تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 128 ل مااارا: ا هباااوا إلى ماااا كناااتم تُااارا و في الااادنيا فاااانظروا هااال تجدو عندَهم م ج ا ٍ)؟ 3- الح رْص ع ن ك تْما العمل وإخفا، وقاد قاال -‘ ©ما الاتطاع ماانكم أ هكااو َ لاا خَاا ماا عماالٍ صااا ٍ ف ْيفْعاالْ ®،واع اام أناا ك مااا أخفياا أعمالااز عَظ اامَ أجاارك ، ألا تع اام باا الااذي هصاا ي الناف ة في المكا الذي لا هراه في أهد هتضاعف ثوابهاا إلى خما وعشره ضعفا عم صلاها أما الناس؟ فقد روى صاهيب الروماي أ رلول ا-‘- قال: ©صلاا الرجال تطوعاا هياث لا هاراه الناااس تعاادل صاالات ع اان أعاا الناااس خمسااا وعشااره ®(1) وقااد لُاتحل بعاا ُ الح كمااا : مَا المخ ااص ؟ فقااال: "المخ اص الااذي هَكْااتُم هسنات كما هكتم ليتحات . 4- أ تقااول الاادعا الااذي رواه أبااو بكاار الصاادهق أ رلااول ا- ‘ قااال: ©الشاارك فاايكم أخفاان ماا بيااب النماالِ، ولاا ل ز ع اان شي ٍ إ ا فع تَ أ ْهَبَ عنز صَغارُ الشرك وكبارُه، تقولُ: ال همَّ إناي أعو ُ بز أ ْ أ شرِك بز وأنا أع مُ، وألتغفرُك لما لا أع مُ®(2)
عدد الصفحات ١٢٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 129 5- التااا و مااا الع ااام الشااارعي، وباااا خص ع ااام العقيااادا اسلااالامية، ليكو لز هرزًا ل بم الله ما فا الشابهاا ، وليعارف عظماة رب جل وعلا، وضعف المخ وق وفقرهم، فيحم لز ك ا ع ان مق الرها واهتقاره والبعد عن ، وليعارف أهضًا ا ماداخل الشايطا وولاول ، فيحذرها. 25- العُجب : تعريف العُجب : العُجااب هااو: اسهساااس بااالتميّ ، والافتخااار بااالنف ، والفاارح ب هوالهااا، وبمااا هصاادر عنهااا ماا أقااوال وأفعااال، محمااو ا أو مذمومااة(1)،وعرفاا اباا المبارك بعبارا موج ا فقال: (أ ترى أ عندك شيتحًا لي عند غيرك) (2) . وإ ا تاانقص المعجااب أعمااال ا خااره ، أو أعجااب بمااا لااي فياا ، واهمًااا امتلاك ، فهو الغرور؛ فم ا طال أشخاص ا خره فهو الكر. وهدخل العجب في كل شي ه هاو با اسنساا ، وأخطاره العجاب بالعمال . وهو المقصو هنا.
عدد الصفحات ١٣٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 131 التحذير من العجب: أمر الله - ع وجل - نبي باسنذار والدعوا، وتعظايم ربا - عا وجال - وفعاال الخااير، واجتناااأ الشاار، وهجاار ا وثااا ، ثاام قااال لاا بعااد لااز: (ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ) [الماادثر: 6]،قااال الحساا البصااري: (لا تاان بعم ااز ع ان رباز تساتكمره )، فمناا مهماا ك مارَ العماال ففضال الله أعظام ، وهقاا أكر. وقد نهن الله ع ت كياة الانف ، بمعنان اعتقاا خيرهتهاا ، والتمادّح بهاا فقال: (ﯙ ﯚ ﯛ) [النجم: 32]،كما نهن ع الم بالصادقة فقاال : (ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ) [البقاااااارا: 264]،والماااااا يحصاااااال نتيجااااااة التعظا الصدقة، والتعظا العمال هاو العُجاب . واسعجااأ باالنف شار ، وأي شر، قال اب المبارك: (لا أع م في المص شيتحًا شرًا م العجب) (1) . ولعاال الماار هاادافع الرهااا ويحاا باا ، بيااد أناا لا هشااعر بمااا في اخ اا ماا العجب المحبع، وم أجل لز كا مه كًا بوصف الن -‘- ها قال: ©ثا مه كااا ) ثام كاره : (شا مطااع ، وهاوى متباع ، وإعجااأ المر بنفس ® (2) .
عدد الصفحات ١٣١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 131 وقال اب مساعو -¢ -اا: (الهالاك في شااايتح : العجاااب والقناااوا). . (وإ اااا جمااااع بينهمااااا السااااعا ا لا تُنااااال إلا بالط ااب والتشاامير، والقااانع لا هط ااب، والمعجااب هظاا أناا قااد ظفاار بماارا ه فاالا هسعن) (1) . ومما ور في ج ا المعجب قول : ©بينماا رجاااال هتاااابختر، شااااي في بر هاااا ، قااااد أعجبت نفس ، فخساف الله با ا ر ، فهااو هتج جاال فيهااا إلى هااو القيامااة) وفي رواهة: (قد أعجبت جمت وبر اه® (2)،فكيف بم أ عج بَ بع م أو عم ؟ ! قااال اباا القاايم في ( ماادارج السااالك ) : ©ويحتماال أ هكااو تعااييرك خيااز بذنباا أعظاامَ إثمااا ماا نباا وأشااد ماا معصاايت ؛ لمااا فياا ماا صااولة الطاعاة وت كيااة الاانف وشااكرِها والمناا اا ع يهااا بااالرا ا ماا الااذنب وأ أخاااك بااا باا ، ولعاال كساارت بذنباا ومااا أهااد لاا ماا الذلااة والخضااوع وإذا ك نحححححححححححح امحححححححححححح نوا مه كححة ف نهحح قححد تكححو ة ب حبه حن ع ه مححححححن املجححححححب امحححححح هححححححو الهححا حقًحح . قحح ل: ©مححو لم تكونحححححوا تححححح نبو خ حححححم ا حححححمك كثحححححر محححححن ذمحححححك: املجحححب®[ خرجحححه ابحححن احححد 8 / 884 وغحححر وح حححنه الأمبححح ني ام حمحن ح/451].
عدد الصفحات ١٣٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 132 واسزرا ع ن نفس والتخ ص م مر الدعوى والكر والعجب الاذي هاو فيااز وأناا لا تاادري ووقوف اا باا هاادي الله ناااك الاارأس خاشااع الطاارف منكسر الق ب أنفاعُ لا وخاير ما صاولة طاعتاز وتكمارِك بهاا واسعتادا بها والمنة ع ن الله وخ ق بها، فماا أقارأ هاذا العاصاي ما رحماة الله وماا أقرأ هذا المدل م مق الله، فذنب تَذ ل ب لده أهب إلي م طاعة تُادل بها ع ي وإنز أ تبي نا ما وتصب نا ماا خاير ما أ تبيا قا ماا وتصاب معجبا فم المعجب لا هصعد لا عمال ، وإناز أ تضاحز وأنا معاترف خاير م أ تبكي وأن مدل، وأن الماذنب أهاب إلى الله ما زجال المسابح المادل ، ولعال الله ألاقاه بهاذا الاذنب وا الاتخرج با ا قااتلا هاو فيااز ولا تشعر، ف في أهل طاعت ومعصيت ألرار لا هع مها إلا هو ®(1) . مظاهر العجب: الله - عاا وجاال - أع اام باسنسااا ماا نفساا ، واسنسااا أع اام الناااس بنفساا فهااو أقاادرهم ع اان اكتشاااف مظاااهر العجااب في نفساا ، كمااا أ بعضها لا يخفن ع ن الناس، ومنها: 1 - الم ّ ع ن الله، ومطالبت بما آتن ا وليا ، وانتظاار الكراماة وإجاباة الدعوا. (2) (7)
عدد الصفحات ١٣٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 133 2 - اسكمااار ماا المنااا ع اان الاانف وماااااادهها، لحاجااااااة ولغااااااير هاجااااااة، تصاريحً ا أو ت ميحًا ا، وقااد هكاو ع اان هيتحااة ل اانف أو للآخااره ، هاارا باا مدح النف . 3 - الحاااارص ع اااان تصاااايّد العيااااوأ وإشاعتها، و ا خاره اا أشخاصًا ا أو هيتحاا ا والفرح بذمهم وعيبهم. 4 - النفور م النصيحة، وكراهيتها، وبع الناصح . 5 - الاعتدا بالرأي، واز را رأي الغير. 6 - صعوبة المطاوعة، والحرص ع ن التخ ص ما التبعااا والمساتحولياا ، و قيق القناعاا الشخصية. 7 - الترفع ع الحضور والمشاركة في بع ا نشطة الع مية والدعوهاة ، وخصوصًا العامة. قال تعالى: (ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ) [التوبة: 25] . قااال اباا كاامير - ¬ - : "هااذكر تعااالى ل ماا من فضاا ع اايهم قحح ل يوسححه بححن ا ححن م جنمحححد: " لا ذاقحححك الله طلححححححح ن حححححححك فححححححح ذقتهح لا ت حح " "[.نزهححة ام ضا ( 8/8887..)].
عدد الصفحات ١٣٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 134 وإهسان لدههم في نصره إهاهم في ماواط كاميرا ما غا واتهم ماع رلاول وأ لااز ماا عنااده تعااالى وبت هيااده وتقاادهره لا بعااد هم ولا بعاادتهم وناابههم ع ن أ النصر م عنده لوا قال الجماع أو كمار فام هاو هان أعجباتهم كمرتهم ومع هذا ما أجدى لز عنهم شيتحًا فولوا مادبره إلا الق يال مانهم مع رلول الله-‘- ثم أن ل نصاره وت هياده ع ان رلاول وع ان الما من الااذه معاا ، لاايع مهم أ النصاار ماا عنااده تعااالى وهااده وبمماادا ه وإ قاال الجمااااع فكاااام ماااا فتحااااة ق ي ااااة غ باااا فتحااااة كااااميرا باااام الله والله مااااع الصابره "(1) . ماذا لو أعجبتك نفسك؟ خطب منذر ب لعيد الب وطي هومًا ا: ف عجبتا نفسا فقاال : "هتان متان أعااظ ولا أتعااظ، وأزجاار وأز جاار ، أ ل ع اان الطرهااق المسااتدل ، و أبقاان مقيمًااا مااع الحااا ره ، كاالاَّ إ َّ هااذا لهااو الاابلا المااب ، "ال ااهم فاارغبني لمااا خ قتني ل ، ولا تشغ ني بما تك ف لي ب "(2) . قال أهد الصالح : " إ العجب يحبع عمل لبع لنة ". وكااذلز الع مااا الااذه ظهاارا ع اايهم لاايما الصااالح هساارع إلاايهم
عدد الصفحات ١٣٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 135 الكر، لك الناس هتر و إلايهم بقضاا ماآربهم والمبالغاة في إكارامهم فيرو هينتحذ أنهم أرفاع وأهاق با هكاو النااس ونهام لعاد وصاولهم إلى صور أعمالهم، وما روا أ لاز ربماا هكاو لاببا لسا بهم . كماا وقاع أ خ يعااا(1) ماا بااني إلاارا يل ج اا إلى عابااد لينتفااع باا فاا نف ماا مجالساات وطر ه، ف وهن الله - تعالى - إلى نبيهم أنا غفار ل خ ياع وأهابع عمال العابااد. فالجاهاال العااامي إ ا تواضااع و ل هيبااة لله وخوفااا مناا فقااد أطاااع بق باا فهااو أطااوع ماا العااا المتكاار والعابااد المعجااب. وقااد هنتهااي الحمااق والغباوا ببع العبا إلى أن إ ا أو ي هتوعد م ه وهقول: لترو ماا يحال باا ، وإ ا نكااب م هاا هعااد لااز ماا كراماتاا لعظاام قاادر نفساا عنااده والتيلا الجهل ع ي لجمع ب العجب والكر والاغترار بالله تعالى(2) . وَقااال أ بُااو نُعَاايْمٍ: " ماا حمااد نفساا ع اان عماالٍ صااا فقااد ضاال شااكره وهبع عم "(3) . علاج العجب:
عدد الصفحات ١٣٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 136 1- تااذكر ا مااا أ الماانعم ع يااز بالعماال هااو الله وهااده: (ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ) وقاال لابحان في معار بياا امتنانااا وفضااا ع ااان المااا من : " (ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ) 2- اع م أنز مهما ب غا ما العباا ا ف ا تصال إلى مرتباة رلاول ا‘ الذي كاا هاو هاو في العباا ا وال هاد والخاوف ما الله وماع لاز فكاا هقول كما في البخاري عَ ْ عَا شَة - : ©لَدِّ ُوا وَق ارِبُوا وَأ بْش رُوا ف مِنَّا ُ ل ا هُدْخ لُ أ هَدًا الْجَنَّاة عَمَ ا ُ ق اال وا وَل اا أ نْا َ هَاا رَلُاولَ ال َّا ق االَ وَل اا أ نَاا إلّاا أ ْ هَتَغَمَّدَن ي ال َّ ُ ب مَغْف رَاٍ وَرَهْمَة®(1) . 3- إ العرا بالخاتة لا بكمرا العمل. هقاول عبادالله با مساعو -¢ - :هااادثنا رلاااول ا-‘- وهاااو الصاااا المصااادو : ©إ أهااادكم ليعمل بعمل أهال الجناة هتان ماا هكاو بينا وبينهاا إلا راع أو بااع فيسابق ع ي الكتااأ فيعمال بعمال أهال الناار فيدخ اها وإ أهادكم ليعمال بعمال (1)
عدد الصفحات ١٣٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 137 أهاال النااار هتاان هبااق بيناا وبينهااا إلا راع أو باااع فيساابق ع ياا الكتاااأ فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخ ها ® (1) . 4-هاال عناادنا ضااما ماا الله بقبااول أعمالنااا؟ قااد هكاادح الماار وهتعااب وهظ أن م الفا ه بالجناة فام ا بالعمال هُا ر ع يا ولا هُ قبال منا ! ! جااا في الترمااذي أ عا شااة زوج الاان -‘-قالاا لاا ل رلااول الله -‘-عاا هااذه ا هااة (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) قالا عا شاة أهام الاذه هشاربو الخمار وهسااارقو ؟ قاااال: © لا هاااا بنااا الصااادهق ولكااانهم الاااذه هصاااومو وهصااا و وهتصااادقو وهااام يخاااافو أ لا هقبااال مااانهم أولتحاااز الاااذه هسارعو في الخيراا®(2) . 26-الجُ رأة على المعاصي في الخلوات: ع ثوبا -¢- قال: عا رلاول الله -‘- أنا قاال : © ع ما أقوامًااا ماا أمااتي هاا تو هااو القيامااة بحسااناا أممااال جبااال تهامااة بيضااا
عدد الصفحات ١٣٨تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 138 فيجع ها الله هبا منمورا قاال ثوباا : هاا رلاول الله صافهم لناا ، جَ ِّهِامْ ل نَاا ، أ ْ لا نَك اااو َ م ااانْهُمْ وَنَحْااا ُ لا نَعْ ااامُ ، : قاااال: ©أماااا إنهااام إخاااوانكم ومااا ج ااادتكم وه خاااذو مااا ال يااال كماااا ت خاااذو ولكااانهم أقاااوا إ ا خ اااوا بمحار الله انتهكوها! ! . ® (1) . فم ا كا صاهبُ رلول ا- - ثوبا-- يخاف أ هكو منهم، ويحذر أ هكو م جم تهم؛ فما ا لنقول نح ، والتقصير قد مف هياتنا، والشهواا قد أهاط بنا م كل جانب، ومنسوأ اس ا قد قلَّ في ق وبنا إلا م رهم الله؟ فهذا الصحابي ثوبا هقول: " ص فْهُمْ ل نَا، جَ ِّهِمْ ل نَا، أ ْ لا نَك و َ م نْهُمْ وَنَحْ ُ لا نَعْ مُ"، فيجيب بما هك في الحسبا ، ويخر أنهم م المس م ، ولهم م ا عمال الج ي ة ما لهم؛ لكنهم جع وا الله - ع وجل - أهو الناظره إليهم عندما راقبوا الناس، فعم وا في الظاهر ما يخالف الباط ، ووقعوا في محار الله، ونسوا أو تنالوا أ الله بكل شي ع يم، وأن هع م السر وأخفن. ومحار الله: هي كل ما هرم الله تعالى م الصغا ر والكبا ر. والمرا بالموصف بوصف أنهم هنتهكو محار الله: هم م هبتعد ع المعصية وهتظاهر بالصلاح مراعاا ل ناس، وأما أعينهم، وبمجر أ يخ و بنفس وهغيب ع أع الناس لرعا ما هنتهز هرماا الله، فهذا قد
عدد الصفحات ١٣٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 139 جعل الله لبحان أهو الناظره إلي ، ف م هراقب رب ، و يخم خالق ، كما راقب الناس وخشيهم. والاختلا لا هشترا في الخ وا ع الناس، فقد ترى شابا يج أما والده وإخوت ، ولكن هنظر في جوال هق ب صفحاا الانترن ع ن مواقع إباهية وج سا ه لا هع مو ب ، وقد ترى شابا هسافر إلى بع الدول التي تع الفجور، فيفجر معهم؛ ن لا هرى فيها أهدا هعرف ، ناليا رب المط ع ع ي . وم ه لا م تكو خ وات في مشاهدا القنواا الفضا ية الفالدا، والنظر في اسنترن إلى مواقع الجن الفاض ، والتعمال أسما مستعارا ل محا ثة والمرال ة مع ا جنبياا، وقد تجد له لا نصيبا في الظاهر م الالتقامة، في ال باس، والصلاا، والصيا ، وم هنا كا هذا الحدهث محذِّراً لهم أ يجعل هسناتهم هبا منمورا هو القيامة، إ هبا روا بالتوبة. أما م يجاهد لترك المعاصي، ولك قد هضعف أهياناً م غير مداومة ع ن مواقعة المحرماا، ولا إصرار ع يها، فيرجن ألا هكو اخلاً في لز. و الحدهث هشير إلى أقوا عندهم نوع م النفا فهم هص و وهصومو ، ولك الذي أفسد أعمالهم هو النفا ومر الق ب، فقد روى أبو نعيم في ه ية ا وليا ع مالز ب هنار أ هذا الحدهث في
عدد الصفحات ١٤٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 141 المنافق قال: "هو والله النفا . . . ف خذ المع ن ب زها ب حيت ، فقال: صدق والله أبا يحين". أو هو في أقوا هرا و الناس ب عمالهم، كما في الملاثة الذه هم أول م تُسعر بهم النار، أو هو في قو أوبقتهم أعمالهم بكمرا ليتحاتهم، فغ ب ليتحاتهم ع ن هسناتهم، فيعاقبو في النار ولا يخ دو فيها إ كانوا م من . فالله لبحان وتعالى أكر وأعدل م أ يحبع عمل أهد و لبب، ول هضيع أجر م أهس عملاً، هقول الله تعالى: (ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ) ، وإ ا يحبع أعمال الكافره والمنافق م شروا قبول العمل اس ا واسخلاص، كما قال تعالى في ش الكفار: (ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ) فالواجب ع ن المس م أ يحذر م نوأ الخ واا، فالله تعالى قد م هستخفي بذنب م الناس، ولا هستخفي م الله، قال تعالى: قحح ل سحححنو : " إيححح تكححححو اححححدوا لإب ححححمن املانمححححححة صححححححديق مححححححه ام ر". وقححح ل وهمحححب بحححن امحححو ي: " اتححححق يكححححو الله هححححو امنح ظرين إممحك " [ محة (1 / 882.)]
عدد الصفحات ١٤١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 141 (ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ) ولنع م ب نوأ الخ واا مدعاا لسو الخاتة، قال اب القيم - -: "أجمع العارفو أ نوأ الخ واا هي أصل الانتكالاا، وأ طاعة السر هي أصل المباا" ولنع م أ الله تعالى قد هبت ي عبده فيهي ل معصية، ليرى هل يخاف بالغيب؟ أ أن لا يخشاه إلا بحضور الناس فقع؟ قال تعالى : (ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ) ، فانتب ها عبد الله م المعصية ه تكو لوهدك، ولذلز كا أجر م عت امرأا اا منصب وجمال بعد أ اخت ب ، الالتظلال العرش هو القيامة؛ ن قال لها: إني أخاف الله. ف اااانخم الله تعااااالى في الساااار والع اااا ، ولا نجعاااال الله تعااااالى أهااااو الناظره إليناا ، ولنكمار ما الطاعااا والعباا اا في السار والخفاا ، قاال تعالى : (ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ) فالله الله في السرا ر، فيجب ع ن كل مس م أ هص لرهرت ، وليك هرص ع ن باطن ولرهرت ، أعظم م هرص ع ن ظاهره؛ فلا
عدد الصفحات ١٤٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 142 هكفي أ تجمع الحسناا، وإ ا المهم أ افظ ع ن هذه الحسناا هتن لا تذهب هبا منمورا. إ َا مااا خَ ااوْاَ ب رِهبَااةٍ ف ااي ظ ْمَااةٍ ف الْتَ ِ م ا ْ نَظ ارِ اسِل ا وَق الْ ل هَاا وَالاانَّفْ ُ َاع يَااةى إل اان العصاايا إِ َّ الَّااذ ي خَ ااقَ الظَّاالا َ هَرَان ااي 27-ظلم الناس والاعتداء عليهم قولً ا وعملً ا: الظّلم لغة: الظّ اام الاام ماا ظ ماا ظ مااا، ومظ مااة بفاات الماايم وكساار ال ّااا ، وتجعاال المظ مااااة اسمااااا لمااااا تط باااا عنااااد الظّااااا ، كالظّلامااااة بالضّاااامّ، وظ ّمتاااا بالتّشدهد، نسبت إلى الظّ م، وأصل الظّ م، وضع الشّي في غاير موضاع ، وفي الممل «م الترعن الذّ ب فقد ظ م» (1) . الظلم اصطلاحا: التّصرّف في هقّ الغير بغير هقّ، أو مجاوزا الحقّ (2) . وقيل: وضع الشّي بغير مح ّ بنقص أو زها ا أو عدول ع زمن (3) .
عدد الصفحات ١٤٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 143 وقااال الجاااهظ : الجااور (الظّ اام ) هااو الخااروج عاا الاعتاادال في جميااع ا مور، والسّرف والتّقصير وأخذ ا موال م غير وجهها، والمطالبة بما لا يجب ما الحقااو وفعاال ا شاايا في غااير مواضااعها ولا أوقاتهااا، ولا ع اان القاادر الّااذي يجااب ولا ع ن الوج الّذي يحبّ (1) . حكم الظ ُّ لم: قال اسما الذّه ّ: "الظّ م هكو ب كل أموال النّااس وأخاذها ظ ماا ، وظ م النّاس بالضّرأ والشّتم والتعدّي والالتطالة ع ن الضّعفا ، وقد عدّه الكبيرا السّا لة والعشره . وبعد أ كر ا هاا وا ها هث الّاتي تتوعّاد الظّالم ، نقل ع بع السّ ف قول : لا تظ م الضّاعفا فتكاو ما شارار ا قوها ثمّ عدّ صورا م الظ م منها: أخذ مال اليتيم. المماط ة بحقّ اسنسا مع القدرا ع ن الوفا . ظ م المرأا هقّها م صدا ونفقة وكسوا. إ ظ حححح املبحححح ي والااتححححدا ا ححمه مححن اظحح محح ي ححد ا ححص ام حح ا لأ حقححو امنحححح ن مبنمححححة ا حححح املححححدل والمق صة بمنه .
عدد الصفحات ١٤٤