تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 144 ظ م ا جير بعد إعطا ا جرا (1) . قال اب القيم- -: «والظّ اام عنااد الله عاا ّ وجاالّ هااو القيامااة لاا واوه ثلاثة: هاوا لا هغفار الله منا شايتحا ، وهو الشّرك ب ، فام ّ الله لا هغفار أ هشارك باا . و هاااوا لا هاااترك الله تعااالى منااا شااايتحا، وهاااو ظ ااام العباااا بعضاااهم بعضاااا، فااام ّ الله تعااالى هسااتوفي ك ّاا . و هااوا لا هعباا الله باا ، وهااو ظ اام العبااد نفساا بيناا وب ربّ - ع ّ وجلّ- فم ّ هذا الدّهوا أخفّ الادّواوه وألارعها محاوا ، فمنّ حن بالتّوبة والالتغفار والحسناا الماهية والمصاا ب المكفّارا ونحاو لز. بخلاف هوا الشّرك، فمنّ لا حن إلّا بالتّوهيد، و هوا المظاا لا حاان إلّااا بااالخروج منهااا إلى أربابهااا والااتحلالهم منهااا. ولمّااا كااا الشاارك أعظم الدّواوه المّلاثة عند الله- ع ّ وجلّ- هرّ الجنّة ع ن أه ا ، فالا تدخل الجنّة نف مشركة» (2) . قااااااااال تعااااااااا: (ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ قحح ل سححلمد بححن الم ححمب - ¬ - ":لا يححح وا امحححنك مححن اححوا امظ ححة إلا ب نكحح محححححن ق حححححوبك محححححئا ت ححححححب ا حححح مك ام حححح ة ". [ الأومم2/871 ).
عدد الصفحات ١٤٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 145 ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ )" [إبراهيم: 42-43] . "أي لا سااابن إ ا أنظااارهم وأج اااهم أنااا غافااال عااانهم مهمااال لهااام لا هعاقبهم ع ن صنعهم بل هو يحصي لز ع يهم وهعده ع يهم عدا "(1) . لذلز قال لافيا الماوري- ¬- :إناز أ ت قان الله عا وجال بسابع نب فيما بينز وبين ، أهو ع يز م أ ت قاه بذنب واهد فيما بينز وبا العبا اها(2) . ولنع م ب العم ة التي ليتعامل فيها الخ اق هاو القياماة خاذ هقاوقهم مااا بعضاااهم الااابع ليسااا الرهاااال ولا الااادهنار ، وإ اااا هاااي الحساااناا والسيتحاا، و عاا أبااي هرهاارا - ¢ - قااال: قااال رلااول الله - ‘ -: © ماا كان لا مظ ماة هاد ما عرضا أو شاي ف يتح ا منا الياو قبال أ لا هكو هنار ولا رهم إ كا ل عمل صا أخاذ منا بقادر مظ متا وإ تك ل هسناا أ خذ م ليتحاا صاهب فحمال ع يا ® .[(صاحي البخااري ،
عدد الصفحات ١٤٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 146 باأ م كان ل مظ مة عند الرجل فح ها ل هل هب مظ مت ](1) . و عااا عباااد الله بااا أناااي - ¢ - قااال: سمعاا رلاااول الله -‘- هقول: © هُحشر العبا هاو القياماة هفااا عُراا غرلًا فينا ههم منا بصوا هسامع ماا بعااد كمااا هساامع ماا قاارأ، أنااا الم اااز الااادها لا هنبغاااي هاااد مااا أهااال الجنااة أ هاادخل الجنااة هااد ماا أهاال النار وعنده م مة أ أقص هتن ال طماة فما فوقهاا لا هظ ام رباز أهادً ا. ق ناا : هاا رلول الله كيف وإ ا ن تي هفااا عاراا . فقاال : بالحساناا السايتحاا جا ا ولا هظ م ربز أهدًا®(2) . ولقااد ب اا ماا تشاادهد الاان-‘- في النهااي عاا إهااذا الناااس، أناا ذكحححر امقحححرط ت حححر قححححول الله تلحححح : (ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ) ) ي حححححححححر لأنحححححه يخححححح ل محححححن يحححححرو فمط مبو بحقوقه ا محه امدنم ام ق ر فمه .
عدد الصفحات ١٤٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 147 هد المجاهده بنقص ثوابهم أو ببطلا جها هم لو آ وا النااس في طارقهم ومنازلهم أثنا الجها ، فع معا ب أنا قاال: غا وا ماع نا الله - ‘- غ وا كذا وكذا، فضايق النااس المناازل وقطعاوا الطرهاق ، فبعاث ناا الله -‘- منا هااا هنااا ي في الناااس أ : ©ماا ضاايق مناا لا أو قطااع طرهقا فلا جها ل ®(1) . فهااذه من لااة هقااو العبااا عنااد ا-عاا وجاال-، لا ههم ااها، وإ ااا هنصف المظ و هتن ه خذ هقَّ . فاهذروا كل الحذر م الاعتدا ع ن هقو الناس وإهاذا هم ، و اوا م كل م بخستموه هق ، قبل ألاّ هكو رهم ولا هنار. 21-الحسد: الحسد: هو تني زوال النعمة ع صاهبها، لاوا ً كانا نعماة ها أو نيا. وقال الجرجانيّ: الحسد تنّي زوال نعمة المحسو إلى الحالد» (2) .
عدد الصفحات ١٤٨تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 148 وقال الجاهظ: الحسد: هو الت لّم بما هراه اسنسا لغيره وما يجده فيا ما الفضاااا ل، والاجتهاااا في إعااادا لاااز الغااير مااا هااو لاا ، وهااو خ ااق مكااروه وقبي بكلّ أهد (1) . قااال تعااالى: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ) [النسا: 54] . والحسد: مركوز في طباع البشار ، و اسنسا هكره أ هتفوق أهد م جنس في شي م الفضا ل "(2) . أقسام الحسد: قال النووي: " الحسد قسما : هقيقي ومجازي. أمااا الحقيقااي: " تااني زوال النعمااة عاا صاااهبها، وهااذا هاارا بمجماااع ا مة مع النصوص الصحيحة. قال اب رجب - ¬ - :" وهو شرهما وأخبمهما، وهذا هاو الحساد المذمو المنهي عن ، وهاو ناب إب اي هياث هساد آ - ’ - لماا رآه "ا د ول ذنب ا ِيَ الله به ل ام ح و ول ذنحب ا ِيَ به الأ ; ف م ام حح فح ححد إب ححمن لآيم و مححححححححح الأ فح حححححححححد ق بمص له بمص".
عدد الصفحات ١٤٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 149 قد فا ع ن الملا كة، ب خ ق الله بيده، وألجد لا ملا كتا ، وع ما أسمااا كاال شااي ، وألااكن في جااواره، فمااا زال هسااعن في إخراجاا ماا هتن أ خرج منها" (1) . أما المجازي: فهو الغبطة، وهو أ هتمنن ممل النعمة التي ع ان غايره ما غير زوالها ع صاهبها، فام كانا ما أماور الادنيا كانا مباهاة ، وإ كان طاعة فهي مستحبة" (2) . وع عبد الله ب مسعو ¢ قال: قال رلول الله -‘-: ©لا هسد إلا في اثنت : رجل آتاه الله مالًا، فس ط ع ن ه كت في الحق. ورجل آتاه الله الحكمة، فهو هقضي بها، وهع مها®(3) قال السعدي - ¬ - :" وأعظم م هغبع: م كا عناده ماال قاد هصاال لاا ماا ه َّاا ، ثاام لُاا ّع ووفااق ع اان إنفاقاا في الحااق، في الحقااو الواجبة والمستحبة؛ فم هذا ما أعظام الرهاا ع ان اس اا ، وما أعظام أنواع اسهسا . وم كا عنده ع م وهكمة ع م الله إهاها، فوفاق لباذلها في التع ايم
عدد الصفحات ١٥٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 151 والحكم ب الناس. فهذا النوعا م اسهسا لا هعا لهما شي . ا ول: هنفع الخ ق بمال ، وهدفع هاجاتهم، وهنفق في المشارهع الخيرهاة ، فتقو وهتس سل نفعها، وهعظم وقعها. والماني: هنفع الناس بع م ، وهنشر بيانهم الاده والع ام الاذي ههتادي با العبا في جميع أمورهم: م عبا اا ومعاملاا وغيرها. ثم بعد هذه الاثن : تكو الغبطة ع ن الخير، بحسب هال و رجات عند الله. ولهذا أمر الله تعالى بالفرح والالتبشار بحصول هذا الخير، وإن لا هوفق لذلز إلا أهل الحظوظ العظيمة العالية. قال تعالى: (ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ) [هون: 51]،وقال: "(ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ) ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) [فص: 34-35] . وقد هكو م تنن شيتحًا ما هاذه الخايراا ، لا ممال أجار الفاعال إ ا صدق نيت ، وصمم ع ع ت أ لو قدر ع ان لاز العمال ، ل عَم الَ مم ا ،
عدد الصفحات ١٥١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 151 كما ثب بذلز الحدهث. وخصوصًا إ ا شرع ولعن بع السعي" (1) . ب الحسد المنافسة: إ ا كااا الحسااد شاادّا ا لاان ع اان الخاايراا تكااو ل نّاااس ا فاضاال، فمنّ غير المنافسة، وربّما غ اع قاو فظنّاوا أ ّ المنافسااة في الخااير هااي الحسااد، ولااي ا ماار ع اان مااا فطنااوا؛ ّ المنافسااة ط ااب التشااابّ با فاضااال مااا غاااير إ خاااال ضااارر ع يهم، والحسد مصاروف إلى الضارر ؛ ّ غاهت أ هعد ا فاضل فض هم م غاير أ هصير الفضل ل ، فهذا الفر با المنافساة والحساااااد، فالمنافساااااة إ فضاااااي ة نّهاااااا اعياااة إلى اكتسااااأ الفضاااا ل والاقتااادا ب خياااار ا فاضااال، واع ااام أنّااا بحسب فضل اسنسا ، وظهور النعمة ع ي ، هكاو هساد النااس لا ، فام كمر فض كمر هسّاا ه ، وإ قالّ ق ّاوا ، ّ ظهاور الفضال هامير الحساد ، وهدو النعمة هضاعف الكمد (2) . المؤمن الكام : ق ل مل ويحة - - : محححمن خ ححح ل ام حححرن اححدل مححن ا ححد يقتححص ا سد قبص ي ص إ المح حححححوي)[ « يا امحححححدنم وامدين (874)»].
عدد الصفحات ١٥٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 152 قااال اباا رجاااب - ¬ - :"إ ا وجااد ماا نفسااا الحسااد ، لاااعن في إزالت وفي اسهسا إلى المحسو بملدا اسهسا إلي ، والدعا ل ، ونشار فضااا ، وفي إزالااة مااا وج اادَ في نفساا ماا الحسااد هتاان هبدلاا بمحبااة أ هكااو أخااوه المساا م خااير مناا وأفضاال، وهااذا ماا أع اان رجاااا اس ااا ، وصاهب هو الم م الكامل الذي يحب خي ما يحب لنفس "(1) . وعاا أبااي هرهاارا - ¢ - أ رلااول الله -‘- قااال: ©لا يجتمااع في جااوف عبااد ماا م غبااار في لاابيل الله وقااي جهاانم ولا يجتمااع في جااوف عبد اس ا والحسد®(2) . والحسد مُحبع لفعمال الصالحة فقد جاع أبي هرهرا - ¢ - أ الاااان - ‘ - قااااال: © إهاااااكم والحسااااد، فاااام الحسااااد ه كاااال الحسناا كما ت كل النار الحطب، أو قال: العشب ®(3) . وع أبي هرهرا - ¢ - ع الن - ‘ -: © ليصيب أماتي ا ا مم قالوا: ها ن الله، وما ا ُ ا مم؟ قال " ا شر، والبَط ار ، والتكااثر ، والتناااف في الاادنيا، والتباااغ ، والتحالااد هتاان هكااو البغااي ثاام الهاارج
عدد الصفحات ١٥٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 153 ®(1) . من أقوال السلف: قال عبد الله ب مسعو : ©لا تُعَا وا نعم الله. قيال لا : وما هُعَا ا ي نعاااام الله؟ قاااااال: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ) [ : 54] وقال معاوهة - -: كلّ الناس أقدر ع ن رضاه إلّا هالد نعماة فمنّ لا هرضي إلّا زوالها، ولذلز قيل: كلّ العداواا قد ترجن إماتتها. . . إلّا عداوا م عا اك ع هسد(2) . وقال الحس : ها ب آ سد أخاك؟ فم كا الّذي أعطاه لكرامتا ع يا ، ف ام ساد ما أكرما الله؟ وإ كا غير لز ف م سد م مصيره إلى النار)(3) . وم الشعر قال منصور الفقي :
عدد الصفحات ١٥٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 154 ألا قـــــل لمـــــن ـــــل حاســـــدا أســــــنت عــــــ اا في حكمــــــ أتـــدرع عـــ مـــن أســـنت الأدب قذا أنــــت لم تــــره مــــا وهــــب د اء الحسد: الحسد هعالج ب مور هي ل هسم، إ صا فها ع ، فمنهاا : اتّبااع الاده في اجتنابااا ، والرجاااوع إلى الله عااا ّ وجااالّ- في آ ابااا فيقهااار نفسااا ع ااان مذمو خ قها، وهنق ها ع لتحيم طبعها وإ كا نقل الطباع عسرا، لكا بالرّهاضة والتدرهج هسهل منها ما التصعب، ويحبّب منها ما أتعب. ومنها: العقل الّذي هستقب ب م نتا ج الحسد ماا لا هرضاي ، وهساتنكف م هجنة مساوه . فيذلّل نفسا أنفاة ، وهطهّرهاا حميّاة ، فتاذع لرشادها ، وتجيب إلى صلاهها. وهذا إنّما هص ّ لدى النف ا بيّة، والهمّة الع يّة، وإ كاا و الهمّاة يجالّ ع نا ا الحسد. ومنهااا: أ هسااتدفع ضاارره، وهتااوقّن أثااره، وهع اام أ ّ مكانتاا في نفساا أب اا ، وماا الحسااد أبعااد، فيسااتعمل الحاا في فااع مااا كاادّه وأكمااده، ليكااو أطيااب نفسااا وأهناا عيشااا. ومنهااا: أ هرضاان بالقضااا ، وهستساا م ل مقدور، ولا هرى أ هغالب قضاا الله، فيرجاع مغ وباا ، ولا أ هعارضا في أمره، فير ّ محروما مس وبا.
عدد الصفحات ١٥٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 155 فاااام أظفرتاااا السااااعا ا ب هااااد هااااذه ا لااااباأ، واقتا تاااا المراشااااد إلى التعمال الصواأ، ل م م لقام ، وخ ص م غرام ، والتبدل بالنّقص فضلا، واعتا م الذ ّ حمدا، ولم الاتن ل نفسا عا مذمّاة ، وصارفها عاا لا مااة هااو أظهاار ه مااا، وأقااوى ع مااا، ممّاا كفتاا الاانّف جها هااا، وأعطت قيا ها (1) . 29-الغيبة: الغيبة: أ تذكر أخاك بما هكره لو ب غ ، لوا كارا نقصاانا في بدن أو في لبس ، أو في خ قا ، أو في فع ا ، أو في قولا ، أو في هنا ، أو في نياه، أو في ولده، أو في ثوب ، أو في اره، أو في ابّت . ولا تقتصاار الغيبااة ع اان القااول، باال تجااري أهضااا في الفعاال كالحركااة واسشارا والكناهة، لما ور ع عا شة- - أنّهاا أشاارا بيادها إلى امرأا أنّها قصيرا فقال - ‘-: «اغتبتها» والتّصدهق بالغيبة غيبة (2) . و ع أبي هرهارا - أ رلاول الله - ‘- قاال : ©أتادرو ماا الغيبااة؟ قااالوا: الله ورلااول أع اام. قااال: © كاارك أخاااك بمااا هكااره® قياال: أفرأهاا إ كااا في أخااي مااا أقااول؟ قااال: © إ كااا فياا مااا تقااول فقااد
عدد الصفحات ١٥٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 156 اغتبت وإ هك في فقد بهت ®(1) . الغيبة مُضِّيعة للحسنات: قال جعفر ب محمد: " إ ب غز ع أخياز مااا هسااو ك، فاالا تغااتم، فمناا إ كااا كمااا هقااول كاناا عقوبااة عُجِّ اا ، وإ كااا ع اان غير ما هقول كان هسنةً تعم ها "(2) . وقااال عبااد الاارحم باا مهاادي: " لااولا أنَّااي أكااااره أ هُعصاااان الله، لتمنياااا أ لا هبقاااان أهد في المصر إلا اغتاابني ! أي شاي أهنا ما هساانة يجاادها الرجاال في صااحيفت هعماال بها؟ ! "(3) . علاج الغيبة: إ ّ الغيباااااة مااااار خطاااااير، و ا فتّااااااك، قححح ل بحححو ا صححح : " منححح اق ححح ام مبحححة ححححرام مححح اغتبححح ححححدا قححح [. نزهة ام ضا ( 2/184.] وقحححححح ل امبخحححححح : " محححححح اغتبححح ححححدًا قححح منححح ا حححح ام مبححححة تضححححر ه حححححه [. نزهحححححة ام ضحححححا ( 8/8184.)].
عدد الصفحات ١٥٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 157 ومعااول هاادّا ، ولاا وك هفاارّ باا ا هباااأ، وبهتااا هغطّااي ع اان محالاا ا خاره ، وباذرا تنباا شارورا باا المجتماع المسا م ، وتق ااب ماوازه العدالااة واسنصاااف إلى الكااذأ والجااور، وعاالاج هااذا الماار لا هكااو إلّااا بااالع م والعماال، فاام ا عاارف المغتاااأ أنّاا تعاارّ لسااخع الله هااو القيامااة بمهباااا عم وإعطا هسنات م هغتاب أو يحمال عنا أوزاره، وأنّا هتعارّ لهجاو م هغتاب في الدّنيا، وقد هسا ّط الله ع يا ، إ ا ع ام هاذا وعمال بمقتضااه م خير فقد وفّق ل علاج. قال عبد الله ب وهب: "نذرا أني ك ماا اغتبا إنساانً ا أ أصاو هومًا ا ف جهاادني، فكناا أغتاااأ وأصااو ، فنوهاا أنااي ك مااا اغتباا إنسااانًا أ أتصد بدرهم، فم هب الدراهم ترك ُ الغيبة "(1) . متى تجوز الغيبة؟ قال النّوويّ- -: اع م أ ّ الغيبة تباح لغر صحي شرعيّ لا ك الوصول إلي إلّا بها، وهو لتّة ألباأ: ا وّل: المتظ ّم، فيجوز ل مظ و أ هاتظ ّم إلى السّا طا والقاضاي وغيرهماا ممّاا لاا ولاهااة، أو قاادرا ع اان إنصاااف ماا ظالماا ، فيقااول: ظ مااني فاالا بكذا.
عدد الصفحات ١٥٨تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 158 المّاني: الالتعانة ع ن تغيير المنكر، ور ّ العاصي إلى الصّواأ، فيقول لما هرجو قدرت ع ن إزالة المنكر: فلا هعمل كذا، فازجره عن ونحو لاز ، وهكااو مقصااو ه التّوصّاال إلى إزالااة المنكاار، فاام هقصااد لااز كااا هراما. المّالااث: الالااتفتا ، فيقااول ل مفااتي: ظ مااني أبااي، أو أخااي، أو زوجااي، أو فلا بكذا، فهل ل لز؟ وما طرهقي في الخالاص منا ، و صايل هقّاي ، و فاع الظّ ام ؟ ونحاو لاز ، فهذا جا ل حاجة، ولكا ّ ا هاوا وا فضال أ هقاول : ماا تقاول في رجال أو شخص، أو زوج، كا م أمره كذا؟ فمنّ يحصل با الغار ما غاير تعي ، ومع لز، فالتّعي جا . الرّابع: ذهر المس م م الشّرّ ونصيحتهم. و لز م وجوه: منها: جرح المجروه م الرّواا والشّاهو ، و لاز جاا بمجمااع المسا م ، بل واجب ل حاجة. ومنهاااااا: المشااااااورا في مصااااااهرا إنساااااا ، أو مشااااااركت ، أو إهداعااااا ، أو معام ت ، أو غير لز، أو مجاورت ، ويجب ع ن المشاور أ لا يخفي هالا ، بل هذكر المساوى الّتي في بنيّة النّصيحة. ومنها: إ ا رأى متفقّها هتر ّ إلى مبتدع، أو فالق ه خذ عنا الع ام ، وخااف أ هتضاارّر المتفقّاا بااذلز، فع ياا نصاايحت ببيااا هالاا ، بشاارا أ هقصااد
عدد الصفحات ١٥٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 159 النّصيحة، وهذا ممّا هغ ع في . وقد يحمل المتك ّم باذلز الحساد ، وه ابّ الشّيطا ع ي لز، ويخيّل إلي أنّ نصيحة ف يفط لذلز. ومنهااا: أ هكااو لاا ولاهااة لا هقااو بهااا ع اان وجههااا: إمّااا باا لا هكااو صالحا لها، وإمّا با هكاو فالاقا ، أو مغفّالا ، ونحاو لاز فيجاب كار لااز لماا ع ياا ولاهااة عامّااة لي ه اا ، وهااولّي ماا هصاا ، أو هع اام لااز مناا ، ليعام بمقتضن هال ، ولا هغترّ ب ، وأ هسعن في أ يحمّ ع ان الالاتقامة أو هستبدل ب . الخام : أ هكو مجااهرا بفساق أو بدعتا كالمجااهر بشارأ الخمار ، ومصااا را النّاااس، وأخااذ المكاا ، وجباهااة ا مااوال ظ مااا، وتااولّي ا مااور الباط ة، فيجوز كره بما يجاهر ب ، ويحر كره بغيره م العيوأ، إلّاا أ هكو لجوازه لبب آخر ممّا كرناه. السّا س: التّعرهف، فم ا كا اسنسا معروفا ب قب؛ كا عمم وا عارج وا صمّ، وا عمن؛ وا هول، وغيرهم جاز تعارهفهم باذلز ؛ ويحار إطلاقا ع ن جهة النّقص؛ ولو أمك تعرهف بغير لز كا أولى. فهااذه لااتّة ألااباأ كرهااا الع مااا وأكمرهااا مجمااع ع ياا ؛ و لا ااها ماا ا ها هث الصّحيحة مشهورا (1) . ثناء الناس لا يحبط العم :
عدد الصفحات ١٦٠