لدلدل من 1 و وى 1 1 وقال عمر بن حنىٍ التغلى [يُجِيبْ طريفاً العَنبّرىَ ] ١ ولقد دعوت طر يِف دَعَوَة جاهل صفهآ 3 وأنت يحنظر لو غلم عي عرى >وىي”بير و > صك ل . 07 3 2 1 ولقيت حيا فى الحروب ميحلهم والجيش باسم أبيهم يستهزم فإِذًا دَعَوًَا بألى ربيعةَ أَقَبَلوا بكتائب دُونَ النْسَاء تلممُوا وستم: هكذا أثبت مخط الشنةيعلى « عمر بن حتى » وف الأوربية « عمر بن حبى » وكلدها خطأ . وحققة! فى المفضلية 3 أن الراجح فى ححة اسمه « جابر بن حى التغلبى » . ثم هذا خطأ آخر فى نسبته القصيدة إليه » فالصحيح أنها من شعر و حمصيصة بن جتدل الشيبافى » وهو الذى قتل طريف ابن تميم العنيرى » وقال له هذه الأبيات جواباً عن تحديه فى القصيدة الآنية برقم 84 . والذى قتل طريفاً شيبافى ياتفاق الروايات » ويؤيده قول الأخطل : . برجال تغلب كالأسود ومعشر 2 قتلوا طريفاً من ينى شيبان و « حمصيصة » بفتح الاء والمم » وضبطه صاحب القاموس « حموصة كسفيئة » بحذف: الصاد الأول » وتعقبه الزبيدى ففلظه عن الصاغاى . وجاء على الصواب فى الاشتقاق ويؤيده ما فى المدهرة و الحممصيص قبت حامض الطعم وتكون به صفرة» ويه ممى حمصيصة الشيبافى قاتل طريف بن ميم العنبرى ه . وبعضهم يخطى” فيزم أنه ه حمصيصة بن شراحيل » من أجل قتل طريف العنبرى شراحيل الشيبافى » وليس هذا بالثبت . وانظر الأصمعية وم والاشتقاق ١١ والحمهرة ١ : 808 والبيان والتبيين ؟ : 54 ونقائض. جرير والأخطل 7١١ والسمط 76١ ومعاهد التنصيص 460 - 45 وشرح شواهم الشافية ١٠نام - 4إلام . ش جالتصيرة: تقدم فى ترجمة قائل القصيدة أن الصواب فيه جمصيصة بن جندل الشيباف وأنه قال هذه الأبيات جواباً لتحدى طريف العنيرى له فى القصيدة 4م . وللأبيات خير فى يوم مبايض . تخمهء هى برقم 7١ ف الأوربية . والقصيدة فى شرح شواهد الشافية #لام - 4 لام مخلافه «نسوبة لحمصيصة بن جندل . والقصيدة عدا البيت 4 مع زيادة بيتين فى العقد م : 4٠8 لخمصيصة الشيباى . وكذلك بزيادة بيت وأحد ق ابن الأثير ١ : +70 لبعض بنى شيبان » وق معاهد التنصيصس منسوبة إلى م حمصيصة الشييافى بن شراحيل » وهذا خطأ » والبيت ه فى الممهرة “م : 8597 ونسبه لعمرو بن حى التغلى . . طريف : هو العنيرى » كان دءا أن لا يحول الحول حتى يلق الشاعر )١( 122 123
عدد الصفحات ١١٦وم عمر ين حى التغللى /1 ١ فلقيت فيهم هانئاً ويلآحَهُ يَطَلاً إذا هاب الفوارش يُقدم شك و ه سلبوك دَرْعَكَ والأغرّ كليهما ويّنو أَسَيْدَ أَسْلمُوك وخضم (؛) هاى* : هو ابن مسعود الشيباف رئيس بى أف ربيعة بن ذهل بن شيبان . )2( الأغر : فرس طريف العتترى . بدو أميد : قييلة ء وهو ابن عمرو بن ميم . خغم ء بفتح الحاء وتشديد الشاد المفتوحة 5 لقب العتير بن عمرو بن ممم 4 وغلب على القييلة .
عدد الصفحات ١١٧ا١اه يض 2 2 >ه يي اله وقال أبو النشناش النهشلى اللص* 013 له كا © اب تا ال 2 1 رك الى ١ وسائلة أين الرحيل وسائل ومن يسال الصعلوك أين مذاهبه م 7 2 وه ١! هس ٠. 0 00000 ١ 8 - 7 51 وداوية يهوماء يحثى مها الردى سرت بابى النشناش فيها ركائبه - 1 م# 1 رهم م 07 2 مو #8 * لَِدْرِكَ ثأرَا أو لِيّذْرك مَعْنَما جزيلاً»,هذا الدَهُرُ جم عَجائُة ع رصت.: هو أيو النشناش اليشل » من لصوص العرب من بنى ميم » كان يمترض القوافل فى شذاذ من العرب بين الحجاز والشأم » وكان فى عصر مروان بن الحكم . وم تعرف اسمه . وحكى عن الأصمعى فى كنيته قولان آخران : « ابن النشناش » نقله الزبيدى فى شرح القاموين » و « أبوالنشناش » نقله التعريزى فى شرح الحماسة عن أب العلاء . وما أثبتذا هو الثابت فى أصل الأصمعيات » وهو الذى أثبته ابن جى فى المبج 55 قال : ٠ أخبرنا أبو سبل أحمد بن محمد القطان عن أى سعيد الحسن بن الحسين السكرى قال : كان الأصمعى يقول : هذا أبو النشناش وأنشد البيت الذى له : ه مرت يأف التنشئناش فها ركائيه » وانظر باق المراجم فى التخريج . #التصيدة: روى أبو الفرج فى الأغانى ١١ : 40 - م4 من خير هذا الشعر أن أبا النشناش كان يعترض القوافل فى شذاذ من العرب بين طريق الحجاز والشام فيجتاخها » فظفر به بعض عمال مروان فحبسه وقيده مدة ثم أمكنه الحرب فى وقت غرة فهرب » فر بغراب عل بانة ينتف ريشه وينعب » فجزع من ذلك » ثم مر بحى من بى لهب فقال لم : رجل كان فى بلاء وشر وحبس وضيق فنجا من ذلك » ثم 1 نظر عن بمينه فلم ير شيئاً ونظر عن يساره فرأى.غراباً على شجرة بان ينتف ريشه وينعب ؟ فقال اللهى : إن صدقت الطير يعاد إلى حبسه وقيده » ويطول ذلك به ويقتل ويصلب . فقال له : بفيكَ الحجر ! قال : لاء بل بفيك . وأنشأ يقولٍ الشعر وقد جرى فى شعره عل نبج صعاليك العرب فى فخرهم بالحصول عل المغاتم والأملاب » وأن العيش يطلب من صاحبه الحرأة وألا يبالى بالموت فى سبيل الظفر با يبذيه من مال . تزكضا. هى برقم 4 ف الأوربية . وهى فى الماسة مغيرة الترتيب 6.4-6.١ : ١ شرح التبر يزى . وف الأغانى بتقدم وتأخير عدا البيت م وعنده بيت زائد . والبيت ١ فى نظام الغريب *ه . والبيت ؟ ف الحمهرة ٠٠١ : ١ واللسان م : 7407 وشرح القامون 4+ : هم . والأبيات ؛ 2 ه » ١ »؟ » ”5 فى عيون الأخبار ١ : بام . والبيتات + » ه فى الحزانة ١ : ج١ . والبيت 4 فى نظام الغريب ه8١ . وف ديوان المعافى ١ : 6م بيت يشبه أن يكون مها . )١( الداوية بتشديد الياء وتخفيفها : المفازة البعيدة الأطراف . الهماء : الفلاة الى لا ماء فيها ولا علم فيها ولا يهتدى لطرقها . 124 125
عدد الصفحات ١١٨؟ء أبو النشناش الهغل اليل إذَا امه لِيَسْرَح سَوَاماً ولم ير سَوَامًا ولم تَعْطِفْ عليه أقاريُة مر 2و عات 1 الو 2 وى #2 ل الم .8 لَلْمَوْتِ غير للفتى من قَعُودو فقيرًا وين مَوْل تدب عَقَارِبة 2 9 5 0_0 27 م 5-5 © ساس - 5 وم أر مثل الهم ضَاجَعه الفتى ولا كسواد الليل أخفق طالبة 0 1 : 2 0 “اي عراة 0 قمت معدماً أو عش كر كأ فإذنى أرَىالموت لا ينجو من الموت هارية صر و 04 0007 2# ه. ولو كان شىة ناجياً من مَنِِّةِ لكان أَثْيْرٌ يوم جات كُتَائِبه 2 )0( يسرح : ثلا يتعدى ولا يتعدى» سرحت الإيل : زعت )2 وسرحها هو: أرعاها ٠. السوام : الأبل الراعية . (ه) تدب عقاريه : كناية عن الأذى . والعقارب هنا : الاثم . يقال لارجل الذى يقترض أعراض الئاس « إنه لتدب عقاربه » + قاله فى اللسان , (:1) أخفق طاليه : أخفق الطالب فيه . )ه أثير 3 بضم اطمزة : الظااهر أنه 5 أثير بن عبرو السكوق » الطييب الذى دعى لعلاج على أبن نف طالب حين ضر به ابن ملجم © يعد أن جمع الأطياء » وكان أبصرهم بالطب » و إليه تنسب ضحراء أثير بالكوفة » وانظر خيره فى معجم البلدان 1١1١١ : ١ .
عدد الصفحات ١١٩لحيل م مه 2 قال أَحَبْحَةٌ بن الجلاح ٠ عم 0-4 و 1 5 و 6ل يم ع وو ع دو 03 وم ث5 4م صو م م ؟ أَمَنْتُْ امال فى الشَّهُوَاتِ حتى أَصَارتْبى أسيفاً عَبْدَ عبد © قَمَنْ نَالَ الغتى فَلْيَصْطيعْه مفكته وتبيد كل قد ؛ أعَلّمُم” وقد أَرْدَيْتُ نفيى- قَمَنْ أَهْدِى سَبِيلَ الأشد بَْدِى تمه هو أحيحة بن الخلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن حمرو بن عوف بن مالك بن الأوس » وكنيته أبو عمرو » شاعر كان سيد الأوس ف الماهلية » وهو قديم جدا » كان فى زمن تبع الأصغر أنى كرب بن حسان ملك المن . وكان عند أحيحة هذا سلمى بنت عمروين زيد بن لبيد إحدى نساء ب عدى بن النجار » فولدت له ابنه عمرو بن أحيحة ثم فارقته فتزوجها هاشم ابن عبد مناف حين قدم المدينة » فولدت له عبد المطلب بن هاشم جد رول الله صلى الله عليه وسلم . وكان ببيع بيع الريا بالمدينة حى كاد يحيط بأمواهم » وكان له أطمان ألم فى قوبه يقال له المستظل » وهو الذى تحصن فيه حين قاتل تبعاً أبا كرب » والآخر « الضحيان » فى أرضه الى يقال لها القبابة . وكانت الآطام هى عزه ومنعهم وحصوهم الى يتحر زون فها من عدوهم . و « أحيحة » بالتصغير » و «الخلاح » بضم الحم وتخفيف اللام وآخره حاء مهملة . وق الأنصار رجل آخر يسمى أحيحة ين الحلاح وله ابن اسمه ن عمرو » أيضاً » وهو بعد هذا بدهر طويل » وكان ابيا » وايته لعله كات حابي أيضاً » فهذا المتأخر غير ذاك المتقدم » قال الحافظ ابن حجر : « يحتمل أن يكون الأصغر حفيد الأكير » وافق اسمه واسم أبيه وأسم جده واسم أبنه » . وانظر سيرة ابن هشام 88 والروض الأنف ١ : وه والاشتقاق 5م والأغاى ١١8 -1١١4 : ١ ومجمع الأمثال ١4٠١ : ١ والمعرب ١40 والحزانة ٠5٠ - 1١4 : ٠ وشرح شواهد الشافية -016٠ وهل والبيان ١9-١8 : ١ والاستيعاب 47 وأسد الغابة 4 : «م والإصابة «١ : ١ - 8« و4 : عم والبذيب م : *. وللمترجم شعر جيد ف اللسان 18 : لاله. «التصيبة: يذكر أن تلك المرأة يعجها أن يلى بين يدها بالمال » فهى تعانقه لذلك » وتقبله وتفديه . ثم يرى أن الشبوات تتطلب بذل امال » وأن الثراء جدير أن يجهد صاحبه كل المهد فى بذله وحسن اصطناعه . تزحصا. هى برقم 09 فى الأوربية . والبيت « فى حاسة اليحترى 5١5 مع ييث آخر ونسبهما لأف قيس بن الأسلت 5 )١( العنق » بفتح العين وسكون الذال : التخلة يحملها » ويكسر العين : العرجون ا فيه من الشماريخ . وضبطت ىق الأصلين يالفتح . . الأسيف : العبد أو الأجير . (4) أرديت : أملكت )١( 126 2127
عدد الصفحات ١٢٠1١١ عن ولير مغر ماه سم وقال عمْرو بن معْدِيكرب* 8) 3 6ابير ف اف 2 ع 4 ٠. ٠. ومرد على جرد قَهدْتْ طِرَادَهَا قُبَيْلَ طُلوع الشمين أوحين ذرت ١ ٠» ترملت, : هوعمر و بزعبد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد- وهومنبه - بن صعب بن سعة العشيرة بن مذحج بنأدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سب بن يشجب بن يعرب ابن قحطان » ويكنى أبا ثور . كان فارس المن ويقدم على زيد اليل ف الشدة والبأس . وقدم عمرو على رسول الله صل الله عليه وسلم فى وفد مذحيج فأسلموا » ثم ارتد مرو عن الإسلام حى كانت غزوة تبوك 5 فلق رسول الله فى منصرقه مه) فدعاه إلى الإسلام فأسلم وبايع لقومه على الإسلام . وشهد عمرو القادسية وهو ابن مائة ست سنين فبا يزعمون وأبل فيا بلاء عظيماً . واختلف ف وفاته » فقيل ف القادسية وقيل بعد وقعة مهاوند . وانظر المؤتلف (١ حيث ذكر عرو بن معد يكرب الزبيدى الأكبر الجاهل - وهو غير هذا - والمرزباف بم.؟ والاشتقاق ه04 والأغافى ١4 : 74 - .4 والأمالى م : ١407 والسمط ؛؟ والشعراء وم ب م90 والخزانة ١ : وغ س مغ والعيى ١ : ولام والإصابة ه : 18- ١؟ وأسد الغابة غ4 : #«م١- ١84 والاستيعاب ١هغ - 9ه . جوالقصيدة: كان من قصة هذه الآبيات أن جرما ونهدا - وهما قبيلتان من قضاعة - كثرت بطونهم فتلاحقوا » ذاقتتلوا وتفرقوا وتشتت أمرهم ووقع الشر بيهم » فلحقت نهد بن زيد ببى الحارث بن كعب فحالفوه »ولحقت جرم بن ربان ببى زبيد فحالفوهم » ثم وقعت الحرب بين بى الحارث وبى زبيه واستتبع ذلك أن تحارب نهد جرما » فهزمت بدو زبيد وانخذلت عنها جرم لم ترع حق الحلف . فى هذه الأبيات يذكر عمرو ما كان فى تلك الحرب وما كان من قوة أعدائه » وكيف قابل تلك الصدمة ببأس شديد » لا يبالى بالقرابة الدنيا . ثم أنحى باللائمة على جرم إذ خامت عند اللقاء وذرت » ولكنه بى قى قومه بمارس الحرب فى شجاعة . تصا: هى درم ٠٠ فى الأوربية منسوبة إلى دريد بن الصمة . والبيت دق نظام الغريب ولروخ 4 عه لا . وء١٠( ف الحاسة :0١ .مز ١5١ بشرح التبر يزى والحزافة ١ : 48 والعيى ١ اسع - بسع . و 4 فى الأمثال « : 584 وفرائد اللآل ٠ : 54 . و ه ف اللسان اا 7 اي كن 9 ف معج ما استعجم .و؟7؟ » وه ١١ ف العنييه 49 والسمط 55" و م ف اللسان ١ : 507 ونظام الغريب بوء 44؟ .وم ء 4 قى حاسة اليحترى و وقها ص 47 بيت آغر منها . و ٠١ ف الأنبارى باه وعيون الأخيار م : ١54 والنقائض مه واللسان ه : ١55 والبيان ١ : 184 . )١( المرد : جمع أمرد . المرد : جمع أجرد » وهو الفرس القصير الشءعر . الطراد : هو مطاردة الفرسان بأن يحمل بعضهم على بعض ف الحرب . ذرت الشمس : طلعت وظهرت أول طلوعها . 108 129
عدد الصفحات ١٢١قل 4 عمرو بن معديكرب عفموه ل رق قير رمو ١ صبحتهم بَيضَاءَ يبرق بيضها إِذا نْظرَت فيها العونازمهرت 0 جه بير علوت #86 56 مه لل" م# *" ولما رأيت الخيل رهوا كاذها حَدَاوِلزرعر أَرْسِلَ تْفاسبطرت 2 . م : 0 0 ية و ٠. سك فر 5 2 4 وجاشت إلى النفس أول وهلة وردت على مَكْرُوهِها فاستهّرت 0 8 لم رك م َّ 5 - 2 80 7 8 1 عَكَام تقل الرمح يُتْقِلٌ عائة إذا أن م أطعن إذا الخيل ولت 2 مار عام > ورهة م امه وام 9 5 عقرت جُوَادَ ابنئ دُرَيد كليهما وما أَحَذَدْنى فى الحْتونة عِرَّقى يرم اع ! 7ل 25 أ 8 رض اه 6 62 لحا الله جرماً كلما ذر شارق وجوة كلاب هارشت فازبَارت ماع ع2 0 7 1 ا * ِه. 9 6 ظيلت كانى للرماحر دريئة قاتل عن أبناء جرم وفرث 1 .0 ر8ب م دوهي © له مم © اه م ّ تن 4 تغن جرم نهدها إذ تلاقتا ولكن جرما فى اللقاء ايذعرت 6 صامهة ا ضما هابر 85 فل أن عام أناه وده ىآ 5 اب ٠ فلو ل هرق زر طقتنى رماحهم 7 لت » ولكن الرما ح جرت (؟) صبحهم : جثهم بالكتيبة صباحاً . بيضاء : يريد كتيبة بيضاه عليها بياض الحديد . بيضها : قلانس الحديد على رؤوسها » واحدها بيضة . ازمهرت : احمرت من الغضب . وف الشنقيطية « أزجهرت » بالحيم بدل اليم » ويوافقها ما نقله مصحح طبعة أوربة عن نسخة فيذا » ولكن لم نجد لهذه : الككلمة أصلا فى المعاجم (؟) دهوا : سراعاً متنابعة . الحداول : الأنهار الصغار. اسبطرت : امتدت فى سرعة . (:) جاشت : ارتفعت من فزع » وهذا ليس لكونه جباناً بل هو بيان حال النفس » ونفس الحبان والشجاع سواء فا ودهمهما عند الوهلة الأول » ثم يختلفان » فالحبان يركب نفرته » والشجاع يدفعها ' فيثبت . والواو زائدة و « جاشت » جواب «أا» عل الراجح عندذا » وهو قولٍ الكوفيين والأخفش » وذهب البصريون إلى أن الحواب محذوف . ردت على مكروهها : أى رددتها على الشدة . (9) الرمح : مروى بالرفع على الحكاية »وبالتصب بجعل القول بمعئى الظن وإعماله عمله بعد الاستفهام . وانظر اللسان 5١ : مو - 6ه والهزاتة ١ : مو يج , )١( الحتونة » المتّن : أبو امرأة الرجل وأخو امرأته وكل ما كان من قبل امرأته » والامم المتوفة. (7) لاه الله : أملكه ؛ وهو دعاء » وأصل اللدو نزع قشر العود . جرم : قبيلة . ذرت اله : طلعت . شارق : الء . وجوه : بالتصب الذ والشم 4 هو شاهد ذلك » أو بدل لشمس : م و من « جرماً » . هارشت : من المهارشة » وهى تقاتل الكلاب . ازبأرت : انتفشت حت ظهر أصول شعرها وتجمعت للوثب . 1 (8) الدريئة : الحلقة الى يتعلم الراى الطعن والرى عليها » قال الأصمعى : « هو مهموز » . (9) نهد : قبيلة . تغها جرم م تقاومها وم تكفها ولكها فرت مها . ابذعرت. : تفرقت وتبددت . )١( أجرت . الإجرار أن يشق لسان الفصيل لثلا يرضع . يقول : (و أن قوف تاتلوا وأبلوا لذ كرتذلك وبرت بهم » ولكن رماحهم أجرتنى » أى قطعت لساى عن مدحهم لفرارهم » أراد أنهم م يقاتلوا . 110
عدد الصفحات ١٢٢قال م 5 ع 03 7 00 9 م 8 . وقال أبو سعيد : أنشدنى أبو مهدية يصف حيه رميع ر م ورةهي» 7 2 و ورم ور 2 ال © 2 7 معم عي اع ٠ مك 0 حتى أاصد الله عنى راسه والله بالمرء المضافب بصير عراس سم بير 95 و ره وه 07 525 2 خليقت لهازمه عزين ورأسه كالقرص فلطح من طحين شيبير م 7 ام 0 ه. 3 و وكأن شدقيه إذا ما أقبَلا شدقا عدوز مضيمضت لطهور . 0 ويُدِيرٌ عَيْناً للوقاعر كأنّها سَمراء طاحّت من نَفِيض بير ه بصت ١أبو مهدية الكلانى » ويقال أبو مهدى كا فى مواضع كثيرة من إصلاح المنطق . وجاء فق المطبوعة م ابن مهدى » وهو خطأ . وهو أحد فصحاء الأعراب الذين روى علهم البصريون » وقد روى عنه الأصمعى ى كتاب الإبل . قال ابن الندم : كان ويج به المرة ىق كل سنة مديدة . وجاء ىق الحيوان م : 44 وصفه بالفصاحة » وانظر الفهرست لابن النديم 54 وشرح ذيل الأمالى للراجكوقٍ ١؟ والحيوان ه : 9و6”. بوالقصيرة: ) سعى إلى صاحبته يسوقه قلبه » ولكنه لى فى مسعاه ما يكره » لى حية شنماء» ولكن اله لطف به فى لقائها » إذ صرفها عنه فلم تره . ولكنه لم ينس هول منظرها و بشاعته » فجعل يصفها فى نعت طريف . تسا : هى فى الأودبية برقم م . والبيتان ١ » ؟ ف الفصول والغايات ,"لا و ١ 26" 6م وبيت آخر » ؛ فى المؤتلف 7م - مم منسوباً لابن أحمر البجل و " فى اللسان ؟ : ممم منسوياً لرجل من بلحرث بن كعب . وفيه ١9 : 89؟ منسوباً لابن أحمر البجل . وهو أيضاً ف الممهرة ؟ : ١ مع فسبته لأنى مهدية . و 5 4 ق ديوان المعاى ١40:1 بدون نسبة. وس » ه » 4 فى الحيوان ٠ : 4م 6٠ل بغير نسبة . وهى أيضاً فى اللسان : لام منسوبة لرجل من بلحرث بن كعب » وهو ابن أحمر البجل ليس الباهل . )١( الأصم من الحيات : ها لا يقبل الرقية كأنه قد صم عن سماعها . المرقش : الذى فيه نقط سواد وبياض . حب كلم : الظاهر أنه بير بعيته » والحب البكر » ولم نجده فما لدينا من المصادر . ويروى : « من حب كلم ». )2 أصد : يقال « صده عنة وأصده » : صرفه . المضاف : الملجأ احرج المثقل بالشر . ( ») اللهازم : أصولٍ الحنكين . عزين : متفرقات » واحدها م عزة » وأصلها العصبة من الناس . فلطح : قلطح القرص وقرطحه : إذا بسطه » وروى بهما فى اللسان . (4) الطهور بغم الطاء : التطهر . ره) الوّاع : المواقعة فى الحرب . سمراء : أراد ثمرة سمراء . النفيض : المنفوض » يريد ما وقع مخ انر بعد تحريكه . البرير : ثمر الآراك . 131 1032
عدد الصفحات ١٢٣لقال هن 1 و 2 0 1 وقال ذو الخرق الطهوى ٠ 247 - [وإنما سمىَ وذَا الخِرّق » هذا البيت : 9.١ 2 عم - » عِجَافاً عليها الريش والخِرق ٠ م :2 5 01 8 . ع اق م 1 57 و «الورق» أيضاً . وذلك أن البعيرٌَ إذا دَبِرَ وضَعوا على دَبّرهِ الريش 2 مم 4 .2 والورق لثلا يَقربَه الطيرٌ والغِربان ] © وهاه ه برعي بي رهم ١ 5 عر عدا قل لما رأت إيلى جاءت حلوبتها هَرْلى عجافاً عليها الريشوالورق 8 نز 02000 حل 0 لت#س قالت : ألا تبتغى مالا تعيش به مما ثلاقى » وصّرٌ العيّة الرَمو 5 007 8 مه مالي كه فى إليك فإنًا مشر صُبْرٌ ف الجَذْبٍِ لاخفّة فينا ولاتَرَقُ يوم 0| > ل 1 7ل "الى وان 6 م _2- و 0 عدم . يفي م 107 4 إنا إذا حطمة حتت لنا ورقاً نمارس العْودٌ حبى ينبت الورق ٠ الستم:ذو الحرق لقب ثثلاثة شعراء كلهم من بنى طهية » أحدم قائل هذا الشعر واسمه خليفة بن حمل بن عامر بن حميرى » وكان من قرسانهم . والثانى قرط بن قرط . والثالث شمير بن عبد الله بن هلال . وانظر الحزانة ٠٠. : ١ - ١؟ والمؤتلف وامختلف و١٠( » ١19 والعيى ١ : 4.9 وشواهد المغى 4ه والنقائض ٠ والسمط 7407 والجمهرة <؛ : #١17 . وق الشعراء من غير طهية ذو الخحرق الير بوعى » وذو الحرق بن شريح بن سيف بن أبان بن دارم . وهذا والثى قبله من شعراء الماهلية . انظر االمرانة 7٠١ : ١ , جوالتصيبرة : يذكر ما كان من زوجته حين أقبل الحدب وعز العيش » فيرمت يحياهافى ضجر » وحثته على طلب المال » فخفض من جأشها وأرادها على أن تصبر كا صير » فإن مع العسر يسراً . تخزساء هى برقم 4" ف الأوربية . والبيت ١ » ؟ ف الخيوان “ : .41١7 + 4١5 و١ فى اللسان ١ : #884 والجمهرة ؟ : 8١8 5١١١ . والأبيات وقبلها بيتان فى ال1زانة ٠68 : ١ والمؤتلف ٠٠١ - 666 وشرح القامين " : "(٠ - ومم . . الحلوبة : الناقة الى تحلب . المجاف : اطزلى الى لا لم عليها ولا شحم )١( (؟) الرمق : القليل من العيش النى بمسك الرمق وهو بقية الحياة . و>اشية الشنقيطية نسخة « الرنق » بالئون » وهو الكدر . وى صلها : «قال الزيادى : يقال رامقت التخلة بعرق زماناً ثم ماتت ». ويوضحه ماق اللسان : « نخلة ترامق بمرق أى لا تحيا ولا تموت » . (؟) في إليك : ارجنى إلى نقسك . (:) الخحطمة » يمتح الحاء وضمها : السنة الشديدة لأا تحطم كل شىء . حت الورق : قثره . تمارس : الممارسة شدة العلاج .. 53
عدد الصفحات ١٢٤نيل / م اس م وقال تابيط شرا* ءّ سس #2 تمه .2 م الو ب و بو و6سله ٠ ا#اساة 00 وشعب كشل الو بوشكس طريقه مجامع صو حية نطاف مخاصر وو الى + 2-2 ور # ا ام تك ل 820 00 به مِن سيول الصيفي بيض أقرها ١ جبار لصم الصخر فيه قراقر 2ه سر ام 000 ِ 5 5 عاص بير ؟. دو © اط و به سملات من مياه قدعة مواردها ما إن لهن مصادر 5 20003 ٍ- * متم مضت فى المفضاية الأول . #«القصيدة: ينعت قدرتّه على اجتياز المسالك الصعبة » وقطم مجاهيل الأرض فى جرأة » يقتحمها غير محتاج إلى وصف الواصف ء أو هداية الدليل . تخما: هى برقم بام ىق طبعة أوربة » والبيث ١ - #8 عند ابن السكيت 3094. و2039 ”# فى اللسان م : 9ه بدون نسبة و ؟ فى اللسان ه : ١85 والغخصص ”5 : 45 بدون نسبة . )١( الشعب » بكسر الشين : الطريق فى الحبل . شل الثوب : ضبطت فى طيعة أوربة بفتح الشين وق الشنقيطية بكسرها 6 ولا وجه الكسر 3 وق رواية اللسان * :الاه” ر كشك الثوب 0 وقال فى تفسيرها : « مثله بشك الثوب وهى طريقة خياطته » وبمثل هذا تفسر رواية « شلى » فإن شل الثوب خياطته خياطة خفيفة » كا ق اللسان عن الأعرانى . ورواية ابن السكيت 4ا؟ : « كشق الثوب » وهى واضحة . الطريق الشكس : الذى يصعب الذهاب فيه . الصوحان » بهم الصاد وفتحها : حانيا الحبل أو حائطا الوادى . النطاف : جمع نطفة » وهى م! يجتمع من ماء المطر ى.موضع . مخاصر : باردة 4 جمع « صر » وهو أسم مكان من « االخصر 0 وهو البرد » قال التعر يزى فى شرح ابن السكيت : « وزعم أبو عمرو أن الشاعر أراد بالشعب فم امرأة » وقد رد عليه والشمر يدل على خلاف قوله » . 6 بيض : أراد با الغدران . أقرها : تركها . جبار : يعثى سيلا كل ما أهلك وأقسد جبار » والحبار : الحدر . قراقر : أصوات » جمع قرقرة . أراد أن السيل عظيم قد قلع الصخر من مواضعه وأنت تسمع أصواته » قاله التبر يزى . فرع تبطنته : دخلت فى بطنه 5 الخاير : الختتر الهخرب 8 )2 سولادت : جمع « سملة م بفتحتين » وهى بقية الماء فى الحوض . 105
عدد الصفحات ١٢٥١6 لين 1 1 و 5 00 وقال ممور بن عمرو الحنى * و 75 يزور م و 2 2 2 لو كنت ف ريمان لست يبارحر أَبدًا وسد تخصاصة بالطون مه 4 سمم و . 0 ١ لى ف ذَرَاهُ مآكل وتشارب جات إل مَنيتى تَبغِينى . لعماار 8 روه 007 ل ره م ع ره “"' ولقد مررت على اللثم يسبنى فمضيت ثمت قلت لا يعنينى 58 4 0 م« وو 2 و دلوو غضبان ممتلئا على إهابه ١ إنى» وربك» سخطه يرضِينى ٠ مور و# . ٠ ِ- 3 02 و 5 ه يارب نكس إن ننه منِيتى فرح »وخر ق إن ملكت حزين 2 م م 8 8 صسبسود « لصحم: شمر بن عمرو الحنثى » أحد شعراء بى حذيفة بالهامة . وق الأغانى أن شمر هذا قتل المنذر بن ماء السماء غيلة » وكان الحارث بن جيلة الغسانى قد بعث إلى المنذر بمائة غلام تحت لواء شمر هذا يسأله الأمانءعلى أن يمخرج له عن ملكه ويكون من قبله » فركن المنذر إلى ذلك وأقام الغلمان معهء ذاغتاله شمر » وتفرق من كان مع المنذر وانهبوا عسكره . الأغالى و : 9لا( . «القصيرة: يذكر أن الموت غاية الحى يتقح عليه الحصون والآسوار . ثم جعل بمدح نفسه بالجلم واحتال أذى اللثبم ى رض وسماحة » بل فى مرية من حمقه وإهلاكه نفسه ما يحترق به صدره من العداء . وهو يرئ.أن مويه لا يبتتس به إلا الكرام . وأما من يشمت موه فهم أدذياء الناس ورذاهم . تريحماء هى فى طبع أوربة برقم 70 . والبيت * فى سوبويه 4١56 : ١ واللسان 48:14 وشرح بانت معاد 4غ والحزانة ١7 : ١ والكامل 75١ : ١ بشرح المرصى . ثم جاء المرصى بالبيت 4 وقال : زعم بعض الداس أنه رجل من بنى سلول . ولعله نقل ذلك من االحزانة .. )2002020 ريمان بفتح الراء وسكون الياء : قصر بالمن . خخصاصه : .فروجه وخلله . (؟) الذرى» بغتح الذال : ا يكن من الرّح من حائط أو شجر . جاءت : هو جواب ولو ». 220( 3 : وأل» جنسية وتعريفها لفظى لا يفيذ التعيين » والحملة بعده صفة. له بمراعاة أنه ذكرة فى المعى » أو حال بمراعاة أنه معرفة لفظاً . مت : هى « ثم » العاطفة تزيد العرب ألتاءفى آخرها » (4) غضبان : بالنصب حال من « الثم » أو بالرفع خبر مبتدأ محذوف . متلثاً : حال أخرى على رواية نصب « غضبات » أو وال سببية من الضمير ق د غضبان » على رواية رفعها . الإهاب : (0) النكس : بكسر الذون وسكون الكاف : الرجل الضعيف » أو المقصر عن غاية النجدة والكرم . الحرق » بكسر الحاء : الكري المتخرق فى الكرم » أو الفى الظريف فى سماحة ونجدة .
عدد الصفحات ١٢٦يفال 0 . 2 الى م 1 وقال طريف العنيبرى م ان عاسم © 7 عي 42 8 ه» مه ١ 0 كلما وردت عكاظ. قبيلةً بعدوا إلى رسولهم يوسم ه ترصكم: هو طريف بن ميم بن عمرو بن عبد الله بن جندب بن العاير » فأس « الأغر » . هكذا ساق نسبه ابن الكلى فى جمهرة الأنساب » فيا نقل عنه مصحح كتاب ا لايل لابن الأعرانى ياشيته . وقال ابن الأعرابى : « طريف بن ميم بن ذامية» هن بى عدى بن جندب بن المذير » وكان يسمى «ملى القذاع» لأنه أول سْ أل القداع يعكاظ » وقال : من شاءفليطلبى » . وقّال ابن دريد : « ومن فرساهم فى الحاهلية طريف بن ميم » كان فارس عرو بن ميم فى الماهلية » قتله حمصيصة الشيبافى » . وكذلك فى تاريخ الطبرى أنهر طر يطبن ميم العنبرى.» من بى عمرو بن ميم » . ووصفه رجل من قومه للمنصور أمير المؤمئين قال : و كان أثقل العرب على عدوه وطأة 2 وأدركهم يثأر 3 وأبملهم نقيبة ©» وأعساهم قناة لمن رام هضمه » وأقراهم لضيفه » وأحوطهم من وراء جاره » اجتمعت العرب بعكاظ » فكلهم أقر له هذه الخلال » غير أن امرأ أراد أن يقصر به فقال : والله ما أنت ببعيد النجعة » ولا قاصد الرمية . فدعاه ذلك إلى أن جعل عل نفسه أن لا يأكل إلا لم قنصءولا يتزع كل عام عن غزوة يبعد فيها أثْره » . وبعضهم تخطىء » كصاحب اللسان » فيسميه ارة د« طريف بن مالك » وتّارة « طريف بن محرو » . وانظر الاشتقاق ١.١ والليل لابن الأعرابلى 59 - 58 وابن السكيت ١7١ والبيان والتبيين ” : 59 وااسمط 9١ ومعاهد التخصيص هه - 5ه وشرح شواهد القافية .لام - هبام وتاريخ الطبرى 4: مه؟- 9؟؟ والعقد "م : ١و - ؟و والحمهرة ؟ : مهخ واللسان ١ : ه؟”_؛ و 3١٠١ :4م و١١1: .ا/4:1١8 و١4١ #والقصيرة : مضى فى جوا" . خومسا: هى برقم 7١ فى الأوربية . وهى فى ابن السيد 454 وشرح شواهد الشافية مشر وحة «بام - 4 لاس . وهى ما عدا البيت 4 فى البيان والتبيين " : 54 . وهى ما عدا الأخير فى العقد "* : 4١ وابن الآثير ١ : ١ه؟ - 868 ومعاهد التنصيص 40 . والبيتان ١ » ؟ ف الأنبارى 9١م بدون نسبة وق الهواليى 884 . والبيت ١ فى الممهرة ١ : (5“ و : (هم و" : ١١١ واللسان ؟ : 5و1 : ١8١ والنخصص ١6 : ؟.١ والبيت ؟ فى سيبويه ١١4 : ١ . والبيان ١ » 4 ىابن السكيت 17١ . والبيت 8 فى اللسان ١١ : ه8 غير منسوب . وقد أخذه حجل بن نضلة وغير قافيته « وهو مفلل » فى.السمط ه٠2 وسيأق فى الأصمعية 4# : "” . والبيت؛ فى اللسأن ٠١ : م و6١:4لا )١( عكاظ : نخل فى واد » بينه وبين الطائف ايلة » وبينه وبين”مكة ثلاث ايال » وبه كانت تقام سوق العرب» قالوا : كانت_العرب تقيم بسوق عكاظ شمر شوال » ثم تنتقل إلى سوق مجنة فتقيم فيه عشر ين يوماً من ذى القعدة » ثم تنتقل إلى سوق ذى المجاز فتقم فيه إلى أيام الحج . يتوسم : يتفرس ويطلب الوم وهو العلامة . 5109 2140
عدد الصفحات ١٢٧14 وم طر يف العتبرى هم 2 5-2 4- 0 ل 8 بوه عي فتوَسمُونى » إِنْنِى أنَا ذَاكم 2 شاك سلاحى فالحوادث معلم ٠ه 01 5-51 ٠. مو ره مه الم موه .2 ومدتاا و و تحتى الاغر وشوكق جلدى نشرة زغف ترد السيف وهو مشام 22 ># مي م 2 و عن ام ل الى . . - م حولى فوارس من أَميِدَ شجعة وإذا غضبت فحول بيتى خم ه لكل بَكْرىٌ لَدىّ عدارةٌ بأبو رَبِيعةَ شال حلم (؟) فتوعوف : يأمرهم أن يتوعوه . شاك : يالضم والكسر » ممعى ام السلاح أو اده . ولعلماء الفة وعلماء الصرف مذاهب فق توجيهه » انظر الأسان ١ : عيبم ء 40" 4 ("١:1 شبح شواهد الشافية ١لا -9/ا1؟ . المعلم » يكسر اللام : الذى شهر نفسه فى الحرب بعلامة يمرف ما . (م) الأغر : فرسه . التثرة : الدرع السللة الملبس . الزغف : الدرع اللينة . وقد جاء هذا الميت بلفظ فى شعر لجل بننضلة» بقافية لاميةه وهو مفالى » فى الأصمعية مع : م وانظر السمط ."٠6 )0( أميد : هو اين عمرو بن ممم » ودو تصغير و أسود » فى لغة بى ممم » وساثر العرب يقولون « أسيود » فإذا نسبوا إنيه قالوا و أسيدى » » كرهوا كثرة الكسرات . قاله ابن دريد والاشتقاق ١٠١97 . وضيط و أسيد وى الآسان ٠١ : 784 بكسر الدال ثم عقب عليه فقال : « ورواه الصقل : من أسيد» غير مصروف © وضيطت الدال بالفتح . الشجعة » بتثليث الشين : امم جمع لشجاع . خضم : لقب ب العنير بن عرو بن ميم . (ه) أبوربيعة : هواين ذهل بن شييان» يريد القبيلة الى ريسها هافى' بن مسعود . شاف': مبقغض . محلم : هو أبن ذهل بن شييان » يريد به القبيلة أيضاً . 141
عدد الصفحات ١٢٨١ الخال لح قال أبو سعيك : سمت أب| عمرو بن العلاء ينشد هذه القصيدة لامرئ القيس* قدي شلك مَخلرجة لَفتَكَ لأمين على ثبل ه رتصكم: هوامرؤ القيس بن حجر بن الحرث بن عمرو بن حجر 1 كل المرار بن معاوية أبن ثور وهو كندة . وأمه ذاطمة بنت ربيعة أخت كليب ومهلهل ابى ربيعة التغلبيين . ويعده الرواة شيخ الشعراء فى الماهلية ويعدونه مبتدعاً لكثير من المعافى التى سطا عليما الشعراء من بعده. وأخباره مسهبة ف الأغانى م : ؟5- ؛* والشعراء م- وه والمؤتلف و » ١١ » ١4٠ء ..« والخحزانة ١ : 9و١ وكثير غيرها من المراجع القديمة والحديثة . +التصيدة: كانت بنو دودان - وه قبيلة من بنى أسد - قتلت حجراً والد امرىئٌ القيس فحلف امرؤ القيس لا يغسل رأسه ولا يشرب خمراً حى يثأر يأبيه » فتبعهم فى إحدى غزواته فأدركهم وقتل فيهم قتلا ذريعاً» صوره فى هذه الأبيات البّى وصف فها الطعن الدراك» ونعت اليل وكثرتها وشدة عدوهافى الغارة . ثم أشار إلى أنه قد أحل لنفسه ماكان قد حرم عليها بعد مصرع أبيه من شرب الهمر » الى جعل الآن يحتسها حراً راضياً . تخوسا: هى ف الأوربية برتم 4ه وهى فى ضمن قصيدة فى ديوائه بشرح الوزير أ بكرم -١ ٠ شعراء الماهلية م١ - ١١ . والبيت ١ فى اللسأن : هم » 18:م0ج » ١١ : 8 والجمهرة 241 ؟" والموشح ٠٠١ والساطة ”١١ . و١ » "# » 4 وقبلها بيتان فى الشعراء 4 . و7 ىق الأضداد للأصمعى 8م ولآأفى حاتم ٠٠١ ولابن السكّيت ١9١ واللسان و : وهم ١66 : 55؛. و مق الشعراء 8١ . و" »4 فى حماسة البحترى 96 . و4 فى الحجمهرة ١96١: وسيبويه ١91 : ١ وابن السكيت ٠؟؟ ؟ 5ه؟ والشعراء ؟م«» .مه والأنيارى ١م؛ واللسان ١ : ٠١م و4١ : همهم والساطة ؟١ والضرائر 5ه« ٠ ١٠07م . )1 السلكى : الطعزة المستقيمة تلقاء الوجه . ا لموجة : الطعنة إذا كانت غير مستقيمة » تذهب إمنة أو يسرة . اللفت: الرد . لآمين : مثى « لأم » يقال «سهم لأم » أى عليه ريش لؤام » قال فى اللسان : « ريش لؤام : يلام بعضه بعضاً » وهو ما كان بطن القذة منه يل ظهر الأخرى » وهو أجود ما يكون ». النابل : الراى بالئيل . يقول : يذهب الطمن فهم و يرجع 5 ترد مهمين على رام يف بهما . وذكر ابن دريد فى الجمهرة ٠ : 254 56 أنه روى « لفت كلامين » أى تثنية « كلام » وفسره بأنه كقولك « ادم ارم » ف السرعة » يريد تكرار الأمر يالرى. ورواه صاحب اللسان م : 4م و9 3١١ :8؟" « كرك لآمين » وهى بمعى الرواية الأول » وذكر فى ١+ : 88 أنه روى أيضاً « كر كلامين » وهى تؤيد الرواية الثانية لابن دريد . 142 4
عدد الصفحات ١٢٩ل 000 امرئٌ القيس ؟ إذهىّ أنساطً كرجل الدبًّا أو كَقَطًا كاظِمة الثاهل * حلت ل الخمرٌ وكنت امرأ عن شرا فى شغل شاغِل 4 فاليوم أشرّب غير مُستَحْقِب إِنْماً من اله ولا وَاغِلٍ هع أقساط : قطع 6 يريد ا لحيل » جمع و قسط » . الديا : الحراد قبل أن يطير . ورجله : جماعته . كاظمة : جو على سيف البحر من البصرة على مرحلتين » وفم] ركايا كثيرة وماؤها شر وب . الذاهل : العطشان.. شبه الخيل فى سرعتها برجل من الديا أو بقطا عطاش تطلب الماء فهى لا تألو طيراناً . ( 4 ) «أشرب » سكن الباء التخفيف » انظر الضرائر 588 » 707١ . المستحقب : من قوم :8 احتقب فلان الإثم » كأنه جمعه واحتقبه من خلفه . الواغل : الداخل على القوم فى شرابهم وم يدع إليه.
عدد الصفحات ١٣٠١١ 5١ وقال ١ ألا يا لَهْفَ هِنْدٍ من أناس هي كانوا الشْفَاء فلم يُضَابُوا 2 1 83 جدهم ببنى أبيهم وبالأسمَيْنَ ما كان العِقابة ؟" وقاه” م" مو 3 2 * بأفلتهن عِلبَاءُ جريضاً ولو أَدذْرَكْنَهُ صَفِرَ الوطَاب جزالتصيرة: يذكرون أن بى أسد 11 بلنهم تمديد امرئ القيس لم انتقلوا عن متازم ونزلوا على قوم من بى كذانة » والكذانيون لا يعلمون ممسير أمرئ الليس إليهم » فطرقهم فى جيش عظيم فأغار عليهم وقتل مهم » وهو يظن أنهم بدو أسد ء ثم تبين أنهم ليسوا إياهم ٠. , حصا : هى فى الأوديية برقم ٠٠ . وهى كذلك فق ديوانه ٠ يشرح الوزير أنى بكر 4 وشعراء الماهلية م07١ والأغاف م:0؟ والشعراء 4 4 , والبيت ؟ ف الشعراء . .4١ و“ عند الأنبارى هم ؛ دزة وابن السكيت 07ه4 والسمط 4ن والحجمهرة ١ : (5” », ؟ : مومع واللسان « : (8١ 2 او؟ »© 9:5" ١8م : وو" . )١( هند: أخت امرىٌ القيس . أثاس : وريد مهم بى أسد الذين قتلوا أباه حجراً . يريد أنه لو أصاءهم بثأره اشتنى . 1 (؟) جدم : حظهم . ببى أبيهم» يريد ببى كذانة الذين حار بهم يحسيهم بنى أسد ثم كف حين تبينهم » وأسد وكنانة أخوان » أبوهما خزمة . وعد ابن قتيبة هذا البيت ما يتمثل به من شعره . (*) أفلتبن : يمنى أفلت اليل الى طلبته فلم تلجقه وكادت تأخذه . علباء : هو ابن الحرث النى أنذر بى أسد بأن امرأ القيس وراءهم . الحرض والحريض : غصص الموت » يقال « هو يحرض نفسه » إذا كاد يقضى » ومنه قيل « أفلتى جريضاً » أى مجهوداً يكاد يقضى . جعل علباء حين قاربته اميل وفرساتها يطلبونه حى يقتلوه بمنزله الذى قد قارب الموت . ولو أدركنه : يمثى الخيل » واللفظ لها والمعى لفرساها . صفر : خلا . الوطاب : جمع « وطب » وهو سقاء اللبن . قال التبر يزى : « ومعنى صفر الوطاب أى قتل فصفرت وطابه من اللبن » لأنه قد مات فلم يكن طا من يأمر بالحلب فها » وقيل فى عناه : إنه مات وخرجت روحه من جسده وبق ججسمة مالا م حياته » وجعل خلوه من الروح بمتزلة خلو الوطب. من اللين »م . 144 145
عدد الصفحات ١٣١