97 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات التحريرات
عدد الصفحات ٩٧سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 98
عدد الصفحات ٩٨99 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات أحكام لخلاد ف الإشمام ف ٱلصدِرا طا وصِرا طا (1): رُوريَ عن خ لاد في ٱلصدِرا طا ، صِرا طا في جميع القرآن أربعة أوجه أحدهما: إشمام الحرف الأول من الفاتحة فقط من التَّيسير والشَّاطبية ، وبه قرأ الداني على أبي الفتح، وصاحب التَّجريد على عبد الباقي، ولابن شاذان من روضة المعدَّل. الثاني: إشمام حرف الفاتحة فقط من العنو ان والمجتبَ ى وغاية ابن مهران، ومن المستنير من طريق أبي إسحاق عن الوزَّان، ومن كفاية أبي العز عنه. الثالث: إشمام ما كان مصحوباً بلام التعريف مطلقاً (الفاتحة: 6، طه 135، المؤمنون 74، يس 66، الصافات 119، ص 22) من الكامل وروضة المالكي، ومن غير طريق أبي إسحاق عن الوزَّان، ومن غير طريقي الولي وابن العلاف من المستنير، وبه قرأ صاحب التَّجريد على الفارسي والمالكي، وللوزَّان من روضة المعدَّل، ولجمهور العراقيين، ولا بُد معه من تسهيل الهمز للتوسط بزائد وقفاً نحو: نۡها رُ ٱلۡۡا ،نتُمۡ لۡاا ، مۡرِهِۦٓ ا بِأ،هآَٰؤُلَآءِ ، وبه خاتص وجه التكبير من طريق الهذلي وأبي العلاء دون سكت المد المتصل خلافاً لبعضهم. الرابع: ترك الإشمام مطلقاً من التَّبصرة والكافي وتلخيص ابن بَل يمة والهادي والهداية والتَّ ذكرة ولجمهور المغاربة، وبه قرأ الداني على أبي الحسن، ومن طريق الولي وابن العلاَّف من المستنير، وللباقي من روضة المعدَّل، ولايوقف معه كالوجه الأول على الٓمٓ ونحوه بتسهيل الهمزة لاختلاف الطرق (1) وأشــمـم لخـلاد الـصـراط بــأوَّلٍ فـقـط أو ثـانٍ أو لـذي الـلام ثُم ومـــع ثــالـثٍ مـا ك ـان وسْـطــاً فـلابـدَّ حـال الوقف من أن يُسَهَّلا بـه خُصَّ تـكـبيـر ومـع أولٍ ومـع أخيرٍ أَلرـفٍ في الـوقف ليس مُسَهَّلا
عدد الصفحات ٩٩سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 011 تنبيه: قد علمت أن الدَّ اني قرأ على أبي الفتح بإشمام الحرف الأول، وعلى أبي الحسن بعدم الإشمام، وليس في الشَّاطبية – كأصلها – سروَى الذي هو عن أبي الفتح، وفيهما السكت على "الـ" وشَاۡء " وبه قرأ على أبي الحسن، وعدمه وبه قرأ على أبي الفتح، فكيف يتأتَّ ى أخذ السكت الذي هو عن أبي الحسن على الإشمام الذي هو عن أبي الفتح؟ الجواب: الأودُّ والمُخَل صُ عندي أن يؤخذ ب عدم الإشمام أيضً ا لتتم الطريقان، فيؤخذ بالسكت على عدم الإشمام، وبعدم السكت على الإشمام فرارً ا من التركيب، والله الموف ق. حكم التكبير لحمزة (1): إذا أتيت بالتكبير لحمزة فلا بد من البسملة معه، وذلك على ني ة الوقف على آخر السورة الماضية. فلخَ لَ فٍ عن حمزة أحد عشر وجهاً : الأول والثاني: الوصل بين السورتين مع تحقيق الهمزة للجهمور، ومع تسهيلها لابن شيطا وأبي العلاء وأبي العز في كفايته، ولابن سوار عن ابن شيطا، ولأبي الكرم في أحد الوجهين، ولابن مهران عن ابن مقسم، ولصاحب المُبهج عن الشريف عن الكارزيني عن المطَّ و عي. الثالث: قطع الكل مع التكبير والبسملة مع تحقيق همزة (أكبر). الرابع: وصل البسملة بأول السورة مع تحقيق الهمزة كلاهما من طريق الهذلي. الخامس: قطع الكل مع إبدال همزة (أكبر) واواً. السادس: وصل البسملة بأول السورة مع إبدال الهمزة ياءً كلاهما لأبي العلاء. (1) وعـن ........ حمزة حـيثمـا تُكَبـ ـبـرن فـبـسـمـلوانور وقفاً بما خَلا
عدد الصفحات ١٠٠010 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات السابع: وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليهما لهما. الثامن والتاسع: وصل البسملة بأول السورة مع تحقيق الهمزة للهذلي، ومع إبدالها ياءً لأبي العلاء. وتجيء هذه الأوجه من الطرق المذكورة سر وَ ى ابن مهران لخلاد على الإشمام في ٱلصدِرا طا المعرف بـ (اللام) مطلقاً، و يَذكُر صاحب المُبهج طريق المطَّو عي عنه. ويجيء على الإشمام في حرفي الفاتحة وجهان: الأول: الوصل بين السورتين مع تحقيق الهمزة من غير كفاية أبي العز عن الوزَّ ان. الثاني: كذلك لكن مع تسهيل الهمزة من كفايته عن الوزَّ ان، ويجيء على الإشمام في الحرف الأول، وكذا على عدم الإشمام وجه واحد وهو الوصل بين السورتين مع تحقيق الهمزة – كما تقدم عن من تقدم - . حكم السكت على (أل وشَاۡء والمفصول) مع توسط (لا) لخلف وخلاد(1): إذا قرأت بتوسط (لا) لخَلَ ف تعين السكت في (لام التعريف، والساكن المنفصل، وشَاۡء )، ولا يأتي مع عدم السكت في ذلك. إذا قرأت بتوسط (لا) لخلاد فلابدَّ من السكت في الساكن المتصل كـ ياسۡ ـ ا لُوناكا ، ويلزم منه السكت في (الساكن المنفصل نحو: مانۡ ءاامانا ، ولام التعريف، وشَاۡء )، ويجوز ٱلصدِرا طا وصِرا طا ثلاثة أوجه: وهي ماعدا الأول، وقد ذكر الأزميري الأوجه الثلاثة من مستنير ابن سوار قال: "رَ وَ ى خلاد ٱلصدِرا طا ، وصِرا طا بالإشمام ف الفاتحة فقط من غاية ابن مهران ، ومن طريق أبي إسحاق عن الوزَّان بالإشمام ف الفاتحة فقط ، ومن طريق الولي وابن العلاف بعدم الإشمام ف كل (1) و أل مع المفصول مع شيءٍ اسكتا لَدَى خَلَفٍ إن أنت وسَّطت عنه لا وفـي نـحـو قرآن لخـلاد اسـكـتـا وأشـمـم لـه الحرفين أو مع أل ولا
عدد الصفحات ١٠١سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 012 القرآن، ومن طريق البا قين بالإشمام ف المعر ف باللام خاصة من المستنير، وبالصاد ف جميع القرآن من الهادي، وبالإشمام ف أول الفاتحة فقط لابن شاذان، وبالإشمام ف المعر ف كله للوزَّ ان، وبالصاد ف الكل للباقين من روضة المعدَّ ل" من تحرير النشر. فحصل من ذلك: لابن مهران وجه واحد وهو إشمام حرفي الفاتحة، ولصاحب الهادي وجه واحد أيضاً وهو عدم الإشمام مطلقاً، وللمعدَّ ل ثلاثة: إشمام أول الفاتحة فقط، وإشمام المعرَّف باللام مطلقاً، وترك الإشمام مطلقاً، ولصاحب المستنير ثلاثة أيضاً: إشمام حرفي الفاتحة فقط، وإشمام المعرف باللام مطلقاً، وترك الإشمام مطلقاً. ولم يكن التوسط لخلاد إلا من طريقه، وأيضً ا التوسط الذي ذكره ليس لخلاد المعروف الذي هو خلاد بن خالد بل هو لخلاد بن جُبيرة، ونصه – كما في النشر - : "قرأت به من طريق خلف وابن سعدان وخلاد بن جبيرة ورويم بن يزيد كلهم عن حمزة". فاشتبه عليه الأمر فجعل ما لخلاد بن جبيرة لخلاد بن خالد. تنبيه: قال في النشر بعد تمثيل (لا) التي للتبرئة:" نصَّ على ذلك له ابن سوار في الم ستنير". وقال الأزميري:" رأيت نُسَخًا كثيرة من المستنير ولم يتعرض لذلك التوسط في هذا إلا في نسخة واحدة ذكر فيها أول البقرة قال: رَ وَ ى العطار عن ابن سعدان عن سُ لَ يم عن حمزة التوسط في لَا رايۡبا ونحوها، فَ عَ لىَ هذا لا يجيء التوسط من المستنير لخلف وخلاد لكن نأخذ بالتوسط عنه اعتماداً على ابن الجزري لأنه عالم بالفن، ويحُتمل خطأ جميع ما رأيته من النسخ".
عدد الصفحات ١٠٢013 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات فائدة: إفراد "لا" التي للتبرئة الدائرة في القرآن وإليك بيانها: 1- لَا رايۡبا (البقرة: 2، آل عمران1،25، النساء97، الأنعام12، يونس37، الإسِاء 11، الكهف21، الحج7، السجدة2، غافر51، الشورى7، الجاثية26،32). 2- لَا عِلۡما (البقرة: 32، المائدة121.) 3- لَه شِياةا (البقرة: 71). 4- لَا جُنااحا (البقرة: 159،221،232،233 معاً،234،235،236،242، النساء 23،24،122،129، الأحزاب51،55، الممتحنة12.) 5- لَا عُدۡوا نا (البقرة: 113، القصص29.) 6، 7، 9- فالَارافاثا والَا فُسُوقا والَا جِداالا (البقرة: 117 )في الثلاث كلمات. 1- لَا طااقاةا (البقرة: 241،296.) 12- لَا خالا قا (آل عمران: 77.) 11- لَا غَالِبا (آل عمران: 162، الأنفال49.) 12- لَه خايۡا (النساء: 114.) 13- فالَا كَاشِفا (الأنعام: 17، يونس127.) 14- لَا مُباددِلا (الأنعام: 34،115، الكهف27.) 15- لَا شَاِيكا (الأنعام: 163.) 16- فالَا هاادِيا (الأعراف: 196.) 17- ا لَه مالۡجاأ (التوبة: 119.) 19- لَا تابۡدِيلا (يونس: 64، الروم32.)
عدد الصفحات ١٠٣سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 014 11- فالَا راآده (يونس: 127.) 22- لَا جاراما (هود22، النحل: 23،62،121، غافر43.) 21- لَا عَاصِما (هود: 43.) 22- فالَا كايۡلا (يوسف: 62.) 23- ِيبا لَا تاثۡۡ (يوسف: 12.) 24- لَا ماراده (الرعد: 11، الروم43، الشورى: 47.) 25- لَا مُعاقدِبا (الرعد: 41.) 26- لَا قُوهةا (الكهف: 31.) 27- لَا مِسااسا (الكهف: 17.) 29- لَا عِواجا (طه: 129.) 21- فالَا كُفۡراانا (الأنبياء: 14.) 32- لَا بُرۡها نا لَاُۥ (المؤمنون: 117.) 31- لَا بُشۡۡاى (الفرقان: 22.) 32- لَا ضايۡا (الشعراء: 52.) 33- لَه قِبالا (النمل: 37.) 34- لَا مُقااما (الأحزاب: 13) (مع فتح الميم الأو 35- فالَا فاوۡتا (سبأ: 51.) 36- فالَا مُمۡسِكا (فاطر: 2.) 37- فالَا مُرۡسِلا (فاطر: 2.) 39- فالَا صَاِيخا (يس: 43.)
عدد الصفحات ١٠٤015 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات 31- لَا ظُلۡما (غافر: 17.) 42- لَا حُجهةا (الشورى: 15.) 41- لَا ماوۡلا (محمد : 11.) 42- لَا نااصَِ (محمد : 13،الطارق: 12.) 43- لَا وازارا (القيامة11.) الجملة ثلاث وأربعون، وليس منهالَا خاوۡف ونحوه من المُنَوَّن المرفوع لأن المرفوع المُنوَّن خلافاً بين النحويين في كونها تبرئية أو مشبهة ب ـ (ليس)، ومذهب حمزة هو الثاني كما هو مذهب الجمهور، والله أعلم. حكم توسط (لا) مع هاء التأنيث (1): إذا قرأت لخَ لَ ف بالتوسط في (لا) مع السكت في (الساكن المنفصل) نحو: مانۡ ءاامانا ، ويلزم منه السكت في (لام التعريف، و شَاۡء ) ولم تزد على ذلك تع السكت في ذلك المنفصل و(لام التعريف) وتحقيق سائر الهمز المتوسط بزائد وقفاً نحو: مۡرِهِۦٓ ا بِأ كما يتعين له الوقف بالتسهيل بين بين على نحو مُسۡتاهۡزِءُونا ، ٱلۡمُنشِـ ُ ونا ، وفتح هاء التأنيث في الوقف نحو حِجااراة لأنه من تلخيص أبي معشر وطريقه ما ذكره. حكم توسط (لا) مع إمالة ٱلتهوۡراى ةا (2): أجمع رواة الت وسط في (لا) وهم: صاحب المستنير عن حمزة وصاحب التَّلخيص والمصباح والمُبهج عن خلف على عدم التكبير وعلى إمالة ٱلتهوۡراى ةا(آل عمران 3،49، (1) ومع سكت مفصول لدَ ى خلف فقف عليـه وأل بالسَّـكت هـا لا تُـمَـي لا (2) ومـا كـان ذو التوسط فيـهـا مـكبر اً ومـا كـان في الـتـوراة إلا مُـمَـي ـ
عدد الصفحات ١٠٥سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 016 52،65،13 موضع، المائدة: 43،44،46 موضعين،66،69،112، الأعراف 157، التوبة 111، الفتح21، الصف6، الجمعة5) فلا تقليل ولا تكبير مع التوسط حكم توسط (لا) مع السكت لخلف وخلاد (1): قد عرفت أنَّ التوسط في (لا) لخلاد من المستنير فقط وليس فيه سكت المد أصلاً فلا يجتمعان. وأما خَ لَ ف فالآخذون له بالتوسط مع سكت المد لا يسكتون في حرف المد المنفصل دون المتصل، وهذا ما عليه الناس من شيوخ الأزميري كما نقله عنهم من طريق المُبهج من قراءته على الشريف عن الكارزيني عن الشذائي، ولم يُسنرد في النَّشر المُبهج من طريق الشذائي إلى رواية خلف، بل لم يُسنرد في المُبهج طريق الشذائي إلى خلف، فحينئذٍ لا يكون السكت وجهً ا واحدً ا لخَ لَ ف كخلاد وإن قرأ به الأزميري لأنه خلاف الد راية ؛ والله أعلم. والحاصل أن التوسط يأتي مع السكت في (لام التعريف، و شَاۡء ، والساكن المنفصل) من التَّلخيص لخلف، ومع السكت في غير المد من المُبهج والمصباح له أيضاً، ومن المستنيرلحمزة، ولا يأتي في غير ذلك. وإن شئت قلتَ بدل هذين البيتين: وعن حمزة ماكان ف المدِّ ساكتًا ف ـلا تَ ـسكُتَن واستوفِ نشرًا تأم لا ويؤخذ من قولنا: "وعن حمزة " ردُّ ما نقله الأزميري عن شيوخه من السكت في حرف المد لخَ لَ ف. (1) وما كان عن خلاد فـي الـمد ساكتـا وعـن خـلـفٍ مـا كان فـيه مُ فصَّلا وذا مـا عـلـيـه الـنـاس والحقُّ تركه فـلا تَسـكُـتَن واستوفر نشرًا تأمُّلا
عدد الصفحات ١٠٦017 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات أحكام لحمزة ف شَاۡء وهاء التأنيث (1): لا إمالة في هاء التأنيث وقفًا لحمزة مع التوسط في شَاۡء مطلقًا، ولا مع السكت في (شَاۡء ، وأل) وحدهما ولا إمالة لخَ لَ ف وحده في وجه ترك السكت كُلَّه، ولا إمالة له أيضًا في كل الحروف أي ماعدا (الألف) مع توسط (لا). ولا إمالة لخلاد أصلاً مع توسطها. ويأتي لحمزة مع السكت في المد المنفصل دون المتصل الإمالة في (الكاف والراء) بشرطهما، وفي الحروف الخمسة عشر المجموعة في قول بعضهم (فجثت زينب لذود شمس) وفي الهاء التالية لكسرة متصلة كـ ءاالِهاةوفا كِهاة ، ويأتي له الفتح أيضًا إ الإمالة على هذا الوجه للنَّهرواني من غاية أبي ال علاء، ولم يُسنده في النَّشرإلى حمزة فلا يكون من طريق الطيبة، وذكر الأزميري أنَّه قرأ به، ولا يجيء هذا التخصيص لحمزة مع السكت في الجميع بل ولا في غيره سروى السكت على (لام التعريف، و شَاۡء ، والساكن المنفصل فقط) فيأتي للنَّهرواني من الغاية. والحاصل أنَّ إما لة (هاء) التأنيث تأتي لحمزة في الحروف الخمسة عشر وفي ( الكاف والراء والهاء) بشرطها مع السكت في (لام التعريف، و شَاۡء ، والساكن المنفصل من الكامل، وفي غير المد لحمزة من الكامل، وللنَّهرواني عنه من كفاية أبي العز ، وعن خَ لَ ف من المستنير، ولا إمالة لأبي العز وأبي العلاء وابن سوار عن حمزة في حروف (1) ومـع مـد شـيءٍ ثُـم سـكــتـه وألْ لـحـمزة ها الـتـأنيـث لـست ممَُي لا ومع وجه ترك السكت عن خَلَفٍ فدع كـإطـلاقـهـا لـكـنَّـه مـــع مـد لا ولـيـست لـخـلادٍ عـلى وجه مد ها ومع سكت مد خمس وع ـشـرٍ وها تلا فـلـلـكـاف مـع راءٍ بشرطهما أمرل لـحـمزة مع خمسٍ وعـشرٍ وهـا تلا لـكـسـرٍ أو افتح ثُ مَّ إن تسْكُتَن له على الكُل ذا التخصيص قد كان مُهمَلا
عدد الصفحات ١٠٧سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 018 الاستعلاء وحروف (حا ، ع ، أهـ) وكذا في (الكاف ، والراء) إذا لم يكن قبلهما كسرة أو ساكن قبله كسرة. وذكر الأزميري الإمالة لحمزة من غاية ابن مهران وذكر أنَّه قال فيها: "ويسكت حمزة على الساكن قبل الهمزة في كلمتين سر وى المد ولا يسكت في كلمةٍ واحدةٍ إلاَّ في (شَاۡء ، وشايۡ ـ ا، ودِفۡء ، وسُوٓء ، وجُزۡء، ورِدۡءا)". وتأتي لحمزة معالسكت ف الكلِّ ، ولخلاد مع تركه من الكامل، وتأتي في الحروف كلها ماعدا الألف من الكامل لحمزة مع أوجه السكت الثلاثة المذكورة وم ع عدم السكت لخلاَّد؛ والله أعلم. أحكام لحمزة ف شَاۡء (1): يتعينَّ على مد شَاۡء مدُّ الهمز المُحَقَّق، سروى إِسۡرآَٰءِيلا فيجوز مدُّه وقصره ويمتنع توسُّطهما وكذا قصرُ المُحقَّق، وأمَّا قصر المُغيرَّ فيجوز كمد ه دون توسُّطره لأنه كالمُحقَّق توسُّ طًا ومَد ا، ويجوز في الهمز كُلُّ الوجوه على توسُّط شَاۡء ، وغشَاۡء ، كـ شَاۡء توسُّطًا ومد ا، وأمَّا قصره فيجوز معه كلُّ الوجوه في الهمز مُطلقًا أمَّا المدُّ في شَاۡء فمن المجتبَى والهداية ومن العنوان – على مافي النَّشر -، وأحد الوجهين من الشَّاطبية والتَّجريد والكافي. وأمَّا التَّوسط فمن باقي الطُّرق. وأمَّا القصر في غير شَاۡء فمنالتَّلخيص والإرشاد والتَّ ذكرة والكامل والعنوان والمجتبَ ى. وأمَّا توسُّطه ومدُّه فكـ شَاۡء ، وإنَّما قلنا"ومن العنوان – على مافي النَّشر- ". لأنَّه ذَكَر في ه الإشباع من طريقه وتابعه الأزميري وغيره مع أنَّ طريقه التوسُّط فقط، (1) ومـع مَـد شـيءٍ مَـدَّ هـمـزًا محُـقَّقًا وفـي هـمزر إسِائيلَ فاقصرُ وطَو
عدد الصفحات ١٠٨019 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات ونصُّ عبارته: "ِ شَاۡء عَلاا كُد قادِير بالمد في هذه الكلمة – كيف تصرفَت – حمزة وورش". أطلق المدَّ لهما فاتفقا فيه قدرًا واحدًا فحملنا المدَّ على الإشباع فلم يوافق؛ لأنَّ حمزة لا يُ شبرع باتَّفاق الرواة عنه، فوجب الحملُ على التَّوسُّط ليمكن اتفاقهما، ويُؤيُّد هذا قول الشيخ ابن الجزري في تحُفته مانصُّه: "ولم يَمُدَّ ورش – يعني من طريق العنوان – من حرفي الل ين قبل الهمز سروى شَاۡء كيف أتت ووافقه على المد فيها حمزة فلم يسكت، ومدُّ ها مدٌّ متوسط ". وقال فيها أيضًا : "ولا ينقل حمزة إلى شيءٍ مما ينقل إليه ورش في الوقف ... إلى أن قال: وأمَّا شَاۡء – كيف تصرف– تقدم أنَّه يمدُّ عليه وسَطًا كورش ". وستدري فائدة التحقيق. وأمَّا تحرير هذه المسألة من طريق الشَّاطبية فكما ذكرنا، وهذا هو المشهور وتفريعنا عليه، ولكني لا أدري من أين ذلك؟ لأن طريق طُرُق الشاطبي التي زادها على التَّيسير مجهولة وهذا أمر متوقف على معرفتها، ولم يُبرَ ر أحد ممن قال بذلك شيئًا منها. ففي قوله تعالى يُّهاا ٱلَّهِينا ءاامانُواْ كُتِبا عالايۡكُمُ ٱلۡقِصااصُ فِِ ٱلۡ ا يآَٰأ قاتۡلىاۖ ٱلحُۡرُّ خِيهِ شَاۡء ا نثَا فامانۡ عُفىِا لَاُۥ مِنۡ أ نثَا بِٱلُۡۡ بِٱلحُۡردِ واٱلۡعابۡدُ بِٱلۡعابۡدِ واٱلُۡۡ فا ٱتدِبااعُُۢ بِٱلۡماعۡرُوفِ داآء إِلَاۡهِ بِإِحۡسا ن ا واأ ذا لِكا تَاۡفِيف مدِن رهبدِكُمۡ واراحَۡاة فامانِ ٱعۡتاداى باعۡدا ذا لِ كا فالاهُۥ لَِم ا عاذااب أ (البقرة179) لحمزة أحد عشر وجهًا الأول إلى الثامن: السكت في (أل) مع السكت والتوسط في شَاۡء كلاهما مع التسهيل والتحقيق في بِإِحۡسا ن فهذه أربعة: ومثلها تأتي على سكت (أل) والمفصول، إلاَّ أنَّهُ يمتنع التسهيل لخلاد على سك ت (أل) والمفصول وتوسط شَاۡء فتكون إ هنا ثمانية لخلف وسبعة لخلاد.
عدد الصفحات ١٠٩سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 001 التاسع والعاسكت المد المنفصل و(أل) وشَاۡء والمفصول مع الوجه بِإِحۡسا ن . الحادي عسكت المد المتصل مع التسهيل في بِإِحۡسا ن هذه الثلاثة لحمزة ومما تقدَّم نعرف أنَّ لخلاد عشرة أوجه فقط، ولخلف أحد عشر وجهًا. فإذ وصلت إلى واراحَۡاة كانت الوجوه لخلف سبعة يشترك فيها مع خلاد وهي سكت (أل) مع السكت والتوسط في شَاۡء كلاهما مع فتح هاء التأنيث، ثُمَّ السكت على (أل) والمفصول مع سكت شَاۡء والوجهين في هاء التأنيث، ومع توسط شَاۡء والفتح في هاء التأنيث ثُمَّ سكت المد المنفصل مع الفتح، ثُمَّ سكت المتصل مع الإمالة ويزيد خلاد وجهًا ثامنًا وهو سكت المتصل مع الفتح. فإذا وصلت إلى لَِم ا عاذااب أ : كانت الوجوه لخلف أحد عشر وجهًا وهي السكت في (أل) مع السكت والتوسط في شَاۡء كلاهما مع النقل والتحقيق لَِم ا عاذااب أ ، ثُمَّ السكت في (أل) والمفصول مع السكت والتوسط شَاۡء كلاهما مع النقل والسكت لَِم ا عاذااب أ ، ثُمَّ سكت المد المنفصل مع النقل والسكت أيضًا في لَِم ا عاذااب أ ، ثُمَّ سكت المد المتصل مع النَّقل فقط . ولخلاد أحد عشر وجهًا أيضًا وهي: المتقدمة لخلف إلاَّ أنَّهُ يمتنع له السكت على (أل) والمفصول وتوسط شَاۡء مع النقل لَِم ا عاذااب أ ، ويُزاد له مكان هذا الوجه الممنوع السكت العام مع السكت في لَِم ا عاذااب أ .
عدد الصفحات ١١٠000 قراءةحمزة بن حبيب الزيَّات السكت وأحكامه لحمزة (1): أصحاب السَّك ت في المد المنفصل دون المتصل لحمزة وهم صاحب الوجيز لخَ لَ فٍ وصاحب التَّجريد عن عبد الباقي لخلاَّد وأبو العلاء لهما لا يسكتون في السَّاكن المتصل بل يسكتون في (أل، وشَاۡء ، والساكن المنفصل) فقط، فحينئذٍ يتعينَّ السكت في هذه الثلاثة ويمتنع في السَّاكن المت صل عند السكت في المد المنفصل دون المتصل؛ إلاَّ أنَّ صاحب الوجيز قال: "وقرأت على ب عض شيوخي بالسَّكت في قوله تعالى لَا ياسۡ ـ ا مُونا (فصلت39) فقط". هذا على ما حقَّقه الأزميري، خلاف ما عليه العمل اليوم ورفاقًا لما في التقريب كما قا ل الأزميري اختيار من ابن الجزري وتَبرعَه من بعده؛ والله أعلم. خاتصُّ السكت في المد المتصل وكذا السَّكت في الساكن المتصل كـ قُرۡءاان، ووايانۡـ ا وۡنا ، وفاسۡـ ا لُوٓاْ (2) وكذا وجه ترك السكت في الكل وكذا إمالة (هاء) التأنيث وقفًا بتسهيل الهمز المتوسط بزائد وقفًا لحمزة. قال الأزميري: "وذَكَرَ في التَّجريد في باب السكت من قراءته على عبد الباقي لخلاَّد السكت على المد المنفصل دون المتصل، وفي باب وقف حمزة وهشام التحقيق في المتوسط بحرفٍ نحو تِهِم ۡ لامۡ تاأ ياة (الأعراف223) من قراءته على عبد ال باقي لحمزة؛ فعلى هذا يأتي لخلاَّد السكت في المد المنفصل مع السكت في رۡضِ ٱلۡۡا أي والتحقيق في سائر الباب، وكذا يظهر من الوجيز لحمزةَ لكنَّه عن خلاد ليس من طريق الطيبة. قال: "ولكن لا نأخذ بهذا الوجه لما منعه ابن الجزري". (1) ومعْ سكتر مَد الفصلر عن حمزةَ اسْكُتًا برـكـالـمـرْءر لكن حَبرُْ أزميرٍ قال لا (2) وعن حـمـزةٍ ما كان وسْطًا ب ـزائـدٍ لَ ـدَ ى سَـكـتر مَ ـد ا وكَيَنْأَون سَ ـه لا كَأنْ تَترُْكَنَّ السكت في الكُل أوْ ت ـكن عـلـى هـاء تـأنـيـثٍ وق ـفـتَ ممَُي لا
عدد الصفحات ١١١سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 002 ولكن لقائلٍ أن يقول: كيف لا يُؤخذ بوجهٍ مسندٍ مع أنَّ مانعه لو تيقَّظ لحكاه ولم يجد له عذرًا في عدم تجويزه؛ والله أعلم. تنبيه: ذُكررَ في النَّشر أنَّ عدم السَّكت لحمزة من هجاية المهداوي وهادي شيخه ابن سفيان، ولخَّلاد من تبصرة مك ي، وإرشاد شيخمهما أبي الطيب وكامل الهذلي وكافي ابن شريح وطريق أبي الفتح فارس، ولحمزة من غير الغاية لابن مهران، إلاَّ أنَّ المنصوري قال: "مُقتضََ كتاب الكافي أنَّه لا خلاف عن حمزة في السكت على (لام التعريف وشَاۡء ) "إلاَّ أنَّه ذُكررَ له المد شَاۡء ؛ وإلاَّ أنَّ الأزميري قال في تحرير النَّشر له: "وليس في الهادي رواية خلف". وقد ذكرنا تعيين التسهيل في المتوسط بزائد حيث قلنا: "كأن تترُكَنَّ السَّكت في الكل " وفاقًا لما اختاره الأزميري تبعًا للمنصوري أخذًا من قول النَّشر: "لو وقف على نحو رۡضِ ٱلۡۡا فله وجهان التحقيق مع السَّكت وهو مذهب أبي الح سن طا هر بن غلبون وابن شرُيح وابن بَل يمة وصاحب العنوان، وغيرهم عن حمزة وهو أحد الوجهين في التَّيسير، والشَّاطبية وكطريق أبي الطيب ومك ي عن خَ لَ ف، والثاني: الن قل وهو مذهب أبي الفتح فارس والمهدوي وابن شريح أيضًا والجمهور من أهل الأداء، والوجه الثاني: في التَّيسير والشَّاطبية ". وفيه نظر لأنَّه ذَكَرَ المهدوي هُنا في وجه النَّقل وسكت عن وجه التحقيق مع أنَّه ذَكَرَ له الوجهين في باب المتوس ط بزائد وهو من أصحاب عدم السَّكت، ولم يذكر مك ي ا وأبا الطيب مع كونه ذَكَرَ لهما التحقيق في باب ا لمتوس ط بزائد ومذهبهما عدم السَّكت. ثُمَّ قال بعد ذلك: "وحُكريَ فيه وجه ثالث: وهو التحقيق من غير سكتٍ كالجماعة ولا أعلمه نص ا في كتاب من الكتب ولا في طريق من الطرق عن حمزة؛ لأنَّ أصحاب
عدد الصفحات ١١٢