَّبصرة لخلاَّد وهذا يقتضي التحقيق في نحو رۡ ٱلۡۡا ضِ لأنَّه لا فرق بينها بل التحقيق في نحو رۡضِ ٱلۡۡا من باب أولىَ لتقدير انفصال اللاَّم ولذلك دَخَلَتْ في باب السَّاكن الآخر الذي ينقل إليه ورش.
عدد الصفحات ١١٣سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 004 ونَقَلَ المنصوري اختيار المهدوي في شرح هدايته التحقيق في مثل ذلك مع المتوس ط (بياء التذكير، وهاء النداء)، ونَ قَلَ أيضًا عن مك يي أنَّه ذَكَرَ في التَّبصرة تحقيق المتوس ط بزائد وأنَّه المشهور الذي قَرَأَ به على أبي الطيب، فهذا كُلُّهُ خاالف ما ترجَّحَ عند الأزميري والمنصوري أخذًا من قوله: "لأنَّ أصحاب عدم السكت ..... " أي لا فرق بين المتوس ط (بلام) التعريف وغير ها. والوجه عندي الآن أنَّ هذا خاص بالمتوس ط (بلام) التعريف فقط وغايته أنَّه نَظَرَ إلى انفراد أبي الطيب بوجه التحقيق بلا سكت حالة الوقف فاعتَمَدَ على ما عليه الجمهور من النقل، ووجه انفراده أنَّ مك ي ا وابن سفيان أخذَا عنه، وأنَّ المهدوي أخَذَ عن ابن سفيان؛ كما تقدمت الإشارة إليه فكانوا كُلُّهم كالرجل الواحد؛ ولكن يُعارض هذا أنَّ مَك ي ا شَهَّرَ التحقيق في هذا الباب من غير فرقٍ حسب ما نقله المنصوري عنه كما تقدَّم، والشهرة تُنافي الانفراد، ويُؤَي دُه أنَّ ابن الجزري لم يتعرَّض في التقريب إلى ذكر هذا الإجماع وإنَّما ذَكَرَ فيه كُلا من التحقيق والتسهيل في المتوس ط بزائدٍ مُطلقًا و(لام) التعريف وغيرها كما تقدَّم آنفًا عن النَّشر في باب المتوسط بزائدٍ ولم يزد على ذلك، وهذا نصٌّ صريح في تجويزه الوقف بالتحقيق من غير سكتٍ في نحو رۡضِ ٱلۡۡا وهو الذي ينبغي الرُّجوع إليه والتعويل في هذا ال باب عليه لأنَّه الأخير من كلامه والموافق لغيره ولا حاجة إلى ما تكلَّفَهُ المنصوري وإن استجاده الأزميري، نَعَم ما ذَكَرَه من طريق الشَّاطبية بقوله: "وقد رأيت بعض المتأخرين..... " مُسَلَّم بلا نَظَرٍ لأنَّ الدَّاني قَرَأَ بالسَّ كتر على (لام التعريف)، و شَاۡء من الروايتين على أبي الحسن ومذهبه التحقيق في هذا الباب، وقَرَأَ بالسَّكتر عليهما وعلى السَّاكن المنفصل من رواية خَ لَ فٍ، وكذا بعدم السَّكتر مُطلقًا من رواية خلاد على أبي الفتح ومذهبه التسهيل؛ والله تعالى أعلم.
عدد الصفحات ١١٤005 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات وَسكَتَ في ال نَّشر عن طريق الهادي في باب المتوسط بزائد، وقال الأزميري في تحرير النَّشر: وقال في الهادي: "وإنَّا أخذنا بالتَّسهيل في نحو نههُمۡ ا بِأ وفاإِنههُمۡ إ يُّهاا ا يآَٰأ ونتُمۡ ا هآَٰأ وما أشبه ذلك". وإذا تأمَّلت رواة التَّحقيق في هذا الباب لم تجد فيهم رواة إمالة (ها التأنيث) وقفًا فتعينَّ لهم التسهيل نحو مُّطاههراة وصحَّ قولنا "أو تكن على (هاء) تأنيث وقفت ممُري لا " والله أعلم. يوقف لحمزة بتحقيق الهمز المنفصل رسماً عن مد نحو ُ بِماآ أنزالا ، أو عن محُرَّكٍ نحو ٱلَّهِينا ءاامانُواْ عند سكتالمد المتصل(1)، وكذا عند السكت في (لام التعريف، وشَاۡء ) وحدهما وكذا عند توسُّط شَاۡء مُطلقًا، ولا يُسه ل كما ستعرفه يُ وقَ فُ لحمزة على الهمز المنفصل رسماً بتحقيقه مُطلقًا (2) منالشَّاطبية والكافي وغيرهما، وبتسهيله مُطلقًا، وهذا من تذكار ابن شيطا وغ اية أبي العلاء وكفاية أبي العز، ولابن مهران في غير غايته، وبه قَرَأَ ابن سوار على ابن شيطا، وبتسهيل ما انفصل عن ساكن كـ قُلۡ إِن ،خالاوۡاْ إِلا، وٱبۡنىاۡ ءااداما فقط وهو في روضة المالكي وإرشاد أبي العز والكامل و الشَّاطبية ، وذكره صاحب الكافي وبه قَرَ أَ على صاحب الروضة، وتسهيل هذا إنما يكون بالنَّقل، وذَكَرَ ابن الجزري لحمزة وقفًا في نحو خالاوۡاْ إِلا، وٱبۡنىاۡ ءااداما ثلاثة أوجه: النقل، والتحقيق، والسَّكت، ومَنَعَ الإدغام وقال "وحَ كَ ى ابن سوار وأبو العلاء الإدغام ولا يؤخذ به". وقال في التقريب: "وهو ضعيف ". (1) ومُـنـفَ ـصر ـلاً عـن مَ ـدي أوْ عن محُرَّكٍ لَدَى سكتر مد الوصل ليس مُسَه لا كـذلـك مـع سـكتٍ على ألْ وشيئرهر كـذلـك مـع توسـيـطر شيءٍ تَقَبَّلا (2) ومُـنـفـصلاً رسْ ـماً من الهمز حق قن وسَه لهُ أو فاخصُص كقل إن خَلَوا إلى
عدد الصفحات ١١٥سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 006 وقال الأزميري"ورأيت كتاب الكنز ذَكَرَ الإدغام أيضًا، وذَكَرَ في النَّشر في نحو قاالُوٓاْ ءاامانها، ونفُسِكُمۡ ا فِِٓ أ أربعة أوجه: النَّقل والتحقيق والسَّكت والإدغام ". قلتُ: ولا فرق بين خالاوۡاْ إِلا ، و قاالُوٓاْ ءاامانها ، و ٱبۡنىاۡ ءااداما ، و فِِٓ نفُسِكُمۡ ا أ بل القياس أن يُمنَع الإدغام في الممدود لا في اللين، كما لا يجوز الإدغام نحو قاالُواْ واهُمۡ ، و فِِياوۡمايِۡ وتجيء في نحو ءااواواْ وهناصَاُوٓاْ ، و عاصاواْ وهكَانُواْ واختُلرفَ في إدغام نحو هُوا واٱلَّهِينا لأجل المد ولم خاُتَلَف في نحو واهُوا والَُِّهُم وهو في غاية الوضوح ففي قوله تعالى مۡوا لاكُم بايۡناكُم بِٱلۡبا طِلِ واتُدۡلُواْ بِهاآ إِلا ٱلحُۡكَّهمِ ا كُلُوٓاْ أ ۡ والَا تاأ كُلُواْ فارِيق ۡ لتِاأ مۡوا لِ ٱلۡهاسِ بِٱ ا ا مدِنۡ أ نتُمۡ تاعۡلامُو ا ِثۡمِ واأ لإۡنا ١٨٨ ۞ياسۡ ـ ا هِلهةِۖ لُوناكا عانِ ٱلۡۡا (البقرة199،191) فيه لحمزة سبعة عشر وجهًا الأول والثاني: السكت على (أل) فقط مع الوجهين في هِلهةِۖ ٱلۡۡا وهما السكت والنقل مع الفتح. الثالث إلى الخامس: عدم السكت في (أل) مع ثلاثة هِلهةِۖ ٱلۡۡا وهي: النقل مع الفتح والإمالة، والسكت مع الفتح إلأَّ أنَّ النقل مع الإمالة لخلاد فقط. السادس إلى الحادي عشر: السكت على (أل) والمفصول ثُمَّ السكت على (أل) والمفصول والموصول كلاهما مع ثلاثة مع ثلاثة هِلهةِۖ ٱلۡۡا المتقدمة الثاني عشر إلى السابع عشر: السكت على المد المنف صل مع السكت وتركه في ياسۡ ـ ا لُوناكا كلاهما مع ثلاثةهِلهةِۖ ٱلۡۡا أيضًا
عدد الصفحات ١١٦007 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات القول ف قوله تعالى نتُمۡ ا قُلۡ ءاأ (1): قوله تعا نتُمۡ ا قُلۡ ءاأ (البقرة142) ونحوه فيه لحمزة وقفًا خمسة أوجه: النقل الأولى مع تسهيل الثانية، والتحقيق بلا سكتٍ، وبه في الأولى مع وجهي الثانية فيهما، وأمَّا النَّقل في الأولى مع التحقيق في الثانية فلا يوافق. القول ف قوله تعالى قۡرارۡتُمۡ ا ءاأ (2): قوله تعا قۡرارۡتُمۡ ا ءاأ (آل عمران 91) ونحوه فيه لحمزة وقفًا ثلاثة أوجه: تحقيق الهمزتين، وتسهيل الثانية فقط، وتسهيلهما. القول فيما اجتمع فيه همزتان قبل كل حرف مد (3): قوله تعال هآَٰؤُلَآءِ ونحوه ممَّا اجتمع فيه همزتان قبل كُل حرفر مدي يمتنع فيه لحمزة وقفًا عند تسهيل الهمزتين بين بين وجهان وهما: المدُّ في الأول مع القصر في الثاني، وعكسه لتصادم المذهبين. القول ف سكت خلاد على المنفصل دون المتصل (4): إذا قُررئَ لخلاد بسكتر المد المنفصل دون المتصل جاز في نحو مُسۡتاهۡزِءُونا الوقف بالتسهيل بين بين، وبالإبدال (ياء) دون الحذف. ففي قوله تعالى: نُؤۡمِنُ ا وَإِذاا قِيلا لاهُمۡ ءاامِنُواْ كاماآ ءاامانا ٱلۡهاسُ قاالُوٓاْ أ كاماآ ءاامانا لَآ إِنههُمۡ هُمُ ٱلسُّفاهاآءُ والا كِن لَه ياعۡلامُونا ا ٱلسُّفاهاآءُ أ ١٣ وَإِذاا لاقُواْ ٱلَّهِينا ءاامانُواْ قاالُوٓاْ (1) وفـي قُ ـلْ أأن ـتـم ثـانـيـًا لا تحُ ـق قَنْ على النَّقل والوجهان مع غير ذا اعْتَ ـلا (2) كَـقَ ـال أأقـررتـم لـهـمزيهر حَق قَ ـنْ وثـانيـهـمـا سَ ـه ل ـهُ أوْ م ـعْ ـهُ أَوَّلاَ (3) وـزتين مع مدَّين سَهَّلتَ بين بين طُ ـولاً فَقَصرًْا دَعْ وعكسـً ا كَهَؤُلا (4) ومـع سكتر قالوا عند خلادٍ اقْرَأَنْ بـتـسهيل مستهزؤون وقفًا وأبْدرلا
عدد الصفحات ١١٧سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 008 ءاامانها وَإِذاا خالاوۡاْ إِلا شايا طِينِهِمۡ قاالُوٓاْ إِنها ماعاكُمۡ إِنهماا نَاۡنُ مُسۡتاهۡزِءُونا (البقرة:13، 14) لحمزة اثنا عشر وجهًا، ويمتنع منها لخلاد ما تقدَّم الأول والثاني والثالث: عدم السكتِ مع التسهيل ف مُسۡتاهۡزِءُونا لابن شريح وابن غلبون والدَّاني والشاطبي وابن بَل يمة والمُعَدَّل وابن مهران في غير الغاية لحمزة، وكذا لمك ي فلا يكونون طريقًا ل ه، وهذا الوجه لخلاد فقط من التَّيسير والشَّاطبية والكافي في أحد الوجهين، ومن الكامل وطريق أبي عليي العطار عن أصحابه عن ابن البُ حتري عن الوزَّان عنه. ومع إبدال الهمزة ياءً مضمومة لابن شريح ومك ي والداني والشاطبي، وابن مهران في غير الغاية عن حمزة، وللهذلي عن خلاد. ومع حذف الهمزة وضم الزاي من هذه الطُّرق الستة، ومن روضة المعدَّل. والرابع والخامس والسادس: الس كتُ ف الس اكن المنفصل فقط مع التسهيل وقفًا للجمهور عن حمزة، ومن التَّيسير والشَّاطبية والكافي، وبه قَرَأَ ابن الفحام على عبد الباقي على أبيه فارس لخَ لَ فٍ فقط. ومع الإبدال (ياء) مضمومة لخلفٍ من الشَّاطبية والكافي و التَّيسير، ولحمزة من الكامل وغاية أبي العلاء وابن مهران وروضة أبي عليي المالكي والمصباح وأجازه أبو العز . ومع حذف الهمزة وضمِّ الزاي لمرَن ذُكررَ في وجه الإبدال سروَى أبي العلاء وأبي عليي وأبي العز وللمعدَّل، وبه قرأ الداني على أبي الفتح. والسابع والثامن والتاسع: الس كت ف غير المدِّ المتصل مع التسهيل لأبي العلاء عن حمزة، ولابن الفحام من قراءته على عبد الباقي عن خلاَّد، وللأهوازي عن خلفٍ. ومع الإبدال لأبي العلاء عن حمزة. ومع الحذف والض مِّ للأهوازي عن خَلَفٍ.
عدد الصفحات ١١٨009 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات والعاشر والحادي عشر والثاني عشر: الس كت ف الكلِّ لحمزة مع التسهيل من الكامل وروضة المُعدَّل. ومع الإبدال من الكامل. ومع الحذف مع ضمِّ الزاي من الكامل وروضة المُعَدَّل عن حمزة . تحرير القول ف السكت لخلفٍ وبيان ما يجوز معه وما لا يجوز (1): إذا قُررئَ لخلفٍ بالسَّكتر في الجميع تعينَّ النَّقل وقفًا في نحو جۡر ۖ ا مدِنۡ أ ، وامتنع السَّكت من طريق الطيبة، وكذا يتعينَّ النَّقلُ فيه والتحقيق في غيره من المنفصل رسماً إنْ وُقرفَ لحمزة ب إمالة (هاء التأنيث) مع غير الألف من الكامل، ويجوز مع هذا الوجه تعميم التسهيل، والتحقيق في ذلك إن قُررئَ له بإمالة الحُروف الخمسة عشر التي يجمعها (فجثت زينب لذود شمسٍ)، وكذا حروف (أكهر) بشرطها فقط فتعميم التسهيل للنَّ هرواني عن حمزة من غاية أبي العلاء وكفاية أبي العز ، وعن خَلَف فقط من المستنير عن ابن شيطا، ومن غاية ابن مهران عن خلفٍ، وتعميم التحقيق لابن مهران، وعن خَ لَ فٍ فقط من المستنير، ولخلاد من غاية ابن مهران، والتحقيق في غير نحو جۡر ۖ ا مدِنۡ أ لحمزة من الكامل، ومذاهبهم في الإمالة معروفة ممَّا تقدَّم، و معلوم أنَّ الهمزة من حروف (أكهر) لا يتأتَّ ى تحقيقها في نحو مِاْئاةا وفِئاةلحمزة وقفًا بل تُقلَبُ (ياءً ؛ والله أعلم. إذا قُررئَ لحمزة بتوسُّط شَاۡء تعينَّ السَّكت في (أل) وحدها أو مع الساكن المنفصل وترك السكت في غيرهما، وكذا يتعينَّ وجه التقليل في ٱلتهوۡراى ةالما سيأ (2). (1) وعـن خَ لَفٍ مع سكتر كُلي فلا تَقر ـفْ بـسـكتٍ كَـمَنْ أجرٍ بلْ النَّقلُ نُق لا وحـق ـقْ سرـواهُ إنْ تُـمرـلْ هـا لحمزةٍ عُمومًا وإنْ خصَّصتَ فاتلُ بما خَلا (2) وشـيئًا إذا وسَّطت عن حمزة اسْكُتَنْ بألْ أوْ مـع المـفصول توراةَ قَـل ـلا
عدد الصفحات ١١٩سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 021 يمتنع التكبير لحمزة عند توسُط شَاۡء مُطلقًا (1)، وكذا عند السَّكت عليها أي مع (لام التعريف) فقط، وكذا يمتنع لخَ لَ ف في وجه عدم السكت عليها، ويلزم منه تركه في غيرهما، ويأتي لحمزة مع الس كت على (لام التعريف) و شَاۡء والس اكن المنفصل من الكامل وغاية أبي العلاء، ومع السكت على غير المدِّ من الكامل ومع الس كت على غير المدِّ والس اكن المت صلين من غاية أبي العلاء، ومع الس كت على الجميع من الكامل، ويأتي لخلاد مع الس كت مُطلقًا من الكامل. من سكتَ لخلاد في السَّاكن المنف صل وهو يوس ط شايۡ ـ ا إنما يقف بالسَّكت فقط من ذلك السَّاكن (2). وأشَمَّ في الحرفين من قوله تعا ٱهۡدِناا ٱلصدِ را طا ٱلۡمُسۡتاقِيما ٦ صِرا طا ٱلَّهِينا (الفاتحة6،7) وهذا مذهب صاحب العنوان والمُجتبىَ ولم يُشرمَّ غيرهما من الم وسطين شايۡ ـ ا إ أني لم أقف على طريق الإرشاد لأبي الطَّيب في ذلك. تفريع: الس كت ف (أل، و شَاۡء ) مع تسهيل الهمز المتوسِّط بزائد، والوجهين ف الس اكن المنفصل وقفًا لحمزة من الشَّاطبية والكافي ومع تحقيقهما من هذين الكتابين ك التَّيسير، وبه قرأ الداني على أبي الحسن، ولخَ لَفٍ فقط مع ما فيهما من هذه الطيرق ومع تحقيقهما من التَّبصرة والس كت ف (أل) مع توسيط شَاۡء مع تحقيقه لحمزة من التَّ ذكرة والتَّبصرة وإرشاد أبي الطيب وتلخيص ابن بَل يمة، ومع تسهيل المتوسِّط بزائدٍ من تلخيص ابن بَل يمة، ومع ما فيهما من الكافي، والسكت فيهما وف الس اكن المنفصل مع تسهيل (1) ولـم يـكـن الـتـكـبـير عـند توسُّطٍ كـسكتٍ بها أوْ إنْ رَوَى خَـلَف بلا (2) ومـن يَرْور في المفصول سكتًا موسطًا علـيـه لــخــلادٍ بـه واقـفـًا تَــلا وأيضًا رَوَى الإشمام في حرفي اهْ ـدرنَا الـ ـ ـصراط صراط الصَّاد للغير أسْجَلا
عدد الصفحات ١٢٠020 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات المتوسِّط بزائد لحمزة من التَّجريد عن الفارسي، ومع تسهيلهما من الكامل وإرشاد أبي العز ، ومع تسهيل الهمز مُطلقًا من غاية أبي العلاء، ومع تسهيل الهمز المتوسِّط بزائدٍ لخَلَفٍ من التَّيسير وبه قرأ الدَّاني على أبي الفتح، ومع ما فيهما من الشَّاطبية والكافي ومع عدم التسهيل من تلخيص أبي معشر، و التَّجريد عن عبد الباقي، والس كت ف (أل) والساكن المنفصل مع توسط شَاۡء مع تحقيقهالحمزة من العنوان والمُجتبَ ى، ومع ما فيهما لخَلَفٍ من الكافي، والسكت ف غير المدِّ مع تسهيل المتوسط بزائد لحمزة من روضة المُعدَّل والمستنير و المُبهج، ومع تسهيلهما من الكامل وروضة المالكي والمصباح، ومع التسهيل مُطلقًا من الت ذكار والمصباح وكفاية أبي العز والمستنير عن ابن شيطا وللمطَّو عي عن إدريس عن خَ لَ فٍ من المُبهج، والسكت ف المدِّ المنفصل و (أل، وشَاۡء والس اكن المنفصل فقط مع التسهيل لحمزة مُطلقًا من غاية أبي العلاء، ومع عدم التسهيل من الوجيز، ولخلاَّدٍ من التَّجريد عن عبد الباقي، والس كت مُطلقًا مع تسهيل المتوسِّط بزائدٍ لحمزة من روضة المُعدَّل، ولخلاد من المُبهج عن الشريف عن الكارزيني عن الشذائي، ومع تسهيله وذي الساكن المنفصل لحمزة من الكامل. بحث: ذَكَرَ في النَّشر الوجهين في المتوس ط بزائدٍ عن صاحب الكافي وأنَّه قَرَأَ على صاحب الروضة بالنَّقل في المفصول، ويلزمُ معه تسهيل المتوسط بزائدٍ، ومفهومه أنَّه قَرَأَ على غيره بعدم النَّقل في المفصول. وهل الوجهان اللذان في المتوس ط بزائدٍ مُفرَّعان على الوجهين في المفصول فيُسهَّلان معًا ويحُقَّقان معًا أم لا ؟ ثُمَّ رُواية ثالثة عنه تسهيل المتوسط بزائدٍ فقط ؟، احتمالان... وأمَّا الشَّاطبية فقد قرأنا من طريقها بالأوجه الثلاث ة، وقال ابن مهران في الغاية:
عدد الصفحات ١٢١سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 022 "ويسكت حمزة على السَّاكن قبل الهمزة في كلمتين سروى المد ولا يَسكُتُ في كلمة واحدةٍ إلاَّ في ( شَاۡء ، وشايۡ ـ ا، ودِفۡء ، وسُوٓء ، وجُزۡء، ورِدۡءا)." وتقدَّم ذلك، وقال أيضًا "وإذا وقف حمزة لا يترك الهمزة إذا كانت في أوَّل الكلمة في رواية خلاد، وكذا في رواية خَ لَ ف إلاَّ من طريق ابن مقسم فإنه ترك الهمزة في أوَّل الكلمة" (من تحرير النَّشر). ولم يُسنرد في النَّشر رواية خَ لَ ف إلى غاية ابن مهران إلاَّ من طريق ابن مقسم، وأمَّا عدم السَّكت فقد بيَّنَّا طُرُقه فيما سبق وما يتعلَّق به من حكم الهمز في الوقف واضح؛ والله أعلم. تنبيه: لم يُسنرد في التَّيسير رواية خَ لَ فٍ إلاَّ إلى أبي الحسن، ولا رواية خلاَّد إلاَّ إلى أبي الفتح، ولم يُسنرد في النَّشر إلى ابن مهران سروى الغاية، ولم يُسنرد فيه إرشاد أبي الطيب إلى حمزة، ولا الوجيز إلى خلاد ولا الهداية ولا التَّبصرة ولا روضة المُعدَّل إلى خَ لَ ف، ولكن وُجردَ في كتاب الروضة طريق الحماَّمي عن ابن مقسم عن إدريس عنه، وقرأ المُعدَّل على أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم، وعلى نصر بن عبد الملك بن سابور، وكلا هما قرأ على الح ماَّمي وقرأ الحماَّمي على إدريس على خَلَفٍ فيكون لنقل رواية خَ لَ ف من هذا الكتاب أدنَ ى وجه، ولم يسند في النَّشر رواية خَ لَ ف إلى كتاب الهادي بل لم تكن فيه روايته كما تقدم عن تحرير النّشر، وكذا لم يُسنرد رواية خلاَّد إلى إرشاد أبي العز ، وقال في تحرير النَّشر: "وليس في الإرشاد لأبي العز رواية خلاد "؛ والله أعلم.
عدد الصفحات ١٢٢023 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات أحكام سكت المدِّ غير المتصل لحمزة (1): إذا قُررئَ لحمزة بسكتر المد المنفصل دون المتصل تع هُزُوًا، و كُفُوًا الإبدال واوًا في الوقف ففي قوله تعالى وَإِذاا طالهقۡتُمُ ٱلندِساآءا فابا وۡ ا مۡسِكُوهُنه بِماعۡرُوف أ ا جالاهُنه فاأ ا لاغۡنا أ سادِحُوهُنه بِماعۡرُوف والَا تُمۡسِكُوهُنه ضِِاار ا لتدِاعۡتادُواْ وامان يافۡعالۡ ذا لِكا فاقادۡ ظالاما نافۡساهُۥ والَا تاتهخِذُوٓاْ ءاايا تِ ٱللَّهِ هُزُو ا (البقرة231) سبعة أوجه الأول وا لثاني: عدم السكت مع الن قل ف هُزُوًا لحمزة من الهداية والت ذكرة والشَّاطبية وروضة المعدَّل والكافي و التَّبصرة لكنَّهما رجَّحا الإبدال، ومع إبدال الهمزة واوًا مع إسكان الزاي من التَّيسير والشَّاطبية والكافي و التَّبصرة والهداية والهادي وروضة المُعدَّل، ولخلاد من قراءة الداني على أبي الفتح لكن لم يُسنرد في النَّشر كتاب الهادي والهداية والروضة والتَّبصرة إلى خَلَفٍ. والثالث والرابع : الس كت ف الس اكن المنفصل فقط مع الن قل لحمزة من العنوان وروضة المالكي والمُعدَّل وغيرهم، ومع الإبدال لأبي العز وأبي ال علاء والمالكي والمُعدَّل وابن سوار وأبي الكرم وأبي معشرٍ وسبط الخياط وابن الفحَّام سروَى عبد الباقي عن خلادٍ. والخامس: السكت ف غير المدِّ المتصل مع الإبدال لحمزة من غاية أبي العلاء ، ولخلفٍ من الوجيز، ولخلاَّدٍ من التَّجريد عن عبد الباقي. والسادس والسابع: الس كت ف الكلِّ لحمزة مع الن قل والإبدال كلاهما من الكامل وروضة المُعدَّل. (1) ومع سَكْتر مدي غير متَّـصـلٍ فـ قـفْ لـحـمـزةَ فـي هـزؤًا بــواوٍ تَـبَـدَّلا
عدد الصفحات ١٢٣سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 024 القول ف مدِّ الن في (1): يجوزفالَآ إِثۡما ولَآ إِكۡرااها ونحوهما على وجه التسهيل وقفًا لحمزة ثلاثة أوجهٍ الطُّول لأصحابه عن حمزة ممن قصر لَا رايۡبا ومن وسَّطه ع عدم الاعتداد بعارض التسهيل. والقصر لأصحابه ممن يقصر فقط نحو لَا رايۡبا – ولا يجوز لمن يوس طه -. والتوسط لأصحابه ممن يوس ط فقط نحو لَا رايۡبا – ولا يجوز لمن يقصره – كلاهما على الاعتداد بعارض التسهيل، وربما خافَ ى ذلك على من لم يتمرَّن في الفن. وبهذا يُسئل ويجُاب فيقال: ومـا حرفُ مدي قبل همزٍ مُسهَّلٍ لحمزة وقفًا جـازَ أنْ يـتـوسَّطَا ومـا جاز إلاَّ لاعتدادُ بعارضٍ فـهل من جوابٍ مُقنعٍ يكشرف الغَطَا فلا إثـم إنْ تـعتدَّ فيه بعارضٍ لَدَى الوقف بالتسهيل حتماً توسَّطا على مذهبر التوسيطر في لا لحمزةٍ وما القصرُ إلاَّ عند من لم يُوَس طا ومَدٌّ على التوسيط فيها وقصرها يجوز لمن يعتدُّ بالأصلر فاضبُطَا توسيط شَاۡء مع سكت المفصول والتوسط بزائدٍ لخلا دٍ (2): خاتصُّ وجه التوسيط شَاۡء مع السَّكت في الساكن المنفصل لخلاَّدٍ بترك التسهيل في الهمز المتوس ط بزائدٍ وقفًا لأنَّه من العنوان والمجتبَى وطريقُهما الوقف بالتحقيق في ذلك. (1) فـلا إثـمَ إنْ ت ـعـتـدَّ ف ـيـه بـعـارضٍ لَ ـدَ ى الوقف بالتسهيل مع وجهر مد لا لحـمـزة وس ط ثُمَّ مع قصرها اقصرَُنْ وإنْ تعـتـبر أصْ لاً فمُدَّ علـى كرـلا (2) وشـيء إذا وسَّـطْـتَـهُ مـع سـكـتٍ مرـن أخـي مَا بإحـسانٍ لخـلاَّدٍ سَـه ـلا
عدد الصفحات ١٢٤025 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات القول ف ُطُ وايابۡص وباسۡطاة (1) : وخاتصُّ سكت المد المنفصل دون ا تصل لخلاَّد بوجه (الصاد) فعدم السكت ف المدِّ مع (السين) من الشَّاطبية والتَّيسير والكافي والهداية والعنوان وتل خيص ابن بَل يمة وسائر المغاربة وكذا من المُبهج وكفاية أبي العز وروضة المعدَّل، وهي رواية القاسم ابن نصر عن ابن الهيثم، والنَّقَّاش عن ابن شاذا ن، ومع (الصاد) من المصباح و التَّجريد والغايتين وروضة المالكي والمستنير و الشَّاطبية والتَّيسير به قَرَأَ الدَّاني على أبي الفتح وهي طريق ابن ثابت عن ابن الهيثم، ورواية الوزَّان عن خلاَّد، وعلى ذلك أكثر المشارقة، والسكت ف المدِّ المنفصل دون المتصل مع (الصاد ) من غاية أبي العلاء والتَّجريد عن عبد الباقي، والسكت فيهما مع (السين) من وروضة المعدَّل، وللقاسم ابن نصر عن ابن الهيثم من الكامل، ومع (الصاد) للوزَّان من الكامل. تحرير أحوال السكت ف (أل) وشَاۡء مع الإدغام لحمزة(2): يتعينَّ الإدغام وايُعاذدِبُمان(البقرة294) لحمزة على السَّكتر في (أل) مع السَّكت والتوسط في شَاۡء ، ويمتنع وجه الإدغاموالتَّ وسُّ ط لخلاَّد مع وجه السكت في (أل) والسَّاكن المنفصل، ويجوز كُلٌّ من الإدغام والإظهار لحمزة مع السَّكتر في غير المد المتَّصل وكذا مع ترك السَّكتر مُطلقً ا، ويجيءُ على السكت في الجميع لحمزة الإظهار من الروايتين والإدغام من رواية خلاَّد. (1) ومن يَرور سكتَ المد ذي الفصل وَحدَهُ لـخـلاَّدرهرم فالصَّادُ لا غيرَ أوصَـلا (2) ومع سَكتر ألْ أدْغرمْ يُعَذَّبُ لحمزةَ معْ السَّكتر والتوسيط في شيءٍ اجْ عَلا وإنْ تسكتَن عنهُ بـأنـفـسرـكُم وألْ فـقطْ وجْهَ إدغامٍ وتوسيـطرـهر فـلا يجيءُ لخلاَّدَ ومعْ سكـتر ما سرـوَى يـشـاءُ فبالوجهين حـمزةَ وصَّـلا وأظهررْ لـهُ أدغرـمْ لخ ـلاَّدَ سـاكـتـًا ومع تـركر سكتٍ حمزة بـهم ـا تَلا
عدد الصفحات ١٢٥سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 026 والحاصل أنَّ قوله تعا للَّدِهِ ماا فِِ ٱلسهما وا تِ رۡضِ وَإِن تُبۡدُواْ ماا فِِٓ واماا فِِ ٱلۡۡا وۡ تَُۡفُوهُ يحُااسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُ فاياغۡفِرُ لِمان ا نفُسِكُمۡ أ ا أ ياشاآءُ وايُعاذدِبُ مان ياشاآءُ واٱللَّهُ عَلاا ِ شَاۡء كُد قادِير (البقرة294) فيه اثنا عشر وجهًا الس كت ف (أل) فقط مع الإدغام والسكت والتوسط ف شَاۡء لحمزة فالس كت من التَّيسير والشَّاطبية والكافي، والتوسيط لخلفٍ من تلخيص ابن بَل يمة والكافي والتَّذكرة ، ولخلاَّد من الكافي وتلخيص ابن بَل يمة والتَّبصرة وإرشاد أبي الطيب والتَّذكرة. ثُم الس كت ف (أل) والس اكن المنفصل مع الإظهار والسكت والتوسيط ف شَاۡء لحمزة؛فالسيكت ف شَاۡء لخلفٍ من المُبهج والكامل وغاية ابن مهران، وأح د الوجهين من تلخيص أبي معشرٍ، وللمطَّو عي عن إدريس من المصباح، وللطَّبري عن ابن مقسم من المستنير، ولخلاَّد من المُبهج وغاية ابن مهران، وروضة المعدَّل وللوزَّان من الكامل والتوسُّط لهما من العنوان والمُجتبَى، ومع الإدغام والس كت ف شَاۡء لحمزة، فلخَ لَ فٍ من التَّيسير والشَّاطبية والكافي وإرشاد أبي العز وكفايته وغاية أبي العلاء وتلخيص أبي معشرٍ، ولغير المطَّو عي عن إدريس من المصباح، ولغير الطَّبري عن ابن مقسم من المستنير، ولكثير من العراقيين، ولخ لاَّد من كفاية أبي العز وغاية أبي العلاء والمصباح والمستنير ولكثير من العراقيين. ومع التوسيط لخلفٍ من الكافي. ثُمَّ السَّكت في غير المد المتَّصل مع الإدغام والإظهار لحمزة. فالإدغام له من غاية أبي العلاء. والإظهار لخلفٍ من الوجيز، ولخلاَّد من التَّجريد عن عبد الباقي.
عدد الصفحات ١٢٦027 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات ثُمَّ ا لسَّكت في الجميع مع الإظهار لحمزة أيضًا، فلخلفٍ من الكامل، ولخلاَّد من المُبهج عن الشريف عن الكارزيني عن الشذائي، ولابن شاذان من روضة المعدَّل، وللوزَّان من الكامل. ومع الإدغام لخلاَّد من طريق غير الوزَّان من الكامل. ثُمَّ عدم السَّكت في الجميع مع الإدغام والإظهار لحمزة: فالإدغام له من الهادي والهداية، ولخلاَّد من التَّيسير والشَّاطبية والتَّبصرة، وبه قَرَأَ الدَّاني على أبي الفتح، والإظهار لحمزة من طريق ابن مهران في غير الغاية، وللوزَّان عن خلاَّد من الكامل، وليس في الهادي رواية خلفٍ كما في الأزميري، وليس في الكافي ترك السكت لحمزة كما في المنصوري؛ والله أعلم. تحرير وجه إمالة ٱلتهوۡراى ةامع السكت ف (أل) وشَاۡء ومع وجه التكبير لحمزة (1): يمتنع وجه إمالة ٱلتهوۡراى ةالحمزة مع السَّكتر في (أل، و شَاۡء ) وحدهما، ويمتنع وجه التقليل مع السَّكت في المد مُتَّصلاً كان أو منفصلاً، وكذا مع السَّكتر في الساكن المتصل، وكذا يمتنع وجه التكبير لحمزة. ففي قوله تعالى هۡلا ٱلۡكِتا بِ لاسۡتُمۡ عَلاا شَاۡء حاته تُقِيمُواْ ٱلتهوۡراى ةا ا قُلۡ يآَٰأ نزِلا إِلَاۡكُم مدِن رهبدِكُمۡ ُ ِنجِيلا واماآ أ واٱلإۡ (المائدة: 69) لحمزة ستة أوجهٍ الأول إلى الخامس: ترك السكت ف المدِّ مع السكت ف شَاۡء ولام التعريف وتقليل ٱلتهوۡراى ةامنالتَّيسير والشَّاطبية والكافي وبه قَرَأَ الداني على ابن غلبون، ومع إمالة ٱلتهوۡراى ةالجمهور العراقيين، ولخلفٍ من تلخي ص أبي معشرٍ، ومع التوسيط (1) ولاتُضجرع التوراة م ـع سكتر أل وشي ولا تـسـكُتَنْ في حرفر مدي مُـقَـل ـلا كـذاكَ ولا في ذي اتَّـصـالٍ لحـمـزة كَذا لا تُكـب ـر مـثـل قـالـون ثُـمَّ لا
عدد الصفحات ١٢٧سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 028 فشَاۡء وتقليل ٱلتهوۡراى ةاوالسكت ف ِنجِيلا ٱلإۡ لحمزة من العنوان والمُجتبَى والكافي والتَّ ذكرة والتَّبصرة وإرشاد أبي الطيب وتلخيص ابن بَل يمة، ومع ترك الس كتِ ف الكلِّ مع تقليل ٱلتهوۡراى ةالحمزة من الهادي والهداية، ولخلاَّد من التَّيسير والشَّاطبية والتَّبصرة والكافي، وبه قَرَأَ الداني على أبي الفتح عن السَّامري، ومع إمالة ٱلتهوۡراى ةالابن مهران في غير غايته عن حمزة، ولخلاَّد من الكامل، والمستنير عن العطَّار عن أصحابه عن ابن البُحتري، وبه قَرَأَ الدَّاني على أ بي الفتح عن عبد الباقي. والسادس: الس كت ف الكلِّ مع إمالة ٱلتهوۡراى ةالأصحاب السَّكت في المد عن حمزة، ويمتنع منها وجهان وهما: 1- التوسطشَاۡء مع الإمالةٱلتهوۡراى ةا. 2- السَّكت في المد مع التقليل كما تقدَّم وفي قوله تعالى وايُعالدِمُهُ ٱ ِنجِيلا لۡكِتا با واٱلحِۡكۡماةا واٱلتهوۡراى ةا واٱلإۡ (آل عمران 49) لحمزة ثمانية أوجه ثلاثة بين بين ف ٱلتهوۡراى ةا: الأول والثاني: الس كت ف (لام التعريف فقط لحمزة من التَّيسير والشَّاطبية وتلخيص ابن بَل يمة والكافي، وبه قَرَأَ الدَّاني على أبي ا لحسن، ومع الس كت ف الس اكن المنفصل لحمزة من العنوان والمُجتبَى وجامع البيان، ولخلفٍ فقط من التَّيسير والشَّاطبية والكافي، وبه قَرَأَ الدَّاني على أبي الفتح عن السَّامري. والثالث: ترك الس كت ف الجميع لحمزة من الهادي والهداية، ولخلاَّد من التَّيسير والشَّ اطبية والكافي وإرشاد أبي الطَّيب و التَّبصرة، وبه قَرَأَ الدَّاني على أبي الفتح عن السَّامري.
عدد الصفحات ١٢٨