تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 81 ل قسع. . كاار هااذه الصاافاا هااوهي باا التهدهااد كااا موجهااا ل يهااو ، فهااذه سماااتهم في تااااريخهم هعرفاااو بهاااا متااان كااارا! ولكااا هاااذا لا ناااع أ هكاو الكالا موجهاا ل نصاارى كاذلز . فقاد كاانوا هتان لاز التاااره قت وا ا لوف م أصاحاأ الماذاهب المخالفاة الدولاة الرومانياة المسايحية - بما فايهم ما جااهروا بتوهياد ال ّا تعاالى وبشارهة المساي ع يا السالا - وه لا مما ها مرو بالقساع . . كماا أنا تهدهاد ا ام لكال ما هقاع منا ممل هذا الصنيع البشع. . وكمير ما هم في كل زما . . ويحساا أ نتااذكر ا مااا مااا ا هعااني القاارآ بوصااف «الَّااذ ه َ هَكْف اارُو َ ب آهاا ال َّ » . .ف ي المقصو فقع ما هع ا ك ماة الكفار . إ اا هادخل في ماادلول هااذا الوصااف ماا لا هقاار بوهاادا ا لوهيااة، وقصاار العبو هااة ع يهااا. وهااذا هتضاام بصااراهة وهاادا الجهااة الااتي تصاارّف هياااا العبااا بالتشاارهع والتوجي والقيم والماوازه . . فما جعال لغاير ال ّا شايتحا ما هاذا ابتادا فهاو مشرك ب أو كافر ب لوهيت . ولو قالها ألف مرا بال سا ! (1) . . وهاادخل هااذا التهدهااد الااذه هقت ااو الاادعاا إلى الله والع مااا الرباااني؛ فهم الذه ه مرو الناس بالق . 12-التكذ ب بآ ات الله و لقاء الآخرة:
عدد الصفحات ٨١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 81 قاااال تعاااالى: (ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ) [ا عراف: 147] . " وإ اسنسااا ليصااا ف هااذا الصاانف ماا الخ ااق بوصااف هااذا وسمتاا وملامحاا ، فاايرى ك ااا هتجنااب الرشااد وهتبااع الغااي و جهااد مناا ، و و تفكير ولا تادبير ! فهاو هعمان عا طرهاق الرشاد وهتجنبا ، وهنشارح لطرهاق الغاااي وهتبعااا ! وهاااو في الوقااا اتااا مصاااروف عااا آهااااا الله لا هراهاااا ولا هتدبرها ولا ت تقع أجه ت إيحا اتها وإهقاعاتها! ولابحا الله! فما خالال ال مساااا الساارهعة في العبااارا القرآنيااة العجيبااة هنااتف هااذا النمااو ج ماا الخ ق شاخصًا بارزًا هتن ليكا القار هصي لتوه: نعم. نعم. أعارف هاذا الصنف م الخ ق. . إن فلا ! ! ! وإن ل معنيّ الموصاوف بهاذه الك مااا ! ! ! ومااا هظ اام الله هااذا الصاانف ماا الخ ااق بهااذا الجاا ا الماار ي الماا ي إلى الهاالاك في الاادنيا وا خاارا. . إ ااا هااو الجاا ا الحااق لماا هكااذأ بآهاااا الله وهغفل عنها، وهتكر في ا ر بغير الحق ، وهتجناب لابيل الرشاد هيمماا رآه ، وههرع إلى لبيل الغي هيمماا لاح لا ! فم اا بعم ا جاوزي ؛ وبسا وك أور موار الهلاك" (1) .
عدد الصفحات ٨٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 82 (ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ) والااذه كااذبوا بآهاتنااا ولقااا ا خاارا، أي: ولقااا الاادار ا خاارا الااتي هااي موعد المواأ والعقاأ، هبط أعمالهم، بط ا وصاارا كا تكا ، هاال يجاا و في العقباان إلا مااا كااانوا، أي: إلا جاا ا مااا كااانوا هعم ااو في الدنيا(1) . 11-إرادة الحياة الدنيا و ز نتها: قال تعالى: (ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ) [هو: 16-17] . قااال اباا كاامير - ¬ - : "عاا اباا عباااس في هااذه ا هااة: "إ أهاال الرها هعطو بحساناتهم في الادنيا و لاز أنهام لا هظ ماو نقايرً ا" هقاول : ما عماال صااالحًا التماااس الاادنيا صااومًا أو صاالاا أو تهجاادًا بال ياال لا هعم اا إلا التماااس الاادنيا هقااول الله تعااالى: أوفياا الااذي الااتم في الاادنيا ماا الممابااة وهااابع عم ااا الاااذي كاااا هعم ااا لالتمااااس الااادنيا وهاااو في ا خااارا مااا
عدد الصفحات ٨٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 83 الخالره". و قااال مجاهااد وغاايره: " ن لاا في أهاال الرهااا ، وقااال قتااا ا: ماا كاناا الااادنيا همااا ونيتااا وط بتااا جاااازاه الله بحسااانات في الااادنيا ثااام هفضاااي إلى ا خرا ولاي لا هسانة هعطانَ بهاا جا ا وأماا الما م فيجاازى بحسانات في الدنيا وهماأ ع يها في ا خرا" . و ع أن با مالاز - ¢ - قاال: قاال : رلاول الله - ‘ - ©إ الله لا هظ م م منا هسنة هعطن بها في الادنيا ويجا ى بهاا في ا خارا ، وأماا الكااافر فاايطعم بحسااناا مااا عماال بهااا لله في الاادنيا هتاان إ ا أفضاان إلى ا خرا تك ل هسنة يج ى بها® (2) .
عدد الصفحات ٨٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 84 وعا أنا با مالاز أهضًا ا أنا هاد عا رلاول الله - ‘ - ©إ الكاااافر إ ا عمااال هسااانةً أ طعااام بهاااا طعماااة مااا الااادنيا وأماااا المااا م فااام الله هدخر لا هسانات في ا خارا وهعقبا رزقاا في الدنيا ع ن طاعت ®(1) . "إ ل جهاااااد في هاااااذه ا ر ثمرتااااا . لوا ً تط ع صاهب إلى أ فق أع ن أو توج بااا إلى منافعااا القرهباااة و اتااا المحااادو ا. فماا كاااا هرهاااد الحيااااا الااادنيا وزهنتهاااا فعمل لها وهدها، فمن ه قان نتيجاة عم ا في هااذه الاادنيا ؛ وهتمتااع بهااا كمااا هرهااد - في أجاال محاادو - ولكاا لااي لاا في ا خرا إلا النار، ن هقاد للآخارا شااايتحًا، و يحساااب لهاااا هساااابًا، فكااال عماال الاادنيا ه قاااه في الاادنيا. ولكناا باطاال في ا خاارا لا هقااا لاا فيهااا وز ونح نشهد في هذه ا ر أفرا ًا الياو وشاعوبً ا وأمماا تعمال لهاذه الادنيا ، وتنااال ج ا هااا فياا ، زهنااة، ولاادنياها انتفاااخ! فاالا يجااوز أ نعجااب ولا أ " من ا ص ا ً صح غحر تقححو يلححني مححن هححص ام ححر اطحححححي ا ححححح ذمحححححك جحححححرًا امححححدنم ي حححححص ًحححح يلطحححححي سحح ي ً يححرح مضححطرنا نحححو ه ا من ا ح ل امحرن يلجحص الله محححححه ثحححححواا ا حححححه امحححححدنم ويوسحححححح ا مححححححه الملم ححححححة وامححر ويقححرن امنححه فم حح خونمححه ويححدف انححه مححن مكحح امححدنم نححححو هححح ا ومحححمن محححه الآخر من ن حمب "
عدد الصفحات ٨٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 85 نساا ل: لمااا ا ؟ هااذه هااي لاانة الله في هااذه ا ر : (ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ) [ :15] ولك التس يم بهذه السنة ونتا جها لا يجوز أ هنساينا أ ها لا كاا ك أ هعم وا نف ماا عم اوه - ونفولاهم تتط اع للآخارا وتراقاب الله في الكسب والمتاع - فيناالوا زهناة الحيااا الادنيا لا هبخساو منهاا شايتحً ا، وهنالوا كذلز متاع الحياا ا خرى". " إ العمل ل حياا ا خرى لا هقف في لبيل العمال ل حيااا الادنيا . بال إنا هو هو ماع الاتجااه إلى الله فيا . ومراقباة الله في العمال لا تق ال ما مقاداره ولا تنقص م آثاره ؛ بل ت هد وتبارك الجهد والممر، وتجعل الكسب طيبًا والمتاااع باا طيبًااا، ثاام تضاايف إلى متاااع الاادنيا متاااع ا خاارا. إلا أ هكااو الغاار ماا متاااع الاادنيا هااو الشااهواا الحاارا . وهااذه مر هااة لا في ا خاارى فحساب ، باال كاذلز في الاادنيا ولاو بعااد ها . وهااي ظااهرا في هياااا ا ماام وفي هيااااا ا فااارا . وعااار التااااره شااااهدا ع ااان مصاااير كااال أماااة اتبعااا الشهواا ع ن مدار القرو " .
عدد الصفحات ٨٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 86 14-الزنا واللواط: ال نااا ماا أعظاام الفااواهم الااتي هرّ مهااا الله تعااالى في كتاباا الع هاا وع ن لسا نبي الكارهم صا واا رباي ولالام ع يا ، . قاال تعاالى : (ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ) [ :27] وال واا أشد وأنكن م ال نا؛ هياث أنا ه هاد عا ال ناا في أنا مناافٍ ل طبيعة البشرهة. ومما هادل ع ان أ ال اواا أعظام شاناعة ما ال ناا -وكلاهماا شانيع -إناااا تعااااالى قااااال في ال نااااا: (ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ) [ :27] . وقااااااااال في ال ااااااااواا: (ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ) [ :10] . وك يهماا يحبطاا العمال الصاا، وها كلا هساناا فااع يهم ، وقاد ور لز الحكم في عد م ا ها هث النبوهة الشرهفة. 15-الزنا بامرأة المجاهد: عاااا بُرَهْاااادا - ¢ - قااااال: قااااال رلااااول الله ‘: © هُرمااااة نسااااا
عدد الصفحات ٨٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 87 المجاهده ع ان القاعاده كحرماة أمهااتهم ، وماا ما رجال ما القاعاده يخ اااف رجااالا مااا المجاهاااده في أه ااا فيخونااا فااايهم، إلا وقاااف لااا هاااو القيامة، في خذ م عم ما شا ، فما ظنكم ® (1) . وفي رواهة لأهضًا: فخذ م هسنات ما شتح ® . هقااول النااووي ¬ عنااد شااره لهااذه الحاادهم الشاارهف: (قولاا في الذى يخو المجاهد في أه : أن ه خذ م هسنات هو القيامة ما شاا فماا ظنكم؟ هعنن لما ترو في رغبت في أخذ هسنات والالتكمار منها في لاز المقا ، أي أن لا هبقن ل شيتحًا منها إ أمكن لز وأبي ل "(2) . ©هُرمااة نسااا المجاهااده ع اان القاعااده كحُرمااة أمهاااتهم® أي أمهاااا القاعااده خااص نسااا المجاهااده لمااا كااا الحاادهث مسااوقا لبيااا فضااي ة خلافاة القاعاد ل مجاهاد في أه اا لقضاا هاوا جهم والنفااع لهام وكاا فياا ضرورا الدخول إلى منازلهم لد رهعة الحرا بتخصيص هذا الحكم بها وإلا فكاال أجنبيااة محرمااة كحرمااة ا وفي التساامية بااا إشااارا إلى إناا هنبغااااي ماااا القاعااااده الاااار بنسااااا المجاهااااده والنفااااع وقضااااا الحااااوا ج واسهسااا . ©ومااا ماا رجاال ماا القاعااده ® عاا الجهااا . ©يخ ااف رج ًااا ماا
عدد الصفحات ٨٨تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 88 المجاهده ) الاذه خرجاوا إلى الجهاا . ©في أه ا فيخونا فايهم إلا وقاف لا هااو القيامااة® أي وقفاا الله باا مر الملا كااة بمهقاااف المجاهااد ليخاطااب ماا خانا . ©فقيال لا ® أي ل مجاهاد . ©قااد خ فاز في أه از ® أي بساو . ©فخاذ ماا هسنات ما شتح ، في خذ م عم ما شا ® في أنهاا هط اق لا هساناا ما خاناا لي خااذها كيااف شااا . ©فمااا ظاانكم؟ ®الااتفها لتعظاايم شاا لااز، ك ن هقول: فما ظنكم م أه الله هذه المن لة ومكن م هسناا ما خان وأخره ع ن ر وس ا شها أن قد خان في أه ، والمرا : فماا تظناو في ارتكاااأ هااذه الجر ااة العظيمااة هاال تتركااو معهااا أو هنااتقم ماانكم الذي خا في أه (1)؟ 16-شرب الخمر: وهو المسكر م كل شراأ أهًا كا نوع (2) .
عدد الصفحات ٨٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 89 قاااال تعاااا: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ) [ : 10] فصاااارا الخمااار بهاااذها هاااة هرامًاااا لا مجااال فيهااا ل ت وهاال ، هتاان صااار بعضااهم هقاااااول: ماااااا هااااار الله شااااايتحا أشاااااد مااااا الخمر(1) . وشاارأ الخماار هاا يإلى هبااوا عماال شاااااربها الصااااا ، المتمماااال في الصاااالاا ، ومع اااو مااا الاااده بالضااارورا أ الصااالاا عمو الده ، إ ص ح صا لاا ر عمال اسنسا ، وإ فسدا فسد عم ك ، فا ا أفسد شارأ الخمار الصالاا ، وأهبع أجرها، فم معنن لاز انا أبطال لاا ر أعمالا ، وقاد ور في لاز عد م ا ها هث الصحيحة منها: عاا عبااد الله باا عماارو باا العاااص -¢-قااالسمعاا رلااول الله - ‘- هقول: ©م شرأ الخمر شربة تقبل ل توبة أربعا صاباها ، فام " شرا الخ ر يحني إ حبحو ا ححص شحح به ام حح المت ثححص ام ححا ومل ححوم مححن امححدين ب مضححححححرو ام ححححححا ا ححححححوي امححدين إ صحح ح صحح سحح ير ا حححححص الإن ححححح وإ ف حححححدا ف ححد ا ححه ك ححه فحح ذا ف ححد شحححرا الخ حححر ام حححا و ححححب جرهححح فححح ملنححح ذمحححك انحححه بطص س ير ا مه.
عدد الصفحات ٩٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 91 تاأ تاأ الله ع ي ، فم عا تقبال توبتا أربعا صاباها ، فام تااأ تااأ الله ع ياا ، فاام عااا كااا هقااا ع اان الله أ هسااقي ماا طينااة الخبااال هااو القيامة®(1) . ومعناان لااز إ هتااب هكااو قااد أهاابع أجاار صاالاا ما ااة وعشااره هومااا، لااي تي ع ياا هااو هكااو فياا أهااوج مااا هكااو إلى هساانة واهاادا، وأجار ركعااة واهاادا فمااا بالااز بضاياع أجاار لااتما ة صاالاا، هينهااا تكااو الحسرا والندامة في وق لا تجدي في شيتحا. وم شرأ الخمر هبع عم ا ، ولاي لاز فحساب ، فام مااا و هتاب منها هَرُم ع ي في ا خرا، فقد روى ابْ ِ عُمَرَ - - أ َّ رَلُولَ ال َّا ‘-ق ااالَ: ©مَاا ْ شَاارِأَ الْخَمْاارَ ف ااي الاادأنْيَا ل اامْ هَشْاارَبْهَا ف ااي الْااآخ رَا إلّااا أ ْ هَتُااوأَ®(2)،وفي رواهااة عنااد البخاااري أ الاان - ‘-قااال: ©مَاا ْ شَاارِأَ الْخَمْرَ ف ي الدأنْيَا ثُمَّ ل مْ هَتُبْ م نْهَا هُرِمَهَا ف ي الْآخ رَا ® . قااال اسمااا النااووي - ¬- :"معناااه: أناا هُحاار شااربها في الجنااة وإ خ ااها ، فمنهااا ماا فاااخر شااراأ الجنااة فيمنعهااا هااذا العاصااي بشااربها في الدنيا، قيل: إن هنسان شاهوتها الجناة فيهاا كال ماا ه شاتهي، وقيال : لا
عدد الصفحات ٩١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 91 هشتهيها وإ كرها، وهكاو هاذا نقاص نعايم في هقا تييا ا بينا وبا تارك شربها"(1) . 17-القذف: وهو الرمي بال نا(2) . هقااولاسمااا الااذه - ¬ - "القااذف هااو أ هقااول شااخص عاا امرأا أو فتاا محصنة عفيفة أنها زن ، أو نحو لز (3) . والقااذف يحاابع العماال وهبط اا، هيااث أناا ه كاال هسااناا القااا ف ، وهنق ها إلى المقذوف، فا هك لا هساناا نق ا ما لايتحاا المقاذوف إلى ليتحاا القا ف هتن بقضي ماا ع يا -والعياا باالله وه كاد لاز ماا رواه أبو هرهرا ¢ ع رلول ا-‘ -ه لا ل أصاحاب رضاوا الله ع يهم أجمع : © أتدرو م المف ؟ ® قالوا: المف ا فيناا ما لا رهام لا ولا متاع، فقاال : . . . . . ©إ المف ا ما أماتي ما ها تي هاو القياماة بصالاا وصاايا وزكاااا؛ وهاا تي وقااد شااتم هااذا، وقااذف هااذا، وأكاال مااال هااذا، ولفز هذا، وضرأ هذا، فيعطن هذا م هسنات وهذا ما هسانات ،
عدد الصفحات ٩٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 92 فم فني هسنات قبل أ هقضي ما ع ي أخذ م خطاهاهم فطره ع يا ثم طرح في النار® (1) . هقاااول اسماااا الناااووي في شاااره لهاااذا الحااادهث الشااارهف: "هقيقاااة المف ااا هاااذا المااذكور في الحاادهث فهااو الهالااز الهاالاك التااااا والمعاااادو اسعاااادا المقطااااع فت خااااذ هسنات لغرما فم ا فرغا هسانات أخاذ م ليتحاتهم فوضاع ع يا ثام ألقاي في الناار فتم خسارت وهلاك وإفلال " (2) . وجا في قول لاهد الس ف©قذف محصنة ههد عمل لنة®. 11-ترك صلاة العصر: ع أباي الم اي قاال : كناا ماع برهادا في غا وا ، في هاو ي غايم ، فقاال : بكااروا بصاالاا العصاار فاام الاان -‘ - قااال: ©ماا تاارك صاالاا العصاار امقحح ل يحححب امل ححص ويبط ححه حمححححح نحححححه ي كحححححص ح حححححن ا امقححححححححححححح ذل وينق حححححححححححححه إ المقحححح ول فحححح لم يكححححن مححححه ح ححححن ا نق حححح مححححن سححححمئ ا المقحح ول إ سححمئ ا امقحح ذل حت بقضي م ا مه -واملم ذ ب لله
عدد الصفحات ٩٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 93 فقد هبع عم ®(1) . وع أباي الادر ا ¢ قاال: قاال رلاول الله -‘- ©ما تارك صالاا العصر متعمدًا فقد هبع عم ®(2) . قال ابا هجار في الفات : " وأماا الجمهاور فتا ولوا الحادهث فاافترقوا في ت وه فرقًا: - فمنهم م أ وَّل لبب الترك. - ومنهم م أوَّل الحبع. - ومنهم م أوَّل العمل. أ لً ا: تأ يو الوكك : فقيال المارا ما تركهاا جاهادً ا لوجوبهاا أو معترفًا ا لك مستخفًا مسته ًا بم أقامها وتعقب ب الذي فهما الصاحابي إ اا هو التفرهع ولهذا أمر بالمبا را إليها وفهم أولى م فهم غيره. ثاني وو ا: تأ يوو الحووبط : وقياال الماارا ماا تركهااا متكالاا ًا لكاا خاارج الوعيااد اارج ال جاار الشاادهد وظاااهره غااير ماارا كقولاا لا ه نااي ال انااي ه ه ني وهو م م وقيال هاو ما مجااز التشابي كا المعنان فقاد أشاب
عدد الصفحات ٩٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 94 م هبع عم وقيل معناه كا أ يحبع. ثالث ا: تأ ي العمو : وقيال المارا باالحبع نقصاا العمال في لاز الوقا الذي ترفع في ا عمال إلى الله فك المارا بالعمال الصالاا خاصاة أي لا يحصل ع ن أجار ما صا ن العصار ولا هرتفاع لا عم اها هينتحاذ وقيال المارا بااالحبع اسبطااال أي هبطاال انتفاعاا بعم اا في وقاا مااا ثاام هنتفااع باا كماا رجح ليتحات ع ن هسنات فمن موقوف ع ن المشيتحة فام غفار لا فمجار الوقف إبطال لنفع الحسنة إ اك وإ عذأ ثم غفر ل . وقد شرح الترمذي الحبع ع ن قسم : القسوووم ا ل: هااابع إلاااقاا وهاااو إهبااااا الكفااار لن اااا وجمياااع الحسناا. القسم الثاني: وهابع موازناة وهاو إهبااا المعاصاي للانتفااع بالحساناا عند رجحانها ع يها إلا أ صل النجاا فيرجع إلي ج ا هسنات . وقياال الماارا بالعماال في الحاادهث عماال الاادنيا الااذي هساابب الاشااتغال باا ترك الصلاا بمعنن أن لا هنتفع ب ولا هتمتع. قااال اباا هجاار: " وأقاارأ هااذه التاا وهلاا قااول ماا قااال: "إ لااز خاارج
عدد الصفحات ٩٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 95 رج ال جر الشدهد وظاهره غير مرا والله أع م"(1) . لماذا صَّ صلاة العصر: قااال النااووي: " وإ ااا خصااها بالااذكر نهااا تاا تي وقاا تعااب الناااس ماا مقالاا أعمالهم وهرصاهم ع ان قضاا أشاغالهم وتساوهفهم بهاا إلى انقضاا وظا فهم"(2) . و قاال اباا تيمياة - ¬ - في الفتاااوى: " وهباوا العماال لا هتوعاد باا إلا ع اان مااا هااو ماا أعظاام الكبااا ر، وكااذلز تفوهاا العصاار أعظاام ماا تفوه غيرها: - فمنها الصلاا الولطن المخصوصة با مر بالمحافظة ع يها. - وهاان الااتي فرضاا ع اان ماا كااا قب نااا فضاايعوها، فماا هااافظ ع يها، ف ا جر مرت . - وهن التي لما فات ل يما - ¢ - فعل بالخيل ما فعل. وفاان الصااحي عاا الاان -‘- أناا قااال: ©ماا فاتتاا صاالاا العصاار فك ااا وت اارَ أه اا ومالاا ® .والموتااور أه اا ومالاا هبقاان مساا وبًا لااي لاا مااا
عدد الصفحات ٩٦