المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير المقال في محبطات الأعمال 60عمل وعمل تحبط الأعمال الصالحة

أمير بن محمد المدري

صفحة ٧ من ١٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 96 هنتفع ب م ا هل والمال، وهو بمن لة الذي هبع عم "(1) . ثانيًا: الم فرِا في جمع الدنيا المانع م إخراجها في وجهها، عاا أبااي لااعيد الخاادري -¢- :أ رلااول الله-‘- قااا ع اان المنر، فقال: ©إ ا أخشن ع يكم م بعدي ما هفت ع ايكم ما بركااا ا ر ® .ثم كر زهرا الادنيا ، فقاال : وإ هاذا الماال خضارا ه اوا ، ونعام صاهب المس م لم أخذه بحقا فجع ا في لابيل الله واليتاامن والمسااك ، وم ه خذه بحق فهاو كا كال الاذي لا هشابع ، وهكاو ع يا شاهيدا هو القيامة®(2) . 19-التنلي على ا: عاا جناادأ- ¢ - قااال: إ رلااول الله - ‘ - هااد "أ رج ًااا قال: والله! لا هغفر الله لفلا . وإ الله تعالى قال: م ا الاذي هتا لى (معنان هت لى: يح ف وا لية اليم . )ع ي أ أغفار لفالا . فامني قاد غفارا لفالا . وأهبط عم ز" أو كما قال(3) .

عدد الصفحات ٩٧

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 97 ومعنن (هت لى ع ي: أي هقسم ع ي. فهذا الحدهث هب عدا مسا ل مهمة: أولا: لا يجاااوز ل مسااا م أ هقاااول خيااا ولاو مازهااا : والله لا هغفاار الله لاز ، أو لاا هاادخ ز الجنااة أباادا؛ أو والله أنااز لااتدخل النار، لما في لاز ما القاولِ ع ان الله بغاير ع اام، والتاادخل في شاا و الخااالق -جاال وعاالا، فالكاال اا المشاايتحة ، ولا نجاا هد بدخول جناة أو ناار ، إلا ما شاهد لا رلول الله ‘ بذلز! والبع ا خر إ ا رأى رجلا بارا ب هد والده مدها قاا لا : هاذا رجال مااا قصاار في هااق والدهاا ، وأشااهد أناا لاا هُساا ل عنهمااا هااو القيامااة ، ومااا أ راك أن ل هس ل؟ ول م التقول ع ن الله بما لا تع م؟ فلا هشارع أ كام با الله را ٍ عا فالا ، أو أ كام با الله لاااخعٍ ع اان فاالا ، فهااذا مااا لا نع ماا ؛ هااذا لااي لنااا وإ ااا هااو ع اام يخااتص باا الله -عاا وجاال-، فاالا هع اام الساارا ر إلا الله -عاا وجاال؛ لذلز لا يجوز ل مس م أ هقتحم هذه ا مور وهتصدى لهاا فمنهاا ما كباا ر الاااذنوأ، خصوصاااا إ ا اقسااام في كلامااا مت لياااا ع ااان الله فيصاااب َ هاااذا إ امرجححححصَ ام حححح يجحححححب ا محححححه لا يحتقحححححر ححححححدا محححححن المق حححرين المححح نبن و لا ينظحححر إممه بلنِ الا ي ا و لا ينظر إ ن ححححححه بلححححححن امتلظححححححم وامكححر والإاجحح ا فحح ذمححك من موجب ا الها .

عدد الصفحات ٩٨

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 98 الذنبُ محبطا لعم . وكاااذلز الحاااالُ ماااع غااايرِ المسااا م ، فالكفاااارُ والمشاااركو َ نحكااام ع ايهم جم ااة بااالكفر والشاارك ، ولكا لا نحكاام ي هااي ماانهم ب ناا في النار، ننا لا ندري بم هُختمُ ل ، ف ع هس م. ثانيا: ع ن المسا م الاذي نَصَّابَ نفسا ل ادعوا إلى الله أ هُحسِّا ألا وب مع الناس، وأ هكو هم كسب ق وبهم لا كسب موقفٍ ع يهم. ثالمااا: يحاار ع اان المساا م تقناايع أي إنسااا ماا رحمااة الله الااتي ولااع كل شي ، فام العاصاي هينماا هارى أ بااأ الرحماة والتوباة قاد أ غ اق في وجهاا ، فسيسااتمر في معاصااي ، وهاا ا ُ انحرافااا وعصاايانا ، ولنااا عاارا في قصة م قتل تساعة وتساع شخصاا وأر ا التوباة ، فاذهب إلى عاباد جاهال في أهكا الده ، فس ل هل لا ما توباة ، فالاتعظم العاباد نبا ، فقاال : لي لز توبة - وكا لساا هالا هقاول : لا هغفار الله لاز بسابب عظام نبز - فقا فقت وأكمل ب الما ة. فبدل التقنيع م رحمة الله الاتخد ألا وأ الترغياب والترهياب فيماا ور م أها هث نبوهة، فمنها خيرُ مع لعو ا العاصي إلى رشده(1) . قااال النااووي مع قااا ع اان هااذا الحاادهث : "قولاا - ‘ -: "فياا لالااة

عدد الصفحات ٩٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 99 لمذهب أهل السنة في غفرا الذنوأ بلا توبة إ ا شا الله غفرانها. - واهتجاا المعت لااة باا في إهباااا ا عمااال بالكبااا ر، ومااذهب أهاال السنة أنها لا بع إلا بالكفر. - وهت ول هبوا عمل هذا ع ن أن ألقط هسنات في مقاب ة لايتحات وسمااي إهباطًااا مجااازًا، ويحتماال أناا جاارى مناا أماار آخاار أوجااب الكفاار، ويحتمل أ هذا كا في شرع م قب نا وكا هذا هكمهم"(1) . وفي رواهااةعنااد أبااي او في لاانن في كتاااأ (ا أ) باااأ النهااي عاا البغااااي، ماااا هاااادهث أبااااي هرهاااارا - ¢- :أ رلااااول ا- ‘-: «كا رجلا في بني إلرا يل متواخي أهدهما مطيع وا خر مقصر فماا زال المطيااع بالمقصاار ه نباا في اا الله هتاان قااال لاا المقصاار : خ ااني وربااي أكناا ع ااي رقيبًااا ، فقااال المطيااع والله لا هغفاار الله لااز ، وفي رواهااة (والله ليدخ نز الله النار) فقاال الله ل مطياع : أكنا باي عالمًاا أ كنا ع ان ماا في هدي قا رًا ا خل النار) قال أبو هرهرا: فوالله إنا تك ام بك ماة أوبقا نياه وآخرت . قال اب القايم - ¬ - : "فهاذا العاباد الاذي قاد عباد الله ماا شاا أ هعبده أهبط هذه الك مة الواهدا عم ك ". (1)

عدد الصفحات ١٠٠

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 111 وهذا الحدهث هرشد الدعاا إلى الصر ع ن أ ى المدعوه ، فم بعضاهم قد هت فظ ع يز وه هز ب سان هينما تُقدّ ُ ل النصايحة ؛ فهاذا العاباد قاال لصاهب هينماا رآه هسارف ع ان نفسا بالمعاصاي : أقصار عا الاذنب ، فار ع ياا قا اال: خَ ِّن ااي وَرَبِّااي، أ بُع مْاا َ عَ اايَّ رَق يبًااا؟ وك ناا هقااول لاا : أنااا هاار ولا تتاادخل في شاا وني، فغضااب العابااد و هصاار، فقااال مقولتاا الااتي أوبقاا عم ، فت لى ع ن الله وأقسم قا لا: وَال َّ لا هَغْف رُ ال َّ ُ ل از ، فقاا ه الغضاب إلى الت لي ع ن الله والقول ع ن الله بغير ع م. فم ا نصحز إنسا لا تر نصيحت ، ولا تقل ل ع يز نفسز ولا تتادخل في ش وني، فام لاز ما أبغا الكالا عناد الله -عا وجال -، فقاد روى عبااد الله باا مسااعو  عاا الاان- ‘- أناا قااال : ©وإ أبغاا الكااااالا إلى الله أ هقاااااول الرجااااال ل رجااااال : اتاااااق الله، فيقاااااول: ع ياااااز نفسز®(1) . الخلاصااة الااتي يجااب أ نخاارج بهااا ماا هااذه الك ماااا: أ نعاارف خطاار التاا لي ع اان الله وهااو القساام باا فاالا في الجنااة أو في النااار ، ف ااو رأهاا مساا ما قتاال متحاااا أو آلاف المساا م الصااالح ، فاالا هشاارع لنااا أ نجاا ونقسم ب ن في النار، فم لز محار ، بال يحابع العمالَ والعياا ُ باالله . نعام

عدد الصفحات ١٠١

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 111 يجوز لز أ تدعو ع يا بالناار والعاذاأ، ولكا لا تتا لى ع ان الله فتقسام ب الله ليدخ النار، فم لز يحبع العملَ. وفن الصحيح م هدهث أبي هرهرا - ¢ - عا الان -‘- : © أ العبد لياتك م بالك ماة ما رضاوا الله لا ه قان لهاا بالًا ا هرفعا الله بهااا رجاااا وأ العبااد ليااتك م بالك مااة ماا لااخع الله لا ه قاان لهااا بااالا ههوي بها في نار جهنم® . وعند مس م: © أ العبد ليتك م بالك مة ما هتب ما فيها ههوي بهاا في النار أبعد مما ب المغرأ والمشر ® . وعند الترمذي ع الن -¢- م هدهث بلال ب الحاار الم ناي : ©إ أهاادكم لياااتك م بالك ماااة مااا رضاااوا الله ماااا هظااا أ تب ااا ماااا ب غااا فيكتب الله ل بها رضاوان إلى هاو ه قااه وإ أهادكم لياتك م بالك ماة م لخع الله ما هظ أ تب ما ب غ فيكتب الله ل بها لخط إلى هاو ه قاه®(1) . فكاااا ع قماااة هقاااول: كااام مااا كااالا قاااد منعنيااا هااادهث بااالال بااا الحار .

عدد الصفحات ١٠٢

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 112 21-الفرح والسرور بقتل المؤمن: المساا م معصااو الااد لا يحاال سنسااا أ هساافز ماا إلا بحااق اسلاالا . وقاااد جاااا ا ا هااااا الصاااريحة وا ها هاااث الصاااحيحة في تعظااايم هُ رماااة الم م ، والتغ يظ فايم الاتحل ما ؛ فسافك ، و هكا عناده ما الله برهاااااا . قاااااال تعاااااالى : (ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ) [ : 12] وقال-‘ -: «مَ ْ ق تَلَ مُ ْم نًا ف اغْتَبَع ب ق تْ ل مْ هَقْبَلِ الله م نْا ُ صَارْف اً ولا عَدْلًا»(1) . اغتبع: قال خالد ب هقا : "ل ل يحين ب يحين الغسانن ع قول : "اغتبع بقت " قال: الذه هقات و في الفتنة فيرى أنا ع ان هادى لا هساتغفر الله مناا ، وهااذا التفسااير ع اان أناا ماا الغبطااة بااالغ المعجمااة وهاان الفاارح والسرور وهس الحال"(2) .

عدد الصفحات ١٠٣

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 113 "الصرف: التوبة وقيل الناف ة، والعدل الفدهة، وقيل الفرهضة" . ©ماا قتاال م منًااا فاااعتبع بقت اا ® بعاا مهم ااة أي قت اا ظ مًااا بغااير جناهااة ولا عاا جرهااارا ولا عااا قصااااص، هقاااال عبطااا الناقااة إ ا نحرتهااا ماا غااير ا بهااا، وقياال بمعجمااة ماا الغبطااة الفاارح والساارور؛ القاتااال هفااارح بقتااال خصااام فااام ا كاااا المقتااول م منًااا وفاارح بقت اا © هقباال ال ّاا منااااا صااااارفًا ولا عااااادلًا® والقتااااال أكااااار الكبا ر بعد الكفر(2) . والعجيااااب في أهامنااااا هااااذه، أ تجااااد مسااااا ما مصااااا يا ، هسااااامع أ فتحاااااا مااااا المس م هُقت و ، أو هُعذّبو ، أو هُعتق او في بقعاة ما بقااع ا ر فيفار ح، وهرضااان بماااا هُفعااال بهااام؛ نهااام اااالفو لااا في الفكااار ، أو الماااذهب أو الح أ، فيا خيبتاه، ليع م أن مشارك في اسثم، ولو بعدا المساافاا ؛ فعا املجمحححب ي منححح هححح تجححد م حح م حح م ي حح فئحح م مححن الم حح ن ي قت ححو و ي ل نبو و ي لتق و بقلحة من بق الأ فم حرح ويرضح بمحححححح ي لححححححص بهحححححح ; لأنهححححححح مخححححح م و محححححه ام كحححححر و المححححححح هب و ا حححححححزا فمححححححح خمبت محمل نحه م ح الإث ومو بلدا الم ف ا.

عدد الصفحات ١٠٤

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 114 العرس ب عميرا الكندي عا الان -‘ - قاال : "إ ا عم ا الخطيتحاة في ا ر كا م شهدها فكرهها" وقال مرا: "ف نكرها كاا كما غاأ عنها، وم غاأ عنها فرضيها كم شهدها" (1) . 21-اتيا الكُهّا والعرافن : وهقصااد بااالعراف أناا الَّااذ ي هَتَعَاااط ن مَعْرِف ااة مَك ااا الْمَسْاارُو ، وَمَك ااا الضَّالَّة، وَنَحْوهمَا. أي أن هدَّعي معرفة ا مور، وما هقاع في المساتقبل ، وماا هكو م أمور غا بة، ونحو لز، ب يِّ طرهقة كانا ، لاوا كاا لاز باااالنظر في النجاااو وهقاااال لااا "المااانجِّم" ، أ باااالخع في ا ر والطااارْ في الحصن وهقال ل "الرمَّال". وهقصاد بالكااه أنا الاذي هتصال بالشاياط ليخادموه بعاد أ هكفار بالله عا وجال ، يخرونا بماا الاترقوه ما السامع ، ثام هاو هضايف إليا ماا هضيف م ا خبار الكا بة لي كل أموال الناس بالباطل. والعااارّاف شاااامل لكااال مااا ا عااان ع ااام الغياااب ؛ مااا الكااااه والمااانجم والرّمال ونحوهم، مم هقرأ في الكف والفنجا وغير لز، مما هاتك م في معرفاة ا مااور الغيبيااة بطاار شاايطانية ، فاام هاا لا هعباادو الشااياط ، وهتقربو إلايهم ليحققاوا مقصادهم ، فهام في الحقيقاة خُادا ل جا وأولياا ُ

عدد الصفحات ١٠٥

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 115 لهم، فالعرّاف والكاه ه ه ج إلى الجا ، هط اب الجاني ما الكااه السااجو والااذب لاا والكفاار باااالله -عاا وجاال - وتاادني المصاااحف ووضااع في القااا وراا، فاام رأى مناا الااتجابة أعطاااه مااا ط ااب ، بالااترا بع المع وماا م الملا كة في هد ع يها الكاه أكا هب كميرا. فعاا عا شااة - - قالااا : لَاا لَ أ نَاااس رَلُاااولَ ال َّاا -‘- عَااا ِ الك هَّا ِ، ف ق الَ ل هُمْ: (ل يْسُوا ب شَايْ ٍ) ، ق اال وا : هَاا رَلُاولَ الله : ف امِنَّهُمْ هُحَادِّثُو َ أ هْيَانًا الشَّيْ َ هَك و ُ هَق ا! ف ق االَ رَلُاولُ ال َّا -‘-: ©ت ْاز الْك مَاة م ا َ الْج ِّ هَخْط ف هَا الْج نِّيأ، ف يَق رأهَا ف ي أ ُ ِ وَل يِّا ق ارَّ الدَّجَاجَاة ، ف يَخْ ط او َ ف يهَاا أ كْمَرَ م ْ م ا َة ك ذْبَةٍ® (1) . ولقدهرّ اسللا ه وا الكاه ، وهو ما هتعاطاه المنجم والكهاا والعرٍّاف وقار الف نجا وأممالهم. وهااارّ الاتصاااال بهااام ع ااان كافاااة الوجاااوه إلا أ هااا تيهم المسااا م ناهيًاااا وناصحًا وآمرًا بالمعروف وناهيًا ع المنكر. والااذهاأ إلى العاارّاف، أو الكاااه ل ساا ال فقااع ثمناا ضااياع صاالا ا أربعاا هومًااا هعااني ما تااا فاار ولا هااول ولا قااوا إلا بااالله، فعاا نااافع، عاا صاافية، عاا بعاا أزواج الاان -‘- عاا الاان -‘- قااال: © ماا

عدد الصفحات ١٠٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 116 أتن عرافا فس ل ع شي ؛ تُقبل ل صلاا أربع لي ة ® .(1)أما م هاب إلى هاا لا فصاادقهم فقااد جااا في الصااحي : أناا قااد كفاار بمااا أ ناا ل ع اان محمد -‘-. فعااا جاااابر بااا عباااد الله- ¢- قال: قال -‘-: ©ما أتان عرافًا ا أو كاهنًااا فصاادق بمااا هقااول فقااد كفاار بما أن ل ع ن محمد- ‘-® (2) . وعنااد الباا ار بسااند صااحي عاا اباا مسااعو - ¢-موقوفًااا قااال: © ماا أتاان كاهنااا أو لاااهرا فصاادق بمااا هقول فقد كفر بما أن ل ع ن محمد - ‘-® (3) . "وأمااا معناان نهياا ع ياا الساالا عاا إتيااا السااحرا؛ فم ااا لااز ع اان التصدهق لهم فيما هقولو ع ن ع م م أتاهم ب نهم لحرا أو كها ، ف ما امححححححح ه ا إ املحححححححرنال و امكحح هن م ححنال فقحح نححه ضححححم صححححا بلححححن يومًحححح يلححني م يتحح فححر ولا حححول ولا قو إلا ب لله.

عدد الصفحات ١٠٧

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 117 م أتاهم لغير لز وهو عا ب وبحال ف ي بمنهن عن ع إتيان "(1) . و ك لكل شخص معرفة الساهر والعراف بعدا أمور أهمها: إ ا لاا لز عاا اسمااز والاام أمااز فاااع م أناا هسااتع بااالج ، وإ ا ط ااب منز أثرا منز كقطعة م ملابسز فااع م أنا هساتع باالج ، وإ ا ط اب منااز أ تااذب هيوانااا بصاافاا معينااة أو ت طااي باادنز بااد لااز الحيااوا ، فاااع م أناا هسااتع بااالج ، وإ ا أعطاااك هجامااة فيهااا كتابااة طلالاام أو هااروف مقطعااة وجااداول هسااابية وكاالا غااير مفهااو مااع بعاا ا هاااا ، فاع م أن هستع بالج ، وإ ا رأهت هتمتم أثناا قارا ا القارآ بكالا غاير مفهو فاع م أن هستغيث بالجني، وإ ا أعطاك أشيا تادفنها في ا ر أو تخفيها في المن ل فاع م أن هستع بالج ، وإ ا رأهت يخرك ع مع ومااا تخصز لا هع مها غيرك، فاع م أن هستع بالج . فكل هذه ا مور تدل ع ن أ هذا الراقي إ ا هو لااهر ، هتساتر بقارا ا القرآ أما الناس ولكن في الحقيقة هستع بالج لعلاج مرضاه. لقد كمر لجو الناس إلى الساحرا والمانجم ولاهل الوصاول إلايهم بعاد بفت قنواا فضاا ية متخصصاة بالشاعو ا والساحر ، مماا أوقاع كاميرا ما الناس في كبا ر الذنوأ ومحبطاا ا عمال.

عدد الصفحات ١٠٨

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 118 فالذهاأ إلى العراف والمنجم ، وتصدهقهم، والعمل با قوالهم ، هاو قادح في توهيد ا لوهية؛ وإ ا هب توهيد العبد فما ا هبقن ل م هن ؟ لذلز م خاف أ بع عن هسنات هو القياماة ، ف يتجناب الاذهاأ إلى العاااراف أو الاتصاااال بهااام، أو تصااادهق ا باااراج والحاااظ المبموثاااة في بعااا المجلاا واسنترنتيي، فمنها ك ها م الكهانة والتنجيم. 22-الاستهزاء والتنابز بالألقاب: الالااته ا والسااخرهة، وهمااا لفظااا لاايِّتحا ، وقااد هكونااا كفااراً، وقااد هكونااا ماا كبااا ر الااذنوأ، فع اان المساا م أ هتاادبَّر وهتفكَّاار فيمااا هقول قبل أ ت لَّ قدمُ بما هند ع ي . و لقااد الله تعااالى الااذي هاا و الماا من والم مناااا لااوا ً بااا قوال أو ا فعاااال القبيحاااة، الاااتي هااام بر اااا منهاااا، وبااايّ أ لاااز هشاااب البهتاااا ، والتكذهب الفاهم المخت ق، والذي م أمم ت : تعييرهم بحساب ماذمو أو هرفاة مذموماة أو أي شااي همقال ع اايهم ا ا سمعاوه ، كمااا با لاابحان أ أ اهم هرا ، وهو كبيرا م الكبا ر، وهو جُر م أشد الجرا م(1) . قاااال تعاااا: (ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ) [ :51]

عدد الصفحات ١٠٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 119 وقال تعا: (ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ) فهاتاا ا هتاا وغيرهماا تنهان الما من عا إهاذا بعضاهم بعضاا ، وعا السخرهة ما بعضاهم ؛ نا ربماا هكاو المساخور منا أفضال عناد الله ما الساخر، كما نهان عا نادا بعضاهم ب سماا لا يحبونهاا بال هكرهونهاا ، وهتضاهقو وهت و عند سماعها، وهاذر ´ ما هنتا عا ت از ا فعاال ب ن هعد ظالما آثمًا. والهماار وال ماا ماا السااخرهة :الهماا : هااو السّااخرهة ماا النّاااس باسشااارا كتحرهز اليد قرأ الرّأس إشارا إلى الوصف بالجنو ، أو الوغ باالع رم ا للالاتخفاف، أو نحاو لاز ما الحركااا وال ّما : هاو السّاخرهة ما النّاس بالقول، كتسمية الشّخص بالم هدلّ ع ان عاهاة فيا أو مار ، أو اتّهام بخ يقة ليّتحة، أو التّعره بذلز(1) . قااال الطّااريّ- ¬- التّناااب با لقاااأ هااو عااا الماار صاااهب بمااا هكرهاا ماا الاام أو صاافة، وعاامّ الله بنهياا لااز، و يخصّااص باا بعاا ا لقاااأ و بعاا ، وغااير جااا هااد ماا المساا م أ هنباا أخاااه بالاام

عدد الصفحات ١١٠

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 111 هكره أو صفة هكرهها(1) . وقد وض الن-‘-أ أ هة المس م وشاتمهم وضاربهم والتق يال ماا شاا نهم يحاابع العماال ، وه كاال الحسااناا، و لااز في الحاادهث المتقااد فيمااا رواه أبااو هرهاارا -¢ -عاا رلااول ا-‘ -هاا لاا ل أصااحاب رضوا الله ع يهم أجمع ع المف . 21- المن والأذى: تعريف المن: ل م ّ اصطلاها ثلاثة معا : ا وّل: الم ّ في الحرأ وقد عرّف الجرجانيّ فقال: الما ّ : هاو أ هاترك ا ماير ا لااير الكااافر ماا غااير أ ه خااذ مناا شاايتحا (2) .أي إطلاقاا باالا عااو كما هقول الرّاغب (3) . المّاني: الما ّ الفع ايّ وهاو أ همقال اسنساا بالنّعماة ، و لاز ع ان الحقيقاة لا هكااو إلّااا لله تعااالى، وماا لااز قولاا تعااالى (ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ) وقولااا لااابحان : (ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ

عدد الصفحات ١١١

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 111 ﯥ) . المّالث: أ هكاو لاز باالقول ؛ با هاذكر اسنساا ماا هظا ّ أنّا أنعام با ع اان أخياا ، و لااز مسااتقب فيمااا باا النّاااااس، إلّااااا عنااااد كفاااارا النّعمااااة، ولقب لاز قيال : المنّاة تهاد الصّانيعة ، ولحس كرهاا عناد الكفارا قيال : إ ا كفرا النّعمة هسن المنّة (1) . قال الشاعر أ فْسَدْاَ ب الم ِّ مَا أ لْدَهْ َ م ْ هَسَ ٍ ل يْ َ الك رِهمُ إِ َا أ لْدَى ب مَنَّا ِ قال الله تعالى: (ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ) [البقرا: 264] . شبّ القرآ الكرهم هال ما هبطال صادقت بااوا ى بحاال المرا اي خححححححححر الله تلحححححححح ام ححدقة تبطححص بمحح يتبلهحح مححححن المححححن والأذ ف حححح بقححححي ثححواا ام ححدقة بخطمئححة المححن والأذ .

عدد الصفحات ١١٢