تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 112 الااذي لااي لاا أجاارا أصاا ًا ناا هنفااق في لاابيل الله ، وإ ااا أنفااق ر ااا الناااس، فكلاهمااا هااابع العماال ومماال لحبااوا أجرههمااا بااالحجر ا م اا الذي ع ي تراأ ف صااب مطا ر شادهد أزال الله ماا ع يا ما تاراأ وتركا أم لا شي ع ي . قااال اباا هجاار في الفاات : " قولاا باااأ الرهااا في الصاادقة قااال الاا ه باا المنير يحتمل أ هكو مرا ه إبطال الرها ل صدقة فيحمل ع ن ما تحا منها لحب المحمدا والمنا م الخ ق بحيث لولا لز هتصد بها. قال ال ه ب المنير: وج الالتدلال ما ا هاة أ الله تعاالى شاب مقارناة الم وا ى ل صدقة أو إتباعها باذلز بمنفاا الكاافر المرا اي الاذي لا يجاد باا هدهاا شاايتحا مناا ومقارنااة الرهااا ماا المساا م لصاادقت أقااب ماا مقارنااة اسهذا وأولى أ هشب بمنفا الكافر المرا ي في إبطال إنفاق . قال اب عباس: ص دًا لي ع ي شي . قاااال الضاااحاك: والاااذي هتباااع نفقتااا منًاااا أو أ ى فقاااال "فمم ااا كممااال صفوا ": وهاو الصافا وهاو الصاخر ا م ا "ع يا تاراأ ف صااب وابال " هاو المطاار الشاادهد "فتركاا صاا دا" أي فااترك الواباال لااز الصاافوا صاا دا أي أم ااا هابساااا أي لا شاااي ع يااا مااا لاااز الاااتراأ بااال قاااد هاااب ك ااا أي وكذلز أعمال المارا تاذهب وتضامحل عناد الله وإ ظهارا لهام أعماال
عدد الصفحات ١١٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 113 فيما هرى الناس كالتراأ(1) . عاا قتااا ا في هااذه ا هااة قااال: هااذا مماال ضاارب الله عمااال الكفااار هااو القياماااة هقاااول لا هقااادرو ع ااان شاااي ممااا كساابوا هومتحااذ كمااا تاارك هااذا المطر الصفا نقيًا لي ع ي شي (2) . والماااا بالعطيااااة لاااا صااااور عدهاااادا هتااااداولها بعاااا الناااااس في أهااااا همهم وأفعااااااالهم و أ هشااااااعروا فيبطااااااال معااروفهم، فهناااك صاانف ماا الناااس يحساا إلى غاايره إ ا ع اام أ المقاباال ليمده وهمني ع ي ، ولك إ ا يجد لز التكارهم والمناا ، أو هَادَ َ بيناا وباا لااز الرجاال مشااك ة ، كّااره بااالمعروف الااذي ألااداه لاا ، وماا َّ ع ي ب فضال إما لرا أو علانية أما المف. وبع الناس قاد ا أ ع ان أنسااب وأهال زوجتا ، فيحاد زوجتا ب نا أعطن أه اها وماا زال هفعال لاز ، وأنا و فضال ع ايهم ، ولاولاه ماا وصا وا إ المححن ي ححتج ب غضححب الله سححححححبح نه وي ححححححتحق المنحححححح ن امطححري مححن تححه جححص واححا وهحححو يحححوغر ام حححدو ويححححب الأا حح ل ويححنق الأجححر وقححد يحح هب بححه ب مك مححة ويحححرم ص حب ه الآفحة محن نل حة نظحححر الله وكامحححه ملحححه يحححوم امقم مة .
عدد الصفحات ١١٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 114 إلى ما وص وا إلي، وأن هو الذي وظ فَ أولا هام ، ونحاو لاز ما ك مااا تبطل ثواأ كلَ ما عم نحوهم. والبع قد ع ان زميال لا فيقاول : أناا قاد تولاط لاز أو خادمتز وأن تفعل لز، أو هقول: إ فلا ما هستاهل، فالمعروف ع يا ضاا ع ، فقااد عوتاا في المنالاابة الفلانيااة وهااو هاادعني في أي منالاابة ، والاابع هينمااا هط ااب منااز مساااعدا ف اام تف ع ااها، كَّاارك بحساانات ع يااز ، وأناا أقرضز م مال في اليو الفلاني، وقاد لاز المسااعدا الفلانياة ، فك نا هفعاال لاااز لوجااا الله عااا وجااال وإ ااا ليجعااال لاااز رصااايدا لااا ع ياااز هستوفي وق الحاجة. فكل هذه ا مم ة صور ل م في العطية يحبع ثوابها وب اا ماا بعاا الناااس في ماانَّه م: أنهاام نااو ع اان الله -عاا وجاال- بصا أعمالهم وأنهم أفضل م غيرهم، فترى البع إ ا نُهي ع معصاية أو ُكِّاارَ بواجااب فاارا فياا قااال: مااا ا ترهاادو مااني أكماار ماا لااز ؟ ف نااا مص ي وم كي ولا آكل الحرا ولا أ ي غيري و آكل مال هتيم، وأناا خير م فلا وعلا ، وبدأ هعد صا أعمال ع يز، ك ن أ بها ع ان الله -ع وجل-. وقد هصل ممل هذا لبع ا عراأ في زما الان - ‘- هينمااا جااا نفاار ماا بااني ألااد باا خ ااة وقاادموا المدهنااة في لاانة جدبااااة، وأظهااااروا الشااااها ت ، وكااااانوا هقولااااو لرلااااول الله -‘-:
عدد الصفحات ١١٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 115 أتيناك با ثقال والعياال، و نقات از كماا قات از بناو فا لا ، ف عطناا ما الصدقة، فجع وا نو ع يا -‘- فا ن ل الله تعاالى ع يا آخار لاورا الحجراا (ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ) والاتي فيهاا قولا تعاالى : (ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ) فالمنّااة مذمومااة ماا الخ ااقِ؛ الله تعااالى هااو المنا جل وعلا، ع ن عبا ه بنعم ، فلا هنبغي أ ع ان الله -عا وجل-؛ نا هاو المعطاي والمناا جالا جلالا ، بال نسا ل بمنا وكرما أ هعطينا، م أسما ه الحسنن: المنا : أي كمير العطاا ، فقاد روى أ نَا ُ بْاا ُ مَال اازٍ -- ق ااالَ: ك نْاا ُ مَااعَ رَلُااولِ ال َّاا -‘= جَال سًااا، هَعْن ااي وَرَجُاال ق ا م هُصَ ِّي، ف مَّا رَك عَ وَلَجَدَ وَتَشَاهَّدَ ، َعَاا ف ق االَ ف اي ُعَا ا : ©ال َّهُامَّ إِنِّاي أ لْ ل ز ب َّ ل ز الْحَمْدَ، لا إِل َ إِلاَّ أ نْ َ الْمَنَّا ُ، بَد هعُ السَّامَاوَاا وَا رْ ِ ، هَاا َا الْجَاالالِ وَاسِكْاارَا ِ، هَااا هَاايأ هَااا ق يأااو ُ ، إِنِّااي أ لْاا ل ز ، ف ق ااالَ النَّب اايأ -‘ صْحَاب : ©تَدْرُو َ ب مَا َعَا؟ ® ق ال وا: ال َّ ُ وَرَلُول ُ أ عْ مُ، ق الَ: ©وَالَّذ ي نَفْس اي ب يَد ه ، ل ق دْ َعَا ال َّ َ ب الْم الْعَظ يمِ، الَّذ ي إِ َا ُع ايَ ب ا أ جَااأَ ، وَإِ َا لُاتح لَ ب ا أ عْط ن®(1) .
عدد الصفحات ١١٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 116 ولقد أمرناا رلاول ا بار كال صالاا أ نعاترف با الله عا وجال هو صاهب الم ِّ والفضل ع ينا، فقد ك ا َ عَبْدُ ال َّ بْ ُ ال أبَيْرِ هَق ولُ ف اي ُبُرِ ك لِّ صَلااٍ ه َ هُسَ ِّمُ: لا إِل ا َ إِلاَّ ال َّا ُ وَهْادَهُ لا شَارِهز ل ا ُ ل ا ُ الْمُ ْاز وَل ا ُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَ ن ك لِّ شَيْ ٍ ق د هر لا هَوْلَ وَلا ق اوَّا إِلاَّ ب ال َّا لا إِل ا َ إِلاَّ ال َّا ُ وَلا نَعْبُدُ إِلاَّ إِهَّاهُ ل ُ النِّعْمَة وَل ُ الْف ضْلُ وَل ُ المَّنَا ُ الْحَسَ ُ لا إِل ا َ إِلاَّ ال َّا ُ مُخْ ص ا َ ل ُ الدِّه َ وَل وْ ك رِهَ الْك اف رُو َ وَق الَ ك ا َ رَلُولُ ال َّ هُهَ ِّلُ ب هِ َّ ُبُارَ ك ال صَلااٍ. وهنبغي ل مس م أ لا َّ بعم ا ع ان الله ف يَسْاتَكْم رُهُ وها ل با ا مار إلى الكسااال عااا الالااات ا ا مااا العمااال الصاااا ، وقاااد نهااا ن الله -تباااارك وتعالى- ع لز فقاال : (ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ) ، وجاا في تفساير هاذه ا هااة معناان آخاار كااره المفساارو ، وهااو: لا تعااع عطااا تاا باا ع اان غيرك لتعطن أكمر من . فالخلاصة التي هنبغي أ نخارج بهاا ما هاذه الك مااا : هاو الع ام با الم َّ بالصدقة واسهسا كبيرا م الكبا ر يحابع الحساناا ، وهساتج ب غضب الله -عا وجال -، ويحار العباد ما نعماة النظار إلى الله -عا وجل- هو القياماة في صاحي مسا م عا أباي ر - ¢- أ الان- ‘- قاااال: «ثلاثاااة لا هنظااار ال َّااا إلااايهم ولا هااا كيهم ولهااام عاااذاأ ألااايم» . فقااالوا: صاافهم لنااا هااا رلااول ال َّاا ، فقااد خااابوا وخسااروا ، فقااال الاان -
عدد الصفحات ١١٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 117 صاا ن الله ع ياا ولاا م-: «المساابل إزاره، والمنااا بعطيتاا ، والمنفااق لاا عت بالح ف الكا أ® . وع اب عمرو -¢ -ع الان - ‘ - قاال : © لا هادخل الجناة مدم خمر ولا عا لوالده ولا منا ®(1) . سمع اب ليره رج ًا هقول خر: " أهسن إليز وفع ا وفع ا ، فقاال ل اب ليره : " الك فلا خير في المعروف إ ا أ هصن " (2) . و أنشد الشافعي: لا م ااااااااااااا َّ مااااااااااااا ا ثاااااااااااااا و اخاااااااااااتر لنفساااااااااااز هظ هاااااااااااا ماااااان ُ الرجااااااالِ ع اااااان الق اااااااوأ باااااااا نااااااااوا ع يااااااااز مناااااااا و اصااااار فااااام الصااااارَ جُناااااة أشااااااادُ ماااااااا وقااااااااعِ ا لاااااااانة ممن يقع المن؟ والم هقع غالبًا م البخيال والمعجاب ، فالبخيال : تعظام في نفسا العطياة وإ كان هقيرا في نفسها.
عدد الصفحات ١١٨تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 118 والم عجاب: يحم اا العُجااب ع اان النظاار لنفسا بعاا العظمااة، و أناا مُاانع م بمالاا ع اان الم عْط اان. و موجااب لااز ك اا الجهاال، و نساايا نعمااة الله فيمااا أنعاام باا ع ياا ، ولااو نظاار مصاايره لع اام أ المنااة للآخااذ لمااا هترتااب لاا ماا الفوا د" (1) . 24- الر اء: الرياء في اللغة: مشااتق ماا الر هااة، وهااي: النظاار، هقااال: را هتاا ، ماارا اا، ورهااا ، إ ا أرهت ع ن خلاف ما أنا ع ي . الرياء في الاصطلاح: أ هظهاار اسنسااا العماال الصااا للآخااره أو يحساان عناادهم، أو هظهاار عندهم بمظهر مندوأ إلي ليمدهوه وهعظم في أنفسهم(2) . فم أرا وجا الله والرهاا معًا ا فقاد أشارك ماع الله غايره في هاذه العباا ا ، أما لو عمل العبا ا ولي ل مقصد في فع ها أصا ً ا لاوى مادح النااس فهاذا صاهب ع ن خطر عظيم، وقد قال بع أهل الع م: إن قد وقاع في النفاا
عدد الصفحات ١١٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 119 والشرك المخرج م الم ة. قال الله تعاالى : (ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ)[هو: 15،16] .قال بع أهل التفس: ن ل في أهال الرهااا (1)،و لااز أ أهاال الرهااا هعطااو بحسااناتهم في الاادنيا ، فماا عماال صاااالحا التمااااس الااادنيا، صاااوما أو صااالاا أو تهجااادا بال يااال، لا هعم ااا إلا التماس الدنيا، فم الله هوفي الذي التم في الدنيا، ويحابع عم ا الاذي كا هعم التماس الدنيا، وهو في ا خرا م الخالره . وع أبي ب كعب -‘ -، ع الن -‘- قال: « "بشِّارْ هاذه ا ماة بالسَّاانا ، والنصاارِ، والااتمك ِ، فماا عم االَ ماانهم عمَاالَ ا خاارا ل اادنيا، هك ل في ا خرا نص يب »(2) . صور الرياء: والرها ل صور عدهدا، منها: .
عدد الصفحات ١٢٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 121 1 - الرها بالعمل، كمرا اا المص ي بطول الركوع والسجو . 2 - المرا اا بالقول، كسر ا لة إظهارًا لغ ارا الع م، ليقال: عا . 3 - المرا اا بالهيتحة وال يِّ، كمبقا أثر السجو ع ن الجبهة رها . 4- ومصور الرها في المجتمع كاميرا ، فابع النااس إ ا رجاع ما أ ا العمرا قال لبع زملا : لقد عوا لكم عند الكعباة ، ماع أ الان همناااا أ نااادعو سخوانناااا بظهااار الغياااب، وبعضاااهم تاااراه هتصاااد في بعااا المحافل الخيرهة لا ليكو قادوا لنظرا ا ا غنياا ، وإ اا غاهتا أ هساجل أن الداعم الذه أو الفضي. وبعضاهم تاراه هتحاد عا أعمالا الصاالحة عند ا خره ، وربما كر كم هجة هجها، وكم عمارا اعتمرهاا ، وهاو هس ل ع لز. وربما كر مساعدت ل ناس بجاه أو مالا هرهاد باذلز المن لة عند الناس، وأن م المحسن ، فما الداعي ل تحد ب عمالاز عناد م لا كو نفسهم نفعا ولا ضارا ، ولا كاو موتاا ، ولا هيااا ، ولا نشورا؟ فالصالحو أبهم أ هعم وا العمال الصاا لا هرهادو با جا ا ولا شكورا، لقولا تعاالى : (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ) وقاااااال تعاااااالى: (ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ) [البقرا: 264] . أي: " تبطاال صاادقة ماا را ى بهااا الناااس فاا ظهر لهاام أناا هرهااد وجاا الله
عدد الصفحات ١٢١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 121 وإ ااا قصااده ماادح الناااس لاا أو شااهرت بالصاافاا الجمي ااة ليشااكر باا الناس أو هقال إن كارهم ونحاو لاز ما المقاصاد الدنيوهاة ماع قطاع نظاره ع معام ة الله تعالى ابتغا مرضات وج هل ثواب . و قاااااال تعاااااالى: (ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ) [فاطر: 10] . قال مجاهد: هم المرا و ب عمالهم هعني كرو بالناس هوهمو أنهام في طاعة الله تعالى وهم بُغضَا إلى الله ¸ هرا و ب عمالهم. قاااااااال تعاااااااالى: (ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ)أي هفساااااااد وهبطل وهظهار زهفهام عا قرهاب ولاي البصاا ر والنهان فمنا ماا ألار أهاد لاارهرا إلا أبااداها الله تعااالى ع اان صاافحاا وجهاا وف تاااا لسااان ومااا ألاار أهد لرهرا إلا كساه الله تعالى ر ا ها إ خيرًا فخير وإ شرًا فشر. فااالمرا ي لا هااروج أمااره وهسااتمر إلا ع اان غاا ، أمااا الم منااو المتفرلااو فاالا هااروج لااز ع اايهم باال هنكشااف لهاام عاا قرهااب وعااا الغيااب لا تخفاان ع ي خافية(1) . و قال تعالى: (ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ) [ :42]
عدد الصفحات ١٢٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 122 قياال: " كااانوا عم ااوا أعمالًااا كااانوا هرونهااا في الاادنيا هسااناا باادا لهاام هااو القيامة ليتحاا ". علامات المرائي: قااال ع ااي -¢ - :ل مرا ااي ثاالا علاماا: 1- هكسل إ ا كا وهده. 2- هنشع إ ا كا في الناس. 3-ه هد في العمل إ ا أ ث نيَّ ع ي ، وهُنق ص إ ا ُ ب . الم را ي رجل لو : قال الحس : " المرا ي هرهد أ هغ ب قدر الله في ، هو رجل لاو ، هرهاد أ هقول الناس هو صا ، فكيف هقولو وقد هلَّ م رب محال الار هاا ؟ ، فلابد م ق وأ الم من أ تعرف ". و قااال قتااا ا: " إ ا را ى العبااد هقااول الله: " انظااروا إلى عباادي كيااف إ امريححح يا اضححح ل وآفحححة اظم ححححححة أتحححححح إ اححححححا شححديد ويححرين م ححن ن ا حح الإخححححاا وس هححححدته مدافلحححححححة خحححححححواطر امريححححححح والاسححححححححتل نة بحححححححح لله ا حححححححح يفله .
عدد الصفحات ١٢٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 123 هسته بي" (1) . وقال ابا القايم - ¬ - الرهاا هفساد العمال : " فيشافق ع ان لاعي م هذا المفسد شفقة تصون عن "(2) . وع عقبة ب مس م أ شفيا ا صبحي هدث أن خل مسجد المدهنة فم ا هو برجل قد اجتمع ع ي الناس فقال م هذا قالوا أبو هرهرا -¢ -قال فدنوا من هتن قعدا ب هده وهو يحد الناس ف ما لك وخلا ق ل أنشدك بحقي لما هدثتني هدهما سمعت م رلول الله- ‘-عق ت وع مت فقال أبو هرهرا أفعل هدثنز هدهما هدثني رلول الله - ‘ -عق ت وع مت ثم نش أبو هرهرا نشغة فمكث ق يلا ثم أفا فقال هدثنز هدهما هدثني رلول الله - ‘ - وأنا وهو في هذا البي ما معنا أهد غيري وغيره ثم نش أبو هرهرا نشغة أخرى فمكث كذلز ثم أفا فمس ع وجه فقال أفعل هدثنز هدهما هدثني رلول الله - ‘ -وأنا وهو في هذا البي ما مع أهد غيري وغيره ثم نش نشغة شدهدا ثم مال خارا ع ن وجه واشتد ب طوهلا ثم أفا فقال هدثني رلول الله - ‘ -© أ الله تبارك وتعالى إ ا كا هو القيامة
عدد الصفحات ١٢٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 124 هن ل إلى العبا ليقضي بينهم وكل أمة جاثية ف ول م هدعو ب رجل جمع القرآ ورجل هقتل في لبيل الله ورجل كمير المال فيقول الله تبارك وتعالى ل قار أ أع مز ما أن ل ع ن رلولي - ‘- قال ب ن ها رأ قال فما ا عم فيما ع م قال كن أقو ب آنا ال يل وآنا النهار فيقول الله تبارك وتعالى ل كذب وتقول ل الملا كة كذب وهقول الله بل أر ا أ هقال فلا قار فقد قيل اك وه تن بصاهب المال فيقول الله ل أ أولع ع يز هتن أ عز تاج إلى أهد قال ب ن ها رأ قال فما ا عم فيما آتيتز قال كن أصل الرهم وأتصد فيقول الله ل كذب وتقول الملا كة ل كذب وهقول الله بل إ ا أر ا أ هقال فلا جوا فقد قيل اك وه تن بالذي قتل في لبيل الله فيقال ل في ما ا قت فيقول أمرا بالجها في لبي ز فقات هتن قت فيقول الله ل كذب وتقول ل الملا كة كذب وهقول الله بل أر ا أ هقال فلا جري فقد قيل اك® ثم ضرأ رلول الله -‘- ركبتي فقال ها أبا هرهرا أولتحز الملاثة أول خ ق الله تسعر بهم النار هو القيامة قال الوليد ب أبي الوليد ف خرني عقبة أ شفيا هو الذي خل ع ن معاوهة ف خره بهذا الخر قال أبو عمما الوليد وهدثني العلا ب أبي هكيم أن كا ليافا لمعاوهة قال فدخل ع ي رجل فحدث بهذا ع أبي هرهرا فقال معاوهة قد فعل به لا ممل هذا فكيف بم بقي م الناس ثم بكن معاوهة بكا شدهدا هتن ظننا أن هالز وق نا قد جا نا هذا الرجل بشر ثم أفا معاوهة ومس
عدد الصفحات ١٢٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 125 ع وجه فقال صد الله ورلول : (ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ) [ :11](1) . من أقوال السلف في الرياء: قال الفضيل ب عيا : " ترك العمل م أجل الناس رهاا ، و العمال ما أجل الناس شرك، و اسخلاص أ هعافيز الله عنهما "(2) . قحح ل سحححنو :" كحح بلحح مححححن مضحححح يريححححد يححححتك ب مك حححححة ومحححححو تك ححححح بهححححح لانت ححححح بهححححح خ حححححق كحححححثر فمحب ه ولا يحتك مخ فحة المب هححححححح "[ نزهحححححححة ام ضحححححححا ( 8/318)].
عدد الصفحات ١٢٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 126 وقال اسما الطيّ عا الرهاا : © هاو مااااا أضااااار غوا ااااال الااااانف ، وباااااواط مكا اادها، هبت اان باا الع مااا والعبااا ، والمشمرو ع لا الجد لسا وك طرهاق ا خااارا ، فاااامنهم مهماااا قهااااروا نفولااااهم وفطموهااا عاا الشااهواا، وصااانوها عاا الشبهاا عج ا نفولاهم عا الطماع في المعاصاااااااي الظااااااااهرا، الواقعاااااااة ع ااااااان الجااااااااوارح، فط باااااااا الالااااااااتراهة إلى التظاااهر بااالخير وإظهااار الع اام والعماال ، فوجدا صاً م مشاقة المجاهادا إلى لذا القبول عناد الخ اق ، و تقناع بااطلاع الخاالق تباارك وتعاالى ، وفرها بحمااد الناااس، و تقنااع بحمااده الله وهااده، ف هباا ماادههم ، وتااركهم بمشاااهدت وخدمتاا وإكراماا وتقد اا في المحافاال ، ف صاااب الاانف في لااز أعظاام ال ااذاا ، وأعظاام الشااهواا ، وهااو هظاا أ هياتاا بااالله تعااالى وبعبا ت ، وإ ا هيات هذه الشهوا الخفياة الاتي تعمان عا َرَكهاا العقاولُ النافذا، قد أثب اسم عند الله م المنافق ، وهو هظا أنا عناد الله ما عبا ه المقرب ، وهذه مكيدا ل نف لا هس م منهاا إلا الصادهقو ، ولاذلز إنححه لا ي حح م ححر كححو ا ححه اظم حح إذا ك نحح امنمحححة ب ط حححة حتححح ومحححو ك امل ص هحو اههح ي الملركحححححححححححححححححححححة ومق اححة ام ححمول وإ اقححة امحححححححدم فححححححح امنمحححححححة ام سححححد أححححب ذمححححك امل ص ك ه.
عدد الصفحات ١٢٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 127 قياااااال: © آخاااااار مااااااا يخاااااارج ماااااا ر وس الصدهق هب الرهالة®(1) . وقال لفيا الموري: " كم أجتهاد في تخ اايص الرهااا ماا ق اا ك مااا عالجتاا م جانب ظهر م جانب " اتقاء الرياء: هنبغاااااي ل مسااااا م البعاااااد عااااا الرهاااااا والحذر م الوقوع في ، وهناك أمور تع ع ن البعد عن ، أهمها: 1- تقوهااة اس ااا في الق ااب، لاايعظم رجااا العبااد لرباا ، وهعاار عماا لاواه ، و قااوا اس اا في الق ااب ما أعظاام ا لاباأ الااتي هعصاام الله بها العبد م ولاوس الشيطا ، وم الانقيا لشهواا النف . 2- أ تستشااعر مراقبااة الله لااز، أ تكااو متعباادا لله ترجااو ثااواأ الله ولا ترجاااو أهااادا مااا النااااس أ ااادهز ، وأ تع ااام أ العباااا لااا هنفعوك بشي هو القيامة، ول هعطوك هسانة واهادا ، وهينتحاذ لا تبالي بهام لاوا ع ماوا بعبا تاز أو هع ماوا ، أو أثناوا ع ياز أو همنوا ع ياز ، وقاد جاا في الحادهث أ الله تعاالى هقاولُ هاو َ القياماة كحححح يححححوا ام ححححختم ني س ححن فج تححه اَححر فجلص يحت خن ويقحول مح شحححححد امزكححححح م "[. نزهحححححة ام ضا ( 2/424)].
عدد الصفحات ١٢٨