تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 16 ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ) و روى البخاااري أ عماار - - لاا ل هوماااً أصااحاأ رلااول الله - ‘- عاا هااذه ا هااة: (أ هَااوَ أ أ هَاادُك مْ) فقااالوا: الله أع اام. فقااال: قولااوا: نع م ولا نع م. فقال عبد الله اب عباس : في نفسي منها شي هاا أماير الم من . فقال عمر: ها ابا أخاي قال ولا قار نفساز . فقاال : ضارب ما ملاً لرجل غني هعمل بطاعة الله ثم بعث الله ل الشيطا فعمال بالمعاصاي هتان أغر أعمال . وقال عطا الخرالاني: "هو الرجل يختم ل بشرك أو عمل كبيرا فيحابع عم ك ". وقال عا شة- -: "أب غي زهدا أن أهبع جها ه مع رلاول الله -‘- إلا أ هتوأ" (1) . وهااذا هاادل ع اان أ بعاا الساايتحاا اابع بعاا الحسااناا ، ثاام تعااو بالتوبة منها. وخرّج اب أباي هاافي في " تفسايره " ما رو اهاة أباي جعفار ، عا الربيع با أنا ، عا أباي العالياة قاال : كاا أصاحاأ رلاول الله -‘- هرو أن لا هضر مع اسخلاص نب كما لا هنفع مع الشارك عمال صاا ، (1)
عدد الصفحات ١٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 17 فاااااا ن ل الله عاااااا وجاااااال: (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ) ؛ فخافوا الكبا ر بعد أ بع ا عمال (1) . وع قتا ا في هذه ا هة قال: "م التطاع منكم أ لا هبطل عمالا صاالحا بعماال لااي ف يفعاال ولا قااوا إلا بااالله؛ فاام الخااير هنساا الشاار، وإ الشاار هنس الخير، وإ ملاك ا عمال: خواتيمها"(2) . قال اب رجب- -: "وا ثار ع الس ف في هبوا ا عماال باالكبيرا كاااميرا جااادا هطاااول التقصاااا ها . هتااان قاااال هذهفاااة - - "قاااذف المحصنة ههد عمل ما ة لنة". وعا عطااا - - قااال: "إ الرجاال ليااتك م في غضااب بك مااة ههااد بها عمل لت لنة أو لبع لنة. وقاال اسماا أحماد في رواهاة الفضال با زها ، عن : ما ه م أهدكم أ هنظر النظرا فيحبع عم . (3) " مما لبق هتب أ العبد قد هقترف أعماالا بساببهاهضايع ويحابع صاا عم ااا ، والمااا م هااارهص ع ااان صااايانة أعمالااا الصاااالحة مااا المفساااداا
عدد الصفحات ١٨تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 18 والمبطلاا، فالموضوع خطير جداً، فما هو الحبوا، وما هي ا عمال التي تكو لببًا في هبوا وبطلا ا عمال الصالحة؟ هذا ماا لانعيم معا في ثناها هذا البحث المتواضع. أل ل الله أ هنفع ب ، و يجع في مي ا الحسناا، و هعفو عناا ال لال ، فم أصب فم الله، وإ أخط ا فم نفساي و الشايطا . ورهام الله ما أهدى إليّ العيوأ، وبالله التوفيق. الكاتب
عدد الصفحات ١٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 19 أو: تعريف الحبوط: الحبوط في اللغة: قااال الراغااب ا صاافهاني: أصاا ماا الحاابع، وهااو أ تكماار الدابااة أك ًا هتن هنتف بطنها (1) . وهقاااول المفسااارو: "الحااابع هاااو فساااا المواشااااي في بطونهااااا ماااا كماااارا أك ااااها الكااف فتنااتف أجوافهااا، وربمااا تااوا ماا لز" (2) . الحبط في الاصطلاح الشرعي: قال اب عاشور - ¬- : © وهاابع ا عمااال: زوال آثارهااا المجعولااة مرتبااة ع يهااا شاارعًا، فيشاامل آثارهاااا في الااادنيا والماااواأ في ا خااارا، وهاااو لااار قولااا تعاااالى: " (ﮡ إذًا يتضحححححححححححححححححححححححح محبطحح ا امل ححص ام حح هي: الملتقداا والأقوال والأفلحححح ل امحححح ت ححححد ثححواا الأا حح ل ام حح ة وتوجب املقوبة.
عدد الصفحات ٢٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 21 ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ) (1) . إ ًا هتض أ محبطاا العمل الصا هي: المعتقداا وا قوال وا فعاال التي تُفسد ثواأ ا عمال الصالحة، وتوجب العقوبة. هقاااول شاااي اسلااالا ابااا تيمياااة - ¬- :" فاااام ا كاناااا الساااايتحااُ ااابع جمياااع الحساااناا ، فهااال ااابع بقااادرها، وهااال يحااابع بعااا الحساااناا بذنب و الكفر؟ فياااا قااااولا ل منتسااااب إلى الساااانة، مااانهم مااا هنكاااره ، ومااانهم مااا همبتااا " انتهن(2) . القووووول ا ل : أ الساااايتحاا لا تبطاااال الحساااناا، بااال الحساااناا هاااي الاااتي تحاااو السااايتحاا ، و لاااز بفضااال الله لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااابحان وكرمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا وإهساااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان . هقااول القاارط - ¬-"والعقياادا أ الساايتحاا لا تبطاال الحسااناا و ق ل ابن امقحم - - : " ومحبطححححح ا الأا ححححح ل وم داته كثر محن ت ح حححر ومحححمن ام ححح امل ححححص إلحححح ام حححح ح ظ امل ص مم ي حد ويحبطه " [81])
عدد الصفحات ٢١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 21 بطها(1) انتهن. القول الثاني: أ المعاصاي والبادع ابع أجار ماا هقاب اها ما الحساناا ع ن لبيل الج ا ، نسب شي اسللا اب تيمية كمر أهل السنة (2) . وهو اختيار شي اسللا وت ميذه اب القيم. "وقد نص اسما أحمد ع ن هذا في رواهة فقال: "هنبغي ل عباد أ هتا وج إ ا خاااف ع اان نفساا ، فيسااتده وهتاا وج؛ لا هقااع في محظااور فيحاابع عم اا "(3) انتهن. واخت فَ أهلُ الع مِ في معْنَن هُبُوا العملِ ع ن أقوالٍ(4) : 1- المرا ُ مَ فعَلَ هذا افعال مُسَتخ فًا مسته ًا. 2- خرجَ الوعيدُ رجَ ال َّجرِ الشدهد، وظاهرُه غيرُ مرا ٍ. 3- هو م مجازِ التشبي، ك َّ المعنن: فقد أشبَ م هب ع عم . ( " (
عدد الصفحات ٢٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 22 4- معناه: كا َ أ هَحبَع . 5- المااارا ُ المبالغاااة في نُقصَاااا ِ الماااواأ ؛ إ هقيقاااة الحباااوا إ اااا هاااو بالرِّ َّا ، وعبَّرَ بالح بوا وهو البطلا ُ ل تهدهد والتشدهد . 6- المرا ُ بالعملِ عمل الدنيا الذي كا بسبب فع ا لهاذا الاذنب، أي لا هستمتعُ ب . 7- المعنن: أ لق ط ْ هسناتُ في مقاب ة ليتحات ، ولُمِّيَ إهباطًا مجاازًا . وقيلَ غير لز؛ فالله أع م
عدد الصفحات ٢٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 23 ثانيا: محبطات الأعمال: الااذنوأ الااتي اابع ا عمااال قسّاامها بعاا الع مااا إلى قساام : نااوأ كفرهة، و نوأ غير كفرهاة . ف ماا الاذنوأ الكفرهاة فهاي محبطاة ل عمال جمع ، ولا تُبقِ لصاهبها ع ن خير فع . وأمَّاا ا عماال غاير الكفرهاة فهاي ما كبااا ر الااذنوأ، فام الع مااا هقولااو : إ َّ هباوا العماالِ في ناابٍ وعيااد شاادهد لفاعاالِ الااذنب ، وهااو عَلامااةى ع اان أنَّاا كاابيرَاى . قااال اباا تيميااة - ¬- :"هُبوا العملِ لا هُتَوَعَّدُ ب إلّا ع ن ما هو م ِ أعظمِ الكبا رِ" (1) . 1-الكفر و الصد عن سبيل الله: والكفر هو: ارتكاأ ناق هنق ب اسنسا قاول الق اب ، أو عم ا ، أو قول ال سا ، أو عمل الجوارح، مما ل ع يا الشارهعة ع ان كونا ما النواق . والكفر لي خاصاا ً بقاول الق اب ، أو عم ا ، بال كماا هكاو بهماا ، هكو بال سا ، وهكاو بعمال الجاوارح أهضاا ، وأي قاول ، أو عمال هُفساد أهااد ا ركااا ا ربعااة ماا أركااا اس ااا المط ااق هعتاار مفساادا ً لن ااا بالك ية. (1)"
عدد الصفحات ٢٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 24 أنواع الكفر: الكفر كفرا : كفر أكر ارج ما الم اة ، وكفار أصاغر لا يخارج م الم ة. فااالكفر ا كاار: هااو عااد اس ااا بااالله ورلااول ، لااوا ً كااا معاا تكذهب، أو شز، أو إباا ، أو إعارا (1)،وأماا الكفار ا صاغر : ، فهاو ما ور إطلا الكفر ع ان فاع ا ، ماع لالاة النصاوص ع ان عاد خروجا م الم ة (2) . وهناك م هقسِّم الكفر تقسيما ً آخر فيقول: كفر اعتقا ي، وكفار عم ي، فاسعتقا ي هو ما هتع ق بالق ب قولا ً وعملا، والعم ي هو ما هتع اق بال سا والجوارح (3) . والكفر يحبع ا عمال، قال تعالى: (ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ) [ :712] .،وقال تعالى: (ﯽ
عدد الصفحات ٢٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 25 ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ) [ :5]،وقال تعالى: (ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ) [ :105] . قال اب تيمية- ¬- : "ولا يحبع ا عمال غير الكفر؛ ما مااا ع ان اس اا فمنا لا باد أ هاادخل الجنااة ، ويخاارج ماا النااار إ خ ااها ، ولااو هاابع عم اا ك اا هدخل الجنة قع، و ا عمال إ ا يحبطها ما هنافيها، ولا هنافي ا عماال مط قًا إلا الكفر، وهذا معروف م أصول السنة " (1) انتهن. وقد بيّ الله ´ أ أعمال الكاافره كالساراأ لا هقيقاة لهاا، وأنهاا كالرما في مهب الره لا تمب ولا تستقر، وم ثم لا تنفع أصحابها. قال تعالى: (ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ) [ :33]،وقال أهضًا: (ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ (1)
عدد الصفحات ٢٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 26 ﯼ ﯽ ) [ :11]،و قال تعالى: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) [ :32] قال ابا كامير - ¬- : :© يخار تعااالى عمّاا كفاار وصااد عاا لاابيل الله وخااااالف الرلااااول وشاااااق ، وارتااااد عاااا اس ا م بعد ما تاب لا الهادى أنا لا هضااااار الله شااااايتحًا، وإ اااااا هضااااار نفسااااا ويخسااارها هاااو معا هاااا، ولااايحبع الله عم فلا هميبا ع ان لاالف ماا تقاد ما عم الذي عقب بر ت ممقال بعوضة ما خير، بال يحبطا و حقا بالك ياة ، كماا أ الحساناا هاذه السايتحاا ® (1) . و قال ليد قطب- ¬- : :© إن قرار ما الله م كاد ، ووعاد منا واقع: أ الذه كفروا، ووقفوا في وجا الحاق أ هُبَ ا إلى النااس ؛ وصادوا الناااس عناا بااالقوا أو المااال أو الخااداع أو أهااة ولااي ة ماا الولااا ل، وشاااقوا من ك ر ب لله وصحد احن سحححبم ه ووقحححه وجحححه ا ق من يضحر الله شحمئً وإلححححححححح يضحححححححححر ن حححححححححه ويخ ححره وسححمحب الله ا حححححه فحححححا يثمبحححححه ا ححححح س مه م تقدم من ا ه. .
عدد الصفحات ٢٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 27 الرلول- ‘- في هيات بامعلا الحارأ ع يا ، والمخالفاة عا طرهقا ، والوقاااوف في غاااير صاااف . أو بعاااد وفاتااا بمحاربة هن وشرهعت ومنهج والمتبع لسنت والقا م ع ن عوت . و لاز (ما بعااد مااا تااب لهاام الهاادى). وعرفااوا أناا الحااق ؛ ولكاا نهم اتبعاااوا الهااوى ، وجمااا بهاام العنااا وأعماااهم الغاار ، وقااا تهم المص حة العاج ة. قرار م الله م كد، ووعد م الله واقع أ ه لا (ل هضاروا الله شايتحً ا). وهم أض ل وأضعف ما أ هُاذكروا في مجال إلحا ضرر باالله ´ .ف اي هاذا هاااو المقصاااو إ اااا المقصاااو أنهااام لااا هضاااروا هااا الله، ولا منهجااا ، ولا القا م ع ن عوتا . ولا هُحاد ثوا هادثً ا في نواميسا ولانن . مهماا ب ا ما قوتهم، ومهما قدروا ع ان إهاذا بعا المسا م فاترا ما الوقا . فام هاذا بلا وقتي هقاع بام الله لحكماة هرهادها ؛ وليسا ضارً ا هقيقياا لنااموس الله ولاانت ونظاماا ونهجاا وعبااا ه القااا م ع اان نظاماا ونهجاا . والعاقبااة مقاااررا: (ولااايُحبع أعماااالهم). فتنتهاااي إلى الخيباااة والااادمار. كماااا تنتهاااي ام حح ينين احححن سحححبمص الله. مححححن يضححححروا ييححححن الله ولا منهجححه ولا امقحح ي ن ا حح ياوته. ومن ي حدِثوا ححدثً نوامم حه وسحننه . مه حح ب ححح محححن قحححوته ومه ححح قحححد وا ا ححح إيححح ا بلححح الم حح ن فحح مححن اموقحح . [
عدد الصفحات ٢٨تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 28 الماشية التي ترعن لز النباا السا ! "(1) . 2-الشرك: وهااو جعاال شاارهز لله تعااالى في ربوبيتاا وإلهيتاا ، . قااال اباا لااعدي: "هقيقة الشرك أ هُعبَد المخ و كما هعبَد الله، أو هُعظَّام كماا هعظَّام الله، أو هصرَف ل نوع م خصا ص الربوبية واسلهية" (2) . وقال الده وي: "إ الشرك لا هتوقّف ع ن أ هعد ل اسنسا أهدًا باالله ، وهساااوي بينهمااا باالا فاار ، باال إ هقيقااة الشاارك أ هاا تي اسنسااا بخاالال وأعمال ا خصها الله تعالى بذات الع ية، وجع ها شعارًا ل عبو هاة اا هاد ما الناااس، كالسااجو هااد، والااذب باسماا ، والنااذر لاا ، والالااتعانة باا في الشادا ، والاعتقااا أنا ناااظر في كاال مكاا ، وإثباااا التصارف لاا ، كاال لز همب ب الشرك وهصب ب اسنسا مشركًا"(3) . أنواع الشرك: الشرك ثلاثة أنواع:
عدد الصفحات ٢٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 29 أو: الشرك ا كر. ثانيا: الشرك ا صغر. ثالما: الشرك الخفي. الشرك ا كبر: تعرهف : هو مساواا غير الله بالله فيما هو م خصا ص الله. أنواع الشرك ا كبر: وهو ثلاثة أنواع، هتع ق كل نوع ب نواع التوهيد الملاثة: الشرك في الربوبية. الشرك في توهيد ا سما والصفاا الشرك في توهيد ا لوهية الشرك ا صغر: تعرهف : قاال ابا لاعدي : "هاو جمياع ا قاوال وا فعاال الاتي هتولّال بهاا إلى الشرك كالغ و في المخ او الاذي لا هب ا رتباة العباا ا ، كاالح ف بغاير
عدد الصفحات ٣٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 31 ا وهسير الرها ونحو لز"(1) . وع محمو ب لبياد ¢ أ رلاول الله -‘- قال: ©إ أخوف ما أخاف ع يكم الشاااارك ا صااااغر®،قااااالوا: ومااااا الشاااارك ا صغر ها رلاول الله؟ قاال : ©الرهاا، هقاول الله ¸ لهااام هاااو القياماااة إ ا جااا ى النااااس ب عمالهم: ا هباوا إلى الاذه كناتم تارا و في الااادنيا، فاااانظروا هااال تجااادو عنااادهم ج ا ®(2) . أنواع الشرك ا صغر: ك هصرها فيما ه تي: أ- قولي: وهو ما كا بال سا وهدخل في ما ه تي: 1- الح ف بغير الله تعالى. إ املبححححح ي تلحححححبر احححححن املقمححححد ; فحححح ذا لم ت حححح املقمد لم ت املبح ي ; و يا ام حححححححل ير وا ححححححح الم حح جد مم حح ب ححي محح لم تل ر امق حوا ب لااتقح ي الإيمحح ني ام حححم وب مل ححص امواقححح ام حححري وبححح متجري لله امل ححححححص واملبحححححح ي ا ام وا . [ .]
عدد الصفحات ٣١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 31 2- قول ما شا الله وشتح . 3- الالتسقا با نوا . أ- فع ي: وهو ما كا ب عمال الجوارح، وهدخل في ما ه تي: 1- التط. 2- إتيا الكها والعراف . 3- لب الح قة والخيع ونحوهما. 4- تع يق التما م. ج- ق : ومااا أمم تااا الرهاااا . الشااارك الخفاااي ولاااي تي في العمااال ال 24 مااا المحبطاا: عاا أبااي لااعيد الخاادري ¢ أ رلااول الله ‘ قااال: ©أ أخااركم بمااا هااو أخااوف ع اايكم ماا المسااي عناادي؟ ® قااال: ق نااا: ب اان، قااال: ©الشاارك
عدد الصفحات ٣٢