المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير المقال في محبطات الأعمال 60عمل وعمل تحبط الأعمال الصالحة

أمير بن محمد المدري

صفحة ٤ من ١٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 48 اسل، والقارآ مم او ما تكفاير ممال هاذا الناوع . " (1)،وجاا في شارح اسقناااع: "قولاا : أو كااا مبغضًااا لمااا جااا باا الرلااول، و هشاارك بااالله، لكاا أبغاا الساا ال عناا و عااوا الناااس إلياا ، كمااا هااو هااال ماا هاادعي الع اام وهقاارر أناا هاا الله ورلااول وهبغضااون أكماار ماا بغاا هاا اليهااو والنصارى، بل هعا و ما التفا إليا ، ويح او ما ومالا ، وهرمونا عناد الحاااكم. . " إلى أ هقااول: "والااتكفير بالاتفااا فاايم أبغاا النهااي عناا ، وأبغا ا مار بمعاا اا أه اا ، ولاو هاتك م وهنصاار، فكياف إ ا فعال مااا فعل. . "(2) . لكااا هنبغاااي التفرهاااق بااا الكاااره والنفاااور الطبعاااي، وبااا الكاااره الاعتقا ي، قاال الراغاب - ¬ - :"الكاره المشاقة الاتي تناال اسنساا م خارج فيما يحمل ع ي بمكراه، والكره ما هنال م اتا وهاو هعافا ، و لز ع ن ضرب ، أهدهما: ما هعاف م هيث الطبع، والمااني : ماا هعااف م هيث العقل أو الشرع، ولهذا هص أ هقاول اسنساا في الشاي الواهاد إني أرهده وأكره بمعنن إني أرهاده ما هياث الطباع وأكرها ما هياث الشاارع، أو أرهااده ماا هيااث العقاال أو الشاارع وأكرهاا ماا هيااث الطبااع،

عدد الصفحات ٤٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 49 وقول: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ) [البقرا: 216 ]أي تكرهونا ما هيث الطبع"(1) ،وقال اسما البغوي - ¬ - :"وهاو ك ا ره لكام ، أي شا ع يكم، قال بعا أهال المعااني : هاذا الكاره ما هياث نفاور الطباع عن لما في م م نة المال ومشقة النف وخطر الروح، لا أنهم كرهوا أمار الله تعالى. . " (2)،وقال اسما القارط - ¬ - :"وإ اا كاا الجهاا ك رهًااا فياا إخااراج المااال ومفارقااة الااوط وا هاال، والتعاار بالجسااد ل شااجاج والجااراح وقطااع ا طااراف و هاااأ الاانف ، فكاناا كااراهيتهم لااذلز، لا أنهاام كرهااوا فاار الله تعااالى" (3)،وباا اسمااا اباا القاايم - ¬ -أ الكاااره لا هناااافي الرضااان والتسااا يم فقاااال: "ولاااي مااا شااارا الرضاان أ لا يحاا بااا والمكاااره، باال أ لا هعااتر ع اان الحكاام ولا هتسخط ، ولهذا أشكل ع ن بع الناس الرضن بالمكروه، وطعنوا فيا : وقااالوا: هااذا ممتنااع ع اان الطبيعااة، وإ ااا هااو الصاار، وإلا فكيااف يجتمااع الرضاان والكراهااة؟ وهمااا ضاادا ، والصااواأ: أناا لا تناااق بينهمااا، وأ وجو الت وكراهة النف ل لا هنافي الرضن، كرضان الماره بشارأ الدوا الكرها ، ورضان الصاا م في الياو الشادهد الحار بماا هنالا ما أ

عدد الصفحات ٥٠

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 51 الجوع والظم ، ورضن المجاهد بما يحصل ل في لبيل الله م أ الجراح وغيرها. . "(1) . 5- اتباع ما أسخط الله: قااال تعااالى : "(ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ) [محمد: 21] . قااااااااال اباااااااا عاشااااااااور - ¬ - : "وإتبااااعهم ماااا ألاااخع الله: هاااو إتبااااعهم الشاارك. والسااخع مسااتعار لعااد الرضاان بالفعااااااااال. وكاااااااااراهتهم رضاااااااااوا الله: كراهتهم ألباأ رضوان وهو اسللا . والجمع ب اسخبار عنهم باتباعهم ما ألاخع الله وكاراهتهم رضاوان مع إمكا الاجتا ا ب هادهما عا ا خار لن اا إلى أ ضارأ الملا كاة وجااوه هاا لا منالااب سقبااالهم ع اان مااا ألااخع الله، وأ ضااربهم أ بااارهم منالاااب لكاااراهتهم رضاااوان الكراهاااة تسااات اسعااارا واس باااار. ( ذمححك بِحح نَنه اتَنبَل ححوا مَححآ سْححخَ ام نحححهَ) : "وهحححو امك حححر و كت ححح بلححححححححح امرسحححححححححول و ت حححححححححويص ام ححمط قححوال والمتبحح ام ححي هححو مقبححص بوجهححه ا مححه فن سححب ضححرا المايكححة وجهححه. (وَك رِه ححوا ِضْحححححوَانَه ) : وهحححححو الإيمححححح بححححح لله واتب يينه. وامك فر م ي متول انححححه فن سححححب ضححححرا المايكححححة يبححر ; ف ححي ذمححك مق ب ححة مححرين بحححححححححححح مرين![ ت ححححححححححححر امبحححححححححححححر المحم :1/48].

عدد الصفحات ٥١

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 51 فكا لز التعذهب منالبًا لحالي تاوقيهم في الفارار ما القتاال ول سابب الباعم ع ن لز التوقي. وفرّع ع ن اتباعهم ما ألاخع الله وكاراهتهم رضاوان قاال : (فا هبع أعمااالهم) فكااا اتباااعهم مااا ألااخع الله وكااراهتهم رضااوان لااببًا في ا مااااره : ضاااارأ الملا كااااة وجااااوههم وأ بااااارهم عنااااد الوفاااااا، وإهباااااا أعمالهم(1) . "(ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ) ! وهو مشهد مف ع مه . وهم يحتضرو . ولا هول لهم ولا قوا. وهام في نهاهاة هياتهم ع ن هذه ا ر . وفي مستهل هياتهم ا خرى. هذه الحياا التي تفتت بضرأ الوجوه وا باار . في لحظااة الوفاااا، لحظااة الضاايق والكاارأ والمخافااة. ا بااار الااتي ارتاادوا ع يها م بعد ما تب لهم الهدى! فيالها م م لااا ! (ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ) فهم الذه أرا وا نفسهم هاذا المصاير واختااروه . هام الاذه عمادوا إلى ما ألخع الله م نفا ومعصية وتآمر مع أعدا الله وأعادا هنا ورلاول فاااتبعوه. وهاام الااذه كرهااوا رضااوا الله ف اام هعم ااوا لاا ، باال عم ااوا مااا

عدد الصفحات ٥٢

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 52 هسااااخع الله وهغضااااب . . فاااا هبع أعمااااالهم. . الااااتي كااااانوا هعجبااااو بهااااا وهتعاااااجبو ؛ ويحساااابونها مهااااارا وبراعااااة وهاااام هتااااآمرو ع اااان الماااا من وهكيدو . فم ا بهذه ا عمال تتضخم وتنتف . ثم ته ز وتضيع! "(1) . 6- اتباع أهل الضلال من أهل الكتاب: قال تعالى: "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ) [التوبة: 63] . قااال الطااري - ¬ - : "هقااول تعااالى كااره لنبياا محمااد -‘-: قل ها محمد له لا المنافق الذه قالوا إ اا كناا نخاو ون عاب : أباا الله وآهاا كتاب ورلاول كناتم تساته و ، كالاذه ما قاب كم ما ا مام الاذه فع ااوا فع كاام فاا ه كهم الله، وعجّاال لهام في الاادنيا الخاا ي مااع مااا أعدّ لهم م العقوبة والنكال في ا خرا؟ هقاول لهام جال ثناا ه : واهاذروا أ يحلّ بكم م عقوباة الله ممال الاذي هالّ بهام ، فامنهم كاانوا أشادّ مانكم قوّا وبطشا، وأكمر منكم أموالًا وأولا ا. (فالْتَمْتَعُوا بخ لاق هِامْ ) هقاول :

عدد الصفحات ٥٣

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 53 فتمتعوا بنصيبهم وهظهم م نياهم و هنهم، ورضوا بذلز م نصايبهم في الدنيا عوضا ما نصايبهم في ا خارا . وقاد لا كتم أههاا المناافقو لابي هم في الالاتمتاع بخلاقكاام، هقاول : فع ااتم باادهنكم و نيااكم كمااا الااتمتع ا مااام الاااذه كاااانوا مااا قاااب كم الاااذه أه كاااتهم بخلافهااام أماااري ، بخلاقهااام، هقاااول: كماااا فعااال الاااذه مااا قاااب كم بنصااايبهم مااا نيااااهم و هاانهم، وخضااتم في الكااذأ والباطاال ع اان الله كالااذي خاضااوا، هقااول: وخضتم أنتم أهها المنافقو كخو ت ز ا مم قب كم"(1) . و ع أبي هرهرا ¢،قال: قال رلاول الله -‘-: ©وَالّاذ ي نَفْس اي بيَاد ه ل تَتّب عُ ّ لُنَ َ الّذ ه َ م ْ ق بْ ك مْ ش بْرا ب ش بْرٍ، و رَاعا بذ رَاعٍ، وباعا ببااعٍ هتان ل اااوْ َخَ اااوا جُحْااارَ ضَااابّ ل ااادَخَ ْتُمُوهُ" قاااالوا: ومااا هااام هاااا رلاااول الله، أهااال الكتاأ؟ قال: "ف مَ ُ؟ ®"(2) . وم لز: ما روى ال هري، ع لنا ب أبي لنا الاد لي عا أباي واقاد ال يماي أنا قاال : ©خرجناا ماع رلاول الله ‘ إلى هان ، ونحا هادثا عهاد بكفاار، ول مشاارك لاادرا هعكفااو عناادها، وهنوطااو بهااا ألاا حتهم، هقاال لهااا: اا أناواا ، فمررنااا بسادرا ، فق نااا هاا رلااول الله اجعال لنااا اا

عدد الصفحات ٥٤

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 54 أناااواا، كماااا لهااام اا أناااواا؟ فقاااال رلاااول الله ‘: الله أكااار! إنهاااا السن ، ق تم - والاذه نفساي بياده - كماا قالا بناو إلارا يل لمولان : اجْعَل لَّنَا إِل هًا ك مَاا ل هُامْ آل هَاةى ق االَ إِنَّك امْ ق اوْ تَجْهَ او َ ، لتركا لان ما كا قب كم® .(1) . وما رواه البخاري عا أباي هرهارا ¢ :أ الان -‘- قاال : ©لت خاذ أمتي م خذ القرو قب ها: شرًا بشر و راعًا ا باذراع ، قاالوا : فاارس والارو ؟ قااال: فماا الناااس إلا أولتحااز® (2)، وهااذا ك اا خاارج مناا اارج الخاار عاا وقوع لز، والذ لم هفع ، كما كاا يخار عماا هفع ا النااس با هادي الساعة م ا شراا وا مور المحرماا. فعُ اام أ مشااابهتها اليهااو والنصااارى، وفااارس والاارو - ممااا ماا الله ورلول ، وهو المط وأ، ولا هقال: فم ا كا الكتااأ والسانة قاد لا ع ان وقوع لز فما فا دا النهي عن ؟ الكتاأ والسانة - أهضًا ا - قاد لا ع ن أن لا ه ال في هذه ا مة طا فة متمسكة بالحق الذي بعاث با محماد -‘-إلى قياا السااعة ، وأنهااا لا تجتماع ع اان ضالالة ، ففااي النهاي عاا لز تكمير هذه الطا فة المنصورا، وتمبيتهاا ، وزهاا ا إ انهاا ، فنسا ل الله

عدد الصفحات ٥٥

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 55 المجيب: أ يجع نا منها. وع اب عباس -¢ -في قول كالذه م قب كم ا هة قاال : " ماا أشب ال ي ة بالبارهة" كالذه م قاب كم " ها لا بناو إلارا يل شابهنا بهام لا أع م إلا أن قال: ©والذي نفسي بيده لتتبعنهم هتن لاو خال الرجال مانهم جُحر ضب لدخ تموه® (1) . . ( ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ) أي بط مساعيهم فلا ثواأ لهام ع يهاا نها فالدا في الدنيا وا خرا وأولتحز هام الخالارو نهام يحصال لهام ع يها ثواأ "(2) . 7- سوء الأدب مع رسول الله - ‘ -: قاااال تعاااالى: (ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ) [الحجراا: 2] . قال ابا عاشاور : " ظااهر ا هاة التحاذهر ما هابع جمياع ا عماال الجمع المضاف م صاي العماو ، ولا هكاو هابع جمياع ا عماال إلا في

عدد الصفحات ٥٦

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 56 هالة الكفر م ا عماال اس اا فمعنان ا هاة : أ عاد الاهاتراز ما لو ا أ مع الن - ‘- بعد هذا النهاي قاد هفضاي بفاع ا إلى إثام عظيم ه تي ع ن عظيم م صالحات أو هفضي ب إلى الكفر. قااال اباا عطيااة: أي هكااو لااز لااببًا إلى الوهشااة في نفولااكم فاالا تاا ال معتقااداتكم تتاادرج القهقاارى هتاان هاا ول لااز إلى الكفاار؛ فتحاابع ا عمال. و عد الانتها ع لاو ا أ ماع الرلاول - ‘- هعاوّ الانف بالالترلال فيا فالا تا ال تا ا منا وهانقص تاو قير الرلاول -‘-ما الااانف وتتاااولى مااا لاااي إلى أشاااد منااا هتااان هااا ول إلى عاااد الاكاااترا بالتاا أ معاا و لااز كفاار. وهااذا معناان "وأنااتم لا تشااعرو " المنتقاال ماا لااي إلى ألااوأ لا هشااعر ب ناا آخااذ في التم ااي ماا السااو بحكاام التعااو بالشي ق ي ًا هتن تغمره المعاصي وربما كا آخرهاا الكفار ها تضارى النف باسقدا ع ن لز. ويجاوز أ هُاارا هاابع بعاا ا عمااال ع اان أناا عااا ماارا باا الخصااوص فيكااو المعناان هصااول هطيطااة في أعمااالهم بغ بااة عظاام نااب جهاارهم لاا بالقول، وهذا مجمل لا هع م مقدار الحبع إلا الله تعالى". وفي قولاااا : {ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ) تنبياااا إلى م هااااد الحااااذر ماااا هااااذه

عدد الصفحات ٥٧

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 57 المه كاا هتن هصير لز ربة هتان هصال إلى ماا يحابع ا عماال ، ولاي عد الشعور كا نا في إتيا الفعل المنهي عن ن لو كا كاذلز لكاا صاهب غير مك ف لامتناع تك يف الغافل ونحوه(1) . { ها أههاا الاذه آمناوا ). لياوقروا الان الاذي عااهم إلى اس اا . {أ ابع أعمااالكم وأناتم لا تشااعرو )ليحاذروا هااذا الم لاق الااذي قاد هنتهااي بهم إلى هبوا أعمالهم، وهم غير شاعره ولا عالم ، ليتقوه! أثر هذا النداء في نفوس الصحابة: ولقد عمال في نفولاهم لاز النادا الحبياب ، وهاذا التحاذهر المرهاوأ ، عم العميق الشدهد: قال البخاري: ع اب أبي م يكة قال: كا الخيرا أ هه كا. . أبو بكر وعمر ƒ . .رفعا أصواتهما عند الن - ‘- ه قد ع ي ركب بني تيم "في السنة التالعة م الهجرا " ف شار أهدهما با قرع ب هاب - ¢ - أخي بني مجاشع "أي لي مره ع يهم" وأشار ا خر برجل آخر. قال نافع: لا أهفظ اسم "في رواهة أخرى أ اسم القعقاع ب معبد" فقال: أبو بكر لعمر - ƒ - ما أر ا إلا خلافي. فقال: ما أر ا خلافز. فارتفع أصواتهما في لز. ف ن ل الله تعالى: (ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ

عدد الصفحات ٥٨

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 58 ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ) [الحجراا: 2] . .قال اب ال بير - ¢ - :فما كا عمر - ¢ - هسمع رلول الله - ‘- بعد هذه ا هة هتن هستفهم ! (1) . وروي عااا أباااي بكااار - ¢ - أنااا قال لما ن ل هذه ا هة: ق ا : هاا رلاول الله ، والله لا أك مز إلا ك خي السرار " هعني كالهم ! "(2) . منقبة عظيمة لثابت بن قيس - ¢- : عاا أناا باا مالااز - ¢- :أ الاان - ‘- افتقااد ثاباا باا قي ، فقال رجل: ها رلول الله، أنا أع ام لاز ع ما ، ف تااه فوجاده جالساا في بيت ، منكسا رأل ، فقال: ما شا نز ؟ فقاال : شار ، كاا هرفاع صاوت فو صوا الن ‘، فقاد هابع عم ا ، وهاو ما أهال الناار . فا تن الرجال قححح ل امل ححح " يكحححر فحححح ام ححوا انححد قححر - صحح الله ا مه وس - ك ك يكححححر حم تححححه - صحححح الله ا مححه وسحح - اح امًحح مححه كححص ححح ل [ت ححر ابححن كثر(7/841).

عدد الصفحات ٥٩

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 59 فاا خره أناا قااال كااذا وكااذا. فقااال مولاان باا أناا : فرجااع الماارا ا خاارا ببشااارا عظيمااة، فقااال: ©ا هااب إلياا ، فقاال لاا : إنااز لساا ماا أهاال النااار، ولك م أهل الجنة®(1) . قال أن - ¢- :فكنا نراه شي ب أظهرنا ونحا نع ام أنا ما أهاال الجنااة. قااال النااووي: في هااذا الحاادهث: - منقبااة عظيمااة لماباا باا قااي - ¢ - وهااي أ الاان - ‘- أخاار أناا ماا أهاال الجنااة. - وفي أن هنبغي ل عاا وكابير القاو أ هتفقاد أصاحاب وهسا ل عما غااأ منهم. فهكااذا ارتعشاا ق ااوبهم وارتجفاا اا وقااع لااز الناادا الحبيااب ، و لز التحاذهر الرعياب ؛ وهكاذا تا بوا في هضارا رلاول الله - ‘- خشية أ بع أعماالهم وهام لا هشاعرو . ولاو كاانوا هشاعرو لتاداركوا أماارهم! ولكاا هااذا المن لااق الخااافي ع اايهم كااا أخااوف ع اايهم، فخااافوه واتقوه!

عدد الصفحات ٦٠

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 61 وقااد روي عاا أمااير الماا من عماار باا الخطاااأ - ¢ - أناا سمااع صااوا رج اا في مسااجد الاان - ‘- قااد ارتفعاا أصااواتهما، فجااا فقااال: ماا أهاا أنتمااا ؟ قااالا: ماا أهاال الطااا ف. فقااال: لااو كنتمااا ماا أهاال المدهنة وجعتكما ضربا! (1) . ناااظر أبااو جعفاار الخ يفااة اسمااا مالكااا الفقيااا العلاماااة المقاااة المحاااد ، نااااظره في المساااجد النباااوي، أي: ناقشااا ، فقاااال مالاااز ل خ يفة: «لا ترفع صوتز هاا أماير الما من في هاااذا المساااجد، فااام الله تعاااالى أ أ قومااااً، فقاااااااااال: (ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) [ :2 ]وماااااادح قوماااااااً فقااااااال: (ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ) [ :3 ]و قوماً فقال: (ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ) [ :4 ]وإ هُرمت ميتاً كحُرمت هياً«،فالاتكا ق ل ابن امقحم - ¬- : إي تحري الأمحر( امحر سححول الله) لأول وه ححه دححري مخ م تححححه هححححوا فتل قححححب بتق مححب امق ححب انححد المححوا مقومحححححححححححه - تلححححححححححح -: {ونق ب فئدتهو ب ح ه ك حح لم ينمنححوا بححه ول مححر ونححححححححح ه ط مححححححححح نه يل هو } [188]

عدد الصفحات ٦١

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 61 لهااا أبااو جعفاار، وناا ل عنااد نصاايحة اسمااا مالز- -(1) . ولهااااذا فمناااا هنبغااااي ع اااان اسنسااااا أ هتااا أ ماااع لااانّت وهدهمااا هااا هسااامع أو هقرأه أو هكتب . ولله ر مالااز باا أناا إمااا ار الهجاارا - -، ف اااام هكاااا يحاااادّ بحاااادهث رلاااااول الله - ‘-إلا اغتسااااال وتبخااااار وتطيّب وج ع ن صدر فراشا ولارّح لحيتا وتكا ما ج ولا بوقاار وهيبة، ثم هقول: أهبّ أ أعظِّم هدهث رلول الله - ‘-ولا أ هدِّ با إلا ع ن طهارا وإ ا رفع أهد صوت عنده قال: اغض م صوتز فام الله ع وجل هقول: (ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) [ : 2]،فم رفع صوت عند هدهث رلول الله - ‘-فك اا رفاع صاوت فو صوا رلول الله(2) . يجحححب ا منححح نتححح يا حضححر س ححن م ل حح يقححر فمه ح ييح امحن -‘-; فا ن حهو ولا نت ح ح ولا نرفح صححواتن ; مححئا أححب ا منحح ونحن لا ن لر.

عدد الصفحات ٦٢

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 62 قال جماعة ل يما ب هرأ: سمع حما ب زهد هقول: "أرى رفع الصوا ع يا بعاد موتا ، كرفاع الصاوا ع يا في هياتاا ، إ ا قاار هدهماا وجااب ع ياااز أ تنص ل ، كما تنص ل قرآ هعمر"(1) . وكا عبد الرحم ب مهدي- - : إ ا ق رأ هدهث رلول الله -‘- أمر الحاضره بالسكوا ؛ فلا هتحد أهد، ولا هُرى ق م، ولا هبتسم أهد، ك ع ن ر ولهم الطير(2) . وقااااااد وعاااااان المساااااا مو هااااااذا ا أ الرفيااع، وتجاااوزوا باا شااخص رلااول الله - ‘- إلى كااال ألاااتا وعاااا . لا ه عجونااا هتااان يخااارج إلااايهم ؛ ولا هقتحمو ع يا هتان هادعوهم . . يحكان عا أباي عبياد - العاا ال اهاد الراوهة المقة - أن قال: "ما قق بابًا ع ن عا قع هتن يخرج في وقا خروج " (3) . إذا كحححح جححححزا مححححن يرفحححح صححوته فححو صححوا امححن - ‘- حبححححو امل ححححص ف حححح اظ إثح محن يلح سحننته بلَق ه و يه ومح سحو يا محححححن يحححححتك ا ححححح صحححححح بته وامتحح بلن ممححن ححوا إممنحح سنته وهديه -‘-.

عدد الصفحات ٦٣

تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 63 8-مشاققة الرسول - ‘ - وهي " الفة أوامره"؛ قال تعالى: (ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ) . "والمشاقة: المخالفة المقصو ا، مشاتقة ما الشاق المخاالف ك نا يختاار شقا هكو في غير شق ا خر. فيحتمل قول : م بعد ما تب ل الهدى أ هكاو أرا با ما بعاد ماا آما بالرلول فتكو ا هة وعيدا ل مرتد 1 وقااال صاااهب ا لاااس في الساانة : "أي: وماا يخااالف الرلااول ماا بعاااد وضوح الدليل، وظهور الرشد (وَهَتَّب عْ غ يْرَ لَب يلِ الْمُ ْم ن َ) أي: وهتبع غاير مااا ع ياا الم منااو ماا الااده ، وهااذا لياال ع اان أ اسجماااع هجااة لا تجااوز الفتهااا، كمااا لا يجااوز الفااة الكتاااأ والساانة، الله تعااالى جمااع ب اتباع غير لبيل الم من ، وب مشاقة الرلاول - ‘- في الشارا ، وجعااال جااا ا ه الوعياااد الشااادهد، فكاااا اتبااااع اسجمااااع واجباااا كماااوالاا الرلول - ‘-(نُوَلِّ ما تَوَلَّن) أي: في الدنيا نجع ا والياا لماا تاولى ما

عدد الصفحات ٦٤