تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 32 الخفي؛ أ هقو الرجل هعمل لمكا رجل®(1) . وعاا أبااي مولاان ا شااعري ¢ أ رلااول الله ‘ قااال: ©أههااا الناااس، اتقوا هذا الشرك، فمن أخفن م بياب النمال ®،فقاال لا ما شاا الله أ هقول: وكيف نتقي وهو أخفن م بيب النمل ها رلول الله؟ قاال : ©قولاوا: ال هم إنا نعو بز م أ نشرك بز شيتحًا نع م ، ونستغفره لما لا نع م®(2) . وقد ور في القرا الكرهم أ ّ الشرك يحبع جميع ا عمال، قال تعالى: (ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ) [ :11]،وقال تعالى: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ) [ :12] . ف عمالهم باط ة، و فالدا أص ًا، ومنها عمارا بي الله التي لا تقاو إلا ع ن قاعدا م توهيد الله. إ العبااا ا تعاابير عاا العقياادا؛ فاام ا تصاا العقياادا تصاا العبااا ا؛ وأ ا الشعا ر وعمارا المساجد ليس بشاي ماا تعمار الق اوأ بالاعتقاا اس ااااني الصاااحي ، وبالعمااال الواقاااع الصاااره ، وباااالتجر لله في العمااال
عدد الصفحات ٣٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 33 والعبا ا ع ن السوا "(1) . وقال تعاالى : (ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ) [ال مر: 65] . والله هقول ل رلول ‘: إ الله قد أوهن إليز كماا أوهان إلى النباي ماااااا قب ااااااز أ الشاااااارك يحاااااابع العماااااال وهفسااده، وهاا ول في النهاهااة إلى الخساارا ا كااار في ا خااارا بااادخول الناااار والعياااا بالله. و قااااااال تعااااااالى: (ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ) [الفرقا: 23] . "هاااذا هاااو القياماااة هااا يحالاااب الله العباااا ع ااان ماااا عم اااوه مااا الخاااير والشااار ف خر أن لا يحصال لها لا المشارك ما ا عماااال الاااتي ظناااوا أنهاااا منجااااا لهااام شاااي ؛ و لاااز نهاااا فقااادا الشااارا الشرعي: "ا حححوا ا مًحححح ااتقححححدوا نهحححح ا حححح شححححي ف حححح ا رض ا الم ك ا ك املححدل امحح لا يجححو ولا يظ ححح ححححدًا إذا بهححح لا شي ب مك محة ". [ت حر ابحن كثر]
عدد الصفحات ٣٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 34 إمااا اسخاالاص فيهااا. وإمااا المتابعااة لشاارع الله، فكاال عماال لا هكااو خالصًااا وع اان الشااااارهعة المرضاااااية فهاااااو باطااااال ف عماااااال الكفااار لا تخ ااو ماا واهااد ماا هااذه وقااد تجمعهماااا معاااا فتكاااو أبعاااد مااا القباااول هينتحذ. قال مجاهد والموري "وقدمنا" أي عمدنا وكاااذا قاااال السااادي. وبعضاااهم هقاااول أتيناااا ع ي . وقول تعالى: "فجع ناه هبا منمورا" قال لفيا الماوري عا أباي إلاحا عاا الحااار عاا ع ااي ¢ في قولاا: "هبااا منمااورا" قااال: شااعاع الشاام إ ا خل الكوا. وكذا قال الحس البصاري : "هاو الشاعاع في كاوا أهادكم ولاو هاب هقااب ع ياا هسااتطع "، و عاا اباا عباااس: "هبااا منمااورًا " قااال هااو المااا المهرا . و ع ع ي: "هبا منمورًا ". قال الهبا وهج الدواأ. وقال قتا ا في قول : "هبا منمورًا "، قال أما رأه هب الشجر إ ا رتا إ مححححن سححححنن ام ححححه - تلححح - امححح لا تحححت ر ام ححه لا يقبححص محح ن ابحح ي ا حا إلا يح توا ب متوحمحد امححح هحححو ححححق ام حححه ا ححح املبمد
عدد الصفحات ٣٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 35 الره؟ فهو لز الور . وع عبيد ب هع ان قاال : وإ الهباا الرماا إ ا رتا الره . " وهاصاال هااذه ا قااوال التنبياا ع اان مضاامو ا هااة و لااز أنهاام عم ااوا أعمالًااا اعتقاادوا أنهااا ع اان شااي ف مااا عرضاا ع اان الم ااز الحكاام العاادل الااذي لا يجااور ولا هظ اام أهاادًا إ ا بهااا لا شااي بالك يااة، وشاابه في لااز بالشي التاف الحقير المتفر الذي لا هقدر صاهب من ع ن شي بالك ياة "(1) . وقد هتهاوَ ُ بعْ ُ النَّاسِ بهذا النوعِ؛ بتسميت شركًا أصغرَ، وهو إ ا لُمِّي أصغر بالنسبة ل شرك ا كر، وإلا فهو أكر م جميع الكبا ر؛ ولذلز قال الع ما : 1- إ الشرك ا صغر إ ا خل عم ًا فسَد لز العمل وهب ع. إ الشرك ا صغر لا هُغفر لصاهب ، ولي فاع المشايتحة كصااهب الكاابيرا؛ باال هُعااذَّأ بقاادْره ، قااال - تعااالى -: (ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ) ؛ فالواجاب ع اان الما م أ هَحْااذرَ م اا َ الشرك بجميع أنواع ، وأ يخشن ع ن نفس من ، فقد خاف إباراهيم -
عدد الصفحات ٣٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 36 ع ي الس- ما الشارك ، وهاو إماا الموهاده ؛ فقاال لربا : (ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ) ، قاال إباراهيم التيماي : "ومَا ها مَ البلا َ بعدَ إبراهيم - ع ي السلا ؟ (1) . فيووا أ ووي الحبيووب : إهاااك أ تشاارك بااالله ربااز الااذي خ قااز فسااواك فعدلز، وهو الذي أطعمز ورزقز وأعطاك ومنحاز وهاو الاذي بياده كال شي وإلي هرجاع ا مار ك ا ، فاعباده وتوكال ع يا وماا رباز بغافال عماا تعم و . 3-النفاق: أ- النفاق لغة: هو ما خو ما النفاق ، وهاو السارأ في ا ر الاذي هساتتر فيا ؛ لُا مي النفا بذلز؛ المنافق هستر كفره وهغيب . وقيال إنا ماا خو ما نافقاا اليربااوع، وهاو بااأ جحااره؛ نا في ظاااهره أر مسااتوهة وباطناا هفاارا قااد أعاادها اليربااوع ل ااتخ ص ماا الخطاار وقاا الحاجااة؛ فالااتطاع بهااذا الفعاال أ يخاادع الصاايا ؛ فكااذلز المنااافق هظهاار
عدد الصفحات ٣٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 37 خلاف ما هبط " (1) . ب. النفاق في الاصطلاح: هو إظهار اسللا والخير، وإبطال الكفر والشر. وهو الفة الباط ل ظاهر، وإظهار القول بال سا ، أو الفعل؛ بخالاف ماا في الق ب م الاعتقا . أي: هو إظهار متابعاة ماا جاا با الرلاول -‘- مع إبا وجحده بالق ب، فهو مظهر لن ا ومبط ل كفر. والمنافق: يخالف قول فع ، ولاره علانيتا ؛ فها و هادخل اسلالا ما بااأ ، ويخرج م باأ آخر، وهدخل في اس ا ظاهرًا، ويخرج من باطنًا. والنفااا : هااو مصااط شاارعي تعرفاا العاارأ بهااذا المعناان الخاااص، وإ كا أص الذي أخذ من في ال غة معروفًا(2) . ج. أنواع النفاق: قال اب القيم: "النفا نوعا : أكر وأصغر. فااا كر هوجااب الخ ااو في النااار في ركهااا ا لاافل، وهااو أ هظهاار ل مساا م إ اناا بااالله وملا كتاا وكتباا ورلاا واليااو ا خاار، وهااو في
عدد الصفحات ٣٨تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 38 الباط منس م لز ك ، مكذّأ ب ". (1) وقال اب رجب: "والنفا في الشرع هنقسم إلى قسم : أهدهما: النفا ا كر، وهو أ هظهر اسنسااا اس ااا بااالله وملا كتاا وكتباا ورلاا واليااو ا خاار ، وهاابط مااا هنااااق لز ك أو بعض ، وهذا هو النفاا الاذي كااااا ع اااان عهااااد رلااااول الله ‘، وناااا ل القااارآ باااذ ّ أه ااا وتكفيرهااام، وأخااار أ أه في الدرك ا لفل م النار. والمااااني: النفاااا ا صاااغر، وهاااو نفاااا العماااال، وهااااو أ هظهاااار اسنسااااا علانيااااة صالحة، وهبط ما يخالف لز. (2) د. أصول النفاق: وأصااول هااذا النفااا ترجااع إلى الخصااال المااذكورا في هااذه ا ها هااث، - ¬- " "امن ححححح هحححححو إظهححححح الخححر وإسححرا ام ححر وهححو نحححححوا : ااتقححححح ي وهحححححو امححح يخ حححد صححح حبه امنحححح وا ححححي وهححححو مححححن كحححر امححح نوا ". [ت حححر ابن كثر 8/81.]
عدد الصفحات ٣٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 39 وهي خم : أحدها: إذا حدث كذب. الثاني: إذا عد أ لف: وهو ع ن نوع ، أهدهما: أ هَع ادَ وما نيتا أ لا هفاي بوعاده ، وهاذا أشر الخ ف، ولو قال: أفعال كاذا إ شاا الله تعاالى وما نيّتا أ لا هفعال كا كذبا وخُ فا، قال ا وزاعي، الماني: أ هع اد وما نيتا أ هفايَ ، ثام هبدو ل فيخ ف م غير عذر ل في الخ ف. الثالث: إذا اصم فجر: وهعااني باااالفجور أ يخاارج عااا الحااق عمااادًا هتاان هصاااير الحااق باط ًاااا والباطل هق ا ا، وها ذا مماا هادعو إليا الكاذأ . فام ا كاا الرجال ا قادرا عنااد الخصااومة ااا لااوا كاناا خصااومت في الااده أو في الاادنيا ااا ع اان أ هنتصر ل باطل، ويخيّل ل سامع أن هاقّ ، وهاوه الحاقّ ، ويخرجا في صاورا الباطل، كا لز م أقب المحرماا وأخبث خصال النفا . الرابع: إذا عاهد غدر لم يفِ بالعهد والغااادر هااارا في كااالّ عهاااد بااا المسااا م وغااايره، ولاااو كاااا المعاهاااد كافرًا، ولهذا في هدهث عبد الله ب عمرو -عا الان -‘-: ©م قتل نفسا معاهدًا بغير هقهاا هارح را حاة الجناة ، وإ ريحهاا ليوجاد
عدد الصفحات ٤٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 41 ماا مساايرا أربعاا عامًااا®(1)،وقااد أماار الله تعااالى في كتاباا بالوفااا بعهااو المشاارك إ ا أقاااموا ع اان عهااو هم و هنقضااوا منهااا شاايتحا. وأمّااا عهااو المس م فيما بينهم فالوفاا بهاا أشاد ، ونقضاها أعظام إثماا . وما أعظمهاا نق عهد اسما ع ن م باهع ورضي ب ، وفي الصحيح ع أبي هرهارا -¢ -عااا الااان ‘ قاااال: ©ثلاثاااة لا هك ّمهااام الله هاااو القياماااة ولا ه كيهم ولهم عذاأ ألايم ®،فاذكر مانهم : ©ورجال بااهع إمامًا ا لا هباهعا إلا لدنيا، فم أعطاه ما هرهد وفَّن ل ، وإلا هف ل ® (2) . وهدخل في العهو التي يجب الوفا بها ويحار الغادر فيهاا جمياع عقاو المس م فيما بيانهم إ ا تراضاوا ع يهاا ما المباهعااا والمناكحااا وغيرهاا م العقو اللازمة الاتي يجاب الوفاا بهاا ، وكاذلز ماا يجاب الوفاا با لله ع وجل مما هعاهد العبد ربّ ع ي م نذر التَّرأر ونحوه. الخامس: الخيانة في ا مانة: وهاصاال ا ماار أ النّفاااا ا صااغر ك َّاا هرجاااع إلى اخااتلاف السااارهرا والعلانيااة، قالاا الحساا . وقااال الحساا أهضااا: ماا النفااا اخااتلاف الق ااب
عدد الصفحات ٤١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 41 وال سا ، واختلاف السر والعلانية، واختلاف الدخول والخروج". (1) وأضاف اب رجب قول: "وم أعظمِ خصال النّفا العم ي أ هعمل اسنسا عملا وهظهر أن قصد ب الخير وإ ا عم ليتوصّل ب إلى غر ل لي ، فيتمّ ل لز، وهتوصّل بهذه الخدهعة إلى غرض ، وهفرح بمكره وخداع وحمد الناس ل ع ن ما أظهره، وهتوصّل ب إلى غرض السي الذي أبطن ، وهذا قد هكاه الله في القرآ ع المنافق واليهو ، فحكن ع المنافق أنهم: (ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ) [التوبة: 107]،وأن ل في اليهو : (ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ) [آل عمرا : 111]،وهذه ا هة ن ل في اليهو ، ل لهم الن ‘ ع شي فكتموه وأخروه بغيره، فخرجوا وقد أروه أ قد أخروه بما ل لهم عن ، والتحمدوا بذلز، وفرهوا بما أوتوا م كتمانهم ما لُتح وا عن ، قال لز اب عباس، وهدهم رّج في الصحيح . وفيهما أهضًا ع أبي لعيد أنها ن ل في رجال م المنافق كانوا إ ا خرج الن ‘ إلى الغ و تخ فوا عن ، وفرهوا بمقعدهم
عدد الصفحات ٤٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 42 خلاف، فم ا قد رلول الله ‘ م الغ و اعتذروا إلي وه فوا، وأهبوا أ يحمدوا بما هفع وا"(1) . هو. النفاق محبط للأعمال الصالحة: قال تعالى: (ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ) [ا ه اأ: 13] . "إ الله وصف ه لا المنافق باالج والشّ ّ، و يخصُص وصافهم ما معااني الشااا ّ، بمعنااان و معنااان، فهااام كماااا وصاااافهم الله باااا أشااااحة ع اااان الماااا من بالغنيمة والخير والنفقة في لبيل الله، ع ن أهل مسكنة المس م . " امن حححححح الأصحححححح ر وسححححححم ة وذ يلححة إ امن حح الأكححر ك حححححح المل صححححححي بريححححححد امك ر فك ي خ ا محن صححرن ا حح المل ححمة ي حح بَ الإيمحح َ انححد المححوا كحح مك يخ ححح ا ححح محححن صحححرن ا ححح خ ححححح ل امن ححححح ي ححححح ب الإيمحححححح فم ححححححر من فقحححححح خ م حححححح " [جاااااا العلاااااا والحكاااااا (2/292-294)].
عدد الصفحات ٤٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 43 عاا قتااا ا: (فاام َا َهَاابَ الخ ااوْفُ لَاا ق وك مْ ب لْس اانَةٍ ه اادا ٍ) أمااا عنااد الغنيمااة، ف شاا ّ قااو ، وألااوأ مُقالَاامَة: أعط ونااا أعط ونااا، فمنااا قااد ش ااهدنا معكم. وأما عند الب س ف ج قو ، وأخذل ل حقّ. وقولااا : (ل ااامْ هُ ْمنُاااوا فااا هُبَع ال ّااا ُ أعماااال هُمْ)، فهااام هصااادّقوا الله ورلول ، ولكنهم أهل كفر ون فا . ف هبع الله أعماالهم : أي ف هاب الله أجورَ أعمالهم وأبط هاا . و ُكار أ الاذي وص افَ بهاذه الصافة كاا بَادْرهّا ، ف هبع الله عم "(1) . الع ااة أ ق اااوبهم تخالطهاااا بشاشاااة اس اااا ، و تهتاااد بناااوره، و تس ز منهج . (ف هبع الله أعمالهم). و قاااال تعاااالى: (ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ) [الما دا: 53] . قااال الطااري - ¬ - : "هقااول الم منااو : أهاا لا الااذه ه فااوا لنااا بااالله جهااد أ ااانهم كااذبا إنهاام لمعنااا. هقااول الله تعااالى كااره اارا عاا هااالهم عنااده بنفاااقهم وخبااث أعمااالهم: (هَب ط اا ْ أعمااال هُمْ) هقااول: هباا أعمالهم التي عم وهاا في الادنيا باط ًا ا لا ثاواأ لهاا ولا أجار ، نهام عم وهاا
عدد الصفحات ٤٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 44 ع ن غير هق منهم ب نها ع يهم لله فر واجب ولا ع ن صحة إ ا باالله ورلااول ، وإ ااا كااانوا هعم ونهااا لياادفعوا الماااااا من بهااااااا عاااااا أنفسااااااهم وأمااااااوالهم و رارههم، ف هبع الله أجرها إ تك لاااا ف صْاااابَحُوا خَال ااااره َ هقااااول: ف صااااب ه لا المنافقو عند مجي أمار الله بم الاة الم من ع ن أهال الكفار قاد وكساوا في شرا هم الدنيا با خرا، وخاب صفقتهم وه كوا"(1) . "لقاااد جاااا الله باااالفت هومًاااا، وتكشاااف نواهاااا، وهبطااا أعماااال، وخساارا فتحاااا. ونحاا ع اان وعااد ماا الله قااا م باا يجااي الفاات ، ك مااا التمسااكنا بعااروا الله وهااده؛ وك مااا أخ صاانا الااولا لله وهااده. وك مااا وعينااا ماانهج الله، وأقمنااا ع ياا تصااوراتنا وأوضاااعنا. وك مااا ركنااا في المعركة ع ن هدى الله وتوجيه . ف م نتخذ لنا وليًا إلا الله ورلاول والاذه آمنوا "(2) . امن حححححح محححححححب م ا حححححح ل وله ا ك ملظ ام ح بة يخ و ا ن حه اموقحو فمه و مق الله برب ن .
عدد الصفحات ٤٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 45 4-كراهة ما أنزل الله: قال تعالى: (ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ) [محمد: 3] . "كرهوا ما أن ل الله م القرآ ، ف م هقب وه، بل أبغضوه"(1) . وقال ليد قطاب - ¬ -في هاذه ا هاة: " وهاو تصاوهر لماا هعتمال في ق اوبهم ويخاات ج في نفولااهم ما الكراهيااة لمااا أنا ل الله ماا قاارآ وشاارهعة وماانهج واتجاااه. وهااذا هااو الااذي هاادفع بهاام إلى الكفاار والعنااا والخصااومة والملاهاا. وهي هالة كمير ما النفاوس الفالادا الاتي تكاره بطبعهاا لاز الااانهج السااا يم القاااوهم، وتصاااا م مااا اخ اااها، بحكااام مغااااهرا طبيعتهاااا لطبيعتاا . وهااي نفااوس ه تقااي بهااا اسنسااا كااميرًا في كاال زمااا وفي كاال مكا ، ويح منها النفرا والكراهياة لهاذا الاده وماا هتصال با ؛ هتان إنها لتف ع م مجر كره كما لو كان قاد لاذعتها العقاارأ ! وتتجناب أ يجااي كااره أو اسشااارا إلياا فيماااا تساامع هولهااا ماا هاادهث ! ولع ناااا نشاهد في هذه ا ها هالة م هذا الطراز لا تخفن ع ن الملاهظة! إنها صورا وهركة ، ونهاهة مطابقة لحال م كرهوا ما أن ل الله ثام تعاجبوا با عمال الضخا . المنتفخة كبطو ا نعا ، ه ترعن ما لاز
عدد الصفحات ٤٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 46 النب السا "! (1) . لااااااذلز رغبنااااااا نبينااااااا-‘- أ نقااول: رضااي بااالله ربااا وباسلاالا هنااا وبمحمااد -‘- نبيااا ثاالا مااراا في الصاااياح والمساااا ، ومااا قاااال لاااز ف ااا ثواأ عظيم، هيث روى ثوبا -- أ َّ رَلُااولَ ال َّاا-‘- ق ااالَ: ©مااا ماا عبااادٍ مسااا مٍ هقاااولُ هااا هصاااب ُ وهااا ساااي ثااالا َ مااارَّااٍ رضاااي ُ باااالله رب اااا وباسللا ِ هنًا وبمحمَّدٍ -‘- نبي اا ، إلا كا هق ا ع ن الله أ ْ هُرضيَ ُ هو َ القيامة ®(2) . وقااال لااابحان : ( ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ) [الم مناو: 70]،وقااد وصااف لاابحان المنااافق بهااذه الصاافة كمااا في قولاا تعاااااالى: (ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ) [التوباة: 54]،وقاال لابحان : (ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ جزا امكراهمة لمح نحزل الله حححححححححب الله ا حححححححح له . فحححححح بو انت حححححح بطححححححو الم شمة اند ك ه نواً من المرا س م. ينتهحي بهح إ المحححوا والهحححا . وكححح مك انت خحححح ا حححح له وو محححح وانبلجحححح . ثحححح انتهحححح إ الها وامضم ![
عدد الصفحات ٤٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 47 ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ. . ) [التوبة: 11] . فقد كرهوا الجها بسبب ما في ق اوبهم ماا النفااا (1)،ولااذلز كاار ا مااة. . . بغ أو كراهية ماا جاا با الرلاول - ‘ -أو بعضااا ، ضااام أقساااا النفاااا ا كر. وقااد كفّااار الع ماااا مااا اتصاااف بهاااذه الصاافة، " ناا هعااترف لله ورلااول بكاال ما أخار با وهصاد بكال ماا هصاد با الم مناااو ، لكنااا هكاااره لاااز وهبغضااا وهسخط لعد موافقتا لمارا ه ومشاتهاه ، وهقااااول: أنااااا لا أقاااار بااااذلز ولا ألت ماااا ، وأبغااااا هاااااذا الحاااااق وأنفااااار عنااااا ، . . وتكفير هذا مع او بالاضاطرار ما ها م مبة الم يب وط مة امطحوام وامحححح تهححححو انححححده كححححص م حححمبة وعحححه انحححده كحححص ب مة يكدح المحر امحدنم بحح نوا مححن امقححرا وامط احح ا و صححححححححححن ل مححححححححححن الأا حححححححححح ل واملب ياا ي ني حم تحه وهحو يظن نه يح ن ا ا ويح ب نححه سححمجد امل قبححة مححد ; ف ذا بط ا ته ام فنح فمهح ا ر قد ذهبح ي ا امريح ح وححححب مححح صحححن وقحححدنم وإذا ب لآم ل قد خ ب و ضحح ( ك راا بقملة يح به امظ آ محح حتحح إذا جحح لم يجححد شمئ .
عدد الصفحات ٤٨