المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير المقال في محبطات الأعمال 60عمل وعمل تحبط الأعمال الصالحة

أمير بن محمد المدري

صفحة ٥ من ١٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 64 الضاالال، وندعاا ومااا اختاااره في الاادنيا. (وَنُصْاا جَهَاانَّمَ) أي: في ا خاارا، وَلا َاْ مَص يرًا. وأي منق ب وم وى ومستقر شر م النار؟ ! "(1) . أما ليد فقال في هذه ا هة: " والمشااقة - لغاة - أ ه خاذ المار شاقا مقابلا ل شق الذي ه خذه ا خر. والذي هشا الرلول - ‘-هاو الاذي ه خذ ل شقا وجانبا وصفا غير الصف والجانب والشاق الاذي ه خاذه الان - ‘- ومعنن هذا أ هتخاذ لا منهجاا ل حيااا ك اها غاير منهجا ، وأ يختار ل طرهقا غير طرهق . فالرلاول - ‘- جاا يحمال ما عناد ال ّا منهجاااا كااااملا ل حيااااا هشاااتمل ع ااان العقيااادا والشاااعا ر التعبدهاااة، كماااا هشااتمل ع اان الشاارهعة والنظااا الااواقعي لجوانااب الحياااا البشاارهة ك ااها. . وهذه وت از ك تاهماا جسام هاذا المانهج ، بحياث ت هاق روح هاذا المانهج إ ا شطر جسم ف خذ منا شاق وطارح شاق ! والاذي هشاا الرلاول - ‘- هو كل م هنكر منهج جم ة، أو ه م بابع وهكفار بابع ، في خاذ بشااق مناا وهطاارح شااقا! وقااد اقتضاا رحمااة ال ّاا بالناااس، ألا يحااق ع اايهم القااول، ولا هصاا وا جهاانم ولااا ا مصاايرا، إلا بعااد أ هرلاال إلاايهم رلااولا. وبعد أ هب لهم. وبعد أ هتبيناوا الهادى . ثام يختااروا الضالالة . وهاي رحماة ال ّ الوالعة الحانية ع ن هذا المخ و الضعيف. فم ا تب لا الهادى . أي إ ا ع اام أ هااذا الماانهج ماا عنااد ال ّاا . ثاام شااا الرلااول - ‘- فياا ، و

عدد الصفحات ٦٥

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 65 هتبعاا وهطعاا ، و هاار بماانهج ال ّاا الااذي تااب لاا ، فعند ااذٍ هكتااب ال ّاا ع ي الضلال، وهولي الوجهاة الاتي تولاهاا ، وه حقا بالكفاار والمشارك الذه توج إليهم. ويحق ع ي العذاأ المذكور في ا هة. وقال -تعالى-: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) [محمد: 32] . إ الذه كفروا بالله، وارتدوا ع اسللا وخاالفوا الرلاول ، ووقفاوا في وج الحق أ هب الناس، وصدوا الناس ع الدخول في اسلالا باالقوا وبالمال وبالخاداع ، وشااقوا الرلاول بمحاربتا في هياتا ، وبمحارباة هنا أو شرهعت بعد ممات . إ الذه هقدمو ع ن شي ما لاز ، بعاد أ تاب لهام أنا هاو الحاق ، فمنهم ل هضروا الله شيتحا، الله بال أمره، وناصر رلول ومظهار هنا ع ن الده ك ، ولاو كاره الكاافرو ، ولايحبع الله أعماالهم ، فتنتهاي إلى الخيبة والدمار.

عدد الصفحات ٦٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 66 " إن قرار م ال ّ م كد، ووعد من واقع: أ الاذه كفاروا ، ووقفاوا في وجاا الحااق أ هب اا إلى الناااس وصاادوا الناس عن بالقوا أو المال أو الخداع أو أهاة ولي ة ما الولاا ل ، وشااقوا الرلاول - ‘- في هياتااا بااامعلا الحااارأ ع يااا ، والمخالفااة عاا طرهقاا ، والوقااوف في غااير صف . أو بعد وفات بمحاربة هن وشارهعت ومنهجاا والمتاابع لساانت والقااا م ع اان عوتااا . و لاااز {م ااا ْ بَعْاااد ماااا تَبَااايَّ َ ل هُااامُ الْهُااادى} . .وعرفاااوا أنااا الحاااق ولكااانهم اتبعوا الهوى، وجم بهم العنا ، وأعماهم الغر ، وقا تهم المص حة العاج ة. . قرار م ال ّ م كد، ووعاد ما ال ّا واقاع أ ها لا {ل ا ْ هَضُارأوا ال َّا َ شَيْتحًا} . .وهم أض ل وأضعف م أ هذكروا في مجاال إلحاا ضارر بال ّا لبحان وتعالى. ف ي هذا هو المقصو . إ ا المقصو أنهام لا هضاروا ها ال ّاا ولا منهجاا ولا القااا م ع اان عوتاا . ولاا يحاادثوا هاادثا في نواميساا ولنن . مهما ب م قاوتهم ، ومهماا قادروا ع ان إهاذا بعا المسا م فاترا م الوق . فم هذا بلا وقتي هقع بم ال ّ لحكمة هرهادها وليسا ضارا "إذا تحححبن م لبحححد الهحححد . إذا ا ححح هححح ا المحححنه محححن اند ام ّه . ثح شح امرسحول - ‘- فمححححححححححه ولم يتبلححححححححححه ويطلححه ولم يححر بمححنه ام ّححه ام تبن مه فلنديح يكتحب ام ّحححححه ا مححححححه امضححححححال ويوممححححححه اموجهححة امحح تولاهحح ، وي حقححه ب مك حححح والم حححححركن امححححح ين توجحححححه إمحححححمه . ويححححححق ا محححححه امل اا [

عدد الصفحات ٦٧

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 67 هقيقيااا لناااموس ال ّاا ولاانت ونظاماا ونهجاا وعبااا ه القااا م ع اان نظاماا ونهج . والعاقبة مقررا: {وَلَيُحْب ع أ عْمال هُمْ} . . فتنتهي إلى الخيبة والدمار. كما تنتهي الماشية التي ترعان لاز النبااا السا ! . " (1) . وقولااااا تعاااااالى: {ﭼ ﭽ ﭾ) [ [محماااااد: 32] .فهااااام كفاااااار كفروا وصدوا عا لابيل الله وعانادوا رلاول الله -‘-، فهاو كفار ع ن كفر ع ن كفر، وه لا يحبع الله لبحان وتعالى أعمالهم. ف هضروا الله شيتحًا مهما اجتمعوا ع ان ها الله لابحان ، فاالله ها بن إلا أ هااتم نااوره وهظهاار هناا لاابحان وتعااالى ولاايحبع أعمااال هاا لا ، وكااا الكفااار هعم ااو أعمالًااا هااي في زعمهاام أعمااال صااالحة، كااانوا يحجااو البي وكانوا هطعمو الحجيج وهسقونهم وكاانوا هفع او أشايا ما الار وم الص ة ولكنهم هصدو ع لبيل الله. وقياال: الماارا با عمااال في قولاا : {ﭼ ﭽ ﭾ) [محمااد: 32] .أي: مكا دهم. إ ا: تُحمل ا عمال ع ن أهد معني : إما ا عمال التي ظاهرها الخاير ، ماع أنهااا لا تاانفعهم في ا خاارا؛ نهااا خ اا عاا شاارا اس ااا . وإمااا أ الماارا

عدد الصفحات ٦٨

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 68 با عمال: مكرهم وكيدهم وم امراتهم. قولاااااا : {ﭼ ﭽ ﭾ) [ [محمااااااد: 32] .أي: المكا ااااااد الااااااتي نصبوها سطفا ه الله، والغوا ل التي كانوا هبغونها لرلول الله ‘ (1) . 9-الكذب على ا: قاااال اسماااا الناااووي - ¬ - :"وقاااد تظااااهرا نصاااوص الكتااااأ والسنة ع ن رهم الكذأ في الجم ة، وهو م قباا الاذنوأ ، وفاواهم العيوأ، وإجماع ا مة منعقد ع ن ر مع النصوص المتظاهرا"(2) . قاااااال الله تعاااااالى: (ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ) وقاااال تعاااالى: (ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ) ا هاااة: [ال مر: 60] . وهذا النوع م الكذأ هبطل ويحبع العمل، لة كميرا منها: قولاا تعااالى : (ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ) [ :142]

عدد الصفحات ٦٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 69 هقول ال هي ي: " مجمل هال ه لا المتكره أ الله يخ قهم مطبوع ع ن الكفر والضلال، و يجرهم ع ي ، بل هد لز باختيارهم إ أنهم كذبوا با هاا، وانغمسوا ب هوا هم وشهواتهم في ب ر الضلال والانحراف، وهجبوا أفهامهم ع إ راك الحق والهدى ول وك لبيل السعا ا والنجاا، فهم كما قال تعالى: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ) [ :121] ثم أوض الله تعالى مآل ما قد هعم ون م أعماال خايرا في الادنيا : وهاو إهباطهااا وإبطالهااا وتلاشااي آثارهااا، وعااد ترتيااب المااواأ ع يهااا، فقااال: والااذه كااذبوا بآهاتنااا المن لااة ع اان رلاا نا، و ه منااوا بهااا، و هصاادقوا باا خرا والبعاث ومااا فيا ما جاا ا ع ان ا عماال ثوابااا ع ان الخاير وعقابااا ع اان الشاار ، والااتمروا ع اان وضااعهم هااذا إلى المماااا ، بط اا أعمااالهم ، و هب لدى" (1) . وهقااول صاااهب الظاالال في قولاا تعااا: (ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ) [ :142] "وهبوا ا عمال ما خو ما

عدد الصفحات ٧٠

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 71 قولهم: هبط الناقة. . إ ا رع نباتا لاما، فانتف بطنها ثام نفقا . . وهاو وصااف م حااوظ فياا طبيعااة الباطاال الااذي هصاادر ماا المكااذب بآهاااا ال ّاا ولقا ا خرا. فهو هنتف هتن هظن النااس ما عظماة وقاوا ! ثام هنفاق كماا تنفق الناقة التي رع لز النباا السا ! وإن لج ا كذلز هق أ ابع وته ااز أعمااال الااذه كااذبوا بآهاااا ال ّاا ولقااا ا خاارا. . ولكاا كيااف بع هذه ا عمال؟ م ناهية الاعتقا . . نح ن م بصد وعياد ال ّا لا محالاة أهاا كانا الظواهر التي تخالف هذه العاقبة المحتومة. فحيمما كذأ أهد بآهااا ال ّا ولقا اا في ا خاارا هاابع عم اا وبطاال، وه ااز في النهاهااة و هااب كاا هك . . وم ناهية النظر. . نح نجد السبب واضحا في هياا البشر. . إ الاذي هكااذأ بآهاااا ال ّاا المبموثااة في صاافحاا هااذا الكااو المنشااور، أو آهاتاا المصاهبة ل رلالاا، أو التي يحم اها الرلال وهكاذأ تبعاا لهاذا ب قاا ال ّا في اليو ا خر. . إ هذا الكا المسي روح ضاالة شاار ا عا طبيعاة هاذا الكاااو المااا م المسااا م ونواميسااا . . لا تربطااا بهاااذا الكاااو رابطاااة. وهاااو منقطااع عاا وافااع الحركااة الصااا قة الموصااولة بغاهااة الوجااو واتجاهاا . وكل عمل هصدر ع ممل هذا المس المقطوع هاو عمال هاابع ضاا ع ، ولاو بادا أنا قاا م ونااج . نا لا هنبعااث عا البواعاث ا صاي ة العميقاة في بنيااة هااذا الوجااو ولا هتجاا إلى الغاهااة الكاابيرا الااتي هتجاا إليهااا الكااو ك اا .

عدد الصفحات ٧١

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 71 شااا ن شااا الجااادول الاااذي هنقطاااع عااا النباااع ا ول، فمآلااا إلى الجفااااف والضااياع في هااو قرهااب أو بعيااد! والااذه لا هاارو العلاقااة الوثيقااة باا ت ااز القيم اس انية وهركة التاره اسنساني والذه هغف و ع قدر ال ّا الاذي يجري بعاقبة الذه هتنكرو لهذه القايم . . ها لا إ اا هام الغااف و الاذه أع ااا ال ّااا - لااابحان - عااا مشااايتحت في أمااارهم، بصااارفهم عااا ر هاااة آهات ، وتدبر لنن . . وقدر ال ّ هتربص بهم وهم عن غاف و . . والذه يخدعهم ماا هرونا في ا ماد القصاير المحادو ، ما فالاح بعا الذه هغف و ع ت ز القيم اس انية ونجاههم إ ا يخدعهم الانتفاخ الاذي هصاايب الدابااة وقااد رعاا النباا السااا فيحساابون شااحما وسمنااة وعافيااة وصااحة. . والهاالاك هترصاادها بعااد الانتفاااخ والحبااوا ! وا ماام الااتي خ اا شاااهد واقااع. ولكاا الااذه لااكنوا مساااكنهم ماا بعاادهم، لا ه خااذو منهم عرا، ولا هرو لنة ال ّ التي تعمل ولا تتخ ف وقدر ال ّا الاذي يجاري ولا هتوقف. . وال ّ م ورا هم محيع "(1) . والحاصاال: أ نساابة الكااذأ إلى الله ورلااول ‘، هااو ماا أمااور أهاال الجاه ية، فع ن المس م أ يحذر ما هاذا العمال الخبياث ، وقاد لا هكاذأ هاااو ع ااان الله، لكااا لا هتحااارّى في نقااال ا ماااور عااا الله وعااا رلاااول ، والفتااوى لا هتحارّى فيهااا، فام ا كاا مااا نق ا خطا ، وهااو هتمبا فياا ،

عدد الصفحات ٧٢

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 72 ونشااره ع اان الناااس، فمناا هصااير أهااد الكااا ب ، وهصااير قااد ضَاارَّ الناااس بهذا الشي الذي نق لهم ونشره بينهم(1) . 11- الردة: تعريف الردة: الردة في اللغة: صرف الشي بذات ، أو بحالة م أهوال ، هقال: ر تا فارتاد ، وهقاال : ر ه: أي صرف . ور الشي ع ي : هقب من . الارتداد الردة: الرجاااوع في الطرهاااق الاااذي جاااا منااا لكااا الااار ا تخاااص باااالكفر، والارتااادا هساااتعمل فيااا وفي غااايره، قاااال الله تعاااالى: (ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ) أي: لا ترجعوا. والر ا الم ما الارتادا ، وهاو التحاول والرجاوع عا الشاي إلى غايره ، ومن الرجوع ع اسللا .

عدد الصفحات ٧٣

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 73 والمرتد أي: الراجع، وهو الذي رجع ع هن ، وكفر بعد إللام . (1) الردة في الاصطلاح: هااي الكفاار بعااد اسلاالا طوعااا؛ إمااا باعتقااا ، أو بفعاال، أو بقااول، أو شز. و "هي قطع اسللا بنية كفر، أو قاول كفار ، أو فعال مكفار ؛ لاوا قال : الته ا ، أو عنا ًا، أو اعتقا ًا" (2) . وقال الن -‘-: ©م بدل هن فاقت وه® (3) . - وعرفهااا - محمَّااد باا أحمااد الخطيااب الشااربينيّ (الشااافعيّ). ا: 377هاااا - في - كتااااأ (الااارِّ َّا): أعا ناااا الله تعاااالى منهاااا (هاااي) لغاااةً: الرأجاااوع عااا الشاااي إلى غااايره، وهاااي أفحااامُ الكفااار وأغ ظ ااا هكمًاااا، محبطةى ل عمل. وشرعًا (قطع) الاتمرار (اسلالا ) و واما ، ويحصال قطعا ب مور: (بنيَّة ) كفرٍ (أو) قطع اسللا بسابب (قاولِ كفارٍ أو فعالٍ ) مُك فِّارٍ ثم قسم القول ثلاثة أقسا بقول : (لوا قال الته ا أو عنا ًا أو اعتقاا ً ا)

عدد الصفحات ٧٤

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 74 لقولاااا تعااااالى: (ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ) [التوبااة: 560 - 66] وكااا ا وْلى تاا خيرُ القااول في كلاماا ع الفعل، َّ التَّقسيم فيا وخارج باذلز ما لابق لساانُ إلى الكفار ، أو أ كْاارِه ع ياا ، فمنَّاا لا هكااو مرتاادا (والفعاال المكفِّاار مااا تعمَّااده) صاااهب (الته ا صريحًا بالدِّه أو جحو ًا لا كملقاا مصاحف ) (ولاجو لصانمٍ ) (1) . وعرفها - زه الدِّه ب عبد الع ه الم يباري (الشافعي). ا: 317ها (الرِّ َّا لغةً: الرأجوع وهي أفحم أنواع الكفر ويحبع بها العمل وشارعً ا (قطااعُ مك َّااف) تااار فت غااو ماا صاا ومجنااو ومكااره ع يهااا إ ا كااا ق ب م منًا (إللامًا بكفرٍ ع مًا) هالًا أو مآلًا فيكفر ب هالًا (أو قولًا ا أو فع ًا، باعتقا ٍ) لذلز الفعل أو القول أي معا (أو) ماع (عناا ٍ ) ما القا ال أو الفاعاال (أو) ماااع (الااته ا ٍ ) أي الاااتخفافٍ، بخااالاف مااا لاااو اقااتر بااا ماااا يخرِجُ ع الرِّ َّا كسبق لسا ٍ أو هكاهة كفرٍ أو خوف)(2) . - وعرفها - محمَّد عبد الر وف المناوي (الشافعي). ا: 1031ها (الرِّ َّا لغةً: الرأجاوع عا الشَّاي إلى غايره . وشارعً ا قطاع اسلالا بنيَّاةٍ أو

عدد الصفحات ٧٥

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 75 قولٍ أو فعلٍ مُك فِّر" (1) . والر ا تُحبع العمل الصا، قال تعالى: (ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ) [ :712] قال القرط - ¬ - : "التظهر ع ما نا بقولا تعاالى : (ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ) [ال مر: 65] : قااالوا: وهااو خطاااأ ل اان - ‘ - والماارا أمتاا ؛ ناا - ’ - هستحيل من الر ا شرعًا. و قااال أصااحاأ الشااافعي: باال هااو خطاااأ ل اان -‘- ع اان طرهااق التغ اايظ ع اان ا ماااة، وبيااا أ الاان - ‘ - ع ااان شاارف من لتاا لاااو أشرك لحبع عم ؛ فكيف أنتم! لكن لا هشرك لفضل مرتبت . وقااال ع ما نااا: إ ااا كاار الله الموافاااا شاارطًا هااا هنااا ناا ع ااق ع يهااا الخ ااو في النااار جاا ا ؛ فماا وافاان ع اان الكفاار خ ااده الله في النااار بهااذه ا هة، وم أشرك هبع عم با هة ا خرى.

عدد الصفحات ٧٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 76 فهمااا آهتااا مفياادتا لمعنااي ، وهكماا متغاااهره . ومااا خوطااب باا - ’ - فهو مت هتن همب اختصاص (1) . و قال السعدي - ¬ - : " ل ا هة بمفهومها، أ م ارتد ثم عاا إلى اسللا ، أن هرجاع إليا عم ا و كاذلز ما تااأ ما المعاصاي ، فمنهاا تعو إلي أعمال المتقدمة "(2) . قال ابا عاشاور - ¬ - :" والمقصاد منا التحاذهر ، نا لماا كار هرص المشرك ع ن ر المس م ع اسللا وعقب بالاتبعا أ هصادر لز م المس م ، أعقب بالتحذهر من ، وجاي بصايغة هرتاد وهاي صايغة مطاوعة إشاارا إلى أ رجاوعهم عا اسلالا إ قادر هصاول لا هكاو إلا عاا محاولااة مااا المشاارك فااام ماا ا هاالاوا اس اااا لا هسااهل ع يااا رجوع عن وم عرف الحق لا هرجع عن إلا بعنا " " وم هرتد ع اسللا وقد اق وعرف ؛ مطاار ا ى والفتناة - مهما ب غ - هذا مصيره الذي قرره الله ل . . هبوا العمال في الادنيا وا خرا. ثم ملازمة العذاأ في النار خ و ًا.

عدد الصفحات ٧٧

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 77 وهااذا التحااذهر ماا الله قااا م إلى آخاار ال مااا . . لااي لمساا م عااذر في أ يخناااااااع ل عاااااااذاأ والفتناااااااة فااااااايترك هنااااااا وهقين ، وهرتد ع إ ان وإللام ، وهرجااااع عاااا الحااااق الااااذي اقاااا وعرفاااا . . وهناك المجاهدا والمجالادا والصار والمبااا هتاان هاا الله. والله لا هااترك عبااا ه الااذه ه منو ب ، وهصرو ع ن ا ى في لابي . فهااااو معوضااااهم خاااايرًا: إهاااادى الحسااااني : النصر أو الشها ا" . 11- قتللللل النبللللين و الللللذ ن للللنمرو الناس بالقسط: قال تعالى: (ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ) [آل عمرا : 22] . "إذا تحححبن م لبحححد الهحححد . إ امق ححب امحح يحح و الإسححام ويلرفه لا يمكن يرتد انحه ا تححدايًا حقمقمحح بححدًا. إلا إذا ف د ف يًا لا صاح مه. وه ا مر غر امتقمحة محن الأذ امبح م امحححح يتجحححح و امط قححححة. فحححح لله حححم . خحح م حح - حححن يتجحح و املحح اا ط قتححه - يقي ن ه ب متظح هر مح بقح ق به ث بتح ا ح الإسحام مط ئنح ب لإيم .

عدد الصفحات ٧٨

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 78 قااااااال الطااااااري - ¬ - : "أي يجحاااااادو هجااااااج الله وأعلامااااااا فيكذّبو بها. وأما قول : (وَهَقْتُ وُ َ النّب يّ َ ب غَيْارِ هَاقّ )، فمنا هعاني باذلز أنهم كانوا هقت و رلل الله الذه كانوا هرل و إليهم بالنهي عما ها تو م معاصي الله، وركوأ ماا كاانوا هركبونا ما ا ماور الاتي قاد تقاد الله إليهم في كتبهم بال جر عنها، نحو زكرهاا وابنا يحيان وماا أشابههما م أنبيا الله. ع أبي عبيدا ب الجرّاح، قال: ق ها رلول الله، أيّ الناس أشدّ عذابا هو القيامة؟ قال: «رَجُل ق تَلَ نَب يّا، أوْ رَجُل أمَرَ بالم نْك رِ ونَهَن عَ ِ الم عْرُوف » .ثم قرأ رلول الله ‘: (ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ . . . إلى أ انتهن إلى: (ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ) . ثم قال رلول الله ‘: ©ها أبا عُبَيْدَا ق تَ ْ بَنُو إلْرَا يلَ ثَلا ثَةً وأرْبَع َ نَب يّا م ْ أ وّلِ النّهارِ ف ي لَاعَةٍ واه دَاً، ف ق ا َ م ا َة رَجُلٍ واثْنَا عَشَرَ رَجُ ًا م ْ عُبّا بَن ي إلْرَا يلَ، ف مَرُوا مَ ْ ق تَ هُمْ ب الم عْرُوف ونَهَوْهُمْ عَ ِ الم نْك رِ ف ق ت وا جَم يعا م ْ آخ رِ النّهَارِ ف ي َل ز اليَوْ ِ، وهُمُ الّذ ه َ َك رَ ال ّ ُ ¸® (1) .

عدد الصفحات ٧٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 79 وأما قول : "( ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ) ف ما قول : "ف ي الدّنْيَا": ف م هنالوا بها محمدا ولا ثنا م النااس ، نهام كانوا ع ن ضلال وباطل، و هرفع الله لهم بهاا كارا ، بال لعانهم وهتاز ألتارهم، وأبدى ماا كاانوا يخفاو ما قباا أعماالهم ع ان ألسا أنبيا ا ورلاا في كتباا الااتي أن لهااا ع اايهم، فاا بقن لهاام مااا بقياا الاادنيا مذمااة، فذلز هبوطها في الدنيا. وأما في ا خارا : فمنا أعادّ لهام فيهاا ما العقااأ ماا وصاف في كتابا ، وأع م عبا ه أ أعمالهم تصير بورا لا ثواأ لها، نها كان كفارا باالله ، فج ا أه ها الخ و في الجحيم"(1) . "فهذا هو المصير المحتو : عذاأ أليم. لا يحد ه بالدنيا أو با خرا. فهاو متوقاع هناا وهنااك . وبطالا عماالهم في الادنيا وا خارا في تعابير مصاور . . وهكااذا أعمااال هااا لا قااد تنااتف وتتضاااخم في ا عاا . ولكناا الانتفااااخ الم ي إلى البطلا والهلاك! هيث لا هنصرهم ناصار ولا هادفع عانهم هاا ! و كر الكفر بآهاا ال ّ مصحوبا بقتال النباي بغاير هاق - وماا كا أ هقتاال ناا ثاام هكااو هناااك هااق - وقتاال الااذه هاا مرو بالقسااع ماا الناس - أي الذه ه مرو باتباع منهج ال ّ القاا م بالقساع المحقاق وهاده

عدد الصفحات ٨٠