المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير المقال في محبطات الأعمال 60عمل وعمل تحبط الأعمال الصالحة

أمير بن محمد المدري

صفحة ١٠ من ١٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 144  ظ م ا جير بعد إعطا ا جرا (1) . قال اب القيم- -: «والظّ اام عنااد الله عاا ّ وجاالّ هااو القيامااة لاا واوه ثلاثة: هاوا لا هغفار الله منا شايتحا ، وهو الشّرك ب ، فام ّ الله لا هغفار أ هشارك باا . و هاااوا لا هاااترك الله تعااالى منااا شااايتحا، وهاااو ظ ااام العباااا بعضاااهم بعضاااا، فااام ّ الله تعااالى هسااتوفي ك ّاا . و هااوا لا هعباا الله باا ، وهااو ظ اام العبااد نفساا بيناا وب ربّ - ع ّ وجلّ- فم ّ هذا الدّهوا أخفّ الادّواوه وألارعها محاوا ، فمنّ حن بالتّوبة والالتغفار والحسناا الماهية والمصاا ب المكفّارا ونحاو لز. بخلاف هوا الشّرك، فمنّ لا حن إلّا بالتّوهيد، و هوا المظاا لا حاان إلّااا بااالخروج منهااا إلى أربابهااا والااتحلالهم منهااا. ولمّااا كااا الشاارك أعظم الدّواوه المّلاثة عند الله- ع ّ وجلّ- هرّ الجنّة ع ن أه ا ، فالا تدخل الجنّة نف مشركة» (2) . قااااااااال تعااااااااا: (ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ قحح ل سححلمد بححن الم ححمب - ¬ - ":لا يححح وا امحححنك مححن اححوا امظ ححة إلا ب نكحح محححححن ق حححححوبك محححححئا ت ححححححب ا حححح مك ام حححح ة ". [ الأومم2/871 ).

عدد الصفحات ١٤٥

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 145 ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ )" [إبراهيم: 42-43] . "أي لا سااابن إ ا أنظااارهم وأج اااهم أنااا غافااال عااانهم مهمااال لهااام لا هعاقبهم ع ن صنعهم بل هو يحصي لز ع يهم وهعده ع يهم عدا "(1) . لذلز قال لافيا الماوري- ¬- :إناز أ ت قان الله عا وجال بسابع نب فيما بينز وبين ، أهو ع يز م أ ت قاه بذنب واهد فيما بينز وبا العبا اها(2) . ولنع م ب العم ة التي ليتعامل فيها الخ اق هاو القياماة خاذ هقاوقهم مااا بعضاااهم الااابع ليسااا الرهاااال ولا الااادهنار ، وإ اااا هاااي الحساااناا والسيتحاا، و عاا أبااي هرهاارا - ¢ - قااال: قااال رلااول الله - ‘ -: © ماا كان لا مظ ماة هاد ما عرضا أو شاي ف يتح ا منا الياو قبال أ لا هكو هنار ولا رهم إ كا ل عمل صا أخاذ منا بقادر مظ متا وإ تك ل هسناا أ خذ م ليتحاا صاهب فحمال ع يا ® .[(صاحي البخااري ،

عدد الصفحات ١٤٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 146 باأ م كان ل مظ مة عند الرجل فح ها ل هل هب مظ مت ](1) . و عااا عباااد الله بااا أناااي - ¢ - قااال: سمعاا رلاااول الله -‘- هقول: © هُحشر العبا هاو القياماة هفااا عُراا غرلًا فينا ههم منا بصوا هسامع ماا بعااد كمااا هساامع ماا قاارأ، أنااا الم اااز الااادها لا هنبغاااي هاااد مااا أهااال الجنااة أ هاادخل الجنااة هااد ماا أهاال النار وعنده م مة أ أقص هتن ال طماة فما فوقهاا لا هظ ام رباز أهادً ا. ق ناا : هاا رلول الله كيف وإ ا ن تي هفااا عاراا . فقاال : بالحساناا السايتحاا جا ا ولا هظ م ربز أهدًا®(2) . ولقااد ب اا ماا تشاادهد الاان-‘- في النهااي عاا إهااذا الناااس، أناا ذكحححر امقحححرط ت حححر قححححول الله تلحححح : (ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ) ) ي حححححححححر لأنحححححه يخححححح ل محححححن يحححححرو فمط مبو بحقوقه ا محه امدنم ام ق ر فمه .

عدد الصفحات ١٤٧

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 147 هد المجاهده بنقص ثوابهم أو ببطلا جها هم لو آ وا النااس في طارقهم ومنازلهم أثنا الجها ، فع معا ب أنا  قاال: غا وا ماع نا الله - ‘- غ وا كذا وكذا، فضايق النااس المناازل وقطعاوا الطرهاق ، فبعاث ناا الله -‘- منا هااا هنااا ي في الناااس أ : ©ماا ضاايق مناا لا أو قطااع طرهقا فلا جها ل ®(1) . فهااذه من لااة هقااو العبااا عنااد ا-عاا وجاال-، لا ههم ااها، وإ ااا هنصف المظ و هتن ه خذ هقَّ . فاهذروا كل الحذر م الاعتدا ع ن هقو الناس وإهاذا هم ، و اوا م كل م بخستموه هق ، قبل ألاّ هكو رهم ولا هنار. 21-الحسد: الحسد: هو تني زوال النعمة ع صاهبها، لاوا ً كانا نعماة ها أو نيا. وقال الجرجانيّ: الحسد تنّي زوال نعمة المحسو إلى الحالد» (2) .

عدد الصفحات ١٤٨

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 148 وقال الجاهظ: الحسد: هو الت لّم بما هراه اسنسا لغيره وما يجده فيا ما الفضاااا ل، والاجتهاااا في إعااادا لاااز الغااير مااا هااو لاا ، وهااو خ ااق مكااروه وقبي بكلّ أهد (1) . قااال تعااالى: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ) [النسا: 54] . والحسد: مركوز في طباع البشار ، و اسنسا هكره أ هتفوق أهد م جنس في شي م الفضا ل "(2) . أقسام الحسد: قال النووي: " الحسد قسما : هقيقي ومجازي. أمااا الحقيقااي: " تااني زوال النعمااة عاا صاااهبها، وهااذا هاارا بمجماااع ا مة مع النصوص الصحيحة. قال اب رجب - ¬ - :" وهو شرهما وأخبمهما، وهذا هاو الحساد المذمو المنهي عن ، وهاو ناب إب اي هياث هساد آ - ’ - لماا رآه "ا د ول ذنب ا ِيَ الله به ل ام ح و ول ذنحب ا ِيَ به الأ ; ف م ام حح فح ححد إب ححمن لآيم و مححححححححح الأ فح حححححححححد ق بمص له بمص".

عدد الصفحات ١٤٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 149 قد فا ع ن الملا كة، ب خ ق الله بيده، وألجد لا ملا كتا ، وع ما أسمااا كاال شااي ، وألااكن في جااواره، فمااا زال هسااعن في إخراجاا ماا هتن أ خرج منها" (1) . أما المجازي: فهو الغبطة، وهو أ هتمنن ممل النعمة التي ع ان غايره ما غير زوالها ع صاهبها، فام كانا ما أماور الادنيا كانا مباهاة ، وإ كان طاعة فهي مستحبة" (2) . وع عبد الله ب مسعو ¢ قال: قال رلول الله -‘-: ©لا هسد إلا في اثنت : رجل آتاه الله مالًا، فس ط ع ن ه كت في الحق. ورجل آتاه الله الحكمة، فهو هقضي بها، وهع مها®(3) قال السعدي - ¬ - :" وأعظم م هغبع: م كا عناده ماال قاد هصاال لاا ماا ه َّاا ، ثاام لُاا ّع ووفااق ع اان إنفاقاا في الحااق، في الحقااو الواجبة والمستحبة؛ فم هذا ما أعظام الرهاا ع ان اس اا ، وما أعظام أنواع اسهسا . وم كا عنده ع م وهكمة ع م الله إهاها، فوفاق لباذلها في التع ايم

عدد الصفحات ١٥٠

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 151 والحكم ب الناس. فهذا النوعا م اسهسا لا هعا لهما شي . ا ول: هنفع الخ ق بمال ، وهدفع هاجاتهم، وهنفق في المشارهع الخيرهاة ، فتقو وهتس سل نفعها، وهعظم وقعها. والماني: هنفع الناس بع م ، وهنشر بيانهم الاده والع ام الاذي ههتادي با العبا في جميع أمورهم: م عبا اا ومعاملاا وغيرها. ثم بعد هذه الاثن : تكو الغبطة ع ن الخير، بحسب هال و رجات عند الله. ولهذا أمر الله تعالى بالفرح والالتبشار بحصول هذا الخير، وإن لا هوفق لذلز إلا أهل الحظوظ العظيمة العالية. قال تعالى: (ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ) [هون: 51]،وقال: "(ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ) ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) [فص: 34-35] . وقد هكو م تنن شيتحًا ما هاذه الخايراا ، لا ممال أجار الفاعال إ ا صدق نيت ، وصمم ع ع ت أ لو قدر ع ان لاز العمال ، ل عَم الَ مم ا ،

عدد الصفحات ١٥١

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 151 كما ثب بذلز الحدهث. وخصوصًا إ ا شرع ولعن بع السعي" (1) . ب الحسد المنافسة: إ ا كااا الحسااد شاادّا ا لاان ع اان الخاايراا تكااو ل نّاااس ا فاضاال، فمنّ غير المنافسة، وربّما غ اع قاو فظنّاوا أ ّ المنافسااة في الخااير هااي الحسااد، ولااي ا ماار ع اان مااا فطنااوا؛ ّ المنافسااة ط ااب التشااابّ با فاضااال مااا غاااير إ خاااال ضااارر ع يهم، والحسد مصاروف إلى الضارر ؛ ّ غاهت أ هعد ا فاضل فض هم م غاير أ هصير الفضل ل ، فهذا الفر با المنافساة والحساااااد، فالمنافساااااة إ فضاااااي ة نّهاااااا اعياااة إلى اكتسااااأ الفضاااا ل والاقتااادا ب خياااار ا فاضااال، واع ااام أنّااا بحسب فضل اسنسا ، وظهور النعمة ع ي ، هكاو هساد النااس لا ، فام كمر فض كمر هسّاا ه ، وإ قالّ ق ّاوا ، ّ ظهاور الفضال هامير الحساد ، وهدو النعمة هضاعف الكمد (2) . المؤمن الكام : ق ل مل ويحة - - : محححمن خ ححح ل ام حححرن اححدل مححن ا ححد يقتححص ا سد قبص ي ص إ المح حححححوي)[ « يا امحححححدنم وامدين (874)»].

عدد الصفحات ١٥٢

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 152 قااال اباا رجاااب - ¬ - :"إ ا وجااد ماا نفسااا الحسااد ، لاااعن في إزالت وفي اسهسا إلى المحسو بملدا اسهسا إلي ، والدعا ل ، ونشار فضااا ، وفي إزالااة مااا وج اادَ في نفساا ماا الحسااد هتاان هبدلاا بمحبااة أ هكااو أخااوه المساا م خااير مناا وأفضاال، وهااذا ماا أع اان رجاااا اس ااا ، وصاهب هو الم م الكامل الذي يحب خي ما يحب لنفس "(1) . وعاا أبااي هرهاارا - ¢ - أ رلااول الله -‘- قااال: ©لا يجتمااع في جااوف عبااد ماا م غبااار في لاابيل الله وقااي جهاانم ولا يجتمااع في جااوف عبد اس ا والحسد®(2) . والحسد مُحبع لفعمال الصالحة فقد جاع أبي هرهرا - ¢ - أ الاااان - ‘ - قااااال: © إهاااااكم والحسااااد، فاااام الحسااااد ه كاااال الحسناا كما ت كل النار الحطب، أو قال: العشب ®(3) . وع أبي هرهرا - ¢ - ع الن - ‘ -: © ليصيب أماتي ا ا مم قالوا: ها ن الله، وما ا ُ ا مم؟ قال " ا شر، والبَط ار ، والتكااثر ، والتناااف في الاادنيا، والتباااغ ، والتحالااد هتاان هكااو البغااي ثاام الهاارج

عدد الصفحات ١٥٣

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 153 ®(1) . من أقوال السلف: قال عبد الله ب مسعو : ©لا تُعَا وا نعم الله. قيال لا : وما هُعَا ا ي نعاااام الله؟ قاااااال: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ) [ : 54] وقال معاوهة - -: كلّ الناس أقدر ع ن رضاه إلّا هالد نعماة فمنّ لا هرضي إلّا زوالها، ولذلز قيل: كلّ العداواا قد ترجن إماتتها. . . إلّا عداوا م عا اك ع هسد(2) . وقال الحس : ها ب آ سد أخاك؟ فم كا الّذي أعطاه لكرامتا ع يا ، ف ام ساد ما أكرما الله؟ وإ كا غير لز ف م سد م مصيره إلى النار)(3) . وم الشعر قال منصور الفقي :

عدد الصفحات ١٥٤

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 154 ألا قـــــل لمـــــن ـــــل حاســـــدا أســــــنت عــــــ اا في حكمــــــ أتـــدرع عـــ مـــن أســـنت الأدب قذا أنــــت لم تــــره مــــا وهــــب د اء الحسد: الحسد هعالج ب مور هي ل هسم، إ صا فها ع ، فمنهاا : اتّبااع الاده في اجتنابااا ، والرجاااوع إلى الله عااا ّ وجااالّ- في آ ابااا فيقهااار نفسااا ع ااان مذمو خ قها، وهنق ها ع لتحيم طبعها وإ كا نقل الطباع عسرا، لكا بالرّهاضة والتدرهج هسهل منها ما التصعب، ويحبّب منها ما أتعب. ومنها: العقل الّذي هستقب ب م نتا ج الحسد ماا لا هرضاي ، وهساتنكف م هجنة مساوه . فيذلّل نفسا أنفاة ، وهطهّرهاا حميّاة ، فتاذع لرشادها ، وتجيب إلى صلاهها. وهذا إنّما هص ّ لدى النف ا بيّة، والهمّة الع يّة، وإ كاا و الهمّاة يجالّ ع نا ا الحسد. ومنهااا: أ هسااتدفع ضاارره، وهتااوقّن أثااره، وهع اام أ ّ مكانتاا في نفساا أب اا ، وماا الحسااد أبعااد، فيسااتعمل الحاا في فااع مااا كاادّه وأكمااده، ليكااو أطيااب نفسااا وأهناا عيشااا. ومنهااا: أ هرضاان بالقضااا ، وهستساا م ل مقدور، ولا هرى أ هغالب قضاا الله، فيرجاع مغ وباا ، ولا أ هعارضا في أمره، فير ّ محروما مس وبا.

عدد الصفحات ١٥٥

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 155 فاااام أظفرتاااا السااااعا ا ب هااااد هااااذه ا لااااباأ، واقتا تاااا المراشااااد إلى التعمال الصواأ، ل م م لقام ، وخ ص م غرام ، والتبدل بالنّقص فضلا، واعتا م الذ ّ حمدا، ولم الاتن ل نفسا عا مذمّاة ، وصارفها عاا لا مااة هااو أظهاار ه مااا، وأقااوى ع مااا، ممّاا كفتاا الاانّف جها هااا، وأعطت قيا ها (1) . 29-الغيبة: الغيبة: أ تذكر أخاك بما هكره لو ب غ ، لوا كارا نقصاانا في بدن أو في لبس ، أو في خ قا ، أو في فع ا ، أو في قولا ، أو في هنا ، أو في نياه، أو في ولده، أو في ثوب ، أو في اره، أو في ابّت . ولا تقتصاار الغيبااة ع اان القااول، باال تجااري أهضااا في الفعاال كالحركااة واسشارا والكناهة، لما ور ع عا شة- - أنّهاا أشاارا بيادها إلى امرأا أنّها قصيرا فقال - ‘-: «اغتبتها» والتّصدهق بالغيبة غيبة (2) . و ع أبي هرهارا - أ رلاول الله - ‘- قاال : ©أتادرو ماا الغيبااة؟ قااالوا: الله ورلااول أع اام. قااال: © كاارك أخاااك بمااا هكااره® قياال: أفرأهاا إ كااا في أخااي مااا أقااول؟ قااال: © إ كااا فياا مااا تقااول فقااد

عدد الصفحات ١٥٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 156 اغتبت وإ هك في فقد بهت ®(1) . الغيبة مُضِّيعة للحسنات: قال جعفر ب محمد: " إ ب غز ع أخياز مااا هسااو ك، فاالا تغااتم، فمناا إ كااا كمااا هقااول كاناا عقوبااة عُجِّ اا ، وإ كااا ع اان غير ما هقول كان هسنةً تعم ها "(2) . وقااال عبااد الاارحم باا مهاادي: " لااولا أنَّااي أكااااره أ هُعصاااان الله، لتمنياااا أ لا هبقاااان أهد في المصر إلا اغتاابني ! أي شاي أهنا ما هساانة يجاادها الرجاال في صااحيفت هعماال بها؟ ! "(3) . علاج الغيبة: إ ّ الغيباااااة مااااار خطاااااير، و ا فتّااااااك، قححح ل بحححو ا صححح : " منححح اق ححح ام مبحححة ححححرام مححح اغتبححح ححححدا قححح [. نزهة ام ضا ( 2/184.] وقحححححح ل امبخحححححح : " محححححح اغتبححح ححححدًا قححح منححح ا حححح ام مبححححة تضححححر ه حححححه [. نزهحححححة ام ضحححححا ( 8/8184.)].

عدد الصفحات ١٥٧

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 157 ومعااول هاادّا ، ولاا وك هفاارّ باا ا هباااأ، وبهتااا هغطّااي ع اان محالاا ا خاره ، وباذرا تنباا شارورا باا المجتماع المسا م ، وتق ااب ماوازه العدالااة واسنصاااف إلى الكااذأ والجااور، وعاالاج هااذا الماار لا هكااو إلّااا بااالع م والعماال، فاام ا عاارف المغتاااأ أنّاا تعاارّ لسااخع الله هااو القيامااة بمهباااا عم وإعطا هسنات م هغتاب أو يحمال عنا أوزاره، وأنّا هتعارّ لهجاو م هغتاب في الدّنيا، وقد هسا ّط الله ع يا ، إ ا ع ام هاذا وعمال بمقتضااه م خير فقد وفّق ل علاج. قال عبد الله ب وهب: "نذرا أني ك ماا اغتبا إنساانً ا أ أصاو هومًا ا ف جهاادني، فكناا أغتاااأ وأصااو ، فنوهاا أنااي ك مااا اغتباا إنسااانًا أ أتصد بدرهم، فم هب الدراهم ترك ُ الغيبة "(1) . متى تجوز الغيبة؟ قال النّوويّ- -: اع م أ ّ الغيبة تباح لغر صحي شرعيّ لا ك الوصول إلي إلّا بها، وهو لتّة ألباأ: ا وّل: المتظ ّم، فيجوز ل مظ و أ هاتظ ّم إلى السّا طا والقاضاي وغيرهماا ممّاا لاا ولاهااة، أو قاادرا ع اان إنصاااف ماا ظالماا ، فيقااول: ظ مااني فاالا بكذا.

عدد الصفحات ١٥٨

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 158 المّاني: الالتعانة ع ن تغيير المنكر، ور ّ العاصي إلى الصّواأ، فيقول لما هرجو قدرت ع ن إزالة المنكر: فلا هعمل كذا، فازجره عن ونحو لاز ، وهكااو مقصااو ه التّوصّاال إلى إزالااة المنكاار، فاام هقصااد لااز كااا هراما. المّالااث: الالااتفتا ، فيقااول ل مفااتي: ظ مااني أبااي، أو أخااي، أو زوجااي، أو فلا بكذا، فهل ل لز؟ وما طرهقي في الخالاص منا ، و صايل هقّاي ، و فاع الظّ ام ؟ ونحاو لاز ، فهذا جا ل حاجة، ولكا ّ ا هاوا وا فضال أ هقاول : ماا تقاول في رجال أو شخص، أو زوج، كا م أمره كذا؟ فمنّ يحصل با الغار ما غاير تعي ، ومع لز، فالتّعي جا . الرّابع: ذهر المس م م الشّرّ ونصيحتهم. و لز م وجوه: منها: جرح المجروه م الرّواا والشّاهو ، و لاز جاا بمجمااع المسا م ، بل واجب ل حاجة. ومنهاااااا: المشااااااورا في مصااااااهرا إنساااااا ، أو مشااااااركت ، أو إهداعااااا ، أو معام ت ، أو غير لز، أو مجاورت ، ويجب ع ن المشاور أ لا يخفي هالا ، بل هذكر المساوى الّتي في بنيّة النّصيحة. ومنها: إ ا رأى متفقّها هتر ّ إلى مبتدع، أو فالق ه خذ عنا الع ام ، وخااف أ هتضاارّر المتفقّاا بااذلز، فع ياا نصاايحت ببيااا هالاا ، بشاارا أ هقصااد

عدد الصفحات ١٥٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 159 النّصيحة، وهذا ممّا هغ ع في . وقد يحمل المتك ّم باذلز الحساد ، وه ابّ الشّيطا ع ي لز، ويخيّل إلي أنّ نصيحة ف يفط لذلز. ومنهااا: أ هكااو لاا ولاهااة لا هقااو بهااا ع اان وجههااا: إمّااا باا لا هكااو صالحا لها، وإمّا با هكاو فالاقا ، أو مغفّالا ، ونحاو لاز فيجاب كار لااز لماا ع ياا ولاهااة عامّااة لي ه اا ، وهااولّي ماا هصاا ، أو هع اام لااز مناا ، ليعام بمقتضن هال ، ولا هغترّ ب ، وأ هسعن في أ يحمّ ع ان الالاتقامة أو هستبدل ب . الخام : أ هكو مجااهرا بفساق أو بدعتا كالمجااهر بشارأ الخمار ، ومصااا را النّاااس، وأخااذ المكاا ، وجباهااة ا مااوال ظ مااا، وتااولّي ا مااور الباط ة، فيجوز كره بما يجاهر ب ، ويحر كره بغيره م العيوأ، إلّاا أ هكو لجوازه لبب آخر ممّا كرناه. السّا س: التّعرهف، فم ا كا اسنسا معروفا ب قب؛ كا عمم وا عارج وا صمّ، وا عمن؛ وا هول، وغيرهم جاز تعارهفهم باذلز ؛ ويحار إطلاقا ع ن جهة النّقص؛ ولو أمك تعرهف بغير لز كا أولى. فهااذه لااتّة ألااباأ كرهااا الع مااا وأكمرهااا مجمااع ع ياا ؛ و لا ااها ماا ا ها هث الصّحيحة مشهورا (1) . ثناء الناس لا يحبط العم :

عدد الصفحات ١٦٠