المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأصمعيات اختيار الأصمعي تحميل PDF

الأصمعي

صفحة ٣ من ١٦

كم 4 2 مع 8 واد وقال عيك اللد ب عَْمة وكان حليفاً لبنى شيبَان » يرثى بسطام بن قيين : م راج م ته ‎١‏ لم الأرض وَيْلّ ما أَجَنّت 2 غداةً أَضر بالحَسَن السَبِيل ‏ه تروصكم: مضت و المفضلية ‎.201١4‏ ‏«انتصيرة: كان يسطام بن قيس بن مسعود سيد بنى شيبان قد غزا بنى ضبة بن أد » ومعه أخوه السليل بن قيس » فلما دذامن نا يقال له « الحسن » فى بلاد ضية وجد ألف ناقة مالك بن المنتفق الضبى » فأغار علها وأطردها » فلحقته خيل ضبة » وحمل عليه عاصم بن خليفة » أحد بى صباح ‎٠‏ قطعته نا لريح » فخر بسطام قتيلا » وفر بذو شييان . وكان عبد الله بن عنمة الضنى مجاوراً فى بى شيبان ؛ فخاف أن يقتل» فقال هذا الشعر يرش بسطاماً . وهذا الروم يقال له يوم « نما الحسن » و « يوم الشقيقة » . انظر النقائض ‎19٠‏ مورو وعم باسم؟ والعقد م : هم - هم وابن الأثير ‎١08-565: ١‏ ‏والعمدة ؟ : 54 . وقد بدأ قصيدته بالعجب من الأرض » أن تضم مثل بسطام ! وهذا من التعبير النادر . ‏ثم أبنه بذكر جوده » وأنه كان يحنب الفرس إلى جوار ذاقته » 57 مها إلى الحرب . وق البيت 5 تحدث عن أعلام رياسة بسطام » الى تعجلى فى حيازة المر باع والصفايا والنشيطة والفضول . ثم صور مصرعه على الألاءة » وجزع قومه لذلك » وفجيعتهم فيه » إذ كان مطعي فقيرهم وير خائفهم » فى الساعة الى يفر فها الأبطال » ويحين فهما الرجل عن حاية حليلته . ‏تخيصا: هى فى طبعة أوربة برقم + . وكلها عدا البيت ‎١١‏ ف النقائض 2197 5780 - 85؟ والعقد م : وم . والأبيات ‎١‏ - م فى الاسة م : «ه- مه . والبيت ‎١‏ ف الاشتقاق ‎١7١7‏ ‏والحمهرة ؟ : ‎١‏ والبلدان ع: هلام والبيتان. ‎١‏ » ؟ ف اللسان 4 : هه١-‏ 5و١‏ . والبيت ؟ ف الأنبارى ؟9غ » بره والسمط مم . والأبيات ‎١‏ » م 2 ه1266 فيه ومم. والأبيات 5 -ه فى الأنيارى /ا” . والبيت ؛ ف الكامل مه . والبيت 5 ف الحمهرة « : مه » 8!؛ 'البيات ‎١‏ : 5 ؟ والأمالى ‎١:4: : ١‏ وم ينسيه . والآبيات لادوى الإصاية ه : 4و . والبيت م ق ا جمهرة ‎١‏ : وم( والكامل 355 . ونغرز بن المكمير الفى رد على هذه المرية » منه أبيات ف المرز باق ‎4٠6‏ ‏)20020 أجنت : سترت . أضربه : دنا مث . الحسن : كثيب ينجد ى بلاد بى ضبة فى الموضع الذى قتلى فيه بسطام . يقول حذا عل جهة لعجي © أى ويل لآم الأرفى اذا ألبنت من لام + أى حين دذا جيل الحسن من السبيل . ‎27 ‎28

عدد الصفحات ٣٦

ثم عبد الله بن علمة ا ست مور 04 8 6 20 هَ 7 3 ماله فينا وندعو أبا الصهباء إذ جنح الأصيل 3 00 -80 و ور و م و 82 و و م أجدك لن تراه ولن تراه تخب به علافرة ذمول لنى ماوعا اص ه م به لله 8 8 و 2 04 ِء و 3 حهيبهة رحله بدن وسر جح تعارضه مربيسة ذوول 00 ونه > اس أ 8 7 م مه ار ه إلى ميعادٍ أَرْعَنَ مكفهر 2 تضمر فى طوابقه الخيول و وسار 204 34 2 ور 5 لك اليرباع منها والصّفَايَا ‏ مِحُكمُك والتشيطة والفضول 1 | 7 6 مه 589 8 7 2 و لقدضونت بنو بدرٍ بن عمرو ولا يوؤى ببسطا 3 يسبل 7 عام 1 وه 8 2 5 هه الو عا ىن فير م وخر على الالاءة م دوسيك كان جبينه سيف صقيل 030 .اه 4 0 . م 2 0006 1 8 فإن تجز عليه دث أنيه لفك 5 | وقات 0ظ إن تَجْرعْ عليه ينو أب فجعوا وفاتهم خخلي (8) أبو الصهياء : كنية بسطام . جنح : مال . الأصيل : العثى . أراد أنْهم يدعونه فى ذلك الوقت » لأنه وقت مجىء الضيفان » قال التبر يزى : و أى نندبه ونقول : وابسطاماه» . (م) أجدك . أجدامنك . تخب : تسير االحبب » وهو ضرب من السير . العذافرة : الشديدة الفسخمة » أراد ذاقة . الذمول : السريعة . ) ؛ ) البدن : الدرع القصيرة » وكاذوا مملون الدروع وراء رحاطم فى الحقّائب ليلبسوها عند الحرب . المريبة : الى يغذوتها فى بووتهم » عى الفرس . الأؤول » بالذال معجمة : من الذألان » وهو مشى سر يم فى خفة ء ولم يرد هذا المشتق ف المعاجي » وهو ثابت فى خط الشنقيطى ونسختين من أصل الأوربية . ورواية النقائض والأنبارى والماسة و دؤول » بالدال المهملة » من الدألان وهو ضرب من العدو . وكائوا يركبون الإبل والغزو ويحنبون الخيل جوارهاءفإذا حضرت الحرب تحولوا إلى الخيل . وف هذه الرواية أق بالضمير مذكراً فى و رحله» و وتعارضه» رجوعاً به إلى بسطام . ورواية النقائض والأنبارى والماسة « ريحلها » و « تعارضها» على إرادة الناقة , (0) أبعن : يعى جيشا كأنه رعن جبل » وهو أنفه المقدم . مكفهر : مرتفع عال كريه المنظر . تضمر : تصنع وتغذى . الطوابق : جمع « طابق » أو و طبق » وها بمعى العضو » وأراد أجزاء اميش . (1) المرباع : ريم النئيمة » كان الرئيس يأغذه فى الماهلية ؛ قلم!] جاء الإسلام ضار الخمس للذين ذكرواق قول الله ( واعلمواأ نما غنمم ) فى سورة الأنفال . الصفايا :. جمع صفية » وهى ما كان يصطفيه الرئيس لنفسه من خيار الغنيمة » وقد ثبتت هذه فى الإسلام . النشيطة : ما أصابه الميش ى طريقه قبل الغارة من فرس أو ذاقة . الفضول : ما فضل فلي ينقسم نخو الإداوة والسكين » وهذان الذوعان قد سقطا فى الإسلام . (4) الألاءة: شجرة منشجر الرمل . وشبه جبيثه » لصفائه وانحسار الشعر عنه » بالسيف الصقيل .

عدد الصفحات ٣٧

355 م عبد ألله بن عنمة ‎٠‏ بحِطعام إِذّا الأشوال رَاحَتَ إلى الحُجرَات ليس لها قَصِيلٌ ‎١‏ [ومقدام إذا الأبطال خَامَت 2 وحَرَدَ عن حَليلَتِه الحَلِيلٌ] ‎)٠١(‏ الأشوال : جمع شولٍ » وهى الإبل الى شالت ألبانها » أى ارتفعت . الحجرات : جمع حجرة » وهى حظيرة الإبل . الفصيل : ولد الداقة . ‎1١١ )‏ ( خافت » د )الحاء معجمة - اجيلك ونكصت ءِ وهى ق الأصل بالحاء المهملة ولا وحه ها 5 عرد : أحجم وفر . وهذا البيتم يذكر فى #خطوطة الشنقيطى ولا فى النقائض » وأثيته طابع نسخة أوروبة ‏مشيراً إليه بعلامة الزيادة .

عدد الصفحات ٣٨

أذنا 8 وقال : 0 لين 5 وأنشدى لعقبة بن سابق* فى صفة الخيل : ‎١‏ واف متب ء يَجْرِى عليه مُورهُ ع جُذبه , 2 ‎٠‏ لمت ل نجد له ترجمة » واختلفت المصادرفيه » وأكثرها يذكره باسم « عقبة بن سابق الهزانى » بكر الطاء وتشديد الزاء » فهو من بنى هزان بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة ابن أسد بن ربيعة الفرس بن نزار بن معد بن عدنان . وذكره ابن الأعرانبى فى كتاب الحيل 81 - 8م وسماه م عقبة بن سام ال هزاف » ونرجح أن سام » تحريف عن « سابق » . وذكره المبرد فى الكامل 08م باسم « عقية بن سابق العنيرى » والظاهر أن « العنيرى » محرفة عن « المنزى » نسبة إلى أصل القبيلة . ‏جالتصيرة: يفخر فى أوط) بقطعه البيد والسباسب عل اقة شديدة » وبأنه ينضى ذاقته فى الأسفار . ثم يصف فرسه وصفاً مسمياً طويلا 3 يعتاول فيه أعضاءه » وشدته © وسرعته ©» وأنه يصيد به حمر الوحش واللواضب من النهام » لا يفلته ثىء مها حين يقصد إليه . . ش ‏ترجماء هذه القصيدة وأبيات كثيرة تشبهها تضطرب المصادر فى نسيتها » ثارة تنسب لعقبة أبن صابق » وتارة تنسب لأى دؤاد » وستأق ترجمته فى الأصمدية 58 » وتارة تنسب لكلبهماعل التردد : هذا أو ذاك . والظاهر أن الشاعرين قصيدتين متشابتين اختلط! على الرواة فاضطرب كلامهم . فالآبيات لاسعرن و مو ووو بارع ةورع ورء .عي مرق كتاب الأزمنة والأمكنة للمرزوق + : ممم ع مم مشر وحة حرفة » وزاد ى ثناياها م أييات مفرقة فيها » ونس.ها لأفدؤاد فقط . والبيت ‎١‏ وقيله بيت آخر ق الأمالى ؟ : ‎7٠٠١‏ نسهم! لألى دؤاد » وتعقبه البكرى ف التنبيه ‎١١١‏ قال : «هذا الشعر ليس لأف دؤاد ولا وقع فديوانه» وإ'ما هولعقبة بن سابق المزانى » كذا قال أهل الضبط من الرواة » ثم ذكر البيت ‎٠+‏ وبيتاً آخر . وتعقبه أيضاً فى السمط 079 وقال : « والصحيح أنه لعقبة ابن سابق الهزانى » كذا قال ابن السكيت وغيره » وذكر أيضاً البيتين ‎١7 » ٠١‏ . والبيت الزائد ف الأمالى تسبه الأنبارى 6و/ا - 55ب؟ لأفى دؤاد . والبيت 7 فى اللسان ‎١‏ : 407 . والبيت 4 فيه " : 9غ4؛ . وألبيت ‎١١‏ فيه ‎١‏ : 4*4 و5 : 8غ . والبيت ‎١7”‏ فيه ‎١86‏ : 6ف7# ونسم) لأندئاد. والييت١١‏ ف الحيوان ‎١‏ :44م لأف دؤاد . والبيتان ,ا » م ومعهما آخران فى الحوالدى ‎1١9+‏ - ‎١94‏ . والبيتانت ‎١١ » ٠١‏ فيه ‎٠١٠١١‏ وتسما كلها لآنى دؤاد . والأبيات لاع م٠١١‏ وآخر ق.ابن السيد 94م - ومم , والأبيات بدرء و» ١لقيه‏ وم . والأبيات ‎21١ 21١‏ [؟ فيه 85 - ++ وذكر فى الثلاثة المواضع االحلاف اق نسيتها لعقبة أو أب دؤاد . والبيت ‎١4‏ فى الكامل 68م لعقبة أبن سابق العنعرى » 5 قدمة اق الترجمة . والبيت ‎١‏ قى السمط ‎5١07‏ غير منسوب . وق الحيوان ‎١‏ : 510 بيت يشبه نسبه لعقبة . وفيه ؟ : ‎1١4‏ آخر نسيه لآف دؤاد . ‎: ‏الحرف : ما جرفته السيولٍ وأكلته من الأرض . السيسب : ا متسع من الأرض . موره‎ )١( . » ‏يجرى‎ ٠ ‏امور » بهم اليم هو الغيار المتردد تثيره الريح » و « موره » فاعل‎ ‎50

عدد الصفحات ٣٩

0 هة ير 2 تعسفت على وَجْنَا * حرف خرج رهية 41 طليح كالفزيق الق ‏ طم المستكير الصعبٍ وعنس قد بِرَاهًا 1 ذة الْمَوكبي و«الشرئب 52 01 - - لد أسيل سلجم المقبّ ل لاا شخت ولا جاب 2 - و ال - 20 عر م بير 0 مسمح لا يوارى الع ير منه عصر الذهببٍ ‎١ )‏ ) تعسفت : التعسثف ركوب المفازة وقطعها يغير قصد ولا هداية 8 الوجذاء : الداقة الغار فة . الخرف : الضامرة . الحرج : الحسيمة الطويلة على وجه الأرض . الرهب : البى استعملت فى الس وكلت » يقال للناقة وللجمل » ويقال للناقة أيضاً « رهى » و « رهبة » . (؟) الطليح : الى يندا السير وهزطا » يال للذكر والأنى . الفنيق : الفحل الشديد الغليظ . القطم : المشتهى للضراب وا! (4:) تمادى : تتبادى » 0 تايل فق مكنها . الرداى : جمع ردف ورديف . يتكب الحجر ظفراً أو حافراً أو مثسماً . ( 0 ) العنس : الناقة الصلبة . الموكب : القوم الركوب على الإبل لازينة » وكذلك جماعة الفسان . الشرب : اسم لمع شارب »'وقيل هو جمع . )020 الذميل: السير السريم اللين » دنه : سارها ذلك السير. المءالى : الذى عو » أراد طريقا . المعمل : الطريق اللحب المسلوك » واللحب : الواضح . ال اد الفرس اللويل الضخم . الحصل : خصل الشعر . السكب : الحواد الكثير العدو الذريع . (8) الأسيل : يعتى أسيل االحد ؛ وهو السهل اللين الدةرق المستوى . السلجم : الطويل . المقبل : أى عند إقياله » وهو اسم هيئة كدخل ورج . الشخت : الدقيق . الأب : الفليظ . يريد أنه بين وصفين (5) المح : الحواد السريم ء كأته يصب الحرى ضيبا . العير : جمار الوحش . العصر الملجأ والمنجاة . اللهب : الصدع الحبل » وهو بكسر اللام لا غير » وضبط مخط الشنقيطى بفتحها وم نجد ما يؤيده . يريد أنه لسرعة عدوه لا يستطيع العير أن يلجأ منه إلى غار أو نحوه . النكب : أن

عدد الصفحات ٤٠

4 عقبة بن سابق ْ ‎4١‏ مح ان وام 52 7 7 ى ‎1١١‏ 0 ) | شك سا ع نبا 1 الشع وفصرى ‏ سنج الأد سباح من _- - 8 م و 5 8 0 مه 1 ومدنان حظاتان كزحلوف من الهضبٍ >س ‎١‏ ا د 0 7 2 م مره ‎١‏ تَرَىْ فَاهُ إِذَا أقب ‏ لل مثل السلق الجَدْبر وام شااص ع ‎١‏ هه 15 له بين حواميه تسور وى القسبٍ ٠ ّ ‏م‎ 3 5 2 عي ضر 2-6 ىن 5 6 1 جَنْوَادٌُ الشد والتقري ‏ به و«الإحضار والعقبٍ 50 8 000 2 وير 2 ل ًِْ 7و1 يحكل الارض حدا ب صمل سلط وَأَبِ م م 16 يَزين البَّيّت مربوطاً ‏ ويُشفى قرم الركبه ) 600 الظليم : ذكر النعام ‎٠.‏ الخاضب : الظايم قد احمر جاده وساقاد »© وهو إذ ذاك سر بع العدو لا تطلبه الخيل » وإذا فوجى" بالرعب كان أشد لعدود . ‎)١1(‏ القصرى » يضم القاف : أسفل الأضلاع . شنج الأنساء : متقبضها . والنسا : عرق مخرج من الورك 4يستبطن الفخذين 9 در دالعرقوب حى يماغ الحائر 8 والشعب : سجمع |1 الى إذا ذا من وفيت تيو شب 4 وهو ينبح ى تلك الخال . ورواية الحاحظ فى |5 ليوات 0 الشعب 0( بفتح الش, ن ء قال : و« يعنى من جهة الشعب » . ورد“ الأزهرى عليه فى اللسان ‏10 المتثان 0 : مكددما الصلب 34 والمين مذكر وقد دعنك 23 عذا. خنااتان 2 الشدية ,ا خطاة "( وى المكسزة من كل شىء 0 أصلها 1 خظية 2 لحتة الياء ألغا ساكئة على لغ طى 3 5 ه ف اللسات 5 النحلوف : المكان الزلق فى الولى والصفا . ‏(؟1) السلق : الأرض المنجردة من النبات . ‎)1١:(‏ الحوانى : ميامن الحافر وميواسره . النسور : جمع فسر » وهو لحمة صابة فى باطن الحافر كا>ها خضاة “أو دواة 5 السب 5 ردىء القار ‏(ه1) الارف 1 العين 5 عرقوب الدابة : هوق 5 رجلها منزلة الركبة قَ يدها 5 ‏(11) جواد الشد : جود ريه عند الشد » وهو وما عطف عليه ضروب من الحرى . ‏(17) يخد الأرض : يشقها وير فيا ب>وافره . الصمل من الحوافر : الشديد الحلق . سلط 4 يسكون اللام . وسايط 3 شديد . وم نجد ب سلط ب كبر اللاام . الخافر الوأب : الشديد المنضم السذايك االحفيف . ‏160 القرم : شدة شهوة اللحم 1 وإ ما يشى #رمهم ما يزيلهم من الصي ‎33

عدد الصفحات ٤١

4:9 قب وه 2 7 0 2 7 0 آ أ 66و 5 0-7 :م 00 صم ل 6م م ع 2 و ع 7 وفَحْلّ العانة الجون ا[ .د : ههه 2 ور وم م ‎٠.‏ ره َه (19) يردى : يسقط . الأخرج : الذى لون سواده أكثر من يياضه كلون الرماد . العمد ء بفتحتين : جمع سمود » ويجمع أيضاً على «-عمد » يضمتين + وسمودأ الظلم : رجلاه . الصبب : جمع أصبب وصهباء » والصهبة : الحمرة . والخاضب : أحمر الساقين . )20 العاتة : القطعة من إذاث الحمير . الحون » يضم الحم : جمع « جون » بفتحها » يقال للأبيض وللأسود » وهو هذ الأبيض ء لآن حمر الوحشش توصف بالبياض » كاق اللسان . الخماص : الجياع الضامرة البطون» وهو جمع « خميص » و« خميصة » . النحص: جمع نحوص ‎٠‏ وهى الآتان الرحشية الى لا ولد ها . الحقب : الى فى يطهابياض ء جمع « أحقب » و « حقياء» .

عدد الصفحات ٤٢

لذ ١ ‏ل‎ وولر 5 يم اماه وقال عروة بن الورد* 1 الي م ل الاك ‎٠.‏ 7 م و 2 ‎١‏ قل على اللوم يا أبئة مندر وناى »إن لم تشتهى النوم فاسهرى 00-2 7 مه ره > 3 100 2 بره 1" دريى وبفمى, أم حسان» إذى ا قبل أن لاأْمْلِك البيع مشتررى © تصتم: هوعروة بن الورد بن زيد بن عبد الله بن ذاشب بن هرم بن لدم بن عوذ بن غالب ابن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفأن بن سعد بن قيس بن عيلان » شاعرمن شعراء الماهلية » وفارس من فرسانهاء وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد . وكان يدعى « عروة الصماليك » لمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا فى غزواتهم ولم يكن لم معاش ولا مغزى . وقيل إنه لقب بذلك للبيت ‎١+‏ من هذه القصيدة . وفهم البكرى من قصة فى الأغانى أن رسول الله أجلاه مع من أجل من بى النضير ...وهو وهم » و]يما تدل القصة على أن الذى أجل امرأة عروة لا عروة . وانظر الشعراء 488 - 7" والأغانى ؟ : 184 - 110 والاشتقاق ‎١7٠١‏ والموشح ‎8١‏ والتنبيه ‎١١+‏ والسمط ‎4١+‏ . وديوانه طبعة أوربة سنة ‎١85‏ وطبعة مصر سنة ‎9١١9#‏ , «التصيرة: توجه بالحمطاب © فى هذه القصيدة إلى امرأته سلمى » وهى ابنة منذر » وكانت تلومه على الحطار بنفسه » وإدمانه الفزوات والغارات ى أحياء العرب » فرد عليها قوذا بأنه ما يبغى بذلك المجد وجمع المال لها ليكفيها بعد موته . ثم هو يرسم سياسة للصعاليك » فهو لا يرضيه الصعلوك امامل الذى لا يسعى لانماس المال » وإ ما يريده على أن يكون غازياً جريئاً محشاه الاس فى المحضر والمفيب » لا يأمنون غزوه. ثم تج لسياسته الى جرى عله بأنه يريد أن يك قبيل « ممعم » و« زيد » ويسد حاجهما » ويستعلن أنه سوواصل الغارات «تزعماً لأصحابه » لكى يشبع رغبة الحود والبذل الذى أخذ تقفسه به . هى فى طبعة أوربة برقم ‎١‏ . وق ديوانه طبع أوربة 5 -و؟ وطبع عصر 49 - ‎٠‏ . يهى أيضاً ى متتبى الطلب ‎١‏ : 45؟ - ‎١40‏ ى 54 بيتاً . ومختصرة ىق جمهرة أشعار العرب رقم 4 فى 19 بيتاً . وهى فق شعراء الحاهلية؟هم - لاوم عدا البيت 16 . والأبيات 29 "23 34 ‎5١-35‏ »2 لاى ف الكامل عرر- باز , والأبيات مره وله كر- إوع ىالاسة ‎١‏ : 99" -95؟ شواهد العيى ”: .ىه ع مه . والأبيات ‎١‏ 2 234 5ل ع مل2ء ولى الشعراء ©؟؛ . والأبيات ‎2١4 2) ١‏ م١‏ ف الأغالى ؟ : ‎١64‏ . والبيت ؟ ف اللسان ‎1841١ : ١‏ . والبيت " فيه 5 : ه4١‏ .ؤلبيت و افيه ه : +98 ., والبيت ؟#فيه ؟ : 049 8604: وس”, والبيت 4 فى ابن السكيت 45 . والبيت1 فى نظام الغريب ‎١5‏ والسمط 888 . وآلبيت 14 ف الميسر والقداح 54 . ‎. ‏ابئة منذر : امرأته » وهى سلمى » الى سباها من كدانة وأعتقها وأولدها أولاده‎ )١( ‏(؟) أم حسان : كنية امرأته سلمى . البيع ههنا : بم الشراء . يقول : ذرينى أشترى وأبتى على مجداً وذكراً ى حياق » فذريى أبادرها قبل أن حول الموت بينى و بِينها فلا أملك شراء . ‎35

عدد الصفحات ٤٣

‎٠ 4‏ عروة بن الورد ‏ل ‏8 أحاديث تيقى والفى غيث خالد إذَا هو أَمْسى هامةٌ تحت صصِّرٍ تجاوب أحْجَارَالكناس ونشتكى إلى كل سروف تزه ومشْكر ‎٠‏ قَرِينى أطوّفا فى البلاد على أُحَلَيكِ أو أَغْنِيكِ عن سُرء مَحضر 5 فإن فار سَهْمْ للمنيّة لم أكُنْ جزوعاء ومَلْ عن ذاكِ من مُتَأَخْرِ و7 وإنفاز سَوْمِى كَفَكُم' عن مَقَاعِدٍ لك خلف أدبار البيويت ومَنْظر ‏ع ‏شارما ا فى 207 ره 5 ‏الى © 7 ماك ع 12 ارد 7 مضه 5 4 ومستشرت ف مَالِك العام إذنى أُرَاكَ عل أَقبَادٍ صَرْماء مُذكر ‏(؟) أحاديث : بالرفم استئاف » وبالاصب مفعول لمشترى فى البيت قبله . المهامة : كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذى لم يدرك بثأره تصير هامة فتصيح عند قبره تقّول: اسقوق اسقونى » فإذا أدرك بثأره طارت . الصير : القبر . وق الديوان ومنتهى الطلب واللسان « فوق صير » وهى أجود . وق الشنقيطية و هامداً » بدل ىر هامة » . ‏( 4) الكناس : موضع . يريد أن الحامة إذا صوبّت أجابها أحجار الكناس بالصدى » فهى تصوت ى كل حال » إذا رأت من تعرف ومن تنكر . ْ ‏( ه) التخلية : الطلاق » كنى بها عن قتله » أىأقتل عدك فأفارقك فتخل للأزواج » كقوله : ‏فطلقنا حلياته جتنا ما قد كان جمع من سوام ‏وانظرها مفى فى ؟ : ‎١١٠ » ١1‏ . أغذيك : أى أصيب حاجى فأغنيك عن أن تحضرى محضراً سيثاً » يعنى المسألة . ‏(765) جعل من سهام الميسر مثلا له ى مقارعته الموت . وفوز السهم : خروجه أولا . أديار البيوت : كان الضيف إذا ذزل بقوم ذزل بأدبار البيوت حى يأ له مكانه . ‏(8) الضبوه » بالحمز : اللصوق بالأرض والاستدار ايختل الصيد . الرجل » بفتح الراء وسكون الحم : الرجالة . المنسر » كجلس ومنهر : الجماعة من اليل بين الثلاثين إلى الأر بعين » وقيل أكثر وقيل أقل » وإنما معى منسراً لأنه مثل منسر الطائر مختلس اختلاماً ثم يرجم ولا وزحف . تقول له : هل أنت تارك أن تغزو مرة بقوم على أرجلهم فتغير » ومرة على خيل . ‏ع6 الأقتاد : جمع قتد » وهوخشب الرحل . الصرماء : القايلة اللين 2( وف شرح ابن السكيث للديوان أنها « الناقة الى صرمت أطيائها » أىقطعت » لينقطع لبها فتشتد قوتها ويشتد لحمها » . المأكر : قال أبن السكيت : ‎«٠‏ الى تلد الذكور » وهو أفظع ما يكون من نتاج العرب وأبغضه إلهم » . تقول : هل أنت مستثبت هذا العام فى مالك ‎٠‏ فإفى أخاف عليك أن لا ترجع » فإنك لا تزال تغير » فكيف تراك تسلم ؟ وجعلى من هذه الذاقة مثلا للداهية » وأنها فى الدواهى مغل هذه فى الإبل .

عدد الصفحات ٤٤

‎٠‏ عروة بن الورد هه و 2 تو رات 5 3 -- .0 3 7 ثلاهقه ‎٠‏ فجوع مما للصالحين مزلة ممخوفبي رَداها أن تصيبك فاحذر بيجااء 2 2 - ‏ع ا ا ص و0 3 5-7 5 صم 2 7 0 ‎١‏ أَبَىالخفضمَنْيَغشاكونذىقرابة 2 وين كل سوداء المعاوم تعترى ‏و. ممه 5 ‏0 و ع ‏أَبِووُ فلا أَرَى 2 له مَدْفَعاء فاقنئحياءك واصْبرِى مر اده م درك ات مار 7 2 ا ل كا #ى داس ‎١‏ للحى الله صعلوكا إذاجن ليله مضى ىق المشاش الما كل مجزر ‏روه ‎١‏ 3 5 ‎١‏ يعد الغذى من دهره كل ليلة ا ‎٠١‏ قليل الْتمَّاس المالإلاً لنفيه إذَا هو أضحَى كالعريش المجور ‏8 م ‏25 ب انك وه 2 2 0 ‎)٠١(‏ فجوع : تفجع الذاس » وهو من صفة الصرماء . للصالحين : فى جمهرة أشعار العرب أنهم « الرجال الذين يطابون معالى الأمور»؛ وى شرح ابن السكيت : « الصالحون عند العرب ذوو المعروف لاذوو الدين » . مزلة: تزل بأهلها . وق الشنقيطية « مدله » بدون نقط » ولم نجد طا توجها . ‎)1١(‏ |الحفض: الدعة ولين العيش » ابن الأعرانى : « يقال للقوم : هم خافضون » إذا كانوا وادعين على الماء ميمين» و إذا انتجعوا م يكوذوا ف النجعة خافضين » لأنهم يظعنون لطلب الكلاً ومساقط الغيث » . سوداء المعاصم : يريد أنها جهدت من الحدب والحهد والطزال فلم تلبس قفازين على يديها وم تصن نفسهاء» أو من شدة الجوع والبرد وحضور النيران للاصطلاء » نما ابن السكيت . أى أنى الذى تريدين من الخفض والدعة» ودفعى إلى طلب المةمفى الغارات» من يطرقك من ذى قرابة ومن يعثر يك من الفقراء . ‏(؟١1)‏ المسيىة: طالب اطنء) يكسر اطاء » وذو العطاء , وهو معطوف على « ذى قرابة ».زيد أبوه : يعبى رجلا من قومه بجمعه وإياه زيد» وهو جد عرءة » يريد أن ما تحمله على الغارة خشية أن يطرقه قريبه هذا فلا يحد عنده ما كان عوده من الصلةء ولا يستطيم رده لقرابته وحاله . فاقى حياءك : احفظيه وأمسكيه عليك . ‎)١8(‏ لاه الله : قبحه ولعئه . الصعاوك : الفقير . الماش : رؤوس العظام الليئة الى بمكن مضغها . ا#زر : موضع الحزر © وهو بفتح الزاى قياساً » وكسرها سواعاً » واقتصر الك4وهرى وتبعه اللسان على الكسر » ونص عليه الرضى فى شرح الغافية ‎١‏ : 181 وأما الفتح فقد ضبطت به الكلمة قى منتبى الطلب » وق النسخة المخطوطة من القامون » ونص الز بيدى على أنه بالفتح ونقل الكسر عن اخوهرى » وكذلك نص على الفتح صاحب المصباح » ونص صاحب المديار على الفتح ثم قال : « وعن بعضهم يتكسرها)» . ‏سمو ا ) 01 الميسر 6 يكسر السينالمشددة : الذى سبلمت ولادة إبله وغنمه و يحطب مها ثىء . يريد أن هذا الصعلوك إذا ملا بطنه عده غتى ول يبال ما وراءه من عياله وقرابته . انظر مايأق ‎.١9 : 1١‏ ‎)١8(‏ العريش : خيمة من خشب أو جريد . امور : الاقط » من قوطم ه جور البناء» قلبه . يقول : إذا شيم قلاً بطنه ألى نفسه كأنه عريش قد اهار . ‎58

عدد الصفحات ٤٥

بحل ‎٠‏ عروة بن الورد راع 2# و م ل 00د م 7 ‎١‏ ‏15 ينام عشاءً ثم يصبح قاعذدا وعدت الحصى عن جذبه المتعفر 0102 2 و و 1 م مه 04 ‎١‏ بين نساءَ الحى ها يَسْتَعِدُهُ ‏ فيُضحى طلِيحاً كالبعير المخسر 0 وى ابم ابن 4 2 5ه م ا ولله صعلوك صفيحة وجههد> كفيوء شهاب القابين المتنور و 2 - ‎٠.‏ وار 0-0 18 مطلا على أعدائه يزجرونة بسساحدهم زجر. امنيح المشهر ‎٠.‏ 24 ملس 0 5 سس 2 0 9 وإن بَعْدُوا لا يَأْمَنْونَ اقْتِرَابَهُ تَسْرَّفَ أهل الغائب المْتَنظر ‎6.٠.‏ 5 9 - 2< َه اذ قن 0 30 5" فذلك إن يلق المنية يذقَهَا حميدا عوإت يستغن يوما فاجدر لقع 1 2 5 2 0 .مو بوه ا 1 2 2 ع ص 7 2 عا 26 1 0 وه () يقول: ليس بصاحب إدلاج ولا غزو . قاله ابن اكيت . 6 ‏الطليح : المعيى . ا حسر : المعى أيضاً » يقال م حسرت الدابة » أعيت وكلت‎ )١( ‏وه حسرهأ السير وأحترها وحسرها 6م‎ ‎)١6(‏ صفيحة ألوجه كل بشرة جلده ‎٠.‏ الشباب م شعلة شعلة من ذار ساطعة . القابس : الذى يبس النار » أى يأخذها . المتدور : المضىء» وهومن صفة الشباب » يقال « ذار وأنثار» واستذار» وذور وتنور » أىأضاء . ‏(19) مطلا على أعدائه : مشرفاً علهم » يغزوم أبداً » فهو بذلك عال عليهم . يزجرونه : يصيحون به كا يزجر القدح إذا ضرب . المايح ههذا : قدح مستعار ضري الحروج والفوز » يستعار فيضرب ثم يرد إلى صاحبه » قاله ابن السكيت . وقد فسرذا المذيح فى قول ا الطفيل » كرالمايح المشهر ه ف المفضلمية + ‎٠‏ : 7 ممعبى آخر » وقد حمق أبن قتربة فى الميسر والقد اح فرق ما بِينهما » وأن وأن المنيح الذى يوصف ياازجر غير الذى ويوصف يالكر ( لاه - 58 ) المثهر : الشهور : ‏) 6 يقول : إن بعد أعدائه لم يهله بعدهم أن يغزوهم» وهم لا يأمنون ذاك منه » فهم ينتظرونه ى كل ساعة كا ينتظر أهل الغائب غائهم مى يقدم » » فأعيهم إليه يتشوؤونه . ‏القع معم وزيد : بطنان من عبس » وها جداه . الندب » بفتحتين : الخطر . يقول : أملك فى حياق هذان 7 أقم ذادباً لنفسى فأخاطر حتى أغنهما ولى نفس أخاطر ا دوهم . ‏( ؟؟) كواسع : خيل تطرد إبلا تكسعها فى آثارها . السوام : الإيل السائمة . وأخراها : آخرها . المنفر : المأعور. يقول : ستفزع خيل: امن يئس من غزوذا وأمدذا . وى الشنقيطية « سنفزع » وهو خطأ . وأثبتذا رواية التاء من الديوان» ورواية الياء من طبعة أوربة ومتهى الطلب . وف الشنقيطية وطبعة أوربة 0 اليأاض 26 وهو خطأ صححةاه من الديوان ومتبى الطلب . ‎40

عدد الصفحات ٤٦

‎٠‏ عروة بن الورد ف ‏م ‏جل اس 4 نطاعن عنها أول القوم_ بالقنا ."> ويوماً على غارات جد وأهلِه 0 7 00 # ا #س 5 ينَاقَلنَبالشمط. الكِرام أولى النهى ‏ع او 8 ‏2 ‏يري على اليل أضياف ماجدٍ ‏(4) البيض : السيوف ‏. الم لمعي 0 يك وبيض خفاف وقعهن ص ع 5 لس ع سوم ويوما بارض ذات شث وعرعر 7 ص . 8 8 ذقاب الحجازق السريحالمسير ‏. « مشهر » بالرفع خير « وقعهن » » وفيه إقواء . ورواية الديوان ‏ومنهى الطلب: وذات اون مشور 20 وأيس فيه الإثواء 3 ‎١6 (‏ ) الشث والعرعر : ذوعان من أشجار الحبال . ‏( االمناقلة : حسن نقل القواتم ى سرعة السير . سواد شعره براض . أراد مهم الفرسان ذوى السن والتجربة . فى الحبل . السريح : السوور تشد بم الثعال . المسير : الذى جمل سيوراً . ‏تمال الديل . ‏الشمط جمع و أشمط » وهو ألذى خالط الاب : جمع « نقب » وهوالطريق الضيق عى بالسريح المسير ‏(0؟) وريح : يرد . ماجد : يريد نفسه . مالى : إبل . الفقير : المقكر المقل .

عدد الصفحات ٤٧

44 1١١ وقال أسهائ بن خارجة * فى 07 8# رع ع 1 7 ضر 0 2 ‎١‏ إنى لسَائِلُ كل ذى طب ‎٠:‏ اذا داك صَبَابِةِ الصب ؟ مه - 5 م رت » وما م 8 ‎١‏ ودوك عاذلة تباكرنى جكلّت عتابى أَوْجَبَ التحب ه /#صحمة هوأنماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان ابن ثعابة بن عدى بنفزارة بن ذبوان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بنمضر ابن ذزار . كان شريفاً جواداً كرما لبوا » وكان غلاماً شاباً يوم صحراء فلج فى الماهاية » وأسر يسطام أبن قيس يومئذ أمه فى نسو » وهى امرأة من بنى كاهل بن عذرة بن سعد هذيم » وأمماء يذ كر ذلك . وهو من ا غرمين ذكره أبن حجر فهم » وكان الشعراء بمدحونه » كالقطاى وعبد الله بن الزبير الأسدى . والفر زدق وأعشى ربيعة. وكانت بنته هند زوجاً للحجاج » وكان ابئه مالك بن أمماء من ولاته وعماله . ولأسماء شمر رائع جيد » وهو الذى قال :و ما شتمت أحداً قط » . وقال الحجاج إذ بلغه موه : « هل سمعم بالذى عاش ما شاء ومات حين شاء ؟ !عه .مات بعد سنة ‎5٠١‏ عن نحو 46 سنئة . وانظر تهذيب تاريخ ابن عساكرم : ‎4١‏ - 5ه والإصابة ‎٠١ : ١‏ والبيان للجاحظ ‎5١٠6 : ١‏ و«النقائض ها والأغالى ‎١‏ : #ممء وم وم ‎4.١.‏ و15 : ‎4١‏ 6لاه1و 158:18 و9١‏ : ه80 والشعراء ؟ه؛ والحجمحى ‎1١86١‏ . جوالتصيدة: يسائل ذوى المعرفة عن دواء الصبابة » ويستعلن سخطه على العاذلة الى ألحت فى عذله وسامته شططاً » مع أنه قد جربته العواذل قبلها فألفينه لا يأبه. .هنء بل هو يذهب إلى أن العاذلة قد هاجت منه ذكرى الحبوبة فطفق يذكر منها اسن ويشيب بها و يتمداح قبيلها. وهو لا يمسى بعد ذلك أن يفخر ياجتياز البلاد المجهولة الموحشة » ويصف خوفها وما بجا من صدى وجنان عوازف . ثم يطرق معنى أولع به بعض الشعراء » وهو المالغة فى كرم الضيافة » الى تجعل من الذئب المائع ضيفاً لم يقرونه ويأنسون به. وقد وجه االخطاب إليه فى الأبيات ‎7١‏ - 78 فى فن جميل وصامة رائعة . ثم يصف حاجة هذا الذئب الذى استدر عطفه » ودفعه ذلك أن ينحر له أكرم إبله عليه » ليذال مها ما يطعم هو وعواله . تخجما: هى جرقم 7 فى طبعة أوربة ما عدا البيت 75 فإنه زيادة من الشنقيطية . وعجز البيت ‎١‏ فى معجم اليلدان م : كوم . والآبيات ‎١١‏ ف اللسان ‎٠١‏ : ومم و١(‏ فيه"( : لاو و78 »© 5 فيه م : 54( و55 فيه م : .4ل واس فيه # : 404 ول ينسبها » والبيت 85 فيه منسوباً 9: لم . . ‏الطب ؛ بتثليث الطاء : علاج الحسم والنفس‎ )١( (؟) التحب : ههذا النذر . 41 402

عدد الصفحات ٤٨

45 ‏أمماء بن خارجة‎ ١١ .سلسم ه© م #8 عم 5 ام 8 /ا ما أصبّحت ق شر أخبيمٌ ما بين شرف الارض والغراب 2 رام راعيم 8ل 5 8 4 عرف الحسان لها جويرية تسعى مع الاتراب ق إتبء 5 2 . اه 1 2 5 85 ‎٠‏ ‏4 بِنْت الذين بيهم تَصَروا والحق عند مواطن الكرب 2 آذ ذه 6 0 3 ‎٠‏ والحى من غطفان قد نزلوا من عرزة فى . شامخ صعب ِ- ِ من - 7 0 .8 ‎١‏ بَذَلوا لكل عَِمَارَة كفرّت 2 سوقين من طعن ومن ضرب 5 ل 57 7 11 7 مه ‎١١‏ حى تحصن منهم من دونه ما شاء من بحر ومن درب 3 8 50 7 2 !عدم مه ‎٠‏ بل رب حرق لا أَنِيسَ به تابى الصرى مُتمَاحلٍ سَهْب ل 2 72 مه ل 0 4 يَنْسَى الدَليلٌ به هدايتة 2 هن هؤل ما يَلقَى من الرعبي (4) العتب : السخط والموجدة . (1) الب » بفتح الداء وكسرها: موضع » وف الشنقيطية بضم الحاء المهملة » وأثبتذاه بالمعجمة على ما فى طبعة أوربة » وبه استشهد ياقوت عند ذكر المكان . (8) ها » وق بعض النسخ «وجا» : وكلاها بمعى مها . الأتراب : من ولدن معها . الإتب » بكسر الهمزة : بردة تشق فتلبس من غير كين ولا جيب . : . ‏العارة : الحى العظم يقوم بنفسه‎ )١١( (؟١)‏ درب : كل مدخل إلى الروم درب من درو»ا . أراد أن أعدانهم يتحصدون متهم ولا تحميهم الدروب والبحار . ‎)١(‏ الحرق : الفلاة تنخرق فيا الريح . الصوي : أعلام من حجارة منصوبة فى الفياى والمفازة اجهولة يستدل مها على الطريق» واحدها د صوة » . وثبوها : ارتفاعها . متاحل : بعيد ما بين الطرفين . السهبب : م) بعد من الأرض واستوى فى طمأنينة . ‎45

عدد الصفحات ٤٩

‎١ 6‏ أسماء بن خارجة ‏7 7 ره .2 1 2 8 2 قو م ررة بي ره 6 ويكاد يهلك قى تنائفه شاو الفريغ ‏ وعقب ذىعقب ‎١‏ 3 58 0007 < و ماو مانم 0000 6م 31 5 5 وبه الصدى والعزفه تحسسبه صدح القيان عزفن للشراب ع2 م 6 ‎٠.‏ 200 ام وه ‎١١‏ كابدته بالليل اعييفه فق ظلسمة بسبو ايم حدبب 32 - و« ‏8*2 ‏الم ‏9 يدعو اليِنى أن ثَال عُلقَبَهُ من مط غا إلى غِبْ ‏5 ل 7 ل 70 2 - 0 ولقد بنا لنقريهة بادى الشَقَاءمُحَارَفُ لكشب ‎5 - ‏5 7 صم هم رم تاه 5 2 هه ‎٠‏ فطلوّى ثميلته فالحقها بالصلب بَعْدَ لدُونَة الصلّب ‏7 02 ور هه و2 ‏. © صض وعراس توا ت” ‎١‏ يا ضل سعيك : ما صَنَعْت مما جمعغت من شب إلى ذب ‏ام ماني لس في > 6 ب روس باه اه 2 5 [لواكنت ذا لب تعيش به لفعلت فعل المرء ذى الاب ] ‏ل ‏فجعلت صالمّ ‎٠١‏ اخترشت وما جَمعْت »ء من تهب إلى نهب ‏(15) التثائف : جمع تنوفة» وهى القفرمن الأرض.. فرس فريغ : واسع المثى . وشأوه:سبقه . المقب : الحرى يجىء بعد الرى الأول . يريد أنه يكاد يبلك الفرس الحواد فى هذه المفازة إعياء . ‏(15) الصدى : اطامة » وقد مر تفسيرها . العف : صوت الحن ء وهو صوت الرياح فى الحو » فترهمه أهل ألبادية صوت الحن . القيان : جمع قينة وهى الأمة المغذية . الشرب : جاعة الشار بين . ‏(107) أعسفه : أقطعه على غير هداية , السواهم : الإبل الضامرة لشدة التعب » أو : الخيل الى أسودت وتغيرت من شدة التعب ..الحدب : جمع حدباء » وهى الى بدت حراقفها وعظم ظهرها . ‏(18) ألم بنا: ذزل بذا . امحارف » بفتح الراء : الذى لا يصيب خيراً من وجه توه له . عنى بذلك الذئب . ‏(14) العلقة:ما يتبلغ به من الطعام وإن لم يكن تاماً . غبا إلى غب : فترة بمد فترة » وأصل الغب : ورد يوم وظرء آخر . يريد أن هذأ الذئب يسمى ما يصيب من قليل الطعام غنى . وانظر ما مضى ‎١8: ٠‏ ‏(8) أصل الميلة: البقية من الطعام والشراب دبى فى البطن » أراد أنه طوى بطنه حتّى لحقت بصلبه. ‏(١؟)‏ قالوافى المثل د أعيتى من شب إلى دب » بالتنوين » أى مذ شببت إلى أن دببت على العصا » وتحوز بفاتح الباءين من غير تدوين »على الحكاية » "ا فى اللسان فى المادتين ومجمع الأمشال ‎١‏ : لاة”. ‏(؟5؟) البيت لم يذكرى المطبوعة . ‏(؟؟) اخترشت : جمعت واكتسبت . وق هامش الشنقيطية أن فى رواية: ه وجعلت صالح ما أحترفت ه وما بمعبى .

عدد الصفحات ٥٠

‎(١‏ أسماء بن خخارجة اه ‏03 2 و 2 52 00 - 0/7 هم 4؟ وأظئنه ‏ شغباً تدل به فلقد منيت بغاية الشغبي ‏5 وام 6م واكم إِذْ ليس غير مُناصل نعْصًاما!١)‏ ورحالنا وركائبي الركبي ‏.يهاه 5 8 ره < 2 8 2ى 5 فاعْيِدُ إلى أهل الوقير فإِنّما يَخحْتَى شذدَاك مُمَرْيِص الزرْبٍ ‏201 7 0 و 4 8 و 0 .6 0" أحَسبتنًا ممن تطيفُ به فاخترتنا للامن والخصب 22 2 بم © ‎١‏ َه 2 ‏, ع َه 8 وبغير معرفة ولا نسب أنى وشعبك ليس من شعبى ‏8 ا اا 0 ‏م« م ‎١‏ 50 2 8 .2 ء. 4 لما رأى أن ليس تافِمَهٌ ‏ جد تهاون صادق الإرب ‏هم َ# 5 سةسم 8 ره لم 5 ٠م‏ وألَمّ إلحاحاً بحاجّيه شَكْرَى الضرير ممَرَجَرٌ الكلب ‎١ >‏ هك م 5 - 2 نما ‎١‏ ولرّئ التَكَرُحَ يشتكى سَعَبّا بأنا ابن قاتّلٍ شدة السغبى ‏و 3 ع 2 5 س6 م بي يا 9" فرأيت أَنْ قد ذلته بأذى ‏ من عذم مثلبة ومن سب ‏و ‏8 95 عه و الس > * >.ا ام برف ورأبيك حقا أن أضرّفه إذ رام سلمى واتى حرلى ‏(:؟) الشغب » بإسكان الفين : ميج الشر والفعنة والخصام » وفتح الفين لغة ضعيفة أو من كلام العامة . تدل به : تجترئ . وهذا البيت مثل قول عرو بن قميئة ه فإن تشغى فالشغب مى حمية ه ‎)٠6(‏ المتاصل : السيوف » الواحد ىر منصل » يضم الميم مع ضم الصاد وفتحها . ذعصا ما : من قوثم و عصى بسيفه يعصا » وعصا به يعصوعصا م: أخذه أخذ المصا © أو ضرب به ضربه ما . ‏(5) القير. : الغم . يقول للذئب : عليك بأصحاب الغم » نحن أصحاب إبل . الشذا : الشر والأذى . الزرب : بفتح الزاء وكسرها ‎ :‏ حظيرة الغم . والمقرمص : من قوظم بر قرمص » أى دخل فى القرموص أو القرداص » وهو حفرة يستدق” فيها الإنسان الصرد من البرد . أراد المقرمص فى الزرب . ‏(5؟) تهاون : استخف به . الإرب : الدهاء . ‏(0) الضرير : المضرور بمرض أو هزال أو نحو ذلك . ‏(م) التكلح : بدو الأسنان عند العروس . قال فى اللسان : ‎«٠‏ التكلح هذا يوز أن يكون مفعولا من أجله » ويحوز أن يكون مصدراً للوى » “لأن لوى يكون فى معنى تكلح » . وقد اعتمدذا رواية اللسان », إذ فى الشنقيطية « واوالتكلح » وق الأوربية « ولد التكلح , وكلدهها لا معنى له . البغب » بفتح الغين وإسكانبها : شدة الحوع . وق رواية اللسان ه وأذا ابن بدرقاتل السغب « و « بدر » جده الأعل . ‏( ؟") العذم » بفتح العين وسكون الذال المعجمة : الأخذ باللان واللوم » عالمثلبة . ‎. ‏بجامش ش ( رواية ه مشحوؤة)‎ )١( ‎45

عدد الصفحات ٥١