تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 192 وجاع أبي أهّوأ ا نصااريّ - - أ ّ رلاول الله- ‘ -قاال : «لا يحلّ لرجل أ ههجر أخاه فو ثلا ليال، ه تقيا فيعر هذا وهعار هذا، وخيرهما الّذي هبدأ بالسّلا » (1) . وعاا أبااي هرهاارا- - قااال: قااال رلااول الله - ‘ -: «لا يحاالّ لمس م أ ههجر أخاه فو ثلا ، فم هجر فو ثلا فماا خل النّار»(2) . ع عا شة- - أ ّ رلول الله - ‘ - قال: «لا هكو لمس م أ ههجر مس ما فو ثلاثة، فم ا لقي لا ّم ع يا ثالا مارار كالّ لاز لا هار ّ ع ي فقد با بمثم »(3) . وعاا أبااي خااراش السّاا ميّ- رضااي الله عناا - أنّاا سمااع رلااول الله - ‘ -هقول: «م هجر أخاه لنة، فهو كسفز م » (4) . 19-من ادعىإلى غير أبيه: عاا لااعد باا أبااي وقاااص - - أن النببي-‘ -: © ماا ا عاان إلى غااير أبياا أو انتماان إلى غااير موالياا فع ياا لعنااة الله والملا كااة والناااس
عدد الصفحات ١٩٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 193 أجمع لا هقبل الله من هو القيامة صرفًا ولا عدلا®(1) . "(وماا ا عاان) أي انتسااب (إلى غااير أبياا ) المعااروف (أو انتماان) وانتسااب (إلى غير موالي ) أي أليا ه با قاال معتاق لغاير معتقا : والا عاا والانتماا في الحاادهث كلاهمااا بمعناان الانتساااأ ففااي الكاالا تفاان ، قااال النااووي: وهذا صره في غ ظ رهم انتما اسنسا إلى غاير أبيا ، أو انتماا العتياق إلى ولا غير موالي ؛ لما في ما ك فار النعماة وتضاييع هقاو اسر والعقال وغير لز مع ما في م قطيعة الرهم والعقو (2) . قولاا: "لا هقباال مناا صَاارْف ولا عَاادْل"، (الصَّاارْفُ): الناف ااة، و (العَاادْل): الفرهضااااة، والماااارا مناااا : نفااااي الكمااااال، وقياااال: (الصاااارف): التوبااااة، و (العَدْل): الفدا . هعني: لا تقبل من التوبة والفدا بعد الموا، وأما قبل الماوا تقبال التوباة والفاادا ، وهرهااد بالفاادا : جاا ا الصاايد والشااجر ، أو التصااد واسعتااا ؛ ليحصل ل المواأ، فيدفع بالحسنة السيتحة(3) .
عدد الصفحات ١٩٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 194 41-العبد الآبق: هقال: آبق وشاار ، آباق ل عباد ، وشاار ل ابعير ، تقاول : شار الابعير ، وأباق العباااد، وا باااق: هاااو الهاااارأ، قاااال تعاااالى : (ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ) [الصااافاا: 140]،فااا بق والشااار بمعناان واهااد، إلا أناا اصااط ع اان إطاالا ا بق في اسنسا ، والشار في البعير وغيره(1) . ع جرهر ب عباد الله - - عا الان - ‘ - قاال : ©إِ َا أ بَااقَ الْعَبْاادُ ل اامْ تُقْبَاالْ ل اا ُ صَاالا اى، وَإِ ْ مَااااَ مَااااَ ك اااف رًا® قااال: فاا بق غاالا لجرهر ف خذه فضرأ عنق ®(2) . الماارا إ ا هاارأ عاا موالياا ، ونفااي القبااول، قااد هُاارا باا عااد الصااحة واسج ا (3) . ونسبة الكفر ل عبد ا بق م ولاة كماا في الحادهث الساابق ، وأماا عاد قبول صالات فقاد أولا اسماا الماازري والقاضاي عياا ب نا محماول ع ان المساااتحل لنباااا ، فيكفااار، ولا تقبااال لااا صااالاا ولا غيرهاااا مااا أعماااال الطاعاا، إ كر الصلاا تنبي بها ع ن غيرها.
عدد الصفحات ١٩٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 195 وأول الشي أبو عمرو ب الصلاح ب عد القبول معنااه عاد الماواأ ، ولا ه م عد القبول عد الصحة. فصالاا ا باق صاحيحة غاير مقبولاة ، لاقترانها بمعصية، فيسقع بها القضاا ، ولا تساتحق ثوابًا ا، كالصالاا في الدار المغصوبة. والتحقياق أنا هنبغاي أ تصا ويحصال ع ان فع اها الماواأ ، لكا المعصااية المقارنااة لفعاال الطاعااة هعاادل إثمهااا ثااواأ الفعاال، فك ناا لا ثااواأ ع ياا (1) . وا أع م. 41-الخروج على جماعة المسلمن: قااال الاان - ‘-: © ماا ْ فااار َ الجماعااة قاادرَ شاارٍ فقااد خَ ااعَ ربقااة اسلاالا ِ م اا عنق اا إلّااا أ هراجااعَ، وماا ْ ا ّعاان عااوَى الجاه يااة فمنَّاا ُ ماا ْ جمي(2) جهنَّمَ" فقال رجل: هاا رلاول الله وإ صا ن وصاا ؟ قاال : "وإ ْ صا ّن وصا َ، فا عُوا بدعوى الله الذي سماك مْ المس م َ الم من َ عبا َ الله®(3) . أ رَا َ «بربقااة الْمِلْاا ا » :عقااد الْمِلْاا ا ، وَأ صاا أ الربااق هَباال ف ياا عاادَّا
عدد الصفحات ١٩٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 196 عرى هشد بهَا (الْغنم) (الْوَاه دَا) م العُرى ربقة(1) . ومعناه: م فار ما ع ي الجماعة بترك السنة واتباع البدعة ون ع اليد ع طاعة اسما الذي اجتمع ع ي المس مو ولو كا بشي هسير هقدر بقدر شر فقد خ ع ربقة اسللا ع عنق أي ن ع ما هشد ب المس م نفس م عرى اسللا أي هدو ه وأهكام وأوامره ونواهي ، كذا قال المباركفوري في شرح لن الترمذي(2) . وقال صاهب عو المعبو: " معناه: م فار جماعة المس م وخرج ع يهم فمن هكو بذلز قد ضل وتاه والربقة ما هوضع في رقبة البعير م أجل هفظ وربط ب أو تربع الدابة ب هتن لا تذهب وتضيع، وإ ا انف ت ت ز الربقة التي ربط بها فمنها تضيع وتذهب ع صاهبها، فيكو الذي خرج م الجماعة بممابة ت ز الدابة التي كان محاطة بسياج الجماعة، ولما خرج صارا عرضة ل ضياع ول ت ف، وهذا لا هدل قحح ل الخطحح بي: مححن خححر اححن ط اححة إمحح م اه اححة و فحححححححح قه الأمححححححححر ادت حح ا مححه فقححد ضححص وه ك.
عدد الصفحات ١٩٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 197 ع ن الكفر ولك هدلع ن أ م خرج وقاتل فمن هستحق أ هقاتل. أما م شذ وخرج ع جماعة المس م بتكوهن جماعة أو ه باً فمنها تعمل الاهتياطاا التي تنع م شره. انتهن. والخروج ع ن ولي ا مر، وجماعة المس م المحذر من ما كا بالسلاح والعنف، أما ما كا م نصيحة لولي ا مر بالحكمة والموعظة الحسنة ف ي خروجا البتة. 42-من صلى على جنازة قبل الجماعة: عاا عطااا باا هنااار الهااذلي: أ رلااول الله - ‘-قااال: ©ثلاثااة لا تقباال ماانهم صاالاا، و لا تصااعد إلى السااما ، و لا تجاااوز ر ولااهم، رجاال أ قومااا و هاام لاا كااارهو ، و رجاال صاا ن ع اان جنااازا و هاا مر، و اماارأا عاها زوجها م ال يل ف ب ع ي ®(1) . فم أولى الناس بالصلاا ع ن المي أقاربا وما أوصان بالصالاا ع يا بعد موت ، و لز عند غياأ الوالي أو نا ب ، ع ن خالاف با أهال الع ام في لز؛ لذلز لا هنبغاي هاد أ هتسارع في إماماة أي جناازا هتان ها أولياا الميا ، وهااذا الحكاام خاااص عنااد الصاالاا ع اان المياا ول ماارا، أمااا عنااد تكرار الصلاا ع ي م جماعاا أخرى مت خرا فلا هضر م هص ي ع ي .
عدد الصفحات ١٩٨تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 198 41-امتناع المرأة عن فراش زوجها: عاا عطااا باا هنااار الهااذلي- -: أ رلااول الله - ‘- قاااال: ©ثلاثاااة لا تُقبااال مااانهم صااالاا، و لا تصاااعد إلى الساااما ، و لا تجااااوز ر ولهم، رجل أ قوما و هام لا كاارهو ، و رجال صا ن ع ان جناازا و ه مر، و امرأا عاها زوجها م ال يل ف ب ع ي ®(1) . وع أبي هرهرا- -: عاا الاان ّ - ‘-قااال: "إ ا باتاا الماارأا هاااجراً فااراشَ زوجهااا باتاا ت عَنُها الملا كة "(2) . وهاااذا وعياااد شااادهد هقاااول الع ماااا -رحمهااام الله- إنااا مااا كباااا ر الذنوأ عصيا المرأا ل وجها في فراش ؛ والسابب في هاذا أ الرجال إ ا افظ ال وجة ع ن إعفاف وإهصان عا الحارا ماا ها م منا أ هقاع في الحرا ، وم هنا عظم الشرع عصيانها وتر هاا في ممال هاذه ا ماور و المقصااو ماا ال وجيااة أ تبااذل الماارأا كاال ا لااباأ وكاال مااا في ولااعها سعفاف زوجها ع الحرا ، هتن قاال بعا الع ماا : كماا أ المارأا نهيا
عدد الصفحات ١٩٩تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 199 ع عصيا زوجها إ ا عاها إلى الفراش فمنَّهاا إ ا تعاطا بعا ا لاباأ التي تنفر ال وج منها ك لا تعتني بجمالها و لا تعاتني بنظافاة نفساها ، ولا تعااتني بتهيتحااة نفسااها ل وجهااا فمنَّهااا لا تخ ااو ماا اسثاام، خاصااة إ ا قصاادا لز وعنت ف ما أمر-ع ي الصلاا والسالا - المارأا ا صال أ المارأا تطيع زوجها وهذا هو هال الصالحاا القانتاا وما زال هاال المسا ماا ما لد عصر الن - ‘ - ع ن السمع والطاعة والشعور بالقواماة ل رجال هتن هصل التمر فيم خ اف بعادهم مما اتباع الشاهواا ، وعصان فااطر ا ر والساامواا وتنكاار ل فطاارا وخاارج عاا الماانهج السااوي وشاااب ماا لا خاالا لاا ماا أعاادا اسلاالا ، ف صاابح الماارأا تسااول لهااا نفسااها بعصاايا الاا وج وتسااول لهااا نفسااها أنَّهااا متاان التساا م لبع ااها فمنهااا لي ااة وأنَّاا لا كيااا لهااا ولا قيمااة لهااا، وكاال لااز ممااا لااب باا أعاادا الله ورلااول - ‘- ع ااان المسااا ماا، والله-- عااا وجااال - أمااار الم مناااة بطاعتهاااا ل وجها ولابد ل مارأا أ تشاعر باذلز وأ ا أ َّ صالاح بيتهاا والاتقامت موقوف ع ن كمال التقامتها، وهذا الكمال م ا نوثة هقتضي منهاا أ تع ام أ الفطارا أ تتهيا ل وجهاا ، وأ تهيا لا ا لاباأ الاتي فظا بهاا عاا الحاارا خاصااة في ا زمنااة الااتي تكماار بهااا الفاا وتعظاام فيهااا الفاا ، وتتعاطن ا لباأ التي تعف زوجها كذلز عا نظار الحارا وتعاف زوجهاا
عدد الصفحات ٢٠٠تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 211 ع الوقوع في الحرا فمنَّها إ فع لاز صا ح وأصا ح غيرهاا وكاا لز لببًا في رضوا الله ع يها(1) . 44-اسخاط الزوج: عَااا ابْااا عَبَّااااس ƒ،عَااا رَلُاااول الله- ‘ َ -ق اااالَ: ©ثَ اثَاااة ل اااا ترفاااع ص اتهم ف و ر ولهم شبْرًا: " رجل أ قوما وهم ل ُ ك ارِهُو ، وامْرَأ ا باتا وزوجهَا عَ يْهَا لاخع، وأ خَوَا ِ متصارما ® (2) . ©وَامْرَأ ا بات وَزوجهَا عَ يْهَا لاخع® مار شَارْع ي ب خ ااف مَاا ل او لاخع عَ يْهَا ب نَحْوِ عد تكينها ل ُ م الْوَاْ ف ي برهَا(3) . و نها بملخاط أغضب الله تعالى، فعوقب بعد قبول صلاتها. وكماااا أ طاعاااة الااا وج لااابيل إلى الجناااة ، ور لاااز في هااادهث أ لااا مة رفعت : ©أ ا امرأا مات وزوجها عنها را ٍ خ الجنة"(4).
عدد الصفحات ٢٠١تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 211 ومنها: هدهث ال بير ب عدي، ع أن هرفعا : ©إ ا صا المارأا خمساها ، وصام شهرها، وأطاع زوجها، وهفظ فرجها خ الجنة® (1) . فكذلز ا ا الخطت، فم الملا كة ت عنها. فعاا أبااي هرهاارا - - قااال : قااال رلاااول الله - ‘-: ©إ ا عا الرجل امرأت إلى فراش ف م ت ت فباا غضبانًا ع يها لعنتها الملا كاة هتن تصب ®(2) . 45-خفر ذمة المسلم: ع ع ي ب أبي طالب- - قال ع الان - ‘- أنا قاال : © مة المس م واهدا هسعن بها أ ناهم، فم أ خْف ارَ مسا مً ا فع يا لعناة الله والملا كة والناس أجمع ، لا هقبل الله من صرفا ولا عدلا®(3) . اسخفار نق العهد. هقال: خفرا الرجل إ ا أمنت ، وأخفر الرجل صاهب : إ ا نق العهد،
عدد الصفحات ٢٠٢تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 212 وخ بالذمة. قاال المه ااب: وقولاا « فماا اخفاار مسا مًا » هعناان: فاايم أجاااره فع ياا لعنااة الله والملا كاااة. وهاااذا ال عااا ولاااا ر لعااا المسااا م إ اااا هاااو متوجااا إلى اسغلاظ والترهيب لهم ع المعاصي، واسهعاا لهام ما قبال مواقعتهاا ، فام ا وقعوا فيها عي لهم بالتوباة . ، هاب هاذا هادهث النعماا . وقولا : ( لا هقبال مناا صاارف ولا عاادل ) هعناان: في هااذه الجناهااة أي لا كفااارا لهااا؛ ناا هشاارع فيهااا كفااارا فهااي إلى أماار الله إ شااا عااذأ فيهااا وإ شااا غفرهااا ع ن مذهب أهل السنة في الوعيد (1) . وهاذا ا ماا الاذي هعطان ل مسات م أماا م قا بخالاف ا ماا الاذي هعطن هل الذمة فهو أما م بد ما الت موا بشاروا العقاد ، بخالاف أماا المساات م فهااو أمااا ه اا دهااده بماادا زمنيااة معينااة، وهنعقااد ا مااا بحااق المساات م بكاال لفااظ هفيااد لااز المعناان لااوا كااا صااريحًا أو كتابااة، كما هنعقد بالكتابة والرلالة واسشارا ونحو لز (2) . ول حربي المست م أ هعمل بمقتضاه فيدخل ار اسللا آمنًاا ولا يجاوز هد التعر لا بساو ، ويجاب ع ان كافاة المسا م رعاهاة هاذا ا ماا ،
عدد الصفحات ٢٠٣تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 213 والعمل بموجب ما ا هذا ا ما قد في بالشروا المعترا شرعًا (1) . أما إ ا كا ا ما صا رًا م هاكم خارج ع ان اسلالا ، فالا طاعاة ل ولا أما لم أمنهم م الكفرا أممال ، كما هفعل بع المتس ط ع ن رقااااأ المسااا م . هياااث هساااتخدمو الخااارا والمستشااااره والمقاااات مااا روليا وأمرهكا وكوبا وغيرها م ول الكفر والضلال لمقات اة المسا م في عقاار ارهاام، فهاا لا لا عهااد لهاام ولا أمااا ماا أعطاااهم ا مااا لا ز الحق الشرعي في لز (2) . 46-من تولى قومً ا بغير إذ مواليه: عا أباي هرهارا - - عا الاان -‘- قاال : ©ما تاولى قومااا بغااير إ موالياا فع ياا لعنااة الله والملا كااة والناااس أجمعاا ، لا هقباال مناا صرف ولا عدل ®(3) . قال الناووي : " ومعنااه أ هنتماي العتياق إلى ولا غاير معتقا وهاذا هارا
عدد الصفحات ٢٠٤تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 214 لتفوهتا هااق الماانعم ع ياا الااولا كالنسااب فيحاار تضااييع كمااا يحاار تضااييع النسااب وانتساااأ اسنسااا إلى غااير أبياا وأمااا قولاا صاا ن الله ع ياا ول م (م تولى قوما بغير إ موالي ) فقد اهتج با قاو ع ان جاواز التاولي بم موالي والصحي الاذي ع يا الجمهاور أنا لا يجاوز وإ أ ناوا كماا لا يجوز الانتساأ إلى غير أبي وإ أ أباوه فيا وحم اوا التقيياد في الحادهث ع ن الغالاب غالاب ماا هقاع هاذا بغاير إ الماوالي فالا هكاو لا مفهاو هعمل ب (1) " و"المتولي بغير إ موالي رغبة ع موالي ، وم أنعام الله با ع يا كاافر ل نعمة، جاهد ل حق ظاا ؛ نا وضاع الاولا في غاير موضاع ، ولاتر نعماة منعم ، وم كفر نعمة عبا الله، فهو لكفرا نعام الله أجادر ، وكاافر النعمة، ومولي الشكر غير منعم ظاا ، وقاد قاال عا وجال : ( ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ) فيجاوز أ تكاو ال عناة هاا هناا العاذاأ ، والهاوا ، والخا ي في الكفاار ، ول ما من خاول الناار ل ت هاب و ال عنااة التي هي الطر ، واسهااس ما رحماة الله، فام ا كانا ا هاة في الكفاار ، فهو الطر ، ولعنة الملا كة إبعا هم إهاه ع الدعا والالاتغفار لا ، وأنهام هتركون م التغفار الله لهم، فم الملا كة ع يهم السلا هساتغفرو لما
عدد الصفحات ٢٠٥تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 215 في ا ر، قاااال الله تعاااالى : ( ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ) [الشورى: 5]،وحم اة العارش هساتغفرو ل تاا ب ما الما من إلى قولا : (ﯤ ﯥ ﯦ) [غافر: 7]،فيجوز أ تكو لعنة الملا كة لها لا ، وإ كانوا في جم ة المس م تركهم الالتغفار لهم"(1) . ©وماا تااولى قومااا بغااير إ موالياا ®،فمناا يجعاال إ موالياا في لااز شاارطا في جااواز ا عااا نسااب، أو ولا ، لااي هااو مناا وإلياا ، وإ ااا كاار اس في هذا توكيدا ل تحارهم ؛ نا إ ا الات نهم في لاز منعاوه ، وهاالوا بين وب ما هفعل م لز(2) . ©بغاا إ ناا ® أي: إ ماا هرهااد موالاتاا ، ومعناااه أ المساا م إ ا الاات ن المولى أ هتولاه نع ع لز وهعرف أن لا يحل ل الخروج ع موالي (3) . 47-من أحدثأو آوى محدثا بالمد نة: عاا ع ااي - - قااال: قااال الاان ّ - ‘ - عاا الاان ‘ أناا قااال: ©إ المدهنااة هاارا مااا باا عااا ر إلى ثااور ماا أهااد فيهااا هاادثا أو أوى
عدد الصفحات ٢٠٦تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 216 محادثا فع ياا لعنااة الله والملا كااة والناااس أجمعاا لا هقباال مناا صاارف ولا عدل®(1) . وقولاا: ©ماا أهااد هاادثا، أو آوى محاادثا ® :[أي أتاان إثمااا، أو آوى ماا أتاااه وحماااه وضاام إلياا ، وهااو نحااو قولاا تعااالى في مكااة: (ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ) [ :75] و في محد " رواهتا ، فت الدال وكسرها، فم فات نسابة إلى نفا ا هدا ، وم كسر نسبة إلى فاعل الحد . والحد ا مر الحا المنكر الذي لي بمعاروف في الشارع كماا في النهاهة أي م أظهره فيها. قااال القاضااي: وقولاا - ‘ -: © فع ياا لعنااة الله والملا كااة والناااس أجمع ، لا هقبل الله من هاو القياماة صارفا ولا عادلا ® :وعياد شادهد لما فعل لز، مم التحل هرمتها، أو أهد فيها. وقد التدلوا لما جاا ا با ال عنة أن م الكبا ر(2) . 41-منْ ادّعى دعوَى الجاهليةِ :
عدد الصفحات ٢٠٧تحرير المقال في محبطات الأعمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 217 و عوى الجاه ية أولاً: هي الدعوا بالوهل والمباور ، كقاول : وا وهالاه ! وا ثبوراه! أو كون هضايق وهاذكر الشا ي الاذي افتقاده ، أو ها عم أنا كاا ناصااره ورازقاا ، وك ناا هعبااده، وك ناا هااو المعطااي ومااا أشااب لااز، فاام هذا م عوى الجاه ية. وهدخل أهضاً في عوى الجاه ية ثانياً: كو اسنسا هعمال أي عمال ما أعماااال الجاه ياااة الاااتي أضااايف إلااايهم، و مهااام ع يهاااا الرلاااول - ‘، وكتاأ الله الاذي جاا با ، ممال التعصاب ، كونا هتعصاب لا وهار الحاق الااذي هاا تي ماا غاايره، أو هناصااره ع اان باطاال ونحااو لااز ممااا هفع اا بعاا الناس م كونا هتعصاب لشاي معا ، أو ماذهب معا ، أو ها أ معا ، وهااارى أ غااايره ضاااال، بااادو ليااال، وبااادو مااارر، فااام هاااذا مااا عمااال الجاه ية، فيفر ب المس م ، وهوغر صدور بعضهم ع ن بع ، فهو ما أمر الجاه ية الذي يجب أ هفار وهترك، وهو معصاية ؛ الله جال وعالا هقاااااااااااااااول: (ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ) [آل عمااااااااااااااارا : 103]، فالاعتصااا بحباال الله هااو هناا أو كتاباا أو رلااول ، كاال لااز لااوا ، والاعتصاا باا أ هعمال بمااا جااا با ، وأ يجتمعااوا ع ان لااز ولا هتفرقااوا، فاام هصاال التفاار ف لااباأ التفاار محرمااة، والااذي هاادعو إليهااا وهفع ااها مرتكب كبيرا، وقد تكو كبيرا أعظم مما لو كان كبيرا تقتصار ع ي هو؛ العمل إ ا تعدى إلى الغير هكو عظيمااً ولاي لاهلاً ، ولهاذا جا أ كل نفا تُقتال فع ان ابا آ ا ول كفال منهاا ؛ نا أول ما لا
عدد الصفحات ٢٠٨